Read De suikersteeg by Naguib Mahfouz Nagieb Mahfoez Richard van Leeuwen Online

de-suikersteeg

Koopmanszoon Kamaal is onderwijzer en filosoof geworden. Enkele van zijn idealen heeft hij verwezenlijkt, maar hij kan zich niet aanpassen aan de snel veranderende wereld. De drie kleinzoons van de koopman belichamen de politieke tegenstellingen waarin het naoorlogse Egypte verwikkeld raakt....

Title : De suikersteeg
Author :
Rating :
ISBN : 9789044513448
Format Type : Paperback
Number of Pages : 375 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

De suikersteeg Reviews

  • Ahmed
    2018-12-09 09:46

    وفيه يطلق محفوظ رصاصة الرحمة على ثلاثيته الخالدة , وفيه تُذرف الدموع كما لم تُذرف من قبل , وكأن محفوظ يعاقبنا على نعمة القراءة له , فيقول لنا ويخاطبنا : ألا أيها القارئ فلتعلم : إني أقدر على إسعادك وحزنك , وأن في استطاعتي أضحكك و أبكيك , وأن للقلم سلطة وأن لمن البيان لسحر.إميل سيوران له مقوله بيقول فيها : “على الكتاب الحقيقي أن يُحرٍّك الجراح، بل عليه أن يتسبّب فيها. على الكتاب أن يُشكِّل خطراً.” كأنه بيتكلم فيها على أدب محفوظ وفنه و ابداعه منقطع النظير .الحزن القاتم الأليم , و المشاعر الانسانية الجيّاشة , والعواطف الصادقة التي تصل للقلب مباشرة .الدنيا : بخيرها وشرها , وأفعالها ودروسها المؤلمة.الدنيا : نصول فيها ونجول ولكن في النهاية تأبى إلا الدرس القاسي لتعطيه لنا كلطمة مباغتة على وجوهنا .محفوظ يرسم ختام روايته الأعظم على الإطلاق رسم فنان ماهر تنحني أمامه الجباه , و تعترف بعظمته الألسن . فيها النهاية , والنهاية فقط , نهاية مجتمع عظيم تمثلت في نهاية شخوصه الأجمل على الاطلاق , ولكن ليست ككل النهايات , فهي النهاية الأكثر واقعية مع لمسة من الألم عليها لتصبغنا بصبغتها .عندما مات السيد : مات فيّ شخصية عشقتها و رسمتها حقيقة ماثلة أمامي أعيش معها , وعندما ماتت أمينة بكيت كما لم أبكي من قبل , وعندما فعل الزمن أفاعيله مع عائشة شتمت محفوظ ولعنت القراءة , ولكن يدور الزمن ويبقى كمال جليس صدق و أنيس فكر , ويبقى (يس ) خفيف ظل ثقيل حركة , تملئ الحياه جوانبه و تسكنها . و تبقى عائشة و خديجة كزائرات جميلات في حلم جميل .السكرية : ليست كأي رواية ولا حتى كجزء من ثلاثية روائية , السكرية هي خلاصة فكر و عصارة ثقافة , السكرية هي الحياة بقسوتها وعنفها , تأخذنا على حين غرة .أنا قرأت الثلاثية في 18 ساعة متواصلة , قراءة نهمة كأها آخر ما أفعله في حياتي , وعندما انتهيت منها حزنت , حزن من القلب لأني انتهيت من أجمل نص روائي قرأته على الاطلاق .محفوظ : خالد الذكر , عظيم الأثر , حبيب القلب , قريب النفس , فلترقد في سلام ولتكن في مكان أفضل , قدّس الله روحك , و رضي الله عنك و أسكنك فسيح جناته بما أدخلته على قلبي من حياة كان مفتقدها

  • Ahmed Oraby
    2018-12-08 05:34

    الآن أنهيت الثلاثية، والحق أني، كما يقول نيتشه، لا أدري إن كنت أنا الذي أنهيتها أم هي التي أنهتني؟ لما يقارب أو يزيد من/عن 1500 صفحة، وما لا يعد من الشخصيات، والعلاقات، والحوارات، والأحداث، هكذا قضى عليّ نجيب هل يسعني أن أقول أن الرواية حزينة، أو كئيبة، أو سوداوية؟ الحق أن لا. فميزة هذه الرواية، أنها كالحياة تمامًا، ليست بالحزينة فنرضى بمصير أسود ما، وليست بالوردية فنجد العزاء في كل ما آني، لكنها ككل شيء، يتنازعه الحزن، والسعادة. الحياة، كما الرواية، مركبة تمامًا، ومليئة بكم لا بأس به من التناقضات، تلك التناقضات التي تكفي، كسبب، أن تستحق التجربة والعيش. ربماربما هي رواية واقعية واقعية لدرجة أني ما زلت لا أصدق أن كل هؤلاء هم مجرد شخصيات روائية اختلقتها قريحة نجيب، وأنه من العبث أن أتشبث بها بعد الآن. قد تستحق الرواية أن تخلد، كصورة، كمثال لما يجب عليه العمل الأدبي أن يكون، لكن للذاكرة دومًا رأي آخر. أعرف تمامًا أن أي كلام لن يفي الثلاثية حقها؛ فهل من السهل أن تقيّم عمرًا؟ هل من السهل أن تلقي ببصرك وتقطع برأي: هل أنا سعيد أم حزين؟تتقلب مشاعر المرء دومًا بين الحزن والسعادة والفرح والقنوط، في اليوم الواحد، بما لا يسمح له أن يقطع برأي، اللهم إلا إذا تم تحييده كشخص، وتجرد عن ذاته، ونظر.الحق أن الرواية قد لا تكون بالعمل التام، الكامل، لكنها ولا شك كانت رحلة جميلةكمال، ياسين، فهمي، والسيد أحمد، وأمينة وعائشة وخديجة، هم جميعًا مصر، وهم أفرادها، في فترات وتمثلات مختلفة ومتنوعة على مر التاريخ.شكرًا نجيب

  • Mohammed-Makram
    2018-11-27 09:43

    الجيل الثالث جيل الأحفاد. جيل مصر بعد الثورة و بعد موت سعد زغلول و الاستقلال الصورى و حياة واهنة للماضى ممثلا في الجد الأكبر و امتلاك المصير لجيل الوسط و يكبر الأحفاد ويطلبون نصيبهم من الحياة ويريدون أن يفرضوا وجودهم.رضوان ابن ياسين بعد أن ينهي دراسته تساعده الظروف على التعرف بأحد أقطاب الوفد. فتنفتح له أبواب الإدارة والسياسة ويساعد بعض أقاربه على الدخول إلى الوظيفة.عبد المنعم تجتذبه دعوة الإخوان المسلمين فيصير من أنصارهم و أخوه أحمد يقتنع بالمبادئ الشيوعية فيصبح من المناضلين في سبيلها. وينتهي الأمر بالأخوين المناضلين إلى دخول السجن دفاعا عن مبادئهما.كل هذا. وكمال الحائر لا يزداد إلا حيرة وترددا. فلا هو استطاع أن يخرج من فلسفته إلى فكرة يؤمن بها. ولا هو أمكنه أن يقدم على الزواج. بالرغم من تقدم سنه وإلحاح الجميع عليه. فهو في وسط أفراح العائلة وأحزانها يعيش بقلب طيب. ويعطف على الجميع ويرى الكل يتجدد شيء في حياته من حين لآخر بينما هو واقف في نقطته الأولى لا ينطلق ولا يتراجع. ويشاهد حوله سلسلة من الفواجع. فالأب يموت. والأم تموت. وعايدة التي ألهمته اصدق حب وأطهره تموت.خلاصة نجيب التي كررها في أكثر من رواية : ينبغي أن تذكر أن لكل عصر أنبياءه. وأن أنبياء هذا العصر هم العلماء 01انتخابات مزورة. كل شخص في البلد يعلم انها مزورة. ومع ذلك يعترف بها رسمياً وتحكم بها البلاد. ويعني هذا أن يستقر في ضمير الشعب أن نوابه لصوص سرقوا كراسيهم. وأن وزراءه لصوص سرقوا بالتالي مناصبهم. وأن سلطاته وحكومته مزيفة مزورة. وأن السرقة والتزييف والتضليل مشروعة رسمياً.. ألا يعذر الرجل العادي إذا كفر بالمبادئ والخلق وآمن بالزيف والانتهازية؟02كيف نكون أمة متحضرة والعساكر تحكمنا !؟03إن نشر العلم كفيل بطردهم كما يطرد النور الخفافيش04الإخوان يصطنعون عملية تزييف هائلة.فهم حيال المثقفين يقدمون الإسلام في ثوب عصري.وهم حيال البسطاء يتحدثون عن الجنة والنار.فينتشرون باسم الإشتراكية والوطنية والديموقراطية

