Read بالخلاص، يا شباب! 16 عاماً في السجون السورية by ياسين الحاج صالح Online

---16----

اعتقل الشاب ياسين الحاج صالح من كلّية الطب في جامعة حلب بتهمة الانتماء إلى حزب معارض... تنقّل بين سجن حلب المركزي ومعتقل عدرا في دمشق مدّة خمسة عشر عاماً. قبل أن تنتهي مدّة حكمه يُعرض عليه أن يصبح مخبراً، يكتب التقارير ويشي بأصدقائه. يرفض ياسين، ويرحَّل مع ثلاثين سجيناً إلى سجن تدمر الرهيب، ليمضي سنة إضافية في مكان جحيمي لا تنفتح أبوابه إلا لتلقي الطعام والعقاب.هناك، لا أخاعتقل الشاب ياسين الحاج صالح من كلّية الطب في جامعة حلب بتهمة الانتماء إلى حزب معارض... تنقّل بين سجن حلب المركزي ومعتقل عدرا في دمشق مدّة خمسة عشر عاماً. قبل أن تنتهي مدّة حكمه يُعرض عليه أن يصبح مخبراً، يكتب التقارير ويشي بأصدقائه. يرفض ياسين، ويرحَّل مع ثلاثين سجيناً إلى سجن تدمر الرهيب، ليمضي سنة إضافية في مكان جحيمي لا تنفتح أبوابه إلا لتلقي الطعام والعقاب.هناك، لا أخبار جديدة، لا طعام شهياً، لا زاد عاطفياً، لا شيء طازجاً من أي نوع. زمن آسن متجانس، أبدية لا فوارق فيها ولا مسام لها. سجناء يقتلون الوقت بما يتاح من وسائل التسلية، وآخرون يروّضونه بالكتب والأقلام. عالم بلا نساء، لا أسرار فيه ولا خصوصيات.زمن الثورة السورية يبدو وقتاً مناسباً للإفصاح عن هذه النصوص المؤلمة، حيث تجربة سجين ومفكّر سياسي عاش ستّة عشر عاماً من عمره على حافة التحطّم والخوف....

Title : بالخلاص، يا شباب! 16 عاماً في السجون السورية
Author :
Rating :
ISBN : 9781855168671
Format Type : Paperback
Number of Pages : 224 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

بالخلاص، يا شباب! 16 عاماً في السجون السورية Reviews

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2019-06-08 01:45

    كنت أنوي كتابة مقالٍ طويلٍ عنه , و لكن استمرّ التأجيل حتى خبت الجذوة و أعتم الكهف !إنّه كتاب عن السجن خارج السائد , كتاب عن السجن كتجربة وجوديّة , كموضوع ثقافي , كتفاعل إنساني يرفض الكاتب منذ البداية أسطرة السجين السياسي , ويقول إنّه سيتناول الموضوع كتجربة إنسان عانى و تفاعل مع السجن ,بكلّ ما في هذا التعامل الإنساني من احتمالات و من تعايش ومن رفض و من ضعف و من أوراق توت تتهاوى , و بقدر ما فيها من ألمٍ , و من غنى بالحكايات و بانكشاف جوانب كانت مغيّبة خارج السور .إنّهم عشرات الآلاف مرّوا بالسجون في عهد البائد , و لبثوا فيها سنين طوالاً , إنّه مجتمع كامل و تاريخ يستحقّ عشرات الكتب لتدوّن عنه و لتسجّل هذا الزمن القاتم الذي كان يمشي بطيئاً بعيداً عن صخب الشوارع و الحياة السريعة المتخبّطة خارج السورإنّها آلاف من الأسر و الحكايات و الصرخات و الدموع و الصداقات .... لم يُكتب عنها إلّا عدّة كتب حتى الآن فقط يصف الكاتب السجن كتجربة إنسانيّة بالدرجة الأولى , يروي فيها كيف تعايش مع السجن و كيف تحرّر منه , وكيف تفاعلت داخل السجن السياسة و العائلة و الذاكرة , إنّه يصف لحظات دقيقةً غايةً في التفسير و في العمق ببساطتها و بتعاطيه لها كتجربة , فكرة الاستحباس مثلاً , فكرة التغلّب على الزمن بالقراءة , فكرة حضور المرأة داخل السجن , و فكرة الخصوصيّة المنتهكة و المصنوعة في السجن , فكرة الضعف الإنساني الذي يظهر من اجتماع المجرّدين من الهواء , فكرة الشباب الذي ضاع في السجن و لا يعوّضه شيء , فكرة الحياة بعد السجن أيضاً بكلّ ما فصّل فيها و درس حالات متعدّدة منها و مقارنات على أكثر من مستوى .القراءة في السجن و مثقّف السجن , كانت من أكثر المقاطع جاذبيّة في الكتاب , إنّها القراءة كفعل تحرّر , كمحاولة انعتاق من حدود الحجر إلى حدود أرحب , و المقاومة و المحاولات الكثيرة التي نفّذوها ليحصلوا على الورق ,الذي كوّنه كمثقّف فيما بعد .ثمّة مشاهد لافتة , مشهد حرق كتاب لأجل أن يشرب كأس شاي .. مشهد سوريالي أليم !مشهد الطعام الذي وصلهم و نأى به مع أصدقائه عن السجناء كي يأكلوه , و تعامله بجلافة مع من حاول أن يأكل معهم رغم كلّ تاريخ السجن المشترك !مشهد رفضهم التصويت لحافظ الأسد و ما جرّ عليهم مشهد صناديق المال المشتركة التي أصبحت تسمياتها المختلفة وسائل لإظهار التحيّز الاديويلوجي و التجاذبات السياسيّة داخل السجن مشاهد كثيرة , يرويها ببساطة تشبه الحياد , لكنّها ستنغرس فيك عميقاً يصرّ ياسين الحاج صالح على أنّ سجن تدمر هو الحالة القصوى للسجن , هو النموذج البلّوري الأكثر عرياً لحقيقة الدولة و سلطتها , سجن تدمر الذي يمثّل حالة نماذجيّة صافيةً للاستعباد و لتدجين البشر و تحويلهم لموضوعات معلمنة و روربوتات , يتجرّد الإنسان فيه من أبسط مقوّمات إنسانيّته , إنّها الحالة القصوى العارية النماذجيّة للسلطة ... سلطة الأسد بالذات !و هو يكرّر في كلّ مرّة يذكر فيها معانة المساجين أو تعذيبهم أنّه لا يقارن بما كان في سجن تدمر , الذي كان معظم " سكّانه" من الإسلاميين .... هناك في ذلك العالم في تدمر كان الزمن متوقّفاً ... و كانت آلاف الحكايات و الآوجاع قد شقّت الصحراء ... دون ان تبلغ أسماع الملايين الذين لبثوا تحت سلطة العفن عقوداً سجن تدمر الذي سيبقى عاراً على الإنسانيّة جمعاء , الذي كتب عنه مصطفى خليفة... و الذي سًجن فيه ياسين الحاج صالح حوالي السنة قبل الإفراج عنه .هذا الكتاب فيما أراه كان تحرّر ياسين الحاج صالح الأخير من السجن ... لقد نقل السجن إلى الورق كي ينعتق منه إلى الأبد .... عموماً هذا الكتاب الصغير يستحقّ القراءة ... خاصّة في هذا الزمن الذي نودّع فيه هذا الوحل ... إلى الأبد

