Read السعادة: موجز تاريخي by Nicholas P. White سعيد توفيق Online

السعادة: موجز تاريخي

يتتبع هذا الكتاب معنى السعادة في كتابات الفلاسفة الذين انشغلوا بها منذ عصر الفلاسفة القدماء الذين يركز عليهم المؤلف بشكل واضح. وهو يبرز بوضوح مدى ما هنالك من تضارب في المواقف والآراء حول الأهداف والرغبات التي تتعلق بالسعادة : هل السعادة هي اللذة؟ أم حالة من الإنسجام بين الأهداف والرغبات؟ هل هي تكمن في فضيلة التأمل العقلي التي هي أكمل فضائل النفس الإنسانية (كما يقول أرسطو)؟يتتبع هذا الكتاب معنى السعادة في كتابات الفلاسفة الذين انشغلوا بها منذ عصر الفلاسفة القدماء الذين يركز عليهم المؤلف بشكل واضح. وهو يبرز بوضوح مدى ما هنالك من تضارب في المواقف والآراء حول الأهداف والرغبات التي تتعلق بالسعادة : هل السعادة هي اللذة؟ أم حالة من الإنسجام بين الأهداف والرغبات؟ هل هي تكمن في فضيلة التأمل العقلي التي هي أكمل فضائل النفس الإنسانية (كما يقول أرسطو)؟ أم أنها تكمن في السكينة الروحية (كما ذهب الرواقيون)؟ أم هي شيء غير ذلك كله؟...

Title : السعادة: موجز تاريخي
Author :
Rating :
ISBN : 9789990603996
Format Type : Paperback
Number of Pages : 232 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

السعادة: موجز تاريخي Reviews

  • Mohamad
    2019-02-28 22:19

    تعداد مقالات نوشته شده در سی و سه سال پایانی قرن بیستم درباره خوشبختی، خشم، اضطراب و افسردگی به این صورته: Depression:54040Anxiety:41416Anger:5584Joy:415Happiness:1710Life satisfaction:2582با توجه به این آمار یک نسبت "یک- بیست و یکم" به وجود اومده. یعنی به ازای هر مقاله در مورد خوشبختی، بیست و یک مقاله در مورد موضوعات مقابلش نوشته شده. پنجاه و هفت سال پیش سن افسردگی حدود سی سال بوده و الان به پانزده سال رسیده. به نظرم جواب دادن به این سوال که چرا این تغییر رخ داده کمک زیادی نمی کنه و یک لیست طولانی از عوامل می شه درست کرد. سوال بهتر اینه که کجا بدبین باشیم و کجا خوشبین؟ این کتاب به این سوال پاسخ نمی ده. کسی که بخواد پاسخ این سوال رو بفهمه، بهتره سراغ الن لانگر، آبراهام مازلو و مارتین سلیگمن و آزمایشات اونا بره تا این کتاب

