Read The Bridges of Constantine by Ahlem Mosteghanemi Raphael Cohen Online

the-bridges-of-constantine

Khaled, a former revolutionary in the Algerian war of liberation has been in self-exile in Paris for two decades, disgusted by the corruption that now riddles the country he once fought for. Now a celebrated painter, Khaled is consumed with passion for Hayat, the daughter of his old revolutionary commander, who unexpectedly reenters Khaled's life. Hayat had been just a chiKhaled, a former revolutionary in the Algerian war of liberation has been in self-exile in Paris for two decades, disgusted by the corruption that now riddles the country he once fought for. Now a celebrated painter, Khaled is consumed with passion for Hayat, the daughter of his old revolutionary commander, who unexpectedly reenters Khaled's life. Hayat had been just a child when he last saw her, but she has now become a seductive young novelist. The first novel in an award-winning, bestselling trilogy that spans Algeria's tumultuous recent history, "The Bridges of Constantine" is a lyrical and heartrending love story....

Title : The Bridges of Constantine
Author :
Rating :
ISBN : 9789992195444
Format Type : ebook
Number of Pages : 400 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

The Bridges of Constantine Reviews

  • Hadil Zawahreh
    2019-03-23 17:32

  • ما
    2019-03-10 14:35

    اليوم بعد ذلك العمر لم يعد يعنيني أن أثبت شيئا لاحد ... أريد فقط أن أعيش أحلامي السرية.متى بدأ جنوني بك؟يحدث أن أبحث عن ذلك التاريخ وأتسأل تُري أفي ذلك اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة؟أم في ذلك اليوم الذي أنفردت بك فيه لأول مرة؟أم في ذلك اليوم الذي قرأتك فيه لأول مرة؟تُرى يوم ضحكت أم يوم بكيتأعندما تحدثت أم عندما صمتِأعندما أصبحت ابنتي أم لحظة توهمت أنك أمي؟أي امرأة فيك أوقعتني؟

  • لونا
    2019-03-22 15:27

    ما زلت أذكر قولك ذات يوم: (الحب هو ما حدث. والأدب هو كل ما لم يحدث) يمكنني اليوم، بعدما انتهى كل شيء أن أقول: هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما أكبر مساحة ما لم يحدث. إنها تصلح اليوم لأكثر من كتابهذا أول ما طالعته عندما بدأت قراءة الرواية، وأول الغيث قطرة كما يقولون...... رائعة هي الرواية، استمتعت بكل حرف فيها لما للكاتبة من قدرة رهيبة على اللعب بالكلمات التي هي ليست كالكلمات، فقد أعطت بإبداعها بعدا أخر للكلمة والمعنى، و باقتباس من الرواية (كنت ممتلئا بالكلمات) بعض المقتطفات من الرواية:-كان لابد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي..وأتخلص من بعض الأثاث القديم. إن أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كأي بيت نسكنههناك أسماء عندما تذكرها، تكاد تصلح من جلستك، وتطفئ سيجارتك. تكاد تتحدث عنها و كأنك تتحدث إليها بنفس تلك الهيبة وذلك الانبهار الأوللم تكوني جميلة ذلك الجمال الذي يبهر، ذلك الجمال الذي يخيف ويربك.......كنت فتاة عادية ولكن بتفاصيل غير عاديةتعودت منذ تعرفت على كاترين ألا أبحث كثيرا عن أوجه الاختلاف بيننا. أن أحترم طريقتها في الحياة، وألا أحاول أن أصنع منها نسخة مني. بل إنني ربما كنت أحبها لأنها تختلف عني حد التناقض أحيانا. فلا أجمل أن تلتقي بضدك، فذلك وحدة القادر على أن يجعلك تكتشف نفسكإن الأشياء التي نريدها تأتي متأخرة دائما!إن امرأة ذكية لا تثير الشفقة، إنها دائما تثير الإعجاب حتى في حزنهاعجيب..إن في روايات أغاتا كريستي أكتر من 60 جريمة وفي روايات كاتبات أخريات أكثر من هذا العدد من القتل، ولم يرفع أي قارئ صوته ليحاكمهم على كل تلك الجرائم، أو يطالب بسجنهن. ويكفي كاتبة أن تكتب قصة حب واحدة لتتجه كل أصابع الاتهام نحوها، وليجد أكثر من محقق جنائي أكثر من دليل على أنها قصتها. أعتقد أنه لابد للنقاد أن يحسموا يوما هذه القضية نهائيا، فإما أن للمرأة خيال يفوق الرجال، وإما أن يحاكمونا جميعا! هناك عظمة ما، في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا، إنه الفرق بين الناس والرجال الاستثنائيينلا تبحث عن الجمال لأنك عندما تجده تكون قد شوهت نفسكففي النهاية، ليست الروايات سوى رسائل وبطاقات، نكتبها خارج المناسبات المعلنة لنعلن نشرتنا النفسية لمن يهمهم أمرنا، ولذا أجملها تلك التي تبدأ بجملة لم يتوقعها من عايش طقسنا وطقوسنا، وربما كان يوما سببا في كل تقلباتنا الجويةهذه الرواية التي اشتريتها صدفه من غير قصد لأن دخلت المكتبة بغير هدف محدد، وعندما عدت للبيت جلست لألقي نظرة عليها ووجدت نفسي قد اقتربت من منتصفها من غير أن أدرك الوقت .. .. هذه الرواية هي السبب لتوجهي للأدب العربي أكثر بدل الروايات المترجمة لنقل إنها غيرت نظرتي وجعلتني في شوق لاكتشاف ما عندنا من كنوز كانت مدفونة بالنسبة لي

