Read سأكون كما أريد by حمدي عبد الرحيم Online

سأكون كما أريد

عشق مصطفى عالم الكتابة والكتاب، وعاش يحلم بأن يصبح ناشرًا وكاتبًا، وعندما تحققت أحلامه ظن أنه سيعيش كما يريد هو ولكن قوى الشر تربصت به.رواية بديعة تؤرخ لحياة مثقف مصري منذ طفولته حتى اكتماله، واكتشافه للحياة بكل حقيقتها ومعانيها المختلفة. تؤرخ للحظات الانتصار والانكسار منذ الخمسينيات حتى يومنا المعاصر، والصعود والهبوط للحياة السياسية في مصر، وتحولات المجتمع المصري. وهذه العشق مصطفى عالم الكتابة والكتاب، وعاش يحلم بأن يصبح ناشرًا وكاتبًا، وعندما تحققت أحلامه ظن أنه سيعيش كما يريد هو ولكن قوى الشر تربصت به.رواية بديعة تؤرخ لحياة مثقف مصري منذ طفولته حتى اكتماله، واكتشافه للحياة بكل حقيقتها ومعانيها المختلفة. تؤرخ للحظات الانتصار والانكسار منذ الخمسينيات حتى يومنا المعاصر، والصعود والهبوط للحياة السياسية في مصر، وتحولات المجتمع المصري. وهذه الرواية هي أيضا أنشودة للجمال: للكتب الشيقة، للموسيقى الحلوة، وحتى للخط العربي...

Title : سأكون كما أريد
Author :
Rating :
ISBN : 9789770930533
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 335 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

سأكون كما أريد Reviews

  • Esraa Adel
    2019-04-06 17:08

    بالرغم من إني لم أمنح هذه الرواية حقها كاملا ولم أقرأها على مهل الا أنها حازت كل اعجابي وان كانت شخصا .. كنت سأرفع لها القبعةمؤلف رائع لم أعرف عنه من قبل جعلني أذوب تعلقا بمصطفى ابو الفتوح بطل الروايةمصطفى الذي اضاف لحبي للقراءة حبا آخر لها من نظرته هو ، فاحببت معه اللغة الفرنسية والكتب التي كان يسهر على قراءتها ، أحببت رغبته في التعلم وتحديه لكل ما هو صعبلماذا لا نجد من هو يشبهه الان؟أحببته منذ ولادته وعشقت جيرانه .. شاركته حزنه على امال ، وتعلقت معه برضوان الشهيدكل بطل ظهر في تلك الرواية حاز جزءا من اعجابي حتى اني تمنيت أن اقرأها ثانية بعد أن أنهيتها رواية شيقة جدا حتى وان لم تجذبني منذ حروفها الاولى ولكني حين اندمجت فيها طار عقلي معها وجلست التهم صفحاتها دون الشعور بالوقت عنوانها يمتلئ بالقوة والتحدي والثقة بالنفس حين أقرأه اشعر بصوته يجلجل في أذنايسأكون كما أريد يا ليت جميعنا نتمكن من أن نكون ما نريديا ليتنا نتمسك بمبادئنا واحلامنا حتى وان ظلمنا الاخرون احيانايا ليتنا نرافق احلامنا و ترافقنا في طريقنا ولا نترك ذراعها في منتصف الطريق حين تثقل علينا الاحمال والهموم ظنا منا ان تلك الاحلام اصبحت عبئا علينالم افهم من قبل جيدا كمية الحروب التي حدثت ولم استطع استيعابها ايضا في الرواية فقد كان كل اهتمامي منصبا على المشاعر المتعددة التي اغرقت الرواية اخلاص رضوان ، هروب احلام ووفائها لمصطفى وعدم نسيان ذكرياتها في ذات الوقت ، حب سوسن ، كرامة مصطفى وثقته بنفسه ، موت امال وتعذبهاواخيرا صداقة سميراجمل ما احببته في هذه الرواية فترة وجود مصطفى على فرش عم محمد وحبه للكتب وابتكاره لطريقة البيع ونجاحه الساحق فيهواجمل مشهد هو طلب زواج سوسن امام قبر عمهاواجمل جملة تكررت امام عينايماذا تقول لرجل يطارد فرسا نافرا في الغمامصدمت في نهايتها بعض الشئ فقد تمسك مصطفى بكل ما تربى عليه ولكنه للاسف لم يستطع انقاذ نفسه فبالتأكيد هناك من سيأتي اليه بعدما قتلكنت اتمنى ان يصل الى حل ولكن للاسف هذا هو الحال فكيف يصل

