Read مرضى حكموا العالم by جروس بُرس رشاد جميل فياض Online

مرضى حكموا العالم

ستة عشر شخصية , من مرضى الدنيا ..الذين تسلّموا مقاليدَ حكمٍ لم يملكهاالأصحاء ,بدءاً بـ رونالد ريغن و مروراً بـ غولدا مانير و موشى ديان و وصولاً إلى ارنستو غيفارا و انتهاءاً بـ نيكولاي شاشيسكو ,...

Title : مرضى حكموا العالم
Author :
Rating :
ISBN : 11456151
Format Type : ebook
Number of Pages : 232 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

مرضى حكموا العالم Reviews

  • دعاء ممدوح
    2019-03-23 12:43

    للوهلة الاولى ظننت أن الكتاب يدور حول المرض النفسى لبعض القادة و الزعماء لكني تفاجئت بالمؤلف يركز بشكل أكبر على المرض العضوي و هو ما أصابني قليلاً بخيبة الأمل، فعادة يكون القادة من كبار السن-على الأقل في وطننا العربي-و بالتالي لا يخلو أى منهم من مرض عضوي يؤثر بشكل أو بآخر على قراراتهمبشكل عام الكتاب جيد في بعض أقسامه، روتيني في أقسام أخرى ، و ربما ساهمت الترجمة السيئة جداً في تقليل أستمتاعي بالعمل

  • مصطفى عرابى
    2019-04-14 17:30

    كنت أتمنى أن يركز الكاتب على المرض النفسي و ليس العضوي، فلا يكاد حاكم في العالم يخلو من المرض الجسدي على أي حال

  • نرمين الشامي
    2019-04-11 15:33

    الكتاب الاصلي رائع ويستحق 5 نجومفهو ممتع ويحتوي دراسة مختصرة ووافية في نفس الوقت لتأثير المرض علي قرارات الحاكم من خلال الامثلة التي تم تناولها في الكتاب لكن كما يقال الحلو لا يكتمل فقد افسد المترجم استمتاعي في بعض الاجزاءوظهر تدخله الواضح في النص الاصلي من خلال محاباته المبتذلة لحافظ الاسد ومنافقته وتفخيمه وتعظيمه بمناسبة وبغير مناسبة وتضخيم دوره في حرب اكتوبر حتي ذكر بأنه من هندسها واساس الانتصار فيها !!!رغم ان المفترض ان يكون المترجم امينا في النقل من النص دون اضافات منهلكن ما فعله المترجم جعلني اشك في معلومات الكتاب فمن يعلم ما اخفاه وما اضافه بخلاف الاشياء الظاهرة التي لاحظتهالكني لن اظلم مؤلف الكتاب الذي اجتهد فيه ووضعه بأسلوب شيق بلا ملل او تطويل لذا خفضت نجمة واحدة من اجل المترجمواتمنى من الله ان يتوب علينا من المنافقين او كما نسميهم بالعامية المطبلين .

  • Wafaa Khaled
    2019-04-13 11:35

    كتابٌ رائع ، و يستحقُ القراءة في هكذا توقيت ؛ معلوماته وفيرة و لغته جيّدة و موثوقٌ منه ،أعجبني موضوعه و أحببته =) .كيفَ أنّ السُلطة تعمي تماماً ، جعلني أضربُ كفاً بكف :/ !>> و يا تُرى ما الأمراض التي تصيبُ حكماء الآن و يخفونها تحت أوراقٍ أخرى ؟ -شُكرًا لمريَم شكرًا جزيلًا =))))-

  • Aiya ali
    2019-03-20 18:38

    أول ما قريت العنوان ،، توقعت بتأكيد إنه يقصد ب " مرضى " المرض العقلى !لكن لما قريت إكتشفت إنه يقصد المرض الجسدى ،و كان بلا أدنى أشك لا يقل أبداً عن خطورة المرض العقلى ، بل هوا الأعظم .كلهم يبدأون أول خطاباً لهم ب " إننا نفضّل الحرية مع الفقر ، و لا نريد الثراء بدون كرامة "و تنهال العهود و الوعود على مسمع و مرأى الشعب شهوراً و تنتهى عهود الحاكم بالموت سواء كان إغتيالاً أو بالمرض و الشعب يدفع الثمن مراراً و تكراراً !يقللون من نزلة برد حادة ، أو آلام تختفى بعد يومين منهمكين ليل نهاراً فى نهب الشعب و قمعه و بطشه ، متبنون فكرة واحدة فقط أنه الأعظم الباقى الذى لا يقدر عليه مرض !تتفاقم الأعراض و تزداد حدة ، و إذا بها تصيبه فى كل إتجاه غير مبالٍ بها ، منتظراً وقت فراغه بعب نهب ثروة هذه و تلك الأرض البعيدة و هذا الصوت المعارض حتى يلتفت لتلك الآلام التى تؤرق مضجعه حتى يقضى عليها تماماً ، فإذا بها تقضى عليه !و المرض يؤثر سلباً بكل تأكيد على النفس ضعف ما يؤثر على الجسد !و فى حالة الحاكم خاصاً إذ تفرض عليه سياسة يتخذها حتى قبره لا يفوق منها :" فمن لا يفهمه يصبح عدوه و من لا يؤيده فهو خائن ،لا يتحمل نقد معارضيه لأساليبه ، فهو الرئيس المعصوم لا يمكن أن يغلط ، لا من حيث الإختيار و لا من حيث القرارات "" و لكى تحكم إقض على كلّ من تسول له نفسه رفع صوته ، أو إبدء رأيه "لحظة ما يكونوا بين أيدى المشارط و أجهزة التنفس ، إذا يكونوا فى التلفاز بعد عدة ساعات يؤكدون تمتع الرئيس بصحة جيدة !السلطة عمياء حقاً ، لأخر نفس سيكون على العرش يقمع و يقتل و ينهب ./ بالنسة للرئيس البرازيلى " تانكريدو نافذ " الملقب عن جدارة ب " نافذ المستقيم "الرئيس الذى تم ذكره من ضمن المرضى الذين حكموا العالم الذى أهده مرضه و منعه من يقوم بواجبه القويم الذى إعتاده " الرئيس المحبوب "رئيساً معتدلاً ، متفهماً ، منفتحاً على الجميع ، و لا يتساهل مع و لا يتهاون إطلاقاً فيما يتعلق بالإستقامة و الشرف و خصوصاً الحريات العامة "أنا عايزة أقرا فى حياته لو كان ليها مذكرات او حد كتب عنه حاجة !

