Read Sarmada by Fadi Azzam فادي عزام Adam Talib Online

sarmada

?Sarmada, Arabic for perpetuate or the eternally-not-changed, is the novels fictitious setting. In the title, FadiAzzam creates a new word (a derivative female form of noun-verb, which does not exist in Arabic) and in sodoing immediately lets the reader know that women are the protagonists of this story that spans several generations,from Syria to Paris and back again.The?Sarmada, Arabic for perpetuate or the eternally-not-changed, is the novels fictitious setting. In the title, FadiAzzam creates a new word (a derivative female form of noun-verb, which does not exist in Arabic) and in sodoing immediately lets the reader know that women are the protagonists of this story that spans several generations,from Syria to Paris and back again.The novel is set in the Druze area and is a declaration of love for tolerance and for the peaceful coexistence ofthe many religious groups that live in close proximity. Myths, communists, nationalists, murder, illicit love, superstition, erotic trees and womens breasts make up thetapestry of this strange, beautifully writen, first novel. Fadi Azzam narrates, just as he writes poetry: Sarmada is direct, ruthlessand full of fire....

Title : Sarmada
Author :
Rating :
ISBN : 9781566568623
Format Type : Paperback
Number of Pages : 216 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Sarmada Reviews

  • Fotooh Jarkas
    2018-10-19 00:18

    لأول مرة أعيد كتابا إلى المكتبة بعد شرائه ... سرمدة ! أعيدها للبائع ويقول مذهولا :" ليش يا بنتي؟ دفعتي حقها، طيب خليها عندك !"لا أطيق صراحةً وجودها على الرف بين الكتب، ولا أستطيع تحمل وزر هذه الثقافة المبتذلة.جنسٌ سافرٌ ، بل ومشوه أيضا ، خيالات الرواية أقل ما يقال فيها أنها شاذة و غير سوية.كل ما فيها يدلل على إبداع الكاتب ، لكن فحشها مؤذٍ بطريقة استثنائية أنا على يقين أن فادي عزام كان بإمكانه أن يجود على القارئ العربي بشيء أرقى من هذا لأنه ذو موهبة فذة لا يتجادل فيها اثنان لكنه اكتفى بـ " سرمدة " !

  • ليلى المطوع
    2018-10-31 05:31

    صراحه كان لازم يسميها ... ش ... ر... م... ط...ة بدل سرمدة الفكرة رائعة جدا والاسلوب ممتاز والبناء الفني والحبكة واختياره للكلمات الرواية ككل رائعه وكنت حابه اعطيها خمس نجوملكن الوصف المقرف للعلاقة الجنسية بتفاصيلها بدون مراعاة شعور القارئ وخدش حيائه بها الطريقة المقرفة خلتها تخسر الثلاث نجمات اكيد راح اقراء للكاتب فادي لكن اتمنى يبتعد عن الجنس والرواية تناسب 18 + الرواية جميلة ومشوقه وماقدرت اتركها الا لما خلصتها

  • Taher adnan
    2018-11-03 22:13

    بعد القراءة الثانية .. وجدت إن سرمدة عمل .. مركب جدا .. الحديث عن الجنس به ليس إلا تفصيل صغير .. الرواية مستفزة .. ولكن من يتوقف عند الجنس فيها هو من به مشكلة وليس الرواية طبيعة تفكيرك تجعلك تقرأ .. وفق ما تريد .. من يرها رواية قرف من الجنس فيها أو ركز على موضوع الجنس فيها .. وترك أكثر من 95 بالمئة من الرواية . معناه إنها رواية نجحت في كشف قارئها وليس العكس . وهنا أقدم اعتذاري على تعليقي الأول . لأني قلت لولا الجنس لأعطيتها 6 نجمات . الأن أقول بعد القراءة الثانية .. إنها رواية تسحتق 6 نجمات .. مع الجنس الذي فيها ..

  • Haifa
    2018-11-14 02:17

    رواية سرمدة ,تدور أحداثها في منطقة سرمدا هذه المدينة لن يسعك بعد فادي عزام سوى ان تحبها , هذه المدينة القاسية الحنونة المتعايش سكانها رغم تعدد أديانهم ومذاهبهم ,التي تحمل الخطيئة لم تشاء وتنزعها عمن تشاء ,مع هذا الرواي انفصلت عن الواقع واصبحت أعيش معهم ارقص لافراحهم واطرب لغنائهم وأغرقتني أشعارهم وبكيت لبكائهم ،ارتديت ماارتدت نسائهم وتناولت قوتهم ،في منعطف من الرواية تتجرد الحقيقة ويتبين ضعف الانسان وهشاشته رغم يقينه وشعاراته تتجلى مخاوفه واحتياجاته وحيوانيته وسذاجته ,تكشف لك حقيقة ان الزمان يسير للماضي وليس للمستقبل وان التاريخ لا يعيد سوى نفسه .لم يعطي الكاتب نظرية التقمص حقها ولم يعط عزة توفيق بطلة الراوية والسبب لبحثه حقها .. قراءة ممتعة

  • Lina AL Ojaili
    2018-11-13 02:30

    توظيفه للجنس بشكل مبالغ فيها يذكرني بالكاتبة جنى فواز الحسن أظن أنا شهرة هذه رواية فقط لأن فادي معارض ومع ثورة سورية يكفي عنوان مقالته إنها دمشق يا أولاد القحبة حتى نتعرف على مستوى ذلك الكاتب

  • عبد الرحمن
    2018-10-17 04:40

    المدن المنسية ووجوه الرماد والزمن المتجمد وأساطير الجدات والأفكار المستحلبة من القديم والعقائد الدرزية والشهوة المشتعلة والغواية والجنون الجنون. أنشتاين وفرويد والأطرش وكتب الحكمة.يحكي فادي عزام في الرواية عن مدينة منسية في الجبل السوري، عن كل أساطيرها وجنونها وتلقائيتها وأيامها المكررة. إحدى محاولاته في الحكاية كانت نقل التاريخ السياسي لسوريا منذ الثورة على الفرنسيين وحتى البعث وأثناء البعث - بما أنها صدرت قبل الثورة - بواسطة الأهالي البسطاء وأحداثهم الصغيرة، نجح في محاولته وكان يمكن أن ينجح أكثر.لغة الرواية لذيذة، وفادي مشروع روائي مهبول. استخدام اللهجة السورية في الحوارات ممتع، وإن كنت أفضل لو أنه استخدم اللهجة الجبلية القح بدل الأقرب للشامية.ما يعيب الرواية اكتظاظها بالجنس. حكايا جنسية فاجرة وممجوجة ومكررة. أفرط في إقحامه لدرجة أن معظم شخصياته عاهرة. شخصية سخرت نفسها جسرا للمراهقين من الرغبة للتجربة. شخصية أخرى تشتهي طفل الأولى الذي لا يعرف أبوه وتفض براءته. الشخصية الأولى تشتهي الثانية .. بهذا الفحش والعهر تموج الرواية.وبما أنها الأولى لفادي، فلا يمكنني أن أفهم كل هذا الإقحام إلا في سياق أنه للإثارة لجذب القراء المسعورين والصعود السريع. وهذا لوحده يسقطه تماما بالنسبة لي، على الأقل أخلاقيا.رواية كهذه كتبت لتقرأ ثم تحرق، فقط احتراما لقدسية أنها مهداة إلي سأحتفظ بها مخبأة في رف مهمل في المكتبة، خلف البعثرة.تستحق الخمسة لولا العهر.

