Read شفاء الحب : كشف الحقائق عن المثلية الجنسيةالأسباب . العلاج. الوقاية. by أوسم وصفي Online

شفاء الحب : كشف الحقائق عن المثلية الجنسيةالأسباب . العلاج. الوقاية.

ھل المثلیة مرض؟ أم متغیر وراثي طبیعي؟ أم ھي مجرد نوع منأنواع الفسق والفجور؟ وعلى ھذا الأساس كیف نتعامل مع المثلیین. ھلنعاملھم كأشخاص لھم حقوقھم وعلیھم واجبات؟ أم نعزلھم ونوصمھمونعاملھم كفئة شاذة من المجتمع؟ ھل نشجعھم على اتباع أٍسلوب الحیاةالمثلي؟ أم نساعدھم على التغییر؟ وماذا عمن لا یریدون التغییر؟ ھلنحترم اختیارھم ونحاورھم باحترام؟ أم نضطھدھم ونحرمھم منحقوقھم كبشر؟ أم الھل المثلیة مرض؟ أم متغیر وراثي طبیعي؟ أم ھي مجرد نوع منأنواع الفسق والفجور؟ وعلى ھذا الأساس كیف نتعامل مع المثلیین. ھلنعاملھم كأشخاص لھم حقوقھم وعلیھم واجبات؟ أم نعزلھم ونوصمھمونعاملھم كفئة شاذة من المجتمع؟ ھل نشجعھم على اتباع أٍسلوب الحیاةالمثلي؟ أم نساعدھم على التغییر؟ وماذا عمن لا یریدون التغییر؟ ھلنحترم اختیارھم ونحاورھم باحترام؟ أم نضطھدھم ونحرمھم منحقوقھم كبشر؟ أم الأسلم أن نتجاھل حتى وجودھم أو وجود المثلیة فيبلادنا ونتفادى الكلام عن كل ما یثیر الجدل أو الاختلاف لئلا یتزعزعاستقرار الوطن؟!...

Title : شفاء الحب : كشف الحقائق عن المثلية الجنسيةالأسباب . العلاج. الوقاية.
Author :
Rating :
ISBN : 11938424
Format Type : Paperback
Number of Pages : 492 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

شفاء الحب : كشف الحقائق عن المثلية الجنسيةالأسباب . العلاج. الوقاية. Reviews

  • Amir Lewiz
    2019-04-26 10:30

    للتحميل نسخة أصلية http://www.4shared.com/get/LlO9lSbVce...

  • Toqa Medhat
    2019-05-06 08:18

    انحياز المؤلف للجانب المعادي للمثلية واضح و صريح، لم أجد الكتاب محايدًا حتى.إستدلاله بالأبحاث المثبتة لوجهه نظره فقط و تجاهل كتابة أبحاث الرافضة لوجهة نظره رغم كون كلاهما أبحاث علمية مثبتة يدل على الإنحياز و لم يعجبني إستدلاله المستمر بأفراد مجهولين بصفة "و كما علق/دون الشخص المثلي كذا على الإنترنت .. إلخ".إصراره المستمر على كون المثلية مرض رغم إعترافه بأنها لم تعد تعتبر من الأمراض النفسية في بداية الكتاب يدل على عدم المنطقية و الإعتراف بأدلة.ميله لنظرية المؤامره و فكرة "المثليين يريدون نشر فكرهم و تحويلنا جميعًا لمثليين" واضح جدًا.أحتوى الكتاب على بعض النصائح الغريبة و المريبة مثل لعب الأب مع إبنه ألعاب عنيفة و جعله يستحم معه ليؤكد ذكورته عن طريقة المقارنة و أشياء مشابهه غريبًا جدًا و مريب نوعًا ما.لدى الكاتب إقتناع تام أو شبه تام بأن كل الرجال المثليين تقريبًا "متنسونيين" و أن كل النساء المثليات تقريبًا "مسترجلات" يدل على جهل و عدم البحث.إقتناع الكاتب بأن "الحوادث و الكوارث الطبيعية الشديدة و الجراحات الخطيرة بالإضافة إلى وفاة شخص مقرب" مسبب للمثلية الجنسية إعتقاد غريب برأيي و لم أقرء مثل هذا الهراء قط.يستمر الكاتب بذكر ضعف الهوية الجنسية الذكرية و الأنثوية طول مسار الكتاب متجاهلًا وجود نسبة كبيرة من المثليين/المثليات الذين/اللواتي يتمتعن بذكورية/أنوثة طبيعية واضحة.تأكيد الكاتب لموضوع "الدور الأنثوي" و "الدور الذكوري في العلاقة المثلية و محاولة إقناع القارئ بشبه كثيرًا شخص ذهب إلى مطعم أسيوي و أمسك بعصي الطعام (chop sticks) و حاول إقناع الجميع أن إحداهما تقوم بعمل الشوكة بينما تقوم الأخرى بعمل الملعقة.ينتهي الكتاب بذكر قصتان لشابان كانا مثليان و "تعافا" .. لاحظت في تلك الفقرة التشديد على أن كلاهما تعرضا للإعتداء الجنسي كطفل/مراهق مما فيه إدانة نوعًا ما للمجتمع المثلي بأن غالبهم تم العدي عليه و هذا بالطبع غير صحيح.الفائدة الوحيدة التي أتفدتها من الكتاب (بغض النظر عن معرفة كيف يفكر الأخر) هي من جزء التحدث عن تأثير الإختلاط و عدم الإختلاط في الميول الجنسية للشخص.