  • Ahmed
    2019-02-27 00:23

    هل تعرفون ذلك الشعور بالسعادة الذي يأتي عندما تمر عليك كل صفحة من صفحات الكتاب الذي تقرأه في متعة صافية من الكلمات والمعاني والأفكار، وتشعر بأنك تفهم كل ما يقوله الكتاب وما يريد أن يوصله إليك تمامًا، وبإن وقتك لم يضع أثناء قراءة كتابهأنا لا أعرفه!بل حتى كدت أضحك قهرًا لعدم استطاعتي أن أستوعب صفحة واحدة من هذا الكتاب أو أقبض بيدي على أي معنى استطاع المؤلف تحديده أو الإشارة إليه بوضوح، لا شيء!، ولا أرغب أن أقول أن المترجم هو السبب - كالعادة! - بل سألقي بالتبعية كلها على المؤلف في راحة ضمير متناهية!، يكفي أنه استشهد بمثال، كتب المترجم عنها في الهامش إنه مثال ساذج للغاية وفنّده ببساطة، قال المؤلف في معرض كلامه عن أن سعادة شخص ما تختلف عن سعادة شخص آخر، وأن سعادة هذا الشخص في فترة ما قد تختلف تمامًا عن سعادته في فترة أخرى!، واستخلص من ذلك أنه ليس هناك معيار أو تقييم قياسي للتقييم، ثم ضرب مثلا!، قال المؤلف الحائز على درجة الدكتوراه من جامعة هارفرد:لماذا نجد في المسيحية فكرة يوم الحساب، بدلا من - على سبيل الافتراض - أسبوع الحساب أو شهر الحساب، لأجل إصدار أحكام مختلفة تتعلق بالفئات المختلفة من التقييم مثلما تكون الأحداث المختلفة في الألعاب الأوليمبية؟، لماذا - بعبارة أخرى - يبدو أنه من الملائم بالنسبة إلى دين من هذا النوع أن يكون فيه حكم شامل أحادي؟، وهذا السؤال - الذي يصعب أن ينشأ إن كان قد نشأ على الإطلاق في عقول البشر - يبين لنا كيف يكون الميل الطبيعي متأصلا تمامًا نحو التفكير في أن تقييم حالة المرء يمكن أداؤها دفعة واحدةفيقول المترجم في الهامش:المثال الذي يضربه المؤلف هنا غير موفق، بل لا يخلو من سذاجة، لأنه يخلط بين ما ينتمي إلى العقيدة الدينية فيما يتعلق بقدرة الله، وما هو بشري؛ فالاعتقاد بوجود الله ينطوي ضمنًا على الاعتقاد بقدرته المتناهية، ومن ثم لا يصح تصوره باعتباره عاجزًا عن الحكم أو الحساب لمختلف الأحداث وتنوعها وتعددها اللانهائي، وإلا كان نتصور الله كما نتصور قاضيًا في محكمة بشرية أو حكمًا في مبارياتمايهم!، كثير من محاورات أفلاطون هي الأساس الذي بنى المؤلف كتابه عليه، فأحاديث أفلاطون عن السعادة وارتباطها بالأخلاق والفضائل العليا، أجمل كثيرًا مما جاء به المؤلف هنا وأكثر إشفاءً للغليل لمَن قرأ الكتاب وهو يريد أن يجد تعريف الفلسفة للسعادة!، هذا وقد نظرت إلى قائمة المراجع، وكانت طويلة جدًا فقد كانت أمامه مقادير رائعة يستطيع أن يخرج لنا منها بوجبة دسمة!، فالحديث عن السعادة من الناحية الفلسفية واسع النواحي، فهناك ناحية ارتباطها بالأخلاق العامة للجماعة!، وهناك ناحية ارتباطها بالفضيلة فلا معنى لديها لسعادة نتجت عن معصية!، وهناك ناحية ارتباطها بالمعرفة أو الجهل، ففلان قد يكون سعيدًا لأنه يعلم أنه ترك شرًا بما ترك فعله حتى لو لم يحصل على منفعة آنية، بينما قد يكون غيره سعيدًا لأنه فعل ذلك الأمر ذاته، وأخو الشقاوة في الجهالة ينعمُ!، فالسعادة يتأرجح وجودها فيما يشعر به الصوفي في القرب من الله، وفيما يشعر به اللاهي الماجن، وشتان ما هما والقوس واسع!، وكذلك هذه الإشكالية عن أن السعادة لا علاقة لها باللذة والاستمتاع، أو كما يقول جون ستيورات مل: من الأفضل أن تكون سقراطًا مستاءً .. من أن تكون أحمقًا متلذذًا" كان أمامه كل ذلك في عبارات مشرقة ناصعة في مصادرها الأصلية، ولكنه شوّه بغرابة كل ذلك واجتزأ وأضاف مقادير غير متسقة من أقوال أفلاطون في محاوراته، وخلاصة الفلسفة الرواقية التي تربط للغاية بين الإنسان الفرد والفضيلة والأخلاق ونفع المجتمع، وكذلك أفكار أصحاب المذهب النفعي واللذة الكمية، وخلط هذا الخليط معًا دون وصفة مسبقة أو موهبة!، ففسد كل شيء!حرام والله يا ناس!*قرأت هذه التعبير أمس وكان قد اختتم به د. حسين مؤنس مقالةً له، فضحكت لصدورها منه من حيث لا أتوقع، ولكن الآن لا بأس في قولهاوكذلك صدف لي المرور على هذه التغريدة المصوّرة على تويتر أثناء قراءة الكتاب، وكأن صاحبتها قرأت هذا الكتاب تمامًا!، وأرادت التعليق عليه بطريقتها، وأحسنت الوصف:لا تحاول أن تفهم!، فالسعادة ألا تقرأ هذا الكتاب