  • Zizo Ghoname
    2019-03-23 13:34

    قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي، وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.بعد أن فرغتُ من قراءة الرواية، خرجتْ لي أحلام من تحت الماء الأزرق كسمكة دولفين جميلة، وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُر ماءً..روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات وسبب الدَوْخَة أن النص الذي قرأته يشبهني إلى درجة التطابق، فهو مجنون، ومتوتر، واقتحامي، ومتوحش، وإنساني ، وشهواني.. وخارج على القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب مني أن أوقع اسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما ترددت لحظة واحدة..هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تَكتُبُني) دون أن تدري.. لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء، بجماليةٍ لا حدّ لها.. وشراسةٍ لا حدّ لها.. جنونٍ لا حدّ له...الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب، وبحر الجنس، وبحر الإيديولوجية، وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها، وأبطالها وقاتليها، وملائكتها وشياطينها، وأنبيائها وسارقيها..هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب، ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري، والحزن الجزائري، والجاهلية الجزائرية التي آن لها أن تنتهي..وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ...أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!لندن 20 / 8 / 1995 نزار قباني

  • Salma
    2019-03-02 15:33

    أعتقد أنها ستعجب من يحبون الكلام الشاعري و كثرة الوصف و الزركشة اللغوية، من دون التدقيق على وجود فكرة مميزة أو عمق من نوع مالولا أني كنت أتجاوز الكثير من الصفحات _و لم يكن يفوتني شيء حقيقة_ لا أحسبني كنت وصلت لنهايتها، فالرواية أقل من عاديةو كما يقال لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع

  • Sahar
    2019-03-13 15:32

    إذا كانت قيمة الكتب تقدر بما أضافته للإنسان بعد قرائته.. فهذا الكتاب بالنسبة لي لا شيء.الكاتبة لديها ثراء بالتعبيرات البليغة والأساليب فريدة الصياغة.. وقدرة على أن تكتب عن أشياء حقيرة بأسلوب راقِ فلا تدري أتتوقف عن القراءة مضحيًا بالأسلوب أم تكملها متجاهلاً الإبتذال! بشكل ما ذكرتني بتوفيق الحكيم في عصفور من الشرقبطل القصة المفترض على حد وصفه لنفسه -أو كما كتبته هي- أنه متمسك بـ"القيم والأخلاق".. المدهش أن هذا البطل زانٍ يشرب الخمر.. ونِعمَ!ـإجمالاً -لأن التفصيل سيطول وليس مجرد إقتباس أو اثنين!- من خلال قراءتي وجدت لديها فساد غريب في المفاهيم وتعريف الإيمان والأمانة والأخلاق والقيم!ـ "تقييم النجمة في الأساس بسبب هذه النقطة رغم أن أسلوبها يستحق أكثر من ذلك"ـكذلك تولد لدي تساؤل هل واقع ذلك البلد العربي المسلم بتلك القذارة حقًا؟! شيء مقزز فعلاً. ربنا يصلح حال بلاد المسلمينفهمت أنها أرادت تصوير واقع البلد عن طريق قصة حبيبين.. لكن ألا يمكن أن يتم التصوير أكثر "نظافة"! مستحيل أن تكون الأمثلة الجيدة لديهم بهذا السوء لدرجة أن يكون هو جانب الخير في القصة!ـشعرت بملل شديد في آخر مئة صفحة حيث لم أجد جديد يضاف.. إعادة وإزادة في مدى الإنحطاط دون إفادةولا أنسى أن أذكر أنني أتممت الكتاب على أمل أن أقرأ كتاب أحلام أو حياة أو أيًا كانت في النهاية.. لكن أصابني الإحباط فقط

  • Hanaa Arabi
    2019-03-21 18:21

    فما أطول قائمة الأشياء العادية التي نتوقعها فوق العادة, حتى تحدث. والتي نعتقد أنها لا تحدث سوى للآخرين, وأن الحياة لسبب أو لآخر ستوفر علينا كثيرا منها, حتى نجد أنفسنا يوما أمامها .عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ. لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية .ورغم ذلك ....ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟.

