Read مبتعث إلى سوريا by عبد المجيد الفياض Online

مبتعث إلى سوريا

لم يدُر بخلد زياد وهو يُودِّع أهله في مطار الملك خالد بأنه لربما كانت تلك هي المرة الأخيرة التي يراهم فيها. فبعد وصوله إلى بريطانيا، ينتقل والده برفقة أسرته للعمل في السفارة السعودية في دمشق. تتسارع بعدها الأحداث وتتطور مع اندلاع الثورة السورية، حيث تصل الأخبار إلى زياد حاملة معها نبأ اختطاف أسرته هناك. يُقرر زياد بعد أن استنفذ جميع المحاولات المُمكنة، أن يذهب بنفسه إلى سولم يدُر بخلد زياد وهو يُودِّع أهله في مطار الملك خالد بأنه لربما كانت تلك هي المرة الأخيرة التي يراهم فيها. فبعد وصوله إلى بريطانيا، ينتقل والده برفقة أسرته للعمل في السفارة السعودية في دمشق. تتسارع بعدها الأحداث وتتطور مع اندلاع الثورة السورية، حيث تصل الأخبار إلى زياد حاملة معها نبأ اختطاف أسرته هناك. يُقرر زياد بعد أن استنفذ جميع المحاولات المُمكنة، أن يذهب بنفسه إلى سوريا وأن يبدأ البحث عنهم. لم يُدرك زياد حين خطا خطوته الأولى في أرض الشام بأنَّ حياته قد تغيرت منذ تلك اللحظة إلى الأبد!...

Title : مبتعث إلى سوريا
Author :
Rating :
ISBN : 9789948202547
Format Type : Paperback
Number of Pages : 409 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

مبتعث إلى سوريا Reviews

  • أمل عبدالله
    2019-02-24 23:55

    رواية محزنة .. تشعر مع آخر سطر فيها بالغصة التي تمنع دموعك من الانهمار لأنك في الحقيقة تقرأها مشدوهاً مشوشاًقلبك يقرع طبول الحرب زياد بطل الرواية والذي يدرس في مانشستر بلندن تأتيه مكالمة من الرياض تغير مجرى حياته !فقد اختطف العدو أهله في سوريا ، وباءت جميع المحاولات للاتصال بالمسئولين بالفشل ، مما اضطره للسفر بنفسه لتقصي حقيقة الأمر برفقة أخيه الأصغر والذي لم يرافق أهله إلى هناك .شاهد عيان إن صح التعبير على ما يجري لإخواننا هناك .الرواية مليئة بالمفآجآت ، ولا تستطيع تخمين ما سيؤول إليه مصير هذه الأسرة .لقد استغرقت رحلة البحث عن أسرة زياد أياماً وليالي طويلة .. وفي كل مغامرة يتعرف فيها على أبطال جدد للمقاومة هناك .كما شارك بنفسه ببعض العمليات لحماية الأهالي في درعا .. والتي ودع فيها والده متأثراً بجراحه إثر طلقة طائشة من العدو .لقد تجرع الموت كؤوساً قبل أن يصل بأسرته لحدود الأردن فاراً من الحرب تاركاً أعظم رجلين موسداً إياهما الثرى ؛ وهما أباه وأخاه يزيد الذي قتل غدراً .الرواية طويلة وفيها لفتتات جميلة وحكماً وأقوالاً .. وبعض المعلومات عن بعض مدن سوريا وضواحيها .لقد حرصت حقيقة على اقتنائها بعد قراءتي لروايته الأولى :ثمانون عاماً في انتظار الموت وهي لا تقل روعة عن هذهوكنت كتبت عنها هنا :https://www.goodreads.com/review/show...الرواية من إصدارات مدارك الطبعة الأولى فبراير 2014موتقع في 409 صفحة من القطع المتوسط تمنياتي لكم بقراءة ممتعة .. شاكرة للكاتب عبدالمجيد الفياضفرواياته مميزة .. وتنُم عن فكر وثقافة واطلاع واسعين

