Read موت صغير by محمد حسن علوان Online

موت صغير

منذ أوجدني الله في مرسيّة حتى توفاني في دمشق وأنا في سفرٍ لا ينقطع. رأيت بلاداً ولقيت أناساً وصحبت أولياء وعشت تحت حكم الموحدين والأيوبيين والعباسيين والسلاجقة في طريقٍ قدّره الله لي قبل خلقي. من يولد في مدينة محاصرة تولد معه رغبة جامحة في الانطلاق خارج الأسوار. المؤمن في سفرٍ دائم. والوجود كله سفرٌ في سفر. من ترك السفر سكن، ومن سكن عاد إلى العدم...

Title : موت صغير
Author :
Rating :
ISBN : 29414792
Format Type : Paperback
Number of Pages : 592 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

موت صغير Reviews

  • ميقات الراجحي
    2018-10-14 15:22

    الرواية الفائزة بـ البوكر العربي 2017مأذكر في قاموس أكسفورد الإنجليزي يهبنا من ضمن تعريفات الـ(الـفكرة) مصطلح الـ(الـرأي / الخاطرة) والخاطرة كتعريف أكثر شمولية موفـق للفكرة. عندما تقرأ "موت صغير" يجب أن تعلم أن المؤلف لم يبعد عن نفس موضوعه السابق في أعماله وهو الحب ولابأس بذلك فهي صفة حسنة ونحن بلا قيمة بدون هذا الحب، وهذا يعني أننا لسنا ضد هذا الموضوع – لا أتخيل كتاب لا ينبض بالحب – ولكن نحن ضد تكراريته في طريقة المعالجة. فموضوع الرواية وهو الحب والعشق ليس بجديد في كتابات علوان ولكن الفكرة مختلفة من ناحية تناولها في إطار تاريخي كنوع من الإسقاط الزمني ، وهذا إبداع من الكاتب.علوان في روايـته الجديدة على الأقل هي والقندس أبتعد عنما مضى وثمة تغيير في قصص (الحب الفاشلة : التي لم يكتب لها نجاح في الحياة الروائية بطريقة ما) في ثلاثيته ذات الموضوع الواحد بالصيغ المختلفة. بينما هنا في "موت صغير" يتحدث عن سيرة الصوفي الشهير (محي الدين بن عربي) بعيدًا عن تعقيدات حياته وغلوه في التصوف وقضايا إسقاط التكاليف الشرعية وخزعبلاته فهو يتناوله من جانب إنساني فقط، وتحسب لعلوان خروجه عن المألوف بعض الشيء وتناول جانب روائي لشخصية تاريخية ومشهورة، وهذا أجلّهُ وأقدره في النص. فالرواية لا تتحدث عن سيرة ابن عربي وفق مراحل حياته التاريخية الحقيقة بزمنيتها المتعارف عليها وأحداثها في ذلك التاريخ بينما في جلها هي سيرة مخترعة بها بعض الأصالة والكثير من التجديد وفق تسلسل زمني رجع فيه الروائي لشيء من سيرته ليصور بها قصة حب وعشق لإبن عربي الإنسان بينه وبين (نظام)..الرواية بها الكثير من العمق الفلسفي وتوصيفات صوفية ليتم ملائمة النص مع الإطار العام للصوفية وأجوائها الخاصة بها. غرقت معها كثيرًا بين مدن الأندلس وهذا كان له وقع في قلبي.منذ عهد طويل وأنا اكمل الكتاب – أي كتاب – حتى ذلك الذي يشعرني بالملل أصبر وأكمله لثقتي في أن ثمة ضوء يأتي في نهاية الطريق. أقول هذا لأن الرواية الطويلة جدًا كرواية علوان ستشعرك بالملل لكن لا تحكم عليها إلا بعد نهايتها وإن لم تكملها فقط سقط عنك حق الحكم. ولكني أكملتها فبعد أن شعرت بقليل من الملل جذبتني الرواية منذ بداية النصف الثاني من العمل. أظنها – والله أعلم – ستكون أقل روايات علوان في الإقبال عليها من القارئ الخليجي لإعتيادهم على نمط معين من كتابات علوان العاطفية الدرامية (جزء كبير من نساء ورجال الخليج يطلبون العاطفة ورقًا لفقدهم لها واقع) . وإذا ماعرفوا موضوع الرواية وأنها في قالب سيرة روائية لصوفي وتقارب صفحاتها الرقم الــ(600) صفحة – تمنيتها أقل ماكانت لتحتاج لهذا الرقم – أن إلا القليل ربما سيبتعدون عنها وربما من يخوض تجربة القراءة قد لا يكملها، وربما تكون مراجعتي بعيدة كل البعد عن التوقعات هنا. لكنني أقدر السياق العام التاريخي للرواية والحديث عن المخطوطات المتعلقة بحياة ابن عربي وأذكر في الأسكوريال في إسبانيا بعض مخطوطات تنسب لإبن عربي يبدو أن مكتبة الإسكوريال تحصلت عليها بعد سطوهم على (مكتبة السلطان زيدان : مولاي زيدان) عن طريق القرصنة الإسبانية في ذلك الوقت. بعضها مكرر – وهو نادر – وبعضها من نسخة واحدة، وكان جل هذه المخطوطات عبارة عن رسائل (أدبية / صوفية) تحتاج لمعاجم و"دكشنري” يتم تصميمه من قبل علماء صوفية لفك طلاسمه لا تقدم لك الكثير عن حياة ابن عربي. بينما الفتوحات المكية – مع تجاوزاته – ربما يقدم للقارئ بعض من مفاهيم وعقلية هذا الصوفي الذي لم أجد فيه غير شاعر حلو المنطق جميل الحرف رائع حد الثمالة، وكان ضمن المخطوطات ما يتناول الكثير من سيرة ابن عربي عن نشأته في مرسية وإشبيلية، وأذكر خارج الإسكوريال وجدت مثلهابالتوفيق للكتاب والكاتب

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-09-18 15:57

    طهّر قلبك .. لترى!جملة من ثلاث كلمات .. احتاج محمد حسن علوان ل٦٠٠ صفحة ليكتبها!طهّر قلبك .. لترى!حقيقة .. احتاج محيي الدين ابن عربي لثمانين عامًا ليدركها!طهّر قلبك .. لترى!لأن الله هناك .. في قلبك!...‏لا أذكر متى كانت آخر مرة قرأت فيها رواية عدد صفحاتها ٦٠٠ صفحة تقريبًا بهذه السرعة .. وبهذه المتعة. هنا محمد حسن علوان مختلف، وهنا رواية مختلفة .. وتستحق الفوز بالبوكر!كنت أعتقد، بعد قراءة بعض المراجعات هنا، بأن الرواية تتحدث عن المتصوفة ومدارسها/طرقها، ولكني بعد أن بدأت بقراءتها اكتشفت أنها تتحدث عن الإمام محيي الدين بن عربي، تلك الشمس التي حاول الجهلة والمتشددين حجب نورها بغربال كراهيتهم، فما زادها ذلك إلا سطوعًا!لو سألني أحدهم عن ابن عربي قبل عشر سنوات لقلت بأنه زنديق .. بكل بساطة!لقد ملأ المتشددون قلوبنا كرها وحقدًا على هذا الرجل حتى ما عدنا نرى فيه سوى شيطان أو أسوأ من ذلك!وفي اللحظة التي أزلت فيها الأوساخ من قلبي، رأيته بشكل واضح!نعم .. أحيانًا، لا نحتاج لتنظيف عدسات نظاراتنا لنرى الأشياء والأشخاص بشكل واضح، فالغبش على قلوبنا! طهّر قلبك .. لترى!

