Read أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية by Radwa Ashour رضوى عاشور Online

أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية

"أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة... صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ... لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي...، ولا لأنك ل"أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة... صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ... لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي...، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة...، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه... ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم... تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش."تمزج رضوى عاشور في هذه المقاطع من سيرتها الذاتية بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، تربطها بسنوات سابقة وأسبق. تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء. تحكي عن نفسها، وتتأمل فعل الكتابة....

Title : أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
Author :
Rating :
ISBN : 9789770932636
Format Type : Paperback
Number of Pages : 393 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية Reviews

  • Huda Yahya
    2018-11-26 11:19

    ياربهناك أنواع من الوجع لا تحتملأنواع من اليأس لا يسعها الصدرأنواع من الحسرة لا تحتويها القلوب وتصمد بعدهالو أنني فقط أطعت غريزتي وقرأت الكتاب قبل أن يكون ما كانفقط لو أنني...أصبح عندنا شهداء الورد يا رضوىفأينك منا؟؟...

  • امتياز
    2018-11-24 11:17

    زارتني رضوى عاشور في شقتي المتواضعة في مدينة غزة حيث مكثت في ضيافتي ثلاثة أيام ، كانت زيارتها خفيفة أخف من نسمة باردة على أعتاب فصل الشتاء .تهمس في أذني هل أنا ضيفة " ثقيلة " ، أرد عليها بنظرة عتب على هذا السؤال : بل أنت مُرحب بكِ في كل وقت يا عزيزتي.بدايةً حدثتني عن رحلتها العلاجية إلى أمريكا ، وعن مشاعرها الفياضة تجاه أحداث الثورة المصرية وهي بعيدة هناك ، قلت لها : أني كنت من المتابعين لحالتها الصحية وأخبارها عبر صفحة زوجها والذي كان يطمئننا عليها باستمرار ويهدئ من روعنا بعد كل جراحة تجريها. لكن من رأى وجرَّب غير من سمع ، قالت لي بالتفصيل كل ما حدث معها ، الفحوصات والتحاليل والعمليات الجراحية ، حاولتْ أن تبدو متماسكة في حكيها ، وحاولت أنا أن احبس دموعي وخوفي عليها.ولكي تخفف عني وطأة الحديث وتخفف عني أيضًا رائحة الميكروكروم التي تسللت إلى أنفي ، كلما جاء الحديث عن المستشفيات التي امقتها وأخافها في نفس الوقت ، غيرتْ الموضوع فتحدثت عن جدها الدكتور عبد الوهاب ووالدتها مية ووالدها المحامي مصطفى وإخوانها وأولاد العائلة.أخبرتني عن ذكريات طفولتها في مدرسة ليسيه فرانسيه ، عرفتني بأسماء بعض الشوارع في القاهرة، أعادت على مسامعي بعض من قصائد تميم وجزء من قصيدة مُريد في رثاء محمود درويش.تشعب الحديث عدة مرات وعرجنا على أخبار وقصص الجامعة والطلبة ، ولم تنسى أن تحدثني عن الشهيدين بإذن الله جهاد موسى وعلاء عبد الهادي وطلبة الأزهر الذين تعرضوا للتسمم.قالت لي بأنها زارت مدونة المُدون أحمد جمال وقد أعجبت بكتاباته ، ولم أخبرها طبعًا بشعوري بالغيرة منه على اعتبار أني أنا الأخرى مُدونة ويحق لي بزيارة - ولو خاطفة - منها لمدونتي المتواضعة!كم اشعر بالغيرة من نوارة نجم ومن الحدادين والجواهين ومن طلبتها الذين يحق لهم رؤيتها والحديث معها وجهًا لوجه ، كنتُ انظر إليهم بعين الغبطة وأقول : " يا بختهم " ، أما أنا فتفصلني عنها آلاف الكيلومترات !عندما تحدثت عن شقة بيير المطلة على ميدان التحرير ورؤيتها للمليونية ذكرتني بشقة سليمان المطلة على ساحة السرايا والذي شاهدنا منها مليونية – إن صح التعبير – حركة فتح في حفل ذكرى انطلاقتها الـ 48، وشعوري آنذاك بالرهبة وربما الخوف والكثير من النشوة لمجرد التفكير بأنك جزء من الحدث ، ولست مجرد مشاهد له من خلف شاشة صماء.وعندما أتت على سيرة أحمد الشحات تذكرت إبراهيم تايه والذي سقط ميتًا بعد أن حاول رفع العلم على عمود الضغط العالي في تلك المليونية.أما شعبان مكاوي والذي أبكتني قصته جداً ، فقد بحثت عنه في جوجل ولم أجد عنه شيئًا يُذكر باستثناء كتابه : التاريخ الشعبي للولايات المتحدة.شعرت باستغراب لأنها لم تستفيض في الحديث عن حرب غزة ، بل مرت عليه مرور الكرام ولم تذكر شيء حول مشاعرها أو رأيها ، ذكرت فقط زيارة تميم الخاطفة لقطاع غزة ، ربما لانشغالها بالشأن المصري الداخلي أو انشغالها بوضعها الصحي لكن بالتأكيد أنه لم يكن لا مبالاة أو عدم اكتراث منها.عندما عادت لتتكلم في الفصول التالية عن رحلتها الثانية للعلاج ، تذكرت أمي رحمة الله عليها ، وربطت بين إصرار تميم وندمه على إجراء والدته للجراحة رغم عدم رغبتها في ذلك بإصراري وندمي أنا أيضًا على إجراء غسيل الكلى لأمي والتي رضخت لإصراري رغم عدم رغبتها في ذلك ، لقد أبلغتني أن جسدها الواهن لن يتحمل غسيل الكلى ، وأنها سوف تموت أثناء عملية الغسيل ، ولقد ماتت فعلاً في بداية العملية!خبأت دموعي وواصلت استماعي لحديثها الشائق رغم المحنة التي مرت بها في العمليات الأخيرة ، وعندما اقتربت الزيارة من نهايتها ، أخبرتني بأحد أسرارها وهو قدرتها على التنكر ، فهي كما تصف نفسها " أستاذة في التنكر " ، ضحكت معها وقلت لها كم تشبهيني أو بالأصح كم أشبهك يا جميلة ، فأنا مثلك تمامًا ، أؤمن بنظرية المؤامرة ، وعندي اكتئاب مزمن وعصبية " ولا يعرف هذا إلا ضحاياي : زوجي وأطفالي !" وعندما يقول زوجي لأحدهم كم أنا عصبية ، يستغربون ويعتقدون بأنه يتحدث عن امرأة أخرى غير زوجته الهادئة والرقيقة (!) ، فأنا أيضًا يا أستاذتي .. أستاذة في التنكر!عمومًا ، حان موعد انتهاء الزيارة ، كم سعدت بحضورك الرائع الطاغي ، هكذا هي أوقات السعادة تأتي بلا موعد وتنتهي دون أن نشعر.أتمنى أن تتكرر الزيارة ، أتمنى أن تكوني بخير دائمًا وأبداً .وأبدًا .. أبدًا .. لم تكوني ثقيلة .لقراءة اقتباساتي من الكتاب زوروني هناhttp://emtiazalnahhal.blogspot.com/20...

  • Ahmed Adel
    2018-11-26 10:58

    أثـقـلُ مِـن رَضـوَىقرأت كتاب «أثقلُ مِن رَضوَى» فى أقل من يومين. أول مرة أمسكت به أخذت أقرأ دون توقف حتى غالبنى النعاس، فنمت على أمل أن أستيقظ بعد 8 ساعات أعاود فيها القراءة، ولكنى ظللت أحلم بأحداث الكتاب وما حكت عنه الدكتورة رضوى عاشور، حتى استيقظت بعدها بخمس ساعات لأعاود القراءة.الكتاب ملىء بالمواقف الحزينة والمواقف المضحكة. يتنوع أسلوب الكاتبة فيه بين الأسلوب الجاد الرصين والأسلوب الساخر البسيط. الجديد فى الكتاب هو استخدام الدكتورة رضوى لأسلوب مخاطبة القارئة والقارئ بشكل مباشر طوال الكتاب، واستخدام المزاح فى مخاطبتها للقراء والسخرية مما كتبته هى نفسها فى هذا الفصل أو ذاك.ومن الملاحظ أيضًا استخدام الكثير من الاستطراد فى هذا الكتاب، والكثير من الجمل الاعتراضية والجمل بين الأقواس، وهو ما يستوجب حضور ذهن القارئ حتى لا تنفلت منه خيوط الحكاية. أحيانًا تبدأ الدكتورة رضوى فصلًا من الكتاب بالكلام عن فنان مكسيكى أو بشرح مفهوم أدبى، مما يوحى بأنه خارج السياق، ولكنها تعود باحتراف أديبة متمكنة من غزل تلك المقدمة ونسجها ضمن سياق الحكاية، حكاية الثورة، معلقةً على أحداث محمد محمود أو غيرها على سبيل المثال.من يعرف الدكتورة رضوى شخصيًا، ومن درس فى قسم إنجليزى فى كلية الآداب، سوف يستمتع جدًا بقراءة هذا الكتاب، لأنه يسجل تفاصيل نعرفها جيدًا بشكل أدبى رائع، ولأن الكتاب يذكر أسماء أشخاص نحبهم ونعرفهم جيدًا، كالدادة أم تامر مثلا، والكثير من الأساتذة والطلبة فى القسم (ذكرت الدكتورة اسمى شخصيًا واسم زميلات لى، وهو ما يشعرنى بفخر لا يمكن وصفه).كما يمتلئ الكتاب بأسماء الكثير من الأدباء والفنانين وغير المشاهير، تتحدث عنهم وتصف جوانبهم الإنسانية وعلاقتها بهم، وعلاقتهم جميعًا بالميدان والثورة. الكتاب، رغم كونه «مقاطع من سيرة ذاتية»، يمثل توثيقًا رائعًا لأحداث الثورة منذ بدايتها فى يناير 2011 أو قبلها بقليل (تحديدًا فى نوفمبر 2010) حتى مايو 2013، ملقيًا الضوء على جوانب عديدة لم يتعرض لها الكثير من المحللين السياسيين.باختصار، كتاب رائع...

