Read القندس by محمد حسن علوان Online

القندس

".... منذ أن سكنا في الفاخرية وأبي يتعامل مع الناس وكأنه فاتح منتصر لا ساكن جديد. يبني المسجد ويغير أسماء الشوارع ويتدخل حتى في أمزجة العابرين ولوحات المحال التجارية. اضطر صاحب المغسلة المجاورة أن يتكبد مصروفاً إضافياً لتغيير ماسورة تصريف المياه التي كانت تقطر في الشارع بعد أن وبخه عدة مرات وهدده بإقفال المحل. لم يكن صاحب المحل اليمني يعرف أبي فتخيل أنه يملك القدرة فعلاً ف".... منذ أن سكنا في الفاخرية وأبي يتعامل مع الناس وكأنه فاتح منتصر لا ساكن جديد. يبني المسجد ويغير أسماء الشوارع ويتدخل حتى في أمزجة العابرين ولوحات المحال التجارية. اضطر صاحب المغسلة المجاورة أن يتكبد مصروفاً إضافياً لتغيير ماسورة تصريف المياه التي كانت تقطر في الشارع بعد أن وبخه عدة مرات وهدده بإقفال المحل. لم يكن صاحب المحل اليمني يعرف أبي فتخيل أنه يملك القدرة فعلاً فرضخ لمطالبه رغم أن نادراً ما يمر بتلك الجهة من الرصيف، حتى إذا فعل يوماً قفز البائع الهندي في محل البقالة المجاورة من مكانه ليقدم له قطعاً من الحلوى والفاكهة يأخذها أبي منه باستخفاف ليلقيها في حجر المتسولة التي تستوطن ركناً ثميناً من الحي منذ سنوات..."http://www.daralsaqi.com/book/%D8%A7%......

Title : القندس
Author :
Rating :
ISBN : 9781855168367
Format Type : Paperback
Number of Pages : 319 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

القندس Reviews

  • ايمان
    2018-10-03 11:08

    اعترف اني اشتريت هذه الرواية من أجل غلافها الأنيق لوحة تجريدية جميلة جدا و اختيار الألوان راق مزاجي صباحا و أنا أتجول في معرض الكتاب و لم يجد البائع صعوبة في اقناعي باضافتها الى مجموعة كتب أخذتها من دار الساقي..منكم من سيقول أني اهتممت بالمظهر أكثر ساقول نعم على أمل الآ يخيب ظني..لم أكن أعلم عن الكاتب شيئا لم أعرف انه خليجي أو أنه نشر قبلا روايات أخرى احببت الغلاف و كفى ..بعد مدة قررت ان اتجرأ على الانتقال من مرحلة الدهشة و تأمل اللوحة الى الصفحة الأولى مع توالي الكلمات احببت اللغة الجميلة و اسلوب السلس للخطاب و ارتاح ضميري الذي استهواه الغلاف فبدأت أفهم اللوحة أكثر و اكثر ذلك التوحد الغريب بين بطل القصة و حيوان برمائي مكد و مجتهد..النظرة التائهة لرجل تائه عن جسده عن عائلته عن وطنه الباحث عن سبب يجعله يستفيق كل صباح على أمل يهون عليه الملل الذي توحد مع ذاته لدرجة الركود و البيات الشتوي..الرواية أشبه بمذكرات عشوائية لرجل حياته كلها تشبه مدن الصفيح المركبة الواحدة فوق الاخرى بشكل فوضوي رجل جعل من نفسه سدا منيعا لا يستطيع احد فهمه فلجأ للنهر عله يعينه هو ذاته على فهم نفسه..رواية لم تكتمل في نظري من حيث مقومات الرواية لكنها تبقى بلا شك بوح جميل لروح شاردة..مزيج من جلد الذات و نقد مجتمعي و ثقافي و نخبوي للمجتمع السعودي الذي يبقى استثناء لا يمكن بأي حال من الأحوال تعميمه على كل المجتمع السعودي هنا أقف قليلا و أسأل متى سيخرج الأدب الخليجي من مرحلة نقد الذات الى مرحلة أكثر نضوجا متى أستطيع أن أقرأ رواية تتحدث عن شيء آخر غير التناقض الصارخ بين المحافظة على الدين و التقاليد و الفوضى و الفساد و الزنا و الخمور و مشكلة المرأة بين النقاب و التحرر لم ـخرج عن هذا النموذج الذي اصبح مكررا أكثر من المفروض الا رواية احببتها جدا جدا و هي اليهودي الحالي..فلنعد الى القندس كنت أحب ان يكون لهذا الصراع الداخلي للبطل نتيجة ما لكن النهاية جاءت نوعا ما مخيبة للآمال كما كنت أرجو أن يكون هناك تنوع في الشخصيات يخدم البناء الدرامي للرواية في حين لم أجد سوى عشوائية في اختيار الشخصيات جاء بعضها مفككا كفائض انتاج اصاب الرواية بتضخم غير منطقي لم يخدم الرواية في شيء سوى أن اصابني بالملل على فترات متباعدة..الرواية غريبة, أحيانا تشدني جدا اتوحد مع غالب لدرجة التعاطف هذا الشخص اللامنتمي الهامشي احبه جدا و اصل الى قناعة انه مظلوم لكنه أحيانا يغضبني بتفاهته و سخريته و تعاليه و خصوصا فساده فاكرهه ربما هذه نقطة تحسب للكاتب..أكيد اني سأقرأ لهذا الكاتب أكثر حتى أستوعب جيدا قلمه الى حين اقول الرواية جميلة لكنها غير ممتعة جامدة و ينقصها نوع من الاثارة و أحداث.قراءة ممتعة

  • بثينة العيسى
    2018-09-17 14:50

    الرواية تعبر إلى حدٍ بعيد عن مأزق الإنسان (العربي) اللا منتمي، والدور الذي يلعبه مجتمع الجدب والجفاف وغيابِ العاطفة في تدشين هذا النوع من الانفصال بين المرء ووجوده الخاص. الشخوص تعيش على هامش الوجود، وهناك دائماً ذلك الإحساس المزعج بكون الشخوص تحيا تلك "الحياة الناقصة" .. حيث لا شيء حقيقي، لا العاطفة ولا حتى غيابها .. الرواية تتحرك في منطقة رمادية على الدوام وفي لغةٍ محايدة رغم الألم الذي تبطنه. لقد برع علوان في تدشين تلك المسافة بين الشخوص وبين حقائقها وممكاناتها .. لم يكن يبالغ، على العكس كان يكتب واقعنا المؤسف بدون كثير من الأسف. الرواية، رغم امتدادها، تخففت من الترهل اللغوي الذي استشعرته في سقف الكفاية .. وقد وجدت في الكاتب قدرة استثنائية على التصوير والتشبيه، وقدرة على الإضحاك أيضاً رغم كآبة الأجواء. ما لم يعجبني في هذا العمل، وفي صوفيا وسقف الكفاية أيضاً، هو غياب البناء الدرامي تقريباً .. كل أعماله تتحرك على نفس المستوى، نفس الوتيرة .. مثل ذلك الخط الذي يظهر على جهاز تخطيط القلب، الخط المستقيم اللعين الذي يظهر عندما يموت إنسان. تمنيتُ أن أرى تقلبات أكثر وعدم انتظام في ضربات القلب وشيء من الحيوية والتوتر و .. حسنا لم لا؟ أريد دراما أكثر :)شكراً أبا إياد على النسخة :)

  • kaire
    2018-09-22 16:03

    أحيانا ً تشعر بأنك إن لم تقرأ روايه أجمع الكل على قراءتها والحمد بمثالبها بأنك ستتحول إلى ضفدع ؟وهذا ما حدث معيوكم تمنيت أن أتحول لضفدع على أن أضيع وقتي بهذه الروايهسأل مذيع مره المغني شعبان عبدالرحيم فقال المذيع : ممكن أسألك أستاذ شعبان بس من غير ما تزعل مني ؟شعبان : أتفضل أسأل المذيع : بس من غير ما تزعل شعبان : والله ما هازعلالمذيع : يعني لا صوتك حلو ولا أغانيك حلوه ولا شكلك حلو ولا هدومك حلوه إزاي نجحت يعني ؟ضحك شعبان عبدالرحيم ضحكته البشعه حتى بانت أسنانه الصفراء وقاليا راجل أسكت دي أرزاق من عند ربنا وأكمل ضحكهوهذا ما أشعر به إتجاه روايات كثيره عربيه وخليجيه بالذات

