Read سقف الكفاية by محمد حسن علوان Online

سقف الكفاية

صرتُ أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ. أردتُ أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنكِ الأول. ربما صدَّقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنَّني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقيةُ الجسم سليماً، وأنا أردتُ أن أشصرتُ أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ. أردتُ أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنكِ الأول. ربما صدَّقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنَّني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقيةُ الجسم سليماً، وأنا أردتُ أن أشتِّت أفكاري بين عدَّة أحزانٍ حتى لا ينفرد بي حزنٌ واحد، فيقتلني...

Title : سقف الكفاية
Author :
Rating :
ISBN : 3153116
Format Type : Kindle Edition
Number of Pages : 400 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

سقف الكفاية Reviews

  • Anood Alsuwaity
    2018-10-05 12:10

    لا أعتبرها رواية بل هذيان عاشق فقد محبوبته .. عاشق نزف مشاعره وأحاسيسه أبدع الكاتب في الوصف والتعبير .. لأول مره في حياتي أقرا كل هذا الكم من الكنايات والتعابير الفنية في كتاب واحد، كما ان الكاتب استخدم اللغة باحتراف ولكنه لم يقدم روايةأضع علامة استفهام كبيرة على النهاية، لا أدري مالذي أراد أن يقوله لنا الكاتب بالضبط

  • Heba
    2018-10-14 08:18

    سمعت عنها الكثير ومرّ عليّ عنوانها مرارا وتكرارا في تويتر .. وأخيرا نصحتني بها جميلة من الجميلات ق1 فاشتريتها هي ورواية د.احمد خيري العمري "ألواح ودسر" في زيارة لجرير سأبدأ بما جعلها تستحق نجمة واحدة.. هذه النجمة الوحيدة أعلقها وبجدارة على صدر علوان لإستمتاعي ببعض أدبه و جمال بعض جمله وتركيبها و روعة بعض تشبيهاته التي جعلتني أُخرج قلم التظليل وأبدأ بتظليلها كي أعود فاقرائها واستمتع بروعتها ولكن علوان سحق النجمات الباقية..! بداية من ناحية القصة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.. احبّها.. وفهمنا.. كلمها.. و تقبّلنا.. التقى بها بمكان عام.. فتعجبنا ..!!! ولكن تصل ان يلتقيها بفندق وينحدر أكثر فيبات بغرفتها بالأيام..!! فنصرخ استفهاما ونبحث في الصفحات على أي أثر لندم أو خوف من الرقيب .. فلا نجد إلا لفحة استغفار غير مصحوبة بندم ما يكاد إلا أن يلغيها بعد ذلك باعتراضه و استنكاره على القدر .......!!!!!؟؟؟؟ و يأتي بعدها و يرمي مرارة فقدها وسبببه على مجتمعٍ عقيم لا يعرف الحب ولا يعترف به كشعور ..!!!؟لا ألغي أن كثيرا من عائلات مجتمعنا تهوى التعذر بالعادات والتقاليد وتحوّرها للدين احيانا .. ولكن فعلته لا دخل لها بعادات ولا تقاليد ولا كبتِ مجتمع وانما هي تصرخ وتقول انا كبيرة..! انا مصيبة..! انا داهية..! ويلك من الله أفق..!وبالنهاية يريدنا ان نبكي على ألمه, أن نتحسر معه على محبوبته, أن نطبطب على مصيبته وندعو له بالصبر والسلوان...!!!؟؟ هذا من ناحية القصة.. أما من ناحية وصفه روعة خلوته مع محبوبته بدقة تبعث الغثيان والله.. وتبدأ كقارئ بتقليب الصفحات لتفادي هذا النوع من السطور..!!! والله يا شعراء هناك غزل رفيع فلم الانحدار ولم النكت السوداء على صفحات بها من الأدب ما يسحر ...؟ أما الجزء المستفز.. هو التطاول كثيرا وكثيرا وبجمل عديدة على الله .. واكبرها أن الرواية قائمة على عبادة هذا الولهان لإمرأة ...! والمبالغة بوصفها حتى وصفها بالآله ..! هذه الرواية علمتني ان ارحم إنسان مثل ناصر,الإنسان الضعيف الإنسان الذي تسيّره نفسه, الذي لا يتحكم بأهوائه .. تسيّره إمرأه, كأس, حقنة.. هذا هو ما اسميه لعبة بيد الشيطان ...لا, كلمة يد كبيرة عليه بل هو لعبة بخنصر الشيطان .. وهذا النوع من الناس ان لم يكن لديه رصيد عند الله ليقويه فإنه ينكسر, ينهار, يمرض أو حتى ينتحر إذا مُنع من ادمانه لمن يريد قراتها .. استمتع بأدبها وغضّ بصرك عن انحداره احيانا .. ولا تزعج عقلك بالتفكير بمصير ناصر ومها ولا عينك بدمعه عليهم ="""") هذا من وجهة نظري يا من قرؤها وأعجبتهم ق1.. ولأنني أؤمن أن الكاتب عليه أن يتذكر قوله تعالى (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

  • Nojood Alsudairi
    2018-10-04 13:29

    مها خانت حسن حينما خطبت لسالم وخانت سالم حين أحبت ناصر وخانت ناصر حين تزوجت سالم. في خلال خطبتها لسالم وحبها لناصر كلمت سعد وكاد أن يقع في حبها (الله سلمه)ونعيش عذابات ناصر الدامية لحظة بلحظة لحد القهر. نلاحق سالم إلى فانكوفر مع العجوز التي حلت محل والدته (نسيت اسمها) ومع صديقه ديار العراقي ثم إلى لندن لنعود معه إلى الرياض. العجيب أن ناصرا لم يستتفه عذاباته أمام عذابات ديار.أحببت عائلة ناصر الحميمة وقرب الجميع من بعضهم البعض. صورة جميلة لعائلة بقلب واحدفي خلال قراءتي للرواية، التي اضطررت إلى القفز فوق أسطر العذابات الساخنة حد الكآبة، رغم جمال الأسلوب، وددت لو مددت يدي وأهديت ناصرا صفعة (ربما لكمة) ليفيق من "الهبالة" التي يعيشها.أربع نجمات لجمال الأسلوب. نجمة واحدة لعذاب كنت في غنى عنهالمضحك أن الرواية أعادت مها :(