  • Mohammed-Makram
    2018-12-08 06:57

    هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحياهكذا أنهت الجميلة رضوى حكايتها أو حكايتنا نحن إذا شئنا الدقة فهى لم تحك عن نفسها أكثر مما حكت عن ثورتنا الضاحكة الغارقة في لحظاتها الفارقة و أيامها الغامقة.خليط من المشاعر المتناقضة يغلب عليها النكد و تكثر فيها لحظات القشعريرة و الصمت التامبعد ما صدقنا تميم ابن رضوى و مريد ارتددنا على أعقابنا خاسرينكانت رضوى في العمليات منذ التاسع من فبراير و لم تفق من التخدير الا في الحادى عشر من فبراير بعد تنحى مبارك رسميا فكان أول ما قالته ضربوا العيال؟ عندما نعرف ماذا فعلوا برضوى في غرفة العمليات تتجلى لنا أسمى معانى الأحيه الاسكندرانىفيه حاجات تانيه منقدروش نقولوهاحاولت رضوى وصف ميدان الثورة و لكنها أعلنت فشلها في ذلك و تمنت لو كانت شاعرة لتستطيع ذلكو كانت أول رؤيتها لميدان التحرير بعد عودتها من رحلة العلاج و دخول الثورة في النفق المظلم بعد أربعة أشهر فقط من بدايتها القويةتحدثت كثيرا عن ابطال الثورة و منهم أحمد الشحات الذى اشتهر بنزع علم إسرائيل من سطح السفارة و هند الشهيرة بست البنات و علاء عبدالهادى و عماد عفت و مينا دانيال و أحمد حرارة و غيرهم كثيرثم حديث شيق عن الجرافيتى و عن لوحة الجرنيكا لبيكاسو و لوحة نسجية أخرى لم تذكر أسمها تتحدث عن نوارة نجم و لكن أين نوارة نجم منذ ثلاثين يونية المجيدة؟ملحوظة على الهامش:الحديث للقارئة فقط أغلب الأحيان يشعرنى بصفعة تجاهل على الوجه.أتفهم تماما أن الحديث فى كل الكتب الأخرى موجه للقارىء فقط دون القارئة و لكن التمييز هنا ليس من الرجل بقدر ما هو تمييز من اللغة هو هنا نمييز سيموطيقى لغوى صرف لا علاقة له بالذكورة أو الأنوثة لذا لا أرى التمييز العكسى الذى تستخدمه الدكتورة هنا ضروريا بل أراه فج و غير لائق للأسف الشديد.أتمت الأحداث قبل انقلاب/ثورة السيسى بعدة أيام و للحديث بقية في الجزء الثانىظننت أننى سأقرأ كتابا عن رضوى عاشور فإذا به حتى الأن كتاب عن الثورة..لا بأس فهو من أمتع ما قرأت عن ثورتنا البائسة التى لا زلنا نعيش فصولها حتى الأن و ان كنت أظن أننا فى فاصل قبل أن نواصل

  • Ahmed Ibrahim
    2018-12-02 13:13

    " هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا "مشاعر رضوى عاشور هي ما تملي عليا ما تكتب، بدأت الكتاب بغرض الحديث عن الثورة وعرض يوميات لها لكنها تأخذنا في جولة ممتعة بين السيرة والمذكرات واليوميات. بدأت الكتاب بحدث ليس بالجلل لكي لا تبدأ بمعاناتها مع السرطان، خشية من إظهارها في موقف ضعف من البداية، كما أن حديثها عن مرضها كان يغلب عليه الفكاهة، كي لا تكون مادة للتعاطف أو ما شابه، وهو ما يظهر كبريائها وعزة نفسها.. وفي اعتقادي لولا أن بداية الثورة تتوازى مع مرضها لم تكن لتحكي عنه.لا أجد ما أقوله عن هذا الكتاب، أنا أحببته فقط، العاطفة الصادقة تترك أثرًا في النفس.رضوى طفلة صغيرة مندفعة تتشبث بالقشة بأقوى ما لديها كي لا تغرق.. وبالرغم من أنها تساءلت غندما عادت من رحلة العلاج الثانية عند استقبال زميلاتها في الكلية لها –كيف تترك كل هذا الحب المحيط بها؟ لكني أخبرها الآن بأنها فعلتها وتركته ورخلت! إلى رضوى عاشور -رحمها الله- سلامًا طيبًا، ووردة.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-12-15 07:11

    هناك فرق جوهري، يبدو أن رضوى عاشور لا تعيه، بين كتابة سيرة ذاتية وبين التحول إلى مراسلة صحفية أو مذيعة في قناة الجزيرة!شعرت وأنا أقرأ الكتاب بأنني تعرضت لخديعة تجارية كبرى، كأن يشتري المرء شامبو لإزالة القشرة ويتفاجئ بعد أول استخدام بأن شعره تساقط مع القشرة، فالكتاب تحول شيئا فشيئا، صفحة فصفحة من شيء شبيه بالسيرة الذاتية إلى رصد ممل ورتيب لأحداث الثورة المصرية!والغريب أن رضوى عاشور كانت تدرك بأن ما تفعله في الكتاب سيصيب قارئها بالملل، وبدل أن تتدارك الأمر وتصححه، نجدها في نهاية -وأحيانًا في وسط- بعض الفصول تستجدي القارئ بطريقة تبعث على الشفقة أن يصبر عليها ويواصل القراءة!والمضحك أنها في أحد الفصول، تنصح القارئ بأن يقفز على الفصلين اللاحقين ويتجاوزهما إلى خاتمة الكتاب، لأنهما حتما سيصيبانه بالملل. وهذا تمامًا ما قمت به وأنا أردد في داخلي رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .. وكتابهباختصار، هذا الكتاب أثقل من جميع كتب السير الذاتية التي قرأتها!

  • Muntaser Ibrahim
    2018-11-24 07:16

    الحقيقة إني بكره الحيرة دي، الحيرة إللي بتحطني فيها رضوى عاشور بعد ما أخلص قراية حاجة ليها (ده تاني حاجة أقراها ليها بعد "فرج"). أنا أقدر أتفهم مثلاً إني أدي كتاب بيتكلم في الفلسفة أو العلوم تلات نجوم، ده عادي، لأني مش بقيم إنطباعي،أنا هنا بقيم استفادتي من الكتاب، من الحصيلة المعلوماتية إللي فيه، وإذا كانت فيه حصيلة من هذا النوع أصلاً، ولو كان أسلوب الكتابة حلو يبقى خير وبركة. لكن الأعمال الأدبية غير، لازم أخرج بانطباع، عاطفة معينة هي إللي تفرض عليا التقييم إللي أديه للعمل الأدبي. مش بحب لما أخلص رواية أفكر فيما إذا كانت حلوة ولّا لأ. بحب القرار يكون محسوم بالنسبة لي مع آخر صفحة في العمل الأدبي ده. دي مشكلتي مع رضوى عاشور، مش بقدر أطلع بانطباع غالب، أجزاء من الكتاب ده شديدة الجمال، وأجزاء تانية شديدة الملل لدرجة إني بعدي عليها بعيني سريعاً من غير ما أقراها، ببص ف كل سطر أشوف لو هي لسّه مستغرقة في وصف الأشياء ولّا انتقلت للكلام في موضوع تاني. فيه استغراق في الوصف، دي صفة نسائية، ويضاف عليها كمان إن رضوى عاشور أكاديمية، والوصف الكتير شئ بيعتبر من الناحية الأكاديمية كويس. ممكن أعتذر لها بالسببين دول، لولا إن الوصف نادراً ما بينتقل للمرحلة التانية، مرحلة التأمل في التفاصيل إللي بترسمها. وأنا ف آخر الكتاب لقيت نفسي بقارن غصب عني بين كتابها ده وبين كتاب زوجها، مريد البرغوثي "رأيت رام الله"..مريد البرغوثي بيصف برضه، لكن الفرق في نقطتين مهمين: أولاً إنه بيوصف أرض وأحداث لقارئ غالباً ما يعرفش حاجة عنها، فلسطين وناس فلسطين، وثانياً إن مريد البرغوثي بينتقل من الوصف ده للتأمل في اللوحة بعد ما رسمها: ما وراء الناس إللي صور حياتهم، التأمل ف الطرق إللي بيمشي عليها بعد ما وصفها، الاستطرادات الفشيخة ف النص عن الناس..شايف السير الذاتية لازم تتناول بشكل أساسي الناس، مش الحدث، ولو هتتناول الحدث يبقى ما تسردوش تاني قد ما تكلمنا عن الخبرة الوجودية لراوي السيرة بالحدث ده رضوى عاشور ما عملتش كده، التركيز الأساسي كان على الحدث، مش على الناس، زي ما مريد البرغوثي عمل، والمشكلة إنها بتصف أحداث، وبتمط في وصفها، وهي أحداث عارف أغلبها معظم المصريين، الجمهور الأساسي للكتاب، فيما أظن. النقطة الأخرى في إنها بتكتفي بالوصف ده في معظم الأحيان. من أفضل فصول الكتاب هو الفصل إللي حكت فيه عن الجيورنيكا لبابلو بيكاسو ولوحة الفنان المكسيسي سيكيريوس المعنونة ب"أمريكا الإستوائية". إنتقلت هنا من الوصف لاستطرادات عن رأيها، مع إنها، وللغرابة ما كانتش عايزة تعمل ده بحجة إن فيه ناس كتير إتكلمت عن الجيورنيكا بتاعت بيكاسو..لو كنت عايز أقرى عن آراء الآخرين في الموضوع كنت قريت عن آراء الآخرين في الموضوع، كانت فعلاً محتاجة تطيل الجزء المتعلق بانطباعها عن اللوحة، أو تسرده في غير خجل، كانت جزئية جميلة جداً في الكتاب فعلاًبرضه من الأجزاء الجميلة هي الاقتباسات من الآخرين. كنت بفكر في مدى ورطة كتاب أحبيت اقتباسات الآخرين فيه أكتر من إللي كتبته صاحبة الكتاب نفسها! لكني فكرت تاني ولقيت إن ده شئ يحسبلها: براعة اختيار الاقتباسات..كلام نوارة نجم، مالك مصطفى، إللي حبيته جداً بسبب الكتاب ده، الجزء، البسيط جداً، المخيف جداً، المقتبس من محمد أبو الغيط، والجزء العظيم بتاع مرثية مريد البرغوثي لمحمود درويش..حقيقي كانت اقتباسات في محلها، وده شئ يحسب للكاتبة، حتى لو كلامها نفسه مش على مستوى الاقتباساتالفصلين الأخرانين محطوطين كفصلين آخرانيين ببراعة، الكلام عن رضوى عاشور نفسها أخيراً، الجزء الطفولي فيها، حبيت الفصل ده جداً، والفصل الأخير والقصة الجميلة ف آخره، مشابهة للقصة في آخر كتابها التاني "فرج"..قصتين بيخلوك تطلع بانطباع إيجابي عن الكتاب، حتى لو كانت ليك ملاحظات على باقي المتن.. أنا إتبسطت بيهم حقيقي، وخلصت الكتاب كله في جلسة واحدة، وهو كتاب كبير..فممكن أفكر، بقدر ما بكره ده، إني حبيت الكتاب، وحبيت رضوى عاشور، وتميم البرغوثي ومحمود درويش وشعبان مكاوي..حبيت الناس إللي كانت في الكتاب، وكان أكتر وقت كنت بنفعل فيه مع رضوى عاشور كان وهي بتكلمنا عنهم أو عنها

