Read حصن التراب : حكاية عائلة موريسكية by Ahmad Abdulatif Online

حصن التراب : حكاية عائلة موريسكية

"في الأربعين يومًا الأخيرة، كان أبي بالفعل قد ودّع الحياة. كان معلقًا في الأعراف ما بين الحياة والحياة الأخرى. كان معي بجسدٍ غير أن روحه كانت طائرة. بعينين غائمتين، كان يحدثني. بعينين غائرتين، كان يستحضر تاريخًا لم أعرفه من قبل. أو كنت أعرفه ولا أعرفه. تاريخًا كنت أتطلع إليه كأنه لا ينتمي لي. كأنه ينتمي لي. أتطلع إليه كما أتطلع إلى ختم مستدير حول سرتي. أتطلع كمن يمتلك لكن"في الأربعين يومًا الأخيرة، كان أبي بالفعل قد ودّع الحياة. كان معلقًا في الأعراف ما بين الحياة والحياة الأخرى. كان معي بجسدٍ غير أن روحه كانت طائرة. بعينين غائمتين، كان يحدثني. بعينين غائرتين، كان يستحضر تاريخًا لم أعرفه من قبل. أو كنت أعرفه ولا أعرفه. تاريخًا كنت أتطلع إليه كأنه لا ينتمي لي. كأنه ينتمي لي. أتطلع إليه كما أتطلع إلى ختم مستدير حول سرتي. أتطلع كمن يمتلك لكن دون حرية التصرف. كملك لا يحكم. ختم أخضر يحمل هويتي، كأنه الترياق ضد سم الضياع. كأنه الضياع ضد سم الهوية"._____ من خلال عائلة محمد دي مولينا، تتبع "حصن التراب" واحدة من أكثر المآسي الإنسانية التي لا يمكن نسيانها: محاكم التفتيش الإسبانية وتهجير الموريسكيين. إننا أمام رواية تتوسل التخييل والتاريخ غير الرسمي لكتابة حياة أفراد عاديين فرضت عليهم السلطة (السياسية والدينية) أن يختاروا ما بين التخلي عن دينهم أو التهجير، ثم لم يسلموا من المقاصل والتعذيب، ثم لم يسلموا من الطرد بذريعة أنهم عرب ومسلمون، ثم نُبِذوا في الأرض الجديدة بذريعة أنهم مسيحيون إسبانيون. إنها ملحمة أبطال مهزومين دفعوا حياتهم في معركة صراع ديني/سياسي لم يختاروها.___________ في روايته الجديدة، واستكمالًا لمشروعه الروائي، يطرح أحمد عبد اللطيف سؤالًا حادًا حول التطرف الديني، وهو سؤال بقدر ما يمثّل الماضي يمثّل الحاضر، ويجسّد أسئلة انفجرت مع الربيع العربي وتضعنا من جديد أمام معضلة الهوية. ومع حساسية المضمون، يتوسل المؤلف شكلًا روائيًا غير مسبوق، يتكيء فيه على الفيديو والموسيقى، ليس فقط كمؤثرات سمعية وبصرية، بل أيضًا كمكمّلات سردية لخلق حالة من الشجن الرهيف، حالة تليق ببطولة مبتورة كما تليق بهزيمة بطولية....

Title : حصن التراب : حكاية عائلة موريسكية
Author :
Rating :
ISBN : 9789774904295
Format Type : Paperback
Number of Pages : 265 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

حصن التراب : حكاية عائلة موريسكية Reviews

  • Odai Al-saeed
    2019-01-15 19:34

    صعب علي تصنيفها كرواية تجريب تاريخية أم رواية تجريب بوهيمية تستقي إستخراج الحكم من كبد التاريخ أم ماذا تحديداً؟ حاولت أن أجد مخرجاً لآلية يرنو لها الكاتب وصنعت له أعذاراً عله يهديني إلى مغزاه وفشلت.الترابط والتسلسل يشتتك لمراحل تيه تجد نفسك عالقاً بآخر الأوراق وذهول الضياع في عينيك الغريب أن هذه الرواية مدرجة في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية البوكر لعام ٢٠١٨ .. عجيب