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-09-29 11:41

    يجيء علوان هذة المرة مُختلفاً .. مليء بالأحداث التي يدفعها في فصول الرواية عوضاً عن أحاديث الشعور و تفاصيلها المبنية على الموقف و التي كانت ركيزة أساسية في رواياته السابقة . يبهرني علوان دائماً لأنهُ يلقي بالاً لتلك التفاصيل " السعوديّة " الصغيرة على الدوام .. التي تتكرر في بيوتنا دائماً و تحت نظرنا لكننا لا نلقي لها بالاً إلا بعدما نقرأ لعلوان . أحببت أنهُ إتخذ من حيوان " القندس " مثالاً للقياس و المقارنة بينه و بين أطباع والده و بقية أفراد أسرته و البيئة التي بُني على أساسها بيت العائلة و علاقات أفراد العائلة بعضهم ببعض . دائماً هناك علاقة تحت فلسفة الحب الخاصة بعلوان و من هنا تأتي " غادة " معشوقة " غالب " البطل الأربعيني لهذة الرواية . أحب فلسفة علوان في إتخاذه من المُدن محطات خاصة للمواعيد الحمراء أو منافي للتداوي من أوجاع الحياة .. أو ما تخلفهُ العلاقات من تراكمات نفسية / عاطفية بعدما تنقطع . الجميل في الرواية إنها مزدحمة بالشخصيات المتنافرة و المتناقضة في طباعها .. مما يبعث على الحياة و الصخب في سير الأحداث . " غالب " من خلال وصفه لأمه أشعرنيّ بإنها شيطان متربص على هيئة أم . أما أبوه فحكاية أخرى , يذكرني مزاجه المتعكر دائماً .. و صمتهُ الرهيب و جهلهُ بمهارات التعامل مع الإبناء بأب سعودي تقليديّ لم يحصل على شهادة الكفاءه و يعيش حياته بقوانينه الخاصة و أسلوبه الغريب في التواصل . " غالب " جاء نتيجة زواج تقليديّ بين أب مليء بالعُقد الصعبة و أم لا تعرف من الأمومة إلا وجهها الثاني / الوجة الصارم القاسي .. و أورثوا عقدهم لغالب فكبر غالب بنفسية معاقة و مزاج لا يصفو إلا في ساعات العزلة و الغربة المطلقة . إنهُ علوان ذاته بلغته اللذيذة و موسيقى الحرف .. لكنهُ يأتي هذة المرة خفيفاً و مختلفاً و هو ما أحببتهُ فيه . حينما تقرأ لعلوان لا تقدر على التوقف يجعلك متحداً مع النص بشكل خُرافي . أحببتُ علاقة غالب مع أخته منى .. و تمنيت لو إنها استمرت عمراً أطول . أحببت شخصية باسل ايضاً شخصية تراجيدية ظريفة . ايضاً الطريقة التي وصف بها عمتهُ فاطمة .. أشعرتني أنها شخصية لطيفة و ذات روح قديمة طيبة . "المُلحق" المكان الذي كان يجتمع به مع أصحابه .. و طريقة وصفه له , قبل و بعد زيارة غادة له جعلتني أضحك من الداخل . علوان يشعرني دائماً من خلال الأعمال التي يكتبها إنهُ شخصية منقوعة بماء الجزيرة العربية و ترابها حتى تشرب عاداتها و تقاليدها بتفاصيلها الصغيرة و أصبح يعبثُ بها على طريقته الخاصة حيناً و حيناً أخر ينتقدها بإسلوبه اللذع . حتى "كونان اوبراين" مذيع البرامج الحوارية الظريف .. لم يسلم من دورة التشائم و الحزن التي يعيشها غالب ! . أحببت حديث علوان عن القرية , الجنوب , و جد غالب "حسن الوجزي" .. طريقة وصفه للأساطير التي تحيكها النساء مع الأثواب و يدقها الرجال مع القهوة من فرط أجواء الخمول التي تعيشها القرية .. جميلة . أحببت الفصول العشرة الأخيرة بمجملها .. و النهاية الغير متوقعة . كما أحببت علوان هنا كما أحببتهُ دائماً .. وَ أبداً . و شعرت و أنا أصل للنهاية .. أن كل واحد منا ما هو إلا قندس يبحث عن رزقه الذي هو بمثابة السد الذي يحميه من غدر الدنيا و المستقبل المجهول .

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-09-30 16:40

    في هذا العمل السردي الرابع\الرائع، يدخل علوان يده في قبعة الحكايا السوداء .. ويخرج رواية تعج بالقنادس. فقد نجح في توظيف هذا الحيوان الظريف ليكون المحور الذي تدور حوله كل ما في الرواية من شخصيات، حكايات، خياناتبطل الرواية، غالب، قندس أعزب ،موعودٌ بالكآبة والنبذ، منذ انفصال والديه وهو مشتت بينهما. لا ينتمي إلى سد والدته الجديد، ولا إلى سد والده. وطالما أنه لم يبنِ له سدًا خاصًا به، ولم يكن له قنادس صغيرة، فإن مصيره -الذي أعدته له بقية القنادس- أن يبقى وحيدًا، "لا يوكل إليه قرض الأشجار ولا جمع الجذوع ولا حتى رعاية الصغار، إن الجميع ينتظره لكي يغرق في النهر"فيقرر أن يهجر هذا النهر الجاف من الحب، ويبحث عن نهر آخر في مدينة أخرى يستقر فيه. غافلاً عن القاعدة الأولى في عالم القنادس "القندس الذي يسافر كثيرًا لا يكتمل سده". ولأنه قندس متمرد، فقد شذ عن هذه القاعدة وتواطئ مع نهر جيد، قايضه بما يحمل من حكايا وأوجاع مقابل أن يسمح له ببناء سدٍ في وسطه

  • طاهر الزهراني
    2018-09-17 11:03

    الرواية إلى منتصفها كانت متماسكة حتى دخلت عليها فصول مجانية لم تقدم شيئا للحدث، مما سبب خلالا في بنية النص، مثل الفصول التي تحدث فيها السارد عن دراسته الجامعية، وكذلك الفصول التي سردها ثابت عن الجد الذي هو أبعد ما يكون عن القندس .هذه الرواية تخلت عن الأنا المغرقة في العاطفة، إلى دائرة أوسع وأشمل على مستوى الشخوص، البطل لم يسلم من الترحيل حتى في هذه الرواية ، أما بقية الشخوص فكان حضورها متفاوت بقدر كبير، فيحضر ثابت دون معنى للحضور، وتغيب منى التي انقلبت على النهر والعشب والأخشاب!الرواية لم تتكئ هذه المرة على اللغة الشعرية، فكانت اللغة بسيطة وخفيفة تناسب محور العمل، وهذا ما جعل الكاتب يمر بمأزق شديد، إذ أن القارئ اعتاد من الكاتب لغته الشعرية التي تميز بها في أعماله السابقة والتي كانت تشفع له كثيرا من حيث التغاضي عن الحشو والترهل وبعض العيوب والزلات السردية ، وهنا يصبح الكاتب عندما يتخلى عن لغته المعهودة مثل القندس بلا نهر وسد، يصبح مكشوفا في العراء.أما توظيفه للهجة العامية في الحوار فقد أجاده لولا الارتباك أحيانا، فيدخل في اللهجة الحجازية ألفاظاً ليست من جنسها، أو يسوق الحوار أحيانا بالغة العربية الفصحى دون مبرر!و رغم هذا فكون التجربة خاضت مواضيع متعددة، و ألونا من السرد فهذا في صالح الكاتب وهو مما يسهم في نضج و إثراء التجربة السردية.

  • ليلى المطوع
    2018-09-26 12:45

    احتاج لاخذ نفس طويل بعد هذه الرواية ابهرني محمد علوان كثيرا وكأن حروفه حقل مغناطيسي يجذب القراء . راق لي اسلوبه الجديد واحببت جرأته كثيرا رغم ان هذه الرواية لم تكن بها احداث كثيرة الا انها كانت ممتعة . ضحكت كثيرا على هذه الجملة" أبديت اندهاشا واعجابا مصطنعين بينما سجد في داخلي رجل اشيب شاكرا الله على رحيلها القريب "كم هي غريبة العلاقه التي تربط غالب وغادة . وككل احببت شخصية غالب المهمل وفي نفس الوقت الجذاب وكأنه يشتم الدنيا ومافيها .

  • Ahmed
    2018-10-02 15:43

    القائمة القصيرة لبوكر2013من وجهة نظري قد يكون الأدب السعودى هو أكثر الآداب العربيه تطوراً وخاصة فى مجال الروايه.أزمة منتصف العمر لإنسان سعودى قد تصفه (بشئ من التجاوز) بأنه فاشل.افتتاح الروايه كان موفق من وجهة نظرى بلقاء البطل بقندس على شاطئ نهر, ليتخذه ذريعه للتذكر والإسقاط على أحوال اسرته,رجل أربعينى يسترجع ذكرياته ومحطات حياته بالتفصيل,قصة حب معقده استمرت لعقدين من الزمان بين بطل الروايه ومن فضلت غيره ليكون زوجها لترجع وتخون هذا الزوج مع حبيبها الأولِ.علاقه عائليه أكثر تعقيداً بين الأب والأم اللذين انفصلا باكرا ليتشتت ابنهما , علاقة غريبه جمعت بين الأخ وشقيقته وبين أخوته من الأب.فى المجمل عمل أعتقد أنه جيد وان عابه بعض الرتابه والملل أحيانا.اللغه محترمه جدا .اتخاذ الكاتب من حيوان القندس محوراً لروايته فيه نوع من التجديد من وجهة نظرى واسقاطاته على وجه الشبه بين القندس والإنسان كان طرفاً.هذا العمل جعلنى أخشى من حالى فى الأربعين إذا وصلت للأربعين أصلاً, هل سأكون بهذا التشتت والضعف, هل سأكون بمثل هذا الفشل, مجرد انسان يتذكر محطات فشله ليندب عليها حظه .بعض أجزاء الروايه كانت مؤلمه فى هذا الجانب