  • Muhammed Hebala
    2018-12-04 11:07

    يا الله يا رضوىيا له من كتاب و يا لها من ذكرياتو يا له من حزن و شجن و إصرار و تحد و ظروف .. أثقل من رضوىو يا له من كتاب أثقل و أنفع و أمتع من معظم ما قرأت قبل ذلككل فصل فيه أثقل من الذي سبقه , و من الذي تلاه !!لقد قست علي رضوى كثيرا كثيرا في هذا الكتاب, فبسببها سأفقد متعة القراءة لغيرهاليس بسبب الأسلوب الرائع, و لا الفكر الماتع, و لا النظرات الثاقبة المتفكرة فيما يحدث لها و يدور حولها, و لكن بسبب ذلك كله.نجد في الكتاب مزيجا من العام و الخاص، الموضوعي و الشخصي، يضفي على المشاعر الخاصة مغزى و عمومية، و يكسو الأحداث العامة دما و لحما و يبث فيها الحياة.إنها ذكريات و مذكرات و يوميات و شهادة عيان على أحداث جسامتسردها علينا رضوى بسلاسة و جمال و عذوبة و شجن و ألمتحدثنا عن مرضها و ألمها و رحلة علاجها بأمريكا - مرتين - و كيف أن المرض يكسر الكبرياء , و هذا أقسى ما فيهو تحدثنا عن معاركها المستمرة من أجل استقلال الجامعة , و عن انحياز المسئولين المعلن للبلطجية , بعد أن كان التواطؤ غير معلنعن الأمن و الجامعة و القمع , عن الدراما المركبة و مدى هشاشة النظام الحاكم و خوفه ممن يجرؤ على الكلامعن أحداث الرابع من نوفمبر 2010 و عدم أمانة رئيس الجامعة و وصفه للأساتذة بالغرباء و اعتبار حديثهم مع الطلاب بلطجة فكرية , و اعتبار بلطجية النظام طلابا غيورين على هيبة جامعتهم و كيف أن جريمة الأساتذة هي تحركهم داخل حرم الجامعةفصل " و لا تحسبن " عن الدكتور علاء فايز أول رئيس منتخب لجامعة عين شمس من الفصول المؤثرة جداكيف تفيض كتابتها بكل هذا الجمال و الجلال , و كيف استطاعت أن تقرن بين كل الأحداث القديمة و الحديثة , و يالجمال اسقاطاتها الرائعة دوماحتى في حديثها عن مدرستها في فصل "شارع مدرسة الحرية"تجد تفاصيل ممتعة و إشارات ذات مغزى و إلهام لا ينتهي في حديثها عن الصبايا الصاعدات إلى الممكنو كان الفصل الخامس و العشرون "بيان المذبحة" من أقوى ما كتب عن أحداث محمد محمود و سأعود إليه مرارا و تكرارا "عايزين محامي, الجثث جوة بتتبصم على محاضر و شهادات مسجلين خطر"عن الجرافيتي و الثورة .. عن الشعر و الشعراء .. عن الألتراس " إن الصفاقة لا تكمن في هتافهم, بل في الفعل المتجبر لسلطة فاجرة في سياساتها و سلوكها" , عن مصر .. و عن رضوى .. تحدثنا رضوى, بحزن جليل , و ألم مهيب و قلم رشيقرضوى بالتكوين و الوراثة, فيها هشاشة, قلقة, تثقلها المخاوف و وطأة مجريات الحياة. مصابة على ما أظن باكتئاب من نوع ما. اكتئاب مزمن. لا تأخذه مأخذ الجد ما دامت قادرة على مغالبته أو تجاهله. تستيقظ في الصباح مرهقة كأنها في نهاية يوم عمل مضن. تظن أنها غير قادرة على مغادرة الفراش و الذهاب إلى عملها, و لكنها في نهاية المطاف, تقوم و تستعد للخروج إلى العمل و تخرج. تذهب إلى الجامعة. تدرس. تحتفي بطلابها و ظزملائها. تبدو مشرقة و مقبلة. تمنج الأمل, كأنما بدأت يومها بقطف ثماره و أودعتها سلتين كبيرتين خرجت بهما لتوزيع ما فيهما على من يطلب و من لا يطلبهذه هي رضوى كما وصفت نفسها .. و وصفتناو ما أجملها من نهاية أنهت بها كتابها , و كم أحزنني أنه انتهىإنني من حزب النمل. من حزب قشة الغريق, أتشبث بها و لا أفلتها أبدا من يدي. من حزب الشاطرة التي تغزل برجل حمارة. لماذا لا أقول إننا, كل أسرتنا, لا أعني أنا و مريد و تميم وحدنا, بل تلك العائلة الممتدة من الشغيلة و الثوار و الحالمين الذين يناطحون زمانهم, من حزب العناد؟ نمقت الهزيمة, لا نقبل بها. فإن قضت علينا, نموت كالشجر واقفين, ننجز أمرين كلاهما جميل : شرف المحاولة و خبرات ثمينة, تركة نخلفها بحرص إلى القادمينعزيزي القارئ عزيزتي القارئة, أستدرك لأنهي حديثي بالسطر التالي:هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة, ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ما أثقلك يا رضوى!===========================================لم تكن أمي مريضة حين مات ابنها البكر, حضرت أيام العزاء الثلاثة, استقبلت المعزين و ودعتهم بما يليق, ثم انسحبت. لزمت الفراش و أحجمت عت الكلام و رحلت__________________________________تساءلت إن كان الفارق بين كاتب التقرير البائس و البلطجي مفتول العضلات, مجرد فارق في نوع الوظيفة أم هو فارق بين زمانين و أسلوبين, القمع المستور و القمع المعلن__________________________________بيت خشبي ملون بالأحمر و الأخضر له نافذة كبيرة, يقرر الصغار أنه دكان يبيعون فيه وهما لبعضهم البعض__________________________________إن الحياة رغم كل شيء, تتجدد و تتجاوز و تستمر, و إن الموت تؤطره الحياة, فهي تسبقه و تليه, و تفرض حدوده, تحيطه من الأعلى و الأسفل و من الجانبين__________________________________فهمت أكثر لماذا تريد السلطة أن تكسرهم. أليست الثورة بالتعريف تنظيما للغضب و الطاقة العارمة في نفوس الناس؟__________________________________إرضاء الجماهير الغاضبة ضرورة. يمكن التضحية بمبارك وأسرته و بعض رموز حكمه, تضحية مؤقتة أو دائمة.المهم النظام. التغني بالثورة و بشعب مصر العظيم, و طمأنته أن ثورته مصانة و أنها غيرت بقدر أو بآخر مسار البلد. لأن المهم هو النظام. تعيين وزارة يرضى بها الميدان, ينزل رئيسها إلى التحرير كأنما يطلب بركة الثوار قبل أن يسمي و يبدأ عمله.لأن المهم هو النظام. و لكن ما معنى النظام؟ يعني إعادة إنتاج العلاقات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية الظالمة التي ثار عليها الشعب.إذا تململ الشعب, و رفع الثوار أصواتهم بالاعتراض, نلقي القبض على رموز أخرى و نحاكمهم بل نحاكم مبارك نفسهو نرضي الناس برؤيته وراء القضبانينادى عليه باسمه الرباعي فيجيب: أفندم, كأنه مجند أو مواطن مطحون له معاملةفي مصلحة حكومية, لأن المهم, في نهاية المطاف, هو النظام, سيضمن المجلس العسكري سياسة مصر الخارجية, و يضمن نظامها الاقتصادي, و يضمن ألا يحدث أي تغيير حقيقي إلا اضطرارا و بعد بذل الغالي و النفيس في إعاقته. المناورة و اللف و الدورانلكسب الوقت, حتى يتم بناء سلطة القمع, فض الاعتصامات بالعنف, تعقب الثوار, ضربهم و سحلهم و اعتقالهم و تعذيبهم و تقديمهم لمحاكمات عسكرية, أو ببساطة قتلهم دهسا متعمدابسيارات مصفحة, تكسر جماجمهم و تقطع أوصالهم, أو بإصابة مباشرةبالرصاص أو الخرطوشفي الرأس أو العينين, أو بغاز أعصاب محرم دوليالن يذهبوا سوى بدم كثير..في مذبحة تلو مذبحة, و واقعة بعد واقعة, دائما على خلفية الحديث عن"ثورة يناير المجيدة" و "الشعب المصري العظيم"______________________________أريد لسلمى السعيد التي أطلقت عليها المجنزرة ثلاث طلقات خرطوش في كل خرطوشة منها ستون بلية أصابت وجهها و استقرت في ساقيها، أن تعلم أنها أصيبت بالقرب من بيت عرابي، و أريد لأولادها من بعدها أن يعرفوا أن أمهم و هي صبية في العشرين أطلق عليها النار في هذا المكان. و أريد ألا ينسى أولادها و لا أحفادها و لا أحفاد أحمد حرارة و مالك مصطفى و مينا دانيال و أشقاء جابر صلاح أن أهلهم و المئات غيرهم ممن استشهدوا أو أصيبوا في هذا المكان، كانوا و هم يصنعون له تاريخا جديدا، يتواصلون مع تاريخ لم يحكوا لنا عنه أو حكوا حكايات منقوصة .. لكي لا يأتي يوم تقام فيه عمائر عالية، فنادق أو شركات، أو قاعات للألعاب الرياضية و كمال الأجسام يتردد عليها ناس يجهلون عن قصد أو غفلة أن هذه العمائر قائمة على أرض روتها دماء. دماءٌ كثيرة._______________________________لا أرثي الثورة المصرية و ثورة تونس و اليمن و غيرها من الثورات العربية, لأن الثورات الكبيرة, و هذا ما نتعلمه كل يوم و ندفع أثمانا باهظة لتمثله, عمليات شديدة الصعوبة تتراكب عناصرها و تمتد تعقيداتها على مدى سنوات أو عقود. و كلما تضمنت الثورة نقلة نوعية في التاريخ أو في التاريخ البشري كانت التعقيدات أكبر و الشكوك حولها أعنف, تشبه المصعد في حركتها صعودا و هبوطا, و إن انتقلت الحركة في المكان إلى حركة في الزمان معلقة بين اليقين و فقدان الأمل________________________________من علم أبناء الفلاحين الصيد؟ رأيت صورا لهم في الأيام السابقة, الجنود و الضباط. أحذيتهم جديدة, ستراتهم تصلح لظهورهم على شاشات السينما, خوذهم متقنة الصنع, لها مظلات من البلاستيك الواقي. و كأنهم في مسابقة للرماية. يطلق الواحد منهم النار مرات متتالية ثم يتراجع في رشاقة ليسمح لزميل له أن يحل محله. أو يقفون صفا من ثلاثة, نعم هكذا بأناقة و أسلوب, يطلقون بنادقهم في وقت واحد ثم يتراجع واحد أو اثنان ليتقدم من يصوب بدلا منهم. يستطعمون القتل. هل يصيدون الوعول؟ من حول أبناء الفلاحينإلى قتلة؟________________________________نرجع عالميدان شايلين حزننا عالشهيد و حزن أهله على أكتافنا و ندور على حد ياخد الحمل ده و يحوله لنور و أمل و مستقبل مشرق مانلاقيش .. نرجع بيه بيوتنا و ننام و هو على صدورنا .. و يوم بعد يوم يتحول الشهيد لرقم .. لورق .. لصورة .. لحفلة تكريم .. لمبلغ مالي و عمره ما بيتحول اشيء من اللي مات علشانه__________________________ما معنى هذا الشطرنج؟ سقط الملك, هذا واضح. لم يسقط الوزير و الطابيتان و الفيلان و الحصانان. أعوان الملك مستقرون في أماكنهم. دقيقة أو دقيقتان قبل أن يلاحظوا أن الجهة المقابلة لا ملك فيها و لا وزير و لا أعوان لهما, لأن العساكر كل العساكر, تجمعوا على الرقعة معا صفوفا صفوفا في الجانب الآخر. يضحكون_________________________________غدا التحرير شبه معتم لأن سلطة الكهرباء خفضت إنارته, و لأن الداخلية أو غيرها, دفعت بعدد من باعة المخدرات أو البلطجية للتواجد فيه, و لأن مجموعات قليلة العدد كانت تغلقه بين حين و آخر فتثير عداء المارة و أصحاب المحلات القريبة بدلا من استقطابهم و استمالة قلوبهم إلى ثورة تخصهم و تعد بتحقيق أحلامهم. كأن المطلوب إسقاط الرمز البهي للميدان و تحويله إلى نقيض يقبض القلب. هل تنطبق الخطة نفسها على الجامعة؟_________________________________لا أحد يجرؤ على الرحيل مخلفا وراءه كل هذا الحب

