Read Samarcande by Amin Maalouf Online

samarcande

Samarcande, c'est la Perse d'Omar Khayyam, poète du vin, libre-penseur, astronome de génie, mais aussi celle de Hassan Sabbah, fondateur de l'ordre des Assassins, la secte la plus redoutable de l'Histoire. Samarcande, c'est l'Orient du XIXe siècle et du début du XXe, le voyage dans un univers où les rêves de liberté ont toujours su défier les fanatismes. Samarcande, c'estSamarcande, c'est la Perse d'Omar Khayyam, poète du vin, libre-penseur, astronome de génie, mais aussi celle de Hassan Sabbah, fondateur de l'ordre des Assassins, la secte la plus redoutable de l'Histoire. Samarcande, c'est l'Orient du XIXe siècle et du début du XXe, le voyage dans un univers où les rêves de liberté ont toujours su défier les fanatismes. Samarcande, c'est l'aventure d'un manuscrit qui, né au XIe siècle, égaré lors des invasions mongoles, est retrouvé des siècles plus tard....

Title : Samarcande
Author :
Rating :
ISBN : 311690
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 313 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Samarcande Reviews

  • Anood Alsuwaity
    2018-11-22 08:36

    رواية سمرقند هي مزيج من الفن الروائي والبحث التاريخي.. اتخذت احداث الرواية في حقبتين زمنيتين مختلفتين تماما. الأولى في زمن عمر الخيام النيسابوري (القرن الثالث عشر) والثانية في زمن جمال الدين الأفغاني (نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين). وقد قسمت الرواية الى 4 كتب: شعراء وعشاق، فردوس الحشاشين، نهاية الأعوام الألف وشاعر تائهرواية غزيرة المعلومات والتفاصيل تجمع الشعر والحب واللفلسفة والسياسة والدينفي القسم الأول من الرواية يذهب بنا الكاتب الى عالم الخيام وسيرة حياته من ولادته في نيسابور وشبابه في سمرقند مرورا بأصفهان ومرو وحتى توفي في مسقط رأسه. ونشهد رحلات الخيام من مكان الى اخر وعلاقاته مع عدة شخصيات تاريخية، منها السلطان ألب أرسلان وملك شاه السلاجقة من بعده الذي بنى له مرصد فلكي ليتفرغ للعلم والكتابة ولقائه بجهان الذي عشقها وأحبهافي الكتابين الأولين توثيق تاريخي لحالة التخبط الفكري والسياسي الذي كان يسود العالم الإسلامي في تلك الفترة والكثير من الإضطرابات والأحداث السياسية والدينية كالإضطرابات التي تعرضت لها الدولة السلجوقية وظهور حسن الصباح مؤسس "فرقة الحشاشين" الذي اتخذ العنف والإستبداد أساسا لفرض سياسته وأسس قلعة "ألموت" حصنه الحصين الذي استعصى على الغزاة لأكثر من 160 عاما قبل ان يدمره المغولوفي القسم الثاني من الرواية يرحل بنا الكاتب الى نهايات القرن التاسع عشر مع أحداث مختلفة وشخصيات مختلفة، حيث نتعرف على بنيامين ع. لوساج الأمريكي الذي أحب الخيام ورباعياته ومقابلته مع جمال الدين الأفغاني والتي كانت نقطة التحول في حياته والذي سهل له الطريق للوصول الى مخطوط سمرقند، ليبدأ رحلة مثيرة بدأها من باريس الى القسطنطينية حتى فارس ويشهد هناك الحروب والثورات وتتوج رحلته بعثوره على المخطوط ولقائه بشرين حفيدة الشاه. وتنتهي الرواية برحيل بنيامين وشيرين ورباعيات الخيام الى امريكا على متن الباخرة تيتانيك وغرق المخطوط للأبد في أعماق المحيطتلخص الرواية حكايتنا والإستبداد الذي نعيشه في أيامنا هذه، حروب وصراعات على السلطة والأطماع الإستعمارية وما يتبعه من تأثيرات خطيرة على الشعوب.. وقد برع أمين معلوف في تسليط الضوء على فكرة الدعم الغربي لقيم التحرر والديمقراطية وارتباط هذا الدعم بمعدل ما يحققه لمصالحهمأتفق تماما مع من قال أن أمين معلوف كتب الحاضر بلغة الماضيولا يفوتني ان أذكر ان المترجم د. عفيف دمشقية قد أبدع حقا في ترجمة الرواية ونقلها للعربية بلغة ساحرة بل وأكثر من رائعة

  • Ahmed
    2018-12-16 05:42

    في عرض تاريخي مذهل لفترة خصبة من حياة المنطقة الفارسية من الدولة الإسلامية يسلط أمين معلوف الضوء علياه من خلال شخصيات لطالما اتسمت بالعظمة ,اختار الكاتب فارس (أيران وما جاورها ) مكان لمعظم أحداث روايته , وختْمها بغرق التيتانيك , وما بين هذا وذاك وغرابة الجمع بين الزمانين والمكانين نُسجت رواية من أجمل وأدق ما يمكن , هي رواية عن جمال الأدب وعظمة السلطة والنفوذ وقوة الإيمان بالفكرة .الرواية عن شخصيات لطالما سطرت في تاريخنا صفحات مثيرة وعظيمة.من عمر الخيّام : الأديب المرهف الحس التى لا تزال رباعياته مفخرة , إلى نظام الملك : الذي يعد من أعظم وزراء الدولة الإسلامية على مدار تاريخها الطويل , إلى حسن الصباح : الشخصية الاسطورية ومؤسس اقوى نظام سري شهدته الجمعيات السرية فى التاريخ , الشخصية التى اسست لنظام محكم بث الرعب فى كامل البلدان المحيطة به .قدّم الكاتب تلك العلاقة المعقدة الغريبة التي جمعت بين الثلاث شخصيات بعرض بديع شامل لكل ظروف العصر, وكيف عاش كل شخصية منهم حياته وكيف انتهت ,ومن ذلك الزمان المثير الخصب انتقل بنا الكاتب إلى إيران العصو الحديثة بسلاسة مدهشة وانسيابية أنيقة , فنقلنا إلى العصور الحديثة وصخبها وكل ذلك لهوس غربي ما بمخطوطة سمرقند التى سُجل فيها رباعيات الخيّام الخالدة.في المجمل : نحن أمام عمل عظيم , لم يكتف بتناول شخصيات أثرت في التاريخ , بل تتطرق إلى تقديم كافة الظروف المحيطة بتلك الشخصيات ليقدم لنا تصوير العصر كله.وعلى قدر عظمة الشخصيات وعظم أثرها كانت العظمة فى توصيف حالاتهم , والعمق النفسي لها والتي نجح الكاتب في عرضها .فقد برع الكاتب في أن يعرض وجهة نظر كل منهم فى الحياة وطريقة نظرته لها , فنجد تلخيص لنظرة الخيّام فيقول : لست من أولئك الذين لا يعدو إيمانهم أن يكون خوفًا من يوم الحساب , ولا تعدو صلاتهم أن تكون سجودًا . طريقتي في الصلاة ؟ أتأمل وردة , أعدّ النجوم , أتدلّه بجمال الخليقة , بكمال نظامها وترتيبها , بالإنسان أجمل ما أبدع الخلّاق , بعقله المتعطش إلى المعرفة , بقلبه المتعطش إلى الحبّ , بحواسّه , كل حواسه , متيقظة كانت أو مُتْرَعة.والتي لم تخل حياته من شك وحيرة فنجده يقول أيضا : و لم أخاف ؟ فبعد الموت إما العدم و إما الرحمة فنحن أمام كتاب عن : السلطة والنفوذ , والتعصب والوسطية , أمام عمل عن العشق والحب .وبرع في شرح كيف ينظر تابع العقيدة إلى مخالفيه وظنه أنه الصواب المطلق.في المجمل : عمل مميز .