  • Maher Razouk
    2018-10-22 22:13

    أنهيت الرواية في ثلاثة أيام ... رواية عبقرية أدبيا و فلسفيا و سياسيا ... لا تجعلها تخدعك بالملل في منتصفها ... تجاوز بعض الصفحات و أكمل لتكتمل المتعة

  • Amira Fathy
    2018-10-24 05:43

    سرمده المدينه المنسيه المليئه بالعذاب والمآسي والحكايات المبعثره التي تملؤها الشبق والعتمه والأسي والحنينتتكلم الروايه عن ثلاث حكايات التقاء رافي عزام احد سكان مدينه سرمده الذي تركها من سنين ليعمل في باريس وعندها يلتقي بعزه توفيق عالمه الفيزياء التي تعاني من مرض التقمص حين ساورتها الافكار التي ملئتها بأنها تدعي هيلا منصور وكانت تسكن سرمده وقد قتلت هناك بدافع الشرف وتريد من رافي ان يقص عليها ما حدث بعد مضيها من البلده وماذا حصل للبلده بعد تركها لها يذهب رافي الي سرمده ليكتشف مافاته من حكايات ويستعيد طفولته للاماكن التي عاش بها ويستمع من اهل البلده لما حدث بها من مآسي وحكايات وعذابات ومصارع وحروب وخواء ووهن لاهل البلده وسنين عجاف من الدموع والتقشف روايه مليئه بمعاني كثيره تحمل بين طياتها كثير من الاسي لبلده لم تزق معني للفرح سوا القليل والقليل لغه الكاتب لغه شاعريه عميقه اسلوب سردي ممتع ومشوق روايه تستحق القراءه

  • Hamza
    2018-10-19 06:18

    أحببت أن أنقل رأي الروائي الجزائري الكبير مراد بوكرزازة في صفحته ع الفيس بوك Mourad Boukerzaza انهيت البارحة فقط رواية سرمدة لفادي عزام بعده بثوان كنت اقف عند جملة من الملاحظات النص مربك باجوائه السحرية و قدرته على استدراج قدم المتلقي لارضه الملغمة تخطو الرواية العربية خطوات مهمة في التجريب و البحث عن التفرد-سرمدة نموذجا- الانفتاح على ما هو انساني و عميق /على ما هو شبق و جسد بشكل مذهل-كأن فادي يسرق منا طفولاتنا و نزواتنا و رغباتنا ثم يودعها بين دفتي كتاب تبدأ الرواية بمنحنى ثم تخرج عن السياق كثيرا لتدخله ثانية بشكل خفي العمل فيه شيء من فلسفة رامبو /حكمة اوشو/توحش زوربا. انه القراءة المتأنية في المكان و في حجارته و انصات مهم لروحه سرمدة تذكروا جيدا هذا الاسم تذكروا اكثر فادي عزام

  • Muhammed Hebala
    2018-11-05 22:28

    أسلوب الكاتب في منتهى العذوبة و الرقةكاتب متمكن من أدواته بشدةأسلوب أخاذ منذ السطر الأول في الروايةفكرة المقارنة بين قتل البقرة أميرة و بينقتل هيلا على يد إخوتها و رد فعل أهل سرمدةفكرة قوية جدا جدا و قد نسجها بحرفية شديدةو تصويره لمشهد قتل هيلا شديد الجمال و موجع جدا جدابعد انتهاء الفصل الاول تحولت الرواية تمامااحسست بالتشوش الشديد اثناء قراءة الروايةو احسست بعدم الترابط بين اجزائها و كانني فجأة قمت بتغيير الكتابأيضا الألفاظ النابية الصريحة التي أوردها الكاتب تخرجك منمتعة القراءة و جمال السرد الذي تتميز به الروايةلكنها بصفة عامة رواية جميلة و تجربة مختلفة

  • Anas Al-omari
    2018-11-04 03:22

    منذ مدة لم أقرأ رواية بهذا القدر من السحر، أنهيتها في يومين من فرط جاذبيتها. مليئة بالحكايات و الأسرار، فكرتها جذبتني، فهي تتمحور حول تناسخ الأرواح، و كل الرواية هي ملاحقة لشخصية "عزة"، يلتقيها الراوي في فرنسا،فهي تدعي أن روحها كانت لفتاة تدعى "هيلا" عاشت قبل سنوات في قالقرية السورية التي جاء منها الراوي، بعدها يبدأ البحث في حقيقة هذه الفتاة و ماضيها، و هل عاشت حياتها السابقة فعلاً في هذه القرية أم لا. يقوده بحثه لكشف أسرار هذه القرية "سرمدة" التي تعييش بين الوديان و الجبال. و كل ما تقدم في بحثة تعرت أمامه القرية أكثر، كاشفة له المزيد من أسرار من عاش في هذه القرية. ذكرتني هذه الرواية ب"فسوق" لعبده خال، فالروايتان تتشاركان في تعرية الواقع بشكل أقرب إلى السوداوية، و بشكل يهز القارئ، سواء بمشاهد الدم أو بمشاهد الجنس. إن هذه الرواية نسائية بامتياز، حيث كانت الرواية مقسمة لأجزاء، كل منها كان لفتاة ارتبطت بسرمدة بطريقة ما. تتعرض الرواية في أجزاء منها إلى تاريخ القرية و أناسها، الذي يمتد من عصر الدولة العثمانية إلى العصر الحديث. إن هذه الرواية مثيرة و تستحق القراءة.

  • Rami Shouk
    2018-11-03 22:30

    رواية "لزجة" بكل معنى الكلمة .. من قرأها يعرف أني استخدمت مصطلح "لزجة" لأنه المصطلح المفضل عند كاتب الرواية . لا تمر بضعة صفحات إلا وتقرأ "لزج" أو "لزوجة" أو أحد مشتقاتهما.وصلت إلى 75% من الرواية وتوقفت عن القراءة. رغبت بإكمالها لسببين, أولاً, لأني لا أحب أن أبدأ بقراءة كتاب ما ولا أنهيه, وثانياً, لأني لم أرد أن أكتب نقداً عن كتاب لم أصل لخاتمته. ولكنني لم أستطع أن أظلم نفسي أكثر مع الفوضى التي تسيطر على صفحات هذه الرواية.