  • ياسر حارب
    2018-09-20 14:18

    عندما التقيتُ لأول مرة بفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيّب - طيّبَ الله طريقه - في مكتبه قبل سنوات، جلستُ صامتاً كوني أصغر الحاضرين سنّاً. وعندما حان وقتي للحديث، قلتُ له: «يجمعنا موتٌ صغير يا مولانا». فضحك لكلامي، وقال: «رحم الله الشيخ الأكبر». فشيخ الأزهر متخصصٌ في فكر مُحيي الدين بن عربي، الذي قال: «الحُبّ موتٌ صغير»، ففهم الإمام من كلامي أنني أقول له، بلغة ابن عربي، إنني أحبه.وقبل سنوات كنتُ في الحج، وبينما كان أعضاء حملتنا جالسين في مِنى بانتظار الخروج لرمي الجمرات، انزويتُ عنهم في طرف المكان أقرأُ في كتاب. فجاءني شيخ الحملة يسألني عما أقرأ، فابتسمتُ في وجهه وقلتُ له إنه لن يُحب ما سيرى، وطلبتُ منه وأنا أمازحه أن يتركني لوحدي؛ فأصرّ على معرفة عنوان الكتاب، الذي كنتُ قد قلبْتُه على وجهه، عندما اقترب مني. وبعد إلحاح أريتُه العنوان، فشهق عندما قرأ «رسائل ابن عربي» وتعوذ من الشيطان ومن ابن عربي، وأنكر عليّ قراءة «هذه الكتب» في الحج، بدعوى أن ابن عربي قد قال بالحلول - أي أن الله يحل في المخلوقات - فابتسمتُ له، وفتحتُ مقدمة الكتاب وقلتُ له اقرأ كلام ابن عربي، فقرأ: «مَن قال بالحلول فهو مَعْلول». أطْرَقَ صامتاً حين أدرك أن ما يعرفه عن ابن عربي ليس صحيحاً.. ثم جلس وبدأنا حواراً طويلاً حول الشيخ الأكبر وفكره، انتهى بانصرافه للتفكير.وقبل أيام انتهيتُ من قراءة رواية «موتٌ صغير»، للروائي السعودي محمد حسن علوان، التي يحكي فيها سيرة ابن عربي مذ كان طفلاً. ورغم أني لستُ غريباً عن ابن عربي وفلسفته وأدبه، إلا أنني وجدتُني أغرقُ في أحداث الرواية وتفاصيلها، وكأنني أتعرف إليه لأول مرة! الرواية لا تتحدث عن فكر ابن عربي، أو فلسفته وتصوفه، بل عن الجانب الآخر منه.. فهي تحكي عن ضعفه، وتردده، وانكساره، وشكوكه وقلقه. فمن يقرأ ابن عربي يعتقد بأنه قويٌّ واثق بنفسه، إلا أن من يقرأ الرواية يدرك كم كان ذلك الإمام العظيمُ إنساناً مثلي ومثلك، يعشق، ويذنب، ويخاف، ويشكّ ويعتب، ويبحث عن الحياة والجمال، فتغلبه نفسه أحياناً ثم يغلبها.لقد تحدثتُ عن ابن عربي باستفاضة مرتين في «سناب شاب»، وفي كل مرة أقول في نفسي إنني لم أقل شيئاً بعد عن ذلك البحر المليء بالحكمة والعرفان والذوق الوجداني، الذي لاشك في أنه هبط عليه من فتوحات رب السماوات. إلا أن رواية محمد علوان جعلتني أتعلق به أكثر، لأنها بيّنت لي أن من الطبيعي أن أكون ضعيفاً، أن أحتار وأتردد، أن أفقد ثقتي بنفسي وبمن حولي وأصير هشاً كقارب ورقي في نهر جارف.. كل ذلك طبيعي، بل ضروري حتى أستمر في السفر والرحيل، كما قال محمد على لسان ابن عربي في الرواية: «لابد من السفر كي نستجلب العِبَر، والمؤمن في سفر دائم. والوجود كله سفرٌ في سفر... ألا يعلم أن من ترك السفر سكن، ومن سكن عاد إلى العَدَم!».في هذا الرواية لن تجد فصوص الحكم، ولا الفتوحات المكية، ولا تُرجمان الأشواق، ولا غيرها من كتب ابن عربي ودُرره النفيسة. لن تجد سوى راحل لسان حاله يقول: «كلُّ سفينةٍ لا تجيئُها ريحُها منها فهي فقيرة». أتمنى أن تفوزَ بـ«البوكر».

  • Aliaa Mohamed
    2018-09-29 10:58

    دائمًا عندما أقرأ أي رواية مرشحة لجائزة البوكر سواء في قائمتها الطويلة أو القصيرة أحدد في المراجعة الخاصة بها إذا كانت تستحق التأهل أم لا، ولكن هذه المرة سأشذ عن تلك القاعدة وسأقول أن تلك الرواية أكبر في قيمتها من الترشح لتلك الجائزة التي أصبحت بعيدة كل البعد عن حسابات العقل والمنطق وظهر ذلك جليًا في نوعية الأعمال الفائزة خلال السنوات القليلة الماضية..في تلك الرواية، ابتعد " محمد حسن علوان " عن التيمة المتبعة في رواياته السابقة، العلاقة بين الرجل والأنثى، العاطفة دون غيرها، الخسارات والانكسارات، المفاجآت والهزائم، شروخ القلب ومآسيه، هنا سلخ علوان جلده تمامًا وبدأ مسيرة جديدة في حياته ككاتب.." موت صغير " الرواية التي يمكن أن نقول عليها سيرة للشيخ الأكبر " محيي الدين بن عربي "، بن عربي الذي ذاع صيته أكثر مع ظهور وسائل الاتصال الاجتماعي وانتشار مُحدثي القراءة، وربما أيضًا الرومانسيين..ولكن، هل فقط فكرة الرواية تعتمد على سرد المعروف من حياة بن عربي؟ بالتأكيد لا وهنا التفرد حيث قرر علوان الدخول في عش الدبابير وكشف كل ما عايشه الشيخ الأكبر في حياته حتى لو كان هناك أمور يخجل من ذكرها المتصوفة ولكن طالما حدثت بالفعل فلا بد من كشفها للقاريء..نكتشف في تلك الرواية أن " بن عربي " شخص عادي يخطيء ويصيب، يرتكب آثام ويقع في المحظور، يسقط في الحب مرارًا وتكرارًا، عانى من لوعاته كثيرًا، وربما كل ذلك ساهم في خروج " بن عربي " بالشكل المتعارف عليه حاليًا..من الأمور المميزة أيضًا في الرواية هو عدم الاعتماد الكلي على سيرة " بن عربي " ولكن تطرق الكاتب أيضًا إلى أحوال البلدان المختلفة التي زارها " بن عربي " بحثًا عن أوتاده الأربعة وكيفية تفاعله معها لنجد أنه ليس فقط مجرد شخصًا يُعتمد عليه في أمور العيش والوله ولكن يُعتمد عليه أيضًا في أمور السياسة والثورة!هناك كذلك المخطوط الحائر الذي ظل طيلة صفحات الرواية ينتقل من يد لأخرى من أجل المحافظة على سيرة الشيخ الأكبر، ربما ذلك المخطوط هو من زود ثقل تلك الرواية في نظري ولم يجعلها مجرد سرد جاف لحياة " بن عربي ".اللغة لا غبار عليها، فهذه عادة علوان وقدراته المتعارفة ولكن يبدو أن " بن عربي " أظهر المزيد من تلك القدرات، ولولا الظروف قبح الله وجهها لربما انتهيت من قراءة تلك الرواية في يوم واحد!هناك فقط ملحوظة لدي وهو أن الأجزاء الأولى من الرواية أقوى بكثير من الأخيرة، وهناك فصول أيضًا لم تكن تتعدى صفحاتها سوى 5 وهو أمر ليس كافيًا بالنسبة لي، ليس نقطة سلبية بالطبع ولكنها جاءت مبتورة لي ولم أشعر بالشبع معها..التقييم النهائي: 4 نجوم وأنصح بقراءتها..تحديث: مبروك وصولها إلى القائمة القصيرة للبوكرتحديث ثانِ: مبروك فوز الرواية بجائزة البوكر، تستحقها عن جدارة

