Read Riem by Ahmad Abu Dahman Kiki Coumans Online

riem

Pas wanneer hij in Parijs woont, kan de verteller in Riem schrijven over het Arabische bergdorp waar hij is opgegroeid. De kinderen hebben er geen geboortejaar, alle jongens dragen een riem en een mes, poëzie en zang staan er in hoog aanzien.De wereld verandert echter snel door de komst van een school. Kinderen leren nieuwe woorden en begrippen. Ze gaan studeren in de stadPas wanneer hij in Parijs woont, kan de verteller in Riem schrijven over het Arabische bergdorp waar hij is opgegroeid. De kinderen hebben er geen geboortejaar, alle jongens dragen een riem en een mes, poëzie en zang staan er in hoog aanzien.De wereld verandert echter snel door de komst van een school. Kinderen leren nieuwe woorden en begrippen. Ze gaan studeren in de stad, en velen vertrekken naar een ver buitenland.In het dorp is de oude Hizaam door zijn kennis van het verleden de ziel. De verteller wordt zijn verre opvolger. Deze heeft immers de wereld van twee kanten leren bezien: Arabisch, van achter naar voor, en Frans, van voor naar achter...

Title : Riem
Author :
Rating :
ISBN : 9789044501025
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 153 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Riem Reviews

  • ميقات الراجحي
    2018-11-21 00:38

    من أجمل نصوص السيرة من ناحية اللغة. كتبت هذه السيرة بعناية فائقة ولاقت شهرتها لدينا في الخليج وبالتحديد في السعودية ولم تتجاوز ذلك. السيرة سيرة قرية. وعندما بدأت القراءة فيها كنت أشعر أنني أمام قصيدة وذلك لجمال السرد واللغة وكنت على ثقة أن العمل سوف يتناول أكثر المحيطات بالمؤلف حتى تتجاوزه فنحن لسنا أمام اسم مشهور أو عالم أو سياسي أو مفكر لنطمح لقراءة سيرة تعود علينا بالمعرفة لهذا هي سيرة خاصة بالقرية.النص بعيد كل البعد عن الرواية. أعجبني جدًا وعندما أنتهيت منه لم يبقى من أثره عليّ غير أن لغته جميله فقط.كتاب (بلدي) لـ"رسول حمزاتوف" لا شك ينام في مكتبة الكاتب فتأثره به لا يخفى على من قرأ كلا النصين فلم يبقى في النص غير اللغة والشخصيات وبعض الأحداث الموغلة في المباشرة.يخبرنا حمزاتوف بالمواطن الجبلي القابع في (داغستان)، وكذلك يفعل دهمان مع الرجل الجبلي – القبلي – الشعور بفخر القبيلة طاغي رغم مدنية الكاتب التي يجب أن تظهر عليه – القابع في الجنوب وبالتحديد في منطقة (عسير).يطغى دور "الأم" في نص (دهمان)، ويطغى من قبله دور "الأب" عند (حمزاتوف).نص بلدي لـ(حمزاتوف) بعيد بعض الشيء عن تقنية الرواية لكنه يقترب منها وبقوة، ونص (دهمان) يشابهه كثيرًا حاول القرب من الرواية فغرق في السيرة – لكنه نجح بجدارة – ولم يقترب من النص الروائي.كلا النصين يتغنيا برجال البلدتين وتاريخهما من سطوة وحظور وفحولة.

  • Yousra
    2018-12-11 03:34

    إذن فهي سيرة ذاتية :)) السيرة الذاتية للكاتب نفسه كل هذا الخيال وهذه الشاعرية تخص أشخاصا حقيقيين :)وهل كتبت أساسا بالفرنسية؟؟!! أعني، حقا؟؟!! وهل فهمها الفرنسيون هل استشعروا معنى أن يتحدث إنسان عن قريته الأغنية وعن الكلمات التي هي فراشات؟ بل هل يفهمها من لا يمتلك أصولا ريفية؟؟!! لي أصول ريفية لذا أذكر حكايات أبي عن بعض الشخصيات وكذلك حكايات الأعمام والعمات بل وصغت بعض حكاياتي أنا الأخرى :)وما يدهشني فعلا هو روح الكاتب وعذوبة كلماته وبساطته في الحكي، حتى حينما يتحدث عن مواقف صعبة أو حقائق جريئة أو طقوس غريبة ... يحكي ببساطة وبلا تكلف فتضطر أن تنحي كل أفكارك جانبا وتندمج فيما يحكيه ويدهشني أيضا الحضور الطاغي لمصر :) نعم مصر بلدي :) وذكرها في مواضع شتى وبأشكال عدة أثارت فخري أحيانا وأحيانا ضحكي واندهاشي أحببت حزام وإن كنت نقمت عليه في بعض الأحيان ولكنه شخصية استثنائية بلا شك وله كاريزما تكاد تقفز من الكتاب وتستولي على القارئ أحببت الأم حبا عميقا وشعرت بها قريبة جدا من قلبي بما عرفته عنها من كلمات الكاتب من أنها شاعرة وتحب الغناء وتحب الحياة وعنها نقل أعذب الحكايات :)) وستظل كما الشخصيات الأسطورية في نظري وتفكيري، نموذج صعب تكراره :)) ... قرأت لها الفاتحة قبل قليل :) أحببت هذه القرية التي تعطي النساء قيمتها أحببت الكتاب حقا :) وأتمنى أن أتمكن من زيارة قرية أبي في محافظة الشرقية والتي لم أزرها منذ حوالي ٨ أعوام وأعلم أنها تغيرت وخرج منها البعض ووفد إليها البعض إلا أن الأمل لا ينقطع في التجمع مع أفراد العائلة الكبيرة في ساعات سعادة بأحد العيدين هناك .... أحببت الكتاب وأحببت هذا المكان القصيدة أو الأغنية سعيدة أن الكتاب قد غير مزاجي فعلا :) والغريب أنني أثناء القراءة فوجئت بابني الأكبر يأتيني بوردة من قماش أبيض بفرع أخضر وعصا طويلة رفيعة كعصا الشيش طاووك أو أرفع ملفوفة من أولها لآخرها بورق ذهبي لامع ووضعها في الصفحة التي اقرأ في الكتاب ... كان هذا بدون قصد لأنه كان يسأل أهذه وردته التي أعطوه إياها ليسلمها لي في عيد الأم العام الماضي في مدرسته القديمة أم هي وردة أخاه الأصغر ولم أعرف لأن الشارتين اللتان تحملان التهنئة وإسم صاحب الوردة قد وقعتا ... كانت مصادفة عجيبة لأنني عندما أغلق الكتاب على معلم الصفحات الجديد هذا تصبح الوردة كأنها امتداد الطوق الذي يحمله الصبي على رأسه على الغلاف :) ربما أرفع الصورة هنا قريبا ^_^