  • Noor Al-Zubaidi
    2018-11-07 02:22

    بداية تعد بالكثير عن الدروز و عن تقمص الأرواح لتجد الرواية تخذلك كلما قرأت المزيد. لا أعرف المغزى من الكتاب هل هو يروي قصة يشعر بأنها مهمة، إذا كان ذلك فعلا هدفه لماذا أدخل ذلك الكم الهائل من الجنس المبتذل الذي أصبح الموضوع الطاغي على الرواية في النصف الثاني من الكتاب. توقعت أكثر من "سرمدة" لأن السرد جميل و كان من الممكن أن يعطي عزّام القصة أبعاد أخرى كثيرة مشوقة. "أجمل ما أذكره، ما بقي عالقاً في ذاكرتي: إننا مشينا معاً. و من يومها شعرت أنني خلقت لأمشي."

  • Maryam Same Same
    2018-10-28 00:25

    سرمده روايه عن القريه السوريه سرمده التي يعيش اهلها بمختلف طوائفهم وادينانهم بانسجام دروز \ مسيحين \مسلمين تحكي قصه 3 نساء وحكايتهم في القريه الاولى قتلت باسم الشرف وحكايات النساء مع الحب \ الوحده\ القريه قراته بعد قرات ريفيو انس عنها واوافقه تشبه روايه فسوق لعبده خال ريفيو انسhttps://www.goodreads.com/review/show...ومكتوب في تعليقات الجودريدز انها رشحت للبوكر من 3 سنوات والغلاف مناسب وعجبني

  • Rasem
    2018-11-02 02:16

    تقرأ فهي رواية ساحرة. منذ زمان لم أقرأ رواية .. تمنعني من تركها وحين تنتهي أتمنى أن لا تنتهي أفكار مجنونة .. واقعية سحرية جديدة سرد متقن لغة رائعة حبكة ذكية جدا معاصرة وكلاسكية .. إنها من أجمل الروايات التي قرأتها منذ سنوات .. أنصح بقرأتها .. أحيانا الوصف الجنسي .. زائد .. ولكن بالمجمل لا يؤثر .. فهو يأتي بمنتصف الكتاب يعني لا يستخدمه الكاتب لجر القاريء .. أو تنفيره .ساقرأها ثانية .. لأنها تستحق

  • Odai Al-saeed
    2018-11-09 00:24

    بافراط غير مبرر تغنى الراوي بمقاطع خادشة للحياء طيلة سرده فنشز صوت الرواية وأبعدها عن بعض كان من الممكن أن يشاد به.....كما أن البعثرة في تواتر القصة كانت نقطة سلبية أخرى أبهتت السياق ..أجهد الكاتب قصته بكم من التفاصيل أتخم النص .. حاولت جاهدا أن أتقبل الفكرة لكنني لم أصل الى المستوي المنشود الذي يشبع رغبتي فيها..لا بأس والنقطة الثالثة علي مضض كوني لا أريد أن أهضم المجهودحقه

  • عائشة عدنان المحمود
    2018-10-17 06:16

    ببساطة اشتريتها لأنني احببت اللغة ثم ألقيتها في سلة المهملات بعد ان أنهيتها انا لا ألقي اي كتاب مهما كان رديء لكنه يستحق

  • Reem Meshkawi
    2018-10-31 00:28

    (سرمدة ) عمل أدبي بامتياز يأخذنا بين الماضي و الحاضر بسلاسة بالغة و متعة مفرطة .. أسلوب محفز للقراءة مليء بالألفاظ العميقة و المفردات الآسرة و التعابير الرائعة بلغة تحولت إلى موسيقا تزخم الأحداث و تعطي الرواية بعدا شعرياً قوياً فتصبح الشخصيات و الأماكن واقعا ملموسا نتعاطف معه و نشعر به . حملت الرواية اسم قرية منسية في الجنوب السوري نقلنا الكاتب إليها بوصف دقيق للبيوت ، الطرقات و الأشخاص و حتى الأشجار و الأحجار لنرسم في مخيلتنا قرية محسوسة و منظرا كاملاً . دارت أحداث الرواية على لسان رافي الذي ترك قريته سرمدة و هو في مقتبل العمر ليعود إليها رجلاً بناءً على طلب أستاذة جامعية لبنانية تعرف عليها في باريس اسمها عزة توفيق لتخبره قصتها في حياة سابقة عاشتها في سرمدة باسم هيلا منصور وهنا يطرح الكاتب فكرة التقمص كأحد أركان الديانة الدرزية . يعود رافي إلى سرمدة و تبدأ أحداث الرواية باستخدام تقنية )flashback) و يروي لنا ما جرى مع هيلا منصور في آخر يوم في حياتها معتمداً على ما سردته عزة و شخصيات من القرية عاصروا القصة و عاشوها . و بعد نهاية قصة هيلا تموت امرأة اسمها فريدة فيعود رافي للماضي مرة أخرى ليروي لنا قصتها منذ مجيئها إلى سرمدة و حتى هذا اليوم . هذه المرأة التي وسمت بالشؤم و الموت فعاشت حياة قاسية في قرية لا ترحم من خلال مجموعة الحوادث التي تبدو في غاية من الغرابة و الاثارة و لتجعل من جسدها معبراً لشباب سرمدة تنقلهم إلى مرحلة الرجولة لتوصم بالعار لبقية حياتها و تنجب طفلاً لا تعرف اباه تسميه بلخير و هنا تبدأ قصة شابة أخرى تدعى بثينة التي لم تجد من يطفئ جمر شبقها سوى الطفل بلخير مدمرة بذلك طفل في السادسة من عمره محولة إياه إلى تلميذ فاشل و غير مبالي . تتزوج بثينة و تسافر إلى الخليج ، بعد عدة سنوات يعرف بلخير بأنه ابن حرام فتقلب حياته و يبدأ حياة جديدة من العزلة و الوحدة و القراءة . تعود بثينة بعد عشر سنوات من سفرها و تبدأ علاقة شبقية محرمة من بلخير و لكنه ما يلبث أن يملها و يغرق في أشعار رامبو و اللغة الفرنسية و يتركها ذاهبا إلى دمشق ليكمل مشوار حياته بعيدا عن سرمدة و لا يعود إليها إلا عند موت أمه فريدة . ترافق أحداث الرواية أحداثاً تاريخية هامة كحرب الأيام الستة و حرب تشرين . و من خلال أحداث الرواية طرح فادي عزام مجموعة من الخرافات و الأساطير و المعقدات المتداولة في تلك المنطقة و التي أثرت إلى حد كبير بأفكار أهل القرية و تصرفاهم و مسار حياتهم بالإضافة الى بعض تعاليم الديانة الدرزية مركزاً على تمازج الديانات في سرمدة التي تنوعت بين الإسلام و المسيحية و الدرزية . كما ركز الكاتب من خلال قصة هيلا على جريمة الشرف و أبعادها و عبثية الموت و سطوته ، بالإضافة إلى تأثير البيئة على شخصية الفرد و دور الجهل في تعاسة الإنسان و تدهوره . رواية رائعة بكل معنى الكلمة و عمل فني آسر .

