Read A Respectable Wedding and Other One Act Plays (Bertolt Brecht Collected Plays, Vol 1, Pt 2) by Bertolt Brecht Online

a-respectable-wedding-and-other-one-act-plays-bertolt-brecht-collected-plays-vol-1-pt-2

A volume consisting of five one-act Brecht plays: "A Respectable Wedding", "The Beggar", "Driving Out a Devil", "Lux in Tenebris" and "The Catch".All of them were written before 1920, when Brecht was 22, though only one, the title play, reached performance during his life-time. The others were not even published until 1966. Instructive and intriguing as some of Brecht's eaA volume consisting of five one-act Brecht plays: "A Respectable Wedding", "The Beggar", "Driving Out a Devil", "Lux in Tenebris" and "The Catch".All of them were written before 1920, when Brecht was 22, though only one, the title play, reached performance during his life-time. The others were not even published until 1966. Instructive and intriguing as some of Brecht's earliest writing, these plays are nonetheless vigorous and accessible, easily conforming to Brecht's own later insistence on the element of 'fun' in the theatre....

Title : A Respectable Wedding and Other One Act Plays (Bertolt Brecht Collected Plays, Vol 1, Pt 2)
Author :
Rating :
ISBN : 9780413464507
Format Type : Paperback
Number of Pages : 104 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

A Respectable Wedding and Other One Act Plays (Bertolt Brecht Collected Plays, Vol 1, Pt 2) Reviews

  • Abeer
    2018-11-12 16:09

    هذة المسرحية سمعتها في إذاعة البرنامج الثقافي المصري على صورة مسرحية إذاعية.. و لم أقرأها من نسخة مكتوبة.هذه المسرحيات كنز في رأيي.هذا "الرفيو" منقول حرفيا من مجلة الرافد الإماراتية. و هدفي من نقله هو توضيح المسرحية التي كانت في رأيي ساذجة.. ومن كثرة وضوحها لم أفهم المقصود، و تصورت أن المؤلف ربما يقصد أكثر و ربما لم أفهم..«هو يطارد الشيطان»، ذلك الجنس المسرحي يسمى(المسرحية ذات الفصل الواحد). وهى مسرحية مؤلفة من تسعة مشاهد. والحقيقة يجد الناقد صعوبة بالغة في محاولة تصنيفها، فإنها يمكن أن تصنف ضمن الحواديت الشعبية (المأثور الشعبي) أو ربما كانت أفضل من ذلك بقليل حيث تقترب من لون الفارس المعروف. أو بمعنى أدق يمكن القول أنه ليس لها تصنيف نقدي محدد، فهي لا تنتمي إلى جنس أدبي بعينه. وهى تتعرض لتركيبة اجتماعية عادية في القرية: القسيس، الحارس، المعلم، العمدة والفلاحين. تتسم فيها الكوميديا بالخشونة التي تشبه «نمر الأراجوز المصري» وتضارعه في الإباحية، وقد استخدم بريشت خشونة الحوار عوضاً عن المقرعة التقليدية للأراجوز المصري. يتمثل ذلك في التلميحات ولحظات الصمت التي تعرى رغبة الفتاة ليصل بها عن عمد إلى تعرية رغبة الفتى والفتاة اللذين لا يحييان حياة عاطفية سوية، فبينما الأب القلق يطمئن على ابنته البريئة والأم تحمد السماء على المساء الطيب، يصل الفتى أخيراً بواسطة السلم عبر النافذة إلى مخدع الفتاة. ثم نرى السماء مزينة بالنجوم، صمت، رياح، طقطقة سرير، وعندما أحسا الاثنان- أي الفتى والفتاة- بحركة الأب صعدا إلى السطح، ولكن الأب لا يصعد إلى السطح ليكتشف الثنائي الهارب، وبذل بعض المحاولات غير جادة في البحث عنهما ليقنع نفسه بأنه أدى ما عليه، وأوي إلى فراشه ملتمسا للدفء، بعد أن رفع السلم من مكانه، ليضمن بقائهما في هذا الموضع إلى أن يستيقظ من نومه صباحاً، عندئذ يتصرف معهما. بينما ينجح القس والحارس أثناء تجوالهما في اكتشاف وجودهما فوق سطح المنزل. ويمر المشهد سريعاً مع الأعيان والفلاحين وسكان القرية يتندرون على ما يحدث، ويلاحظ أن الختام قد بنى بطريقة «البرليسك» المعروفة في أسلوب الكوميديا ديللارتي. وتحت تأثير الضحك الشديد من كل الموجودين يفهم الأب أن الشيطان يجلس مع ابنته فوق السطح يطارحها الغرام. والمسرحية على قدر بساطتها لا تخلو من قيمة اجتماعية، فهي تتعرض للعلاقة الأسرية في القرية وعلاقة مجتمع القرية بعضه ببعض، عرضها «بريشت» بتلقائية تنم عن عدم تمكنه بعد من أدواته الدرامية، إلا أنه يعرى فيها زيف مجتمع القرية الذي لا يهمه من التقاليد والأعراف إلا مظهرها الخارجي أكثر مما يهمه الجوهر. فالحرص على السمعة الطيبة كواجهة هو الأساس بصرف النظر عن طبيعة السلوك الحقيقي، والمجتمع برغم مبالغاته في التظاهر بالفضيلة، غير جاد من الناحية العملية في سبيل تحقيق هذه الفضيلة، فالفتى والفتاة تتحكم فيهما غرائز المراهقة أكثر من العواطف الناضجة، ولذلك وقعا فريسة للرذيلة لأن مجتمعهما لا يرشد هذه العواطف ولا يدفعها إلى الوجهة الصحيحة لها، ولا يحميها بسياج من السلوكيات الصحيحة الواعية بدلاً من قائمة اللاءات والمحظورات. هو مجتمع غليظ، شرس، يتصيد الأخطاء ويسعد بترويج الشائعات.