Read Considerations on the Causes of the Greatness of the Romans and Their Decline by Montesquieu Online

considerations-on-the-causes-of-the-greatness-of-the-romans-and-their-decline

Charles-Louis de Secondat, baron de La Brede et de Montesquieu (1689-1755), est un moraliste, penseur politique, precurseur de la sociologie, philosophe et ecrivain francais des Lumieres. Montesquieu, avec entre autres John Locke, est l'un des penseurs de l'organisation politique et sociale sur lesquels les societes modernes s'appuient. Il a notamment travaille sur la repaCharles-Louis de Secondat, baron de La Brede et de Montesquieu (1689-1755), est un moraliste, penseur politique, precurseur de la sociologie, philosophe et ecrivain francais des Lumieres. Montesquieu, avec entre autres John Locke, est l'un des penseurs de l'organisation politique et sociale sur lesquels les societes modernes s'appuient. Il a notamment travaille sur la repartition des fonctions de l'Etat entre ses differentes composantes, appelee posterieurement "principe de separation des pouvoirs". Sa grande contribution est d'avoir su exposer a ses contemporains deux modeles de liberte politique: la "liberte moderee" du regime monarchique et la "liberte extreme" incarnee par la Constitution d'Angleterre. Ses oeuvres comprennent: Systeme des Idees (1716), Lettres Persanes (1721), Le Temple de Gnide (1724), Histoire Veritable d'Arsace et Ismenie (1730), Considerations sur les Causes de la Grandeur des Romains et de Leur Decadence (1734), De l'Esprit des Lois (1748), La Defense de "L'Esprit des Lois" (1750) et Essai sur le Goût (1757)....

Title : Considerations on the Causes of the Greatness of the Romans and Their Decline
Author :
Rating :
ISBN : 2039772
Format Type : Paperback
Number of Pages : 243 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Considerations on the Causes of the Greatness of the Romans and Their Decline Reviews

  • Nawal Al-Qussyer
    2019-04-15 13:13

    لم أتوقع على الإطلاق أن يجذبني الكتاب إلى هذه الدرجة .. يبدو من العنوان أنه ممل جدا لكن المحتوى ثري وماتع جدا بالنسبة لي على الأقل ..في هذا الكتاب يقدم الفيلسوف مونتسكيو تحليلاته العميقة لتاريخ الرومان وتسيد الإمبراطورية آنذاك إلى حين السقوط .. ما الذي أدى إلى تسيدها وما الذي دفعها للسقوط .. كيف كان الرومان يتعاملون مع الأعداء ، وكيف كانت أساليبهم الحربية في تبني الأفضل مهما كان ..وماذا كنت أهدافهم التي يسعون وراءها . كيف أثر تغير الأهداف في مجد الرومان .. يحلل مونتسكيو تاريخ الرومان من وجهة نظره بطريقة فريدة ورائعة ، فهو تارة يذكرني بابن خلدون وبعض من نظرياته في علم الاجتماع والدول وكيف تقوم وتنهض وكيف تموت ..يشرح لك التاريخ من وجهة نظره -التي أراها تستحق الاهتمام- بشكل مبسط جدا جدا , لكن يجب أن يكون لديك خلفية جيدة نوعا ما عن روما في ذلك الوقت حتى تستطيع الاندماج أكثر ..يقدم مونتسكيو نظريات في الحكم والشعب بشكل مبسط على شكل تأملات في تاريخ الرومان الطويل والذي يعتبر مادة دسمة للتأمل . فيستنبط أن المساواة في الملكية العقارية مهمة جدا للمواطنين و تؤثر إيجابا في بروز الدولة وتقدمها.. واقتبس:( عندما قدم تيبريوس غراكوس مشروعه الثوري الرامي إلى إعادة توزيع الملكية العقارية قال مخاطبا أشراف روما " أيهما أنفع لكم،مواطن مقاتل أم مملوك قاعد يتفرج؟ ماذا تفضلون ؟ أن تسودوا على الأرض كلها، وهو ما تتطلعون إليه، أم أن تملكو بضعة أمتار تمتازون بها على الأقران، تبخلون بها عنا، وقد ينزعها منكم العدو إذا انتصر؟ )حتما عندما تقرأ الكتاب ستجد أن هناك الكثير منه بل أغلبه ينطبق على واقعنا اليوم وبالإمكان جدا أن تجد التشابهات الواضحة .. يقول مونتسكيو أن الطغيان لا ينتهي بموت الطاغية وأنا أوافقه بشدة ، فبمجرد اختفاء الطاغية لا يعني أن الطغيان انتهى وأن الجياة ستعود جميلة كما لو لم تكن من قبل ، فمن الأجدى محاربة الطغيان ذاته والذي بدوره سيخفي الطاغية كشخص تلقائيا .. إنها من عبر التاريخ ودروسه التي لاننفك عن تجاهلها وعدم الانتباه لها ..فكما قال : أهواء بني آدم ثابتة لا تتغير. الظروف وحدها تختلف، أما الدوافع العميقة وراء أهم تحولات التاريخ فثابتة دائمة. .طوال وقت قراءتي للكتاب كانت تبرز في ذهني الآية :وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَلكل شيء نهاية ، لكل جبروت وطغيان قدر محتوم .. لكل مجد ذبول .. الدول تنهض وتموت ، السيطرة إلى زوال و القوة العظمى البشرية في تداول دائم ..هذا ما يقوله القرآن ثم يثبته التاريخ مهما اختلفت الروايات .نهاية الرومان تزامنت مع ظهور الإسلام وبزوغ حضارة جديدة ومختلفة ، وهذا ما سيحصل اليوم في عالمنا المخيف ، سينتهي كل هذا وربما نشهد بزوغ عالم جديد القوى فيه مختلفة وتوازنها أيضا مختلف عن وقتنا الآن ..كان من المؤلم جدا لي قراءة هذا السطر : داء البشر المزمن هو الغلوّ في كل شيءالغلو عدو لدود للبشرية ، للتقدم وللسلام .. للتوازن الذي يقود إلى تحقيق العدل .. ومن المؤسف أن التاريخ يتكرر بصور مختلفة فنحن اليوم نمارس الغلو في كل صوره وأنواعه .إن لم تكن متأهبا لقراءة كتاب تاريخي، أو لم يكن لديك الاستعداد "المزاجي" لدروس تاريخية فلا تستغرب أن لا ينال الكتاب إعجابك :)الكتاب ممتاز والترجمة ممتازة ، أرى أنه كتاب "مكتبة" بجدراة ( يعني اقتناءه ضروري لمكتبتي) لأن ماكتب فيه من تأملات جدير بالاهتمام والدراسة والمقارنة بالوضع الحالي .