  • Tareq Fares
    2018-11-18 22:27

    ليست رواية بل انشودة لقصيدة كتبوها عبر الاف السنين ...كانت رفيقتي في رحلتي القصيرة الى مدينة الكويت. على الرغم من أنني ولدت وتربيت في مدينة ثم تنقلت بين العديد من المدن حول العالم للدراسة او للعمل فانا في حياتي لم اعش ابدا جو القرية وحياتها. ومع ذلك انتقلت مع هذا الرواية الى جو القرية فاحسست بقرب القرية وأهلها من وشعرت بعاداتهم وتقاليدهم، بقصصهم وخرافاتهم، والاهم من ذلك بشعرهم وغنائهم للحقول والشجر والحيوانات والطيور والخفافيش والمطر وكل شي يتعلق بحياتهم. احببت من خلالها كل شي يتعلق بالقرية احببت حزام ذلك الجزء الذي لا يمكن استئصاله من القرية وكل ما يتعلق بها رغم ان له عاداته المختلفة عن اهل القرية يحتفظ بها ويمارسها اعتقادا بانها هي الاصل وليس ما تمارسه القرية، انسان مختلف عن باقي اهالي القرية ولكنه في الواقع هو اصل القرية وذاكرتها لم يتغير عنها ولكنها تغيرت عليه وتغير ساكنيها لانهم يعيشون يومهم فقط والقرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم كما يعتقد.أحمد أبودهمان كاتب من الجزيرة العربية مقيم في فرنسا كتب هذه الرواية باللغة الفرنسية ونالت الاعجاب والتقدير ثم قدمها لنا باللغة العربية، ومن خلالها قدم لنا حياة القرية من مستحضراً ذكرياته فيها ومواقفة المختلفة بينه وبين شخصيات عدة، امه، ابيه، اخواته، قوس قزح، خاله، والأهم من الجميع حزام.تنقسم الرواية الى ١٤ قسم شبه مترابطة، ولكنك ستنتقل معها بين اجزاء القرية وما يتعلق بها، تبدأ الرواية بمدخل يقدم فيه مدى عراقة القرية والعادات والتقاليد فيها، ثم الترحيب وفيه يرحب الكاتب بنا معشر القراء وينتهز الفرصة ليخبرنا عن عادة الترحيب في القرية. يلي ذلك زوج الزوجة وهنا يشرح العلاقة بين امه وابيه وكيف اصبح ابيه زوجة لزوجته، كذلك وضع النساء الارامل في القرية بالاضافة الى نظرة حزام للقرية وكيف بناها الاجداد.الولي؛ يبدأ بوصف عملية الختان وما يصاحبها من طقوس كذلك يكمل حكاية والده ووالدته وكيف تزوجا عن طريق خالة الشخصية الفريدة وكيف تحول ابيه بفضل هذا الزواج الى شخص اخر.العالم الاخر؛ هنا يتحدث عن افتتاح اول مدرسة في القرية والانقلابات الذي احدثها القادمين الجدد لبعض المفاهيم مثل النظافة واللغة. بالاضافة الى نظرة حزام لمدرسة. أخواتي / ذاكراتي؛ لدى الكاتب ستة اخوات هنا يشرح علاقته بهن (وصلة القرابة)، هذا القسم كنت افكر هل فهم الفرنسين جميع صلات القرابة بين الكاتب واخواته؟ ربما!!أسبوع المدينة؛ يذهب بعض طلاب المدرسة مع ذويهم الى المدينة لاستخراج شهادة ميلاد وتحديد العمر ويقيمون لمدة اسبوع يرون لاول مرة المستشفى والممراض الباكستانيات وياكلون العيش (الرز) لاول مرةقوس قزح؛ تعني الحبيبة فكل رجل هو السماء ولكل سماء قوس قزح ، هنا يقدم لنا الكاتب قوس قزحه والحكايات التي صاحبت حبه الاول حتى تم اتهامه بالجنون واستغل هذا الجنون.ذاكرة الماء؛ يتحدث الكاتب عن تجربته في عملية الختان كذلك يقدم لنا حكماء اخرين في القرية غير حزام ويحكي لنا قصة السويدي (احد رجال القرية الذي ذهب الى السويد) .مدينة السحاب؛ ينتقل الكاتب الى المدينة للعيش فيها لدراسة المتوسطة مع زملائه.زمن الجن؛ اول زيارة لهم للقرية بعد انتقالهم للعيش في المدينة وحكاية زمن الجن احدى حكايات القرية التي تمتلئ بها الرواية .الخروف والكاتب؛ قصة احد زملائه في الدراسة وما حدث له مع نساء المدينة والهدايا التي كان يحصل عليها مقابل ما يكتبه لهم بقلمهالتضحية؛ تضحية امه ام تضحية ابيه.. على القارئ ان يحكم الخاتمة؛ يتحدث الكاتب عن ما حصل له مع حزام بعد نشر الكتاب باللغة الفرنسية .الرواية كذلك تحتوي على الكثير من القصص والاسرار والخرافات التي يتناقلها اهل القرية منذ الاف السنين يذكرها الكاتب اما على لسان امه او حزام الذي اورثه ذاكرته وذاكرة القرية.في النهاية يجب ان اذكر بانني لم اتصور وانا اشتري هذه الرواية انني ساكون أمام عمل بهذا الجمال.