  • Tolba Abdalla
    2019-03-05 20:25

    انشغل الفلاسفة القدماء وتضاربت مواقفهم وآراؤهم حول مفهوم السعادة، أهي لذة؟ أم حالة من الانسجام بين الأهداف والرغبات؟ هل هي تكمن في فضيلة التأمل العقلي التي هي أكمل فضائل النفس الإنسانية كما يراها أرسطو أم هي تكمن في حالة السكينة الروحية كما ذهب الرواقيون؟ أم هي شيء غير ذلك كله؟!كتاب السعادة "موجز تاريخي" لمؤلفه نيكولاس وايت ، يتتبع هذه النظريات وغيرها بإيجاز، بدءا من أفلاطون وأرسطو والأبيقوريين والرواقيين إلى الفلاسفة النفعيين في العصر الحديث، إضافة إلى نيتشه الذي يقف على مشارف الفكر المعاصر.ويشير المؤلف ولو بشكل عابر إلى من جاء بعده من المعاصرين، لنجد أنه اهتم أولا بنظريات السعادة، كما تجلت في عصرها الذهبي لدى القدماء والمحدثين، الأمر الذي جعل من الكتاب موجزا جامعا لمختلف المواقف الفلسفية من معنى السعادة، مرورا بالأزمنة التي ركز عليها المؤلف، إذ لا يمكننا تجاهل ما فيه من قيمة، حينما يزرع فينا الشك نحو قناعاتنا التقليدية التي نؤمن بها، فيما يتعلق بمفهوم السعادة، رغم أن هذا التشكيك يحمل قدرا كبيرا من الأهمية. لإسهامه في تعليمنا التخلص من الدوغماطيقية الراسخة، وهي إحدى المهمات الكبرى للتفكير الفلسفي، إذ يصل بنا المؤلف إلى قاعدة تقول: إنه لا وجود لمعنى عام يمكن أن نسترشد به في كل موقف، مع إمكاننا أن نحيا السعادة ونتصرف بما يكفل لنا تحقيقها دون أن نكون موجهين لمفهومها بشكل عام.هل السعادة هي اللذة؟ أم حالة من الانسجام بين الأهداف والرغبات؟ هل هي تكمن في فضيلة التأمل العقلي التي هي أكمل فضائل النفس الإنسانية (كما يقول أرسطو)؟ ام أنها تكمن في حالة السكينة الروحية (كما ذهب الرواقيون)؟ أم هي شيء غير ذلك كله؟ينتهي المؤلف من خلال بحثه الموجز هذا في التاريخ الفلسفي لمعنى السعادة، إلى أنه لا وجود لمعنى عام يمكن أن نسترشد به في كل موقف، وأننا يمكن أن نحيا السعادة، ونتصرف بما يكفل لنا تحقيقها من دون أن نكون موجهين بمفهوم عام للسعادة.الكتاب فى مجمله جميل ، ولطيف بيد أنى قرأته على عجلة من أمرى لكنه فى النهاية أعجبنى

  • Maar Naap
    2019-03-21 18:33

    أبو أم السعادة يا جدع. كتاب طويل عريض بيعرض و يناقش أفكار الفلاسفة من أول اليونانيين القدماء إلى العصر الحديث عن مفهوم السعادة و ماهيتها, و يعني إيه الواحد يكون سعيد. يعني مثلا إيه الصفات اللي لو لقيتها في شخص ما أقدر أوصفه بأنه سعيد؟ الثروة؟ الصحة؟ الأخلاق؟ أي حاجة؟و أنت بقى تسرح بخيالك و عقلك مع الكتاب من أول فصل و تحاول تلاقي إجابة عن السؤال: يعني إيه سعادة؟ فمتلاقيش إجابة, تدخل على الفصل اللي بعده بأمل إنك توصل لأجابة, و معاك من فصل لفصل لفصل و من فيلسوف لآخر من أفلاطون لكانْت لأرسطو لديكارت لبنتام إلخ إلخ لحد ما توصل لزتونة الموضوع بقى في الفصل الأخير و مع آخر جملة في الكتاب تعثر على بغيتك " يمكننا تأكيد أننا قد توصلنا إلى معنى مهم, وهو أن تاريخ مفهوم السعادة كان بمنزلة بحث عن شئ ما لا يمكن الحصول عليه" نعم نعم؟ طب ما دام لا يمكن الحصول عليه كان م الأول بقى يا عم الحاج و نريح دماغ أهالينا م اللت و العجن بدون فايدة.الميزة الوحيدة اللي الواحد ممكن يطلع بيها م الكتاب هي إنك تفكر أصلا ف الموضوع : يعني إيه سعادة؟بقعد شوية أفكر فيها و بعدين أرجع أقول: فعلا يعني إيه سعادة؟ دا بغض النظر طبعا إن الفلاسفة من أول اليونانيين لحد دلوقتي محدش وصل لمفهوم متماسك عن السعادة.على جنب: ترجمة الكتاب واضح إنها مبذول فيها جهد كويس و شغل عالي و واضح إن المترجم على إلمام واسع بالموضوع, على الرغم من بعض الهنّات, و الله أعلمكتاب غير سعيد عن السعادة.