  • فهد الفهد
    2019-03-28 11:18

    تأملات في تاريخ الرومان: أسباب النهوض والانحطاط في هذا الكتاب الفريد يحلل الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو المشهور بكتابه (روح القوانين) والمتوفى سنة 1755 م، التاريخ الروماني بأسلوب رائع، مستخلصاً أسرار الحضارة الرومانية، من عنفوانها وقوتها وحتى انحطاطها وانحلالها. متأملاً كيف بدأت الحضارة الرومانية من أيام رومولوس، وكيف كان الرومان يتبنون أساليب العدو حالما يدركون أنها أنجع من أساليبهم، وهذا ما جعلهم أسياد الدنيا لقرون، كيف كانوا أمة محاربة طيلة الوقت، إما أن تسود أو أن تندثر، وهذا ما جعلهم مستعدين دوماً، وذوو خبرة عالية بفنون القتال، ثم يلاحظ مونتسكيو ملاحظة مهمة وهي أن (المساواة في الملكية العقارية هي سبب بروز روما وخروجها من وضعها الحقير، ويقوي هذا الاستنتاج ما حصل عندما زالت تلك المساواة)، يحلل مونتسكيو بعد هذا أسباب انتصار روما على غريمتها قرطاجة، وسياساتهم التي طبقوها بفعالية لاستعباد الشعوب، وكيف كان شيوخها يضربون العدو بالحليف، فيقضون على ذاك ويضعفون هذا، بحيث يتسنى لهم القضاء عليه من بعد، يمضي مونتسكيو في تأملاته هذه للتاريخ الروماني بأسلوبه البديع حتى يصل إلى تحليل أسباب انهيارها. من أمتع الكتب التاريخية التي قرأتها في حياتي، وأظن أنني سأعود لقراءته مراراً.

  • Okbah
    2019-04-05 13:38

    هذا الكتاب رائع.. رائع بحق في جانبيه .. المظهر والجوهر ففي الجانب الأول جانب اللغة والأسلوب.. منذ سنين طويلة وربما منذ أن بدأت بحياتي القرائية.. لم تمر علي ترجمة تأصيلية فائقة الجودة كهذا التعريب الذي قام به بكل اقتدار الدكتور الفيلسوف عبد الله العروي عن الفرنسية القديمة.. حتى لأنك تشعر بتوافق تام بين اللغة والمفهوم بلا أي هوة معتادة في الأعمال المترجمة وكأن مونتسكيو أمامك في المقعد المقابل يحدثك عن أصول الحكم الراشد أو بينكما عبد الله العروي يؤنس غربتكما اللغوية بتعريب فائق الجودة!العروي لم ينس أن يكتبه منهجه في الترجمة بمقدمة يستفتح بها عمله وطريقة اختياره للمصطلحات وترجمة الأسماء وصياغة التعبيراتومن ناحية المضمون فقد أنهكني هذا الكتاب في كثرة الاقتباس من فوائده الجمة.. حتى لا يكاد تمر صفحة إلا وخرجت منها باقتباس واحد على الأقل.. يسير بنا مونتسكيو منذ حكام روما الأوائل ليدرس أسباب القوة والنهوض التي جعلت روما من أقوى ممالك العالم وأوسعها رقعة إلى أن يصل المراحل الضعيفة ويدرس أسباب الضعف السقوط.. وهو ما بين هذين يخرج بحكم وعبر وأنماط تجريدية تستحق ان توضع في جبين كل حاكم وان تزين بها قصورهم وتحفهم حتى لا يحيدوا عن مسار الحكم الصالح.من أهم ما يدرسه مونتسكيو في كتابه هذا تداخل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وتمايزهما والصراع الطويل بينهم.. كما أنه لا ينسى ان يظهر الاثر المتبادل بين المجتمع الروماني وتركيبته ونظام الحكم القائم. وكذلك قوة الجيش وتأثيرها في الحياة السياسية آنذاك كما أن مونتسكيو لم ينس واقعه الأوروبي السياسي آنذاك فأسقط العديد من الحوادث على ملوك فترته منتقدا بشكل موارب بعضهم كما يشير أحيانا للملكية الفرنسية أو لملك الدنمارك.. أو للنظام الانجليزي أو حتى بعيدا لبيلاروسيا في اسقاطات ذكيةفي تلخيصه لأسباب سقوط الدولة الرومانية يمكننا القول أن مونتسكيو أجمل عبر الصفحات العديد من الأسباب منها:١- توسع رقعة الدولة الرومانية بشكل كبير جداً٢- انتشار الفلسفة الرواقية بين حكامها وشرائح في مجتمعها٣- تداخل السلطات الثلاث وتغول العسكر بالسلطة حتى بات القيصر صورة يتحكمون بها كيف يشاءونوغيرها من الأسباب..الحقيقة انه ربما كانت وحشية الرومان أكثر بدائية لكن لم ولن يكن إنسان القرن العشرين أكثر تحضرا إلا بأدواته الأكثر فتكا ولو عاش مونتسكيو في عصرنا ورأى مجازر الإنسان الحديث لغير رأيهيجب الإشارة في النهاية ان ليس كل ما يستخلصه مونتسكيو من حكم وعبر هي استنتاجات صحيحة ودقيقة، وقد أشار العروي على الهامش لبعضها باقتضاب معلنا مخالفته الرأي او مستدلا بالواقع الحالي للدلالة على خطل رأي مونتسكيو..كل عام وأنتم بخير يا أصدقاء..

