Read تقاطع نيران: من يوميات الانتفاضة السورية by Samar Yazbek سمر يزبك Online

تقاطع نيران: من يوميات الانتفاضة السورية

لا تكتب سمر يزبك يومياتها هذه لتواجه «الخوف والذعر» فقط وإنما لتراود الأمل أيضاً، كما تعبّر.لكنها على يقين تام أنّ ما تكتبه حقيقي وواقعي وليس من صنع المخيّلة. الكتابة هنا مواجهة سافرة للموت أو بالأحرى للقتل في أبشع أنواعه، قتلاً بالرصاص، سحقاً تحت آلة التعذيب، دوساً بالأقدام... وفي قلب «كرنفالات الرعب» وأعراس الجنون توقن الكاتبة أنها لم تعد تخاف الموت بعدما أضحت تتنفسه كاللا تكتب سمر يزبك يومياتها هذه لتواجه «الخوف والذعر» فقط وإنما لتراود الأمل أيضاً، كما تعبّر.لكنها على يقين تام أنّ ما تكتبه حقيقي وواقعي وليس من صنع المخيّلة. الكتابة هنا مواجهة سافرة للموت أو بالأحرى للقتل في أبشع أنواعه، قتلاً بالرصاص، سحقاً تحت آلة التعذيب، دوساً بالأقدام... وفي قلب «كرنفالات الرعب» وأعراس الجنون توقن الكاتبة أنها لم تعد تخاف الموت بعدما أضحت تتنفسه كالهواء، بعدما أضحى هو الهواء الذي تتنفسه. إنه الموت الذي في كل الجهات. الموت الذي تنظر إليه شزراً في عين قناص، الموت في الشوارع تحت ضربات «الشبيحة»، في البيوت تحت القصف، في الزنزانات، الموت انتحاراً... في إحدى اللقطات تتحدّث عن القناص: «أمشي، أفكر أين يمكن أن يكون القناص الآن. أفكر أنني سأكتب رواية عن قناص يراقب امرأة تمشي بهدوء في شارع».للتحميلhttps://archive.org/download/Ketab055......

Title : تقاطع نيران: من يوميات الانتفاضة السورية
Author :
Rating :
ISBN : 9789953892368
Format Type : Paperback
Number of Pages : 302 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تقاطع نيران: من يوميات الانتفاضة السورية Reviews

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-10-27 07:19

    سمر النقيّة توثّق الأشهر الأولى من تجربتها في الثورة و جمعها للشهادات , و لذلك كان على شكل يوميّات , و لذلك فهي تقدّم تجربة حيّة لتفاصيل الألم , و حروفها و سطورها و ما وراء سطورها ينزّ دماً و وجعاً ... و إن أردت أن أقيّم الكتاب بحياد أدبي : فلغتها رشيقة و متفوّقة على كثيرين ضمن السائد , ولكن أعتقد أنّ الأفضل لم تكتبه بعد , كما أنّه لم يكتب بعد ما هو على مستوى الثورة و حكاياتها أدبيّا ... قليلون من استطاعوا الوصول إلى مستوى الدم ... و لا شكّ أنّه في الشهور و السنين القادمة سيظهر الكثير من الأعمال حول هذا الموضوع باعتباره أصبح مركز الهويّة و الذاكرة لدى السوريّين و كثيرين سواهم ..أنصح به , و هو بما أنّه يروي تجربة ذاتيّة مع توثيق لشهادات معاً فسيكون أقرب للمعايشة ... ___على الهامش لا أخفي اعتراضي على بعض الجمل (في موضع واحد أو موضعين فقط من الكتاب )التي قد تتناول لفظ الجلالة بطريقة مزعجة ..

  • فهد الفهد
    2018-11-05 08:05

    تقاطع نيران تهمني دائماً وجهة نظر الروائيين في الأحداث الكبرى، ماذا قالوا وكيف تصرفوا في وجه الأحداث الحقيقية، إن الفترة التي يقضيها الروائي في الكتابة وصياغة شخوص رواياته وأحداثها، تمنحه حساسية ورؤية خاصة، ولكنها تنزعه أيضاً من الواقع، تجعله أحياناً شاعرياً، حالماً. لم اقرأ لسمر يزبك من قبل، كنت أعرف رواياتها ولكني لم أقتنيها، كنت أرى غلاف (رائحة القرفة) دائماً أثناء جولاتي في التراثية، ولكني لم أفكر في تحويل العنوان والاسم إلى رؤية وأحداث وذكرى، متخم بالكتاب العرب منذ قراءات المراهقة، فلذا صرت لا أميل للقراءة لهم أكثر، أريد الغرابة، أريد الابتعاد عن المكان، أقصى ما يمكن، إذا أردت إقناعي برواية ما، قل لي أن الكاتب من منشوريا أو سيبيريا أو من أي جزيرة ضائعة في المحيط، قل أنها من شعب ضئيل يعيش على هامش الحضارة. فلذا قد يبدو هذا الكتاب مدخلاً غير مناسب إلى يزبك، إنني لا اقرأ للمرأة التي تحلم، إنني اقرأ للمرأة التي تعاني وتتألم، ولكن هذا كافٍ لأنني اقرأ لامرأة شجاعة، امرأة فارقت الطائفة والطائفية، فارقت دفء العائلة، واختارت الوطن، اختارت سوريا ونبذت النظام المجرم، وكانت كامرأة علوية شاهداً على الجرائم والمجازر التي يرتكبها الظلام، تعرضت للمضايقات والضرب والتهديد، حتى غيرت مسكنها، وحاولت الاختفاء والابتعاد عن القبضة المخيفة للأجهزة الأمنية. ربما لا يكون هذا الكتاب من أهم ما كتب حول الثورة السورية، فهو لا يوثقها بشكل تام، وإنما هو معني بيوميات المؤلفة وما عانته، ولكنه برأيي مهم لفهم مدى وحشية النظام، وقدرته على إيذاء حتى المنتمين للطائفة ذاتها، لا أحد يمكن أن يسلم في سوريا، لا سنة ولا علويين، فقط الأسديون، من يرضون بالتخلي عن كل شيء والهتاف الأسد وبس، هؤلاء ربما يسلمون حتى حين.

