Read البكباشي والملك - الطفل by Gilbert Sinoué محمد التهامي العماري Gilbert Sinoué Online

البكباشي والملك - الطفل

يبسط ثلاثة ضباط خريطة القيادة العامة في قطار حاشد بالجنود. هم في الثلاثين من العمر، يسمى أحدهم عبد الحكيم عامر والثاني زكريا محيي الدين. أمّا ثالثهم فيدعى جمال، جمال عبد الناصر. وسيلقّب لاحقاً بالبكباشي، وهي رتبة عسكرية تركية تعني "قائد الألف". هذا اللقب سيطلق فيما بعد على رتبة عقيد في الجيش المصري عموماً.الرجل فارع، يبلغ من الطول متراً وأربعة وثمانين سنتمتراً. كحيل العين،يبسط ثلاثة ضباط خريطة القيادة العامة في قطار حاشد بالجنود. هم في الثلاثين من العمر، يسمى أحدهم عبد الحكيم عامر والثاني زكريا محيي الدين. أمّا ثالثهم فيدعى جمال، جمال عبد الناصر. وسيلقّب لاحقاً بالبكباشي، وهي رتبة عسكرية تركية تعني "قائد الألف". هذا اللقب سيطلق فيما بعد على رتبة عقيد في الجيش المصري عموماً.الرجل فارع، يبلغ من الطول متراً وأربعة وثمانين سنتمتراً. كحيل العين، ذو ابتسامة تجمع بين السحر والشراسة. كل شيء فيه يشي بالقوة والعزم والإقدام....

Title : البكباشي والملك - الطفل
Author :
Rating :
ISBN : 9789933351281
Format Type : Paperback
Number of Pages : 336 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

البكباشي والملك - الطفل Reviews

  • Ahmed
    2018-11-11 21:57

    هي ليست رواية بل هو كتاب تاريخ من رجل وُلد في مصر وهجرها أو هي هجرته في صغره،فجمع شتات نفسه واستعان بذكرياته القليلة وبعض المراجع الأخرى ليخرج علينا بسرد لأهم الأحداث التي حدثت في تاريخ مصر الحديث ولاسيما حركة الضباط في 52،واتخذ من شخصين رئيسين محورًا لكتابه وهما الملك فاروق وجمال عبدالناصر،وكيف كان لكليهما أثر في تغيير التاريخ المصري ولاسيما الثاني،فسرد الوقائع وعقد المقارنات ليجعل القارئ يكون نظرته الخاصة على الموضوع.الكتاب ناصري بامتياز،ركز بشدة على فضائل ناصر وقوة عزيمته وتصرفه عند الشدائد وفي المقابل ركز على استهتار فاروق وإهماله وتضييعه لحكمه.قد يكون الكاتب سرد وقائع اعتمادًا على مصادر ومراجع تخص ثروت عكاشة والسادات وهيكل وناصر نفسه،وكلهم في صف واحد،حتى أنه لما استعان بكتاب (كنت رئيسا لمصر لمحمد نجيب) ظهر بشدة ظلم ناصر وقصوره.في المجمل كتاب تاريخي ستقرأه وستكون وجهتك انت الخاصة.

  • Mahmoud Masoud
    2018-11-17 21:53

    كالعادة .. رائعة من روائع جيلبرت سينويه .. و مع ذلك ضايقني كثيرا في تصويره للملك فاروق ..ربما سأحتأج أن أقرأ كثيرا عن فاروق في الفترة القادمة

  • zahraa
    2018-11-27 23:01

    البكباشي و الملك - الطفل مذكرات مصر لجيلبرت سينويه ترجمة محمد التهامي العماري.البكباشي هي رتبة عسكرية تركية تعني (( قائد الألف)) . و سيطلق فيما بعد على رتبة عقيد الجيش المصري عموماً . هذه المذكرات تدور أحداثها في مصر عن ثلاث رجال عسكريين ( أصدقاء) هم: عبد الحكيم عامر (روبنسون) ، أنور السادات ، جمال عبد الناصر ( البكباشي). تزعموا الثورة ضد الملك فاروق( ملك مصر و السودان وهو آخر من حكم مصر من الأسرة العلوية وكان طفل ) لأنه كان خاضعاً لسيطرة الأنجليز عليه .مذكرات جميلة فقد سلطت الضوء على حياة شخصياتها في الحياة الأجتماعية و السياسية ، و أظهرت سلبيات و ايجابيات كل شخصية على حده. كما أنها طرحت مواقف سياسية كانت غير مفهومة بالنسبة لي .سينويه يسرد مذكراته بأسلوب جميل و لغة سهلة . تأثرت مع المصريين و الشاميين !. كرهت الملك فاروق و شخصيته السيئة (شهواني يجري خلف النساء وشره لا مبالي حقود بغيض ... ) .