  • جهاد نجيب
    2019-03-08 11:37

    كيفَ أخطأتُ بحق ذاتي بأن لم أقرأها قبل أعوام؟!مابين الثورة الجزائرية،والثورة المصرية تتأرجح دمعاتي وتتأكدُ شكوكيما بين قسنطينة وباريس أعبرُ جسور المتناقضاتومابين المشاعر الغريبة،أتعجبُ وأتسائل عن فلسفات الحبِ التي لا تمتُ للمنطقِ بقرابةومابين الروائي والرسام والشاعر والثائر والإنسان أرى عملة واحدة بأكثر من وجهين، مؤكدين النظرية الرياضية البحتة بأن الأبعاد لا نهائية، ونحنُ فقط من لا يدركون بأعينهم الضيقة سوى ثلاثة،وجه ووجه وحافةومابين كلمات أحلام وأحلام الحبيبة وأحلام الرواية وأحلامي"بين ألف وميم المتعة كان اسمك.تشطره حاء الحرقة ولام التحذير"مابين صفحات الرواية أحلم وأستحضر البكاء

  • حازم
    2019-03-12 12:29

    "إن هذا الكتاب ليس رواية، وإنّما هذيان رجل لا علم له بمقاييس الأدب"هذا ليس كلامي، وإن كلام الكاتبة على لسان الراوي في نهاية العمل، وأرى أنّه يلخّص كل شيء، فهذا حق هذيان، وإغراق في وصف يثير الغثيان حتى تكاد تفرغ ما بجوفك (أنصحك بوضع كيس بجوارك أثناء القراءة). بعد أن انتهيت وجدت أنني لو لم أقرأ مئات الصفحات لما أثّر ذلك على شيء من الحدث.النجمتان وضعتهما، للجزء الخاص بالشهداء، والثورة الجزائرية والشق السياسي الخاص بقفز البعض على دماء الأبطال، أما ما عدا ذلك، فالرواية تصلح لاقتطاع جمل تصلح كstatusعلى الفيس بوك، وكفى.

  • أيمن بدوي
    2019-03-16 17:18

    روايات أحلام مستغانمي تثير لدي العديد من المشاعر المختلفة لما تتميز به الكاتبة من قدرة هائلة على التعبير و تطويع اللغة بشكل مذهل للتعبير عن أدق خلجات النفس، لكن بالرغم من ذلك لا يمكنني أن أصفها بأنها"رواية" فالأحداث قليلة و الحبكة الروائية ضعيفة للغاية و أكاد أشعر أن العمل عبارة عن مجموعة خواطر جميلة يجمعها خيط قصصي ضعيف

  • وائل المنعم
    2019-03-16 17:39

    غالباً ما يعجز قاموسي للفصحي على معاونتي للتعبير بدقة عما يختلج في صدري تجاه بعض الأحداث اليومية، وتتعقد الأمور عندما لا يسعفني حتى الكلام المهذب كي أنقل حقيقة ما أشعر به. ولذلك واحتراما للآداب العامة سأكتفي بالنقاط مكان الكلمات التي رغبت في كتابتها تعليقا على ما بين أيدينا من أوراق.الكتاب .... .... .... ولا يكفي .... واحدة فقط.كان يكفيني تقليب صفحاته - لا أدري كيف تكتب رواية بحيث يكون أكبر فقرة فيها ستة أسطر - أو قراءة تعليق نزار قباني - أسخف شعراء العربية من وجهة نظري - على الغلاف الخلفي للكتاب - كي أتوقع كارثة.من الواضح أن فكرة الرواية أو التصور عن فن الرواية بالعموم يعاني من قصور شديد في عالمنا العربي، أنا لم يدهشني نجاح الرواية جماهيريا - فليس بعد نزار قباني الشاعر الكبير ذنب - قدر ما أدهشني التعليقات حول الرواية من القراء العاديين و"النقاد".أخيرا فإن الشخص الذي اقترح أن أقرأ الرواية مؤكدا لي أنني لن أندم لا أملك إلا أن أقول له سامحه الله.

