Read أطفال السبيل by طاهر الزهراني Online

أطفال السبيل

بعض أطفال (السبيل) أيتام ولقطاء ومنبوذون، بعضهم لا آباء لهم ولا مأوى، بعضهم نتاج رجال يمارسون الجنس في الأزقة والطرقات أواخر الليل، يجدون قوارير يسكبون نزواتهم فيها بثمن بخس، لا يكلّفون أنفسهم إلاَّ مسح ذكورهم على الجدران بعد الانتهاء، دقائق سريعة ثم تتحمّل المرأة التي لا شجرة لها، أو الهاربة من بيت ملعون، عقوبة التسعة أشهر، إذا لم تجهض مبكرًا. في (السبيل) تجد في كل حين موبعض أطفال (السبيل) أيتام ولقطاء ومنبوذون، بعضهم لا آباء لهم ولا مأوى، بعضهم نتاج رجال يمارسون الجنس في الأزقة والطرقات أواخر الليل، يجدون قوارير يسكبون نزواتهم فيها بثمن بخس، لا يكلّفون أنفسهم إلاَّ مسح ذكورهم على الجدران بعد الانتهاء، دقائق سريعة ثم تتحمّل المرأة التي لا شجرة لها، أو الهاربة من بيت ملعون، عقوبة التسعة أشهر، إذا لم تجهض مبكرًا. في (السبيل) تجد في كل حين مولودا في بؤرة، أو برميل زبالة، أو عند عتبة بيت، أو أمام باب مسجد، أو عند ثلاجات مياه السبيل الموزعة في الشوارع، ثم يجدون صدورًا حانية، ولبن أمهات لا ينقطع.(السبيل) يعج بالأطفال، بيض وسمر وسود، أطفال عراة غرل، يزرعون المكان شقاءً وضحكاتٍ، لا يركضون إلاَّ في نحر الظهيرة، يشربون من مياه السُبل، ويتبولون في الطرقات، ينسبون إلى الأمهات، ولعنات تلحق الأب الآبق....

Title : أطفال السبيل
Author :
Rating :
ISBN : 17448647
Format Type : ePub
Number of Pages : 160 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أطفال السبيل Reviews