  • Hassan Alzenary
    2018-11-10 22:47

    يحدثنا جيلبرت بمهارة الأديب عن فترة ما قبل ثورة 1952 إلي موت عبد الناصر بطريقة سردية مبدعة ، يتحدث فصلاً عن فاروق وفصلاً عن ناصر متخللاً بعض الفصول عن نشأته في القاهرة وعن نشاط والده فيها ، الكتاب مليء بالمعلومات عن هذه الحقبة وعن طبيعة المجتمع فيها وعن الشركات والشوارع وقتها وأصل تسميتها ، مما أخذته علي جيلبرت تشربه بالتصور الغربي في مسألة أتضهاد المسيحيين بمصر ، الكتاب ممتع لاتضعه أناملك إلا لتلتقطه .

  • Ahmed EL-komy
    2018-11-27 17:06

    إنها التجربة السادسة لى مع جيلبرت سينويه .. ذلك العبقرى والذى يخط فى التاريخ قصص وحكايات رائعة لا تنتهى .. أعجبتنى تلك التجربة كثيراً بعد تجربة محمد على فى (ابنة النيل، المصرية) وبعد تجربة اخناتون فى تجربة (الإله اللعين) كلها كانت تجارب مميزة جداً .. فى تلك الرحلة يأخذنا سينويه إلى عالم الملك فاروق، إلى مصر الملكية وانتقالها من الملكية إلى الجمهورية بعد قيام الحراك فى 1952 والتى لا أستطيع إلى اليوم أن أنعتها بالثورة .. أبدع سينويه فى وصف مصر فى تلك الحقبة التاريخية بكل شخصياتها دون أن يصيبك بالملل أبداً، فكل شخصياته كانت جذابة استطاع أن يوثق الكثير من المعلومات فى سياق درامى مُنفرد بذاته جميع المصريين يعلمون مدى صعوبة تلك الفترة التاريخية، فالبعض منا يدافع عن الملكية بقوة والبعض الأخر مع الجمهورية وناصرى حتى النخاع ، ولكن سينويه لم يميل إلى أى طرف منهم، فحاول أن يعطى الملك فاروق حقه فى الدراسة ، وكذلك أعطى الضباط الاحرار وعلى رأسهم عبد الناصر حقه .. فالملك كان طفولى فى الحكم ، ويقف ورائه الكثير من الفساد والرأسمالية القاتلة ومع ذلك فقد كان يعشق مصر بكل جوارحه .. أما عبد الناصر ذلك الضابط الذى حاول أن يقلب الأوضاع رأساً على عقب ذلك الديكتاتورى الذى حاول أن ينجح فى الكثير من القضايا والذى خلق من القومية العربية حلم احتمى فيه الكثير من العرب ..ما أدهشنى جداً فى الرواية كيف تمكن عبد الناصر من التحول من مجرد أحد ضباط فى الحراك إلى زعيم ذلك الحراك وكيف تمكن من الاطاحة بكل الضباط حتى يترأس تلك الجماعة وفى مقدمتهم محمد نجيب .. الفقرة التى أدهضتنى كيف وصف سينويه هزيمة محمد نجيب بعدما انهارت أعصابه وقرر أن يقدم استقالته وتم فرض عليه الاقامة الجبرية .. كيف دبرها ذلك المجنون عبد الناصر وكيف أخذ يلعب بمشاعر محمد نجيب إلى أن أصابه بالخوف الشديدتجربة رائعة كنت أتمنى أن تستمر أكثر من ذلك ..