  • Eslam Mohammed
    2018-12-11 04:56

    ماهى تحديدا هذه العلاقة التى تجمع الفقير إلى الله برضوى عاشور؟؟احترت كثيرا فى تصنيف العلاقةفأنا لم أشرف أبدا بلقائها أو حتى مصافحتها عرضا فى أى مناسبةحتى لم يتح لى القدر"وربما لم أسع"لحضور احدى محاضراتهاأو مناقشة أى من رسائل الماجستير والدكتوراة التى قامت بالاشراف عليهاذلك لأننا نتشارك نفس تخصص الدراسة-الأدب الانجليزى****************اذن هى علاقة قارىء بكاتب..أو مبدع بمتلقىلكن الخصوصية هاهنا تنبع من تلك الحميمية والألفة الغير مألوفة بالنسبة لى مع كتاب اخرينحين أقرأ للدكتورة رضوىربما هو حسها الانسانى الراقىويتبدى هذا فى ثنايا أعمالها الكثيرة،الابداعية خصوصاربما التزامها الراسخ بحماية صغارها-تميم الابن والشاعر,وكذلك طلابها فى الجامعةوالدفاع عن حرياتهم وتنمية عقولهم وتطوير أفكارهم والاهتمام بتوسعة مداركهمربما صرامتها"كما تقر هى وان لم تكن صرامة بينة"النابعة من كونها أم وحيدة اضطرت لتربية "وحيدها"أيضا بعيدا عن الأب الممنوع من دخول مصر,والمرتحل فى اللازمان واللامكان,بحثا عن استعادة معنى ما لما قد ضاع او اغتُصبسيمتد حبل الربما ليشمل افتراضات كثيرةربما يصح بعضها بالنسبة لا عتقادىوربما أتوهم وجود البعض الاخرلكن المحصلة أن كتابات رضوى عاشور الاستاذة والمعلمةتثير فى نفسى ناحيتها مشاعر ابن تجاه أمهل افتقد حنوا من نوع ما تمنحه هى لى؟؟؟..ربماهل تمس كلماتها المستتر والمتوارى فى لا وعيى تجاه ما كنت أحب لأمى أن تكونه,؟؟؟ربما ايضاهل تواصلنا الانسانى عبر الصفحات والكلمات,جعلنا متقاربين بشكل ماوجعلنى أتلمس فى سطور هذه السيدة العظيمة"فى نظرى"ما قد يعيد الى توازنى المفقود,؟؟؟ممكن..**************** على أية حال,وبعد مقدمة طالت,و"بصراحة"أحببت لها أن تطولفكتابها تطوف بنا عبره ومن خلاله فى صفحات من كتاب حياتها الثرى بالآمال والغاص بالالامإلى حد الشعور بالشفقة العميقة على حالهاوالرثاء المتعاظم لحالى.الى جوار استعراضتجيده بوصفها محبة للتاريخ ومن قرائه الاوفياءارتبطت الأحداث بثورة ينايرأو تمخضت عنها,بايجاز لا يخلو من تمحيص وتدقيقالانسانى فى كتاب"أثقل من رضوى"حاضر وبقوةالضعف والالم يسودان كثيرا من جنباتهالأمل والثقة ف الغد,يستتران"وان بحياء الأبى لا خجل المذنب"بين السطور وفى ثنايا الاحداث الجسام...بعض فصول الكتاب تميزت-كذلك الفصل عن الكتابةوفصل آخر عن رافع العلم الصرى على السفارة الاسرائيلية أحمد الشحاتوالمترجم الراحل شعبان مكاوى****************الكتاب فى مجمله لا يشكل سيرة ذاتية بمعناها التقليدى ولا مذكرات ولا يومياتوإنما يجمع بين كل هذه الانواع كل بمقدارويشكل منها نسجية حريرية تمتع حيث شاءتوتؤلم حيث أرادتهذه هي الأم رضوى كما عودتناونحن لانبتغى منها الا ما به تجودوالحمد لله رب العالمين...------------------كتبت هذه الكلمات في الثلاثين من أغسطس عام 2013رحم الله الأم العظيمة رضوى..

  • Rana Abid
    2018-12-07 09:08

    هل هي سيرة ذاتية حقا.... ام سيرة وطن... ام مذكرات شعب... أم حقائق؟؟؟لم يقشعر بدني لرواية مثلما اقشعر أثناء قرائتي لأثقل من رضوى !لنبدأ برضوى... عن رضوى أكتب :زوجة لمريد البرغوثي (من ينسر رأيت رام الله)...أم لتميم البرغوثي(من ينسى قصائده التي لامست قلبنا وعبرت عن الواقع بطريقة تجعلك مجبرا على الافتتان به وبها) ...استاذة جامعية ..روائية ...والاهم إنسانة, اختارت ان يكون ما حدث في وطنها محورا تدور حوله سيرتها الذاتية,حبها لوطنها,رفضها لما حدث فيه , احساسها بالمسؤولية حتى وهي تواجه مرضا خطيرا , رغبتها بأن تكون في الميدان وسط ابناء شعبها,شعورها بأنها يجب أن تكون جزء مما حدث ومما سيحدث في مصر... سردها للوقائع بكل تلك المصداقية... رضوى عاشور حالة روائية نادرة جدا...عن الرواية:عميقة حد اجبارك على البكاء في بعض فصولها, قريبة حد اجبارك على الانطلاق بالضحك في بعض سطورها , غنية حد تجعلك ملما بما حدث في مصر في تلك الفترة من الانقلاب وما بعده , ممتعة حد جعلك تتناولها دفعة واحدة دون شعورك بالتخمة .قبل أن اصل منتصفها , توقعت ان تتحدث الرواية عن رضوى ,كرضوى, الا انها تجاوزت وتعالت عن الانانية لتتحدث عن رضوى ووطن رضوى وعالم رضوى , ومشاعر رضوى.ليست مجرد رواية, هي مرجع , مصدر للمعلومات اضافت لي انا التي لا امت لمصر بصلة سوى انني احبها فقط, أضافت لي الكثير...عن القارئة:هل هو توقيت قرائتي للرواية ما جعلني اتعاطف مع كل حرف فيها , هل هو حاجتي لرواية ارمي بها بما في صدري واتفاعل معها , هل انا التي بحاجة للبكاء ام هي التي دفعتني له وانا أتابع تطور وتصاعد الاحداث في مصر وكأنني كنت مغيبة طوال هذه السنين عن كل تلك الاحداث؟ام هو تعاطفي مع مصر ومشاعري الميقة اتجاهها ما جعنلي اشرد احيانا لأجدني أبكي في صمت من استشهد ,من جرح ,من اصابته عاهة, من فقد اخا اوا اختا اوا ابا او ام... انهيتها ومازلت عاجزة عن الخروج منها, لبستني حالة اكتئاب حادة افقدتني القدرة على نسيان هذا المقطع من الرواية(لم أتعرف عليهم إلا عندما همس أحدهم في أذني :دول الألتراس.صغار .يتقافزون بحيوية لافتة.وفيهم قوة وفيهم هشاشة وفيهم طفولة وفيهم اندفاع وفيهم جمال. بعضهم يبدو كأنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره.خلع قميصه أو فانلته ودخل الميدان بصدره العاري.قلت لنفسي لا تحتاج العصافير الى ثياب ,كيف تطير؟)لم تكن سيرة ذاتية فقط.. كانت أعمق من ذلك...