  • Sena Khateeb
    2019-02-20 17:43

    يعني الصراحة، الكتاب ممل. استعرت هذا الكتاب من صديقتي، التي بدورها أخبرتني أنه ممل، ومليء بأفكار ساذجة؛ وقد نويت أن أنهي الكتاب ولكنني أعدته لها.بعد قراءة الصفحات الأولى منه، انتقلت إلى قراءة مقاطع من الفصول الأخيرة. الكتاب كله تفلسف دون الوصول إلى نتيجةٍ أو جواب واضحٍ ودقيقٍ لمعنى السعادة. تمنيت لو أن أستاذ الفلسفة عندنا في المدرسة يقرؤه ويحدثنا عنه، لأنني مهتمة بمعرفة ما يطرحه الكتاب ولكنني لست مهتمة بآلام الرأس التي قد تصيبني من قراءته.

  • Abu Hasan
    2019-02-28 19:21

    الكتاب فيه تغليب للجانب الفلسفي لمشكلة السعادة دون تعرض للجانب الأدبي أو الدينيحتى الجانب الفلسفي، هو في أغلبه عرض للفلسفة اليونانية والغربية دون غيرها من الفلسفات

  • Kazem Heidari
    2019-03-18 20:32

    از متن کتاب:آن درک و برداشتی که ما از خوشبختی داریم به قراری است که در پی می‌آورم. هر کسی اهداف، امیال، تمناها، و آرزوهای گوناگونی دارد، چیزهایی را ارزشمند می‌شمارد، چیزهایی را لذتبخش می‌داند، و غیره. وقتی ندانیم چگونه همه اینها را در محدوده زمانی معینی با هم جور کنیم، یا چطور اینها را با هم سازگار ببینیم، یا یقین پیدا کنیم که باید به دنبال کدامشان باشیم و چقدر، از خودمان می‌پرسیم که خوشبختی چیست. این سؤال را از خودمان می‌پرسیم چون می‌خواهیم پاسخش راهنمایمان در پرداختن به اهداف و امیال گوناگونمان باشد. با خودمان می‌اندیشیم این پاسخ به ما نشان خواهد داد کدامیک از اهداف و امیالمان را باید حفظ کنیم، و آنهایی را که باید حفظ کنیم چگونه با هم جور کنیم.وضع ما را در این حال مقایسه کنید با وضع کسی که قطعات جورچین زیادی دارد، امّا نمی‌داند وقتی آنها را سر جایشان قرار داد قرار است چه تصویری حاصل شود. یا حتی ممکن است نداند که آیا همه این قطعات اصلا مال این جورچین هستند یا نه. او با خودش فکر می‌کند اگر می‌دانست قرار است چه تصویری ساخته شود می‌توانست بداند کدام‌یک از قطعه‌ها مال این جورچین هستند و چگونه می‌تواند آنها را کنار هم بچیند. او فکر می‌کند این تصویر می‌توانست کمک‌کار او در کنار هم چیدن درست قطعات باشد.

  • محمد صالحخريـبـة
    2019-03-02 01:33

    السعادة .. ألا تقرأ هذا الكتاب هو للمختصين ليس إلا ، تطواف شديد الملل لمفهوم السعادة عبر عدة مدارس فلسفية ربما يكون رأي كانت هو الاقرب في رأيي للصواب :" من المستحيل بالنسبة إلى الموجود الأكثر بصيرة والأكثر قدرة في الوقت ذاته - وإن كان متناهياً - أن يصوغ تصوراً محدداً عما يريده بالفعل "

  • Mohammed Asiri
    2019-03-10 00:18

    Great brief philosophical history of happiness. It takes you from an ancient span to the present. Many worthy sentences are there. Good luck.