  • Sherif Metwaly
    2018-12-28 22:14

    هذه رواية علمتني درسًا مهمًا، أقنعتني بمدى سخافة قناعتي وقراري بألا أحكم على عملًا أدبيًا قبل أن أنهيه، والاقتناع التام بالمثل القائل أن الجواب يبان من عنوانه. هذه رواية لم تدع لي أي مجال لإكمالها، فمن بدايتها، بل من مقدمتها حيث يقول الكاتب أن بين صفحاتها لينكات لموسيقى وأغاني وأفلام وثائقية لا تكتمل اللعبة السردية بدونها، وأنا أعلم أني لن أحبها، أي متعة سأحصل عليها بترك النص كل بضعة صفحات لأبحث عن موسيقى وأغاني بحق الله؟. ورغم ذلك بدأت، وقرأت، مدفوعًا بفضولي تجاهها الذي دفعني لشراءها، وحبي لغرناطة وقصص الموريسكيين والقشتاليين وقصة سقوط الأندلس من أيدي العرب، كل هذا مَثّل وقودًا يدفعني دفعًا للقراءة، ولكن فور أن بدأت لم أجد في طريقي سوى الحواجز الخرسانية في الأسلوب السيء المليئ بـ " قال أبي.. فقلت له.. فقال لي.. وقالت لها.. وقال وقيل.. "، أو "كان أبي.. وكان فلان، وكانت غرناطة.. كانت الكنيسة.. وكنا وكان يكون كونًا!..؟"، ولم أجد سوى الجو الخانق في الحكاية المبهمة، والتوهان وسط الوثائق والرواة المتعددين، والضجر من غياب الحبكة، ففترت همتي وذبلت شعلة حماسي تدريجيًا حتى اختفت مع اتمامي للمائة صفحة الأولى، ولا أعلم كيف صبرت على قراءة ستين صفحة أخرى منها رغم كل ما ذكرت. هذه رواية تستفزك، لا لأنها سيئة، ولا لأنها ترشحت للبوكر التي لا نثق فيها من الأساس، وإنما لأن هناك من قرأها وانبهر بها، ورأى في مواطن الضعف العديدة التي رأيتها مميزات أجاد في مدحها. يقولون أنها كتابة تجريبة، وأنها لعبة سردية إبداعية جديدة. فلأفترض أني بحثت ووجددت وثائق وحكايات على ألسنة الموريسكيين يحكون قصتهم، وأنني، كروائي، أرغب في تضمينها داخل رواية. هل هناك أسهل من أن أتخيل شخصية تجد صندوقًا به هذه الوثائق فتحكيها لكم؟، ومع بعض الأحلام الهذيانية والمشاهد السريالية، هل سأصير هكذا مبدعًا؟. هذه رواية لا تتيح لي التكلم بموضوعية، ببساطة لأنها لم تفعل. أين الرواية من الأساس؟. الرواية، على حد علمي البسيط، ومن وجهة نظر قارئ عادي، تتمثل في أسلوب وشخصيات وحكاية وحبكة ورسالة، وهنا لم أجد لا أسلوب ولا حبكة ولا قصة ولا أي شيء، فعن أي شيء أتحدث بموضوعية؟، ثم أين أنا ومن أنا لكي أحكم على هذا الإبداع الذي أبهر النقاد؟. في النهاية سيجلس أحدهم خلف شاشته يقرأ سطوري ويبتسم مستهزءًا من جهلي، فعلام التعب؟.فلندع الكتابة التجريبية لأصحابها المبدعين ونقادها الأجلاء وجوائزها العظيمة، ولنكتفي بجهلنا وعجزنا عن رؤية وفهم ما يفوق قدراتنا، ونكتفي بالصمت، لعله يكفينا شر جدالٍ لا طائل منه .تمت.

  • Nada EL Shabrawi
    2019-01-01 17:32

    نجمتين ونص.لغة قوية وصور جميلة وقصص لطيفة من حين لأخر.لكن الأحداث مافيهاش عمق، سرد سرد سرد بدون نهاية ولا سبب ولا احداث ولا ابطال ولا دراما ولا جديد ولا اي حاجة.*فكرة اللينكات سيئة جدا.