  • Mahmoud Afify
    2019-04-09 19:24

    رواية من اروع ما قرأت ومن المحال ان اصدق ان تكون هى رواية الكاتب الاولى وذلك لاسلوبها المشوق من اول صفحة لاخر صفحة وكذلك طريقة السرد التى كانت على طريقة الكبار.فالرواية تتحدث عن حياة كاتب ومثقف من بداية مولدة ولكن الكاتب غلف هذة الحياة بالصبغة السياسية وانعكاستها على المجتمع مما اعطى الرواية ابعاد كثيرة تجعلها عملا ادبيا متكامل.رواية عذبة ومليئة بالمعانى الانسانية الجميلة وشخصية رضوان خير دليل على ذلك.ونهاية الرواية بقدر ما احزنتنى بقدر ما وجدتها منطقية فالمبادئ فى هذا الزمن غالبا ما تؤدى بصاحبها لهذا المصير.

  • مصطفي سليمان
    2019-04-19 21:32

    رواية حلوة عجبني الجزء الاول منهابكتيرررررررررررررجدا عن الجزء الثانيلو كان استمر بالشكل بتاع الجزء الاول وحكيهوافكاره ومشاعرهكانت هتبقي رواية عظيمةمعرفش ف الجزء التانيحسيته قلب علي فيلم عربي تقليديبشدة , وكمان النهاية مجتش معايا خالص او علي الاقل معرفتش ابلعهابس ف المجمل الاسلوب والفكرة والتناول جيد جدايمكن كان فيه شخصيات ضعيفة و احداث مش مترابطةبس انت بتنسي كل دا علشان تعرف الحكاية هتخلص علي ايهرواية تستحق القراءةالمجد للشهداءيسقط يسقط يسقط حكم العسكريسقط يسقط يسقط حكم العسكرالمجد للشهداء

  • أحمد عبيد
    2019-04-11 20:14

    سأكون كما أريد عنوان لرواية حمدي عبد الرحيم يشدك نحو قصائد محمود درويش و يغريك بقرائته بحثا عن التناص المتخيل بينهم ، ممنيا نفسك بمتعة درويشية خالصة ، تمسك بالكتاب و تفتح الصفحات لتجد ( الي علاء الديب ... شيخ الطريقة و صاحب المقام ) لتلمع عيناك متحفزا لقراءة من يجد علاء الديب هكذا لابد وانه مجذوب بالكتابة و سيحلق بقرائتك في أفاق من مقامات الكتابة نادرا ما تستمتع بها و لا يخيب ظنك فما بين لغويات تنتقل من بساطتها بين العامية و الفصحي فيما يسمي السهل الممتنع و بين امتاعك بالحكم الشعبية الخالصة منمقها بأدب جم لتخرج في ثوب صوفي عطر تفوح من أجواء الرواية وجد خالص بعوالمنا المصرية و شوارع الحسين و الغورية و الازهر و الجيزة ، ويحلق بنا في سماء الادب تدريجيا مع بطل حدوتته ليختلط عصير الكتب و تزداد دسامته مع نمو البطل الذي تقراء معه وعنه ليسقيك من روحه كما اسقاه شيوخه ، ستجد نفسك و انت في منتصف الرواية تفكر في هذا الكاتب الذي استغربت عنوان كتابه السلبق فيصل تحرير و خشيت ان تقرأه بعدما عرفت أنه في قائمة الاكثر مبيعا فيزداد قلقك و تقرر ان تقرأه لانك أكتشفت ، مريد سالك في طريق الكتابة به ملامح مختلفة عن أقطابها ، لنتظر وصوله في كتاب أخر يحلق بك و لكنك تمني نفسك بالوصول مع نهاية الرواية معه