  • ايمان
    2018-12-04 19:22

    جميلة لغة واسلوبا و قربني الكاتب من جزءء من حياته بشفافية الرواية كتبت بالفرنسية و ترجمها الكاتب ذاتعه للعربية لكنني قرأت الرواية و كأنها كتبت بالعربيةانصح بها و بشدة

  • Fatema Hassan , bahrain
    2018-11-18 23:27

    ( ما أصعب من فراق الجنوب إلا فراق أهل الجنوب ) الشاعر حامد زيد من وحي فراق الجنوب تخُطّ أنامل الكاتب السعودي أحمد أبو دهمان هذا القصيد العربي الشّجي المكسو بحُلّةٍ فرانكفونية ترتجي القارئ العربي إماطة اللثام الصامت عن وجه حميمي مألوف لديه هو لا ريب الأعرف بدهاليز لغته البدوية الندية و ثرثرة نايه ، رواية تمس المناطق العذراء في ذاكرة القرية .. تلك الأعراف المجهولة التي نبصر الألفة في غرابتها و نتحسس دفء رحمها الأول ، كما لكل قرية أعرافها وعاداتها وتقاليدها فلابد لها حزامها ، وحين اقول حزامها فذلك لأني أعلم أن القدر لا يترك مسمياتنا للصدف !حزام الرجل القروي الصلب ذكرّني بالطاحونة التي تطحن حصاد القرية كلها دون استثناء أو بمعصرة الزيتون التي تعصر قطاف القرية جمعاء ، حزام كمعنى حسّي و كمسمى هو ( مشترك عامي ) مؤثر إيجابي جماعي و فعّال في كل طفل في القرية و أولهم الكاتب ، فهو الذي يطحن طباعهم و يعصر عيوبهم و يشذبهم ويغربلهم و ينقيهم ، هو التذويت الابوي ح لذلك لا يترك القدر اختيار المسميات الكبيرة في حياتنا للصدفة أبداً ، فالمسمى لوحده - إكبار - تستغرق وقتاً لتتشربه ويسري في عروقك . أحمد أبو دهمان الذي اختار أن يكتب الرواية باللغة الفرنسية أجاد حقاً وتفرّد في أيصالنا لمحطات مفصلية من ماضيه بلورت شخصيته و نحتت موهبته ، و لغته التي تفوق العذوبة خير دليل على ذلك . كانت على سطح المنزل قريبة من السماء و النجوم ، وكنت لدي يقين أن النجوم ليست سوى كلمات ، و ماعلى أمي سوى قطفها و صياغتها أغنيات ، ليلتها أدركت أن أمي ستعاقبني بالغناء فهي تعرف كيف تفجرني بالنشيد ، بكيت و وعدتها أن أكف عن مشاحنة أختي إلى الأبد ، ( أختك أغنية ، قل لي كيف لأحد أن يضرب أغنية ؟) قالها أبي الذي حين لم يستطع النوم لحق بنا إلى السطح . خلق الله الرجل على هيئة سكين ، قادراً على قطع أي شيء ، وفي أي وقت ، السكين هي التي تعطي للرجل معناه ، وليست هي اللحية أو العضو الجنسي كما يروّج هؤلاء المارة . إن قرية بلا أسرار ليست بحاجة إلى شيخ . لتعرف إمرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدل أن تنظر إليها ، و المرأة الوحيدة التي رأيت هي أمي . الأم حقيقة والأب شك . والآن هل ستكفون عن أكل النساء ، وهل كان على هذه الشريفة أن تريكم دم أحشائها ؟ .نحن على حد علمي ، القبيلة الوحيدة التي تهبط من السماء ، نحن نعيش في منطقة جبيلة و السماء عندنا جزء من الجبال ، في قريتي لا يسقط المطر كعادته بل يصعد ، و من هذه الجبال كان على أمي أن تجلب الحطب الذي يكفي للطهو والتدفئة . ( والولد إن طاب ، فطيبه من خواله ، و إن تردى فادروا أنهم خايبين ) في المدرسة ، في هذا الحقل الجديد ، عرفت ما تحاول القبيلة إلغاؤه في ( حقيقتي ) . الرجال الكبار لا يموتون أبداً . من ليس فيه ثلاث خصال من القط فليس إنساناً : يكمل غذائه ، يعرف أعدائه و يكبس أذاه .نحن نتزوج بالحقول ، نحن أصحاب الجذور ، قالها حزام ، بينما الطرف مخلوقون من الرياح ، فكيف تودّ أن نتزوج من الرياح ؟ ويضيف أبي لهذه الأسطورة خاتمة ، بأن الله سبحانه و تعالى لا يضحك إلا إذا التقى ثعبان و امرأة ، لأن كل منهما سيخاف الآخر ويهرب منه . في قريتنا فقط ما زال بإمكاننا رؤية الماء ينساب في حنجرة أي قوس قزح . منح كل منا عدد من الإبتسامات ، ولكن لا أحد يعرف نصيبه منها بالضبط اليوم ، قديماً ، عندما كان أهل القرية يعرفون العدد تحديداً ، أكتشفوا أنه عندما يحتفظ أحدهم بابتسامته الأخيرة لأحد الأشجار ، فإن هذه تتحول لشجرة مثمرة ، وهذا هو أصل الأشجار المثمرة يا ولدي .ها أنت رجل و عليك ألا تخون هذه اللحظة الخالدة أبداً ، إياك و النساء لأنهن عائق أمام الرجال ، من الآن و صاعداً لم يعد لك الحق في أن تحب ، أو أن تغني إلا لحقولك . عندما عدت إلى القرية، وجدت أبي وحده في استقبالي، قبلته على عجل بدون أن ينظر أي منا في وجه الآخر. وأخذ يمشي أمامي في اتجاه البيت، وكل منا يحمل جرحه. فتح الباب لكنه دخل بمفرده. لأني كنت قد أخذت الطريق المؤدي إلى بيت أمي. نظرت إلى خلف، رأيت أبي يمسح دموعه. ويدعوني بيده للعودة إليه. بينما كانت أختي تراقب المشهد وهي تبكي على سطح المنزل. كنت أحمل كيسا مليئا بالقهوة والهال والسكر، لتقضي أمي عيدا يليق بها. وصلت. كانت غمامة كثيفة تغطي عيني. وجفاف لم أعرفه من قبل قد استولى على حنجرتي. ومن خلال دموعي رأيت أمي واقفة كجبل مليء بالورود والأزهار. أنيقة مبتسمة، وشاعرة كما لم أرها من قبل. وبمجرد أن دخلت عاتبتني على هذه الحماقة.-كان عليك أن تدخل مع أبيك-أنت أمي وأبي-أنا أمك. أما بيتك فهو بيت أبيك وليس هنا-كنت أود أن أنتقم لك-أنا وراء ما حدث. أنا التي خططت لكل هذا، ليحافظ أبوك على مقامه وعلى ما بنيناه معا وعلى إرث العائلة وسمعتها وشرفها، وأنت تعرف أن بيتا بلا امرأة ليس إلا صحراء.-إذن لم يطردك ؟-لا، لقد خرجت بإرادتي، وهو يأتي يوميا هنا لرؤيتي وللاطمئنان علي، وكذلك أختك، ولقد تغذينا اليوم معا.-إذن لماذا رحلت ؟-رحلت لأنه لا يمكن أن تقبل امرأة الزواج من أبيك ما دمت في البيت معه ولأنه رفض أن يطلقني، فقد اخترت هذا المخرج، وسأظل أمكما، وزوجة أبيكما ونعيش الحياة كما كنا نفعل. والآن قم، فعلينا أن نذهب معا للعشاء مع أبيك وأختك.شكراً ( علي ) لترشيح هذه الرائعة لي .