  • Obaydah Amer
    2018-11-10 11:30

    كم قطعنا من أشواط! أين كنا وأين صرنا! ما حجم الجرح الذي نزفناه، ما طول الجسر الذي كتبنا ملحمته بعظامنا وأشلائنا وبقايا أجسادنا؟ ما حجم الوجع الذي صرخناه مع الهتاف مذ كتب الكتاب حتى اليوم ؟سمر يزبك .. وثقت بالدم والدمع والوجع بداية ثورة غابت عن الكثير، وكانت بحق كما تسمي نفسها شخصية روائية، فقد كانت تنافس الوطن في كونها محور الرواية، لكن هذا حقها أيضا ..حجم التوثيق بها مناسب جدا، ووقته مناسب جدا كي لا تضيع الأحداث، خصوصا في تلك الفترة التي كانت شبه مجهولة قبل بدء التوثيق والعمل .. لكن الثورة تستحق عملا أدبيا بحتا يليق بها !النجمة ذهبت على العنوان .. فهو يحمل رسالة الرصاص من جهة الثورة، وإن كان المحتوى لا يدل على هذا ..

  • Simona
    2018-11-12 09:26

    Book about the beginnings of the anti regime movement/demonstrations in Syrian cities in 2011. The book is chronological, built in the form of a personal author’s logs intertwined with the testimonies of the demonstrators. It’s story about the bravery of individuals, corruption, dignity, sectarian misunderstandings provoke by government, the horrors of the power ... but most of all it is a book that shows the brutality of the human race in all its magnificence. Eyes opening book, in which the reality of surviving is more frightening than in any fiction book.Required reading for all citizens of the world, who think that the refugees are unnecessary burden.

  • منيرة
    2018-11-16 11:14

    الكتاب عبارة عن توثيق ليس بسيطاً ، و ليس شاملاً تماماً ، للشهور الأربعة الأولى من الثورة السورية ، يتخللها عرض يوميات للكاتبة نفسها التي عانت كثيراً من موقفها من الثورة كونها تنتمي إلى الطائفة العلوية ..إن كنت سورياً ،و عشت هذه الأيام داخل سوريا و كنت متابعاً للحراك الثوري في هذه المدة ، فإن هذا الكتاب سيكون إعادة لكل الألم الذي مر عليك و لن يضيف إلى ما تعرفه شيئاً سوى عدة شهادات مؤلمة ، حتى معظم الأسماء المشفرة ستعرفها كما عرفتها و عرفها كل من عرضتها عليهم لكن لماذا هذا الكتاب مهم ؟ و كل ما يُكتب في هذا الإطار مهم حتى لو لم يحصد ثناء ولا جوائز ؟ و حتى لو علاه الغبار ..إننا نعلم أن التاريخ لن ينصفنا ، و سيختزلنا في بضع صفحات ، و ليس مستبعداً أن يُحرّف ، لذلك نعوّل على الكتّاب و الأدباء أن ينقلوا للجيل القادم كل ما حصل عن تجربتنا ، يوماً وراء يوم ، و بالتفصيل ، و مع كل الأخطاء التي حصلت ، لأول نفس حرية حاولنا استنشاقه ..الكاتبة الجبلاوية الأصل تعرض قصة الساحل بالتفصيل و تخصّ جبلة في ذكر كل التفاصيل المتعلقة بها حتى ما قبل الثورة ، و تعرض القصة من الجانبين العلوي و السني ، و هو الأمر الذي أرضى تحيّزي الجبلاوي لن أضع القصص و الشهادات التي احتفظت بها تجنيباً للألم ، و لن أذكر السلبيات ، و هي على قلّتها موجودة ..أغلق هذا الكتاب ، و أقرره ضمن المنهاج الذي سيدرسه أولادي عن الثورة ههههه

  • Noor
    2018-11-14 08:26

    Samar Yazbek, a Syrian Alawite from Jableh, chronicles the experiences that she and many of her activist acquaintances faced during the first 100 days of the Syrian Revolution.This book focuses on a very early stage of the crisis in Syria, from the 25th March - 9th July 2011; however, although it might at first appear a little outdated, it is nonetheless an important read. With Syria featuring increasingly in the news, and more often than not for the wrong reasons, this book provides a thorough chronicling of the events that caused the people of Syria to rise up against their government, which sadly most of us have forgotten.Although presented as a diary, this book focused more on collecting eye-witness testimonies from other activists on the ground. We are given only brief snippets into Yazbek's life: the fear that she feels over the safety of her daughter; her pursuit by the Syrian security forces; the ostracisation she receives from her community; the abuse and threats she faced when she was kidnapped 3 times. Branded as a traitor by her community, we follow her (sometimes recklessly suicidal) pursuits to find the truth behind the government's purported narrative. What lacks, however, is a continuum of events. We are not taken through a journey with Yazbek; rather, we are provided with documented evidence from an array of people.While reading the accounts listed in the book, you might think that you have stepped into the realm of Orwell's 1984:-Civilians and potential dissidents are monitored and followed about by security forces; to avoid risk of surveillance, people are so paranoid that they started keeping their cell phones 10 metres away from themselves.-Absolute and total control. "Either us or we [burn the country]."-The truth is twisted so that only the regime narrative exists; a testimony is revealed regarding a man who was shot by security forces and was taken to a military hospital. They tried to force him to say that "the armed gangs shot [him]." When he refused, insisting that "it was the security who shot me.", he was shot at point-blanc in the head.-Orchestrated propaganda ploys by the government, e.g. when they agreed to meet with some activists and hear their demands, only to reopen fire on those demonstrating, or when they tried to force demonstrators into admitting that they had been holding placards in support of Israel and inciting sectarian hatred.-The ostracisation of the opposition. Anyone found to be demonstrating was in league with the "Islamists", even if they were Christian, Alawite, secular or athiest. The terms "salafi" and "islamist" are thrown about far too liberally in order to create a stigmatisation of the opposition and provide the government with a cover for its acts of atrocities.-Summary executions of civilians, with many bodies found with marks evidencing torture. Rape was also (and continues to be) a tactic used. Doctors found to be treating wounded demonstrators were arrested and tortured.-Infiltrating protests in attempts to incite violence and creating sectarian strife where none was present, all in a ploy to wreak havoc in the country. The regime is described as "an assortment of gangs intertwined with the ruling family, who benefit from corruption and... wants to ignite a sectarian war and will soon turn the Alawite community into its very own human shield."-Fear of reprisal for giving testimonies; many of those who gave interviews to Yazbek disappeared a few weeks later.I will stop here, although the book is brimming with other examples of a similar nature.Amid the distribution of testimonies, Yazbek intersperses powerful poetic language, although I feel that some of the meanings were lost in translation. For example, the translation of the lyrics to Ibrahim Qashoush's now renown revolutionary song simply do not convey the same power that they hold in their original Arabic.This book reinstigated the fervour I once had over Syria, and it also served as a bittersweet reminder of the days when half a million people would come out in unison to demonstrate. This chronicles the days when ISIS did not exist in Syria, when people could still keep track with the number of deaths, when there was still a good amount of hope.If you approach this book with little prior background on Syria, you might find some of the references difficult to follow. Nonetheless, I would consider this as an essential read on Syria because it is important to remember the root cause. What started this all, and how could anyone kill their own people?