  • mai ahmd
    2018-12-26 03:04

    يبدو طاهر الزهراني متأثرا في روايته أطفال السبيل بسيرة الخبز الحافي لمحمد شكري أول ما خطر لي وأنا اقرأ الرواية التي تدور حول الطفولة الضائعة في الأحياء والشوارع والتي يرصد فيها الكاتب ما قد يتعرض له الأطفال الفقراء واللقطاء واليتامي الذي يفترض إنهم يعيشون أنقى مرحلة في حياتهم مما يجعلك تنظر بريبة وخوف لما يجري في هذا العالم ! يتناوب الروي مابين طلال أحد أطفال الحي حينا وحينا آخر غراب والذي قد يكون رمزا للشر أو ربما الخطيئة التي تخيم على براءة هؤلاء الأطفال تمثل قمر روح التفاؤل وبصيص الأمل و البياض في النص .. الطفلة الأنثى التي تحيل ظلمة الدروب إلى معنى آخر أكثر جمالا و إشراقا .. لا تبدو تلك القصص الفردية التي تحكى في النص هي قصة طلو فقط ولكنها قصص الطفولة التي حاصرها الفقر والإهمال و وحوش الرغبة الآثمة التي تقبع في زوايا الجانب المظلم في مثل هذه الأحياء الفقيرة .. للمرأة صوتها في الرواية فهي الأم الجارة الطفلة والخطيئة مما أعطى للرواية بعدا إنسانيا وجسد الأوضاع الإجتماعية التي تعيشها في ظل مجتمع ذكوري للمكان حضوره والمكان يجب أن يكون بطلا في هذا النوع من النصوص هكذا أحسب لكنني لم أشعر به كثيرا يمكنني أن أقول حضوره كان باهتا! أعتمد الروائي الفصول القصيرة في الرواية حيث لا تتعدى صفحتين أو ثلاث صفحات كل فصل منها تحت عنوان مختلف .. تبدو هذه الفصول كقصص قصيرة ويبدو فيها نفس الكاتب القصصي أكثر وضوحا منه كروائي .. كنت آمل أن أقرأ المزيد من التفاصيل الصغيرة وأشم روائح المكان كنت آمل أن يسهب الرواي ويقربني من الشخصيات أكثر لأتفاعل وأشعر بالكثير من الأحاسيس تجاههم أن أكره المغتصب وأن أحب قمر وأن أحزن لحال الجارة لم يحدث ذلك للأسف ، أظن أن شخصية قمر لم تكن محبوكة جيدا لم يكن لسانها لسان طفلة ولم أشعر بطفولتها .. السرد على لسان الغراب بالرغم من أنها فكرة بارعة غير أن صوت الغراب كان يصبح إنسانيا أحيانا خاصة وهو يحكي قصة صديق ناجي مما أربكني في القراءة كنت أتمنى أن يكون لناجي صوتا أعتقد إنهاالشخصية الأكثر ثراء كنت أقول وأنا أقرأ لو حكى ناجي ترى ماذا سيقول ! وظني أنه كان سيكون رائعا أن يكون له صوتا عوض أن يحكي عنه الآخرون .. نهاية الرواية فنتازية رمزية قد تعني السقوط الذي وصل إليه راوي الحكاية غير أن السقوط في الماء له دلالات أخرى تأخذ إتجاها آخر خاصة وأن هناك ريشة بيضاء برزت من ضمن السواد النهاية قد تحمل تأويلات كثيرة وفي الحقيقة كان مقطعا جميلا وإن كنتُ لم استطع أن أفك رموزه بما يرضي ضميري القرائي ..رواية طاهر الزهراني تجربة جيدة وتستحق القراءة ..

  • إبراهيم عادل
    2019-01-18 23:53

    بعض الروايات لفرط جمالها، لا تود أن تنتهي.. وبعض الروايات تظل عاتبًا على كاتبها أنه أنهاها ..هكذا ... فجأة!! ا.. لماذا؟؟ لماذا يا طاهر؟! ..على مدار 3 ساعات متواصلة التهمت هذه الرواية، المكتوبة بحرفية، والتي تتناول ذلك العالم المشحون بالبراءة والجمال مع الألم والقسوة معًا، وبرع الزهراني في رصده وتصويره من خلال ذلك الطفل الجميل "طلال" .. وعلاقته بمن حوله، كان جميلاً ذلك الدوران بين الحواري، وتلك المشاعر الطفولية البريئة، التي صوَّرها، علاقته بصديقه "إدريس" الذي انتهكت طفولته، علاقته الجميلة بـ"قمر"، علاقته بأخيه "ناجي"، وعلاقته الفريدة بأمه ...كل ذلك كان يخلق عالمًا روائيًا مليئًا بالتفاصيل، يتجاوز مئات الصفحات!!ولكن طاهر آثر أن يوجز، على طريقة فصوله القصيرة التي تبدو كأنها متصلة منفصلة، وحكاية ذلك الغراب/المراقب من علٍ ورمزيته الواضحه وعلاقة ناجي به.. .. بقدر ما أعجبتني الرواية بقدر ما ضايقني إنتهاؤها على هذا النحو، هل هي العجلة؟ أم هو القصد في الإيجاز ؟شعرت أن الرواية انتهت فجأة . شكرًا على كل حالٍ يا طاهر.. وإن كنت أنتظر الكثير من أطفال السبيل . وهذه شهادة من أحمد زين على الرواية .. أعجبتني روائي الحارات المعتمة