  • Raghad
    2018-11-27 11:25

    نحن أمام عمل عظيم , لم يكتف بتناول شخصيات أثرت في التاريخ , بل تتطرق إلى تقديم كافة الظروف المحيطة بتلك الشخصيات ليقدم لنا تصوير العصر كله.نحن أمام كتاب عن : السلطة والنفوذ , والتعصب والوسطية , أمام عمل عن العشق والحببالرغم من أن رواية (سمرقند) متألفة من أربعة كتب هي: الكتاب الأول (شعراء وعشاق)، والكتاب الثاني (فردوس الحشاشين)، والكتاب الثالث (نهاية الأعوام الألف)، والكتاب الرابع (شاعر تائه) إلا أنها تنقسم تاريخياً إلى زمنين الأول زمن عمر الخيام ورفيقيه حسن الصباح ونظام الملك، والزمن الثاني زمن الراوي بنيامين عمر لوساج الذي ينتهي مع غرق الباخرة تيتانيك أبريل 1912 في أعماق المحيط الأطلسي.تدور معظم أحداث رواية معلوف في مدينة سمرقند في أوزبكستان في القرن الحادي عشر، وهي حول عمر الخيام الشاعر والفيلسوف الذي اشتهر برباعياته، وبصفته عالم رياضيات فلكيا أشرف على مرصد فلكي في سمرقند وفي نيسابور الإيرانية مسقط رأسه، واشتهر بتقويمه السنوي الدقيق المسمى بتقويم الخيام.وتمثل شخصية عمر الخيام المواطن العالمي الباحثة عن المثالية و التسامح الكوني من خلال الفردية الإنسانية. مواطن لا يتقيد ببلد و لا يستقر في وطن كما كان حال وارث المخطوط الأميريكي بنيامين لوساج الذي إنتقل من أمريكا لفرنسا مروراُ بتركيا و إنتهاءً في بلاد فارس بحثاً عن ضالته : كتاب الحكمة.ويتجاوز بطل رواية معلوف حدود الزمان والمكان، فهو ليس كائنا بشريا له حدود زمنية يعيشها ولا يستطيع أن يتعداها، فهو عاش في سمرقند ونيسابور وسكن في مكتبة قلعة الْموت وعاصر الغزو المغولي ونجا منه وكذلك ظهر بعد ألف عام في عصر شاه إيران.من عمر الخيّام : الأديب المرهف الحس التى لا تزال رباعياته مفخرة ,إلى نظام الملك : الذي يعد من أعظم وزراء الدولة الإسلامية على مدار تاريخها الطويل ,إلى حسن الصباح مؤسس اقوى نظام سري شهدته الجمعيات السرية فى التاريخ , الشخصية التى اسست لنظام محكم بث الرعب فى كامل البلدان المحيطة به ومؤسس فرقة الحشاشين.قدّم الكاتب تلك العلاقة المعقدة الغريبة التي جمعت بين الثلاث شخصيات بعرض بديع شامل لكل ظروف العصر, وكيف عاش كل شخصية منهم حياته وكيف انتهت ,ومن ذلك الزمان المثير الخصب انتقل بنا الكاتب إلى إيران الحديثة بسلاسة مدهشة وانسيابية أنيقة , فنقلنا إلى العصور الحديثة وصخبها وكل ذلك لهوس غربي ما بمخطوطة سمرقند التى سُجل فيها رباعيات الخيّام الخالدة.فقد برع الكاتب في أن يعرض وجهة نظر كل منهم فى الحياة وطريقة نظرته لها : كما قال احمد راشد:هذا الكتاب هو أكثر من مجرد رواية تاريخية؛ فهو كتطريز سجادة شرقية ينسج ذهاباً وإياباً عبر القرون، رابطاً فيه الشعر بالفلسفة وشغف الصوفي مع الحداثة.

  • Israa
    2018-12-06 12:31

    لم تدفعنى روايه إلى البحث عن شخصياتها وأماكنها وأحداثها بقدر هذهسمرقندأين تقع هذه المدينه؟ ما هى حدود مكانها و زمانها؟وما الذى دفع بعمر الخيام إلى وصفها والتغزل فى محاسنها؟مدينة "اوزباكنستانية" بهذا السحر تقبع خلف مآذنها وقيشانيها حكايات ومآثر بعضها ينتمى حقاً للتاريخ وبعضها مصدره ممرات الماضى التى تحفل بها المدينهو لن تكتمل هالة السحر والجمال وان كان جمالاً موحشاً فرضته الأحداث الدامية فى هذه البلاد إلا بذكر أصفهان وتبريز الفارسيتان"إيران" حالياتدور فى الكتب اسطوره عن ثلاثه من الفرس طبع كل منهم بطريقته بدايات اعوامنا الالف...عمر الخيام الذى رصد العالم، نظام الملك الذى حكمه وحسن الصباح الذى ارهبهعمرالخيام النيسابورى عالم الفلك والجبر والحساب والشاعر الذى يقرأ الكثيرون حول العالم رباعياته قبل النومويالهول ما أحدثه مخطوطه"مخطوط سمرقند" من جلبهكيف توارثت الأجيال هذا المخطوط فى صمتٍ تام وكأنه مُتفقٌ عليه فقفز المخطوط على تلك القرون ليظهر لنا ثانية فى القرن التاسع عشر ماذا فعل حسن الصباح فأرهب العالم واستحق تلك المهابه!! وكيف تمكن من قيادة الطائفه الاسماعيلية التى انشقت عن فرق الشيعهفأخذ الصباح يدعو إلى هذا المذهب جاذباً إليهِ من أُطلق عليهم اسم الحشاشين ،أخطر طائفه عرفها التاريخ وجعل لهم قلعة ألموت القائمة أطلالها حتى يومنا على ضفاف "النهر المجنون" حصناً لهم لأكثر من القرن ونصف القرن قبل أن تُحرق على يد المغول وتخبو معها مجلدات ليس لها حصر تحوى ما قد تم الوصول إليه فى شتى مجالات العلم والأدب والفلكخطت يد الخيام رباعياتهِ الشهيرة وخُطت على هامشها سيرة ذلك الزمان وسُلمت من يدٍ إلى يد فوصلت إلى "بنيامين عُمر لوساج" الذى روى لنا ما قد كانرواية اضافت الكثير إلى قائمتى "بلدان أحلم بزيارتها"..وسأزورها يوماً ولو فى حلمى

  • Hend
    2018-11-27 11:37

    one of the best historical novel that i have read,an extraordinary one,i really admire it,,,,the passionate love story of Omar Khayyam and Jahan the poet at the court of Samarkand and this nine-years love that end in the most tragic way....before reading this novel i only thought that Omar Khayyam was only a great persian poet,and surprisingly i discovered he was philosopher and teacher,Astronomer Mathematician and ALGEBRA LEADER and agreat scientist..... alot of historical information about Seljuq emperors ,Genghis Khan and the Mongol invasions that resulted in the destruction of cities like Rey,Balkh and Merv and BAGHDAD.....Hassan-Sabbah and his castle Alamut the misconception between the two terms Hashshashin and Assassins....soo many historical knowledge ,will make me pick many books to read more about all this stuff...THE debate about wether the Rubáiyát was his or attributed to him...if it was his ,was it symbolic for sufi teaching.... Shireen, the persian princess who cannot face life without the manuscript, deserts her American lover , and he keeps reading her letters to be sure that this love story has ever existed one day.....!