  • Ahmed Hoza
    2019-03-24 17:06

    سأكون صريحاً، أفسد الكاتب روايته بنظرية المؤامرة التي أقحمهافي نهاية الروايةربما يسرني أن أصنع مثل أبو الفتوح وأكتب لها نهاية جديدةتقيمي لها -بغض النظر عن النهاية وإقحام نظرية المؤامرة- يتجاوز النجوم الخمسةلكن الكاتب بفعلته تلك أفسد علي متعتي وجائت النهاية لتكتم أنفاس متعتي الأخيرة، لماذا فعلت هذا؟هذه الرواية أغنية للجمال، أغنية للحلم ولروح الإنسان الاثتثنائية... أنشودة للحرف العربي المبدع التكوين وآية من الغزل العفيف ومن الشغف اللامتناهي بكل أسباب الحياة.... لم تنقطع ابتسامتي وأحياناً ضحكاتي المجلجلة بينما أقرأ كلمات حمدي عبد الرحيم، هي رائعة بكل المقاييسأخذتني الفصول الأولى بروعة السرد والتصوير... شغف اكتشاف الحياة، المرة الأولى في التعرف على مفردات الحياة، والمرة الأولى لنسج صورة للعالم من حولنا في مخيلة ووعي الطفل في داخلناثم الفصول التالية التي نما فيها الوعي واتسع، تزاوج فيها السرد بالبناء الدرامي الرائع لكل الشخصيات، الاحتمالات اللامتناهية التي يطرحها كل منها في مخيلتي كقارئ: إلام يؤول حال كل منهم، ثم تنسحب الشخوص واحدة تلو الأخرى، ويبقى صاحبنا، أبو الفتوح وحده على خشبة المسرح.... ثم تعود الشخوص الغائبة لتقبض على خيط من الخيوط لتسحب بطلنا في سكة جديدة، فلا ينقطع اتصال القصة ككل بالقارئ الذي يبصرها كأنها لوحة تتكامل شيئاً فشيئاً لا كالفيلم الذي يفوت مشهد منه فلا تدركه مرة أخرى.... وقد كان ذلك من أكثر ما وُفِّقَ فيه الكاتبثم تأتي الفصول الأخير، تأتي بتقي الدين، ورجاء، وسمير، وليليان، وعلي..... تعتقد أنها حياة جديدة بعدما انقضى ما يربطه بالقاهرة، لكن ذلك لا يكون..... تدفعه تلك الحية نحو القاهرة كجزء من حبكة رائعة ساحرةسأكون كما أريد، تلك الجملة التي شدتني للرواية عندما قابلتها في مكتبة الجامعة أول مرة.. لا لعبقريتها، بل لأنها ذكرتني فوراً بجدارية العبقري محمود درويش: سأكون يوما ما أريد... بعدما وجد البطل ما يحفزه فكتب. وما تلا ذلك من انتصارات على الفقدان، على الشتات والتمزق... الانتصار على الحياة ذاتها.. هنا كانت البداية لنهاية أكثر من رائعة... يحافظ فيها الكاتب على ألحان أنشودة الجمال التي بدأها في الصفحات الأولىلكنه أقحم نظرية المؤامرة التي أشار إليها إشارة بسيطة في مشهد أبو الفتوح الأخير مع تقي الدين، ثم دفعها لتكون محوراً للنهاية... فكسر أوزان الأنشودة البديعة ونشز اللحن.... وأطفأ أنوار المسرح في وجه الحضور بطريقة فجةأنتظر من حمدي عبد الرحيم أنشودة جديدة... كاملة التكوين من جملتها الأولى إلى الأخيرةوبداخلي اعتقاد أن عزف ألحان (ساكون كما أريد) قادر على إبداع مثلها وأجمل وستكون روايته القادمة كما أريد:)