  • zahra haji
    2019-06-19 21:54

    ياسين الحاج يعرض في كتابه تجربة مغايرة لما تعودناه بأدب السجون فالكاتب لم يستعرض ألوان التعذيب المتعارف عليها لم يذكر تفاصيل مرعبة قد تدخل القارئ بحالة كآبة على العكس تماما ورغم استعدادي نفسيا لألوان العذاب والمعاناة ولفترة الكآبة والتي قد تمتد لأسابيع خرجت من الكتاب بجرعة أمل وتفاؤل تفوق التصورركز الكاتب بكتابه الذي يجمع بين المقالات وتفريغ لبعض اللقاءات معه على نفسية السجين بعد سنوات طويلة من الحبس وصعوبة العودة للحياة الاجتماعية, العودة للعمل وإعادة التواصل مع العالم "ومن الأفكار المهمة التي تناولها الكتاب كيفية التغلب وترويض الوحش "السجن وكون الكاتب سجين شيوعي فمعظم سنوات سجنه كانت بسجون يتوفر فيها وسائل لترويضذلك الوحش كالقراءة ما يحضر أكثر من أي شيء آخر في نوبات حنيني إلى السجن هو القراءة,قراءة الكتبلولا الكتب لربما تحطمت قبل غيريلقد وسعت الكتب إلى درجة لا تقاس المكان الضيق الذي كنت رهينهأو لعب الورق والشطرنج وصنع المسابح وشغل الخرز وهذا الوسائل التي ساهمت بقتل الوقتوكانت بمثابة المعين على تحمل وطأة السجن لم تتوفر للسجناء الإسلاميين بالسجن الشهير تدمروالذي قضى فيه الكاتب عامه الأخير أما بقية السنوات فكانت موزعة بين سجن حلب وسجن عدراففي عدرا وصيدنايا والمسلمية بحلب تتوفر للسجين بعد زمن يطول أو يقصر أدوات تعينه على ترويض الوحوش ..بينما لاشك أنه بحاجة لاستنفار كل طاقته الروحية والجسدية إن ابتلي بسجنتدمر أو فرع التحقيق العسكري تجربة ياسين في السجن فريدة فلم يكتفي بتحرره جسديا ونيله الخلاص بل سعى ليحرر روحه وليخرج من تلك السنوات بفائدة ولو كانت صغيرة ولا اتوقع أن السبب الوحيد لخروجه من تلك الفترة المريعة بتلك المعنويات يرجع فقط لتجربة السجن الأقل وحشيتا مقارنة مع سجن تدمر وإنما ترجع لشخصية ياسيننفسها قدرته العجيبة على التصالح مع ضياع أهم سنوات عمره ليكسب نفسه وليحرر روحه مدى العمر16في المحصلة ذهب الشخص الذي دخل السجن عام 1980 قربانا لذاك الذي سيخرج منه بعد عاما مات أحدنا كي يعيش الآخر

  • Anaszaidan
    2019-06-03 00:33

    يبدو أن قراءتي المكررة ل (القوقعة ..يوميات متلصص) باعتبارها أجمل ما قرأت في أدب السجون قد أفسد علي الاستمتاع بأية كتب لا ترقى إلى مستوى القوقعة. ولا أحسب نفسي الوحيد المعجب بالقوقعة. فحتى ياسين الحاج صالح صاحب "بالخلاص.." يثني على القوقعة. بل قد اطلعت على تغريدة بتوتير للكاتب المتميز عبد الله الهدلق؛يشيد بالقوقعة باعتبارها الأبلغ تعبيرا عن المعاناة الإنسانية. (بالخلاص يا شباب) كما يقول كاتبها لا تندرج ضمن أدب السجون، ولا هي دراسة اجتماعية،ولا هي سيرة ذاتية ولا هي بيان حقوقي . بل خليط من هذا كله.فسنجد شرحا لمعاناة السجين وما حاك في صدر السجين وكَرِهَ أن يطلع عليه الغير،لكونه يمثل قمة الضعف البشري، وسنجد لقاءات متفرقة مع السجين،مع رصد اجتماعي لأحوال السجناء السابقين، والصعوبات التي يواجهونها، بل والنشاطات التي يباشرها السجناء السابقون.أشاد الكاتب بالإسلاميين بشكل لا يتوقع من يساري..فقد شهد في السجن تعلق المؤمن بربه، بشكل دفع الإسلاميين الأشداء بتلقي العقاب المبرح عن زملائهم ضعاف البنية بشكل طوعي،احتسابا للأجر عند الله. هذه الإشادة لم أجدها عند صاحب (القوقعة) ..لا أدري هل لأن كاتب القوقعة (مصطفى خليفة) قد ناله ظلم في المعاملة داخل السجن عندما قاطعه السجناء الإسلاميين مقاطعة تامة؟الصفحات المائة الأولى من الكتاب كانت ثقيلة بعض الشيء علي، فقد توقعت أن يحدثنا عن الرعب الذي سكن جنانه، وكيف تغلب عليه أو تعايش معه. لكنه كان يحدثنا عن السجن كما لو كان يكتب تقريرا ذا طابع علمي. فكل سطر يحمل معلومة عن سجنه، وكأنه ليس هنالك فسحة واسعة لمشاعر حزينة أو ألم موجع يحمله السجين. وقد تكون لقراءاته الفكرية والفلسفية (حيث يسمح للسجين الشيوعي ما لا يسمح للإسلاميين باقتنائه داخل السجن) سبب في طبع كلامه بنمط علمي،يكاد يكون خاليا من المشاعر. ولا عجب إذا علمنا أنه كان يقرأ لمحمد عابد الجابري وهيغل والعروي وغيرهم.هنالك شيء أشار إليه الكاتب وغيره تلميحا ..وهو انتساب أغلب الإسلاميين في سوريا إلى الطبقة المتوسطة.في حين أن اليساريين ينتسبون في الغالب إلى الطبقة الفقيرة.يُدخل الكاتب في قصة سجنه شيئا من لقاءات الصحافة معه، وكأنه يريد لذلك اللقاء(جعله في فصل تحت عنوان: في السجن تحررتُ، في السجن كانت ثورتي) أن يكمل سرد قصته بطريقة مغايرة. فبعد قليل من السرد، قد جاء دور الأسئلة. قد تكون فكرة جميلة، إلا أن هذه الطريقة لم تؤد أثرها فيّ.( حنين إلى السجن) فصل جعله للحديث عن السجن المحبب إلى القلوب.فالسجن سبب في صنع وتقوية معادن الرجال [شاهد حلقات برنامج شاهد على العصر مع أحمد المرزوقي لترى كيف كاد أن يبكي الإعلامي أحمد منصور عدة مرات من شدة ما قرأه من مشاهد التعذيب، في حين لم يرف جفن السجين أحمد المرزوقي]. والسجن سبب في التأمل والبحث والدراسة وامتياز الذهن بالفكر لدرجة أن السجين يحس بنعمة ذلك فلا يتمنى مغادرة السجن لولا البعد عن الأهل والأحباب. يقول الكاتب ياسين في هذا الفصل (إن المرء قد يحن إلى السجن إن تسنى له عبوره بسلام. يحن لأن السجن تجربة تحويلية نادرة، ليس من المعتاد أن تتكرر كثيرا في العمر. يحن لأنها قد تتيح له إجراء انعطاف كبير في حياته).هنا أتساءل:هل كان لسجن أبي مصعب الزرقاوي سبب في شدة شراسته على خصومه،لدرجة أن وزير الداخلية كان يتحاشى زيارة السجناء في فترة سجن الزرقاوي،لكثرة ما يسمعه من عبارات مستفزة منه؟بعد هذين الفصلين يعود الكاتب إلى رصده الاجتماعي والحقوقي.فيتحدث عن معاناة السجناء بعد السجن اجتماعيا (لكون السجين مجبر على اختيار قرارات مصيرية متتالية قد أراحه السجن منها) وكيف يتم التعامل مع السجين من قبل محيطه ومن قبل الدولة التي قضت سابقا على مستقبله، وتقضي بعد الإفراج على ما تبقى من ذاك المستقبل !الكتاب كشف لي كثيرا عن معاناة السجين بعد الإفراج. فهو يحتاج إلى فترة نقاهة كي ينضج (وهو شيء قد لا يفهمه ذووه) ويعي بأن أمامه حياة وفرص عليه ألا يضيعها، ويحتاج إلى زوجة تتفهم بأن تكون حانية عليه ومتهمة به، إذ أنه لم يجد اهتماما من أحد لفترة طويلة. وقد يعود السجين السابق إلى نشاطه السياسي أو يتحول إلى النشاط الحقوقي فيتحول إلى مشروع معتقل تحت الطلب..يزور أجهزة الاستخبارات لأيام أو شهور للتحقيق معه حول نشاطه الحقوقي!حينها فهمت وأدركت لماذا كانت الدولة التي تكسر عظام شعبها..تنكسر عظامها هي أسرع؟هل تريدون الدليل؟ ابحثوا في سياسات الأمن في دول الربيع العربي قبل قدوم الربيعبالخلاص يا عرب..