  • أريج المصطفى
    2019-03-06 23:51

    الموت مجدّدًا ، في الجوار ..لاشيء أقرب منه البتةمابين غمضةِ عينٍ وانتباهتهاِيغيّر الله من حالٍ إلى حال .....أتلك حقًّا هي سوريا ؟حيث أكون وأنتمي ؟موجعةالحقائق دائمًا موجعة ..بل كاويةوالموت حقيقة ......جسمي معي غير أنّ الروح عندكم فالجسم في غربةٍ والروح في وطنِفليعجبِ النّاسُ بي أنّ لي بدنًالا روحَ فيه ، ولي روحٌ بلا بدنِ"الوطن هو أرواحكم المدفونة تحت الأرض ، هو همساتكم الباقيةُ بين جنبات الحياة "

  • Rama
    2019-02-23 22:46

    " بكيت على سوريا .. وعلى أهلي .. وعلى روحي .. وبكيت وبكيت"هكذا ختم عبد المجيد روايته عن زياد الشاب السعودي المبتعث إلى مانشستر والذي ترك دراسته إثر مكالمة من أخيه تخبره بأن أهله اختطفوا في سوريا فيذهب إليها تاركاً كل شيء خلفه لإعادتهم إلى الحياة ضمن الكثير من المفاجأت والوجع الذي يقطن في الروح مع توالي الخسارات المفجعة على قلبه ..زياد الشاب الذي اعتقد تماماً أنه فقد قدرته على البكاء ولم يكن يعرف أن هذا العجز ما هو إلا صدمة الوجع الأولى التي يتبعها اعتياد مع الوقت ..لو تعلم يا عزيزي كم تصبح الدموع رفاهية لأمثالنا مع الوقت وكم يصبح الوطن الغارق في الدماء قضية تخنقنا عجزاً ، أو لو تعلم شيئاً عن المسير حينما تُغلق كل الأبواب في وجهنا .. كل الحدود .. في الوقت الذي تكبرُ به الخيانات والتخوينات ..لا أخفي الأسى الذي رافقني من الرواية ولكن يحزنني أكثر حينما تبكي أنت على أهل بلدي في حين أبكي دون دموع أنا أهلك الذين تركتهم مجبراً في قبور بلادي لا بواكي لهم .. أتعلم ؟!الحياة سيئة لتلك الدرجة التي لا أستهين بها بكمية القهر والأسى الذي نقلته إلينا في هذه الرواية بقناعة تامة أن ما يحصل في سوريا أكبر من أي كلمة تُحكى أو رواية تكتب .. ولو كانت وليدة فكر كاتب أحب أن ينقل صورة قريبة لواقع مؤسف في بلد آخر .. كل شيء قد يحدث هناك في تلك الأرض الجميلة .. ولكن نحن أهل ذاك البلد نحمل رفاهية دموعنا وأحلامنا المقتصرة بقبر صغير يضم رفاتنا بعد الرحيل .. فقط بعد كل شيء !!وأملاً أخر أن لا تفقد الثورة في خضم كل ذلك الموت والرماد الأسود لونها .. لونها الذي دفعنا لأجله الكثير !!

  • ريـم
    2019-03-17 04:53

    رواية جميلة جدا حزينة ومدمعة تحكي واقعاً مرا حدث ومازال يحدث أحببتها وأحببت كل شخصياتهاأشعر بأني عايشت القصة بكل تفاصيلها بعدما قرأت ثمانون عاما في انتظار الموت لم أتردد في اقتنائها ..لم يخب ظني أبداً فهي كأختها في الروعة

  • Afaf
    2019-03-16 06:39

    مبتعث إلى سوريا .. رواية بعثت مع تفاصيلها ألم الغربة .. الفقد .. الظلم يُقال أن "الغُربة مُرّة" .. وماذا يقال عن الغربة والألم وفقدان الأحبّة يوماً بعد يوم ..!!بغض النظر عن نظرة الوطن العربي إلى حرب سوريا إلا أن الرواية نقلت ألم جميع الفئات .. الجيش .. الثائرون .. الشعب