  • Dr
    2018-11-20 21:39

    الكتاب في مجمله جيد. أعطاني فكرة جيدة عن شخص المؤلف و اهتماماته بما ألف من روايات و كتب.و سأقرأ له ثانية. هناك ألفاظ و أسماء أجنبية كانت تورد كمثل أو في طيات الحديث احتيج من المؤلف قبل المترجم أن يضع لها تعريفات بالهوامش؛ لكي يتفهم القاريء عم يتحدث المؤلف. لم يكن فاروق صبيا على طول الخط و لم يكن بولليني ملاكا أبدا كما ادعى المؤلف. الكاتب كان في نظري متحيزا لعبدالناصر بأنه قائد الثورة مغفلا دور بقية المجلس و محتقرا لدور اللواء نجيب تماما على الرغم من أنه أورد موقع و كتاب (كنت رئيسا لمصر) فأين تجد استدلالا منهما؟ لا يوجد إلا استقالة نجيب اثناء حكم فاروق. بل وصفه بالنكرة و غيره من التقليل. كذلك عبدالحكيم عامر هو سبب النكسة كما يرى، أليست النكسات سياسية قبل أن تكون حربية و بالتالي كلاهما مسؤول (جمال و عبدالحكيم)؟ أحسن الكاتب في توصيف أخطاء حكم العسكر اللاحقة خاصة الاقتصادية و قرارات الحرب باليمن. و أحسن في توضيح سبب عصبية و تحدي عبدالناصر الصعيدي. تلميحات هنا و هناك عن بؤس الشعب المصري ماديا و فكريا قبل و بعد الثورة، صدق فيما قال. تدخل الكاتب في زي نساء مصر سواء تحجبن أم انتقبن مقارنة بالسفور في الشواطيء و النوادي ينم عن فهم خاطيء و الأمر لا يعنيه ككاتب سياسي او مؤرخ ليعرضه بهذه السطحية. الكتاب جملة يأتي من كاتب نعتبره نصف مستشرق و نصف مصري..أو بلغته (خواجة) ترك مصر لكنها لم تتركه. فكتب عدة مؤلفات مستمدة منها.

  • هيثم الوزيري
    2018-11-21 18:58

    سرد جيد وأسلوب متماسك فقط هما ما يخرج به المرء من قراءة ذلك الكتاب الذي لم يقدم جديدا أو كما يقال يحكي فيما هو محكٍ سلفا

  • Esssssllllam
    2018-11-12 21:49

    جيلبرت سينيه .. أنها العظمة أن تكتب عن تاريخ مصر في هذه الفترة الحالكة في تاريخ مصر في صورة رواية - 330 صفحة - من منظور شخص عاش في مصر قديما ودارت عليه الدائرة كغيره بعد زوال الملكية !في بعض المغالطات الكتير والتحامل على محمد نجيب لاعتماده في مصادره على محمد حسنين هيكل ..

  • Moustafa Ismail
    2018-11-23 17:53

    الحقيقة أن جلبيرت سينويه قد قالها بعبقرية من خلال كتابيه ( الفرعون الأخير ) و كتابه ( البكباشي و الملك الطفل ) .. هذا البلد الحزين قد أدخله الاحتلال التركي العثماني الغاشم في نفق مظلم و لم يستطع حكم أسرة محمد علي او حكم الجيش علي إخراجه منه .. الحقيقة ان سينويه قد قدم ببراعته المعهودة مشهد مختزل و حقيقي علي شكل و حال الدولة المصرية في نهاية عصر الملك الطفل و كيف قد قرر البكباشي ان يتخلي عن طريق الديموقراطية و التعددية و المعارضة و الاختلاف و يبدأ عصر حكم فردي أمني ظنا منه بقصر طريق الإصلاح المأمول .. ما حدث كان العكس .. بالرغم من حقيقة تعنت الدول الغربية الا ان الرجل كانت سياساته في الخارج و الداخل و سياساته الاقتصادية لا تبشر بإقتراب حلول ولكن بظهور أزمات تفاقمت مع الزمن و صارت كارثة .. كلنا يصيب و يخطأ فنحن بشر و لن تقوم انا قائمة حتي نحقق نظام ذو شفافية تؤمن بتلك الحقيقة .. لا يوجد ملاك للحقيقة المطلقة و لكن اجتهاد جمعي من كل أبناء الوطن .. بذلك فقط يشتد البناء و يقوم..

  • Ibrahim
    2018-12-03 20:42

    ‏سيرة روائية لطفولة وذكريات عائلة الكاتب الفرنسي جيلبرت سينويه في مصر على خلفية تاريخ مصر المُستعمرة وسيرة الملك فاروق، وبشكل موازي عبدالناصر.كتاب ممتع!

