Read De wetten van mijn lichaam by Siba Al-Harez Aafke S. Heuvink Online

de-wetten-van-mijn-lichaam

Openhartig verslag van het leven van een jonge vrouw in het uiterst conservatieve Saoedi-ArabiëOp zoek naar een eigen stem en een eigen identiteit schrijft een jonge vrouw theaterteksten en artikelen voor een internettijdschrift. Ze onderzoekt haar seksualiteit door via internet contact te onder houden met mannen en zich iedere nacht bijna obsessief op forums voor homoseksOpenhartig verslag van het leven van een jonge vrouw in het uiterst conservatieve Saoedi-ArabiëOp zoek naar een eigen stem en een eigen identiteit schrijft een jonge vrouw theaterteksten en artikelen voor een internettijdschrift. Ze onderzoekt haar seksualiteit door via internet contact te onder houden met mannen en zich iedere nacht bijna obsessief op forums voor homoseksuelen te begeven. Ze stort zich in een gepassioneerde, vooral fysieke, relatie met haar studiegenote Dai, een jaloers en heerszuchtig meisje.Steeds opnieuw zoekt ze haar grenzen op in een wanhopige poging zich te ontworstelen aan de normen en waarden van de maatschappij waarin ze is opgegroeid.Siba el-Harez is een pseudoniem. De auteur heeft na het verschijnen van haar roman om veiligheidsredenen moeten onderduiken. Haar naam is afgeleid van het Arabische ‘hirz’, dat ‘vluchtplaats’ betekent.Niet eerder kreeg de westerse lezer de kans om zo mee te kijken in het leven van een vrouw uit het Midden-Oosten. Een buitengewoon moedig en openhartig boek....

Title : De wetten van mijn lichaam
Author :
Rating :
ISBN : 9789044512823
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 316 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

De wetten van mijn lichaam Reviews

  • محمد سيد رشوان
    2019-01-02 02:15

    بسم اللهإننى أشفق على مثل هذة التجارب من ظلمها مع الكاتب العربى الذى يبحث دائمًا فى الروايات عن المباشرة .. وتناول الموضوعات السريعة بشكل بسيط لا يستلزم جهد او استنباط ..بحيث يكون كل شىء متكشفًا أمامك .. لا سيّما أن المباشرة حقًا تجذب جميع الفئات والقراءإننى لا أكاد أخفى دهشتى من تلك الرواية العظيمة .. التى تعد تجربة إنسانية وروائية لم يسبق لها مثيل على الصعيد العربى .. ولا أقصد بالطبع تفردها من حيث تناولها موضوع المثلية الجنسية ، أو رؤيتها للأمر من جانب مختلف ..إنما أحسب لها تناولها جزئية فلسفية عميقة جدًا ..وهى فكرة الآخرون .....أحيانًا يركب معك فى المواصلات شخص ما لا تعرفه ، ويظل يتحدث فى هاتفه .. عن أحداث وموضوعات ومشكلات ، وتشعر أن هذا الرجل " آخر " ..يتحدث عن أشياء لا تنتمى إليك ولا تخصك ، ولا تعرفها أصلًا ..ربما على الجانب الآخر شخص يسكن الاسكيمو .. يحادثه عن أشياء لا تعرفها ولا يهمك أن تعرفها .. ولا تريد أن تتخيل من هم هؤلاء .. هم أغراب عنك ومستحيل أن تتقاطعوا يومًا أو يحدث أى احتكاكرغم أنه من الممكن أن المتحدث هذا يتحدث عن شخص تعرفه جيدًا ..يحدث مثلًا ان يكون من يتحدث ، يتحدث عن شخص مريض .. يُجرى له عملية جراحية ما ..وقد لا تهتم بالمعرفة .. فهو بالنسبة لك شخص آخر .. حدث عارض فى حياتك .. يقع على هامشهاثم تذهب للمنزل فتجدهم يتحدثون عن شخص بمثل تلك التفاصيل ، ثم شيئًا فشيئًا تعرف أنهم يتحدثون عن شخص قريبٌ منك ..ولكنك لم تتوقع هذا لإنه باختصار بالنسبة لك ك : آخر ..خارج دائرة تعاملاتك ومعارفك ..وقتها ستكتشف أنك نفسك أيها الـ " أنت " .. أصبحت " آخر " ـهذا هو باختصار ملخص الرواية تقول لك الكاتبة : ياسيدى الفاضل المثليات هؤلاء ليسو فتيات مصابون بعدة أمراض نفسية ظاهرة .. أسفل أعينهم هالات سوداء .. شعرهم أشعث ..يتأهبون للانقضاض على أى فتاة يريدونها ..باختصار : المثليون جميعًا :أشخاص عاديون جدًا ، ذائبون فى هذا المجتمع ، يمارسون أعمالهم ، ويتسوقون ويتنزهون ويركبون المواصلات العامّة ، ويحضرون مناسبات اجتماعية ..بشكل اعتيادى جدًا ..إنهم هم آخرون فقط ، لإنهم ليسو مثلك .. وبالتالى : أنت بالنسبة لهم آخر أيضًا ..وهذا هو المفهوم من جملة : الآخرون هم الجحيمفهو لم يقصد أن الجنة متجسدة فى العزلة وأن الأشخاص الذين هم حولنا من يفسدون العزلة بتدخلهم الفجّ ، ولكننا دائمًا مانظن أن الآخرون هم كل مادوننا بوصفنا أشخاص اسوياء مثاليون .. بينما الآخرون هما نقيضنا بكل تدنيهم ودونيتهم وشذوذهم عنّا ..=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-=-=-=-=-=-=( مـــأســـــــــاة )هل تعلم أن صبا الحرز ليس اسم الكاتبة الحقيقى .. ويشكون فى ليلى الجهنى بأنها هى صبا الحرزأى أن الكاتب/ الكاتبة الحقيقى يتخفى وراء اسم مستعار؟============================================( اعـــتراف )يومًا ما سأكتب عن الحسناء الفيسبوكية التى عرفتها عام 2011 وكانت سحاقيةوقالت لى نصًا : " انا مش مكتوب على وشى ليزبيان ولا بلف ف الشوارع أدوّر على بنت زى مابيجيبونا فى الأفلام، أنا شخصية عادية جدًا بتركب الميكروباص وبتروح الشغل وبتتفسح مع اصحابها .. وبحب واحدة زيى .. انسان،وعندى اختلاف فى وظايف الجسم بتخلينى أميل للمثلية الجنسية .. أيه اللى يضايقكم انتو فى كدا ؟"أعتقد أننى استيقظت يومًا ولم أجدها فى هذا الفضاء الالكترونى ..وكأنها لم تكن ، ولكنى على يقين من لقاءها يومًا ما ..---------------------------------------------( تنـويه )اللغة رائعة .. فوق الوصف ..والرواية تجربة روائية عربية ، كما إنها إضافة رائعة للرصيد الإنسانى الروائى ..*********************************************هذة أول مرة أخفى الريفيوحتى أنبه من يقرأه بأن هناك كشف لمحتوى الرواية ومضمونها .. ليس فقط كشف لأحداثها :)وسبحان من رفع السماء بلا عمد