  • Ahmed
    2018-09-24 09:19

    (بعض الكتب يدير عقولنا أسرع مما تقدر عليه .. فتعطبها . وبعضها يغيّر معدّل نبضات قلوبنا فيرهقها , وبعض الكتب يبدأ من حيث تنتهي الذاكرة , وتقف حيث يبدأ الوجع . الكاتب الذي يوّحد بين أقداره و أقدار قرّائه هو كاتب يجيد الكتابة بصدق )اللغة المقدسة يا جماعة , ليس فقط لورود نصوص مقدسة (كالقرآن بها ) ولكن لأ , لأنها وسيلة تعبيرنا على الشئ الأكثر قداسة في الوجود , وهو الروح , والنفس الإنسانية .سبع ساعات من سحر القراءة الصافي , ساعات حزنت أنها مرّت وانتهيت من كتاب بهذه الجمال وهذا الابداع . نص نثري من أعظم ما يكون , نص مكتوب من القلب فوجد طريقه إلى قلب القارئ , نص مكتوب بدماء عاشق فضمن لنفسه الخلود . تعجز الكلمات أن تفي مثل هذا الجمال حقه , ويعجز القلب على إنكار الجميل , جميل المتعة وجميل الإحساس . عن الكتابة عندما تسمو بالروح و تريح القلب وتصفو بالذهن .هو نوع من الكتب التي تذرف معها الدمع بكل أريحية , حزنًا تارة , و شوقًا تارة أخرى , إن كان حزن على حبيبة مفقودة , أو وطن نعيش فيه مغتربين , أو مجتمع يتنكر لنا و يجحدنا حقوقنا . المهم : نحن أمام رواية , لا, بل أمام دفتر عاشق , بل أمام رسالة طويلة , لحبيب مكلوم في حبه , فقد الحب ففقد الرغبة في الحياة , وظل يبكي حبيبته على طلل عشقهما , بكاء حار , كلفه صحته وأجبره على ترك الوطن هربًا من ذكراها , ليعيش في غربته غربتين : غربة الوطن وغربة الحبيب.قد يبدو الموضوع تقليدي ومقلد بابتذال , ولكن لا , التقديم مبهر والشوق ظاهر واللغة تنساب بين يدي الكاتب بكل سلاسة , لغة تطاوعه و تأتمر بأمره .الفصل الأول : نص لغوي محكم وعظيم , عن لوعة الفقد , وأثر الفقد , ألا لعنة الله على الفقد , ولكن في هذه الحالة لا نستطيع لعنه , فقد أخرج لنا الكاتب أفضل ما في جعبة أي كاتب .الكاتب سعودي , فأتى العمل سعودي الروح , مشبع بروح المجتمع ناقد لها , فنجد الشاعر يصف حالة الذكورية الفجة هنا , (وإن كان ذلك يغلب على كثير من البلدان العربية ) فنجده يقول :(لا عجب, في الرياض يعلّموننا أحيانًا كيف نكون ذكورًا قبل أن يعلّمونا كيف نكون بشرًا . تكتمل ذكورتنا قبل إنسانيتنا . ويجتهد الجميع في تلقين هذا الدرس , حتى النساء أنفسهن , يربين أولادهن على الذكورة الصرفة , ويوحين للابن منذ طفولته بأنه رجل , لا يجدر به اللعب مع البنات , ولم أفهم كيف يمكن لأم أن ترّبي ابنها على انتقاص بنات جنسها دون أن تدري فيكبر الفتى وهو مستعل على النساء , وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لم تعرفه . لم أفهم قط لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء , ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة )وبنظرة من التدقيق سنجد أن هذا هو حال الكثير من مجتمعاتنا العربية .وعندما تضع الغربة سهمها النافذ في القلب , نجد رثاء لأوطاننا بأبلغ ما يكون , رثاء حي نابض , في قلب كل مواطن في وطن جاحد له ينكره , ( هل يمكن أن يتشرد الوطن نفسه ؟ هل يمكن أن تضيع الهوية و الحضارة و اللغة إذا تغيرت كراسي الزعامة , وتمزقت شوارع البلد ؟ هل ينكر التراب الجذور التي تحته إذا تغيرت الحدود التي فوقه ؟ ) أما عن شقه الخاص بمعشوقته , فإننا لا نملك أن نقول شئ , فتقف الكلمات عاجزة على إيفاء الكتابة حقها , ففيه دقة اللفظة وروعة الجملة و جمال التعبير , وأهم من كل ذلك , فيه الإحساس الحيّ بالحب والأنثى وعظمتها , فيه العظمة كاملة .ملحمة حب , هكذا وصفها غازي القصيبي( رحمه الله ) وكان أبلغ تعبير .

  • سمارا البياتي
    2018-10-10 16:03

    استمتعت بها كثيرآ لسببين1- ديار2- لغتها الادبيه المبهرهبرأيي ديار هو بطل الروايه وكنت اقرأها لاجله، اما البطل الحقيقي فقد شعرت بالغثيان من رجولته وضعفه وقصتهلازلت اتألم بعمق لالمك ياديار لانك حقيقه وليس خيال ولان قصتك لم تنتهي ولن تنتهي هذه المره كما قلت .. وكأنها اخر فصولك يابلاد الرافدينفماحجم حزنك ياناصر وكل احزان الكون امام صرح يندثر ليتني املك موهبتك ياعلوان لابكيك ياعراق بكائآ يستحق مقامك واسمع صراخي كل الكون ليقف دقيقة صمت على روحك الطاهره

