Read حركة المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس بعد سقوط غرناطة by عبد الواحد ذنون طه Online

حركة المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس بعد سقوط غرناطة

Edexcel Igcse Arabic st Language Student Book Edexcel Igcse Arabic st Language Student Book Edexcel International GCSE Eltayeb Ali Abusin on FREE shipping on qualifying offers Written by Hazim Servicetorget Nttery kommune i Vestfold Servicetorget gir deg enkel tilgang til kommune Norge

...

Title : حركة المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس بعد سقوط غرناطة
Author :
Rating :
ISBN : 23927005
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 87 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

حركة المقاومة العربية الإسلامية في الأندلس بعد سقوط غرناطة Reviews

  • Anaszaidan
    2018-10-15 16:06

    كتاب يشعرك بتشابه قضية فلسطين مع قضية "الأندلسيين" إن جاز الوصف. لم أملك سوى ذرف الدموع على القصص التي سردها المؤلف. صرت أتساءل..هل كان الأندلسيون متفائلين بتحرير بلادهم كما الفلسطينيين اليوم متفائلون؟ هل كان الأندلسيون يرددون مصطلحات وعبارات الفلسطينيين..صامدين إحنا..القضية الأندلسية...راجع ع بلادي!..والتغني في الأهازيج بوداع الأم كي تتحرر الأندلس..هل كانوا ينشدون (زغردي أم الشهيد)؟أم يقولون كما يقول السوريون: (الله محيي الجيش الحر)؟أين ذهبت كل هذه الأهازيج والأشعار والمصطلحات؟هل يعقل أننا صرنا نبحث عنها في مخطوطات فلا نجدها؟!إنه تراث عدة قرون من محاولات المسلمين الثورة على الحكم القشتالي والأراغوني الظالمين.يحكي الكتاب عن مرحلة ما بعد ذرف أبي عبد الله الصغير آخر حكام الأندلس لما سلم غرناطة للنصارى. كان النصارى أقلية والمسلمون العرب كثر. فكان من الطبيعي ألا يكون التضييق عليهم كبيرا في تلك المرحلة. ومع تقدم السنين ازداد العرب بحكم منع مشاركتهم في الحروب وحبهم الإنجاب..وازداد معها لؤم النصارى في فرض القوانين المزعجة.فبدأت بمنع اللباس العربي ومنع الصلاة في الأماكن العامة وتحويل المساجد إلى كنائس التنصير القسري..مرورا بإقامة محاكم التفتيش على أي سلوك إسلامي كالاغتسال للجمعة والاستحمام بشكل عام، وفرض فتح أبواب بيوت المسلمين العامة أوقات الأعياد حتى يتأكدوا من عدم وجود أي احتفاليات بالعيد..وانتهاء بالتهديد بالقتل إن لم يهاجر المسلم..بعد أن يدفع ضريبة تفوق قدرة الإنسان العادي.لا يمكن تصور حجم المذابح التي وقع ضحيتها المسلمون العرب بسبب هويتهم بعد كل ثورة فاشلة. استمرت الثورات ما يزيد عن المائتي عام بعد استسلام غرناطة..ولم تكن مطالب المسلمين سوى المعاملة الحسنة.من الدروس التي استفدتها من هذا الكتاب هو أن المال لا يشكل قوة ناعمة دائمة أو منعة لشعب دون قوة صلبة على الأرض..فالأندلسيون الذين ما انفكوا عن دفع المال لكف أذى النصارى، أو لتثبيت حقهم في ممارسة بعض شعائر دينهم..لم يكن هذا كاف لهم. وكأن قول الله تعالى ماثل في مثل هذه الحالات: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). ورغم أن الأندلسيين لم يتوانوا عن الاستنجاد بمسلمي الجزائر (ممثلين بالوالي العثماني)، وبمسلمي المغرب، إلا أن الحالة بحاجة إلى مزيد دراسة لفهم سبب تكرار الهزيمة في كل مرة.فرض الكتاب علي تساؤلات حول أدب الموريسكيين (كما كانوا يلقبون من قبل النصارى)..ماذا بقي منها؟ وهل ما بقي كاف لبناء تصور عن المجتمع المسلم آنذاك؟بقي أن أشير إلى أن تجربة إفراغ الأندلس من المسلمين قد درست من قبل العدو الصهيوني..فالأندلس تجربة نموذجية لأي دولة تريد التخلص من عرق أو أتباع ديانة.أما أنا فما يثير بعض الإشكالات عندي هو إعلان ٦٠٠ عائلة إسبانية بقاءها على إسلامها لما سمح الجنرال فرانكو في ستينات أو سبعينات القرن الماضي لأتباع الأديان بأن يمارسوا دياناتهم بحرية. المثير ليس بقاء تلك العائلات تكتم إيمانها طيلة هذه القرون. بل هو شيء آخر يتعلق بكيفية حفاظ تلك العوائل على ديانتها..في حين أن جزيرة صقلية التي زال منها الحكم الإسلامي لم يبق منها مسلم واحد رغم عدم تعرض مسلميها للاضطهاد الذي تعرض له الأندلسيون.هناك شيء في تاريخ الشعبين أجهله..وأرى في نفسي الحاجة لمزيد من القراءة للإجابة على الإشكال المطروح.الكتاب هذا هو الأول الذي قرأته عبر جهازي كندل فاير. ويبدو أنه سيكون الأخير..فكندل فاير لا يتحمل تحميل كثير من الكتب لسبب أجهله رغم وجود مساحة في ذاكرة الجهاز.

  • Khadija Rofida
    2018-10-09 16:07

    جميل :))

  • اليازية خليفة
    2018-10-06 09:08

    هذا الكتاب يرينا جانبا لم أقرأ عنه كثيرا.. صحيح الأندلس سقطت.. وفُتن الأندلسيين في دينهم وهويتهم.. فقتل من قتل وهجّر من هُجّر.. ولكن.. أمل الأندلسيين وثباتهم على عقيدتهم وهويتهم كان جليا في هذا الكتاب.. فلقد استمرت مقاومتهم بعد سقوط غرناطة ب١٢٣ سنة..مراجع الكتاب أكاديمية ممتازة تستحق النظر فيها لمن أراد الاستزادة.......والآن أستطيع استكمال رواية ثلاثية غرناطة، لرضوى عاشور..