  • Yazeed AlMogren
    2019-04-11 13:17

    استفتح العام بقراءة هذا الكتاب التاريخ الرائع، يتحدث الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي مونتيسكو عن الشعب الروماني كيف بدأ وماهي جوانب قوته وكيف كانت سياستهم وطريقة حروبهم وماتأثير حياتهم الاجتماعية على تلك العوامل ويختم به بأسباب انحطاط أمتهم ومن ثم سقوطهم، الكتب مثري لمن يرغب بالتعرف بشكل عميق عن هذا الشعب، مازاد الكتاب روعةً الا هوامش ومعلومات المترجم عبدالله العروي وهو مؤلف عدة كتب وأرفع من أن يكتب عنه عدة أسطر

  • Hindooh
    2019-04-09 14:34

    3.5توقعته كتاب ممل بس تفاجئت فيه! تكلم عن الشعب الروماني بشكل عام وأسباب نهضتهم وسقوطهم, ما ذكر أو تعمق بالقياصرة وحياتهم وتقريباً إكتفى بذكر أسمائهم بإستثناء حالات بسيطة (المتطرفين منهم)الكتاب يتطلّب من القارئ يكون عنده نبذة مسبقة عن روما ونظامها وموقعها الجغرافي وعلاقاتها الدولية -شيء مو عندي- بس رغم هذا ما يُعتبر شي يستعصي عليك قرائته.هوامش المترجم تعطي معلومات بقدر الكتاب نفسه.

  • فاطمة الابراهيم
    2019-04-22 14:19

    إن قلت رائع قليلا عليه ، شارل لوي دي سكوندا والذي يعرف بمونتسكيو ، هذا الفيلسوف الفرنسي يرى بأن أسباب نهوض روما هى ذات أسباب إنحطاطها ، إن هذا الكتاب لا يستعرض الأحداث التأريخية بقدر تحليلها ونقدها التي لا تخلو من العبر ، الكتاب دسم وقد تحتاج لأكثر من جلسه قرائية بل يتطلب من قارئه أن يكون لديه قاعده تأريخية مسبقه عن روما وعلاقاتها بالدول المجاوره ، وهو يستحق عناء البحث والقراءهأنصح لكل مهتم بالتاريخ و السياسة بقراءته ، صحيح أنه يختص بالحديث عن روما لكن من قال أن تلك الأحداث لن تحدث لشعوب أخرى !

  • Yann
    2019-04-04 11:39

    Quelle morceau! Montesquieu embrasse dans ce court texte l'histoire millénaire du peuple Romain depuis la fondation de la ville jusqu'à la prise de Constantinople par Mahomet II. La clarté du texte est remarquable, l'auteur a ce génie de renfermer en peu de mots de vastes idées, et de serrer ses raisonnements avec rigueur, sans jamais ennuyer. Il faut cependant remarquer qu'il est plus confortable d'avoir des notions d'histoire antique pour en gouter tout le sel. Ecrit sans esprit de partie, avec hauteur de vue, ce texte jette sur cette période un regard critique sans concessions, avec pour seuls guide la raison et la morale. Il se sert de ce matériau gigantesque pour éclairer l'histoire contemporaine. La thèse de Montesquieu est que les mouvements de l'histoire, bien loin d'être de simples éclats de fortune aléatoires et anecdotiques, ont des ressorts puissants dans les moeurs et les passions des hommes, que les lois et la police des gouvernements agissent de façon sûres pour préparer les évolutions inexorables qui bousculent le visage du monde. On peut sans hésiter classer ce texte dans les écrits qui ont bati le libéralisme, il puise dans les lumières anglaise et la franc-maçonnerie la matière de ses réflexions, se méfie de exploits militaire en affichant la vanité des fruits qu'il engendre, et glorifie le commerce, source de paix et de prospérité pour des nations qui s'observent, et se maintiennent en équilibre. J'ai bien envie de découvrir Polybe et denys D'Halicarnasse auxquels il rend souvent hommage. Inutile de préciser que je brûle maintenant d'attaquer l'Esprit des lois.

  • Abdullah Alansari
    2019-04-15 07:22

    لن يختلف اثنان على مساهمة مفكر عظيم كمونتسكيو في الفكر السياسي وفي تاريخ الانسانية بشكل عام والفرنسيين بشكل خاص.. ولعل من تصاريف القدر أن أقرأ له هذا الكتاب قبل أن أقرأ كتابه المشهور "روح القوانين" ...وعلى أية حال.. لا يمكنك أن تقرأ هذا الكتاب وأنت تجهل تاريخ الرمان ودولتهم جهلا تاما! لأن الكتاب كما هو واضح من عنوانه عبارة عن "تأملات".. طبعا هذه التأملات دونها مونتسكيو بشكل ضمني أثناء سرده للأحداث الرئيسية في تاريخ الرومان ، منذ بداية الجمهورية ولحظات ازدهارها وهيمنتها حتى تحولها للملكية وبداية سقوطها.الفكرة العامة التي يريد مونتسكيو إيصالها هي أن لصعود الأمم وانهيارها أسباب واقعية ملموسة ومحسومة قد تحصل لأي مجتمع أو أمة توافرت لها ذات الأسباب والمعطيات، ومن يعرف الزمن الذي عاش فيه مونتسكيو في القرن الثامن عشر فترة الانهيار التدريجي للملكية في فرنسا والذي ساهم هو وغيره من فلاسفة عصره في بناء الثورة الفرنسية لعلم إلام يرمي مونتسكيو في كتابه هذا بشكل أدق، فهو كما ذكرت يريد إثبات الأسباب الواقعية الحسية الملموسة التي تحدث الانهيار للدول واستبعاد أي سبب أو إرادة أو رغبة إلهية في هذا الموضوع، فهو يرد على الأفكار الدينية التي سادت في ذلك الوقت وساهمت بشكل رئيسي ومباشر في استعباد الشعب الفرنسي للارستقراطيين والطغمة الحاكمة آنذاك.في النهاية لا يفوتني أن أثني على الترجمة الرائعة لعبدالله العروي والذي ترجم الكتاب من الفرنسية مباشرة، واعتقد انها افضل ترجمة للكتاب إن وجدت تراجم اخرى له رغم عدم اطلاعي على البقية :)

