Read أبناء الرسول في كربلاء by خالد محمد خالد Online

أبناء الرسول في كربلاء

BALANCE WEIGHTS Wheel Weights Tyre Consumables Tyre TyreConsumables Leading supplier of Tyre Consumables, tyre repair equipment tools Free delivery on all orders over exc VAT Tel TyreConsumables UK TYRE REPAIR KITS Tyre Consumables Special Offer FREE SHIPPING ON ALL ORDERS OVER NETT best sellers PANG BEAD SEALER . yassar am Club Africain Quelles personnalit s seront en Publi par Tunisie Foot le jeudi mai dans la catgorie Divers Favori Le dernier dlai pour le dpt des candidatures la prsidence du Club Africain

...

Title : أبناء الرسول في كربلاء
Author :
Rating :
ISBN : 12404988
Format Type : PDF
Number of Pages : 189 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أبناء الرسول في كربلاء Reviews

  • Mohammed-Makram
    2018-11-19 07:47

    مش هقدر أقول أكتر من اللى قاله الشاعر مصطفى إبراهيموإني لأكاد أرى المعركة أمامي.. أرى وقع السيوف، وقذف الحراب.. أرى قطع الرقاب، وتمزيق الأجساد.. أرى وحشية المجرمين، وصمود المتقين..أرى ذلك كله، فلا يخدعني الشكل الفاجع عن الجوهر المجيد..!ولا تصرفني مأساة الموت، عن عظمة الشهادة..!ولا يشغلني مأتم الأرض، عن انبهار السماء..!

  • Aya Hassan
    2018-11-28 08:38

    الكتاب يعلى قيمه الحقالحق من اجل الحق لا من أجل النصرالحسين قاتل هو و70 من اهله اربعه الاف مقاتل كان يدرك بحكمته انه سيستشهد ومن معه لم يتراجع للحظه لانه كان مع الحق بذاته سواء كانت النتيجه النصر او الهزيمهوبدا لكل من ظنوا ان مقتله ومن معه هو الهزيمهان هذا هو النصر بعينهجميع من قاتل ضده فى المعركه قتل شر قتله ومثل بجثتهوقامت جماعات كبرى تطالب بالثأر واعظى للناس درسا فى التضحيه العظيمهكتاب رائع ومؤثروملهم فى الظروف التى تمر بها معظم الدول العربيه الآن

  • Diaa Awawda
    2018-11-30 08:05

    ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون ..تمزقت رايته .. ولم تنكس وتمزقت أشلائه .. ولم يركع وذبحوا أولاده وإخوانه وأصحابه .. ولم يهن إنها عزة الإيمان في أعظم تجلياتها.الحسين ليس شخصاً، بل هو مشروع .. وليس فرداً، بل هو منهج .. وليس كلمة، بل هو راية ..كانت زينب صوت الحسين وصولته .. ودم الحسين وديمومته .. وشخص الحسين وشخصيته .. وبصر الحسين وبصيرته .. كانت هي الحسين في قالب امرأة . لأن قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء.بداية: تقييمي للكتاب ليس لمنهجيته وقيمته كمرجع تاريخي فهو يخلو من الإسناد والإيعاز للمراجع أتبنى موضوع الكتاب وتفاصيل الأحداث لا لأن الكتاب كان كاف لإقناعي وإعتقادي بصحة ما جاء فيه بل هي خلاصة بحث ووقوف على كل أثر من الآثار الواردة فيه في بطون كتب التاريخ وعلم الرجال فهناك الصحيح وهناك الخاطئ وهناك متعدد الرواية .لكن ما يشدني للكتاب هو معالجته لكربلاء وعاشوراء بأسلوب روائي أستخدمه لتذكير نفسي بمصاب آل بيت رسول الله وهم أهل بيت التضحية والقرابين والفداء عليهم السلام وجعلني الله لهم خادما ولآثارهم وهديهم تابعا هم عترة المصطفى وأبناؤه بهم تزكى النفوس وبهم تتجلى كل معاني الكرم والرفعة والشرف والغيرة والتضحية هم آل محمد وهل هناك ما هو أعظم من هذه المنزلة شرفا ورفعة .الكتاب يذكرني بعهد لجد الحسين صلى الله عليه وسلم وعهد لأبي الحسن مولاي وسيدي وعهدا لأسباط النبي عليهم السلام .هذه الواقعة العظيمة التي لم تعطى حقها من المسلمين لا سنة ولا شيعة ضاعت كربلاء بين من لم يعرها إهتمام تستحقه نكاية في مذهب آخر ولم يركز على قيمتها الإنسانية العامة الشاملة بل سمحت له نفسه بالتجاوز على أبطالها وبين من حولها إلى لطم عنيف وجلد وتمرغ في التراب وفلق للهامات قلوبنا تتقطع ألما وحسرة لكن القيمة العظيمة لهذا المصاب الجلل تكون بالإقتداء وإحياء هذه الذكرى في كل يوم في الضمير حتى نستحق أن نسبب لرسول الله وأسباط رسول الله . قيمة كربلاء ومعناها لا بد أن تكون في ضمير كل إنسان بغض النظر عن دينه فكيف الحال بنا وأبطالها آل بيت نبينا . ...لأن أتكلم في المراجعة عن عظمة وقيمة آل بيت رسول الله بالحديث والقرآن فهي معلومة لكل مسلم لكن سأهتم بالجانب الإنساني العام لكربلاء وعاشوراء .قالوا عن كربلاء وعاشوراء :قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتسلقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.قال المستشرق الألماني ماربينقدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لادوام له. وأن صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلا أنه لايعدو أن يكون أمام الحق والحقيقة إلا كريشة في مهب الريح.المستشرق الإنجليزي إدوارد دبروان وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.قال الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.قال الزعيم الهندي غاندي لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.وقال ايضا تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر.الباحث الإنكليزي ـ جون أشرإن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.كانت كربلاء وكانت عاشوراء وستبقى ما بقي في القلب ونبض وما بقي للعمر بقية .وآه لمصاب آل بيت الرسولسلام كأزهار الربى يتنسم على منزلة الهدى يتعلمعلى مصرع للفاطميين غيبت لا وجههم فيه بدور وأنجمعلى مشهد لو كنت حاضر أهله لعاينت أعضاء النبي تقسمعلى كربلاء لا أخلف الغيث كربلا وإلا فأن الدمع أندى وأكرممصارع ضجت يثرب لمصابها وناح عليهن الحطيم وزمزمومكة والأستار والركن والصفا وموقف حج والمقام المعظملو أن رسول الله يحيى بعيدهم رأى أبن زياد أمه كيف تعقموأقبلت الزهراء قدس تربها تنادي اباها والمدامع تسجمتقول: أبي هم غادروا أبني نهبة كما صاغة قيس ومامج أرقموهم قطعوا رأس الحسين بكربلا كأنهم قد أحسنوا حين أجرموافخذ منهم ثأري وسكن جوانحاً وأجفان عين تستطير وتسجمأبي وأنتصر للسبط وأذكر مصابه وغلته والنهر ريان مفعمألا طرب يقلى ألا حزن يصطفى ألا أدمع تجري ألا قلب يضرمقفوا ساعدونا بالدموع فأنها لتصغر في حق الحسين ويعظمومهما سمعتم في الحسين مراثياً تعبر عن محض الأسى وتترجمفمدوا أكفاً مسعدين بدعوة وصلوا على جد الحسين وسلموااللهم صلي على محمد وآل بيت محمد