  • Menna
    2019-03-21 23:43

    Gave up midway. The writing's too academic, and I cannot seem to understand what point the writer is trying to make.

  • Utopia
    2019-03-17 19:40

    الكتاب محاولة جيدة لسرد تاريخ السعادة والمحاولات المتتالية لوضع تعريف لها وان كنت على المستوى الشخصى أجد أنه قد طرح العديد من الأسئلة بدلاً من أن يجيب عنها، الكتاب جيد ولكن المحصلة النهائية أنى لم أقتنع بصورة كاملة بما ورد فى الكتاب من تعريف للسعادةتعليقات وآراء شخصيةماهو تعريف السعادة، وهل للسعادة تعريف موحد لدى كل البشر أم أنها تختلف من فرد لأخر، وهل العادة يشعر بها الشر فقط؟ هل اللذة والمتعة هل مترادفات للسعادة، وهل السعادة دائما هى مافيه خير للبشر أو البشرية, وهل هى فى تتحقق به منفعة الذات أم خير البشرية؟- السعادة من منظورى الشخصى هى شعور بالرضا عن الذات ينتج عن اشباع رغبة أو لذة أو تحقيق هدف حياتى ما – بغض النظر عن كون هذا الاشباع قد تم بطريقة مشروعة أو غير مشروعة – وهذه السعادة يمكن تقدريها ولكن بطريقة نسبية على مقياسيين أحدهما كمى والآخر زمنى.بالنسبة للمقياس الكمى فهو يعتمد على كم الأهداف أو الرغبات التى يقوم الشخص بتعيينها مسبقا – فمقدار سعادتك لاقتناء سيارة جديدة أو شراء ملابس جديدة يعتمد على كم (قائمة) الرغبات مجملة للفرد سواء كانت رغبات فردية ينتج عنها منفعة فردية أو منفعة جماعيةأما بالنسبة للمقياس الزمنى فهى يعتمد على الفترة الزمنية التى يدوم فيها تحقيق اللذة أو الاشباع وهو ما ينتج عنه الشعور بالسعادة – فشعورك بالسعادة الناتج عن تحقيق بعض الأهداف المجتمعية ستكون عالبا ذات طابع طويل الأمد عما إذا كان هذا الاحساس ناتجاً عن شراء أو ارتداء ملابس جديدةهذا السعادة أيضا تعتبر نسبية حيث أن الشعور بالسعادة نفسه قد يتواجد فقط وقت استعمال الغرض محل السعادة كوقت استعمال سيارتك الجديدة أو وقت ارتداءك لملابسك الجديدة ويزول فيما عدا ذلك – وإن كان فى بعض الأحيان سيحل محله شعور الرضا عن الذاتوهنا يلح على الذهن سؤال هام – هل الشعور بالرضا عن الذات هو بديل كامل يشرح معنى السعادة ؟ سؤال مازال تحت البحث !!!نخلص مما سبق أنه ليس هناك تعريف مطلق للسعادة وما ينطبق على فرد قد لا ينطبق على فرد آخر – فلكل فرد مفهومه ومعاييره الخاصة – وإن كانت هناك بعض الأوجه التى يتشارك فيها كافة الأفرادالسعادة لا تعنى الخيرية بالضرورة فقد تتحق السعادة فيما يتعارض مع مبدأ الخيرية أو بمعنى آخر وما يتفق مع تحقق الشرور – ولكن خير أوجه السعادة هو ما يتفق وطبيعة الضمير الانسانى وروح وتعاليم الأديان الثلاثة – وهو ما يطلق عليه الفطرة السليمة (القويمة) من منظور الرب أو الالهالسعادة من منطلق شخصى بحت – تتحقق للمرء من مقدار ما وصل إليه على مقياس تحقيق شعور بالرضا عن الذات ناتج عن طاعة الله للوصول إلى سعادة أبدية فى الحياة الأخرة "ما بعد الموت" – وفى الوقت ذاته مقدار ما بلغه من اشباع لأهداف دنيوية مشروعة تمثل عدة نجاحات فى حياته الدنيوية الفانية غير الأبدية كتحقيق منصب معين، أو مستوى من الثراء أو الوصول إلى مستوى اجتماعى مُرضى – فالفرد القويم يجب أن يتمتع بالذكاء الكافى ليكون له أهداف أبدية كما هى أهدافه الفانية – أبدية تتحق فى رضا الرب بكل ما يتطلبه ذلك من أفعال وأهداف فانية وما تتطلبه من شباعات تتحق ببناء نقاط ثلاثة هى تكوين للكيان البشرى من وجهة نظرى وهى كما أتخيلها كهرم هى بناء للجسم ثم العقل وصولا إلى قمة الهرم وهى الروح – وهذه القمة لا يصل إليها كل الأفراد فمجرد وصولك إليها قد أصبحت الروح وهى شيئ غير ملموس ويصعب إلى حد كبير توصيفه قد أخذت بزمام الأمور كاملة فيما فوق قوة الجسد والعقل – وهى أعلى المراتب ومعها تتحق أعلى درجات السعادةيتم وضع تفصيل كامل لهذه المكونات للكيان البشرى لاحقا بالتصوير (الجسد، العقل، والروح) فلكل منها رغباته ولذاته، كما أن لكل منها أدوات لتهذيبه وتقويمه للوصول إلى الهدف الأسمى وهو السعادة ولكنى أسميها السعادة المشروعة