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-10-26 00:39

    هذا النص مشتت و غريب , لا أعرف كيف أحدد شعوريّ تجاهه . مليء بخزعبلات و خرافات العادات و الموت و حكايا العار و القرى البعيدة النائية . ففي قرية " سرمدة " السورية .. تدور قصص و روايات قديمة يرويها الناس من ذاكرة المكان لِـ " رافي عزمي " الذي عاد لهذة القرية التي هي مسقط رأسه بهدف صنع فيلم وثائقي ما عن طبيعة الشرق و الغرب لينشغل عن ذلك بإكتشاف جغرافية ذلك المكان و طبائعه و بملاحقة قصص نسوة تغلفها العار و الموت و بئس المصير , و تحكيها له ذاكرة المكان و أهل قريته , و لتتفتح حواسه على الأماكن التي أغفل تأملها يوم كان طفلاً يجوب أزقة " سرمدة " و يعبث فيها .أحببت فيها الفصل المعنون بـ " فريدة " تلك الشخصية المنحوسة و المليئة بمخلفات العار و تبعاته . رغم أن الجنس كان مسيطراً على مواضع كثيرة في الرواية , و كان مكشوفاً و فاضحاً في مقاطع كثيرة , إلا أنني سأتغاضى عن ذلك بحكم أنها الرواية الأولى للكاتب .. و لِلغته الجميلة و لجمالية النص ككل , و لطريقته اللذيذة في تركيب الرواية , و تداول السرد .هيلا , فريدة , بثينة .. تتداخل و تتشابه قصصهم ببعضها البعض , و تختلف في نواحي أخرى , إلا أنها تتفق بشكل أكيد في أن " سرمدة " كانت الحاضنة التي أستوعبت سيرتهن و تحملت عنهن العذاب . الكاتب أراد في بعض المواضع أن يسلط الضوء على قضية الثورة و التعايش و الطوائف و الأديان في سوريا .. لكن برأيي أنه لم يشبع تلك الناحية بشكل جيد , ولم يضفي على القضية شيئاً جديداً , بل ربما كان متحيزاً لرأي ما في بعض المواضع بشكل واضح و صريح .علاقة بلخير و فياض , و شخصياتهم الفوضوية .. و المشاغبة و المتمردة , منحت لهذا النص متعة ثانوية بجانب خطوط سير القصة الرئيسية , أما نهاية فياض و موته ففيها من سخرية الواقع و القدر الشيء الكثير .ختام الرواية .. كان بمثابة نهاية مفتوحة على الموت , و أسرار الماضي التي لا تموت مهما طال بقائها في الظل .

  • Dalia Aboul Atta
    2018-10-28 00:23

    لا استطيع ان اطلق عليها روايه لاننى سوف اظلم الرواية فى ذاتها.هى أشبه بالكتب الصفراء التى تلقى رواجا بالسوق الخاص بها. اتعجب لدخولها سباق الجائزة العربية للرواية العربية البوكر. لم استطع تذوق اى شئ ممن قدمه الكاتب د. بجدارة استطاع الكاتب ان يجعلنى ان انفر من البلدة ومن ألشخصيات كما ولد لدى شعور من الاشئمزاز على مدار قرائتى للكتاب ككل أ. لقد ظلم الكاتب سرمدة واهلها وتاريخها واساطيرها.لم اتعاطف مع اى شخصية قدمها حتى الصور الجمالية التى رسمها للبلده لم اكن قادرة علىقبولها.اتساءل هل افاد السرد الجنسى البذئ ام كان ضد? وهل كان له ضرورة?الكاتب لم يكن على درجه كبيرة من الاقناع:? كيف يعيش فى سرمدة ولا يعلم بهذه القصص.هل يعقل ان تكون كل ذكريات اى بلدة هى ثلاث قصص بذيئه فقط. وحتى التاريخ و السياسه الذى اقحمهما الكاتب لم اقتنع بهما بل اعتبرتههما محاوله من الكاتب ان يقول ان سرمده لها تاريخ.وانها ليست بعيدة عن السياسة وهى البلدة الصغيرة المنعزله والتى تعيش على الاساطير. ة.واين عزة المحور الرئيسي الذى دفع الكاتب للكتابه.لم استطيع ان افهم ما وراء الكتاب وما هى الرساله? وكل ما لمسته هو ان الكاتب شوه صورة هذه البلدةحتى ماذكره الكاتب عن اهل البلدة من دروز و مسيحيين ومسلميين والتعايش ما بينهما كان مشوه بالنسبه لىكان لدى أمل وانا اكمل هذا الكتاببالرغم من بذائته ان اجد اسطورة أو روايه جميله فى النهاية وهو ما لم أجده.و

  • Nourhan
    2018-10-15 22:25

    إزاي ممكن تبقى الرواية لحد صفحة 50 بالجمال ده (تستاهل 5 نجوم) . القصة الأولى (عزةأو هيلا) فعلا من أجمل ما قرأت . بس للأسف بعد كده الرواية إتحولت معرفش إزاي (على فكرة ده مش راجع لمساحة الحرية إللي فيها) أنا مع حرية الرأي و التعبير إلى أقصى حد بشرط إن ده يكون في إطار فني يعني مهما كان الكلام صريح فإسلوب التعبير بيفرق بين الفن و الإسفاف . بالضبط زي الفرق بين لما يغني محمدعبدالوهاب و يقول "وحرقنا نفوسنا في جحيم من القبل" و يغني الفنان الهابط إللي الحمدلله معرفش إسمه و يقول "هاتي بوسة يا بت!" الرواية لحد صفحة 50 منتهى الفن و بعد كده منتهى الإسفاف! ف لما جمعت الخمس نجوم الأولانين على النجمة الأخرانية بقت المحصلة 3 نجوم مع الرأفة.