  • Arakah Mushaweh
    2019-06-14 20:50

    السجون في سورية تختلف بتاتاً عن السجون خارجها .. والسجون في داخل سورية هي تدمر .. وما بعد تدمر .. وبينهما مسافة لا يعلم بها إلا الله ثم سجين أقام في تدمر .. يذكر مصطفى خليفة في كتابه الشهير " القوقعة " حال السجون التي اعتقل فيها سجناء الرأي الشيوعيون وعن الرفاهية التي يتلقونها مقابل سجن صحراوي لا يعرف فيه السجين إلا صوت سجانه _دون صورته_ وصوت البساطير والسياط .. وصورتها على جلده .. منذ الصفحة الأولى من كتاب ياسين الحاج صالح تأكدت من هذا الكلام حيث ذكر وجود الدفاتر والأقلام والتلفزيون والكتب وكل ما يمكن أن يخفف عن السجين وطأة المعتقل .. ببساطة وبصراحة أيضاً .. لو كان ياسين الحاج صالح نزيل سجن تدمر لرأيتم كتاباً مختلفاً تماماً عن الكتاب بين أيديكم الآن .. ياسين كان معتقلاً لكنه كان في واقعه يعاني خيبة عاطفية وخيبة دراسية .. وهو يمتن بصورة أو أخرى للسجن الذي صنع منه انساناً آخر .. ياسين لم يتلقّى تعذيباً جسدياً إلا بعض الشيء .. الأمر الذي لا يجعله بصراحة يحقد على السجن كتجربة عايشها ستة عشر عاماً (!)ياسين كان يتلقى الكتب بشكل شبه دوري ليقضي أيامه في القراءة وهذا أكبر عامل ساهم في تكوين شخصيته واستقلاله الحزبي وحتى الآيديولجي .. كان أول ما لفت نظري في كتابه هو بروده في عرض الأفكار حتى في الحديث عن مقاطع التعذيب التي أوردها .. ببساطة ليست من " قلب محترق " مثل كتب القوقعة ومن تدمر إلى هارفارد .. كان كتاب أقرب للتنظيري رغم تجربة صاحبه "الطويلة" .. وهذا ما اعترف به في حواره مع رزان زيتونة المرفق مع الكتاب يقول " أتذكر السجن دون انفعال قوي " .. حسنة الكاتب في هذا الكتاب هو صراحته الشديدة .. الكتاب لن يشبه كل كتب التجارب السابقة .. لماذا ؟لأن الكتب السابقة برأيي استطاعت أن تتحدّث عن تجربة أكثر عمومية وشمولاً .. بينما لم يستطع ياسين الحاج صالح في كتابه الحديث إلا عن تجربته هو كسجين لم يعاني كثيراً .. كشيوعي أيضاً .. لآن هذا العامل مهم في طبيعة التجربة التي خاضها .. الكتاب يستحق القراءة .. على الأقل لتكوين نظرة عن الطرف الآخر في معتقلات سورية .. للتحميل : http://www.4shared.com/get/6FkAGsH1/_...

  • فهد الفهد
    2019-06-17 20:31

    بالخلاص ياشباب لا أميل إلى أدب السجون عادةً، أشعر بالاختناق عندما اقرأ كتاباً عن السجن والحياة فيه، فمحدودية المكان، ومحدودية الأحداث، تخنق الكتاب، ويكون الأمر أسوأ عندما يرافق هذا محدودية الكاتب وقدراته على التعبير وفلسفة تجاربه. ياسين الحاج صالح في كتابه هذا ينجو من ذلك، أي من بث ذلك الشعور الخانق في كتابه، ربما لأن الكتاب قصير، ولأنه جاء على شكل مذكرات وحوارات ولقطات، أغرب ما سنجده في الكتاب أو لنقل في فلسفة ياسين لتجربته، هو وصوله إلى حالة من التغني بالسجن ونسبة الكثير من الأشياء الإيجابية في شخصيته إلى تجربة السجن، ربما لأنه كان شيوعياً والشيوعيين قضوا فترة السجن في سجون أقل قسوة من مثل سجن تدمر الصحراوي، الذي نقل إليه ياسين لسنة واحدة فقط، ولم يتعرض فيه للتعذيب كما كان الإسلاميون يعانون.

  • أحمد خيرالدين
    2019-06-09 02:54

    ويلعن روحك مليون مرة يا حافظ

  • تغريد الإيراني
    2019-06-28 03:49

    لا تستطيع إلا أن تبدي كل الإعجاب لتجربة مختلفة و’ ناجحة’ حتماً اليسير من الإقتباسات ربما تكون كافية لنفهم كيف كان الكاتب والناقد والمترجم والباحث ’ياسين الحاج صالح’ بعد تجربة اعتقال سياسي 16 عام في السجون السورية !.......السجن نمط حياة إجباري وخبرة مشتركة لعشرات الوف السوريين، إن امتداده الزمني الطويل وقاعدته (الاجتماعية العريضة) يجعلان منه تجربة وطنية بالفعل وللأسف لا تزال هذه التجربة شبه بكماء ، إن إضاءتها من جوانبها المختلفة ضرورية من أجل إعادة بناء الذاكرة الوطنية وتحريرها من مكبوت ثقيل ،لكن كذلك من أجل تأسيس الثقافة الديمقراطية والسياسة الديمقراطية في سوريا........نعيش بفضل قدرتنا على نسيان اننا سجناء ونقدر على النسيان إذا اتيحت لنا وسائل إنساء فعّالة من جهة ،وإذا تيسر لنا تذكر دوري منتظم يعفينا من غزوات الذكرى المفاجئة من جهة أخرى .ميزة الكتب عن غيرها من أدوات النسيان أنها لاتتعامل مع الوقت كعدو ينبغي قتله ، إنها تجعله رفيقا نستأنس به،الكتب تضاعف الحياة ونحن في هذه الحياة المضافة أحرار،والشئ الأهم أن الكتب تغيّرنا ، تمنحنا أنفساً جديدة تعيد تشكيلنا،وبدلا من أن تكون مجرد وسيلة إنساء فإنها تصنع لنا سجل وجود وإدراك جديد وذاكرة إضافية ........الفضل أيضاً يعود للألم والذهاب الى نهاية الألمنعيش في السجن حياة مبتورة ، ربع حياة أو اقل ، لا نتغلب على انبتار حياتنا إن لم نتغير ، نغيّر حياتنا وذواتنا ، يضاعف التعلم الحياة ويقلل البتر........وبعد قول هذا كله أعرف أن السجن هناك ، قريني المقيم ،في عمق ذاتي ، حياتي الأخرى ، السجن مني وأنا منه!....يحتاج المرء الى أن يقبل أن يكون عبداً كي يتحرر ، سجيناً كي ينعتق ، ........باختصار السجن مكان لتطبّع قد يعدل الطبع كي لا أقول يغلبه ، لا أظن ان هناك تجارب كثيرة في الحياة تتيح تشكيلا مختلفاً للمرء بالقدر الذي يتيحه السجن أو يُرغم عليه........السجن قاسٍ وقد يكون مُدمراً لكنه بيئة السجناء، وطنهم وبيتهم ، سجوننا تشبه أوطاننا ، تشبهنا نحن أنفسنا ........السجن ليس تجربة بالمعني المخبري للكلمة وحياتنا فيه ليست مجرد مثل إيضاحي على وحشية الدكتاتورية،الدكتاتورية وحشيه كانت ولاتزال،لكن رفض مصادرة تجربة السجن فعل مقاومة لها اكثر مما هو القبول بتلك المصادرة ........في المحصلة ايضا كان السجن الطفولة الثانية التي احتاج اليها،طفولة تستدرك قصورات الطفولة الأولى وتصلح نواقصها !........لكن نكتب عن السجن لايكفي أن نخرج منه، ينبغي أن نطوي صفحته ونتحرر نهائيا من دافع الاستفادة منه........عليّ ان اكون كفؤاً لحبسي ، ان استحقه ..!