  • Nelson
    2019-03-06 20:30

    A survey of philosophical attempts to grapple with the idea of happiness. I have enough familiarity with enough of the authors name-checked here to see that White does a fair job of articulating and summarizing views. In terms of style, this rubbed me the wrong way. The writing is extremely fussy. White corrects his thoughts mid-paragraph, sometimes mid-sentence, parenthetically. This practice has the advantage of reproducing spoken discourse to some degree. Yet I feel a survey of this nature ought to present finished thoughts. Because of its peculiar and often distracting style, this works less well as a survey for the uninitiated. The editing is a little shaky (surprising, for Blackwell). My copy has several agreement errors and other minor inconveniences of this sort. Perhaps most irksome is the book's final sentence. After 173 pages (that feel longer than that), White concludes "If that's right [that humans don't aim for a coherent, overarching narrative about happiness in actual practice], then in an important sense the history of the concept of happiness has been a search for something that's unobtainable." Given that ending, it feels as if White ought to have done more to explain the value of the search itself. On this offering, it is not self-evident.

  • rofida
    2019-03-22 00:29

    "السعاده :مختصر تاريخي " #recommended مندار المعارف ب 4 جنيه على ما اذكروغريب فعلا كم السعاده والاستمتاع والذه اللي ممكن تشتريهم باربعه حنيه مين قال ان الحياه صعبه ؟!الافكار فالكتاب دا هيه تصوري عما يجب ان يكون عليه نوع الكتب اللي اسمه "تنميه بشريه " الكتاب هنا محاولهلتتبع فكرة السعاده انا باعتبر للكتاب جانب انثروبولجي بماانه رصد الموضوع من اياك محاورات افلاطون لحد النظريات الحديثه للاقتصاد والسلوكيه وغيرها من ابناء النزعه التجريبيه يعني ممكن تقول انه كتاب عمره ما هايوصل للحد الادني من الاهداف للي انت متوقع تاخدها زي مثلا تعريف السعاده !يعني خليك واقعيهو اللذه فالنهايه انك بتكتشف انه هما بيكتشفوا ان السعاده يمكن مش المفروض تكون فكره شامله اصلاان التناقض موجود في كل شعره فينا ... الخ

  • Mohammad
    2019-03-07 23:37

    در یک جمله می‌توانم بگویم کتابِ خوبی نبود. با این توضیح که: اوّلاً چون ۳۰۷ صفحه (در ترجمه) متنی را می‌خوانیم که تألیف و نظرِ نویسنده در آن کم‌ترین نقش را ایفا می‌کند و مدام اسامیِ فیلسوفانِ مختلف به‌میان آورده می‌شود و آراء ایشان برشمرده. ثانیاً چون مؤلّف -آن‌چنان که از قرائن برمی‌آید- رویکردی شک‌آلود٬ مبهم و به یک معنا غیرِفلسفی (به‌معنای غیرِبنیادین و غیرِشناختی) دارد و به‌همین دلیل نیز سعی در نقد و برائت‌جویی از افلاطون در سرتاسرِ مرقومه‌اش به‌چشم می‌خورد که البتّه طرفه این‌جاست که از پسِ نقدِ افلاطون در این گفتمانِ پست‌مدرنیستی‌اش نمی‌تواند برآید. در مجموع به‌نظرم کتابی‌ست کاملاً غیرِمفید.