  • Saber Jan
    2018-11-20 08:57

    بدأت القراءة في الكتاب : والحقيقة أنني قبل أن أقرأ الكتاب كنت متخوفا جدا مما سيحتويه , لأن الكتاب يتحدث عن موضوع خطير جدا وشائك وكان سببا لانفصال الأمة الإسلامية إلى سنة وشيعة, فإلى أي الفريقين سيميل الكاتب دفة الحق؟بدأت القراءة بحذر شديد ومن الصفحات الأولى وقع ما كنت أخشاهالكتاب لا يحتوي على مراجع تاريخية موثقة , أسلوب تعبيري وصفي وبهذا تسقط المصداقية التاريخية للكتابمن يريد أن يقرأ في هذا الموضوع عليه ينتقي بشدة الكتاب المنصفين , والحقيقة أن موضوع الكتاب والخلاف الذي ساد بين الإمام علي رضي الله عنه وسيدنا معاوية رضي الله عنه كان يدفعني بشدة لأن أقرأ وأتعمق في تفاصيل ما حدث ووجدت من أكثر من أفضل المراجع سلسلة قصص من التاريخ الإسلامي للدكتور طارق السويدانhttp://www.4shared.com/folder/A64BCPZ...يروي ما حدث بالتفصيل بأسلوب قصصي شيق كعادة الدكتورآلمني جدا أن الكاتب لم يترض على سيدنا معاوية رضي الله عنه وأنا وصلت في القرءاة حتى صفحة 60 , خالف في ذلك أئمة أهل السنة والجماعة في الترضي على سيدنا معاوية وحفظ منزلته ومكانته بين الصحابة ولا يمنعهم هذا التعظيم له ولكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقروا أنه قد جانب الصواب في معاركه مع سيدنا علي رضي الله عنه وجعل الخلافة ملكا حين ولى ابنه يزيد لكن هذه الأخطاء مغمورة في بحر فضائله وحسناتهأنبه أن كثيرا من الطعن في بني أمية كان في عهد العباسيين لتنفير الناس منهم فأرجع وأقول : لابد من التحري الدقيق والتوثيق بالمراجع التاريخية والروايات الثابتة لكل ما نقرأه من التاريخ خصوصا في تلك الحقبةأختم بالمقولة التي تقول : التاريخ ما كتب وليس بالضرورة ما حدث