  • غيداء
    2018-10-01 08:46

    القندس .. رواية سعودية، و كما هي كل الروايات السعودية لابد أن تحتوي على قصة حب لم تكلل بالزواج لأسباب قبلية وعنصرية :)، لولا أنني لا أرى بأن غالب أحب غادة و لا هي أحبته، و أسلفتُ ذلك في إحدى تحديثاتي لقراءة الرواية معلّقة بأنها كانت علاقة تعوّد، و ذكريات. غالب كان يشعر في علاقته مع غادة بأنها الخارطة الوحيدة التي تشعره بوجود ماض و ذاكرة له. غادة كانت المرأة التي عرفت كيف تكسر رجلا كغالب. لا تستهويني هذه النوع من القصص لأن الخيانة الزوجية و السّكر و الزنا أمور تستثير حفيظتي حينما يتم تناولها كواقع يتم بشكل طبيعي. رغم أن الكثير يؤكدّون بأنه لم يصبح واقعا فحسب و لكن ذلك ليس المقام لطرح حديث مثل هذا. نعود للقندس. التشبيه بين القندس و عائلة غالب كان جميلا .. و الربط المستمر بينهما لم يلبث أن خفت في نهاية الرواية فينسى القارئ وجود القندس بالمقارنة مع وجوده الدائم و الملح في بداية و منتصف الرواية. الرواية باختصار تحكي عن غالب العربيد "عذرا" و الذي حكمت عليه ظروف قسوة أبيه و أمه معا و انفصالهما كذلك و إهمالهما له أن يتجه هذا الاتجاه، حاصل على الثانوية العامة يكرر ذات السيناريو للشاب الذي يعوّل كل فشل له على فشل أهله و ظلمهم و تخلف المجتمع كما كرر غالب كثيرا كلمة "الرياض" بحيث لم تعد الرياض مدينة بل هي أشبه بحارس السجن الذي تحكم في كل تصرفات غالب فهو يعزو كل فشله لأهله و الرياض! غادة على العكس امرأة منحرفة خائنة لزوجها و أراد الله أن يخونها زوجها كذلك :) تريد الحصول على كل شيء على الذكريات و الحب و الزواج و الأبناء و المظهر. الجديد و الذي كررته مرارا و تكرارا في رأيي في هذه الرواية هو الوضع الأسري لأمه و لزوجة أبيه زوجة أبيه التي لم تكن قاسية كالصورة النمطية لزوجة الأب و لم تكن ضعيفة كالصورة النمطية للزوجة!، و أمه القوية المتمردة التي لم تحكمها ثقافة العيب! دون ذلك وجدت في لغة علوان عبارات فلسفية جميلة جدا و ألفاظا عربية مُوَظَّفَة بعناية و جمال. أخيرا و ليس آخرا دقّ علوان في الرواية باب منطقة الجنوب في السعودية و التي نجدها في روايات عبده خال وحاليا في كتاب هادي فقيهي نازح من جازان ولكنه لم يُتم تناول هذا الجانب بشكل كامل. مازلتُ عند رغبتي بقراءة رواياته السابقة إذا كتب الله لي في العمر بقية لأجل الفلسفة و التأمل اللذان تزخر بهما و تزدان روايات علوان :). قراءة ممتعة أتمناها لكم تحيتي

  • إبراهيم عادل
    2018-09-29 14:52

    بين 2 و 3 تردد كثيرًاهل خذلني محمد حسن علوان هذه المرة؟؟. لماذا شعرت بالملل مبكرًا في هذه الرواية ؟ وكيف حدث هذا ؟!ا.هذه المرة كما يعلم الجميع، لا سيما من قرأ لعلوان من قبل، ليس جديدًا أن تجد لغة جيدة وعبارات "مسكوكة" بحرفية، ولكن بعد 3 روايات .. ينبغي أن تنتظر منه الجديد. هل كان الجديد في القندس؟ القندس كان مجرد معادل موضوعي لأفراد عائلة .. لم يؤثر حضوره أو غيابه في الرواية هل الجديد في حكاية الحب المبعثرة تلك ! لا جديد فيها مطلقًا .. بل تكاد لفرط تكراريتها عند علوان أن تغدو تقليدًا وأمرًا طبيعيًا ...هل الجديد في العائلة وتركيبتها المختلفة، هذا الأمر لم يكن ذا بال أو أثركل شيءٍ بدا نمطيًا وعاديًا ...خيبت هذه الرواية ظني وتوقعاتي فعلاًووجدتني أريد أن أرجع لكل ما كتبه لاستكشاف جوانب الجمال التي غابت هذه المرة . بالمناسبة سرده عالٍ جدًا ومتقن، ويعرف كيف يلعب في مناطق السرد المختلفة فيفصل في حكاية ويجمل في حكايات أخرى .. ويطيل السرد بمناسبة هنا، وبدون مناسبة هناك ... ولكن الحكاية بلا بداية ولا نهاية :) ,,,,,,,, على كل حال شكرًا جزيلاً لعدي السعيد . وحسابي مع ابن علوان بعدين

  • Hadil Zawahreh
    2018-10-10 15:02

    خبّروا محمّد حسن علوان أن يسحب كتابه من السوق , قبل أن يقضي على صبر وملل الآخرين !!>_<تحديث :يقال أن الرواية ترشّحت لجائزة البوكر

  • فـــــــدوى
    2018-10-08 13:43

    لأكثر من ست شهور ظل غلافها يطالعني بتحدي يلفت نظري ...يدفعني للتأمل التكوين البشري ذو اللون البني مع عيون زرقاء تحمل ألم دفين وحزن قديم قدم الدهر مع غليون مرتكز في زاوية الفم ينافس الابتسامه الساخره في أحتلالها للشفاه ...الرأس يستند على كف ذو أصابع بديعه التكوين حقا ...المظهر يشي بخليط من الألم والسخريه والترقب ...لاتدري أن كان ترقب لأثبات صحة حدس ما ... ام هو سخرية من لا يملك شئ عزيز ليفقده ...كل هذا خلفية بيضاء ...تحمل اسم الروائي السعودي محمد حسن علوان لو لم يكن ذاك أسمها (القندس) ...ولو لم يكن ذاك غلافها ...لما غامرت وأبتعتها ....أذا فشكرا للقندس و شكرا لسحر مغنية صاحبة التصميم ...(القندس)..حيوان نهري ...يبني سدود من خشب وطين بأتقان وأحكام شديدين يجعلان منه بحق مهندس على درجة من الاحتراف قد يفتقر إليها البشر (بدون بكالريوس هندسه ولا مجموع في ثانوي) .لماذا أختاره علوان عنوان لروايته ....!...حقا كنت أظن ان القندس مجرد حيوان غريب شغل مساحه من تفكير الروائي وكأي كاتب عندما يفتقر للألهام او الموضوع ينبش في الذاكره عن شئ من الغرابه بالمكان لينسج حوله حكايه ما ..لعل بعض المتحذلقين يعدونها رمزاً وبذلك يصبح هو الروائي العبقري ..والمتحذلق يصبح القارئ الذكي .لكن هناك تشابه عظيم فعلا بين طبيعة حيوان القندس وبطل الروايه (الاب وليس الابن راويها) الاب الذي كافح دهرا ليكون لتلك الاسرة سد (منزل) متقن الصنع والبناء يشعرون بين جنباته بالأمان...الرباط الاسري سمة مميزه لتلك الحيوانات لذا من يشذ عن القاعده منبوذ ..كما هو الابن (غالب) بطل الروايه ...غالب .....الابن الاكبر ..كان بمثابة إفراز ردئ لأمنيات الاب وضغوطه ...ومحصلة فشله في صراعه التنافسي مع زوجه هجرته وأستبدلته بأخر صنعت معه أسره وابناء أفضل وأنجح ..وغضت الطرف عن نصف جينات غالب لأنها واثقه أن الفساد كله من جانب الاب فهي قد أختبرت جيناتها مع آخر ونجحت في أن تأتي بأبن ناجح وبار ...تمزق بطلنا بين الاب والام و ضاع بين اخوه أغراب عنه في الجهتين ...فهام على وجه يبحث عن انتماء وحلم وهويه وهدف ...وشخص ما يتقبله كما هو ...بكل ما يحمل في داخله من ألم ..وجينات فاسده ..ولا يكترث من أي جهه ورث كل هذا الفساد.تورط في علاقة مشوهة الملامح لعشرين عاما ...كان فيها وعلى غير العاده العشيق الضائع ...فعشيقته تزوجت و أنجبت وتحيا حياه سويه... بشكل ظاهري .وهو بلا زوجة ولا ابناء ولا ارتباطات ولا عمل ولا ولا ولا ....!وفر غالب ل (غادة) شعور الذنب من جراء خياناتها المتتاليه المنظمه لزوجها ...ذلك الشعور الذي كفل لها السعاده الزوجيه بشكل ما ...كسر الروتين ...وقضى ع الملل ..فجعل بناءها الاسري قوي وثابت لمده طويله بلا تزعزع .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.هل أحببت الروايه ...؟..لا لم أحبها ...بعد ان فرغت منها تلوت الشهادتين وحسدت نفسي على صبري أصابني منها ملل عظيم .كما أني سئمت من تلميحاته عن الشذوذ وزنا المحارم ...يكفى هذا !التناول والعرض جاء على أستحياء فلا هو قدمه كطرح موضوعي قابل للنقاش و البحث ...ولا هو غض الطرف عنه فلم يصيبني من هذا إلا القرف ...وعندما تفتق ذهنه عن تفسير للشذوذ جعلها مرحله شبه حتميه في حياة أي شاب ...! وجعلها نتاج طبيعي لغياب العلاقة المباشرة والاحتكاك المباشر مع الأناث ...كرهت هذا التفسير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقرأت له سقف الكفايه وكانت تفوق تلك الروايه بمراحل ...ربما لأنها تصنف كرواية رومانسيه وهذه رواية أجتماعيه ...وكونها رومانسيه لم أحملها عبء نقد المجتمع او طرح مشكله بموضوعيه ...او كون تذوق الروايه الاجتماعيه يتطلب أختبار المجتمع والاحتكاك به عن قرب ..وانا أفتقر الى هذا او ربما هو لا يحسن كتابة هذا النوع من الروايه ..وربما ضمن الروايه أجنة فكريه قبل أكتمال نموها فجاءت الروايه هكذا مبتسره ناقصة النمو والنضوج .لست أدري لكنها لم تعجبني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــثلاث نجوم ...لماذا ..!...هي بالنسبه لي مقبوله الأسلوب ...كتبها رجل يحسن الكتابه (وعلى هذه نجمه) .كل الافكار مبتوره ما عدا فكرة واحده التشوه النفسي الناجم عن غارات ما بعد الانفصال الزوجي (وعلى هذه نجمه) وعلى الغلاف نجمة أخرى ...ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفي الواقع لن أنصح أحد بقراءتها ...