  • Ahmed
    2018-11-28 05:32

    جاءت السكرية كقطعة الشيكولاتة في آخر الكونوفهي مسك الختام بحقفيها يلملم محفوظ أوراقه وينهي الثلاثية نهاية بديعة لاسيما لبطل الثلاثية الأول (في رأيي) كمال والذي أصر أنه نجيب محفوظ شخصيافي هذا الجزء يفعل الزمن أفاعيله بالعائلة (view spoiler)[فبعد وفاة ابني عائشة وزوجها في آخر الجزء السابق تموت ابنتها أثناء الولادة ولم يمهلها القدر فيتضعضع حالها وتنتهي بتركيب طقم أسنانو يموت أيضا السيد أحمد عبد الجواد الذي لم أكن أحبه على أى حاللكن محفوظ ابن اللذين :D خلاني أتعاطف مع موته بل دمعت عيناي عندما علمت انه حتى لم يعد قادرا على الصلاةثم كان هناك دور لبدور حتى أنه أعاد حسين شداد من فرنساحتى مريم زوجة ياسين الثانية وجارتهم القديمة أتى على ذكرها (hide spoiler)]يتميز هذا الجزء بكثرة شخصياته وتعدد الأراء الفكرية لهذة الشخصيات جميعافكان أفضل شئ في الرواية هو الحوار الفكري بين جميع هذة الشخصياتوالذي أجبرني على أخذ العديد من الإقتباساتمن الملاحظ أن نجيب كان يؤمن بالعلم في فترة ما بدليل حوارات شخصياته هنا والدليل الأقوى هو رواية أولاد حارتنا الذى كتبها بعد الثلاثية مباشرةنسخة دار الشروق تحتوى على أخطاء مطبعية إستفزتنى قليلا

  • William1
    2018-11-22 08:42

    Decades of whoring and drink have finally caught up with the old roué, Ahmad Abd al-Jawad. He is enfeebled, must eat yogurt at every meal, takes his medication and does not unduly strain himself. I cannot really give a sense of the depths of this man's hypocrisy. He exacted piety for God and himself at home for decades, while participating in the most dissolute of lifestyles with his besotted cronies. For that story you will have to read the two excellent predecessors in this trilogy, Palace Walk and Palace of Desire. In Sugar Street, after so much debauchery, Ahmad Abd al-Jawad is failing. There is the inevitable moment of schadenfreude for the reader but Mahfouz is so nimble a writer that he's actually able to evoke pity in the reader for terrible old Ahmad. His household is also declining. His sons have gone their separate ways. His wives are withering in the harsh climate. It's a sad, rather abandoned house we come upon at the start of the novel, where before all was youthful vibrancy. Coffee Fridays nevertheless still take place, and it is on those days that the house returns to a semblance of its former life. The story spans 1935 to 1944. Egypt seeks to shuck the British yoke. British Foreign Minister Sir Samuel Hoare has just admitted his contempt for the Egyptian independence movement, which in turn elicits student rioting, which in turn elicits soldiers firing into crowds of unarmed demonstrators. Later, discussing these crimes with his drunken pals, Ahmad becomes alarmed when he learns that his son, Kamal, has been visiting a brothel where he is well known. Yasin, another son, is perhaps just as debauched as his father but without the cruelty. Yasin’s son, Ridwan, a beautiful boy and Ahmad's grandson, is just beginning to be introduced to homosexual admirers. The whole trilogy is a not so subtle critique of Egyptian society. One particularly annoying aspect of the most wanton characters is their constant verbal reverence for God. Thus the pasha who is about to seduce Ridwan says "Glory be to the One who alone is compassionate" and suchlike. Such false piety almost functions like an indicator of a character's hypocrisy. The more they indulge in such language the more morally unhinged they are.What I find most exciting about the book is its topical scope. There seems to be nothing that Mahfouz cannot with ease incorporate into his narrative: the moral and ethical trials of Egypt's people, surely, but also the course of the country's independence movement and how that touches everyone. Mahfouz moves effortlessly from domestic scene to discussions of Shari'a, from a dissection of political parties to interesting asides on the futility of philosophy, from a criticism of Islam as being too primitive in this day and age, to an inquiry into what the next generation is to do for its livelihood. How will the political changes that ramify during the course of the novel affect them? How will they shake off the disillusionment of 54 years of British occupation? No wonder they drink. I don’t think it a stretch to say that Mahfouz sees the dissolution of many of his countrymen and women as a result of the occupation and its attendant humiliations. The plight of women is a most depressing one. Ahmad's daughter Aisha perhaps best exemplifies this. She is incapable of seeing herself as inherently worthy outside her role as a mother or wife. When she is divorced by her husband and later when her beautiful young daughter dies in childbirth, she is unable to emerge from a prolonged depression. She possesses no sense of self worth and wastes away. Meanwhile, most of the fathers decide not to send their daughters to secondary school since they will not work in the end but "only marry." The sight of a woman at the local university is rare. Egypt is a male province. When al-Sayyid Ahmad dies the mourning of the family is profound. This strikes me as unutterably sad. For most of his life Ahmad was a debauchee, hypocrite and household tyrant. (I can still remember the anger I felt when reading of his cruelty in the first two volumes years ago.) The cause of so much suffering, now he is mourned as perhaps Stalin was once mourned. Ahmad’s Elder son Kamal after an early heartbreak cannot even contemplate marriage. This makes Kamal, like the gay Ridwan, virtual freaks in a culture where marriage is discussed and entered into with a fervor I can think of no literary parallel for except the novels of Jane Austen. Please don’t let my general discussion of some of the story elements put you off. There is no such thing as a spoiler with a writer like Mahfouz. He instills every scene, every characters' actions and thoughts, with a sense of urgency that drives the reader onward. What a writer!

  • شريف ثابت
    2018-12-01 06:47

    فى "السكرية" تتواصل الضربات القدرية على أسرة السيد أحمد عبد الجواد.. هذا الجزء هو -بامتياز- الأكثر شحناً للعواطف.. مرور الزمن.. الأمر الوحيد الّذى نقف أمامه عاجزين عن فعل أى شئ مهما تقدم بنا العلم وارتقت عقولنا.. الأمر الأكثر إيلاماً لدرجة الجنون هو أن تراقب دورة الحياة إذ تقترب من نهايتها، وترى أحبة ملأوا الأرض والحياة يذوون شيئاً فشيئا قبل أن يذوبوا فى المجهول الّذى يذوب الجميع فيه.. مشكلة إنسانية ولحظات قاسية نخاف منها جميعاً وسر قسوتها هو يقيننا التام أنها آتية ولا ريبكمال أحمد عبد الجواد وأزمة الشك التى عصفت بحياته.. الشك الّذى هدم أركان إيمانه بكل وأى شئ ركناً ركنا.. التركيز الشديد على أزمة كمال جعلنى أتساءل إن كان محفوظ نفسه مر بهذه الأزمة فى حياته قبل أن يستقر على الحل الّذى استقر عليه كمال فى نهاية الثلاثية بإيعاز من أحمد ابراهيم الشاب الشيوعى إبن خديجة شقيقته وهو: "إنى أومن بالحياة وبالناس، وأرى نفسى ملزماً باتباع مثلهم العليا مادمت أعتقد أنها الحق إذ النكوص عن ذلك جبن وهروب، كما أرى نفسى ملزماً بالثورة على مثلهم ما اعتقدت أنها باطل إذ النكوص عن ذلك خيانة" أما الوقوف محلك سر من دون أى رد فعل أو موقف فهو الموت بعينه الّذى تعذب به كمال منذ اللحظة التى كفر بها بكل شئ.. المثير للدهشة بالنسبة لى -وهو أمر شخصى بحت- هو تزامن قراءتى للثلاثية وتطور شخصية كمال وكفره بالمبادئ مع تغير موقفى الشخصى من الثورة والثوار.. كفرت كما كفر كمال بمبادئ ومثل عليا قامت عليها الثورة ونادى بها الثوار، فإذا بها بالوقت والتجارب العملية تتكشف عن وهم محض وخيال رومانسى لدرجة الضحك كقيمة الديمقراطية مثلاً التى نرددها طيلة الوقت ونحلم بها غير ملتفتين لحقيقة واضحة كالشمس هو أنها غير مطبقة وغير قابلة للتطبيق فى أى مكان فى العالم إلا كإطار شكلى ملون وبراقأحمد وعبد المنعم.. الفكرة الشيوعية والفكرة الإخوانية.. هل هما حقاً متضادتان أم أنهما وجهان لعملة واحدة؟البانوراما التاريخية تعرض لأحداث الفترة بشكل أفضل مما تفعل كتب التاريخ.. تفصيلة كصعود رضوان ياسين السياسى والوظيفى القائم على علاقته المثلية بعبد الرحيم باشا عيسى كافية لعرض القدر الهائل من الفساد والعفن الذى استشرى فى الحياة السياسية المصرية فى الفترة التى نعدها الفترة الليبرالية الذهبية فى مصر، ولكن وراء الأكمة ما وراءها واقترابنا من القمر (الذى نره من بعيد قرصاً فضياً) يجعلنا نرى ما على صفحته من نتوءات وحفرليس لدىّ المزيد مما يمكن كتابته الآن عن الثلاثية إلا أننى من الممكن الآن -والآن فقط- أن أعتبر نفسى قارئاً للأدب.