  • Mostafa Alzanaty
    2018-12-08 07:47

    أولا بعتذر انى قضيت السنين الاخيرة من عمرى معتقد ان "تشى "هو الاكثر ثورية وناضالا ودفاعا عن الحقواعذروا جهلى لاننى مكنتش عارف بقصة "الحسين " ثائر الحق الكتاب ملخص سريع لتربية الحسن والحسين رضى الله عنهم واعدادهم لنضال من اجل الحق والحرية .والتركيز لاكبر الى العوامل الى وصلت لمعركة "كربلاء " معركة الحق..وصف المعركة اكثر من رائع واكثر من مؤلم والسؤال الى ديما بطرحه على نفسى ياترى لو كنت موجود وقتها كنت هبقى فى جيش الحسين ام لا؟؟ادعوا الله انى اكون فى الاختبار الجاى والى بعده فى الجيش الحسين دفاعا عن الحق ضد اى سلطة ظالمه واقتبس من عمنا نجم "خلاصة الكلام يزيد ولا الحسين "ومن كلام خالد محمد خالدأنها تبدو .. وكأنها مهرجان للحق بالغ! الروعة !!وتبدو وكأنها عيد للتضحية نادر المثال !!إن مظاهر الرقى البشرى كثيرة .. ولكن شرف الإنسان وجدارته بالحياة لا يزالان ، وسيظلان منوطين بقدرته على التضحية النبيلة والجليلة من أجل الحق .

  • فاطمة عبد الرحمن
    2018-12-12 13:50

    يُقال أن الحُسين حين استقر به المُقام في أرض كربلاء، سأل عن اسمها فأُجيب، فقال: كربلاء= أرضُ كربٍ وبلاء، وقد كان، فعليها قُتِل بسيوف أنجس أهل الأرض وأكثرهم نجاسةً وخِسة ونذالة، وعلى تُرابها قُطعت رأسه وتطايرت بها الخيل إلى الشام تُقدم قُربانًا ليزيد-عليه من الله ما يستحق-، بينما في الجِوار تتطاير رؤوس فُرسان آل البيتِ وأنصار الحُسين وشيعته، وَيْ! قتلُ الحُسين فاجعةٌ لن تُنسى ولن تُغتفر وإني لأرجو من الله ما رجا الحُسين أن يُكرمه الله بهوانِ قاتيليه... فاللهم آمينوأما عن يزيد فلا أملِك إلا ما قالته الطاهرة زينب : " لتردن على اللهِ غدًا يا يزيد وأنت تود لو كنت أبكم أعمى.. ولتجدننا عليك مغرمًا حين لا تجد إلا ما قدمت يداك، تستصرخ بابن مُرجانة ويستصرخ بِك.. ولتعلمن يوم يحكم الله بيننا أينا شر مكانًا وأضعف جُندًا" أما عن الكتاب فهو سردٌ سريع لأحداث مُنهِكة وفتنة عظيمة، ابتداءً بمقتل عثمان وانتهاءً بمقتل الحُسين رضي الله عنهما، بدون التعرض للتفاصيل وبدون أي اسنادات تاريخيه ولا ذِكر لأسانيد الأحاديث مما أضعف ثقتي في بعض رواياته وإن كانت أكثر عقلانية بخلاف ما رُوي لي عن تلك الفترة.

  • Eslam Ahmed
    2018-12-10 13:59

    تقدم آل محمد صلي الله عليه و سلم، تقدم فتيان بني هاشم، سادة العرب في الجاهلية و الاسلام، الي ميدان القتال، يتشوقون الي الجنة، و هم في لحظاتهم المجيدة تلك انما كانوا يشمون عبير جدهم رسول الله صلي الله عليه و سلم و جدتهم خديجة الكبري، و عبير حمزة و جعفر و علي و فاطمة الزهراء، فيدركون أنهم صاروا من الجنة علي قرب ذراع، فينطلقون نحوها في هيام.

  • Nesma
    2018-11-17 06:57

    اللهم صل على محمد وآل محمد و بارك على محمد وآل محمد هذا ما اخذت في ترديده بعد انتهائي من هذا الكتاب الرائعهتسأل نفسك هو ليه الحُسين (رضي الله عنه ) حبيب و حفيد رسول الله صلى الله عليه و سلم استشهد يا ترى لنبكي عليه و نرثيه فالشهيد لا يُرثى .. ثبّت مبدأً اسلامياً إن الحق فوق كل شيء والحق يبذل من أجله كل غالٍ كما هو متوقع من ابن بيت النبوة ..صراع بين مباديء النبوة و الحق المتمثلة في آل البيت و الصراع على الملك المتمثل في بني أمية _مع العلم معاوية رضي الله عنه لأنه صحابي و شارك في الغزوات و فقد عين في أحدى الغزوات_ الثائر الحُسين رضي الله عنه حارب مع 72 من آل البيت 4000 جندي بقيادة بن زياد بن الجارية المجوسية و استشهد كما تنبأ علي رضي الله عنه في كربلاء..استشهدوا جمعيهم لم يبقى سوى واحدٍ ...كانوا ممكن عادي جدا يسيبوا يزيد بن معاوية يحكم و يصبح حكما عضوداً هرقلياً زي ما حصل وكان عاش كما يليق بحفيد النبي صلى الله عليه و سلم لكن لا سكوت عن الحق ولا مهانة فيه ,حد تاني هيقول وهو رضي الله عنه استفاد ايه كان بيحارب و شايف فرق العدد انتظار الاجر على التضحية جهل بقيمتها*اللي يغيظ بقى خوف الناس انها تتكلم عن الحسين وكربلاء و كأننا هنتحول شيعة وتلاقي اللي يمجد في يزيد بن معاوية و بني اميه لمجرد انه يبقى عكس الشيعة و خلاص

  • Yassin Omar يس
    2018-12-03 14:55

    "إني لأجاوز قدري، إذا زعمت أو توهمت أنني قادر على إيفاء تضحياتهم وعظمتهم حقها" وأنا من وراء الكاتب الصادق لا أجد كلمات بوسعها التعبير عن ما أثارته الملحمة في نفسي..."سلام على البيت الذي أنجبك.. وعلى الدين الذي رباك..وسلام على رفاقك الأبطال الممجدين، والشهداء الظافرين."