  • سليم بطي
    2018-10-21 01:26

    إنّها رواية الأخطاء اللغويّة والمطبعيّة بامتياز تصميم الكتاب والطباعة سيّئان جدًّا إلى درجة تجعلك تفكّر في ترك الكتاب. لا أعلم كيف لدار نشر طباعة كتاب بهذه البدائيّة وبهذا الكمّ الغريب من الأخطاء في (لاي آوت) الكتاب. دار ثقافة للنشر من أسوأ الدور على الإطلاق. الجمل مبعثرة والفواصل موضوعة في غير أماكنها. أخطاء بالجملة في الحركات وخصوصًا في التنوين. هذه المسألة ليست بسيطة أبدًا لأنّها بشكل أو بآخر تؤثّر سلبًا على استمتاع الكاتب بالرواية. المضحك هو أنّني أقرأ الطبعة الثانية! الدار لم يتنازل ويصحّح الأخطاء الكارثيّة الموجودة في الطبعة الأولى اللغة من ناحية المفردات مقبولة وخارجة عن المألوف. تعابير وتشابيه ومقاربات راقت لي اللغة من ناحية القواعد بحاجة إلى تطوير. الرواية تعجّ بالأخطاء النحويّة الفكرة جميلة وغريبة وغير مطروقة الغلاف باهت جدًّا ويخلو من الإثارة العنوان موفّق الكاتب غير جاهز لغويًا لإنتاج رواية. ودار النشر كارثي الرواية مقسّمة إلى 3 فصول الفصل الأوّل : عزّةيتحدّث الفصل الأوّل عن سايكولوجيّة الطائفة الدرزيّة التي تؤمن بالتقمّص (أحد أركان مذهبهم الغامض) وكيف تختلف عن باقي الفرق الباطنيّة التي تؤمن بالنسخ والمسخ والفسخ والرسخيقول فادي عزّام الذي يشعرك أحيانًا أنّه شخص ساذج: (( ما لم يستطع العقل اللبناني الطائفي فهمه )). كيف لكاتب وصل كتابه إلى جائزة البوكر وصف شعب كامل بالطائفي؟ ربّما كانت هذه العبارة من أسخف ما قرأتالشخصيّات الرئيسة في الفصل الأوّل:رافي عزّام: مخرج سينمائي من قرية سرمدة يحاول فكّ شيفرات قصّة عزة توفيق الغامضة. طوال الوقت يسعى لتغيير حقيقته. للهروب من نفسه. للتنكّر بلغة أخرى وسلوك آخر. حتّى يقبله المكان والزمان الآخرعزّة توفيق (هيلا منصور): لبنانيّة درزيّة تقيم في باريس وتدّعي أنّها عاشت بجسد آخر لامرأة تدعى هيلا منصور وقُتلت سنة 1968 على يد أخوتها عندما هربت مع حبيبها وبعدها قرّرت العودة ببساطة الى الموت بعد أن وكست رأس عائلتها ومرّغت اسم أبيها وعائلتها بالتراب وأهانت قرية سرمدة ونجحت بالإفلات من كلّ فخاخ الموت التي نصبها لها إخوتها طوال السنوات السابقةأزاداي: شاب جزائري يقع في حبّ هيلا ويهرب معها خطيفةأميرة: بقرة في قرية سرمدة استعملها الكاتب في تشخيص ذبح هيلا منصورمقاطع راقت لي من الفصل أنا وشجرة التوت وأمّي، كنّا الإناث الوحيدات في بيت يعجّ بالرجال والرجولة كانت له أجمل عينين غاضبتين في الدنيا ظلّت ترتجف وهي تروي وتروي وكأنّها تقذف صمتًا قديمًا. تُخرج ثقلًا بعد مخاض يستحيل المكان زمانًا متجمّدًا، وبقليل من الذاكرة والحكايات، يتحوّل المكان الى زمن يسيلالفصل الثاني : فريدةيتحدّث الفصل بصورة مفصّلة عن قرية سرمدة. البلدة العاديّة من بلدات جبل الحوران. النبش في ذاكرة هذه القرية يحتاج إلى إيجاد فراغات بين الأزمان، فلا منطق لأحداثها وسكّانها. كما ويتناول الفصل قصّة فريدة، أو غراب البين، كما يطلقون عليها سكّان سرمدةالشخصيّات الرئيسة في الفصل الثانيفريدةسلمان الخطّار: عريس فريدة، يُقتل برصاصة يوم العرسعبود السهيان: عريس فريدة الثاني، يموت أيضًارياض الغايم: الغلام الأوّل الذي ينام مع فريدةشفيع منصور: شقيق هيلا منصور وعشيق فريدةبعض الأخطاء اللغويّة والسقطات في الفصلوتقول أنها، والصواب تقول إنّها (صفحة 63 السطر الثامن). تناسوا مواته، والصواب تناسوا موته (صفحة 64 السطر العاشر). فتحت فاها الشره، والصواب فتحت فاهها الشره (صفحة 64 السطر الأول). يالي، والصواب يالّلي (صفحة 72 السطر الثالث). وجود علامة الاستفهام في جملة خبرية في السطر الخامس من نفس الصفحة السابقة. يستعمل الكاتب في الصفحة 76 وتحديدًا في الصفحة الثامنة كلمة ((كاسرولا)) ما دفعني للبكاء على مستقبل الأدب العربي. على جبيها، والصواب على جبينها (صفحة 85 السطر الثاني). وكوارث أخرى أضحكني المقطع في صفحة 75 والذي يتحدّث عن محاولة انتحار فريدة في الحمّام. وعندما وصل العمّ سلامة وجد خيطًا من الدم يتسرّب من تحت باب المنزل. ما هذا الاستهتار بعقل الكاتب؟؟ تنتحر في الحمّام ويصل دمها إلى خارج باب المنزل؟؟ حتّى إنها لم تمت. ما يعني أنّ هذه الحبكة ضعيفة وسطحيّة وشدّة في السخافة. في الصفحة 90 يقول الكاتب ((فهو يشخوط في الوجوه)). في الواقع لا أعلم القاموس الذي يستعمله فادي لتهذيب لغته. فعلًا لا تعليق. مقاطع راقت لي من الفصل: كتبت المقاطع مع التصحيحات لأنّها تزخر بالكوارث في الطباعةالأماكن مثل البشر تشعر وتحسّ. تكره وتحبّ ويتعكّر مزاجها، وتملّ أيضًا. يمكن لك أن تدخل أيّ بلدة أو مدينة في العالم، وتتعرّف مباشرة مزاجها قبل أن تشرب فيها كأس ماءحتّى إنّه يحيل صلصال الأساطير إلى وقائع صلبة ويبني عليها فرضيّات لسدّ خواء الحياة. ( في الكتاب مكتوبة حتى أنه) الاستقلال غير المكتمل ينتج قيادات ممسوخة ستحوّل البلاد العربيّة إلى دكتاتوريّات راسخة غضب من السماء، أم حقد من الأرض، لم يعد الناس يكترثون. فجلّ همّهم إيقاف النشيج والآلامتفرّ منها ابتسامة تعذّب جسده، وتخفّف من توق روحه يحتفل بكلّ مسامات جسدها بريقه الحار تحدّق به بعينين تشعّان صليلًا من نحاسالفصل الثالث: بثينةالشخصيّات الرئيسة في الفصل الثالثبثينة: شارفت على الخامسة والعشرين من العمر. كبرت فجأة. من يعرفها يرى كيف نضجت. مخطوبة لابن عمّها المهاجر في فنزولاسلّوم الريّاش: زوج بثينةالبنيّ: الجد الرابع لسلّوم الريّاش. كان مولعًا بالصيدميثا: زوجة البنيّصالحة الكنج: أمّ عزّ الله. قلق مجبول بهواء الخوف تطلقه مع كلّ زفيرعزّ الله: زوج فتون وإبن صالحة. وجد أنّ تضاريس فتون تستحقّ العناء أكثر من جغرافيا الوطن العربي المقرّرة في المنهج الدراسيفتون: حفيدة أحد الثوّار الكبار. أوّل من لبست تنّورة للركبة في سرمدةرحمة: أخت عزّ الله. أصبحت خارج ملكوت الزواج. توزّع الحنان على الحيوانات والدجاجبلخير: إبن فريدةفيّاض الهادي: صديق بلخيرالأستاذ زيدون: واحد ممّن تشبّعوا بالبعثبعض الأخطاء اللغويّة والسقطات في الفصلتعرف تماما إنه، والصواب تعرف تمامًا أنّه (صفحة 146 السطر الخامس)، مياه المعمودانية، والصواب مياه المعمدانيّة نسبة إلى يوحنا المعمدان ( صفحة 159 السطر السادس)، كنزي حفر ( صفحة 161 السطر الثالث ) لن أعلّق على هذه العبارة رفقًا بأعصابي. لطعام المناسب، والصواب للطعام المناسب أو لطعام مناسب ( صفحة 163 السطر 20)، موجهتها، والصواب مواجهتها (صفحة 164 السطر الرابع)، خزنته ذاكرتها، والصواب خزنتها ذاكرتها ( صفحة 165 السطر السادس). الممثلة يسرى، والصواب يسرا (صفحة 176 السطر 19)مقاطع راقت لي من الفصل: كتبت المقاطع مع التصحيحات لأنّها تزخر بالكوارث في الطباعةبدأت تطريز ملامحه على وجوه المخدّات تحرس غربته بإضاءة الشموع صفحة 152 وصفحة 153 من أروع ما يكون