  • Zebardast Zebardast
    2018-12-06 16:42

    روایتی بسیار زیبا و خواندنی از پادشاهی ملک فاروق و حکمرانی بیک باشی عبدالناصر

  • fathi esam
    2018-11-13 19:02

    الرواية : البكباشي والملك _ الطفل الكاتب : جيلبرت سينويه عدد الصفحات : 336التقييم النهائي : * * * * ** ماكان يتطلبه التاريخ منه يتجاوز طاقته...لم يكن يملك الاختيار بين الشعور الصارم بالواجب ومتعة الطيش. .لم يكن بوسعه الاختيار **الجناة والمجني عليهم في التاريخ **لقد قال مصطفى كامل لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة ولكننا نجد الآن حياة مع يأس ويأسا مع حياة لقد انقلبت الآية ياخي فرجعنا الي الوراء **أن التاريخ يكتبه المنتصرين ويصدقه الحمقى ويمجده المتملقين. ...سواء كانت جاني أو مجني عليه فقد أصبحت جزء من التاريخ ...إن كنت اليوم جاني فغدا ستصير مجني عليه فلعبة السياسة والحرب والثورات لم تدوم في يدك وستنقلب عليك ...إنها دائرة روليت ونحن الشعوب التي نشاهد قادتنا يلعبون ويجربون حظوظهم ينتصرون ويذوقوا طعم الهزيمة ونحن نهلل فرحا أو نبكي حسرة. ..**تاريخ الثورات حافل بسوء الفهم من هذا القبيل. ..ذلك أن الشعب يصدق الوعود المعسولة لكنه يكتشف ذات يوم بشدوه أن الفجر الذي توهم انه طلع لم يطلع **جيلبرت سينويه. .ذلك الكاتب الفرنسي الذي رغم رحيله عن مصر منذ أن كان في التاسعة عشر من عمره كانت هي شغفه. ...شغفه بالتاريخ وخاصة التاريخ المصري وتاريخ الشرق الأوسط وقدرته علي قولبته في صيغة روائية متماسكة صلبة جعلته من أفضل الروائيين المتحدثين عن التاريخ حاليا ...رغم امتلاكي لمجموعة الأعمال الكاملة للكاتب إلا أنني عندما قررت البداية في القراءة له جذبني اسم ذلك العمل وجذبتني أيضا الحقبة التاريخية التي يتحدث عنها التي نراها دائما ضبابية مشتتة....**أن الطريق الي السلطة سالكا وهو نفس الطريق الذي يقود إلى القمع أيضا ****ليكون المرء سياسيا يكفي أن يعرف ما يريد الشعب ويهتف بصوت أعلي منه **مصر ما بين ملكية فاروق (ذلك الملك المدلل ضعيف الشخصية والمهتم بشهواته وملذاته ) وبين جمهورية ناصر (ذلك البكباشي الصارم ذو الكاريزما الجماهيرية  ) ...مصر مابين حرب فلسطين وحريق القاهرة وانقلاب الجيش علي الملك وتاميم القناة والعدوان الثلاثي ونكسة 67 ....لم تكن فترة هينة علي المصريين ولكنها قد مضت ويجب أن نراها بوضوح حتي نحاول أن نتجنب أخطاء الماضي. ..**اليوم علي كل حال ليس من المستحب أن يجهر المرء برأيه في شوارع القاهرة،  ومن ثم يتواسي الناس بين جدران المنازل وفي عتمة المقاهي بتبادل النكات التي سمحت للعامة بالاستمرار في الحياة رغم الجوع والخوف كما لو أن كل هذة المصائب لا تعنيهم **اعجبني في العمل ...طريقة السرد في فصول قصيرة ...واعتماد الكاتب في سرده على أكثر من مرجع تاريخي وشخصيات متعددة. ..الجزء المتعلق بشخص جيلبرت نفسه وحكاية عائلته حتي سفره الي فرنسا. ..الكاتب كان ملم بما يتحدث عنه بالظبط وحاول أن يتحدث عن كل الجوانب دون أن يغرق في دوامة الإسهاب والملل والخروج عن القالب الروائي...فجعل التاريخ ممتعا ومؤلما كما كان دوما **انتهى كل شيء...لن يأتي ذلك النذل لامبسون بعد الآن ليعذب روحه ..ولن يشغل الوفد ولا الإخوان المسلمون ولا الظباط الأحرار لياليه...لم يبكه أحد تقريبا **التقييم النهائي 4 نجوم من 5 ومن لم يقرأ لسينويه من قبل فقد فاتته متعة لن يجدها سوى لديه