  • لونا
    2018-09-25 16:51

    أحياناً أتمنى أن أكون مُلمَّة بطرق الكتابة عموماً لأعبر بطريقة صحيحة (بمسمَّيات) لفظية تصف بوضوح ما أريد قوله في كتابة المراجعات عن الكتب التي أقرأها، ولكنِّي مجرد قارئة "فقط" أشعر بالعجز أحياناً للتعبير عن فكرة معينة، أدور حولها ولا أكاد أصلها وهذه الرواية مثال صريح هنا في هذه الرواية هو مختلف عن ما عهدته من قبل .. نعم هو كذلك على الأقل بالنسبة لي بالمقارنة برواياته الثلاث السابقة بعد "سقف الكفاية" و "طوق الطهارة" و "صوفيا" التي اختلفت في أفكارها وتطابقت بلغتها السردية التي يتميز بها "علوان" جاءت القندس مختلفة تماماً وكأنها محاولة للخروج في صورة جديدة، كانت اللغة أخف شاعرية و أحببت ذلك، والمشاهد الساخنة تكاد تكون معدومة وأحببت ذلك أكثرمشكلة الرواية هي (وبعدين يعني) .. .. يعني أين هي الرواية، أقرأ وأقرأ وأقرأ ولم أقرأ شيئاً، لم أجد حدث مهم أو فكرة جهنمية تستند عليها الرواية، وتتوالى الصفحات وبعد كل فصل أقول (وبعدين يعني) ... توقعت أن تنقلب الأحداث في نقطة معينة "قد تكون بعيدة عن البداية وقريبة لنهايتها" ولكنَّها خيَّبت ظني ولم يحدث ذلك لأخر كلمة فيها .. .. لا أعتقد أن السرد، السرد والسرد يمكن أن يُعتمد عليه لكتابة رواية، "شيء" معين من الممكن أن يجعل هذا السرد ممتع وله معنى ولكن هنا هذا "الشيء" مفقود فكرة القنادس والسدود؟؟؟!!! لم تعجبني أبدأ، أن يسقط حكاية القنادس "شكلها، طريقة وطبيعة حياتها" على واقع حياة غالب، وجدتها محاولة لإضفاء لمسة فلسفية على الرواية لكنها لم تصب الهدف .. .. رمية غير موقفة بهذه الرواية أحسست أن "علوان" رجع خطوة كبيرة للوراء، هي راوية أشبه بكوب الماء الفارغ، يتهافت عليه العطشان ليروي عطشه ويكتشف أنه فارغأخيراً أضم صوتي للكثيرين هنا بأن أجمل ما في الرواية هو غلافها الغريب تلك الغرابة الجميلة

  • Dr Osama
    2018-10-02 10:42

    رواية القندس - للكاتب السعودي محمد حسن علوان - رواية متشابكة الأحداث، جريئة، متعددة الشخصيات، متنوعة في الزمان والمكان ومثيرة للجدل. ينتقل بطل الرواية "غالب" في حديثه عن نفسه وأسرته بين الرياض وأمريكا. يعاني "غالب" الضياع والتشتت. فمن جهة لا يزال أعزبا وقد تجاوز الأربعين من العمر ويتخبط بقوة في أزمة منتصف العمر، ومن جهة أخرى يعاني الاغتراب في بلده حيث يعيش وسط أسرة ممتدة لا يربطها الحب ولا المودة. وكذلك يعاني من الاغتراب في أمريكا ولا يجد من يؤانسه إلا قندس تذكره غرابة أطواره وبناء سدوده على الدوام بأفراد أسرته. والدة "غالب" تمزج الحب والكدر معا. ووالده مشغول بالمال والأعمال ولا يثق بقدرات "غالب" ولا إمكاناته. أخوة غالب ليسوا بأفضل حال من الوالدين فقلوبهم شتى ويستصغرون "غالب" لأنه لا يواكب توقعاتهم. يعيش "غالب" قصة حب يائسة مع "غادة" تمتد لعقود دون أن تكلل بالشرعية. يتأمل "غالب" فشله وهو في خريف العمر. هل كان في النهاية مغلوب أو غالب؟ اقتباسات من الروايةفي حديثه عن أمه " أصبحت أمي بقعة معقدة جدا لا يمكن تفكيك المشاعر المتشابكة فيها منذ عقود. في عمرها تصبح الأمهات أبسط بينما تزداد غموضا وصعوبة ... تجتهد لتحرمنا من شرف البر بها حتى نيأس من رضاها ثم تعود لتحرضنا عليه حتى نمل في طلبه"في حديثه عن أبيه "وحده أبي كان ينصب الفلقات في الحي ويستثمر وقتا وجهدا في آلية العقاب بينما يختار الآباء الآخرون عقابا مباشرا وسريعا كالصفع والركل ... أبي يضربني لأنه يؤمن بأن الضرب ينضجني رجلا كما يريد ... رغم ذلك لم أكن الفتى الذي أراده يوما"ويتحدث عن نفسه قائلا " القطارات لا تعود إلى الوراء، إنها تظل في تقدمها الدؤوب حتى تهرم أخيرا وتتحول إلى كتلة من الحديد الصديء. ليس أمامي إذا إلا أن أستمر في الصفير وتجريب المحطات. لهذا أنا أبوح. ولهذا أنا أسافر". ويرى محبوبته غادة بأنها " ظلت قاتلة طيبة تعتني بقبر ضحيتها بلا ملل. لا تريد ان تبعثه من موته فتتورط به ولا تريد ان تنطمس معالم القبر فتأسى عليه. شعلة ... لا تنطفيء أبدا ولا تحرق المعبد". بداية الرواية كانت ممتعة ومتماسكة ولكن شيئا فشيئا صارت الأحداث ساذجة وسطحية نوعا ما. أسلوب الكتابة رشيق وسلس ويعكس مخيلة واسعة. أتشوق لقراءة رواية أخرى للمؤلف مستقبلا.

  • عبدالله
    2018-10-18 11:51

    حسناً من أين نبدأ ؟!! نعم ترشحت الرواية للقائمة القصيرة للبوكر وهي تستحق ذلك بكل جدارة لأنها قوية من ناحية اللغة والفكرة .. ولكنها ليست قصة بالمعنى الذي أحبه .. لا توجد أحداث يمكنني اختصار الأحداث في جملتين وغالباً فالجملتين بذيئتين .. أنا أفهم تماما الغضب لدى أدباء السعودية من تجريم وعدم تشجيع وربما تكفير الإبداع ولكني مللت حقيقة من أن كل روائي سعودي يقدم شخصية السكير العربيد الذي مل من المجتمع ألا يوجد أديب سعودي يريد ان يكتب رواية بطلها عادي مثلي ومثلك لا يحب الغلمان ولا يسكر في المدن الغريبة ... رحم الله غازي القصيبي

  • Odai Al-saeed
    2018-09-29 16:58

    كما كان من المتوقع علوان يتدرج تصاعديا ويكتب نصه الفاخر على شكل هدية ترضي متابعيه، كما يقال الابداع يجب أن يلازمه كسل وعزلة وهو ما فعله علوان في بوحه الطويل التي كان يقلق ملهمة سرده (غادة) .......غرد بهذا البوح لحنا جميلا جعله خارجا عن السرب، تلألأت وتشكلت الكلمات بين أنامله كالصلصال فصنعت نصا يتمازج برشاقة مع محتواه بتقنية متوافقة تنسج حكايا مؤثرة تجبرك على المواصلة حتى آخر ورقة في كتابه،أشيد بالرواية برغم الحشو الذي جاء في ثلثه الآخيرمع مأخذي عن بعض التشابه والاستعارات من رواياته القديمة والتي عزاؤها أنها جاءت من نفس النبع..........غلاف الرواية معبر وجذاب ...ممتعة