  • Nawal Al-Qussyer
    2018-11-18 09:00

    أنهيت كتاب أثقل من رضوى للكاتبة التي أُقدرها كثيرًا رحمها الله/ رضوى عاشور. لرضوى طريق سحرية في تحويل المأساة إلى شيء يسهل تجاوزه بطريقة ما. عندما بدأت القراءة بدأت بالتوجس من توجه الكتاب وخصوصا بالحديث الكثير عن مراحل مرضها و وصف دقيق للأشعة التي تعرضت لها والعمليات الجراحية التي أدتها، لكن سرعان ماكانت ترسم بسمة على وجهي من غير أن أخطط لذلك. منذ أن قرأت لها ثلاثية غرناطة عرفت أنها لا تحب الاستغراق في الحزن ولا التماهي معه، ولا تحب استجداء دمعة القارئ واستدراجه في دراما و اكتئاب. رضوى كاتبة واقعية من الدرجة الأولى، لا إفراط ولا تفريط في الإيجابية ولا السوداوية. رغم كثرة عدد صفحات الكتاب إلا أني وجدت نفسي أُنهي مايزيد عن 50 صفحة بكل سهولة، كنت أقرأه بشغف في الطائرة وفي قطار الرصاصة في اليابان. ظهرت فيه رضوى كما كنت أتخيلها، قوّية سريعة التجاوز. لطيفة وذات مبدأ. ثقافتها عالية وهذه الثقافة تمارس في البيت وليس في كتبها فقط. تحدثت بإسهاب عن أحداث الثورة المصرية حتى بدأت اقتنع أن الكتاب عن الثورة أكثر منه عن رضوى. وهذا مالم أكن أبحث عنه وليس ما يوحي به غلاف الكتاب. ولكن على كل حال استمتعت كثيرًا في بعض الفصول. ترصد رضوى سريعًا الكثير من الاحداث التي حدثت خلال الثورة من بدايتها وحتى أنهت الكتاب وغادرت الدنيا بعدها. وجدت نفسي أنسجم أكثر مع حديثها الشخصي عن بيتها ومريد وتميم، والصالونات الثقافية التي تحدث من غير تخطيط مع أصدقائهم، عن حديثها عن الفن ولوحة الغرنيكا لبيكاسو، لم أفهمها من قبل كما وصفتها. أشيد وبقوة بحديثها عن علاقة فن القرافيتي بالأحداث السياسية وكيف تؤثر عليه الثورات ويؤثر عليها.لم يعجبني التفكير بصوت عالي في خطة الكتاب وعن ماذا سوف تكتب لاحقًا وكيف سوف تنتقل للفصل الآخر الخ، هذا الأمر جعل الكتاب أشبه بالتدوين لا كتاب ولا مقاطع من سيرة ذاتية. ولكن لنقول أن رضوى كانت تكتب على عجالة والمرض لم يمهلها كثيرًا للتقنيح ولا حتى التركيز. لم أجد كل رضوى بالكتاب كما كنت أتمنى لكني وجدت بعضًا منها وأحببت هذا البعض.أسلوب رضوى رحمها الله ليس بحاجة لرأيي، سلس جدًا مع قوة في التكوين وسلامة في اللغة. فكر ثقيل و روح خفيفة و نفس لا ترضى الهزيمة هذا ما أصف به رضوى.اقتباسات أعجبتني من الكتاب:- هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.- إن الحياة رغم كل شيء تتجدد وتتجاوز وتستمر وإن الموت تؤطره الحياة ، فهي تسبقه وتليه

  • Shaikha Alkhaldi
    2018-11-28 12:03

    أثقل من أن ترثيكِ الكلمات..ستبقين خالدة وإن رحلتِ يا رضوى..هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.وحتى عندما ارتبك المسار لم يهتز اليقين، لأنني ساذجة؟لأنني متفائلة إلى حد البلاهة؟لأنني أؤمن بقشة الغريق فلا أفلتها أبداً من يدي؟ربما.. وان كنت لا أعتقد ذلك، لأن الحياة في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلك، والبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثرت خطواتهم، والنهايات ليست نهايات لأنها تتشابك ببدايات جديدة‏.ولما طال العذاب تمكن اليأسُ مني..استسلمت....فلترقد روحكِ بسلام يا رضوى عاشور.

  • Mohamed El-Attar
    2018-12-02 11:23

    ."هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مادمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا"هذا هو أول الكتب الهامة جدا كمرجعية لتأريخ الثورةكتاب غير حيادي بالمرة .. حيث ينحاز لجبهة شباب الثوارينحاز لروايتهم التى لا تخرج إلى الإعلامينحاز لشخوصهم المجهولة التى تقدم أرواحها فداءاً للثورةينحاز للعدل .. للحقينحاز للثورةهذا الكتاب تختلط فيه سيرة الخالة رضوى، بسيرة اعظم ملحمة شعبية عاشتها مصرملحمة ثورة أبطالها صغار أبرياء، وأعدائها كواهل مفترسينيموت الفقير الجاهل فيها وهو يحمي المتعلم اثناء الإشتباكات وهو يقول له:" خليك انت ورا .. انت شكلك متعلم .. احنا اللى نموت عشان انتو تفيدوا البلد"هذا الكتاب يحفظ للثورة .. ولشبابها حقهمحتى وان اختلطت بالسيرة الذاتية للخالة رضوىثم ماذا يضير ان يختلطا سوياً (السيرة الذاتية والثورة) !!؟لا شئ .. لا شئ على الإطلاقفرضوى عاشور ان لم تشارك فى بداية الثورة وانطلاقها فى مصر لظروفها الصحيةفهي مهدت لها بعملها السياسي .. وشاركت فى التحريض عليها بكتابتهاوقدمت بتدريسها فى الجامعة شباباً قدموا ارواحهم فداء تلك الثروةشباباً يقودوها لبناء دولة كريمة، تعلموا حبها من الخالة رضوى وكتبها وتدريسها لهمأهم ما في الكتاب أن رضوى عاشور ترى المصريين كتلة واحدةلا يوجد اخوان .. سلفيين .. ليبراليين .. اشتراكيين ويساريينكل من شارك فى الثورة هم من نسيج واحد وان اختلفوا سياسياًكلهم يواجهون عدواً واحداً .. النظام السابقنظام مبارك .. نظام المجلس العسكرى .. وفلولهم الفاسدينلتنبهنا جميعاً أننا يجب ان نتحد سوياً لمواجهة هذا العدو المشتركهذا العدو الأخطر على مصر .. وعلى الثورة .. ومصيرهمااللهم باركها واشفها واعفو عنهاوأطل أجلها .. حتى تأرخ في سيرتهاسيرة مصر .. وسيرة الغلابة الفقراء .. وسيرة ابطال ثورتنا#يسقط_حسنى_مبارك#يسقط_حكم_العسكر#تسقط_دولة_الظلم#يسقط_السيسي.

  • Aliaa Mohamed
    2018-11-21 12:22

    لوأعلم أنها ستكون آخر أعمالك يارضوى لما انتهيت منها أبداً ...

  • Mohamed talaat
    2018-12-12 08:16

    أن تقرأ كتاب حوالي 400 صفحة في أقل من يومين اذن فأنت في رحاب رضوى عاشور تلك المرأة الستينية التي لا ينتهي أبداعها رغم أن علاقتي بتلك المرأة الستينية لا تتعدي علاقة بين مبدع ومتلقي لم يلتقوا وأظن انهم لن يلتقوا أبدا لكن أعتقد ان العلاقة أكبر من هذا ربما تكون قد أختصرت الست رضوي :) كل ما أتمناه في هذه الكلمات "لا أحد يجرؤ على الرحيل مخلفا وراءه كل هذا الحب " أكتبي يا رضوي فجمهور المحبين لا يقوى علي فراقك ولا علي فراق كلماتك ..أكتبي يا رضوي ما شاء الله لكي أن تكتبي.. أكتبي ففي كلماتك سحر لا يتوقف !! هي رضوي بنت ميّة ومصطفي البنت الغلباوية أستاذة الادب في جامعة عين شمس وماساتشوستس الروائية والأستاذة في التنكر !! ... رضوي أم تميم وزوجة مريدوحكاياتها التي بدأت في بيت المحامي مصطفي عاشور حيث مصطفي وزوجته ميّة ووالدها الدكتور عبدالوهاب "اختار الدكتور لحفيده اسم طارق ليكون سمِياً لفاتح الأندلس وللجبل الذى يحمل اسمه ،فلما جاءت البنت بعد سنتين وتسعة أشهر اختار لها اسم جبل آخر ،لا يقع فى الطرف الغربى من المتوسط مشرفاً على المضيق الذى يربط المغرب الأقصى بشبه الجزيرة الأيبيرية ،بل يقع بالقرب من المدينة المنورة ،تضرب به العرب المثل فى الرسوخ فتقول ( أثقل من رضوى) "وفي خلال الصفحات انتقلت رضوي عاشور لتحكي ذكرياتها ومذكراتها ويومياتها ما بين محاولة أرشفة الثورة وحكايات مرضها وأسرتها وحكاياتها في الجامعةفمرة هي مع نوارة ومالك عدلي وأهداف سويف وتميم ومريد في الميدانومرة مع محمود درويش وأمين حداد وسامية جاهين ومريد وتميم في جلسة شعرية في منزلهاومرة أخري تحكي عن مصطفي سعيد و أحمد الشحات وشعبان مكاوي وفي أصعب الحكايا هي تلك الصفحات التي حكت فيها عن تجربتها مع المرض والجراحات المتتالية التى أجريت لها خاصة فى وقت الثورة 2011 موجعة جـداً رغم انها لم تكتب بطريقة تستجدي فيها عطف القارئ اطلاقاً لكن كلامها عن مشاعر زوجها مريد وقلق تميم (من ضمنها موقفه عندما أراد أن يٌخرج والدته من غرفة العمليات وبحثه عن طريقة تٌمكنّه من ذلك ثم بكائه في الحمام ) من أكثر الفصول اللى "وجعتلى قلبى"أما حكاياتها عن مجازر العسكر في محمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء فهي أرشفة من نوع خاصرضوي هي أنسانة بكل ما في الكلمة من معاني ولا شئ أكثر :) لم يكذب تميم عندما وصفها وأبوه بهذة الابياتأمي وأبويا التقوا والحر للحرةشاعر من الضفة برغوثي وإسمه مريدقالولها ده أجنبي، ما يجوزش بالمرةقالت لهم ياالعبيد اللي ملوكها عبيد من إمتى كانت رام الله من بلاد برة ؟يا ناس يا أهل البلد شارياه وشاريني من يعترض ع المحبة لما ربي يريد ؟في كل مرة أنهي فيها رواية لرضوي عاشور أختم بأنها لن تكون الأخيرة وبعد الانتهاء من هذا الكتاب وهو الخامس لي مع رضوي عاشور فأعتقد أنه لن يكون الأخير أيضارضوي عاشور دمتي لنا