  • Ahmad Sharabiani
    2018-11-20 06:27

    Samarcande = ‎Samarchande = SamarKand‬, Amin MaaloufSamarkand (French: Samarcande) is a 1988 historical fiction novel by the French-Lebanese writer Amin Maalouf. The narrative revolves the 11th-century Persian poet Omar Khayyám and his poetry collection Rubaiyat. The first half of the story is set in Persia (present day Iran) and Central Asia in the 11th century, and revolves around the scientist, philosopher, and poet Omar Khayyám. It recounts the creation of his Rubaiyat throughout the history of the Seljuk Empire, his interactions with historical figures such as Vizir Nizam al-Mulk and Hassan al-Sabbah of the order of the Assassins, and his love affair with a female poet of the Samarkand court. The second half of the story documents the efforts of a fictional American named Benjamin O. Lesage to obtain the (fictional) original copy of the Rubaiyat, witnessing Persian history throughout the Persian Constitutional Revolution of 1905-1907, only to lose this manuscript in the sinking of the RMS Titanicتاریخ نخستین خوانش: شانزدهم ماه آگوست سال 2001 میلادیعنوان: سمرقند؛ نویسنده: امین مالوف (معلوف)؛ مترجم: محمد قاضی؛ مشخصات نشر: تهران، زرین، 1379، در 563 ص، شابک: 9644072073؛ موضوع: داستان دستنویس سرّی خیام، خواجه نظام الملک، و حسن صباح، داستانهای نویسندگان فرانسوی قرن 20 معنوان: سمرقند؛ نویسنده: امین مالوف (معلوف)؛ مترجم: کاظم شیوانظری؛ مشخصات نشر: تهران، دستان، چاپ نخست 1374، در 422 ص، شابک: 9646555029؛ عنوان: سمرقند؛ نویسنده: امین مالوف (معلوف)؛ مترجم: احمد سادات عقیلی؛ مشخصات نشر: تهران، مدبر، 1381، در 356 ص، شابک: 9646631282؛ عنوان: سمرقند؛ نویسنده: امین مالوف (معلوف)؛ مترجم: عبدالرضا هوشنگ مهدوی؛ مشخصات نشر: تهران، نشرگفتار، 1381، در 411 ص، شابک: 9646631282؛ سمرقند، کتابی داستانی ـ تاریخی درباره‌ ی برخی از شخصیت‌ها و جریانات اجتماعیِ ایران در دو دوره‌ ی تاریخی است (سده پنجم و سده چهارده هجری برابر با قرن دوازده و بیستم میلادی)؛ و در این میان شاید حضور «سمرقند» برای دو تن از شخصیت‌های داستان که در دو دوره‌ ی جداگانه می‌زیستند (عمر خیام نیشابوری و بنجامین عمر لوساژ) به منزله‌ ی نمادِ رویایی مشترک از شهر ـ جهانی باشد که هستیِ افسانه‌ ای آن بر واقعیتش برتری داشته است. ا. شربیانی

  • مشاري الإبراهيم
    2018-11-18 13:24

    رواية سمرقند من أجمل الروايات التي استطاع صاحبها أن يدمج التاريخ بالرواية. عدد قليل من الروائيين أجادوا هذا الفن. اسم رضوى عاشور وثلاثية غرناطة بالطبع يقفز إلى عقلي مباشرةً عند الحديث عن هذا النوع من الفن. بالطبع السيد أمين معلوف نار على علم أيضـــًا.تمتاز هذه النوعية من الروايات بأنّها 1) تزوّدتك بمعلومات تاريخية عن حقبات مهمّة 2) تعطيك تصوّر عنها مما يرسّخ المعلومة 3) تمتعك (وهذه مهمة جدا لنجاح العمل)الرواية تكلّمت بشكل رئيس عن حقبتين تاريخيتين. حقبة عمر الخيّام في سمرقند وحقبة جمال الدين الأفغاني. يفصل بين الزمنين سبعة قرون. إلا أن السيد أمين استطاع أن يجمع بينهما بخط رفيع (بعض الشيء).حقبة عمر الخيام تحكي عن رحلته المثيرة مذ ولادته وحتى نهايته. رحلته تشمل الحب، السياسة، الفلسفة والتصوّف. تدور أغلب أحداثها في بلاط السلطان ألب أرسلان ومستشاره نظام الملك. كما تقدم لك بداية (ونهاية) الحشّاشين والرجل الأوّل خلف هذه الفرقة "حسن الصباح". وتتحدث عن حصن الحشاشين (قلعة أو حصن الموت) الذي لم يستطع الغزاة اجتياحه لأكثر من 150 عام! لرواية تدفعك لمعرفة المزيد عن إيران بخارى أزبكستان وعن بلاد فارس بشكل عام وتلك الحقبة المليئة بالأحداث السياسية والفكرية العاصفة.الحقبة الثانية تحكي قصّة شخصية اسمها بنيامين (لا أعلم إن كانت شخصية حقيقة) لكن سرعان ما ترتبط هذه الشخصية بجمال الدين الأفغاني (الشخصية التي اختلف حولها الكثير. وأذكر أن للسيّد محمد سعيد رمضان البوطي تحليل مختلف بعض الشيء عن هذه الشخصية). تدور الأحداث بين أمريكا وباريس وتركيا وإيران.برغم أن السيد أمين معلوف ربط حقبتي الأفغاني وعمر الخيام، إلا أني شعرت بانقطاع تام بين الحقبتين. بعد انتهاء حقبة عمر الخيام، شعرت أن علي الأن أن أستثمر عواطفي من جديد مع شخصيات جديدة. عزمت على إكمال الرواية إلا أني أعترف أن عزيمتي كانت أضعف في النصف الثاني من العمل.رواية رائعة بحق. ما أجمل أن تدفعك رواية للمثول أمام الانترنت والبحث عن الوقائع والشخصيات والتفاصيل التي تحكيها. هذا تمامًا فعلته رواية "سمرقند". الرواية مرتبطة ارتباطًا وثيقـًا بالتّاريخ، لكنّها منسوجها بخيوط الخيال الرائع!عمل مميز وفريد وآسر.

  • Kristen
    2018-11-26 11:39

    I wrote down 12 quotes from this book when I read it back in 1999 -- clearly I loved it. Of course, I am sure that a great deal of that love came from being in Central Asia at the time and having been to Samarkand. It's a fictional story about the Rubiyaat and Omar Khayyam.p. 26"Time ... has two dimensions, its length is measured by the rhythm of the sun but its depth by the rhythm of passion."p. 81"...the qualities needed to govern are not those which are needed in order to accede to power. In order to run things smoothly, one must forget oneself and only be interested in others -- particularly the most unfortunate; to get into power, one must be the greediest of men, think only of oneself and be ready to crush one's closest friends. I, however, will not crush anyone."p. 108"In my opinion, any cause which involves killing no longer attracts me. It becomes unattractive to me, it becomes sordid and debased, no matter how beautiful it may have been. No cause can be just when it allies itself to death."p. 299"It was said that a half-mad king had condemned Nasruddin (Hodja)to death for having stolen an ass. Just as he was about to be led off for execution he exclaimed: 'That beast is in reality my brother. A magician made him look like that, but if he were entrusted to me for a year I would teach him to speak like us again!' Intrigued, the monarch made the accused repeat his promise before decreeing: 'Very well! But if within one year from today the ass does not speak, you will be executed!' As he went out, Nasruddin was accosted by his wife: 'How can you make a promise like that? You know very well that this ass will not speak.' 'Of course I know,' replied Nasruddin, 'but during the year the king might die, the ass might or even I might.'"

  • Nikos Tsentemeidis
    2018-11-16 06:32

    Καταπληκτικό βιβλίο, που προσδίδει μια μαγευτική εικόνα της Ανατολής. Στο πρώτο μέρος εξιστορείται η ζωή του μεγάλου μαθηματικού, αστρονόμου και ποιητή Ομάρ Καγιάμ γύρω στα 1100 μ.Χ.Στο δεύτερο μισό το ενδιαφέρον ενός νεαρού Αμερικάνου για το Χειρόγραφο του Καγιάμ τον οδηγεί στην Περσία του 1900, εποχή σημαντικών εξελίξεων, όπως η προσπάθεια εκδημοκρατισμού, οι άσχημες οικονομικές εξαρτήσεις από τη Ρωσία και η αδυναμία των ξένων που καλούνται να λάβουν ρόλο στην προσπάθεια διακυβέρνησης είτε με καλά είτε με κακά αποτελέσματα, το ανατολίτικο αίσθημα.Το βιβλίο κλείνει με το τέλος μιας συγκινητικής ερωτικής ιστορίας, που δείχνει πόσο αυτός ο ιστορικός λαός προσπάθησε μάταια να ξεπεράσει τα πάθη του ή πιο συγκεκριμένα τα πάθη των θρησκευτικών ή πολιτικών αρχόντων που έζησαν τελικά εις βάρος του λαού.

