Read مراودة by ياسر ثابت Online

مراودة

أيُّ ريشٍ يَرتَعِشُ الآن في الوسادة؟ الهواء له رائحة مسك الليل، وهو يصطاد الخفة الهاربة.نصوص إنسانية تلامس سقف السماء، لكنها أيضـًا تبحث في أعماق النفس البشرية عن أسرار الغرام وحكايات الأسى وذكريات المنافي البعيدة والقريبة على حد سواء....

Title : مراودة
Author :
Rating :
ISBN : 9789774882968
Format Type : Paperback
Number of Pages : 176 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

مراودة Reviews

  • Ahmed
    2019-06-19 16:45

    للحق , أنا أحب الأديب ياسر ثابت أكثر من الباحث ياسر ثابت (رغم ان الثانية هى حقل تخصصه الأصلي) , ولكن عندما أقرأ له اعمال أدبية أجد قلم رشيق قادر على أن يذهلك .المهم : أننا أمام عمل قصصي من أجمل ما يكون , عمل انصاعت فيه اللغة لقلم كاتبها فخرجت نصوص من أجمل ما يكوننصوص : هي نصوص متحررة من ظواهر القصة وحبكتها , نصوص قدمت تجارب انسانية ثرية بصورة موجزة كافية لك لتتذوق التجربة كاملة .افتتاحية المجموعة تستطيع أن تطلق عليا الافتتاحية النارية , تلك الافتتاحية التي لا تدعك تلتقط أنفاسك , وتندمج مع ما يرويه الكاتب وتشعر بحزن عندما ينهي الكاتب خاطرته المذهلة , الخاطرة التى سرد فيها ليلة غرام بصورة من أبدع ما يكون , ذلك السرد الخلاب , الذي ينقلك من واقعك لعالم آخر تتمنى أن تعيشه , عندما تندمج روعة اللغة مع دقة الوصف مع جمال العرض لينتج لك نص أدبي رفيع المستوى .في المجمل : المجموعة من أجمل المجموعات التي قرأتها في حياتي , المجموعة القصصية كما يجب أن تكون من وجهة نظري , وفي( مُرَاوَدَة )عنوان الكتاب , يخاطب الكاتب قارئه , فيبوح له ويصارحة ويقص عليه ما أراد وينصحه وفي النهاية يختمها بجملة من أحكم ما تكون : أيها الصيادون , وحدها المحارات المغروسة عميقًا تحمل الؤلؤ .إذا أردت أن تقرأ اللغة بحس مختلف وطعم مغاير وتذوق ممتع فستجد ضالتك في هذا الكتاب .الوصف يا جماعة , الوصف ياخوانا , مهما قرأت ومهما طالعت من أعمال أدبية فدائما تقابل عمل من تلك النوعية التى تظهر لك مدى جهلك وضيق أفقك , الوصف الممتع اللذيذ والتشبيهات الساحرة اللى بتكشف لك عن لغة غريبة عليك , نادرًا ما تطالعها .عمل ارشحه بقوة لعشاق اللغة ومتعتها . على العمل المذهل دا , بداية مبهجة للعام الجديد.

  • Sherif Metwaly
    2019-06-24 16:12

    لا أعلم هل هو سوء حظ أم حُسن حظ أن قرأت هذه المجموعة خلال هذه الفترة المليئة بالضغط الدراسي والعصبي والنفسي ، فمن المحتمل أن يكون سوء حظ لأن تركيزي ليس في أفضل حالاته هذه الأيام ، وبالتالي هناك احتمال لابأس به أن يكون السبب في عدم تذوقي أو استيعابي لبعض القصص هو قلة تركيزي ، ويحتمل أن يكون حُسن حظ لأنني لو كنت في حالة نفسية وعصبية أفضل من ذلك و كنت أكثر تركيزاً لما أكملت قراءة هذه المجموعة إلى النهاية! باختصار شديد ولأن وقتي لايسمح بالاسترسال ، المشكلة الرئيسية في هذه القصص بالنسبة لي كانت في الأسلوب ، الكاتب تفنّن في استعراض ثقافته ومهاراته اللغوية وتفنن في توظيف التشبيهات والاستعارات المكنية والكنايات وكل ماتشتهيه من أساليب بلاغية تعلمناها ، ولكن لم ينتبه إلى أنه بالغ في ذلك بشدة ، فخرجت الكثير من التراكيب اللغوية والتشبيهات في غاية التكلف والتصنع ، وعندما تقرأ جملة في البداية لاتستوعبها ثم تتمهل لحظة لتترجمها في عقلك حتى تصل الى المغزى ، فتُفاجئ بنتيجة من اثنين ، إما أن الجملة لاتستدعي كل هذا التكلف والبلاغة ، وإما أن الجملة تم توظيف التعبيرات بنجاح فيها ولكن المعنى نفسه عجيب في السطور التالية سأعرض أمثلة لتلك التراكيب والتشبيهات لعل وجهة نظري تتضح أكثر هذه السطور مقتبسة من قصة " ما تيسر من السفر " وهي تتحدث عن الغُربة " أعبر على جثة الماء ، مرتدياً جُبة الخوف ، ثم أعتلي جبلين من الملح فتسقط مني مفاتيح الكلام " " أشعر أني وحيد مثل آخر ورقة في الطابعة " "... بكيت يومها بحرقة صنارة تهوى في قهر بركة الماضي " " الغربة تقويم أعرج ، والغريب شفقٌ لايشيخ "وهكذا هل اتضحت الصورة ؟ أما عن المواضيع ، فتفاوتت بين الجيد والممل و السيء ، ولكن لم أجد قصة واحدة تصل لدرجة الابهار أو حتى الجيدة جدا كانت تجربة أولى مع كاتب بحثت كثيراً عن اعماله حتى عثرت على هذا الكتاب بالمصادفة ، ربما لم يكن لقائي الأول موفقاً مع الدكتور ياسر ثابت رغم كل ماسمعته عنه من مدح ، ربما أجد ماسمعته عنه في تجربة أخرى تمت