  • هاجَر
    2019-04-21 08:22

    مهم أن نعرف قبل قراءة الكتاب أنها ليست معلومات أولية ، بل هي تحقيقات واستنتاجات .الكتاب أضاف لي الكثير من الإطلاعات والمعلومات " التأملية " حقيقة

  • Alan
    2019-03-26 11:32

    Read in edition Garnier-Freres, 1967, in order to recover one of Gibbon's influences. M begins with early Rome, the city before even roads, with small haphazard houses--a bit like the oldest houses in my town of Westport, MA, and partly for a similar reason, "car les hommes toujours au travail," but partly for a different reason, "ou dans la place publique." This latter leads to the first grandeur of Rome, its public buildings, "the theatres of one king could not hold the audiences of the next. Public places played much less a part in Westport, but rather, the small cottages of the 18C (with one grand exception, Dr. Handy's) were built by one or two men, and heated by the wood-chopping skills of the one owner. It still amazes me that people build grand, unheatable houses in New England--a recent phenomenon. As for Rome's development from its scattered beginnings, away from monarchy; partly Lucrece's rape by Tarquin's son Sextus initiated the end of the kings, but also, the change of government necessary with growth, to Senate and Consuls. The Senate established pay for the soldiers, upon whom Rome depended from early days for "revenue," booty (praeda). Romans swore to hold loot in common, and Montesquieu ironizes, "Romans were most religious, kept their oaths.)Early Rome was without commere, and almost without art, "le pillage était le seul moyen" by which the inhabitants enriched themselves. Montesquieu saw the key to Augustus's behavior, that he thought always of Julius Caesar's mistakes. He always wore a cuirass or breastplate under his toga.(Ch.XIII) As opposed to Julius's insolence to the Senate, saying that his words were laws, or that the Republic was nothing, Augustus spoke of the dignity of the Senate and his respect for the Republic. This led to Gibbon's assessment that Augustus was so hypocritical that "even his vices were artificial." Baron de M brilliantly contrasts Sylla, whose laws, however tyrannically executed, tended to a kind of a republic. Sylla used violence towards the Romans while liberating them; in contrast, "Auguste, rusé tyran, les conduit doucement à la servitude." Under Sylla, tyranny subsided, whereas under Augustus, tyranny was fortified, and everyone spoke only of liberty. Early Rome had different areas designated for holding booty, fruits, beasts, fish (forum piscarium). Lapis-Niger only remains. The Weakness of the Eastern Empire, Ch XXII, covers the Moslem conquests, but also the weakness of the rule by monks, "When I think of the profound ignorance into which teh Greek clergy plunged the laity, I cannot stop comparing them to the Scythians of whom Herodotus speaks, who blinded their slaves, so they could not be distracted and hindered in milking."

  • Walaa Abu shdayyed
    2019-04-06 07:31

    أنصح بقراءة الكتاب كل راغب في الاطلاع على أسباب نهوض وانحطاط دولة الرومان، الجميل في الكتاب أنه غير مستعصي على حديثي العهد بتاريخ روما، سلاسة السرد ووضوح الأفكار ومنطقية التحليل ومنحك نظرة شمولية عن روما قبل وبعد الميلاد كلها محفزات لك على مواصلة القراءة وإعادة القراءة أيضاْ! لسوء حظي وعجلتي عانيت حتى شارفت على النهاية من تداخل أسماء القياصرة والأقاليم والأحداث التي مرت على روما في ذهني، ولو أني تأنيتُ قليلاً في القراءة وتصفحت الكتاب قبل الشروع في القراءة لوجدت قوائم بأسماء القياصرة والملوك الرومان والأقاليم التي تم الاستحواذ عليها وضمها بل وخرائط أيضاْ لإيصال الصورة كاملة.شاركت قراءة الكتاب مع الصديق عبد الرحمن الرتيق ونادي مكة للقراءة.الغلاف يُمثّل لوحة رسمها الفنان جاك لويس دافيد في القرن السابع عشر ميلادي بعنوان ( قسم الإخوة هوراس).بقي أن أوجه شكراً لعبد الله العروي في اليوم العالمي للترجمة، دقته العالية في الترجمة واللغة السهلة التي اعتمدها غير الهوامش التي زادتني معرفة، كل هذا جعل من قراءتي للكتاب أكثر من دراسة وإطلاع.