  • Hafsa Yusuf
    2019-03-31 18:36

    لغة الكتاب بها خلل لا أدري هل يرجع إلى الترجمة أم إلى الكتاب الأصلي، إضافة أن الكتاب لم يصدق مقدمته في بيان أثر المرض على قرارات الحاكم، وأيضا يسترسل الكاتب في وصف مرض الحاكم بأنه خطير وخطير وأن الأطباء شخصوه وكذا ثم لا يذكر ما هو هذا المرض! مما جعلني أشعر أني أقرأ مجلة من تلك المجلات التي تعتمد على التشويق الرخيص والكاذب وليس كتابا علميا محترما!

  • Next-samurai
    2019-03-29 15:30

    الكتاب جيد , ممل في بعض اجزائه لكن به كم غزير من المعلومات عن الاشخاص الذين تناولهم الكتاب .اول الامر قد يخدع اسم الكتاب احدهم بأنه يتحدث عن مرضى نفسيين حكموا العالم , لكن سرعان ما سيتعرف القارئ ان المقصود المرض العضوي ولكن في بعض الحالات اجتمع المرض النفسي والعضوي لبعض الحكام فكان الجحيم للشعوب .

  • Asmaa Elwany
    2019-03-30 18:35

    مش متفقة مع الكاتب فى الحالات اللى ذكرها ان كلهم المرض اثر عليهم فى اتخاذهم لقرارت اثناء حكمهم وخلاهم اضعف وخصوصا ان فيهم ناس كانوا اقويا وسابوا فرق كبير فى بلادهم الضعف والفشل بيظهر حقيقى لما يكون المرض فى العقل والفكر مش الجسد

  • Khadeja
    2019-03-28 10:36

    كنت أظن ان الكتاب يتحدث عن مرضى نفسيين تقلدوا مناصب الحكم لكنى تفاجئت بالكاتب يركز على الأمراض الجسدية ، و هل يخلو حاكم أو قائد من مرض جسدى فى عالمنا اليوم

  • Abdulkarim Alharazi
    2019-04-16 17:48

    مرضى نفسيون ...

  • Motasem Abualqumboz
    2019-03-23 15:49

    العقل السليم في الجسم السليم.يلقي الكتاب الضور على قرارات العديد من رؤساء العالم وهم في مرضهم وكيف انها اثرت سلبا على دولهم. مثال ذلك هزيمة الكيان الصهيوني عام 1973. كان الوضع الصحي لرؤساء الكيان الصهوني انذاك له دور مهم في هذه الهزيمة.

  • ريم حسين
    2019-03-20 12:49

    أجمل ما في الكتاب أني تعرفت علي شخصيات لم أكن أعرفها من قبل

  • Adel Abdallah
    2019-04-03 11:44

    كتاب فارغ المضمون والهدف

  • Malak Walid
    2019-03-25 10:39

    كتاب جيد

  • Emma
    2019-03-28 12:37

    معرفة أن هذا الكم من الزعماء الذين حكموا العالم كانوا مرضي بأمراضٍ عضال أمر مثير للإهتمامكتاب جميل

  • زينب
    2019-04-06 16:36

    خبيثون لم تمنعهم علتهم من السيادة و الظلم و المضي في مشوارهم القبيح حتى الممات. متشبتون و حريصون للوصول إلى أهدافهم كاملة مكمولة .. فلنستنبط منهم تلك القوة و نستخدمها في عكس ما كانوا يرنون اليه.

  • Malik Djouadi
    2019-04-02 17:22

    أكثر ما أعجبني الفصل الأول الخاصة برئيسة الوزراء الإسرائلية جولدا مائير.

  • Mohammed
    2019-04-02 15:37

    كووول

  • Rand Suleiman
    2019-03-22 16:35

    الكتاب جميل ولا غبار عليه .. قراءة هيك كتب بتعطيك بخّات من التاريخ و بكل بخّة ممكن يكون في مراجع كتيرة ممكن توصللها :)

  • Isis
    2019-04-03 18:21

    كتاب يستحق القراءة

  • Wedyan
    2019-04-05 10:34

    #gyuevara <3