  • Marieke
    2018-10-26 06:04

    In many ways reading this diary reminded me of Anna Politovskaya...A journalist dedicated to finding out the truth of terrible civil conflict and threatened by her own government. It was a tough read, tougher actually than Politovskaya's work that I have read. It's been awhile since I read P, so I'm not sure what accounts for that. Perhaps my own emotional investment in Syria and the knowledge that the situation got drastically worse after the period in which this book was written--the very beginning of Syria's uprising and crisis. I read in chunks that were spread out, way out. It was almost too much to bear. This was a group read and several of my co-readers abandoned it for that very reason.

  • Sarah Shahid
    2018-10-21 10:27

    كان الكتاب أقرب إلى سيرة حياة الكاتبة

  • نور
    2018-10-23 06:11

    بعد قرأتي لبعض أعمال يزبك، قررت أن لا أعود أبداً لقراءة ماتكتب. ولكن هذه المرة كانت مختلفة، لأن الكتاب يحكي عن الثورة السورية، ولأن الكاتبة من الطائفة العلوية.لم يكن الكتاب مجرد تدوين لبداية الثورة، وإنما أيضاً شبه لسيرة ذاتية للكاتبة.استغرقت أكتر من أسبوع لقراءته، وفي كل مرة أعود فيها للكتاب، يبكي قلبي.النظام لم يكتفي بالحرب على شعبه وإنما أضاف أيضاً الحرب الطائفية، ولكن الشعب بالمجمل العام كان أقوى وأوعى منه.لكن ذلك لم يمنع من حدوث بعض الفتن.حماة، المحافظة المنسية، لها أثر كبير على الثورة.لا أدري كيف يعمل النظام مع هذا التكتيك. الفتن، الدروع البشرية، الذل، التعذيب، الحصار، الجماعات المسلحةو...الخ.بالرغم من كل الأحداث التي تجري الآن إلا أنها ستبقى ثورة سلمية، ثورة شعب على الظلم والذل.كنت صغيرة، صغيرة جداً وطائشة عندما ابتدأت الثورة، لذلك لم أفهم أبداً لماذا صرخ الشعب: حرية وبس! لكنني الآن أندم، أندم على كل لحظة لم اسأل فيها عن الثورة، على كل لحظة لم أفعل بها شيئاً يساعد شعبي.

  • ‎raihanah alfawzan
    2018-11-17 07:05

    سمر يزبك.. مااروع حرفهالاانكر عدم متابعتي اخبار والسياسه ولكن جذبتني عاطفه انسانية لقراءه هذه اليومياتفكم تمنيت ان اسمع صوت مكتوب من هناكفقلبي اضعف من ان اتابع الصور والفديوالتي تبث في كل مكانتقاطع نيرانهي فعلا تقاطع للنيرانتقاطع للموت ودموع الفقدانانهيت الكتاب خلال يومينشي ما شدني ربما الرغبة في البكاءربما تقمصت دور سمر وتنفست اكسجين سورياوعشت معها يومياتهاخوفها حنينها اضطهادها امومتها لنوارةبكيت جدا لقصه احمد الراضي والذي قالت عنه سمر بانه طالب جامعى مواليد 1986 نزل من بيت خطيبته عند شارع شهد المجزرة بهدف الاسعاف والتصوير وكان في يده حجر للدفاع عن نفسه واصيب برصاصة في بطنه وسقط على بطنه لم يستطع الناس انقاذه فقد سبقهم اليه رجال الامن ومثلوا بجثته كان جسده مفصولا عن راسه عندما جاء الناس لانقاذه كان الاوان قد فات وقع دماغة من راسه امامهم"يالله اي وحشيه تسكن رؤوس هؤلاء ليعاملوا امثالهم هذه المعاملةلاكلمات هناك سوا الدعوات لاهالي سوريه بان يحفظهم رب العزةمقتبسات"هكذا هي البلاد,,قطعه دانتيلا ممزقة, ونحن نطير بين الخيوط التى تفصلها بعضها عن بعض نتطاير مثل جنيات نارية, نختفي ونظهر فجاءة ونحترق ونتهاوى بلا اسئلة".""ستمر هذه الايام العصيبة ستذكرها ابنتى مثل قطعة دانتيلا ممزقة في خزانة ستخبرني الصديقات الجميلات أني كنت اتعثر في مشيتي مثل شخصية كرتونية سأظل ادور في الشوارع قلقة ملتاثة خائفة أقضم أصابعى وسأذبل مثل نبتة برية في جبل وانا اتابع موتكم الغالي,ولكنى بعد سنوات سأكون أكثر انحناء وأنا امشي في كل يوم انحنى لكم ايها السوريون الشجعان وسأظل انحنى حتى تلامس شفتاى التراب الذي تصنعه بقاياكم الطاهرة وسأظل اخجل من حرارة دمي عندما افكر بالبرود الذى غطى سحناتكم بعد لحظة من عبور الرصاص من الفوهة الى صدوركم".""افترض اني شخصية من ورق ولست من لحم ودم, واني انا من يقرأ الان عن امراه معصوبة العينين تقاد قسرا الى مكان مجهول لتلعن ويبصق عليها لانها تجرأت وكتبت شيئا من الحقيقة لم يعجب الطاغية وعند نقطة الخيال هذه ".أشعر بالقوة وأنسى ضعف جسدي والروائح الكريهة وكل المجهول القادم"لقد ردت لي انتفاضة ايماني بأفكاري عن الحياة والعدالة والقوة وكنت في الشوارع ابحث عن شئ ما ضاع مني "أضع راسي على مخدتي وأنا اشعر بالرضا قليلةهي متطلبات سعادتي قليلة جدا لدرجة تجعلني أشعر بالحنق من هذا الوجود الاعمى"ومثل كل جمعة , أجلس انتظر الحزن وكيف ينتظر الانسان الحزن لانعيشه هنا فقط نحن ننتظر الحزن والموت والسجن صار الحزن والموت والسجن جزء من يومياتناساترك قلبي في هذا المكان واطير مثل بالون فارغ ربما اعود وربما لا هذا الخروج الان يذكرنى بانفصال رضيع عن امه ويجب ان اقوى عليه واهدأ."كنت أوضب حقائبي وذهنى مشوش وانا اطوي ثيابي افكر الف مرة ان ارمي كل شئ ورائي وان اترك ابنتى تمضي في طريقها وأن اختبئ تحت الليل واكون ما أحب ان اكونهلكن هذه هي المره اولى التى يجب أن اكون مالا اريدهان اكون ما اريده جمله بسيطة لكنها تختصر حياه انسان من منا هو مايريدة"النار تطهرالنار تجلوالنار اما ان تحولك الى رماد او تصقلكوانا في انتظار الايام القادمة كي أعيش الرماداو ارى مراتي الجديدة".