  • Charles
    2019-04-08 08:34

    In more educated times, “Considerations” was a famous book, regarded as the progenitor of modern “decline and fall” analyses. Broad in sweep but short in length, Montesquieu sketches characteristics of Roman society from its beginnings through its (Byzantine) end. His goal is to find the main elements of Rome’s growth and decline and the lessons for modern man.Apparently he began this book as simply a set of notes for his own clarification of thought, and found the topic rewarding enough to expand. In many ways, though, the book reads like a series of notes not fully bound together. But they’re bound together by a main principle: “It is not chance that rules the world. Ask the Romans, who had a continuous sequence of successes when they were guided by a certain plan, and an uninterrupted sequence of reverses when they followed another.” Montesquieu aims to show us what those plans were.Montesquieu is not focused primarily on the moral virtues. His analysis has more in common with Machiavelli than with Aquinas or Aristotle. That doesn’t mean he sees no moral virtue in certain actions and governments, merely that practical considerations of power and influence loom larger. But as with Gibbon, he is anti-Christian (though not as volubly so as Gibbon), and his moral virtues are essentially those of the Stoics.This is interesting enough in the abstract, but only in the past few years, I think, has much of this become truly relevant to America today. So, let’s see how Montesquieu would have viewed America’s political situation today (as of October 2016)!Montesquieu begins with the overthrow of the Tarquin monarchy and the establishment of the Republic. In legend, at least, the son of Tarquin the Proud raped the virtuous Lucretia, who thereupon committed suicide, leading to a successful revolt led by her husband and father. Montesquieu attributes the revolt, therefore, not to Tarquin’s other harshness (in fact, Montesquieu thinks him not a bad king), but to the humiliation of the people epitomized by this action of the royal family. “Such an action makes the people keenly aware of their servitude, and they immediately go to extremes. A people can easily endure the exaction of new tribunes; it does not know whether some benefit may come to it from the use to which the money is put. But when it receives an affront, it is aware of nothing but its misfortune, and begins thinking of all the possible evils to which it may be subjected.”So with our modern situation. Donald Trump, a ludicrous defective man, receives the support of more than a hundred million Americans, not because of his virtue, coherence or plan, but because his supporters see clearly the contempt in which the ruling classes, consisting of both parties, and especially Hillary Clinton, see them. They don’t even hide it: Trump supporters, because of who they are, not because they support Trump, are “a basket of deplorables,” “irredeemable” and “not American.” (Later in the book, Montesquieu notes that when “citizens no longer regarded each other as members of the same republic,” the inevitable result was the civil wars of Marius and Sulla.)Much of America, Trump supporters or not, are already on the receiving end of “affronts” and successful attempts to make them “aware of their servitude.” Such affronts include open contempt and punishment, in the legal, social and business realms, for any breath of support for orthodox religion. They include the contempt elites show by demanding huge increases in energy prices for the common man to address supposed global warming as they cavort and campaign in their private jets. And demands for servitude are shown by the open elite desire to confiscate all private weapons and to encourage rioters as they luxuriate in their safe gated compounds with armed guards surrounding them at all times. Such examples could be multiplied infinitely, but viewed through Montesquieu’s lens, they show why huge numbers of Americans want to topple the current system, even though they are very unclear about what would replace it or why it would actually be better.Montesquieu attributes Rome’s expansion following Tarquin’s overthrow to its love of and competence in continual aggressive war. Among other things, he attributes this competence to the equality of citizens before the law and rough equality of citizens in wealth (in the form of land). In winning they were assisted by the corruption of their larger opponents, such as Carthage. This corruption resulted from wealth, not from lack of a republic. Unlike in Rome, where virtue led to public office and public approbation, “in Carthage everything the public could give to individuals was for sale, and all service rendered by individuals was paid for by the public. . . . The advantage of a free state is that there are no favorites in it. But when that is not the case—when it is necessary to line the pockets of friends and relatives, not of a prince, but of all those who participate in the government—all is lost.”Such corruption has reached levels in America today inconceivable to Montesquieu. This is for two reasons. First, today’s required corruption is different in kind, consisting not only of money but of obeisance to whatever politically correct cultural view is today dictated by the administrative state, together with its toadies and allies in big business and in academia. Second, the power and reach of the government into every nook and cranny of individual lives multiplies the impact of all corruption. No business can operate today without engaging in both forms of corruption on a daily basis. And, of course, larger businesses quickly see the path to getting and staying large and powerful is to become wholly part of the corrupt web, leading to a heinous form of corporatist corruption, again inconceivable to Montesquieu. Finally, the flip side is those who successfully practice corruption are immune from punishment, whether you are the lying criminal Hillary Clinton (exempted by the FBI under a Bizarro World interpretation of the law, applicable to nobody else), an EPA bureaucrat who releases millions of gallons of toxic waste into a Colorado river (for which a private individual would receive decades in prison, regardless of intent or mens rea, and the bureaucrat receives a raise), or the lickspittle General Electric corporation (constantly sucking up to and effectively bribing politicians to obtain laws, mostly in the form of submarine, anti-democratic regulations, designed to line its own pockets by repressing free enterprise). Montesquieu correctly identified that a free state is not insulated from these defects of corruption—and as a result, defective states, free or not, are open to attack by aggressive states that are based on virtue and are free, or largely free, from corruption.Montesquieu views the multi-century expansion of Rome not only as an expression of Roman virtue generally, but specifically as an example of Roman constancy and predictability. This constancy, of course, was founded on virtue of individuals, but also on the strength of the institutions built upon, and composed of, those individuals. The Romans always took the long, consistent view, and therefore their enemies knew that the Romans were in it for the long haul, and were not going to just give up and go away. As a result, cutting the best deal possible often made sense, since often that deal was a good one for the target of the Romans. Nor did the Romans attempt to impose conformity on their conquests. “It is the folly of conquerors to want to give their laws and customs to all peoples. This serves no purpose, for people are capable of obeying in any form of government.” George W. Bush should have taken note of this—but Americans have always had problems with constancy in foreign relations, and in wanting to give their laws and customs to others, and in wanting to grant “freedom” to those neither ready nor worthy.Montesquieu then turns to Rome’s downfall, beginning with “The Dissensions That Always Existed In The City.” Here the focus is on the natural tension among the various orders, and the changing political structure of Rome over time (which is not in contradiction to Montesquieu’s point about consistent virtue in expanding Rome). “To ask for men in a free state who are bold in war and timid in peace is to wish the impossible. And, as a general rule, whenever we see everyone tranquil in a state that calls itself a republic, we can be sure that liberty does not exist there.”While dissent is necessary and desirable, it must be confined within bounds of a rigid common morality. Montesquieu notes the role of the censors, who took the census, “and, what is more, since the strength of the republic consisted in discipline, austerity of morals, and the constant observance of certain customs, they corrected the abuses that the law had not foreseen, or that the ordinary magistrate could not punish. There are bad examples which are worse than crimes, and more states have perished by the violation of their moral customs than by the violation of their laws. . . . . In a word, a free government—that is, a government constantly subject to agitation—cannot last if it is not capable of being corrected by its own laws.” Montesquieu assigns primary blame for the decay of morals to excessive wealth corrupting the ruling classes of Rome, because it created too-great inequalities of both wealth and power, resulting in too little focus by the powerful on the common good.Given today’s endless litany of bad examples by public figures totally lacking in virtue, this seems germane to us today. One possible response is that the role of the censor in America could be, or has been, played by parties outside the government, notably the media and religious leaders. But the former, the news-setting media, is now a wholly corrupt leader of the violation of moral customs, the chief advocate of suppressing dissent from ruling class “morals” (which are an inversion of any traditional morality), and wholly devoted to advancing left-liberal political action, all of which is an exemplar of corruption as that term is used by Montesquieu, the very opposite of the role of the censors. And as to the latter, today’s religious leaders either lack moral authority (the Catholic hierarchy, due to the homosexual abuse scandal and its cover-up), are themselves active agents of the corruption (the leaders of any old-line Protestant denomination), or are intertwined in an unseemly way with the political Right (evangelical Protestants). We could use the Roman censors—but we get Trump.As the Republic declined, civil war of course resulted. This book has little to say if we will face the same fate, though it certainly seems likely, since regeneration does not occur in real historical societies. But Montesquieu has the interesting observation that “No state threatens others with conquest like the one in the throes of civil war. Everyone—noble, burgher, artisan, farmer—becomes a soldier, and when peace unites the opposing forces, this state has great advantages over those with nothing but citizens. Besides, during civil wars great men are often produced, because in the confusion those with merit come to the fore. Each man finds his own place and rank, whereas as other times each is given his place, and almost always wrongly.” Montesquieu provides various historical examples—though not the obvious one, Napoleon, for of course Montesquieu died before Napoleon was born. Of course, the Roman Republic could not survive this, but the Empire, at times, had its own virtues. Perhaps this is our path—decay leading to a civil war, followed by empire and expansion. It’d be different, that’s for sure.Montesquieu then summarizes the ups and downs of various emperors, from Augustus onward, noting (again, with a possible lesson for us) that “No authority is more absolute than that of a prince who succeeds a republic, for he finds himself with all the power of the people, who had not been able to impose limitations on themselves.” (He also notes that “it is more dangerous to oppress an armed people than one that is not armed”; yet another lesson for us today, that proponents of gun control are dangerous people, either ignorant or vile, who must be suppressed by any means necessary. Just because we’re in a rapid decline doesn’t mean we should make it easy for those with tyranny in their heart.) This second half of the book is the usual tale of defective emperors, overmighty generals, crafty barbarians and weakling Christians, ending with an unsympathetic view of the Byzantines as small-minded and unable to rise above petty disputes, both secular and theological. It’s not bad, but it’s somewhat tendentious and lacking the insights of the first half of the book. But given the brevity of the book, it’s worth reading the entire thing, and then spending some time reflecting on it.