  • غيث حسن
    2018-09-18 13:09

    " الحب .... موت صغير" ابن عربيرواية في سيرة "ابن عربي" عالم وشاعر صوفي يلقبه مريدوه بـ الشيخ الاكبريقال بأن الله قد خلق مركزا للكون لا يوجد فيه خير ولا شر، ولا به ماضي ولا حاضر ولا مستقبل، خالي من أي معنى للأنا وللأنت، مكان غاية في الجمال، لم يجده من الخلق إلا قليل، ولكن الغريب في هذا المكان له قدرة في سلب الحروف من الحناجر فمن وجده فقد القدرة على الكلام، وإذا ما أراد أحدهم أن يستعيد صوته فهو امام خيارين؛ إما أن ينسى كل ما رآه من جمال على الرغم من إحساسه بالغياب والتيه، أو إذا ما أراد أن يمكث الجمال في ذاكرته فسيرتبك عقله ويفقد معرفة الفرق بين الحقيقة والوهم، وهكذا ظهر لنا المتصوفة إما عاشق أو عارف، إلا ابن عربي فقد جمع بين الامرين.الرواية هي حالة من الالتباس بين الصدق والكذب، البرهان الذي من شدة ظهوره لا يرى !تأخرت سيرته أدبيا عكس الإحتفاء الكبير الذي أولاه غيرهم من المفكرين والمهتمين مثل الإمام الاكبر أحمد الطيب الذي حصل على أعلى درجة علمية من جامعة السوربون مناقشا إثرها شخصية ابن عربي وكتبه وحياته.يحكي ابن عربي في رواية موت صغير بضمير المتكلم سيرته منذ قبل ولادته بساعات وحتى ارتجاج جسده فوق أكتاف المشيعين إلى القبر. اتخذ الكاتب حبكة تسير وفق مساريين، الأول متخيلا تاريخ انتقال مخطوطة سيرة حياة ابن عربي في مراحل مختلفة من تاريخ الأمة الإسلامية بداية من أذربيجان عام 1212 ونهاية إلى لبنان عام 2012. والمسار الثاني والذي احتل القسم الأكبر من الرواية سيرة ابن عربي وما بين الولادة والوفاة أحداث وشخصيات وحواضر ومدن.بذكاء، استند الكاتب على رواج هذا النوع من السرد الروائي في هذ الوقت من الزمان، ينقل لنا سيرة الشيخ الأكبر التي حوت على الكثير من الزلات والمتاعب نازعا الهالة الأسطورية عنها ومشيرا إلى الوجه القاسي من الصوفية، يبدا الكاتب بطريقة خيالية مفاجأة حينما كان ابن عربي يسرد حالة ولادته بطريقة مشهدية دقيقة، فبدأ بوضع أول الشخصيات على الطريق، فاطمة بنت المثنى مولدته ومرضعته التي لها الأثر في الجذبة الاولى إلى الوله الإلهي حينما أخبرته بأوتاده الأربعة الذين سيثبتون فؤاده: طهر قلبك، عندها يجدك وتدك، وشخصات أخرى كابن رشد الفيلسوف الشهير والشيخ أبو مدين الغوث والنظام بنت زاهر التي هام بها حبا والتي كانت سببا أن فتح الله له تأليف كتابه الاشهر الفتوحات المكية والتي أراد ان يتزوجها لو لا اكتشافه لاحقا بأنها كانت وتده الثالث والتي تحظر عليه، واخيرا شمس الدين التبريزي الذي التقاه ابن عربي عندما اكتمل قلبه طهرا وامتلاء بالحب فكان وتده الرابع والاخير.موت صغير عمل يخبرنا بأن الحب كان أشق الفنون تعلما

  • Ahmed
    2018-10-10 14:14

    الرواية التي أضافت للبوكر،واللي فوزها سبب لي سعادة ما بعدها سعادة.وودي آلن العزيز كان دايما بيقول إن إن النجاة من التفكير في سوداوية مصيرنا تكمن في وسائل الإلهاء والترفيه،واللي من دورها بتأجل تفكيرنا في المدة اللي بنستهلك فيها الإلهاء دا، يعني بتتفرج على فيلم مثلا أو بتقرأ كتاب لمدة ساعات معينة،وجودة الفيلم أو الكتاب بتكمن في مدى عزلها لك عن واقعك المرير وأسئلتك المتعبة لنفسك،مش معنى كدا هروب بقدر ما هو بحث عن كل جمال لينجينا من الحياة.الرواية دي عملت معايا كدا بكل اقتدار،عزلتني عن كل سخيف وصعب ومؤلم،عزلتي عن فشل الثورة وخيبة الأمل وظلم الحاكم وفقدان الحبيب،عزلتني حتى عن التفكير في الأسئلة المرهقة،في ساعات القراءة للرواية دي،حبيت نفسي أكتر وآمنت بها أكثر،خلال قرائتي حبيت الناس أكثر،وآمنت أكثر،آمنت ببديع خلق الله أكثر،وبديع ما يخلقه لنا من أقلام كتاب قادرين على الدخول إلى قلوبنا من أبواب كبيرة مصرعة لاستقبالهم.نصر حامد أبو زيد(رحمه الله رحمة واسعة) أول من جعلني أقابل ابن عربي، ففي كتابه الجليل(هكذا تكلم ابن عربي) سلّط الضوء على دراسات الرجل وبحثه المضني ومنها عرفت الكثير وفي هذا الكتاب يوضح أبو زيد عن الصوفية قائلًا: (التجربة الصوفية في جوهرها تجربة انفتاح الأنا على المعنى الباطني للوجود كله , و هذا الانفتاح مرهون بالقدرة على التواصل بين الأنا والكون الذي هي جزء منه , فمن الطبيعي أن تمثل التجربة الصوفية تجربة موازية لتجربة الوحي النبوي , الفارق بين تجربة النبي وتجربة الصوفي أن التجربة الأولى تتضمن الإتيان بتشريع جديد , بينما يكون فهم الوحي النبوي بالاتصال بنفس المصدر هي مهمة العارف في التجربة الصوفية , هذا التشابه و التوازي بين التجربتين يؤسس تشابهًا لغويًا فكلام الله الموحى به إلى الرسل و الأنبياء يكشف ويصرح من ناحية, ويخفي ويومئ من ناحية أخرى , إنه يكشف و يصرح بما هو خطاب للناس كافة , وذلك بحكم تفاوت مستويات عقول الناس وأفهامهم . لكنه يومئ و يعرض بما هو خطاب قابل دائمًا لانفتاح المعنى في الزمان والمكان.)المهم: هي آخر روايات الكاتب المبدع محمد حسن علوان، ورابع رواية أقرأها له بعد(سقف الكفابة وصوفيا والقندس) وفي كل رواية سابقة كنت بقابل الكاتب بوجه جليل وجميل ولاتزال سقف الكفاية من أعظم الروايات العربية التي قرأتها على الاطلاق،ولما سمعت بروايته دي وعرفت إن موضوعها مولانا جليل الذكر محيى الدين بن عربي(رضي الله عنه) تخوفت أكثر،تخوفت من أن تكون الرواية مغرقة في الروحانية الصوفيه فتفقد قيمتها الروائية أو العكس،ولكن الكاتب كان عند حسن الظن به،فقدم لنا رواية عظيمة الحبكة جمعت بين السيرة العطرة لابن عربي والجو الروحاني الصوفي البديع،والتفاصيل التاريخية البديعة.الرواية هي سيرة ابن عربي وما أجملها من رواية وما أكملها من سيرة،فهي سيرة قطب كبير،تغنت بسيرته الركائب وملئت كتبه البيوت،وسمع بها الكثيرون،فمن منا لم يسمع بفتوحاته المكية العظيمة إن لم يكن اقتناها بالفعل،أو بفصوصه البديعة،والأهم هنا أننا نقابل الولي العاشق المتيم،الباحث عن أوتاد تثبته في أرض فيطوف من شرق الأرض لمغربها بحثا عن راحة،بحثًا عن تجلي،بحثًا عن نفسه،ويأبى هنا الكاتب إلا أن نطوف مع ابن عربي في مسيرته ورحلته،لنتزود منها خير زاد، وننهل من منهله كل كريم، فيأخذنا الشيخ الأكبر معه في رحلته،فنطوف معه المقام المقدس،ونقابل معه الشيوخ والائمة والحكام والصعاليك والجنود والولاة،لنعرف كيف يفكر هذا وكيف يفكر ذاك،ولنصل معه في النهاية إلى ما وصل.هل لنا أن نعتبر أن الرواية مجرد سيرة لابن عربي؟ فماذا عن مضمونها الجليل وشخصياتها الكثيرة والتي كانت مع ابن عربي وحوله بل حتى ضده؟ وماذا عن لغتها المتقنة وسردها المحكم؟ وماذا عن تفاصيلها الممتعة ووصف الكاتب المشوق لكل عصر وكل مكان حط فيه ابن عربي رحاله؟ إن الرواية كانت فتح،امتداد لفتوحات ابن عربي نفسه المكية،فقد اتخذ الكاتب من ابن عربي محور لروايته لينوّرنا بنوره الرباني العظيم،وكل ذلك لنجد الحقيقة الثابتة في هذا الكون وهي الحب،وليس بغريب أن يعنون الكاتب روايته بعنوان (موت صغير) وهو ما أسمى ابن عربي به الحب، نحب الجميع،المختلف عنا قبل المتفق معنا،العدو قبل الصديق وفي النهاية نتمنى أن نصل لربع ما وصل إليه ابن عربي وهو يقول:لقد صار قلبي قابلًا كل صورة .... فمرعى لغزلان ودير لرهبانوبيت لأوثان و كعبة طائف ..... وألواح توراة و مصحف قرآن ادين بدين الحب أني توجهت ..... ركائبه فالحب ديني و إيماني 

