Read ჰორიზონტი by Patrick Modiano დალი იაშვილი Online

ჰორიზონტი

მოდიანოს ეს რომანი - "ჰორიზონტი" - შედევრია. ავტორი აქაც უბრუნდება თავის ჩვეულ თემას - იმ თაობის ადამიანთა ცხოვრებას, რომლებიც მეორე მსოფლიო ომით არიან დაღდასმულები და ცდილობენ ცუდი მშობლების, თავისი ახალგაზრდობის შეცდომების გადაფარვას....

Title : ჰორიზონტი
Author :
Rating :
ISBN : 9789941466915
Format Type : Paperback
Number of Pages : 144 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

ჰორიზონტი Reviews

  • Sawsan
    2019-04-25 00:00

    رواية تدور بين شخصين تجمع بينهما الوحدةسرد هادئ لذكريات متشابكة وغامضة أحياناتدوين لأحداث وانفعالات ولقطات في حياة كل منهما عبر زمن طويلشخصيات عابرة وحوادث أو أوهام تحجب عنهم رؤية الأفق الواسع الجميلويظل هناك.. أشخاص لم نقترب منهم, رسائل لم نُحسن قراءتها, وكلمات ومشاعر لم تكتمل

  • Teresa Proença
    2019-05-08 01:11

    Há quem diga que não se deve avaliar, nem comentar um livro que não se leu até ao fim. Mas eu arrisco. Li apenas metade e não aguento mais, pois é insuportavelmente aborrecido! O narrador recorda episódios da sua vida de há quarenta anos atrás; principalmente os encontros com uma mulher por quem se apaixonou; e, para "encher" (a mim, o saco), vai descrevendo o que sonhou na noite anterior. Na Wikipédia diz que Patrick Modiano ganhou o prémio Nobel da literatura de 2014 "pela arte da memória com a qual ele evocou os destinos humanos mais inatingíveis e descobriu a vida do mundo da ocupação alemã.". Embora me pareça que escolhi o livro errado para conhecer o autor, considero-me daqui despachada...

  • Mamdouh Abdullah
    2019-04-28 23:50

    في عام 2014 أعلنت الأكاديمية السويدية منح جائزة نوبل للآداب للروائي الفرنسي باتريك موديانو. لم يكن فوزه مفاجئاً أو متوقعاً. أشار البعض بأن إعلان فوزه بالجائزة أعاد الروائي الفرنسي إلى دائرة الضوء من جديد، داخل فرنسا وخارجها، بعد أكثر من ثلاثين سنة من فوزه بجائزة فرنسية مرموقة للأدب. قالت لجنة نوبل الأكاديمية إن الروائي الفرنسي استحق الجائزة بسبب تمكنه من فن الذاكرة الذي أنتج أعمالا تعالج المصائر البشرية العصية على الفهم، وكشف العوالم الخفية للاحتلال. يقال؛ عندما تريد رسم خارطة لدبلن يجب عليك أن تستعين بجيمس جويس، الذي رسم خارطة حية في أدبه للعاصمة الإيرلندية. ويقال: لا يمكن قراءة ومعرفة التاريخ الفرنسي في القرن التاسع عشر دون أن تعرف طباع الناس وحياتهم وأفكارهم من خلال الأديب الفرنسي دي بلزاك. لا يمكن تصور كتابة تاريخ فرنسا دون المرور بكوميديا بلزاك. وأقول: باتريك موديانو هو مسّاح باريس ورسامها الأبرز في الأدب الفرنسي. لا يكتب عنها بعشق كما يكتب فيكتور هيجو، ولا يستغرق في وصف الشوارع في الحدث الروائي كما بلزاك، بل يسير مع الشوارع الباريسية بأزقتها وشوارعها الممتدة ومقاهيها ومعالمها ويجعلها جزء من الذاكرة، توقظ في الفرد شتى المشاعر الإنسانية، ترتبط برؤية وحدث وذكرى وذاكرة. باريس هي أبرز شخصية في أدب باتريك موديانوباتريك موديانو يتميز بأسلوبه الخاص به في الكتابة الأدبية. القارئ الذي اعتاد على النمط الروائي السائد من مسار متصاعد وقصة مركزية واضحة وشخصيات رئيسية، لن يجد مثل هذا الأمر على الاطلاق في أدب موديانو. الذاكرة الإنسانية الفردية ممتلئة بعالم قصصي هائل. هذه القصص يصعب البوح بها، إذ لا تشكل في مجموعها قصة بالإمكان سردها للناس. لكنها تحتل مكانة خاصة عند أي فرد يحمل بداخله مثل هذه القصص. إنها ترتبط بأشياء عميقة في النفس قد يكون حب، أو كره، أو لا مبالاة، مجرد حدث حفر له مكاناً في الذاكرة الإنسانية. شخصيات موديانو يبحثون في ذاكرتهم عن كل ما يدعم مسيرة حياتهم، أو حتى لإنقاذهم من الانهيار والسقوط. هذا البحث قد يأتي هادئاً إنسيابياً، حدث بسيط أو رؤية أو رائحة أيقظت ذكرى قديمة فتظهر قصة قصيرة أساسها مشاعر الإنسان. وقد يأتي البحث عنيفاً، قوامه البحث عن هوية. الزمن في أدب موديانو مثل أمواج البحر: متقلب، تارة يكون هائجاً ويضرب صخور الشاطئ بعنف، وتارة هادئ؛ بسيط. لا يأخذ وقتاً طويلاً عندما يعود إلى الماضي، إنه يعود ليستلهم شيئاً ما، ليقطف حالة شعورية مغيبة محفورة في الذاكرة، يرجع إلى الحاضر-رغم أنه غارق في لحظة الماضي الشعورية. الجملة الروائية في أدب موديانو مختصرة، نثره يركز على الطرقات والرؤى والذكريات والأحلام. رواية الأفق الصادرة عام 2010هي من أجمل ما قرأت لباتريك موديانو، وتقنياته في الأفق تتجلى بوضوح أكثر من أي عمل آخر. إن كان هناك من وصف قصير لهذا العمل فهي قصة رجل يبحث عن حبيبته. لا يوجد شيء آخر يمكن إضافته. لكن أسلوب موديانو هو أساس العمل الروائي. لم أشعر يوماً بأن الأسلوب أو الطريقة قد تكون هي أساس العمل وجماله. لكن موديانو يثبتها هنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن الأسلوب والشكل الروائي قد يحمل من وراءه رؤى وتصورات تختلف عن الأسلوب والشكل الكلاسيكي المتعارف عليه. السرد ينطلق على لسان بطلي العمل: جون بوسمان، ومارغريت لو كوز. الزمن الروائي في الأفق مثل موج يتبعه موج آخر، انتقالات زمنية سريعة للغاية أساسها الذكريات والمشاعر والسير على الطرقات، لكنها محكومة بلغة هادئة، شعرية ممسكة بمسار السرد الروائي الذي يسير بصورة خلابة وبديعة. أجمل قصص الحب هي تلك التي لا تشعر معها بأنك أمام قصة حب على أرض الواقع. قد تظن بأنها قصة صداقة رائعة، علاقة مثالية يندر أن تحدث. وقد تكون قصة حب. لكن لا وجود لأي ذكر لكلمة حب. هذا ما أحببته في رواية الأفق. انتهيت من قراءة العمل وأنا أشعر بأني أقرأ علاقة صداقة فيها من الطرافة والحب الشيء الكثير، وشعرت كذلك بأني أقرأ عن قصة حب جميلة وعذبة. http://wp.me/p28q6M-g1