  • Ebtihal Abuali
    2018-11-04 07:17

    في هذا الكتاب تكتب سمر يزبك عن الأشهر الأربعة الأولى من الثورة السورية التي اندلعت مع بداية الربيع العربي. وهي توثق مشاهداتها الشخصية للمظاهرات وللحراك الثوري على الارض وكذلك شهادات جمعتها من آخرين حول ما شهدوه. تتحدث عن الطبيعة السلمية للمظاهرات في تلك الفترة وكيف تم مقابلتها بالعنف من قبل قوات الأمن والنظام. وهي تحاول من خلال الشهادات نفي الجانب الطائفي للحراك والتأكيد على وحدة الجماعات من طوائف مختلفة في معارضتهم للنظام، ومقاومتهم للمؤامرات التي حاولت منذ البداية اثارة النعرة الطائفية بين الناس. تجيء أيضا بشهادات تبين غسل الدماغ الذي يتعرض له الجنود لاقناعهم بإطلاق الرصاص على أناس عزل تحت دعاوي انهم ينتمون لجماعات اسلامية مسلحة. توثق سمر مشاهدا من أقبية التعذيب، وكيف بدا الضغط الشعبي على أشخاص مثلها منتمين لذات طائفة الرئيس لكنهم يقفون ضده. يفتقد هذا الكتاب لأي اعتراف لما أثبتت الأحداث واقعيته لاحقا، أي نمو الجماعات الاسلامية المسلحة كطرف من الصراع ضد النظام / وضد طوائف من الشعب.تمضي سمر في تدوين اليوميات باعتبارها توثيق أحداث كل يوم. ظهر الكتاب وكأنه فصل واحد يكرر نفسه مما جعل المتابعة الى نهايته اصعب. لقد جعلته خاويا من العمق وسطحي بدرجة ما بجعله نص توثيق: في هذا اليوم خرجت مظاهرات في هذه المدن، قُتل هذا العدد من الاشخاص، اعتقلوا هذا العدد من الاشخاص. ووهناك جزء كبير منه يدور حولها شخصيا، ذهابها المتكرر لحضور اجتماعات أو لرصد مظاهرات، وتعرضها للخطف المتكرر وتهديدات الضابط لها. هناك القليل من العمق في تقديم رؤية شخصية لمجريات الحدث فيما عدا التعبير عن الحزن والأسى واستنكار القتل والقتلة باستمرار.يفتقد هذا الكتاب الى بعض الامور الجوهرية التي كان يمكن ان تضاعف قيمته:- صورة عامة تعريفية بطبيعة النظام السياسي والواقع السياسي والاجتماعي في سوريا قبل الانتفاضة- ما هي خيبات الناس والامهم التي قادتهم لتلك اللحظة التي انتفضوا فيها- كيف بالتحديد بدأت الشرارة. تبدأ اليوميات بعد بداية الانتفاضة وبداية القتل. - ماذا تعني كل تلك المدن السورية التي يتم الاشارة اليها والى الاحداث فيها. ما اهميتها الجغرافية والسياسية. بعض المعلومات كانت ستساعد لوضعها في سياق ما يجعل المتابعة اسهل.لقد لجأت إلى قوقل في الكثير من المرات لأضع ما تسرده ضمن سياق. كي أعرف أكثر عن حادثة أطفال درعا التي يبدو أنها تعتبر شعلة الانتفاضة (كما كان حرق البوعزيزي لنفسه شعلة تونس)، ولأعرف عن سياق مجزرة حماة 1982، وسواها من أحداث تتحدث عنها سمر في الكتاب دون التقديم لها بكافة التفاصيل. لا يخلو الكتاب من فائدة الاطلاع على شهادات من عاش الحدث في بدايته، لكني وجدت قيمته محدودة للغاية.

  • Ohood
    2018-11-15 06:18

    |~دانتيلا ممزقة دانتيلا ممزقة ملطخة بالدم. , سوريا نسمع و نشاهد أخبارها طيلة سنتين و نصف . أكثر من 100 ألف قتيل حتى الآن، ومليون لاجئ في الأشهر الخمسة الأولى فقط من هذا العام 2013:الرابط التالي تحديث لأعداد اللاجئين , و أيضا مفيد لمعرفة أوضاعهم  http://data.unhcr.org/syrianrefugees/...في هذه اليوميات توثيق للأشهر الأولى لثورة السورية , كُل كلمة في هذا الكتاب كُتبت بدمع و دم و خوفيوميات ثائرة واجهت ضغوطًا كونها علوية،خوفها الشديد على أبنتها الوحيدة موقف قريتها  "جبلة" منها و اضطرارها لتغير مسكنها كل فترة ,رحلاتها للجحيم كما سمتها في سجون النظام لكي تتوقف عن دعم الثورة , رسائل التخوين والتهديد حتى من أقرب الأشخاص إليها . رسالة من صديقة طفولتها :" أيتها الخائنة , حتى الله مع الرئيس , و أنتِ تستمرين في ضلالكشرارة الثورة السورية ..في التشييع تبقى توابيت الضحايا وحدها تنتظر بعد تفريق المشيعين رحمك الله يا إبراهيم قاشوش :