  • Asma Adnan
    2018-10-11 09:15

    أيّ قلبِ ذاك الذي يحملُهُ ناصر؟ مريضٌ هو بالحبّ ، لا شكّ في ذلك!غريبون همُ البشر! يعيشون حُبّاً يعلمون بأنّهم سيفارِقونهُ يوماً!و كأنّ الحاجة إلى الحب كالحاجة إلى الحياة!دائماً أسأل .. لو لم يكن هناك من حبٍ؟ هل عاش الناس؟...بغضّ النظر عن شخصية ناصر الضعيفة .. أو لنقل كما صوّر ذلك بنفسِه وهو يكتُب لها أم عنها!نحنُ ضُعفاء فيما يتعلّق بالحُب .. نشعُرُ بالحاجةِ للحبيب حين غيابِه .. لكننا نختلِفُ في التعبيرِ عن ضعفنا أو حاجتنا له ..بعضُهم حتى ضعفهُم يبدو قويّاً .. لا أدري كيف .. ربّما ديار نجح في ذلك ....الرواية باذخة الجمال ، لغةً و صياغةًأسلوباً و حروفاً ..4 نجمات لأسباب بسيطة .. ربما المبالغة في الوصف أو ذكر بعض التفاصيل التي لم يكن هناك من داعٍ لذكرها هو أحدها بل أهمّها ....قراءة ممتعة لكم جميعاً ..

  • Nina Sama
    2018-09-19 15:13

    أوقفت الرواية المملة حد الجنون إلى أجل غير معلوموصلتني الرواية كهدية، وكنت سعيدة بها كثيرا بعد المديح الهائل الذي سمعته والتقييمات المرتفعة لها، ظننت أنني سأقرأ تحفة فنية في الأدب السعودي بعيدا عن تفاهات هذه الأيام ولكني صدمت.....و يالها من صدمةوجدت نفسي أنهي كل صفحة بشق الأنفس...وكأنني أصعد جبلا شديد العلو....حتى وصلت الصفحة المائة وتوقفت وأغلقت الكتاب وكدت أن اتخلص منه بالمرة وإلى أبد الآبدينما هذا الملل الذي شعرته؟ أين الحبكة؟ أين الفكرة؟ أين الروعة؟ مجرد رجل تافه ضعيف يسكب دموعه ليلا نهارا على محبوبته التي تزوجت وهجرتهلم أتعاطف مع ناصر أبدا ولم تعجبني شخصية مها ولم يجذبني أي شيء بالرواية، صحيح أن أسلوب علوان غني وبلاغي ومتنوع ولكن....عذرا....لن يغفر له أسلوبه كمية الملل التي تسبب بها لي...أعتقد جازمة أن هذه ستكون الرواية الأولى والأخيرة التي اقرأها له

  • Najla Hammad
    2018-09-18 16:29

    الله يهديك ياعلوان ,, لغتك جميلة جدا ولكن القصة كئيبة للغاية ! لو طُلب مني تقييم لغتك وأسلوب سردك , لأعطيتك 5 من 5

  • حسين المتروك
    2018-09-18 13:04

    كُنت أبحث عن رواية عربية ذات لغة شاعرية جميلة وذات سوداوية غريبة، فكنت أبحث بشغف عن كاتب عربي يكتب بالإحساس العربي، بعيداً عن تعقيدات الحبكة الغربية، وأذكر أنّي كُنت في زيارة لمكتبة جرير في دولة الكويت، وبدأت بأخذ الكتب وقراءة بعضها للوصول إلى مبتغاي، وقرأت بعض ما وقت بين يدي، لم تشدّني إلا أوّل صفحات رواية الكاتب السعودي (محمّد حسن علوان)، وما إن اقتنيت روايته (سقف الكفاية) إلا وشرعت بقراءتها.هذه الرواية اعتبرها البعض سيئة من حيث المضمون فالكاتب أفرط في وصف حبّه وهيامه لحبيبته، ولكنّي عندما قرأتها وجدت فيها لغة قويّة جداً، وتشابيه رائعة مميّزة جداً، على الرغم من الإفراط في الوصف والإبتعاد عن التعقيدات في تراكيب الشخصيات، فشخصيّاته قليلة جداً، ولكنَّ حواراته عميقة وتحوي فلسفة حياة كثيرة، ويُقدّم فيها وجبّة رائعة في الغوص في غمار الشخصيات.أنصح كلّ من يبحث عن لغة قويّة وعميقة بقراءة هذه الرواية، ولكنْ لا أنصح من يشمئز من الرواية الرومانسية التي لا تحمل في طيّاتها الكثير من المعلومات العلمية، فجُلّ ما كتبه الروائي هوَ غزل وألم وظلام ونور، فلم أجد المعلومات الوافية، لازلت أذكر كلمة لأحد النقّاد هذه الرواية هي أكبر رسالة لنيل قلب بنت!، رغم حجم المبيعات الذي حققه محمد حسن علوان والنقد الجارح الذي تعرّض له إلآ أنني تمكنت من انهاء روايته بسرعة معقولة لسلاسة لغته، وأعترف بأنني في بعض الأماكن كنت أصرخ (كفاية) أكمل أين بقية الأحداث؟ لكثرة وصفه وسرده العاشق لمعشوقته، الرواية من الحجم الكبير حوالي 400 صفحة.

  • Wejdan
    2018-10-07 14:29

    بعد انتهائي منها كنت غاضبة جداً !!غاضبة لأن تفاصيل الرواية تدور حول أشياء تافهة، وتدعوا إلى أفعال لا يرتضيها ديننا !لو كتبت رأيي في ذلك الوقت سأقول " تافهة ! لا تستحق تضييع الوقت عليها "صدقاً علوان استطاع أن يجبرني على إنهاء ال ٤٠٠ صفحة !كتابات علوان تحمل نكهة جميلة تشبه السكر p:لكن كان بإمكانه أن يبهرنا لو جمع اللغة والمحتوى معاً لم تعجبني تفاصيل الرواية وأحداثها وهذيان هذا العاشق في حبيبته التي لا تحمل أي مواصفات لتُحب ... الحب أسمى وأرقى من أن يمتدح فيه شكلها وجمالها ...- :/ -يشفع للرواية الاقتباسات الجميلة التي خرجت بها وسأعود لقراءتها بين فترة وأخرى :")

  • Reem♥
    2018-09-23 10:17

    لغة الكاتب القوية والعميقة هي أكثر ما أحببت .