  • أحمد عايد
    2018-12-21 19:32

    يطلُّ أحمد عبد اللطيف علينا في هذه الرواية من زاويةٍ الاضطهاد الديني. وكثيرًا ما يُسلط الضوء في الأوانة الأخيرة على ظلم المسيحيين واليهود، لكن لا أحد سلَّط الضوء على الاضطهاد الذي تعرَّض له المسلمون.عبد اللطيف ذكيٌّ جدًّا في التقاط الحكايات، وكذلك استلهام الأرواح، وكذلك اللعب التقنيات والسرد.يصرُّ أحمد على أن يضع لنفسه إطارًا نعرف منه أنه الكاتب، هذه بصمته الفريدة التي تعرف بها، إنَّ له روحًا تُحلِّق وترفرف وتشير إلى ذاتها من أول كلمة. أنتظر احتفاءً حقيقيًّا وجائزة كبيرة تليق بهذه الرواية البديعة الرشيقة.شكرًا يا أحمد عبد اللطيف على كاتبتك التي أحبها وأنتظرها بشغف.

  • إبراهيم عادل
    2019-01-17 21:19

    قليلةٌ هي الروايات التي نتوقف أمامها طويلاً، ونستدعيها كلما جاء ذكر الرواية المكتوبة بإتقان واحتراف .تتبّع الرواية حكاية عائلة «دي مولينا» الموريسكية من خلال الأوراق والمخطوطات التي كانوا يحرصون على كتابتها وتدوين يومياتهم فيها ونقلها لأبنائهم جيلا بعد جيل، بدءًا بالراوي الذي لا يرد اسمه منذ عام 1679 (آخر الأوراق المدونة والتي تأتي في بداية الرواية) وحتى عام 1414 تقريبًا (في عقد موثق يشير إلى شراء أرض في كوينكا) كما تتنقّل الرواية بين المدن الأندلسية (تطوان، كوينكا، حصن التراب، وصولاً إلى مدريد) وبين هذه الانتقالات الزمانية والمكانية تدور أحداث الرواية بين شخصياتها وأبطالها المختلفين، تأتي الحكاية في البداية بصوت الراوي الذي يتحدث عن مخطوطة تركها له والده قبيل وفاته:كنت أتفهّم جولات أبي، وكنت أرافقه كلما سمح لي، كنت أعلم، وهو يعلم أني أعلم، أنه يمر بتجربة روحية لم تتسرّب إليَّ بعد، أو كانت تتسرّب ببطء نهارٍ يتسلل إلى الظلام. بجولاته كان يستعيد الماضي عبر ذاكرةٍ لا تلين، ذاكرة تنشط كلما زادت الخلوة وتعمّقت. وفي خلوتي، في مواجهة خلوته، كنت أستعيد الماضي عبر مخطوطاتٍ تسوّد ذاكرتي البيضاء، أثناء ذلك كان سؤالي حول الموت يتقاطع مع سؤالي عن المستقبل من ناحيةٍ أخرى. إن كان ثمّة آخرة، إن كانت ثمّة جنّة في الآخرة، كما يعتقد أبي، فلابد أن الموتى من يشيدونها.نتعرف في الرواية على مأساة تلك العائلة من خلال مخطوطات وأوراق «إبراهيم ميجيل دي مولينا» وإخوته «محمد بن عبد الله» وحفيده «مانويل بن مريم بنت عبد الله» و«عائشة بنت مريم بن عبد الله» و«خوان دي مولينا» و«كارمن دي مولينا» وغيرهم من شخصيات الرواية الذين نتعرّف على أطرافٍ من حكاياتهم التي تأتي من خلال أوراقٍ تركوها يجمعها الراوي في رحلته إلى «حصن التراب» حيث مقر أسرته القديم، ونجد في كل فصل أو جزءٍ من تلك الحكايات أثرًا من آثار المأساة أو طرفًا من أطرافها، حتى نهاية الرواية.لا تعتمد الرواية إذن على حبكة تقليدية ولا حكاية متسلسلة، بل على العكس تعمد إلى تفكيك القصة القديمة، وعرضها بشكل آخر من خلال الاعتماد على فكرة المخطوطات والأوراق تلك التي تجعل القارئ منتجًا آخر للنص، يجب أن يتعامل معه بتركيزٍ شديد لكي يجمع أطراف الحكاية وفقًا لترتيبها الزمني الطبيعي، ولكنه في الوقت نفسه يتمكن من قراءة الحكاية والتعرّف على المأساة.تبدو الحياة كلغزٍ كبير، ليس بوسعي مهما بذلت من جهدٍ أن أفكه أو أصل لعقدته، مشهد الرحيل، الطرد، التهجير، لا يزال مشهد حياتي كلها. النقطة التي أدور حولها، كل ما جاء بعده يترتب عليه، كل ما جاء بعده لا يمكن فهمه دونه. حياتنا في «تطوان» لم تكن إلا حلقات ممتدة في نفس السلسلة. حلقاتٍ يمكن تلخيصها في منظر «كارمن» وهي غارقة في الدموع، منظري أنا وأبي سنواتٍ طويلة بمفردنا، نجلس بظهرنا على شاطئ البحر، ننظر للضفة الأخرى بيننا وبين أرضنا كيلومترات قليلة. بيننا وبين أجدادنا عبور البحر، لكن عبور البحر صار مستحيلا، وكمحاولة للتعايش مع الحاضر شيدنا بيوتنا على الطراز الأندلسي، المعمار الوحيد الذي عرفناه واعتادته أعيننا. …… (من أوراق ميجيل دي مولينا 1653)تدور الرواية في «إسبانيا» وتتحدث عن مأساة المورسيكيين، ولكنها في الوقت نفسه تذكّر القارئ بعددٍ من الحوادث الواقعية التي تحيط بنا في عالمنا العربي، بل وواقعنا المصري من اضطهادٍ للأقليات الدينية والعرقية، واستغلال السياسة والدين لقهر شعوبٍ أخرى وفئاتٍ أخرى من المجتمع لم يكن ذنبها ولا جريرتها إلا أنها اعتنقت دينًا مخالفًا لدين السلطة الحاكمة، فتم قمعها وتهجيرها ومحاكمتها بأبشع الطرق.والرواية إذ تعرض كل ذلك لا تعرضه بطريقة «ميلودرامية» ـ كما جرت العادة ولا تمعن في وصف المأساة وإنما تأتي على الحوادث والكوارث كما جاءت في الوثائق التاريخية تارة، وكما يأتي في الرسائل والمخطوطات المتخيلة المتروكة من جيلٍ لجيل حتى لا تضيع الحقيقة بمرور الزمن كما يحدث عادة، حتى لا تنسى الأجيال اللاحقة ذلك التاريخ المأساوي الذي يبدو أنه لا يمل من التكرار! في إضاءات http://blogmetricproxy.appspot.com/id...