  • Hassan Salem
    2018-12-03 10:37

    انتهت ....هكذاالثلاثية الأروع بعد خماسية مدن الملح للكبير عبدالرحمن منيف

  • Sarita
    2018-12-04 10:32

    التقييم الفعلى 2.5سيطرت المناقشات الفكرية والتيارات السياسية والنهايات المحزنة على هذا الجزء من الثلاثية وعلى الرغم من غياب النظرة المعتدلة الا أن أهم مشهدين من وجهة نظرى هما وفاة السيد أحمد فعلي الرغم من كل التبريرات والمناقشات الفكرية الا ان نجيب محفوظ فى النهاية لم يجعله ينطق الشهادة وهذا يدل على ان الإيمان جزء عميق من الشخصية مهما توارى وراء المناقشات الفكرية المختلفة فهو موجودالمشهد الثانى هو سؤال ياسين فور وفاة ابيه عن نطقه للشهادة وكأنماكان يريد تطمين نفسه وختاما وبعد الأنتهاء من الثلاثية يظل الجزء الاول من الثلاثية بين القصرين الأقرب إلى قلبى 19/10/2017

  • Mohamed El-Attar
    2018-12-18 08:45

    .نفسي أكتب ريفيو طويل عن الثلاثية على بعضهالكن لقيت ان الثلاثية تحتاج لدراسة كاملة ممكن تتعمل كتابمش مجرد ريفيو على الجود ريدز نحكي فيه عن انطباعتنا الشخصية كقراء للروايةاو نظرتنا لمفهومها ومضمونها من حيث القيمة الأدبية كعمل درامي تاريخي ينتمي للأدب الكلاسيكي الواقعيولقيت وانا بفكر في الدراسة اني ممكن ألخصها فى شوية عناصركل عنصر كفيل بأنه يكون فصل كامل في الدراسة لوحدهولو حبيت اتكم عن الثلاثية هنا فى الريفيو فأنا هتكلم عن العناصر:1- شخصيات الرواية وتكوينها الأدبي:ازاي قدر نجيب محفوظ يرسم شخصيات الرواية عن طريق وصفهم المميز جداسواء كان جسدي او نفسي وفكري، وازاي قدر يعبر عن الشخصية دي بشكل جذاب ومعبر فى الحوار نفسهفهتلاقي ان قفشات السيد أحمد عبد الجواد متشابهه طول احداث التلات رواياتواللى بتوصف خفة دمه، وقوة شخصيته، ومدى هيبته وعظمتهوهتلاقي الهزل فى الحوار والسخرية من النفس والاستهزاء بكل القيم والمبادئفي الشخصية الحيوانية اللى بتمشي ورا غريزتها وهي شخصية ياسينوهتلاقي شخصية التيه والحيره الفكرية اللى بتتميز بالشك والأسئلة الكتيرةوفى الغالب بتعتمد اكتر فى محاورة النفس اللى صاحبت الشخصية طول التلات اجزاء في شخصية كمالخصوصا من بداية الجزء الثاني قصر الشوقوهتلاقي الشخصية المستكينة السلبية او المقموعة بقوة فرض سيطرة الزوج احمد عبد الجوادفي شخصية أمينة اللى مذكرتش مرة طول الرواية سيرة زوجها إلا وقالت عليه سيديوكان كل كلامها رحيم وهادئ ومطمئن بإيمانها الشديد بالله وبالدينوكل كلامها بينم عن الجهل وفطرة الإنسان النقية اللى مشوهتهاش الحياةنتيجة انها مقفول عليها طول حياتها جوه بيتهاوعلى العكس تماما شخصية خديجة الابنة قبيحة الشكل خفيفة الدم طويلة اللسانواللى بتسخر من كل شئ حواليهالحد ما توصل للجيل الثالث فى الرواية وهو جيل الأحفاداللى بيتسم بالثورية وتحديد الأهداف بمعنى هو عارف كويس هو عاوز ايهومبلور أفكاره بشكل كويس وعشان كده في حواره تلاقيه ثائر وحادوده متمثل اكتر فى شخصيات احمد وعبد المنعم ورضوان وسوسن حمادوبعد كل ده تدخل فى الترميز السياسي للشخصيات وده يدخلنا على العنصر التاني2- شخصيات الرواية والرمز السياسي والتاريخي:الثلاثية كل جزء فيها بيتكلم عن جيل معين له ابطاله في حقبة محددة من الزمانوكل جيل بيرمز بيه نجيب محفوظ بشخصية قوية خلقها جوه الروايةوفيه شخصيات مستمرة على الهامش فى التلات اجزاء ممكن نتكلم عليها بشكل مستفيضزي شخصية الشيخ متولى عبد الصمد مثلا، او شخصية زنوبة العوادة، أو شخصية مريمأو شخصية سوسن حماد، او شخصية عايدة شداد، او شخصية بدور شدادلكن لو رجعنا للشخصيات الرئيسية فهنلاقي ان كل شخصية بتمثل عصرها وترمزلهفي عصر الجهل والقوة الغاشمة والغريزة الحيوانية اللى بينشأ عليها فطرة الإسلام وإيمانه بمعتقدات دينيهرغم تنقادته العجيبة بين إيمانه وتصرفاته، هنلاقي شخصية احمد عبد الجواد القوي داخل بيته، المؤمن التقي الخاشع فى صلاتهالسكير والعربيد وصاحب جو الأنس والفرفشة مع اصدقائه ومع عالم الرقاصات والعوالموفى العصر الثاني عصر التيه السياسي والفكري، عصر الانغلاق والشك والأسئلةعصر الصراع بين الوفد والملك، والسعديين والعدليين حلفاء سعد زغلول وعدلي يكنعصر التخبط والصراعات الداخلية المتفككة اللى بتؤدي إلى تشتت الأمةهنلاقي اكبر مثال معبر ليها هو شخصية كمالوفي العصر الاخير عصر الثورة والأفكار الثوريةسواء الدينية او الشيوعية الاشتراكيةواللى بتجمع الاتنين فى محاربة الظلم والفساد وانتشار العدالة الاجتماعيةوبتطمح كل واحدة فيهم بالاستيلاء على الحكم او الوصول اليه عن طريق المواجهة الفكرية او العنف المسلحهنلاقيها في شخصيات عبد المنعم واحمد ابراهيم شوكتحتى فى الجيل ده رمز للفساد والوصولية بالشذوذ اللي في شخصية محمد باشا عيسى صديق رضوان اللى استغله لامتاع شهوته، وسهله كل سبل النجاح ليه ولأسرتهوده رمز وان جاء على استحياء ولم يذكر بقوة فى الرواية ولكن كان رمز جرئ من مولانا لوصف فساد العصر ده3- طريقة السرد الأدبي فى الاجزاء الثلاثة:اعتمد نجيب محفوظ فى الجزء الأول على الوصف الكثير للأحياء والشخصيات والأماكنوالوصف القوي فى تعبيراته ولغته عشان ينم عن الحالة الزمنية الجامدة إلي حد ما فى العصر دهواللى معتمدش فيها كتير نجيب محفوظ على الحوار اكتر من الوصفوفي الجزء الثاني كان الوصف الذاتي او الحوار الداخلي للشخصيات هو المسيطر وخصوصا مع شخصية كمالواللى بيعبر عن زمن التخبط والانغلاق الذاتي فى البلد، وحالة التيه اللى كان فيها حزب الوفد بعد الثورةوحالة الرومانسية الحالمة اللى كان بيعيشها كمال في حبههي حالة الشعب مع الوفد وثورة 19 وسعد زغلولمن حيث التأليه للثورة وللوفد ولسعد زغلول نفسهبغض النظر عن هل فى مقدرة الشعب ده ان يواجه مشاكله ويحلهامن اول الفساد الداخلي لحد جلاء الانجليز عن مصر ولا لأوفى الجزء التالت كان الحوار هو سيد الروايةوالحوار صاحب الجمل القصيرة القويةاللى كان بيعبر عن ثورية جيله وطريقة تفكيرهم فى مقدرتهم على تحديد اهدافهمواشتعال الصراع الفكري والمذهبي بين طوائف واحزاب مختلفة داخل الدولة4- التأريخ السياسي والإجتماعي الحقيقي لعصر ما قبل الثورة:ورؤية واقعية ومليانة بالتفاصيل لكل الصراعات والاحداث اللي مرت بيها مصر من قبل ثورة 19لحد انتهاء الحرب العالمية التانية .. وصف للمجتمع والظروف الاجتماعية والاقتصاديةوالعادات والتقاليد والأخلاق وشكل الشخصيات من لبس وأكل وكلام وتصرفات ومشاعركل ده قدر نجيب محفوظ بإمكانية عظيمه على وصفه وضمه داخل عمل كبير زي الثلاثيةعشان تكون مرجع دراسي حقيقي للعصر ده، وشاهد على كل حاجة فيهكأنه صورة حية داخل وجدان الأعمال الأدبية لعصر من ازهى عصور الليبرالية الفكريةوالديمقراطية السياسية فى مصروصورة كاملة للطبقة المتوسطة فى مصر وتتطورها من طبقة محكومة بالعادات والتقاليد واحترام الدينلطبقة متحررة فكرياً ودينياً وأخلاقياً وثائرة على كل العادات والتقاليد المعروفة ليها5- المشروع الأدبي لنجيب محفوظ فى تأريخ الطبقة المتوسطة لمصر:وده لوحدها عايز كتاب تاني واقتباسات من اعماله اللى بتأرخ الطبقة ديعلى مدار رحلته الأدبية العظيمة لفترة كبيرة من التاريخ المصرياللى مليانة بالتحركات والانقلابات والتطورات الفكرية والسياسية والاجتماعيةخلت شكل الطبقة دي هي محور محفوظ الأساسي فى رواياتهوكأنه بيقول بيها ان الطبقة دي وجودها الحقيقي وثقافتها ووعيهاهو المؤثر لمدى حضارة الدولة ونموها، او انحدارها وتخلفها الحضاري والاخلاقيحاولت اختصر فى الكلام مع اني بقيت برغي كتير مؤخراًبس المتعة اللى انا عشتها فى الثلاثيةممكن تخليني افكر جدياً فى اني اكتب دراسة شاملة عن الثلاثيةاو عن مولانا نجيب محفوظ نفسهفي يوم ما.

