Read Investigations of a Dog by Franz Kafka Online

investigations-of-a-dog

"Investigations of a Dog" (German: "Forschungen eines Hundes") is a short story by Franz Kafka written in 1922. It was published posthumously in Beim Bau der Chinesischen Mauer (Berlin, 1931). The first English translation by Willa and Edwin Muir was published by Martin Secker in London in 1933. It appeared in The Great Wall of China. Stories and Reflections (New York: Sch"Investigations of a Dog" (German: "Forschungen eines Hundes") is a short story by Franz Kafka written in 1922. It was published posthumously in Beim Bau der Chinesischen Mauer (Berlin, 1931). The first English translation by Willa and Edwin Muir was published by Martin Secker in London in 1933. It appeared in The Great Wall of China. Stories and Reflections (New York: Schocken Books, 1946).[1] Told from the perspective of a dog, the story concerns the nature and limits of knowledge, by way of the dog's inquiries into the practices of his culture."Investigations of a Dog" was written in September and October 1922, soon after Kafka ended work on his unfinished novel The Castle. Similar to other Kafka stories such as "A Report to an Academy", "Josephine the Singer", and "The Burrow", the protagonist is an animal....

Title : Investigations of a Dog
Author :
Rating :
ISBN : 3946814
Format Type : Paperback
Number of Pages : 206 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Investigations of a Dog Reviews

  • ميقات الراجحي
    2019-02-01 09:49

    هذه ثالث تجربة لي مع كافكا. العمل صغير الحجم أظنه (نوفيلا) أو قصة قصيرة فليس في العمل أي مقومات الرواية. لكن أقتنعت أن الأسماء العظيمة لديها الكثير والكثير من الأعمال البسيطة والتي تشعرك أنها مجرد بدايات أو أنها أعمال لم يوفق أصحابها في كتابتها.القصة حسبما فهمت تتناول (الآن) و(الآخر). بالنسبة لي كانت رتيبة ومصحوبة بوصف شديد. لا أنكر أن القراءة لكافكا يصاحبها قلق وتوتر وشعور بالخوف من شيء ما ولاشك هذا من إبداعات كافكا. لكن هذا العمل لم أجده ممتعة مثل عمل قريب منه وهو (المسخ أو التحول في بعض الترجمات) الرواية التي يجد البطل (التاجر) نفسه قد تحول لحشرة. إسقاط الكلاب على الإنسان في كل العمل لم يوصل لي رسالة مباشرة أجدها من تلقاء نفسي دون مساعدة فطالما العمل لم يصلني مدة القراءة مجملة فلا أعتقد فيه شيء.أعجبني نقده للفن وجوقة المغنيين، وتناوله للرغبة في المعرفة وإثارة الفضول وطرح الأسئلة خصوصًا ذلك السؤال الذي بدأ يظهر بإلحاح منذ النصف الثاني من النص وبدأت تظهر إجابته وفق فكر كافكا ((من أين تحصل الأرض على هذا الغذاء))، ولاشك العمل يعد في طليعة الأعمال الحداثية التي تحتاج منك قدرًا عاليًا من الجهد للتوغل فيه حيث المدرسة التأويلية تسير كل كتابات كافكا. لكن حتى التيار الحداثي نحتاج معه لنص إبداع نبني عليه على الأقل رؤيتنا دون النظر أن العمل نخبوي.

  • Mohammed-Makram
    2019-01-28 14:52

    جمال السماء و صفائها و سحر الغابة و رهبتها يمتزجان معا فى تلك القصة الفلسفية القصيرة. قصة بلا حوار و لا أحداث متصاعدة بل تكاد تكون فلسفة نقية صيغت خلال حوار نفسى للكلب بطل القصة. هو الصراع الداخلى داخل كل كلب بين الأرض و السماء الجسد و الروح الغذاء و الموسيقى الفكر و التصوف الشبع و الصيام و اخيرا يجد خروجا جزئيا من ورطته الفكرية بعد الصيام و العزلة بمبادئ روحية على رأسها الحرية. نعم الحرية فقط.