  • Joseph
    2019-03-17 16:41

    ذاكرة الجسد، رواية من تأليف الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1997. صدرت سنة 1993 في بيروت. بلغت طبعاتها حتى فبراير 2004 19 طبعة. بيع منها حتى الآن أكثر من 3000000 نسخة (عدا النسخ المقرصنة).من أعمال الكاتبة رواية ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سرير وكتابها المثير للجدل الذي صدر عام 2010 نسيان دوت كوم وهي بصدد استكمال روايتها الجديدة الأسود يليق بك. وتستقر أحلام مستغانمي الآن في بيروت.اعتبرها النقّاد أهم عمل روائي صدر في العالم العربي خلال العشر سنوات الأخيرة، وبسبب نجاحاتها أثيرت حولها الزوابع مما جعلها الرواية الأشهر والأكثر إثارة للجدل. ظلّت لعدة سنوات الرواية الأكثر مبيعاً حسب إحصائيات معارض الكتاب العربية (معرض بيروت – عمّان- سوريا- تونس- الشارقة). صدرت عن الرواية ما لا يحصى من الدراسات والأطروحات الجامعيّة عبر العالم العربي في جامعات الأردن، سوريا، الجزائر، تونس، المغرب، مرسيليا، والبحرين.

  • منال الحسيني
    2019-02-23 12:35

    رغم أن الحبكة الروائية ضعيفة نوعاً ما، إلا أن اللغة أكثر من رائعة، و خرجت من الكتاب بالعديد من الأقتباسات المميزةثلاث نجوم للغة أحلام مستغانمي الرائعة

  • Issa Deerbany
    2019-02-24 13:23

    روايات احلام متوفرة عندي منذ زمن طويل ولكني لم اجرؤ على قراءتها بل كنت ابحث دائما عن اقتباسات من رواياتها بدون اقرأ اها شيئ.والآن تجرأت على القراءه بسبب المديح الكبير لرواياتها وعرفت السبب الان بعد ان انتهيت من اول رواية اقرأها . كنت خائفا الا تعجبني وأتوقف عن اقتباس أقوالها .يمكن ان تقرأها كرواية حب وعشق تنتهي بزواج غيره وهو يرسم الجسور لتربطه بها .أو يمكن ان تقرأها رواية عشق لوطن سلبه العسكر والوصوليين والمتسلقين وأبناءه يبحثون عن هجرة تبعدهم عمن يغتصبون الوطن وهو يرسم الجسور لتربطه بهذا الوطن .رغم بتر يده في محاربة الاستعمار فانه رفض ان يتسلم منصبا ويشارك من لم يطلقوا طلقه في الثورة الجزائرية الحكم.أحب ان يكون رافع الرأس امام هؤلاء المتسلقين السارقون لمقدرات البلاد يسمع عن فضائحهم وفسادهم وعندما يقابلونه يشعر بالترفيع أمامهم وهم صغار أمامه. ولكن حبيبته أو الجزائر احتارت ان تزف الى احد هؤلاء الفسدة.ولكن الغربة يجب ان تنتهي والوطن بحاجة الى شرفاءه مهما طال الزمن.سأقرأ كل روايات احلام وحتى أشعارها .....

  • Aya
    2019-02-24 12:30

    سامحكِ الله يا سيدة مستغانمي على ما فعلته بي!لا أدري لماذا تفعل معي الروايات الرائعة هكذا! تصيبني بهذه الدهشة والحيرة هكذا!مع ذاكرة الجسد كانت حيرتي في ما اقرأه "هل رواية أم قصيدة شعر؟؟!"هل هي استعادة ذكريات أم الرغبة في النسيان؟هل هي الحب أم الكراهية؟هل البطلة هي الحبيبة "حياة" أم الحبيبة "قسنطينة"؟هل من يكتب الرواية "خالد" أم "أحلام" أم "أنا"! نعم أنالم أكن أتخيل أن تبكيني الروايات، كانت صدمتي في بكائي أكثر من صدمتي في زواج "حياة" وأكثر من صدمتي في موت "زياد" وأكثر من لهفتي في معرفة من كانت تتقتله "حياة" في روايتها الأخيرة.إنها رواية تتطابق معها حد الجنونكأنها " الرواية الاستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر" كما وصفها نزار قباني.خالد.. هذا الرجل الذي لا تصفه كلمات، والذي لا تنساه أبداً ذاكره والذي لا يمكن أن لا تشتهيه امرأة رغم جسده المبتور وقلبه المغلف بالحنين وجسوره التي تزين لوحاته.. هو بطل الخراب الجميلحياة.. هي الموت والحياة، هي اللون الأبيض في حياة خالد، وهي الجسر الذي لا يصل إلى شيء.. هي بطلة الخراب الجميل.قسنطينة.. هذا الوطن الذي أحببته دون أن أعيش فيه.. دون أن أراهماذا عساني أن أقول.. آه كم صدمتني هذه الرواية والتي لن أندم إن قرأتها كل يوم. لن اندمإنها ربع قرن من الصفحات البيضاء، ودم الشهداء، وحرقة الغربة، وشهوة اللون الأبيض، وجنون الأدباء.. إنها بحر الحب وبحر الجنس على جسر الوطن.إنها ما لا تصفه كلمات، فهي أروع من أي كلمات، أشهى من أي وصفكم هي شهية.. كم هي شهيةلا أستطيع أن أصف شعوري بعد أن انتهيت منها.. كل ما اعرفه إنني لا أريد أن أخرج من هذه الذاكرة وهذا الجسد، ربما سأبدأ بفوضى الحواس، وربما سأهرب إلى زوربا لأرى فيه "خالد" بشكل أو بآخرمن لم يقرأها فاته الكثير.. فاته الكثير:)