  • محمد مختار
    2019-04-13 18:22

    رواية كويسة، مش رهيبة ولكن كويسةنقدر نصنفها على إنها سيرة ذاتية لحياة مثقف مصري، من ساعة ما اتولدبدءً بطفولته المليئة بفقدان الكثير من الأحبة والجيران، لظروف اقتصادية دفعت الكثير منهم للسفر بحثا عن لقمة العيشثم فترة المراهقة، التي عمل بها في فرشة لبيع الكتب على الرصيفوتعرفه على أناس استثنائيين كما يحب أن يدعوهمعلموه حب القراءة والموسيقى وعزف العود وكتابة الخط العربي بأنواعهثم بعد التخرج من الجامعة، تأتي لحظات الفاجعة، من واقع حياة مؤلم، إلى وفاة الوالدين والسفر لمدينة أخرىوفي النهاية حرب الكاتب ليصبح ما يريد في مجتمع لا يترك أحداً لحالهفيفتتح دار نشر ويبدأ بالكتابة إثر تجربة حب مريرةمن أحل الحاجات في الرواية هي الحديث عن كل الأحداث السياسية في مصر والوطن العربي في خلال سرد السيرة الذاتية للبطل، والتركيز أكثر على الحروب على الأراضي العربية والحروب الأهليةوأسوأ حاجة في الرواية للأسف هي النهاية، نهاية مبتذلة للغاية لم تعجبني تماما، أحسست وكأنها حشرت في الرواية

  • Ahmad Abdel Hamid
    2019-03-28 15:11

    الرواية بتبدأ جميلة جداً وفيها حميمية رائعة ولمستني بشكل خاص، إنما النصف التاني منها كان سيء أو عادي جداً حيث مخزون التلقائية لدى الكاتب كان انتهى ومن ثم بدأ في افتعال حبكة وتكملة انتهت بثيمة لفيلم عربي قديم. تستحق القراءة على أيّ حال.

  • Bodour Bahliwah
    2019-03-29 17:18

    حلم العدالة الاجتماعية شامخ كثيمة رئيسية لهذا العمل

  • Rana
    2019-04-20 19:28

    وعدني فصلها الأول بالروعة فغابت عن معظم الرواية، البداية القوية كانت تحتاج رواية أخرى. هي جيدة.. وفقط. بدت لي وكأني قرأتها مرات من قبل. الأسلوب بسيط ومحكم، الوصف جميل، هناك مواضع متألقة. لكن الحكاية مكرورة ولم تخرج في مضمونها عن الصدأ المصري المهترئ الذي تغذى عليه الأدب قبل الثورة، وجعل روايات ركيكية تتصدر قائمة المبيعات. هي ذات الكآبة بصيغة أكثر نعومة وأقل ركاكة.أحيانًا كنت أشعر أنني أقرأ جزءا من رواية لبهاء طاهر، ربما تعمّد المؤلف ذكره ل(قالت ضحى) في جزء علاقة مصطفى برجاء، والروايتان تتطابقان في هذا الجزء. ولم يكن موفقًا في ذلك أبدًا.قرأت لحمدي عبد الرحيم كتابه الأول (فيصل تحرير.. أيام الديسك والميكروباص) ولا يمكنني فصل خبرات مصطفى بطل الرواية عن خبرات الكاتب في وسط الكتابة، ربما جاء هذا الجزء أكثر واقعية من باقي الرواية. لا أنسى أنني قرأت (فيصل تحرير) كجزء من ترشيحات بلال فضل منذ فترة طويلة، أظن أنهما أصدقاء.. واستشعرت بعضًا من طريقة بلال فضل في مقالاته-بما إنني لم أقرأ ولا أظن أنني سأقرأ له كتابًا- وكان كل ذلك كفيلًا بتثبيت تقييم الرواية عند ثلاث نجوم.راق لي الكتاب الأول وهو ساخر، وخذلني الكتاب الثاني وهو رواية.