  • Clif Hostetler
    2018-11-20 05:42

    Third book of the Cairo Trilogy, this book begins in 1935, some eight years after the end of the previous volume, Palace of Desire. Spanning ten years, Sugar Street is set against the backdrop of the Second World War and domestic Egyptian political unrest. A new generation has grown up since the close of the previous book, the tyrannical patriarch of the family from the previous volumes is now in his dotage, and the matriarch mother is at peace with life making daily pilgrimages to the local mosque. Kamal, the precocious child of the first volume and the aspiring student of the second volume is now a middle aged teacher/writer doomed to ponder his unrequited romantic aspirations. Fortunes have reversed for some with a rich family from the previous story now reduced to common status, a former local fruit vendor now wealthy, and the son of the lowly shop clerk now a successful prosecuting attorney. In this final volume life has become more modern and westernized with the political/religious/philosophical debates discussed front and center through the dialogs and internal thinking of the book's characters. The book ends with two young third generation members of the family held in prison on suspicion of sedition, one being a Marxist and the other a member of the Moslem Brotherhood, thus generating a portent of future generations of Egyptian political unrest. Symbolically, a 4th generation child of one of the imprisoned young men is about to be born as the book ends providing a reminder that life goes on.This trilogy provides a glimpse into a time capsule of Arabic middle class urban Cairo during the first half of the twentieth century. It represents a region of the world that continues to play a significant part of international politics in today's news.

  • NG
    2018-11-19 04:26

    الجزء الأخير من الثلاثية، أحد أعظم أعمال محفوظ..ازدادت الفلسفة عمقاً في هذا الجزء، خاصة مع تطور شخصية الفيلسوف الأعظم في الثلاثية "كمال أحمد عبد الجواد".. وزيادة متاهاته النفسية التي يعاني منها حتى اللحظة الأخيرة.بصفة عامة ازدادت المعاناة مع تقدم ابطال الرواية في السن، وبالتالي -طبعا- ازدياد خبراتهم وما يتعرضون له من مآسي.الحقيقة أن الثلاثية ليست بحاجة إلى الكثير من الثرثرة، وهي فائقة الامتاع شديدة الثراء، ولكن يمكن القول أن محفوظ لخص الهدف من ثلاثيته في إحدى الفقرات الختامية في "السكرية" حين قال على لسان كمال" إني أؤمن بالحياة والناس، وأرى نفسي ملزماً باتباع مثلهم العليا مادمت أعتقد أنها الحق، إذا النكوص عن ذلك جبن وهروب، كما أرى نفسي ملزماً بالثورة على مثلهم ما اعتقدت أنها باطل، إذا النكوص عن ذلك خيانة! وقد تسأل ما الحق وما الباطل، ولكن لعل الشك نوع من الهروب كالتصوف والإيمان السلبي بالعلم، فهل تستطيع أن تكون مدرساً مثالياً وزوجاً مثالياً وثائراً أبدياً الحق أن هذه الجملة تحمل معان عميقة جدا، لكن قد لا يستوعبها تماما، أو يتفهم كافة معانيها إلا من قرأ الرواية، ويعرف جيدا السياق الذي وردت فيه، ونوع الشخصيات التي أنتجتها.ملاحظة واحدة فقط على أدب محفوظ عموما، هي أنني لاحظت، عبر أكثر من كتاب، ولعه الشديد بفكرة الميلاد في لحظة الموت.. فكرة تعاقب الاجيال والنظر إلى الحياة كسلسلة متصلة الحلقات، وتبسيطها إلى هذا الحد، تغلب على الكثير من كتاباته.. وهي ملاحظة هنا بشكل خاص، إذ أن كل جزء من أجزاء الثلاثية ينتهي بوفاة وميلاد يحدثان في نفس اللحظة.***

  • Hiba Arrame
    2018-11-20 08:43

    آخر جزء من ثلاثية محفوظ الرائعة وأفضلها بالنسبة إلي.أحببت هذا الجزء خاصة، وآلمني أكثر من السابقين لكثرة الوفيات به.. لشد ما أحزنتني طريقة إلقاء محفوظ لخبر الموت، كأنه يخبرنا أن الجو اليوم معتدل ويذهب إلى موضوع آخر، كأنه يود تعويد قارئه على الحزن حتى لا يتشبع به.الرواية الثالثة والأخيرة، المهتمة بجيل آخر، جيل أحفاد السيد أحمد، رواية تسرد الحياة كما هي، بتناقضاتها وأحزانها دون مغالاة في ذلك ولا تجميل للواقع أيضا... فكيف للقارئ إذن أن يصدق أن هذه العائلة ومعارفها كلهم مما نسجه خيال محفوظ؟ كيف يمكن ذلك وقد عايش حياتهم بأدق تفاصيلها وكأنه كان من الدائبين على زيارتهم؟سيظل كمال شخصيتي المفضلة بكل ما تتنازعه نفسه من آلام وتناقضات، وسيظل هذا الجزء من الثلاثية المفضل عندي لما جمعه من نكسات لعائلة أحمد عبد الجواد ولما ولده في نفسي من أحاسيس ولحظات غالبت فيها البكاء.. لن يسعني أن أكتب عن جميع الشخصيات فربما أفسد متعة قارئ يتطلع الآراء، فأكتفي بقول أن هذه الثلاثية استحقت النجمات الخمس والولوج إلى لائحة كتبي المفضلة.

  • Kavita
    2018-12-16 08:27

    Sugar Street is the third and final book in the Cairo Trilogy, and is far better than Palace of Desire, though does not compare with Palace Walk. In this book, we see the second generation after Ahmad Abd Al-Jawad, all of whom take different directions in life. The concept was interesting and the knowledge that one grandson would join the Muslim Brotherhood and the other the Communist Party, provoked me to read the third book in spite of a mediocre second book.The narrative is rather disjointed and there are too many characters for the authors to pay much attention to them all. Instead of choosing to follow a single narrative leading somewhere, it just goes all over the place. The characters of the younger generation were not fully fleshed out and I kept hankering for more. I loved the idea of two brothers joining two diametrically opposite political movements and then ending up with the same fate, but enough time was not given to the story for the reader to have a stake in the characters.Aisha. What did Mahfouz have against poor Aisha? In the first book, Aisha was the most fun character to read about. Till the end, I was hoping she would have an interesting story and redeem herself. But what the author made her go through was beyond belief. Such misery is simply not possible in one person’s life! Quite the opposite of Aisha was Ahmad Abd Al-Jawad. He was an interesting character but I am flummoxed as to why the entire world thought him a great person. He wasn’t. He was a hypocrite of the first order, a tyrant, a whoremonger, and frankly, a wife and child abuser. What is so great about him?! It was also unbelievable that everyone in his family mourned him so badly when he died. In a realistic situation, people would have felt somewhat indifferent to the death of someone who used to be abusive, but with whom they had not yet made their peace. Why didn’t someone kill Kamal? Right from the first book, he had been pontificating about life and love, none of which was interesting to anyone. It was really hard to read Kamal’s continuous musings over love and life and marriage, and was boring in the extreme. I also found it rather disgusting that the guy takes one look at Budur, who was years younger than him, and then imagines himself in love. Then Budur too gets married to someone else, and here we go again. Same old, same old, Kamal. The politics of the times was fleshed out nicely and it made me look up Egyptian history of this time. I loved that finally the members of the family all had different political beliefs and they actually acted on them, which provided plenty of interesting action to the book. I would have loved a bit more of Sawsan and her family life, as well as Abd al-Muni'm’s life with Naima and then, Karima. Ridwan was a really interesting character and I would have enjoyed a bit more explicit description of his sexual orientation. Being gay in 1930s Cairo can’t have been easy. Egypt was going through a harsh time, what with the war and the economic depression and the generosity and lavishness of the previous books were missing very prominently. Though the family does not fall prey to poverty, they no longer could have anything they wanted and the choices each family member makes gradually pushes all of them downwards. What really connected me to the book is that I suddenly realised that Mahfouz himself had been a young man at this time and must have taken part in similar political discussions, faced similar problems in his social life, and had similar troubles. All three books in this series are worth reading as they gradually shows the decline of a family, while also simultaneously showing the upheavals and changes taking place in Egypt. The characters (except Kamal) are vividly drawn and you get to know them pretty well, especially the first and second generations. The third generation does not get enough time, but is interesting enough to read about. They, at least, leave you hankering for more. Reading this series requires a lot of patience since the narrative gets really prosy at times and does not stick to the point. But the overall story makes everything worthwhile. The best part of this series is that it leaves you thinking of these people for days to come and imagining different situations and destinies for these characters.