  • meer damad
    2019-04-24 11:23

    جيد بشكل عاميفيد لبناء تصور عام وفضفاض جدا..خاصة لغير المطلع.يعاب عليه القفز بدون نسق واضح كما بدا لي، وإن حوى تحليلات جيدة ولفتات مهمة تختص بفلسفة التاريخ .

  • Ghanem Abdullah
    2019-03-27 13:43

    انتقاءات من التاريخ الروماني، يطرح من خلالها المفكر الفرنسي "مونتسكيو" بعض أفكاره المتعلقة بالحكم والإدارة.يعيب هذا الكتاب أن المؤلف يفترض أن القارئ مطلع على تفاصيل التاريخ الروماني، لذلك فهو يعمد إلى ذكر مقتطفات من التاريخ الروماني، بحيث تكون تعضيدًا لفكرته.الطباعة جيدة، والترجمة للمفكر العربي عبدالله العروي أيضًا جيدة.معظم الأفكار تتصل بشكل كبير بواقعنا الذي نعيش، خصوصًا بالنسبة لي في الكويت، هكذا رأيت.هذه انطباعاتي عن الكتاب:http://hmsq8.wordpress.com/2013/01/31...

  • Hasan Alansari
    2019-04-14 09:33

    الكتاب جدا عميق ورائع ، تحليل ثاقب حقيقة ، وإن كان في نهايته ممل نوعا ما وكأنه مجرد سرد تاريخي للأحداث والغزوات والمعارك فقط لا غير، أعجبتني جرأة مونتسكيو في النقد وتلمّس مواضع الخلل دون مجاملة.من خلال قراءة الكتاب يتبين لك أن سنن الله في نهوض الأم فعلا لا تتغير ولا تتبدل، العدل يحمي الدولة خلاف الظلم والترف والدعَة، باعتقادي أنه ما من أمّة انحطت إلا كان الظلم والترف من أبرز أسباب انحطاطها.لا يفوتني الإشادة بترجمة وتحقيق الأستاذ الفاضل عبدالله العروي لهذا العمل، جهده وعمله وبصمته واضحة وزادت تعليقاته الكتاب إثراءً.

  • Ghada
    2019-04-26 09:16

    قد يذهب قول '' حتى تقراء هذا الكتاب اقلها ان تكون على معرفة بالتاريخ الروماني '' من الممكن جدا ان يكون ذلك صحيحا وبالتاكيد سيجعل القراءة اكثر متعة لكن مع مونتسكيو ظل الكتاب بالنسبة لي ممتعا حتى وان لم يكن لي معرفة بالتاريخ الروماني سواء اسماء فقط. يقودك الكتاب لان تقراء اكثر عن روما؛ اذا ان تبدا بقراءة مقالة ثم الكتاب او تقراء الكتاب ثم مقالة فكل الطرق تودي الى روما... مونتسكيو هنا لم يكتب تاريخا فحسب بل ترك لنا تحليلات ليستفاد منها في كل زمان.....

  • Gamal Hasan
    2019-04-05 07:38

    كتاب مدهش ومليء بالافكار، يحملنا إلى روح الرومان، وقلب اواخر العصر القديم برؤية مستقبلية. قرأته مرتين، ومن الكتب التي سأعيد قرآتها مرات. وترجمة عبدالله العروي رائعة بكل المقاييس. لم يسبق مونتسيكيو عصره بما قدمه من افكار، بل في بنية الكتابة، واسلوبه المتشظي.

  • Abdulaziz Alosaimi
    2019-04-03 09:32

    كتاب تآملات في تاريخ الرومان كتاب جميل جداً في فهم فلسفة الدولة فيه الكثير بين نموذجي الحكم الجمهوري (الديموقراطي) والامبراطوري (الدكتاتوري) .. كما أنه من الكتب التي تختم قرائتها و قد قرأت العديد من الخلاصات وشاهدت العديد من الأفلام الوثائقية ..

  • Michael Newton
    2019-03-29 07:19

    Much better than Gibbon's Decline and Fall, in my humble opinion.