  • Fatma AbdelSalam
    2018-12-23 05:17

    مشهد خارجيسألتني صديقة مقربة لي في إحدى نقاشتنا ذات مرة عن رأيي في أن نعطي الحرية للمثليين الجنسيين_ كان ردي عليها بالرفض ، فأنا لست مع هذا الأمر تماما_ تسائلت عن السبب _ فكان ردي بأني ضد كل ما يخالف الطبيعة وما فطرنا عليه_ فأجابت ولكنهم واقع وعلينا التعامل مع الأمر وليس الرفض بالحل_ أجبت والأمر لا يتوقف على الحرية بمنحهم حق لا يملكونهتذكرت هذا الحوار تماما عندما عرفت مضمون الرواية وما أنا مقبلة عليه بكل شغف لأقترب من عالم كهذا ، عالم بعيدا عن معايشتنا ولكنه موجود مسدول عليه الف ستار وستار ويحول بيننا وبينه الف حائل وحائل حتى لو عُرض الأمر من بعيد نشعر بالتقزز والإشمئزاز !هذه الرواية احببتها بشكل غريب وتشبعت بتفاصيلها ، هذه الرواية أزالت كل حائل وفتحت جميع الأبواب المغلقة دفعة واحدة ، لم تصور لنا الحدث من بعيد كأنه لا يمسها ولم تقف كالمراقب على الفعل ولا عالجت الأمر من خلف أبواب مواربةهذه الرواية ادخلتني هذا العالم بكل تفاصيله الدقيقة وجعلتني اعمق نظرتي للأمر ، جعلتني مثلها فلم أكن ابدا مراقب او جلاد أو حكما .نجد أن بداية الأمر دائما بإنسانة فاعل من نفس الجنس (والصيغة المؤنثة هنا نظرا لمحتوى الرواية) ، إنسانة تختار مثيلاتها التي دائما ما تتسم بعدم النضج الكافي سواءا جسديا او فكريا ، أو تجربة بدافع الفضول ، يحدث الأمر مباغتة فتكتشف الضحية عالما آخر غريب ، يتم فك شفرة جسدها ولكن بشخص خاطئ بطريقة خاطئة ، تبدأ تتعرف عن جسدها من خلالها وتلج في عالم شهواني يمنحها كل ما تريده ويكشف لها كل ما تجهله ، تتعلق بالأمر وتتفاعل معه كما تصور لها الآخرى بطريقة عاشق ومعشوق !الأمر حقا خلل وليس بواقع فرض نفسه ولابد من قوانين رادعة صارمة لتجريم الفعل بمقدار ماهو أمر يحتاج توعية ويحتاج علاج لهؤلاء ، فلابد من تأهيلهم على كافة النواحي نفسيا واجتماعيا حتى سياسيا ودينيا.الرواية ليست بهينة فهي عميقة بالرغم من سرد قصة هؤلاء بتفاصيلهم اليومية كان في السياق هناك خط موازٍ يحكي عن الأسرة وخط موازٍ سياسي المتمثل في الثورة الإيرانية وإعتقال والد الراوية وخط موازٍ ديني حيث ان الراوية شيعية فهناك بعد طائفي وشعور بالخوف.الأمر لا يتوقف عند هذا ، نفسية كل واحدة لا تخلو من تلك الهوة السحيقة التي نشبت في ضمير كل منهم ، وكانت دافع للتقزز من أنفسهم التي جرتهم لمزيد من التساؤلات عن كونهم هكذا ؟ وكيف ينظر لهم الله ؟فهذا حوار بسيط بين تبرير للأمر ربما لراحة الضمير والتخلص من هذا الشعور بالذنب وبين روح مازالت تائهة تحاول ان تهتدي :دارين: إذا كان الله خلقني هكذا فما ذنبي أنا ؟_ وبدوري اتساءل : كيف خلقني الله ؟ باي صيغة ؟ هل يخلق الله الأشياء المعتلة الفاسدة؟ثم نهاية الرواية حيث تستعيد الراوية حياتها الطبيعية بحبها لـ "عمر " وإعمالها القطيعة بينها وبين رفيقتها ضي وزيارتها الأخيرة لها لتتاكد إنها لم تعد فعلا بحاجة إليها وستحل من الان طي النسيان ربما تستعيد روحها اخيرافهكذا ترجع للنفس السوية مرة اخرى ،إذا الأمر بداية خاطئة وتعود بالتكرار ومشكلة ما قابعة في حياتهم وبناء مفاهيم منذ البدء خاطئة تبرر المثلية وتسحبهم من حياتهم الطبيعية.هذه الرواية حقا رائعة ، واحدة من تلك الروايات التي أشعر بالحزن بعد انتهائها بعد أن أكون توحدت مع جميع أحداثها وتركتني في حالة لا أفرغ منها أستغرب بعدها عودتي للواقع من حولي .

  • Sara Alhooti
    2019-01-04 10:11

    في كل مرة يمرّ أمام ـي اقتباس من رواية " الـ آخرون " تكبر في ـني الرغبة بـ قراءتهاوالبحث عن ـها نسخة ورق ـية/إلكترون ـية لم أفكر في كيف ـية الحصول عليهابـ قدر ما فكرت في قراءتها حرف ـاً .. حرف ـاًقبل عام تقريبا اجتمع ـت بها صدفة في أحد المواقع الإلكترونيةفرحتي يومها كانت كبيرةلأني سـ أملك رواية .. ذات لغة أدبية ساحرةلم أصدق في بداية الـ أمروالرواية أمامي أنها تتبع آثار فتاة تغوص في علاقات مثلية وتشعر بـ مرارة أن تكون مختلفا في مجتمع يتبع الطريق ذاتهصبا الحرز .. كاتبة سعودية شابة اختارت اسم " صبا " لتخفي اسمها الحقيقيوقد يكون ذلك لإدراكها العميق .. بـ عدم تقبل المجتمع الخليجي/العربي لـ رواية جرئية كـ تلكتزيح الـ ستار عن عالم المثلياتلم تشرّ الكاتبة إلى اسم بطلة الروايةولكنها حددتهافي فتاة عشرينية تسكن القطيف بالمملكةشيعية المذهب ..،وتدرس في أحد الجامعات تعيش الفتاة حياة متناقضة بعض الشيءفـ هي تشارك في المآتم الحسينية ..،وخدمة مذهبهافي الوقت الذي تتلطخ فيه بـ طين العلاقات المثلية والمحادثات الهاتفية الرواية رغم ذكر عدد من المشاهد الجنسية في ـهاإلا أنها لم تبالغ في تصوير المشاهدبـ تلك الطريقة المقززة التي استخدمها بعض الكتاب ..،الرواية أعجب ـتني كـ لغة أدبيةورسمها صعوبة أن تكون مختلف ـاً في مجتمع قد لا يتقبل اختلافكمن الرواية*العزلة مطمئنة ، إنها تعطيني مساحة كافية لأقترب ما شئت ،وأبتعد ما شئت . أن تختار عزلتك ، لا يعنيأن تكفّ عن الحضور في قلب العالم ، إنها في أبسط أشكالها تعني أن تحضر باختيارك ،وأن تباشر حضوركضمن حدودك الخاصة بحيث لا يسع أحداً أن يسرقك من ذاتك على غفلة ، أو يشكل وجهك وفق ما يريد ، أويؤذيك أو يلوي عنق بوصلتك . ن*غابت هبة ، بالأصح غيّبتُها باختياري . من المجدي أحياناً أن تكون فاعلاً في ترتيب ألمكوتقليم أظافره ، بدلاً من كونك متلقياً سلبياً للآلام التي يسببها لكَ الآخرون . كانت هبة ستغيبوكل ما فعلته أن عجلتُ موعد غيابها . ن* ما زال هناك نصف ساعة أخرى قبل انقضاء دوامي ،والبكاء يتحرش بأطراف جفني ، ويتراكم ، ويتراكم ، وأناأدفعه للخلف ويستعيد ارتفاع منسوبه للمقدمة . ماذا أفعل ؟ ماذا يفعل شخص يجد نفسه مثقوبا ومشرعا على ريح باردة ،ووحيدا في أكثر لحظات وحدته شراسة ؟ ماذا أفعل وأنا لا أستطيع تخبئة وجهي عن الفضول ،وعيني عن الذلّ غير المقصود والتفاتاتي عن الترقب ؟ كيف أقول لستين بنتا يشاركنني في القاعة : أنا بخير ، إرفعن عني عيونكن ؟ لست محط فرجة ،أو موكب غجر وسيرك مهرجين ! ألا تفهمن أن لنظراتكن لزوجة سأنزلق فيها وتنكسر رقبة كبريائي*لاهتمامكن المبالغ رائحة غير طيبة لا أحمدها وإن لتحلقكن علىّ شكل الشرانق الخانقةإنني أعيش نوبات تخرب روحي ،وتعيث في جسدي وهنا وإعياء ، لكني لا أستطيععبور شفقتكن ولا العيش تحت رحمة سقفها الواطئ* آمنت أن للبعيدين فتنة لا تأتي بمثلها الأشياء القريبة السهلة *ريان كان حكاية من فصل واحد . لا أدري أيّ منا انتهى من الآخر ، انتهينا وفقط . يُفترض بالحكايات القصيرةألا تخلف حزنا كثيرا ، يُفترض بالعابرين أن يمروا خفافا ، من المفترض أن نظلّ صديقين ،وأن يترك نافذتهمضيئة لي في أشد الليالي حلكة والممرات التي لا تفضي إلى جهة ،لكن لا تطابق الأشياء افتراضاتنا وتوقعاتنا السابقة

  • أثير النشمي
    2019-01-05 08:23

    صبا الحرز كاتبة موهوبة للغاية ..بغض النظر عن الإبتذال في وصف بعض السلوكيات في الرواية إلا أن الرواية كُتبت بلغة جميلة .. وبحبكة مُتقنة ..يتوقع من صبا الكثير ... :) ..