  • HEILA GH
    2018-09-24 11:08

    هذه الرواية أتت بكثير من التروي والصبر , كنت قبل قرائتها أظن أن القندس : الرجل التائب من معصية ,فتفاجأت وأحبطت من ثقافتي الضئيلة بأن القندس حيوان . وكيف له أن يعيش كل هذه العبقرية ليربط بين أخلاق حيوان وعائلة جنوبية تسكن الرياض بمقت ! هل أستطيع أن أقول أن هذه الرواية هي أصل بحث بطل الرواية غالب حينما كان في الثلاثين من عمره وقرر أن يكتب بحث عن الرياض ؟ أستطيع أن اقول دراسة عن أرض كامله أختصرها على عائلة واحدة وضرب بأعرافها عرض الحائط ليكتب لنا كما قال ( يجب أن أكون أكثر صراحة في التعبير عن ذلك من الآن فصاعدًا )* كيف أن شخوص العائلة تشكلت في أكثر من أنموذج حي لكل وجوه المجتمع . الرواية تتحدث على لسان غالب الأبن الأربعيني الأكبر الذي أتى كصفقة خاسرة في أربعين فصل .كنت أظن كما سلف بأن القندس الرجل التائب من معصية فعلقت في رأسي بأن التائبون حيوانات .في الرواية كان يحكم على الأشياء من الداخل . وأظنها تركت لي عمقًا في معرفة الأشخاص والأراء .أستطيع أن أقول هذه الرواية لذيذة كالشتائم الأنجليزية التي يتقنها العربي ليشعر بزهو . بالمناسبة في أحد الفصول ضحكت بصوت عالي جدًا فاضططرت لتوقف عن القراءة من أجل الضحك . الأسلوب مجملًا يضحك ويونس رغم كمية المرارة الحقيقة والتشرد اللي فيه .

  • Khaled
    2018-09-20 08:49

    لم أقرأ رواية بهذا العدد من الصفحات خلال ثلاث أيام.. كنت أقرأ بشغف.. سأكتب مراجعتي قريباً..******************************************رواية أنيقة ذات غلاف أنيق.. رغم ما ينقصها من الاثارة والأحداث للحبكة.. تحُسها بدون هدف.. إلا الفضفضة.. والتي تكتشف متأخراً بأنها هي الهدف.. مذكرات أكثر منها قصّة محبوكة.. ولكنها ممتعة بشكل كبير..اللغة هي أقوى ما فيها.. برع المؤلف فيها بشكل كبير.. جاءت أقوى حتى من السرد الذي كان أيضاً جميلاً جداً.. حينما تقرأ لا تستطيع التوقف.. وتتوحد مع النص بشكل مذهل.. ولكن السرد وحده قد لا يؤدي لشيء بالنهاية..عاملين رئيسيين هما من وجهة نظري كانا الأكثر إمتاعاً وقوة ومتانةً بالنص.. وربما هما السر في جعل القارئ يستمتع بالرواية ويكملها.. عدا هذان العاملين هما حشو وتكميل في أوراق الرواية..الأول كان الأم والأب.. العلاقة المفككة على الطريقة الخليجية.. والعلاقة الكارهة والمنتظرة للمولود بشغف حتى تقرر استمرارها للمولود أو الانفصال بعده.. علاقة رسمها علوان بامتياز.. كثيراً ما وصف الأب بالقسوة والظلم.. وهو دارج.. لكن قليلاً.. وقليلاً جداً ما وصفت به الأم.. وهو دارج أيضاً.. تلك الأم القاسية الظالمة لأبنائها.. المنتقمة من زوجها وحياتها على حساب أبنائها.. حتى لخص المشهد بهذه الأسطر المؤلمة.. ” إذا بلغنا الستين ولم نصبح حكماء وجميلين فهذا يعني أننا لن نكون كذلك في السبعين والثمانين.. وستصبح أعوامنا الأخيرة هراءً كاملاً..“العامل الثاني هو القبيلة.. قوانينها الخاصة وأسلوب أفرادها الغريب في الحياة والعيش والتواصل.. الجنوب وروايات تحيكها النساء مع الأثواب و يدقها الرجال مع القهوة.. أساطير جد غالب ”حسن الوجزي“ وحكايات ثابت عنها.. تلك الحكايات الذي يحدث إنكارها شرخاً كبيراً في دثار القبيلة الذي يبقيها دافئة.. لا أحد يريد ان تبرد القرية انتصاراً للحقيقة.. وماذا تفيدهم الحقيقة..كلها حكايات..!لم أفهم حقيقة ماهو التشابه بين بطل القصة والحيوان البرمائي المجتهد في بناء سده.. ولم أجد أي ترابط بينه كتائهة في بيته وعائلته ووطنه وبين الحيوان الذي صوره كعائلي حصن نفسه وأسرته.. والعلاقة بين والده ووالدته وأسرته..رغم أن البناء القصصي كان مذهلاً في حدود القصص الداخلية للنص إلا أن الحكاية بالمجمل بلا بداية ولا نهاية.. ويستفزني حقيقة ذلك الحديث عن التناقض بين الفساد وشرب الخمر والزنا والخيانة الزوجية وكأنها ظاهرة طبيعية..أما لو ترك غادة جانباً.. أما لو ظل بالرياض.. أما لو بدء بالطفولة حتى الكبر.. أما لو سماها مذكرات عازب.. بعض الشخصيات لم يخدم وجودها النص.. بل كان ثقلاً عليه.. وجودهم غير لازم وغير مبرر.. وبعضها كنت تنتظر منه الدور الأكبر ولكنه اكتفى بالدور الصغير.. 3.5 / 5 هو تقييمي للرواية..

  • Ena'am
    2018-09-28 11:55

    توقعت أفضل مما قرأت بكثيرلا أنكر بأن أسلوب علوان هنا أفضل من سقف الكفاية بكثيرولكن... ماذا بعد؟؟ إلى أين يريد أن يصل؟الرواية -أو كما وجدتها مذكرات رجل- تحمل كثيراً من الواقع المر للأسف، صدقت تلك المشاهد بين الأم وغالب، وبين الأب وغالب، وكرهتهم فعلاً لأنهم كانوا جزءاً مما وصل إليه غالب، ولكني لا أغفر له، كانت أمامه فرصاً كثييييرة ليتحسن وهو رفسها وراء ظهره!!البحث الذي كان عليه تقديمه وبسببه طرد من الجامعة، كانت لديه الفرصة بأن يكمل دون افتعال مشاكلعندما بعثه والده إلى أمريكا للدراسة ولم يستغل الفرصةوعندما عاد في النهاية وأرادوا تزويجه ورفض أيضاًلا أدعي بأن تنفيذ هذه الأمور سهلاً، ولكنه ليس مستحيلاًغالب رجل اتكالي، وروتيني، يريد أن يعيش ويلقي اللوم دائماً وأبداً على والديه الذان لفظاه عنوة ولم يمنحاه الحبرأيي بأنه كان يستطيع الانتقام منهما عن طريق نجاحه وبهذا يثبت عكس ادعاءهما بفشله!لم أحب إخوته أيضاً، فهم لفظوه كالعلقة برغم أن والدتهم -أي زوجة أبيه- كانت ونعم السيدة ولم تجُر عليه يوماًأما غادة، فكرهتها كرهاً لا يوصف، أهذه أم حقاً ؟؟؟!!!!! كيف تريد لابنتها أن تكون طاهرة وهي أفسق الأمهات؟!تغضب على زوجها لأنه تزوج وهي في نفس الوقت "حردانة" عند عشيقها، لا أعرف ممّ هي معجونة!!لا أعرف، علوان ما مشكلته مع النساء ؟ في سقف الكفاية وهنا صورهن على أنهن نساء خائنات لأزواجهن ولأهلهن من قبل الأزواج!!! لماذا؟ لا أنكر وجود هذه الفئة ولكن ليس لدرجة أن نشوه من سمعة كل النساء!كانت تصيبني بالغثيان عندما تنصح غالب وهي تحتاج لمن ينصحها أصلاً!!!!!!!في النهاية، أعود لأقول بأنني لا أنكر واقعية الرواية، ولكن كان بمقدرة علوان أن يبث أملاً وحماساً وثقةً في قلوب الشباب، من يدري ربما قرأها شاب في ظروف مشابهة واستطاع أن يتحدى نفسه، ولكن عندما يقرأ بما آلت إليه حال غالب، سيكره الدنيا ويبقى على ضياعه، علوان قدم مشكلة ولم يقدم حلاً لهاانتظرت أفضل من هذه النهاية ولكن للأسف، خابت توقعاتي!!أتمنى أن يكون القادم أفضل بدون حنق على الرياض وبدون استهتار في الكبائر، شرب الخمر والمعاشرة بدون زواج والخيانات الزوجية، فهذه لا تغتفر وتعطي انطباعاً جد سيء عن ديننا، يكفيه ما يصيبه من اتهامات بالإرهاب لكي نزيده في الروايات!!!!أطلت الحديث ولكنها "فشة خلق"

  • Batool
    2018-10-13 12:56

    من كان يبحث عن علوان صاحب سقف الكفاية، فلن يجده هنا. ركّز علوان في هذه الرواية على الحدث وأبطال الرواية أكثر من مشاعره وأحاسيسه وتلاحم كلماته. ليست سيئة لكنها لم تُضف لي شيئًا كما فعلت سقف الكفاية. أعلم أن مقارنة كتابين لروائي واحد خاطئ، الوقت والفكر مختلف طبعًا. لكن الإختلاف واضح !* غالب وغادة. العلاقة بينهما ابدًا لم تكن حبًا، كانت تورّط عاطفي في فترة المراهقة لم يجدا فرارًا منه، لكن تملّص غالب منه اعجبني وغباء غادة أظنه متعمّد. تشبيهه لأشخاص الرواية بالقنادس أعجبني.