  • Huda Aweys
    2019-02-20 09:06

    There is another review in Arabic after this review - مراجعتى بالعربية تلى تلك المراجعة مباشرة What is the use of science and researches in the details as long as the nature is generous and simply give without a need for this research? , And what is the feasibility of science in exchange for knowledge gained by humanity over the centuries? Then , what is the feasibility of it in front of the greed of some people in the end !, wich does not require to all those science and research to face it?! , So the writer wonders through deep philosophical dialogue and interesting in his book here So,in his melancholic absurd opinion, the humans in front of the generosity of nature and the simplicity of knowledge and because of their wars, no point of existence of them and , its flag and its researches, too!*****هاهاهاههاهاهاه :) كنت قربت آهوهو حوار فلسفي عميق و شيق على المستوى العقلى و النفسي في البدايه اعتقدت ان الكاتب اسقط شخصية الكلب الباحث على ذاته كونه عانى من الوحده و العزلة مما اوحى لي بان ذلك قد ولد لديه نظرة دونية الى ذاته عبر عنها هنا ، الا انه بعد قليل من القراءة اكتشفت انه يسقط صفة الدونية على الانسانية جمعاء و بغضب و بسوداويه مراهقه بيتسائل عن جدوى البحث وراء التفاصيل و الدقائق ما دامت الطبيعة سخية و تعطينا مكتسباتها .. هكذا ببساطه و بدون تعقيد و بلا حاجه الى بحث او غيره !؟ثم ما مدى اهمية العلم و البحث امام المعرفه الطبيعية البسيطة التى اكتسبتها الانسانيه عبر العصور ,, , و ما مدى فائدة كل تلك العلوم امام جشع و طمع البعض في النهاية ؟! ، و هكذا فالانسان امام سخاء الطبيعه و بساطة المعرفة و جشعه و تصارعه فى المقابل ، مجرد كائن طفيلي و لاجدوى من ابحاثه و علومه و افكاره تلك التى يصطنعها لاضفاء اهمية زائفه الى ذاته فى مقابل الكون ، او ككائن جدير بالعيش على هذا الكوكب من وجهة نظر الكاتب

  • MohammedAli
    2019-01-30 12:00

    " وحيدا، نائيا، دونما شيء يشغلني عدا تحرياتي الصغيرة البائسة، و مع ذلك و بالنسبة لي، التي لا غنى عنها. ذلك هو النحو الذي تمضي عليه حياتي . "

  • Pantelis
    2019-02-15 09:18

    Dogology meets Godology...

  • Nahed.E
    2019-01-23 09:14

    أن تقرأ لكافكا معناه ألا تتوقع أن تكون الأمور سهلة علي الإطلاق ،فمادمت اخترت أن تقرأ له ، فهذا معناه أنك علي موعد مع القلق والحيرة والاضطراب والتساؤلات التي لا تنتهي والإجابات التي لا تأتي !فكافكا بارع في إلقاء الأسئلة ، وبارع أكثر في إخفاء الإجابات !ولا تظن أن عنواناً مثل تحريات كلب ، هو عنوان ساذج لرواية سهلة ،لا .. فأنت هنا علي موعد مع إسقاط هائل إسقاط عالم الكلاب علي عالم البشر !فانت هنا مع حوار فلسفي مع كلب ليس كبقية الكلاب .. وعليك أنت يا عزيزي أن تحول المفردات والمعاني والاقتباسات من النباح إلي الحوار لتتناسب مع عالمنا نحن البشر !فالكلب ينبح وأنت تسمعثم يسأل ، وينتظر منك أن تجيب !وهو لا يتوقف عن النباح ، وأنت لا تتوقف عن التفكيرثم تنتهي الرواية بالهدف الأسمي الذي تسعي وراء ..ماهو ؟؟؟؟حسناً .. للرواية أكثر من مغزي ..تارة الفضول وتارة الشجاعة في البحث والرغبة في المعرفةوتارة في عدم الاكتفاء بالحياة المُعتادة الرتيبة التي تقتلنا داخلها وتارة في كسر حاجز الصمت الذي يسجننا ثم الهدف الأكبر وهو الحرية .. فأنت يا عزيزي لن تعرف شيئاً وأنت مقيد في مقعدكولن تفهم شيئاً وأنت محدود النظرة والمكانلن تعرف إلا إذا غادرت مكانك وألقيت بتساؤلاتهم ورفضهم واندهاشهم منك عرض الحائطولا تعبأ بهذه النظرة المستفزة في عيونهمفهي لن تتغير حتي لو لم تغادرهمفأنت لن تحقق الرضا مادمت تبحث عن إرضائهم دائماَو ...مازال هناك الكثير في جعبة هذه الرواية ..ولكنها أتعبتني بسبب قليل من الملل .. فتوقفت هنا ~~~