  • Shawn Mooney
    2018-11-26 22:50

    I did not expect a Saudi Arabian novel to tell me about a saucy teenaged girl shimmying and shaking her booty before a group of adolescent male contemporaries—lads who were recovering from very recent circumcision ceremonies—for the express purpose of instigating erections in these recuperating young men. (And, no, the young woman was not punished.) That was but one of the more memorable surprises in this delightful novel.Ahmed Abodehman (aka Ahmad Abu Dahman) was born in 1949 in a tribal Saudi Arabian village close to the Yemeni border. For decades he has been a journalist in France for a Saudi newspaper. In this fictionalized autobiography, he paints a vivid portrait of traditional village life, his family and neighbors. He writes: “I carry the inexhaustible fire of my village inside me.” The tribal elder is Hizam, an old geezer who dispenses wisdom a third of the time, the rest of his utterances being sexist, xenophobic malarkey. I loved how Abodehman and the other characters laughed off and teased Hizam about his ridiculous prejudices while still seeking out what wisdom he truly possessed.I was surprised by and loved the humor—much of it bawdy—and the relatively progressive views of gender espoused by Abodehman and some of the other male characters—not including the cranky old Hizam. In addition to the post-circumcision prank, there were a number of other sexual stories, allusions and metaphors that fascinated me. A field day for armchair Freudians, all those knives and pens and what-not.The web of family relationships is genealogically challenging, to put it mildly. Abodehman begins his prologue with a paragraph-long rendering of his full name which includes his entire ancestral lineage. The boys of the village had to recite their genealogies in loud, confident voices during their public circumcisions; any wavering of tone or cries of pain would heap lifelong shame upon them. Strange, yes, but not strange at all were the deep bonds of familial love that the novel portrays.I was flummoxed by what Abodehman’s mother does at the end of the story in order, she says, to preserve her husband’s masculinity in the face of his serious illness. I couldn’t make head nor tail of what was going on for her. The novel alludes to but doesn’t elaborate enough on how the emerging Saudi state with its own brand of Islamic faith and governance encroached on and altered the remote tribal village—or how repressively. I would have liked to have learned more about that. This lack of context did not detract from a deeply rewarding reading experience.It’s a wonderful English translation of the original French text (yes, he wrote it in French so his French wife and daughter could know more about his heritage) and if possible you should track down the Saqi Books softcover edition: printed on lusciously thick, heavy paper—the book just feels so wonderful in your hand.Mostly, though, I recommend this book as a great way to complicate whatever notions you might have about Saudi Arabian life and culture.