  • ياسمين ثابت
    2019-06-13 15:57

    كل الناس تظن ان هناك صلة قرابة بيني وبين ياسر ثابت نتيجة لتشابه الاسماء...وكان هذا يثر غيظي احيانابعد ان قرأت له شعرت ان هذا شرف لي :)لابد حين تقابلك اولى حروف ياسر ثابت ان تعتدل في جلستك وتقول لنفسك من هو هذا الرجللابد ان تذكر نفسك انك ستقرأ شيئا جيدا...حتى لو لم يكن كذلك حقيقةفاسلوب ياسر ثابت يشعرك بهذا للوهلة الاولى...انك تقرأ لكاتب حقيقي...وليس لشبه كاتبتشبيهات وتركيبات جمل لم ارها من قبل علمتني واثقلتني...جعلتني اتعلم انه مهما كتب الناس ماتزال اللغة تحمل الجميل فيها والمبتكر والذي لم يصل اليه احد بعدمبدئيا اعجبني الغلاف جدا....احببت العنوان لانه جديد وجذاب...شعرت لوهلة انها رواية...لم احب انه لم يذكر النوع الادبي للكتاب لانه جعلني غير مهيأة لقراءتهافترضت انه رواية...حين قرأت اول فصل اكتشفت ان الفصل الجدبد ليس له علاقة فقلت ربما هو كتاب قصصحين قرأت الفصل وراء الفصل اكتشفت انه ليس بقصص فليس هناك حكايات وبدايات ونهاياتفقط مشاعر واحاسيس ولغة مبهرةالاحساس كان بطل الفصول وكان المنتصر وكان الخاسر...وهذا كل ما اتمناه من القراءة بالأساس...الوصولو الى الاحاسيسلم يكن ياسر ثابت موفق في كل الفصول...او في كل النصوص...بدأ الكتاب بداية قوية ثم اخذ بريقه يهبط حتى اختفى في الثلث الاخير من الكتابالفصل الخاص بمشاعر الفتاه المتهمة بالعنوسة كان مفتعل جدا ولم احبهكثير من الجمل التي توقفت عندها كثيرا ووضعت خط تحتها مع اني لا احب ان اخطط في الكتب نهائيا...لكن جمال الجملة اجبرني:الحياة ليست ذات قيمة من دون حب، يخفف من وطأة عذاباتنا اليومية الأخرى و يحوِّل آلامنا كلها إلى أخطاء بلاغية.اوليس الغرام محاولة لاستكشاف الحياة؟عندما تأخذ امراة خذها...ولا تلمسها كظل وفي المشاعر المتدفقة كنهر فإن خير العشق عاجلهان الموت ليس لحظة واحدة بل هو خط متصل نموت منذ الولادة حتى نموت فعلاايها الامان الذي نشتهيه هل صان من نحب شعلة الهوى؟ولو انتصرت فالبعاد انت من بعدي مهزومالحياة؟ انها النقص الذي لا يكتمل الا بالموتفي الغياب لا تشعر بالوحشة بقدر ماتوجعنا نكزات القلب كما طفت حكاية من مخزن الذكرياتقطعا سأقرا لياسر ثابت من جديد