  • حامد الناظر
    2019-01-11 01:46

    وطاهر الزهراني كاتب جيد، متمكن من أدوات الكتابة وطرائق السرد ربما لتجريبه المستمر، ولأنه قارئ جيد في الأساس يملك العدة المناسبة لمهنته ككاتب، وقد لمستُ ذلك في كتاباته بالإضافة إلى أشياء أخرى..من خلال هذه الرواية البديعة ونحو الجنوب كذلك، وما وصل إلى يدي من أعمال سردية قليلة أستطيع أن أقول إنني تعرفتُ على الزهراني أكثر (مزاجه، ميوله، قراءاته، عائلته، قبيلته، ..الخ).. عرفت بعض الأشياء عنه، إبن حواري شعبية، يحب الجنوب، يحب جدة، تاريخها وثقافتها، أزقتها، روائحها، يسكن النزلة، يحب أمهات الكتب، كان والده قارئاً رحمه الله، يحب السينما ويشجع الإتحاد أو الأهلي لا أذكر، وإلى ما هنالك من العادات والصفات الشخصية..إن تطابق ذلك كله مع تجربة طاهر الواقعية فإن أعماله التي قرأتها -على الأقل- تدور حول ذاته، معارفه، جغرافيته، إهتماماته، وأتصور أنه يحتاج إلى أن يقطع هذا الحبل السري القوي بينه وبين أعماله السردية لأنه بهذا سيكتبه فقط، سيكتب حكاية واحدة تحت عناوين مختلفة وتفاصيل متفرقة، سيكتب حياة واحدة على اعتبار أنها حيوات كثيرة..إذا كان هذا هو مشروعه فلا بأس، وإن لم يكن كذلك ففي السرد متسع للتأمل في التجارب الإنسانية العريضة، والحيوات المتخيلة الغنية بالتفاصيل..أتصور أنه بهذا سيعبر بنصوصه إلى ضفة جديدة لها ملامح مختلفة، وسيكتب أشياء بديعة..

  • بندر
    2019-01-15 23:01

    رواية.. وجدت فيها رائحة ملابسي بعد نهار كامل من اللعب مع الأطفال حافيا في الشارع.. في حارة هي جارة الشمس والقمر.. لقد أعادني هذا الصديق الجميل إلى لحظات صعبة جدة في طفولتي. حيث اليتم الحقيقي. تحديدا حيث فقد الأب، ذلك الشعور الموغل في الخوف والهلع والحزن الحار كالدمعة الطازجة!. مع "أطفال السبيل" ، عدت تحديدا إلى تلك اللحظة التي استوعبت فيها أن أبي قد مات، وأني بت بلا أب، بعد قرابة شهر من يوم وفاته. اللحظة التي بكيت فيها بحرقة هزت السماء. لقد رحلت من مكاني وزماني مع كلمات البطل الحزين، ومع خيالات طفولته وأسئلتها الكبرى في هذه الرواية. ربما لأني عشت بطولة مماثلة! أو ربما لأني جربت اليتم الذي تحاول الأم أن تهشه بيديها وهو سرب من الغربان الذي يأبه كثيرا بمحاولاتها الصادقة!! عمل فيه العاطفة تستحيل من أداة فنية إلى وحش كاسر يخلع باب الصمت بعنف على قارئها، ويأخذه من تلابيبه نحو أعماق الهواجس المتدفقة من كل شيء بائس وجميل، أيام طفولته.إنه عمل محترم، يحفر عميقا في ذاكرة الوجع الإنساني الأصيل، ويحلل جذور شجرة الحزن حين يجسدها جيل بأكماله ، من الحزانى والغافلين! إنه عمل منسوج من صدق الطفولة ، وبياضها، ومن ثقل الأحزان على قلب الطفل الصغير، ومن البؤس المتمدد في مدن الملح والأشجان التي لا يفهمها سوى من ذاقها بنفسه.تحية إعجاب بهذا العمل الجدير باسم طاهر الزهراني.. وتجربته الثرية.