  • فاطمة خلاوي
    2018-09-22 16:05

    هذه الرواية مبهرة في صياغة الواقع الاجتماعي ..محمد حسن علوان يصف كل شيئ ببراعة و لغة مذهلة و تراكيب جميلة .كنت أتباطئ في قراءتها كيلا تنتهي ، وقصرت قراءتها على حصص الفراغ و شدة الملل لأني أدرك أنها ستنعشني .أحتفظ برأيي فيها تفصيلا .. لكنها بحق رائعة .

  • Zainah
    2018-09-18 10:54

    أجمل ما كتب علوان على الإطلاق ..قنديل ظني مع هذا الكاتب لا ينطفئ ولا يخيب ..لا يخذلني محمد، ولم أعد أجرؤ على توقع الخذلان .

  • Yazeed
    2018-09-29 13:48

    ربما من الاشياء الجميله التي حدثت لي اني لم اطلع على اي عمل سابق لمحمد حسن علوان ، لذا سعدت بهذه الرواية كما هي ودون ادنى خيبات امل او سعادة متلهفة وعقد اي مقارنات غير مجديه بما هو آت او مضى و فات .ومن الامور الجيده و الممتعه اني انفردت اليوم بالقندس وحدي وخلال اقل من 24 ساعة انهيت علاقتي به دون ان تنتهي !فلم يزل لنوره مكان في نفسي .. ولم يزل في غالب رغم اختلاف مبادئنا بعض صفاتي ومخاوفي وطباعي .بدأت قراءة الرواية في التاسعة الا ربع صباحا في مقعد مريح في بهو احد الفنادق ، وانهيتها للتو داخل جدران شقتي الصغيره .رواية صاحبتني مع قهوة الصباح و على مائدة الغداء وبقيت معي قبل العشاء و بعده ، اخذتني مع شخصياتها التي شاركتني النهار كله و رافقتني في تنقلاتي عبر التاكسي واستطاعت سطورها ان تأخذني من يد الراحة في جلسة تدليك القدم التي قمت بها عصر اليوم واستغرقت قرابة ساعه لم اتوقف بها عن القراءة او التخيل .ربما كان عدد الاوراق 319 صفحة ، لكني لم اشعر بذلك الا عند النظر لحجم الكتاب او قراءة ارقام صفحاته ، ما دون ذلك فهو عمل به اجتهاد بلا مبالغة ، وقعه واسلوبه خفيف على النفس ، ممتع على الاقل بالنسبة لي ، وتتوافر به الكثير من المعايير الاساسية لصياغة رواية تتلائم مع هذا العصر و ما يحمله من حداثة وارتباك واخفاق وتعري بصدق قد لا يكون محبب في بعض المواقع لكن ان كان غير ذلك سيفقد العمل الكثير من منطقية سياقه سواء عبر الاحداث او الشخصيات ، كما اننا نقف امام رصد مسترسل لتبدل الذات و تحولها وتغير مفاهيم كثيره لديها مع الوقت والتجارب ، فندخل بلا استئذان الى رأس غالب لمعرفة الكثير الذي يدور به .وقد احببت سطور كثيره بالرواية خاصة التي كان بها الخيال الطفولي حاضر بقوة وهي اللقطات التي جمعت غالب بالقندس واسقاط عائلته الكامله على هذا الجسد الصغير حين شاهده للمرة الاولى حيث قال : ” .. تأملت سنيه البارزتين .. ذكراني لوهلة بما كانت عليه اسنان اختي نوره … اما ردفه السمين فذكرني باختي بدريه … وعندما رفع الي عينيه .. بدا مثل امي .. الخ ” .احببت هذا الربط بين البشر وبين هذا المخلوق طوال الرواية والمقارنة الغير منطقية والتي باتت هنا ممكنه وجميله ومقبولة للغايه ، وهذا الكائن عرفت اسمه باللغة العربية الفصحى لاول مره هنا في الرواية ، ولا ادري كيف اخترعت له سابقا و في طفولة ماضيه اسم – سنجاب النهر – و اسرفت في تكراره حتى صدقه من حولي وبات دارجا تسميته بذلك لدى بعض اقراني ، ومن كان يلتبس عليه الامر كنت اوضحه له بانه ذلك الكائن الشبيه بشخصية سنان في افلام الرسوم المتحركة .هذه الرواية تتنقل بالقارئ في اماكن مختلفه وتطرح مواضيع عدة مما يجعل لكل متلقي رؤية خاصة للعمل واحداثه وشخصياته المتعدده ، احببت في الروائي ثقته بقارئه ومدى اطلاعه فلا تجده يفسر الماء بالماء في مواقع عده هو يعتمد على ان قارئه يفهمه ولديه من المعرفة ما يقارب معرفته فلا تمضي بك بعض الصفحات بشرح لا فائدة منه سوى زيادة الصفحات .شعرت ان هناك رابط ما بين نورة واخيها غالب وهو الرغبة بالانفصال عن المحيط ، رغبة بها الفرد يتعطش الى تميزه واختلافه ، يشتهى ان يرى بالشكل الذي يرغب ويرقب انعكاسات صورته لا في المرايا ولكن عبر كلمات الاخرين وعيونهم .لقد ذكر غالب ” … محاولاتي الدائبة للانفصال لا يفهمها احد حتى انا ، لطالما فسرتها على انها فشل ذريع بينما لم تكن الا تمرينا غير مكتمل على انفصال موعود ولتوه اكتمل بصعوبة بالغة وانا في الاربعين ” .وحين تحدث عن نوره قال ” .. حاولت ان تبدو ذكيه ومتفوقه ولا احد يجدها كذلك .. تسعى لاختراع معايير اخرى للتميز والتفوق غير تلك المتعلقة بالجمال الشكلي ، فتقرأ كتبا غريبة العناوين .. تبنى سدها داخل السد فعلا .. شعور نورا يتعاظم بانها تورطت في عائلة لا تناسب الحياة التي هي خليقة بها .. انها تفضل العيش في فقاعة جميله ” .ربما تختلف الدوافع لهذا الانفصال لكن يظل المرغوب متشابه وان اختلف ، فقد يرغب طرف ما بشطيرة والاخر بوجبة دسمه لكن المؤكد ان كلا الاثنين لديه رغبة ما بتناول الطعام ، هنا و بين دفتي الكتاب يظهر بعض التأزم الانساني والجفاف العاطفي والمقاومة الى حد تعذيب الذات .ويلح سؤال رغبة التشاوف و الظهور هل هي طبيعة منفصلة لكل شخص ام انها قد تكون جين موروث من جدهم الذي اطلقت حوله بعض الشائعات ولم ينفيها رغبة منه في الظهور بمظهر افضل ، ان حب الظهور هنا حاضر بقوه لدى بعض الشخصيات ومنذ الازل ، ولا استطيع ان احدد ان كان هذا امر خاص بهذه العائلة ام انه سلوك يغطي وطن كامل ام اصبح داء منتشر في الكوكب باكمله .احببت غالب رغم عيوبه فالطريقة التي وجد بها بالعمل جعلتني اتعاطف معه وان كان متجنيا بمواقف متعدده وعدواني لكن هذا لا يمنع بان يكون مجني عليه في مواقف كثيره مما يسبغ عليه الكثير من الواقعيه ، ايضا شخصية الاب وشخصية شيخة احببتهم ونالا الكثير من التعاطف الذي لم تنله شخصية منى او شخصية غاده، ولن احرق المزيد من تفاصيل العمل المنسوج بتمكن لغوي غير متكلف او استعراضي ولكن من المؤكد اشجع على شراء الرواية الصادره عن دار الساقي ، وقد وصلتني بعد ان طلبتها مع كتب اخرى من موقعهم عبر النت .في الختام كان يوما جميلا تعرفت به على اصدقاء جدد سرعان ما فارقتهم ، ولكن من المؤكد ان هناك شخصيات اخرى تنتظرني في صوفيا و سقف الكفايه و طوق الطهاره حين اعود لوطني .. شكرا لمحمد على تقديمهم لي و اضافة بعض المتعة لي في غربة لم اخطط لها .. اكرر شكري .مقتطفات ليست هي الافضل و لكن احببتها :” ويصبح للرحيل حكايات تخيطها النساء مع الملابس ويدقها الرجال مع القهوة ” .” لو كان في شقتي امرأة لكان عندي مرآة اكبر ” .” كنت اشعر بأن تغيرا كبيرا حدث وانا غير مستعد له “” ” كلاهما هرع الى ذات القنديل في اكثر مراحل نموه احتياجا للضوء عندما يمران في النفق المعتم الذي لا يلاحظهم فيه احد ، شاب في العشرين بلا صوت ولا هيبه وامراه في الاربعين بلا تاريخ ولا مستقبل ” .” تحتاج الحياة في الرياض احيانا الى حوادث ومستشفيات حتى تنكشف مشاعر الذين يحيطون بنا ” .” انكشف في داخلي طاغية صغير يطربه هذا الاحترام النادر ” .” ربما قدر ساخر هو الذي وزع بيوت عائلتي في جهات الرياض الاربع حتى استغل ما بينها من مسافات في تعقيم مشاعري قبل الزيارة ” .” شعرت لوهلة باني فقدت سدي قبل ان اتعلم بناء السد وخصمي قبل ان اتقن فن العراك ” .” اصعب ما يمكن تغييره من علاقات هي تلك التي بين الاخوة لانها ترسب في القاع منذ الطفولة وتتشكل شخصياتنا على اساسها ولا احد يغوص الى القاع مرة اخرى ليتحول الى اخ مختلف . اشعر بين الحين و الآخر بالرغبة في تأنيب نفسي على وقاحة الماضي ” .” القندس الذي يبلغ عمري دون ان يكون عنده سد وقنادس صغيره موعود بالكآبة والنبذ . لذا هربت من هذه المحاكمة بعدما تراكمت علي التهم ” .” اشعر بان اقل ما اكنه لابي من ود نابع من الالفة على الاقل . هذا الرجل عاش معي في الناصريه والمربع و الفاخريه . وقضيت معه سنوات اطول بكثير من التي قضاها معه اخوتي ، رايت وجهه قبل مشيبه وبعد مماته فماذا رأو هم ؟ ” .” انا في الاربعين الآن ولا يمكن ان اتنبأ باثار انكسار كهذا على روحي المتعبة ” .” سخريتها و انتقاصها لعائلتنا تخفف من ضجري منهم بعض الشئ حتى اني صرت اقدم لها احيانا ما تحتاج اليه من اخبار حتى اسمع منها ذلك النقد اللاذع الذي يؤذيني ويرضيني معا ” .” وما زلت اعيش غمرة الخراب الجميل الذي يخفف الخيبات ” .