  • Marcello S
    2019-05-11 23:11

    La settimana scorsa esco in bici. Al ritorno davanti al portone di casa incrocio questa ragazza, anche lei in bici. Io la guardo e lei si gioca questa successione: occhi bassi - mi guarda - occhi bassi - mi guarda. Ok, quando mi guarda la seconda volta vado un po’ in tilt, più che altro perché ha degli occhi bellissimi. E non è tanto per dire.Rimango lì, un po’ imbambolato e lei è già 10 metri nella direzione opposta e inseguirla non mi pare sul momento una buona scelta.Però continuo a pensarci tanto che la sera ne parlo ad un’amica, esagerando sui messaggi espliciti dei suoi occhi.Tre giorni più tardi esco dal portone di casa. Il tempo di fare due passi verso sinistra e focalizzare la strada davanti a me che lei mi sfila davanti con la sua bici bianca. Incrociamo gli occhi per forse mezzo secondo, poi mi giro ad osservarla fino a quando scompare svoltando l’angolo in fondo alla via.Vivo lì da 2 anni. Non ti ho mai visto. Poi ti vedo 2 volte in 3 giorni. Non hai idea di chi sono e nemmeno ti immagini che ogni tanto io ripensi ai tuoi occhi. Fine della storia (per ora).Qualche giorno più tardi inizio questo libro. A pagina 11 c’è scritto:“Bosmans aveva pensato che il destino a volte insiste. Incontri due, tre volte la stessa persona. E, se non le rivolgi la parola, allora peggio per te.”E niente. Ho pensato che alla fine tutto torna. E che Patrick sapeva già tutto.Magari ora dovrei dire qualcosa sul libro. E’ un po’ la solita storia à la Modiano. Lui e lei, passati indefiniti e futuro incerto. Qualcuno che li pedina, vecchi appunti su una Moleskine. Chi fugge e chi resta.Se avete già letto qualcosa di suo avete capito cosa intendo.Nella media, senza slanci particolari [68/100]

  • Araz Goran
    2019-05-03 21:56

    باتريك موديانو صاحب جائزة نوبل للأداب سنة 2014 الذي طالما وددت أن أقرء له..تجربة جيدة مع هذه الرواية الهادئة والموضوع العميق الذي يحاول الكاتب الفرنسي فيه تحليل شخصيات الرواية عبر الردهة الزمنية والتي استمرت أربعين سنة ..الرواية تبدو غامضة ومربكة في كثير من أجزائها طبعاً هذا يعود لي بسبب قلة الخبرة في مثل هذه الروايات الادبية العميقة.. لكني لمست جمال الرواية وموضوعها ورسم الشخصيات داخلها فأحببتها وأحببت اسلوب الكاتب في الخوض في غمار الزمن لبلورة القصة وزيادة في جمالها وثرائها..اعتقد بأني سأعود يوماً لقراءة هذه الرواية عندما اكتسب خبرة اكثر واصبح اكثر وعياً في مجال هذا النوع من الادب وربما سيتغير التقييم حينها..ملاحضة:-إذا كنت من عشاق الروايات ذوات الحبكة والاحداث الكثيرة واللالغاز والتشويق فتجنب هده الرواية لأنك لن تستمتع بها صدقني..