  • Arwaanas
    2019-03-13 01:31

    كتاب مبتعث إلى سوريا لعبد المجيد الفياضزياد العامر، طالب ابتُعِث للدراسة الجامعية في مانشستر. بعد عدة أشهر تندلع الحرب والثورات في سوريا، مكان عمل عائلة زياد في السفارة السعودية في دمشق. وبعد فترة ليست بالكثيرة يصل نبأ اختطاف عائلته المكونة من الأم والأب والأختين عن طريق أخيه يزيد الذي كان لا يزال يُكمل آخر سنة له في الثانوية في الرياض. بعد محاولات وعدة اتصالات تنوء بالفشل، يقرر زياد الذهاب بنفسه إلى سوريا للبحث عن عائلته مع أخيه يزيد. يُسَخر الله لزياد واخيه من الناس من يساعدونهم في ايجاد عائلتهم بعد رحلة من المخاطر وصحبة للموت. قرار الهرب لحدود الأردن لم يكن بالأمر اليسير رغم قرب المسافة، فالحرب والحصار أجبرا زياد وأبوه على القتال مع إخوانهم السوريين. كتاب مشوق يروي عن المخاطر، الفتنة، الخوف، الحب،التضحية، الهرب من الموت وغيرها في آن واحد لتجعل من زياد الشاب الذكي الذي كان يَشْغَل تفكيرَهُ الدراسة والكتب والغربة إلى رجل مسؤول قاده حبه لعائلته أن يضحي بالغالي والنفيس لينقذ من هم سندٌ له في حياته. في النهاية: هناك لحظات نعيشها، أشخاص نقابلهم، تحديات واختيارت تغير حياتنا تماما، تغير نظرتنا للحياة، تغير أولوياتنا.. ولكن الحكمة تكمن في أخذ العبرة والرضى. وكما قال زياد : "ومن قال بأنني عُدت كما كنت؟ لقد أصبحتُ شخصًا آخر. زياد القديم لم يخرج أبدًا من سوريا، لا يزال هناك".طبعا بعد ما حاكيت الكاتب عبد المجيد الفياض ، الرواية نسج من الخيال وليست حقيقية. لكن الأحداث والقصة والسرد كان جدا مقنع أنا نفسي صدقت إنها قصة حقيقية.

  • Ayman Masri
    2019-02-20 06:49

    حراك الشعب السوري ضد نظامه المستبد، بما حمل من أحداث وتداعيات محلية وإقليمية.. لم يواكبه الأدب الروائي والفني بالشكل المطلوبوهنا تبرز أهمية هذه الرواية "مبتعث إلى سوريا" التي تحكي جوانب من ثورة الشعب السوري ضد نظامه، ومعاناة أهله، وحتى المغتربين فيهكما تعرض هذه الرواية لهاجس فقدان الثقة التي زرعها النظام في نفوس الشعبالرواية تفتقد الحبكة الفنية والإبداع اللغوي، فجاء العرض تقليدياً، فضلاً عن وجود أخطاء لغوية يستغرب وجودهالكن لا يمكن أن نأتي على ذكر أدب هذه المرحلة، إلا أن نمر على "مبتعث إلى سوريا"

  • Lma
    2019-03-03 06:31

    كنت حريصة أحصل على نسخة منها بعد ما قريت رواية الكاتب الأولى ثمانون عاما في انتظار الموت... ومثل ماتوقعت جت الرواية هذي بقوة الأولىكانت ممتعة ومفيدة بقدر الحزن والألم اللي فيها... كنت متوقعة أنها بتكون سياسية وعن داعش وكذا... لكن الحمدلله كانت أحداثها يوم كانت الثورة بين الجيش الحر وجيش النظام قبل دخول الجماعات الجهادية لسوريا.. وهذا هو اللي عجبني فيها لأنها وثقت هالفترة بدون مايكون التركيز الكامل عليها

  • Nada Alhariqi
    2019-03-14 03:44

    تمتلك روايات عبد المجيد الفياض طابع واقعي وغريب لطالما اذهلتني حبكة الرواية و سرد الافكار المتسلسل لبطل القصة لكن اجدني رغما عني اقارن بين ثمانون عاما ومبتعث فوجدت الأولى ممتعه بشكل اكبر ربما لان الأولى ذات فكرة دراميه و الأخرى الاكشن لا اعلم غضبت على مسار القصة في كل مرة يجد زياد المفر يعرقلة الف سبب ليضطر للمكوث ربما هي نقطة جيدة للكاتب ، ومع ذلك لا انكر لقد تحمست مع القصة فقد انتهيت منها بسرعة قياسية .

