Read Espejos: Una Historia Casi Universal by Eduardo Galeano Online

espejos-una-historia-casi-universal

Los espejos estan llenos de gente. Los invisibles nos ven. Los olvidados nos ecuerdan. Cuando nos vemos, los vemos. Cuando n os vamos, se van? Este libro ha sido escrito para que no se vayan. En estas paginas se unen el pasado y el presente. Renacen los muertos, los anonimos tienen nombre: los hombres que alzaron los palacios y los templos de sus amos; las mujeres, ignoradLos espejos estan llenos de gente. Los invisibles nos ven. Los olvidados nos ecuerdan. Cuando nos vemos, los vemos. Cuando n os vamos, se van? Este libro ha sido escrito para que no se vayan. En estas paginas se unen el pasado y el presente. Renacen los muertos, los anonimos tienen nombre: los hombres que alzaron los palacios y los templos de sus amos; las mujeres, ignoradas por quienes ignoran lo que temen; el sur y el oriente del mundo, despreciados por quienes desprecian lo que ignoran; los muchos mundos que el mundo contiene y esconde; los pensadores y los sentidores; los curiosos, condenados por preguntar, y los rebeldes y los perdedores los locos lindos que han sido y son la sal de la tierra....

Title : Espejos: Una Historia Casi Universal
Author :
Rating :
ISBN : 9789682327476
Format Type : e-Book
Number of Pages : 365 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Espejos: Una Historia Casi Universal Reviews