  • Muhammad Galal
    2019-06-16 10:49

    "و الكتابة انغماسٌ في المسرات على اتساعها، كي نسد الباب أمام هذا الموت المسمى الحياةإنّها أعلى مراتب المسرة.أن تدفن أصابعك في قصاصات الورق و أن تغمسها بالحبر، فتخلق عالمًا خياليًا أنجبته لحظات الألم.و أنا هزمتُ النزيف باللغة."أولى قراءاتي لعام 2015 ، بداية مُرهِقة على شخص غائب عن القراءة منذ ما يقارب الشهريْن،أربع نجوم أقرب إلى ثلاثة و نصف، حقيقةً لا أجيد الحديث عن النصوص المتفرّقة، إن تحدثت عن كل نص بحدة بانفراد فستصبح المراجعة كبيرة جدًا،سأقول كلامًا عامًا يفي برأيي فيما قرأت.هي قصص حب مبتورة، نصوص بقلم ناضج تضج بسكينة ثائر صموت تترك فيك طيفًا من جمال يدق فيك أبواب استغراب جمّ من عدم معرفتك بالكاتب إلّا منذ فترة وجيزة ،و عدم اهتمامه بالكتابة الأدبية بالقدر الكافي ، و لمَ يُهلِكُ نفسه في الكتابة عن السياسة،لعلّي ساذج ؛ لكنّي أرى أن السياسة حرقٌ للأعصاب على مشاكل لا تُحلّ، و بقاء ما تكتب عنهامرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا برضا الفئة الحاكمة عنك،الكتابة الأدبية باقية، روعة الروايات لا تُضاهَى،عذرًا إن كانت المراجعة قاصرة عن تبيان ملامح إعجابي بالعمل،سأعود بالتدريج للقراءة، و ستعود ملكة كتابة المراجعات، أتمنّى أن يعود الشَغَفأتمنّى أن تزولَ الضغوط.ملاحظتان على العمل :أرى أنّه كان من الأفضل أن يكون ترتيب النصوص بغير هذا الترتيب، ينبغي أن يكونَ النسق متصاعدًا من حيث القوة و المتانة اللغوية و،هناك نصوصٌ في الثلث الأخير من الكتاب كان ينبغي وضعها في البداية ( هي جيدة في مرحلة الإحماء في البداية ) ، و ترحيل أول نصيْن إلى ما بعدهم.هناك خطأٌ آخر حقيقةً لا أتذكر بالضبط مكانه لكنّه على شاكلة " اعتذرَ عن عدم المجئ" و الصحيح أنّه "اعتذرَ عن المجئ".تمنيّاتي بالتوفيق للكاتب ، و في شوقٍ لزيارة قادمة لحصيلة جهده ،و عذرًا لمن قرأ هذه المراجعة من القرّاء على ضعفها و قلّة محاسنها.محبّتي

  • Mohamed Ramadan
    2019-05-26 14:03

    سعيد للغاية لتعرفي على كتابات دكتور ياسر تلك الكتابات التي تختزل الوقت والحروف وتختصر المساحات والمسافات ليس من عاداتي أن أمسك بقلمٍ لأضع الخطوط أسفل جملٌ وصيغٌ أعجبتني ولكن .. أعجز أمام تلك الكتابات عن فعل ذلكأقوى جمل قصيرة ستقع أمام عينيك كلمات كما وصفها الكاتب أشف من البلور وأقطع من السيفظللت مفتونا في معظم نصوص هذا الكتاب .. وكان أعظمهم بلا منازع فاتحة الكتاب لدغة حب دام قلمك ودمت مبدعا يا دكتور