  • Jalila Alsayed
    2018-09-30 17:10

    موتٌ صغير لمحمد حسن علوان.مع بداية شهر آذار/مارس 2016، وبالتحديد يوم افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب فاجأنا الروائي الجميل محمد حسن علوان بالإعلان عن توفر روايته الجديدة "موتٌ صغير" في المعرض. دون سابق "بروموشن" على صفحاته الرسمية، ليست الدهشة هنا فقط، وإنما الدهشة تكمن في الإنتاج نفسه، رواية بعيدة كل البعد عمّا تعودناه مسبقًا في روايات علوان، العاشق المخذول وهذيانه المحموم، مدينة الرياض التي تتلبسه دائمًا، التوغل في العلاقات غير الشرعية بجرأة، الرومانسية المجنونة، السرد الأدبي الطويل، التركيبات والتشبيهات البلاغية المميزة، التفاصيل الكثيرة والتي تدور على لا شيء، وغيرها من أساليب علوان المنفردة به.جاءت "موت صغير" بحجمها الكبير وعدد صفحاتها التي قاربت الستمائة صفحة، بإبداع مختلف ولغة سردية تجعل من هذا العمل مخلدًا في ذاكرة المجد ولا ريب،ورغم أنّ قراءة الكتب التاريخية لا تستهويني البتّة، لكنّي هنا لم أكن أقرأ كتابًا بقدر ما كنتُ أشاهد مسلسلًا تاريخيًا للمتصوف الأندلسي محي الدين ابن العربي على غرار مسلسل "ربيع قرطبة" الذي أعشق، لذلك فأنا أراهن أنّ هذه الرواية ستتحول إلى دراما أندلسية تضيء بها الشاشات عمّا قريب.وجدتني أسافر معه في كلّ البقاع، من مرسيّة لاشبيلية، قرطبة، فاس، وهران، ألمرية، جزائر بن مزعنة، بجاية، مراكش، الأسكندرية، دمنهور، زرت الحسين ع، استمعت معه وأصحابه في أزقة القاهرة، شعاب مكة وعشقت نظام ابنة زاهر الاصفهاني مريده الأنثوي الجميل، تجولت في حارات حلب، أحياء بغداد، وحواري دمشق، وملطية والأناضول وغيرها من المدن التي كلما ذكرها علوان في موضع ولم أكن على دراية بموقعها فتحت خارطة جهازي ليرتسم الموقع في مخيلتي، وجدتني مندهشة كثيرًا من أسماء أصناف الأكل التي ذكرها، تسميات الملابس والأثاث حتى المواصلات وكنت أضحك وأنا أردد "تختروان.. تختروان"، كل تلك المصطلحات احتاجت جهدا من الكاتب وسندا كبيرا وقواميس كثيرة لكي توثق بالشكل الصحيح.عشتُ طيلة أربعة أيام بين وعورة الطرق وتضاريس الأودية، تسلقت الجبل مع ابن عربي وسودكين، شممت رائحة الوديان والغابات، اندمجت بغرائب طباع البشر والشعوب، والمماليك، من الموحدون والمولدون والصقالبة، السلاجقة، القشتالية وصنهاجة وغيرها، عرفت الفروق النفسية بين الفقهاء والفلاسفة والمتصوفون.. تنقلت بين فصولها المائة وعبرت المخطوطات وتنفستُ الأسفار بدهشة، كنتُ أفرح لأمله وأحزن لحيرته، أوجعتني قصة بدر، وقتلني حواره مع ابن العربي قبل ترحيله لحارة الجذامى. وهناك الكثير مما احتفظت به لنفسي.محمد حسن علوان... شكرًا لخيالك وروعتك ولكلّ شئ.#موت_صغير#علوان

  • فاتن
    2018-10-13 14:59

    العزف على نغمة التصوفمللنا هذا الوتر ياقومالذي يبدو جليا أن للكاتبة أليف شافاق وقواعدها المشهورة تأثير كبير على الساحة الحالية، فأصبح الجميع يكرر ذات النغمة بغية الانتشار

  • إبراهيم عادل
    2018-10-05 16:13

    نبارك لمحمد حسن علوان حصوله المستحق على بوكر 2017 :)يترك «محمد حسن علوان» الروائي السعودي مضماره الذي عُرف به في كتابة الروايات الرومانسية أو تلك التي تدور حول علاقة الرجل بالمرأة في أربع روايات سابقة، لينتقل في روايته الخامسة «موتٌ صغير» إلى الرواية التاريخية التي تعتمد على سيرة أحد أئمة الحب والتصوف الكبار هو الشيخ «محيي الدين ابن عربي» الذي حفظ الناس مقولته «أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه فالحب ديني وإيماني». وعلى الرغم من أن «الحب» دينه، و«التصوف» طريقه، إلا أن «علوان» آثر أن ينقلنا إلى جانبٍ آخر في حياة ذلك الإمام وهو يحكي سيرته.قامت الرواية على مستويين سرديين الأول يحكي تاريخ انتقال (أوراق/مخطوطة) تحكي سيرة ابن عربي منذ عام 610هـ/1212م وحتى وصولها بين أيدينا عام 1433هـ/2012م والتي تمر بأيام عصيبة في التاريخ الإسلامي، وتشهد ويشهد حاملوها الكثير من الحروب والصراعات والابتلاءات عبر ذلك التاريخ الممتد. أما المستوى الآخر فتأتي فيه سيرة ابن عربي منذ ميلاده وحتى وفاته وما مر به هو شخصيًا من صعاب وابتلاءات وصنوف المحن والسجن ورحلته الطويلة من غرب البلاد (في الأندلس حيث ولادته وشبابه) إلى شرقها (دمشق) مرورًا بالقاهرة ومكة وغيرها من حواضر العالم الإسلامي للبحث عن «أوتاده» الأربعة، حتى وافته المنية.ولحسن الحظ فإن سيرة ابن عربي وحياته ليست صعبة التوثيق أو البحث كسير غيره من العلماء والمتصوفة، بل لقد كتب جزءًا كبيرًا منها بنفسه في كتابه الأشهر «الفتوحات المكيّة»، أو فيما جمعه المستشرقون والباحثون من سيرته، ولعل هذا الأمر يكون ذا حدين فهو من جهةٍ ييسّر على «علوان» مهمة كتابة رواية على لسان ابن عربي، بل ويجعل الأمر يبدو كما لو أنه يسردها بتفاصيلها بالفعل، ومن جهةٍ أخرى يجعل مهمته شاقة في كتابة رواية تأخذ من المصادر التاريخية موضوعها دون أن ينتقص ذلك من أدبيتها، أو يحولها إلى وثيقة تاريخية بلا روح. حالف التوفيق «علوان» إلى حدٍ بعيد، فاستطاع أن يستوعب ويهضم سيرة الشيخ الأكبر ومسيرته تمامًا، واختار لذلك أن تكون الرواية كلها بضمير المتكلم، وكأن «ابن عربي» يحكي سيرته بنفسه.وعلى الرغم من امتلاء حياة الشيخ المتصوّف بشؤون كثيرة تتعلق بتفكير المتصوفين، وآراء ابن عربي وأفكاره، بشكل خاص تلك التي جرّت عليه المشكلات وألّبت عليه الفقهاء في كل مكانٍ بل وقادته إلى السجن في القاهرة في رحلة من رحلاته، من جهة، وما يحتوي عليه تراث ابن عربي المنقول إلينا كاملاً من كلمات وأقوال مأثورة (اقتصر ورود بعضها على أوائل فصول السيرة فحسب) وما تحويه مؤلفاته من أفكارٍ وآراءٍ في علاقة المرء بربه وبالعالم وما إلى ذلك، إلا أن ذلك كله لم يشغل «علوان» كثيرًا في سيرة ابن عربي، بل على العكس تمامًا أراد أن ينقل لنا السيرة الإنسانية لشيخ المتصوفين وإمامهم الأكبر، تلك السيرة التي حوت الكثير من الإخفاقات والمحاولات والسعي ومجاهدة النفس للوصول إلى ما يريد، في عصرٍ امتلأ بالصراعات والحروب والمشاكل السياسية التي مزّقت أوصال العالم الإسلامي وحيّرت ذوي الألباب.«ابن عربي» وأوتاده الأربعةمرّت ليالٍ لم أنم فيها كما يجب، مريم تنام وتصحو وتراقبني بأسى، تقبض على يدي وتضمها لعلي أرتاح وأسكن، لو مسّ «الغوث» أذىً من الخليفة فسأكون شر مريدٍ في الأرض، ولن يمنحني الله ولايةً ولا نجابةً ولا قطابة، وسيفّر منّي أوتادي فرار الظباء من الوحوش، أنا عدو أولياء الله الصالحين الذي يزج بهم في السجون ويطوّح بهم في المنافي، ولا تلبث العدالة الإلهية أن تقتص من الشّر المتمثّل فيَّ فتهيئ لي سجنًا ضيقًا أو منفى بعيدًا، يا إلهي، إن لم يحل «بالغوث» أذى فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي.محطّاتٌ عديدة في حياة ابن عربي تتغيّر فيها نفسه، وينتقل فيها بين حالات المؤمن كلها، تتملّكه الحيرة حينًا ويخضع قلبه ويرضى أحيانًا بما أفاء الله عليه من نعمه، وينتقل من مكانٍ لآخر بحثًا عن «الوتد» الذي لا يستقيم قلبه و«ولايته» إلا به. وقد ذهب المتصوفة إلى تقسيم مراتب الولاية عندهم فمنهم من قالوا إنهم يتقسمون إلى «القطب» أو«الغوث» وهو أكبر الأولياء جميعًا وهو واحد في كل زمان وتحته الأوتاد الأربعة وكل واحد منهم في ركن من أركان العالم يقوم به ويحفظه، لذلك كان لزامًا على ابن عربي حتى يحصل على مرتبة «الولاية» أن يصل إلى هؤلاء الأوتاد الأربعة، والذي نكتشف من خلال رحلته أنه لا يصل إليهم بسهولة، بل وأنهم قد يكونوا بجواره ولا يعرف أنهم أوتاده!دارت الحياة بابن عربي واستقر به المقام أخيرًا في «مكة»، وهناك كتب كتابه الأهم والأشهر (الفتوحات المكية) وظن أن قلبه سيهدأ أخيرًا لمّا تعرّف على «نظام» ابنة شيخه «زاهر الأصفهاني» فأغرم بها، وكتب لها وعنها ديوانه الأشهر «ترجمان الأشواق» الذي بث فيه أكثر شعر الغزل المنسوب له، وأراد أن يتزوجها، ولكنه فوجئ برفضها، ليكتشف فيما بعد أنها كانت وتدًا من أوتاده ولهذا لم يكن ممكنًا أن تتزوجه!ولعل أكثر محطات حياة ابن عربي دراميةً تلك التي انتهت بها حياته، والتي تنتهي بها «أسفار» الرواية، حيث نجد الإمام الكبير طاعنًا في السن يعمل أجيرًا في بستان، باحثُا عن قوت يومه، بعد أن ضاقت به السبل ولم يجد بدًا من العمل حتى يموت!. في إضاءات http://ida2at.com/little-death-about-...