  • dely
    2018-12-03 02:50

    4,5The events of the third and last book of the Cairo Trilogy start 8 years after Palace of Desire and go on till 1944. We have again, like in the first book, a good balance among the character's lives, the political situation and the changes of society. All this is shown above all through the grandchildren of Abd al-Jawad, but also Kamal's philosophical thoughts aren't missing in this book (and they aren't that annoying like in Palace of Desire). Through Kamal's musings, a huge part of the book is dedicated to life, its meaning, its value, death, love, time and so on. I also think that Mahfouz added a lot of his personal thoughts through Kamal.In this book the political situation is very important and though I don't know anything about Egypt's history of that time, it was interesting and I could have a good glimpse into it because through several characters there were pretty all the most important political views and movements of those years. Of the three books, this is the one I liked the most. The first one was very good because we have met the Abd al-Jawad family and came familiar with old customs of Egypt; the second one was mostly dedicated to the male characters and to Kamal's struggle for love; in Sugar Street the family saga goes on in a flowing way but we can also see how things were changing in the country.The book hasn't a real end and I would have liked to know how life goes on for Abd al-Jawad's grandchildren.

  • Ahmad Mustafa
    2018-12-18 02:38

    سوف أبدأ أولا بعم نجيب محفوظ وعبقريته الفذة في كتابة هذه الرواية،كيف تمخض فكره و موهبته عن كتابة هذه الملحمة!بناء عالمها وأشخاصها وتسلسلها الزمني وترابط الأشخاص منذ ظهورهم حتى إختفائهم.كيف أصبحت كل شخصية بطلة للرواية بمفردها على الرغم كن تباين الشخصيات!وكيف أحببتهم كلهم بعيوبهم ومميزاتهم!كيف فرش الفرشة وموسعتش منه ولمها صح مثلما يقولون!وما هذا الولع بالنهايات المؤثرة؟ حتى النهايات المفتوحة!أعجبني:- كيف إنتهى الجزءان الأول والثاني على فاجعتين بدأ الجزء التالي بعد قفزة زمنية و flashback-كيف تحول الراوي الى أمينة ثم كمال بعد وفاة السيد أحمد وقلت بعدها"أخيرا نطقت أمينة!"وكأننا لم نسمع لهم حسا الا بعد وفاته!-كيف كانت لكل شخصية مساحتها ورمزيتها،وعلمنا نهاية كل شخصية.-إعتاد عم نجيب أن يعكس واقع مصر على شخصياتها،فنجد شخصية تعكس التدين وأخرى الفجور وأخرى السياسي وأخرى الشيوعي و أخرى الإشتراكي و الارستقراطي و اخرى النائم في العسل و،و، واغلبهم في عائلة السيد أحمد.*عن بعض الشخصيات*-السيد أحمد:أحببته بازدواجيته و إخلاصه في الفجور و في العبادة معا-أظنه يرمز الى الحكومات التي تستبد شعبها و تتساهل مع الخارج.-أحببت حواراته و صدقه مع نفسه-كيف مات وعاش وهو يظن أن اولاده لايعلمون عن جانبه الفاجر شيئا ، كيف أن معاملتهم له لم تتغير بعد علمهم،-كيف أحبوه وحزنوا عليه رغم استبداده لهم ولم يتمردوا عليه.*أمينة-مثال التفاني للأسرة والبيت والتي من كثرة القمع إعتادته وألفته كالشعوب*فهمي -بمثاليته تلك كان يجب أن يموت مع أن كان له إمتداد في شخصيات أخرى لأن المبادئ لا تموت.*يسضد فهمي في الرواية وورث فجور أبيه فقط وأعجبت بطيبته وعاطفته.*كماليمثل المواطن فاقد الهوية المضطرب.وأكثر الشخصيات تعقيدا وتناقضا.*عائشةأكثر الشخصيات تعاسة في الرواية وأحب الشخصيات الى قلبي،على الرغم من حبها للحياة وإستمتاعها بها وعدم شيل الهم وحسن حظها في البداية،لا أعرف كيف هان على عم نجيب إتعاسها الى هذه الدرجة!*أصدقاء كمال يمثلون بعض من باقي تيارات الشعب.*أحمد وعبدالمنعم إمتداد لوطنية ومثالية فهمي مع إختلاف الفكر(دخل السجن من يعبد الله ومن لا يعبده)تساوي الشيوعي والاخوانييجب ان تعبد الحكومة اولا كي تعيش مطمئنا*زبيدة وزنوبة وجليلة ،كلهن بدايتهن واحدةلكن كل واحدة نهايتها مختلفة،زنوبة تابت وجليلة نهايتها مفتوحة،أتتوب أم مجرد كلام،و زبيدة استمرت على انحرافها وظلت تعيش على أطلال الماضي بمجده رغم أنها أصبحت شحاذة *خديجةالمواطن الذي لا يعجبه شيء و دائما معترض ولا يعجبها العجب مع طيبته.شخصيات تعكس الواقع المصري في تلك الحقبة باغلب الوانه الفكرية والإجتماعية.كرر نجيب محفوظ رسالته الاخيرة مرتين بالحرف في أخر الرواية مرة قيلت لكمال الحائر ومرة إسترجعها .كان نجيب يقول لك إن كنت تهت في الرواية هذه هي الخلاصة.تكرر الصراع بين الدين والعلم.-المشهد الختامي للرواية حيث ذهب الأخوان لنفس المحل ،يس يشتري أشياء للمولود الجديد بينما أمينة تحتضر،يموت من يموت و يولد من يولد ويبقى الحزن وملامحة واخر حوار هوعلى لسان كمال"رباط عنق أسود من فضلك" لان القديم أهتراء من كثرة الاحزاننصيحتي أن تقرأها في مدة قصيرة حتى تأخد الجرعة كاملة(كنت أتوقع الانتهاء منها في عشرة أيام على الأقل،أنهيتها في أربع)أفضل و أكمل عمل أدبي قرأته على الاطلاق،وأكثرهم تأثيرا و حفرا على الوجدان.