  • Aysha Mhmd
    2019-05-27 20:48

    -ماذا يعني أن تمضي الجزء الأهم والأجمل من حياتك في السجن؟ يعني : "أكل هوا’". شيء لا يمكن إضفاء قيمة نسبية عليه. خسارة مطلقة. لا تتوافر قطع غيار لسنوات العمر.

  • Kendeel
    2019-06-04 20:30

    "ليس غير الثقافة تنقذُ السجين" ~ ياسين الحاج صالح"بالخَلاص يا شباب" كتاب يتحدّث عن السجن بنفس مبدع "لا مثيل له".. فلم يتكلم أحد هكذا عن سجن المعتقل سياسيًا و(عرفيًا).. يعاني فيها من العذاب الجسديّ والإهانة النفسيّة ما هو خارج عن التخيّل..كان بعكس ما توقعت من الكتاب.. أن يكون سردًا لما حدث في سنوات السجن الطويلة.. كنوعٍ من التوثيق أو نوع من "التحرّر من ذاكرة السجن"..كما يقول الكاتب لم يكن له السجن كما يجب أن يكون للسجين من ذاكرة سوداء مخيفة مرعبة، وإنّما كان (كما اكتشف بعد عدّة سنوات على سجنه) أنّه مكان حميميّ (لأسباب ذكرها)، سيحنّ إليه بعد خروجه منه !!فبالنسبة له أمسى السجن المكان الذي تدرّب فيه على الكتابة التي يتفرّغ لها ويعيش منها اليوم.. ثم يقول بعد ذلك "أمسى السجنُ المرحلةَ الأكثر عضوية في حياتي"من هنا لفتَ انتباهي في هذا الكتاب كثرة حديثه عن الكتاب والقراءة والثقافة أثناء سجنه، فكان الكتاب أولًا بالنسبة له نوعًا من "ترويض الوقت".. لكنْ بعد ذلك اكتشفَ أنّه لابدّ أنْ يستفيدَ من وقته (الضائع بلا فائدة) الأثمن في حياته؛ فقد قضى في السجن كلّ أيام شبابه وعطائه ( من العشرين حتى الثالثة والثلاثين)، ولابدّ له أنْ يحاول تعويض ذلك الاعتقال المديد بشيء في مجال الثقافة.. فكان الخيار بين تعلّم شيء ما في السجن، أو عدم تعلّم أيّ شيء في السجن أيضًا...في الحقيقة أشير هنا إلى أنّه لولا القراءة وصحبته للكتاب وازدياد ثقافته وتدريب قلمه على الكتابة في السجن وجلوسه لساعات طويلة مع القلم والورقة في السجن، لما كنّا اليوم نقرأ له مقالات وكتب.. ولما كان أصلًا نجح في العودة للجامعة والتخرّج منها كطبيب.. وكأنّ الكتاب حرّره فعلًا من العبوديّة التي كانت الهدف وراء إذلال المعتقل السياسيّ في سجون الأسد.. الكتاب كان فعلا خير أنيس وصديق وجليس.. وهو الأمر الذي يجدر بنا نحن "الأحياء" خارج السجون أن نتعلّم بأنّ الحريّة الحقيقيّة تأتي من العلم والتعلّم.. لا تأتي من رفع الصوت أمام المستبد لدقيقة ثم وبعد أول "كف" أو "اختبار" يرجع فيتقوقع على "الحريّة" ويعود للحياة الطبيعيّة الخالية من كل "حريّة" ..!ويقول عن الثقافة والسجن.. "في التجرية السوريّة.. أشيَعُ أن تأتِ الثقافة بعد السجن" ويعزو ذلك لأنّ أغلب المعتقلين كانوا شبابًا مجهولين واعتقلوا لمدة طويلة، فيخرج أغلبهم مثقفون يعملون بما تعلموه في السجن (ترجمة، أدب، صحافة، حقوق إنسان...) ولأنّه واحد من هؤلاء ذهب تفكيره لأن يقول عن تلك التجربة "مثقفي السجن" لا سجن المثقفين.. وهو أخيرًا يشكر نظام حافظ الأسد وتداعي الشيوعيّة على ولادة عدد من المثقفين السوريين من سجون بلادهم..وتجدر الإشارة إلى أنّ مثقفي السجن لم يكونوا من الإسلاميين أبدًا لأنهم كانوا يعيشون في ظروف سجن تدمر خارج هذا العالم وخارج أي زمان وأي مكان فلم يُتَح لهم إلا العذاب والعذاب.. ويتساءل الكاتب عمّا كان يمكن أن تكون حال الثقافة في سوريا لو تسنّتْ للمعتقلين الإسلاميين؛ والذين كانوا حسب قوله "أكثر من عشرة أضعاف الآخرين مجتمعين"، ظروف سجن مقاربة لظروفهم (غير الإسلاميين).. ويقول أنّه لا سبيل لمعرفة كيف سيكون هذا المثقف الإسلاميّ والذي تعلّم لغة أجنبية أو أكثر وكان يقرأ طيلة 15 سنة أو 20 عامًا بشكل متواصل..!! ويعلّق: "لا ريب في أنّ سوريا فقدت بحرمانهم –أيّ الإسلاميين- من ظروف مماثلة لظروفنا غنى ثقافيًا ممكنًا، انضاف إلى خسائر إنسانيّة وسياسيّة باهظة، لمّا تطول صفحتها بعد."أشير أخيرًا إلى فكرة مهمة أعجبتني ذكرها الكاتب عدّة مرات.. وهي أنّ كلّ ما كتبه المعتقلون السياسيّون عن السجن حتّى يوم وقت كتابته (2008) –ومع أنّه قليل نسبيًا- لا يزال مشدودًا إلى الإدانة والفضح والتشهير، ولمّا ينجحوا في جعل السجن الذي تثقّف أكثرهم فيه موضوعًا ثقافيًا. فحسب رأيه لأنّ ذلك يقتضي ((احترامًا)) للسجن لا يمكنّهم من إبدائه الشروط السياسيّة والأمنيّة والقانونيّة الراهنة في البلد.وهناك عدّة أمور لم تعجبني في ما كتبه الأستاذ ياسين..أظنه أخطأ بالربط دائمًا بين اليساري والشيوعي واللاديني أو الملحد، فقد ذكر أكثر من مرة أنّ هذه المفاهيم تكون عند شخص واحد.. وهذا يعني أنّ كل يساريّ يكون شيوعيّ وفي نفس الوقت غير مؤمن وملحد..!وركّز كثيرًا على أنّ اليساري متحرّر من أي عقال ديني أو اجتماعيّ أو أخلاقيّ ولا يحترم أعراف وتقاليد مجتمع هو فيه.. "زوجته غير محجبة ويشرب الخمر ويمارس الجنس مع حبيبته وعشيقته وصديقته..!"أمّا أنا فأعرف أنّ اليساري هو من يقف ضد الاستبداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ويناضل من أجل الحريّة السياسيّة والاقتصاديّة.. فلا علاقة لليساري في رأيي بفكرانيّته (أيديولوجيته)..نقطة أخرى وهي ذكره للجنس أو حرمانه منه في الجنس.. فكشيوعي ملحد تكون عنده ممارسة الجنس أمرًا طبيعيًا وحاجةً لابدّ منها بين الوقت والآخر وعند دخوله السجن وبقائه لمدة طويلة كان يتعذّب لتركه الجنس.. فاستطاع ترويض كل شيء في السجن والأهم ترويض وقته بالثقافة ولكنّه لم يستطع ترويض شهوته..!! تكراره الكثير لهذا الأمر أزعجني.. فقد فهمت من أول مرّة أنّه منزعج لعدم قدرته على إشباع شهوته هذه.. ولا أعلم سبب ذكره الأمر أكثر من عشر مرات في كتاب صغير..!بشكل عام رأيت من الشيوعين عمومًا افتخارًا بـ"التحرّر" من أي رباط في هذه الحياة.. فلا رباط ديني يُقيّد ولا رباط اجتماعيّ يكبح.. فهم يتفاخرون دائمًا بثقافتهم الخالية من أي سلطان..!!أخيرًا.. أحيي الأستاذ ياسين على صراحته الكاملة في مشاركتنا كل ما عاشه في السجن، فربما لم يترك شيئًا خاصًا لنفسه يتذكره معها كلٍّ ما ازداد "حنينه إلى السجن"..نجّا الله معتقلي سجون الأسد.. كلّ المعتقلين.. ت