  • Bookworm
    2018-12-22 16:36

    “تبدو الحياة كلغزٍ كبير، ليس بوسعي مهما بذلت من جهدٍ أن أفكه أو أصل لعقدته، مشهد الرحيل، الطرد، التهجير، لا يزال مشهد حياتي كلها. النقطة التي أدور حولها، كل ما جاء بعده يترتب عليه، كل ما جاء بعده لا يمكن فهمه دونه. حياتنا في «تطوان» لم تكن إلا حلقات ممتدة في نفس السلسلة.”هكذا كتب ميجيل دي مولينا في مذكراته هكذا يكشف ميجيل دي مولينا لأبنة إبراهيم بعد 200 عاما علي طرد الأسيانيين للعرب المسلمين ذاكرا حياة المدجنين الذين اجبرو علي التنصير ليستطيعوا ان يستمرو في العيش في اسبانيا و من ثم حياة الموريسكيين و تهجيرهم و التعذيب الذي تعرضو له و الضياع الذي عاشوه في تلك الخفيه من الزمان و الازدواجية التي عاشوها .بلغه دات إيقاع سريع بدت كلوحات متلاحقة أستطاع الكاتب مستخدما الأغاني و الموسيقي و الموشحات لتشكل الروايه لوحه كامله .قد تكون التداخل بين الحلم و الواقع و بين الشخصيات ا و الفانتازيا اختلاط الحقيقة بالخيال احدي أدوات الكاتب التي استخدمه للتعبير عن الهوية المزدوجة و الضياع التي عاشه و لكنها شتت إنتباهي و أفقدتني الإندماج في الروايه ،

  • جليسالكتاب
    2019-01-11 20:32

    الكاتب له نفس صوفي. بعض العبارات جميلة. عبارة صفحة ٢٣٦ لا تجوز في حق الله. لازالت رواية ثلاثية غرناطة الراحلة رضوى عاشور من أجمل ما كتب بسرد روائي لأيام الأندلس الأخيرة. شيء ما مفقود في النص، روح الأبطال والتسلسل.