  • Kain
    2019-05-25 00:56

    يقول الروائي الفرنسي فيرناندو سيلين: "أفضل الكُتاب هم أولئك الذين يملكون أسلوبًا، لأن الحكايات لا تنقصنا. فالشوارع متّخمة بالقصص، ولكن من النادر أن تجد أسلوبًا." وهو ينادي من خلال هذا القول لامتلاك تلك النبرة الذاتية في السرد، الصوت الحميمي الذي يجعل من الروائي متفردًا بأسلوبه. وقد تكون رواية الأفق للفرنسي باتريك موديانو تطبيقًا مثاليًا لما كان يعنيه سيلين تمامًا.يعتبر موديانو من كتاب الذاكرة، وغالبًا ما يُقدّم كوريث لمارسيل بروست رغم تعاطيهما المتباين مع طبيعة الزمن. إن الولوج إلى عالمه الروائي يشبه الوقوع في مأزق. ستتورط بذاكرة شخوص شبحية لا تكاد تستطيع تبيّن أيٍ منها. ذوات مبعثرة تباغتها صورٌ مهترئة من الماضي كسبيل للبحث عما هو ضائع، ولذا فالقراءة هنا عملية لا تُنفّذ بترف، بل بحذرٍ وتأنٍّ.الحكاية المطروحة في الرواية بسيطة للغاية، ولا تُستحق أن تقال. كل ما تعرفه أنك برفقة رجل يبحث عن عشيقته التي تركته منذ سنوات، ولا يبدو أن موديانو حاول أن يجتهد لكسب انتباه القارئ بحبكةٍ مباغتة، أو حتى بجعله متعاطفًا مع القضية بتعزيز تلك العلاقة. شبحٌ يبحث عن شبح، لا أكثر. ورغم ذلك، هذا لا يعني أنك مخوّل للتوقف عن القراءة، بل ستجد نفسك ملزمًا بالمتابعة، لا من أجل أحداث الحكاية، بل من أجل عالمها، ومن هنا تكمن براعة الراوي.السرد يتتبع البطل أثناء بحثه الذي لا يبدو للوهلة الأولى أنه يتعدى أسئلة عابرة لغرباء وزيارات عبثية لأماكن مختلفة، ولكنه يبدو كذلك فحسب، إذ إن بحثه في الحقيقة ينطوي على ما هو أعمق من ذلك؛ إنه بحثٌ داخلي، في أحراش الذاكرة، عن طريق استدعاء رؤىً من الماضي على الدوام، ولذا ستجد الكاتب يستخدم أساليب لغوية متكررة مثل "ذات صباح، ذات مساءٍ بعيد، ذات مرة"، إنه ضياعٌ تام في متاهة زمنية مبعثرة، قطع متناثرة من أحجية لا تغري بالترتيب، لأنها وببساطة اكتسبت جمالها من تشتتها، وهذا هو سر اللعبة السردية هنا. فمن خلال تلك الومضات الضبابية، سيتم تعميق الشعور تجاه هذا البحث، وسيجد القارئ نفسه متفاعلًا أكثر، وبالتالي متعاطفًا ومتورطًا كذلك.هذه القراءة تدفعني للتساؤل: هل الواقع يشبه ما يحدث هنا؟ هل تنسجم كل الأشياء بهذه القابلية للذوبان والانحلال؟ هذا هو شكل الحياة إذا ما اعتمدت على ذاكرتك باسترجاعها: نسيج مهترئ ومتشظٍّ تكوّن تحت عملية هضم زمنية. هذا النسيج هو ما يحاول موديانو القبض عليه، وكتابته كتقنية سردية تحاول أن تتشبّه بطبيعة الحياة، وتستجلب معها أسئلة حول ماهية الذات، وعلاقتها المريبة بالزمن.هذا السرد، الذي يعتمد كليًا على خط تداعي الذاكرة، يُشخّص كتحررٍ صريحٍ من منطق التعاقبية الطولية، والذي يعتبر بدوره أقل خصوبة فنيًا، وأبعد ما يكون عن منطق الحياة نفسها. ومن هنا تتجلى قوة الفن، وبراعة موديانو في الكتابة، حين لا يكون السرد لديه عبارة عن رفاهية جمالية تجديدية، بل خضوع تام للفكرة، ووسيلة لكشف المعنى الذي لا يمكن بلوغه بشكلٍ آخر.

  • Sahar Khoshghadam
    2019-04-26 03:54

    اولین کتابیه که از مودیانو خوندم و با قلمش آشنایی نداشتم، شروع کتاب چندان جذاب نیست ولی در ادامه درگیر شخصیت ها و قصه ها میشی، مودیانو داستان افق رو از نیمه ی ماجرا شروع به روایت می کنه و به تدریج از این نقطه ی میانی به سمت قبل و بعد ماجرا حرکت می کنه و این سیر زمانی به جذابیت کتاب اضافه می کنه و به قدری این کار با ظرافت انجام میشه که در پایان کتاب به بهترین نحو ممکن این سه نقطه ی زمانی یکی میشن و با خوندن خط آخر با خودت میگی چه پایان دلچسبی.

  • Pedro Varanda
    2019-04-23 23:46

    Livro simples mas belíssimo. Muitos dos laureados com o Nobel não passaram de equívocos. Não é o caso de Modiano que é um excelente escritor.