  • ياسر ثابت
    2019-01-21 04:58

    أخيرًا، روايةٌ متماسكة ومقنعة عن رغبات الجسد وصراعها مع الذات.في روايتها "الآخرون"، تحمل صبا الحرز مقومات الكاتب الروائي المحترف، ومقومات العمل الروائي الصادم. في رأيي أن "الآخرون" من أفضل الروايات التي صاغتها كاتبات شابات في السعودية، بل إنها ذهبت أبعد وأعمق من "بنات الرياض" لرجاء الصانع بأشواط وعلى مستويات عدّة.وصبا الحرز شابةٌ سعودية موهوبة ضربت نرد الأدب بشجاعةٍ وقررت كسر المحظورات على طريقتها، سواء الممارسات الدينية (شيعة وسنة) أو الجنسية (علاقات عاطفية ومثلية) أو السياسية (أحداث 1400هـ في القطيف).تتعقب الكاتبةُ تجربةَ فتاةٍ مثلية، تسبر أغوارها وتكشف أسرارها من خلال هذا العمل الروائي الجريء. وهي تروي قصة حُبٍّ عاصفة بين فتاتين سعوديتين، وعلاقاتٍ مثلية أخرى تدور في فلك الحبكة الرئيسية، في الوقت الذي تزيح فيه الستار عن "غيتو" آخر: عالم المجتمع الشيعي في منطقة القطيف. تمضي الروائية في استرسالاتها مُعريةً عوالم تلك النماذج وكاشفة عن مدى معاناة شخصيتها المحورية. وفي نهاية المطاف تعود كائنةً طبيعية في ميولها وعواطفهاتتوزع أحداث الرواية بين مجتمع القطيف في الحسينيات والغرف، وبين النت وكلية الدمام.. وأحيانـًا حافلات الجامعة التي تُقِلُ الطالبات من وإلى منازلهن. وتمارس بطلة الرواية الانسلاخَ عن السياق الاجتماعي ولو بشكل ضمني، كما بدا واضحـًا من الخداع الذي كانت تمارسه البطلة مع والدتها، وفي أروقة الحسينيات، والجامعة.النص هنا هو البطل الذي جاء جميلاً وشاعريـًا وذا أبعاد فلسفية، ومن ذلك، رؤية الساردة للموت الذي خطف منها شقيقها حسن.

  • Mashael Alamri
    2019-01-02 02:17

    إممممم رواية تحكي تجربة فتاة في عالم المثيليين , لم أستطع حتى الآن الحكم عليها ففي ذات الوقت اللتي أشعر بتقزز تجاه الكاتبة أثرت فيّ روايتها بشكل فضيع لم أفهم سببه صبا الحرز روائية قوية من وجهة نظري لولا أنها طرقت باباً جعل بيني وبين إسمها كثيراً من الحذر والحواجز التي تشعرني بالوقوع بين شعورين من الغريب بأن يجتمعا في ذات الوقت لكن وبقدرتها اللغوية هذه أتوقع أنها كانت تستطيع الكتابة دون الإنزلاق لهذه الدرجة من الجرأة التي تعد عيب أكثر منه ميزة في مؤلفها , حتى الحديث عن ذات الموضوع الذي تطرقت إليه كانت تستطيع فعل ذلك دون الدخول في متاهات تحسب ضدها وتطغى على روايتها من نواحي عدة منها الصدق والجرأة والبناء اللغوي والتسلسلي* إحترت كثيراً في تقيم الرواية أشعر أنها تستحق مني 5 نجوم لوصفها لمشاعر داخلية بطريقة إخترقتني ونجمة واحدة للمنزلق المقزز الذي إنزلقت إليه

  • Abdullah Abdulrahman
    2019-01-08 06:01

    تجاهل أو إنكار حقيقة ما .. لا يعني بالذات عدم وجودها , القضية واقعية وصريحه , قد تكون مشكلتنا نحن .. بغض النظر عن المقصود بـ "نحن" , أننا لا نريد أن نعترف بأن هناك مشكلة , مشكلة تستشري في المجتمع , وهي "المثلية الجنسية" على نوعيها , وقد يعود ذلك إلى حساسيتنا العالية من موضوع الجنس وخجلنا الدائم من مناقشته في السر قبل العلن .إنها فكرة مرعبة أن تكتب كل هذا العري , كل هذة اللخبطة , والفوضى , أن تعيش في حاله متعسفه مع الشعور , في زحام رهيب من الأفكار , وخوف مجهول من ذاتك , لذلك أحيي "صبا" على شجاعتها في التعبير عن هذة الفكرة الفاحشة , التي ترعب كل إنسان سويّ وتلخبط كيانه .. لأن "صبا" قد تكون قله من القلائل الواضحين الذين يعترفون أن ثمة مشكلة , ثمة خطيئة , ثمة عذاب داخلي يدور خلف الأبواب الموصدة . وجميل أن تأتي فتطرز كل ذاك الفحش بلغة رقيقة , ناعمة .. ساحرة وأكثر .هذا الضياع الذي تمارسه بطلة الرواية الرئيسية كجرم يوميّ .. يرعبني , أن تكون هائم على وجهك لا تعرف لك وجهه محدده , كئيب ومقفر من أمل , خائف من كل خطوة قادمة , لأن ثمة ذنب يثقل صدرك , ويجعل منك مجرماً في نظر نفسك . في ذلك الوسط الغريب عليّ , كوسط شيعيّ/نسويّ .. تختلط فيه الوجوة والأنفاس في بعضها البعض , وتنتقد بعضها البعض في السر , وتحيل الحياة إلى أحجية صعبة ومرعبة , وجدتني مفتوناً بدرجة الصراحة مع النفس .. بذلك الضياع , وتكرار الخطأ , والتوقف لأخذ حصتك من تأنيب الضمير اليوميّ , كل تلك التفاصيل خلقت في داخلي دهشة من نص يأتي على هذة الطريقة الجديدة , بلغة شبيهه بطعم السكر والتوت الأحمر . وجدتني مفتوناً بإيقاع النص , بذلك الوخز الطفيف الذي يتركه في ضميريّ .أظن أن قراءة هذة الرواية .. بالنسبة ليّ , جاءت في وقت مثالي , في وقت يثور فيه العالم بقضايا المثلية الجنسية والطائفية , ليضع علامات إستفهام عديدة , ويوشوش لنا أن ثمة لعبة تدور في الخفاء . والحقيقة أن لديّ إعتقاد ثابت أنه لا يوجد أفضل من الأدب ليكشف الستار عن المخبأ في دهاليز النفوس المغلقة , ويعيد ترتيب أوراقها , ويكشف مدى القبح الذي يستوطن أرواحنا . ربما لهذا السبب وجدت في هذا العمل ميزة .. لا أجدها إلا في أعمال قليلة ومحدودة .وجدتُ شيئاً من المتعة في إكتشاف كل شخصية من شخصيات الرواية على حدى , وكيف كانت بطلة الرواية الرئيسية .. تعري وجوة كل شخصية من الشخصيات المحيطه بها ومدى تأثيرها على حياتها الخاصة أو العامة , بدءاً بـ "ضي" , "هبه" , "حسن" , "هداية" , "سندس" , "عقيل" , "عمر" , "نادين" , والآخرون الكثيرون , كذلك الطريقة التي إسترسلت فيها في وصف طبيعة الكلية , والأساليب المتبعة فيها , وكيف ينظر كل طرف فيها للآخر , والحديث اللامنقطع عن طبيعة الشيعة في السعودية كفئة أو طائفة من الطوائف التي تجد في العيش خلف الستار واجباً لِتحقق العيش بأمان دون أن تقع ضحية لإعتقال الأمن أو المجتمع لها , وطبيعة مرضها والنوبات المتتابعة التي تصيبها , وتكتمها حيال معرفة أحد ما عن طبيعة مرضها .أحببت الحديث عن بداية الإنغماس في اللذة , عن التشكل الأول لإكتشاف الجسد بهذة الطريقة المحرمة واللاطبيعية , عن "جمعة البنات" التي يدور فيها من الأحمر والمحرم .. الشيء الكثير , عن تكشف "ضيّ" تحت الضوء , عن تسلطها , عنجهيتها , ممارستها للمحرم كلعبة وتسلية فقط , عبث من نوع خاص .. لتزجية الوقت , والحديث عن "الحسينية" وعن طبيعة التواجد هناك في تلك البيئة العقائدية , وطبيعة العلاقة بينها وبين "هداية" .أحببت الطريقة التي سردت بها "نادين" ماضيها , تورطها الأول في المحرم , علاقتها بـ "ناديا" , وحديثها عن أبيها , وعن أمها , وعمها , وزكريا , عن الإحتمالات الضائعة في مثل هذا النوع من العلاقات البائسة والمنتهية بلا شيء , والتفاصيل الكثيرة التي بدأت تسقط من ذاكرتها , كذلك حديثها المستتر والمفتوح عن "القطيف" .الفصل (18) و (19) .. كان بمثابة جملة مقطوعة من المنتصف , لذيذة وشهية , ولكن لا بد لها من نهاية معقولة , في هذين الفصلين بالذات , شعرت أن اللغة وصلت إلى السماء بتفوقها وكبريائها , بالمعاني التي إخترقتها لتصل إلى الحلم , عبقري حرف "صبا" , شهي وفتان , أن تكون مقنعة لهذة الدرجة .. لدرجة أنني شعرت أن "ريان" موجود في مكان ما في حواري الرياض , شاب عنجهي ولهُ تركيبته الخاصة والمتفردة , ساحره "صبا" حينما تكتب عن الحب المألوف , الحب السويّ , الأمر الذي جعلني مقتنعاً أكثر بها , بأن التعابير معها .. لا تعرف للخذلان طعم ولا طريق , تحملك وتصل بك إلى الجنة , إلى دنيا تشبه الأغنية الفيروزية . على الجانب الآخر في الفصل ( 18 ) كان حوارها مع "نادين" صاخب ومفاجئ .. معقول ولامنطقي , مذهل وخارق ! . كذلك أحببت المئة صفحة الأخيرة , والنهاية المُرضية , والدراماتيكية إلى حدٍ ما .أظن أن أكثر ما حفزّني في قراءة هذة الرواية , هي قراءة الآخر , وإكتشاف المخبوء .. أن تقرأ على لسان فتاة شيعية/مثليّة : طبيعة العيش في بلد لا تشعر بأي إنتماء له , بل على العكس تجد إنتمائها الأول لإيران , وللجسد المثل , قرأت في مواضيع على النت .. أن الرواية بمثابة سيرة ذاتية , أو تجربة حقيقية وواقعية .. أن كانت كذلك , بالفعل , فـ "صبا" شجاعة , شجاعتها تكمن في أن تكون واضحه وصريحه إلى هذا الحد المؤذي والخانق , كل ما أرجوه أن تكرر "صبا" تجربة الكتابة بفكرة سويّه , وستجد أن العالم كلهُ قد جُنَّ بحرفها وعبقرية لغتها , فعالمنا يتقزز دائماً من الفكرة المتطرفة , ولا يعطيها أي فرصة للتعبير .

