Read الحراك الشيعي في السعودية: تسييس المذهب ومذهبة السياسة by بدر الإبراهيم محمد الصادق Online

الحراك الشيعي في السعودية: تسييس المذهب ومذهبة السياسة

هذا الكتاب للباحثين بدر الإبراهيم ومحمد الصادق، يتحدث بالتفصيل عن الحالة الشيعية في السعودية، منذ ما قبل الثورة الإيرانية، وحتى نهايات العام 2012م.. حيث يروي تفاصيل كثيرة في غاية الأهمية وتُنشر لأول مرة.. بدأً من انتفاضة القطيف بعد الثورة الإيرانية، والمواجهات مع الحرس الوطني، مروراً بخروج المعارضة الشيعية خارج السعودية، وبدأ تنظيمها في إيران، والعلاقة بالسلطة الإيرانية، وهذا الكتاب للباحثين بدر الإبراهيم ومحمد الصادق، يتحدث بالتفصيل عن الحالة الشيعية في السعودية، منذ ما قبل الثورة الإيرانية، وحتى نهايات العام 2012م.. حيث يروي تفاصيل كثيرة في غاية الأهمية وتُنشر لأول مرة.. بدأً من انتفاضة القطيف بعد الثورة الإيرانية، والمواجهات مع الحرس الوطني، مروراً بخروج المعارضة الشيعية خارج السعودية، وبدأ تنظيمها في إيران، والعلاقة بالسلطة الإيرانية، والتدريب على السلاح، والاستعداد للثورة. وعن المشاركة في انقلاب البحرين، وحتى الخلاف مع الإيرانيين، وطرد المعارضة الشيعية السعودية من إيران، وتشتتها بين الهند وسوريا ولندن. ويذكر تفاصيل في غاية الأهمية عن الفضيحة الإيرانية الشهيرة "إيران جيت" حين قامت إيران بالسرّ بشراء أسلحة من إسرائيل زمن حربها مع العراق، وكيف أن سعودياً من المعارضة الشيعية هو من سرب خبر هذه الفضيحة للصحافة اللبنانية، فنشرتها مجلة الشراع، وضجت بعد ذلك في العالم.ويتحدث الكتاب عن شخصيات غامضة في المعارضة الشيعية، حسين أبوغريب، هاني الصايغ، وعن أحمد المغسّل زعيم حزب الله الحجاز وعلاقته بالحرس الثوري، عن المصالحة مع الدولة، والمفاوضات التي أدارها عثمان العمير، وعن الجدل والصراع الذي دب في جسد المعارضة بسبب الخلاف حول المصالحة. ثم يتحدث عن عودة المعارضة للداخل، وعن نشاطها وسط صراعات تياريه مختلفة في القطيف والأحساء، وعن الانقسامات التي حدثت في صفوفها.ويتطرق الكتاب لتفجير الخبر، ومظاهرات القطيف، وخطاب الانفصال، وأحداث البقيع، وظاهرة نمر النمر، وصراعات الداخل الشيعي في الانتخابات البلدية، وعن العلاقة مع الأوساط السنيّة، ولقاءات الحوار الوطني، والاجتماعات التي تمت في السرّ والعلن مع عدد من الرموز الدعوية المعروفة. ويشرح الكتاب خريطة المشهد الشيعي، الشيرازيين وانقساماتهم، والإخباريين، والأصوليين، وأتباع خط الإمام (الخميني)، وتنظيم حزب الله الحجاز.الكتاب باختصار يحوي شرحاً للخريطة الفكرية والسياسية الدقيقة لشيعة السعودية، ويتحدث عن كل خبايا الحالة الشيعية خلال أكثر من 30 سنة. وقد استطاع مؤلفا الكتاب (بدر الإبراهيم ومحمد الصادق) تقديم رصد وتحليل موضوعي ونقدي يستحق الإشادة لطبيعة هذا المشهد....

Title : الحراك الشيعي في السعودية: تسييس المذهب ومذهبة السياسة
Author :
Rating :
ISBN : 17448873
Format Type : Paperback
Number of Pages : 320 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الحراك الشيعي في السعودية: تسييس المذهب ومذهبة السياسة Reviews

  • MATOOQ AL-HERZ
    2019-01-19 03:53

    استعراض لكتاب (الحراك السياسي الشيعي)قبل عدة أيام انتهيت من كتاب "الحراك الشيعي في السعودية" الذي يتحدث عن كيفية تسيس المذهب ومذهبة السياسة لدى الشيعة في السعودية, ومع مراقبتي لشبكات التواصل الإجتماعي ومناقشة بعض الأصدقاء ممن قرؤا الكتاب إلا أن النقاش -وللأسف- أقتصر على الشهادات الموجودة في الكتاب والمعلومات التي بداخله وعن صدقها وعدمه ولم يتم مناقشة النظرية المطروحه "تسيس الإثنية, وأثننة السياسة" التي قدمها الباحث في علم الاجتماع السياسي كارستن فيلاند.يعتمد الكتاب على النظرية التي ناقشها الباحث كارستن فيلاند في كتابه – الدولة القومية خلافا لإرادتها ــ وقد تم إسقاط هذه النظرية على الحالة الشيعية في السعودية. حيث أن إنفجار الحركات الدينية الشيعية وتحولها إلى كتل سياسية كان متزامناً مع أنتصار الثورة الإيرانية في نهاية السبعينيات ومن ثم تكونت هذه التنظيمات السياسية بتسيس للمذهب ورفع المظلومية - مظلومية أهل البيت عليهم السلام- شعاراً لها و تعبئة الناس من خلاله.يعلل الكتاب السبب الرئيسي لعدم وجود هوية وطنية جامعة لأطياف المجتمع هو تسيس الدولة بالمذهب الوهابي. إذ منذ تأسيس الدولة السعودية تم تبني المذهب الوهابي بعتباره الهوية الرسمية للدولة, ومن سوء الحظ أن هذا المذهب -حسب ما ذُكر تاريخياً- يعتمد على إحتكار الحق وإقصاء الاخر المخالف له ويتبنى تقسيم الناس إلى معسكرين مسلمين متمثلين بالمذهب الوهابي ومشركين متمثلين بالمخالفين لهم. وهذا ما أدى إلى غياب الهوية الوطنية للدولة وإسهامه بشكل مباشر في تقوية الهويات الفرعية والإعلاء من شأنها وجعلها تتصدر المجتمع.وفي هذا الصدد يستشهد الكتاب بمفهوم إدولوجيا الدولة - الهوية الوجدانية للدولة- التي يشير لها العروي في كتابه (مفهوم الدولة) أنها مكونة من مكونين رئيسين وهما "التاريخ المشترك و المصلحة المشتركة". فمع تبني الهوية الوهابية التي تميزت بأنها طاردة ومنفرة للمجتمع فإن المكون الأول سقط. والمصلحة المشتركة سقطت بعدم استيعاب أطياف المجتمع في مؤسسة الدولة وهي ما عبر عنها الكتاب بـ"غياب آليات الدولة الحديثة".وفي وصف الحالة الشيعية التي وصفها الكتاب بالطائفية الناعمة وهي أن تعرف هويتك بطائفتك. يمكن إطلاق مصطلح "الطائفية الناعمة" على عمل هذه التنظيمات التي طغت على الساحة الشيعية السعودية إذ أنها مهما عملت فهي تُصنف نفسها بهوية طائفية وليس بهوية وطنية. فالإنتفاضة التي حصلت في عام 1979 كانت تتمحور حول مظلومية الشيعة ومع بروز المعارضة في الخارج كان النهج يتمحور حول الشيعة ومظلوميتهم. أيضاً مع التحول الذي أصاب المعارضة وجعلها تنحوا نحو الحقوق والطرح الليبرالي فإنها ما زالت تدرج نفسها في دائرة الطائفة. ويستدل الكتاب بالمصالحة التي حصلت بين المعارضة والدولة حيث كانت المطالب خاصة للشيعة فقط ولم يكن شيء يخص الوطن جميعاً. كذلك عندما تم رفع البيانات الإصلاحية فإنها رفعت على أنها من منطلق شيعي لا من منطلق وطني. كل هذا النضال محورهُ الأساسي الطائفة وهو ما أطلق عليه الكتاب الطائفية الناعمة.في نهاية الكتاب يقدم الكاتبين رؤية حول أزمة الطائفية إذ أن الدولة مطالبة بإنهاء مذهبة السياسة حتى تتم معالجة جادة وجدرية لأزمة الطائفية التي عنينا منها طول هذه السنين ,وأيضاً تم تقديم رؤية حول تكوين هوية وطنية تتمثل في الجيل الجديد من الشباب المنفتح الذي لم يتأثر برواسب الماضي حيث التأكيد على الحالة المدنية بالتلاقي وتكوين حاله مدنية جديدة تُبنى على القبول بالآخر كما هو لا كما يتخيله بعضهم أو يشترطه آخرون.http://matooqherz.blogspot.com/2013/0...

  • Fatima
    2018-12-30 06:01

    الفضل الاول ارتكز حو مسببات تسييس المذهب وكون الوهابية انموذج حذاه الشيعه كرد فعل لحماية حقوقهم حول حرية المعتقد واضافة لمحة موجزة عن الخالة البسيطة والريفيه المسيطرة على سكان منطقتي القطيف والاحساء وكذلك في الفصل الثاني مع ذكر المؤثرات التي سببت تقوقع السكان حول انفسهم وعدم انتقالهم وتوسعهم للخارج عكس سكان المناطق الاخرى اضافة للحالة السائدة في العصر العثماني من عدم التمييز المذهبي ومن ثم تطور الوعي مع دخول شركة ارامكو للمنطقه الشرقيه واختلاف الاوضاع بدخول الدولة السعودية الثالثة حيث لم يسيس المذهب الشيعي قبل نشأة التيار الشيرازي وانتصار الثورة الشعبية في ايران...الفصل الرابع تحدث عن نشأة التيار الشيرازي في الدول العربية بشكل عام وفي القطيف بشكل خاص بقيادة حسن الصفار اضافة لموجز عن حركة الطلائع الرساليين(الحراك الثوري) الاسلامي ومفهومهم لقيادة الامة.اتهم الكاتب بمايسمى ب (نشر الغسيل) والفصل الرابع يعتبر كذلك مع ان هدف الكاتبان توثيق الاحداث بتفصيل من اصحابها وارتكز بداية على الشيرازيين ومرحلة تطورهم من بداية دعوية دينيه-ثورة امميه-ثم الى اصلاح سياسي وذلك بعد تهالك وتفكك القائمون على تنظيمه،كما ذكر الخلاف بينهم وبين التيار المحافظ -اتباع الخوئي- ومابعد الثورة الايرانيه ومن ثم خط الامام والانشطة التي قام بها اتباع التيارات. الفصل الخامس اختلاف مطالب التيار الشيرازي وانقسامه، حزب الله الحجاز ودمويته وتفجيرات الخبر انقسام تيار الشيرازي الى ثلاثة اقسام، التركيز في هذل الجزء عن النقلة النوعية والفكرية في بعض اعضاء هذا الايار والمتمثل في حسن الصفار وتوفيق السيف من المرحلة الثورية الى مرحلة الحوار والاصلاح ومحاولة كسب الاطراف الشيعيه من الاحزاب التقليديه وخط الامام والسلفيين من السنه والتوصل الى نتيجة بقاء المذهب كهوية وطنية يفسد محاولات الاندماج الفكري كوحدة وكتلة شعبيه تتقاسم الهموم نفسها وبقيت المظلومية شعار المطالب الشيعية،،بقاء حمزة الحسن و فؤاد ابراهيم في طرف المعارضة وطرح افكار الانقسام عن الدولة ..يؤكد الكاتبان في الجزء الاخير ان خيار الحوار لن يكون ناجعا مع الاخر مادام في اطار الطائفيه الضيق ويجب على جميع الاطراف من اجل بناء الوطن الغاء المذهبية والانتماءات الفرعية في حالة والانطلاق من وجهة مواطنية واقترح الككاتب ان تكون الهوية "العروبة" فهي الجامعه للاطياف واستشفيت من اخر فصل فكرة الفصل بين الدين والسياسة "العلمانية" كجزء من الحل اضافة لمبادرة الاطراف السنية كونهم الاكثرية بطمئنة ااقليات الشيعية عن كونهم مواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات،،،،انصح به وبشده

  • نوره
    2019-01-13 22:35

    بسم الله ..الكتاب في محتواه يركز ويقوم على نظرية تسيس المذهب من قبل الحركات الدينية ، ومذهبة السياسة من قبل السلطات السياسية ..ثم يوثق الحراك الشيعي في السعودية في القطيف والأحسـاء على وجه الخصوص وأبرز قاداته ..أعتقد أن الكتاب كان منصفًا لا يحمل فكرًا طائفيًا ولا معاداة لأحد .. ( والكتابة عن الأقليات عموماً حقل ألغام، تتنازعها رغبتان، رغبة بالإدانة والتشويه، ورغبة في التبرئة والتنزيه، بحسب دوافع الكتابة وأهدافها تأتي مآلاتها، لذا من النادر جداً أن تجد كتابة معتدلة في هذا الموضوع، وبطبيعة الحال ينطبق هذا تماماً على الكتابة عن الشيعة، ويبدو إلى حد كبير أن هذا الكتاب استطاع أن يقدم تلك الكتابة الراصدة المعتدلة.)وفي نقطة مهمة أن الشيعة ليسوا كتلة صماء متشابهه بل مجتمعات متنوعة في أفكارها ومرجعياتها ورؤيتها للعلاقة مع الدولة تتضح في مسار الأحداث الواردة في الكتاب من 1979 إلى 2011 ..هنــا محاضرة للمؤلف بدر الإبراهيم لشرح نظرية الكتاب ..https://www.youtube.com/embed/_pzxpuP...وهنا مقال للكاتب بدر الراشد من جريدة الحياة ..http://alhayat.com/OpinionsDetails/49...

  • Abdullah Alrebh
    2018-12-25 23:47

    يشكل هذا الكتاب إسقاطا سطحيا لكتاب "الدولة القومية خلافاً لإرادتها" للباحث الإلماني فيلاند. إضافة لعدم اتباعه أبسط أساسيات البحث العلمي، وهنا وقفات موجزة:١-ادعى الكتاب تناوله الحراك الشيعي في السعودية، وقد ركّز على القطيف مع إقصاء شديد للأحساء. نجد هذا حتى في المعلومات البسطة جدا والتي من الممكن التحصل عليها بدون جهد يذكر (على سبيل المثال: تناول الكتاب الانتخابات البلدية في القطيف بالتفصيل الممل، بالمقابل لم يكلف المؤلفان نفسيهما عناء ذكر أسماء الفائزين في الانتخابات بالأحساء، للإنصاف ذكرا شخصين فقط).٢-ارتكز الكتاب على مقابلات مع شخصيات مجهولة لم يبين إن كانت "بيانات" للتحليل أم "مصادر" مرجعية. مما أفقد الكتاب المنهجية.٣-نقل الكتاب وجه نظر تيار واحد بعينه للأحداث دون تمحيص بحثي يذكر، بعض هذه الآراء متحيز لدرجة واضحة جدا. مثال: دعوى مكانة التيار الشيرازي في إيران قبل الخلافات مع السلطة وكون آية الله السيد محمد الشيرازي كان مرشحا لتبوء مكانة عالية. هذه من أساطير التيار التي لم يستطع إثبات إمكانيتها ناهيك عن مصداقيتها.٤-افتقد الكتاب لمعلومات بسيطة وأولية حول المذهب الشيعي مثل الفرق بين الإخبارية والأصولية. ففي هذا المثال لم نجد المؤلفين قد أتعبا أنفسهما حتى في أن يقرأ أحدهما شيئا حول الموضوع في النت، ناهيك عن الكتب المتوفرة.٥-طرح الكتاب مصطلح "الطائفية الناعمة" دون تأسيس منهجي له، مما ساوى المضطهَد الذي "ينكفؤ" على ذاته بالمضطهِد الذي "يمارس الكراهية" على الآخر.٦-أهمل الكتاب الذي يطرح نفسه بوصفه "بحثا" الدراسات السابقة للحالة الشيعية بالمملكة العربية السعودية. وحتى الاستشهادات الخجولة لمصادر تعد على أصابع اليد الواحدة تدل على عدم قراءة لكامل الكتاب المشار له. هذا يقطع صلة الكتاب المذكور بسياقه المعرفي.٧-أخيرا كما سبق وأشرت في البداية، فإن الكتاب يدعي "تطبيق" نظرية "الدولة القومية خلافاً لإرادتها" للباحث الإلماني فيلاند، بينما هو في واقعه لا يمت لها بصلة البتة. فكتاب فيلاند يتناول الدولة التي تقام على أساس إثني مثل الهند - باكستان - البوسنة، والتي يشكل فيها الهندوس أو المسلمون غالبية الشعب الذي أراد أن تسود فيه إثنية الاغلبية، بالتالي فإن هذا الإطار يصلح ليطبق على السلفية في السعودية وليس الشيعة. وفي حال وجد الباحث إمكانية تطبيقه على الأقليات، فينبغي هنا المناقشة المنهجية للإطار النظري الأساسي ليخرج بإطار نظري واضح يتلاءم مع الموضوع المطروح. للأسف فالإسقاط سطحي جدا ولا يرقى لدرجة التطبيق النظري البتة.ملاحظة: هذه ملاحظات عاجلة، وإلا فإن الكتاب مليء بالمغالطات الناتجة عن عدم بذل جهد بحثي.

  • Mohammed Al Hajji
    2019-01-15 22:59

    يستعرض المؤلفان نشأة ومسيرة التيارات الشيعية السياسية وانتقالها للمشهد السعودي. يبدأ المؤلفان كتابهما بتمهيد ممل قليلًا في مبدأ المواطنة ولكن ما هي إلا صفحات قليلة حتى تبدأ الدراما السردية. أعلم بأن الكتاب أثار لغطا كبير في المجتمع الشيعي (من كلا التيارين: خط الإمام والتيار الشيرازي) بدعاوي التلفيق والتزوير, ولكن كوني لا أنتمى لأيٍ منهما, لم أكن بتلك الحساسية المفرطة ولم أقرأ المحتوى بترسبات فكرية وتحزّب. في الحقيقة, أعتقد بأن المؤلفين أبليا بلاءً حسنا في مستوى الموضوعية والحياد, وكانت مجمل الأحداث المذكورة مستمدة من مصادرها, وحرص المؤلفان على طرح وجهات النظر المختلفة في حال وجود اختلاف في الروايات. بعد السرد التاريخي والثقافي للحراك الشيعي في السعودية (في القطيف تحديدا), يستعرض المؤلفان وجهة نظرهما في مبدأ المواطنة. الكتاب بشكلٍ عام, كتاب غني وزاخر بالتفاصيل المهمة لذوي الشأن, وطُرح في صورة فنية أدبية رائعة.

  • nofah abdullaziz
    2019-01-22 02:35

    كتاب عظيم ورائع يتحدث عن الحراك الشيعي بالسعودية، بكل تجرد وموضوعية، وقراءة واحده له لا تكفي سأعود لقراءته مرة أخرى بكل تأكيد ..

  • حسن حبيب
    2019-01-20 03:55

    أغلب الكتابات حول القضية الشيعية في السعودية لا تخلو من اتجاهين،الأول هو الهجوم المفرط على الشيعة واعتبارهم عملاء لإيران ويقابله الاتجاه الثاني الذي يدافع باستماتة عن الشيعة ويتناسى جميع الأخطاءيسعى كتاب "الحراك الشيعي في السعودية" إلى تكوين رؤية موضوعية حول موضوع الشيعة في السعودية بعيدة عن الهجوم والدفاع الحادينيبتدئ الكتاب بسؤال رئيس وهو:لماذا هناك مسألة شيعية في السعودية؟وجواب هذا السؤال بالتأكيد هو هوية الدول المذهبية المنفرة لبقية الطوائف وعدم وجود مشترك تاريخي حيث دأب وصف مؤرخي الدولة للملك عبد العزيز بالفاتح ووصف جيشه بجيش المسلمين وهذه بالتأكيد رواية منفرة لبقية المناطق وجواب آخر هو عدم وجود المجتمع المدني من نقابات وأحزاب سياسية تجمع الناس خارج الانتماءات الطائفية ولهذا كله يجتمع المواطنون في تجمعات ما قبل الدولة الحديثة كالطوائف والقبائلثم يورد الكتاب فصلا حول مختصرا حول وضع القطيف الاجتماعي والسياسي أثناء الحكم العثماني إلى ما قبل الثورة الإيرانية سنة 1979 لنصل إلى الجزء الأهم من الكتاب وهو استعراض الحراك الشيعي بعد هذا العام حيث اعتمد هذا الحراك على تسييس المذهب لجمع المناصرين وهذا ما أسماه الكتاب بالطائفية الناعمة أي أن تعرف نفسك مذهبيا في الإطار السياسي العام وهذا ما فاقم المشكلة الطائفية في البلاد وعطل فاعلية هذا الحراك على إحداث تغيير واسعوفي الفصل الأخير يحاول الكتاب أن يجد مخرجا لهذه المشكلة الطائفية التي يتحمل وزرها جميع الأطراف: الدولة والحركات السنية والشيعية حيث يفصل في هذا الفصل زيف العلاقة المزعومة بين الشيعة وإيران ثم يعالج يناقش أخطاء الأطراف الثلاثة ويحاول إيجاد حلول لهذه الأخطاء:لهذا الكتاب ثمرات ثلاثة١.إثبات زيف العلاقة الشيعية الإيرانية وذلك من خلال استعراضه للتيارات السياسية والتي كانت كلها بعيدة كل البعد عن التوجيهات الإيرانية عدا تيار خط الإمام بشقيه الإصلاحي والعسكري المتمثل بحزب الله الحجاز واقد تفكك هذا الخط تقريباولا وجود له على الأرض اليوم٢.مرجع تاريخي للحراك الشيعي حيث اهتم الكاتبان بمقابلة كثير من أعضاء التيارات السابقين والحاليين وأخذ إفاداتهم ٣.نقده للحراك الشيعي الذي انتهت فاعليته عندما اعتمد على تسييس المذهبالكتاب ممتاز بشكل عام وإن اختلفت معه حول موقفه من تيار الصفار وبعض الجزئيات الأخرى

  • Zahra
    2019-01-14 00:36

    يندرج هذا الكتاب ضمن قائمة الكتب المهمة للقارئ الباحث المتعمق في التاريخ السياسي الاجتماعي للمنطقة الشرقية وللقطيف خصوصا يتحدث عن تاريخ الشيعة وبالاخص شيعة القطيف والاحداث التي مرت بها المنطقة(على لسان اصحابها ومن عاصرهم) وتاثيرها على ابناء المنطقة من بداية ثورة الخميني وحتى نمر النمر والسعي وراء تسيس المذهب وماخلفته من ازمات على المنطقة وعلى ابناءها وفي الاخير الحلول المفترضة لحل ازمة الطائفية وضمان حق الفرد المواطن..

  • Haider
    2019-01-18 00:57

    سرد ولغة جميلة للاحداث.. قد تغيب بعض التفاصيل والشهود لكن يعطي لمحة عامة عن تاريخ حقبة مهمة في الحراك الشيعي وبالتالي انصح بقراءته خاصة أولئك الشباب الذين يعيشون مهتمون بالشأن السياسي ..

  • Hussien Ali
    2019-01-06 03:35

    كتاب الحراك الشيعي، خلافاً لإرادتههذا مقال لا يهدف إلا لزيادة مستوى الجدل بعيداً عن التفاصيل التاريخية، أقرب للنظرية التي قام عليها كتاب الحراك الشيعي في السعودية للصديقيين العزيزيين بدر الإبراهيم ومحمد الصادق، والصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر.ما قبل الكتاب:لا تشبه الكتابة من وسط الإعصار، الكتابة في الملاجئ. ذلك أن الإشكالات والاتهامات تكون عادة مغلفة وجاهزة من لحظة تسويق النص. هكذا ببساطة انقسم الناس إلى محتفٍ بكتاب الحراك الشيعي في السعودية الذي يفضح العلاقة الشيعية بإيران، ومدافع عن الطائفة في وجه مدافع النقد والمساءلة التاريخية، لم تكن هذه المفارقة لتغيب عن الكاتبين اللذين أعلنا في كتابهما أن أغلب الكتابات غارقة في وحول الإدانة أو التبرير الساذجين للحالة، وكسر هذه الحالة على مايبدو هو الدافع وراء نشر هكذا كتاب.لا تقف الأصوات الممانعة لهذا الكتاب دائماً موقف المدافع كما يفترض الإبراهيم أو الصادق، بل تسوق مبررات قد تكون مقبولة كالتخوف من الاستقطاب الطائفي الذي يصل إلى قمة المنحنى، يدفعهم لذلك التغريدات التسويقية «تغريدات نواف القديمي - دار النشر - تحديداً»، ناهيك أن الكتاب لا يتوجه لمجموعة ليخاطبها، بل يعيد قراءة التاريخ ومساءلته بلغة تخاطب كل الأطراف وهذا على مايبدو سيسبب مشكلة في لغة الخطاب غير الموجهة بدقة، في حين تقوم نظرية المؤلفين على نقد الأساس المحرك للجماعات الشيعية السياسية، وهو ما يبدو نقداً مهماً وضرورياً في مرحلة يعمق هذا الحراك نفسه المشكلة الطائفية بتضخيم الانتماء المذهبي، وتعطيل إنتاج حل مدني حالمٍ ومؤملٍ لمعضلة الهوية السعودية بعد فشل الدولة في ذلك.نظرية الكتاب:يذهب الكتاب للحديث عن هوية وطنية مفقودة، عن دولة حديثة متعسرة الولادة، ومشروع غير منجز «أو ربما دولة فشلت في إنتاج عقيدة وجدانية تربط جميع مكونات وحدتها داخل حدودها». لعلي هنا أفترض أن تلك الهوية الجامعة هي الهوية الأصلية التي يُهرب منها بحسب الكتاب إلى هويات فرعية قبل مدنية - أحياناً يستخدم الكتاب هذه المفردة، وأحياناً يُعنونها باسم الانتماء المتضخم على حسب الانتماءات الأخرى “ وأفترض أن هذا الوصف أدق وأجدى للفهم “ -، وهنا مساحة كبيرة للسؤال: هل الأمر فعلاً هروب للانتماء المذهبي وانكفاء عليه كتشطر أبدي، وصناعة حقيقية لحدود متخيلة، أم هو انتماء يتضخم ويضمر بحسب اللحظة التاريخية المؤثرة على هذا الإنتماء؟ لعل هويات أمين معلوف القاتلة تثيرٌ سؤالاً غير بريء، عن طبيعة الانتماء الأول - الهوية السياسية - بمثاله عن كهل سراييفو الذي يغير تعريفه لذاته بحسب الظروف المادية والسياسية، ما أعنيه هنا أن اختيار المرء لموقفه يتأثر بعوامل سياسية واقتصادية وسيكولوجية اجتماعية «لا علاقة لها بالصواب والخطأ نظرياً حين تتعلق بأي مجموعة غير الدولة ومؤسساتها ابتداءً»إن التزام المواطنين بهويتهم البعد - أهلية لا يكون إلا في تعاملاتهم مع الدولة كما يصف مونتسكيو، ولهذا فتفسير الفشل في إنتاج هوية وطنية لا ينفع أن يكون علاقة جدلية بين السلطة والجماعات السياسية ما دام الأمر لم يتولد بعد بعقد اجتماعي ضامن بعد، ومادام الواقع مكرساً للإشكال نفسه، فالقبيلة مثلاً هي ممر العبور للوظيفة، للزواج، وجمع الديات.. إلخ، وتخلص المرء منها لا يكون إلا بتخلصه قبل ذلك من حاجته لها.سأسأل هل ثمة سلطة أخلاقية تفرض على هذه المجموعة أو تلك تضخيم هذا الانتماء، أتحدث هنا عن المجموعات السياسية والأفراد خارج إطار - السلطة في دولة وطنية تعاقدية -؟ حين يغيب العقد الدستودي الذي يهب الدولة سلطتها - مشروعيتها - “ بحسب وصف مونتسكيو الذي يتبناه العروي ويذهب به هابرماس بعيداً بحديثه عن المواطنة الدستورية “، يبقى الرابط الوحيد في غياب تلك المشروعية هو المنفعة أو تقليل الخسائر في أسوء الحالات، وكلمة المنفعة هنا فضفاضة «منفعتنا نحن؟»، من نحن؟، ربما يكون العمل من داخل بعض الانتماءات مضراً بتلك المجموعة فتعود ذات المجموعة لهويتها الأهلية، أو ربما تنتقل لهوية أخرى كما تشاء الصراعات الاجتماعية والسياسية شديدة التعقيد، لو استدعاء ريجيس دوبريه ومحاولة فهم ماهو لا واعي سياسياً وماهو مبرمج ومن هو المبرمج فإننا يجب أن لا نفصل التحليل عن سياقه في دولة غير منجزة لمهمة بناء دولة الأمة بل وفي تبرير وحدتها - تاريخياً ونفعياً - كما في حالتنا، تلك المؤسسة هي التي جعلت المواطن يحتمي بانتماءاته الأهلية في مقابل فوضى الإنتمائات - الأمر الواقع -، الأمر في النهاية أن القضية برمتها ليست قضية صواب أو خطأ بل هي أقرب لرسم ظرف هندسي متخيل لتبسيط حل المسألة من داخلها لا أكثر!هل تصنع العقلية الجمعية، والانتماء الأول التغيير؟ صحيح أن النظريات البنيوية السياسية - constructivist theory - تفترض أن الأفكار والهويات تصنع بشكل أو آخر التغيير، لكنها لا توضح تماماً كيف تتغير الأفكار وتتحجم الانتماءات أو تتضخم، وهل تتضخم ويطلق لها العنان فعلاً بدون مؤثر سابق لها وعليها؟وبالحديث عن النظرية، يقول الكتاب مثلاً: “ كما أن الطائفية تلغي التمايزات القائمة بين أفراد الطائفة، وتضعهم جميعاً في سلة واحدة، وتوجههم مصالح الطائفة... إلى أن يصل... فالمهم هو تطويع السياقات الفكرية لخدمة مصلحة الطائفة “، حين أقرأ هذه المفردات التي أتمنى من أعماقي أنها يمكن أن تنتفي في كل الحالات السياسية الإثنية - الشعوبية - أو الحزبية والمذهبية، فإني أقرأ خطاباً يوتوبياً عسير الهضم إلا على الحالمين الكافرين بالنظرية التي يقوم عليها الكتاب ككفرهم بأي تسييس للمذاهب، فكل جماعة سياسية في النهاية ستمارس ذات الممارسة لتكسب الجمهور، إن افتراض أن أي مجموعة سياسية لن تلوي عنق النصوص التاريخية، أو تحاكمها في غير سياقها لتظفر بسرديات أكثر إقناعاً يبدو وهماً حتى في ممارسة الكتاب نفسه.قد أكون متفقاً مع النتيجة ورافضاً العمل من داخل الطوائف والمجموعات الأهلية، لكن الكتاب لا يقدم الحجج الكافية، ولا حتى الأليات البديلة في قراءته للتاريخ لمن هم خارج دائرة القبول بالخطاب الوطني، لعدة أسباب أولها الالتباس بين مفهومي السلطة بما هي حديث عن المشروعية، والدولة بما هي آليات ومؤسسات، إن الحديث عن الأولى يسبق الحديث عن الثانية، ولذلك فالخطاب الديني السياسي ينطلق عادة من الأولى لا من الثانية، إن هذه النقطة هي ما تفسر بشكل أكبر التحول من الانكفاء عن السياسة إلى ولوجها من أوسع أبوابها - كجماعة سياسية عابرة للحدود -، بعد فك الإشكال الأول.في الجهة المقابلة، سأدعي أن النظرية تخلص إلى مغالطة دائرية ومصادرة على الموضوع في آن واحد، فالحجج المقدمة بأن تسييس المذهب أدى بصورة أو أخرى إلى فشل ذريع في البناء والتشييد، ينتهي باستدلال على الفكرة بها “ من داخل نظرية الكاتب “، أي أنها لا يمكن أن تنتج إصلاحاً، لكنها قد تقدم للطائفة شيئاً كما حدث في حوار المصالحة، وما تبعه من انفتاح، كما سيوضح الكتاب فيما بعد، إذاً ما معنى أن الأحزاب الشيعية لم تنتج شيئاً لمجموعتها السياسية؟ فإذا كانت بداية تسييس المذهب “ المناطقي ” مجرد مطالب دينية وخدمية، فالدولة قد قدمت كثيراً من التنازلات في هذه الشؤون تحت الضغط في مراحل مختلفة بحسب المتحدثين اليوم عن حراك الطائفة بل بحسب الكتاب نفسه، الذي يدعي على عكس سرده التاريخي أن الحراك الفئوي فشل.أدعي هنا أن الأحزاب الشيعية استغلت حالة التكسب السياسي تلك أكثر من أي شيء آخر في تبرير الانتفاضة الثانية، بل حتى أكثر من مروياتها التاريخية والحديث عن المظلومية البانورامية التاريخية للشيعة، ولأستدل على ذلك لنجرب سؤال قطيفي في بداية ٢٠١١ م، وقبل أي حراك عن الأحساء «أقول قطيفيٍ لأني أعتقد أن الكتاب يتحدث تحديداً عن تسييس التشيع في القطيف»، وستجد أن الصورة النمطية تتحدث عن انتصارٍ ومكاسب بفعل ضغط الطائفة بشكل متكرر، ويدور السؤال حتى بداية ٢٠١١ م، لماذا لا تتحرك الأحساء مثلنا؟!، إن فكرة أن الدولة تغيير كل شيء من أجل أن يبقى كل شئ على حالة وتقدم تنازلات بسيطة للمجموعات الإثنية والمذهبية، يقابلها أيضاً الحديث عن تغيير كل شيء أو لا شيء، بحيث يضحي الأمر إما الديموقراطية غداً أو لا مطلب، هكذا أتوقع أن يرد أحدهم على نظرية الكاتب بأن بذل الجهود وتقديم التنازلات من الأقلية “ المذهبية “ غير ضروري، بل غير مفيد حتى.تخلص النظرية، إلى أن الحالة القائمة من تسييس المذهب ومذهبة السياسة، كفيلة بالحفاظ على ديمومتها، لأنها ممتدة في ثلاثة محاور: السلطة الوهابية، والتشيع والتسنن السياسيان، وهنا يبقى السؤال الاستراتيجي الذي قد يسأله التسنن السياسي، أليس الحراك ككتلة سنية - متنورة وقادرة على التواصل مع الآخرين «طائفية طيبة» كما يسميها الكاتب - أقرب لهز المشروعية التي تقوم عليها الدولة - غير مكتملة البناء -؟، أليس التسنن السياسي هو المشروع الأقرب لكسر هذه الديمومة، الكتاب لا يوضح لماذا يرفض التدين السياسي ويعتبره مشكلة، ولماذا يفترض أن العمل من خارجه هو الحل الحتمي، أعني أنه لا يناقش الفكرة من داخلها، بل يكتفي بالوقوف على الشرفة والحديث عنها.إن الانتماءات الفرعية، لا يكون لها موضوع قبل تشكل الهوية الوطنية، فكل الانتماءات والتشطرات تصبح وقتها فرعية، بما فيها وجه الدولة غير المنجزة لمهمة بناء الأمة الواحدة المرتبطة في المصير والمصالح، إذاً؛ فالمسؤولية الأولى واللوم يجب أن يوجه في هذا الاتجاه، إن توزيع اللوم بين المتسبب والنتيجة، يجب أن لا يغفل أن الواقع والأدوات الإعلامية فوق إرادة هذه المجموعة السياسية أو تلك، وألا ينسى أن هذه التيارات بدأت العمل أصلاً في مناخ موبوء وبأدوات لا تشبه أدوات اليوم الإعلامية أو التواصلية.الطائفية:ماهي الطائفية؟، هذا سؤال مشكل يتناوله الكتاب، يخلص الكتاب إلى أن الطائفية تنقسم لطائفية «خشنة، وناعمة» يبدو التعريف الثاني منهما على الأقل غير مقبول براغماطيقياً - المفردة بالنسبة لما يفهمه الناس - على الأقل، لكن الواقع أن مفردة طائفية كلمة مشكلة لأننا نفهمها من جهتين، فطائفة التي وردت في القرآن الكريم ستة عشر مرة تعني جماعة من الناس دون الحديث عنهم بالسلب أو بالإيجاب، لكن مفردة الطائفية - Sectarianism - تعرف على أنها الكراهية والتعصب الطارد للآخر على أرضية مناطقية أو قبلية «يقول الكاتب أنهما تنحصران في أطر محلية» ليحصر مفردته في المذهبية الدينية.مايمايز المذهبي عن المناطقي هنا إذاً كونه عابراً للحدود كما يصف الكاتب، وهنا مساحة لإفراد السؤال: ماهي الحدود التي يقبل بها الكاتب ولا يسمح بتخطيها؟ ألم يكن المشروعان العروبي واليساري يحملان بعداً أممياً فاقعاً؟، وهل يعتبر إنتاج جماعات مدنية عابرة للحدود مشكلة كما يصف الكاتب في الحالة المذهبية؟الشيعة فيما قبل المد القومي واليساري - ظهور النفط -يصف السيد علي العوامي في بداية كتابه حكايات مختزنة في خزان الذاكرة القطيفية، لا يبدو التخلص من هذه الذكريات سهلاً، بل إن من العماء بسترتها ورمي المحتفظين بهذه الصورة في خيالهم بعقدة المظلومية، هذه الممارسات لا تزال مستمرة حتى اللحظة في المناهج التعليمية الرسمية، إن السؤال عما هو حقيقي، وماهو خرافة في تحليل الشخصية الشيعية السعودية واجب، ورميها المتكرر بالبانورامية كما يكرر كثير من المثقفين السعوديين في قراءتهم للشخصية الشيعية يبدو غير موضوعي تماماً، فلا النفسية الشيعية ولدت بمعزل عن ممارسات الدولة، ولا هي عولجت حتى لا تصاب بالانتفاخ، الكتاب نفسه أيضاً يقرر أن لا أحد كان يتحدث عن التمييز المذهبي قبل الدولة السعودية، وهذا يفتح مجالاً للسؤال عن تشكل الشخصية الشيعية السعودية.وفي سياق الحديث عن رفض تدخلات الملك عبدالعزيز في الشؤون الدينية وسيطرته على إخوان من طاع الله، لا يصف الكاتبان كيف فرض الملك عبدالعزيز «ضريبة الجهاد المثني»، وكيف مُنع القطيفيون يومها من ممارسة شعائرهم الدينية، وكيف فرضت الدولة عليهم صلاة الجماعة مع أئمة من خارج طائفتهم، وصولاً إلى جلسة مناصحة جماعية في الإمارة آنذاك كما يصف العوامي في كتابه.التدين السياسي مقابل القومية واليسار:يذهب ميخائيل نعيمة في ورقته - Saudi Arabia 1950 - 80: Between Nationalism and Religion - إلى أن الحواضر السعودية كانت متأثرة ببروبغندا الإعلام المصري والسوري، وأنها كانت خليطاً مدعماً بعدد من رجال الدين المتأثرين بتلك الأفكار - في القطيف مثلاً نجد الشيخ عبدالكريم آل حمود، والملا عبدالمحسن النصر -، يصف نعيمة طريقة التعامل بين مرحلتي الملك سعود والملك فيصل، مفسراً التباين بين الحالتين وصناعة الفارق، وهو ذات مايصفه الكاتبان وصفاً معقولاً لتأثر الداخل السعودي بالعقائد السائدة، لكنهما لا يصفان بالضبط الدور الذي قامت به المؤسسة الرسمية السعودية في تصعيد الخطاب الإسلامي في أكثر من مرحلة خلال وبعد عهد الملك فيصل، مقابل الخطابات الأخرى، إن تحيز الدولة سابق للانتفاضة الشيعية، والصحوة السنية، فإذا كانت أرامكو عن غير قصد نشرت الأفكار القومية واليسارية باستقدامها لعرب متأثرين بهكذا أفكار، فإن دور المؤسسة الرسمية ونياتها واضح وأكبر من أن يتجاهل، وهو دور يتخطى العقيدة المؤسسة للدولة، لتدخلات متكررة موغلة في ترسيخ مشروعيتها الدينية حتى اليوم - كما يصف كتاب الجهاد في السعودية المترجم عن ذات دار النشر بدقة ووضوح -.إن افتراض أن المطالب الخاصة كانت منعدمة في إطار الحركة الوطنية، كما يصفها الكاتبان غير دقيقة تماماً، فثمة مطالب يثبتها العوامي تحت عناوين رئيسية وأخرى تحت عناوين فرعية، فمثلاً؛ بعد رحيل الملك عبدالعزيز أرسل القطيفيون ورقة بمطلب خاص «بعضوية في مجلس الشورى»، وما كان من الأمير جلوي - أمير المنطقة آنذاك - إلا الوعيد، ومساءلة النوايا خلف الطلب.مجلة الجزيرة العربية، ومغالطة النظرية التي تحقق نفسها:ألم أقل أن النظرية تلوي عنق التاريخ لتدلل على فكرة «جميلة وضرورية»، فبداية بالاستدلال على النظرية من داخلها، والاستدلالات الدائرية المتكررة، فإن الاستدلال ينتهي إلى تحقيق نفسه حين تحاول إزاحة الثقل الموجود على كاهلها بادعائها أن العمل من داخل الطوائف يجعل التواصل مع الفرقاء في الوطن مستحيلاً - خصوصاً السلفيين - يتساقط هنا، ولذلك يحاول الكاتب في معرض التحليل إخراج الموضوع على أن الأمر لم يكن أكثر من لحظة استغلال للمطالب السلفية لا معارضة جادة، وهذا الأمر ينفيه أن المجلة ذاتها تبنت خطاب أكثر جذرية باتجاه القضايا الشيعية، لكنها تخلت عنه في لحظة المصالحة، إن طبيعة الممارسة السياسية تحتم العمل في أطر معقولة، مرتبطة بفهم السياق الإقليمي في الشرق الأوسط، وتأثره بالعلاقات الدولية بشكل عام، لو طالعنا في نظرة فاحصة العدد الثلاثين للمجلة - يوليو ١٩٩٣ -، سنجدها تتحدث عن خيارات مرحلية يفترض أن الدولة - الأسرة الحاكمة ستتبناها - ولعل المفارقة تكمن أن الخيارات المطروحة هي ذاتها المطروحة اليوم في الساحة السعودية كخيارات، فإن قمع السلفيين في وقتها سيزعزع الأساس الديني للدولة الذي تستمد منه مشروعيتها وهو ما سيؤدي إلى صراع عنيف ودام - وقد تحقق ذلك -، ولذلك تقترح المجلة حلاً آخر وهو التواصل مع الفعاليات كلها وتحقيق مطالبها الحقوقية، وإعلان اصلاحات في النظام القضائي.. إلخ، أما الخيار الثالث، هو تجاهل كل الحركات وهو ما سيؤدي بالناس إلى تبني خيار المعارضة والكفر بالعملية الإصلاحية.الانعزال الجغرافي:أحاول القول أن لانعزال الشيعة تأويلات كثيرة، منها مايمتد تاريخياً في تشكل مايشبه ولو بدرجة قليلة المدينة - الدولة اليونانية على أساس التجمع عند الموارد الطبيعية والهجرة لها، ومن ثم اتباع المؤسسة الدينية القائمة، وصولاً للهندسة الاجتماعية التي قامت بها أرامكو، وأخيراً لحاجة الشيعة لمناطق يمارسون فيها عادتهم المذهبية، كما أن انزواء القطيفيين في القطيف يعود إلى أسباب دينية في حالات متأخرة يمكن أن تعزى لسياسات التمييز الطائفي نفسها.دعونا نتساءل مثلاً، لماذا لا يزال كثير من الشيعة يفضلون السكنى في القطيف، ماهي مبرراتهم التي يسوقونها؟، ستسمع أن مجاورة المسجد والحسينية والمؤسسات الدينية الشيعية، هو ما يدفع الكثير من القطيفيين للانزواء في مناطقهم التاريخية حتى اللحظة برغم ارتفاع أسعار قطع الأراضي في هذه الحواضر، وهذا ما يفسر بشكل واضح تزاوج الهوية المذهبية بالمناطقية وتكوينها للشيعي السعودي “ المعاصر “.الانتماء العربي في المجال السياسي:«قتلتنا الردة، إن الواحد منا يحمل في داخله ضده»، لن أحتاج لكلمات أكثر لأناقش اقتراح الكاتب للحل حين يقول «وأنهم لا بد أن يعرفوا أنفسهم في الفضاء العام بصفتهم عرباً لا شيعة، وكذلك يجب أن يفعل الأخرون»، لقد خلصنا إلى القول بأن الهوية تسوية بنان، تطفو انتماءاتها على السطح كلما ضغط على انتماءٍ هنا أو صعد انتماء آخر هناك، إن الانكفاء على كلمة عربي لا يعني شيئاً في ظل غياب مشروع وطني داخلي، إن المصلحة والمشروع المشترك - العدو المشترك - هما مايؤديان إلى خفوت النزاعات الحزبية والجهوية والمذهبية في ظل العمل على مشروع لإعادة ترتيب أوراق دولة غير منجزة، أو في مناهضة استعمار، إن الحساسية المتكررة من برامج يشارك فيها كلٌ بمزاجه وتعريفه لذاته كيفما شاء ما دام ذلك تحت مشروع يضع المصير المشترك في نهاية المطاف عنواناً، ويعيد قراءة الحدود الإقليمية للدولة على أنها خطوط متقطعة من المصير المشترك.الرومانسية البنوية العروبية، تفترض أن هويات الناس هوية واحدة مبنية من انتماءات متطابقة لا تتضخم بين حين وآخر، وهو مايوقعها في مشكلة رمي اللوم بالطائفية أو توزيعه على مجموعة هنا أو هناك، لعل المفارقات التي ولدها الربيع العربي، وقبله حروب الخليج الثلاثة كشفت عن مشكلة في هذا الافتراض الرومانسي، فاختيارنا لموقفنا من كل الأحداث كان محل تشكيك دائماً، ما حمل كل واحدٍ منا ليكشف عن ضده المذهبي أو المناطقي أو الحزبي أو الفردي الكامن بداخله.أدعي أن حديث الكاتب عن ممارسات اليسار البراغماتية في القطيف من الظاهرة الدينية «نتعاذر في ما نختلف عليه» هي الممارسة الوحيدة المعقولة في الفضاء السعودي اليوم، حين يتفق الجميع على صيغة تفاهم مبنية على العمل لمواطنة دستورية تعاقدية دون فرض اشتراطات على المنتمين لهكذا مشروع إن طائفياً أو هوياتياً، فالأمر في النهاية لن يكون بحال أفضل من هذه مادامت الدولة ترفض التأسيس لعقد حقيقي يصهر المكونات في أمة واحدة، أقول أن تلك التفاهمات يجب أن تكون عميقة وغائرة في فهم المشروع الإصلاحي وتفهم الاختلافات والدوافع وراء المطالب الفئوية بل ودعمها لتخفيف الاحتقان، وهو ذات مايقوله الكاتبان وهنا أسأل إن كان الكاتب يفترض دوراً للأكثرية السنية: أين ذهب مشروعه الرومانسي - تغيير التعريفات ينتج حلاً - التي تصفه الكلمات في بداية هذه الفقرة؟

  • حسين البوصالح
    2019-01-01 22:43

    من أفضل الكتب التى قرئتها لهذا العام ،غير افكار كثيرة وفهمت الكثير عن المنطقة .

  • Maryam Same Same
    2018-12-29 06:45

    الحراك الشيعي في السعوديه تسيس المذهب ومذهبه السياسيه في مقدمه الكتاب مكتوب ان الكتب التي تتحدث عن الشيعه اما كتب تتحدث عنهم بشكل سطحي وساذج واما كتبتصفهم بكتله صماء وتيارواحد الكتاب تحدث عن الحراك الشيعي في السعوديه في 8 فصول 1- الفصل الاول تكلم عن الشيعيه قبل توحيد المملكه الطبقات الاجتماعيه و الحرفيه الاقتصاديه في المجتمع الشيعي و 2- الفصل الثاني تحدث عن الشيعه من نهايه العهد العثماني الى بدايه توحيد السعوديه وبعدها اكتشاف البترول اثره ع المجتمع3- الفصل ثالث تحدث عن الثوره الايرانيه وبدايه ظهور التيار الشيرازيهوخلاف شيوخ النجف مع شيوخ ايران حول فكره ولايه الفقيه وبدايه ظهور هالفكره (كنت اضنها فكره بالمذهب نفسه )وعن المدارس الشيعيه المدرسه الشيرازيه و الاماميه وشيوخ و رموز وافكار كل مدرسه واختلافتهم ط تحدث ايضا عن انتفاضه محرم والمعارضه الشيعيه في الخارج4-الفصل الرابع تكلم عن حرب الخليج وموقف الشيعيه منها وبعدها المصالحه مع المعارضه في الخارج تحدث بشكل موسع عن النقاط التي اشتملتها المصالحه وما تحقق منها وما لم يتحقق عن المارضه بالخارج تكلم عن رموزها و المجلات التي كانت تصدر وافكارهم بالتفصيل 5- بعدها تحدث عن حادث الخبر 96واتهام حزب الله الحجاز بتنفيذه 6- تحدث عن الحوار الوطني الذي اقيم 2001 ومشاركه كبار الشيوخ من المذهبين وصوره العوده والصفار مع بعض التي اثارت كثير من الجدل عند جمهور المذهبين 7- اثر حرب العراق وصراعات السنه والشيعه هناك 7- عند نهايه الكتاب تكلم عن الشيخ نمر النمر وافكاره في اخر فصل تحدث عن الاندماج الوطني وقبول الاخر في النهايه الكتاب قيم جدا اضافه للمكتبه العربيه واضافه للقارئ العربي يقدم لك رموز كل مدرسه افكارهم اختلافتهم مواقفهم مع الاحداث السياسيه تأريخ لهم و ميزته انه كتب من كاتب سعودي لان في كتب عن الحركات الاسلاميه اللي كاتبينها اجانب بعيدا عن نظريه المؤامره بس الكاتب العربي هو اولى انه يكتب عن الاسلام السياسي وتيارته بشقيه السني و الشيعي بدل ما ننظر كاتب غربي يكتب ممكن الكتاب فيه اخطاء او تقصير بامور بس يرد عليه بكتاب او مقاله فكرته ان تتكتب ابرز ما حصل ب300 صفحه وبدون ملل اوالقارئ يحس انك قصرت ببعض المسائل يعني العمل مبذول فيه جهد كبير جدا ويشكر عليه المؤلفان لهقبله قرات زمن الصحوه مترجم عن التيارات السنيه في السعوديه الصحوه الجاميه اهل الحديث وافكارهم ورمزهم ومواقفهم كل شي تقريبافالمهتم بالحركات الاسلاميه يقرا 1- 1- الحراك الشيعي 2- زمن الصحوه تكون عنده الصوره شبه مكتمله عن تيارات وافكار ورموز المذهبين وفي النهايه في النهايه الدين لله الوطن للجميع الكتاب سياسي بحت ما في اسائه لاي مذهب

  • محمد العمرو
    2018-12-31 03:44

    بسم الله ,,الكتاب يحكي تاريخ الشيعة من نهاية الدولة العثمانية وبداية السعودية إلى عام 2012 .يتطرق بداية لبعض مفاهيم الوطنية وموقف الدولة من اختلاف المذاهب وكبف أنها بتبنيها الوهابية أغلقت الباب على كل الحركات والمذاهب الدينية والفكرية الاخرى والتي منها الشيعية . وحديث عن تسيس المذهب ومذهبة السياسة . ثم يتطرق بتفصيل للمرجعية الشيعية والحركات الشيعية ومواقفها من الاحداث داخل المجتمع الشيعي وخارجه .في نهاية الكتاب ,, تحول الكاتبان من التاريخ والوصف إلى تقديم بعض الحلول للمشكلة الطائفية التي تصدر من الشيعة أو تلك التي تواجههم بعدة حلول تدور أغلبها حول دمج الشيعة مع باقي أطياف المجتمع والخروج من ضيق الطائفية إلى سعة الوطنية .يرى الكاتبان أن الشيعة السعوديون حاليا ليس لهم أي علاقة مع المرجعية الإيرانية , وأن الإيرانية قد يأست من أن تكوّن لها نفوذا في الخليج فليست بصدد تضييع وقتا وجهدا لاتباعها في السعودية وهي بهذا تتخلى عن مشروعها في الخليج وتتحول الى لبنان وسوريا كما فعلت في العراق .- لكن رأيي هو النقيض من هذه الرأي تماما - ويحسب للكاتبَين المحاولة الواضحة للحياد والموضوعية في نقاش مواضيع الكتاب .

  • Abdullah Belal
    2019-01-12 06:54

    الكتاب يتحدث عن تاريخ الحراك الشيعي في السعودية منذ نشأة الدولة السعودية وحتى عام 2012، ويبين الكاتبين كيف انتقلت الطائفة من خمول حركي وفكر ديني يحرم أساسًا أيّ تداول سياسي إلى حراك سياسي مبني على مرجعية دينية تجديدية تفاعل بشكل نشط مع تطور جهاز الدولة ومع أحداث المنطقة.ويبين الكاتبين أنه مع تطور الحراك لم تظل الطائفة كتلة سياسية واحدة، وإنما انقسمت عدة انقسامات وإلى أحزاب عدة ذات آراء سياسية ومناهج مختلفة تتفاوت من راديكالية متطرفة إلى برغماتية، ويردان على من يدعي أن الطائفة عبارة عن كتلة صماء جميع أفرادها لهم ولاء خارجي ويعتبران هذا ادعاءً ساذجًا.ويركز الكاتبان على أن الحل للخروج من الأزمة الطائفية هو عبر الحوار الوطني والانتقال من مرحلة مذهبة السياسة إلى مفهوم المواطنة الحديثة، وهذا الأمر يحتاج إلى تعاون من كافة الأحزاب والطوائف، وعلى كافة الأحزاب أن تخرج من قوقعة الطائفة في مطالبها وخطابها، لأنه إذا خرج حزب بدعوى الوحدة الوطنية بينما تنحصر مطالبه وخطابه في حقوق الطائفة ومظلوميتها فقد وقع في تناقض ومآل هذا الخطاب إلى محاصصة طائفية وليس إلى اندماج وطني.الكتاب ضرب مثلًا رائعًا في الموضوعية والاعتدال.

  • Hani Al-Kharaz
    2018-12-25 04:56

    يقدم الكتاب وصفة ناجعة لعلاج الطائفية في مجتمعاتنا بالدعوة الى الابتعاد عن تسييس المذهب ومذهبة السياسة. تطرق الكتاب بكثير من الموضوعية والجرأة الى مواضيع حساسة مسكوت عنها في الأوساط الشيعية ستسهم بلا شك في عملية تصحيح داخلية.لحساسية المواضيع التي تناولها الكتاب تمنيت لو اعتمد الكاتبان على مجموعة أوسع من المصادر عوضاً عن أسماء بعضها غير معروف لغير السعوديين.لفت انتباهي توضيح التأثر والتشابه الفكري والتنظيمي بين بعض الحركات السياسية الشيعية والاخوان المسلمين وان لم يثر ذلك استغرابي.لم يوضح الكاتبان بشكل دقيق الحجم الحقيقي للتيارات الشيعية السياسية في المجتمعات الخليجية فبعضها قد يكون اكثر صخبا ولكن ليس اكثر عددا.تعرض الكتاب لبعض المظاهر السلبية للحركات الدينية مما تنطبق على غير الشيعية منها أيضاً ونراها اليوم تظهر بشكل فاقع.من الناحية الفنية، عاب الكتاب بعض التكرار في فصوله الأولى تحديداً ربما لاشتراك كاتبين في كتابته ولكنه في المحصلة جهد رائع.في المحصلة بين الكتاب ما كنت أحاول قوله دوماً، كل حركة سياسية دينية هي طائفية بالضرورة. لذا فلا حل الا بالمدنية او بتحييد الدين في السياسة

  • Albaraa Najjar
    2018-12-28 22:32

    يقدم الكتاب تاريخ للحراك الشيعي من 1979 الى أحداث 2011 و قد بدل بدر الإبراهيم و محمد الصادق جهد مذهل و يشكرا عليه، فالمكتبة العربية و السعودية خاصة، فقيرة جداً من الكتب التي تدون تاريخها و تاريخ الحركات و المنظمات التي قامت و مرت بأحداث كثيرة مؤثرة على المنطقة و الدولة و إدارتها و بالتالي على باقي أجزاء الشعب.لقد كانت و لا تزال المنطقة الشرقية أكثر مناطق المملكة ثراءً من حيث التنظيمات و النقابات و غيرها من تحركات شعبية و نجح الكتاب في طرح بحث تاريخي حول أهم حراك يعم و ربما يقود المنطقة في هذه الفترة و الذي مر بتأزمات و تمييز واضح لأكثر من ثلاثة عقود و يظل هذا التمييز حاضراً الى الآن و قد مر الحراك الشيعي بجميع المراحل الممكنة و حاول حل هذه المعضلة مع السلطة بكل الطرق و مع كبار مسؤولي الدولة و لم تنجح أي طريقة و هنا يظهر الكتاب نفسه ككتاب مثمر و مفيد ولا يروي التاريخ فقط بل يحلل ما حصل تحليل رائع و يشرح أصل المشكلة الطائفية و يطرح أفضل الحلول الممكنة.إن روعة الكتاب في كونه لا يطرح روايات تاريخية فقط و لكنه يحللها جميعها و يطرحها من عدة زوايا و روايات و يظهر خلل كل مرحلة في الحراك الشيعي و لماذا فشلت و لماذا نحتاج الى تغيير جذري في السعودية.

  • Jehad A. Al-Muhaimeed
    2019-01-16 02:59

    هذا الكتاب يتميز بعرضه المقدم الذي يسرد نشأة الاحزاب الشيعية سردا تاريخيا والظروف التي ساعدت على نشأتها والصعوبات والتحديات التي واجهتها.فهو عموما يسرد نشأة كل حزب قبل انتفاضة ١٩٧٩ ومدى تأثيره في محيط المنطقة الشرقية بعد الانتفاضة.الكتاب بين الاختللف الحاصل بين هذه الاحزاب الشيعية وانتقذ هذه الاحزاب سياسيا . فلا عجب ان هذا الكتاب غير مرضي عليه من قبل الاحزاب السياسية و التقليدية. فكرة الكتاب الرئيسية هي ايضاح فكرة تسييس المذهب هي فكرة لا توصل الى نتائج حقيقية في ظل الوضع الراهن لانها تعتمد على سياسة (نحن) و (هم) في اشارة للشيعة والسنة. فكل طرف يريد ان يظهر بمظهر الاقوى. ويمكن استبدال هذه اللغة الى لغة ( الوطن والمواطنة ) لايجاد حلول ترضي جميع الأطراف.كتاب شيق يستحق القراءة . لا اعلم بمدى صحة المراجع التي استند الكاتبان اليها. لكنه عمل يستحق التصفيق له.