  • Asmaa Elwany
    2018-11-12 07:30

    لو أن الشعب يوما ارادالحياة فلابد ان يستجيب القدر اكيد هيستجيب القدر للشعب السورى واكيد ثورته هتتمشهادة واحدة بتنتمى لطائفةالرئيس الملعون علشان توصل ان الثورة ثورة شعب باكمله ثورة حرية وكرامة مش نزاع طوائف زى ما بيحاول النظام يوصل للعالم وزى ما بيردد المتخلفين بتوثق شهادات الكثيرين مع عدم ذكر اسمهم علشان الملاحقات الامنية يا الله ازاى كل ده موجود !! ازاى حاكم يقتل شعبه ؟ علشان ايه ؟ هى السلطة معناها ايه ؟ ازاى السلطة اهم من روح الانسان !! يعنى ايه شعب يتشرد ويكون لاجىء ويموت من البرد والجوع علشان ايه ؟ بشار الكلب فاكر نفسه محصن بشوية المجرمين اللى حواليه ! فاكرها هتدوم ! كانت دامت لغيرك ما صدام نهايته كانت على مشنقة والقذافى نهايته كانت مقتول ومرمى جثته فى الشارعاكتر من 10 مليون لاجىء سورى 10 مليون انسان تم اجبارهم انهم يسيبوا بلدهم ويتشردواعلشان شوية مجرمين معاتيه العشرات الالاف من القتلى ارواحهم الطاهره عند ربنا بتشتكيكم للعدل وبتلعنكم ملعون انت يا بشار ملعون انت وابوك وكل حاكم استباح شعبه لمصلحته ملعونين الف مره هنعلم ولادنا انكم مجرمين وخونة التاريخ هيذكر انكم قتله ويوم الحساب الاكيد ان ليكم ممكان مميز جدا فى الجحيم يليق بجرائكم وخيانتكم

  • أحمد خالد
    2018-11-07 13:06

    وحدها الجبال هي الشامخه , وشموخها يأتي من رسوخها وصديقتنا سمر رسوخها أتى لأنها عرفت قبل أنها علوية هي سورية , فكانت شامخه مثل الجبال رغم ما حدث معها والتهديد بإغتصاب إبنتها ,علوية تسيّر ضد التيار ضد نظام قمعي ودكتاتوري ووحشي بعيداً عن المجازوفقت سمر بتسمية الكتاب بهذا المصطلح العسكري ,لأنها كانت حتى على مستوى بيتها الصغير ومع أبنتها الوحيدة التي ما وقفت على الحديث عن خوفها عليها إلا أنها كانت تحدث معها مشاكل لأنها مناهضة للنظام , عدا عن التشكيك من قِبل عائلتها وطائفتها لها بالخيانه والعمالة وأيضا عدم حسب بعض الثوار لها بأنها تمثلهم وكأنها ريشة وسط ريح الكل يتهمّها هذا الكتاب يروي ويوثق أحداث الثورة السورية في بدايتها , ويبيّن كيف أن الشعب السوري ضحى وعانى بشكل يفوق التصور من قتل يومي للمدنيين وقمع التظاهرات التي تخرج ضد النظام وكيف أن رجال الأمن ينبتون من الشوارع لقمع حرية الناس , وسمر رفضت كل ذلك وكل محاولات النظام ألعب بالورقة الطائفية تقول أنهُ يريد أستخدام العلويين دروع بشرية للحفاظ على وجوده في منطقتها .اللاذقية

  • سيرين تلمساني
    2018-10-27 05:29

    أعادتني إلى الشهور الأولى من الثورة.. أعادت الطعم المر للساني، ووجع وخز ما حدث ويحدث إلى قلبي.. هناك شعرة كاذبة تفصل بين الألم وبين افتراضه، مهما قلت أني شعرت بأسى الأمهات وبوجع المعتقلين، سأكذب.. كتبت سمر يوميات الانتفاضة لتبرهن أن لا شيء يستحق أن نحتفل بالحياة من أجله! أنصح به، لمن يريد معايشة بعض مما حدث بداية اندلاع الثورة..

  • ايمان
    2018-10-26 10:22

    ماساة لا يمكن أن نعلق بأكثر من هذا

  • Lobna mahjoubi
    2018-10-28 07:29

    الثورة السورية بحد ذاتها رواية عظيمة للتاريخ الإنساني الكتاب لا بأس بيه في إطار الشهادة و التدوين

  • Becki Iverson
    2018-10-23 06:22

    This book took a long time to finish, mostly because it is so thoroughly tragic that I could only handle it in small chunks. I have been reading a lot lately about the refugee crisis and Middle Eastern politics, and this is definitely the most difficult book of that series so far. Yazbek is a true journalist, recording the atrocities suffered by the protesters in Syria with minute detail and at extreme personal cost. Her work is all the more terrifying because it only documents the first 100 days of the Syrian revolution, which is now in its sixth year of conflict. I resolutely urge anyone resisting the idea of taking in refugees to read this book; it will lay bare any pretense that those fleeing are somehow unworthy of assistance. Easily one of the hardest books I've ever had to read but also one of the most important. I can only pray and hope we will have a change of heart in this country and help those who are suffering so mercilessly. History will judge America harshly for our dispassionate silence towards these refugees, and I fear for the future ahead with Assad still in power; if these pages are any indication, the Syrian people have only worse and more hellish horrors in store. What a powerful, sinister, damning book this is.

  • Silke
    2018-11-09 11:13

    Het is interessant om meer te weten te komen over het Syrië van 2011, ook al is het niet echt een onderwerp wat ik zelf zou lezen. Helaas heeft de vertaling naar het Nederlands het helemaal verpest, alhoewel ik niet zeker weet of de slechte stijl van de vertaler of de schrijver komt. Voor wie het in vertaling zou lezen, raad ik het dus zeker af.