  • Amr Magdi
    2019-03-29 16:11

    رواية من تلك التي إن بدأتها فإنك تنسى ما ورائك حتى تكملها في ليلة واحدةالرواية تعج بالتفاصيل التي تعطيك إحساس بالقدرة على الاستمتاع بالحياة، أو القراءة الميتافيزيقية أو الروحية لحياتك وأحداثها .. وهي تبرع في الضرب على هذا الوتر .. بالإضافة إلى اللغة السلسلة والشيقةلكن هناك عيب أساسي في الرواية وهي طريقة تركيب الأحداث السياسية في حياة البطل الراوي.. وهي كانت تبدو في معظم الأحيان مفتعلة كأن الكاتب اغتصب الراوي غصباً ليدسه في أحداث سياسية معينة ، كان يمكن أن يكون هناك مدخل أخر لهاكذلك لم تعجبني النهاية كثيراً .. لكنها تبقى من أكثر الروايات التي أصابتني بالصداع والخدر اللذيذ الذي يصيبك حين تقع على شيء تظنه أراك باباً جديداً للحياة

  • Azza Bondok
    2019-03-29 16:23

    من البداية خالص و جو الرواية حسيته مميز ، يمكن فكرنى بحواري محفوظ و شخصاته الجدعة بس الرواية و جوها و شخصياتها فرضت نفسها و أثبتت انها مش شبه حد ولا شبه رواية تانية .. بالنسبة لى يعنىرحلة مصطفي الشاب كانت جميلة وحزينة وموجعة بتهيألي اصعب فصل على و اعتقد انه كان الكلايماكس و الذروة بتاع الرواية هو قامت قيامتى واعتقد كان فيه كلايماكس تانى عند رجوع مصطفي للقاهرةلم يخالف الكاتب توقعاتي بل تخطاهاو اهتم بالتفاصيلتفصيل واحد فضلت مستنياه وملقيتوش هو خالة مصطفي و عيالهاكنت مستنية حد منهم يظهر و يرجع تانى لحياة مصطفي بس محصلشتقريبا الرواية رقم 1الي تعجبنى نهايتها بالشكل ده !:)

  • Omniya
    2019-03-28 23:14

    الاول ماكنتش عاجباني اوي و كنت حاسة انها مملة شويه بس اخر جزء فيها اكثر من رائع و شيق جدا و النهاية غير متوقعة بالمرة ..

  • Rana
    2019-04-01 17:09

    الرواية تحكي عن قصة حياة شاب مصري منذ الولادةتأكد انك تلاقي جزء منه فيك ... حياته بانتصاراته وانتكاساتهوايضا حياة مصر والوطن العربي

  • Ayat
    2019-04-21 16:29

    عجبتنى لحد نصها تقريبا .. النص التانى فضل يقل فى قلبى لحد ما النهاية قضت عليا .. ال3 نجون لنصه الأولانى بسوأكتر حد عجبنى بالمناسبة هو سمير طبعا .. كان هو الحاجة العدلة الوحيدة فى النص التانى :)

  • Radwa Ahmed
    2019-04-07 23:12

    لم يعجبني اول ما قرأت لحمدي عبد الرحيم و كان كتاب " قبّل بنتا حزينة". فلم اكن متحمسه للقراءة له مرة اخرى ... و لكني بعد الانتهاء من هذه الروايه تبدل رأيي في الكاتب تماما ... سأكون كما اريد تأريخ لأحداث مهمة و رصد لردود فعل على كل حدث من وجهة نظر الكثيرين ...رواية واقعية جدا تجد ابطالها في جيرانك اقربائك و اصدقائك و حتى نفسك ... مصطفى شاب امن باحلامه و صدق اراءه و حارب من اجلها و في كل مره اراد ان يكون كما يريد و خطط له فاجأه القدر بما لم يكن في الحسبان و لكنه قاوم و هذه هي الحياة ... احببت سمير و سوسن و علي ... غضبت من احلام و كرهت رجاء اشفقت على زينب و نعيمه و عشقت رضوان و خميس ... و زاد حبي لنجيب محفوظ ... روايه تستحق ١٠ نجوم ... استمتعت بكل صفحة ...

