Read المنقذ من الضلال؛ ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب في الدين ورسالة: أيها الولد المحب by أبو حامد محمد الغزالي أبو حامد محمد الغزالي Online

Title : المنقذ من الضلال؛ ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب في الدين ورسالة: أيها الولد المحب
Author :
Rating :
ISBN : 18663429
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 181 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

المنقذ من الضلال؛ ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب في الدين ورسالة: أيها الولد المحب Reviews

  • Driss El bouki
    2019-03-22 08:46

    المنقذ من الضلالأبو حامد الغزاليبدأ أبوا حامد هذا الكتاب بمدخل السفسطة وحصد العلوم،حيث تطرق للعديد من الأصناف الطلابية،وتدرج في سرد مجموعة من الأحداث التي اعتركت حياته،ليصير في النهاية على ما هو عليه...بداية فعنوان الكتاب صراحة ،لا يتطابق بالجملة مع محتوى الكتاب،إذ لم أجده ينقذ من أي ضلال،إلا أنه يساعد بطريقة بسيطة في بعض المواقف،نعم وأكررها بعض المواقف من الجوانب الذاتية الذوقية فقط..وإلا اعتبرت ممن لا ذوق لهم،كما قال عن نهج الصوفية...قال في توطئة السفسطة عبارة مفادها '' النفي والاثبات لا يجتمعان في شيء واحد،والواحد لا يكون حادثا قديما،موجودا معدوما،واجبا محالا''كما أضاف أن ''الناس نيام فإذا مات انتبهوا" وهذا ما ينساق مع مسلك الأية الربانية التي تقول:فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد''ويذكرني ذلك ببيت شعري لا أذكر صاحبه يقول:إني لأفتح عيني حين أفتحها على كثير ولكني لا أرى أحداًثم تقدم بعدها للحديث عن أصناف الطالبين الذين يتمحورون في كل من المتكلمين الذين يقول عنهم أنهم يدعون أنهم أهل الرأي والنظر ،ثم عرج بعدها ليقول أن علم الكلام علم وافٍ بمقصوده،غير وافٍ بمقصودي،وإنما مقصوده حفظ عقيدة أهل السنة،وحراستها عن أهل البدع.ثم قال عن الباطنية بأنهم يزعمون أنهم أصحاب التعليم والمخصوصون بالاقتباس من الامام المعصوم.وقال أيضا عن الفلاسفة أنهم يزعمون أنهم أهل المنطق والبرهان.ثم صنفهم إلى إلهيين ودهريين وطبيعيين وبين منهجهم واصول اعتقادهم ووصفهم جميعا بالكفر.ثم انتقل للحديث عن الصوفية وطرقهم وقال أنه لا يمكن التوصل إليها بالتعلم بل بالذوق ويعتبرهم أرباب الأحوال لا أصحاب الأقوال،وأنهم السابقون لطريق الله تعالى،بل اعتبرهم أعظم من أعقل العقلاء وأحكم الحكماء الواقفين على أسرار الشرع لأن ظاهرهم وباطنهم مقتبس من نور مشكاة النبوة.وهذا بالنسبة لي ينخرط ضمن ما قاله الله عز وجل بعبارة صريحة تقول ''كل حزب بما لديهم فرحون"واختتم هذا الكتيب الغير منقذ من الضلال بحقيقة والنبوة التي لم يقل فيها شيئا مهما أبداً ،ثم بين ووضح لنا سبب رجوعه لنشر العلم بعد 11 سنة من الخلوة والتصوف...هذا الكتاب بالنسبة لي كرأي نهائي لم يحرك فيّ شيئا ولم يبين لي أي ضلال ولا حتى اقترب من انقاذي من أفكار مبنية على الخرافة والوهم...بل بدى لي وهي وجهة نظري،أن هذا الكتاب نفسه يحتاج إلى من ينقذه من محاججاته الواهمة المبنية على التعصب.

  • Asmaa
    2019-03-18 01:59

    لا أعلم في الحقيقة مقتضيات العصر الذي كتب فيه هذا الكتاب ولا أحواله الاجتماعية، لكن توصيف أبو حامد الغزالي ليدل على عصر منفتح ثقافيا ومزدهر علميا، مما أدى به إلى العود السليم إلى الأصول، ويشهد على ذلك وصفه الإيماني وبالأخص عندما قال: "أؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأني لم أتحرك، لكنه حركني، وأني لم أعمل، لكنه استعملني، فأسأله أن يصلحني أولا، ثم يصلح بي، ويهديني، ثم يهدي بي، وأن يرني الحق حقاً، ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلا، ويرزقني اجتنابه." ومن لطائف المقتطفات المذكورة في سياق الكتاب مايلي: - "هذه عادة ضعفاء العقول، يعرفون الحق بالرجال، لا الرجال بالحق." - " قول علي رضي الله عنه: يمنع من ساحل البحر الأخرق دون السباح الحاذق."- "كما يجب صون من لا يحسن السباحة عن مزالق الشطوط، يجب صون الخلق عن مطالعة تلك الكتب" ويقصد بها كتب المتفلسفة والعلماء الطبيعيين. - "بعد كمال التعليم لا يضر موت المعلم كما لا يضر غيبته." - "من أشكلت عليه القبلة فليصلي بالاجتهاد!" - حق لهذه أن تسير مثلا! - بيت لابن المعتز: وكان ماكان مما لست أذكره *** فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر"- "صارت شهوات الدنيا تجاذبني بسلاسلها إلى المقام، ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل الرحيل." - "المتحير لو قال: أنا متحير، ولم يعين المسألة التي هو متحير فيها، يقال له: أنت كمريض يقول أنا مريض، ولا يعين مرضه، ويطلب علاجه."

  • Mohammed Sallam
    2019-03-05 01:59

    رحلة حياة من الصعب انك تبدأها .. لكن فعلاً لو بدأتها مش هاتقدر تنساها او تبعد عنها .يتحفنا الامام الغزالي كعادته في الغوص داخل الروح الانسانية و التحليق بها في ما وراء الكون . حقا كتاب يستحق القرءاة مرات عديدة

  • Hussein AlSarabi
    2019-03-06 03:37

    نسخة المكتبة العصرية بيروت سيئة، التعليقات والحواشي كانت اضاعة للوقت، المعلق اما يفسر أقوال الغزالي برأيه حتى ان كان لا يحتمل السياق، أو يكرر نفس النقطة، أو يكتب كلاما يناقضه لاحقا.والطباعة كان فيها اشكال في بعض الصفحات.

  • Alaa88
    2019-03-14 04:39

    good book