  • عمر الخير
    2018-11-17 04:54

    وانتوا شايفيني عامل للكتاب دا to read استرجعوا مشهد سعاد حسني وهي بتقول " انا عايزة من دا يا حزنبل انا عايزة من دا"

  • Ghaida Abu kheiran
    2018-12-01 09:10

    ..! آمنتُ بسحرِ الكلمات

  • Radwa
    2018-11-22 10:01

    Tbr challenge: read a book by an author with the same name initials. رضوى عاشور كاتبة مميزة بالنسبة لي، لدرجة أن آلامها ومشاعرها أشعر بها في روحي وكأني عشتها معها. ولكن هذا الكتاب كان من الممكن أن يكون أفضل بكثير.طبعاً لا أعيب على أسلوب رضوى عاشور السلس والأنيق ولا تأثرها ولا طريقة وصفها للمصاعب التي مرت بها في حياتها، ولكن كنت سأحب هذا الكتاب أكثر لو لم يكن أكثر من نصفه مرتكزاً على الثورة. والثورة عندي في الكتب بتقلب المواجع بصراحة. النصف الأول من الكتاب بيدور بين موضوعين موجعين، هم مرضها وأحداث الثورة الممتدة منذ2011 وتوابعها المستمرة حتى الآن.رضوى عاشور حياتها فيها الكثير، فيها السفر والدراسة بالخارج، فيها ثقافتها ورؤيتها الناقدة المختلفة لكل ما تراه، فيها مجال دراستها وتدريسها وهو موضوع الأدب الانجليزي وهو موضوع شيق يفتح أبواب كثيرة للحديث، فيها أفكارها الخاصة وخيالها الخصب، فلما تختار موضوع الثورة لتفرد له ثلاثة أرباع الكتاب، بينما هذا كتاب عن حياة رضوى عاشور (سيرة ذاتية لها هي لا للثورة)؟ربما هذا ما جعلني أشعر بخيبة الأمل قليلاً، ولكن كنت أستعيد رضاي وسعادتي بالكتاب كلما قرأت فصلاً تتحدث فيه عن رحلة إلى نيويورك أو مدريد، أو فصل تتحدث فيه عن علاقتها بمريد وتميم وأقاربهم ومعارفهم من المثقفين، وفصل آخر تتحدث فيها عن نفسها وعن طقوس الكتابة، وحتى الفصول الشفافة التي تتحدث فيها عن مرضها كانت بالنسبة لي أفضل من فصول الثورة، التي أثقلت الكتاب.طبعاً أدرك بطبيعة قراءة بعض أعمال رضوى أن الحياة السياسية سواء في مصر أو خارجها تشغل عقلها بالكامل، ونشاطاتها كلها ترتبط من قريب أو من بعيد بالحركة السياسية، ولكن بالنسبة لي كنت أفضل معرفة المزيد عن رضوى الأستاذة الجامعية الرقيقة المرهفة، ذات الأفكار المثيرة والرحلات الكثيرة. طبعاً لم أقرأ كتاب "الرحلة" بعد والذي أعتقد أنه يتحدث بشكل أشمل عن فترة اقامتها في أمريكا ولكن مما قالته في "أثقل من رضوى" أعتقد أن رحلاتها في باقي الدول التي زارتها لا يقل أهمية، كما كان يهمني أن أعرف المزيد عنها وعن حياتها خارج نطاق السياسة والعاصفة السياسية التي شملت مصر منذ وقت طويل.

  • Moataz Ibrahim
    2018-12-01 07:57

    رضوي عاشور. تتألق حتي في السير الذاتية.لم أكن لأظن أنني سأجد مثل هذه المتعة في كتاب هو سيرة ذاتية صريحة.أجادت رضوي عاشور اللعبة، فعاملت نفسها علي أنها شخصياتها، كأنها مريمة أو رقية أو حتي ندي. لم ترك ما في جعبة الساحر بعد، لكن أسلوبها المشوق الذي يجعلك محتارا بين حزن يقترب للرثاء، وبين ابتسامة من خرج توا من المحنة.كلامها قادر علي أن يقلب المواجع. أي والله تفعل. تمس وترا حساس. كلام له جغرافيا وتاريخ كما تقول. كلام كالكيان؛ يتوحد ويتشكل ويدور حتي يصير كونا.تكلمت عن الآلام، والتاريخ وما خفي عن كثير منا. تكلمت عن ال"سكاندالات". سكاندال الوالدة باشا، وسكاندال سيكييروس، ثم تلك السكاندال التي منعت نفسها عنها بأعجوبة.رأيت نفسي فيها. رأيت أحزاني العادية -كما اخترت تسميتها علي إسم قصيدة الخال- في أحزانها. رأيت نفسي في مرضها، وفي اكتئابها، وفي صلابتها. رأيت نفسي في وصفها لنفسها في فصل الختام.ذكرتني باللحظات الموجعة للميدان. ذكرتني بمن فقدناهم علي مر الطريق، والله يعلم أني لم أنسهم.أجل هي رضوي علي إسم الجبل الراسخ، وهي أثقل من رضوي؛ أثقل من الجبل. رضوي ابنة ميّة ومصطفي المحامي وحفيدة عبد الوهاب الذي اختار اسمها لاسم الجبل.وجدتني بعد أن أنهيت الكتاب أردد كما اختارت أن تختتم ثلاثية غرناطة:"لا وحشة في قبر مريمة."

  • Marwa Eletriby
    2018-11-25 13:18

    تمت في مايو 2013وبعدها بسنة ونص ماتت رضوى عاشور .بلاقي صعوبة في تقييم الأعمال اللي زي دي ،اللي فيها تداخل ما بين الجانب الإنساني والأدبي .لو من الجانب الإنساني فالكتابة دي هتقرب مسافات كبيرة او بتعرفنا بجانب آخر من رضوى عاشور رضوى المثقفة ، المطيورة ، اللي كلها أمل وحياة القوية والمتحملة للآلام .بالنسبة الناحية الادبية فالاسترسال كان زايد جدًا والتشعب في الموضوعات ده بيعمل نوع من التشتت في القراءة .الكتابة آلمتني سواء عن مرضها أو عن الثورة يمكن كان نفسي كلامها عنها هي يزيد .بعيدًا عن اي حاجة الفكرة المسيطرة عليا طول ما بقرأ حالة من الحزن إني مقابلتهاش .رحم الله رضوى عاشور

  • Eslam Alobaid
    2018-11-26 12:54

    انا كيفَ أبدأ مع رضوى , و من أين أبدأ سأبدأ بالترحمِ عليها ، رحمها الله و اسكنها فسيحَ جناته لقد اثارت مخيلتي كثيراً من قبل ، ابتداءً من ثلاثية غرناطة ذاتِ الأثرِ الذي لا يزول ابداً من مخيلتي و من ثم بالطنطورية ، ذات الأثرِ الذي لا يزول أبداً من روحي عندما سمعت بخبرِ وفاتها بكيت ، كنت أحبها حقاً و من ثم أحببتها اكثر طبعتُ صورتها و علقتها جوار سريري ثم كان و تعثرت بكتابها هذا وقرأته و أتوقفُ كثيراً عند اقتباسها لـ سعد الله ونوس " المرض يكسرُ الكبرياء ، و هذا أقسى ما فيه "الكتاب ما بينَ السيرة و المذكرات ، يدور مابين مرضها و فترة علاجها بين الداخل و الخارج و الثورة المصرية الكتاب بكليته بسيط ، قريب للقلب إلا أنهُ لا يأسره , كما هي رضوى في العادة ينتقلُ الكتاب بين فصولٍ مملة , و فصولٍ أقل مللاً و أخرى تعلقُ في الذاكرة إلا أنهُ بشكلٍ عام , لا تستطيع أن تقرأ شيئاً لرضوى و لا تحبه , لأنها لها خصوصيتها التي تتفرد بهاو عندما قرأت بعض المراجعات لكتابها هذا , كانت إحدى القارئات قد كتبت عن رضوى "حتی لو كتبت كتاب طبخ هتضيف له عمق ومعنی وفكرة" :Dو أنا أوافقها الرأي تماماً ..

  • Khulood Shkokani
    2018-12-07 11:12

    هذا الاقتباس يلخص كل شيء. "الأشخاص الأجمل من بين الذين قابلتهم هم أولئك الذين عرفوا الهزيمة والكفاح والعذاب والخسارة، ووجدوا طريقتهم الخاصة للخروج من الأعماق السحيقة. هؤلاء الأشخاص لهم رؤيتهم وحساسيتهم وفهمهم للحياة. يملؤهم التعاطف والتواضع والبساطة، والقلق المحب العميق. الأشخاص الجميلون لا يأتون من لا شيء.”

  • طاهر الزهراني
    2018-12-11 09:11

    كنت ألوم رضوى عاشور، وأتحفظ كثيرا على كونها تريد أن تقول كل شيء في رواياتها، لكن في هذا العمل يختلف الأمر، في هذا الكتاب نحن أمام انسان يهزمه المرض، انسان يودع الحياة لهذا لا أستطيع أن أعتب عليه، بل أنا أشعر بنوع من التعاطف معه، والتغاضي عن كثير من الأمور التي لم ترق لي مثل الحديث عن الثورة، في المقابل أنا لا أغفل عن لغة رضوى حنين رضوى ألم رضوى، أمل رضوى، المرض، والبياض، والسرطان، والبلاء، والغياب، والرحيل، والقشة التي ينبغي أن نتمسك بها، والحنين، والبكاء، والذاكرة، ..