  • Hanipal Hamilcar
    2019-02-21 00:23

    واحد من كثر الكتب املالا التي قرأتها في حياتي . رغم ان الموضوع شيق وما يحتويه من افكار ووجهات نظر اكثر تشويقا إلا ان الجمل المضطربة والمعترضة كثيرا بجمل فرعية يجعل الافكار تضل طريقها في النهاية .. لكني لا أندم على قراءة اي شئ فبالتأكيد ان الكتاب اضاف لي الكثير رغم املاله الذي اطال فترة قراءته لأكثر من شهر

  • Shima
    2019-03-08 19:37

    What is happiness? Should happiness play such a dominant role in our lives? How can we deal with conflicts between the various things that make us happy? ترجمه ى فارسى "خشايار ديهيمى" عزيز و به نام تاريخچه ى خوشبختى عاليه، عالى.

  • Rasha Alnajim
    2019-03-14 21:18

    إن تاريخ مفهوم السعادة كان بمنزلة بحث عن شيء ما لا يمكن الحصول عليه . * نيكولاس وايت هذا ما ختم به نيكولاس الكتاب . الكتاب عباره عن سبعة فصول تتحدث عن مفهوم السعادة في التاريخ الفلسفي الكتاب جميل ألهمني أكثر مما كنت أظن لذاك يستحق الخمس نجوم .

  • علي
    2019-03-09 00:41

    على الرغم من قضائي وقتا طويلا في الكتاب إلا أنني حقا ودت أفكارا كثيرة تصب في مفهوم السعادة وفهم كيف الوصول اليها، صحيح ان الطرق قد تكون مختلفة ومتضاربة لكنها توحي بالتفكر بالمفهوم. الكتاب ليس طويلا لكنه متشابك ومترجم وفيه أفكار متشعبة ومع ذلك يستحق القراءة من الكتب ذات الجودة العالية.ج

  • Ozgur Deniz
    2019-03-11 00:32

    I enjoy reading analysis of cultural themes. The writer does a good job of explaining how 'happiness' was understood throughout the years and how it came to be.

  • Rebel
    2019-02-28 17:43

    very borring

  • Yasmeen Eltokhy
    2019-02-19 22:46

    كلام رتيب مكرر فكرة تايهة ملهاش معالجة من الأول تباااااااااااااا

  • Bookish Dervish
    2019-03-05 19:36

    ثم ننهي الكتاب بنفس التساؤل الذي بدأناه به. ما السعادة؟حسنا فلنعمل من دون مفهوم لنجمع قطع الأحجية و ننظر أين نصل.

  • Yahoo.commyehia
    2019-02-26 22:45

    ممل جدا و اكتشفت السر في ده لما لقيت المؤلف أستاذ في هارفارد :)

  • Shalan al shammary
    2019-02-19 21:36

    لم أكن سعيدآ بقراءة هذا الكتاب.من الكتب النادرة التي لم أكملها

  • Banan Tawileh
    2019-03-21 20:37

    تطلب مني هذا الكتاب مجهود خرافي لأقنع نفسي بإكماله، ترجمته بائسة ، و المترجم قام بتضييع أفكار الكتاب بطريقة تركيبه للجمل المعقدة .

  • Mr 8
    2019-03-15 19:44

    Booooo

  • Debbie
    2019-03-20 18:27

    Since I enjoy reading philosophy, I did enjoy the book. It was a review of ideas from many philosophers.

  • Ruba
    2019-03-11 22:30

    إذن فلفسة المفهوم اضاعت المعنى ...السعادة و بعيدا عن مدرسة الرواقيين و الافلاطونيين و ارسطو حيثما اردنا تضمينها حضرت

  • mohsen pourramezani
    2019-03-08 18:30

    بیش از 30 صفحه اش رو نتونستم بخونم