  • رولا البلبيسي RulaBilbeisi
    2018-10-13 08:42

    هي وحدها تلك اللغة السردية الشفافة التي تشفع للكاتب في هذه الرواية، رواية تدخلنا في دوائر مغلقة مواربة وتحصرنا في أحداث عادية روتينية من البداية الى البداية، دون أن نصل الى نتيجة أو نهاية.غاب عن رواية "القندس" البناء الدرامي المشوق الذي قد يقودنا من حدث الى آخر بتسلسل منطقي مثير، واقتصر على سرد لماضٍ عائلي تقليدي لا يكفي لتصوير واقع غير طبيعي، فكانت الأحداث متناثرة كمن يزدحم رأسه بأجزاء من الكوابيس غير المترابطة والمنطقية، لذا، تبخرت الوجوه والأحداث بمجرد تقليب الصفحات دون أن تترك أي اثر في الذاكرة.كثيرة هي أوجه التشابه بين هذه الرواية وروايات الكاتب السابقة، وكان هذا واضحا" في طريقة بناء الشخصيات والأحداث، والتركيز المتكرر على جلد الذات ونقد المجتمع بذات الأسلوب المتبع في رواياته السابقة.كما كان هناك العديد من الحلقات الضائعة ما بين فصل وآخر، كالزمن الفاصل بين ذهابه الى أمريكا كطالب وذهابه مرة أخرى بعد عشرين عام كمهاجر، وبذات الوقت، هناك تركيز على أحداث ثانوية لا تضيف شيئا في البناء الدرامي للرواية.ربما هي النهاية التي تعيد للرواية القليل من الزخم، وتخرج القارئ من رتابة الحدث الى نتيجة ممكنة لحلم ينتهي ببساطة، قبل أن يتحول الى كابوس مقيت. يصف الكاتب عودة عشيقته إليه وكأنهاامرأة اخرى غير تلك التي عشقها، فيخاف من بقائها معه قائلا: "ماذا أفعل بامرأة تعيش معي وكأن شقتي محطة انتظار؟ وماذا سأفعل معها لو أنها قررت أن تجعلها محطة وصول؟"

  • Badr Aleissa
    2018-09-22 12:51

    عن الكاتب:في بدايت الامر اوجست خيفة ان ياتي الكاتب محمد بمثل الروايات السابقة وخصوصاً سقف الكفاية بصعوبة تراكيب الجمل ..وفرطة في كتابتة لبعض الاحداث او سرده لسلوك معينهذه المرة انبهرت بسلاسة الكلمات وتطعيمة لبعض المفردات المنتقاه الجميلة في مواضعهاواكثر ماعجبني اسلوبة في التشويق بأخذ حدثين رئيسين بالرواية ويتناوب في طرحهاعن الرواية :وجدت اغلب الشخصيات متواجدة في مجتمعنا بكثرة ...لاكن الرواية اتخذتهم على صفيحاً واحداعتقد ان الثقب الذي حصل في البداية من عبدالرحمن وأم غالب ...هو من شكل بعض هذه الشخصيات والصراعات التي يتجرعونا من وعثاء الحياة...بمجرد ان السد لم يضم هؤلا الافراد ولم يكونو قُندسياً حقيقياً....سوف يصبح الضياع عنوان لرحلتهم..... أعتقد أن الرياض ارتوت من الكاتب محمد حسن بكلماتة الملامسة للحقيقة عنها ...وخاصة في واقع الشباب من فرط وضياع وأرواحُ بلاأهدافالرواية بشكل عام أعجبتني أجمل ماقرأت في الرواية:صحيح,نحن نستمتع بالافلام الجميلة والبلدان الجميلةولكن لانحولها إلى أهداف .إنها رغبات تجلب المتعةوليست أهدافاً تستحق السعينتظر قادمك

  • Najati Matrook
    2018-10-13 12:51

    ✏️▪️▪️اسم الكتاب: #القندسالمؤلف: #محمد_حسن_علواننوع الكتاب: روايةمكان الشراء: من عند بنت ما أعرفها خخخعدد الصفحات: 319الدار: دار الساقي✏️الرواية الوحيدة التي لم أقرأها لـ #محمد_حسن_علوان .، طبعاً ما يعجبني في رواياته هي لغته الرائعة .، أسلوبه الجميل في كل رواياته .، رغم جرأته في كل منها .، إلا أن جمال اللغة يبهرني .!▪️▪️بالنسبة لهذه الرواية #القندس لم تعجبني كالسابقات .، الرواية كئيبة جداً وسوداوية .، بطلها "غالب" الذي يسرد ذكرياته منذ طفولته إلى أن تجاوز عمره الأربعين .، يسرد ذكرياته الناقصة في ظل تفكك أسري وإهمال .، يعالجه بالهرب من مدينته الرياض إلى حياة الغرب في بورتلاند ولندن .، باحثاً عن روحه .، عن ذاته .، عن حياته .، ونعيش معه هذا السرد .، فهل سيصل "غالب" لحل وسد تلك النواقص في حياته ؟!▪️▪️الرواية تناقش العديد من المشاكل الاجتماعية التي نراها في مجتمعاتنا العربية .، كما قلت مسبقاً التفكك الأسري وإهمال الأبناء .، والتي ينتج عنها للأسف سوء أخلاقيات الأبناء .، ضعف الوازع الديني الذي يجعلهم يلجؤون للعلاقات الجنسية المحرمة وهذا ما ستقرأه في الرواية .، يهرب من واقع حياته في بلده لبلدٍ آخر يمارس فيه علاقاته غير الشرعية .، كذلك قضية العلاقات الأسرية نفسها أقصد بين الابن وأمه والابن ووالده وأخواته تكاد تكون معدومة .، والعديد من القضايا التي تضج بها المجتمعات .!▪️▪️وإن جاءت الرواية بأسلوب ساخر ومضحك إلا أنه مؤلم وجريء وسوداوي .، ربط #محمد_حسن_علوان عنوان روايته #القندس بحال أسرة "غالب" في محاولة بناء سدها كما القنادس .، أحببت رواياته السابقة أكثر من هذه .، ولكن يبقى علوان بارع في استخدام اللغة .!✏️كتاب رقم: 185 لسنة 2017 ❤️📚▪️▪️📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟!▪️▪️#مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة#أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ#najati_books

  • Balqees
    2018-09-26 11:49

    من أروع ما قرأت وربما الأروع على الاطلاق ..أحببت واقعية الشخصيات الممزوجة بين الشر والخير بعيداً عن المثاليات والخيالغالب لا يزال عالقاً في ذهني ،مقاساته للالم والمعاناة بصمت وحيداً دون مساعدة او مساندة احد جعلتني اتعاطف معه بشدة بالرغم من شناعة بعض افعاله الا اني لا اراها سوى ردات فعل طبيعية من انسان (لا ملاك) لن أنسى غالب، لن أنسى القندس يا أستاذ علوان

  • Albaderalhazmi
    2018-09-20 12:07

    الشيء الوحيد الذي يشفع للكاتب هو الخواطر والجمل التركيبية, ولا شي أكثر, هي بكائية كسابقتها سقف الكفاية. وهي برايي لا ترتقي لكونها رواية, ربما خواطر شاب واهم!!