  • Mounir
    2019-02-16 08:02

    تحديث 25 فبراير 2017هذه قراءتي الثانية لهذا العمل الصعب الغامض، وهو يشبه في ذلك كثير من أعمال كافكاأفترض إني فهمت بعض ما يتحدث عنه المؤلف في هذه الرواية المكتوبة على لسان كلب: - الرغبة في الفهم والمعرفة ومحاولة استكشاف العالم بنظرة طازجة بدون مؤثرات من الآخرين وبدون أفكار مسبقة وضعها المجتمع- محاولة التفلسف وتأمل الحياة من خلال تحليل الاحتياجات المادية للكلاب أو البشر ممثلة في الغذاء، والاحتياجات المعنوية أو الروحية ممثلة في الموسيقى - الجانب الذي يبدو أنه الأهم في الرواية: كيفية الحصول على المعرفة، وما الذي يمكن أن نعرفه، وحدود معرفتنا، ويمكن أن نعتبر هذه الرواية هي المقابل الفني للإبيستمولوجي أو نظرية المعرفة- الشعور بالإحباط والإغتراب بسبب الإختلاف الذي يشعر به الجرو بطل القصة - كافكا في الحقيقة - إزاء إختلافه الشديد عمن حوله ولرفضه القبول بالإجابات السهلة الجاهزة المعلبة التي ترضي الجميع. وهو بهذا يمزج بين الخاص والعام: تأمل نقدي في حدود المعرفة الممكنة للبشر، وتعبير عن أزمته الخاصة كمثقف في مجتمعهالتعليق السابق على الكتاب يعد القراءة الأولىكتاب قصير ولكنه شديد التركيز وكان بالنسبة لى صعبا فى القراءة.بالطبع لم أقرأ الأصل لكن الترجمة بديعة ولغة المترجم رفيعة وبالفعل كأنه أبدع نصا فنيا جميلا. المؤلف يستخدم أسلوبا قريبا من تيار الشعور مع الكثير من التلميحات والكلام غير المباشر والرموز. يقول المترجم فى مقدمته أن القصة بها عناصر من حياة المؤلف صاغها بطريقة ساخرة عن طريق مشاهدات ومغامرات وتحريات و"الأبحاث العلمية" للكلب بطل القصة. بسبب صعوبة القراءة أعطيت الكتاب ثلاث نجوم فقط لأنى لم أستمتع به بالقدر الكافى, ولكنى مدرك أنه كتاب مهم وعميق ويحتاج لقراءة أخرى متأنيةأرشحه للمهتمين بالأدب الحداثى غير التقليدى, وللذين لا يخشون من قراءة كتاب يتحدى قدرتهم على الفهم ويحتاج لإعمال الذهن وسعة الخيال