  • Ahmed
    2019-03-12 12:28

    النساء مبهرات . فعلا . واخاصة عندما يكتبن باحاسيس تصل الى قلبك مباشرة مما ينبئك بصدقها.. كلام تثق انه خرج من القلب ليصل الى القلب مباشرةكلام كتبته امرأة لرجل عشقته حتى النخاع .هذا العمل يتمثل فيه الارهاف الحسى فى اسمى صورهعاشقه . احبت رجل فخذلته واحبت وطن فخذلهاتحكى معركة بطل اندثر تحت واقعية وطن زحفت عليه القذارة لتقتل اى حس وطنى بطولى فيهدائما العاطفه هى الاقرب الى توصيل المعلومه (وان شابها مبالغه) ولكنها تبقى الاسهل للوصول .استخدمت الكاتبه اللغه فى اعلى درجاتها عاطفيه لتصف لك واقع شخصياتها الاليم واقع زحف بكل قوته ليطغى على اى صدق موجود.

  • M.Samer.Helo
    2019-03-20 11:38

    قال لي أحد الأصدقاء ذات يوم جملة عابرة....إن من يقرأ هذه الكتب يرق قلبهوأضاف صديقٌ آخر وسأقتبس ما قاله بالحرف : " أسلوب أحلام اسلوب رائع وذكي بحيث وكما ذكرت يمكن الباسه لأي امراة..وبالتالي فهو فارغ ولايتعلق بموضوع معين..وانما وصف حالة عامة او محاولة شد القارئ عن طريق صف بعض الجمل واتباع اسلوب توصيفي يمكن اتباعه على جميع الحالات"..وأنا مقتنع الآن بم قاله الصديقيين، بالرغم من أنني أعلم أن الأفكار المحتواة في الرواية مكررة ومستهلكة ويظهر لنا الجنس في كل صفحة وفي كل صورة وفكرة.....إلا أن الصور والتركيب تجعلني مدهوشا من هذه الجزالة في التركيب والعرض....كنتُ دوماً أعتقد أن أحلام شأنها شأن نزار قباني......فهؤلاء وإن كنا نرفض فكرةً يقدمونها ونعرف أنها فارغة تماماً إلا أننا سنصفق بحرارة لطريقة عرضهم.....من المواقف التي آثرت في نفسي ...هو مشهد في نهايات الرواية ...عندما ذهب صديقنا بطل الرواية صاحب اليد لمبتورة إلى قبر إمه ، يا إلهي...لنتخيل رجلاً عاد لقبر أمه بعد كل فجائع الدنيا معه وقهرها اياه ليحتضن رخامة القبر كمن يبحث عن صدرٍ ممتلأ بالحنان كصدر أمه......يحاول أن يخبأ يده من عيون أمه الميتة خشية أن تدمع لرؤية منظر يده المبتورة....الحقيقة أن أي رجلٌ لا يمكن أن يرى قبر إمه دون أن يبكي.....ما من رجلٌ أحب إمرأة إلا وبحث فيها عن طفولته وابتسامة أمه....تباً لك يا أحلام....كرهت الأفكار ومع ذلك صفقت بحرارة.............