  • Huda Yahya
    2019-02-22 17:03

    هناك تعبيرٌ يسمّى بالإنجليزية ‏‏"‏My Bible‏"‏وهو يطلق على كتاب الشخص المفضّلالكتاب الذي لامس روحه ، وعقله ، وقلبهوالكتاب الذي يمكنك القول أنّه يسير على هُداه‏أرى أنَّ هذا الكتاب جداً يقتربُ من هذه الفكرةفهو ليس كتاباً عاديّاً أبداًوشعرتُ وأنا أقرأه أنه كُتِبَ خصّيصاً ليإدواردو جاليانو هو ملاكٌ عطريفتارةَ تنتشي بالمسك ،، وتارةً تنغمر في هدوء اللافندرمع إدواردو جاليانو ،، تغرّد العصافير ‏ ألحاناً لم تسمعها قبلاً ،، وينزف العندليب كما لم ترى قبلاًمن البداية كنتُ ببطءٍ أنصهرأذوب في المحتوى الغيرِ عادي أبداًأترنّح في جماله اللامعقولوأثمل من كلِّ جملةإدواردو جاليانو واحدٌ من المدافعين عن حقوق الإنسانيةروحه عذبة كنبعٍ صافطعم كلماته مزركش بألوان أمريكا اللاتينية بكل ما فيها من شغف ونار وإحتراقوبكل ما فيها من قدرة على الحب والشجن والألم‏بكل إحتراقات هذا الشعب يقدم لك جاليانو نزيف الكرة الأرضية برؤيته الخاصة جداًوهو حكّاءٌ عظيمبارعٌ في تقديم مادتهشديد الأصالة والتفرّد بحيث أضمن لك أنّك لن تصادفَ كلماتٍ مثل ما يخطّه أبداً==================================ما رأيكم في أن نغازل كلماته قليلاً؟==================================الكاكاو ليس بحاجةٍ إلى شمس، لأنّه يحمل شمساً في داخلهومن الشمس التي في داخله ،تولد المتعة والبهجة التي تحملاهما الشوكولاأول من أحضر حبوب الكاكاو إلى أوروبا كان كريستوفر كولومبس عام 1502==========================================================‎ الحياة، بلا اسم، بلا ذاكرة، كانت وحيدة. كانت لها يدان، ولكن لا وجود لمن تلمسه وكان لها فم، ‏ولكن لم يكن هناك من تكلمه. كانت الحياة واحدة، ولأنها واحدة كانت لا أحد‎ عندئذ أطلقت الرغبة قوسها. فشطر سهم الرغبة الحياة إلي نصفين، وصارت الحياة إثنينالتقي الإثنان وضحكا. أضحكتهما رؤية أحدهما الآخر، وملامسة أحدهما الآخر أيضاً‎1517 ‎ لوحة آدم وحواءلــ هانز هولبان الصغير==========================================================‎ مخلوق من الدموعقبل مصر كانت مصر، أوجدتْ الشمس السماء ،والطيور الهائمة تحتها والنيل والأسماك السابحة ‏في غمرات مائه. ولوّن ضفتيه السوداون لتصبح خضراء تعجّ بحياة النباتات والحيوانات. ‏ومن ثم الشمس، واهبة الحياة، جلست لتتأمل صنيعها. شعرت الشمس بنفس الوجود الوليد العميق ‏بينما تفتّح أمام عينيها وسمعت الأصوات الأولى.‏جمالٌ رهيب كهذا يؤلم.‏تساقطت دموع الشمس على الأرض وصنعت طيناً.‏ومن ذلك الطين جاء البشر. ‏جدراية فرعونية تصور النوبيين يقدمون قرباناً من ذهب==========================================================في السابعة عشر من عمره ،كان ابن سينا قد فتح عيادته ،وبعد زمن طويل من موته ، ظل يعالج ‏المرضى ‏‎ أول رسم تشريحي للجسم حسب تصوُّر ابن سينا==========================================================موزارت‎ الرجل الذي كان موسيقي، كان يبدع موسيقي طيلة النهار وطيلة الليل وفيما وراء النهار والليل، ‏كما لو أنه يسابق الموت، كما لو أنه يعرف أن الموت سيأخذه باكراًبإيقاع محموم كان يؤلف أعماله، واحداً بعد آخر، وكان يترك في نوتاته سطوراً فارغة تفسح مجالاً ‏لأن يرتجل، وهو علي بيانو، مغامراته عن الحرية‎ لم يكن هناك من يدري من أين يأتي بالوقت، ولكنه خلال حياته الخاطفة أمضي ساعات طويلة ‏محشوراً في كتب مكتبته الفسيحة ومشتبكاً في مجادلات متحمسة مع أناس تنظر إليهم الشرطة ‏الإمبراطورية بعين السوء، من أمثال جوزيف فون سونينفلز، الحقوقي الذي تمكن، في فينا، من ‏حظر التعذيب للمرة الأولي في أوروبا. أصدقاؤه كانوا معادين للاستبداد والبلاهة. كان ابن عصر ‏الأنوار، وقارئ الانسكلوبيديا الفرنسية، وقد شارك موزارت في الأفكار التي هزت عصرهفي الخامسة والعشرين من عمره فقد وظيفته كموسيقي للملك، ولم يرجع إلي البلاط بعد ذلك قطّ. ‏ومنذ ذلك الحين عاش علي حفلاته الموسيقية وبيع أعماله، وقد كانت كثيرة وعالية القيمة ولكنها ‏رخيصة الثمنكان فناناً مستقلاً، عندما كان الاستقلال أمراً غريباً، وقد كلفه ذلك غالياً. وكعقاب له علي حريته، ‏مات غارقاً بالديون: العالم يدين له بالكثير من الموسيقي، وهو مات مديناً‏ ‎‎‏~~http://www.youtube.com/watch?v=JLnKIm...~~‎ بعضٌ من روائع موزار==========================================================والأناشيد تؤكد، بصورة عامة، هوية كل أمة من خلال التهديدات، والشتائم، وامتداح الذات، ‏والإشادة بالحرب، والواجب المشرف في القتل والموت‏‎ وفي أميركا اللاتينية تبدو هذه الطقوس المكرسة لأكاليل الغار السامية كما لو أنها من عمل ‏مؤسسات الدفن الفاخر‎النشيد الوطني في أورغواي يدعونا إلي الخيار بين الوطن أو القبر ونشيد باراغواي للخيار بين الجمهورية والموت ونشيد تشيلي يعلن أن أرضه ستكون قبر الأحرار ونشيد غواتيمالا يدعو إلي الانتصار أو الموت‎ والنشيد الكوبي يؤكد أن الموت في سبيل الوطن حياةنشيد الإكوادور يبين أن مذبحة الأبطال هي برعم خصب‎ونشيد البيرو يشيد بهول مدافعه‎‎ينصح بتضميخ رايات الوطن بأمواج من الدم‎ ونشيد المكسيك‏وبدماء الأبطال يستحم النشيد الكولومبي الذي يكافح بجغرافية حماسية في جيال تيرموبيلاس‎~~~http://www.youtube.com/watch?v=29FFHC...~~~‎ النشيد الوطني الياباني _من أقدم أناشيد العالم==========================================================الخوف الذي نشعر به في الطفولة. خوف من كل شيء، خوف من لا شيء.‏أتراه يخبرنا بأننا خفنا ذات مرة من أن نُؤكل؟ الخوف من الظلام و الغم من الوحدة، أتراه يذكّرنا ‏بذلك الخذلان القديم؟و حين نكبر، نصير نحن الخوافين، مُخيفين. فالطريدة صار صياداً، و اللقمة صار فماً.‏المسوخ التي كانت بالأمس تحاصرنا، هي اليوم أسرانا. تسكن حدائق الحيوان و تزين راياتنا و ‏أناشيدنا الوطنية !‏‎لوحة الصرخة لــ ادفارد مونــك‏==========================================================أصل الكتابة‎‏ ‏‎‏ ‏عندما لم تكن العراق بعدها العراق، لقد كانت الأرض التي وُلدت فيها الكلمات المكتوبة الأولى‎‏. ‏بدت الكلمات وكأنها مسارات الطيور. أيادٍ خبيرة رسمتها في الطين بعصيات حادّة‎ ‏النار تلتهم وتنقذ، تقتل وتهب الحياة، مثلما تصنع الآلهة، مثلما نصنع نحن. جعلت النار من الطين ‏‏أكثر صلابة وحفظت الكلمات. شكراً للنار، لا زالت ألواح الطين تخبرنا ما قالته قبل آلاف السنين ‏‏في بلاد ما بين النهرين‎‏في عصرنا هذا، جورج دبليو بوش، ربما معتقداً أن الكتابة قد اخترعت في تكساس، وبحصانة ‏‏جذلة شنّ حرباً ليقضي على العراق. لقد حصدت الحرب الآلاف من الضحايا. ضحايا لم تكن ‏كلّها ‏من لحم ودم. اغتيل كمّ هائل من الذاكرة أيضاً‎ ‏تاريخ حيّ في شكل ألواح طينية كثيرة تمت سرقته أو تدميره بالقنابل‎ ‏على أحد الألواح كُتب‎‏نحن غباراً وعدم‎‏ ‏كل ما نفعل ليس أكثر من مجرد ريح ‎توصل أحد الدارسين إلى نتيجة أن الولايات المتحدة هي البلاد الوحيدة التي لا تحدث فيها ‏انقلابات عسكرية ،لأنه لا وجود فيها لسفارة الولايات المتحدة‏2003 عدوان الولايات المتحدة على العراق‎ ==========================================================مقدمة للثورة الفرنسية‎ في الشارع الرئيسي في أبفيل كان يمر الموكب‎وعلي الأرصفة كان الجميع يخلعون قبعاتهم لدي مرور خبز القربان المرفوع فوق المسيح ‏والصلبان والقديسين. الجميع، باستثناء ثلاثة فتيان كانت عيونهم مصوبة نحو الجمهور الأنثوي ‏ولم يهتموا بما يجريوجرت الوشاية بهم. فهم لم يرفضوا فقط الكشف عن رؤوسهم أمام لحم المسيح الأبيض، بل ‏نظروا إليه بابتسامات ساخرة. وأضاف الشهود أدلة واضحة أخري بالغة الخطورة: خبز القربان ‏فُتت، كي ينزف دماً، وصليب خشبي ظهر مبتوراً في حفرة ركزت المحكمة صواعق الغضب علي أحد الفتيان الثلاثة، جان فرانسيس لابير. ومع أنه كان قد ‏أكمل العشرين من عمره للتو، إلا أن ذلك المتغطرس الوقح كان يفاخر بأنه قرأ فولتير ويتحدي ‏القضاة بعجرفته الحمقاء في يوم تنفيذ حكم، ذات صباح من عام 1766، لم يتغيب أحد عن ساحة السوق. جان فرنسيس ‏صعد إلي منصة الإعدام وقد عُلقت علي صدره لوحةكافر، مجدف، مدنس للمقدسات، ملعون، بغيض انتزع الجلاد لسان المحكوم وقطع عنقه، ثم قطَّع جسده وألقي أشلاءه إلي المحرقة. ومع الأشلاء ‏ألقي إلي النار كذلك بعض كتب فولتير، كي يحترق المؤلف والقارئ معاًماري أنطوانيت‎ ضئيلة جداً كانت أهمية الملك. وكانت الملكة ماري أنطوانيت هي المكروهة. مكروهة لأنها أجنبية، ‏ولأنها تتثاءب خلال المراسم الملكية، ولأنها لا تستخدم مشد صدر، ولأن لها عشاقاً. وبسبب ‏تبذيرها الشديد، كانوا يسمونها السيدة عجز الموازنة‎ اجتذب المشهد جموعاً غفيرة. وزمجرت الحشود مهللة عندما تدحرج رأس ماري أنطوانيت عند ‏قدمي الجلاد كان الرأس عارياً، دون عقد‎‎فرنسا بأسرها كانت مقتنعة بأن الملكة قد اشترت أغلي حلية في أوروبا: عقدٌ فيه ستمئة وسبع ‏وأربعون ماسة. وكان الجميع يعتقدون أيضاً أنها قالت: إذا كان الشعب لا يملك الخبز، فليأكل ‏البسكويت الثورة الفرنسية‎ ‎اللوحة الأشهر لـ دولاكروا عن‎ ‎ ==========================================================المقصلة‎ بوابة عالية دون باب، إطار فارغ. في الأعلي، تتدلي الشفرة القاتلة‎ كانت لها أسماء متعددة: الآلة، الأرملة، الحلاقة. وعندما قطعت رأس الملك لويس، صار اسمها ‏لويسا الصغيرة. وأخيراً، عُمِّدت إلي الأبد باسم المقصلة‎ (Guillotine) عبثاً اعترض جوزيف غويلتين‎ ‎احتج مرة وألف مرة بأن هذه الجلادة التي تزرع ‏الرعب وتجتذب حشوداً ليست ابنته لم يكن هناك من يستمع إلي رأي هذا الطبيب المعادي لعقوبة ‏الإعدام فليقل ما يقول، الناس مازالوا يعتقدون أنه أبو أول ممثلة في الاستعراض الأوسع شعبية ‏في ساحات باريس‎وقد اعتقد الناس، ومازالوا يعتقدون، أن غويلتين قد مات علي المقصلة. والواقع أنه لفظ نَفَسه ‏الأخير في سلام فراشه، وبرأس ملتصق تماماً بجسدهظلت المقصلة تعمل حتي العام 1977، عندما نفَّذ نموذجٌ سريع جداً منها، يعمل بالتوجيه ‏الكهربائي، عملية إعدام مهاجر عربي في باحة سجن باريس‎‎ صورة لكرسي حديدي استعملته محاكم التفتيش الاسبانية لتعذيب المسلمين في الأندلس‎ ‎ ==========================================================ولكن الثورة نادت بإعلان حقوق الرجل والمواطنوعندما اقترحت المناضلة الثورية أوليمبيا ديغوغ إعلان حقوق المرأة والمواطنةقطعت المقصلة رأسهاوبينما هي علي منصة الإعدام، سألت أولمبيا: إذا كنا نحن النساء قادرات علي الصعود إلي ‏المقصلة، فلماذا لا يمكن لنا الصعود إلي المنابر العامة؟ لا يمكن لهن. لا يمكن لهن الكلام، لا يمكن ‏لهن التصويت. ورفيقات أولمبيا ديغوغ سُجِنَّ في مستشفي المجانين~~~روزا‎ ‎‎‎كرست حياتها للثورة الاجتماعية، إلي أن سقطت غيلة ‏بداية العام 1919عَمَدَ ملائكة الرأسمالية الألمانية الحماة إلي تهشيم جمجمتها ضرباً بأعقاب ‏البنادق‎قبل قليل من ذلك، كانت روزا لوكسمبورغ قد كتبت مقالاً حول الخطوات الأولي للثورة الروسية. ‏المقال ولد في السجن الألماني الذي كانت سجينه فيه، وقد عارضت الطلاق بين الاشتراكية ‏والديمقراطية‎‎ ‎ ‎ ‎‏ شاهندة مقلد أمينة إتحاد الفلاحين -75 عاماً - أحداث الإتحادية - مصر‏‎ ‎ ==========================================================محاكم التفتيش في أزمنة ستالين‎ إسحاق بابيل كان كاتباً محظوراً. ويشرح هو نفسه المسألة أنني اخترعت جنساً أدبياً جديداً: الصمت في العام 1939 جري اعتقاله‏‎في العام التالي جرت محاكمتهالمحاكمة استمرت عشرين دقيقةاعترف بأنه ألف كتباً وأن نظرته البرجوازية الصغيرة تشوه الواقع الثوري اعترف بأنه ارتكب جرائم ضد الدولة السوفييتية‎ اعترف بأنه تكلم مع جواسيس أجانب اعترف بأنه في رحلاته إلي الخارج أجري اتصالات مع تروتسكيين اعترف بأنه كان علي اطلاع علي مؤامرة لاغتيال الرفيق ستالين، ولم يشِ بها اعترف بأنه شعر بالانجذاب إلي أعداء الوطن اعترف بأن كل ما اعترف به كان زائفاأعدموه في ليلة ذلك اليوم علمت زوجته بإعدامه بعد خمسة عشر عاماً~~~ماتيلدي‎ سِجنُ بالما دي مايوركا، خريف 1942: النعجة الضالة‎كل شيء جاهز. السجينات ينتظرن في صف عسكري. يصل المطران والحاكم المدني. فاليوم، ‏ماتيلدي لاندا، الحمراء وزعيمة الحمر، الملحدة راسخة المعتقد والمعترفة به، ستتحول إلي ‏الإيمان الكاثوليكي وستتلقي سرّ التعميد المقدس. وستنضم النادمة إلي قطيع الرب، بينما سيخسر ‏الشيطان واحدة من أتباعهالوقت يتأخر ماتيلدي لا تظهر‎إنها في العلية، ولا أحد يراها‏ ومن هناك، من أعلي تلقي بنفسها الجسد يفرقع، مثل قنبلة، علي أرضية فناء السجنلا أحد يتحركتُنجز الطقوس المهيأة مسبقاً‎يرسم المطران إشارة الصليب، ويقرأ صفحة من الأناجيل، يدعو ماتيلدي إلي إنكار الشيطان. يرتل ‏فعل الإيمان ويلمس جبهتها بماء مقدس ‎ صورةٌ لــ ماتيلدي لاندا==========================================================صالح علماني أضاف برونق ترجمته جمالاً على جمالأتساءل إن كنتّ رأيتـ نفسك في مرآةٍ منهم بعد