  • Zak Al.
    2018-10-18 15:15

    لـغـة عـذبـة و أحـداث قـاسـيـة، خـيّـم عـلـيـهـا شـتـائي الـبـاهـت بـ ثـقـلـه فـ زادها كـآبـة.

  • ياسمين ثابت
    2018-10-10 14:03

    لكل كاتب رواية معينةيطير بها في افق الادبويدخل بها اعماق قلوب قراءهكانت سقف الكفاية هي الرواية التي جعلتني اعشق محمد حسن علواناسلوبه وكلماته شئ فوق قدرتي على الوصفوهذا الحبهذة الرومانسية وهذا البطلوهذا الحزن والبكاء على الاطلالقطعا هي افضل رواية قرأتها في حياتياعجبتني اكثر من روايات احلام مستغانميشئ مذهل في هذة الرواية ان السطر الواحد ثقيل باللغة الرائعةفحين تنتهي من صفحة تشعر بالارهاقوهذة في حد ذاتها عبقرية فذةلست ادري ماذا اقول فانا احب هذة الرواية بجنونوانصح كل من اعرفه بقراءتهااشكرك استاذ محمد جزيل الشكل على روايتك هذة

  • ريم الصالح
    2018-10-14 16:00

    بدأت الرواية مغترةً باللغة البليغة التي يصيغ بها علوان كلماته وسطوره.. ولكن مع وصولي لمنتصف الكتاب تبين لي أنها لا شيء سوى همهمات عاشق يتأوه فراق معشوقته.. لا شيييييء.. لم أستطع إكمالها.. لكني أضع ١٠/١٠ على اللغة الأدبية والأساليب البلاغيةو أضع ١/١٠ على حبكة القصة وأساسها..مع تحفظي على الهبوط الأخلاقي المبتذل في بعض صفحاتها..

  • Reem
    2018-09-24 16:10

    -و أخيرًا أنتهيت من قراءة هذهِ الرواية !!!للأسف هيَ ليست رواية ، تكمن في أحداثها هذيانُ عاشقو شخصٌ موبوء بالحُب حتى أهلكت كل خلية من خلايا جسدهلدى محمد حسن علوان لغة رائعه وخصبة ، خسارة بأن استهلكها في رواية مضمونها هشّ لهذه الدرجة ..تمنيت لو استغلّها برواية مشوّقة ذات قصّة قيّمةما يُريحني أنها أول رواية صدرت له وكانت سنة 2002 فربما أنها تجربة أولى لهُ في الكتابه :")أتطلّع لاقتناء روايته الجديدة 2011 بعنوان : القندسمميزات الرواية :- لغته رائعه جدًا ربما تفوّقت على نصف سلبياتها :")- أعجبتني شخصية ديار كثيرًا حتى في وصف آلامه ( الحقيقية )سلبياتها :- تفتقر افتقار شديد لحبكة تضبط هذه الرواية !لو قرأت الفصل الأول لن تحتاج لإكمال الرواية لأنها تكرار للحزن و الألم نفسه ولكن بصيغ أخرى " ممل "- محادثة بطل الرواية مع حبيبته محادثات باهته- القصّة بأكملها غير مشوّقة : ناصر أحبّ مها المخطوبة من سالم التي قبل ناصر أحبّت حسن وتحدثت مع سعد .....تفاهه مُتكوّمه بحرفّ ثريّ !- بالغ في وصف الحزن لافتقاد ناصر حبيبته وكأن مها آخر نساء العالم :/ بالغ في تكرار بكائه لأتفه الأسباب ...وأخيرًا ، لا أنصح كثيرًا ب قراءتها :)

  • Mona Saboni
    2018-10-08 13:17

    كنت أخبئ سقف الكفاية و أؤجل قراءتها حتى أكون بالمزاج المناسب لرواية رومانسية ، الرواية التي سمعت عنها الكثير و قرأت منها بعض المقتطفات الرائعة .. لذا بدأتها و " سقف " توقعاتي عال .. للأسف سرعان ما انهار !بداية مستغانمية ، حيث يحتسي الكاتب القهوة بعد العودة إلى الوطن و يدون سطوراً في روايته ، تطل والدته عليه ثم الخادمة بكوب من القهوة ... نفس استهلال ذاكرة الجسد و تفاصيلها باختلاف اللغة . صفحة بعد صفحة ، تبين لي أنها " اثيرية " أكثر .. بكائية سوداوية مملة مزعجة مستفزة ، و لا يشفع لها أنها كتبت بلغة جميلة و يتخللها تشبيهات ملفتة ..يمكن أن تكون قصص الحب المأساوية جميلة ، حين تحمل طابعاً نبيلاً و شهماً ،أما أن يسود الكاتب 400 صفحة كاملة بكل هذا اللطم و الردح و البكاء الطويل ... فعذراً ... أجده لم يحترم انسانيته و لا انسانيتنا .. يرغب أن نتعاطف معه و نشعر به و هو يقدم نفسه كانسان ضعيف و تافه يعشق انسانة مرتبطة و يقدسها كإله ، ينقد العادات و التقاليد التي تسجن الحب في مجتمع مغلق ، يلوم على مجتمعه هذا التعصب ، مع أن حبهما ما أن وجد فسحة حتى توّج بأيام يقضيها البطل في فراش البطلة .. و الأدهى من كل هذا أن الفجور ينتهي بسجدة استغفار .. يصور لنا الحب كشيء يستبيحنا و يتركنا أموات ندب على وجه الأرض ! لا و الله ما هكذا يكون الحب إلا في الأفلام العربية القديمة و بعض الروايات الخليجية .لماذا إذا هذا الانتشار الواسع و الشهر و النجوم التي تنهال هنا لتقييم الرواية ؟سؤال فكرت فيه كثيراً ، أيكون السبب أن قصص الحب الطبيعية الجميلة لا سوق لها في عالم عربي تعود أن تنتهي قصص الحب فيه بمجنون ما كي يصبح الحب كاملاً ؟ثم خطر ببالي تفسير أخر : بطل كبطلنا هذا يداعب أحلام الأنثى ، رجل تكن هي الحب الأول له ، و يكن هو أحد عشاقها ثم تتركه و تتزوج و يبقى هو وفياً لها ... يا سلام .. الصورة المقلوبة قد تنفس عن إحساس داخلي بالظلم الاجتماعي تفسير أخر : هذا الحب الذي يشبه ما نراه الأفلام الأجنبية ( حيث كلام فلقاء فحب فسرير ! ) .. من المثير أن يكون ناطقاً باللغة العربية و يحمل أبطاله الملامح العربية ، و اسماء عربية : ناصر و مها ، و تدور أحداثه السرية تحت أنف و عيون الرقباء ، و في مدينة كالرياض .لا أجد أي تفسير يقنعني ، و أكاد أقول الآن : كفاااية , كما قلتها مرات عديدة أثناء الروايات .