  • Radwa Abdelbasset
    2019-06-19 14:08

    من قال أن ساكنى الغربة قلوبهم مجوفة خاوية من الخفقات ؟!"مُرَاوَدَةٌ" العمل الثالث الذى يجمعنى بقلم د.ياسر ثابت.هنّا يروى لنّا فى نصوصٍ إنسانية لا تتبع خيوط القصص القصيرة ..مشاعر مضطربة داخل أوطان ساكنة القلوب .يضع لنا قطعةً فنية من أرواح حلّقت حوله وكل ما جنتهُ تَجَرُع كأس الألم لغربة سكنتهم .يصف لنا فى النصف الأول من النصوص كيف تكون الوحدة فى بلدٍ مشبّعة رائحته بالثلجِ وقلوب بالجمر نابضة ."دمعة حبر" أقسى ما جسّد الغربة"أريد حبرًا بحجم الليل،لأكتب عن آلامى،وأخط كلمات تختبىء وراءها أوجاع الروح وتصيب القلب بالدوار.تذرف عين الكتابة دمعة حبر..وأبقى حائرة،ربما لأن غرس النباتات فى المقبرة لايجدى الآن"وبها ثرثرة قلوب حفر الحب فى قلوبهم أخدودٍ لن يختفى فتعثرت فيه مشاعرنا.جميل من يكتب باحساسه لكن الأجمل أنَّ الكاتب هنا مد خيط من شريانه القلبى وكتب ،فمايضفُره بحروف اللغة يصل لقلاعك دون عناء.متخلل فى البواطن النفسية بشكل كبير .يعلم كيف يستطيع العزف على اللغة برشاقة .كلماته ناعمة ، تعبيراته راقية،وصفه يلتبس بك فتشعر أنّك مُمدد فى جنبات الحروف ."بائرة" رسمت على فمى ابتسامة .. وأوجعتنى ،صعب ما تتعرض له الفتاة فى ذلك الزمن والأصعب أن يُكتب بلسان رجل !ثقافة الكاتب وتعدد ماقرأ واضح جدا ،ولا يكلف نفسه عناء ترجّى المعلومات !استمرت معى ثلاثة أيام كنت كل ليلة اقتنص منها جرعات من ذوبان جمال اللغة فى أوراقها حتى لا يخلو جيبى من دفء شعورى بها."لدغة حب" فاتحة المجموعة ما أرّقنى بها خلع ثياب حياء الكلمات بها وصراحة ما يحدث,أقلقت تمتعى بها .لكنها على كل حالٍ مجموعة ثرية ..خصبة..ذات احساسٍ عالٍ ,.تمت

  • Nada Abd Al-Rahman
    2019-06-03 16:06

    جميله هي كلماته وتشبيهات ولكن كا مجمل للكتاب تهت ومليت ببعض الصفحات علي الرغم ان هنالك صفحات تمنيت ان لا تنتهي وان تمتد.الي ابعد.من مجرد كلمات...ولكن كلماته وتشبيهات قويه حد انك تتوقف عندها لتتكررها عده مرات علها تنقش بجدار عقلك وقلبك...

  • Rania Hamdy
    2019-06-23 17:07

    هي مجموعة نصوص عن الحب و الحرب.. رائع توصيف الكاتب للأحاسيس و المنعطفات الإنسانية. ياسر ثابت هو ساحر الكلمات. تستحق القراءة. بالتوفيق للكاتب الرائع د. ياسر ثابت

  • خالدحاتم
    2019-06-11 12:56

    نصوص إنسانية وأدبية رائعة.للكاتب لغته الخاصة وأسلوبه الرشيق، وكتاباته تحاول النفاذ إلى أعماق النفس البشرية والتقاط مختلف التفاصيل العابرة.قراءة هذا الكتاب متعة، وأرشحه للقراءة بقوة.

  • لقاء السعدي
    2019-06-25 14:53

    مراودةالقراءة الأولى للكاتب ياسر ثابت، ولا أظنها ستكون الأخيرة.الكتاب مجموعة من القصص القصيرة والنصوص التي تشبه الخواطر.استطاع الكاتب بقلمه تشريح مجموعة من المشاعر الانسانية المختلفة باختلاف الحكايات البشرية،بلغة قوية ووصف دقيق وأسلوب مميز، وإن كنت آخذ عليه كثرة التشبيهات التي كانت متكلفة في كثيرٍ من الأحيان.لا أستطيع أن أنكر أن د. ياسر من محترفي اللغة، فقط أنا لا أحب بهرجة الكلمات وكثرة الاستعارات.

  • Yasmine Ra'fat
    2019-06-02 17:56

    "في وقت ضائع من الليل، تبدو النصوص رحلة من الخدر الطويل."لا يوجد أبلغ من هذه العبارة في توضيح مقصدها :-) امتداداً لتجارب ومشاهد حياتية من "يوميات ساحر متقاعد" .. قد كانت "مراودة" رحلة شيقة حتى على جناح الأحزان .. التصوير في نصوص"الثابت" لن تستنشق مثلها في أي عمل آخر .. فلكل كاتب فصوله .. وهنا أجد نسمات الخريف ولطف قطرات مطر الشتاء ..

  • She Mo
    2019-06-23 14:55

    وكلما ضاعت اهدافك كلما قتلت نفسك ، وغرقت فى نومك كأصبع معقوف . . .

  • Norhan Helal
    2019-06-13 17:59

    ال

  • Diaa Eldeen
    2019-06-10 13:14

    اول مرة اقرأ رواية قصص قصيرة و استمتع بيها د.ياسر ثابت يمتلك قلم رائع و اسلوب اكثر من رائع و تعبيرات رهيبة بجد

  • ياسر ثابت
    2019-06-09 16:47