  • بسام عبد العزيز
    2019-01-27 11:19

    ذكية.. ساخرة.. مختلفة..في تلك القصة يرتدي كافكا مرة أخرى ثوب احد الحيوانات.. و هذه المرة كلب..الكلب -البطل- يتوقف ليتساءل عن حياة الكلاب... و تحديدا عن كبرى المشاكل التي يواجهها أي كائن حى.. الطعام!"يقال : لو كان في فمك طعام فقد حللت كل مشاكلك.."الكلب هنا يلاحظ أن الطعام قد يخرج من الأرض او يأتي من السماء.. طعام الأرض يأتي من الفلاحة (او النبش في حالة الكلاب غالبا).. أما طعام السماء فهو الذي ياتي من البشر بعدما تقوم الكلاب بعمل طقوس معينة.. (و بالطبع الكلب لا يدرك العلاقة الحقيقية بين البشر و الكلاب).. "أن العلم يفرق بين طريقتين في الحصول على الغذاء.. الأولى معالجة الأرض و الاخرى العمل التكميلي على شكل طقس في صورة سحر و رقص و غناء..إن فلاحة الأرض تؤدي على ما أعتقد إلى الحصول على النوعين من الغذاء... أما السحر و الرقص و الغناء فلا يتعلق بالغذاء القادم من التربة لكنها طقوس تساعد على استدعاء الغذاء من أعلى"هنا نتوقف لنتسائل عن رمزية الكلاب و البشر هنا.. ما الذي يقصده كافكا بتلك العلاقة؟؟الرواية في نظري هى مناقشة للصراع بين الرأسمالية و بين الاشتراكية.. فالكلاب هى رمز المجتمع الاشتراكي الذي لا توجد لديه فكرة الملكية الخاصة... المجتمع الذي يعيش مشتركا في حياة واحدة.."نحن الكلاب نعيش جميعا في جماعة متحدة وحيدة و مترابطة.. و كلنا رغم اختلافاتنا العميقة و الكثيرة -التي تراكمت مع الوقت- نعيش في تلاحم في رباط يجمعنا.. و لا يمكن لأي شئ أن يمنعنا من الحفاظ على هذا التلاحم"لكن في مقابل هذا المجتمع الاشتراكي .. لدينا مجتمع رأسمالي صرف.. مجتمع العلاقات السائدة فيه هى علاقات تبادل المصالح.. مجتمع تسود فيه قيم التنافس و التنازع ويكون البقاء فيه للأقوي.. "إنها على العكس منا -نحن الكلاب- كائنات غير مترابطة تسير حول بعضها .. واجمة.. غريبة عن بعضها.. و يحمل كل منها ضغينة للآخر..الشئ الوحيد الذي يربطها ظاهريا ببعضها إلى حد ما هو المصلحة التافهة.. و حتى هذه المصلحة لا تؤدي إلا إلى ضغينة و صراع"لكن قد يكونا هذان المجتمعان متواجدين في نفس المكان.. وقتها ستكون رمزية كافكا عن صراع بين الطبقة المالكة و طبقة العامة الفقراء أو المهمشين... وفي مثل هذا المجتمع تكون الطبقة العليا "الرأسمالية" هى المسيطرة.. و تكون كل قوانين المجتمع في خدمة هذه الطبقة.. بالرغم من أنها تفرض على الطبقة السفلى!"نعيش مكبلين بتعليمات ليست من تعليمات شعب الكلاب .. بل هى موجهة ضده"في مثل هذا المجتمع سيكون طموح كل فرد من الطبقة السفلي هو الصعود للطبقة العليا.. كيف يمكن أن يصعد؟؟ بالطبع من خلال التزلف و التملق للطبقة العليا.. "هؤلاء المساكين يفعلون ما هو أكثر اسفافا و أكثر مدعاة للخجل.. إنهم يمشون على قوائمهم الخلفية!!!"فيجب عليك أن تتنكر لحياتك.. تتخلى عن مبادئك.. و تحاكي تصرفات هذا المجتمع العلوي لتنضم إليه.. حتى لو كانت هذه التصرفات تصرفات منحطة مرفوضة.. الكلب البطل رفض أن يتنكر لبني جنسه.. قرر البقاء كلبا.. لكن هذا لم يمنعه من استمرار البحث في مشكلة الغذاء... لكن استمرار السؤال هو آخر ما يريده المجتمع.. سواء العلوي أو السفلي.. فالمجتمع العلوى لا يريد زعزعة استقراره بكلب من هذه النوعية التي ستؤدي إلى ثورة..و المجتمع السفلي يخاف على طعامه الذي يحصل عليه من المجتمع العلوي... ما الحل إذن؟؟"لماذا تصرفوا معي بهذا الشكل و أطعموني و منحنوني عطفهم؟هل كان هذا بفضل أسئلتي؟هل سببت لهم نوعا من السعادة فاعتبروها أسئلة ذكية؟؟كلا!! لم تسبب أسئلتي أي نوع من السعادة .. و رآها الجميع غبية!!لكن أسئلتي رغم ذلك هى من لفتت الأنظار إلي.. يبدو أن الآخرين فضلوا أن يقوموا بسد فمي بالطعام بدلا من أن يتحملوا أسئلتي"فلتكن الرشوة إذن هى الحل ... فلنسد فم الكلب النابح بالطعام حتى يصمت!على هذا المنوال يسير كافكا في إظهار التناقض بين المجتمعين.. الكلبي و البشري... ولكن مع كل تفسيراتي السابقة فإن فكرة أخرى قد مرت في خيالي.. هو أن كافكا يتحدث عن معاناة اليهود.. و ان الرواية حديث عن تقوقع اليهود في الجيتو و اضطهادهم من قبل كل القوى الحاكمة.. مهما كان التفسير.. فكافكا يبني قصة ذكية مليئة بالسخرية..كافكا بالفعل يمتلك خيالا قويا للدرجة التي تجعله يتخيل كيف ينظر كلب إلى الحياة.. حتى ولو من قبيل الرمز..واحدة من قصصي المفضلة لكافكا