  • Hajar Asal
    2019-04-19 15:26

    لست من المحبذين لقراءة روايات لكتاب لا أعرفهم لكن هذه الرواية فاجأتني فهي تمزج بين البعد التاريخي و السياسي و هو الواضح في الأحداث المعاصرة لحرب اكتوبر وكامب ديفد و حرب لبنان و الخليج و الصراع العربي الإسرائيلي و النفوذ الأمريكي و استبداد الحكومات على الثائرين أصحاب الكلمة و بين البعد الديني المتمثل في الحب الصوفي بين أبيه و عمه و المخطوط الصوفي لجده و حب المساجد و القرآن و بين البعد الثقاقي في شخصية مصطفى الذي تربى على حب القراءة و التهام الكتب مرورا بعمله مع احد بائعي الكتب ليقترب منها و وصولا لافتتاحه دار النشر الخاصة به شعرت بالغيرة من مصطفى في بعض الأحيان و تمنيت لو قرأت جميع الكتب التي ذكرها و هناك أيضا البعد الفني المتمثل في حب العود و الخط و اللوحات و الشعر فلهم أيضا دورهم البارز في هذه الرواية أما عن البعد العاطفي فلم يغب عن الرواية مبتدءاً بالوصف الدقيق لتطور مشاعر مصطفى تجاه الفتيات من طفل لشاب ومرورا بتجارب عاطفية مر بها و نوبات الحزن و الفقد التي كانت تجتاحة إثر وداعه لفرد من عائلته و أصدقائه الرواية حتما مختلفة و مميزة لكن استوقفني اختلاف الأسلوب و وتيرة الأحداث في القسم الأول عنه في الثاني فالرواية في قسمها الأول تهتم بأدق التفاصيل و تروي التطورات بتأني شديد و يكاد يطغى جانبها الشخصي و العاطفي عن جانبها السياسي أما القسم الثاني فتسارعت فيه وتيرة الأحداث كثيرا و طغى الجانب السياسي عليها

  • Shahy Ali
    2019-03-30 18:23

    أن تقرأ في رواية جديده إذن أنت قد دخلت إلي عالم مبهم من التفاصيل التي تخفي عليك كلية .. أما و أن تدخل إلي رواية فتجد أنها تتحدث و ترسم تفاصيل إنسان هو أقرب إليك من نفسك .. فهذا هو ما لم أصدقه و أنا أقرأ هذه الروايه الرائعه التي لن أتحدث عن سلاسة السرد فيها و تنوع الأحداث و سرعتها و لا عن تنوع الشخصيات و التناول المميز للشخصيات و الأحداث من جانب المؤلف الذي أقرأ له لأول مرة في حياتي .. و رغم أنها أول قراءاتي له إلا أنه قد سلب مني عقلي و هو يكتب عن بطل الروايه " مصطفي " و كأنه يكتب عن أقرب البشر إليَ .. فينحت بحروفه أبعاد الشخصيه التي عرفتها و أعرفها و عايشتها و أعايشها كما تتعايش معي أنفاسي إن الكاتب لم يخلق شخصيه هذا البطل من العدم .. فهي موجوده و متاحة بين يدي أراها كل دقيقة في أعز البشر لدي .. أري هذه الشخصيه في كل مكونات هذا الإنسان .. ليس مصطفي بطل الرواية ذات المفردات الأكثر من بديعه ضرباً من ضروب الخيال .. بل علي العكس إنه مستمد من واقع يتخللني و ينتمي إلي كما أنتمي إليهو كما كان مصطفي بطل الروايه يستمد قوته من روحانياته و مبادئه فصار كما أراد .. فإن رفيقي الإنسان الذي كتب عنه المؤلف و كأنه عايشه من قبل و سبر أغوار نفسه فأخرج أصفي و أنقي الروايات عن أطهر البشر و أنقاهم سيظل علي درب روحانياته و أفكاره و مبادئه مستمدا منها كل القوه ليكن في يوم قريب كما يريد !!!