  • لينة محمود
    2018-11-26 21:32

    كان إبحارا ممتعا ذاك الذي قضيته مع الروايةأحببت كثيرًا تلك القرية بكل ما فيهاتنقَّلتُ معها بين ضحكةٍ وابتسامةٍ واتساعٍ مفاجئٍ للعينين..عالمُ القرية كان أشبهَ بعالمٍ من وراء النهرين بالنسبة إليّخلال اليومين اللذان قرأت فيهما الروايةأصبحتُ فراشةً جبليَّة عَشقَتْ السماء فقضت ليلتها بين أحضان زهرةٍ برية نادرة في أعلى الجبل..بكَّرَتْ صباحًا بتفاؤلٍ وسط غناء الحقولحلَّقتْ وحلَّقتْ حتى حطَّت على كتف حزاملكنه لما تنحنح وأدار لحيته تجاههاتكفَّلت أجنحتها بهروبٍ محلِّق بحثًاعن أقرب ملجئٍ آمن يحويها..فكان حضن امرأة من نساء القرية..و يال سعادتها عندماسمعتْ للمرأة حكمًا تنبت من بين شفتيها وقصصًا فوريَّة تنشرهامع الريح لكلِّ القرية يستنشقونها مع ذرات الرمال((رواية ممتعة))كدتُّ أن أعطيها تقييمي كاملالكنَّ غيرها أغراني بتفوّقه في لغته فلم أستطعأن أبخسه حقَّه.* شكرا دكتورتي الغالية

  • Lamia Al-Qahtani
    2018-12-14 02:49

    أختك أغنية ، قل لي كيف لأحد أن يضرب أغنية ؟هذا الكتاب أغنية من فتى جنوبي يغني لقريته التي في السماء ويصعد إليها المطركلمات الرواية هي أكثر ما يصفها : أغنية / شعر / مطر / قصيدة / حقول /سحاب / ضحك / موسيقىجميلة

  • Nojood Alsudairi
    2018-12-07 23:48

    أحب قراءة الروايات التي تمزج التراث بالأرض بالأسطورة. رغم أن هذه الرواية كتبت بالفرنسية إلا أن ترجمتها لم تأخذ من جمالها شيء. شرقت بهواء قرية الجبل تلك

  • Afnan
    2018-12-19 23:29

    هذا الكتاب : أُغنية! ـ

  • Tariq Alferis
    2018-12-01 22:27

    .‎قرأت العديد من المُراجعات‫ قبل سنة تقريبًا من معظم الرفاق هُنا ، الكُل بدون استثناء اتفقوا على أن الكِتاب رائع، قبل أسبوع وبالصدفة وجدت الكتاب بسعر لايُصدق (أقل من 3 دنانير)،‬‎لاأفهم مُتعة الانتماء للقبيلة ولحكايتهم وفخرهم بتاريخهم الغير صحيح في أغلب الأحيان ، أؤمن بشدة بالإنسلاخ من حياة الانتماء اتجاه الأرض والعيش بفردية تامة وإلخ، لكن لهذا الكتاب قصة اخرى لأن ماكُتب بشغف، سيُقرأ بشغف أيضًا، أحمد أبو دهمان كَتب سيرته بشكل جميل، ثمة حكايات تشبه الأساطير، فـ النص كُتب بطريقة سلسة دون أن يقف بينه وبين القارئ، وبكُل صراحة نص لايقل فراهة ومُتعة عن نصوص إبراهيم الكوني‫.‬ أثناء حديثه عن قبيلته وكيف خسرت أمام غزو المدينة ، ذكرني بقصة لمعمر القذافي تحدث عن المدينة السارقة للحياة الهادئة، والأرض الذي منها ولدنا وعن القرية ذلك الحضن الآمن التي تحضن أبنائها وتحميهم، وأخيرًا للبقاء على قيد الحياة يجب أن نقص الحكايات وهذا مافعله هذا الكاتب ليواجه الحياة الفرنسية‫..

  • Odai Al-saeed
    2018-12-13 03:38

    هذه الرواية اعطت لصاحبها استقرار ماديا وعنويا مجديا فهي كتبت بالفرنسية وهي لغة البلد التي احتضنت ابداعه واحتوته...تكلم ابو دهمان عن قريته بلغة بسيطة ولكنها بليغة وواضحة ابدع فيها ...كتاب رائع

  • shaihanah
    2018-12-18 23:27

    إذا كنت تحب 1/الشعر 2/الطين3/الأغنية حتما ستحب "الحزام " .

  • Gray Side
    2018-11-22 22:33

    أذهلني عالم القرية الصغير غناء وفرح بشكل فطري كجمال المطر والطبيعة البكر بعيداً عن تعقيدات المدينة .رائعة أسطورة الماء الذي يكشف الأحاسيس ويجعل الناس مثل الماء بلا أقنعة