  • S©aP
    2019-05-05 03:51

    La scrittura di Modiano è cifra stilistica (insieme alla delicatezza narrativa e a un velato mistero). Il suo francese è adamantino, dolce, musicale e teso. Non altrettanto si può dire dell'italiano in cui talvolta è tradotto. Purtroppo. Qui da noi lo scrittore ha avuto svariati traduttori. Non tutti all'altezza del compito. Rendere la delicatezza indefinita della sua narrativa senza dedicarsi, con certosina attenzione, alla consecutio temporum (di liceale memoria); affidarsi, cioè, a un uso indiscriminato del tempo imperfetto, facilita enormemente le cose al traduttore, ma confonde i piani narrativi. Li omogenizza al punto da impegnare il lettore in un continuo lavoro di memoria, di separazione. Una fatica che distoglie. Se poi si aggiunge che, in italiano, diversamente dal francese, il soggetto può essere anche sottinteso, la penosa confusione aumenta. Diventa fastidio. Già, perché, in particolare, questo breve romanzo di Modiano si gioca tutto, quasi esclusivamente, su flashback, narrazione intima e sovrapposizioni tra contemporaneità (vissuta e descritta al momento) e ricordo dei medesimi luoghi, e personaggi, molti anni prima. Un continuo saltare del tempo in un unico flusso di coscienza. Teso a cercare chiarezza. Il francese di Modiano è inequivocabile. Non confonde. Illumina la nebulosità di ricordi e sovrapposizioni. Ed è l'arte del pittore (quattro stelle). L'italiano di questa traduzione è insufficiente. Talvolta irritante (una stella).

  • Stephen Durrant
    2019-05-17 21:49

    Modiano is one of my favorite contemporary French writers for a quite simple reason: his prose is fairly easy even for a mediocre reader of French like me. Beyond this, though, is an obsession with the way the past, both personal and national, continues to haunt the present and the very landscape of a city I love: Paris. In fact, this novel is about fragments of memory and the way the central character, Bosmans, tries to reconstruct their meaning decades later. Sinister, shadowy characters always seem to lurk around the edges of Modiano's memories . . . and along mixed with this is a sense of alienation, loss, and guilt. And even though my own life, which spans almost exactly the same years as Modiano's, seems so radically different from his own, I almost feel, when I read the following, that he is a spiritual brother: "Il faisait souvent le mêmê rêve: il avait été le complice d'une délit assez grave, semblait-il, un complice secondaire, si bien qu'on ne l'avait pas encoure identifié, mais un complice, en tout cas, sans qu'il puisse savoir de quoi. Et une menace planait sur lui qu'il oubliait par instants, mais qui revenait dans son rêve, et même aprés son réveil, de manière lancinante" (pp. 77-78). I understand . . . and have the same recurrent dream.

  • Czarny Pies
    2019-04-30 03:03

    "L'Horizon" est un roman sur un amour raté entre deux orphelins affreusement seuls à Paris. On ne peut s'empêcher de leur souhaiter une longue vie de bonheur ensemble mais leur période de bonheur est très courte.Dans de roman Modiano brille à son jeu habituel qui est de semer des doutes. Quand l'affaire se termine le lecteur ne sait pas si leur amour était voué à l'échec d'avance ou s'il y avait la possibilité d'un dénouement heureux. Pour Modiano l'essential c'est simplement de regarder les événements que l'on s'en rappele avec une œil nostalgique.C'est toujours la même chose chez Modiano. Les personnages vivent un enfer tandis que le lecteur est dans les limbes incapable de les juger.

  • ضحى
    2019-04-28 02:12

    أن تدخل القارئ في متاهة؛ فأنت مُلزمٌ ككاتب باخراجه منها.منذ اللحظة الأولى أدخلني الكاتب في رحلة إلى الماضي، بطل يبحث عن فتاة أحبها منذ أربعين عام، تلخص الحبكة، لكنه اختار بطلاً مهزوماً كلما اقترب من حل لمعضلته؛ تلكأ، كلما اقترب من خيط ترك الريح تأخذه دون أن يلتفت له.يرغب بايجادها لكنه يكتفي بالمرور قرب أماكن زاراها معاً.يسترجع الكاتب الأحداث بسلاسة، انتقل من تتبع البطل، إلى تتبع فتاته قبل لقائه، لكنه ربما يصاب بحالات من النسيان، فيضعنا في متاهة وينسى اخراجنا منها.أدخلنا في حلقة من البحث، جعلنا نتحمل وصوله لعديد من الأشخاص دون أن يطرق عليه السؤال الأهم: "هل رأيتم مارجريت لو كوز خلال السنوات الأربعين الماضية"، تنقل من شارع لآخر، من مطعم لحديقة، من باريس لمدريد.وبالنهاية وكأن الأمر لا يهمنا، عندما اقتراب من سيدة في عمرها وشكلها وصفاتها، حجب عنا النهاية، وكأنه تذكر فجأة أن الأمر لا يعنينا، لا يعني أحد، فلا يجب أن نقتحم خصوصيته ونقترب أكتر.بالنهاية شكراً ربيع محمود ربيع فاقتناء كتاب دون سمعه، مُكتفٍ بسمعة نوبل شيء نسيته، حيث توقفت منذ زمن عن هذه المغامرة.