  • أشرف فقيه
    2018-09-23 14:20

    "الحب موتٌ صغير"-محيي الدين بن عربيفي هذا العمل يأخذ محمد حسن علوان منعطفاً حاداً -وناجحاً بنظري- في مشواره الروائي.. فهو يختبر هنا نوعاً روائياً جديداً؛ الرواية التأريخية. لكن (موت صغير) تعد بأكثر من مجرد سرد لسيرة ابن عربي.لاشك بأن المؤلف محظوظ لأن سيرة زاخرة لهذا المتصوف الشهير موجودة وموثقة بل وحافلة بالتفاصيل -الصادمة حقاً-. لكن استخراج المادة الروائية يظل تحدياً لأي كاتب. ويظهر مقدار الجهد والبحث الذي بذله العلوان في صنع مساق لأحداث، وفي اختلاق مسار مواز متجاوز للأزمنة بأبطال وسيطين يبرر من خلالهم وصول المخطوط (السيرة الابن عربية) لنا في هذا الزمان.غير أن هذا العمل لم ينجُ من التطويل. ولعل هذه إشكالية حاصرت الكاتب الذي وجد نفسه أصلاً أمام حياة ومرحلة تاريخية مترعة بالأحداث العظام.. ما يجعل إهمال أي من تلك الأحداث مخلاً في نظر أي مؤلف يهمه أن يقدم عملاً مبهراً ومتكاملاً سردياً.الرواية تظل ممتعة وشيقة برغم طولها. ويخفف من وطأة التطويل بلغتها السهلة التي استلهمت بذكاء روح المرحلة ومصطلحاتها ونجحت في نقل تعقيداتها الفكرية والسياسية. سيرة ابن عربي هي سيرة الأندلس والحجاز والشام في ذاك الزمان. سيرة البحث عن الله والبحث عن الذات في زمن اجتمع فيه ببلاط خليفة أندلسي واحد كل من ابن رشد وابن الطفيل وابن عربي.. رواية جديرة بالقراءة وبالترجمة كذلك.

  • Odai Al-saeed
    2018-10-10 17:19

    عندما صدرت رواية "موت صغير" بداية العام الفائت تيقنت أن الكاتب يعدو نحو شيئ يؤصل فيه موهبته التي طالما إختزلها في دائرة المحلية وحام حولها .... عندما كتب علوان الرحيل تأكدت لي نواياه بأن ما سوف يصدر سيكون بعيداً تماماً عن ما كتبموت صغير" هي سابقة إستثنائية لكاتب سعودي لادراج الحدث التاريخي الخصب ضمن سياق روائي عذب من غير توابل مبالغ فيها ارهاصاتها واضحة بأنها لا تستجدي هوس القارئ بقدر ما هي تبحث عن القيمة الفعلية التي تدوم فهو هنا لم يبحث عن فقاعة عمل .... كتبت سيرة ابن عربي ببوهيمية لا تنقص من جمالية الرواية بل عززت من فكرها المستمد من الصوفية بمذاق له حلاوة ورقيالحب وصفاء القلوب هو مبتغى وجودنا في دنية فانية وهي ما ركزت عليه فكرته الصافية كما أن لقاؤه السريع مع (شمس الدين التبريزي) إختصر الكثير مما أراد أن يقول .... لن آقلل من عنائه فقد بذل علوان في العمل عناءاً لا يقل روعة روائع كقواعد العشق أو النبطي بل أضفى عليه من أدواته البلاغية المشهود لها فصنع تحفة فنية وقصة من الممكن أرشفتها لأجيال وأجيال....عمل ذا جودة رفيعة واتقان

  • Wafa'a
    2018-10-16 11:22

    الحبُ مَوتٌ صَغير رحلة ممتعة قضيتها مع الشيخ الأكبر الصوفي محي الدين ابن عربي في حياته واسفاره وبحثه عن أوتاده الأربعة، سيرة متخيلة لحياته بدت وكأنه حقاً من يرويها ، رغم حجم الكتاب والذي يبلغ قرابة ال٦٠٠ صفحة ، إلا أنني لم اشعر بطوله ، بل كنت أودُ لو يظلّ معي أكثر ..لغة علوان كعادته تفيضً روعة وعذوبة، حروفك ياسيدي من أروع ما قرأت ..ضمتني إليها ضمّاً طويلاً حتى مللت ، دستْ كفها في صدري وأغمضتْ عينيها وقرأتْ فاتحةَ الكتاب ،ثم نقرتْ باصبعها موضع قلبي تماماً وقالت : طهّر هذا ثم اتبعه .. وعندها فقط يجدك وتدك .. ظلّت هذه الجملة تترددُ بداخلي منذ قرأتها إلى هذه اللحظة ..طَهّر قلبَك .. واتبعهُ الكتاب رائع جداً .. شكراً لك علوان بحجم السماء ❤

  • Ahmed Oraby
    2018-10-02 13:00

    أنا حذفت الريفيو، وهكتفي بالتقييم، لأني حسيت إن كلامي فيه تجاوز إلى حد ما.