  • Aziza
    2018-10-17 11:09

    Samar Yazbek was not only born in the year the Assad family came to power but also comes from the same Alawi clan as the dictator. When she published the quite risqué novel Cinnamon (sharply criticizing gender and class inequalities by having an upper-class and poor Damascene woman find solace in each other’s arms), Yazbek was still protected by her privileged background. But this was no longer to be the case when the apparent growing pains of Syria’s Arab Spring turned into a civil war and she started documenting what was happening: The author showed how sectarianism was fostered by the Assad regime to bamboozle his own people and the world at large. As a prominent intellectual in Syria before the revolution, Samar Yazbk was perceived as a threat by the Assad regime when she started venting some of her grievances against them on Facebook and to foreign media. To shut her up, they vilified her through the state-controlled media. In a Muslim country, character assassination is the closest thing to death without actually murdering someone. Despite this and the fact that her parents disowned her and most of her former friends turned against her, Yazbek pressed on; through accounts of opposition leaders, she reconstructed what was taking place in the worst hit towns of Dar’a and Baniyas. She researched and explained what roles were played by the security services, the Civilian Sectarian Militia, and the army. In addition, she was one of the first writers to warn the world about the escalating problem of Syrian refugees. She chronicled everything for four months in her diaries before she and her daughter had to flee the country to end up living in exile in France.A warning for the faint-hearted: As is to be expected from an “eye-witness account” of the Syrian war, there are some gruesome scenes in this book. The writer herself is “lucky” because she was “only” arrested, humiliated, beaten, and warned what would happen to her if she got caught again; she was shown imprisoned protesters laying in their own excrement and blood, waiting for the next round of torture. An even more gruesome story is related about and by an Alawite man who said that he was thrown into a detention bus whose windows were completely “red with blood." After several rounds of beatings, he was taken to a hospital, where security agents encouraged onlookers to spit on and curse him. As gruesome as these details are, they do not have the same impact and are not nearly as gripping as for instance Yasmine Khadra’s descriptions of Taliban horrors in The Swallows of Khabul. While Khadra does not even focus on any particularly heinous details, the reader feels invaded by the nightmarish claustrophobia of the repressive regime. The problem with this “novel” is that it is not a novel, but an awkward mixture of metaphors, interviews, illusions, and personal details in diary-style. This means that the usual narrative techniques that hold the reader’s attention are not applied; besides the writer and her daughter, there are no protagonists to love and follow throughout the story. In fact, there is not much of a story because there are hardly any dialogues and there is no real (anti-)climax in the traditional sense. Especially the first few chapters are hard to get through with their abundance of rhetorical questions and Yasbek’s frequent complaints, making the book more melodramatic than dramatic. “What is this madness?” the writer asks over and over again in different ways, claiming that “Death is a mobile creature that now walks on two legs.”These types if clichés mar an otherwise valiant effort to bring the cruelty to light of sectarists and the Assad regime alike. While the book is valuable as an accurate account of those first months of civil war in Syria, it drags on as a novel. Yazbek’s contribution consists largely of unmasking the cleverly manipulative Assad regime and sectarianism as the twin evils causing and perpetuating a confusing civil war. She reports how the Assad regime set fire to the pharmacies to prevent wounded protestors from getting the care they needed, and how she had to endure the scorn of sectarist fellow-protestors for being an “unveiled, Alawite infidel.” Without a doubt, Samar Yazbek is a brave writer who deserves the Writer of Courage Award she received from the English PEN foundation dedicated to defending freedom of expression in literature. Perhaps I don’t care as much as I should for her disturbing chronicle of the first few months of the Damascus uprising.

  • SuzanneChaar
    2018-11-01 06:08

    أكثر الكتب ألماً .. المقتطفات : أرتجف .. أرى الدماءلا تأتي إلا بالدماء ، أرى ثقبا كبيرا للحياة، ثقبا أكبر من الوجود، الحمه من صدور الشهداء ، و من دون وجوه القتلة .الخوف حالة إنسانية لم يعطها البشر حقها ، هي شرح خفي لمعنى أو لحب . الخوف يعني ما زلت بشريا وسط هذا الركام أرى أبناء شعبي يتساقطون ببساطة كحبات دراق لم تنضج بعد !هناك شعرة كاذبة تفصل بين الألم و افتراض الألم , مهما قلنا إننا نشعر بأسى الاأمهات سنكذب , الألم يأتي بعد اللحظة الآنية له الألم ليس محض صدفة الآن !! خانتني عينني , و بكيت عندما رأيت المدينة فارغة إلا من صيحات الموت , و تلك العيون القاتلة التي تجتمع .... ما هي اللحظة الفاصلة بين انطلاق رصاصة و وصولها إلى الصدر العاري ؟ ما هو الحواب بينهما ؟ الشاب الذي فتح صدره للموت , بماذا كان يفكر ؟ .... كم يلزمني من الزمن لأفهم لغة الحياة ؟ كم يلزمني من الحزن لأستوعب هذا الدم الجديد في بلد يرزح تحت جنون القتل , هل يخيفهم صدر شاب عار أعزل وقف أمامهم , و لم يتفوه بحرف . هكذا هي البلاد ..هي الحدود الفاصلة بين البحر و الصحراء و الجبل و السهل , ملاءات من الوجع , معلقة بحبال كشعرة دقيقة , و مثبة من نهايتها بأعمدة سماوية تتلاشى في العدم ... هكذا هي البلاد ... كل قطعة أرض مفصولة عن الآخرى و مبروطة بسكن الرب النائم. الجبال معلقة بالارض المفصودة . و خلف حجاب الموت ساتر أدعية و استغاثات , عيون مكتومة كفقاعات الصابون تتطاير وراء النوافذ. عيون لا تخاف . فقدت الخوف. عيون مفتوحة على الفراغ و الجوع و الغضب , لا تلمح سوى جدار قاتم يحجب الرؤية . الحجاب تلكالكلمة السحرية التي نعيش وفق أصولها و فروعها هنا , الحجاب يكبر و يكبر حتى يصير بلداً . ترى ما هو الحوار الذي يمكن افتراضه بين فوهة مدفع و بيت أعزل . ماذا لو غزلت خيطاً الان, كعنكبوت . و رفعت هذه الدبابة ك لعبة !! ماذا لو كان الأمر مجرد لعبة ! ماذا .. ماذا !!؟و هذا صباح آخر , و نحن ما نزال نطير في البلد المقطع الأوصال المرصوف بالقدرى على ابتداع الرصاص و الحب , القدرة بعد الآن على أي شيء ... أي شيء سوى الصمت في كل يوم أنحني لكم أيها السوريين الشجعان , و سأظل أنحني حتى تلامس شفتاي التراب الذي تصنعه بقاياكم الطاهرة . و سأظل أخجل من حرارة دمي عندما أفكر بالبرود الذي غطى سحنتاكم لعد لحظة من عبور الرصاص من الفوهة الى صدوركم. أريد صباحا بلا دماء , صباحاً واحداً لا أشعر فيه بملوجة تعصف بحلقي , حيث تتوقف أصابعي عن الحركة و أبقى مسمرة أحدق في الفراغ. الحياة الحقيقية روايات صغيرة , فكيف في ظروف كهذه !! كم هو ضروري أن يكون الإنسان قادراً على إنتاج نفسه بنفسه و إعادة خلاياه الميتة مثل سطور في كتاب لا شيء يستحق، نعم لا شيء يستحق أن نحتفل بالحياة من أجله.مواتُ عقل . مواتُ قلب. آن أن تنصرفوا، أريد العودة إلى رقص موسيقى القصب ، فهو حياتي الوحيدة في هذا العدم .أريد استعادة حكمتي في تبدد الأحوال . أريد ليلة واحدة للنوم بعمق , دون ان تنغرز مسلة نار في قلبي , ة تخرج ك صدأ من عيني. فعلا من يذهب الى حماة فهو يسير في جنازة. جنازة تسير بالعكس , نحو المستقبل, و ليس نحو المقبرة. حماة بتوجع , لم أكن أتخيل أني سأعيش مدينة بهذه الطريقة. حزن كبير على شكل مدينة , لكن حماة مدتني بالقوة . النار تطهر. النار تجلو . النار إما أن تحولك إلى رماد أو تصقلك . وأنا انتظار الأيام القادمة كي أعيش الرماد , أو أرى مرآتي الجديدة.