  • eman
    2019-06-07 02:30

    وبعد قول هذا كله،أعرف أن السجن هناك..قريني المقيم في عمق ذاتي،حياتي الأخرى،ليس ذكرى،أو مرحلة من العمر منقضية ، بل طبقة صلبةمن كياني.وبهذه الصفة ، هو حاضر معي في كل حين ولا سبيل إلى نسيانه..السجن مني وأنا منه.في بداية كتابه الماتع ، بالخلاص يا شباب!16 عاما في السجون السورية، يعترف ياسين الحاج صالح،الذي اعتقل في أواخر عام 1980 بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي السوري ، يعترف بصعوبة التذكر،وأنه ككثير من المعتقلين السوريين السابقين لديه نفور من أي تذكر تفصيلي لوقائع سنوات السجن ، سواء التجربة الشخصية لكل منهم ، أو وقائع السنوات المجنونة في عقد الثمانينيات من مذبحة تدمر 1981 وصولا لمأسآة حماة 1982 ، شبه الحاج صالح هذا النفور بمن يغير دربه كي يتجنب رؤية جثة مشنوقة تتدلى في مكان عام ، لكننا _والكلام لياسين_ أهل الميت والجثة جثتنا ولا مفر من غسل الجثة واكرامها بالدفن.ورغم اقراره بصعوبة التذكر إلا أنه أقر أيضا بأن النسيان ممنوع.الشاهد إذا أن هذا الكتاب كان محاولة للتخفف من عبء الحكاية ، أو كعمل ضد الخيانة ، خيانة النفس والأصدقاء الذين قضوا نحبهم في معتقلات النظام.لم يكن الكتاب ككل ما قرأت من أدب السجون_الكاتب نفسه لا يصنف كتابه تحت هذا النوع _ فهو ليس فقط شهادة عن فظائع وجرائم ارتكبت بحق معتقلين في سجون نظام سورية الأسد لكنه تناول السجن كموضوع ثقافي له أبعاده وفلسفته ، قواعده ، وميزاته إن جاز لنا القول.ولكن ، كيف مرت السنون الطويلة على المعتقلين ؟ يقول ياسين الحاج صالح أن السجن وحش لا يمكن للمرء معايشته إلا إذا روضه وسيطر عليه.كيف إذا تم ترويض الوحش؟كان البعض يروضه بلعب الورق والنوم أو الأعمال اليدوية وأعمال الخرز والسبح.بالنسبة لصالح كانت الكتب "عندما تم السماح بدخولها السجن" يقول أن السجن كان مكانا مناسبا جدا لقراءة المجلدات الكبرى كقصة الحضارة مثلا وأمهات كتب الفلسفة .كان السجن إذا كسار تعلم له ولكثير من المعتقلين غيره ، بعضهم تعلم لغات أجنبية وأجادها وهو معتقل مثل بكر صدقي الذي ترجم الكثير من أعمال أورهان باموق.وهنا تحدث مطولا عن مثقفي السجن بالأحرى لا سجن المثقفين فمعظم أبناء الجيل الذي دخل السجن وهو في عشرينياته لم يكونوا مثقفون بالدرجة التي خرجوا بها من السجن فهم بألصل كانوا فقط مجرد أعضاء في جماعاتهم وأحزابهم السياسية وعلاقتهم بالثقافة محدودة أو في بداياتها والسجن ساهم بالتأكيد في ثقل ثقافة الكثير منهم "طبعا هنا هو كان يتحدث عن المعتقلين في غير سجن تدمر الذي تنعدم فيه أي مقومات لترويض الوحش ولجعل السجن ممكنا" أما العشاء فقد يأتي مع الغداء أو بعده بقليل .جبنة أو بطاطا مقلية وبيض مسلوق أيضا .ننهض من الطعام ونقول لبعضنا :بالخلاص ياشباب ! أو بالحرية .!هل يمكن أن يشعر السجين بأن السجن أصبح بيته ، مأواه الذي يشعر فيه بالراحة ، يكف عن النظر للزمن كخصم له ؟ يؤكد الكاتب هذه الفكرة مسميا إياها "الاستحباس" ويقول أنه مر بتلك التجربة بعد علمه بوفاة والدته وهو في السجن ، ثم بعد خروج أخويه من السجن "كانا قد تم اعتقالهما بعده بسنوات" .يقول ياسين عن هذه التجربة بأن السجين إذا استمر باعتبار سجنه كمكان ومرحلة مؤقتة من حياته فانه بذلك يقتل نفسه ببطء لأانه لا يعرف متى سيخرج ، بل بألأحرى لا يعرف إن كان سيخرج أصلا .فكانت القاعدة الذهبية لهاعمل لسجنك كأنك مسجون أبدا،واعمل لحريتك كأنك مطلق السراح غدا !. هدوء ياسين الحاج صالح في تعاطيه مع موضوعة السجن في رؤيته لنفسه قبل وأثناء وبعد الخروج من السجن الذي يقول عنه أنه أعطاه ولادة ثانية،عكس الكثير من السجناء الآخرين الذين يروا أن السجن أعطاهم موتا أول ، فالشخص الذي دخل السجن عام 1980 ذهب قربانا للشخص الذي الذي خرج منه بعد 16 عاما .ويظهر امتنانه للسجن أيضا أو لنقل ارجاع الفضل لصاحبه في مواضع أخرى منها أنه يرى أن السجن في عقد الثمانينات وأوائل التسعينات كان المقام الأكرم والأقل اذلالا من خارجه في سورية الأسد ، هذه الفترة التي كان المجتمع السوري يسحق فيها وكل فرد فيه مضطرا لتقديم تنازلات عديدة وادراء تسويات مع أوضاع لئيمة .غير أن السجن يسلب حقك في تقديم الصورة التي تريدها عن نفسك أمام الآخر يسلب خصوصيتك بالأحرى تصبح مشاعا 24 ساعة أمام عيون الأخرين حتى وان كان هؤلاء الأخرون أيضا مشاعا .كما أن سنوات عمرك ليس لها قطع غيار _على حد قوله_ لا تستطيع أن تسترجع عشرينياتك وثلاثينياتك مرة أخرى .والأهم من ذلك أنك حين خروجك من السجن تجد نفسك مطالبا باتخاذ قرارات وتحمل مسئؤليات عديد ة كنت في غنى عنها طوال سنوات في سجنك بعد ضمور عضو "الإرادة واتخاذ القرار" بسبب انعدام الاستخدام لسنوات طويلة وهو وضع جد مربك .لقد خلصني السجن من انجراف في الحياة أظنني كنت مهيأ له وهشا أمامه كل الهشاشة الكتاب ممتع ومليء بتفاصيل الحياة اليومية في السجون التي قضى فيها الكاتب 16 عاما كاملة ، وقدم أيضا بورتريهات للعديد من المعتقلين ذووي التجارب الملهمة بعد خروجهم من السجن ، كيف تعامل النظام معهم وكيف واجهوا هم الحرية بعد سنوات في غياهب السجون .