  • Issa Deerbany
    2019-02-22 23:59

    كتاب رائع، مقتطفات تاريخية لأحداث جرت في هذا العالم ومن جميع البلدان والقارات.الكتاب ليس سرد لأحداث التاريخ الذي يكتبه المنتصرون دائما. بل هو تركيز على الانسانية والافعال والأعمال التي جرت ويلات ومصائب على شعوب كان لا حول لها ولا قوة.كم من الاحتفالات في بعض دول العالم لحدث معين تم على جماجم الفقراء . او احتفالا بدساتير كانت سببا في تكريس العنصرية وهضم لحقوق المرأة.كم من الأبطال المجهولين الذي لا يذكرهم التاريخ فقط لانه كان مقاوما للقوى الأوروبية او الامريكية التي تريد الهيمنة.كم من الثورات التي يتم الاحتفال بها واعتمادها يوما قوميا لبعض الشعوب وهي من صنع الدول العظمى ولتكريس سيطرتها.انه كتاب المرايا ولكن مرايا تعكس الحقيقة بدون تجميل.

  • Raya راية
    2019-03-14 17:11

    "المرايا ممتلئة بالناس اللامرئيون يرونناالمنسيون يتذكروننا عندما نرى أنفسنا نراهموعندما نغادر هل يغادرون"يا الله! يا الله! يا الله! كيف يمكن لإنسان أن يكتب تاريخ البشرية بكل هذه الروعة والعظمة والتفرد! كيف يمكن لكاتب أن يسخر قراءه ويخلب ألبابهم ويؤثر فيهم بهذا الشكل! يا الله ما أروعك يا غاليانو! أنت ساحر ولا شك في ذلك!عندما قرأت كتاب "كرة القدم بين الشمس والظل" انبهرت بأسلوب غاليانو الرائع في الوصف والسرد وكوني أعشق كرة القدم عشقت غاليانو أيضا، وحين كتبت مراجعة للكتاب على الجودريدز توالت علي الاقتراحات بقراءة كتاب "مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم"، وقد حفر اسم الكتاب في ذهني إلى تلك اللحظة التي قررت فيها بأن ابدأ به. مع بداية الصفحة الأولى فتحت صندوق عجائب غاليانو هذا المسمى بالمرايا. نذهب معه في رحلة زمنية مذهلة وعجيبة، رحلة تبدأ منذ نشأة الأرض إلى أيامنا هذه. رحلة كل البشرية، بكل مآسيها وحروبها وفظائعها وأطماعها مذابحها وبلائها وحقائقها المخفية والصادمة وانتصاراتها ونجاحها، رحلة كفاح ونصر وتحرير، رحلة مكتوبة بدماء ملايين المجهولين. تشعر بخليط من المشاعر المختلفة المتناقضة معا وأنت تنظر وتشاهد انعكاسات هذه الرحلة. أكثر ما أعجبني بهذه الأعجوبة هو شعور غاليانو الإنساني الطاغي على كل جملة في الكتاب.يمككني الآن أن أقول بأنني وجدت "كتابي"، الكتاب الذي لطالما بحثت عنه منذ عرفت القراءة. هذا الكتاب هو "نوري" و"شمسي" و"إنجيلي".لا أعتبر هذه مراجعة، لأن مجرد التفكير في كتابتها هو ضرب من المستحيل! وإنما هي تعبير لمشاعري حول هذه الأعجوبة.كتاب خالد. "هذا الكتاب كتب لمن يغادرون هذه الصفحات توحد الماضي بالحاضروفيها ينبعث الموتى ويصير للمجهولين أسماءالرجال الذين شيدوا قصوراً ومعابد لسادتهم والنساء اللاتي يجهلن ما يخافونه وجنوب العالم وشرقه الذين يزدريهما من يزدرون ما يجهلونهوالعوالم الكثيرة التي يتضمنها العالم ويخفيهاوالمفكرون والحساسونوالفضوليون المدانون لأنهم يتساءون، والمتمردونوالخاسرون والمجانين الرائعونالذين كانوا وما زالوا ملح هذه الأرض"...

  • Glenn Russell
    2019-03-17 23:19

    MIRRORS: Stories of Almost Everyone - contemporary Uruguayan author Eduardo Galeano's collection of hundreds and hundreds of finely constructed mini-tales, two or three on every page, with such titles as: Origin of Fire, Origin of Beauty, Origin of Sea Breezes, Resurrection of Vermeer, Resurrection of Arcimboldo, Mozart, Goya, Venus, Hokusai, Kipling, Nijinsky, Beethoven, Lenin, Invisible Men, Invisible Women, Palace Art in France, Origin of the Croissant, Darwin’s Questions, The Gold Rush and The Insanity of Freedom. Reading this book is like eating peanuts – once you start, it’s hard to stop; not to mention, once you’ve opened your heart and mind, you will want to open even wider.By way of a sampling, here are several of my favorites, featuring Eduardo’s signature caustic wit and nods to the power of human magical imagination:ORIGIN OF WRITINGWhen Iraq was not yet Iraq, it was the birthplace of the first written word.The words look like bird tracks. Masterful hands drew them in clay with sharpened canes.Fire annihilates and rescues, kills and gives life, as do the gods, as do we. Fire hardened the clay and preserved the words. Thanks to fire, the clay tablets still tell what they told thousands of years ago in that land of two rivers.In our days, George W. Bush, perhaps believing that writing was invented in Texas, launched with joyful impunity a war to exterminate Iraq. There were thousands upon thousands of victims, and not all of them were flesh and blood. A great deal of memory was murdered too. Living history in the form of numerous clay tablets were stolen or destroyed by bombs.One of the tablets said:We are dust and nothingAll that we do is no more than wind.PELETwo British teams were battling out the championship match. The final whistle was not far off and they were still tied, when one player collided with another and fell, out cold.A stretcher carried him off and the entire medical team went to work, but the man did not come to.Minutes passed, centuries passed, and the coach was swallowing the clock, hands and all. He had already used up his substitutions. His boys, ten against eleven, were defending as best they could, which was not much.The coach could see defeat coming, when suddenly the team doctor ran up and cried ecstatically:“We did it!” He’s coming around!”And in a low voice, added:“But he doesn’t know who he is.”The coach went over to the player, who was babbling incoherently as he tried to get to his feet, and in his ear informed him:“You are Pelé.”They won five-nil. Years ago in London, I heard this lie that told the truth.VAN GOGHFour uncles and a brother were art dealers, yet he managed to see but one painting in his enire life. Out of admiration or pity, the sister of a friend paid four hundred francs for a work in oils, The Red Vinyard, painted in Aries.More than a century later, his works are on the financial pages of nevewspapers he never read.The priciest paintings in galleries he never set foot in,The most viewed in museums that ignored his existence,And the most admired in academies that advised him to take up another trade.Today Van Gogh decorates restaurants where no one would have served him.The clinics of doctors who would have had him committedAnd the offices of lawyers who would have locked him away. KAFKAAs the drums of the first world butchery drew near, Franz Kafka wrote Metamorphosis. And not long after, the war under way he wrote The Trial.They are two collective nightmares.A man awakens as an enormous cockroach and cannot fathom why, and in the end he is sweept away by a broom.Another man is arrested, charged, judged, and found guilty, and cannot fathom why, and in the end he is knifed by the executioner.In a certain way those stories, those books, continued in the pages of the newspapers, which day after day told of the progress of the war machine.The author, ghost with feverish eyes, shadow without a body wrote from the ultimate depths of anguish.He published little, practically no one read him.He departed in silence, as he had lived. On his deathbed, bed of pain, he only spoke to ask the doctor: “Kill me, or else you are a murderer.”FATHER OF THE BOMBThe first bomb was tried out in the desert of New Mexico. The sky caught fire and Robert Oppenheimer, who led the tests, felt proud of a job well done.But three months after the explosions at Hiroshima and Nagasaki, Oppenheimer said to President Harry Truman: “I feel I have blood on my hands.”And President Truman told Secretary of State Dean Acheson: “I don’t want to see that son of a bitch in this office ever again.”And please don’t simply put Eduardo’s magic mirror down; add a mirror of your own. Here is mine, a response touching on the above themes:HOW GROUNDHOGS PLAY CROQUETA psychologist by the name of Brentworth proves the high level of intelligence in animals by teaching a quartet of groundhogs how to play croquet. When the four groundhogs are proficient enough to have a game on their own, Brentworth invites his colleagues to join him on his screened-in back porch to watch as the groundhogs play on the lawn in his backyard. Brentworth chose groundhogs because of the way they can hold their mallets when they sit up on their haunches.Anyway, the groundhogs are having a good go at croquet, taking their proper turns, hitting their balls through the wickets in the proper sequence. The psychologists sit in a row and watch silently except for one man at the far end, who starts sobbing uncontrollably.After a groundhogs hits his yellow ball through a wicket from a decided angle and a good twenty feed away, Brentworth shouts, “What a magnificent shot!”The groundhogs play on. The sobs from the man at the end grow louder and his body heaves. “You all don’t know what this means,” he says between heaves.After completing their game, as a sort of grand finale, the groundhogs hit all the croquet balls one by one so the balls knock against one another and form a neat row.Until now, nobody has noticed that a different white letter is painted on each of the seven brightly colored wooden ball. The lineup of balls now spells a word for all to read: ‘CROQUET”.“How clever, how very, very clever,“ one psychologist says.The man on the end, who is still sobbing, says, “This is terrible! No one understands what this means!” Everyone turns to look at him and he buries his face in his hands as his sobs grow even louder.

  • mai ahmd
    2019-03-19 01:05

    غاليانو من الكتّاب الذين عرفتهم و أحببتهم هذا العام لذلك سيرتبط عندي عام 2012 بغاليانو العظيم في مرايا غاليانو ظهر لي كم إن هذا العالم ممتلىء بالشرور حقيقة لا يمكن أن تخفى على أحد ولكن جمعها هكذا متتالية من كل مكان يبدو كثيرا جدا ! في الكتاب جُرد العالم وذلك منذ بدأ الخليقة ( خلقنا من رغبة )ومن تاريخ العالم عبر تفاصيل في المجتمع والسياسة والتاريخ للرياضة للموسيقى للمجاعة للعنف بكافة أشكاله للعنصرية يضع المرايا العاكسة لتحكي ماقد غفل عنه الآخرين من الشرق للغرب من الشمال للجنوب مرايا ذات أهمية ثقافية وأدبية عالية لم يترك بلدا إلا ووجه له رسالة بطريقة ما رسالة ربما يجب أن تثير القلق لكن ما يحدث أن شدة سطوع الحقيقة تضطر لإغماض الأعينكم من الكتب التي ستجد فيها جرعة من الأدب والفن والتاريخ كم من الكتب ستجد من السخرية والحقيقة والحكمة والبلاغة هذا الرجل يقدم لنا الكثير من القصص لا يفسر الحقائق بل يعرضها علينا بكل شفافية وبساطة شديدة .. حتى أن تاريخ الدمية باربي لم يسلم من سخرية غاليانو الرفيعةمن الكتب التي تضعها قريبة من سريرك وتقرأ فيه بين وقت وآخر

  • zahra haji
    2019-03-20 17:59

    في هذا الكتاب ستسافر عبر آلة الزمن وتزور الشرق والغربستعرف الوجه الآخر والأصدق للكثير من الأحداث ستلتقي بأبطال سقطوا من الذاكرة وستندهش من الكثير من العادات والتقاليد بعض القصص ستتوقف عندها كثيرا والبعض الآخر قد تعيده مرارا وتكراراكتاب كتب عن الجميع وللجميع

  • Mohammed
    2019-03-10 16:59

    Only if you are ready to read something that may contradict your fixed historical beliefs, will you appreciate this book. Figures that you thought to be infallible, victories you deemed flawless and concepts you held so dear shall all be hammered. You have to forget all the so called official history you've accumulated from formal education and state TVs.Narrated from the point view of its author, this book wasn't compiled to pay homage to warriors or to glorify kings. Rather, it came into being to do justice to slaves, women, unknown thinkers and oppressed nations. On the other hand, Galeano unleashes relentless attack on imperialism, colonialism, racism, sexism , extermism and historical forgeries.What is so good about this book is that it keeps you interested through a variety of topics. It talks about gods and prophets and also about atheltes and artists. It mentions wars but doesn't ignore merry festivlas. What's more, this book is not divided into chapters but into short segements ranging from few lines to a maximum of two pages. The length of the segment doesn't depend on how significant the topic is. It is just how the author looks at it. Believe it or not, the segment on Jesus is about half a page long while the one on Marco Polo occupies more than one page. Another thing, those sections don't give a brief account on the topics they are on. Instead they are there to discuss a relevant specific aspect(s); whatever Galeano chose to bring up. This made the book rather unfair at times, yet it made it unique in a way.You are going to find this book illuminating, this I can guarantee. But be warned that it provokes digust of that wild beast called Man. The one that destroys other creatures, his own kind and the planet he is living on.

  • Taghreed Jamal el deen
    2019-03-17 20:17

    هذا هو تاريخ العالم وهؤلاء هم البشر ..يا للعار

  • Lastoadri
    2019-02-24 23:15

    حقيقة أولى: كتاب شيق جدًا. ففي عددٍ من القصص القصيرة، والتي أسماها إدواردو "مرايات"، يسرد قصة العالم منذ نشأته بناءً على صعود وهبوط الحضارات.حقيقة ثانية: يستحق الكتاب خمس نجوم كاملة. لكن أعطيه أربعًا فقط، وذلك لعدم ذكر الكاتب مصادره. الأمر الذي لم يروقني كثيرّا عندما أردت التحقق من بعض المعلومات التي ذكرها ولم استطع العثور على أي توثيق لها على الإنترنت.حقيقة ثالثة: توجه الكاتب الديني واضح بشدة. وكثيرا ما انزعجت من تهجمه على المسيحية بالذات. لا لشيء سوى أنني قررت أن أجنب الحيادية في إعتباري لرأيه تجاه الأديان. حقيقة رابعة: راق لي اهتمام الكاتب بصور اضطهاد المرأة. كانت المرة الأوللى التي عرفت فيها الكثير من القصص التي سردها وتظهر أن اضطهاد المرأة لم يكن أبدا مرتبط بثقافة بعينها لكنه شيء مشترك بين جميع الحضارات عبر كل العصور!حقيقة خامسة: احسست وكأنني أول مرة أقرأ عن أمريكا اللاتينية. أو كأنها سقطت سهوا من ذاكرة التاريخ الذي درسناه طوال حياتنا، ثم ذكرني بها إدواردو.. حقيقة سادسة: إن كنت تريد إقتراحًا لكتاب جديد ومختلف، فأرشح لك هذا الكتاب.. متعة فكرية دسمة وسريعة على حدٍ سواء..

  • ايمان
    2019-03-06 21:00

    العالم,الحقيقة,الصدق حين ينبع من الكذبة,أنا أكذب انت تكذب تروق لنا الكذبة نتجمل بها ثم نضحك خلف المرايا بخبث لأن الجارة صدقتنا, ثورات,أدب , فن, دين,دول ,متاهات,و الكثير الكثير من الاشخاص عرفناهم لم نعرفهم صدقناهم اهناهم صنعنا تماثيل عبدناها حطمنا اخرى بدون اكتراث,,ألفنا كتب أحرقنا أخرى,قتلنا غزونا , أكلنا جعنا,سرقنا وهبنا,صممنا نسفنا,انتصرنا انهزمنا,أفعال ىثمة أفعال مقدسة,سلة فواكه طازجة اخترعها التاريخ على يد غاليانو تعفنت و سقطت تدرحرجت الفاكهة تحت أقدامنا أزلنا الأذى عن الطريق و نظرنا للمرآة أتممنا زينتنا ثم خرجنا.كتاب يقرأ أكثر من مرة.

  • Νίκος Βλαχάκης
    2019-02-25 00:09

    In Galeano we trust!Μπορείς να ερωτευτείς ένα βιβλίο;Μπορείς!(Α, και τι ωραία μετάφραση που κάνει η Ισμήνη Κανσή στα βιβλία του Γκαλεάνο; Πόσο σπάνιο και μοναδικό να αγαπάει ο μεταφραστής το συγγραφέα και συνομιλεί μαζί του!)

  • kaire
    2019-03-20 17:21

    أجمل ما في القصص تلك النهايات التي تشبه الصدمات بالسلك الكهربائيهذا الكاتب تعيش داخله مستشفى من المجانين كلماته تنضح بالحكمه والذهول

  • Paris
    2019-02-19 22:19

    Origin of the EmbraceThousands of years before its devastation, Iraq gave birth to the first love poem in world literature:"What I tell youLet the weaver weave into song"The song, in Sumerian, told of the encounter of a goddess and a shepherd.That night, the goddess Ianna loved as if she were mortal.Dumuzi the shepherd was immortal as long as the night lasted.[...]KafkaAs the drums of the war butchery drew near, Franz Kafka wrote Metamorphosis. And not long after, the war under way, he wrote The Trial.They are two collective nightmares:a man awakens as an enormous cockroach and cannot fathom why, and in the end he is swept away by a broom;another man is arrested, charged, judged, and found guilty, and cannot fathom why, and in the end he is knifed by the executioner.In a certain way those stories, those books, continued in the pages of the newspapers, which day after day told of the progress of the war machine.The author, ghost with feverish eyes, shadow without a body, wrote from the ultimate depths of anguish.He published little, practically no one read him.He departed in silence, as he had lived. On his deathbed, bed of pain, he only spoke to ask the doctor:"Kill me, or else you are a murderer."Μπορώ να διαβάζω τις ιστορίες του ασταμάτητα.

  • Shaimaa Ali
    2019-03-02 18:07

    اللقاء الأول بادواردو جاليانوهل حقاً ما قرأته كان حقيقياً ؟! هل استطاع أحد بالفعل تلخيص تاريخ العالم ؟نعم فعلها ادواردو جاليانو بعبقرية منقطعة النظير .. حاول أن تنسى -عزيزى القارىء- كل كتب التاريخ التى أصابتك بالملل والسأم فى سنوات الدراسة ، وتعال لتستكشف كيف فعلها جاليانو فى هذا الكتاب المدهشليس التاريخ الذى تكتبه الأمم المنتصرة .. ولكنه المكتوب بضمير الانسانية استمتعت أكثر بملاحظاته الذكية الساخرة مغمغاً على كل حدث تاريخى .. أكثر الملاحظات حزناً كانت تعليقه على جون لوك .. على ادعاء الحضارة والحرية لدى الدول الكبري بينما كانت فى الحقيقة ترفل فى الجهل .. تعليقاته على الكتاب والفنانين والرؤساء كانت مذهلة .. استطعت كثيراً أن ترى الجانب الآخر من القصة كتاب مختلف جداً ..ملحوظة: سأظل مدينة للعزيز حمدان بتعريفى بهذا الكاتب .. وان شاء الله لن يكون الأخير

  • KNIGHT
    2019-03-16 21:20

    إنها مرايا مكسورة .. تعكس صور الأشخاص المحطمين فقطأشخاص لا تعكس مرايا الحضارة صورهم و أناس دفنتهم كاميرات الإعلامإنها مرايا تعكس بؤسنا ترينا كم هذا العالم منافق .. قبل أن يكون قاسمرايا مهشمة .. تجرح يد من يمسك بهامن الدم الدافق .. و أنين الإنسان .. ألصق إدواردو المرايا المكسورة .. ليرينا ما يشبه الصورةإنها مرايا لا يستطيع أن ينظر فيها الجميعلأن مصاصي الدماء .. لا ظل لهم

  • Abdo Hamdy
    2019-02-22 01:12

    ‘‘The world is not respectable; it is mortal, tormented, confused, deluded forever; but it is shot through with beauty, with love, with glints of courage and laughter; and in these, the spirit blooms timidly, and struggles to the light amid the thorns.’’George Santayana

  • jeremy
    2019-02-20 17:05

    Mirrors are filled with people.The invisible see us.The forgotten recall us.When we see ourselves, we see them.When we turn away, do they?Eduardo Galeano, famed Uruguayan journalist and author, has said of himself, “I’m a writer obsessed with remembering, with remembering the past of America above all and above all that of Latin America, intimate land condemned to amnesia.” That credo has been ably demonstrated throughout works spanning four decades, including Open Veins of Latin America, the Memory of Fire trilogy, and The Book of Embraces. In his newest book, Mirrors: Stories of Almost Everyone, Galeano continues his poetic illumination of the forgotten, offering his most sweeping, cohesive, and empathetic effort to date.Written in the singular style that has come to characterize all of his previous books, Mirrors is composed of some six hundred beautifully crafted vignettes. Galeano, in a dazzling display of literary prowess, recollects five thousand years of human history, from the early civilizations of the ancient Near East through the emergence of the twenty-first century. Adam and Eve were black?The human adventure in the world began in Africa. From there, our ancestors set out to conquer the planet. Many paths led them to many destinies, and the sun took care of handing out colors from the palette.Now the rainbow of the earth is more colorful than the rainbow of the sky. But we are all emigrants from Africa. Even the whitest of whites comes from Africa.Maybe we refuse to acknowledge our common origins because racism causes amnesia, or because we find it unbelievable that in those days long past the entire world was our kingdom, an immense map without borders, and our legs were the only passport required. The breadth of material from which these stories were culled is as varied and inexhaustible as history itself, and thus the scope of Mirrors, as well as Galeano’s adeptness in presenting the stories as a unified narrative, is nothing short of breathtaking. Galeano, as any reader of his works knows well, pays due attention to the silenced, neglected, and disregarded individuals and groups of days past and present. History has demonstrated that injustice is rarely accounted for, and even more rarely atoned for, yet Galeano, in his resistance against the fading of memory, reasserts the roles of those long forgotten, allowing them their once-denied place in the annals of official history. Episodes of the book are devoted to the treatment of women and the misogyny they’ve endured for millennia, to slaves and the commodification of their lives, to wars and those left maimed and massacred, to trade and those victimized by imperialism and greed, and to the environment left poisoned and plundered in the pursuit of profit. As evidenced by his account of Uruguay’s founding document, Galeano is not easily fooled by the whitewashing of history: So it was throughout the Americas, from north to south. All our countries were born of a lie. Independence disowned those who had risked their lives fighting for her, and women, poor people, Indians, and blacks were not invited to the party. The constitutions draped that travesty in the prestige of legality.The range of subjects upon which Galeano’s pen alights is extraordinary. Mirrors considers many of the world’s richest cultures (the Mexicans, Egyptians, Hebrews, Hindus, Chinese, Romans, Greeks, Amazons), some of the world’s most important religious figures (Zeus, Osiris, Isis, Odin, Buddha, Mohammed, Jesus), handfuls of the world’s greatest artists, musicians, and writers (Sappho, Antonio Vivaldi, Vermeer van Delft, Murasaki Shikibu, Abu Ali al-Ma’arri, Giuseppe Arcimboldo, Ludwig von Beethoven, Fernando Pessoa, Miguel de Cervantes, Omar Khayyam, Billie Holiday, Oscar Wilde, Hieronymus Bosch, Walt Whitman), history’s most renowned thinkers and leaders (Thomas Edison, Emiliano Zapata, Charles Darwin, Nicolaus Copernicus, Evo Morales, Thomas Jefferson, Joseph Stalin, Harriet Tubman, Galileo Galilei, Aristotle), and scores of other individuals whose lives and accomplishments have been misappropriated, misapplied, or misunderstood. Historical events that have shaped the lives of peoples and nations are not immune from Galeano’s gaze, and even some of the most well known of these events are infused with his tenacious veracity, providing the reader with a different perspective from which to reconsider their relevance and import. Darwin told us we are cousins of the apes, not the angels. Later on, we learned we emerged from Africa’s jungle and that no stork ever carried us from Paris. And not long ago we discovered that our genes are almost identical to those of mice.Now we can’t tell if we are God’s masterpiece or the devil’s bad joke. We puny humans:exterminators of everything,hunters of our own,creators of the atom bomb, the hydrogen bomb, and the neutron bomb, which is the healthiest of all bombs since it vaporizes people and leaves objects intact,we, the only animals who invent machines,the only ones who live at the service of the machines they invent,the only ones who devour their own home,the only ones who poison the water they drink and the earth that feeds them,the only ones capable of renting or selling themselves, or renting and selling their fellow humans,the only ones who kill for fun,the only ones who torture,the only ones who rape.And alsothe only ones who laugh,the only ones who daydream,the ones who makes silk from the spit of a worm,the ones who find beauty in rubbish,the ones who discover colors beyond the rainbow,the ones who furnish the voices of the world with new music,and who create words so thatneither reality nor memory will be mute.While Galeano’s fidelity to memory, justice, and truth are indeed remarkable; it is the grace, humor, and compassion with which he writes that set his works far beyond the realm of his contemporaries. Mirrors is a powerfully evocative book, one that is sure to anger those with vested interests in fictitious realities. Galeano does not profess to speak for the voiceless, yet his works amplify the muted calls for dignity and justness that have resounded for many thousands of years from the mouths of the silenced. Although no mess of paper and ink can halt the onslaught of war, brutality, and inhumanity that is much of mankind’s legacy, Mirrors, above all else, assures us that we cannot absolve ourselves of our responsibility to others by drifting aimlessly onward amidst the deluded comforts of collective amnesia. The book’s subtitle, "Stories of Almost Everyone," is perhaps an invitation to author the chapters still to be written, an invocation to eschew passivity and wrest control from those who have, through conquest of one kind or another, been masters of a story that had no other characters but themselves.The twentieth century, which was born proclaiming peace and justice, died bathed in blood. It passed on a world much more unjust than the one it inherited.The twenty-first century, which also arrived heralding peace and justice, is following in its predecessor’s footsteps.In my childhood, I was convinced that everything that went astray on earth ended up on the moon.But the astronauts found no sign of dangerous dreams or broken promises or hopes betrayed.If not on the moon, where might they be?Perhaps they were never misplaced.Perhaps they are in hiding here on earth. Waiting.

  • Tony
    2019-03-08 01:12

    History, as stories. History, from the beginning, sort of, with a poetic re-working of Genesis and ending as the new century enters at stage right, despairing from what's come before. History, as examined by a cynic, skeptic, artist, lover, collector, judge. History, without all the commercials and talking and stuff. History, that is simplistic, selective, apocryphal and occasionally wrong, and necessary for all of that. History, that grabs you by the lapels or the scruff of the neck and yells, "Look at this!" and "Look at this!" History, that explains Why They Hate Us. History, as feminist history as you will ever read. History, as a history of racism. History, that will hopefully make you as uncomfortable as it made me, which is what it was meant to do. History, the kind that is handed to presidents and then never read. History, that reads like this:La Coruna, summer of 1936: Bebel Garcia is shot by a firing squad.Bebel plays lefty, thinks lefty.In the soccer stadium he wears the jersey of Depor. Outside the stadium he wears the jersey of the Young Socialists.Eleven days after Franco's coup, having just turned twenty-one, Bebel stands before the firing squad:"Just a minute," he commands.And the soldiers, Galacians like him, crazy about soccer like him, obey.Bebel slowly opens his fly, button by button, and facing the firing squad he takes a long piss.Then he buttons up."Go Ahead."

  • Cande
    2019-03-16 21:06

    *Reading challenge 2015: #12 Libro compuesto por mini historias.*Reto personal,Be an international feminist.Me encantó. De los que leí de Galeano, el que más me gustó. Este no es una reflexión sobre la pobreza, las injusticias ni el sistema, es la historia, nuestra historia. Párrafos cortos, frases hermosas, Galeano hace un recorrido del mundo; pasamos por Egipto y Roma, la historia de las religiones, China y Japón, Rusia y el comunismo, África y el racismo, Latinoamerica, la esclavitud, Estados Unidos, las guerras, científicos y artistas que desafiaron a la sociedad, mujeres que lucharon por sus derechos... Es genial, un pantallazo que te abre los ojos. La historia contada por mujeres y hombres olvidados, como solo puedo hacerlo Galeano. "Los espejos están llenos de gente.Los invisibles nos ven.Los olvidados nos recuerdan.Cuando nos vemos, los vemos.Cuando nos vamos, ¿se van?""Arthur había trabajado con basura. Porque toda basura era vida vivida, y de la basura venía todo lo que en el mundo era o había sido. Nada de lo intacto merecía figurar. Lo intacto había muerto sin nacer. La vida sólo latía en lo que tenía cicatrices."

  • Rıdvan
    2019-03-17 01:16

    Gerçekten hep merak etmişimdir. Neden "Tarih" hep böyle anlatılır, neden global bir tarih anlatılmaz, neden sürekli bize taktıkları atgözlükleriyle bakarız geçmişe?İşte yazar bu kitapta buna bir son vermiş. Sümerlerden, hititlerden başlamış, tüm dünyada olanları taker taker anlatmış. Tabi anlatılan her başlık aslında başlı başına bir kitap. Bu nedenle yazar çok kısa anıp geçmiş konuları. Ama müthiş hatırlatıcı ve öğretici bir kitap olmuş. Yunan tanrılarıda var, Çin, Japon imparatorlarıda var, sömürgeler tarihide var, dinler tarihide var, azıcık Osmanlı da var, Avrupa, kuzey-güney amerika, afrika, asya tarihleri var, her şey var.Herşeyin sonunda anlıyorsuuz ki, bütün tarih, bütün herşey, para ve güç üstüne. Aslında herşey siyasetten ibaret. Ne kadar din varsa, ne kadar lider varsa, ne kadar savaşlar yaşandıysa, hepsi siyasetten ibaret.Hep birileri gücü elinde tutmaka istemiş ve bu ugurda türlü yalanlar söyleyip insanları elde edip yönlendirmiş. Aklınıza gelen her şey bundan ibaret. Kahramanlık öyküsü diey birşey yok.

  • OmarBaraka
    2019-03-16 22:11

    أول قراءات العام

  • Sanabel Atya
    2019-03-16 21:53

    هل يحق لنا أن نُسمّي كتاباً بعنوان "كتاب الكتب" ؟! أقول أن نعم، يحق لنا ذلك مع إدواردو وكتابه " مرايا، ما يشبه تاريخاً للعالم" .. كانت مرايا مصقولة لتُظهر الحقيقة ،، كان التاريخ بصورة مُبسطة، لا يشبه كتب تاريخ المدارس .. الحقيقة في قالبٍ جاهز، مُبسط، فيه لذعةٍ من سُخرية أحياناً.كتاب الكتب،، لماذا؟!لأنه لم يترك شيئاً، إلا وعرّج عليه، منذ بداية الخليقة، حتى تاريخ كتابة الكتاب "حتى القرن الواحد العشرين". عن الحضارات القديمة والتقنية الحديثة تحدث،،عن الساسة،السياسيون، الشعب المضطهد دوماً..عن "عفن الرأسمالية" و الدولة الكبرى في الماضي والحاضر وغداً عن دول الجنوب، التي كانت ومازالت دولاً للعبودية، والاستنزاف المتواصلعن دول الشمال التي "نصّبت" نفسها حكيمة الأرض والفضاء !!عن الأديان،، سماوية وأرضية !عن العلم والعلماءعن الفنّ والموسيقى عن الأدب، الرياضة، الجمال..المضطهدين، الحكام، مُزوّري التاريخ، مُتسلقي التاريخ، ضحايا الحضارات "في الامس واليوم، وفي المستقبل" !يحق لإدواردو أن يُتوّج كتابه، كتاب الكتب، أن يكون مرجعاً خفيفاً، للوصول إلى العُمق التاريخي،، في أحداثٍ مفصلية منذ بدء التكوين.. ////////////منذ خمسة وعشرين قرناً،كتب القائد الصيني سون تزو أول أطروحة في التكتيك والاستراتيجية العسكرية... ومن بين ما يقوله: إذا كنت قادراً، تظاهر بالعجز.إذا كنت قوياً، أظهر الضعف.عندما تكون قريباً، تصنّع أنك بعيد.لا تُهاجم أبداً في الموقع الذي يكون العدو فيه قوياً.تجنب على الدوام المعركة التي لا تستطيع كسبها.إذا كنت في ظروف أدنى، فانسحب.إذا كان العدو موحداً،فاعمل على تقسيمه.تقدم حين لا يُتوقع تقدمكوشن هجومك من خلال النقطة التي لا يتوقعها.ومن أجل أن تعرف العدو، اعرف نفسك//////////لوحة الفنان رامبرنت " جولة في الليل/////////////ما الذي لم يخترعه الصينيون؟!الحرير ولد هناك، منذ خمسة ألاف سنة.الشاي.. أول من استخرج ملحاً، أول من استخدم الغاز والبترول.اخترعوا محاريث حديدية خفيفة الحمل وآلات للزرع والدرس والحصاد قبل ألفي عام من مكننة الانكليز لزراعتهم!البوصلة قبل ألف ومئة عام من بدء السفن الأوروبيةاستخدامها.وقبل الألمان بألف عام، اكتشفوا أن طواحين الماء يمكنها أن توفر الطاقة لأفران الحديد والفولاذ.الورق، طبعواً كتباً قبل ستة قرون من غوتنبرغ، البارود ، المدفع، آلات نسج الحرير، الوخز بالإبر، الخزف، كرة القدم .....///////////لوحة الفنان فيرمير "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي//////////فنحن البشر الصغار: مبيدو كل شيء. صيادو القريب. مخترعو القنبلة الذرية، والقنبلة الهيدروجينية، وقنبلة النيرتون التي هي أكثر صحية من جميع الأخريات لأنها تبيد الأفراد وتترك الأشياء الأخرى سليمة.إننا الحيوانات الوحيدة التي تخترع الآلات. والوحيدون الذين يعيشون في خدمة الآلات التي اخترعوها.والوحيدون الذين يلتهمون بيتهم. والحيدون الذين يسممون الماء الذي يوفر لهم الشراب والأرض التي توفر لهم الطعام.والوحيدون القادرون على تأجير أنفسهم أو بيعها وعلى استئجار أمثالهم أو بيعهم.والوحيدون الذين يقتلون لمتعة القتل. والوحيدون الذين يعذبون. يغتصبون..ونحن أيضاً: الوحيدون الذين يضحكون/ يحلمون مستيقظين/ ومن يصنعون حريراً من فم الدودة..//////////سانتوس دومونتفي الثالثة والثلاثين من عمره، صار أبا الطائرة الحديثة. لقد اخترع هيكلاً طائراً بمحرك ينطلق دون الاستعانة بأداة قذف، ويرتفع ويطير على ارتفاع ستة أمتار عن الأرض، وعندما حطّ أعلن:لدي ثقة كبرى بمستقبل الطائرة.في التاسعة والأربعين من عمره،بعد قليل من الحرب العالمية الأولى،حذر عصبة الأمم: مآثر الآلات الجوية تتيح لنا أن نستشف،برعب، القدرة التدميرية الهائلة التي يمكن أن تبلغها كآلات لزرع الموت، ليس بين القوات المقاتلة وحسب، وغنما كذلك- لسوء الحظ- بين الناس العزل.وفي الثالثة والخميس: لا أدري لماذا لا يمكن حظر الطائرات التي تلقي متفجرات، في الوقت الذي يحظر فيه إلقاء سموم في الماء.في التاسعة والخمسين،تساءل:لماذا اخترعتُ هذا الذي بدل ان يساعد في الحب يتحول إلى سلاح حرب ملعون؟وشنق نفسه.،،صورة سانتوس دومونت/ أحد رواد الطيران البرازيلي//////وهنا لوحة غرنيكا " التي استوحاها "بيكاسو" من تلك القرية الاسبانية"غورينيكا"التي دُمرت من نظام فرانكو الدكتاتوري بمساعدة ايطالية ألمانية،والتي كانت في خلفية مجلس الأمن، إلى أن غُطت، إبان الإعلان عن "بدء الحرب على العراق" !//////// بيع الخدمات الجنسية ،وبيع الخدمات السياسية والوظائف يحملان نفس التسمية ارباب الدعارة ومحترفوا اللوبي كانوا يسمون proxenetas.معلومة تجعلك تفتح فمك من الصدمة، كما تجعلك تغدق في الضحك الهستيري، لصدقها!بل ربما تكون الحقيقة الوحيدة في هذا العالم.,,,,,,,,,,لقد كان اصطياد اليهود رياضة أوروبية على الدوام. والفلسطينييون الذين لم يمارسوا هذه الرياضة قط،هم من يدفعون الثمن اليوم.,,,,,,,,,,هلع فقدان الوظيفة هو أشد أشكال الخوف التي تتحكم بنا في أزمنة الخوف هذه,,,,,,,,,,أرضي الحبيبةلا تبتعدي عني مهما ابتعدت عنك؟غناء للهنود الحمر,,,,,,,,,,,,لو أنّ ادواردو، يُغذينا بكتابٍ آخر مُعاصر للسنوات العشرة الأخيرة من القرن الواحد والعشرين، ماذا كان سيقول، و بأيّ لهجةٍ تهكمية؟!