  • Mina amin
    2019-04-20 10:25

    كتاب متوسط القوة نوعا ما يسلط الضوء علي بعض أسباب نمو و نهوض دولة روما القديمة والتي أستطيع ان ألخصها في الآتي - توزيع الارض علي المواطنين بالتساوي مما يزيد من روح الانتماءثانياًإمكانية التعليم المستمر من كل شئ وخاصة وقت الهزيمة ثالثاًكيف تضمحل الدول عندما يعم الرخاء والثراء وأخيراً اري انه كتاب متوسط ومناسب لأخذ فكره عن الدولة الرومانية

  • Mohammed
    2019-04-07 14:41

    الكتاب جيد، لكن سوف تشعر أثناء قراءته بالملل.

  • Mostafa Bakr
    2019-04-08 10:27

    دايماً كان انهيار وسقوط الحضارات والإمبراطوريات الكبري بيثير فضولي وبالتالي لما الاقي كتاب بيتناقش في التفاصيل دي كنت بقراه علي طول , منهم الكتاب دا للفيلسوف الفرنسي - الشهير مونتيسكووللعلم مونتيسكو هو صاحب فكرة الفصل بين السلطات التشريعية والتنفذيذية والقضائية والي بتعتمدها كل الانظمة الديموقراطية دلوقت الكتاب مش بيحكي تاريخ الامبراطورية الرومانية ولكنه اشبة بمجموعة من الملاحظات وخلاصات استنتاجات مونتيسكو وبالتالي هيكون مفيد جداً للي عايزين نتايج وتحليلات وعبر ممكن تبقي مرجع ممتاز لكثير من السياسيين والحكام بتوعنا زي مثلاُ : احدي اسباب قوة وبروز روما وخروجها من وضعها المتدني كان من خلال المساواه في الملكية العقارية :لما تأسست الدولة وزعت الارض بالتساوي علي الجميع وبالتالي اترتب علي كدا شعب متماسك وبالتالي جيش قوي لان ببساطة من مصلحة كل محارب انه يدافع عن وطنة الي بيمتلك فيه بيت خاص اذا اهملت القاعدة دي بيحصل خلل في الدولة فمبتلاقيش في مواطنيها لا اقدام ولا ولاء , لان مفيش شيء يربطهم بوطنهم لانهم معندهمش حاجة يتمسكوا بيها ويخافوا ليفقدوهااستخدم الرومان اساليب كثير للسيطرة علي الشعوب والي لغاية دلوقت بتنفذها امريكا بالمسطرة مع شعوب منطقتنا البائسة منها مثلا مصالحة الحكومات الضعيفة الي بتفرح بغض الطرف عنها ثم بتهلك بعد كدا او استخدام الحليف لقتال العدو وبعديها بينقلبوا علي الحليف دا ويدمروه في نهاية الحروب بيقرروا من يتكافيء ومين يتعاقب , يقتطعوا جزء من ارض المغلوب ويسلموها للحليف وبكدا يضمنوا هدفين ضمان وفاء الي ممكن يخافوا منه ويأملوا منه الكثير واضعاف الي بيخافوا منه ويأملوا منه القليل , سبحان الله زي الي بيحصل في سوريا دلوقتاو يخاطبوا الاخر بلهجة الامر واذا اساؤوا الرد اتخذت روما دي ذريعة لشن الحرب عليهم , زي العراق قبل الاحتلال حتي الصلح مكنش صلح علشان يدوم لانهم كانوا بيفرضوا شروط تؤدي للاسف لدمار الدولة الي بتقبلها زي اخلاء المواقع الحصينة او حصر الجنود في مستوي معين او الابتعاد عن الشواطيء بالنسبة للشعوب الي بتطل علي البحر ودا حصل شبهه كثير مع محمد علي في معاهدة لندن ومع السادات بالمللي بعد حرب اكتوبر من الكتب القليلة الي استمتعت بيها

  • Faissal Bouagga
    2019-04-24 11:21

    في هذا الكتاب،يقوم مونتيسكيو، بدراسة وتحليل لأهم أحداث التي مرت على تاريخ روما،من تأسيس المدينة سنة 754 ق.م على يد رومولوس،مرورا بحرب حنبعل ثم بالنزاع بين قيصر وبومبيوس والذي ادى الى اسقاط الجمهورية وتأسيس النظام الامبراطورية، الى اعتناق الرومان للمسيحية وتقسيم الامبراطورية الى شطرين.ثم اخيرا يستعرض بإيجاز تاريخ الامبراطورية البيزنطية كونها امتدادا تاريخيا للامبراطورية الرومانية.وكل هذه الاحداث يستعرضها بإيجاز،ذلك ان همه ليس التفاصيل في حد ذاتها، وإنما دراسة العوامل التي جعلت روما تعلو وتسمو الى قمة المجد،وعوامل الانهيار التي انزلت روما الى الحضيض،ثم اقصائها نهائيا عن مسرح التاريخ.في خضم التحول من النظام الجمهوري الى النظام الامبراطوري،يعرض المؤلف المتأثر بالنظام الدستوري الانجليزي، الاختلاف الذي طرأ على روما منذ التغيير في النظام السياسي: الجمهوري الذي يتسم بالحرية وبنفوذ كلمة الشعب حتى اجبر مجلس الشيوخ لتأسيس مجلس نقباء الشعب.لكنه نظام ايضا في نفس الوقت نظام الغوغاء بتدخل الشعوب الاجنبية الحاضلة على المواطنة الرومانية وتدخلها في التصويت.ثم الامبراطوري النظام الاستبدادي: الآفة السياسية (ويسيق مونتسكيو في شكل ملاحظة ان سوء حالة مملكة الدانمارك بعد خسارتها للحرب ضد السويد هو استبداد ملكها ) والذي اطلق ايداي الاباطرة المجانين امثال نيرون وكاليغولا وكراكلا و دوميتيان.لدرجة احراق مدينة روما نفسها لكنه نظام موحد حيث لا مجال فيه لحكم الغوغاء.ويمكن الاستنتاج من هنا ان مونتيسكيو يدعو الى النموذج الانجليزي (الملكية الدستورية) ما لم يعجبني في الكاتب،استسلامه لروايات المؤرخين النصارى عن الفتوحات الاسلامية، استسلامه للبروبغندا السوداء عن نشر الاسلام بالسيف، وان "جيشا من العرب بكى لما قام قائده بعقد صلح مما منعهم من النهب والقتل." وايضا التأثر بالكتابات القاتمة المنتشرة في اوروبا تلك الفترة عن الاتراك كونه شعب بربري يميل لمضاجعة نساء اليونان.عموما هو كتاب رائع ينصح به