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-11-30 06:07

    لم أقرأ لـِ "رضوى عاشور" من قبل ولا أعلم لمَا لم أبذل جهداً إضافياً للحصول على إحدى رواياتها وقرأتها قبل أن أشرع في قراءة هذة السيرة المكتوبة لها, أما عن الدوافع التي دفعت بيّ إلى إقتناء هذا الكتاب وقرائته من الأساس فقد كان السبب تسجيلاً صوتياً لفتاة تقرأ مقطعاً من فصول الكتاب وقعت عليه بالصدفه في "الساوند كلاود" (https://soundcloud.com/aanadel/radwa) إلى جانب أسباب أخرى عديدة منها أنها زوجة الكاتب الفلسطيني "مريد البرغوثي" الذي قرأت رواياته من قبل وكان دائماً ما يأتي بها على ذكر "رضوى" بحب, كذلك رحيل "رضوى" عن هذة الحياة, فحينما يموت كاتب ما.. تصبح مؤلفاته مصدر للبحث والتحري عن سيرته وإنجازاته في مجال الكتابة لأن الموت يضفي عليها قدسية خالصه تجعل جمهور القراء ينظرون إليها بفضول وبشهية مفتوحة للتقصي.تقول "رضوى" في سيرتها هذة أشياء كثيرة, حول ذكريات الطفولة والجامعه والتعليم والمرض.. لكنها تركز جهدها في أن تنقل مشاهد أحداث ثورة 25 يناير في أنحاء مصر والتطورات التي جاءت بعدها من منظورها الخاص, ليتحول السرد إلى تدوين من شكل معين لأحداث الثورة التي تتبعت "رضوى" أخبارها أو كانت جزءاً منها, فتأخذك "رضوى" في جولة بأنحاء القاهرة وعلى أسوار الجامعة وفي ميدان التحرير وشوارع مصر وإختناقات الزحام في كوبري الجامعة لتنقل لك شكل المظاهرات التي خلقها الشباب المصري الذي ملّ من حصار الحكومه ومن كدر العيش تحت مظلتها, ولتصور لك شكل التوتر الذي خيم على أجواء الجامعه التي كانت تعمل بها كمحاضرة وأستاذة جامعية حيال الثورة وتداعيتها, وتنتقل منها لتحكي لك عن تطورات المرض الذي كان سبباً في موتها بعد صراع طويل معه, ومن ثم تمطرك بذكريات الطفولة والدراسة وشكل الحياة في القاهرة في زمن الخمسينات والستنيات, وفي فصول قصيرة تشرع في تأمل فعل الكتابة والتدوين وتأخذك في تأملات لغوية حول الحياة ومعضلة العيش فيها, لتفتح عينيك على مشاهد تغفل عنها وتتجاوزها دائماً دون أن تلقي لها بالاً.أحببت فصولاً كثيرة من هذا الكتاب, لكنني إكتشفت أن في مجملها هم كبير كان يسيطر على نفس "رضوى" وهي تسرد ذكرياتها من خلاله.. وسيتفاجئ القارئ من خارج مصر والذي لم يعش تجربة الثورة ومجرياتها على أرض الواقع بأن المصريين عانوا كثيراً للوصول إلى الثورة وخسروا كثيراً بعدها, وسيرهبك كم المعلومات الحيويه للوفيات التي حصدت أرواح شباب الجامعه في الفصل ما قبل الأخير وكأن الأمر كان خطه مدبرة بحسب تعبير "رضوى", وسترى أن الأدب والشعر متنفس جميل للحياة.. وبأن جمعه الأدباء وصداقتهم لها شكلها الأليف وأجواءها الحميميه من خلال الفصل الذي سردت فيه "رضوى" مشاهد مقتطعة من جمعات الأصدقاء من الأدباء والشعراء, بالنسبه ليّ كانت الفصول الأخيرة من الكتاب أجمل ما قرأت فيه.. وكانت خاتمة الكتاب جميلة ومؤلمة بذات اللحظة فقد سردت "رضوى" في أخر جملة من الكتاب حقيقة يغيبها المجتمع دائماً بقولها : "هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة, ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا". وهي جملة تحتاج إلى تأمل طويل في معناها الفعلي, رحمة الله عليك يا "رضوى" فبرحيلك يفتقد هذا العالم جزءاً من نوره. عموماً كانت تجربة القراءة في سيرة "رضوى" مشوقة في معظم فصولها.

  • Fatema Hassan , bahrain
    2018-11-21 07:13

    سيرة مقطعية ذات ثلاثة أبعاد ، كل بعد بمثابة وجه لرضوى عاشور ( وجهها الذاتي و وجهها المَرَضيّ و وجهها الوطني ) وجوه كالمرايا المتنافسة الإنعكاسات تشدّ القارئ و توحده و تحتضنه بإيجابيتها ، تتمتع رضوى بسلاسة القصّ و هذه السلاسة لا ريب لم تأتي من فراغ فهي نتيجة خبرة لا يستهان بها و وعي سياسي آخى قدرها الأدبي .بين تلك المرايا ستردد أيها القارئ : هنالك مخرج ما حتمًا.. فقط أنا لم أهتدي له بعد!..هل أنا برفقة كاتبة مرموقة أم دليل سياحي أم شاهد على عصره أم جميعهم ؟ بحنكة مراياها ستحاورك رضوى هذا الحوار الذي يعظم ذاتك كقارئ لسطورها فلك مكانتك المحترمة عند رضوى، ستجدها تشركك في فعل الكتابة وتحاول ببديهتها اقتناص الذوق العام لعموم القراء فتتبعه في طرح هذه السيرة الذاتية / الوطنية / المَرَضية ، ستشعر أنها تدرك تماماً خطورة مغامرتها هذه بفتحها حوار مباشر مع القارئ فلربما هي تتوجه بهذا الثقل الذي يفوقها لمعجبيها ومن سواهم سيشكك في قدرتها على حسم نيتها في الكتابة حول المواضيع التي ابتغت افراغ هذه السيرة لها، بينما سيعترف البعض ان هذه المغامرة الغير مدروسة جاءت من ثقتها بأن الحوار ليس بالظاهرة الحديثة والمثيرة للاستغراب بل بالعكس هو فعل حضاري متوغل قديم ومتوراث لم يشكو الأدب غياب هذا اللون من التواصل يومًا بل ولطالما كان متعلقين بضخامة شيوع بعضهما وإن كان الحوار يمثل لبعض الكُتّاب كابوسه الذاتي واالذي قد يعني تنازل الكاتب عن حقه في سيادة النص ، فتجده يطرح ما بجعبته ويتوقع بدوره ردة فعل موازية من القارئ ولربما سيكون حال مطبوعه أفضل لو ترك التجربة تتحدث عن نفسها كما فعلت رضوى هنا.. لنقل أن رضوى تؤمن بالفعل بمقولة دريدا ( لا شيء خارج النص ) حتى الجدل مع قارئ وهمي .لماذا سعت رضوى لتوثيق ما حولها من خلال ما كابدته بلادها من تراكمات فجرت بركان الثورة ؟ لماذا توثق ما هو موثق أصلاً ؟أليس صداها امتداد لصدى الكثيرين أكانت تخشى على صداها من الإختلاط مع سواه ؟ أكانت تخشى تحريف ما بعد الإفاقة من الصدمة السياسية ؟ أم تستعين بذاكرتها السياسية على غدر ذاكرة التيارات السياسية التي سيندثر معها الكثير من موقف الكيانات الأخرى السياسي ؟ عندما تتحدث عن الكم الذي سقط سهوًا وعمدًا من ذاكرة شعبها من تاريخها المشرف ستعلم أنها بفردانيتها تؤمن أن توثيقها سيصنع الفارق ولا تهتم لمدى حجم الفارق أكان ضئيلاً أم لا .. الثورة ذلك الإطار الأبداعي الجبار الذي يبروز الصور في خاطر رضوى تمكن من سدّ الشواغر بفضلها .. فكل شخصية مؤثرة في الثورة لها مكانها العالي في خاطرها مبروز بشكل ملائم.سينتابك بعض الملل في بداية السيرة خصوصًا مع تفاصيل المرض ومسيرة العلاج ولا أعتقد أن سيثير اهتمام الجميع ولكن الجو العام للسيرة جذاب ومريح .. حميم و عائلي حتى النخاع .

  • Mohammed Galal
    2018-11-28 09:23

    Unbelievable!!I like Radawa Ashour.If only I wasnt sure that her husband would get annoyed ,I would ve proposed to her.Such a lovely,simple,and charming lady..The book,to add,is as captivating as its author.How could she have such a huge impinge upon me?This book will definitely make u burst out in tears,and in quiet laughter as well.It focuses on specific chapters in the life of its author,with all its ups and down.These chapters are haphazardly ordered,what links them is their significance in her life. One has to admit that Dr. Radawa is an intelligent writer,she,throughout the book,is always vigilant not to bore her readers.She employs her sense of humor and satire well.Her tone varies,she doesnt complain of her illness,nor does she belittle it. Her brilliant and well-timed use of the comic relief is a superb outlet....Moreover,the writer offers her testimony over different epochs Egypt has witnessed.She presents the social history of Mubarak s Egypt.Indeed,reading this book is an eye-opening experience.It unexpectedly gave me a chance to know more about myself,to unmask my character, and to apprehend my potentials and my Achille s heels.A good book,I think,will always provoke its readers to pose questions.Generally speaking,well-written books never give u ready-made answers.They urge u to think.This book is one of them..I cannot thank Dr.Radwa enough for allowing me to share special moments with her family in an eventful and tempestuous life..She is a fighter,a woman who doesnt surrender to ailment easily..Defeat is a word that has no place in her dictionary.Nonetheless she cannot help but admit that"the most difficult aspect of illness is that it kills prejudice." I enjoyed this book very much,I m sure I will reread it once more at another point of time in my life.

  • Sara Nasr
    2018-12-02 05:08

    ليست رواية أو سيرة ذاتية أثقل من سيرة، أثقل من تأريخ لـ"٣ أعوام من الثورة"..رضوى عاشور تخففت سريعا من ذاكرة الثورة والمظاهرات والمسيرات والمرض لتثقلنا نحن !شعرت أن رضوى عاشور كتبت هذا الكتاب على عجل، بغرض "التخفف" من الذكرى بعد شعورها بقرب زيارة الموت مع ظروف مرضها.. لأول مرة أقول أن توقيت قراءة الكتاب كان خاطئا، خاطئا تماما، في فترة أحاول أن أتحاشى النبش في الذاكرة والوقوع في "فخ الحنين" ونحن نرى هزيمتنا رؤيَا العين! ونحن على وشك تنصيب "الدكتاتور"!كان علينا منذ البداية أن نعترف أننا هُزمنا.. خسرنا هذه الجولة من المعركة، وكانت الخسائر فادحة دفع ثمنها أصدقاؤنا وأهلونا حياتهم وكرامتهم فمنهم من مات أو سافر أو هاجر أو اعتقل.. لكننا لم نصل نهاية الطريق.. أو ضللناههذه المرة لم تكن شخصيات كِتابها أناساً مجهولين أو خياليين، بل كانوا أصدقاءً لنا، أناس عاشرناهم وعايشنا تفاصيل القصة معا في الميادين، في لحظات النصر والخذلان..ما راق لي في"تأريخ" رضوى "الذاتي غير الموضوعي" أنها تعاملت مع فكرة "الثورة" ككتلة واحدة، كفكرة عامة، بعيدا عن تقسيمات التيارات، الإخواني والليبرالي والسلفي والاشتراكي والعلماني، لم تعاير تيارا بموقفه أو بخذلانه، ليس لأنها حاولت إيجاد قاسما مشتركاً بين هذه التيارات رغم كل الأخطاء والفظاعات والخيانات التي قامت بها بعض هذه التيارات فحسب، ولكنها أرادت الحكي، حكياً ذاتيا مجرداً من عتابٍ أو ملامات ذقناها جميعا وإن لم يعترف بها البعض.. رضوى لم تُكمل حكيها، توقفت عند مايو ٢٠١٣.. قبل أن ينحدر تل الهاوية بنا جميعا، ويصير الدم هو الأساس بدءا من مذبحتي فض رابعة والنهضة وتوابعهم.. أتمنى أن تكمل رضوى حكايتها للنهاية، أو ما نظنه "النهاية"، حكيّا ينوب عنّا جميعا شباب هذا الجيل.. كتدوين لهذه الفترة