  • Sidharth Vardhan
    2019-02-13 09:05

    Not the best of Kafka. A satire on scientific methods and too much dependence on logic in order to discover the truth. The dogs are too unable to see presence of a higher intelligence in form of human beings; perhaps are unwilling to even think of it - just as human atheists are unwilling to see chance of existence of a higher intelligence than themselves.Also perhaps Kafka is satirizing his own methods. It is something that narrator said about the dogs not speaking which interest me. Kafka must have felt inadequacy of ability to communicate, something like narrator (Dog) also feels. Whenever I try to imagine Kafka in my mind, I see a guy who has big ideas in his mind and is frustrated because he is unable to communicate them. If you have read his novels specially 'The Castle' you would recall the long monologues people get into in trying to understand things - analyzing, assuming, postulating, concluding, than conditioning their own conclusions. Now you may be like this is not how people talk in real life - but that is Kafka's entire point. His Dog complains dogs won't talk, speak out what they all know and hence keep knowledge stays limited. People, Kafka believes, are also like those dogs - they know the things worth talking about (may be he is giving too much credit to us) They may go around gossiping, fighting etc. but won't, perhaps are unable, to talk about real ideas.

  • Sarah Shahid
    2019-01-27 14:11

    الكتاب أشبه بنوفيلا وليست سوى حديث لكلب مع ذاته، ويتطرق هذا الكلب لكافة الأسئلة التي يمكن أن تخطر في بالنا.بعض الأسئلة وجودية وبعضها الآخر يتعلق بالسياسة، الفن، التعليم وغير ذلك. بعض الأسئلة كان يحتوي على أجوبة أو يقترب من الإجابة والبعض الآخر يبقى بدون إجابة كما هو الحال مع تلك الأسئلة في الواقع.تكمن براعة كافكا في وضع كل تلك الأسئلة ضمن إطار أدبي واحد وبشكل عبقري.

  • Mohammed Orabi
    2019-02-21 12:55

    " وإذا ما تداعى الأمل الواهن الذي لا يزال يداعبنا مفسحا السبيل لليأس المطبق ، فإن المحاولة تظل جديرة باجتراحها .. وحيث إنك لا ترغب فى العيش على نحو ما أنت مجبر على أن تحيا ، إذن ، لم توجه اللوم إلى الأخرين لالتزامهم الصمت فيما تظل صامتا بدورك ؟ "

  • أحمد شاكر
    2019-02-10 15:52

    طبعا، لا نشك في عظمة ما يكتبه كافكا. عمل رائع حول المعرفة والموسيقى والعزلة، المشكلة كانت مع المترجم..

  • رغد قاسم
    2019-01-31 10:01

    كلب يفكر ويبحث عن إجابات لاسئلة بديهية لا تشغل غيره من الكلاب.لا يوجد حدث بمعنى الحدث بل أفكار متتالية فقط.

  • Raya راية
    2019-01-31 11:57

    أسقط كافكا المجتمع الإنساني على مجتمع الكلاب..ويذهب بنا في حوارات فلسفية عن جدوى البحث عن كل التفاصيل والدقائق الصغيرة في حياتنا ما دامنا نحصل على نتائج إيجابية..وههما تطوّر العلم والتقدم يبقى الإنسان شجعاً لا يشبع!