  • مهنا
    2018-12-27 00:53

    المائة صفحة الأولى ، جميلة جداً . مليئة بروح المكان - السبيل - و استكشاف شخوص الرواية لكن الكاتب انشغل بعد ال ١٠٠ بأحدداث و قضايا - شعرت بأنها مقحمة على النص - أثرت سلباً على انسياب الرواية . و قطع حبل الوصل بيني وبين الشخوص . تمنيت ان اعرف قمر و ناجي اكثر ، لكن العراق و الطوفان جرفوهم بعيداً عني .. و كان اسلوب الكاتب اشبه بالقصص القصيرة المجمعة .. وليس رواية منسابة الأحداث و السرد . عموما استمتعت كثيرا بالقراءة لطاهر . هذا الكتاب التهمته في المكتبة دون شرائه . انهيته على جلستين في احد كراسي المكتبة .. ونجح في خطفي من كل الضجيج و الزحام الذي يحيط بي . يستحق ان يقرأ

  • Maryam Same Same
    2018-12-29 03:38

    اطفال السبيل ثاني عمل اقرا للاستاذ طاهر يحكي عن اطفال حاره فقيره وطفولتهم بين اليتم والفقر والحاجه وانتهاك الطفوله بالاعتداء الجنسي \ روايه سلسه وبسيطه حبيت اللغه التي كتبت فيها ايضا الغلاف جميل جدا ملاحظه في حادثه الاعتدا ع طفل ادريس كتب قوسين بينهم نقط بدل من ذكر اعتداء هي في نهايه روايه للكبار فليه الاكتفاء بالنقط تقدر تكتبها اعتداء ولفظ مقبول ومناسباشكرا للكاتب اهدى حساب مدونه كتاب الروايه

  • مى سلامه
    2019-01-10 00:41

    طاهر االزهراني ما هذا الذى قرأت :)كل حرف وكل كلمة كانت فى الروايه كنت بلمهسا بإيدى وبعيونى الرواية أقل ما يقل عنها إنها رائعهحتى التفاصيل الى ترهقنى ف الكثير من الروايات كنت مُشبعة بها بدأً من الغُراب وجريمة القتلوعلاقة الأخوة ببعضهم سُكان الحىالأمالمُعلمكُل شىءكُنت رائعاً

  • أحمد شاكر
    2018-12-28 00:06

    رواية معجونة، بالبؤس، والفقر، والدم، وحضور الملائكة والشياطين. إنها تحمل في طياتها، روح (الحي الخلفي لزفزاف، وأعماله الأخرى).رواية الطفولة، وتنحيها في نفس الوقت. حيث تنعدم البهجة، برحيل تلك المرحلة الملائكية، حيث العرق بلا رائحة.

  • عبدالكريم العدواني
    2019-01-09 03:08

    كان حلماً امتد لساعتين..رغم التعب الذي كنت أعانيه جرّاء سهري..إلا أنني أكملتها ..رواية رائعة لطاهر..تمنيت أنها أطول وأننا عرفنا أكثر عن قمر وطلال..أنتظر الكثير من طاهر..ممتع جداً

  • Marouane
    2018-12-25 03:49

    ثلاثة نجمات لأجل أطفال السبيل الذين يرتعون الأن فى الشوارع بلا مأوى لم يجدو صدورا حانية وأحضانا دافئة. ""رحلة روائية نكتشف من خلالها الشوارع الخلفية التي تعج بألاف الاطفال الفقراء واليتامى والمشردين حيث الإهمال والضياع الخوف والجوع وإنعدام كل مظاهر الحياة فاقدين للحلم والأمل يصارعون قساوة وقذارة المجتمع. "السبيل يعج بالأطفال بيض وسمر وسود أصفال عراة عزل يزرعون المكان شقاء وضحكات لايركضون إلا في نحر الظهيرة يشربون من مياه السبل ويتبولون في الطرقات ينمون في العراء معرضين للأخطار تحيطبهم الذئاب البشرية متربصة للهتك بهم ينسبون الى الأمهات ولعنات تلحق الأب الأبق .