  • piperitapitta
    2019-05-11 00:11

    Fermo immagine.L'orizzonte è denso, nebuloso, tremolante. Le ombre si incrociano e si sfiorano in una Parigi che è certa sulla mappa, ma solo intuita nei percorsi della mente, sfuggente e fuggevole come ricordi a forma di nuvola galleggiante, o un sogno che al risveglio non si riesce a catturare.La scrittura di Modiano, evocativa e sognante, esitante e malinconica, cerca di riannodare i fili, di permettere a Jean Bosmans di rievocare il ricordo di Margaret Le Coz, di incontrare le sue tracce ancor prima del loro primo incontro avvenuto quarant'anni prima, ancora dopo l'ultimo saluto avvenuto con la promessa di una telefonata che non è mai arrivata, ancora durante gli incontri fatti insieme.È la storia di un'assenza, di una mancanza, di un'identità oscura, di un tempo in cui molto è stato perduto e poco, quasi nulla, ritrovato, in cui alle ombre amate, alle quali si vuole restituire spessore e colore, si sovrappongono quelle di ombre più scure e dubbi mai chiariti. Tutto si muove in un cinematografico sfumato bianco e nero, uno scambio continuo di piani temporali in cui agli improvvisi flaskback si alterna il presente, in cerca di una schiarita che avviene solo a tratti, di un orizzonte che finisce per restare sempre avvolto dalla nebbia e dall'umidità, un orizzonte in cui l'unica nota di colore - come in Schindler's List - è quella data dal cappotto rosso di Margaret.Si dice che Modiano scriva sempre lo stesso libro - un libro fatto di ricerca della memoria, di taccuini annotati da tante parole, di ombre che fuggono nella notte, di tracce da seguire e orizzonti da svelare, di onde ed eco di un passaggio su questa terra - e se questo è vero, se questa è l'essenza della sua scrittura, se questa è la sua matrice, io, che sono già stregata da queste sue parole, voglio seguire i suoi passi uno dopo l'altro, e, come in un fermo immagine che mostra sempre la stessa scena, leggerli tutti.«Bosmans aveva sempre pensato di potere ritrovare in fondo a certi quartieri le persone che aveva incontrato in gioventù, con l'età e l'aspetto di allora. Vivevano lì una vita parallela, al riparo dal tempo... Nelle pieghe segrete di quei quartieri, margaret e gli altri vivevano ancora uguali a come erano all'epoca. Per raggiungerli bisognava conoscere passaggi nascosti che attraversavano gli edifici, vie che a prima vista sembravano strade senza uscita e che non erano indicate sulla mappa.»«Gli sembrava di essere il guardiano di un luogo dismesso»

  • arcobaleno
    2019-05-18 00:10

    Rumori di fondoDopo quarant'anni, Jean Bosmans si mette in ascolto degli echi di parole, pezzi di frasi, sussurri che ancora avverte nell'aria: ricordi sbiaditi che cerca di ricomporre, risalendo il corso del tempo (e se tutte quelle parole restassero sospese nell'aria fino alla fine dei tempi e bastasse un po' di silenzio e di attenzione per captarne l'eco?). Così, nella narrazione, il presente si confonde col passato, il passato col trapassato, la realtà col sogno (rinascono impressioni vaghe difficili da chiarire. Chissà se appartenevano al sogno o alla realtà?); e il lettore si sente proiettato ora qui ora là, spesso sbalestrato, confuso. Come confuso è il tentativo di ricostruzione, da parte del protagonista, di quel pezzo di vita che non vuole condannare all'oblio. Emergono giorni trascorsi sempre in fuga, sempre alla ricerca di qualcosa, verso un avvenire, verso un orizzonte che si allontana, in atmosfere impalpabili e nebbiose. Maestro, Modiano, nel rendere vaghe anche le verità, nel restituire immagini sfocate di luoghi e persone, nel riferire di un amore svanito eppure determinante; nel descrivere i rimorsi, le incertezze, le ansie, le ossessioni; così da lasciare nell'oscurità ogni causa, ogni motivo, creando una tale vaghezza da cedere al lettore stesso la possibilità di scelta; sempre, fino alla fine.Une première rencontre entre deux personnes est comme une blessure légère que chacun ressent et qui le réveille de sa solitude et de sa torpeur.P.S. Cercando in biblioteca una copia in italiano del romanzo, per affiancarne la lettura a quella della mia in francese, sono stata inaspettatamente indirizzata allo scaffale dei "gialli". Anche dopo una lettura e rilettura, mi sembra che il catalogatore abbia dato un significato troppo realistico all'alone di mistero che avvolge il romanzo, o a qualche episodio marginale: ma, anche questa, rientra nelle... possibilità di scelta!Consigliato da S©aP.

  • Aliaa Mohamed
    2019-04-29 20:47

    للمرة الثالثة أفشل فى حب كتابات باتريك موديانو !!فبعد تجربتى معه فى شارع الحوانيت المعتمة وعشب الليالى ، جاءت تجربتى الآن مع الأفق .مشكلتى كلها مع هذا الكاتب تكمن ف انه حائز ع جائزة نوبل للآداب هذا العام وبالتالى من المفترض أن تكون أعماله ذو دلالة ع مدى استحقاقه لنيل مثل تلك الجائزة العريقة ولكن يبدو - من وجهة نظرى الشخصية البحتة - أنه ليس جديرا بشكل كافِ بها .لاحظت ان السمة المشتركة بين اعمال باتريك التى قرأها هى الذاكرة واعتماده ع سرد الماضى والانتقال بشكل مستمر بينه وبين الحاضر بطريقة تجعلك تشعر بالتوهان بعض الشئ .. قد يكون العيب منى ولكننى قرأت الكثير من الأعمال الأخرى التى تعتمد ع نفس الأسلوب ولم أفقد تركيزى معاها كما هو الحال مع كاتبنا !!هذا العمل أفضل لدى بعضب الشئ من رواية عشب الليالى .. فالرواية فكرتها بسيطة وواضحة وإن كنت لا أعلم أيضا ما مغزاها أو ما المفترض أن أتوصل إليه بعد انتهائى من القراءة !يبدو أن المغزى من أعمال باترك موديانو سيظل سراً لديه فقط !!التقييم العام : يتراوج ما بين نجمتين ونصف وثلاث نجوم