  • Driss El bouki
    2019-01-29 11:13

    تحريات كلب:قبل أن أعرج في الحديث عن متاهة فرانز كافكا في هذه الخواطر التي لا أعتبرها رواية كما سلف ذكره،أحببت أن أذكر بأن اليوم هو أول أيام فصل الربيع حيث تكثر الزهور والفراشات وتبتسم الطبيعة في وجوهنا...وكبداية ،فإن هذه الخواطر المتاهية التي كان يحدثنا بها فرانز من خلال الرمزية للبشري في صفة الكلب،ترجع بنا بعيدا لتذكر الفلسفة الكلبية التشاؤمية التي يقال بأن مؤسسها هو الفيلسوف أنتيستنيس في القرن الرابع قبل الميلاد والتي تعتقد بعدم الثقة من وجود الخير في الطبيعة البشرية...وأنا أقرأ بتآنٍ كبير،تهت في معاني نصوصه الدامغة للعقل،حتى وان تعثرت أحيانا ،إحساساً مني بكون المترجم قد بلغ مرحلة النشاز في إعطاء ترجمة مطابقة للظرفية التي كتبها الكاتب،إلا أنه كان موفقا إلى حد ما...والجميل في هذه الخواطر ،أنها مثيرة للقلق والتوتر ،حيث نلاحظ بأن كافكا يجيد طرح الأسئلة التي تسبب الضيق للنفس ،كون تلك الاسئلة نفسها في مأزق مع الاجوبة الغير محدودة...كما ناقش تلك الرغبة الجامحة في الشهرة وسط الناس بأي وسيلة كانت،بحيث تصبح الشهرة أكثر أهمية للشخص من العمل الذي يقدّمه.....وكإضافة بسيطة: لو كانت الترجمة جيدة أكثر مما هي عليه الأن ،لرأينا وجه كافكا الحقيقي بصورة أوضح مما نعتقد الأن...على العموم كل الشكر للمترجم كامل يوسف حسين.بعض الاقتباسات:123456تمت:20.03.201623:46

  • Qahtan Aljazrawi
    2019-02-16 11:59

    تحريات كلبعمل بسيط لا يرتقِ الى مستوى كاتب عملاق مثل كافكا ، الذي ملئ سيطه العالم باسرة ، و امتلأت المكتبات بمؤلفاته ، لكن عمالقة الادب بمختلف صنوفهم لا يخلو عملهم من هفوات او اعمال بسيطة . الرواية حجمها صغير و خلت من الحوارات و الأحداث ، مينولجيا لكلب تحيط به الهواجس و يعتمر صدره أسئلة و حيرة ، كافكا في هذه الرواية يتقمص شخصية كلب ليمرر شكوكه و هواجسه و يتخذ من الطعام و الموسيقى محور نقاش و تسؤولات .نجمتان هو تقييمي لرواية او قصة تحريات كلب خالية من مجاملة عملاق الكابوسية و القلق و الهواجس الجيكي فرانز كافكا .

  • Ümit
    2019-01-25 09:18

    Fazla düşünmeketen artık kafayı biraz bozmuş, varoluşçu bir köpeğin bulguları... Kafka yazınca elbette kafkaesk oluyor. Köpeğin bilimsel gözlem yoluyla elde edemediği bilgiler ironik, mesela yemeğin "dans ve müzik" sayesinde oluştuğunu sanıyor; yani insanlara havladıkça yemek oluşuyor. Ama bunu anlayamıyor bir türlü.Biz de kim bilir neleri anlayamıyoruz."Son günlerde, hayatıma yakından bakmaktan, mutlaka işlemiş olduğum o kesin, temel hatayı aramaktan gittikçe daha bir hoşlanır oldum; bulamıyorum onu. Ama mutlaka böyle bir hata işlemiş olmalıyım, yoksa bu hatayı işlememiş olsam, uzun bir hayat boyunca çabalayıp durduğum halde arzumu yerine getiremeyişim, arzumun imkansız olduğunu gösterir ve tam bir umutsuzluk, sonunda kaçınılmaz olacak."