  • سومر العبيد
    2018-12-14 21:44

    يكادُ يكون هذا النصّ، أجملَ نصٍّ قرأتُه لغةً، ومحافظةً على الاتّزان، واتّساقًا صوبَ دربٍ واحد. مجتمعةً وليس منفردةً كلًّا بذاتها. العجيب في الأمر أنّ النصّ منقولٌ من الفرنسية، إلى العربية. والأعجب والأجمل، أنّ ناقلَه هو كاتبه. الترجمة هذه -إذا كانَ يحقُّ لنا تسميتُها كذلك، في ظلّ كون المترجم هو الكاتب نفسه- جعلتني لا أصدّق أنّها ترجمة، وربما لدور الكاتب تأثيرٌ في ذلك. فهو قادرٌ على تركيب أبعادها من جديد في العربية، وليس نقلها ضمن ألفاظ أخرى فقط. عندما قرأتُها، تذكرتُ بخصوص جمال اللغة، حوارًا مع عتيق رحيمي، الروائي والمخرج الأفغاني، عندما سُئل عن انتقاله من الكتابة بالأفغانية، إلى الفرنسية في إحدى الروايات، فقال أنّ الفرنسية، دلالاتها الجمالية أعمق وأغزر.أقدّسُ هذا النوع من النصوص، الحديث عن القرى، والناس، والسماء، والحقول، والغناء. والتعبيرات الجمالية المنثورة نثرًا كأنّها البجعات في أسرابها. عندما قال الراوي: "وأهل هذه المدينة يقتسمون السَّحاب، كما نقتسمُ الحقول في القرية". وثبتُ شاكرًا ممتنًّا لكلّ شيء جميل في هذه الحياة.اجتمعت في هذا النصّ، أمور كثيرة جعلتني أحبّه، وقته المناسب، أن الكتاب هدية، أنه سيرة، وأنه عن الجنوب، الذي أشتاقُ له أبدًا دون أن أراه، وأنه يردُ فيه ذكرُ السّحاب كثيرًا. لا يسعني قول شيء غير أنّ من أراد أن يعرف القرية، واحتاجَ لحزمة جمال، تجعله يغنّي ما دامَ حيًّا، كوالدة حزام، فإنّ عليه بهذه السيرة.١٠ أيّار ٢٠١٧م.

  • Ayman Naqeeb
    2018-11-26 23:34

    لا يهمك استبداله الألفاظَ بالمعاني التي تمثله، ولا أن النساء كلهم جزءٌ منه، وأن هامان وفروعون أتيا من قبيلتهما، وأن قبيلتهم بنت السماء وأخت القَطر، وأن والده مخلوقٌ من الصخر، وأمه قصيدة، والسميُّ مسؤولٌ عن سميه مدى الحياة.ما يهمك أن القصيدةَ قد غنّتك، وأن مفخرتَه بنسبه قد أشعرتك بالفخر كما يشعر، وأن القريةَ وإن غابت فلن يفنى ذكرها لأننا/ لأنهم نغني/ يغنّون دائمًا؛ والأغاني تبقى وإن غابت.سأعتبر مواد الأدب " ما عندها سالفة " إن لم تدرس هذا النص، لأنه رائع. والأفضل أن يجتمع محبوا القراءة ليقرءوا هذه الرائعة ويبدءوا بعد القراءة بالبحث عن الحكايةِ في ثنايا الحكاية. المميز في القصة أنها تعاملت مع الفعل الدرامي بشكلٍ سلسٍ مستتر بلغةٍ شعرية رائقة، فقصة الفتى الذي تغيرَ والقريةِ التي لم تعدِ القريةَ التي كانت هي مسيرُ الدراما في الأساس وفتيل الصراع، إلا أننا لا نشعرُ بتلك الحدّة المعتادة عند بلوغ الذروة، والحقيقة أن ما شعرت به وقتها كان طعمَ المرارةِ أكثرَ من أن يكون شعورٌ بعدم الإستقرار النفسي بسبب الحدث، إذ لم يتلاعب النص بي بل جعلني ومشاعرَ الشخصية شيئًا مشابهًا، لأذوق بعدها آلام البعد ومرارة الوصول إلى الذروة.يستحقّ النص قراءةً ثالثة.

  • Ahmed Almawali
    2018-11-25 21:29

    كنتُ أمنيَ النفسَ أنْ أقرأَ الحزامَ في قريتي الوادعةِ على ضفافِ فلجِها الصغيرِ المتدفقِ عذوبةً، وتحتَ ظلالِ نخيلِها الوارفةِ، ومتعرضًا لنسيمِها العليلِ الندي في الصباحِ الباكرِ حيثُ تصفو الحياةُ ويصبحُ لها طعمُها الشهي، فصباحُ القرى من أجملِ أوقاتِ القراءةِ لدي مصحوبا بشاي زنجبيلي، ويظلُ الكتابُ المقروءُ فيها له تجاعيدُه المميزةُ في أرجاءِ الدماغِ، هذه كانت أمنيتي وكنت أؤجلُه مرارًا وتكرارا إلا أن مللا قرائيا أصابني لم أجدْ تعويذةً حينها سوى (الحزام) لينتشلني من مستنقعِ الفراغِ والصمتِ.اللغةُ التي صاغَ بها أحمدُ روايتَه لهي لغةٌ شاعريةٌ غنائيةٌ فاتنةٌ تختلطُ بعذوبةِ غناءِ الراعي والزارعِ وصاحبِ الدكان وتلك الكائناتِ الساكنةِ في الحقولِ الممتلئةِ بماءِ المطرِ الصاعدِ، فالقريةُ لا وجودَ لها بدونِ غناء."يلزمنا بأن نترك أثرا أبديا في هذه الأرضِ، حتى لو اقتصرَ ذلك على تقبيلِ شجرةٍ"" ومثله أمي، كانت تقول إنَّ إحدى مآسي الإنسان الكبرى هي أنه لا يملكُ عنقا طويلا مثل عنقِ البعير، يسمحُ له بمراقبةِ الكلمات وتنظيفها قبل أنْ تخرج من فمه لأن بعضها أكثر خطورة من الرصاص"