  • Fatimah
    2019-02-24 02:35

    يا الله كنت متنبئة إن هالمرة حتكون غير .. ولن يخيبني الكاتب في النهاية هذه المرة .. واو شككككرا من القلب جميلة جممممميلة جمممميلةبكيت وبكيت وبكيت معه أيضًاراااااائعة بكل تالتفاصيل المؤلمة بكل الأحداث بكل خيبات الأمل بكل شيء رااااائعة أقل وصف ممكن أن يطلق عليها قلت سابقًا لصديقتي أنني متافئلة بك ككاتب سيأخذ على عاتقه الرواية السعودية لمستوى جديد .. فعلًا هذا ما سيحدث

  • Ghaliaz Mh
    2019-03-16 02:41

    " بكيت على سوريا وعلى أهلي وعلى روحي بكيت وبكيت وبكيت... " بهذه الجملة اختتمت الرواية..... العيش وحده في ظل الحرب يخلق منك شخصاً آخر ، أقوى وأضعف في آن معاً، شجاعاً تجاه الموت ومتشبثا" بالحياة بنفس الوقت.. فكيف إن فقدت قطعا" من روحك في هذه الحرب.. ما أبشع الموتما أبشع الظلموما أبشع الحرب.....

  • Mohammad Alsayid
    2019-03-19 02:50

    الرواية انتهت في يوم واحد كانت عبارة عن فلم بكل ماتعنيه الكلمة انا عشت أحداثها بحلوها ومرها الحبكة والاسلوب ينتشلان الخيال الى سوريا وكأنك بين الشوارع الضيقة والممرات المظلمة وقذائف الطائرات وطلقات الرصاص وتتأمل وجه ربى البنت الصغيرة الجميلة وتسمع انين الأب الحاني على ولده بين طلقات الرصاص. بكيت وانا اقراء وكانت تستحق البكاء بالرغم من واقع سوريا الان اسوء بالتأكيد مما وصف في الرواية لكنه وان لم يكن مماثلا كفيل بان يجعلك تبكي حسرة على مايحدث في سوريا. الكاتب انت مبدع مبدع مبدع في نقلة كبيييييييرررررة جدا جدا عن ثمانون عاما في انتظار الموت احببت الروايتين لكن في هذه انت تفوقت على نفسك ❤️

  • Sara
    2019-03-12 06:43

    خوف ، فقد ، دموع .. مؤلمة هذه الرواية بقربها من واقع يعيشه كل يوم اخوتنا في سوريا ..قرأت للكاتب روايته السابقة ( ثمانون عاماً في انتظار الموت ) ولم تكن بالمستوى المطلوب و لكن هذه الرواية فاجأتني بمدى تطور الكاتب و تفوقه على نفسه . في انتظار المزيد من ابداعات الكاتب في المستقبل ان شاء الله

  • Abdulaleem Aldaher
    2019-02-26 03:48

    لامست الواقع المر وضحى بأشياء كثيرة من اجل ان ينجح

  • Amalz
    2019-02-28 23:50

    حسنا قرأتها في يوم وحد وعند إغلاقي للكتاب أشعر بأني ألهث وأنا التي تورمت قدماي أسحبها جرا للحدود الأردنية و ما زالت أصوات القذائف الصاروخية يتردد صداها في مسمعي!رواية ممتعة جدا تنغمس في أحداثها إلى حد الهلوسة! أنصح بقرائتها لمحبين الأكشنإذا لماذا ال٣ نجوم؟للحشو في الحوار عن معلومات تاريخية وطبية "قد تخدم القصة" لكنها مملة ، اضطررت لتخطيها لأصل إلى الحدث الذي يليه في القصة- اللغة التي كُتبت بها سهلة وبسيطة وتشبيهاتها "عادية" ، حتى إنني ظننت لوهلة أنني أقرأ تغريدة في تويتر أو ترجمة لأحد الأفلام الأجنبية وهذا شيء جيد ربما لتسهل قرائتها مع كم الأحداث المتواجدة في القصة وسيء اذا كنت قد قرءات نصوص شبيهة ك "ولدت هناك..ولدت هنا" واعتدت بلاغة الألفاظ والمعاني في سرد الأحداث والمشاعر.- عند انتهائك من القصة تشعر بأنك للتو شاهدت فيلم أكشن من هوليوود من الطراز الأول،فالقصة ليست بجديدة ذكرتني بفيلم saving private ryan ولهذا أرى بأن القصة ليست بفريدة من نوعها والشيء المستحدث هنا هو سورياأعجبني حقيقة إلمام الكاتب بالمناطق السورية و المسافات التي تفصل كل منطقة كما أعجبني ذكاء الكاتب في اختيار بداية القصة.. انطلت علي الحيلة (من قرأ الكتاب سيفهم ما اعني )الأشعار التي توضع في بداية كل فصل خدمت القصة كثيرا حتى ظننت أنها مفصلة لأحداثه!أحببت الحبكات في نهاية كل فصل ، جعلتني متلهفة لأعرف ما يحدث في الفصل الذي يليه وهذا ما جعلني أكملها في يوم واحد....أو هو فضولي؟! لا أعرف!