  • Eng.Roudha
    2019-02-14 13:57

    14-07-2016

  • David Sarkies
    2019-01-27 09:57

    Faulty logic and flawed reasoning8 June 2014 I think it is correct to say that with this particular short story you sort of wonder whether you should be laughing. I never pictured Kafka as being a comic of any sort, though this and Metamorphosis just have this really strange feel about them in that the concept is in one sense really bizarre, and in another sense so absurd you simply just want to laugh. However, unlike Metamorphosis, this particular story does not come anywhere near being what I would call disturbing, rather it just seems to sit in the realm of the strange, the bizarre, and as mentioned, the absurd. The story is about a dog, though this particular dog does not have a name. In fact this particular dog does not seem to even recognise the need to have a name. However this particular dog is different to the other dogs because this dog seems to ask questions and to investigate the world about him. For much of this particular story the dog seems to be coming to the understanding of where food comes from, but does not seem to be able to reach a conclusion. In the end it seems to accept that it comes about through some powerful and magical ritual, but a ritual that it does not seem to understand, and cannot perform. It is not just the question of where food comes from that it tries to explore, but also the nature of music, and also where the best marrow is located. Some have raised the question of whether this is the first text in which an author tries to get inside the head of an animal so as to imagine the world through the eyes of the said animal. However I am not sure that this is actually Kafka's purpose because, to me, it seems as if he is mocking our understanding of the world by using the dog as a rather blatant metaphor. The thing about the dog is that he does not understand, and further does not have all of the facts, so it tries to come to its conclusion by making assumptions and by plugging in the gaps with faulty logic. It is also interesting to note that the dog does not seem to acknowledge or recognise the existence of humans. My reading of this particular text (and I am sure that one can come to multiple conclusions with regards to Kafka because, well, most, if not all, of his works were publish posthumously, however if they were not, he never actually said anything about them) is that he seems to be having a not so subtle dig as the scientific method. It seems that, in Kafka's mind, the scientists don't actually have any idea as to how the world works: they only believe that the know and as such they use big words, and flawed logic, to create a picture of the world that we will believe because, well, we don't have pieces of paper to say otherwise. To me it seems that he doesn't actually trust science, and does not actually believe that these so called 'learned scientists' actually know what they are talking about. Basically it is one absurd joke. I can sort of see where he is coming from and in a way I agree with him. There is much about this world that we do not know, but we create fancy ideas, flawed theories, and mathematical models to try to explain the way the world works. Sometimes we don't even do that, we just outright lie, but in the end if we do that we end up getting caught out (though not always because if you tell a lie long enough it ends up becoming the truth). This is very much the case in America, where the big lie is that if you work hard then you have the opportunity to become really wealthy. However, the upper class works its deceit and its logic to further push the burden of running the state onto the people that are least able to do so. For instance, the idea that economic growth comes about through cutting taxes, but in the end the only thing that comes about through cutting taxes is that the rich get richer and the poor get screwed. In fact the finance industry has been employing advanced mathematicians to use modelling techniques to try to maximise one's ability to create and retain wealth, but in the end these models are flawed, and when pushed to the limit the models collapse, along with the economy, and the poor, once again, get screwed. I want to finish off by looking at the statement regarding the dog not acknowledging the existence of any human masters. Personally I do not think it is all that relevant, though to me it seems to remind me of the scientist refusing to acknowledge the existence of God. The answer to the dog's question as to where his food comes from is easy: the human prepares it and puts it out for him to eat – but in the dog's mind the human does not exist, therefore there must be another explanation, and because the whole nature of existence rests upon the fact that the human exists, then the dog must rework its entire meta-narrative to exclude the existence of the human. This is not a question of an ignorant native trying to explain the world by saying 'God made it' but rather rejecting an obvious answer and in turn being left with no meaning, and thus the dog (or the scientist) must create meaning through faulty logic and flawed reasoning which, in the end, will collapse in on itself because the whole basis for the nature of existence has been taken away.

  • Amena
    2019-01-23 15:05

    Absolutely brilliant. From the perspective of a dog. Yet relating to humans. Wonderful work Kafka!

  • Fatima Hussain
    2019-02-01 14:52

    أعجبتني فلسفة الكتاب، لكن كرواية كانت مملة نوعاً ما.

  • Ezgi
    2019-02-13 14:58

    ironinin dibi.

  • Dania Abutaha
    2019-01-31 10:50

    لم توجه اللوم الى الاخرين لالتزامهم الصمت فيما تظل صامتا بدورك!...محاصر بالصمت كالاخرين...متصلب من جراء الخوف...اننا قلاع من الصمت...الصمت بعناد...لكن بلغت يقظتى حد الرهافه...ليس لدي طمع لان اكون متميزا او ان ادعي اني على صواب في مواجهه الاغلبيه...الشعور الوحيد الذي يساورني حين استطيع موافقه رفاقي هو الغبطه...بدت لي اشد الامور بعدا عن العقل في هذا العالم المجنون اكثر احتمالا من اقربها للعقل...كل هذا الكدح الذي لا يتوقف لاجل ماذا!لا لشيء الا لكي يدفن المرء نفسه اعمق فاعمق في الصمت فيما يبدو...عميقا جدا الى حد ان المرء لا يمكن ان ينتشل منه مره اخرى على يد احد...و دائما حين اشعر بالسعاده و ذلك امر نادر بما فيه الكفايه يداهمنى البكاء....بدا العالم الذي كان غافيا اثناء حياتي و كانما ايقظه صوتي....كانت لا مبالتهم تقتلني...الى اي مدى بعيد نستطيع ان نمضي حينما نتجاوز انفسنا... الى الحريه ،،،يقينا ان حريه كتلك الممكنه اليوم هي امر بائس لكنها رغم ذلك حريه...اضعها في مكان اسمى من اي شيء اخر....شعور كلبي ...كافكاوى...هل كما نقول هي عيشه الكلاب...لا تنسى و انت في غمره هذه العيشه ان تقول عو ام افضل حلا ان تصمت !اذا لا توجه اللوم الى الاخرين لالتزامهم الصمت!مذله...تحرك