  • Ahmed
    2019-03-18 10:19

    من الأعمال القليله التى حزنت عندما انتهيت منهاحاله من المتعه والجمال تبثها فيك نادرا ان تجدها فى اى عمللغه من أرق ما يكوناسقاطات اجتماعيه وسياسيه فى قالب لغوى جذَابمن وجهة نظرى افضل ما قرأت لأحلام ومن افضل ما قرات بالعربيه على الاطلاق

  • Mashael Alamri
    2019-02-25 14:17

    نَمَتْ فيه الجُسور في مخيلتي بشكل رهيبحتى بعدما فرغت منها كنتُ ممتلئة بأشياء لا أعلم ماهي ولكنها كانت تنتمي للألم بشكل أو بآخرأحلام تعرف كيف تثيرنا وتنزرع في مخيلتنا لوقت ليس بالقصير أبداً ..

  • Rima Elcheikh
    2019-03-14 18:21

    عندما تقرأ ذاكرة الجسد .... تقرأ نفسك بشكل جديد ... مهما كان انتماؤك ... تصبح لاشعوريا من قسنطينة ....أجل صدّق هذا !!!لكنك تقرأ ايضا مدينتك ... ربما قريتك ... او ذاك الحيّ الطفولي الذي لم تنتبه قبل هذه الرواية انه لا زال عالقا في ذاكرتك بأبسط تفاصيله ... تشعر بحنين لشيء مخبوء هناك في البعيد ...تعود لحبٍ صادق مرّ بك ... او ربما لم يمر ... فتعشق ... تعشق حدّ الثمالة ... وتغوص في الفن ... الفن الذي يضج ثورة في كل حرف من حروف هذه الذاكرة الجسدية ... او اللوحة التي تحكي الانسان ... الانسان الذي يؤمن انه ليس من العامة ... وانه خلق باسم شيء ما ... ولأجل هدف ما ...لم تعجبني ذاكرة الجسد كرواية من الروايات التي ننهيها بمعلومة جديدة او لذة غامضة ... ذاكرة الجسد في هذه المرحلة من عمري فعلت بي فعل الأجنحة المتكسرة في مراهقتي الاولىوأجمل الروايات هي تلك التي تدمر كل ما فينا وتعيد بناءنا من جديد انها الرواية الثانية التي قرأتني قبل ان اقرأها وهذا ما دفعني للكتابة اليوم ... لأقول اقرؤها فعلا تستحق القراءة

  • Hossam Arafat
    2019-02-28 15:35

    يبدو أن أهتمام الكاتبة الشديد باللغة كان على حساب فكرة العمل، فخرجت الرواية مميزة من حيث الأسلوب، و ضعيفة من حيث الفكرة و تسلسل الأحداث و رسم الشخصيات الروائية

  • ميادة ثروت
    2019-03-09 14:15

    متى بدأ جنوني بك؟يحدث ان ابحث عن هذا التاريخ واتساءل..ترى ..افي ذل اليوم الذي رأيتك فيه لأول مرة؟ام في ذلك اليوم الذي انفردت بك فيه لأول مرة؟ ام في ذلك اليوم الذي قرأتك فيه لأول مرة؟ ترى يوم ضحكت؟ام يوم بكيت؟اعندما تحدثت ام عندما صمت؟اعندما اصبحت ابنتي ؟...ام لحظة توهمت انك أمي؟!!اي امرأة فيك هي التي اوقعتني؟كنت كل مرة افاجأ بأمرأة اخرى داخلك واذا بك تأخذين في بضعة ايام ملامح كل النساءواذا بي محاط بأكثر من امرأة يتناوبن على في حضورك وفي غيابكفأقع في حبهن جميعاأكان يمكن لي اذا ان احبك بطريقة واحدة؟لم تكوني امرأةكنت مدينةمدينة بنساء متناقضات ...مختلفات في اعمارهن وفي ملامحهن في ثيابهن وفي عطرهن في خجلهن وفي جرأتهن نساء من قبل جيل امي الى ايامك انتينساء كلهن ..انتي

  • Abrar
    2019-03-16 10:24

    ،♥خير بداية مع أحلام فهي من الروايات التي لا تنسى لغتها الشاعرية المتكلفة و تفاصيلها القاسية الغنية و حكاياتها الحزينة يجعلها على قدر من الألم كبير *برعت أحلام في وصف الثورة الجزائرية فبعدها استطعت أن أفهم معاناة هذا الشعب العظيم شكراً أحلام .،-------- *إقتباسات "إن أعماقنا أيضاً في حاجة إلى نفض كأي بيت نسكنة""إن الأشياء التي نريدها تأتي متأخرة دائماً!""إن مافي أعماقنا هو لنا و لن تطوله يد أحد""هناك أشياء شبيهة بالسعادة لا ننتبة لوجودها إلا بعدما نفتقدها!""لقد خلق الوداع للغرباء .. و ليس الأحبة""الدين هو ككل قناعاتنا قضية لا تخصنا سوانا"