  • تركي الجَندبي
    2019-01-07 00:53

    الروائي طاهر يتطوّر يتحسن ينضج بعد كل نص. هذا الأفضل حتى الآن، والقادم أثق فيه كثيراً. أشد ما لفتني هو مستوى اللغة والتصوير الذي كُتبت به الراوية، أشيد بالفصل الأول والبداية السينمائية المؤثرة. الواقع البائس صُوّر على طول الرواية بجمال غير مُنفر. الغراب لم يكون صوته منتظماً ولم يكن متأملاً بطريقة استشرافية بل كلما تقدمنا في الراوية يزداد علماً ببواطن التفصيلات الإنسانية، وهذا في رأيي قلل من جمالية دور الغراب. كان ثمة صوت للراوئي العليم في بداية الرواية لكنه اختفى لاحقاً. نفس الكاتب قصير في السرد، مقتضب ومكثفّ جداً، الطفولة وبدايات المراهقة والاكتشافات الأولى سردها بالعادة لا يُمل، لاسيما حين نقرأ أسطراً تفيض منها الحكمة والمفارقات، تمنيت من الكاتب لو أسهب قليلاً وتعمق أكثر. المكان هي السبيل تارة، وجدة ككل تارة، كلا المكانين احتاجا لمزيد من العاطفة لكي يتعلق بهما القارئ أكثر. قمر كان لسانها ناضجاً ووصف طلال لها ولجمالها لم يكن طفولياً كانت تختلجه عبارات غزلية تليق بفتاة كبيرة. الاطفال لا ينظرون لبعضهم الا في الروح، ونظرة طلال الوصفية كانت جسدية أكثر ولم تناسب طفولتههي نوڤيلا فاتنة ولكنها كانت أقرب للقصة الطويلة منها للراوية القصيرة إن جاز التعبيروطاهر الروائي يسير بالرواية السعودية نحو ضفة أخرى، أنتظر القادم بشوق

  • Hanaa Arabi
    2019-01-12 05:03

    أعجبتني طريقة السرد و أريج براءة الطفولة بين السطور , أحببت طلال و قمر وشعرت بأحضان أم طلال الدافئة وشعرت بالحزن علي ما أصاب إدريس لم أقدر علي تركها وأنهيتُها بساعتينمقتطفات لمست روحي .. !قمر من علمتني التجانس مع الطين , أن الطفل عندما يتمرّغ بالتراب ويلت الطين بيده , فهو حديث عهد بالأصل , إن الأمهات اللاتي يضربن أطفالهن بسبب العبث بالطين يغيب عنهن أن الأطفال يقومون بمحاكاة الخلق الأول ؛لهذا يبكي الطفل عندما يباشر جسده بالماء ولا يبكي عندما يتمرغُ بالتراب ويلوث يده بالطين , كنت أنا وقمر ملكين نلعب بالطين علي أعتاب الدور.لا أدري من أنقذني من الموت ؟الملائكة الذين يحفظونني من أمر الله أم قمر ., لم أسأل قمرًا عن تلك الحادثة, ما أعرفه أن قمرًا كانت حاضرة في الفرح ,وفي لحظات الموت , حتي إذا بلغنا النضج فرّقتنا الحروب , فرقتنا ولا تزال لفظة الحب في شرنقتها مصلوبة في زوايا الروح بقيت مصلوبة و لم ترتفع إلي روح قمر , ولم تركن إلي الأرض .بيوتنا المتحاشرة تعج بالخطايا ,ونحن نمارس التلون في الطرقات ,ندّعي الطهر و نردد مع المآذن ونقف في الصفوف لنفكر في أقرب الطرق للرذيلة .أنا بشر مشوه بالكبر و الشهوة ,يرجو العروج و أتخبط بالطين .