  • يوسفية
    2019-02-18 15:05

    من يستطيع أن ينظر للحياة بمنظار حشرة أو كلب كما يفعل كافكا ؟ الرواية مليئة بالإسقاطات والأسئلة ومن أكثر الأشياء التي تثير فيني الدهشة عندما أقرأ لكافكا هي قدرته العالية على التخيل. ذكر المترجم في المقدمة ان هناك قصة قصيرة لكافكا عنوانها "السماء في شوارع ضيقة"، من مدة طويلة لم أقرأ عنوان بهذا السحر. لكن للأسف الترجمة لم تكن جيدة

  • zozo fadl(مستغانمية)
    2019-01-31 07:59

    هذه أولى قراءاتى لكافكا أن تقرأ وتتعمق فى كتاب بهذا الشكلأن تتدخل الى النفس البشرية الى كينونة الانسان المصور فى هيئة كلب بهذا الشكلأن تتحرى عن غريزة بشرية وتجرب الصوم عنهاأن تقايض بين الطعام والموسيقى أن تتخلى عن احدهم فى البحث عن الأخرىأن تتسائل ولا تكف عن التساؤلأن ترى نفسك مختلف ومميزعندما تكون صغير تغمض عينيك عن المحرمات وعندما تكبر تفتح عينيك عليها على مصرعيها فهل خلقنا حقا ابرياء من الواضح انها البدايه مع كافكا :)

  • وائل المنعم
    2019-01-24 10:09

    I read it translated by Willa and Edwin Muir.I liked it in the beginning but after ten pages i feel like "and so", it looks like an article more than a story. At the end you like the idea and that's all.

  • Eman Alshareef
    2019-02-11 08:53

    طرح أسئلة فلسفية من وجهة النظر الكلبية والتي ترمز إلى مشاكل البشر في وعيهم لذواتهمفي الحقيقة يصعب علي استساغة كتابة كافكا ، أشعر أن هناك فجوة بيني وبين ما يكتبه

  • Mona El-Agder
    2019-01-25 10:01

    اول قراءة لكافكاكويس إلى حد ما، بس هقرا له حاجات تانية، و يوما ما هعيد قراءة دا تاني ..

  • Ahmed Elsawy
    2019-01-23 13:16

    أو كيف بدأ الميم :D

  • Akbar Madan
    2019-02-11 12:01

    تحريات كلب ‎ تحريات كلب ليس بالرواية على مقاس رواياته السابقة ( المسخ ، المحاكمة ، القض ) فهي قصيرة وذات غموض وتحتاج لتأويل فكل تفاصيل حركة الجرو من النباح وحديثه عن الموسيقى له دلالاته البشرية ، وعليك وأنت تقرأ هذه القصة ان تستحضر كل روايات كافكا وحتى احداث حياته الخاصة لتكون كلها مفاتيح التأويل للمغازي التي يستهدفها كافكا من القصة ، وما أدهشني في هذه القصة وما قبلها " المسخ" هو النهاية التي يتوقعها لنفسه ففي رواية الحشرة كانت النهاية هي الموت جوعاً وهنا في هذه القصة الجوع وموضوع الغذاء يستحوذ على تلك التحريات التي يقوم بها الجرو ، لانه ذو شغف في المعرفة ، فهو ليس كمثل بقية الكلاب لا تمثل لها تساؤلات الحياة شي ، والموثق من احداث حياة كافكا انه مات بسبب الجوع حيث كان مصاب بمرض السل والأكل يسبب له ألم لا يستطيع تحمله ، فمات من الجوع ، هذا الحدث النهائي في حياة كافكا الحقيقية تجده يتمثل في بعض رواياته فكيف يكون ذلك ؟!!! كافكا وهو يكتب يشحذ التفكير بقصصه الغريبة