  • رانيا محيو الخليلي
    2018-12-04 10:09

    "أثقل من رضوى" تجربتي القرائية الأولى لرضوى عاشور.ومن بداية مراجعتي سأنطلق بعبارات الاعجاب الشديد برضوى الكاتبة والانسانة والأم والمناضلة التي لاتكل ولا تمل بحثًا عن الحقيقةوسعيًا لتحقيق العدالة...لم أضع تلك الصفات بالترتيب أردتها أن تكون عشوائية كما كانت مذكراتها، وخواطرها وذكرياتها في هذا الكتاب.لقد برعت الكاتبة بالمضي في أمرين أثقلا قلبها وروحها ألا وهما الثورة والمرض.تعرفي على رضوى عاشور من خلال هذا الكتاب كان صدفة جميلة لأنها ستساعدني لفهم ما أنوي قراءته لها لاحقًا بانجذاب أكبر.القضايا السياسية التي كانت حاضرة دومًا في حياتها كانت طابعًا دمغت فكرها. لقد حملت هم القضية الفلسطينية منذ بداياتها وصاهرتها لأبعد مدى. حتى الثورات المصرية السابقة واللاحقة كان لها عميق الأثر في تجربتها الانسانية والروائية.أسلوبها الكتابي شائق وسلس يمتاز بعفوية قل نظيرها وندرت مصادفتها. إنها تتوجه للقارئة أولا ثم تستطرد القارىء في مراحل أخرى.أحسست وكأنها في هذا الكتاب دعتني لجلسة على النيل وراحت تطلق العنان لمخيلتها لتقودني إلى كل تلك المراحل المؤثرة من حياتها.الشفافية والاحساس المطلق لديها هما ما أعطيا ميزة لهذا السرد، فكنا نجدها من وقت لآخر تعتذر للاستفاضة في أمور شتتتها لكنها أمتعتنا.ولا يسعني إغفال أمر مهم في هذا الكتاب هو أنّ الثلاثي رضوى ، مريد وتميم كانوا دوما حاضرين وكأنهم شخص واحد في ثلاثة أجساد.عزيزتي رضوى لم أشعر بالملل أو بالسأم إطلاقًا أثناء محادثتك لقد قمتِ بواجب الضيافة وكنت محدثة ملفتة جذبتني سيرتها بإحساس كبير وعميق. أتمنى أن ألقاك يومًا لأنني متأكدة من أنه لازال لديك الكثير لتخبرينني به. فخلال الأيام الفائتة كان لي الشرف لأكون "قارءتك العزيزة"

  • Ahmed
    2018-12-14 07:15

    رضوى بتكرر كتير إنها فوق الستين، بتحكي عن اللي رحلوا، عن مرضها، العمليات الجراحية الخطيرة اللي خضعت ليها في الفترات الأخيرة، فيه حضور قوي لذكر المرض والموت في كلامها، بتحكي التفاصيل كلها مش بتحوش منها حاجة، ذكريات المرض وأسوء ما فيه كسره للكبرياء وده عرفته عشان عيشته بنفسي وعارف إزاي يثقل على الإنسان اللي خاض تفاصيله إنه يحكي عنه غير لو عارف إنه خلاص مش باقي له كتير يخليه يهتم يحافظ على الباقي من الكبرياء المزعوم ده بإنه ميحكيش عنه ويداريه عن الناس اللي ماكانوش موجودين وقتها، في الأول كعادتي في القراءة كنت باخلص أجزاء كبيرة من الكتاب في قعدة واحدة.. مع الاستمرار في القراءة واستقواء الفكرة في دماغي باللي شايفه دليل من حكيها بقى صعب عليا أكمل فصل واحد على بعضه.. صحيح أغلب الفصول بتحكي فيها عن تجربتها وشهادتها على أحداث الثورة بس مازلت شايف الاطراد هنا محاولة للمداراة عن الموضوع الأساسي.. هي نفسها كتبت قبل كده الجملة دي "يحكي المرء عن أمر مؤلم ليداري به الأمر الأكثر إيلاما".رضوى عاشور بتكتب كأنه الكتاب الأخير! :(

  • Marwa Bouhadda
    2018-11-14 13:21

    لم أكن أظنني سأنهي الكتاب في مرحلة ما، بشدَّة كنتُ أحاول، وكم أكره الأفعال التي تنقلب إلى محاولاتٍ مستميتة أشبه بواجب تفرضه على نفسك، استغرقني الأمر ستة أيام على جولات متفرقة بعضها مردوده كبير والآخر لا يتعدَّى وجها أو وجهين من الصفحات، لحظة إنتهائه كانت ثقيلة حقا.. ثاني كتاب يراودني الذهول من طريقة تعاطِيَّ معه هذا الشهر، إذ كيف لِي أن أفسر ضيقي بالقراءة على غير العادة ! بتُ أكافح لسد الباب أمام حالتي حتَّى لا تُضِرَّ بحكمي على الكتاب، طال به الانتظار وهُو ملقى على طاولة عن يميني، كلما حملته لم أكد أتصفح ورقتين ليُغمى عليَ بعدها وأغيب في نومة عميقة... هذه الفترة عصيبة عليّ، عصيبة لدرجة أنها تحيلني إلى مزاج بارد ومصفر، يبهت معه كل شيء مهما بلغ اتساقه. وهكذا راحت سيرة رضوى ضحية مزاجيتي.. أحسُ أنني بخستها حقها لدرجة ما، ولم أولها نصيبها المستحق من القراءة على الوجه الذي يُسعدها، تلك المرأة تستحق أكثر من ذلك.. وهذا -على فكرة- أول احتكاك لي بميراثها الأدبي.رضوى صادقةٌ، كائنٌ صافٍ ومصقُولٌ على نحو جيد، تعرف كيف تمنح أدقَّ عواطفها هيئة ما، وكيفَ ترفق انفعالاتها بالتعابير والدلالات الملائمة، اللغة تطاوعها، فتشكِّلها بإتقانٍ لتتلاءم ومستقبلاتك الشعورية فتذهلك عن نفسك أحيانا.. في الكتاب وجدتُني بين انطباعين متضاربين: الأولُ مستسلمٌ لسحر رضوى الإنسانة، رضوى الهشَّة التي تنطلقُ في سرد مخاوفها، مشاعرها، وساوسها، وذكرياتها، تتقلَّب بين رغبتها في الصمود وخشيتها على ضياع كبريائها لصالح المرض، وما تلبث أن تتدارك ضعفها إن هي أفصحت عنه، رضوى الزوجة ورضوى الأم وعمق الرابط بينها وبين عائلتها الصغيرة والكبيرة على حد سواء، رضوى الصديقة والأستاذة ومقدار الحب الذي تحظى به من حولها ولا تتوانى عن نشره لمن يطلب ولا يطلب..أما الموقف الثاني، فقد ثقُل عليَّ فيه الحيز الكبير الذي أخذته تفاصيل الثورات والأحداث الجانبية واعتصامات الجامعة ومجريات السياسة والنقاط التاريخية العريضة في ماضي رضوى الحراكي والأكاديمي، وبدا واضحا أنها كلما دخلت هذا المضيق بالذات لم تكد تنتبه لنفسها، وراحت تعطي كل ما بذاكرتها ووعيها من تفاصيل وتحليلات وأشياء – لا تعنيني كقارئة تعيش على الطرف الآخر- وبالكاد تعرفُ شارعا من شوارع مصر ناهيك عن التوصيفات الدقيقة التي ضمنتها في بعض الصفحات للأماكن والشوارع.. كلامي هذا لا يعني استخفافا بالأحداث المفصلية التي نقلتها لنا رضوى ويبدُو أنها تستهويها، فنبرتها تتغير لتصبح أكثر حماسا وجدية كلما عرجت على تلك النقاط من حياتها الحافلة.. هذا فقط انطباعي والذي أعي أنه مبالغ فيه قليلا نظرا لكوني لم أكن نفسي هذه الأيام، وبالكاد أثق في قدرتي على الحكم على الأشياء من حولي ما بالك إذن بتجارب الآخرين.أعقد مقارنة بين صلابة رضوى عاشُور وبيني، ويزيدني الأمر ارتباكا، أؤمن أن لا سبيل لتلافي المآسي، وهي -باعتراف منها- كانت تهرب وتتجاهل وتفرُ من كل مظاهر الضعف الذي بدا وكأنه يترصدها في كل مفترق ويباغتها تارة على شاكلة ورم سرطاني وتارة على شاكلة فقد شخص عزيز...كانت تعلقُ آمالها على الكبرياء، وترفض التسليم بقدسية نبوءة الغد المشمس، هكذا قررت الاستمرار في المحاولة. ومثلها حاولتُ أنا إلى آخر رمق -قصدي إلى آخر صفحة- إلى أن أتيتُ على النهاية التي كانت تأكيدا لفلسفة رضوى في الحياة، وترسيخا لانتمائها الذي يقضي بحتمية المحاولة والمحاولة والمحاولة طالما لا يُوجد خيار آخر غير المحاولة لعلَّ مسعانا يتوج بغير الهزيمة. لا أدري على وجه الخصُوص إن كنت أخطأت حين استهليت تعارفي مع رضوى بما أسمته هيَ ‘‘ أثقل من رضوى ‘‘.. أحببتها، لكنِي مغتاضة منها، ربما لأنها كانت تحاول أن تخبرني بما أعجز عن قوله لنفسي.. إليكِ حيثُ ترقدين أيتها العزيزة: أنا مروة، فتاة عشرينية بالكاد تحتفي بمباهج سنِّها، وأنا مهزومة جدا، مهزومة للحدِّ الذي لا أطمع فيه أن يتغير مسعاي أو حتى أن يتوج بشيء ما.