  • Abo 7mran
    2019-01-15 06:44

    بدايةً في واقع الإنسان ما يكفي من المنغصات..ليس من الجميل أن يهرب من هذه المنغصات للقرأة فتزيده ضيقًا.لا أصدق أن نفس الراوي الذي أبحرنا معه في روايته نحو الجنوب هو من روى لنا أطفال السبيل.الرواية مقززة بذات الحجم الذي أوضعه في البشر غارقة في الرائحة النتنة, لو أن الكتب تنقل الرائحة, لكانت رائحتها سيئة غارقة في السوءلست أديبًا أفكر كما الأدباء و لست أستاذا لأقيّم ما قرأتلست إلا قارئا أقرأ ما يقع بين يديأعني أنني من فئة العامة , و أعتقد أن الكتاب و المثقفين يجب أن يحملوا هم العامة و الإرتقاء بفكرهم أو حتى إثراء لغة العامةلذلك لم أستمتع أبدا بهذه الروايةأعتقد أن الرواية أقل من مستوى طاهر و أتمنى أن أرى طاهرًا في الميكانيكي كما رأيته في نحو الجنوب و جانجي

  • مريم ناصر
    2019-01-16 07:00

    يحزنني أن الكاتب لديه لغة جميلة و يفتقد القصة

  • Abdulrahman Balubaid
    2018-12-25 05:51

    رواية رائعة مليئة بالمشاعر و الاحداث الرائعة شخصيات من أرض الواقع واحداث تحدث كل يوم ..

  • Mohammed Asiri
    2019-01-07 01:52

    قالت العرب قديما:اذا كان الغراب دليل قوم** يمر بهم على جيف الكلابفكيف إذا صار الغراب هو السارد والراوي و بؤرة السرد-كما يقول نقاد -، فانه حتما سيروي لنا جيف المأساة الانسانية. لعل السر الأساسي لانجذابي لهذه الرواية هي أنها عن منطقة عزيزة على قلبي لأني ترعرت فيها، جنوب مدينة جدة. صحيح أن "السبيل" حي من أحياء جنوب مدينة جدة، وصحيح أن الراوي سرد الأحياء الشعبية الأخرى، "القريات"، "الكندرة"، "والنزلة"، ألا أن تفاصيل أحداثها و صورها ليست عن هذه الأحياء فقط، بل إنها حكايات عن نفس الألم والأمل في أحياء أخرى مثل "غليل"، "الكرنتينة"، "الهنداوية". كانوا يقولون لنا عندما كنت صغارا بأن حي السبيل هو "حارة المليون طفل"، وكنا نتعجب من هذه التسمية ومن هذه الكثرة ولَم نكن ندرك أبعادها ومآلاتها كثيرا. وقد حاولت الرواية تفكيك هذه المليونية البائسة التي تقتات على الكفاف والفتات و الأمل.حضور اسم "طلال" علما على الشخصية الرئيسة في الرواية إشارة إلى أحدى أيقونات الحجاز، وأحد معالم الإنسانية في منطقة مكة المكرمة، إنه صوت الأرض، الفنان الراحل طلال مداح -رحمه الله-. لقد كانت الشخصية في الرواية صوتا حقيقيا للأرض: فهي لا تمتلك ذلك الأثاث الذي يرتفع بها كثيرا عن الأرض، وهي دائمة التلطّخ بالأصل، بالتراب، بالوطن. هي ملتصقة بالأرض لأنها الأم الرؤوم، لأنها دفء الإنسان من لهب الإنسان. والبحر في مدينة جدة يملك حكاياته التي لا تنتهي، فبعد أن كان البحر في عين حمزة شحاته هو:النهى بين شاطئيك غريق*** والهوى فيك حالم ما يفيقصار البحر في هذه الرواية شخصية ميتة، حيث تمت أسطرة عقول الأطفال الذين فقدوا أباهم بأن جزءا من أبيهم صار في البحر، فصار البحر أبا، وصار "ناجي" بهذا الاسم المتناغم مع أحداثة يرد على البحر أياما يتجاوب معه ويناجيه، ليعود كما تعود العطاش من البحر، لا في، ولا ري. رواية قصيرة بديعة للطفولة وحياة الطفولة، ولكنها أخفقت في الرسم العميق للملامح النفسية للشخصيات. فنحن نرى سلوكا عطوفا و رحيما وتارة أهوجا شريرا، ولكننا لا نعرف الدوافع وراء هذا وتلك، ولعل هذا مما جعل الرواية مشاهد متقاربة سريعة.أحياء جنوب جدة يستحق أن يكتب عنها الكثير والمثير، فالقبح والجمال الذي كشفت عنه الرواية له أوجهه المتعددة التي لم تغب منذ أن عرفت نفسي في تلك الأحياء منذ أكثر من ثلاثين عاما. وأختم بما قاله عبدالرحمن منيف في أحد حواراته إذ يقول وإذا تعذر على الكاتب المساهمة مباشرة في تأمين حياة كريمة للبسطاء والفقراء فلا أقل من محاولة ان يكون الى جانبهم وأن يشد من آزرهم وان يتعاون معهم من احل الوصول الى صيغة تساعدهم على تشكيل الحياة الكريمة.