  • Ghadeer Asiri
    2018-09-28 10:14

    هذه الراوية كادت أن تدفعني إلى ارتكاب جريمة في حقّ الكتب ! كِدتُّ أن أحرق هذه الرواية لما فيها من الكثير من النصوص الخادشة للحياء ، سقف الكفاية رواية اشتريتها على عمىً منّي دون حتى أدنى دراية على صُنف الرواية الرومانسي ، لكن ما دفعني لشرائها بهذه الثقة العمياء حديثٌ الناس وثنائهم عليها . عموماً عندما يقع كتاب بين يديَّ ، لا أجيد أن أرمي بهِ عرض الحائط . لم أندم كثيراً على قراءتها كما توقعت ، لمحمد حسن علوان لغة حلوة تشبه السُكر . أُعجبت بجمال أبجديِّته وسحرها وفتنتها لكن أحداث الرواية نفسها كانت نمطيَّة _ استهلاكيَّة ورتيبة للغاية ! عموماً لا يُمكنني إنكار روعتها وجاذبيَّتها ، تبقى جميلة . يشفع للرواية لغة علوان البديعة والإقتباسات الكثيرة التي خرجت منها بها . تركت النجمة الأخيرة للتجاوزات الجريئة التي أقرفتني ، وأيضاً لرتابة الأحداث .أعني في النهاية كانت لا تخرج عن إطار كونهاهذيان لعاشقٍ مريض . على كلٍ ، استمتعت بهذا العمل كثيراً وجداً . شكراً للأخ محمد حسن علوان على ذائقته الجميلة

  • هيفاء
    2018-10-09 08:18

    مع سقف الكفاية ،، علقت بسقف الكآبة !!لغة غارقة بالروعة والإبداع وكتابة جميلة جدًا بتعبير عذب راقي ..بطبعي ما أترك كتاب حتى أنتهي من قراءته في جلسة واحدة ،، لكن كمية الحزن في الربع الأول أجبرتني على أن أقف و أكملت الباقي في اليوم الثاني ..أعجبتني جدًا شخصية ديار ،، ولم يعجبني دور ناصر ! ولا أتقبل رجل ضعيف شخصية ،، ناعم جدًا ،، حالم بصمت ،، غارق بدموع !