  • RahafMouman Sy
    2018-11-26 08:34

    انا لم أكن لأقيس الكتب بسخافتها أو حكمتها ،وإنما بقدرتها على أن تأسرني أم لا ..! هنا ..يا الله ما أجمل هذا الأسر !كيف لهذا الجمال الأحترافي أن ينتهي بصفحات معدودة ،وكيف له أن يبقى بالبال مسيطرا"طوال الوقت على تفكيري؟!كيف له أن يوافق أفكاري ويهز أركان عقلي وينفض عني كل الأفكار المتشابهة المسيطرة على نفسي منذ وقت طويل!هذا الكتاب هو من الكتب التي تثير أهتمامك بالفعل،تلك الكتب التي عندما تنتهي من قرأتها تود كل الود أن يكون الكاتب صديقا"عزيزا"لك ..فهل صادقت كتابا"أعطاك هذا الأحساس مثلما أنا صادقت سمرقند ...!؟هنا الحب بعينه .. هنا الشهد الذي لن تمل او تشبع مهما اغترفت منه .. هنا النبيذ المعتق الذي امتزج بألطف وأجمل أنواع الورود ...سمرقند بالفرنسية samarcande "رواية تاريخية عبقرية فذة للبناني الفرنسي الكاتب أمين معلوف .اربعة كتب متناسقة منسجمة مع بعضها كل كتاب يحمل عالمه الخاص الجميل :الكتاب الاول شعراء وعشاق الكتاب الثاني فردوس الحشاشين الكتاب الثالث نهاية الاعوام الالف الكتاب الرابع شاعر تائه النصف الاول في بلاد فارس ( ايران اليوم ) حول الشاعر والفيلسوف العالم عمر الخيام عبرتاريخ الدولة السلجوقية ، والتفاعلات مع الشخصيات التاريخية كالوزير نظام الملك وحسن الصباح وعلاقة الحب مع جيهان شاعرة في بلاط سمرقند ،والنصف الاخر يوثق ويوضح جهد الروائي الامريكي لوستاج بنجامين كيف يسعى ويسج جاهدا"للحصول على النسخة الاصلية من مخطوط سمرقند (رباعيات الخيام ) ليفقدها بعد ذلك في غرق سفينة أم أر أس تيتانيك مع حبيبته شيرين حفيدة الشاه ..هنا : أبدع أمين معلوف برواية تاريخية في أوجه الأرض بصورة غير تقليدية برؤية معاصرة كتطريز سجادة شرقية ينسج ذهابا"وإيابا"عبر القرون رابطا"بكل براعة الشعر بالفلسفة بتسلسل تاريخي ، عذب وشيق.نحن ،أمام كتاب عن السلطة والنفوذ ،والتعصب والوسطية، أمام عمل عن الحب والعشق ، في المجمل نحن امام عمل عظيم لم يقتصر على تناول شخصيات أثرت في التاريخ بل تطرق الى شرح كافة الظروف المحيطة بتلك الشخصيات ليقدم لنا تصوير للزمان والمكان كله،واصفا"حالاتهم والعمق النفسي الذي نجح الكاتب بعرضه ،ووجهة نظر كل منهم في الحياة وطريقة عيشه بها .كنظرة عمر الخيام الذي يقول :لست من اولئك الذين لايعدو ايمانهم أن يكون خوفا من يوم الحساب ، ولاتعدو صلاتهم ان تكون سجودا،.طريقتي في الصلاة ،أتأمل وردة ، أعد النجوم ، وأتدله بجمال الخليقة بكامل نظامها،وترتيبها ، بالأنسان أجمل ما أبدع الخلاق ، بعقله المتعطش الى المعرفة ،بقلبه المتعطش الى الحب بحواسه ، كل حواسه متيقظة كانت أو مترعة .ويقول أيضا" : ولم أخاف ؟ فبعد الموت إما العدم وإما الرحمة ..كتاب متداخل منسجم مليء بالحكمة والجمال، وكأنك تقرأ رسالة فيلسوف ، مفعم بالحب وكأنك تسمع تنهدات العشاق ، ويحمل من السياسة وكأنك تقرأ تاريخا"لاحدود له ..سمة الرواية الاساسية هو التداخل المذهل الغريب بين الاحداث والشخصيات ليبقى المحور المركزي الاساسي هو عمر الخيام الذي قدمه الكاتب بأعتباره الشاعر الحكيم النبيل، المؤمن العالم ...أما عن الترجمة فقد وصلت وبلغت حدا"جماليا" وكأن الكاتب أمين معلوف قد كتبها بالعربية ...أشكرك عزيزي الكاتب فقد ابدعت بصنع جدلية بين الشعر والفلسفة ، المستقبل والتاريخ ، السياسة والحكمة ، بأسلوب بلاغي ،محكم ،وشاعر ..

  • Mohammed Alsaleh
    2018-12-08 13:28

    هذه الرواية بحق من أفضل الروايات التي قرأتها في حياتي !أمين معلوف .. الروائي التفصيلي المتبحر بالتاريخ يحكي عن قصة كتاب الرباعيات الشهير لعمر الخيام .. ويحكي عن عمر الخيام وتنقلاته وأحداثه مع الصباح السفاك الشهير ودخوله لقلعة آلموت ..الكتاب قرأته قبل أربعة أعوام ولا تزال أحداثه تدور في ذهنيلقراءتي الكتاب قصة مضحكة نوعاً ما :)قرأته وأنا في الطائرة عائداً من اندونيسيا .. وفي رحلة استمر 11 ساعة لم أنم فيها ولم يجعلني أمين معلوف أغفو ولو لدقائق :)أنصح بقرائته بشدة .. أمين معلوف روائي يجعلك تقرأ له أكثر من مرة .. وفي كل مرة تكتشف في الشخص ثقافة جديدة وفكر نيّر جديد ..محمد الصالح

  • Sarah saied
    2018-12-14 07:44

    رائعة..وشجية...ذلك المزج بين المتعة واللغة العذبة هي طريقتي المفضلة لقراءة التاريخ...حتي وإن لم يكن كامل الدقة !فالتاريخ كما أخبرونا حدث بقدر ما أخبرنا من رووه وليس بقدر ما عاشه معاصروه..ثاني قراءاتي لأمين معلوف..ولم يخيب ظني أبدا في أدبه..

  • Mohamed Shady
    2018-11-19 06:19

    الوصف الدقيق، وشكرًا للترجمة العظيمة.

  • طَيْف
    2018-12-16 10:21

    لا تعْجب لشيء..إن للحقيقة وجهين، و للناس أيضًا"لم تكن رواية سمرقند فقط بالنسبة لي رحلة كتاب...ولا سيرة شاعر وعالم...وإنما مزيج من التاريخ...في منطقة وفترة غائبة عن وعيي...وقد برع أمين معلوف في دمج الخيال بالحقائق التاريخية...حتى لا تكاد تفصل بينهما....فقد وقفت منبهرة أمام لغة سردية رائعة...ومخيلة واسعة...وفيض معرفي بأحداث التاريخ...وانتقال بالزمن من عام 1072 إلى 1912 بكل سلاسة دون الشعور بفجوة زمانية..فقد جمع بينهما تقارب في الأحداث السياسية والدينية ونوع الصراعات...وتنقل في مساحات رحبة من المكان، بل إن المكان تسيّد الرواية بدءا من عنوانها إلى ذلك الحشد الهائل من أسماء المدن والذي زخرت بههذه الرواية من أكثر الروايات التي استخدمت فيها محرك البحث للتأكد من بعض الحقائق التاريخية...فتكتمل المتعة لما تشعر بمصداقية الكاتب وحرصه على نقل الوقائع كما يسردها التاريخ...وإن كان بالنهاية يقودك لوجهة نظره وأفكاره!!!الموضوع الرئيس في الرواية "مخطوط سمرقند" أو" رباعيات عمر الخيام" ورحلة البحث عنه حتى غرقه في قاع المحيط الأطلسي مع التايتانيك عام 1912 ...وفي نفس الرحلة يقودنا أمين معلوف للتعرف على ولادة المخطوط وعلى شخصية عمر الخيام وأفكاره وشعره وعلمه والشكوك التي دارت حول إيمانه ونسبة الرباعيات إليه...وعلاقته بحسن الصباح زعيم فرقة الحشاشين الاسماعيلية والذي اتخذ من ألموت حصنا له...وعلاقته قبل ذلك بنظام الملك وحظوته لديه...الأصدقاء الثلاثة المتباينين فكرا وطموحا...جمعهم التاريخ وفرقتهم نظرتهم للحياةوفي هذا الجزء الكثير من المعلومات التاريخية والنقاشات الفكرية التي تلقي الضوء على فرقة الحشاشين الباطنية...و الصراع في البيت السلجوقي بعد وفاة "ألب أرسلان" ووقوف نظام الملك إلى جانب "ملكشاه" ليتولى السلطنة على حداثة سنه رغما عن الجميع...والذي دافع عن مملكة من أقوى دول التاريخ، ونافح عن الدين والسنة فى وجه المد الفارسي...وكان يحلم برقعة هائلة من الأرض تحت رايةٍ واحدةٍ وإن كانت هذه الأخيرة بيد سلطان تركيّثم ينتقل بعد ذلك للحديث عن المواطن الأمريكي لوساج وحكايته مع مخطوط سمرقند ورحلة بحثه عنه، ليلتقي ونلتقي معه بجمال الدين الأفغاني والأميرة شيرين...ونرقب الكثير من الأحداث السياسية التي عصفت بفارس، والحركات الثورية على الرموز الدينية، ودور الروس والأمريكان فيها...فهي كما قالت شيرين:"تذكرني فارس بسفينة شراعية منكودة ، فالبحارة لا يفتأون يجأرون بالشكوى من أن الريح غير كافية لدفعهم. و فجأة ترسل عليهم السماء إعصاراً عقاباً لهم"الرحلة إلى سمرقند كانت ممتعة خفيفة في نصفها الأول...مملة بعض الشئ في نصفها الثانيوإن كان الطريق الأمريكي فيها ممهدا...فما فتئ الكاتب في القسم الثاني عن إبراز الوجه المشرق للبعثات التبشيرية...والإشارة إلى العلاقة بين الشرق والغرب والإصرار على مد الجسور بينهما!!!والترجمة كانت لعفيف دمشقية في غاية الروعة.