  • Mohamed Aboulazm
    2019-04-26 14:22

    يتعرض الدكتور أوسم في هذا الكتاب لقضية شائكة يتغافل عنها الكثيرون في العالم العربي ، بل ويلجأون إلى إنكار وجودها، خشية منهم إلى التعرض للحقائق الكامنة تحت السطح. قضية المثلية الجنسية قضية هامة ينبغى أن نناقشها بجدية، وأن نبحث في الأسباب والدوافع لتحول الإنسان من الحالة الغيرية في الانجذاب إلى الحالة المثلية، وهذا مافعله الدكتور في الكتاب. وكان ملفتا للنظر تفريق الدكتور بين محاربة المرض والتعاطف مع المريض، فمحاربة المرض لاتشترط بالضرورة اضطهاد المريض أو الازراء به، بل إن المريض بحاجة إلى مد يد العون له كى ينتقل من الحالة غير الطبيعية إلى الحالة الطبيعية سواء استمر معه الانجذاب الداخلي لذات الجنس أم اندثر تماما .الكتاب ملئ بالمعلومات حول الكثير من الأكاذيب التى يروجها البعض من كون المثلية طبيعة بيولوجية، أو حالة وراثية تنتقل عن طريق الجينات، أو أن الانجذاب لنفس الجنس ليس بمرض يحتاج صاحبه أن يتعافى منه. الكتاب رائع وأرى أننا نحتاج لمثل هذه الدراسات الرائعة عن الموضوعات الشائكة والمسكوت عنها .

  • الشريفة هاله
    2019-05-02 11:35

    الكتاب يجيب عن أسئلة حائرة لأي شخص يعاني من المثلية الجنسية و الطبعة الثانية هي الطبعة المعدلة و كذلك انوه للموجودين في جده أن الكتاب يباع في مصر و لدي منه 40 نسخه اهلا بمن يريد الشراء على الوتس 0551652588