  • Harith Alrashid
    2018-12-01 22:48

    كتاب تاريخي بطريقة روائية باسلوب جيد عن فترة الملك فاروق والرئيس جمال عبدالناصر وعلى الرغم ان المؤلف شاهد عيان في طفولته حيث عاش في مصر في طفولته الاوليه قبل انتقاله وعائلته الى فرنسا في نفس الفترة لكننا لسنا ملزمين برؤيته للاحداث في تلك الفترة التاريخية وعلى الرغم من بذخ الملك فاروق وانه تولى الحكم صغيرا الا انها كانت فترة زاهية من تاريخ مصر اقتصاديا وثقافيا وعلميا وفنيا ولكن لننظر الى فترة عبدالناصر لنكتشف ماارتكبه هذا الرئيس بحق مصر :١- الغاء الديموقرطية تماما بشهادة الكتاب٢- التفريط في سيناء وايضا قبل ذلك السودان٣- تدمير الاقتصاد المصري وتحويل مصر من دولة دائنة الى دولة مدينة وبشهادة الكتاب الغاء كل مواطن القوة في الاقتصاد المصري ٤- هروب الكفاءات ورجال الاعمال الناجحين واستبدالهم بضباط لا يملكون الكفاءة ولا الخبرة في ادارة ادارات الدولة والقطاع الخاص٥- اضعاف التعليم العام والعالي في مصرفبعد ان كانت جامعة القاهرة تضاهي كبرى الجامعات في بريطانيااصبحت جامعه تخرج خريجيين غي مقبولين في انحاء العالم

  • حسنعدس
    2018-11-27 19:59

    تاريخ بشكل روائي ...رائع ... فكرة وضع قولبة الرواية علي الكتب التاريخ او الفلسفة علم النفس فكرة مهمة ..عم نيتشة لما عملها في زرادشت كتب علي اول الرواية (كتاب للجميع ولغير احد)بعيدا عن الشق التاني للجملهه الرواية فعلا بأمكانها انها تخلي اصعب العلوم كتاب للجميع ودة مميز لان الفترة دي كانت محتاجة رواية لانه اكتر فترة تناولتها كتب التاريخ اما بملل شديد او بتعريص للناصرية او للملكية الرواية مميزة فعلا

  • Amr Hamed
    2018-11-13 19:44

    الكتاب عباره عن مذكرات بتحكي تاريخ الفترة مابين الأربعينات والستينات والأحداث اللي حصلت فيها

  • Ahmed Abdelmoneim
    2018-12-04 16:41

    تصنيف هذا الكتاب ك(رواية) ظلمه, فهو كتاب تاريخى بلغة أدبية مميزة يسرد قصص تاريخية بتدفق وجاذبية... ولكنه لا يملك ما تطلبه الروايات من خيال وحبكة, كما أنك ستصطدم بالعديد من الاقتباسات المطولة والتواريخ المفصلة والإحالات والاستشهادات كما لا يليق ب(رواية) ... فالأمر ليس به ثمة رواية ... كما أن بعض التفاصيل التاريخية ليست دقيقة على أقل تقدير, ولكن أغلب الظن أنك ستتجاوز عن تلك الأخطاء مستمتعا بعذوبة السرد, حتى وإن اختلفت مع رؤى الكاتب ووجهات نظره التى لا يتورع عن ذكرها بصراحة ووضوح ( وهو ما لا يتناسب كذلك مع إدعاء أنها رواية ) ولذا تخلى عن تلك الطموحات الروائية عند بوابة الكتاب, وأقدم عليه ككتاب للقصص التاريخية وبذلك سأضمن لك قراءة حقا ممتعة

  • Hend mostafa
    2018-12-10 19:43

    ملخص ماكتب عن عبد الناصر , والملك فاروق , وطفل راوى لما عاصرة الى حد كبير كان جيلبرت سينويه منصف فى حق عبد الناصر فذكر كيف كان يتفاوض بشجاعة مع امريكا والغرب وما حققة للفلاح المعدم واجلاء الانجليز وبناء السد العالى وتأميم القناة وكيف قاوم مع المصريين العدوان الثلاثى الى هزيمة 1967 ومقارنة بين ناصر وحياتة المتقشفة الى حد ما الخالية من البذخ البسيطة بحياة فاروق المستهتر لاعب القمار المصاب بداء السرقة وحياتة مع صديقاتة وعشيقاتة التى لم تنتهى حتى بعد عزلة فلم اكره فاروق رغم مجونة وبذخة بل اشفق علية وعلى اسرتة ولم اكره ناصرنا رغم الهزيمة وتدهور حال مصر , لقد اصبح من الماضى والتاريخ .. رحم الله الملك فاروق ,, ورحم الله زعيمنا عبد الناصر كما قال الابنودى يعيش جمال حتى فى موتة

  • MohamedTarik El fouly
    2018-12-04 21:53

    رغم اني قريت عشرات الكتب عن عبدالناصر ... إلا ان الكتاب ده بالذات صياغته حلوة وجميل جداً ومنصف إلي حد ما في الاحداث التاريخية منذ ميلاد عبدالناصر والملك فاروق.... فكرني بذكريات قراية الكتب اللى فاتت... انصح الناس تقراه :)