  • ỷôŭŝєƒ
    2018-12-26 04:39

    استحضار جميل للأحداث و الأماكن و الذكريات و التفاصيل ..في رواية تروى على أكثر من لسان و من أكثر من زاويةعمل رائع من الأستاذ طاهر .. استمتعت بالرواية

  • فاطمة عبد العزيز
    2019-01-09 06:54

    وددت لو أعرف فعلا أين تقع هذه المنطقة التي تسمى السبيل ، وهي منطقة على الحدود بين الحجاز واليمن، تقع فيها أحداث الرواية التي تصف حياة طفل من أطفال السبيل الذي يحاول الحفاظ على نقائه وطفولته في وسط هذا المجتمع المتدهور والأخلاق المفقودة، والراوي هنا في كثير من المشاهد هو الغراب ذو الريشة البيضاء، وهو المميز والمختلف في الرواية ، غير أن نهايته مؤلمة ، حيث تتغلب فيها الأوحال على محاولاته للنهوض والطيران بعيدا عن هذه الأوساخ، وهو ما يوصل لك إحساسا باليأس لأنك تسقط هذا على ما سيحدث للبطل في النهاية ، فمصيره السقوط في هذا المستنقع والانحدار مع هذا المجتمع.حزينة ورقيقة .

  • أحمدجاد الكريم
    2019-01-11 05:57

    أطفال السبيل وغياب البهجةغراب في السماء، وطلال في الأرض، غراب فوق الشجرة، وطلال يمرح في أزقة "السبيل"، "غراب" وطلال"، بطلا رواية "أطفال السبيل" للكاتب السعودي "طاهر الزهراني"، تَحمَّل البطلان مهمة السرد وتناوبا دفته، وأبحرا طوال 162 صفحة هي عدد صفحات الرواية.الغريب والمدهش في الوقت نفسه أن "غراب" ليس اسم لإنسان داخل العمل؛ لكنه الطائر المعروف، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم عند الحديث عن قصة أول جريمة قتل على وجه الأرض، فكان الغراب هو أول مُعلم يُلقن ابن آدم درس دفنه لأخيه الإنسان.في القصة القرآنية يُعلَّم الغراب ابن آدم "قابيل" كيف يحفظ جثة أخيه "هابيل"، ويواري سوءته، وفي رواية "الزهراني" يفضح الغراب ابن آدم "ناجي" شقيق "طلال" ذلك الشخص الذي يفعل المنكرات، ويمنع الغراب من التقاط طعامه من أي طائر من الطيور التي يحميها "ناجي".تدور فكرة الرواية حول مفهوم الحياة في عيون الأطفال، وكيف يرون الواقع قبل انفجار الوعي أمامهم بدخولهم مرحلة المراهقة، وتتمحور مأساة الوعي في تلك المرحلة من خلال "طلال" الذي يرى صديقه "إدريس" وهو يُنتهك ثم يختفي بعد هذه الحادثة، ثم تأتي سلسلة الاختفاء حيث ترحل الفتاة الجميلة "قمر" إلى اليمن مع بدء نُذر الحرب الطاحنة هناك، وتبدأ رحلة الرحيل، الصديق "إدريس" والحبيبة "قمر" كمعادلٍ موضوعي لرحيل الطفولة بكل ما تحمله من براءة وطُهر، لتأتي كما قلت سنوات الوعي بكل شيء قبيح، حيث يصطدم "طلال" بدنس الشهوة التي تتلبس جسده؛ فيمارس المتعة الذاتية، في حين يأنف من ممارسة الرذيلة مع الجارة، ويظل متأففا من رائحتها العالقة في جسده.