  • أحمد
    2019-03-28 20:11

    أول مقابلة لي مع حمدي عبد الرحيم..هو كاتب جديد بلا شك له اسلوبه المميز الخالص (مش تقليد). أعجبني اسلوبه في السرد و استخدامه للغة بليغة بسيطة و خلفيته المعرفية التي اسقطها علي بطل العمل فهو فعلا شخصية ثرية اختلفت مع الآراء السياسية التي حملتها الرواية حول ثقافة المقاومة و الآشكال المؤامراتية في الرواية و تعجبت جدا انها رواية كتبت في فترة ما قبل الثورة إلا ان الخلاف في الرأي لم يفسد استمتاعي بالقيمة الأدبية للعملاعجبني في الرواية نصفها الأول اكثر من نصفها الأخير ربما لأن النصف الاخير كان يتعرض لآراء سياسية اكثر من التركيز علي الشخصياتسقط مني تماما شخصية رجاء دخولها الأسطوري وزيارته لها اثناء مرضها و التحول في شخصيتها و استخدامها لاحقا لإستمالته كي يغير رأيهربما هي مثال للشخصية الحالمة التي تقرر فجأة ان تصبح واقعية.. لكن قسوتها كانت مفاجئةشخصيات الرواية ليست كثيرة لكن عرض الشخصيات كان جيد جدا و كل شخصية حافظت علي سماتها الاساسية طول الرواية بطريقة رائعة انصح بقراءتها لأصدقائي اعتقد انها جيدة جدا كأول رواية

  • Nada Omran
    2019-04-10 15:31

    نجمتين فقط لأجل الثبات على المبادئ، لم أستطع الانغماس فى الرواية أبداً، و لم أستطع استشفاف معانى ذو قيمة، إلا ثبات "مصطفى" على مبادئه رغم تهديدات "مجمّع الشياطين"راقتنى خطابات "أحلام" و "رضوان"، و بعض العبارات المتفرقة فى الكتابو لكن لا أعدها رواية تستحق القراءة، كما أنك سيدى أدخلت بين سطورها الكثير من المقاطع الخارجة التى لم يكن لها أى داعٍ ولا حاجة!أرجو أن أقرأ لك يوماً ما يستحق النشر!

  • Ahmed Serag
    2019-04-04 17:22

    رواية فيها من الهم الكثير ومن الضحك الكثير ومن المشاعر الكثير والكثير ببساطة هي الكثير من كل شيئ

  • محمد
    2019-03-26 15:29

    أنا معنديش غير كلمة واحدة أقولها: اسفوخس

  • Badria Aballa
    2019-04-17 18:33

    لقد انتهيت لتوا من قرأت هذا الرواية رواية جميلة و آسره لم احضي بمثلها منذ زمن انتهيت منها في يومين،،يأخذك كاتب لرواية الى بيت مصري تقليدي في خمسينيات القرن العشرين حيث يولد و ينشأ مصطفي،،مصطفي عاشق الكتب الكثير جداً من الكتب،،في هذا الجزء من البطل احسست لوهلة ان الكاتب يتحدث عني،،هذا النوع من الروايات التي تجد جزء منك فيها،،نعود لمصطفي،، مصطفي عاشق للكتاب و الكتب و متذوق بارع للموسيقا و العود و الخط العربي و يجيد اللغة الفرنسية و الانجليزية،، رواية تجعلك تتعلق بكل بطل من ابطالها حتي تتمنا لو تمهلت قليلاً قبل ان تختمها حتي تستمتع بصحبهتم اكثر،،سوسن المتمردة،، آمال و علي و رضوان و عم عيطه،،،شكراً ل#حمدي_عبدالرحيم فقد انعشت يومي ،،تقيمي للرواية 5/3.5 و ذلك الاختلاف مع الكاتب في بعض الامور السياسة التي اشار لها اصلاً السياسة اخر شي اهتم فيه،،، اخذتها من #دار_الشروق_للنشر في معرض الشارقة الماضي. #قراءات_بدراوية #سأكون_كما_أريد

  • Mohamed Yehia
    2019-04-20 18:15

    النصف الأول من الرواية جميل جدا في وصفه وتدفقه ودفء شخصياته ,لكن مع النصف الثاني أحسست برواية مختلفة أحداث مبالغ فيها وتحولات وقفزات سريعة ومنشورات سياسية ونهاية درامية مبالغ فيها