  • Shireen Rummana
    2018-11-15 11:26

    This book gives an incredible picture of the first 100 days of the Syrian revolution. It's close, it's moving, it feels like it's happening right in front of you; it's horrific, too. An Alawite in support of the revolution, targeted fiercely by the regime, Samar Yazbek breaks down the ways in which the Assad regime uses her sect as a "human shield" to save itself. Spreading rumors, dropping leaflets in her hometown that she is a traitor and should be killed, arresting her and displaying tens of tortured bodies in front of her--these are ways they dealt with her, an intellectual, a well-known Alawite author they didn't dare kill. On a larger scale, cordoning off cities by sect and invading and bombarding only those Sunni areas, having shabbiha (Assad's thugs) attack members of each sect and claim it was the other who had attacked to try to start sectarian strife.... And yet the people respond loudly in their demonstrations with "The Syrian People are One." The horrific character of the regime's thugs and the brutality of the repression from day one is shocking to read. Protestors had to defy all fear to go into the streets. But there are beautiful parts of the book too. Yazbek collects tens of testimonies and meets with members of local coordination committees, youth who have set up revolutionary formations, are moved by a democratic current and emboldened by the fall of Ben Ali and Mubarak, and devote their lives to creating a democratic Syria. These youth are undeterred by fear or by the reality that the shabbiha and security forces will torture them for participating in a single demonstration. They mobilize and learn quickly, organizing under a united front with secular leftists, communists, Muslim Brotherhood supporters, coordinating doctors under terrifying circumstances, raising funds for prisoners and their families, publishing statements and observing the "pulse" of protests throughout towns of Syria, trying to influence them and ensure that their character is democratic. This democratic nature distinguished the youth from the political opposition, which in too many ways resembled the regime. This book demonstrates with such vivid detail what could have been in Syria had the youth and the democratic character of the uprising received the support it needed rather than the crushing counter-revolution of the regime, Iran, Hezbollah, Russia, and the other sectarian militias, and Nusra and ISIS (also in part created by the regime...). Syria deserves better and the revolutionary spirit is not fully extinguished. How to allow the return to conditions conducive to revolution in this horrific state, I do not know.

  • Liralen
    2018-11-14 07:33

    Things I did not learn from this book: any Syrian history or politics. A full understanding of what precipitated the current revolution and widespread violence there. The author’s personal history or anything beyond the most basic of background facts about her.Things I did learn from this book (as best as one can without being there): the impossible unpredictability and monotony of civil war. The stress of knowing that you are a target, and therefore so are your loved ones. That it is possible to be devastated by every new loss or story of terror, but to gradually harden nonetheless.It’s a diary in the sense that the author chronicled the events of her last three months in Syria once the revolution began, but in other ways it is hardly what one thinks of as a diary: the author mentions her worry for her daughter, for example, and her daughter’s exams, but we never learn her daughter’s age, or anything about the author’s upbringing, or any details about their pre-revolution lives; the sole focus is the violence of the surrounding streets and cities. In turns incredibly brave and almost suicidally stupid, she spends her days checking out demonstrations, ferreting out facts, and conducting interviews; many of those interviews — just the transcription, almost no editorialising from the author — made it into the book. The result is less memoir than chronicle of history in the making.As the book progresses, pieces gradually click together: the author obtains interviews with a wide cast, shedding light on different aspects of the revolution; she is arrested and detained several times and often fears for her life, but she slowly separates fact from fiction and unearths new information and terrors.It is not an easy read, both because of the material and because it is so packed with locations and events about which the uninformed must find information elsewhere. But it’s important — this is a story from the inside, from a civilian seeking an end to violence.

  • Khadija Maqableh
    2018-10-31 05:32

    حسنًا، لم استطع مواصلة القراءة بعد المئة وبضع صفحات، لا أدري ما السبب، لكثرة الأسباب في الحقيقة؛ هل أتى الوقت الذي احتاج فيه لقراءة يوميات عن الثورة، يوميات لا تعدو كونها تسجيل للأخبار وبعض الانطباعات السريعة، مع المرور على الدوافع والنتائج التي توّضحت تباعًا لكل مشاهد، ملل غير بسيط قد أصابني، فحالات الذعر توصف لمرة واحدة وتكرر على مر الصفحات، إن لم تكن ستأتي بجديد فلماذا لم تعتنِ باللغة أكثر؟ كانت الدهشة والرعب أكبر من اللغة ربما، ولكن إن توقفنا عن مطالبة الأدباء بفن الوصف، فمن نطالب؟ اليوميات ليست كتبًا سهلة التقييم، فبالنهاية تقع اللائمة على القارئ إن هو سارع بالتململ، ولكن هناك حلقة مفقودة ولا بد في هذا التسجيل، آسف أني لم أكمل القراءة لاكتشف ولكني دفعت إلى إغلاق الملف كلما هممت بفتحه بدافع خفي غريب، لم يمضِ الوقت، ولم تجف الدماء بعد، لا زالت اليوميات تسجل في كل ثانية، ولا زال الرعب يتزايد، والقتل يتعاظم، لا زال الوقت مبكرًا لاقرأ عن الثورة السورية بهذه الصيغة، لا زال هناك البث الحي المباشر يدفعني للمتابعة!