  • El-Tabei Mohamed
    2019-06-02 02:28

    تجربة سجن المؤلف لخمسة عشر عامًا، من عامه العشرين إلى الخامس والثلاثين، بعد اعتقال لنشاطه السياسي، دون تهمة أو محاكمة (إلا بعد مرور عشر سنوات أو أكثر) هي لا شك تجربة مؤلمة جدًا، لكن المؤلف لا يعتبر كتابه هذا من أدب السجون، بل وينتقد أدب السجون المكرر من نقطة أنه ينظر إلى تجربة السجن كبطولة، والمؤلف هنا لا يدعي البطولة ولا يبالغ في وصف معاناته بل ويذكر العديد من الأفراد الذين عانوا أكثر منه. كما ينتقد سلوك بعض قيادات الأحزاب السياسية والمنتفعين والمتاجرين بتجربة سجنهم.وقد تحدث عن تجربة السجن من نواحٍ إنسانية عديدة، ولم يجعل نفسه محورًا للكتاب بل حاول قدر الإمكان رواية تجربته ومشاهده وخلال ذلك تحدث عن العديد من الأفراد الذين قابلهم هناك، وما حدث لهم بعد خروجهم من السجن. وكانت كتابة المقالات والفصول المكونة لهذا الكتاب من ضمن محاولاته لتجاوز ألم التجربة والمضي قدمًا في حياته، كما كانت بغرض تسجيل مشاهداته للتاريخ ورغبة في ألا يتكرر ما حدث للأجيال المقبلة، ورغبة في مقاومة الحنين للسجن، وقد يبدو ذلك غير منطقي لكن تلك الظاهرة تحدث بالفعل، وقد أسهب المؤلف في شرح تصوره لأسبابها.وبعد انتهائه من رواية الأحداث، توجد بعض المقالات والحوارات الصحفية التي أجريت معه والتي يحلل فيها بعض الظواهر المتعلقة بتجربته بشكل مجرد ومحايد، وغرضه من ذلك نشر ما توصل إليه عن طريق التفكير أو التجربة، وأعتقد أن اهتمامه بذلك بدلًا من تصوير نفسه كبطل أو المتاجرة بسجنه والبحث عن كيفية الاستفادة من ورائه يستحق الإعجاب.حزنت بشدة عندما علمت أن زوجته معتقلة منذ ثلاثة أعوام وإلى الآن، وأتمنى أن يردها الله إليه عاجلًا، ويرد كل مظلومٍ إلى أهله.

  • Noor
    2019-05-30 03:31

    كتاب جميل جدا و مهم و لعل اجمل و اهم مافيه الصدق ف ليس فيه ادعاء لبطوله مزيفه منفره ... هناك واقعيه و محاوله لكسر اسطوره المعتقل السياسي ... اسطوره البطل .... هناك صدق محسوس  في تفنيد اوضاع المعتقلين حسب الاعوام و الانتماءات ...ف الشيوعيون عذبو و لكن لم يعذبو و ينكل بهم و يقتل منهم  كالاسلاميين على سبيل المثال ...بالاضافه الى توافر بعض ما ساعد على الحياه في السجن و ترويض هذا الوحش على حد تعبيره ك زيارات الاهل بعد فتره و ادخال الكتب و الاوراق و بعض الطعام و الطبخ البسيط و التجول في الساحه...و هذه امور اتت على مراحل  ...هذا الذي حرم منه ايضا معتقلون اخرون كالذين سكنو سجن تدمر المدمر المطلق الذي لايشبه سجن حلب او عدرا النسبي ...و قد قضى الكاتب فيه سنه واحده فقط هي الاصعب و الاكثر عنفامن الافكار الجديره بالذكر ايضا  ...محاوله كسر سجن الانا و الذات .... محاوله الاستفاده من الوقت الضائع و قبول الواقع و التغيير في الشكل والروح  حيث ان عدم قبول الواقع و اوهام الخروج السريع  تؤدي الى صعوبات تصل الى الانهيار ... و هنا يجدر الحديث عن اليأس بمفهومه الايجابي و السلبي ...كسر اسطوره البطل و الخائن ف الفرق بين الذي يقبل المساومه على حريته و يشي بزملائه و يتعاون و من يبقى ثابتا قد يكون عده دقائق اضافيه من التعذيب .... و الصعوبه تأتي في انكار الفعله على الجميع اكثر من عملها ... و هناك دائما عروض للتعاملو التجنيد زعماء السجن الحقيقين هم في الغالب ليسو من قيادات الاحزاب على العكس هذه القيادات تسببت في كثير من المرات بالمشاكل لنفسها و للاخرين ...الزعماء الحقيقيون هم هؤلاء الذين يملكون درجه عاليه من الخس الانساني و التوافقي ...دخول كوادر من طلبه و حزبيبن شيوعيين و خروجهم مثقفين و متعلمين للغات ... و كلما زادت المعرفه و اللغه كلما زاد رأس مال هذا اليساري الذي لن يعود يساريا تماما كما كان ... ف الحريه ايضا و القدره على النقد قد تجعل الانتماءات الحزبيه باهته و لاسيما انها هي الاخرى تعتبر ذاتها الصح و الحل  الوحيد ... صعوبات الحياه في السجن حسب الانتماء و العمر  ...صعوبات التأقلم بعد الخروج ...على مستوى الاسره ...العمل ...العلاقه مع الجنس الاخر...و عده امثله  في نهايه  الكتاب خمس نقاط للصدق و سعه الافق و لاني قرأته بيومين بس و هاد من زمان ما صار

  • رغد قاسم
    2019-06-06 19:45

    بعد قراءة رواية "لا سكاكين في مطابخ هذهِ المدينة" أستغربت، و تسائلت عن مدى جدية ما مكتوب ؟سوريا التي أحببناها من خلال الدراما، الدراما الذكية في الغالب،الصادقة ، و قصص العشاق و أهل الغرام،سوريا البلد الجميل و الصبايا و النظافة و الجو المدهش أنها المرة الأولى التي نرى فيها مشهداً بهذا الظلام، لذا بحثت عن كتب أخرى ، قرأت 3 كتب و هذا هو الرابع، أعطيت للثلاث كتب السابقة ثلاث نجوم، الأول و كان لهبة الدباغ و السبب أن النص مكتوب بأستعجال كما يبدو لي و هذا ليس عيباً فلن تتوقع ، أكثر من امرأة هي ليست بالكاتبة ، لكنني طبعاً حين أفسر فأنا لا ابرر الكتاب الثاني كان لفرج بيرقدار و فرج بيرقدار شيوعي عكس هبة الأسلامية في الواقع بدا لي على الرغم من رفعة الأسلوب الأدبي يحوي قدراً من التهريج و الكتابات الحالمة ما يليق بديوان شعر و لا يفي بخطورة الموضوع.الثالث كان لدتور براء السراج و الكتاب يشهد لهُ بالدقة و الوصف الدقيق لأحوال السجن لكن أولاً كان قصيراً و ثانياً وضع الدكتور في السجن و انعزاليته فوت علينا الكثير من المعلومات.هذا هو الكتاب الرابع و هو لشيوعي بعد ان كان دكتور براء اسلامي هكذا تعادلوا ..لماذا خمس نجوم؟أولاً لأنه كاتب صريح للغاية بعكس الأسلوب التهجمي الإندفاعي لهبة الدباغ و الاستهزاء من قبل فرج يبرقدار و من ثم الأنانية من قبل الدكتور البراء ..بالعكس هذا الكاتب صادق و واعي و يحاول قدر الإمكان الكتابة بأمانة و المقارنة بين وضع الشيوعي و الإسلامي في السجن ثانياً لأن الكتاب أكثر من مجرد مذكرات بل محاولة للوصول إلى أعمق حد ممكن في تجربة تغير قدر أنسان كالسجن 16 عاماً ناسبني هذا الكتاب أكثر لأنه بالذات تحدث عن ما وودت بالفعل سماعه و معرفته9.