  • Simona
    2019-04-23 20:52

    L'orizzonte tiene il lettore sospeso, sul filo della tensione fino a trascinarlo nel suo mondo. L'orizzonte descritto da Modiano non è limpido, è terso, angoscioso al punto da toccare alcuni aspetti del noir e del mistero.L'orizzonte nasce sottoforma di frammenti di memoria che il protagonista, Jean Bousmans, annota sul suo taccuino. Sono frammenti di memoria che affondano le radici tra presente e passato, all'incontro con una donna, ovvero Margaret Le Coz e del mistero che la caratterizza.I capitoli non sono né numerati né titolati, come se tutto fosse in stand-by, proprio come i personaggi del libro che sono alla ricerca di qualcosa nella Parigi imperscrutabile del IX e del XX arrondissement.

  • Somayeh Pourtalari
    2019-04-28 01:01

    "آينده... كلمه اي كه امروز تلفظش براي بوسمان دلخراش و مرموز بود. اما آن زمان ، اصلاً فكرش را نمي كرديم. آن وقت ها بدون آن كه قدر شانسمان را بدانيم ، در يك زمان حال جاودانه به سر مي برديم.""از راه رفتم طولاني خسته شده بود . اما براي اولين بار احساس آرامش مي كرد و اطمينان داشت درست به جايي رسيده كه يك روز از همان نقطه، همان ساعت وهمان فصل ، حركت كرده؛ درست مثل دو عقربه ساعت كه راس ساعت دوازده به هم مي رسند." پاتريك موديانو به طرز عجيبي اسير گذشته خودش است و در اين دو كتابي كه ازش خوندم اين موضوع كاملاً واضح است.موضوع دوكتاب خيلي بهم نزديك است. تنهايي و سرخوردگي از خونواده و وجود جنس مخالفي مرموز ... ٢١ شهريور ١٣٩٤

  • صهبا
    2019-04-30 00:50

    سیلان ذهن و فضاسازیِ فوق العاده ای داشتهمه چیز این کتاب دوست داشتنی بود،بعد از دوبار باز هم دلم میخواد بخونمش

  • SCARABOOKS
    2019-05-23 01:53

    Ero curioso. E sono sorpreso. Più che il Nobel mi ha attratto la sua reazione al Nobel. "Il Nobel a me? La cosa è bizzarra." Ho letto questo libro con un affetto colorato di malinconia. Come quando ascolti il racconto di un sogno di una persona cara e ferita, al mattino, appena svegli. Con tutte le incongruenze, i misteri e i disvelamenti che il racconto dei sogni trasmette. L'ho dovuto rileggere una seconda volta per percepire oltre la potenza visionaria anche la cura. C'è l'apparente semplicità della grande sapienza poetica dietro alla bellezza, alla malia, alle suggestioni di questa scrittura. Tutti recensendo Modiano parlano di Parigi e degli echi della Shoah. Devo confessare (per anobiana onestà e senza sapere ancora esattamente perchè) che leggendo questo libro io invece ho rivisto i miraggi misteriosi del sudamerica di Onetti e Alvaro Mutis.

  • Isabelle
    2019-05-16 21:03

    I am a hard core Modiano fan, have been since his very first novel "Place de l'Etoile". Once again, "l'horizon" takes the reader in Modiano's universe, that of memories, remembering and piecing together a moment in the past, with its unanswered questions, its doubts, its misunderstandings.As Modiano gets older, the search becomes more pressing, more elegiac in a way. And then, there is Paris, always the main character of his wanderings...This time, I thought there might be a resolution to the quest, but the story ends, and I am left to write the epilogue.

  • سلطان
    2019-05-25 00:15

    هذا أول عمل أدبي أقرؤه لباتريك موديانو، الترجمة لا بأس بها، إلا أن الرواية بشكل عام لم تعجبني.بطلا الرواية يعانيان من ضعف في شخصيتهما وفوبيا، البطل يعاني من فوبيا ملاحقة أمه قاسية القلب ذات الشعر الأحمر وزوجها له، يلاحقانه ويتتبعانه في كل مكان لأخذ ما في جيبه من نقود، والبطلة تعاني من فوبيا ملاحقة شخص كبير السن لها في كل مكان. وهكذا تدور الأحداث في معظم الصفحات.هناك أحداث أخرى وتفاصيل كثيرة لم أجد لها توظيفا في العمل ككل.لغة الرواية بسيطة جدا وخالية من العبارات الأدبية الرفيعة أو الوصف الجميل. في بعض الصفحات توجد ملامح لوصف سريالي شعرت به مقحماً.

  • AnaVlădescu
    2019-04-23 22:05

    For the first 100 pages, I wasn't very convinced with the writing. However, one the characters become familiar and more depth is added to the story in the form of past actions, it gets quite enjoyable. I'm not sure about Modiano's prose style as a favourite for me, but I actually liked the story, hence the four stars. As it often happens with me, Nobel-winning writers tend to not actually impress me that much. Maybe that's because I like the misfits more, or because my tastes are not yet fully developed. Only time will tell.