  • Fady Samir khella
    2019-05-09 09:32

    كتاب شيق ، فهو اول كتاب عربى يتكلم عن المثلية الجنسية بطريقة تحليلية نفسية و يستعين بمراجع أجنبية ، و يحاول قدر الإمكان التفريق بين المثلى و المثلية و إعتبار الجنس مشاعر مقدسة طالما وضعناه فى إطاره الصحيحلكن الكتاب فى نظرى وقع فى عدة مشكلات:1- عدم سرد كافة الشروحات العلمية و الإستنتاجات العلمية حول المثلية الجنسية ، فالكتاب ناقش أبحاث قليلة مثل بحث دين هارمر و رأى فرويد و ساندور رادو بإيجاز و أبحاث عن التوائمو إفتقد مناقشة بحث ألفريد كينسلى بالتفصيل ، إيفلين هوكر ، بحث ألان ساندرز و أراء علماء أطباء نفسيين قدماء مثل جين شاركوت 2- الكتاب لم يذكر تراجع صاحب دراسة فعالية عملية تغيير الهوية الجنسية بسبب عدم دقة البحث3- الكتاب فى شرحه لمسببات المثلية أعتمد على رأى نيكولوسى و منظمة Exodus و هم لا يعتبرون صروح علمية ، فلا نجد بحث موثق يربط بين علاقة الأهل و الأقران و الهوة الجنسية بالمثلية ، فالموضوع يعتمد على إستنتاجات شخصية و أحيانا عملية 4- الكتاب شرح العلاج بصورة مطاطية فهو يرى علاج غياب دور الأب علينا أن نستبدله بأبوة أخرى و لم يشرح ما هى الأبوة الأخرى أو كيفيتها!و شجع على القيام بعلاقات صداقة مع مثلين و غيرين لكن لم يوضح كيفية ستساعد تلك الصداقة على "التوحد" معهم!و حتى لم يشرح محاولة تقليل الهوة بين الجنس و الجنس الآخر 5- طرق العلاج لم يوجد عليها أى بحث يؤكد فعاليتها ، فالخطوات التى ذكرها د.أوسم تفتقد مراجعة علمية دقيقة6- تشجيع دكتور أوسم لمجموعات الدعم لم يوضح لها أى أدلة علمية تثبت فعاليتها إلا من منظمة Exodus فى النهاية:أنا أتفق مع الكاتب أن 1- المثلية لها مؤثرات جينية و بيولوجية و ليس لها "تحديد وراثى" أو "جين مثلى" و لها عوامل إجتماعية2- الحياة المثلية تفتقد للشبع العاطفى و الجنسى و مما يؤكد هذا كثرة عدد الرفقاء فى حياة الفرد المثلى على الفرد الغيرى و أغلب تلك العلاقات هدفها جنسى أو شهوانى قلما تجد علاقة مثلية مثمرة تكتمل لسنين عدة كما وضح د.أوسم فى إقتباسه لبحثه3- الحياة المثلية لها تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية و النفسية و تجعل الفرد يشعر بالدونية أو بالإستغلال فى الكثير من الأوقات على العكس العلاقة الغيرية4- الحياة المثلية تعرض لمخاطر عدة أهمها الإيدز ، السرقة ، الإستغلال ، التشهير ، الملاحقة الأمنية حتى القتل من قبل أشخاص مرضى!5- هناك تصريحات أعلامية و ليست علمية و العلم و الأعلام الغربيين مسيسين6- المثلية الجنسية من الممكن تغييرها لكن بصعوبة كلما تقدمنا فى ممارستها

  • GeHaD
    2019-05-14 08:27

    يغمرنى سيلٌ من المحبة والاحترام وسعة الأفق والاقتراب الجديد من النظر إلى الأمور كما هى دون إفراطِ أو تفريط .. أنا لم أكن أقرأ عن المثلية فقط بل كنت أزداد وعيا بالنفس وإبصارا بملامح خطوات الرحلة .. أى رحلة نحو التغيير تتطلب هذا الوعى وهذه الرؤية عن العلاقة بالله وبالنفس .. للمرة الثانية يزداد احترامى وتقديرى لما يكتب د.أوسم .. كل الشكر لك

  • Rana
    2019-05-13 11:24

    كتاب مُبسّط ومحدود الصفحات، بدأته وأنهيته في يوم واحد، د.أوسم وصفي من معالجي المثلية الجنسية بالتالي هو بينطلق من مبدأ إن المثلية مرض يعالج (وده توجه ما بقاش متفق مع المراجع الأجنبية اللي بقت مش بتعتبر المثلية الجنسية مرض، و الدكتور عرض أسباب ده في كتابه باستفاضة)، بيقدم في الكتاب وجهة نظره في المرض وطرق العلاج و بيشدد على إن علاج المثلية لا يعني الغفلة عن حق المثلي في الوجود كإنسان.الكتاب بسيط وأي حد ممكن يقراه، معروض بطريقة مفيهاش ملل ومش علمية جافة.

  • نادر عطالله
    2019-05-21 09:26

    جميل ورقيق ...