  • Moayad Khalid
    2018-11-27 23:25

    قرأتها في رحلتي الخاطفة من الرياض إلى أبها، الرحلة التي لم يستغرق ذهابها ومكوثها وإيابها اليوم الواحد.تعمدت أن أقرأها في هكذا مناسبة، لأني كنت أعرف ما انا مُقبل عليه من طقوس روائية..تلك الطقوس "الروائية" التي أعرفها جيدا، كوني أنتمي "أصلا" إلى قرية تشابه هذه القرية، حيث أنني أيضًا أنتمي إلى قرية جبلية، فيها لا "يهطل" المطر بل "يصعد"، كما أني أسمع من كبار القرية قصصهم القديمة مع "أقواس قزحهم" وما كان يحدث فيها من تحديات وإشكالات، كما كنت أسمع منهم قصص يوم "الختان" التاريخي وما يُصاحبه من إثبات لمراجل ونفي لأخرى.إنه نص أدبي زاخر بحق، جميل الألفاظ سهلها، يبدو لي أن "وعورة" الجبال والبيئة التي نشأ فيها الراوي وكذلك تلك التي كتب عنها لم تؤثر على "سهولة" ألفاظه فكانت عباراته سهلة توصل للقارئ الجو الذي يتحدث عنه بشكل بديع.أثارت واستحثت نصائح وأفكار "حزام" الخالدة ابتسامتي وقريحتي، لأنني أعرف هذا النوع من الرجال جيدًا، فقد خطر على بالي وقتها أكثر من "حزام" -وما أكثر أحزمتنا-.!؟أخيرًا شكرًا لأيمن على الإقتراح وعلى الإعارة للكتاب :)

  • Radwa
    2018-12-12 20:38

    هذا الكتاب هو شبه رواية، شبه سيرة ذاتية. كتبها كاتبها السعودي أحمد أبو دهمان باللغة الفرنسية بعد سفره لفرنسا، لتترجم لاحقًا للعربية، لا العكس!الفكرة الرئيسية للرواية هو الصراع بين حياة القبيلة المتمثلة في شيخها "حزام" والذي اختار الكاتب تسمية الرواية على اسمه، وحياة المدنية التي بدأت يعرفها مع ظهور المدرسة في قريته.الرواية بتدور معظمها في القرية، وبيحكي الكاتب عن طفولته فيها وما صاحبها من عادات وتقاليد زي الختان، والأفكار والخرافات اللي بتسيطر على عقولهم كلهم ونظرتهم للي بيحاول يخرق قواعد القبيلة بالخروج من القرية، وبتتغير ازاي من بداية الرواية لآخرها.بيتناول مرحلة واحدة من حياته وهي الطفولة وبدايات المراهقة، وبنشوف فيها الشعر والغناء بشكل مكثف وكأنها أحد أساسيات الحياة في القرية.الرواية لغتها جميلة، تلخبطت بسبب الشخصيات والأسماء اللي كان بيطلقها عليهم لكن ده ميمنعش أني استمتعت بالكتاب، عدا الأجزاء اللي بيتكلم فيه عن الختان، مكنتش ممتعة اطلاقًا. الكتاب نظرة للمجتمع القبلي في السعودية اللي معرفش عنه حاجة فعليًا.

  • هدير
    2018-11-26 22:35

    حكايا القرية .. القرية الأغنية ، النشيد :)) أو كما قال حزام : " هذه القرية شمس و ماء ، أو شموس و ماء " هذه الرواية غير تقليدية ، لأنها لا تحكي قصة بطل ، بل تروي حكاية قرية .. قرية مترفة بالطبيعة ، و بالعادات و التقاليد ، و بالقصص الاسطورية التي تحكي أصل الأشياء :) و هذا أكثر ما أعجبني فيها .. الجانب الأسطوري ^^ و أجمل ما في حياة القرية ، هو امتزاجها بالطبيعة .. و ينعكس هذا الامتزاج في كل شيء حتى في الكلام و التعبير عن المشاعر ، و في مقدمتها الحب :) و اضافةالغلاف جميـــل جدا و مُعبر ..

  • حسين العُمري
    2018-12-16 21:27

    الحزام رواية كأنها أغنية من بين سحابات الجبال المطلة على قرية من شمس وماء ،، أحمد هنا يصوغ حكايات القرية والحقول والأنغام في قصيدة لا تتمنى أن تنتهي منها ، الأنثى الذاكرة والحياة ، والأرض الأغنية المتجددة ، والرجل القوة ، والقرية الأسرار والجمال والشجاعة والأساطير ، والمدينة الجديد المثير المتمرد ،، الجنوبي أحمد بكل بساطة كان كل هذا ، وبكل هدوء ونقاء روى حكايات الصبا وأغنياته وجنونه وقوس قزحه ،، في مدرسته وفي حصة التعبير تمنى أن يكون القمة أن يكون الملك فأصبح هو الملك لكن في مملكة أجمل وتحققت رؤيا أبيه

  • تركي الجَندبي
    2018-12-01 19:25

    رواية قصيرة كتبت بلغة شعرية عاطفية مملوءة بالحنين والتعظيم للزمن الجميل. كما هو حال أغلب الكتاب السعوديين الذين عاشوا في القرية / البادية ولم يستطيعوا التأقلم مع المدينة، لأنهم واجهوا عالماً شرساً لا يرحم، كانت هذه الرواية عن القرية. الجمل مكثفة وعميقة، والمقاطع في ذاتها متناسقة، لكن الانتقال من مقطع لمقطع وخصوصاً من بداية النص إلى منتصفه، كان انتقالاً ضعيفاً. الخاتمة الجميلة تغفر للكاتب أشياء كثيرة، وهنا أعود للتركيز على كتابة الخاتمة بشكل مذهل حتى يمكن للقارئ أن يغفر ملحوظاته وتحفظاته على النصّ.