  • Najla
    2019-02-23 01:37

    انتهيت منها ، ارى بين الاحرف كاتب روائي تكون روايته ك احداث ل احد الافلام الاشد اثاره الا ان الكاتب في كلتا الروايتين بالغ جدًا في الاحداث المأساويه ، بالرغم من كل الحزن كانت جميله ، لولا انه اطال في الوصف والشعور ، وفي احيان كثيره عندما يرغب في انهاء دور احد يكون ذلك مقتضبًا كثيرا وسريعًا ، لا اعلم ان كان ذلك يعتبر في مصلحه الروائي او ضده . ما اعلمه ، اني عندما اجد طرحًا جديدًا له ، س ا قف و اقراء مقدمه الطرح وخاتمته قبل اقتناءه فان كان يحذو حذو الروايتين السابقين ربما اكتفي ب ما قراءت له ، وان رايت اختلافًا ، فلن ادع الكتاب على رف المكتبه .

  • صفاء.
    2019-03-16 05:38

    روايه جميله جداً ، تحكي مأساه عائله سعوديه يعمل وليّها في السفاره السوريه السعوديه تقوم الثوره في سوريا و تنشب الحرب لا تعلم كيف تنجو هذه العائله من هذا المأزق و تستمر الاحداث المشوقه ، منها الذي يجعلك تبكي و الذي يجعلك تندهش ... انصح بقرائتها

  • Maryam Al-Ali
    2019-03-01 01:56

    لا ازال أتخيل سوريا . . كما لو أنني كنت معهم احداث مؤلمه، وآخر الأسطر أشدها ألماً، لم أكن اتوقع ان تنتهي هكذا. .كما هو صوت الرصاص المدوي او الانفجارات كنت كمن يعيش تلك اللحظات معهم . . مؤلمه حقاًوأن تظهر حقيقة الجاسوس بهذه الطريقه

  • Hnaeeef
    2019-03-19 00:42

    تصوير وتعبير رائع من الكاتب ، وانا اقرأ الرواية احس اني معهم في كل افراحهم واحزانهم وفي تفاصيل حياتهم . اسأل الله ان ينصر سوريا وشعبها عاجلاً غير آجل .

  • Mounirah
    2019-03-03 22:31

    جدا رائع ولاتقل جمالا عن سابقتها( ثمانون عاما في انتظار الموت ) إلا أن هناك بعض النقص والأخطاء البسيطة التي اتمنى ان يتجاوزه أو يعالجها عبدالمجيد الفياض لاحقا.

  • Seema Al-Amr
    2019-03-04 22:50

    فعلًا محزنة لكن الأسلوب رائع والوصف واقعي.

  • Alia Alshafi
    2019-03-03 02:50

    للمرة الثانية التي اقراء فيها لعبدالمجيد الفياض ويجذبني أسلوبه المشوق في سرد تفاصيل القصه التي لا تخلو من الإثارة .

  • Hadeel Alenezi
    2019-02-18 06:30

    محزنة ومؤلمة من الجلدة للجلدة. تعيشنا معاناة سوريا منذ البدايات، وتشعرنا بحجم الفقد والخيانة. اللهم كن مع المستضعفين في كل مكان وانصرهم على الظالمين.