  • Rima Ghanem
    2018-10-18 00:14

    الرواية يرويها مخرج أفلام يعمل في الخليج وينحدر من قرية في الجنوب السوري اسمها سرمدة، التقى بروفيسورة لبنانية زعمت أنها عاشت في حياة سابقة في قريته. يقوم المخرج بزيارة قريته ليتقصى عن صحة ما ادعته البروفيسورة وفي زيارته ينبش قصصا من تاريخ ضيعته. أحببت بالرواية حكاية المرأة التي عاشت في جيل سابق في سرمدة وقُتلت هناك، كما أحببت وصف القرية والتفاصيل التي اتسمت بها شخصيات الرواية بالإضافة إلى الإشارة إلى التناقض الذي عاشته سرمدة المحرضة على قتل فتاة لانها تزوجت شخصا من خارج طائفتها وفي الوقت ذاته تتقبل انتشار الرذيلة بين أفرادها دون اعتراض. ما لم أحبه هو عدم وجود نهاية واضحة لقصة اللقاء مع البروفيسورة والمبالغة في الإشارة إلى السحر وعدم اقتناعي بعدة تفاصيل كعدم معرفة المخرج أيا من قصص ضيعته من قبل وكأنه غريب عنها

  • Ayat Mahmoud
    2018-10-19 00:31

    تقييمي نجمتان و نصف!لا ادري ان كنت أستطيع ان اطلق على "سرمدة" لفظة رواية .. هي أقرب لـ "حكاية" .. حكاية مكان طغى حضوره و سحره و خرافاته و معتقداته على حضور البشر أنفسهم!أعجبني إسم "سرمدة" لدرجة أني فكرت أن اقترحه مستقبلاً على من يسألني عن أسماء جديدة او غير تقليدية لمولودة جديدة :)عن الحكاية نفسها .. طريقة السرد غير معتادة، تراكيب الجمل مختلفة، فيها ما هو بديع التركيب و الصياغة و اللفظ، و فيها ماهو عادي و "عاميّ" أيضاً .. و ربما لأني لست معتادة على قراءة العامية السورية، لم أشعر بغضاضة من ذلك كعادتي حين تختلط الألفاظ العامية بالفصحى في أي كتابة.كان سير الحكاية مشوقاً و ممتعاً حتى قاربت الصفحة المائة تقريباً .. ثم فجأت إنفتحت بوابات الحديث الجنسي الصريح جدا لدرجة صادمة على مصراعيها!! كنت قد تفقدت تقييمات القراء للرواية بعد ان بدأت بها و كنت وصلت لصفحة 80 فيها و لم يصادفني أي حديث ولا تلميح حتى عن الجنس برغم دوران الحكي حول قصة حب و هروب و وجدت الجميع يشتكي من جرعة الجنس بالرواية و لم أفهم.. و لكني فوجئت بسيل الحديث الصريح الفج و الوصف المفصل لأفعال و أقوال و اعضاء و لم أفهم لمه؟!! لست من المتعسفين ضد حرية التعبير عن مثل تلك المشاهد في الروايات و اتجاوزها عابرة بسلاسة و دون ضجة، لكني فوجئت ليس فقط بفجاجة المشاهد، و لكن أيضا فجاجة الألفاظ و حتى الشتائم المستخدمة .. فكان خليطاً مؤذياً بشدة للرواية و أفقدها كثيرا من سحرها و تشويقهاهنا أتحدث عن نفسي أني لم أقرأ ابدا اي كتاب يتناول سيرة الدروز لا دينيا ولا اجتماعيا و لا أي شيء! و لست من هواة قراءة التاريخ للأسف ولا السياسة :)فكانت "سرمدة" مدخل مشوق للبحث عن معلومات او تفاصيل أكثر عن تلك الطائفة و التعلم عنها إن شاء الله لفهم مرجعياتها و خلفياتها بشكل أكبر إن امكنني ذلكأول مائة صفحة في الرواية بالتأكيد هم الأفضل! بعد ذلك تداخلت الحكايات و الشخصيات بشكل لم يتح التعرف بعمق على كل هذه الشخصيات و الحكايات ثم جاءت النهاية مفتوحة زيادة عن اللزوم! مع شديد إستيائي من تصوير أهالي بلدة باكملها ليكونوا على هذا القدر من الغرق في التفاصيل الحسية للحياة حتى من كان منهم متديناً ملتزماً هزمته غواية الدنيا .. و حتى من أهدته الطبيعة لحظات من إشراق نفسي على مكنونات الطبيعة و العالم و سحره و مفرداته بدون الحاجة لحواس، عاد أيضا لينغمس في ملذات جسدية مفجعة! أدرك أن هناك هوساً بالجنس في بلادنا و لكني لا اتصوره بهذه الفجاجة و لهذه الدرجة من الإنغماس في تفاصيله بلا ادني قدر من المسئولية ولا الحياء لا من كبار ولا صغار حد التباهي به علناً!لا ادري لم مستني حكاية فاضل بشدة و آلمتني نهايته كصفعة كان يستحقها أهل سرمدة جزاء ما صنعوه معه طوال سنين عمره بينهم ثم نفاقهم الفج أيضاً في النهايةالرواية ليست مملة إطلاقاً .. بالتأكيد لا تستحق الترشح لأي قوائم طويلة او قصيرة لأي نوع من الجوائز (و إن كنت بدأت أشك ان جائزة البوكر مخصصة للروايات التي تحتوي على جرعات عالية من الجنس بغض النظر عن بناءها الروائي او اي صنعة أدبية و احترافية فيها!! البوكر دي جايزة مضروبة على فكرة) لأن اسلوب الكاتب مازال يفتقد إلى كثير من الصنعة و الإحترافية في الكتابة و الصياغة و ان كان بالتأكيد يمتلك الأساس لذلك و الاستمرارية ستكسبه الخبرة المطلوبة .. نصيحتي: الحكاية بها قدر غير قليل من الجنس و الألفاظ الصريحة البذيئة و المبتذلة،إن لم تتخيل نفسك متجاوزا لهذا الخليط لا تقرأ سرمدة .. و أظن ان كثيرين لن يروا فيها من الأدب و الصنعة ما يقوم كمقابل مقبول لتجاوز هذا الخليط ..فكونوا على حذر :)