  • Rola
    2018-12-05 08:44

    و انتهت الثلاثية علي خير.....أو علي دنيا... ميلاد و موت و بينهما سكة طويـــــلة، لا نرسى فيها علي حال.اعتاد "النجيب" في رواياته علي تسليط الضوء علي مآسي الحياة و ووقعها علي النفوس،، قانعا أبدا بأن الإنسان مخير علي طول الطريق ...فنجده في "بداية و نهاية" قد أشار إلي الفقر دافعا لتغيير مصائر إخوة من أسرة واحدة، و سعى كل منهم إلي أقرب طوق نجاة هداه إليه عقله، فمنهم من استعجل الثراء و منهم من تطلع إلى النفوذ و منهم من أخلص في عمله شريفا مراعيا.و كلا منهم اختار طريقه واعيا و مدركا.و نجده في "الطريق" قد أشار إلي ظروف مولد البطل في بيئة منحرفة، و كم الوسائل التي يسرت له الاعتدال و كم الظروف التي أغرته بالإنحدار.و اختار هو بالنهاية طريقه مدركا و واعيا.و هكذا.....هنا بالثلاثية... قرر نجيب أن يفرد حيوات كاملة و تفصيلات دقيقة.خطة حياة كاملة لأكثر من فرد تشابهت ظروف حياتهم و تشعبت طرقهم كأعجب ما يكون، مؤكدا علي وجهة نظر "النجيب" الأبدية ....الظروف المحيطة و أوامر القدر ما هي إلا "مطبات" أو لافتات ضخمة قد تتعمد أحيانا توجيهك و لكنك تملك الاختيار دائما.تباينت مسيرة حياة أفراد عائلة "السيد أحمد عبد الجواد" رغم خضوعهم لنفس ظروف النشأة، الأب المتجبر، قاسي النزعة الذي يظن في فرض هيبته و تحكماته صونا لبيته و عائلته، فتباينت تبعات قسوته؛ فرأى "فهمي " في الثورة و طريق الجهاد الوطني متنفسا، أما "ياسين" فتحدى عامدا كل طريق مستقيم، فقط لكونه قد انفرض عليه، في حين توجه "كمال" لطريق تمجيد العقل و الفكر و الرأي، كونه لم يكن يمتلك يوما في بيته القدرة علي التفكير أو إبداء الرأي، بل و عوملت أراءه دائما - في حق تقرير مصيره - بما يشين و يهين؛ فحتي بعد تحقيق ـ ما "تهيأ" له ـ إنها أقصى أحلام تاريخه المهني... كان دائما أبدا شاعرا بالهوان و بالخيبة، فلم يفارقه إحساس الدونية. ولإنه تعود دائما أن يكون للآخرين رأي فيه أهم من رأيه، لم تفارقه يوما تبرايرته لكل قرار يتخذه، فهو دائما في موقع دفاع.أما عن البنات، فإن كان القمع مصير الرجال في مثل هذا عصر، فما بالك بالنساء، ،، دائما أبدا في الدرجة الثانية من الحياة، فحادت خديجة عن هدوء البال و تنمرت لأم زوجها رغبة في التفرد بأمور بيتها الجديد، فبعد القمع تأتي الحرية و الحق في التصرف بشئون المنزل فكيف تضيع الفرصة؟في الحين الذي لجأت عائشة للحياة اللاهية و متعها من طرب و غناء و ما لذ و طاب من متع، وفرتها لها الحياة الرغدة بعد تقشف عاطفي، في بيت عدت فيه البسمة تطاولا و جرأة.و في ظل الحياة الرغدة التي عاشاها ولدا خديجة تبع كلا منهما طريقا ليس مختلفا فحسب و إنما مغايرا تماما؛ فاختلفت اتجاهاتهم السياسيه و معتقداتهم الدينية حيث خضع أحدهما لنظام يتبع نهج الطاعة العمياء و تحول الآخر إلي معارض علي طول الخط.الجزء الأول كان جزءا تعريفيا بالجيل الأول من الأسرة و امتلأ بالأحداث، أما الجزء الثاني فتتبع بداية الجيل الثاني من الأحفاد مع كثير من تركيز علي رحلة "كمال" الفلسفية من الشك ... للشك.و جاء الجزء الثالث متخما حقا بالأحداث السياسية و مؤكدا علي أن الحياة لا تنفك تأتي بمواليد و تذهب بأحياء...ربما استطعت تجاوز محنة فقدان الأحباء و ربما ذهلت عن الدنيا بعد الفراق.ربما أضاءت لك يوما بالسماء طاقة من نور كنفحة من عزاء. فلا تتجاهلها و تنتظر تفسيرا شافيا كافيا.اختر طريقك.اختر طريقك.اختر طريقك.

  • Maria Gad
    2018-12-01 02:49

    التصوف هروب, كما ان الايمان السلبى بالعلم هروب, و اذن فلابد من عمل, و لابد للعمل من ايمان, و المسألة هى كيف نخلق لأنفسنا ايمانا جديرا بالحياة..... أما الواجب الانسانى العام فهو الثورة الأبدية, و ما ذلك الا العمل الدائب على تحقيق ارادة الحياة ممثلة فى تطورها نحو المثل الأعلىبانتهاء "السكرية" تنتهى ثلاثية القاهرة, على خلاف "قصر الشوق" و التى شهدنا فى خلالها حالة من الرتابة و الروتينية, نجد ان السكرية بها زخم كبير من الأحداث و التعمق فى نفسيات أبطال الرواية. تبدأ الرواية بعد مرور ثمانى سنوات من اخر حدث ب "قصر الشوق". هذا الجزء هو بمثابة حقل تر فيه الحصاد الذى زرعه كل شخص بنفسه. كانت و مازالت عائلة السيد أحمد عبد الجواد نموذج واقعى و متكرر حتى الان , فتتشابه أنت فى شخصية أحد أفرادها و أتشابه أنا مع شخصية أخرى, و هنا يكمن سر نجاح روايات نجيب محفوظ, انها الواقعية و القرب من المجتمع المصرىناقشت الرواية الكثير من القضايا, عجبنى كثيرا تناوله لقضية الفتنة الطائفية التى كانت جديدة و غريبة انذاك. عندما يتناول نجيب محفوظ قضية, لا يفرض عليك رأيه و لكنه يلتزم أقصى درجة من الحيادو يطرح كافة الحجج و الأفكار حول تلك القضية. ما أعظم هذا الأديب الجليلَ! الفكرة الرئيسية هى هدف الانسان فى الحياة, بدأ الكاتب طرح الفكرة باستحياء و بطريقة غير مباشرة بداية من الجزء الأول, ثم ما لبث ان اعلنها بالتدريج حتى بلور الفكرة كاملة فى اخر جزء من هذة الرواية. ماذا تريد من هذة الحياة, و ما سبيلك الى تحقيق هذا, قد تكون قادر على ان تعى هدفك و لكن سبيلك خاطىءأو لا يكون لديك أى هدف, فتتقاذفك الحياة بين متناقضاتها حتى مثواك الأخير, و شخصية كمال خير مثال. أحاطنا نجيب محفوظ بأكثر من مثال -من خلال شخصيات الرواية- لمفهومهم للهدف من الحياة. اذا كان الشك يسيطر عليك فلن يكون لديك ايمان, فلن يكن لديك هدف تحيا به فى حياتك"ان لم يكن لحياتك هدف سيستغلها الاخرون لتحقيق أهدافهم"

  • زهرة منصور
    2018-11-28 09:28

    واخيرا انتهيت من الثلاثيةبديعة، عبقرية، تُحفظ ولا تُنسى! تخلد فعلا. من يريد الدخول إلى عالم نجيب محفوظ يقرأ له في البداية، ثلاثيته "بين القصرين" و "قصر الشوق" و"السكرية" فيفهم فكره واسلوبه الروائي. أظن الثلاثية كانت عصارة فكره وشخصيته وافكاره المتضاربة وتناقضاته أحيانا!.شخصية كمال قلبها تجد شخص نجيب محفوظ سواء بالجزء الاول عن طفولته او حتى عن شبابه وتيهه وتخبطه بإيمانه وفلسفته ونظرته للتاريخ ولأزمة المثقف وصراعاته ولثنائية العلم والفن وأيضا في تفرجه على السياسة وعدم فاعليته بها. أكثر ما أحبه في روايات نجيب تصويره للحياة العامة والعادية للمصريين، عن حياتهم الاجتماعية وتأثرها بالسياسة والثورات وحتى بالاقتصاد تلك التفاصيل التي نعيشها نجدها مؤرخة عند محفوظ حتى على مستوى الحياة الفنية :) وايضا ما يميزه، لا تجد في رواياته بطلا واحدا بل عدة ابطال ويبدع محفوظ في الدخول إلى اساريرهم ولم أجد برواية عربية من يُعنى بالخواء في داخل الانسان وفراغه الروحي مثل نجيب محفوظ كأنه عانى منه لينقله لنا في هذه الصورة المتقنة!وكم يشبهنا هذا مرض كل العصوراخيرا تجد كل مشاكلنا وازماتنا وجوانب حياتنا في سرده الذي يأسرك لحياة تلك الاسرة " اسرة السيد احمد عبد الجواد" استمتعت جدا بعالم نجيب محفوظ ، تأثرت وحزنت وضحكت من خفة دمه كل هذا كان داخل صفحات امتدت بي من طفولة كمال إلى شيب شعره في هذا الجزء !عايشتها حقا لتلك الأسرة وكنت معها بكل ظروفها هكذا غبت عن واقعي ! وهنا علمت أنني أحب نجيب محفوظ كثيرا وأنه من أفضل الروائيين العرب على الاطلاق :D

  • أحمد صــــلاح
    2018-11-22 06:50

    لا أعرف على وجه الدقةهل أنهيتها أم أنهتنياستهلكتها أم استهلكتنيقطفت الكثير من قلبي و أخذت الكثير من الحزن و الألم و الحياة تستمر و تبتسم و تضحك و تقهقهحتى تظنها أنهالن تعبس أبداتفاجأ بمقاديرها و ماتستحسنه لناو ماتستغيه أمام إرادتنا لتنتهي فتكون إرادتنانودع أحبابنا الوداع الأخير و نبكي الدماءليعود يلتهم النسيان ماتبقى منهم و نأسف لذكراهمالطيب و الشرير الجميع نهايتهم باطن الأرضكنت أنتقد من يمدح نجيبو دائما ما كنت أصفهم بالمنافقين في باطنيو المداهنين لإنهم فقط يحبون أن يمدحوا نوبل ليس إلاو لكن بعد قراءة عالمه الخاصأعتقد ان نوبل تشرفت بنجيبو ليس العكس

  • Alex
    2018-11-17 02:35

    I know the Cairo Trilogy is really just one long book, but Sugar Street was the best of the three segments. The first two were kind of soap opera-y, but they served the purpose to get you invested in the family and specifically to understand the forces that had shaped all of them so the heavy-hitting existentialist stuff in Sugar Street had a lot of impact. Kamal, Aisha, Yasin (and their next generation, Abd al-Mun'im and Ahmad) deliver observations and actions that strike to the core of the human experience...awesome.