  • Mohammed Orabi
    2018-09-25 15:07

    " يبدو أن أقصر طريق للدفاع عن نفسي هي أن أنكر كوني قندسا .. أخلع عن جلدي الفرو الذي ليس لي .. وأنزع الأسنان التي لم تقضم شيئا نافعا ! "

  • Bara' Mansour
    2018-10-15 12:49

    بعد الروايات عندما تنتهي منها وتريد ان تصفها لا يمكنك القول سوى انها ليست أروع رواية قرأتها الا انها حركت بداخلك شئ ما.. رواية غارقة في التحليل النفسي وربطه بالواقع المكاني مع التحولات الزمانية.. هذه الرواية مبهرة في صياغة الواقع الأجتماعي.. لن يحب الرواية سوى من يحب التفاصيل الصغيرة جدا..الرواية تطرق بابا هاما في المجتمع العربي وهو الهوية الضائعة او الذات الضائعة اذا اردت الدقة.. وضع "علوان" خلاصة لأسئلة كثيرة عما تدور خلفه البيوت المنغلقة على نفسها.. علاقة الاخوة..الامهات.. الاباء.. تصوير دقيق لحياة نعرفها لا نسمع عنها فقط.. لم تعد هذه الحكايات غريبة الان لكن الجديد هنا انها محكية من الداخل ..أعجبت بها رغم وجود السرد الممل في بعض الفصول ولكن صبرت على هذه الرواية التي جاءت سردية بامتياز، تسرد ماضي وحاضر عائلة غنية من ساكني الرياض علاقتهم المتفككة والاحقاد التي تسيطر عليهم بها طوال عقود.. في البداية امتلكني الفضول من عنوان الرواية الذي ذكرني وبشكل مباشر ب "ميل غيبسون" في فيلمه الذي يحمل نفس العنوان "القندس" وهو يقوم بدور رجل الذي يحاول التخلص من كآبته المزمنة من خلال علاقته بدمية على هيئة قندس حينها كنت اتعرف على القندس للمرة الاولى بهذا الشكل المقرب والمكثف.. وهنا، نجد رواية اجتماعية بالدرجة الاولى لا تخلو من المداخلات العاطفية الغير عميقة التي تسير على نهج حياة القندس وتكونيه..  وبعد الانتهاء منها استطيع القول انهما غارقان بالكآبة نفسها، ولكن سرعان ما اجابت الرواية عن تسائلي بعلاقة القندس بشخصيات هذه الرواية  فهل القندس كئيب الى هذه الدرجة؟ ام انها الصدفة!؟ المعروف عن القندس انه حيوان نهري يشتهر بالسدود التي يبنيها في عرض النهر لحماية عائلته..وانطلاقا من هذا النموذج يحكي "علوان" قصة شاب يدعى" غالب" ينتمي لعائلة مفككة تورثه الاما نفسية على المدى الطويل، كانت الرواية عبارة عن رحلة كآبة "غالب" وبالرغم من تذمري المستمر من شخصيته الا انني سأشتاقها..سأسميه رجل الافكار فهو يحلل شخصيات الناس بطريقة تحبطه.. هو كتلة من اللأنتماء .. يبكي احساس اللأنتماء الذي يزورنا كضيف ثقيل اياما قليلة على مدار السنة نتيجة لضغوط نفسية تراكمت اياما طويلة.. فما بالنا بشخص سكنه هذا الاحساس وتفشى في روحه حتى صار جزءا لا يتجزأ منها!!يشبه الكاتب حياة "غالب" حياتنا بشكل عام كحياة القندس نبني سدودا واهمية من الاخشاب طيلة عمرنا نبني سدودا حولنا ولم نلتفت يوما الى داخل السد لندرك فراغية الشئ الذي نحميه لاننا ببساطة لا نرى ما بداخله لان وجهنا مولاة الى الخارج.. خارج السد.. الرواية تحاول ان تصلح الثقب الموجود في المجتمع السعودي- وفي مجتمعاتنا بشكل عام حيث تناقش مشاكل الهوية والعنصرية والطائفية والمناطقية والعشائرية.. وصراعات قبلية وعائلية..و صراع اموال وصراع الحب.. تتوافر بها الكثير من المعايير الاساسية لصياغة رواية تتلائم مع هذا الواقع وما يحمله من حداثة وارتباك واخفاق وتعري بصدق قد لا يكون محبب للبعض.. تعبر عن مأزق الأنسان "العربي" اللامنتمي، والدور الذي يلعبه مجتمع الجدب والجفاف وغياب العاطفة في تدشين هذا النوع بين المرء ووجوده الخاص.. لقد برع "علوان" في تدشين تلك المسافة بين الشخوص وبين حقائقها، لم يكن يبالغ بالعكس كان يكتب عن واقعنا المؤسف، بدون الكثير من الاسف.. وجدت في الكتاب قدرة استثنائية على التصوير، والتشبيه وقدرة على الأضحاك ايضا رغم كآبة الاجواء.. يجئ "علوان" هذه المرة مختلفا ملئ بالاحداث التي يدفعها في فصول الرواية عوضا عن أحاديث الشعور وتفاصيلها المبنية على الموقف والتي كانت ركيزة اساسية في رواياته السابقة ان كانت في "سقف الكفاية" أو "صوفيا" التي لم اتوافق مع اسلوبهما ..ثالث رواية اقرائها له استعدت من خلالها بعد تجارب سابقة فاشلة ثقتي ب"علوان"  فاجأني هذه المرة بأسلوب مختلف تماما فلا اسلوب موغل في الشاعرية ولا استغراق في العواطف ..كان سرد ذكي جدا متمكن من ادواته الروائية قدم لنا مزيج جميل بين السرد وبين اللغة الشاعرة والتأملات.. هي جرعة مركزة من الكآبة في رحلة مع بطل الرواية "غالب" والذي نستطيع بسهولة تامة ان نحكم عليه بأنه كتلة من الفشل.. ولكن السنا انطباعيين ومن السهل ان نحكم على شخص بكل قسوة بل ويمكن ان نفرح لسقوطه؟لقد ذكر  غالب بالرواية  "محاولاتي الدائبة للانفصال لا يفهمعا احد حتى انا، لطالما فسرتها على انها فشل ذريع بينما لم تكن الا تمرينا غير مكتمل على انفصال موعود ولتوه اكتمل بالغه وانا في الاربعين"..اعتقد ان الكاتب اراد ان يقول لنا ان من السهل الحكم على تصرفات الأخرين دون نعلم ما الذي جعلهم هكذا.. البيئة والعائلة لهما بصمة علينا سواء اردنا ذلك ام لا.. غالب جاء نتيجة زواج تقليدي بين اب مليء بالعقد الصعبة وام لا تعرف من الأمومة الا وجهها الثاني "الوجه الصارم القاسي" ويعاني من تفكك اسري .نشأ في الرياض وهي حسب ما قرأت اجابة الكاتب تبدو طاردة وقاسية لان تفاعل غالب معها هكذا ولانه متأزم شعوريا ومضطربا عاطفيا فينعكس ذلك على رؤيته للمدينة، ولكنني رأيته يثبت نظريتي عن المدن المحافظة والتي تظهر فيها التناقضات والنفاق نتيجة الكبت والاهتمام الشديد برأي المجتمع.. لتنعكس المعاملة الاجتماعية التي تلقاها غالب على سير حياته وتفسخت الامه الاربعينية بين ام مطلقة واب جاحد واسرة لا يعرفها افرادها.. من جهة اخرى علاقته بغادة المتزوجة تلك التي جعلت عواصم العالم مكانا خفيا للقاء عابر خلف جدران من الريبة والخوف..  لكن لا اعلم ما الذي يجعلها ترشح لجائزة البوكر اهو الاهتمام بالتحليل النفسي للشخصية الرئيسة والذي يعد من من اهم اهتمامات الادب ما بعد الحداثة؟ ام كدعم لروائي يافع تستحق موهبته التقدير؟؟ ام هو دعم للادب الخليجي ولا اقصد الموضوع بعنصرية ولكنه بدأ يظهر كوحدة مستقلة وله كتابه الذين يعبرون عن تلك البيئة المختلفة ويحتاجون لتشجيع؟  حين تحدث عن اخته نورة قال" حاولت ان تبدو ذكية ومتفوقة ولا احد يجدها كذلك.. تسعى لاختيار معايير اخرى للتميز والتفوق غير تلك المتعلقة بالجمال الشكلي، فتقرأ كتبا غريبة العناوين.. تبني سدها داخل سد فعلا .. شعور نورة يتعاظم بأنها تورطت في عائلة لا تناسب الحياة التي هى خليقة بها.. انها تفضل العيش في فقاغة جميلة"كان حب الظهور هنا حاضر بقوة لدى بعض الشخصيات ومنذ الازل، ولا استطيع ان احدد ان كان هذا امر خاص بهذه العائلة ام انه سلوك يغطي وطن كامل ام انه اصبح داء منتشر في الكوكب بأكمله..صور لنا حال البيوت البائسة المشتتة الكئيبة وذلك بسبب الاب الذي فشل في خلق جو عائلي مريح الاب الذي لم ينجح في احتواء العائلة فتشتت ..في هذا العمل السردي الرابع .. فقد نجح في توظيف هذا الحيوان الظريف"القندس" ليكون المحور الذي تدور كل ما في حوله في الرواية من شخصيات، حكايات، خيانات..حتى "كونان اوبراين" مذيع البرامج  الحورية الكوميدية لم يسلم من دورة التشائم والحزن الذي يعيشها "غالب"..فكم من "غالب" يوجد في مجتمعنا؟..