  • Rabab El-Noury
    2018-10-18 02:29

    ظهرت في مكتبتنا العربية في الأعوام الأخيرة عناوين جدلية كثيرة و كتاب صداميون أيضا فلقد كان اخرهم بالنسبة الي على الأقل الدكتور يوسف زيدان عندما فاجأنا بأعماله الروائية منذ عدة سنوات و قد صدمنا كثيرا بحقائق تاريخية و تراثية تنافي ما امتلأت به كتبنا الدراسية بل و تضاد ما تم حشوه في عقولنا لسنوات . و ربما اذن قدرنا الأدبي بصعود اسم لامع كل بضع سنين لتزخر به تلك المكتبة القيمة المستحقة كل ذي جدارة و لقد فوجئت في هذه الرواية بأسلوب فادي عزام الذي لم أتوقعه فهو بالفعل كما قيمه احدهم اسلوب فريد و ربما يعيد السائمون من الكتابات العربية اليها .. فالأسلوب السردي للرواية يتفق تماما و المهنة التي اختارها الكاتب للبطل رافي مخرج الأفلام الوثائقية فهو توثيق لمرحلة سياسية في مجتمعاتنا العربية في منتهى التعقيد و التناقض في المدن الزاخرة فما بالك بقرية طواها الزمان و المكان و الفقر و الجهل و العادات البدائية نسيانا ، مما أدى لتناقض كل شخصية - من فريدة الى الاخوة منصور الى ام سلمان و ابنتها بثينة - تناقضا لم يؤذ خاطرتي مطلقا و انا المعترضة دائما على التناقض الشديد الذي يلجأ اليه البعض مستغلين - عبثا - ظروف مجتماعتنا لتبرير و تمرير تناقض الاشخاص في رواياتهم مما يخدم فكرتهم ، متلاعبين بقدرة القارئ العربي شديد الذكاء على تقبل الفكرة او رفضها و بالتالي رفض الكاتب ككل .و لقد استطاع فادي عزام بمنتهى السلاسة الافلات من هوة التوثيق في الجانب الروائي و ان افاده في الجانب الزمني و المكاني كما ذكرت مسبقا .بقي ان اتعرض لبعض التقييمات و الانتقادات التي قرأت .... فبالنسبة للتقمص فانا اجد من انتقده مبالغا في انتقاده - و له بالطبع كامل الحرية - و لكنه لم يؤثر في انطباعي عن الرواية الا في بضع صفحات في أولها لشخصية هيلا منصور أو عزة توفيق و قد خشيت وقتها من كوني تورطت في رواية خرافية او طلسمية ، لكن الاحداث و الشخصيات الحقيقية بعدها محت كل اثر لحالة التقمص تلك و لو كان ذكر تقمصا ثانيا لشخصيات الرواية غير هيلا لكان للأمر بالفعل شأن . اما فيما يخص المشاهد الجنسية فاتفق مع منتقديها في مستوى اباحية الوصف و كذلك كثرته و لقد اعتقدت ان الكاتب تربى في الغرب حيث يتيح المجتمع للفنان التمادي في الوصف بدون مراقب غير اني بهت عندما قرات عن الكاتب انه عاش بالوطن العربي و تربى فيه و لكني ادركت انه ربما يكون ذلك سببا اقوى حيث الرقابة على الحريات و تقييدها هي معولا انسب لتحطيم تلك الاغلال و القيود .و للكاتب ان صادف و قرأ هذا التقييم أقول ...يا سيدي الفاضل و مع كامل احترامي لما تعتقد في كسر كل قيد و اهمه في بلادنا هذا الشأن الذي اصابنا نحن القراء بعدم الراحة .. و لكن لو اتفقت معك ، أيعقل ان تاتي للرجل الظمان بنهر جار و تفرض عليه اغتراف الماء كله بالطبع سيقتله اذن الشئ الذي اشتاقه . و هل يعقل ان يتجرع مريضك دواءه جرعة واحدة سيحال الترياق حينئذ سما .و اني اعيد الى ذاكرتكم الرواية الاولى للدكتور يوسف زيدان -ظل الأفعى - و كيف كانت تحوي مشاهد ايضا جنسية و لكن ثقل الرواية التراثي و الروائي و الاسلوب السردي الممتع و المشوق طغا على الجنس فيها و ان كنت اكره فصله عن الرواية حيث كان جزءا لا يتجزأ منها. أتمنى أن يقيم فادي عزام لقاءات لمناقشة الرواية و مناقشة أيضا افكاره السياسية و الثقافية ، في العواصم العربية المختلفة .و في النهاية فأنا أشيد بالرواية و بما تحوي بين و خلف سطورها و لا انكر استحقاقها للبوكر التي ترشحت له عام 2012 و انتظر من فادي عزام المزيد .

  • DubaiReader
    2018-10-30 06:24

    Started well but then fell apart.I was immediately drawn into this book by the first section of 42 pages, when Rafi, the narrator, meets Azza Tawfiq in 2010's Paris. Azza is a professional scientist, so it is somewhat surprising when she claims that she had lived in the Syrian village of Sarmada in a previous life. Furthermore, she had been murdered by her five brothers for eloping with a young man from Nothern Africa. Rafi is persuaded to return to Sarmada, the village of his childhood, to verify these claims. What he finds astounds him.Rafi then continues to investigate the history of Sarmada through the stories of two more of its female inhabitants, Farida and Buthanya. Unfortunately it was at this point that the narrative seemed to lose its purpose and we meandered aimlessly around the village, gathering stories from various sources, none of which formed a cohesive whole. The writing took on a sort of unbelievable mystical realism, but without direction. None of the storylines were satisfactorily concluded.There was also a lot of sex in the narrative, most of which I could manage to accept within the book's context, but one particular scene, between Bathanya and a four year old boy, apalled me to the extent that my rating dropped from three to two stars. This scene was so gratuitous that I felt quite nauseated. There is a time and place for porn, but for me, that time and place is not within my regular reads.This book was discussed at our intercultural book group, some readers reading it in English and some in the original Arabic. The response was pretty much unanimous - a great start, followed by a disapointing decline. None of the readers were particularly happy with the sex scenes.Unfortunately none of our members were Syrian so we couldn't get direct feedback, but I am surprised that an author would be happy to paint his country in such a negative, sex starved way. However, I did enjoy the picture of three religions, Muslim, Druze and Christianity, all living together in harmony.A quick word is deserved for the magnificent translation by Adam Talib, his interpretation made the book much more accessible than it might otherwise have been and lacked the clunkiness of many translations.