  • Billie Jeans
    2018-12-01 07:46

    بعد الانتهاء من السكرية- الثلاثية - أشعر أن السكرية الأقرب إلى قلبي .. شعور بالألفة مع الشخوص و المكان كأنك لا إراديا صرت جزء من عائلة السيد أحمد عبدالجواد رغبتين متناقضتين بين السرعة في القراءة لمعرفة نهاية هذا العمل الجبار و بين البطء فيها كي لا تنتهى صفحات الرواية بسرغة في السكرية قلل نجيب محفوظ من التشبيهات و الوصف .. حافظ على المستوى الفلسفي في قصر الشوق و زاد من الجانب السياسي الوفد , الأخوان المسلمين تقلبات في الحكومات , و غارات الحرب العالمية الثانية الأهم هو قدرته بشكل كبير على وضع خاتمة لمعظم الشخصيات الأساسية و حتى الثانوية و لملمة كل الأوراق .. عندما انتهيت من السكرية عدت لأقرأ الفصول الخمسة الأولى من بين القصرين .. الإحساس و المنظور مختلف تماماالمشهد الأول لأمينة و انتظارها للسيد أحمد و تطلعها من المشربية لبين القصرين .. رحلة رائعة من التضحية و الحب الفطري للأبناء و كتمانها لألمها جتى النهاية الحزينة السيد أحمد ذو الوجهين الصرامة و الشدة و التدين من جهة و المرح و حب الأنس و النساء من جهة حتى مشهد عجزه ثم موته عائشة شتان بينها في البداية من جمال و خفة و أنوثة و بين كم الألم الذي عانته فقدت كل شئ تقريبا كمال صبي الأبتدائية محب المرح و الغناء الذى كان يحفظ القرأن مع أمه إلى ذلك الرجل الذى فقد اليقين بكل شئ تقريبا رغم أن النهاية بسؤال " كيف نخلق لأنفسنا إيمانا جديرا بالحياة ؟ " تبشر بأمكانية الوصول لإجابة ماشخصية كمال هي أفضل شخصية خلقها نجيب محفوظ وضع فيها جهد كبير و تركها تنمو و تتطور و تنضج على نار هادئة و تتفاعل و تسأل لذا فنظرية أن كمال يعكس جزء كبير من شخصية نجيب محفوظ تبدو حقيقية لدرجة كبيرة نجح في وضع نهاية لشخوصه الثانوية الشيخ متولى عبدالصمد أصدقاء السمر على رأسهم محمد عفت و زبيدة و جليلة و عائلة شداد حسين و عايدة و بدورأقحم شخوص رضوان و أحمد و عبدالمنعم الأحفاد ليوسع رقعة مناقشة السياسة .. و مشهد اعتقال الأخوين في النهاية .. ربما لتبدأ مرحلة الكتابة عن "ثورة " 52 التى كتب عنها نجيب محفوظ كثيرا السكرية يغلب عليها جو كئيب الكثير من الموت المادي و الرمزي جديرة بأن تكون نهاية للثلاثية الجبارة " قد أكون معذبا حقا لكننى حي إنسان حي و لن تكون حياة الإنسان الخليقة بهذا الاسم بلا ثمن "" تلك السلسلة المشئومة من الطغاة التى تمتد إلى ما قبل التاريخ كل " ابن كلب " غرته قوته يزعم أنه الوصي المختار و أن الشعب قاصر "" و أتعس ما في الدنيا أن تسأل يوما ذاهلا أين أنا ؟ "" الإيمان إرادة لا علم "" لن يمني الإنسان بعدو أشد فتكا من الزمن "" و إذا لم يكن للحياة معنى فلم لا نخلق لها معنى ؟ "4.5 / 5

  • نسمة
    2018-12-11 07:50

    اخيراً انهيت ثلاثية نجيب محفوظ, التي اجلتها كثيراً لأسباب غير معروفة, اصبحت اؤمن ان لكل شئ وقته حتى الكتب والروايات, حين يأتي وقتها فهو وقتها...لعل أجمل شئ في هذه الثلاثية أنها لا تموت أبداً, مستمرة باستمرار الحياة ولولا اختلاف التواريخ وبعض الأشياء القليلة لاصبحت وصفاً دقيقاً لحالنا اليوم..التشدد والانفلات, ذلك التناقد في شخصية أحمد عبد الجواد التي نتج عنها شهيد وهلاس ومثقف غير مؤمن بدينه ودين والده..وما نتج عنهم من ابناء واحفاد لذلك الرجل..اما عن الحياة السياسية فاقتبس من الجزء الاخير هذه الجملة " يجب ان تعبد الحكومة أولا كي تعيش مطمئناً " السكريةكعادة نجيب محفوظ اجمل ما فيها انك لا تمل ابدا من تتابع الاحداث, موت يتبعه ميلاد جديد, فموت فميلاد, الشخصيات القديمة التي تذكر في اول الرواية لا تموت يعود ليكتب عنها حتى ولو في اخر الرواية لنعرف ما حدث لها, وكيف غيرها الزمان وشكلها لتصبح مناقدة لنفسها القديمة ولكن هذه هي الدنيا, الدنيا باختصار شديد موجودة في هذه الثلاثية

  • Hager Elsrogy
    2018-12-09 09:36

    والله أن الحروف لعجزت، وأن القلب للامس السماء، وأن الروح قد نبت لها جناحان فما وعيت نفسي إلا وأنا أرفرف بجناحاي، عاليا في السماء، أو وأنا أختال بين الصفحات بنشوة غامرة وقلب تواق وحزن لا مثيل له.والله أني بكيت كما لم أبك إثر رواية قط..!

  • AHMED ADEL
    2018-12-11 09:54

    هذا العمل دلالة فاضحة على عبقرية محفوظ.. فقد اهتم بأصغر التفاصيل في العمل الذي يتتبع حياة الأحفاد من آل عبد الجواد مثل:- اللغة: الممتازة و التي لن تقف عائقا أمامك للوصول لمغزى الكلام, فمن الملاحظ أن محفوظ قد خفف من حدة الفصحى المستخدمة في العملين السابقين و مزج المزيد من المصطلحات العامية الثرية جدا, فبالمقارنة مع رواية بين القصرين سنجد الإختلاف شاسعا بين اللغة في العملين.. مما يمنحك الإحساس أن الزمن مر على العائلة بحق و أن ما صلح من المفردات زمان لم يعد له الآن من مكان.- الشخصيات: ازدادت تعقيداتها و تفاصيلها الجذابة.. و قد برع محفوظ في رسم شخصيات الأحفاد خاصة(عبد المنعم و أحمد). و زينها بأحداث مواكبة للفترة الزمنية التي جاءت بها أفكار و آراء جديدة. فمثلا شخصية (كمال) التي ألحدت في (قصر الشوق) و لم تصرح بإلحادها سوى للمقربين من الأصدقاء, نجد الفرق بينها و بين شخصية (أحمد) الذي ألحد و يصرح عن ايمانه بكل بساطة لكل الناس حتى أهله! .و استغربت صراحة من أريحية محفوظ في النقاش الفكري و الفلسفي الذي أختص بالإلحاد, و منح محفوظ جائزة الدولة عن الثلاثية رغم ذلك, بل و تحويلها لأفلام, ففي عصرنا هذا عندما يتكلم فرد عن مجرد التشكك أو الأفكار المخالفة لبديهياتنا الحياتية يقابله الناس بالبذئ من السباب و التخوين .. فمن أين لهم الإدعاء بأن عصرنا هو أشد العصور تفتحا و تحررا فكريا.. فبحق السماء من أين جاءتنا تلك الرجعية و ذاك التخلف؟! . رواية تناقش الإلحاد و لا تنتهي بنور الهي يسقط على الملحد يرجعه لصوابه, و لا يموت الملحد على يد أحد !!!!! لا يتم تشويه صورة الملحد و سبابه!!! .. لم يعلو صوت الكاتب على شخصياته على الإطلاق فكيف فعلها محفوظ؟؟!!هنالك بالطبع الشخصية الأكثر جذبا في الرواية, و قد أحسن محفوظ في تقليل خروجها لنا فيزياد التشويق و الإثارة, شخصية (رضوان) الولد الجميل....... المثلي! .حسنا ليس من الغريب وجودها في رواية تناقش عائلة بمختلف أفرادها.. لكن هنالك ملاحظة غريبة في هذه الشخصية بالذات, و لن أدعي أن محفوظ كان متشددا أو معاديا لها, بل بالعكس تناولها ببساطة كما الآخرين.. لكن هذه الشخصية ارتبطت بطريقة ما أو بأخرى بالدعارة الجنسية! .هذه ثاني أفضل أجزاء الثلاثية من نظري.. و أكثرها مباشرة في صفحاتها الثلاثمائة, و لا يوجد بها لحظة ملل.