  • Dr Osama
    2018-09-24 11:25

    رواية موت صغير للمؤلف السعودي محمد حسن علوان تتناول حياة الشيخ الصوفي ابن عربي بأسلوب خيالي يوثق رحلته بحثا عن أسرار علم التصوف أو ما يسمى بالأوتاد الأربعة. تلك الرحلة التي بدأت في مسقط رأسه في الأندلس مرورا بالمغرب ومصر ومكة المكرمة والعراق ودمشق والشام. صورة ابن عربي وفقا للرواية الخيالية كانت صورة الإنسان الذي ينتقل من الذنب للتوبة، والذي ينتقل من الضعف إلى القوة، والذي يبحث عن الحقيقة كونها أسمى ما في الوجود. تتاح لابن عربي فرصة التمتع بالسلطة والمال والجاه والمكانة والعشق لكنه يترك كل ذلك ويسعى جاهدا وراء تحقيق حلم أكبر ألا وهو الوصول إلى اطمئنان القلب وثباته. تعرفت من خلال الرواية على ملامح الحياة في القرن الثالث عشر بما فيه من أحداث تاريخية وعادات اجتماعية. وقد بذل المؤلف جهدا واضحا في تعريف القاريء بمعاناة ابن عربي النفسية وكذلك ما واجهه من نبذ وسوء فهم هو شخصيا والتصوف عموما من مدارس العلوم الدينية الأخرى. استمتعت في قراءة القصة مع مجموعة من القراء البحرينيين المتميزين التي كانت تعليقاتهم وإضافاتهم عونا لفهم تفاصيل الرواية بشكل أفضل. ملاحظاتي النقدية للرواية تتعلق أولا بطول الرواية وكثرة التفاصيل المبالغ فيها ووجود فصول يمكن حذفها دون أن تؤثر في سير القصة وأحداثها، كما لم يعجبني التصوير السطحي لشخصية ابن عربي في مواقف متعددة والمبالغة في توظيف موضوع الكشف في بداية الرواية ثم فقدان تلك القدرة الخارقة مع مرور الزمن والمفروض أن يكون العكس، كذلك ازدحام الرواية بشخصيات كثيرة جدا كانت ترافق بن عربي ثم يحل مكانها شخصيات أخرى طوال رحلته مما سبب لي شيء من الملل. ربما لو ركزت الرواية بشكل أكبر على المرحلة الأخيرة من حياة ابن عربي ومنها ينطلق في سرد ذكرياته لابناءه ويستغل الخصائص الشخصية لكل منهم لتعلم درس معين في الحياة وربطه بذكرى من ذكريات ابن عربي لكانت الرواية مشوقة أكثر. فيما يلي اقتباسات من الرواية - هنيئا لك مجالسة الأحياء في المقبرة أما الناس خارجها فموتى ولكن لا يشعرون -- إن تعفو عني في الدنيا فلا أعفو عنك في الآخرة - - لماذا انت مهموم بدون هم؟ حزين بلا حزن؟ تفكر وليس في جبينك مشكلة؟ وتتألم وكل مافيك سليم معافى؟ -- ماذا تفعل هنا؟ أتعيش وحيدا؟ وحيدا؟ بل كنت وحيدا بينكم. الآن معي الله - - من باعك سيفه باعه لغيرك. ومن باع نفسه لله لم يبعها لغيره -- لكنا نبلغ عمرا يصبح فيه التراجع أشد مرارة من الهرم والوجع -

  • Marwa Eletriby
    2018-10-15 18:04

    رحلة مع الصوفية بالتأكيد كانت رحلة ممتعة جعلتني انتهى منها في يوم واحد . الجهد المبذول في الرواية واضح جداً وينم عن قراءات متتعدة في الصوفية لتصل الكتابة لهذا الحد . اسلوب محمد حسن علوان مميز وثري وقريب للقلب. المخطوطات المضافة كنت فكرةوإضافة جيدة وان اربكتني في البداية وويمكن كانت بحاجة لبعض التوضيحات. الراوية ممتعة جداً جداً لكني لا أستطيع أن أقول انها شديدة الروعة . في جزئية عندما تم سجن مُحيي - الذي اخرجه كان ميتًا؟؟؟ما بين ثلاث وأربع نجوم النجمة الرابعة لأجل متعتها

  • Maha
    2018-10-01 14:14

    رواية رائعة لمحمد حسن علوان يصور لنا فيه قصة حياة المتصوف الأندلسي المنشأ محي الدين بن عربي. يبدع الكاتب في الرواية بسرده السلس لسيرة حياة ابن عربي و مراحل حياته و تركيزه على الجانب الإنساني و الشخصي بشكل يتناغم إيقاعياً مع الخلفية التاريخية للشخصية المشهورة. بالطبع تظهر مهارة الكاتب هنا بحيث ينسج لنا خيوط الشخصية نسجا إبداعيا باعتماده على ما ورد لنا من اعمال الشيخ الأكبر و شذرات عن سيرة حياته و أسفاره و تنقلاته. يتناسق اُسلوب الرواية بتقسيمها الى اثني عشر سفرا تزامناً مع محطات مميزة في حياة ابن عربي. تتداخل مع هذه الأسفار قصة تنقل مخطوطة ابن عربي بين أمكنة متعددة على مدى الف سنة الى زمننا الحالي. تقدم الرواية مدخلا لطيفا للتعرف على شخصية ابن عربي و طريقته الصوفية. كذلك تقدم قراءة لشخصيته قد يختلف حولها القارئ الباحث في أعماله او المتصوف التي يتبع طريقته و في الأخريان مجال واسع للنقاش.

  • Dania Abutaha
    2018-10-11 12:13

    وضعت نصب عيني السنه الفائته ان اقرا لابن عربي....و مرت سنه و لم يتسن لي حتى جاء علوان بموت صغير ...و هانذا امام كشف...ممتع جدا و انا مازلت اتمشى بين جنبات الروايه لم اعدو بعد و ما زلت اتمهل..تمهلى برشف قهوه صباحيه لذيذه في صحبته.... ص٤٠٠ لا ازداد الا تعلقا...كيف سانهيها...الهى ما احببتك وحدي لكن احببتك وحدك...هذا العمر الذي ليس سوى محض سطر في رسالته الالهيه ...ما اوجع ان تفارق البرزخ الذي كله كشف في كشف لتدخل الدنيا التى كلها جهل في جهل...و تبتدىء اسفارك تبحث في ثنايا العمر عن اوتادك عن نفسك عن سر المعاني ...ليس كل من خطى الدرب عرف...لكنه كان العارف صاحبه الكشف العلم والولايه...قبض رفاق دربه و لم يقبض طريقه و استمر يبحث و يطهر قلبه ليصل الى السر الالهي...ان لرضا الله عليك شعورا لا يمكن ان يوصف...دثار دافىء يحيط بقلبك في ليله برد او وميض من الضوء يسافر في عروقك او ملاك من ملائكته يتسلل الى روحك و يحضنها مثل صديق قديم...و يريد الله ان يبتلي السالك حتى يرى طريقه و العارف حتى يذوق ايمانه و يقلبنا الله بين اصبعيه في المكان و الزمان حتى نعرف قدر انفسنا فلا نعدو عليها...و يقول خلوت بالله في الفصول الاربعه فوجدته فيها جميعا اعظم من كل تسبيحه ندت من فمي و اقرب من كل نبضه خلجت في قلبي...و عرفت انه الرفيق و اليه الطريق و لولا العلم الذي في صدري لبقيت في حضرته حتى يختارني الى جواره و لكني انا الذي اريد و هو الذي يفعل ما يريد...تذكرني الروايه بقواعد العشق الاربعون و كانت سعادتي غامره بوتده الرابع شمس التبريزي الذي اعشقه...و هكذا مال قلبي كقوس بين الاثنين يتارجح بين هذا و ذاك....من اجمل ما قرات هذه السنه و تستحق جائزه بوكر...و اجمل من كل ذلك اكتشاف متاخر لي لابن عربي

  • ندى
    2018-09-26 11:22

    كيف لهذا الموت الصغير أن يجعلك تموت ألف مره ! كيف لهذا السفر الطويل أن يجعلك تسافر دُونَ تذكرة ! .. أهذهِ الرواية تحكي مابين الولادة والموت من حب ؟ أم أن الحب يحكي ما بين ولادةٍ وموتٍ فيها ! (أبدعت يا علوان)

  • Eng Fatoom
    2018-09-29 13:00

    الإشارات لا تحدث عبثاً والكشوفات لا تنزل سدى!!لابد من السفر كي نستجلب العبر والمؤمن في سفر دائم والوجود كله سفر في سفر ومن ترك السفر سكن ومن سكن عاد الى العدم!!!