  • ايمان
    2018-12-26 07:12

    كيف استطاعت صبا الحرز ان تجمع بين موضوعين شائكين في رواية واحدة و الوم البعض الذي قرأ فيها فقط العلاقات المثلية دون ان يذكر شيء على المجتمع الشيعي في اطار ما يعرف بالحسينيات قوة سرد رائعة جعلتني اقرأ الرواية في زمن قياسي جعلتنا نتعاطف مع البطلة رغم رفضنا المسبق للموضوع و هذه نقطة تحسب لها..الظاهرة موجودة لن ننكرها لكن الوم بعض الكتاب الذين يفرضونها علينا فرضا صبا لم تحاول فرضها بل كانت تحكي تجربة انسانية فيها نقط سوداء تكرهها الشخصية و تحاول اصلاحها..بكل ود

  • Aliaa Mohamed
    2018-12-30 02:07

    دائما ما أحب قراءة الأعمال المثيرة للجدل حيث بداخلي فضول كبير تجاه تلك النوعية من الأدب خاصة إذا وجدت أن الكثير من القراء لا يحبذون هذا النوع ويهاجمونه بشدة ويظهر ذلك بشكل واضح ف تقييماتهم .رواية الآخرون تندرج تحت هذه النوعية من الروايات التي تحمل بداخلها قنبلة موقوتة بسبب حساسية الموضوع الذي تتناوله ، المثلية الجنسية عند الفتيات ، ورغم أن انتماء الفكرة إلى عالم الجنس إلا أن الكاتبة وببراعة فائقة تمكنت من المعالجة بأسلوب يخلو من أي تعبير جنسي فج ، بل بالعكس هناك أعمال أخرى يكون أساسها موضوع ما ونجد أن الكاتب لجأ إلى إقحام الجنس دون أي داعِ لذلك اللهم إلا زيادة نسبة المبيعات !هنا شعرت أن الكاتبة لا يهمها كل ذلك بل قررت بمحض إرادتها الدخول ف عش الدبابير وتحمل ردود الفعل السلبية رغم أنها ناقشت الفكرة بشكل جيد للغاية قلما وجد .ورغم أن الرواية ليست طويلة بالنسبة لي فـ280 صفحة تعتبر حجما متوسطا إلا أنني آثرت التريث اثناء القراءة حتى اتشرب كل كلمة وكل صفحة بداخل الرواية .اعجبني كثيرا القالب الادبي الذي اعتمدت عليه صبا الحرز والتعبيرات التي تنم ع حس فني بارع بداخل الكاتبة .كما اعجبني كثيرا قدرة الكاتبة ع إيصال ما يدور داخل نفس البطلة بشكل كبير لدرجة جعلتني اشعر ف لحظة بالقرب منها بل وبداخلها ايضا ، ولم تعتمد ف ذلك ع الكلمات فقط ولكن ايضا ف تعابير وحركات الجسم ونظرات العيون وخلافه واكننا أمام عمل مرئي وليس كتابي التقييم النهائي ما بين ثلاث نجوم وأربع ، لماذا ؟ هذا التقييم لا يعني ان الرواية لم تعجبني بالعكس ولكن هناك بعض الإطالة ف جوانب لم تستدع ذلك وكذلك تكرار بعض الأفكار ، فكان يمكن التطرق إلى جوانب أخرى تجنبا لذلك .نصيحة قد لا تهم أحد : علينا إلغاء خوفنا من الاقتراب تجاه المحظورات والتجديد ف الأدب فيكفينا استسهال ف الكتابة .

  • سمية عبد العزيز
    2018-12-22 08:19

    صفر من خمسه قرأتها الكترونيا ً , لم أغامر بالشراء بسبب الضجه حولهاهناك من قال أن اللغة تشفع للكاتبةوأنا أقول أن الهدف من القراءة ليس لاكتشاف قدرة الكاتبة اللغويةباختصار : الأدب هو تأديب للنفس

  • Fatema Hassan , bahrain
    2018-12-27 08:57

    لربما تكون المسوخ التي تنسلخ عن ذواتنا موّحدة المذهب و موّحدة الدين رغم عن أنف التعددية التي تبرزنا بها الحياة .. مسوخ هي الأصلح للعيش في المستنقع .. ف وحده الحضيض لا تنغّص عيشه المساواة فالكل واحد في جنباته ، حين ننحط وننحدر فنحن نقرر أننا المسخ الوحيد القادر على تحدي وجوده رغم أن أشياء وظروف أكبر منا تقرر معنا و عنّا أحيانًا هذا القرار لكنّنا نتوهم حق القرار ، نتمادى لطرف الدائرة و نعود لمركزها وكلاهما قيد ما سبق و حسبناه إنجاز . رغم الأسلوب السردي الشيق الذي يؤكد مقدرة الكاتبة لم يسعفني عقلي لمعرفة هوية الرسالة التي تريد إيصالها الكاتبة " صبا الحرز " هنا و يتوجب على كل كاتب برأيي فرض رسالته من وراء توجه الكتابة ، هل هذه رواية التخفي خلف المسميات وكلما كبرت المسميات و كان إيحاءاتها أكثر غموضاً ضمنت مثل هذه الروايات إنتشار ونجاح و بيئة وهمية فاقمتها أسوارها المحكمة الأغلاق مقابل فضول عقل القارئ و جهله بأبرز معالمها و مزايا ومساوئ الممارسات التي تقام فيها ، تتخفى خلف قناع شيعي وتجاهر بمسمى " حسينيات " وهي تخلط في أبسط عقائد الشيعة ، تسبر عالم الشيعة سبرًا هزيل و قشري ليس كما يسبره أصحابه بل بنظرة الآخرون تماماً كما تعنون عملها ،و تختار الكاتبة توجيه المتلقي نحو ثلاث عوالم مغلقة لطالما اعتمد بشكل رئيس على رأيه المسبق عنها قبل سبرها ، مراهقة و شيعية و مصابة بالصرع ثلاث دوائر مغلقة يثير فضول القارئ ويجهل كيف أنغلقت كل تلك الدوائر وتداخلت مشكلة سلسلة مخزية تطرحها كاتبة دون هدف ، تصور المرأة من خلال مجتمع القطيف السعودي الشيعي بعالم أنثوي يتحدى أطراف الدائرة التي يفرضها العالم الذكوري الصارم من حوله بهيئة المكتفي بذات جنسه والشبق و المتزعزع دينيًا رغم أن هموم المجتمع النسوي السعودي ككل أسمى من مجرد هموم جنسية دون أن أنفي كونها مشكلة ملحوظة و واسعة الإنتشار في المجتمعات العربية ولكنها فرادى و تعميمها جاء قاتلاً و كأن الأدب العربي والخليجي سيرقى إذا ما سادت مرحلة ثبات في الصراعات الجنسية من هذا النوع ، حقيقة وجود المشكلة ( أعتقد القارئ العربي تجاوز تلك الحقيقة بات يعترف بوجود مشاكله و حان وقت تحريك المؤشر من جهة العدم إلى جهة الوجود ، لا أعلم متى نخرج من أدب المجتمع هذا و نبحث عن أدب إنساني وجودي و سامي لا يذكرنا بالمسوخ داخلنا بل يرجح كفّتنا في الصراع ضدها ) ، يحسب للكاتبة ملامسة الوجع الروحي من وراء تناقضات المجتمع و يحسب لها البعد الحقيقي الذي أضافته للمصابين بالصرع و نقلها المشاعر الحية للبطلة في صراعها مع المرض ولكن بدل أن يدفعها المرض للتوجه لله يكون مبررها نحو البعد عن تعاليمه ، ويحسب على الكاتبة المبالغة وتناسخ سحاقيات شبقات مهووسات بالجنس البديل و السجائر والبيرة وهذا لا يتناسب مع المجتمع الخليجي و يحسب عليها تشويه فكر المراهقة كفترة صراعات تقصم ظهر الأنوثة و حساسية تلك المرحلة التي أحالتها بالكامل لسبب جنسي بحت رغم كونه صراع أكون أو لا أكون متوارث ، الأدب حين يوجه فترة المراهقة نحو هاوية الجنس لن يساهم في نزعه من حضيض فطرته فهو يدفعه للنقيضين إما المركز أو الطرف في الدائرة وهذا أبعد ما يكون عن الإعتدال ، يخيل لي أن هدف هذه الرواية تنمية الخيالات و إلباسها حلة الطبيعي والمستساغ و التلاعب بمرحلة مهمة في حياة البنت الخليجية باستغلال اختلاطها المشروط و تفاعلها المحسوب في مجتمعها والذي يزداد بازدياد وعي الأسرة والمجتمع ولكن شريطة الثقة بوعي المراهقة و من أين لهذا الأدب أن يصنع وعياً ؟ بأختصار / هذه الكاتبة تطلق المسوخ من حضيضها .. تعلّم المراهقة كيف تناضل قيود المجتمع الذكوري بإنحلال أخلاقي و إنحراف عن الفطرة ثم تعالج الإنحلال الأخلاقي بالوضع السوي المتوافر ! والذي يكون من وجهة نظر الكاتبة الجنس خارج الإطار المشروع / الزنا /أية رؤية بيزنطية هذه ؟

  • NaÐa A. Muhammĕd
    2019-01-11 04:23

    سأعد نجماتي هنا : نجمة للثراء اللغوي ، نجمة لاسلوب السرد ، ونجمة للفلسفة الضمنية في حكاية يشوبها التشويش ، صورة مبهمة لا يجب التطرق لها ، كأنها كلمة بذيئة نستبدلها بطنين ! ، تعلقت بأفكار كثيرة ولكن أكثر ما علق معي بالنهاية ليس تواجد تلك العلاقات بالفعل حتى إذا عُرفت واحدة قالوا لك : ظاهرة ! ، وليس أن المثلية هنا تبدو مرضاً وقد لا يوافق البعض عليه ، كل فتاة منهن تعرضت لحادث مهما بلغ من الصغر في طفولتها / مراهقتها فهو يؤثر علينا و ليس بظننا الخاطىء أن من له ميول شاذة فيجب أن يكون مثير للريبة سيبدو عليه ، ستتعرف عليه حالما تراه ! ، ليس بتناول الرواية في السعودية ظاهرها القول بالمعروف وباطنها الله اعلم .. مثلنا تماما ! ، ليس في الفتنة ، والاختلاف سنة وشيعي ، قطيفي وبلد آخر ، حتى اللهجة التي تستخدمها تصير اختلافاً نعلق عليه نقدنا وتقبلنا ، بل البدايات الجديدة ! ، كيف نبدأ مرة أخرى ، كيف ننسى ونستعيد طاقة المضي قدماً ، كيف نتصالح مع ماضينا و إن كان مؤذياً .الآخرون بدأت هذه الرواية بناءاً على العنوان ، وكم أدهشتني انها اقتبست واحدة من أكثر الجمل المفضلة لي : الجحيم هم الآخرون ، ثم بعد عدة صفحات فهمت أن الآخرون هم الشاذون عن الطبيعة ، ثم ضربت بهذا الرأي عرض الحائط ، هذه رواية ستجعلك تتخبط في آرائك بفلسفتها !.لو أن صبا أو كما تتدعي تقرأ ما يُكتب ها هنا أود أن أقدم اعتذار كم هو مهين أن تستخدم اسم مستعار لتنشر شيئاً ! تباً ، اعتذر عن ازدواجيتنا كآدميين عامة ، وازدواجيتنا كشرقيين ! ، نحن نعبث ما يحلو لنا في الظلام ، ولكن لا نسلط الضوء هناك و كأن تسليط الضوء نفسه حرام والفعل لا ! ، مُهانون بازواجيتنا و رائعة باستعارتك ، أحببت اسلوبك .

  • Ebrahim Ahmed
    2019-01-01 07:06

    بداية الرواية ليست عن فتاة مثلية ,, بطلة الرواية ليست مثلية بطلة الرواية مرت بمنعطفات نفسية ومرضية واجتماعية دفعتها للخروج عن المألوف وهدم كل ما يقيدها ونهاية الرواية تؤكد ذلك حصر الرواية في انها رواية في عالم المثليين يعتبر ظلم للرواية خصوصا انه من الصفحات الاولى واضح انها ضد الموضوع ده وخصوصا انه واضح لكل اللي قرا الرواية ان بطلة الرواية مختلفة عن " ضي " وعن "دارين " أسلوب الكاتبة ولغتها رائعين ,, وهتلاقي جمل كتير جدا تصلح كاقتباسات للواقع اليومي عجبني جدا تعمقها في الناحية النفسية اكتر من الناحية الجسدية في اغلب اللحظات والمواقف كمان الرواية فيها اشارة لعالم الشيعة وأحداث القطيف 1400 اللي ماكنتش اعرف عنها حاجه الشئ الرائع كان في وصف المرض انه اشد لحظات الضعف الانساني وقدرت تتعمق في الجزئية دي بصورة رااااائعة بداية من مرض حسن ولحد الفصل اللي بتكون فيه البلطة في المستشفى , قدرت تستخدم وصف ولغة جميلة لتوصيل مشاعر مريضة تكره مرضها وتشعر انه يعريها , تكره نظرات العطف والشفقة من الغير اجمالا الرواية مش سيئة وموضوعها مش خارج للدرجة المبالغ فيها يعني , الاحداث كانت هادئة في معظم اجزاء الرواية مفيش صعود وهبوط في الاحداث ويمكن ده العيب فيها لكن الاسلوب في حد ذاته يستحق القراءة ماعرفش اذا كانت دي المقطوعة الموسيقية المشار اليها في الرواية ولا لأ بس اياً كان عجبتني http://www.youtube.com/watch?v=ec8NPz...

  • Odai Al-saeed
    2019-01-22 03:08

    صبا الحرز ما أجمل هذا الاسم كل شيئ في الرواية ينتمي الي افلامها الغربية وعباراتها المنتقاة من هذه الأفلام حتى العطر الأمريكي لحبيبها هو عطري منذ زمن. قرأت رواية صبا فكأنني أقرأ نفسي وأعجبت لجرأة عجز عنها الأخرون من هم في أضعاف عمرها وأعلى من مناصبها فجأءت هذه الرواية المكتوبة بتقافة ملحوظة واتقان أدبي يشاد به شكرا لكي صبا وهنيئا لنا روايتك.

  • Fatima Al Shabeeb
    2019-01-12 01:59

    قد لا أستطيع تماماً أن أصف قراءتي لصبا بموضوعية ، بيد أن الشعور الذي يتملكني الان .. لماذا لم يسعفني الحظ للمرور بمتاهاتها مسبقاً ؟ لماذا تركت بضع كلمات ناقمة تبعدني عن الآخرين بكل اختلافاتهم وتغيراتهم وشذوذهم ، وأنفسهم التي تشبهنا ولا تشبهنا !!؟ لغة صبا فائقة الرقة مليئة بالتشابيه المنسابة ، أشعر بالتيه وأنا أقرأها وكأن صاحبها صاغها بأسى ، وبعجلة من يسرق ثمرة من شجرة الجار ، عتبي الوحيد هو كثرة المثليات في الرواية حتى لكأنهم يتجولون في كل الأنحاء ، عدا ذلك ليس لي عتب على الوصف ، الرواية مليئة بالتناقض ، بحالة الضياع ، بشي يشبه من اقتص منه حقه فما عاد يدري ممن ينتقم وماذا يفعل ؟ كثيرة هي التفاصيل التي دعتني للتأمل ، لاعادة قراءة ذلك السطر مرة والآخر مرة أخرى ، جل ما أستطيع قوله أني عشت بصخب وتيه مع صبا طوال الــ المئتا صفحة وما يزيد لفتني الوصف الدقيق لحالة الصرع ، لمرض السكلسل .. لأحداث 1400 والعديد من الأشياء التي لا يفهمها العديد

  • Lina Aude
    2019-01-11 10:17

    بعيداً عن الموضوعالكاتبة تستحق الدعم لأسلوبها في السردو وصفها الدقيق لكثير من المشاعر لكني و عالرغم من ذلك مللت و لم أكملها ربما لإني توقعت الخاتمة إن صح القول ، و ذهبت لقراءتها أما الموضوع، فالحديث عنه أمر جديد على مجتمعنا أن يخوض أحدنا في الحديث عن حياة المثليين و مشاعرهم بعيداً عن المنطق العلمي أمر لم نعتد عليه و لن تقبله حتى فالرواية عكست مشاعر فتاة مثلية و أحاسيسها ،و تجاربها مع بنات جنسها لم أشعر بالتقزز كل إنسان حر بتصرفاتهكما أن هؤلاء طبقة و أناس متواجدين في المجتمع قال أحدهم إن أردنا معرفتهم يمكننا قراءة كتاب علمي بعيداً عن الوصف المبتذلأؤيده لكننا حينها ننظّر فقطننظر بعين بعيدة عن الحقيقة و الواقع الذي يحدث مثل هذه الرواية تستحق أن يقرأها ربما أطباء النفس ممن يريدون معرفة المشاعر الحقيقية لفتاة مثلية لا أقول أنه معجزة لكن لا يستحق كل هذا اللغط الذي ساد حوله