  • Ahmed Abdelhafiz
    2018-11-23 02:28

    ـ"إنى أومن بالحياة والناس وأرى نفسي باتباع مثلهم العليا مادمت أعتقد أنها الخق إذا النكوص عن ذلك جبن وهروب، كما أرى نفسي ملزما بالثورة على مثلهم ما اعتقدت أنها باطل إذا النكوص عن ذلك خيانة"هكذا انتهت الثلاثيةيقال أن الكتاب الجيد هو ما تحزن عند الانتهاء منه كأنك فقدت صديقاوعلى هذا القول فإن ثلاثية نجيب محفوظ هى الأفضل على الإطلاق

  • Sarah saied
    2018-12-08 07:27

    وانتهت الثلاثيه الممتعه....مع كل كتاب اقرأه لنجيب ازداد اقتناعى به كملك متوج على عرش الروايه العربيه...الروايه الخامسه عشر التى اقرأها لنجيب محفوظ...ولا زلت مع كل نهايه روايه ارغب بالقراءه له المزيد والمزيد

  • إسراء البنا
    2018-12-16 10:32

    ها قد علمت لماذا يمدحونها بهذا القدر ، و لماذا لا يكفون عن ترشيحها لي .. عن ثلاثية القاهرة أتحدث عن رتابة الحياة و ألاعيبها و صدماتها ، عن الموت عن العبث و الوجود و اللامبالاة و البعث عن الإيمان الحق ، عن الإلحاد ، عن التوبة بعد الفجور عشرات الأعوام عن ثلاثة أجيال متعاقبة ، أختلفت في ظواهر التفكير ، و لكن أجمعهم يدور حول نقطة واحدة .أقربهم إلى القلب هي " السكرية " و بلا منازع. طوال قرائتي للثلاثية "و هي فترة تزيد عن شهرين " شغلني سؤال واحدكيف سيُنهي محفوظ تلك الملحمة التي ورط نفسه بها . إنتهت كل من " بين القصرين " و " قصر الشوق " بفاجعة موت أحدهم .فيصعقني بمشهد النهاية . و يا له من مشهد مثالي .. تحرك بي من فزعة موت الأم ، الكيان الخفي المُحرك للبيت .. إلى مشهد "كمال" حين لامس عقله النور أخيراً بعد عذاب و تألم في عالم التيه .. يأتيه الإيمان و الإجابة ع تساؤلاته اللامنتهية من أبن أخته الصغير القريب لقلبه و رفيقه في درب التيه ، الشيوعي المُنادي بالعدالة الإجتماعية . فيقول كمال بهيأته كيفلسوف تائه في دروب التفكير ، بنظاراته الذهبية .." قال لي أن الحياة عمل و زواج و واجب إنساني عام ، و ليست هذة المناسبة للحديث عن واجب الفرد نحو مهنته أو زوجه ، أما الواجب الإنساني العام فهو الثورة الأبدية ، و ما ذلك إلا العمل الدائب على تحقيق ارادة الحياة ممثلة في تطورها نحو المثل الأعلى .. " " أتعلم ماذا قال أيضاً ؟ ، قال : إني أؤمن بالحياة و بالناس ، و أرى نفسي ملزماً بإتباع مثلهم العليا ما دمت أعتقد أنها الحق اذ النكوص على ذلك جبن و هروب ، كما أرى نفسي ملزماً بالثورة على مثلهم ما أعتقدت أنها باطل اذ النكوص عن ذلك خيانة ، و هذا هو معنى الثورة الأبدية " و ليُكمل "كمال" طريقه ، كأنه بعث جديد لا موت يتربص به في البيت ، فموت الأم لن يُوقف الحياة .. فيتوقف لشراء رباط عنق أسود جديد ، بعد أن بال القديم طوال إرتدائه أثناء وفاة والده . ماراً بالحسين و الغورية .. بالشيخ متولي عبد الصمد رمز قائم كالحُسين .في شمس مغيب القاهرة

  • Mariam elgilany
    2018-11-18 04:26

    ايا كان الريفيو فأنه بالتأكيد سيكون تافه بالقياس لتلك الرواية الرائعة ...من لم يقرأ ثلاثية القاهرة لا يدري عن الادب العربي شيءفي تلك الرواية يسمح لك عم نجيب بالتطفل في حياة تلك الأسرة تفرح لفرحهم وتجزع لجزعهم كم اشتاق لمعاودة قراءة بين القصرين في تلك الرواية الأسرة لا يفوت نجيب شيء في الحياة فقد تطرق إلى الصداقة والحب والزواج والجنس والدين والالحاد والصراع والموت ..........لا ادري ما اكتب عن تلك الرواية فالكلمات تبدو ضئيلة بجانبها

  • لولوهالرفاعي
    2018-12-18 10:50

    أبدع نجيب محفوظ في سرد هذه الرواية بتفاصيلها الجميلة والغامضه أحياناً ، لقد شعرت كأني أشاهد فيلماً أو اني كنت حاضرة في تلك الفترة، انها رواية فلسفية اجتماعية سياسية فكرية! فعلاً كانت متكاملة .تتكلم عن عائلة السيد أحمد عبدالجواد و ماتعاصره من أحداث اجتماعية و سياسية، و ينقل مشاعرك معهم تارة الى الحزن العميق و تارة إلى الفرح على حين ان التساؤلات لا تترك فرصة للتفكير ، تعيش معهم الصراع الابدي الذي يدور في حياة الانسان لاختيار هدفه و طريقه في الحياة و هل كان هذا الهدف يستحق الحياة أو الموت من أجله؟ فنجد أنه الكاتب مثل كافة التوجهات الفكرية والسياسية ومثلها جميعاً في كل فرد منهم بتفاصيل فلسفية تدعوك للتساؤل .وكيف بغدر الزمان أن يرفع ناس إلى مراتب عالية ، ويخفض ناس إلى أدنى المنازل ، الموت هذا اللغز الغامض كان يخيم على هذه الاسرة ، لكن يبقى الإبداع كيف أنه كيف صور الشخصيات عندما كانوا بالقوة والشباب والتمرد، وكيف أن الكهوله و الشيخوخة طغت عليهم و حولتهم إلى أشخاص لا حول لهم ولا قوة .اكثر ما ألمني هو كمال و حيرته و ضياعه فبعد كل هذه السنوات يظل حائراً في دوامه لم يستطع الخروج منها.بإعتقادي الشخصي قوة الكاتب في تصوير صراع كمال بالدقة اللا متناهية ربما دل على مرور الكاتب نفسه بهذا الصراع.وعائشة هذه الانسانه الحزينة التي لم يبق لها شيء في الحياة كي تعيش من أجله ، فقد فقدت أسرتها كاملة و تحملت حزن فراقهم الواحد تلو الاخر ، أصبح لديها الموت زائراً تحلم أن يأخذها و يخلصها من الحياة .لكن هناك شيء ظل يورقني ولم أجد له تفسير ،هل التوبة والتقرب إلى الله يكون فقط عندما يدنو الإنسان من أجله ويفقد قوته و يحمل ضعفه ، عندما لايحمله جسمه لفعل المعاصي يستسلم فقط ليس من نفسه ولكن باستسلام جسده الذي لم يقوى على شيء؟؟ هل الموت موعد فقط مع الكبر والشيب؟ أم كان يأتي فجأة كما حدث مع عائلة عايشة

  • Mohamed Hamed
    2018-12-09 10:46

    إن متابعة أسرة من شبابها حتي هرمها ، لمما يُحزن ..آلمنى ما آلت إليه عائشة ، تلك الأرملة المسكينة التى مات أبناؤها ، و كمال الذى قتله التردد و الحيرة أعواماً حتى صار فراغاً يحمل فوق كتفيه علوم الأولين و الآخرين ..و أحمد عبد الجواد ، بسهراته و صداقته الحقيقية التى تُبرز معنى "الإنسانية " على قسوتها و رقتها و حَزمها ،،،، و ضعفها أيضاً !و وفاء أمينة و خديجة ، و عنفوان الشباب الذي يتطلع لتغيير الكون و العالم ، كلُ على دينه و إيمانه ، إما بالشيوعية كما فعل أحمد و سوسن حمّاد - أعجبتني تلك الفتاة !- و إما بالتدين فى صورة "الإخوان المسلمين" كما فعل عبد المنعم و إما بالوطنية كما فعل رضوان ياسين أحمد عبد الجواد ..و يبقى الزمن ، راسخاً ، ساخراً من الأشخاص و الأفكار و المبادىء جميعاً ، و لا يبق من ذكر الأقدمين إلا أفعالهم و مآثرهم و بعض كتاباتهم ...فالتصوف الكامل هروب ، و الإيمان السلبي بالعلم هروب ، فلابد من عمل ، و لابد للعمل من إيمان ، و المسألة هى كيف نخلق لأنفسنا إيماناً جديراً بالحياة .....