  • Wafaa Golden
    2018-10-12 16:13

    رواية (موت صغير)محمّد حسن علوانتتحدّث الرّواية عن حياة الشّيخ محيي الدّين بن عربي..أجواء الرّواية هادئة لطيفة تدخلك في عالمها وشخوصها..ولكن ليس فيها من الإثارة ما يجعل القارئ يحبس أنفاسه وهو يتابع مجريات أحداثها.. ولكن مع ذلك ترى نفسك تنهي العشرين والثّلاثين صحيفة في جلسة واحدة دون أن تشعر..كثرت الأقاويل عن الشّيخ الأكبر محيي الدّين بن عربي..إذ هو شيّخ الصّوفيّة وقطبهم الأعظم..وأيقونة كلّ من يتكلّم عن الصّوفيّة ويتبنّاها..ولا أقول أنّي معه وبالتّالي لست ضدّه..ولكن ما أثار حفيظتي كيف يروق لكتّاب الرّوايات أن يخلطوا الحابل بالنّابل في ثنايا كتاباتهم عن أعلام كابن عربي أو غيره..ويفترون من خلالهم على ديننا الإسلامي ما ليس فيه.. مشوّهين بذلك دعائم في ديننا الحنيف هي من الكبائر..فبكل بساطة شرب ابن عربي الخمرة لدرجة السّكر..ودعاه حبّه لابنة أخ شيخته أن يختلي بها ويتبادلا القُبل واللّمسات..لو لم يكن بطل الرّواية علم كابن عربي لربّما تجاوز القارئ هذه الأمور وقال في نفسه: كل ابن آدم خطّاء.. وربّنا غفور رحيم..ولكن أن تصدر من قطب ومرجعية في التّصوّف والصّلة بالله تعالى..ومن يؤمّ النّاس ويعلّمهم ويدلّهم على الله تعالى..لعمري إنّها لكبيرة..ماهذا التّشويه المتعمّد لديننا السمح!!ألا يكفيه أعداءه ليأتي أبناءه فيقدّمون من يُشار إليهم بالبنان حاملين راية الهداية وهم يقترفون الكبائر دون أن نزعة من ندم أو تراجع..وكأنّ الأمر لا شيء فيه..هذه نقطة..ونقطة أخرى لفتت نظري هي حياة الشّيخ التي تكاد تكون سلبيّة..لا أحبّ الإنسان العاطل السّلبي المتواكل..لا أنكر الإلهامات ولا الفتوحات الرّبانيّة..ولكنّي مع مبدأ اعقلها وتوكّل..واليد العليا خير وأحبّ إلى الله من اليد السّفلى..لا أعتقد أنّ الأنموذج المقدّم عن بطل الرّواية يعطي صورة جذّابة للمسلم القريب من ربّه الموصول به..وخاصّة في علاقاته الاجتماعيّة..فعندما يخطر بباله السّفر والتّرحال تراه يترك الأهل والزّوجة والولد.. ويهيم على وجهه في أرض الله تعالى..ألم يقل رسولنا الكريم عليه الصّلاة والسّلام: كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته!!لا أحبّ المسلم السّلبي الهامل لواجباته وما هو مطلوب منه ومسؤول عنه..ألم يفكّر في حقّ زوجته عليه.. وابنته التي تركها.. ليدفنها لاحقاً عندما وصلت إليه من بعيد..لا أدري ما أقول..الرّواية لا بأس به بشكل عام ولكن ولأنّها عن شخصيّة معروفة وهي أشهر من نار على علم..وقد كثرت عليه الأقاويل.. وأعتقد أنّه نسب له الكثير ممّا ليس له ولم يقله..لغاية في نفس ناسب تلك البِدَع..أكثر ما أعجبني في الرّواية سهولة التّرحال بين البلاد في غابر الأيّام..وقفزت بي مخيّلتي إلى أيامنا هذه ومرارة الحصول على فيزا لعبور حدود وهميّة تفصلنا عن بلد كانت من بلادنا وأهلها هم أهلنا..ولكن لا شيء يدوم ولا حال يبقى على ما هو..وفاءحزيران 2017See Translation

  • شيماءالسلطان
    2018-09-19 12:56

    أحببتها. من أكثر الروايات التي لامستني. وجدتها قريبة ونابضة. روايات علوان في كفة وهذه في كفة أخرى. تتحدث عن سيرة ابن عربي منذ ولادته وحتى وفاته على لسانه شخصيًا. مليئة بالأحداث والحوارات فلا يتسلل لك الملل. يقطع السيرة بين الحين والآخر خط ثانٍ للرواية وهو خط (مخطوطة لابن عربي) يتم تناقلها من حقبة لحقبة حتى تصل إلى الفترة المعاصرة. هذا الخط الثاني في الرواية مليء بالأسماء بطبيعة الحال مما قد يشتت القارئ ولكنها لا تؤثر بتاتًا على الخط الأصلي للرواية (خط سيرة ابن عربي). في الرواية وقفات وتجليات تلامس القلب كما يجيد علوان تمامًا. يبحث ابن عربي خلال السيرة عن أوتاده الأربعة ويجد كل منهم في جهة وبالتالي يتحدث عن رحلته في البحث في بلاد الله الواسعة للبحث عن أوتاده. إلى جانب التصوف والكرامات تتقاطع الرواية مع الجانب الإنساني لابن عربي وهو الجانب البشري الصرف لعلاقة الفرد بنفسه ومحيطه. فتجد القلق والتكسب..تجد الحب وتجد افتقاده..تجد الصراعات وتجد النجاة. عمل جدير بالقراءة ولا يمكن تجاوزه بسهوله.

  • Radwa
    2018-10-10 15:14

    في شيء ما معجبنيش من هذه الرواية.لغة الكاتب عظيمة، لكن طول الرواية وموضوعها، مكانش شيء يستهويني.رواية عن التصوف وسيرة محيي الدين بن عربي مكنتش شيء أتوقع أني عايزة أقراه، لكن بحكم أني كنت عايزة أقرأ روايات القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2017، حاولت قرائتها. وصلت إلى صفحة 200، وقررت أعلن استسلامي، مش لعيب في الرواية، لكن لكونها مش شيء أنا مهتمة أو مستمتعة بقرائته.صعب علي أني أديها تقييم معين. لأني رغم أني بحب الروايات التاريخية، إلا إنها مستهوتنيش. ممكن أرجعلها في مرة تانية، الله أعلم.

  • Entisar
    2018-09-30 19:22

    كل شيء يخلو من جاذبية الدهشة لا يعول عليه..هكذا أقول أنا :)النص عالق في السرد..أسوق الصبر لأقع في دهشة مفاجئة تستحوذ على اهتمامي،لركلة خفية تبوح بعظيم سر الحكاية بإحتمالات العارفين..جف الجوف،اسحب السناء القديم..العقل والصبر شاخصان في موت صغير !.أشبه حكواتي ..ربما هذا ليس طريقا لعلوان أن يسلكه

  • الشناوي محمد اسماعيلجبر
    2018-09-30 16:20

    رواية/ موت صغيرتأليف/ محمد حسن علوان..................................فازت الرواية بجائزة البوكر العربية، وهذا ما دفعني لقراءتها، لكن تقييمي الشخصي لها أنها لا تستحق الجائزة إلا إذا كان كل ما تقدم كان أقل منها بالفعل، ولو كان كل ما تقدم أقل منها فأعتقد أن هناك خطأ كبير في بناء المثقف والروائي العربي في الجيل الجديد.الرواة تحكي قصة حياة الصوفي الكبير (محيي الدين ابن عربي) في بلاد الأندلس، منذ طفولته وحتي شيخوخته وموته. تمر القصة بسرد تاريخي لأوضاع الانهيار في بلاد الاندلس وحتي سقوطها وضياعها من أيدي المسلمين في تشابه واضح مع رواية (ثلاثية غرناطة) لرضوي عاشور، وإن كانت الثلاثية أقوي بكثير.كما يسير الراوي في خط صوفي يتوازي مع خط حديث لأحوال البلاد التي مر بها (ابن عربي) في رحلته، وهذا يشبه إلي حد كبير رواية (قواعد العشق الأربعون) لإليف شافاق، وإن كانت قواعد العشق أيضا أقوي بكثير.اتخذ الكاتب اسم الرواية من إحدي كلمات "محيي الدين ابن عربي الشهيرة"، قال فيها: "الحب موت صغير". إذن فالرواية عن الحب الذي هو موت صغير.خط سير الرواية بطيء ممل (600 صفحة) يمكن تلخيصه في أربع نقاط كالتالي:1_ بعد بحث مضني من ابن عربي يقابل كثيرين يقولون له "طهر قلبك أولا"، وبعد أن يطهر قلبه يأتي من يقول له: "أنا وتدك الأول".2_ بعد بحث مضني من ابن عربي يقابل كثيرين يقولون له "طهر قلبك أولا"، وبعد أن يطهر قلبه يأتي من يقول له: "أنا وتدك الثاني".3_ بعد بحث مضني من ابن عربي يقابل كثيرين يقولون له "طهر قلبك أولا"، وبعد أن يطهر قلبه يأتي من يقول له: "أنا وتدك الثالث".4_ بعد بحث مضني من ابن عربي يقابل كثيرين يقولون له "طهر قلبك أولا"، وبعد أن يطهر قلبه يأتي من يقول له: "أنا وتدك الرابع".والوتد الرابع هو "شمس الدين التبريزي".