  • Batool khalaf
    2018-12-01 13:16

    مثل هذه الروايات تستحق ان تقضي وقتك معها 💜رائعة جدا جدا .. واحببتها .. ولم امل ابدا طوال 375 صفحة ❤

  • Sue
    2018-12-11 06:30

    I learned of this book through the MiddleEast/NorthAfrica group here at Goodreads. Otherwise I would have missed out on a very interesting and fascinating trip through medieval and late 19th/early 20th century Persia or Iran. Though this is historical fiction, I feel as if I have been given an introduction into the Iranian past, an introduction that helps to explain some of the present. The primary focus is Omar Khayyam and his book, the Rubaiyaat. Khayyam was a philosopher, poet, consultant to leaders, astrologer, scientist of his day. The first half of the book outlines his life, the politics of his time and some of his writings. In the second half, we are transported to more modern times, to a Persia in a state of unrest, and to a search for the Rubaiyaat which has not been seen for centuries. This book was originally written in French but I must agree with others who have praised the English translation. It flows and draws the reader (at least this reader) in.

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-12-15 10:20

    عن عمر الخيام والإسماعيليين، ثم عن جمال الدين الأفغاني والإيرانيين. أهم الإشكاليات التاريخية التي أوقفتني في الرواية هي مسألة زواج طغرل بك من ابنة الخليفة القائم بأمر الله سنة 454هـ، حيث أوردها معلوف كسرد شهواني (وهذا أحد الاستيهامات الاستشراقية الأثيرة التي يفترض أن معلوف واعٍ لها)، هذا رغم أن طغرل بك -الذي لم ينجب قط- مات قبل أقل من عام من زواجه، وقضى آخر عمره مريضاً ومسافراً، ولا شك أن مطلب الزواج كان لقيمته الرمزية والسياسية، قبل أن يكون لنوال فتاة، وكان أحد اشتراطات الخليفة ألا يدخل عليها، وإن كان بعض المؤرخين ألمح إلى أنه تجاوز الحجاب المضروب على ابنة الخليفة بالهدايا كل مرة، لكن لم أجد -ببحثٍ مختزل- مؤرّخاً أثبت أو نفى حصول الأمر.أما الصورة الأدبية للحسن بن الصباح أو الأفغاني، وقصة اللقاءات المتخيلة، فهي ضمن المباحات الروائية.في المجمل رواية مقلقة تاريخيّاً، وممتعة أدبيّاً، كعادة أمين معلوف.

  • Niledaughter
    2018-11-29 09:34

    Arabic/English (Samarkand)سمرقند هي لوحة تاريخية زاهية الالوان ، وجبة دسمة من الاحداث و الشخصيات و الرسائل المكنية !خلال ألف عام ، نتوقف عند عمر الخيام و جمال الدين الافغاني ، حيث نرحل الى آسيا الوسطى ، و نرصد صورتين تفصيليتين لايران ، في البداية يسحر القارئ بالإطار التاريخي المذهب ، و المنمنات التفصيلية و الزخارف الغنية لروح هاتين الحقبتين ، فيندفع القارئ نهماً نحو المزيد ، و بالغوص التدريجي ، تتكشف حقيقة الكلمات و التوريات ، فهاهو عرض الحاضر خلف قناع الماضي : صراع السلطة ، و التلاعب باسم الدين ، ها هي الدسائس و النواقص ، المصالح و الهيمنة الاستعمارية ، لكأننا بكشف جراح التاريخ ، نجد أن نزف اليوم مازال يتدفق منها بصورة أو بأخرى .أبهرني في بداية الرواية الثالوث الرمزي مابين عمر الخيام ، حسن الصباح و نظام الملك ،كما استوقفتني بالرواية صورة المرأة الشرقية التي ظن البعض عبثاً أنها مختبأة بين الحريم ، فكانت الشاعرة و الملكة التي بيدها اسقاط مملكة او اقامتها ، و كانت الاميرة الثائرة المفعمة بالحياة .أرفع للكاتب القبعة لإدراجه التفاصيل و استحضار روح الشرق بعاداته و تقاليده و ألغازه ، تصديه لمعضلة علاقة الشرق بالغرب بتعقيداتها..تناقضاتها ما بين صدام الكيانات و مصالحها من جهة ، و تفاعل الثقافات على مستوى الافراد ، هنا تفرض نقطة رئيسية نفسها على تناولي للرواية ،و هي مخطوط سمرقند الذي ظل يربط الرواية من أولها الى آخرها ، ليكون رمزاً مبهما ً و رسالة تبعث على التفكر ، هذا المخطوط الذي سمي( زهيرة الشرق) خالباً لب الشرق و الغرب معاً ، جامعاً اياهما في احترام و تقديس عجيب!نجده يفقد في رحلة وصفها الكاتب بأن للبسطاء من القضبين الى العالم الجديد ..عالم الحرية ، لتعود الفرقة ! أهو اقرار بألا تلاقي ؟ لست أدريأقف كذلك أمام عنوان الرواية (سمرقند) ، لم ألتق بها في الرواية الا مرتين ، شامخة رغم أمراضها في البداية لينبت منها مخطوط الخيام ، ثم أطلالاً بعد ألف عام تسكنها الاشباح و أساطير الماضي ، تساءلت ...ما الرسالة ؟هو كتاب يستحق أن يقرأ أكثر من مرة ، قرأته باللغة العربية ، و كانت الترجمة غنية لدرجة تشكك القارئ بأنها كتبت بالفرنسية !Samarkand is a colorful historical painting , so rich events ..characters & metaphors , so take care it is a heavy meal !You will travel through 1000 years , stopping at the beginning with Omar Khayyám & at the end withJamal-al-Din Afghani, so we travel to middle Asia , taking detailed two shots of Iran , suddenly you will feel trapped in the enchanting historical atmosphere, pushed to look for more , slowly you find out the truth , wonder what do the metaphors mean ? you will see the present wearing the mask of the past ! …Powers struggle , manipulation of religion, Colonial domains , it is just like by exploring the history wounds , you will discover that they are still bleeding until today , some way or anther !I was dazzled by the Triad : Khayyám , Hassan-i Sabbah & Nizam al-Mulk ! , I was impressed by the oriental woman presention , she was not locked in the harem , no she was ambitious.. .a poet ..a queen can build or smash a kingdom ,and a revolutionary .. zealous princess :)I raise the hat for the author ,for handling the rich details , evoking the east sprit through traditions , ceremonies & mysteries , he tried to face the complicated debate (east relation to west) , and the contradiction that appears when you conceder associations' interests -from a side- and simply the individuals’ cultural interactions from anther side , and this particularly what leads me to (Samarkand Manuscript) , it was the novel’s link all the way , it is an important symbol ... sending a metaphoric message , it is the east’s flower which captured both hearts of east & west , it brought them together in amazing respect & Sanctification , it was distended to be lost in the disastrous journey of the dreaming commonalty people from both sides towards the new world (this how the author described it) !what was the point ..there will no intersection ! I do not know ..Anther issue , the novel’s title ..(Samarkand) , it was only mentioned twice , once at the beginning : prospering - in spite of his illness - that was when the manuscript was born , and again after one thousand years , as dusty ruins inhabited by ghosts & the past legends , I wonder ..what was the message ? ..sure it is a book deserves to be read more than once .*********edit 07/11/2010summary & review -yet I don't agree with the comparison with medieval Salman Rushdiehttp://www.independent.co.uk/opinion/...