  • محمد الحمراوي
    2019-05-09 01:57

    إنها رحلة البحث في أعماق الذاكرة ، عنا ، لا عن الأشخاص الذين أحببناهم أو كرهناهم ، لكن أولئك الذين مررن بهم أثناء ركوب القطار ،الذين التقت عيوننا بعيونهم مصادفة أثناء سيرنا على رصيف الشارع .. يستدعي موديانو لقطات عابرة من الذاكرة في رحلة البحث عن الذات ، فقد تكون عشوائية وغير متجانسة إلا أن محورها هو البطل نفسه ، الإنسان . يرصد الكاتب أثر القفزة الزمنية ، التي حدد مداها بأربعين عاماً على الإنسان وعلى الذاكرة . فقد تكتشف أن ما تبقى لك من حياتك الماضية لا يعدو كونه نتف متفرقة من مواقف ولقاءات بل وحتى نظرات .. وفي بعض الأحيان خيال كـ بويافال ، الذي لم يلتقه البطل في ماضيه أبداً . أعجبني تعبير الكاتب عن صعوبة موقفنا من التعاطي مع هذا الماضي ، أو بالأحرى هذه الذكريات ، كموقف البطل - بوسمان - من رؤية "يفون غوشي" بالمطعم أو حتى إقباله على مقابلة "مارجريت لو كوز" ، فأنت تقف أمام هذا الماضي وأنت تشعر بقربه لما تحمله له من ذكريات ، لكنك لا تحرك ساكناً ، لأنك لست واثقاً من أن هذا الماضي يمكن أن يكون بالنسبة لك ما هو أكثر من ذكريات . أعجبني أيضاً رسمه للشخصيات ، وبخاصة أن ينسب لكل شخصية فعلاً أو علامة مميزة ، فهذا بالضبط ما يحتفظ به المرء في ذاكرته من صفات الأشخاص الذين عرفهم . أعجبتني بصفة خاصة شخصية "مارجريت" الأنطوائية وغير الواثقة ، الضعيفة ، التي تهرب دائماً من المواجهة ، أو بالأحرى مواجهة مخاوفها . الرواية جميلة ، وإن بدت مملة في بعض المقاطع ، وذلك لأنها مفككة وغامضة بعض الشئ .

  • Nelson Zagalo
    2019-04-29 01:59

    Uma escrita enredada que torna difícil a entrada no texto, mas que aos poucos se vai entranhando, vamos aprendendo os seus truques e vamos seguindo no encalço dos fragmentos de memórias dos personagens, que se contam e recontam. Do avançar no texto vamos começando a sentir o prazer da escrita, arrebatando-nos para um final de reencontro mágico-nostálgico. É verdade que não teria lido Modiano não fosse o Nobel, mas fico agradecido. Soube bem viajar até às ruas de Paris, e jogar o jogo de memórias que Modiano constrói tal qual puzzle. Sentimos o nosso cérebro a associar ideias, lugares, comportamentos, momentos e a construir linhas de tempo entre presente e passado numa mescla que se vai tornando mais fluída à medida que vamos assimilando o texto.Modiano acaba dando conta daquilo que faz de nós seres humanos, a memória, ou o conjunto de memórias, que refazendo-se daquilo que fomos, dá conta daquilo que somos.

  • Sarah ~
    2019-05-15 21:54

    عابرينْ ومتوجسينْ .يلتقي جون ومارجريت صدفة في باريس .كلاهما مسالم ومستوحد وتائه ويعانيان من المشاكل ذاتها : أزمة هوبة ، عدم القدرة على التواصل مع الأخرين ، فقدان الثقة بالنفس ، وخوف غامض يستولي على حياة كلٍ منهما على حدة .جون "بـ ذاكرة قوية " يخلط الحاضر ، بالماضي ، بالمستقبل بكل سهولة ، استطعت مجاراته ما إن اعتدت على أسلوبه الغريب هذا ..شخصية مارجريت كانت أكثر وضوحاً خاصة فيما يختص بماضيها ، أما جون فـ جعلني أتخبط خاصة في البداية .كانَ هو يحلم بأفق يجمعهما ،وهي كانت تخشى على أفقها من الإختفاء خلف شخص غامض يطاردها .التقيا ، افترقا وكانا غامضين ، ماذا بعد ؟ ما المغزى من كل هذا ؟في النهاية لم أفهم المغزى .. ماذا كانَ يريد أن يقول لنا كـ قراء . ..بسيطة وعادية ولم أحبها .القراءة الأولى لأعمال موديانو .

  • Vic Van
    2019-04-29 23:55

    This must be the third Modiano novel I read and as with the previous ones, I am not quite sure what to think of it. There's no real story, no real introduction, no definite ending. The book only captures a moment in the lifetimes of the two main characters, but we learn very little about who they are, what goes on in their separate lifes, most questions remain unanswered, ... But still the atmosphere remains enjoyable.

  • Heba
    2019-05-03 22:16

    " ذكريـات على شكل غيوم سارحة في حقول السمـاء ، كانت ذكريـات تنساب لتلحق بذكريـات أخرى .. " رواية تغوص في دواخلنـا، تحاكي ذكرياتنا وما نختزنه من أحاسيس ومشاعر فتمضي السنين وتختلط الأزمـان فنعيش الحاضر منهـا ونتعايش مع المخفيّ الذي كـان ، فندرك ما خلّدنـاه وندرك ذاك الجزء الذي جمدنـاه في زمن الـّـاعودة فتشعر وكأنك أنت في زمـانين ، شخص يعيش في ضبـاب وآخرٌ تحت نور الشمس ،، وكلـاهما أنت الـآن .