  • Hassan Salem
    2019-01-09 18:29

    " من اليوم ، سيشهد إخوانكم في غرناطة و قرطبة وإشبيلية وقادش وجيان ومالقة مرارة الهزيمة . سيحرم عليهم أن يسموا أبناءهم بما يحبون . أن يأكلوا ما يحبون . أن يغنوا بما يحبون . من اليوم ، ستنصب لهم محاكم التفتيش كما نصبت لنا ، ستعلق رقابهم في المشانق إن لم يأكلوا الخنزير . سيصومون رمضان سراً . سيصلون في الخفاء . سيكتب عليهم ، يا أبنائي ، ما كتب على أهل كونكة من قبل : " الصلاة للمسيح في العلن ، والصلاة على محمد في الخفاء "يا أبنائي ، عانقوا بعضكم بعضا ، فقد جاءكم اليوم الذي لن يعانقكم فيه أحد إلا من أجل قتلكم .،،لم يندمل جرح الاندلس 💔الرواية للكاتب و المترجم المصري أحمد عبداللطيف عن عائلة موريسكية ترك ووالدهم أوراق عن الظلم الذي تعرض له الموريسكيين في ظل التاج الإسباني و قيام محاكم التفتيش بإصدار احكام بالإعدام لمجرد الشك ( بأن الذي أمامهم توضأ ) !!لا أخفيكم بأني لم أصاب بالدهشة ولا بالمفاجأة التي كنّت أود أن اتعرض لها حتى أعُجب بهذا العمل ، حيث سبق لي أن قرأت ثلاثية غرناطة الراحلة رضوى عاشور و رواية البيت الاندلسي للكبير واسيني الاعرج فقد قاما بسرد وقائع و أحداث سقوط غرناطة وما صاحبها من قيام محاكم التفتيش بتعذيب و حرق للمسلمين لأتفه الأسباب .

  • أسما حسين
    2018-12-21 20:37

    الرواية تأريخية/إنسانية تعتمد على الراوي كمفتاح للسرد ويسلم كل قصة للأخرى التي تتفرع منها ويمرر السرد لراوٍ آخر.. لغة قوية والصور النصية جميلة وميزتها الغالبة في تناولها للأحداث من جانب إنساني عاطفي النزعة وليس تأريخي صرف..الرواية جيدة والسرد جميل.فكرة ارفاق الوصلات على ابتكارها وغرابتها كانت ذات حدين.. مفيدة وموفقة ومميزة بشكل من ناحية،ولكن بتسبب نوع من الانفصال والغياب عن مناخ القراءة أحيانا.وللحقيقة أدين بحصيلة معلومات للفكرة وللتحفيز على البحث ومعرفة معلومات أكثر."يدي المرتعشة كانت مثل يد نحات مبتدئ عليه أن يخلق من الحجر تمثالاً.والكلمات كانت حجراً، وأنا لا أعرف أي تمثال مشوّه يمكن أن أصنعه"في النهاية تجربة فارقة جدًاوشكرًا لخلق مناخ إنساني كهذا للمعرفة ولتشبيه الذي لن يغيب عن ذهني مطلقًا.