  • César
    2018-12-16 13:37

    A sinopse do Goodreads já diz demais, portanto, não vou entrar em mais detalhes sobre o enredo que se possam tornar spoilers. Usando como fio condutor uma coleção de poemas de um sábio persa do século XI, este livro - escrito em 88, antes do 11 de Setembro e das Guerras do Golfo - cobre, com um estilo romântico, cheio de deslumbramento e muito oriental, mil anos do oriente muçulmano e permite entender, de forma muito clara, o saco de gatos que é esta região do mundo e como os problemas de hoje são todos muito antigos e reedições do passado. Altamente recomendável.

  • Aliaa Mohamed
    2018-12-05 08:17

    اعمالا بمبدأى الجديد الذى قررته منذ فترة قصيرة وهو عدم اغصابى ع اكمال اى عمل اشعر من خلاله بالملل .. قررت عدم إكمال رواية سمرقند !!شعورى كان غريب خلال قراءة تلك الرواية .. فبعد انتهائى من قراءة التائهون لأمين معلوف قررت قراءة العمل الثانى له من حيث الأكثر شهرة ووجدت أن سمرقند هى صاحبة النصيب فقررت قراءاتها وأنا متلهفة لأسلوب معلوف الشيق الذى وجدته فى التائهون ولكن للاسف خاب ظنى بشكل كبير جدا !!لا أنكر أن بداية الرواية جذبتنى وخاصة أنها عن عمر الخيام ولكن مع توالى الصفحات وجدت الملل يتسرب إلى روحى ع دفعات بطيئة حتى وصلت إلى الصفحة 302 فسحبت نفس كبير وأغمضت عينى ثم قررت عدم اكمالها !أسلوب معلوف ممل جدا ف سمرقند لدرجة جعلتنى اشك واتساءل هل هو فعلا صاحب التائهون ؟ هل هو الذى بهرنى بأسلوبه فى السابق ؟ اعلم أنه ليس شرط أن تعجبنى جميع اعمال أى كاتب ولكننى كنت آمل أن أجد ذلك العمل على شاكلة التائهون ولكن خاب الظن للأسفف بداية كل فصل كان الأمل ينبعث بداخلى بأن أجد سطور جذابة تشدنى مرة آخرى إلى الرواية ولكن بمجرد أن اتخطى صفحتين أجد الملل تسلل مرة آخرى فأصبحت ف صراع وأنهيته بقرارى السالف الذكر !أعلم أن الكثير من القراء أبدوا اعجابهم بتلك الرواية ووصفوها بالرائعة الأدبية وكنت أتمنى أن أشاركهم ذلك الرأى ولكن يبدو أن اختلاف الأذواق وارد وبشدة .سأبتعد قليلا عن أمين معلوف خلال تلك الفترة حتى أجد ما يجذبنى إليه مرة آخرى

  • Eslam Ahmed
    2018-12-07 09:42

    "عمر الخيام في التراث الهندي""هكذا ظلت مكتبة الحشاشين تحترق سبعة أيام بلياليها، وضاعت تصانيف لا يحصى عددها فلم يبق نسخة واحدة عنها. ويزعم أنها تحتوي على أفضل ما حفظ من أسرار الكون. ولقد ذهب الظن بالناس طويلاً إلى أن مخطوط سمرقند قد هلك هو الآخر في محرقة ألموت".رواية جميلة تتحدث عن عمر الخيّام، مدينة سمرقند، فرقة الحشاشين، ومؤسسها حسن الصباح، وقلعته الشهيرة ألموت.الخماسي السالف ذكرهم من أغمض ما يوجد في التاريخ الإسلامي، وللأسف حتى الآن ما كتب بشأن حسن الصباح وفرقته وقلعته مجرد اجتهادات ضعيفة للغاية، ويبدو أن هذا الثلاثي سيظل لغزاً إلى أن يشاء الله.صورة تخيلية لقلعة الموت

  • Heba
    2018-12-13 08:28

    الرواية التاريخية من أقوى اهتماماتي .. لسردها التاريخ الذي أعشق بأسلوب شيق وسلسل ولكن ليس كائن من كان يكتب تاريخا .. ولست اثق بكثير من من كتبته والسبب قاله أستاذي د.راغب السرجاني .. حيث أن اهتمام المسلمين السنّة تلك القرون كان منصب على جمع السنة وتفسير القرآن مبتعدين عن التاريخ وتدوينه فاستغل ذلك الشيعة حيث تجد أكثر من كتب بالتاريخ منهم (أسمائهم معروفة لأصحاب العلم) فحرفوا وكذبوا فيه الكثير .. فالكتابة بالتاريخ تحتاج بحث وتنقيح لمعرفة الصالح من الطالح (لست أتهم الكاتب أنه شيعي فاستشهادي سببه أن نعرف لمن نقرأ)ـوقد ثبت لي قوله عن البحث في مصداقية التاريخ عند قرائتي لسمرقند .. حيث بدأت كقصة تحكي عن شخص يدعى عمر الخيام من نيسابور بفارس .. شخصيته تحب الخير وتكره القتل .. لا تهوى السياسة والخوض فيها.. تحب الشعر والخمر.. موضوع عقيتدتها مجهول فلا يعرف هل هي سنية أم شيعية أم ملحدة .. باختصار لم تستهويني مطلقا ما استهواني هو الوضع الإسلامي في حقبته .. حيث كانت دولة السلاجقة هي الموحدة للعالم الإسلامي وتمتد لمساحات شاسعة من الصين شرقا إلى بحر بربرة غربا .. الخلافة العباسية الضعيفة ببغداد .. والاسماعليين بمصر وحيث اني منذ اسابيع انهيت كتاب قصة الحروب الصليبية والتي تناول في بدايته جزء بسيط من تلك الحقبة .. كنت مُجَهزة لقراءة نفس الأحداث بعمق أكثر.. ولكن تولدت الفروق الألف فترى الهجوم العجيب من الكاتب علي حكام تلك الدولة التي كانت سبب في إعادة بناء حضارة الإسلام التي سحقها الغزو فيقول على لسان الخيام : "أولئك السلاجقة، نهّابون أمّيون، وملوك مستنيرون وهم أهل للدناءات ولأسمى الأعمال." فيهاجم المؤسس طغرل الذي كان له مكانة عظيمة في العالم الإسلامي (السنّي) ، وأيضا لم يسلم منه القائد الفذ ألب أرسلان قائد معركة ملاذكر الشهيرة ضد البيزنطينيين ، وبعده ملكشاه ، لينتهي بالوزير العظيم نظام الملك .. الذي قال والد ألب أرسلان له اتخذه والدا ولا تخالفه فيما يشير به.. فقد درس رحمه الله على يد الشيخ أبو حامد الغزالي ببغداد وكان علي دراية بفنون الحروب وخاض عدد منها، كان واسع الثقافة فأحيا معالم الدين بتأسيسه المدارس النظامية التي تُعتبر من أقدم الجامعات في العالم والصرف عليها من ديوان السلطة.. فهل يعقل أن يكون ما وصفه معلوف بروايته ..!!؟؟ أم هناك سبب آخر مثل أنه حارب الشيعة مثلا مثل باقي حكام السلاجقة ..؟ومن ناحية اخرى تجده محايدا لحسن الصبّاح ..!! ليس مناصرا بل محايدا حتى يزرع أفكاره بدون وعي القارئ.. فصبّاح شيعي موالي للإسماعليين قتل من قتل من المسلمين السنة بخبث وأولهم نظام الملك رحمه الله.. ومع هذا تجده يتحدث عنه كقائد يقود من معه للانتقام من من ظلمه فتجد نفسك بعد قراءة اسلوب سرده لا تستنكر فعل الصبّاح بل تجده منطقي كرد على "الظالم" نظام الملك رحمه الله فهل يمكنك الوثوق بأي كلمة تُذكر بعد ذلك و الأحداث الكبرى ملفقة ..؟ أما أنا ، عذرا ، لا بالنسبة للكِتابين الأخرين .. فقد ترسب إلي الملل الشديد أثناء قرائتهما وأردت الوصول إلى النهاية ليس حماسا لمعرفة النهاية بل لأكون عادلة عند وضع النجمات :) أعتذر ولكن كل ما قرأت فيهما لم يتقبل عقلي تصديقه أو حتى محاولة تصديقه.. من العالم النبيل الشيعي جمال الدين .. حتى القادة الشيعة النبلاء الباحثين عن الحرية وشعاراتها.. نهاية بالبطل الأمريكي المغوار رواية تعلمك أن تحذر عند القراءة في التاريخ وتعرف لمن تقرأ نجمة واحدة لقصة التايتك في آخر صفحة والتي قهرها الله وهي التي قالوا أن الله لن يستطيع أن يغرقها :) :)