  • Raiyola.h
    2018-10-24 01:42

    عندما يُمزج الواقع بالأسطورة، والغيبي بالمرأي، في قالب لغوي محبوك بعناية ثم يُجمع ذلك كله ليُعجن بماء "الجنس" الصريح حتى يطغى على باقي العناصر، هذا الأمر بالطبع قد يجعل من هذه الرواية مرشح جيد لجائزة "البوكر" الشهيرة! ما لا شك فيه أن هذه الرواية قد تجتذبك وتسلبك تماماً حتى تكتشف أخيراً أنك وصلت إلى آخر نقطة في الصفحة الأخيرة. لكن الحقيقة أن بالرغم من النجاح العام غير أنك ستكتشف لاحقاً كيف أن الرواية مضللة تبدأ بأولى صفحاتها ظاناً أن ستشبع فضولك حول ظاهرة التقمص وشخصية تظن أنها بطلة الرواية، ثم تجد هذه الرواية تتخذ بك منحى آخر مختلف كلياً!تبدأ الرواية بالتعارف مابين (رافي عزام) و (عزة توفيق) التي تزعم أنها كانت تعيش في سرمدة في حياة سابقة فيما يتعهد (رافي) الغريب عنها تماماً في البحث لاحقاً في القصة الغريبة التي ترويها (عزة) والتي التي لايشك القارئ لوهلة أنها لن تكون بطلة هذه الرواية.تقريباً ينتهي ذكر عزة عند هذه النقطة إلا لماماً وكأن ظهور هذه الشخصية لم يكن سوى مبرر مفتعل صنعه الكاتب كمسوّغ للقصص التي سيأتي بها لاحقاً عن سرمدة وشخوصها! الأمر الآخر هو استخدام الجنس كوسيلة جذب للقارئ في محاولة لتسويق الرواية فيما يبدو كأحد العناصر الأكثر أهمية في نجاح الرواية العربية هذه الأيام. تطالعنا صفحات عديدة من هذه الرواية بوصف بطيئ وفاحش لعلاقات جنسية بين شخوص الرواية، تتساءل بعدها عن هدف الكاتب الحقيقي من كتابة "سرمدة" . حقيقة ظهور هذه النوعيات من الروايات وبيعها على رفوف مكتابتنا تحت تصنيف "رواية /أدب" دون أي تلميح لمحتواها الفاحش تجعلني أفكر حقاً لماذا لايتم تصنيف مثل هذه الروايات تحت بند "الرواية الجنسية" أو "20+" وليس حتى 18+ هل يتحرج كتابنا العرب من تصنيف رواياتهم تحت هذا المسمى؟ لا أظن، إذ أن استخدام الكاتب للجنس بهذه الصورة الفاضحة كمسّوق رخيص وعنصر جذب للرواية لن يجعله يخجل من المسميات الصريحة. أنت تشتري كتاباً بحثاً عن "أدب" جيد فإذا بك تقرأ رواية تحدثك عن أشياء أخرى تماماً تتضمن الخيالات الجامحة والماجنة لكاتب تسمع عنه لأول مرة.تصنيف الرواية في المكتبات أو الإشارة إلى المحتوى البذيء على الأقل يعطي القارئ الحق في القرار والحق في المعرفة. وقد يضع بعض الحرج على صغار السن من القراء في اقتناء مثل هذه الروايات التي برأيي لا تختلف كثيراً عن أفلام الجنس والإثارة إن لم تكن أسوأ.ستقرأ الرواية، وقد تستمتع بها، غير أنك ستخرج موسوماً بالخذلان، ومصاباً بحمى الأسئلة: هل على الأدب الجيد أن يكون فاحشاً بهذا القدر؟ وهل تم تضليلي كقارئ؟ وهل وهل...

  • أحمد جابر
    2018-11-10 05:43

    #سرمدة لـ #فادي_عزاميلتقي رافي عزمي ببروفيسورة فيزياء تدعى عزة توفيق في باريس والتي تدّعي أنها عاشت حياة قبل حياتها، متقمّصة دور هيلا منصور التي قتلها إخوتها إثر جريمة شرف بريئة منها في سرمدة.يعود رافي ذو الأصل السرمدي لسرمدة، وتبدأ جولاته فيها ومقابلاته مع الناس الموجودين، فيدلي كل منهم دلوه، كاشفين عن أسرار المكان في زمان مضى.شخصيات مثيرة للجدل، عاهرة تمنح جسدها للمراهقين بحجة عبورهم إلى الرجولة من خلالها، وعندما توفيت لم تجد من يترحم عليها سوى ابنها بلخير، الذي عراهم جميعًا فهم منغمسون في خطيئتهم معها. تتحد معها صديقة لها لتمارس الجنس مع ابنها "بلخير"، وفياض المتمرد والبطل.تظن أن الرواية ستكشف هذا التقمص الذي حدث، والبحث في أسراره وكيفية حصوله، والتحري حول ما إذا كانت عزة توفيق صادقة أم لا، ولكن فاعدي عزام يحوّل الرواية لكشف المختبئ في سرمدة فقط.رواية ملئية بالجنس وتفاصيل كثيرة وإيحاءات جنسية تستمر منذ البداية وحتى النهاية.

  • Kholoud Zen aldeen
    2018-11-10 06:20

    هلق من ناحية السرد فكان حلو ومابحس بملل القارء ابدا.....حتى قصص الاشخاص كانت تخلينا نتعايش معون بكل لحظةوالحلو انو فريدة رغم انها قررت تتوب وحست بخطأها الفادح بالماضي وفعلا تابت بس للاسف المجتمع مستحيل ينسى هالنقطة كانت حلوةبسسس للاسف في شغلة ماخلتني اقتنع ابدا او اكتر من شغلة ....يعني مو منطق ابدا شخص من ضيعة معينة مابيعرف عن قصة صبية انقتلت لانو تزوجت شب من غير دين او انو مابيعرف ماضي فريدة .....انو وين كان عايش قبل مايسافرخصوصي بضيعة صغيرة بينتشر فيا اي خبر متل الهوا ماقنعني انو مابيعرف كل هالشي كأنو غريبوما اقتنعت بضيعة لهلدرجة متحفظة وعالنمط القديم تقبلو وحدة متل فريدة ولفظ لزوجة المتكرر بكل مكان وبأي مكان كان مبالغ فيه استخدامو

  • Yahya
    2018-11-03 22:22

    أول ما سمعت عن فادي عزام كان من خلال نصه: انها دمشق.. في هذا النص الذي لايتجاوز الصفحتين تلاحظ أن كاتبا متمكنا خلفه حتى أن البعض نسبه الى كاتب عراقي مشهور. بهرتني اللغة وغزارة المعلومات وقوة الوصف وتسلسل الأحداث على كثرتها. في هذه الرواية التي تحكي قصة سرمدة و التي تبدأ بفكرة التقمص لاحدى شخصيات الرواية هيلا منصور التي تشد القارئ من البداية فاذا به أمام قصص أخرى لأبطال آخرين في تسلسل رائع للتاريخ سرمدة. الراوي في الرواية(رافي) مخرج أفلام وثائقية ولذلك كان التنقل بين القصص يتم بتكنيك عالي يشبه تنقل الكاميرا من مشهد الى مشهد آخر بعد أن يكون المشهد السابق قد فحص طويلا دون ملل رواية تستحق القراءة . أبدعت كثيرا فادي عزام .