  • Isel
    2018-09-29 11:09

    انهيتُ آخر صفحةٍ من (سقف الكفاية) وأطبقتُ عليها غلافها وشيءٌ ما يتحركُ في داخلي، ثمة ارتجافة روحٍ، أو بعض ألم، ثمة ماخلفته تلك الصفحات في نفسي. صفحات تكتبنا من حيث لاتعلم، فنجدنا ونحن نقرأُنا من حيث لانعلم، هل هي طبيعة التكرار في الحياة؟ أم إنها الطبائع الإنسانية، والوحدة الشعورية بين البشر. لن أقول الكثير لكني على يقين بأن هذه الرواية بالذات لاتشبه اي روايه اخري ، وبأنني -بلا شك- لن أتركها بين الكتب وأنظر إلى عنوانها بين الحين والأخر، سطورها التي خططت معظمها باللون الاحمر، حتى باتت صفحاتها تشبه أطلسًا لخريطة العالم، تلك السطور أثق أنها ستهمس لذاتي بين حينٍ وآخر فأعود إليها حين الغربة والصمت، حين الحزن والفرح... وحين اللاشيء..!فهي رواية مدهشة أوجعتني من أول قراءة ومازلت اعيد قراءة كل سطر تمنيت لو انها لم تنتهي, ،، أبكتني كثيراً وكثيراسقف الكفاية هي الرواية التي لايُمكن لك أن تنهي قراءتها أبدًا لأنك كلما مضيت قدمًا في القراءة استرجعت أجواء ماقبل الصفحة الـْتي بين يديك وعدتَ لها من جديد...مقتطفات من سقف الكفايهــــــــــــــــــــــــأيقظت شيئا في سكون فؤادي ،،،،، فإذا به بعد السكوت ينادي!!ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بنيتِ لي غروري وحطّمتِهِ باليد نفسها ..!!ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" لَم أفْهَم ابداً لِماذا يُعلّمون الأولاد دُروسَ التَفاضُلِ عَلى النِساء ، وَ لا يُعلّمونَهم دُروسَ التَكامُل مَعهنّ مِن أجلِ مُعادَلةٍ صَحيحَة "ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم تنقصنا من الشجاعة حتى نَكُفَّ عن مَحْقِ ابتسامتنا لتبقى ابتسامتهم, و قتل اختياراتنا لتبقى اختياراتهم, و نتوقف عن تقديم القرابين لإرضائهم, وإطعام حرياتنا لنار سُلْطَتهم المقدسة, سيموتون أخيراً, ونبقى بعدهم في الحياة وحدنا, مكَّبلين حتى الموت بقيودهم الخاطئة.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمن يعطي قلبه للناس فإنما يعطيهم قلباً واحداً ويأخذ منهم قلوباً كثيرةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدآئمآ هو آلحب آلأول خرآفي مجنون , حتى لو تآخر إلى آخر آلعمر , يجئ مرآهقآ "ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأحيانا يعد الماضي بخراب القادم .. إنه لايموت يظل ينعق كالغراب في حجرات الذكرى حتى يلفت الأنظار لنعلن انهزامنا أمام سلاحها القَدَري ..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلايكون الحُبُ قرارا أبداً ، انه الشيء الذي يختاره اثنين بكل دقة ويشعل فتيل المواجهة ثم يتركهم في فوضى المشاعر دون دليل.! انه يربد بذلك أن يتعلما أول دروس الحب وكيف يحتاج كل منهما الى الاخر.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالشخصيات الحنونه تحب اشباهها*ـــــــــــــــــــــــــــــ"ما اوفى ان يقبل الرجل دمعة نزلت من أجله"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأنت مسجلة في دفاتر الحياة باسم رجل أخر.........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان بعض النساء احيانا لايكن اكثر من منديل نمسح به دموعنا على فراق امرأة اخرئ.......ولكن منهن ايضا....من تمسح شريط الذاكرة بأكمله ...لتتربع عليها وحدها؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاندهشت من نفسي كثيرا .كنت أستسلم برضا وأنقاد إليك بسكينة المؤمنين ’كأن الحب تمثل لي تلك اللحظة شيئا نمزق مبادئنا وأعضائنا وأفكارنا وكل مافي الدنيا من أجله ’’’ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهل تعلم أن الحزن بحد ذاته شجاعة. عندما تحزن فأنت تتخذ موقفاً من الحيـاة بأن ما تفعله لا يناسبك تمــــــاماً,,,,.ــــــــــــــــــــــــــــــــــلا تختفي من حياتي فجأة. أذهبي رويداً كما جئت رويداًولكنك لاتذهبين أبداً أبداً لأنك سقف الكــــفاية..,ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأريد لهذا الحبّ أن يكتمل حزنه على الأقلّ إذا لم يكتمل فرحه أريد له حزنا مُشرّفاً ما دامت حياته إنتهت مخزيةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكل المدن تتشابه اذا كانت تاشيرتها الحزنٍ ,,ــــــــــــــــــــــوكم من الأنبياء يجب أن يبعث الله في الأرض حتى نعلم ان بعض ما يقيدنا به المجتمع ليس حقا وإنما هى عادات تحورت لتأخذ شكل العقيده فصار كل من يخرج عنه وهو على حق كانما خرج من ملته التي يستعصم بهاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالحب مثل الأنبياء ، يبشر بالسعادة ، وينذر من الشقاءويحمل بين يديه قنديل الهدى السنيّ ..ويمشي وحده في الطريق المظلم ، ولا يتبعه إلا قلة !!ــــــــــــــــــــــــــــــــــِ آللاسف يآ مهآ , كنتٍ جميلة في كل شيء ,ولكن أبجديتكِ كآنتنآقصة خمسة أحرف ,كآن ينقصهآ .. ( تضحية ) .. وَ لم تكن آلأحرف آلثلآثة وآلعشرين آلبآقية لـِ تبقيكِ معي رغم كل مآ كآن بيننآــــــــــــــــــــــــــــــــفى هذه الحياة التى نعيشها لم يجعل الله مصائرنا فى أيدى آخرين، ولكنه منحنا ضعفاً كافياً لنسلّم مصائرنا لهم !ـــــــــــــــلا تثقي فيمن يقبلك مفتوح العينينـــــــــــــــــحبك كآن جوآز سفرٍ يختصر عمري , وفرآقك كآن آلتذكرة آلتي أوردتني منفآيــــــــــــــــــــــــــــــــهذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي !ــــــــــــــــــــــــــــــ أي أمرأة تلك ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفايةالى حد تعجز عنه النساء ؟ هذا السقف الشاهق , معجزتك معي , ومأساتي معكِ .. عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة الى حد تتساوى تحته النساء ،و تستحيل فوقه النساء أيضا !!!ــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتقينا كما يلتقون جمعتنا الحياة في ازقتها لكنا لم نتوقع ان تكون الملحوظة التي كتبتها الحياة على هامش التقائنا هناك(سيقعان في الحب)وعلقت الورقة الصفراء على لوح القدرــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • Nawal Al-Qussyer
    2018-10-01 09:12

    قريته بتوصية من صديقة اهدتني الكتابوكانت نفسيتي تعبانة وقتها.. كان كويس بالنسبة لي هذيك الفترة لانه الراوي يعيش وضع نفسي وعاطفي صعب فحسيت انه قريب من نفسيتي مع ان الوضع مختلف تماما..الشي اللي حبيته فيها مع اني ما احب روايات اطلاقا. انهو اسلوبه كان شبه ساحر.. تكوين الجمل وسلاستهاافكاره اللي طلعها بكل سلاسة وبكل جمال لغوي خلتني استمر في قراءة الروايةيعني رواية مليئة بالاقتباساتولمن كنت امشي في الرواية "رغم ان مشيي بطيء" كنت امشي مو من حماسي للقصة بس كنت حاسة انو انا اقرا فكرة رجل عن قصة صارت له عن مجتمع عاشه مو اكثراما القصة بحد ذاتها اشوفها ناقصة وغير جيدة ونمطية جدا! اشوف شخص بافكار علونا كان فيه يكتب قصة اعمق معنى وما تتعلق بالحب اللي صار منفذ للكتاب!ماكنت متحمسة لنهاية القصة ومايهمني صراحة خخخخخخخخخخخلكني كنت مهتمة اقرا مزيد من عباراته لا اكثرالنجمتين للعبارات الجميلة في الرواية (بعضها مو كلها )غير كذا اشوفها رواية تفتقد الكثير من عشان تكون متميزة.