  • Sura✿
    2019-03-20 14:35

    ""نحن لا نشفى من ذاكرتنا ,و لهذا نحن نكتب , ولهذا نحن نرسم ولهذا بعضنا يموت ايضا ." ".هي قصة رجل خمسيني جزائري ملىء بالتناقضات وفتاة عشرينية سادية مريضة بالماضي الذي لم تعشه عاصر خالد الثورة وواقفا بوجه العدو الاجنبي وخسر ما خسر من اجل الوطن وهاهو يخسر الان بسبب اعداءه من ابناء وطنه "اكره مراسيم الوداع , الذين نحبهم لا نودعهم لاننا في الحقيقة لا نفارقهم لقد خلق الوداع للغرباء و ليس للأحبة ."..مؤلم ان يأخذ من تحب ما تحب .. او من تحب . تعرض خالد لهذا الامر مراراهي اخذت جزءا من زياد وزياد اخذ جزءا منها وقسطينة اخذت الكثير من جسده وعمره وقلبه واحبته ."لكن كل تحذيراتها لن تمنعنا من ارتكاب المزيد من الحماقات فلا منطق للعشق خارج الحماقات والجنون وكلما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا " ان يأتيك الحب وانت على مشارف الخمسين من العمر , ومن فتاة بنصف عمرك فلا بد ان تكون خسارته محطمه , فحب كهذا يعيدك رجلا , شابا , حيا ولكن حين تخسره سيجعلك تكبر كل شهر خمس سنوات ! "فكيف ينام من يتوسد ذاكرته هل الحنين وعكه صحية ؟"** قسطينةما آلمني حقا لم يكن قصة الحب , شخصيا شعرت بإنها علاقه جسديه وانجذاب , رأى فيها فرصة لإستعادة شبابة ورأت فيه رجلا ناضجا ورساما شهيرا , اكثر من كونها علاقه عاطفيه صادقهالمؤلم هو وضع الدول العربية , يقاتل البعض العدو الاجنبي ويضحي بالغالي والنفيس ليجيء بعده حثالة ابناء اوطاننا ليعيثوا فسادا ويضيعوا ورثهم "نحن ننتمي الى امة لا تحترم مبدعيها واذا فقدنا غرورنا وكبرياءنا ستدوسنا اقدام الاميين والجهلة ! ".للاسف هذا هو واقعنا المرير ! لم نمت ظلما متنا قهرا فوحدها الاهانات تقتل الشعوب لغة هذه المرأه بديعة , وتلاعبها بالالفاظ مذهل وصياغتها للعبارات بطريقة رائعة تُنسيك رتابة التفاصيل في الرواية اقتصدي يا احلام .. اقتصدي بالكلمات , كونها مجانية لا يبيح لك التبذير فيها يمكن اختزال الرواية بنصف حجمها ..فالحجم يفرض على الكاتب التزامات اخرى, غير الكلمات الجميلة والعبارات السحرية والتفنن في الصياغة .. كأحداث غنية وتعمق في القضايا و شخصيات اكثر ,شعرت بالملل في كثير من الاحيان , لدرجة اني استغرقت اكثر من عشر ايام لاتمامها وتنقلت بينها وبين كتب اخرى اما بالنسبة للاقتباسات الجميلة فلا حصر لها .. اللغة طيعة مستسلمة لقلم احلام الرائع"عزائي اليوم انك من بين كل الخيبات كنت خيبتي الاجمل "