  • Hossam Nassar
    2018-12-11 14:48

    أخذت قرار منذ انتهائي من الخدمة العسكرية بإعتزال الفتنة السياسية وكانت وجهة نظري ألا أشترك في إشعال تلك النيران الممؤجحة بين أطراف الصراع في مصر وعملا بما فعله الصحابي الجليل سعد إبن أبي وقاص بجانب أسباب أخري أحتفظ بها لنفسيوكنت متمسكا برأي في نقاشات كثيرة حول جدوي هكذا قرارفي منتصف الكتاب أحسست أني مقبل علي تغيير لقرار أعتزال الفتنة بمجرد إنتهائي منهوهذا ما حدث فعلالن نستطيع أبد أن نتشبه بحفيد رسول الأمة لكني رأيت أن إعتزالي الفتنة هو قرار غير صائبغفل المؤلف أو تغافل عن إكمال أسم قائد السرية أو القوة التي حاربت الامام الشهيد أبي عبد الله الحسينأسم القائد لعنة الله عليه إلي يوم القيامة هو عمر إبن سعد إبن أبي وقاصنعم هو إبن معتزل الفتنة أحد عشرة مبشرين بالجنةهذا كتاب من أحسن الكتب التي قرأتها أبدا تتحدث عن الكرب والبلاء بتلك البساطة اللامتناهية موضحا أسباب قد تبدو خافية عن الجميع نافيا الاتهامات التي توجهها بعض الأصابع لقرارات سيدنا الحسيناللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلي أهل بيته الطاهرينوأرضي اللهم عن سادتنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين لا نستثني منهم أحدا

  • أحمد صــــلاح
    2018-12-05 15:04

    التضحيةكل ما دار في كربلاء هو سنة فرضت على آل البيتفكان من الطبيعي أن يتجرعوها في صبر و إصرارالحسين حين التف حوله شيعته و أهلهو صمدوا أمام ابن زياد و اين سعد و من خلفهم إبليس و وسوستهيزيد و سرجونآيات التضحية و السعادة حين تتعانق الشهادة بالحق تبرز في أبهى صورهاالموت لا يتربص بهؤلاء المضحين في سبيل الحقبل الخلودلا أقصد خلود الكلمات الجوفاءبل خلود الروح و النعيمالتمثيل بالجثث طبيعة المهزوم الموتورو المهزومون دائما -و إن انتصروا شكليا-هم أهل الباطل و شياطينه

  • إلهام مزيود
    2018-11-22 07:51

  • هالةْ أمين
    2018-11-21 14:56

    يا إلهي.. أي وجع قلبٍ هذا الذي أحسسته؟أي دموعٍ هذه التي ذرفتها؟عرفت عن نفسي رباطة جأشي .. لكني لم أتمالك هذه الرباطةوتركت لدموعي تسيل كما تشاء..أتراه الواقعة التي حلت في كربلاء؟أم تراه آسلوب الكاتب الذي أنهكني بتعبيراته البسيطة عميقة الأثر؟آم - وهو أغلب الظن- الإحساس بالخزي والعار من حياة كهذه التي نحياهالا لون فيها ولا شكل ولا معنى ولا مغزىحياة ليست ككل الحيوات !لن أقول ليتني كنت هناك، فلا يعلم المرء في أي صف سيكونلكن .. دعونا نتحدث عن الكتابلقد أنصف الكاتب رحمه الله في وصف وقائع هذا اليوم العاشر من محرموطرح وجهة النظر الأصوب وسبب حدوث ماحدثبتسلسل جميل دون ثرثرة ماغصة ولا هذيان خرفالرؤية الحقة لما حدث في كربلاء وكيف حدثالدروس التي استنبطها من هذه الواقعة ليت الشيعة يرونها بذات المنطق فيكفون أذاهم الذي نراهكل محرم :-\وصفه لأحداث المعركة حتى شعرت بكل سهم وكل ضربة وحتى سمعت صهيل الخيول..بصراحة لم أجد كتابا يؤثر بي هذا التأثير كهذا:"(..لا أجد ما أقول أكثر فلم أقرأ هذا الكتاب بعين ناقدة بقدر ما قرأته رغبة مني لمعرفة التفاصيل الحقة لهذه الواقعةالتي يعتبرها الكاتب مهرجانا للتضحية لا يوما للبكاء والجلد..هناك بعض الأخطاء في الطباعة كاستبدال حرف ي بـِ ىلكن لا بأس هذه أمور نتجاوزهاعدى ذلك فهذا كتاب حق عليه أن يقتنى وليتني أجده:-(

  • Karim gamal
    2018-12-17 06:56

    من أكتر ما اعجبني في الكتاب وصف معركة كربلاء :-ويتقدم من "الحسين" واحد فيضربه بسيفه الأثيم علي معصم يُسراه، فيطير كفه، ثم يتقدم ثان فيضربه بسيفه الظلوم علي عاتقه فيقع علي الأرض .. ويحسبون أنه أنتهيّ، فينصرفون عنه، لكنهم يُفاجأون به ينهض من جديد متوكئأ علي سيفه، فيسارع إليه آخرين موجهين إليه الضربة الأخيرة .!ويتقدم "شمر بن ذي الجون " رجس البشرية كلها فيجتز رأس البطل، ثم ليحتفظ به ليحمل هدية إلي "بن زياد" و "يزيد" تماماً كا قُدم من قبل رأس "يحيي بن زكريا" عليه السلام، هدية لٍبَغي من بغايا بني إسرائيلالحسين سبط الرسول و سيد شباب اهل الجنة ... البطل الثائر ، من غرس التضحية و إعلاء قيمة الحق في نفوس الذين قرأوا نه ... الكتاب رائع و بسيط ولا يحمل تكلف لغوي .. الوقائع التاريخية مشوقة .. و الأحداث يدمي لها القلب .. وكربلاء تنتحب و الحسين يظل دائما ابو الثوار "حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط "

  • Aya
    2018-11-16 06:48

    لا أبالغ حين أقول أن خالد محمد خالد كان أحد الأسباب في حبي للقراءة منذ صغري منذ أن قرأت له "بين يدي عمر" بكيت كثيرا أثناء قراءتي للكتاب و لا أدر لم ربطت بين قصة سيدنا الحسين و بين الثورة و الثوار ..ربما لأن سيدنا الحسين هو التجسيد و المثال الحي للثائر الذي استشهد دفاعا عن كلمة الحق و الذي لم يلن و لم يخضع و لم يستسلم لموازين القوى بعد أن خذله أهل الكوفةقرأت الكتاب و أنا اتعرض لمحنة ما في حياتي فإذا بي بعد أن قرأته أشعر كيف هي هينة حياتنا و مصائبنا بما تعرض له أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و كيف صمدوا كل هذا الصمود و كيف وجهوا بهذا الخذلان اللهم صل على سيدنا محمد و على آل بيته الطيبين الأطهار و على صحبه و سلم يارب تسليما كثيرا

  • Sarah
    2018-12-02 07:01

    اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمدمعلومات كانت جديده بالنسبه لى تماما أثناء مسيرة الامام " علي بن أبي طالب رضي الله عنه " إلى صفين مع جيشه بلغ رقعة من الأرض فوقف في صمت وسألهم ويمناه ممتدة صوب الأرض :" ما إسم هذا المكان ؟ قالوا : كربلاء قال : هنا محط رحالهم و مهراق دمائهم .. "من الكلام الذى اثر فيِ فى هذا الكتاب مهما تحدثت فلن استطيع ان اعبر عما اشعر به بعد القراءه وايضا اثناءها كل ما استطيع ان اقوله هو انى ادعو الله ان يجمعنا بهم فى جنه الفردوس الأعلى ويكفى انى اعطيه مئات النجوم وليست خمسه فقط

  • Walaa
    2018-12-01 12:39

  • Batool
    2018-12-14 11:56

    بالرغم من المشاعر اللطيفة في الكتاب، أخطاءه كثيرة.

  • رانيـــــا .. Rania
    2018-11-24 06:45

    لا أستطيع وصف شعوري وانا اقرأ هذه الملحمة التاريخية والتضحية من الرسول وآل بيته لإعلاء راية الإسلام و كلمة الحق .. حقاً لقد وجدنا نحن الإسلام على طبق من الذهب ..أما اسلوب الكاتب كان رائعا جدا ووصفه لذلك الزمن و الكربلاء كان اكثر من رائع ..بعض المقتطفات من هذا الكتاب ..أثناء مسيرة الامام " علي بن أبي طالب رضي الله عنه " إلى صفين مع جيشه بلغ رقعة من الأرض فوقف في صمت وسألهم ويمناه ممتدة صوب الأرض :" ما إسم هذا المكان ؟قالوا : كربلاءقال : هنا محط رحالهم و مهراق دمائهم .. "عندمانظر أبا سفيان الى كتائب اللجبة العارمة تحمل رايات الاسلام فينظر الى عباس بن عبدالمطلب ويقول :" لقد أصبح ملك ابن اخيك عظيما " فيجيبه العباس رضي الله عنه " يا أبا سفيان إنها النبوة لا الملك "" ليس هناك أجبن من الطغاة وأن مايتظاهرون به من بأس شرس وشجاعة زائفة إنما يستمدونها مما يمسكون بأيديهم من سلطان " " لم يكن خروج الحسين رضي الله عنه الى كربلاء قضية شخصية وإنما كان قضية الإسلام و مصيره وقضية المسلمين ومصيرهم و إذا صمت المسلمون تجاه هذا الباطل الذي أنكره البعض بلسانه و ينكره الجميع بقلوبهم فمعنى ذلك أن الإسلام كف عن انجاب الرجال .. "

  • Ghufran
    2018-11-17 09:35

    سَلام على دَمك!يتحدث الكتاب عن قضية كربلاء مبتدئاً بزمن الإمام علي و بعدها الإمام الحسن حتى يصل إلى الحسين و موضوع كربلاء. قرأت الكتاب لأرى كربلاء بعين أخرى، طبعاً لا أتفق مع كل ما جاء في الكتاب و لكن بوجه عام الكتاب متزن.

  • Fidaa Fares
    2018-12-06 08:58

    .. يا جلال آل البيت ، يا جلال الحسين

  • منى عبده
    2018-11-20 09:48

    اول مرة اقرأ قصة استشهاد سيدنا الحسين رضي الله عنه باختصار شديد الكتاب جميل واظن ده الطبيعي من مفكرنا الاسلامي خالد محمد خالد رحمه الله عليه

  • نجلاء صلاح الدين
    2018-11-20 11:58

    الكتاب الذي قرأته مباشرة قبل هذا الكتاب هو كتاب "مُعاوية" للعقاد وكنت سجلت إعجابي بإسلوبه بنقطة عدم التحيز أو إبداء رأي ،أما هذا الكتاب فالعكس تماماً وجدت لهجة شديدة .لكن ما أعجبني فيه ذِكر معلومات تاريخية كانت بالنسبة لي جديدة عن هذه المعركة ..وكان قد سأل سيدنا عليّ عن إسم المكان الذي بلغه فقالوا "كربلاء" فقال هنا محط رحالهم ومهراق دمائهم.اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد .

  • Mustafa Gohar
    2018-11-18 13:05

    يقع الكتاب في سبعة فصول ، يبدأ بالتأسيس من فصله الأول ليصل إلى ثمرته المُرتجاة في فصله السابع . حينما يتم توجيه بذل الذات للبحث عن الحق ، دونما انتظار لنصر أو غنيمة ، نرى كربلاء – بعيني خالد محمد خالد – مهرجانا للحق . تميز الكتاب بلغته السلسة ، التي مالت للشكل الإنشائي ، وهو نهج ساد من قديم في كثير من هذه الكتب . والحقيقة إن الكتاب التقط نقطتين مهمتين ، أشار للأولى صراحة ؛ وهي فكرة الثورة ، والثانية – على ارتباطها بالأولى - وإن لم يشر إليها صراحة ، وهى رأس الحسين ، تلك الرأس الحاملة للفكر ، لذا لم يكن ينبغي أن يكون لها أرض معروفة ، لتظل الفكرة هي المنهج الماثل ، فكرة الثورة على الباطل ، التي امتدت في هذا السلسال المنير ، فالجد صلى الله عليه وسلم يهدم وثن الحجر لينير الله به جنبات هذا الكون ، ويأتي على نفس المنهاج سبطه ليزلزل وثنية البشر واعتلائهم رقاب الناس ، ولتكون هذه السيرة العطرة وقود كل ثورة تسعى لطلب الحق .يبدأ الكتاب – في فصله الأول : للتضحية خلقوا - بجولة سريعة حول جذور سبط النبى القريبة ، حيث الوالدين : على وفاطمة والجد النبي عليه الصلاة والسلام ، وكيف أنهم كانوا خير مناخ تنشأ فيه الذات على التضحية والاستغناء ؛ أولئك الذين كان نصيبهم من الدنيا كحسو الطائر ، بينما عطائهم في حجم الجبال . ويعرض الكاتب في هذا الفصل موقفين مهمين في تاريخ فاطمة وعليّ ؛ الميراث وخلافة أبي بكر ، مفندًا ما ذاع عنهما مؤكدًا على رضوخ فاطمة لشرع الله ، وبغية عليّ فى الحفاظ على لواء الرسالة بعيدا عن التنافس والنزوع القبلي المتوقع حول الخلافة . وإن في كلام عليٍّ ما يشير إلى رغبة فيها ، إلا انه رضي الله عنه امتثل لخير الأمة وبايع مرّتَين للشيخَين ، بل وأسدَى النصح لكليهما . ويشير الكتاب إلى أن أخلاق الرجل منعته من التواطؤ مع أبي سفيان ، أو اللجوء للحيلة مع معاوية ، متمسكًا بمبادئ الحق .وفي الفصل الثاني : النبوة لا الملك ، يعرض الكاتب لمقدماتٍ أتت بيوم كربلاء ، فيشير إلى ملك بني أمية العضوض في مقابل رحلة النضال لترسيخ مبادئ النبوة على يدي عليٍّ وبنيه ومعهم آل البيت ، إن رجلاً هذا نهجه في ولاية الأمر : " أأقنع من نفسي أن يًقالَ : أميرُ المؤمنين ، ثم لا أشارك المؤمنين مكاره الزمان !؟ " ، لحريٌّ بالإتباع من قِبَلِ كلِّ وليّ أمر ، منذ أن تفوّه بها لسانه إلى يومنا هذا ، لعل آفة ملك بني أمية التي ترسّخت في جسد هذه الأمة كانت سببًا في سرطان ينتشر في عروشها .عشرون عاما مرَّا على هجرة النبي ، وها هم من هاجروا معه واتبعوه بين ذاهل مما يحدث ، أو مقيم على عهد الحق ، أو طال دنيا ولو بالباطل ، ففى الفصل الثالث : السيد يفرض السلام ، يرتكز الكاتب على سمات الحسن الشخصية ، وميله للسلام ، ذلك الميل القديم والذى لا نقصه الشجاعة ، فقد بايع أربعون ألف مقاتل وخرجوا معه بعد استشهاد عليٍّ ، لكنه آثر أن يسالم معاوية حقنا لدماء المسلمين ، وهنا نرى مقارنة جديدة تنعقد ، بين الحسن والحسين ، فالحسن مسالم والحسين ثائر ، لمقتل أبيه ولمقتل أخيه وللثورة من قبل كل هذا طلبا للحق .عشرون عاما من الإمارة ومثلهم من الملك تفانى خلالهم معاوية في توطين ملك بني أمية ، فكان لابد أن يجني ثمار ما فعل ، ولو كانت واهية على المستوى الشخصي ، جللا على مستوى أمة يمتد جسدها ويتمدد إلى يومنا هذا ، وقد نخر فيه سرطان اعتلاء رقاب الناس باسم الله ، ليضع قانونًا جديدًا تمشي عليه الطواغيت : " إني لا أحول بين الناس وألسنتهم ، ما لم يحولوا بيننا وبين سلطاننا " وقد لاح كثيرا بين سطور الكتاب أن الكاتب يميلُ إلى جانب آل البيت رضي الله عنهم أجمعين . فقد عقد مقارنة بدأ جذورها من هاشم وعبد شمس ، معددا مزايا هاشم وبنيه مارًا برسول الله وعمه عبد المطلب ، فحمزة فعلىٍّ وبنيه ، في مقابل التضاؤل البيِّن في أمية وسلساله مرورًا بأبي سفيان ومعاوية ويزيد ، ومن كان منهم على هامش الأحداث كمروان بن الحكم .ينتقل الكاتب إلى الباعث الذي دفع الحسين ، وقد بدا التصعيد الدرامي يشتعل كلما اقتربنا من كربلاء ، ويجيب على أسئلة مطروحة ، هل خرج الحسين طامحا في ملك ؟ أم أن الثورة على الظلم وإرساء قواعد الحق هو الباعث ؟ إن الثبات على الموقف مع تضاؤل فرص النصر لا يشير إلى طموح ، فالرجل خرج وكل خطوة يخطوها تدعوه للعودة ، لكنه آثر نصرة كلمة الله .إلى أن يصل الكاتب فى فصله السادس إلى ساحة يطلق فيها لقلمه وحماسته العنان ، فينقل لنا تصويرا للمعركة ، ونفسية المقاتلين من الجانبَين ، مستمدًا من كتب السيرة والتاريخ ومن خياله ما يعينه على خلق مشهد بارع في بصريته ، بل إن القارئ من حماسة القلم يكاد يسمع حمحمة الخيل وصليل السيوف ، ويشاهد الغبار الثائر فى أرض المعركة .ليجني فى نهاية الكتاب ما أسس له من مقدمته ، وهو الاستفادة من هذه السيرة ، طارقا زاوية الثورة ونهاية الطغيان ، فمقتل الحسين أشعل الثورة فى مكة والمدينة ، وأخرج ألسنة الصامتين ، ليظل رضي الله عنه صورة لفكرة الثورة وشعلتها .صحيح أن الكتاب هنا لم يقدِّم ما قدمه العقاد أو طه حسين فى تناولهما للفتنة الكبرى من تحليل ، لكنه أيضا خرج عن صمتٍ لاذ به كثيرون خوفا من الخوض فى فتنة وقاهم الله شر حضورها ، ما استوجب عليهم أن يقوا هم ألسنتهم تلك الفتنة . ليخرج علينا خالد محمد خالد بكتاب شيق سلس يقرأه المتخصص والعابر فى قراءاته ، ليلقى الضوء على بقعة من تاريخنا ما زلنا فى حاجة إلى درسها ، طالما لم يدرسها معاصروها ولم يستفد من درسها أصحاب العروش والشعوب المستكينة .

  • Mohammed Hichem
    2018-12-12 10:45

    الكتاب لم يكن ضمن قائمتي لهذا الشهر .. لكن ذكرى عاشوراء و التي تتصادف مع إستشهاد الحسين عليه السلام جعلتني أسارع في قراءته .. تطرق الكاتب في أول 80 صفحة إلى آل البيت .. تكلم عن الإمام علي و خصاله و مبادئه و كفاحه من أجل نصرة الحق .. تحدث أيضا عن الحسن عليه السلام و أطلق عليه لقب رجل السلام .. بعدها تطرق المؤلف إلى الحسين عليه السلام .. و قصة هجرته إلى الكوفة و التضحية التي قام بها رفقة آل بيته الطاهرين و من وقف معهم في تلك المعركة الخالدة 72 شخص في مواجهة 4000 جندي .. في 10 من محرّم إستشهد سبط النبي عليه الصلاة و السلام .. إغتاله جيش الظلام .. جيش الخبيث يزيد بن معاوية .. يقول أحد العارفين بالله ( من كانت نفسه كنفس يزيد فأنى له أن يبلغ حال أبي يزيد ) .. يعني أصبح مثالا للنفس الخبيثة .. قال صلى الله عليه وسلم: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) و قال أيضا : ( حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط ) .. كعادتي أختم منشوري بأبيات عزيزة على قلبي للشاعر المسيحي إدوارد مرقص يقول فيها :ركب الحسـين الى الفخار الخالدبيض الصـفاح فكان اكرم رائدحشـد الطـغاة علـيه كل قواهموحموا علـيه ورد مـاء بـاردتأبـى البطـولـة أن يذل لبغيهممن لـم يـكن لسوى الاله بساجدأيـهابـهم سـبط النـبي وعندهجيش مـن الايمان لـيس بـنافدحسب الفـتى مـن قوة ايـمانهولـكربلاء علـيه أصـدق شاهدولان قـضى بـين الاسنة ظاميافلسوف يلقـى الله أكـرم وافـدولسـوف يسقـيه النبي محـمدكأسا تفيض مـن المعـين البارد