  • Bilal Najjar
    2019-06-16 00:51

    ما كنت اتوقع أبداً أن الكتاب بهذا الشكل! خيبة أمل كبيرة عندما أنهيت قرائته! مسألة الفوائد التي جناها من سجنه حتى وصل لمرحلة عدّ نفسه أفضل حالاً من اقرانه في الخارج لدرجة أنّي فقدت الشعور الانساني الطبيعي ولم أشعر بتعاطف مع الكاتب تجاه محنته!التكرار في العبارات والأفكار خفّض كثيراً من سوية الكتاب, إلا أن أكثر ما لفتني وصدمني! هي تلك النظرة الاستعلائية التي امتلكها الكاتب تجاه رفاقه في السجن من الاسلاميين! فهم في نظره عبارة عن كائنات ربما أدنى سويةً!وقد ألمح كثيراً أن ما حل بالاسلاميين من قتل وتعذيب هو على الأغلب لكونهم عنفيين بعكسه هو ورفقاه من اليساريين المسالمين!حيث كان تعذيبهم 5 نجوم مقارنة بغيرهم من الاسلاميين, ولم تتم عمليات اعدام بحقهم! بالاضافة الى أنهم حصلوا على بعض الامتيازات! وقد عزا الكاتب كل ذلك لعنف الاسلاميين.

  • Mona M. Kayed
    2019-06-04 20:37

    كتاب آخر يتحدث عن جرائم النظام السوري في السجون لكنه يختلف عما سواه ، ربما لواقعية الطرح و تحويله لتجربة السجن إلى واقع ملموس تشعر معه أنك معرّض لخوضها فلا أحد بمعزل عنها .. ستقرأ عن السجناء الذين صدرت أحكام البراءة في حقهم لكنهم مع ذلك سجنوا ثلاثة عشر عاماً ، ستقرأ عن الفرق في معاملة السجانين للشيوعين و الإسلاميين في تدمر ، ستقرأ عن حنين السجين إلى سجنه بعد أن ينال حريته ! ستقرأ عن السجين الإنسان و ستتعلم كيف وجد حريته في سجنه ، في الحقيقة لفتتني جملة عبقرية مفادها أن السجين يتحرر في سجنه من عبء الحرية ! سمعت الكثير عن الكتاب في السابق ، و لم أندم قط على قراءته ..

  • منيرة
    2019-06-22 20:33

    يلخّصه سؤال طُرح في حوار ورد في الكتاب " حديثك عن السجن لا يكاد يشبه أي حديث آخر ، عادة ما تكون الأحاديث أو الكتابات المماثلة مشحونة بصور المعاناة و الألم ، و الهدف المعلن أو الضمني لها هو التوثيق للذاكرة و التاريخ و فضح مظالم النظام ، أنت تهتم بالحديث و الكتابة عن السجن انطلاقاً من تجربتك الشخصية التي تبدو ممعنة في خصوصياتها من حيث انعكاسات السجن و تأثيره عليك " ربما يعود الدلال الذي حظي به في السجن لكونه معتقلاً شيوعياً و ليس إسلامياً (و قد أشار مراراً إلى الفرق المخيف بين الاثنين في المعتقل ) ، طرحه عن حياة المعتقل بعد السجن مهم ، فكل ما يرتبط بأذهان الناس عن المعتقل هي الفترة المهمة في حياته (فترة اعتقاله ) و الحديث عن حياة ما بعد السجن ضروري فعلاً ..عموماً فالغضب هو ما يتملكني بعد كل قراءة تتعلق بأفعال هذا النظام المجرم ..بالخلاص يا شباب ، ليس الخلاص من السجن هذه المرة ، بل الخلاص من السجّان نفسه و كل أتباعه ...

  • Huthaifa Alomari
    2019-06-23 19:28

    .أدب السجون مرة أخرى والسجون السورية تحديداعند قرائتي عن السجون السورية أشعر بنفس الشعور في كل قراءة....شعور الظلم/القهر/الذل/الألم/المهانة التي كان يشعر بها المساجين السوريين.وفي كل مرة تزداد نقمتي ولعناتي على نظام البعث ونظام حافظ الأسدفي هذا الشهر الكريم...أرجوكم أن تدعوا دعوة خالصة من القلب على كل ظالم و تحديداعلى نظام بشار الأسد وأن يعم الأمن والأمان على سوريا مرة أخرى وأتمنى من كل قلبي أن يعم الأمن والأمان على بقية الشعوب العربية والمسلمة...العراق, اليمن, مصر وفلسطينفي الماضي كنا ندعوا لفلسطين ولكن القائمة الآن في ازدياد :( أتمنى أن لا تطول أكثر من ذلك:(

  • Ibrahim Al-Assil
    2019-06-07 21:43

    يذكر ياسين الحاج صالح أنّ أحد أهم مشاكل الزوجين بعد سجن أحدهما.. أنّ كل منهما يتوقع احتواء الآخر... سواء من كان سجيناً.. أو من قاسى مرارة الانتظار اللئيم وحيداً... كل طرف متعب ويتوقع من الطرف الآخر أن يكون الكتف التي سينام عليها... لذلك يجد الطرفين صعوبة شديدة في التعامل والتواصل وتحمّل بعضهما البعض...يمر المجتمع السوري كاملاً بهذه الحالة... جميعنا متعبون ونتوقع من الآخرين أن يقدموا لنا كتفاً نرتاح عليها... في حين أن الآخرين يتوقعوا منّا أيضاً أن نكون تلك الكتف... لذلك نتصادم ببعضنا كثيراً ...

  • أحمد جمال سعد الدين
    2019-06-12 02:24

    عندي مشكلة في فكرة التسامح مع الجلّاد التي تحدث عنها ياسين الحاج صالح في بداية الكتاب، استغربتها من كل الأوجه، خصوصاً أن الكتاب صدر في بدايات الثورة السورية..فيما عدا هذه النقطة، فهو كتاب شديد العذوبة والجمال

  • Mahmoud Omar
    2019-06-27 03:30

    وبالخلاص يا سوريا!

  • Iman Sabra
    2019-06-16 21:25

    حسناً، لا يسعني إلا أن أقول: يلعن روحك يا أسد، من الأب للولد.

  • Ala'a Hany
    2019-06-27 01:32

    اكتبوا لنا عن السجن اكثر ..لنعلم ان الحرية ملاذنا الوحيد والاخير ..وليعلموا ان فسحة الحياة تبقى وتبقى ...سورية النازفة منذ زمن طويل هي الان تتعافى بدربها للحرية ..