  • Marwa
    2019-01-02 02:59

    قد تكون بعض أجزاء الرواية صادمة لما تتناوله حول المثلية الجنسية، لكن اعتقد أن صبا الحرز قاصة جيدة جداً و لغتها جميلة، نظرتها لا تتميز بالسطحية التى قد يستغلها البعض فى تناول علاقتها مع ضى و دارين، لها فلسفة حياتية و واقعية إلى حد كبير، تستطيع التوحد مع الكثير مما تقول، بعيداً عن كونه مرتبط بعلاقاتها علينا أن نتحرر قليلاً من شخصنة احكامنا على الكاتب خاصة حينما يتناول ما يختلف عن أفكارنا و معتقداتنا، و علينا أن نعطيه حقه خاصة أن الكتابة هى متنفسه الوحيد فى اطلاق هواجسه و افكاره حول ما يؤرقهو اعتقد أننى فعلت :)

  • Asma AlBatli .
    2018-12-26 04:23

    قرأت هذه الرواية قبل عامين .. لكنّ عقلي لايزال مُحتفظاُ بكلماتها السخط على العالم .. الغباء البشري .. الحبّ الأحمق ؛ والنكبات السياسية كانت تُحاكي كل ذاك . صحيح أنه لا يُبررّ للكاتب تجاوزه الأخلاقي مهما كان مضمون طرحه . لكنّ صِبا كانت مختلفة ربما لأنها ذرّت الملح في عيني بلغتها المميّزة .. وربما كانت تُحاكي واقع ببساطة حرف مُوجِع هذه الرواية قد تُصيبك بالغثيان .. قد ترميها وتقول : قلّة أدب ! لكنّك إن نظرت لها بعين أُخرى ستحبّها .

  • الطاهرة عمارى
    2019-01-06 10:03

    لم تكن رواية صبا أول ما قرأت مما يعالج موضوع المثلية الجنسية .. سواء كان اعمال روائية او قصصية او حتى دراسات .. لكنها - وبدون مبالغة - أعمق ما قرأت فى هذا .. ومن أعمق ما قرأت فى حياتى .. انتهيت منها فى اربع او 5 جلسات متوسطة الطول تقريبا ( هذا زمن طويل نسبيا بالنسبة لحجمها ) احتاجت منى طاقة كبيرة للتركيز والاستيعاب .. أهم وأول ماجذب اهتمامى منذ الصفحات الأولى ومنذ أن بدأت تتعرض لموضوع الرواية الأساسى .. أولا : لم تقع الكاتبة فى فخ الخروج عن الأدب او الحياء الذى غالبا ما يحدث مع الكتاب الذين يكتبون فى موضوعات مماثلة ويدعون ان الخروج كان موظفا فى خدمة موضوع الكتابة! .. عالجت الأمر بمنتهى الرقة والرقى بأشارات أبعد ماتكون عن الأبتذال .. وثانيا : شكل معالجتها للموضوع - وان كنت لازلت لم انته بعد من القراة - الا اننى وجدتها تعالج الموضوع بشكل الناقد .. فالبطلة صاحبة الجرم تشعر بالذنب حيال ماتفعل .. نعم تفعل لكنها تكره هذا وترفضه .. أحيانا نحتاج الى ان نعرض الجرم مصحوبا بالرفض لكى يصل الهدف الى من يقرأ .. الطريقة الغير مباشرة فى عرض الذنب وترك المجال مفتوحا للحكم عليه من القارئ .. هذه الطريقة لاتجدى دائما ."اللغة راقية وجزلة جدا .. والأسلوب عميق جدا .. احيانا كنت اشعر بالأرهاق من متابعة القراءة .. راودنى شك - فى الصفحات الأولى - احيانا اننى ربما اقرر ان اتوقف عن القراءة - مع ان هذا لا يحدث غالبا - واتجه الى قراءة كتاب آخر اكثر متعة .. لكن اسلوب الكتابة المميز والثرى جدا . اجتذبنى الى اقصى حد ..عميقة بشكل يخدش عقلى .. يستغرقنى تماما للتركيز .. واعيد قراءة السطور مرات ومرات .. لأزيد من متعتى باللغة والتعبيرات المنمقة جدا .. الآخرون هم الجحيم " .. كانت هذه العبارة القاسية ما افتتحت به صبا روايتهااحب دائما أن أحصل على ملاحظات بخصوص ما اقرأ وأدون علاماتى .. فى " الآخرون " وجدت نفسى مجبرة على أن أستخدم قلمى فى اضاءة سطور جديدة فى كل صفحة .. مئات العبارات التى اثارت اهتمامى واحببت ان ادونها منذ الصفحة الاولى .. وقد قاومت كثيرا انتخاب الجمل التى اعجبتنى وهذا بعضها واقتنصت منها العشرات حتى لقد سجلتها على حائط حسابى على الفيس بوك : *يمكننى أن أصلى .. الله سيكون كريما معى ويشطب من قائمة أخطائى علامة سوداء أخرى*لو لم أكن مرهقة جدا وممسوسة بشئ اسمه التجربة ** جميعنا رماديون فى مثل هذاالوقت من السنة * الموتى لايقولون . كلمتهم الأخيرة موتهم . الموتى لايقولون . انهم يمدون خطوتهم نحو عوالم ما ولجناها من قبل أعجبنى أيضا علاقتها الرائعة بأبنة عمها هبة وتعلقها الشديد بها الذى وصل الى غيرتها من الرجل الذى احببته هبة .. كانت تشعر ان هذا سيفقدها كنزا متمثلا فى صداقتها بها .. وارى هذا الموقف قريبا من حياتى جدا .. بل ويشابه حياة الكثير من الفتيات .. ففى حياة كل فتاة منا هبةفوجئت فى الصفحة 60 تقريبا بان البطلة شيعية ! وهى مقتنعة وملتزمة بتعاليم الاسلام ( متمثلة فى مذهبها الشيعى ) وعملها التطوعى فى خدمته فى تناقض واضح مع ما تمارسه فى علاقتها مع حبيبتها ضى .. لفت نظرى ايضا المعالجة الغير مباشرة للاختلاف مابين الشيعة والسنة .. والاشارة الى بعض التمييز ضد الشيعةعرفت حقيقة جديدة عن المثليات : انهن يغيرن على بعضهن ! اثار هذا دهشتى وانا اطالع مظاهر غيرة ضى على البطلة واعتراضها على الملابس التى تكشف مفاتنها .بعض العبارات التى اعجبتنى : *أنزع إلى تلوين العالم بضوء الله وعالمى ليس مستثنى*" نحن النساء نرتكب الغلطة ذاتها منذ الأزل ، نختزل حياتنا كلها فى الرجل الذى ختم علينا اسمه ، نخلف أهلنا وصداقاتنا وشهادات دراستنا وأحلامنا وأشيائنا الصغيرة والتافهة ونتعبد فى محراب رجل ، الرجل بدوره لا يفعل الكثير ، يحافظ على حراك دوائره وزخمها فتتسع ، وتتسع ، وتتسع ، ونظل نحن نقطة داخل الزحام " * قليل من الدمع الأبيض للأيام السود *" التجاهل سياسة ناجحة بأقتدار ، ليس استخفافا بخصمك ، إنما تحييداً لخصومته " " كيف يمكنك أن تصف رائحة انسان ، أن تعتقها ، أن تحتفظ بها فى خزامة آمنة فى الذاكرة ، أن تخبئها بعيداً عن التلف والنسيان والتشبع بالآخرين "فى النصف الثانى من الرواية بدأت الأحداث تتعقد الى حد ما .. ظهور شخصيات جديدة .. وحكايات متشابكة للبطلة مع فتيات آخريات .. وحكايات للآخريات مع غيرهن ..النهاية لم تعجبنى كثيرا .. لم اشعر انها النهاية المناسبة .. احبطتنى كثيرا .. واخيرا لم اعرف ماذا ارادت الرواية ان تقول غير توثيق لاحداث حياة بطلة النص وبعض الاشارات السياسية والدينية من وقت لآخر بعض ملاحظاتى السلبية عن الكتاب : النص رائع بلا شك وان كنت اشعر انه اقرب للخواطر منه إلى النص الروائى ,, المبالغة فى الاستفاضة فى الوصف تكون جزلة احيانا ومزعجة ورتيبة جدا فى احايين اخرى .. اللغة احيانا تكون معقدة الى حد ما خصوصا فى الفواصل ما بين الأحداث والتى تتحدث فيها البطلة - الراوى - عن مشاعرها وانطباعاتها .. وبالتالى قراءة مثل هذه الرواية لاتناسب القراء الهواة او القراء الغير معتادين على هذا المستوى من اللغة .. سيجهد ذهنهم من المتابعة سريعا .. ويأثرون ان يغلقوا الرواية منذ الصفحات الأولى !عن نفسى - وبالرغم من كل شئ - شعرت بالملل من الصفحات الأولى ربما حتى الصفحة الرابعة .. اعتقد انها لو حذفت تماما من الرواية فلن تؤثر على النص اطلاقا ..اخيرا .. نصيحتى لك قبل أن تقرأها : اذا لم تكون من " دودات الكتب " ستكون مملة جدا وستصيبك بالضجر .. اختر غيرها افضل