  • بلال رمضان
    2018-12-28 20:29

    من قال إن التاريخ يكتبه المنتصرون؟، وإن للتاريخ رواية واحدة؟، ومن الذى بإمكانه احتكار الحقيقة؟.. ما الحقيقة؟ كما يقول محمود درويش. ربما تصلح هذه التساؤلات لأن تكون عتبة لولوج عالم موازٍ صنعه الكاتب أحمد عبد اللطيف فى رواية "حصن التراب.. حكاية عائلة موريسكية"، الصادرة عن دار العين للنشر 2017."تخوننى الذاكرة" ولأنها كذلك ورث الراوى العليم - الذى لا نعرف اسمه - من أبيه تركة ضخمة، ورث العديد من المخطوطات ليقوم بنقلها من لغة إلى أخرى، ولأن الذاكرة أطلال، والكتابة ترميم "فللتاريخ أهله وكتبه وكتبته، وللذاكرة أهلها وحكاياتها"، فإننا هنا أمام رواية تنتصر إلى من لا يُسمع صوتهم، إلى من يدفعون الضريبة دائمًا ولا يذكرهم التاريخ إلا كرقم مجمل لعدد الضحايا.يضع أحمد عبد اللطيف القارئ أمام عائلة محمد دى مولينا، ليتتبع فى رواية "حصن التراب" تاريخ مأساة الموريسكيين، بين التهجير ومحاكم التفتيش الإسبانية، التى وصل بها الحال إلى التفتيش فى نوايا البشر، إذا ما زال أحدهم محافظًا على دينه القديم – الإسلام – رغم ممارسته لشعائر الدين الجديد – المسيحية -، وذلك إما من خلال رسائل أفراد العائلة التى يتم توارثها، أو من خلال وثائق يذكرها الكاتب بين فصول الرواية.يعتمد أحمد عبد اللطيف فى روايته على الراوى المتكلم، ونظرية الأوانى المستطرقة التى تبدو واضحة من خلال ما يتردد فى رسائل الرواة، ومعايشتهم للأحداث، وتدوينها، فما يذكره أحد الرواة فى رسالة، يتردد صداه فى رسالة لراوى آخر، وهكذا، تتشابك الأحداث، وتكتمل أمام القارئ، صورة لملحمة من الأبطال المهزومين ممن دفعوا حياتهم فى معركة صراع دينى سياسى لم يختارها أحد منهم.ولأن "حصن التراب" تغير اسمها فإن "تغيير الاسم لا يعنى تغيير التاريخ، ولا يعنى تغيير الهوية"، فإن أحمد عبد اللطيف يستنطق الحجر ليدون حكايته هو أيضًا، حكايات متعددة وبرؤى مختلفة، ولأننا داخل "لعبة سردية" صنعها الكاتب، فهى لن تكتمل إلا بالاستماع والمشاهدة لعدد من الروابط الإليكترونية التى وضعها بين فصول الرواية لتجعل القارئ داخل معايشة أقرب الواقع والخيال معًا.ربما هى دعوة من أحمد عبد اللطيف إلى كتابة التاريخ اليومى، تاريخنا الذى نعشيه، ولا يذكره المؤرخون فى كتبهم، ولا تصل إليه أيدى رجال السلطة لتقرر ما ينبغى علينا أن نعرفه وما نجهله، تاريخنا الذى نورثه لأبنائنا جيلاً بعد جيل."حصن التراب".. هى رواية تنتصر للكلمة المدونة، للمخطوطة، لما يُكتب بعرق الإنسان العادى، فأغلب شخصيات الروايات تعمل على أن يرث أحفادها هذا التاريخ اليومى المحفوظ أسفل المنازل، وربما هى دلالة رمزية للجذر الذى يبنى عليه الأساس فيحفظه على مر العصور، فمن المؤكد أن أحمد عبد اللطيف لم يسع لكتابة هذه الرواية لنبكى معًا على مأساة الموريسكيين، بقدر ما ينبغى علينا أن نسأل: من يكتب التاريخ؟لينك المقال http://www.youm7.com/3345303

  • Mariam Fawzi
    2019-01-12 21:26

    كتاب مش كبير، ٢٥٦ صفحة. بيتكلم عن "الموريسكيين" والظروف اللي صاحبت تهجيرهم ومحاكمتهم.أساسًا أنا ماكنتش أعرف يعني ايه مورسكيين دي 🙊🙈 لحد ما اتنورت وعرفت إن دول المسلمين اللي كانوا عايشين في الأندلس (اسبانيا) وتم اضطهادهم واجبارهم على اعتناق المسيحية ثم مراقبتهم ومحاكمتهم وتهجيرهم بره مدنهم.الكتاب بيتمحور حول إرث عائلة دي مولينا، أحد الأسر الموريسكية اللي عانوا من الاضطهاد، فكان إرثهم إن كل طفل بكري يقوم بالتدوين، عن حياته وذكرياته ويوصي طفله البكري من بعده بالتدوين والاحتفاظ بالأوراق في سراديب البيوت، حتى لا يضيع تاريخهم وينسى.أسلوب الكاتب مختلف، سلس بس فيه عمق كدة بنكهة جديدة. عامل كمان حاجة مختلفة، إنه كاتب links لموسيقى وفيديوهات للاطلاع عليها اثناء القراءة، أي نعم في فيديوهات ما عرفتش اوصلها، بس لقيت كام فيلم وثائقي اثناء البحث يستاهلوا.I liked that I learned something new, and that it encouraged me to search more about the topic.ومازال التاريخ يتكرر، ولا يزال العالم مكان بائس والبشر كائنات لا تعرف الرحمة.I recommend it.