  • Raiyola.h
    2018-09-29 09:05

    قد يزعج رأيي هذا الكثيرين ممن قرأوا هذه الرواية وأشادوا بها، بل هناك من بالغ في كيل المديح. أما أنا فأجدها بالرغم من اللغة الجيدة نسخة (مسعودة) لذاكرة جسد أحلام مستغانمي مع فارق التشبيه بالطبع! في كل صفحة أقرأها كانت تطل علي أحلام ولغة أحلام وحبكة ثلاثية أحلام. إلا أن رواية علون إن صح تسميتها بـ الرواية، تغلب فيها اللغة على الحبكة ويبحر فيها الكاتب في بحر لا قرار له في وصف المحبوبة وصفاً مبالغاً فيه يصبح مملاً جداً للقارئ. هناك بعض ما أُخذ على رواية أحلام ويؤخذ على علوان في سقف الكفاية، إلا أن اقتفاء الأثر لا يعد مبرراً لاستنساخ عدد من الروايات تتناول نفس الفكرة، بنفس الأسلوب ونفس الطريقة. هنا يصبح الأدب مستهلكاً ورديئاً وإن كانت اللغة جيدة. أزعجني هذا الشعور كثيراً وأفقدني متعة القراءة، وتفاصيل العلاقة المحمومة جاءت مصطنعة ومستفزة. اقحام أحداث حرب الخليج بصورة مكثفة جاء موازياً للأحداث السياسية في الجزائر والتي أخدت حيزاً مبرراً في روايات مستغانمي. النجمتان التي أضعها للغة فقط. مع احترامي الشديد للكاتب

  • ضُحى
    2018-09-22 13:59

    Kuwait book fair 3523 Oct. 2010اخيراً !قبل تعليقي هل لي بسؤالانتهت الروايه بـ "عندما دخلت مها",ام ان هناك جزء ثانيلنرى ماذا حدث بعدما دخلت في "طوق الطهارة او صوفيا" مثلاً؟اما بعدسقف الكفاية: مرارة الفقد بلغة شديدة العذوبة.*كل النجمات ال(4)للغة والأسلوب*(تصحيح)يقول محمد علوان في ص458"من قال إننا قادرون على حمل الأمانة؟إننا أضعف المخلوقات في هذا الكون,ألسنا المخلوقات الوحيدة التي تبكي؟" لا,لسنا الوحيدون,ولكننا الافضل !

  • Arwa Abdulaziz♥
    2018-10-04 10:10

    لم تكوني انتي امرأة عادية حتى يكون حبي لك عادياًكنتي طوفاناً يجرف امامه كل أشجار القلق وجلاميد الترقبوالتروي كنتي قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلةكنتي نازلة على جبين الكوكب المهجور وبين يديكي ماء وحياة ومخلوقاتودورة شمسية جديدة كنتي حبيبتي ذاك الإتيان الأنثوي الهادئ الذي لا يمنح...الأشياء تفسيراتها بينما يكون على خارطة الحياة اتجاهات جديدة يخلق امم وحضاراتويغير تاريخ الميلاد وعادات الليل والأحلام المعلقة على جدران النهار والنظام الأزليلنبضات القلب فقرأ الحب ماذا ينقصني جس الروح والجسد والإنسان احصى الفراغاتالتي شح الدهر عن ملئها في داخلي والثقوب التي احدثها في ثياب العمر وعجن كلأحلامي وادويتي وخيوط وسادتي وجاء بكي ليضعك في طريق حياتي الأول دون ان يرىفي المنام احد عشر كوكباً والشمس والقمرلا أمل قرأتها (L)

  • Arakah Mushaweh
    2018-10-18 08:12

    لو أن العراق لم يتدخل في هذه الرواية لما نال علوان إلا نجمة واحدة .. هذه ثلاث نجمات ، نجمة ونصف للعراق ونجمة ونصف لأسلوب علوان الأدبي المتفوق .. لكن الرواية عارية من أي فكرة ومن أي حبكة .. 400 صفحة فقط من أجل عاشق مريض بالحب ولم يبصر إلا رحيل محبوبته ، عاشق توقفت كل حياته ولم يعد لديه إلا الرثاء الممجوج لمن تركته ومضت من أجل رجل آخر .. وحزين إلى درجة أصبح فيها حزنه أيضاً ممجوجاً ويخنق القارئ كثيراً .. حاول علوان أن ينقذ نفسه من هذا الحزن النمطي بالحديث عن العراق من خلال صديق البطل في الاغتراب لكنه كان يقع في الحزن "العراقي" مرة أخرى بعلم منه أو بدون علم .. لاشيء يجعلك تحتمل وعلى مضض الرواية إلا تفوق علوان في الأسلوب الأدبي الرائع حقيقة .. عدا ذلك فلاشيء يدعوك للمضيّ ..

  • Mashael Alamri
    2018-10-15 10:11

    رواية تحكي قصة حب بين ما أدري مين ومها مها تتزوج بآخر ويتعب مسكين إممم لغة الرواية أقل ما نستطيع القول عنها بإنها أنها راائعة لكن لا أتقبل روايات الحب اللي تجعل الحب محور الحياة وغياب المحبوب سبب في الإنحراف والتعب والوقوف على مشارف الموت فقط لو أنه تحدث عن قضية أو عن فكرة أخرى غير الحب في الرواية أو حتى مع قصة الحب لكانت رواية خارقة , نقطة أخرى الرواية ناااااجحة بدون إضافة المؤثرات اللفظية المتجاوزة للحدود ,من يقرأها يعرف أن الرواية لشاعر مرهف الحس المشاعر القوية تفيض من بين سطورها كنت أقرأ بعض الجمل مره وأخرى الحزن يحرضني لأحزن والفرح يسرق إبتسامته مني والفراق إخترقني حينما تحدث عنه ,,

  • Amal
    2018-09-25 11:10

    رواية مملة وبلا أحداث ومجرد واحد بيبكي على واحدة تركته. ملل ولا توجد قيمة واحدة في الكتاب ممكن الاشارة إليها، إضافة إلى إن حتى قصة الحب التي يحكيها عبارة عن مرض نفسي يكتنف الطرفين، لا توجد مشاعر حب حقيقية، ولو كانت الأحداث بين اثنين آخرين خارج السعودية كانت قصة الحب هتبقى جميلة حتى لو كانت مأساوية لغة الكاتب في الرواية مفتعلة مزيج مركب ومعقد ومقصود من الاستعارات المكنية والمجازات والتوريات ....حاجة كدة خلصت من مية سنة في الكتابة الحوار مملل ويصيب بالنعاس هي ليست رواية هي مجرد هلوسة مريض نفسي