  • Ümit
    2018-11-19 08:43

    Harikulade bir roman daha. Bugünlerde çok güzel şeyler okuyorum üst üste.Bin yılı kapsayan koca bir öykü, tesadüflere zorlanan hakiki karakterler, 20. yüzyılın oryantalist kültür destekli bakış açısı ve inandırıcı bir aşk hikayesi. Tekmili birden bu kitapta!Ömer Hayyam, Hasan Sabbah, Nizamülmülk ana ekseninde ilerliyor, özellikle kitabın bin yıl öncesini anlatan bölüm, yanlarında da tabii ki bir dolu yan karakter. Doğunun İslam'la henüz örselenmemiş olan bütün mistisizmi iliklerimize işliyor. İsfahan'da, Tebriz'de, Nişapur'da yürüyoruz enikonu. İkinci kısımda ise Titanic'le başlayan ve yine hakiki karakterlerle bezenen, bu kez Molla yönetimi sonrası -ve aslında maalesef bir de öncesi- modern İran'ın kuruluşuna, bir devrime tanıklık ediyoruz. Hakikaten insanı sanki bir uçan halıya bindirip her yere sürüklüyor kitap. Müthiş akıcı ve etkileyici. Öğrettiği şeyler de cabası."Eskileri ele alalım. Yunanlıları, Hintlileri, benden önceki Müslümanları. Tüm bu konularda pek çok kitap yazdılar. Yazdıklarını yineleyecek olursam, benim işim nafile olur. Onlara karşı çıksam, ki bunu hep istedim, benden sonrakiler de bana karşı çıkacaklar. Bilginlerin yazdıklarından geriye, yarın ne kalacak? Kendilerinden önce gelenleri karalamaları. Başkalarının kuramlarını nasıl yıktıkları belki anımsanacaktır ama kendi kurdukları kuramlar da başkaları tarafından yıkılacaktır, hatta ardından gelenlerce alaya alınacaktır. Bilinen yasadır bu; şiirde böyle bir yasa yoktur, sonraki ondan öncekini asla yadsımaz, ardından gelen de onu yadsımaz! Yüzyılları, büyük bir rahatlıkla aşar. İşte bunun için Rubaiyat'ı yazıyorum. Bilimde beni hayran bırakan nedir bilir misin? Onda, şiirin yüceliğini bulurum, matematikte sayıların baş döndürücü tadını, astronomide evrenin gizemli mırıltısını. Ama bana gerçek olandan lütfen söz etmeyin!"diyor Ömer, bir de ölümü o kadar güzel tanımlıyor ki bir yerde:"Aynı şaraptan tattık ama, benden iki üç kadeh önce sarhoş oldular."

  • Quike
    2018-11-28 07:25

    Yazar okuyucuyu tarihin derinliklerine çekip; Ömer Hayyam, Hasan Sabbah ve Nizamülmülk ile tanıştırıyor. Efsane bu üç isim arasındaki alaka daha akıcı ve etkileyici anlatılamazdı. Yaşadığı anın tadını almaya çalışan ve bunun yanı sıra ilmi meselelerle alakadar olmaktan zevk alan Ömer Hayyam; din, tarih, felsefe ve gök bilimine dair her şeyi okuyup zihine nakşetmiş Hasan Sabbah; devlet yönetiminde söz sahibi olan, devrinin en maharetli devlet adamı Nizamülmülk. Olaylar aktarılırken aralara serpiştirilen Hayyam dizeleri okuyucuyu hem düşündürüyor hem de ruhunu besliyor.

  • Fatima Al Shabeeb
    2018-11-22 05:32

    ما زلت مستمتعة رغم بطئي الشديد في القراءة في التفاصيل الوصفية التي تأخذكَ بعيداً ، كأني بنفسي فوق دفتي مخطوطة سمرقند .. أحلق من عهد لعهد .... ومن يدِ إلى يد ... ومن سماء لأخرى ... الأحداث التاريخية المتلاحقة .. وزخم الوصف .. أنساني الوقت وأنا أحلق زهرة الشرق تمتطي زهرة الغرب ، وشتان بينهما ، !مخطوط يخطف الأنفاس ويعيش ألف حياة على ألف يد ، ترعاه الأعين والأيدي ثم يختفي في قعر المحيط هي نهاية أكثر من شيقة لحكاية أبت أن تستكين 15 من نيسان تاريخ يندس بعيداً عن النسيان ، يوم امتزج الخيام مع المحيط في حكاية طويلة مستعدة أن أقرأ رحلة المخطوط مرة أخرى ولكن على لسانه ، لسان المخطوط ذاته وهو يرى ألف يد تتصفحه ، ورف يحمله وروح تعشقه كانت رحلة ممتعة ... حرضتني على قراءة الخيام مرات أخرى

  • Serkan
    2018-11-18 07:33

    Hiç bitmese, her gün bir sayfasını daha okuyup ömrünüz boyunca sizinle büyüse isteyeceğiniz bir kitap...Bu zamana kadar neden okumamışım bilmiyorum...

  • Ilhem
    2018-12-12 12:26

    “At the bottom of the Atlantic, there is a book. I am going to tell you its history. (…) Six years after the event, I am still obsessed by this object of flesh and ink, whose unworthy guardian I was“ - Benjamin Omar Lesage.Amin Maalouf said about his work as a novelist that he tried to build positive myths. That describes Samarkand so well!In this book, he gave Omar Khayyam’s Rubaiyat a long lost manuscript with Persia’s history in its marge, found by his fictional narrator Benjamin O. Lesage only to be lost again and become a priceless sunken treasure.Like Vartan the Armenian who annoted Omar’s poems, Amin Maalouf imagined a biography as if the quatrains had revealed a secret from now on known by him only and intertwined it with the fates of Nizam al-Mulk, 'Order of the Kingdom' and Hassan Sabbah , the 'Old Man of the Mountain' who founded the order of the Assassins.The (hi)story begins when Omar Khayyam, polymath, mathematician, philosopher, astronomer and poet appears before a judge who not only releases him but gives him a manuscript to record his thoughts, to keep them secure and him safe until the world is ready to receive them. It ends after the Persian Constitutional Revolution. Samarkand is a novel but it is first and foremost a chronicle where the author reflects upon History, power, violence, identity, the relationship between East and West…I wasn’t so much enthralled by the fiction as deeply interested in the underlying essay and delighted to stop once in a while, just to take the time to savour Omar Khayyam’s quatrains which are beyond rating for me.Note : I read Samarkan in its original French version but it is also available in an English edition, translated by Russell Harris. It is where the quote comes from.