  • Ronald
    2019-04-09 10:31

    Quote: "Here, in a word, is the history of the Romans. By means of their maxims they conquered all peoples, but when they had succeeded in doing so, their republic could not endure. It was necessary to change the government, and contrary maxims employed by the new government made their greatness collapse." Before Edward Gibbon's work on the Romans, there was Montesquieu (1689-1755) and his "Considerations" (quoted from above). This book came before his most famous work, "The Spirit of the Laws," and was published in 1734. His works exerted a major influence on the Founding Fathers and they knew them well. The best chapters of the book were Chapter 6 - "The Conduct the Romans Pursued to Subjugate All Peoples" and Chapter 18 - "New Maxims Adopted by the Romans." This slender volume (219 pages) is packed with sharp analysis and nuggets of wisdom. Some of my favorite quotes: "To ask for men in a free state who are bold in war and timid in peace is to wish the impossible" . . . "Many precedents established in a nation form its general spirit, and create its manners, which rule as imperiously as its laws" . . . "Soon, in the Roman provinces, taxes became unbearable" . . . "It is not chance that rules the world" . . . "No tyranny is more cruel than the one practiced in the shadow of the laws and under color of justice" (Are you listening U.S. Supreme Court?) and, finally, my Second Amendment fan favorite: ". . . it is more dangerous to oppress an armed people than one that is not armed." So, no time for six volumes of Gibbon? Read Montesquieu!

  • Federico Salinas
    2019-03-27 13:24

    This book is a precursor to, and doubtless an inspiration for, Gibbon's Decline and Fall of the Roman Empire. It is much shorter than Gibbon's, but it manages to provide a useful overview of the main phases of development and decomposition of the Roman State. Montesquieu also offers penetrating conclusions, by way of maxims, useful to the analysis of political conditions of any age. For example, here's one to heed in contemporary military intervention: "C'est la folie des conquerants de vouloir donner a tous les peuples leurs lois et leurs coutumes; cela n'est bon a rien: car, dans toute sorte de gouvernement, on est capable d'obeir." (Ch. VI, toward end).And here's is another one for the creators of the new states in Tunisia, Egypt and Libya to ponder in making decisions about their future form of government: "En un mot, un gouvernement libre, c'est-a-dire toujours agite, ne saurait se maintenir s'il n'est, par ses propres lois, capable de correction." (Ch.VIII, last sentence).In short, this is a brief but penetrating analysis of the rise and fall of the Roman Empire, in the West and in the East. For its juxtaposition of ideas and subject matter, it must have been a clear inspiration for Gibbon's "Decline and Fall."

  • Ibrahim
    2019-04-18 15:31

    ترجمة الكتاب جداً موفقة وجميلة، جعلت القراءة ممتعة ومفيدة

  • Leonardo
    2019-04-03 09:14

    Como los teóricos europeos del Imperio han reconocido durante los últimos miles de años, la teoría de la constitución del Imperio es también una teoría de su declinación. Ya en la antigüedad Greco-Romana, Tucídides, Tácito y Polibio encontraron la secuencia de auge y caída, tal como luego harían los Padres de la Iglesia y los teóricos del Cristianismo temprano. En ninguno de estos casos hablar del Imperio era repetir la teoría clásica de la alternancia entre las formas “positivas” y “negativas” de gobierno, pues el Imperio está, por definición, más allá de esta alternancia. Sin embargo, la crisis interna del concepto de Imperio fue evidente sólo en el período del Iluminismo y la construcción de la modernidad europea, cuando autores tales como Montesquieu y Gibbon colocaron al problema de la decadencia del Imperio Romano como un elemento central del análisis de las formas políticas del Estado soberano moderno. Imperio Pág.275

  • الهنوف فهد
    2019-04-26 11:26

    مونتسيكو يرى أن أسباب نهوض روما هي نفسها التي أدت إلى الخلل والانحطاط ثم الانهيار" نشأت روما لتتوسع فكانت قوانينها صالحة لبلوغ ذلك الهدف ........وفقدت حريتها لأنها حققت أهدافاً مبكرة"تحدث عن قوة الرومان و استعداهم للحرب و السر في توسع روما ثم بدأ بالتأمل في روما على مراحل الكتاب فيه تفاصيل ( أسماء شخصيات. أحداث.) ليست محل اهتمامي النقاط لأسباب النهوض و الانحطاط مهمة ومفيدة الترجمة رائعة احتاج الكتاب نفس طويل حتى انجزه شعرت بالملل هذا مقال أفدني بالتزامن مع القراءةhttp://www.bayanealyaoume.press.ma/in...

  • Jeremy
    2019-03-31 07:43

    'Considerations' is a good way to sum up this work. Not a treatise, not a theory, but considerations, a series of loosely linked thoughts that eschew a rigid structure in favor of something that isn't afraid to range far out into historical musing. The final third is the best part, where he links the fall of roman civilization with the increasingly large role that Christianity came to play in it. It actually ends up being an impassioned argument for secular society in large part by showing, how rigid, dull and malaise inducing it is when church and state are linked. For being three hundred years old, its refreshingly discursive at times.

  • Mate77
    2019-04-16 09:28

    A very insightful book. Although written in the first half of the 18th century it has aged rather well. The only problem I had with the book was the Croatian translation which was rather dated and sometimes difficult to read, also the first couple of chapters of the book do not really stand the test of time because it is primarily based on what we now know are legends, but even with that in mind those chapters are still quite intriguing. Beside that I found the book to be very interesting, especially one of the last chapters about Roman politics in religious matters. I only wish the book was longer. Recommended to all history buffs.