  • عمر الخير
    2018-12-26 09:58

    عندما قررنا انا وزملائي في الجامعة الخروج معاً يوم إما بعد الدوام اليومي لنرفه عن أنفسنا قليلاً قرروا أن يتجرعوا الجعةواناوصديق اخر لا نشربها ولا نقرب المشروبات الكحولية بصفة عامة "فكنت انا -المسلم- وصديقي -الملحد- "هما حين تناولونا في الحديث فيما بينهم واثناء التوضيح نقطة ان هناك البعض ممن وصفونا بـ "هما"______________________عندما تحدث نفس الأصدقاء عن الجنس في وجودي وتشجعت احدهن لتكسر القوعقة المغلفة لحياتي الشخصيةوالتي يجهلوا عنها كل شئ وسألتني عن ديني، وبعد أن اخبرتها طرحت هذا السؤل " وهل أنت مسلم جيد، بمعني أنك تتبع التعاليم الإسلامية، ام انك لا تبالي ومارسة الجنس من قبل؟"وحين اخبرتها انني لم اقرب هذا الفعل قطتهكم علي احدهم مستنكراً ربط العلاقة الجنسية بالزوج فدافعت عني احدى الزميلات من اتباع المسيح المتمسكة بتعاليم الدين المسيحي وترفض ممارسة الجنس قبل الزواج حتى لو كان اوربية التربية والموطن والفكر فاصبحت انا وهي "هما"ــــــــــــــــــــــــــــعندما قرر الزملاء الجامعيين أن يأكلوا سندوتشات الشاورما فكنت انا وصديق اخر من الممتنعين انا لأن اللحم غير مذبوح وهو لأنه نباتي اصبحنا مرة اخرى "هما"قلماذا كتب سيجموند فرويد عن ال انا وال هوولم يكتب عن ال نحن وال هم... لماذا؟لا استطيع ان اجزم بصحة سؤالي هذا من الأصل فانا لم اقرأ كل ما كتبه فرويدولكن اتسأل لماذا علي اي حال!واتسأل ايضاً لماذا نظرية النحن والهم النظرية التي لن تجد لها مقال في موسوعة الويكيبيديا رغم اجماع ال 7 مليار عليها!لماذا في بلادي حين يتحدثون عن الخمر وتأتي في سيرة الغرب في وسط الحديث يكون الحديث عنهم بمبدأ "هم" كما لو أنهم فصيلة آخري من الكائنات الحية وحين عاشرت الغرب رأيت نفس الفعل منهم عن اهل بلادي!لماذا تهكم ابن موطني علي حين سألني ماذا افعل اذا اكتشفت أن احد اصدقئنا "شاذ جنسيناً" حسب تعبيره واخبرته انني لن افعل شيئاً لأنها حياته الخاصة!وتهكم علي ايضاً صديقي الغربي بل علي كل من يمتنعوا عن ممارسة الجنس قبل الزواج!لماذا ابناء وطني جميعهم لا يعرفوا عن الشيعة شئ سوا انهم يسبوا الرسول؟فيصبح الشيعة كلهم "هم"ولا يعرف ابناء الغرب شئ عن الأسلام سوى طالبانفنصبح جميعاً "هم"لماذا لا يعرف البشر طريقاً لاحترام الآخر فعلي اي حال كل البشر هم آخرون من وجهة نظر البعض

  • Rana
    2019-01-16 06:14

    بدأتها منذ مدة طويلة للغاية، وأكملتها بدافع الملل وانقطاع الكهرباء. هذه رواية جيدة، مشكلتها الأساسية بالنسبة لي أن ثراء اللغة يخفي عيوبها، إذا جردنا الرواية إلى عناصر أبسط فهي ليست عن المثلية الجنسية، بل رحلة اكتشاف للذات لا تنتهي بنهاية الرواية. وأنا أقرأ ظننت أن الرواية متماسكة، ثم بعد تفكير وجدتني أتساءل، لم أخذت شخصية "ضي" كل هذا الحيز بينما يقفز "عمر" من الهامش فجأة قرب النهاية دون تمهيد كافٍ؟ هل افتعلت الكاتبة النهاية لتكافيء القارئ بنهاية أخلاقية تروق له.. أو لتمحي عدم ارتياحه لصبره على رواية تكسر تابوه الجسد والجنس بشكل مضاعف؟الرواية لا تخلو من "كليشيهات" فتحت كل هذا الإبهار في الوصف واللغة دست الكاتبة أسباب لبطلتها، التحرش الجنسي في الصغر، غياب الأب، المسافة مع الأم، مجتمع خانق. وهو ما تجده في أي رواية تقترب من موضوع المثلية.الرواية كان يمكن اختصارها في صفحات أقل، هناك فقرات تبدو مكتوبة بانفصال عن الرواية، أشبه ب"ستيتسات" الفيس بوك أو موضوعات المنتديات.أين ذهبت صبا الحرز أو من هي؟ هذه رواية نشرت منذ 7 سنوات.. وكاتبتها تبدو عليمة بدواخل فتاة في منتصف العشرينات على أقصى تقدير مما يعني أنها تخطو نحو الثلاثين أو تعدتها إن كانت في سن بطلتها. هل كانت قصتها هي؟ هل تكتب الآن باسمها الحقيقي؟التساؤل جزء مما تثيره الرواية، حتى إن كانت صرخة مقصودة في مجتمع يوصف بأنه "محافظ" ثم اختفت فجأة.

  • Coincidence F
    2018-12-31 10:07

    قرأتها إلكترونياً أول مانشرت الرواية ، أعطيتها 4 علامات للغة الجميلة والإقتباسات الرائعة بغض النظر عن السياق الذي تعمقت به الكاتبة إلا أنها عرفت كيف تدخل تلك المتاهه الزلقة وتخرج دون تشوهات كبعض الروايات التي تصف مشهداً فاضحاً بلا طعم أو لون .هنا بعض الاقتباسات الجميلة التي اقتبستها من الرواية :أن أولئك الذين لايأتون أبداً ، حتى ونحن نشق لهم في البحر ممراً لايأتون ، سبب للأسى لايجدر بالإستهانة به ، أو الإستخفاف بوقعه ، فضلاً عن أن أتغابى وأدعي قدرتي على التعايش معه .ماعاد هناك شئ ممتع ولذيذ . كان كمن يعبئني بالحجار كلما غاب ، وكنت أغرق وأغرق ولما غاب أخيراً أوصلني للقعر العميق والمظلم من دون أن يترك في صدري نفساً .آمنت أن للبعيدين فتنة لا تأتي بمثلها الأشياء القريبة .الثقة تكتسبُ مرة واحده 00 وحين نخسرها لانستردها الابمعجزة !كنت أفضل الغبار وبيوت العناكب على جرذان تقرض قلبي من دون هوادة وتخلّف شظايا الخشب في كل مكان ..المنسيون مثل الموتى لايعودونَ أبداً !..كنتُ فاترة جداً ومتعبة ومكتظة بضجيجٍ لاينتهي وكوابيس أعيش فيها سقوطاً ليلياً لا هاوية تحته ..أن تكونَ موهوباً لايعني أنكَ خارق !