  • Khuloud Muhammad
    2019-06-10 03:25

    نبذة : الكاتب كانَ سجينًا سياسيًا بين عاميّ 1980-1996 شرح طرق تعذيب نفسية وجسدية وأثرها على سيكولوجية السجين، وأورَد نصائح للتكيّف.. وغيره من القضايا التي تمُّتُ للسجين بصلة.إنطباع: رغمَ أنَّ الكتاب موحِشٌ وبغيض إلاَّ أنّه أعجبني؛ لأنَّهُ أجابني وأخيرًا عن سؤال .. ماذا بعد الإعتقال؟!الكتاب سيرمي بعينك وقلبك إلى عالم السجن!في السجن لا تفقد حريتك فقد، بل تفقد أجزاء من نفسك وجسدك وشخصيتك، لكن في المقابل ستتحر روحك، روحك التي لن تعرف عبودية ولن تعترف بعودية شيء سوى التقيًّد بعقيدتها، ستكسب وقتًا كبيرًا لإعادة بناء عقلك، الخوض في غمار المعرفة قراءة المئات أو الآلاف من الكتب التي لم تسعفك الحياة الخارجية رغم الحريّة الظاهرية فيها من قراءتها، إن السجن يهبكَ عُمُرك، حياتَك، وقتك مُرغمًا، مُوَّفقًا لو إستغلَّيْتها. .. في حين الحياة خارج السجن مسلوبة الزَمَن.نصيحة: ومثل السجون الأسديَّة كثير في دول العالم المختلفة، الإختلاف الوحيد أن بعض الدول تجعله مسكنًا لشعبها وبعضها الآخر تستخدمه لمن هو خطر على أمن مناصبها وصلاحياتها !أنصحك بفتح نافذة صغيرة من خلال هذا الكتاب إلى عالم السجن؛ لتُحِبّ من قرر أن يكون حبيسًا في سبيل تحرير إخوته وتدعُ له كثيرًا، ولتشكر الله على حريّتك، على مواردك، على كل مالا يجده الإنسان المسجون، ولتسعى جهدَ نفسك حتّى تتخلص من سجونك المعنوية تلكَ التي تُسيِّركَ وتجعلكَ في الحياة، محبوسًا .!قد يقرأ هذا الكتاب أيْضًا من يظن أنه قاب قوسين أو أدنى من الإعتقال، ليتعرف إلى ذلك العالم المجهول، ليُمهد لنفسه الطريق، ليستفيد من التجارب، ليُأقلم عقله وعاطفه وجسده على ماقد يعيش ويرى .

  • Joud Abo adam
    2019-06-12 19:42

    ممل لدرجة كبيرة .. مجموعة من المقالات أو الذكريات المتفرقة في كتاب واحد لا أميل لهذا النوع المحتوى .

  • Manal | منال
    2019-06-25 00:29

    ما قاله الكاتب ياسين الحاج صالح يعبر عن أسلوب هذا الكتاب: " أُحب أن أتصور أن ما كتبته عن السجن هو كتابة عن الحرية، أو سيرة تحرُر ذاتي، في السجن تغيرت وانعتقت من آغلالي الداخلية، وفي السجن تصالحت مع نفسي، وفي السجن كانت ثورتي الشخصية" - ياسين الحاج صالح لا اعتبره عن أدب السجون بقدر ماهو عن وصف السجن وحياة مابعد السجن .. تجربة الكاتب مختلفة عن غيره، ربما لانه شيوعي ولم يذق صنوف العذاب كغيره من كُتاب أدب السجون، يكاد يكون أقرب إلى التقرير من كونه أدباً، لكن هذا لايعني انه غير ممتع، فهذا الكتاب يصف تجربة مختلفة عما اعتدنا عليه.نقطة اخيرة .. الأسلوب متنوع مابين سرد إلى لقاءات صحفية للكاتب إلى مجموعة مقالات .. هذه الفكرة لم ترق لي ولكنها لم تخل في الجو العام للكتاب

  • Christine Hallak
    2019-06-03 03:37

    حدثنا ياسين الحاج صالح عن فترة اعتقاله بين ١٩٨٠ و ال ١٩٩٦ هذا لأنه كان منتسب للحزب الشيوعي..لكنه رأى سجنه من منظور آخر، فوصفه بأنه المكان الحميم الذي ينتابه شعور الحنين اليه بعد الخروج منه لدرجة أنه قال: "السجن قريني المقيم في عمق ذاتي، حياتي الأخرى، السجن مني و أنا منه"!!تحدث كثيراً عن الثقافة و تعلم لغات أخرى داخل السجن فهو حاول التعايش مع سجنه من خلال الكتابة و القراءة و تثقيف ذاته لدرجة انه سمّى أحد فصول الرواية ب "مثقفي السجن لا سجن المثقفين".لكن هذا لا ينفي بأنه تحدث أيضاً عن العنف و المعاناة داخل سجن المسلمية بحلب و سجن عدرا بدمشق و سجن صيدنايا و خصّ بالذكر سجن تدمر الذي اقترح أحد أصدقائه بأن يكون شعارهم فيه نفسه شعار جحيم دانتي:"أيها الداخلون إلى هذا المكان، تخلوا عن كل أمل!".

  • Sahra
    2019-06-09 19:38

    وأخيرا صدر كتاب يتحدث عن السجين كإنسان وليس السّجان معظم أدب السجون والكتب التي تتحدث عن السجن تتضمن التعذيب ووصف السجن والسّجان هذا الكتاب مختلف تماما ولا يندرج حتى تحت أدب السجون يتحدث فيه الكاتب عن السجن (بالنسبة للسجين اليساري وليس السجين الإسلامي) كتجربة إنسانية فرضت عليه ووجب عليه استغلال وجوده داخل السجن لتثقيف نفسه وصقل روحه متطرقا الحياة الاجتماعية للسجين من خلال علاقته مع باقي المساجين ووالوضع النفسي داخل السجن والنشاطات الثقافية واليدوية الي يقوم بها السجين لتمضية الوقت وأثرها على السجين داخل وخارجه يتطرق الكاتب بالحديث عن حياة بعض السجناء بعد خروجهم من السجن وأوضاع معيشتهم والصعوبات التي واجهوها للاندماج مع الواقع بعد سجن 16 سنة كما في حالة الكاتب بالإضافة للحنين للسجنكتاب ممتع وصغير يستحق القراءة

  • Fadi
    2019-06-06 03:27

    ياسين الحاج صالح يوثق لمأساة الاعتقال السياسي في سوريا في تجربة فريدة تتناول أثر السجن على فئة المعتقلين اليساريين في حقبة الثمانينات. وثيقة مهمة تتناول الإنسان المعتقل ومعاناته في خلال السجن وبعده، مع الآثار التي تتركها هذه الخبرة على تكوينه الإنساني. اللافت في هذا الكتاب ابتعاده عن تناول تفاصيل التعذيب في المعتقلات وتركيزه على الجوانب المعنوية لمعاناة المعتقلين. وعلى الرغم من شحنة الألم الكبيرة التي يحتويها الكتاب إلا أن المؤلف يقر في أكثر من موضع بأن معاناة المعتقلين اليساريين لا تقارن بشكل من الأشكال بمعاناة الإسلاميين أو نزلاء سجن تدمر الذي يصفه بعار السوريين. كتاب مهم لتوثيق مرحلة من تاريخ سوريا سيطويها النسيان قريباً.

  • Nour Al Ashqar
    2019-06-08 01:33

    فعلا كما قال الكاتب أن الرواية يصعب تصنيفهاكانت أول مئة صفحة رتيبة و أفكارها مكررة و أحيانا يتكلم عن الفكرة أكثر مما تستحق ..شعرت و كأني أدرس كتابا مفروضالكن الفصل القاسي هو كلامه عن حياة السجين بعد اﻹفراج ، كانت قصصا مؤثرة و مؤلمة .. و هو جانب ربما قل البحث فيه في روايات السجون ..شيء جيد أنه تكلم بحياد عن اﻹسلاميين ..تبقى تجربة السجن المريرة و قمع الحريات هي أكثر ما نقرؤوه إيﻻما .. و تبقى أكثر ما أخجل من تقييمه ..و تبقى تلك السنون اﻷربعون هي أقبح ما مر على تاريخ سوريا ..

  • Aman
    2019-06-14 20:26

    هذا الكتاب مختلف عن كل ما قرأته عن أدب السجون، ابتعد عن نقل الوقائع المروعة ومشاهد التعذيب والتفت إلى الحديث عن " الإنسان السجين " كيف صنعه السجن وأعاد تشكيله، أسطورة السجين وأنواع السجناء والمُفرج عنهم ، مكتبتنا تفتقر جداً إلى هذا النمط من الكتابة، إلى هذا العمق، مقارنةً بعدد الكتب الموجودة ومقارنةً بتجارب السجناء الكثيرة التي لم يفصح عنها أحد .