  • Myriam
    2019-05-07 20:53

    ‘Modiano schrijft altijd over vervagende herinneringen. Je blijft met lege handen en in grote verwondering achter. Je hebt iets heel essentieels beleefd.’Het citaat van Bernlef op het achterplat van De horizon doet het oeuvre van Modiano recht, een ‘perpetuum mobile van melancholie’.Want niemand heeft als Modiano de gave je zo langzaam en toch dwingend in zijn universum mee te voeren dat je keel al even langzaam en dwingend door weemoed wordt toegeknepen.Van ‘verhaal’ kan je nauwelijks spreken, althans niet wanneer je daaronder een mooi geordende narratieve structuur met een begin, een midden en een einde verstaat. Nog meer dan andere romans van Modiano wordt De horizon geschetst met vage contouren van gebeurtenissen, gebouwen en mensen uit het verleden, met dunne draden die flarden herinneringen aan elkaar houden terwijl zijn hoofdpersonages door schemerige straten dolen – in Parijs natuurlijk, maar ook, kortstondig, in Lausanne en Berlijn.Zal Bosmans na veertig jaar weer oog in oog staan met Margaret die zo bruusk uit zijn leven is verdwenen? Hij heeft haar vermoedelijke adres, hij is op weg naar haar door het avondlijke Berlijn. Meer komen we niet te weten. ‘Mieux valait ne pas en savoir plus. Au moins, avec le doute, il demeure encore une forme d'espoir, une ligne de fuite vers l'horizon. On se dit que le temps n'a peut-être pas achevé son travail de destruction et qu'il y aura encore des rendez-vous.’

  • Yves Gounin
    2019-05-23 20:05

    On a souvent présenté Modiano comme un romancier de l'espace : l'espace parisien dont il connait chaque rue, dont il collectionne les annuaires téléphoniques et les plans de métro pour en fixer la topographieAprès "La place de l'étoile", "Les boulevards de ceinture" et "Rue des boutiques obscures", le titre de son dernier roman file encore la métaphore géographiqueMais l'Horizon désigne aussi l'avenir. En vérité Modiano est autant sinon plus un romancier du temps que de l'espace. Ce n'est pas Paris qui l'intéresse, mais le temps qui passe dont Paris garde ou non la trace. Aussi arpente-t-il avec la même gourmandise ces rues parisiennes qui n'ont pas changé (la place d'Auteuil) ou celles qui ont surgi de terre (les quais de Seine à Bercy). Et il imagine, comme dans un livre de science-fiction, que des couloirs du temps nous permettent de circuler d'une époque à une autreSon dernier livre multiplie les déplacements, à Paris et hors de Paris (Annecy, Lausanne, Berlin ...). Mais plus encore il multiplie les sauts dans le temps au point d'en donner le tournis. Le lecteur sait toujours où il est mais ne sait plus très bien à quelle époque il est.La voilà, la petite musique de Modiano : dans la lutte contre l'impermanence des choses. Si tout passe, si tout est voué à un irrémédiable oubli, le rôle du romancier est de collecter ces traces périssables "du plus loin de l'oubli".

  • أميرة هاني
    2019-05-08 04:16

    كنتُ قد قررت أن أقرأ عملا واحدا لكل أديب فاز بجائزة نوبل، والتي تُمنح تقديرا للمستوى الأدبي لمجمل أعمال الكاتب شرط أن يتمتع ب"المثالية" أي -في عُرف الأكاديمية السويدية- مناصرة حقوق الإنسان. تبلغ قيمة الجائزة وحدها مليون ومئة ألف دولار تقريبا، وإن كنت مثلي من بلد 40% من سكانه تحت خط الفقر، ستفكر: كم أسرة تُطعِم هذه المليون والمئة ألف؟ ماذا قدم هذا الكاتب لميراث الإنسانية الأدبي ليحصل على المليون والمئة ألف؟ دولار! بدأتُ بالأحدث: موديانو. "لتميزه في فن الذكريات التي أثار بها أكثر مصائر البشر صعوبةً للفهم ولكشفه عن واقع الاحتلال.." هكذا كان التقديم لمنح موديانو أرفع جائزة في الآداب. الأكاديمية السويدية من هواة التعبيرات المبهمة؟تبدأ أحداث الأفق بنمط سرد مشوش كالحلم، فالبطل يبحث عن ذاته عبر استرجاع ذكرياته (التيمة المفضلة لموديانو) ثم تتضح تفاصيل صغيرة عن شخصية بوسمان المُهمَشة والذي يترك الحياة لتحمله أينما شاءت ولا يقاوم محاولات ابتزازه، فهو لا يحب المجادلة. مارغريت شخصية شديدة الشبه ببوسمان؛ شعارها: "لا تتسببي في القلاقل". تتقاطع حياتهما وبعد 40 سنة، يتغير الكثير... ينقلك موديانو إلى أجواء باريس فعلا، وإن كنت قد زرتها فستتعرف حتما على أسماء الشوارع والمقاهي التي يزرعك فيها، وهو كاتب هاديء يلمح إلى انتقاد المجتمع الفرنسي وحساسيته ضد الألمان دون تشنجات، وفيما عدا ذلك يبدو كاتبا عاديا.لماذا حصد نوبل؟ يبدو أن هذا ما لن نعرفه أبدا كقراء عرب. وربما ستقرأ فرنسية ما عن سي السيد وأمينة وكمال وهو يتوسل لسيدنا الحسين وتفكر: "إزاي يدوا نوبل للكاتب ده؟!"