  • Dahlia
    2019-01-19 21:10

    كتااب جميل على الرغم من أني كنتي أتوقع أحداث أكثر دارت خلال هذه المرحلة و لكنه كان فيه توازن ما بين الأحداث و المشاعر. إستمتعت بقرأته على الرغم من أنه في بعض الأحيان كنت أواجه صعوبة في تحديد الشخص الذي يتحدث و من يكون و الفترة الزمنية و ذلك على الرغم من وجود اسم الشخص و السنة في بداية كل فصل. اقترح إضافة شجرة عائلة في بداية الكتاب مع وضع السنة و الحدث الأساسي خلال هذه المرحلة في الطبعات القادمة

  • محمد المغازي
    2019-01-11 21:27

    كتابة مغايرة، ليس حتى في شكلها بل في ذاتيتها. في البدء تعتقد أنك تورطت في قراءة الرواية و لكن بقليل من التريث يكشف لك النص عن جماله و تفرده. ما يتصدر المشهد ليست المأساة وحدها و إنما البشر كذلك و بنبرة/ لغة إنسانية أكثر من كونها ملحمية أو أسطورية في موضوع طالما تم الكتابة عنه بأسلوب أسطوري.

  • Mohamed el badawi
    2019-01-03 18:37

    أسوء رواية عن الأندلس, رواية سيئة للغاية بشعة , (( افتحى عينيك على اخرهما يا أمى ٌقال : سألون عينيك يا أمى . عينيك اللتان نسى الله انا يلونهما , دائرتين كان بوسع الله انا يصنعهما باصبعه الخنصر لكنه لم يفعل )) ايه القرف اللى انت بتقوله ده يعم مينا عبد المسيح أنت , الا تعرف ان لا يجب على الله شئ... ما هذا السوء !!كنت متحمس فى قراءتهاالكاتب يخدعنا بتفاصيل مكرره يخدعنا بكثرة عدد الاوراق الفارغة مابين الصفحاتالفارغة 13 الى 15 ثم 17 ال 19 ثم من 20 ال 23 ثم من 29 ال 31 ومن 41 ال 43 ومن 58 ال 61 وهكذا الى النهاية فأذا , فالي الصفحة المائة كانت رائعة لدى ثم العبث من صفحه 119 الى 129 ...وماذا عن تكرارك كالمشاهد السلبي ؟؟, لا جديديوصف ما نعشقه عن الاندلس , انت تستخف بعقولنا اما هراء !!تفاصليا الى حد ما كان هناك معلومات جديدة بخصوص (( المدجنين والاسرار اليدوية التى كان يمتلوكها ثم أخذهم الملك للاستفادة من هذه الصناعات وايضا ذكر .. ان الصراع بين اهل السلطة على السلطة شر اما عن(( حصن التراب )) لا كنت اثناتورافوتغير اسم كونكة الي كوينكا ألان اعرف لماذا دخلت لترشيح البوكر

  • Mohammad Awny HamoudaEl-Mesallamy
    2019-01-11 22:15

    الرواية جيدة إلى حد كبير .... فكرة اللينكات فكرة سيئة لأبعد الحدود ... و تكسر تتابع القصة ... أعتقد أن هذا النمط من الروايات ... يجعلك تشعر بمدى المجهود المبذول فى ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور فى رسم الجو العام للعالم الروائى و قراءة التاريخ و حرفية جدل (تجديل) التاريخ مع الرواية .. ليس تاريخا صرفا و لكن تاريخ من لحم و دم .... الرواية فكرتها جيدة التنفيذ كان يحتاج لصبر ... تظل لروايات الأندلس ... سحر خاص ... أعتقد أن الرواية تتماس مع رواية صبحى موسى الموريسكى الأخير ...

  • Ahmad Abdulatif
    2018-12-24 22:22

    التاريخ يوقظه المنام\ طارق إمامhttp://omandaily.om/?p=488406