  • Reham Kareem
    2018-11-15 07:29

    سمر يزبك هنا لم تكن تكتب شيء عابر لكي ننساه ما ان طوينا الكتاب لا اطلاقا كتبت يوميات لا اعتقد لمن قراها سيتجاهل ما حدث في الانتفاضه السورية هنا وجع ، هنا معاناة هنا دماء قتل ترهيب وتعذيب بشتى الوسائل والطرق ولكن ومع كل هذا هنا كرامه برغم من كل شيء لم التقي مع سمر يزبك مسبقا بين طيات كتاب ولكني ممتنه جدا لها لاني التقيها ها هنا حتى وان كان اللقاء الاول موجع هكذا ولكتي احترمتها كثيرا وبشدةتلك المراة التي رفضت الظلم والطغيان ووقفت بجانب الحق رغم الاعتقالات التي تعرضت لها والتعذيب والاهانهونبذها وتبرات اهلها وطائفتها منها ،كانت تجوب المحافظات الثائرة تستمع وتدون مايحدث لتنشره متخفيه لانها كانت مهددة من اكثر من جهة ،شجاعه وحقانيه يا سمر احترامي لتلك الشجاعه !!شكرا لكي اشبعتي ذائقتي الفقيرة لما يحدث في الساحه السورية كما ان هذا الكتاب يحتوي ع اشياء لم تظهر ع شاشة التلفاز مسبقا اشياء لم يتطرق لها الاعلام من قبل اتمنى ان تقرا هذه اليوميات بكثرة وان تتداولها جميع الايادي لي حدس كبير باني يوما ما وبعد اندثار كل شيء هذه اليوميات سنراها بشكل عمل درامي !

  • نائلة حلتوت
    2018-10-25 06:28

    أولاً : أتحفظ على بعض ما ورد في هذه اليوميات و لا يليق باسم الجلالة..-----يخدعنا لاوعينا دائماً و نحن نشاهد و نقرأ و نسمع لتجارب مختلفة تجمعها ممارسة الطغيان و الظلم..يوهمنا بأنها وهمية خيالية أو -في أحسن الأحوال-بأنها ماضِ انتهى-حفاظاً على جُبننا و خوفنا و ضعفنا أمام الشهداء-..لكن حينما تقرأ في قلب الكتاب قصصاً عن حياة أشخاص ترى أسماءهم يومياً في نشرات الأخبار أو حتى لأصدقاء افتراضيين تتابع منشوراتهم على الفيسبوك.. هنا تُصد كل طرق تحايل عقلنا الباطن و نصطدم بالحقيقة الباردةو نتوقف للحظات نتأمل الكلمات,نعيد قراءتها و نستشعر الفخر أننا و هؤلاء ننتمي لنفس الوطن الكبير,و بالخزي لأن وحوشاً كأولئك يعيشون بيننا على هذا الكوكب !جانب آخر مهم يعرضه الكتاب..هو أن الواقع أكبر بكثير من ثنائية مع/ضد أو البطل/الخائن الغبيتين-حتى في القضية السورية!- و أننا أصغر وأجهل من أن نصدر و نوزع شهادات البطولة و الخيانة على الناس بهذه البساطة! هذا الكتاب تجربة نوعية !

  • Hala al- Abed
    2018-10-22 09:05

    سبب قرائتي لتقاطع نيران لسمر يزبك (خصيصاً واني ممن ينتقد اعمالها دوماً) هو الاطلاع على أدب الثورات .. ولكن رغُمَ هذا مازالت يزبك معلقة باللغة الانثوية البحته التي قد تُثير استفزاز القارئ أكثر من مستغانمي!! وهي بطبيعة الحال لطالما كانت يزبك في تقاطع النيران.. في مرمى النيران. سواء اكان انتقاد أدبي ام فكري .. في نصها السردي هذا او يوميات بشكل اصح تترخ يوميات منذ بدأ الثورة السورية .. ربما لايحق لي ان انتقد كثرة او المبالغة بالجانب الشخصي او العاطفي الموجود ضمن يومياتها خصيصاً وانها كانت مع بداية الثورة، وقد اعارض بشكل نسبي كل من ينتقد النص على انه يوميات عن حياة الكاتبة. اما النص في سرديَّته التي تُترخ جزءا من جرائم الأسد كان عيبها بأنها استعرضتها بسطحية فإن كُنت ممن يبحث عن تأريخ للمأساة السورية فلاتتوقع الكثير اما ان كنت تبحث عن يوميات تعزيك في الغُربة فقد تكن مناسبة. بعض الكُتاب لايستطيع التحرر من بعض الأفكار أو الصور التي يُشيدها في فكرة ويزبك لم تستطع التحرر “لغة” الدانتيل الممزق..

  • Youssef Mahmoud
    2018-11-14 05:20

    مؤلمة هي هذه اليوميات! على أنما كُتب فيها ليس بجديد.. لكن اللغة التي كُتب بها أعطت له بعدا جديدا.. صورت لك الألم فما عاد بينك وبينه حجاب! أصبحت تشاورهم الألم، والأمل!القصة أساسا تدور حول الكاتبة.. علوية أيدت الثورة فهجرها أهلها وعدوهل خائنة.. و.. طلبوا دمها! وعلى الجانب الآخر من يرى فيها خائنة للثورة! فوقعت بين تقاطع نيران!بيد أن هذه القصة لم تكن فقط ما حوته صفحات الكتاب.. بل كان الكتب مليئا بالشهادات والحكايا التي تصور معاناة السوريين في أشهر الثورة الأربعة الأولى.. أكثر ما آلمني كانت الحكايا عن الأطفال! أتفهم أن يعاني الكبار، وتلك سنة الحياة.. توجد معاناة في كل مكان وزمان.. وإن تفاوتت في حدتها.. لكن.. الصغار!!

  • Artfulreader
    2018-11-08 05:32

    This is a gut-wrenching read. It broke my heart to read of all the violence and death during the syrian revolution. I know of it from the news but it becomes very personal when it's from someone on the ground and who understands and is invested in what is happening, and very much a victim of the regime. The crudeness and banality. Over and over again. Yazbek has access to stories and takes the time to tell them.My only complaint would be that basic facts like a bit of syrian history,religious ground etc. Probably should be explained better. I had this knowledge going in so it was not a problem for me but imagine that it would be problematic for someone who doesn't.

  • Dimah Kabbani
    2018-11-07 06:13

    " النار تطهر النار تجلو النار إما أن تحولك الى رماد أو تصقلك .. "و النار تأكلنا جميعاً و تحولنا إلى بقايا بشر تقتل كل ذكرياتنا الجميلة ، تحرق تاريخنا العريق زوايانا العتيقة حتى أن أسواقنا و مآذننا لا تسلم من النار .. لا يسلم من النار في بلدي لا البشر و لا حتى الحجر ..أكثر من عامين و لا تزال هذه الأم الثكلى ترتدي ثياب الحداد .. أكثر من عامين و رائحة الموت تطغى على كل شيء حتى أنه لم يعد هناك مكان آخر للموت في قلوبنا .. لا تزال الدماء لا تجلب إلا مزيداً من الدماء .. و لا تزال الأيام مصرّةً على أن تلقننا أقسى درسٍ في الحياة " أن لا منتصرَ في حرب الأخوة " ...