  • وضحى
    2018-11-16 11:29

    سمرقند! كيف ستكون لو تحولت إلى عمل سينمائي! اممم ستكون بالتأكيد-حسب مخيلتي الجامحة- رائعة!هي مدهشة للغاية يروي أحداثها بطل الرواية بينجامين عمر لوساج (اواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين) من أب أمريكي وأم فرنسية والذي أغرم والداه في عمر الخيام لدرجة أن سموه باسمه!يأخذنا إلى القرن الحادي عشر لنعيش مع عمر الخيام أيام الصبا ورباعياته التي آثر كتابتها في مخطوطه السري..عن حبيبته جهان التي تزوجها بعد سنين من ليالي العشق الساحرة.. والتي استمرت حتى الفراق بالموت !عن أصدقاءه نظام الملك، وزير السلطان السلجوقي ملكشاه، وحسن الصبّاح زعيم الحشاشين من الطائفة الإسماعيلية .. تحدثت الرواية عن الكثير من المواقف التاريخية،، قلعة ألموت . الحروب والانقلابات والاغتيالات.. يعود بنا بطل الرواية بعد انقضاء سيرة الأصدقاء الثلاثة إلى سيرته الذاتية بحثاً عن مخطوط عمر الخيام ليروي حقبة من تاريخ فارس السياسي وما لحقه من مآسي الإمبريالية .. وقصة حب مع أميرة فارسية!تبدأ الرواية نهايتها على متن التايتانك الشهيرة عام ١٩١٢ ميلادي حيث نجا من الغرق الذي لحق بالأكثرية من ركابها..أما حبيبته الفارسية ومخطوط سمرقند... فلا نعلم تحديداً ما حل بهما..من أجمل ما قرأت!

  • Khaled
    2018-11-25 11:44

    رواية.. حكاية.. حقيقة.. وقائع.. وخيال.. شعر.. عشق.. فلسفة.. سياسة.. دين.. وتاريخ.. كلها سمرقند.. ”أجمل وجه أدارته الدنيا يوماً نحو الشمس..“سمرقند منبت شجر التوت الأبيض الذي صنع من ورقه مخطوط الخيام.. لينتقل بعدها بين البلدان.. وننتقل وراءه في تاريخ بلاد فارس.. وكأننا نبحث عنه.. أم عن فارس.. نقطة الإلتقاء في الكتب الأربعة الأجزاء التي حوتها الرواية..في الجزء الأول من الرواية (والمسمى بالكتاب الأول والثاني) تنطلق رحلة الخيام من سمرقند حيث يلتقي بجهان والقاضي أبو الطاهر الذي يقدم له عربون الصداقة.. المخطوط الفارغ آملاً من عمر أن يملأه برباعياته.. ومع اقتراب تمدد الدولة السلجوقية لحدود نصرستان.. يسافر عمر الخيام إلى أصفهان للقاء الوزير الأقوى لملكشاه.. نظام الملك.. ويقدم له بعد اعتذاره عن المنصب صديقه الذي التقاه في رحلته لأصفهان حسن الصبّاح.. الاسماعيلي مؤسس فرقة الحشاشين.. والذي امتلك لاحقاً قلعة الحصن المنيع آلموت بعد تسارع الأحداث السياسية في الرواية..وينتهي هذا الجزء الأول بموت الخيام في مسقط رأسه نيسابور.. وموت الصبّاح في قلعته آلموت.. واحتراق مكتبته العظيمة لسبعة أيام بلياليها.. وضياع المخطوط..وفي الجزء الثاني من الرواية (الكتاب الثالث والرابع) ينطلق بنيامين عمر لوساج في رحلته من أميركا للبحث عن المخطوط.. فتبدأ رحلته من القسطنطينية.. حيث صديق جده جمال الدين الأفغاني.. الذي ما وطئت أفكاره - ناهيك عن أقدامه - بلاد ما إلا وثارت بها أفكار الانسانية والحرية.. يحدثه جمال الدين ويوصيه عن احتمالات المخطوط وطرق الوصول إليه.. ولكن بنيامين بعد رحلة مثيرة في بلاد فارس استطاع ان يهرب منها بمساعدة شيرين حفيدة الشاه وهو مطالب بجريمة قتل الشاه وليس له فيها ناقة ولا جمل.. غادر بنيامين تاركاً خلفه المخطوط ومحبوبه (شيرين) وصديق (فاضل) وأم وأخوات جديدات وذكرى أليمة.. أثر ألمها أيضاً في جمال الدين بعد أن علم تأثير فكره في فعل ميرزا المجنون قاتل الشاه.. ولكن جمال بقي منتظراً موته بشجاعة كما انتظره نظام الملك قبل أكثر من 800 عام..بعد اعلان أول مجلس نواب في تاريخ فارس إثر ثورة التجار وأبناء آدم.. يعود بنيامين مجدداً بحثاً عن مخطوطه ومحبوبته.. ليجد نفسه وسط تبريز محاصراً من قبل قوات القوزاق والروس ومقاتلاً مع أبناء آدم دفاعاً عن الدستور.. وتتدخل أمريكا دعماً للثوار بارسال خبير للميزانية بعد نجاح الثورة وعودة الحياة الديمقراطية.. ولكن الخبير أعاق مصالح الروس والانكليز ليعودوا بعدها بالشاه بالقوة إلى الحكم ويسقطوا البرلمان مرة أخرى.. وكان وقتها المخطوط قد وصل لشيرين.. وأمضى بينيامين معها ليالي عديدة برفقة الرباعيات.. قبل أن يهاجروا مع المخطوط على ظهر التايتنيك تاركين ورائهم فارس..”زهرة الشرق تحملها زهيرة الغرب.. ليتك ترى يا خيام اللحظة الحلوة التي كتب لنا أن نحياها..“تميزت الرواية بسرد روائي جميل.. جمع البحث التاريخي بالحبكة الدرامية.. التاريخ تلك الحكايا الجميلة قصها لنا معلوف وأبدع في لغتها دمشقية..ومن نقاط الضعف في الرواية وجود بعض الهبوط في التشويق في بداية الجزء الثاني.. وعدم وضوح التسلسل الزمني في الرواية رغم وجوده.. كما أن الكاتب استند على ضرورة وجود خلفية ثقافية للقارئ تهيئ له فهم بعض المصطلحات والمسميات في تاريخ الدولة السلجوقية كأسماء المناصب والقوات.. بالإضافة إلى ضعف توضيح الجغرافيا بالرواية..رواية جداً ممتعة وساحرة.. ومثيرة للبحث في التاريخ والاستزادة من المعلومات الواردة فيه.. كشخصية حسن الصبّاح وفرقة الحشاشين وأبناء آدم وبعض ما ورد عن جمال الدين الأفغاني وسحر تأثيره..تقييم الرواية 4.5/ 5

  • عبدالرحمن عقاب
    2018-11-24 11:23

    أسأل نفسي كيف لم أقرأ له من قبل؟!أليست هذه هي الطريقة البديعة لرواية التاريخ؟ تبدأ به عند تقاطعاته تمر بالزمان ذهابا وإيابا وقفزا في بعض الأحيان لتراه من أعلى.ليست قصة سمرقند التي لم يبق منها إلا جوارها الذي بناه المغول، بل قصة فارس التي مازالت حية حتى الآن. منذ حكم قبائل الترك وحتى أيام الشاه في مطلع القرن المنصرم. يحيك قصتها باقتدار (أمين معلوف) باستخدام الخيام ونظام الملك و حسن الصباح (زعيم قلعة آلموت وزعيم الحشاشين) و..جمال الدين الأفغاني ...بل وسفينة التايتانك الهالكة. لغة رائعة تحسب للمترجم مشكوراً. وانسياب في الأحداث يأخذ بتلابيبك و يفتح لك مغاليق التاريخ أحداثاً من غيرما كثير تدخل بالرأي أو الحكم. ومن عجيب تدابير الله أن أقرأ هذا الكتاب عن فارس التي لا تملك أمرها، والمرتهنة للقيصر الروسي والإنجليز ارتهان الاستعباد في الوقت الذي يوقع فيه الغرب الاتفاق النووي معها، بعد عشرة أعوام من المفاوضات والمراواغات وغير ذلك.... ! فسبحان الله!