  • AliHelal
    2018-12-25 00:49

    ثلاث نجمات و نصف هو تقيمي للكتاب , على الرغم من نقد النقاد حول هذا الكتاب الا ان الكتاب لعله من الكتب القليلة (ان لم يكن الاوحد ) في شرح و تفصيل التيارات الشيعية في السعودية بشكل مفصل. فهو من هذا الجانب ممتاز بغض النظر حول ما قيل عن بعض الاحداث انها غير دقيقة. واما في الهدف من الكتاب و النقد الموجه للتيارات الشيعية في السعودية/القطيف فهو بنسبة معينة مفيد الا ان الحل الذي يطرحة الكتاب كان مختصراً جداً في الوريقات الاخيرة من الكتاب. أي انه انتقد التيارات لكن الحل يبدأ من الحكومة في تعزيز المواطنة و الغاء الطائفية ووووو الخ!! ولهذا سقطت نجمة و نصف في تقيمي (:

  • Tariq A
    2019-01-16 03:44

    يتجاوز الكتاب فكرة التقارب إلى التعايش تحت مظلة وطنية تحوي الجميعمهم ومفيد ، خاصة لمن يتلقى معلوماته حول الشيعة ممن يفتقد للأمانة العلمية والأخلاقية أحيانا، فتصبح أفكاره حولهم خاطئة ومختزلة، مؤثرةً بذلك على فهمه، وقدرته على التحليل، وبالتالي على آرائه وأفكاره وقراراته.استفدت من الكتاب كثيرا حول موضوع الخلاف الشيعي-الشيعي في المسائل الدينية والسياسية.تمنيت لو كان أعطى المؤلفات تركيزا أكبر على الشيعة في نجران والمدينة كما في حالة المنطقة الشرقيةأنصح بقراءته

  • Ali
    2019-01-02 23:43

    سرد تاريخي متوازن، نظرية الكتاب تبدوا حالمة نوعا ما و تركيزه على أن الحراك الشيعي فشل لأنه لم يتبنى النظرية الوطنية لم يقنعني. نقده للتيارات الحالية ضعيف و غير متكامل.بشكل عام كتاب قيم، يؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ الشيعة في المملكة، و يضع أُسس التيار الوطني الذي بدأت تتشكل ملامحه في المملكة

  • Amjad Alahmed
    2018-12-25 02:42

    كتاب جميل جدا يوثق أحداث سياسية معاصرة الا أنه غير دقيق في بعض المعلومات

  • Aboalhish
    2019-01-16 23:51

    قراءة جادة لمرحلة مهمة بتفاصيل كانت غائبة عني تماماً ..

  • Hussain Abdullah
    2019-01-12 05:45

    صدمني الكتاب بحقائق كثير ومخيفة نوعاً ما لكن بالتأكيد معلومات يُفضل للفردالشيعي بشكل خاص وللسعوديين بشكل عام الأطلاع عليها ومعرفتها أنصح وبشكل كبير بالأطلاع على هذا الكتاب

  • عبدالرحمن القصير
    2018-12-27 04:01

    الكتاب يلخص الحالة الشيعية في المنطقة. ينبغي أن يقرأه كل سعودي

  • نينوفر
    2019-01-24 01:36

    نظرًا لحساسية الموضوع فأظن بأن الكاتبان وفقا في الكتابة بشكل موضوعي، فقد طرحا المواضيع من عدة روايات وعدة مصادر ولم يغفلا أي طرف، كذلك تطرق الكتاب بتكون المشكلة الشيعية فالدولة لها جانب التقصير وكذلك الشيعة لم يعرفوا كيف يعالجون المشكلة، فالدولة السعودية ليسلها هوية وطنية وإنما مذهبية فالمواطنين ليس لهم لا تاريخ مشترك ولا مصالح مشتركة، وذكر ذلك كيف أن المواطنين الشيعة يتحدثون باسم طائفتهم الباسم مواطنتهم فذلك يعزز من تسييس المذهب، وذكر كيف تطور تسييس المذهب الشيعي تاريخيًا، وأهم الأحداث والاحتجاجات الذي حدثت بين الشيعة والدولة وتحليلها. لا أنسى أن الكتاب لم يركز إلا على شيعة المنطقة الشرقية فقط.

  • Hamdan4340
    2018-12-27 22:57

    يرصد هذا الكتاب الحراك الشيعي في السعودية وأنه لايبعد كثيرا عما كان ويكون يجري في الحراك التدين السعودي ، حيث كان الشيعة قبل ثورة الخميني يعيشون بالفطرة ، حيث كانوا أكثر اختلاطا وتداخلا و حميمية مما هم عليه اليوم وقبل ظهور التشدد الديني والاجتماعي عليهم ، ويدلف الكتاب أيضاً ع ظهور الجماعات الحركية الشيعية وكيف كانت الحماسة من الرؤساء تغري شباب الشيعة بالانضمام الى المعسكرات الخارجية والتأليب والحشد الذي يذكي عواطفهم ،وكيف كان كثيرا من شبابهم ضحية أفكار متشددة من الرؤساء ، اكتوى بنارها خيرة شبابهم ، بينما تراجع الكثير من قيادتهم الى التصالح والسكون الى التعايش ولو ظاهريا !!

  • تركي الجَندبي
    2019-01-25 00:43

    يقدم الكتاب استعراضاً بانورامياً للوجود الشيعي في السّعودية منذ البدايات، على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ويشرح أهم أفكار التيارات وأبرز رموزها، ما هي تجاربهم مع السلطة وما هي مشاكلهم التي تم تجاهلها ولم تحل حتى اليوم رغم المحاولات. الاستعراض قائم على نظرية تسييس المذهب ومذهبة السياسة، نظرية مفادها قيام الدولة السعودية على أساس مذهبي وتسييسه وبالتالي فإن الطائفة الشيعية تعاني من تمييز مذهبي فقط لأنها من مذهب يخالف مذهب الدولة. الحل ؟ إعادة بناء مفهوم الدولة على أساس المواطنة والمدنية، وتغيير الخطاب الاصلاحي من التحاور بين أطراف سنية - شيعية : إلى أطراف تتضمن مواطنيين في كلا جانبيها.

  • Ahmed
    2018-12-30 01:55

    طرح موضوعي للحراك الشيعي في السعودية وتطوراته منذ السبعينات الميلادية و حتى عام 2011اعتبر هذا الكتاب الجزء المتمم لكتاب "السعودية سيرة دولة و مجتمع" لعبدالعزيز الخضر الذي ذكر أن الملف الشيعي يحتاج إلى بحث مفصل فكان هذا الكتاب الذي أرى أنه غطى هذا الملفيرى الكاتبان أن سبب توتر العلاقة بين الشيعة و الدولة هو تسييس المذهب الشيعي من جهة و مذهبة سياسة الدولة السنية من جهة أخرىفي خاتمة الكتاب، يطرح الكاتبان -وهما من الشيعة- رؤيتهما للخروج من الأزمة و المختلفة عما تطرحه التيارات الشيعية حتى المعتدلة منهاالكتاب مهم في موضوعه و انصح بقراءته

  • Abdullah Alqasir
    2018-12-26 04:40

    كتاب سردي جميل، قام المؤلفان بعمل كبير لتوثيق مرحلة مهمة من الحراك الشيعي في السعودية خصوصاً أنهم أصحاب أول عمل من هذا النوع. التوثيق يبدأ من سنة ١٩٧٩ بداية مع الشيرازيين وتسييسهم للمذهب ثم صراعهم الثوري مع الحكومة وصراعهم مع التقليديين الشيعة في ذالك الوقت. ثم انفصال الشيرازيين عن التنظيم الام ومصالحتهم مع الحكومة. أيضا الكتاب يتكلم عن ما يسميهم خط الإمام وحزب الله الحجازي بأقل تفصيل من الشيرازيين.الملاحظ ان الكتاب يركز على محافظة القطيف بشكل شبه كامل، ولم يذكر الأحساء الا بشكل عارض عند كلامه عن الانتخابات البلدية.

  • محمد حسين
    2018-12-25 04:59

    من تسيس المذهب ومذهبة السياسة إلى سرد تاريخي من داخل الحراك الشيعي وقادته.. الكاتبين بنوا نظرتهم للمشكلة والحل من وجهة نظر قومية عروبية سواء اتفقت او اختلفت مع الحل القومي فالكتاب هو اول من وثق التاريخ للحراك الشيعي وكتب تاريخه قبل ان يكتبه الغير.. تاريخ الحراك الشيعي كشف لي تفاصيل لم أكن اعرفها من قبل كشيعي من الأحساء وبتأكيد سيساعد على تغير نظرت الأخ السني للشيعة بالمنطقة وحقيقة الخرافة الشيعية الإيرانية.. انصح الكل بقراءة هذا التاريخ