  • بسام عبد العزيز
    2019-03-22 12:32

    مئة صفحة من اللاشيء!لا أبالغ!فعلا مئة صفحة من القطع الكبير و المحصلة لا شيء!هل نتخيل أن "رواية" (هكذا يصنفونها والله العظيم!) بعد مرور ١٠٠ صفحة من القطع الكبير نجد أن كل ما حدث بها هو الآتي :رسام أقام معرضا فنيا للوحاته و شاهدت فتاة لوحاته فوقعا في الحب!هكذا لخصت مئة صفحة في أقل من مئة حرف!!الغريب أن العرب كانوا يعتبرون التلخيص هو قمة البلاغة!! فكلما اختصر المتحدث كلماته إلى أقل عدد ممكن فمعنى هذا أنه يفهم أهمية الكلمة و يعرف كيف يستخدم التعبير الصحيح و الملائم تماما للموقف..أما الأشخاص الذي يتحدثون كثيرا و طويلا فهذا في نظر العرب مؤشر على ضعفهم اللغوي الذي يجعلهم غير قادرين على التعبير عن أفكارهم بسهولة فيحاولون شرح أنفسهم بأكثر من طريقة لعدم قدرتهم على إدراك الطريقة الصحيحة!ببساطة ما تفعله تلك الأحلام هو عكس تماما كل ما يؤمن به العربي الأصيل.. نفس العربي الأصيل الذي تحاول هذه الأحلام أن تدعي اهتمامها به و أنها تعارض قيم التغريب في بلاده!!ما الذي قرأته في الكتاب؟مجموعة من الكلمات التي لا تخرج عن إطار أفعال :"أحسست" .. "شعرت" .. "لمست" .. "تخيلت" .. و هى الأفعال المنتشرة في كل الكتابات الأنثوية..و في المقابل بالطبع تختفي تماما أفعال مثل :"فكرت" .. "فهمت".. "استنتجت" .. "حللت" ..ببساطة سيجد الكتاب سوقا رائجة تماما بين الحريم.. و استخدم عمدا لفظة الحريم التي تعتبر "مهينة" في نظر البعض لأنني لا أحترم تفكير فتاة قد تعجب مثل هذا الهراء!أما لو كان ولدا الذي أعجب بهذه الكلمات فهو لا يستحق سوى لفظة واحدة.. "عجلة"!مقياس البيض : ٣ بيضات من ٥

  • Shatha Saleh
    2019-02-25 10:35

    أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟قسنيطينة تلك المدينة الجميلة ذات الجسور الرائعةلها الآن صورة معلقة في خيالي كلوحة زيتية جميلة لصورة طبيعية نضعها في أبرز حائط في المنزلولكنها ليست جميلة فقط بجسورها بل هي جميلة بؤلك الذيت قاوموا ذات يومأبناؤها الذين وإن نسيهم التاريخ لن تنساهم قسنطينة ولن تنساهم أحلام مستغانمي التي خلدت ذكرهم في قارئي رواياتهاذاكرة الجسد رواية ذات إيقاع بطيء أنصح كل من يقرؤها بأن لا يتعجل في إنهائها وبأن يجعلها فسحة لروحه وقلبه يقرؤها كلما أراد أن يعيش في عالم خالد أو عالم أحلامتصور الرواية الآن كمسلسل تلفزيونيورغم ثقتي بجمال سليمان وريم حنا كاتبة السيناريوإلا أنني أخشى أن لا يستطيع المخرج رسم ما نحتته أحلام في عقولنا بلغتها الشعرية الجميلة

  • ريم العسكري
    2019-03-11 10:29

    وااااااااوبقدر ما هي جميلة بقدر ماهي خطيرةجعلتني أشتاق لرؤية جسور قسنطينة المعلقةوجعلتني أقوم برحلة طويلة مع كتاب من الجزائر ومن المغربوبصراحة الكلمات لها وقع مختلف وكل الكتّاب الذين قرأت لهم كانو رائعين بروعة أحلاموبعد انتهائي من كل تلك الروايات أخذت منها موقف صارم لأنها أثرت بي كثيراوأصبحت أكثر حذرا

  • خولة حمدي
    2019-03-12 17:18

    لو حكمت على الرواية فقط من حيث البلاغة اللغوية و الصور الشعرية لقلت أنها ممتازة، أما من ناحية الأحداث و الشخصيات فهي لم تستهوني بالقدر الكافي و لم تزد على أنها خيبت أملي في كتاب قيل أنه أروع ما كتب في القرن الماضي

  • دعاء ممدوح
    2019-03-11 12:38

    لأحلام مستغانمى قدرة هائلة على تطويع اللغة لا تضاهيها فيها أى كاتبة أخر، لكن البناء القصصي الضعيف للرواية يقلل بالتأكيد من القيمة الفنية و الأدبية للعمل

  • Fadia
    2019-02-27 17:23

    رواية أكثر من رائعه ..لم أُكملها بعد ,ما زلت اقرأها بتمعن واسافر معها عبر الخيال ..اشاهد حلقات مسلسل ذاكرة الجسد تارة واكمل قراءة الرواية تارة اخرى..كثيرة هي العبارات التي استوقفتني..ومن بينها ما زلت أذكر قولك ذات يوم: (الحب هو ما حدث. والأدب هو كل ما لم يحدث) يمكنني اليوم، بعدما انتهى كل شيء أن أقول: هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما أكبر مساحة ما لم يحدث. إنها تصلح اليوم لأكثر من كتابلم تكوني جميلة ذلك الجمال الذي يبهر، ذلك الجمال الذي يخيف ويربك.......كنت فتاة عادية ولكن بتفاصيل غير عاديةنحن لا نشفى من ذاكرتنا .ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .