Read الطبقات الكبرى by محمد بن سعد البغدادي Online

الطبقات الكبرى

4 مجلداتهذا الكتاب يعد مرجعًا في السيرة والتراجم والتواريخ، حيث تناول فيه مصنفه السيرة النبوية المطهرة، عارضًا لمن كان يفتي بالمدينة، ولجمع القرآن الكريم، ثم قدم تراجم الصحابة ومن بعدهم من التابعين وبعض الفقهاء والعلماء، ومن منهج المصنف في الكتاب أنه يذكر اسم العلم المترجم له، ونسبه، وإسلامه، ومآثره، وما ورد في فضله في ترجمة مطولة، وقد بلغ عدد الأعلام المترجم لهم (4725) عل4 مجلداتهذا الكتاب يعد مرجعًا في السيرة والتراجم والتواريخ، حيث تناول فيه مصنفه السيرة النبوية المطهرة، عارضًا لمن كان يفتي بالمدينة، ولجمع القرآن الكريم، ثم قدم تراجم الصحابة ومن بعدهم من التابعين وبعض الفقهاء والعلماء، ومن منهج المصنف في الكتاب أنه يذكر اسم العلم المترجم له، ونسبه، وإسلامه، ومآثره، وما ورد في فضله في ترجمة مطولة، وقد بلغ عدد الأعلام المترجم لهم (4725) علمًا، ويعتبر هذا الكتاب من أقدم الكتب التي وصلت إلينا من كتب التواريخ الجامعة لرواة السنة من ثقات وضعفاء، وهو مرتب على الطبقات، وقد تكلم على الرواة جرحًا وتعديلًا.رابط التحميل:http://www.waqfeya.com/book.php?bid=696 عدد المجلدات: 11...

Title : الطبقات الكبرى
Author :
Rating :
ISBN : 15743196
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 2217 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الطبقات الكبرى Reviews

  • ماهرعبد الرحمن
    2019-01-11 14:25

    اللي جاي ده مش عرض للكتاب بقدر ما هو مجرد تعليق.. طبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام وبعض أو معظم تاريخ الطبري، وفي علوم الحديث والفقه واللغة ، ويمكن بعض علوم القرآن والقراءات- وبقول بعض علوم القراءات لأني لازالت على دراية وعلم ببعض ما تيسر لي تعلمه من هذه المعارف، ولازالت في عقلي وقلبي ولساني. ومع إني لم أعد على نفس القدر من الحفظ للقرآن كاملا وقد كنا نحفظه قراءة وكتابة ونحفظ المتشابهات ومواضعها ولا نتساهل في مخرج حرف، وكانت المهارة دائما من أول مخارج الحروف ونطق وتشكيل الكلمات حتى أحكام القراءة وحتى اختلافات القراءات واختلاف بعض أحكامها، وليس هناك مجال للتنازل عن مهارة بل دائما ما كانت المشايخ تحمس القارئ النابه الدقيق.. وكنا نأخذ أياما في تعلم نطق بعض الآيات أو بعض الجمل: من أول نطق البسملة إلى غيرها من الجمل كـ"ففروا إلى الله".. إلخ ولأن قراءة القرآن كانت هي العلم الذي قررت دراسته والتعمق فيه وجنبه كنت بتعلم العلوم الشرعية التانية لكن مش بنفس عدد الساعات والاهتمام والتركيز، بل والتفوق والتجويد.. لذلك مازالت علوم القراءات، على قدر ما حصلت منها كطفل صغير وقتها، باقية وحاضرة نوعا ما. وأحيانا أجدني استعيد القراءة في بعض تلك الكتابات. القصد يعني إني تلقيت كل العلوم والمعارف دي في وقت مبكر وكنا بنختمها في الدروس على يد المشايخ.. فلان يقرا معانا السير والتاريخ، وفلان يقرا معانا علوم الأحاديث ونصوص الصحاح والسنن، وفلان يقرا معانا من أول التحفة السنية لحد ألفية ابن مالك بشروحاتها المختلفة ، وفلان يقرا معانا تفسيرات وأسباب نزول القرآن وآياته وسوره، وفلان يقرا معانا ويعلمنا الفقه وأصوله ومذاهبه، وفلان عقائد وتوحيد، وفلان عبادات... وفلان تراجم العلماء. ثم تغيرت الاهتمامات والأفكار وحتى مساحات الوقت وتعقد الحياة وحجم المسئوليات والعمل والالتزامات. وبالتالي الحمد لله إن الواحد قرا زمان كل الحاجات دي واتعلم منها الكثير.. أنا أصلا كنت بدرس في مدارس عادية مش أزهر وكنت بروح من نفسي ألف وأدور على المشايخ في المساجد، المساجد اللي قضيت فيها وقت كبير جدا جدا في الصغر للعبادة ولطلب العلم، بل وكنت أتطوع للخدمة في بعضها شكرا وحمدا لله على ما وهبني من وقت وعقل وعلم.. وثقة وبصيرة ورضا وطمأنينةبقي تعقيب أخير، هذه الكتابات هي بنت زمانها وثقافتها ومكانها وقيمها ومعارفها العلمية ومن ثم فإنها كتابات تاريخية، فمثلا تظل كتابات ابن خلدون عظيمة وجيدة واستشرافية حتى، لكن دون أن يعني ذلك أن العلم والمعرفة لم تتقدم منذ ابن خلدون، بل وتجاوزته بطبيعة الحال، وكذا كتب الطب والكميا والأدب والفقه.. وسنة الحياة هي التطور، وكل وقت وزمن وله أسئلته وأجوبته أيضا، فأسئلة الحاضر ليست إجاباتها في تفسير ابن كثير بل هي في هذا الحاضر الذي نحياه هنا والآن.

  • Philo Sophe
    2019-01-03 12:20

    thanx