يضع الكاتب يده على عدة مشكلات منتشرة في بعض المجتمعات العربية؛ منها الشذوذ الجنسي وانتهاك الأطفال يقول "يكذب من يقول إنه عاش طفولته ولم يمسح أحدهم على مؤخرته، ومحظوظ من سَلِمَ دبره من العبث" ويقول الراوي "طلال" أيضًا "في طفولتنا نعيش فوبيا انتهاك مؤخرتنا، لا أصدق أني حافظت على مؤخرتي حتى الآن"وليس معنى هذا أن الراوية تقف عند هذه المشكلة فقط، ولكنها أحد مدارات العمل، بجانب جوانب أخرى تناولتها؛ لأنها في النهاية تنعي البراءة التي ترحل عن المجتمعات العربية مع دخول عوالم التكنولوجيا مُلتهمةً البهجة من النفوس، ليُحلق غراب الشؤم في السماء قبل لحظاته الأخيرة وسط ركام "الخردة" التي ملأت جنبات شوارع منطقة "السبيل".الموتُ ظاهرٌ وبجلاء؛ فالرواية تبدأ بموت أبي "طلال" مقتولا، وتنتهي بموت الغراب في مشهد درامي مُبكٍ يَحمل كثيرًا من الدلالة والرمزية؛ حيثُ يغطس في بحيرة من الطين ويغوص لتبقى ريشة بيضاء وحيدة دالة على أن هناك أملا آتٍ يحمله المستقبل حتى وإن تعمقنا في الوحل.

  • مريم سعيد
    2019-01-08 05:03

    تحكي الرواية عن طلال اليتيم الذي فقد أباه و يكبر في رعاية أمه مع إخوته .. و السبيل الذي يؤوي الفقراء من أمثالهم .. و قمر الفتاة البريئة و التي تبدو و كأنها الحسنة الواحدة في خضم كل هذا السوء .. و ناجي أخاه الأكبر و الذي يفقد نفسه بفقدان حبيبته تهاني و صديقه عادل .. وحرب العراق و الكويت في وسط كل هذا .. لم أستطع الاندماج في الرواية .. كانت اللغة بالنسبة لي غريبة .. مفككة ربما .. جيّد أنها لم تطُل .

  • Hussain Laghabi
    2019-01-24 02:52

    فكرة الحكاية على لسان غراب من أنسنة الأشياء والكائنات الني أنحاز لها كثيرًا ، عوضًا عن الرتابة في سيطرة الإنسان على الحكاية. أطفال السبيل أتت بعد نحو الجنوب وقد كانت مخيبة، وهذا لن يمنعني من أن أتلوها بجانجي.

  • wafa'a
    2019-01-19 03:41

    هل الغراب علامة شؤم ؟و هو من علم الإنسان كيف يواري سوءة اخيه !..اقتباس :يوماً ما سيأتي مطر حقيقي ليجرف كل هذه القذاره

  • Mohammedmm mosaad mokhtar
    2019-01-22 02:47

    الطهارة وقذارة البشر يا طاهر :-)

  • Ebtesam Ali
    2019-01-11 02:48

    جميلة أعجبني

  • Hala
    2019-01-16 07:00

    _أول قراءة للكاتب طاهر الزهراني ، الكتاب جيد لابأس به تستطيع إنهاءه في جلسة أو جلستين ..