  • Moodhy Alajab
    2019-01-21 07:22

    جريئة وتخطت خطوطاً كثيرة تزعج القاريء أحيانا..المثلية في المجتمعات النسائية السعودية كانت القضية الأساسية في الرواية .. يدور حولها الكثير من قضايا المرأة في المجتمع السعودي الزواية التي انطلقت منها الكاتبة كانت معتمة ، سوداء وأقرب للفنتازيا منها للحقيقة ولكنها إلى حد بعيد قريبة لمن عاش أو يعيش في السعودية .. الشيعة والسنة ، الذكر والأنثى ،المرأة والأخرى قضايا ساخنة جمعتها الكاتبة في رواية واحدة لا أحد يستطيع أن ينكر أن ما كانت تحكيه صبا كان السر الذي يواريه الكثير والذي يخاف الجميع أن يظهره للعالم ..المشاكل التي يخلفها اختناق الكبت وانفتاح الإعلام بأشكاله ..الجيل السعودي الشاب الذي يعيش تحت وطأة القوانين الاجتماعية الصارمة والقيود البيروقراطية التي لا تحمل تفسيرات تربوية تحملهم على اتباعها .رواية جديدة في المضمون والشكل تستحق القراءة

  • ميقات الراجحي
    2019-01-13 06:24

    أي نعم هي من الأدب الأيروتيكي لكنها فاتنة من ناحية اللغة.. لغتك تأسرك منذ أول الصفحات. أي نعم موضوع الجنس في الرواية العربية وخصوصًا الخليجية أمر خطير من ناحية تقبل المجتمع فما بالك بالحديث عن (السحاق).. الموضوع وجدته ليس موضوع جسد وشهوة بقدر ما هو موضوع حق مهدر تحول إلى الطريق غير الصحيح. هذه الرواية غاست بعناية في دواخل الشخصيات "ضي" وغيرهاأمنحها 4 أنجم لقدرتها اللغوية ولأنها لم تتشت في سرد الروايةسمعت عن الرواية من الناحية الاجتماعية ووجهة النظر التي دومًا تمس العنوان أو لب الموضوع لكن تترك ما بين السطور لكني حكمي عليها بعد قراءاة فوجدتها قديرة بالقراءة والإعجاب

  • Arwa
    2019-01-07 05:22

    لغتها مدهشة / مذهلة , عند قرائتي لهذه الرواية بالتحديد , احتجت أن يشاركني أحد متعة قراءتها وتذوق حروفها , أصبت بهوس تأمل الكلام , حدّ حفظه , وتكراره على مسامع الجميع , بلا استثناء , سواء كان يحب أن يقرأ أو لا .. لولا محتوى المقزز للرواية لأعطيتها الخمس نجمات كاملة , مع إني لم أشعر بذلك كثيراً , كنت أتجاوز مثل هذه الأشياء , حفاظاً على ذوقي العام .هذه الرواية لا تقرأ , بل يتذوق ماجاء فيها بعيداً عن محتواها الفجّ .صبا / أتحفينا بقادم أجمل وأرقى ()

  • Huda
    2019-01-11 08:04

    كم تعجبت عندما علمت بأن الكاتبة سعودية. رواية في عالم المثليين لم أقرأ منها سوى صفحتان استرقت النظر إليهما بعشوائية -اقشعر لها جسدي- ثم أعدتها إلى صاحبتها آسفة

  • ياسمين ثابت
    2018-12-30 05:19

    من اغرب الروايات التي قرأتها في حياتيليست فقط في موضوعها بل في تناولها للموضوع كذلكما اعجبني جدا هو اسلوب الكاتبة

  • Wafiqa Almassri
    2019-01-01 09:06

    يخيّل لنا أننا آخر من تبقّى لنا ما الغاية من الآخرين إذاً ؟" الآخرون هم الجحيم"سارتر

  • Rfarahat
    2019-01-16 10:18

    By the time I finished writing this review I came to conclusion that I DISLIKE the book A LOT. The description of the book intrigued me enough to order the book right away and have it shipped to Saud Arabia. As it turns out the description is highly exaggerated!! I am not a lesbian and have no problems with people engaging in homosexual activities. The main reason I bought the book is that I thought it would offer an upclose glimpse on a highly taboo topic in Saudi Arabia and the Arab world. I don't claim total knowledge of a so called "lesbian world" in Saudi Arabia but I feel comfortable in saying that my knowledge triumphs the author's. (I think any Saudi female has more knowledge about lesbians that the author). I found myself struggling to read the 276 pages book or even get into in. The author uses way too many metaphors and clichés for my taste and the story has no plot or conflict. At first I blamed the translation and decided to search for the book in its original language. I googled the book and to no surprise found it received a wave of criticism since its release in 2006. The book is supposedly banned in Saudi Arabia and in other gulf countries (but this has not been confirmed). Finally, I did find a downloadable version. Little by little I abandoned the English version and stayed with the Arabic one, which also contained the exact metaphors. I found it more acceptable to read it in Arabic probably because am used to such metaphors by some Arab writers, who consider using metaphor an art (the more the merrier). The book does not give enough details to be considered an erotic novel (as some reviewers describe it). Some homophobes found the little vague details disgusting and refused to continue reading the book. (I guess seeing people's reactions are more valuable than the work itself) Sadly, many Saudi authors like Siba and Rajaa Al-Sane (Girls from Riyadh) tend to write about cultural taboos while sticking it to minority groups (Shia, elite, biracial, tribes, western educated,... etc). End result is that readers judge the characters according to their minority status thus turn these works of fiction into evidence rather than eye openers. Unfortunately, in Saudi Arabia, there are a lot of misconceptions about Shia, especially those from the eastern region; the book succeeds in adding even more misconception about them. The author feeds on stereotype of the "average Joe" in Saudi Arabia: in no particular order (again these are stereotypes and do not represent my views) *Shias are deviant and lack morality (their women sleep with men and women...). *Lesbians lack religion, morals, family values and are heavily exposed to the corrupt western world. * Shia are groups who refuse to assimilate, have noloyalty to the country and cry wolf every now and then to gain sympathy from the world . Another thing I did not like is the excessive amount of detail-less stories that jump from one time zone to the other. For example the author attempts to write about the lesbian world yet excludes the lesbian scene in schools, universities, dormitories and social gatherings. ( The so-called lesbian scene in not really hidden as one Amazon reviewer suggests though it might be for a non-Saudi Male). In one chapter the author comes home from school and is surrounded by her mother and other women. They strip her naked, pull her lags apart and disfigure her with a nail filer (not fingernails as translated into English). The mother then stuffs a piece of flesh in a handkerchief and throws it in a waste bag (What was that about? More details PLEASE!!! This is something unheard of in Saudi Arabia!!) In another chapter the author makes reference to her father. He is released from Jail, makes many babies with the mom and then we don't hear of him again. What happened to the male dominant society? why doesn't the father have a voice? Moral of the review: Remove the metaphors and clichés and all you will have is a very short pointless story. I wouldn't be surprised if the author did not turn out to be from Qateef, Shia or even a girl. Saudi Author Zainab Hifny does a far superior job describing taboo in the Saudi Arabia (including the so-called "lesbian world" ... too bad her books are not translated into other languages. ****Tips on how to sell your book: write about women and sex in the Arab world, Saudi Arabia, Middle East, Islam... etc) If you're lucky the book will get banned and the author will reach fame in a matter of few days .Someone will want to translate you book and if you're a female, women's magazines will writer seller reviews!!!***

  • Maryam
    2018-12-30 08:02

    قرأت هذه الرواية مرتين ، مرة حينما كان عمري تسعة عشر عاماً ومرة أخرى حينما أصبح عمري واحداً وعشرين . في المرة الأولى التي صافحت فيها عيناي أول الصفحات والسُطورِ خفت وتقززتُ كثيراً من فكرة الإنحراف عن فطرة الله السوية والدخول في عوالم جديدة ومبهمة كعالم المثليينَ الذي تحدثت عنه صبا٫كنت أشعر بطريقة ما أني ألوث فكري وبأن فكرة الكتاب مبتذلة وبأنني أغالب رغبتي في التقيءِ عند كل مرة ، بعد ذلك أغلقت الكتاب وقلت بأنني لا أستطيع إكماله بالمرة . الآن رجعت لقرائتهِ مرة أخرى٫ولا أعرف صدقاً من الذي تغير : أنا أم الكتاب٫في هذه المرة بدوت أقل حساسية تجاه تفاصيل جسد البطلةِ الحميمية وأكثر استشعاراً لأبجديةِ صبا الأدبية ورهافة حسها الشاعرية٫على خلاف البقية أحببت الفصول الأخيرة من الكتاب كثيراً وأعجبتني طريقة إقفال الرواية ، كيف أن البطلة في نهاية المطاف انساقت وراء غريزتها الفطرية مع إبقاء الباب موارباً لخيال القارئ كي يستبط النهاية التي يُريد . الرواية جميلة جداً٫ورغم أنها استخدت الثالوث الذي بات غير محرماً كالدين والسياسة والجنس٫إلا أن صبا وفقت في هذا الأمر كثيراً، كقارئة متواضعة أشعر بأن النفور الذي جوبهت به الرواية كان ناتجاً عن وصفها علاقة مثلية ولو أنها كانت تصف علاقة عادية لم يكن الشيء يثير هذا الكم الهائل من النفور أبداً ، ولا أعتقد بأنها بالغت في وصف المشاهد الحميمة بفجاجة أبداً ، ولأن الفكرة بحد ذاتها ككل فجة لذلك يُشعر بالنفور من هذه الأجزاء دائماً . وحينما نضع فكرة الحديث عن المثليين في كفة ، وأسلوب صبا في الكتابة والحديث والفكر والسرد ترجح دائماً الكفة الثانية٫لذلك أعتقد بأن هذه الرواية جميلة وننتظر من صبا أشياء أكثر جمالاً أشد عمقاً وأعمق فكراً في المرات المقبلة .