  • 3doola72
    2018-09-25 16:16

    انتهيت للتو من قراءة التحفة الرائعة لعلوان ( موت صغير )) والتي فازت بجائزة البوكر الصراحة شغفتني الرواية جدا ، كنت اتحين الفرصة لاعود لها واتيه بين صفحاتها التي ناهزت ال 600 صفحة والتي تحكي سيرة المفكر والفيلسوف والمتصوف ( محي الدين ابن عربي ) الملقب بالشيخ الكبير، منذ ولادته في الاندلس حتى وفاته في دمشق على مدي ثمانين عاما.لقد ابدع علوان في هذا كتابته وذكرني بليون الافريقي لأمين معلوف.عنوان الرواية (( موت صغير )) مقتطع من عبارة لبطل الرواية يقول فيها (( الحب موتٌ صغير)) وهي عبارة كالكثير من عباراته يكتنفها الغموض، ما يفتح المجال للتأويل وطرح الأسئلة، ماذا يعني ؟ هل يقصد ان الحب مؤلم كالموت ؟ أم أن الحب أبدي ولا يمكن التراجع عنه كالموت؟!ابن عربي هو الشخصية المحورية للرواية ولكن كان هناك الكثير من الشخصيات التي احببتها وتعلقت بها ، ابن عربي شخصية جدلية في التراث الإسلامي، فهو مفكر وفيلسوف ومتصوف ورحالة ايضا! لقد سافر كثيرا وطويلا، وظل حوالي خمسة عقود من حياته وهو يرحل من مكان لآخر بحثا عن اوتاده الأربعة ! فقد سافر من مرسية في اقصى الغرب العالم الإسلامي وحتى أذربيجان أقصى شرق العالم الإسلامي، حاولت ان أتخيل واعيش تلك اللحظات وارى ما رأى خلال تجوالهلقد قام علوان بنزع الهالة التي تحيط بهذا العالم الصوفي الأشهر ،ووضعه في إطار إنساني من لحمٍ ودم ، فيتزوج ويطلق ! يبكي ويضحك ويعشق ! والذي قد لا يعجب البعض من محبي ( ابن عربي ) حيث قال لي صديق حول رأيه في الرواية (( هذه الرواية ما فيها روح ابن عربي)) 🤔قام علوان بطرح اسئلة تتعلق بالوضع الراهن ، من انفتاح ابن عربي على الآخر وقبوله لذلك الإختلاف وهو ما يحمل دلالات ضمنية ورسائل مباشرة لما نعاني منه من تطرف وعدم قبول المختلف!

  • Mohd Abbas
    2018-09-21 12:14

    كتاب رائع يروي سيرة الشيخ الأكبر ابن عربي، باسلوب روائي مميز جداً ويعرفكـ على حيات هذه الشخصية الفذة ينتقل بك من مولده في الاندلس حتى نشأته وتنقلاته وأوتاده ومواقفه وكتبه ومواقف من حياته، فعلاً رواية جميلة جداً وشعرت بالحزن بعد ان أنهيتها لانها تجعلك تعيش مع شخصياتها فتشعر بالوحشة عند ختامها...وما أن أنهيت الرواية حتى رحت أبحث عن ابن عربي ومواقفه لاستزيد عنه...استمتعت للرواية من برنامج كتاب صوتي بقراءة متميزة تنقل لك الجو والأحاسيس مع مختلف الشخصيات رواية أنصح بها وبشدة

  • إلِـيْ
    2018-09-30 19:01

    بعد 150 صفحة قررت أنهي المهزلة دي، وأستسلم!وأقول آسفة مش هكمّل العمل ده. مش بس علشان 150 صفحة ومفيش أي انجذاب لها، ولا شغف بإني أكملهاالحقيقةمن المراجعات ظنّيت إنها رواية بطابع تصوّفي-وأنا تستهويني جدًا الصوفية وأعمالها-بس انصدمت لما لقيتها أقرب للسيرة الذاتية لابن عربي.أنا لما أحب أقرأ عن شخصية بن عربي، هقرأ كتبه هوّهقرأ كتب تاريخية موثوق في صحتها.وانصافها.إنما كونك تتعرف على محي الدين بن عربي من "رواية" ومذكور بها مواقف عن الشيخ الأكبرتكاد تكون اهانة في تاريخه.وإن صوّرها الكاتب بشكل المديح في شخصية بن عربيوانما هي قدح عظيم.على سبيل المثال:يتحدث الكاتب على لسان بن عربيمخاطبًا شخصية الحريري -ألن تشرب؟- أخاف؟- مم تخاف؟-أن يقبضني الله وانا على معصية.-ولكنك لست على معصية!-وكيف هذا؟ أليست الخمر محرمة!-بلى، ولكنك مؤمن.وايمانك متصل ومعصيتك متقطعة. فإن قبضك الله سيقبضك على الإيمان فتكون خاتمتك حسنة.-حقًا؟-أجل- من أفتاك بهذا الإيمان المتصل والمعصية المتقطعة؟-لم يفتني أحد. كشف الله لي ذلك كشفًا. أنا مش متخيّلة إن ده موقف يُنسب لابن عربي!ده الحوار ده لوحده يقدح في ايمان بن عربي!من منّا يأمن مكر الله!من أين أتى الكاتب بنظرية الايمان المتصل والمعصية المتقطعة ونسبها لابن عربي!وما خفي كان أعظم!فاختصارًا للوقت اللي هيضيع في عمل طويل، وفي نظري ممل جدًاقررت اتوقّف لحد هنا.هي روايات البوكر دايمًا كده مش على هواياياريتني سمعت كلام الناس اللي قالولي بلاش :3النجمة لرسائل ابن عربي اللي بدأ بها الكاتب كل فصل.

  • Husain Ismaeel
    2018-10-05 14:02

    جميلة رائعة وأخاذة أبدع فيها علوان وأجاد عزف اللحن الصوفي العربي شكرا لك علوان جعلتني أقترب منهم أكثر وأكثر وأنا الذي جال وساح في كل المدن التي ذكرتها في وصفك وتأريخك للجميل ابن عربي وسأكمل الطريق الى ذلك حتى أغادر هذه الدنيا شكرا لك مرة أخرى

  • Reemi
    2018-10-06 16:07

    1/2 ★★★ التقييم الفعلي : ____________________ 14-6-2017 الكتاب يقع في 600 صفحة, يتحدث عن حياة شيخ الصوفية الأكبر ابن عربي و رحلاته في طريق التصوّف بحثاً عن أوتاده , وما صادفه في تلك الرحلات من مواقف , ومن عرف من رفاق و محبيّن .صحيح أن تجربتي مع هذا الكتاب كانت موفقة أكثر من تجربتي الأولى مع علوان في سقف الكفاية , ولكن مع هذا , لا أستطيع أن أقول أن موت صغير من الكتب التي ستبقى معي وفي ذاكرتي , فهو كتاب جيّد على مختلف الأصعدة , إلّا أنني لم أشعر معه بالارتباط الذي يمككني من الجزم بأن الكتاب الذي أقرأه سيكون كتاباً لا ينسى .من وجهتي نظري , أرى أن الكتاب كان يمكن أن يختصر في أقل من 600 صفحة بكثير , فطول الكتاب وكثرة التفاصيل و الوقائع والحقائق السياسية التي فيه , جعلتني أشعر بالملل و الضياع في بعض الأحيان يجدر بي التنويه إلى أنه يوجد بعض المواضع في الكتاب تمادى فيها الكاتب في وصف ماصدر وماقيل على لسان ابن عربي , كمقطع وصفه لزوجته مريم وحسنها , والصفحات الكثيرة التي تحدث فيها الكاتب عن ابن عربي ونظام وتفاصيل علاقتهما ومادار بينهما من أشياء عظم على عقلي تصديق أنها يمكن أن تصدر من شيخ الصوفية الأكبر , وهذا ما رأيت فيه تشويهاَ لصورة ابن عربي بشكل مقصود أو بغيره.مما أعجبني في الكتاب :إذا كان الله هو رفيقنا , فممّ نشتكي ؟ *إن الزمان زمان الله أيها الملك ماضياً و حاضراً و إليه الأمر مستقبلاً *ماحياتي بعدكم إلا الفناء *ما خفي الحق إلا لشدة ظهوره *إذا كانت الدنيا بأسرها في صدري فما الفرق بين البيوت و الزنازين ؟ *والله ما طلعت الشمس ولاغابت على حيّ أحب إليّ منك *(view spoiler)[من أجمل مقاطع الكتاب , هي الصفحات التي تحدثت عن شمس التبريزي . ما أنقى قلب هذا الدرويش , وما أحبّ جنونه إليّ(hide spoiler)]["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

  • Hind
    2018-10-11 11:17

    محمد حسن علوان يتفوق على نفسه