  • مُحَمَّدٌ الحْيالِيّ
    2018-10-16 15:17

    رواية غنية بالمفردات والاسلوب اكثر من رائع، مبالغة في الحزن افقدت النص تشويقه، الحبكة الدرامية ضعيفة، الفكرة العامة للرواية لا بأس بها وممكن ان تشكل منها حبكة درامية أقوى، من ناحية الثقافة المجتمعية "إن صحة التسمية" الكاتب غير مطلع بشكل كافي لشخصية المواطن العراقي ولا حتى اللهجة ورغم هذا كانت شخصية ديار جيدة جدًا، (بعض العنصرية القطرية لا بأس بها) احببت وجود شخصية عراقية في الرواية، بشكل عام ما شفع للرواية لغة واسلوب الكاتب

  • FatimaAlghamdi
    2018-10-14 15:06

    رواية تحميل كمية هائلة من المشاعر ... تألمت مع بطل الرواية و شعرت بكل ما كتب ... لم أقرأ ابدا رواية بهذا الأسلوب الجميل ابدامقتطفات مما سجلته في مذكرتي من الروايةلا يوجد مولود بأغلاله إلا الحب , وهنا فقطاكتشفت اخيرا ان الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاءلا يجب أن تؤخذ بجديةشعرت أن الليل فوقي انكمش وتجمع و تكورثم دس نفسه في حلقي غصة لم يشهدها من قبل حلق رجليؤجل الله امنياتنا ولا ينساهاالقلم عصاي التي اتوكأ عليها و أهش بها على ألميلا تتفاجأ عندما تكتشف ذات يوم أن أوسع قصيدةفي دفترك , أضيق من أضيق حزن في صدركالنساء دائما اوراق قابلة لإعاده الكتابةالمرأه التي تحترم حب الرجل الاول هي الوحيدة التي تستحقأن تكون حبه الثانيبعض الاشخاص تجئ احزانهم كما يشتهونفي الشرق وطن يحترق و انا احد هشيمه المتطايرعندما يعجز الوطن أن يمنحنا أكثر من صدوع ضيقة لدفن أبنائا , هل نبقى ؟!إذا أردت لحبك أن ينجح أترك الدفة للأنثى , إذا أردتلزواجك أن ينجح أمسك الدفة أنت كم يكفيني من الغرور لأتوازن مع الحقيقة ؟كنت اتمنى أن تظلي في عقد الحب حبيبتي رسمياكما أنت في عقد الزواج زوجته رسمياربما كان مرئ الإيمان أضيق مما يسمح بابتلاع صدمة فراقكأنت إمرأه لا تجئ فاعلا لفعل ماض أبدا ولو انقلبتكل قواعد اللغةمن جرب العشق يعرف أنه يشبه التنفسلابد أن يتكرر لنظل احياءأي أمرأه هذه التي تطوي رجلا بين يديها مثل لولب معدني ثم تطلقه ليترد بعيدا ويسقط على الأرض ملويا فائضا عن الحاجة غير قابل للاستخدام؟ما يفصله لنا المجتمع من مبادئ قد لا يتناسب معأجسادنا فلماذا لا نفصل مبادئنا بأنفسنا ما دام الهدفهو ستر العورة ؟كم من الأنبياء يجب أن يبعث الله في الأرض حتى نعلمأن بعض ما يقيدنا به المجتمع ليس حقا و إنما هي عادات تحورتلتأخذ شكل العقيدة فصار كل من يخرج عنه و هو على حق كأنماخرج من ملته التي يستعصم بهااتأملك بحسرة العاصي الذي يعرض عليهمقعده من الجنة ثم يجر إلى النارلاورنس ستيرن ( إننا نحب الأشخاص بسبب ما عملناهفي سبيلهم من خير أكثر مما نحبهم بسبب عملهم الخير لنا )سعاد الصباح ( كن صديقي ... ليس في الأمر انتقاص للرجولةغير أن الشرقي لا يرضى بدورغير أدوار البطولة )طاغور ( أبلغ دروس الحياة أن ليس هناكألم لا يمكننا أن نتصادق معه )أن الجنس الذي يحفه الحب , ليش جوعا إنما نداء جسدي يحاول أن يشارك في حديث الأرواحننام عناقا و نفيق اشتياقا

  • فاتن
    2018-10-06 13:24

    أحيانا فخامة اللغة تأسرك حتى لاتدع لك مجالا لأن تدرك أن القصة التي تمحورت فيها أحداث الشخصيات أقل من مستوى السرد الباذخ.تمنيت لو أن علوان أخضع هذه اللغة وساقها في مساق آخر في قصة أكثر رقيا أو أكثر تميزا على الأقل.

  • Samaher Baro
    2018-10-06 09:08

    قصة يكررها الزمان، تختلف التفاصيل وتنتهي نهاية شرقية بالرحيل أحبها ، ودعها لزوجها سالم ، وسافر من الرياض إلى فانكوفر تاركاً خلفه قلب أنثى لايطيق مرارة الفراق .. أمه ، هرب من عشقها وذكراها وكل مايمس بالذكرى لها مها لم تكن شخصية ذات دور حقيقي فالرواية رغم أنها المعشوقه هنا ، هيَا كانت المحبوبة الراحلة الخاضغة للقدر!، الكاتب أستند على البطل أكثر ، عبر عن صراعاته ومزاجياته وغالباً حزنه بين الفقد والموت واللا أمل .. الألم تعَرف على من يسليه في فانكوفر وكانوا أيضاً راحلين ، ديار صديقه العراقي اللامبالي بالدنيا ومن عليه وكل مابين يديه سيجارة تطفئ حنينه للأهل والوطن وميس تنغل المرأه العجوز التي لم يتبقى في حياتها قدر ما أٌخَذ منه ، كانت حكيمة في تصرفها مع كل دمعة بادرة من ناصر الرواية التي تبكيك وتضحكك هي روايه ناجحة بغض النظر عن فصاحة لغتها ، أجد سقف الكفاية رواية ناجحة جداً على الرغم من لذاعة الانتقاد التي تلقته بالإضافة إلى كونها خارجة في بعض أحيانها عن المقبول للمجتمع السعودي... لن أفسد النهاية ، آه والله قهرتني !