  • ريم الصالح
    2018-12-19 02:48

    هذا الكتاب من مطر وسحاب وحقول وقرى وأحلام..هذه الحكاية، رغم بساطتهاإلا أنها... جميلة !جميلة بجمال الأرواح التي سكنتها.!يعيش أبودهمان ذاكرته، في هذا النصللقبيلة "الوحيدة التي تهبط من السماء" على حد علمه.!للقرية المخلوقة من "ذاكرة الماء"..لأباه الـ "مخلوق من حجر" والذي اكتشف بأنهمخلوق من "شمس وبرد ومطر وتراب"...ولـ "مدينة السحاب" التي صنع منها نفسهتخليداً للوالد..هذا الكتاب أيّها القارئكُتب لتعيش، لتدخل في روح القريةلتكون أنتَ الواقف أمام "حزام"ذاك الذي عندما رأى الكاتب يقرأ من اليسار إلى اليمين، قال:كم أنا سعيدٌ أن ترى العالَم من طرفيه...

  • Eman.
    2018-12-09 03:31

    لا يمكن للمدنّ أن تنتج هذا النص البديع .. جميلة هي حكاوي القرى ، وخاصة إذا ما أرتبطت بالقارئ ..أن أكون جنوبية ، وأن أقرا شيء من شبه كبير بين قرية الكاتب وقريتي ،يعيد لي الحنين إلى قريتي ، وترك المدينة .. أعجبتني كثيرًا ، برغم تعقيد بعض التفاصيل ، والإسقاطات التي كانت بالجملة ..كان لابد أن أكون على قدر من التركيز و الفهم ، كي لا أفوت نقطة صغيرة ..أستمعت بالطهر ، بالعفوية ، بالبساطة ، بالقراءة ..

  • Tasneem Zafer
    2018-12-12 23:43

    أريده أريده أريـــــــده!!! هذا ما صرخت به عندما أخبرتني صديقتي لينة أن أحداث الكتاب تدور عن قرية فتى قحطاني!!أنهيت تلذذي بقراءته في خلال ثلاثة أيام لاستكمال المتعة،،!أحسست برابط عجيب و كأني أحد أفراد القريةو عرفت أخيرا سبب عشقي الجنوني للمطر والغناء :)تمنيت لو أن الكتاب كتب باللهجة الجنوبية ليشبع شغفي في وانتمائي... المزيف..!! كما تقول أمي -_-شكرا لك لينتي الجميلة و شكرا بعمق دكتورتي نجود !

  • Suko
    2018-12-06 03:27

    اذهلتني رواية الحزام قيل لي انها تحكي عن جزء من تاريخ وحضارة أهل الجنوبلكن ما قرأته بين الصفحات .. كان عاداتٌ نسنّها نحن انفسنا ونجبر الأطفال على التمسك فيها إلا أن يشيخ عودهم لـ أحمد (الكاتب والقاص) ذكرياتٌ في قريته الجبلية .. كفاحاتٌ وخذلان يواجه تحولاً كبير في حياتهبداية تعليمه .. وانتقاله لـ العاصمة الظروف التي مرّ فيها والداهوالتعقيد العائلي الذي لم يستوعب عقلي تلك العلاقات لكنها كشفت لي تكاتف أهل القرية ووحدتهم وفي ذات الوقت تشتتهم وتفككهم

  • Faisal
    2018-12-14 21:23

    الرواية رائعة الحقيقة ، الدخول في تلك الاجواء هو ما يقيّم الروايةشعرت لوهله اني من أهل تلك القرية ، الرواية والاسلوب ذكرني برواية داغستان بلدي لرسول حمزاتوف و أوصي كل من تعجبه هذه الرواية بقراءة رواية داغستان بلدي.

  • عبدالله المغلوث
    2018-11-28 21:38

    رواية ممتعة. قصيرة وجذابة. الجمل طفيفة ومكثفة. تمتاز ببساطتها وبعدها عن الغلو والتكلف. تحياتي لأبي نبيلة هذا الإنسان المرهف الرقيق.

  • محمد السالم
    2018-12-12 02:33

    "أختك أغنية . قل لي كيف يمكن لأحد أن يضرب أغنية ؟" .. سيرة ذاتية عذبة ، دافئة ، نقية ، رائعة ، و أعطها ما شئت من الصفات الحسنة .. عندما كتب أبودهمان كتابه "الحزام" كان يستهدف به القراء الفرنسيين ، كان يخبرهم عن قريته ، عاداتها ، رجالها و نسائها ، اساطيرها و حكاياها و اسرارها ، و نسى أننا نحن أبناء وطنه الذين ولدنا في بيوت المدينة لنا حقٌ بقراءة هذه الحكايا الآسرة التي تحدث هناك بين حقول و سماء القُرى .. الحزام عمل إبداعي بحق ، تسمع نشيد الحقول حين تقرأه .

  • Fayafi M
    2018-11-27 21:27

    رواية أخرى أود إرسالها إلى ستوديو قيبلي ليعيد صياغتها كفيلم يصور طفولة فتى جبال عسيرلغة الكاتب السهلة العميقة تدخلك أجواء القصة وكأنك فرد من أفراد القريةتستمع إلى الغناء والمطر وتهرب من ضربات حزام الحانقة ثم ما تلبث عائدًا لتسمع حكمه الخالدةجميلة هي الحياة بلا تعقيد، بلا تكلف أو اصطناعفي الخاتمة لم أستطع حبس دموعي المتجمعة، أحببت شخص حزام حتى وإن لم أتفق معه في أمور كثيرةوأعزيه لمهارة المؤلف في إيصال الشخصيات ببساطة وعمق في نفس الوقت