  • Reem
    2019-04-20 17:32

    رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى!الرواية تحكي عن مصطفى أبو الفتوح منذ ولادته و نشأته و حتى قرب نهايته، و كيف تعايش مع ظروف حياته و قام بتحقيق أحلامه ليعيش حياته و يموت فيها كما يريد.أسلوبها معبر و كلماتها بليغة تحمل في طياتها وصف للمشاعر و أحاسيس الحب و العشق، الطموح و حب العلم و الثقافة و تطوير الذات، الأحداث السياسية و رموز المقاومة العربية و التصدي للأعداء، مدى تأثرنا بالناس المحيطين بنا و الظروف اللتي نتعايش فيها و قدرتهم على التغير من أنفسنا و شخصياتنا ولو أردنا لاستطعنا تبديل الجروح و الأحزان إلى طموحات و إنجازات، و بالرغم من القوى الخفية التي قد تواجهنا و تكون أكبر من مقاومتنا إلا أن لايزال أمامنا خيار التمسك بعزة النفس و الكرامة الإنسانية بدلًا من أن نخسر جزء منا و نعيش حياتنا كالأموات!.

  • Aiya ali
    2019-03-22 21:31

    سأكتب جزء من المكتوب ع دهر الكتاب لأنه الجزء ده اللى عجبنى من القصة جداً" عشق مصطفى عالم الكتابة و الكتاب ، و عاش يحلم بأن يصبح ناشراً و كاتباً ! "حلوة كتير !إسلوبها سهل و بسيط و ناسها بسيطة و يتحبوا ع طول :)بغداد ،بيروت ، فلسطين ... !!!اليهود .. الأمريكان !الصراع الذى لا ينتهى الفكرة و ترسيخ الفكرة المقاومة هى سلاح الحرية القصة جميلة لكن ، مُش جديدة الفكرة !عايزة اقول لكلمة واحدة للنهاية الغير مقبولة !قتله !" و ماذا بعد ؟ "تركوه و شأنه !غلاف الكتاب / رائع جداً :)

  • Amani83
    2019-03-28 16:07

    رواية من الادب المصري ..جميلة في بدايتها وتعيش مع الاحداث والحياة البسيطة التي يعيشها أبو الفتوح وعائلته ..الشخصيات جدا جميلة ومتنوعه من نعيمة المجنونهوسوسن..وزينب ..والجارة فتحية وابنائهاورضوان الثائر..وعشيقته احلامكانت قرائتي ممتعه الى ان وصلت للاجزاء الاخيرة وكان الكاتب كان مستعجل لانهاء هذة الرواية مؤامرة، علاقة مع اجنبية ، حزب الله ، و،و،و،احداث افقدت الروايه متعتها ..اما النهاية لم تكن بمستوى رواية ليت الكاتب تأنى كثير قبل انهائها..

  • Ahmed Elsukkary
    2019-04-21 15:10

    من أي عالم سحري أتت تلك الرواية !كتب و روايات , موسيقى و عود , المغرب و الخط العربي ... اتاحة فرصة أنك توظف و تقابل حتى و إن كان في العالم الروائي نجيب محفوظ و فريد الأطرش و غيرهم .الكاتب حكاء جيد لدرجة تشعرك أنها سيرة ذاتية له , و كنت سعيد بالرواية حتى الربع الأخير منها ( قلب فيلم عربي قديم ) .

  • Nora
    2019-04-03 15:28

    رواية جميلة جداً . في نصفها الأول أو النصف الأول من حياة البطل، يستمتع القارئ بكل كلمة حيث التفاصيل الجميلة و الأحداث التي برع الكاتب في سرد تفاصيلها و في النصف الثاني تتغير الشخصية و تكاد تبتعد الأحداث عن الواقع الا ان تمسك البطل بمبادئ معينة لا يغير شعور القارئ ناحيته

  • Mahinour Ahmed
    2019-04-12 23:26

    اولا عنوان الرواية غاية في الروعة ... انا قررت اني اقراها من عنوانها بس حتي قبل ما اقرا الرفيو اللي وراء يمكن الغلاف كئيب شوية وده محبتهوش بس الرواية مجملا رائعة ... وصفه للاحداث مشوق جدا ومر بفترة زمنية طويلة وذكر كل تفاصيها حبيت الرواية جدا

  • Wessam Ahmed
    2019-04-07 21:25

    جميلة وممتعة