  • Maha Rashwan
    2018-11-20 13:53

    الكتاب صغير ووصف خالد محمد خالد للاحداث غلب عليه تحليله الشخصي ورغبته في ابراز العظة والعبرة او التاكيد على زهد ال البيت في الحكم رغم طلبهم له وهو ما نقره الا ان تكراره جعله مملا الى حد ما، اععذر الكاتب حيث ان واقعة كربلاء بذاتها مساحتها محدودة واحداثها ممكن ان تحتل فصلا من كتاب وليس كتاب باكمله. تعرض الكاتب في بدايات الكتاب لصراع على بن ابي طالب كرم الله وجهه ومعاويو بن ابي سفيان (وقد ظهر بغض الكاتب له وان كان على استحياء حتى لا يقع في شرك العيب في الصحابة)، في رايي الكتاب جيد لان الواقعة مهمة وليس لان خالد محمد خالد بذل مجهودا لتجميع المراجع واثراؤه تاريخيا ( وهو ما كان يمكن ان يفعله فيثري الكتاب). اعجبني جدا فصل الخلاصة والذي يؤكد فيه الحكمة التي رامها من هذا الكتاب ، الا وهي ان الحق قيمة بذاته ولا يضيف اليه النصر مزية ولا تضيف اليه الهزيمة ازراءا، فالحق والتضحية قيمتان نبيلتان مهما كانت النتائج المرتبطة بهما.

  • Elzhraa Elrayess
    2018-12-12 11:02

    كتاب رائع يجسد معاني البطولة و التضحية.كيف يحارب 72 فرد 4000 من اجل الحق وهم يعلمون علم اليقين انهم مغلوبون لا محالة .اسلوب الكاتب مؤثر ويجعل القاريء يشعر بما يعتمل بنفس الامام الحسين رضي الله عنه.اعجبني موقفين لشخصين اولهما البطل الذي ترك جيش ابن زياد ثم بصق عليه لينضم لجيش الحقوثانيهما المراة التي ابت الا ان تقاتل مع زوجها فداء للحسين فعندما رجاها الامام نفسه ان تذهب الي خيمتها ذهبت ولكن عندما استشهد زوجها ذهبت الي جواره حاملة سيفه حتي لا يمثل به جنود ابن زياد فقتلوها هي الاخري .نقول في مصر عن امثال تلك المراة (ست بميت راجل)رحمهم الله جميعا

  • Maro Ahmed
    2018-12-16 12:04

    كتاب جميل اوى متحسش معاه بالوقت كنت زمان وقت برنامج مع التابعين للدكتور عمرو خالد كان في حلقه عن الحسين وكنت معجبه اوى بوصفه ليوم استشهاد الحسين بعيد الحق وعجبنى الوصف جدا وفضل معلق فى ذهنى من يومها مع الكتاب ده اكتشفت ان التعبير ده اللى قاله خالد محمد خالد فى الكتاب ده ومع صفحات الكتاب فى كل كلمه كنت حاسه انى سامعها بصوت عمرو خالد فواضح جدا ان الكتاب ده كان مرجعه اثناء تحضيره للحلقه كتاب يستحق القراءه

  • Soad
    2018-11-23 08:36

    لقد وقعت في غرام الكتاب منذ الصفحات الأولى فقد وجدت فيه ما يريحني مع المعاناة التي وجدتها دائمًا مع أغلب الكتب التي تتعلق بالدين الأسلامي عامة والتاريخ والسيرة خصوصًا في الحشو المفرع والملل الشديد وكن الكاتب يخشى أن يكتب ولكن هذا الكتاب انتزعني من خانة قراءة كتاب تاريخي عن فترة مبهمة إلى حد ما بالنسبة إلى إلى خانة رؤية الأمور رؤي العين والتألم الشديد والحب الزائد لآل البيت رضوان الله عليهم أجمعين ... كل ما يمكنني قوله هو النصيحة المخلصة بقراءة الكتاب ستعشقونه

  • هند
    2018-11-22 09:02

    بغض النظر عن أي ترهات ذكرت في الكتاب مما جعلني أتوقف عن القراءة قبيل منتصفه، أليس معاوية من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟فـ لماذا لم يترضى عليه الكاتب من بداية الحديث عنه؟!أمر عجيب أن يكون هذا الكتاب يحكي واقعة تاريخية عظيمة كهذه ،ولايذكر أي مرجع أو مصدر لما ينقله للقارئ.نجمة واحدة لبعض الأمور التي ذكرت عن سيرة أبي عبدالله الحسين - رضي الله عنه - وكنت أجهلها.