  • Farida
    2019-04-24 09:34

    الكتاب جيد جدا .. أعجبتني نظرة الكاتب الإنسانية للأشخاص المثليين، وهي نظرة مغايرة لنظرة الإشمئزاز والاحتقار السادة في مجتمعاتنا تجاه هؤلاء الأشخاص.الدلائل المقدمة على أن المثلية مرض مرتبط باستعداد وراثي وتأثير بيئي كانت مقنعة جدا بالنسبة لي. رؤية المثلية كمرض تجب معالجته وتقديم الدعم لمن يعاني منه أكثر منطقية بكثير من اعتبارها أمرا طبيعيا وهوية يُفتخر بها وقضية يُدافع عنها. من الأمور المهمة التي يشير لها الكتاب أن الشخص المثلي يجد صعوبة في إيجاد شريك وفي ومخلص وهذا يضطره لاستبدال شريكه بشكل كبير إذا قد يصل العدد في المتوسط إلى ٥٠ شريك على مدى حياته مما يولد لديه شعور بعدم الاستقرار وانعدام الأمان وأظن أن هذا الشعور يفسر رغبة المثليين بتأطير علاقاتهم بإطار الزواج والأسرة والأطفال.من الغريب جدا أن معظم الدول الغربية اليوم باتت تسمح بالزواج المثلي وليس هذا وحسب بل أيضا الزواج المثلي المتعدد (ثلاث رجال فأكثر، ثلاث نساء فأكثر) في حين أن تعدد الزوجات مازال أمرا غير قانوني في معظم الدول الغربية !!!

  • Mohab
    2019-05-07 10:21

    الكتاب جدير بالقراءة حقاً..استفدت منه الكثير..يناقش د.أوسم وصفي بصفته متخصصا قضية المثلية الجنسية وبدأ حديثه في الكتاب بحتمية التفريق ما بين القضية كقضية علمية وما بين الحقوق الانسانية للشخص المثلي وحقه ان يعيش حياته كما يراها مناسبة له..ويؤكد علي ان الشخص المثلي مريض نفسي من حقه ان يعيش كما يحلو له اما اذا ما كان غير راضيا عن نفسه وعن اسلوب حياته المثلي فلابد من الاخذ بيده وعلاجه.الكتاب يتحدث في ثلاثة محاور.المحور الاول: تاريخ المثلية ومتي ادرجت في قوائم الامراض النفسية عام 1952 ثم ظهور جماعات مطالبة بحقوق المثليين وتكوين جماعات ضغط حتي رفعت من القوائم كمرض نفسي عام 1972 لاسباب سياسية وليس لابحاث اثبتت ان المثلية ليست مرض سيكولوجي.المحور الثاني وهو الاهم: يعرض فيه الكاتب العديد من الابحاث التي تدحض فكرة ان المثلية ناتجة عن تأثير بيولوجي سواء كان محدد وراثي او متغير وراثي والعديد من الابحاث الاخري عن مثليين تم اخضاعهم لعلاج نفسي وتم شفائهم..وابحاث ودراسات عن الاسباب النفسية او الحوادث واساليب المعاملة التي تدفع بالشخص حتي يكون مثليا..وايضا ابحاث خاطئة غرضها الترويج للمثلية علي انها نمط حياة طبيعي دون اسناد علمي حقيقي.المحور الثالث : يعرض فيه الكاتب طرق العلاج وكيفية العلاج وامثلة لاشخاص من الوطن العربي تم علاجهم مع سرد لتجاربهم وما دفعهم نحو ان يكونوا مثليين.

  • Shehab El-din
    2019-05-20 07:26

    ثلاث نجمات تكفي.المضمون جيد جداً بس حسيت إنه تجميع لمرجعين تلاتة مع خبرة شخصيّة.

  • Sori
    2019-05-03 09:15

    أحببته جداً ، وأقنعني في معظم حججه وتحاليلهلم يكن مملاً أبداً ، وقطعاً سأقرأ كتاب آخر لهذا المؤلف : )

  • Abdelrhman
    2019-04-24 15:14

    كتاب مهم يعرض حقائق واساليب علمية فى مجال المثلية الجنسية اسبابها وعلاقاتها وطرق تسييس القضايا العلمية

  • Saif
    2019-05-11 14:32

    سنمبسس