  • Amal
    2019-02-23 20:09

    أبتاه، إرسم لي العالم على جسدي (غناء لسكان داكوتا الجنوبية الاصليين)"النساء والرجال ولدوا من طين ضفاف نهري دجلة والفرات.من ذلك الطين صُنعت كذلك كتب الحكاياتوحسب ما تقوله تلك الكتب، الموت يعني العودة إلى الطين""أنت تطفئ ظمأ القطعان كلها.أنت تشرب دموع العيون كلها.انهض أيها النيل، وليهدد صوتك!فليُسمع صوتك!""هذا الاختراع (الكتابة) سيُنتج النسيان، فالحكمة في الحقيقة، وليس في مظهرها. لا يمكن التذكر بذاكرة مستعارة. البشر يسجلون ، ولكنهم لا يتذكرون. يرددون ، ولكنهم لا يعيشون. يعلمون بأشياء كثيرة، ولكنهم لا يعرفون أياً منها"#الكتب الفارقة

  • حسين العُمري
    2019-03-13 23:15

    كتاب يتأمل التاريخ والعالم والبشرية ،، كتاب لا تملك كقاريء بعده إلا أن تعيد النظر بعمق في ما يحيط بك وما شاهدته وسمعت به من أحداث وشخصيات ،، هذا الكتاب وهذا المؤلف لا غنى عنهما لمن يريد أن يفهم كيف تعمل آلة الشر في هذه الأرض ،،، كتاب من أجمل ما قرأت

  • فهد الفهد
    2019-02-22 21:53

    مرايا يعرض غاليانو تاريخ العالم من خلال شذراته التي عرفناها وأحببناها في كتبه السابقة، يجيد غاليانو اقتناص اللحظات التاريخية وعرضها بكل مفارقاتها في كلمات قليلة ومربكة.

  • Hesham Khaled
    2019-03-18 18:12

    في البدء كان إدواردو قلمًا ، والقلم صار جسدًا . . والجسد مرآةً وحبرًا" أنا لا أملك الوقت لأكتب رسالة قصيرة" من رغبةٍ نحنعندئذ اطلقت الرغبة قوسها، فشطر سهم الرغبة الحياة إلى نصفين وصارت الحياة اثنين ؛ التقى الاثنان وضحكاجلجامش ظل خالدا . . حتى ماتمن دموعٍ نحنكل ذلك الجمال يؤلم.دموع الشمس سقطت على الأرض وصنعت طينا.وذلك الطين صار بشرا.تأسيس الكتابة في العراق قبل أن تكون عراق وقبل سرقتها كان اللوح يقول:نحن من غبارٍ وعدمكل ما نفعله ليس سوى قبض الريحمصرياتناس غريبون أولئك المصريون: يعجنون الدقيق بأقدامهم والطين بأيديهم، ويحنطون قططهم الميتة ويحفظونها في مقصورات مقدسة.وبحسب قول هيرودوت، وقد كان يختلق الكثير . . هنّ يتبولن واقفات، وهم يبولون جاثين على ركبهم.تأسيس الذكورةإذا كان التعذيب قليلا؛ فقد عاقب زيوس خيانة برومثيوس بخلق المرأة الأولى وأرسلها هدية لناتأسيس الموسيقىعندما داعب أورفيو أوتار القيثارة = رقصت أشجار السنديان اضراب السيقان المطبقةلن أرفع ساقيّ إلى السماء ولن اجلس على أربع ومؤخرتي مكشوفةإعلان نساء أثينا واسبرطة اضرابهنّ ضد الحرب والحبروما توربيع الخدمات الجنسيّة كان المصدر الثاني للثروة، وكذلك بيع الخدمات السياسية والوظائف.وكان النشاطان كلاهما يحملان نفس التسمية .فأرباب الدعارة ومحترفو اللوبي كانوا يسمون proxenetas.شاعرٌ متنبئاثنان أهل الأرض ذو عقل بلا دين وآخر دَيِّنٌ لا عقل له حجج الإيمان كماشة - منشار - ضواغط ساحقة - ضواغط عاصرة - كرسي المسامير الشوكية . . هذا يكفيالشيطان يهودياالمذبحة التي نظمها هتلر كانت ذروة تاريخ طويل. لقد كان اصطياد اليهود رياضة أوروبية على الدوام.والفلسطينيون الذين لم يمارسوا هذه الرياضة قط، هم من يدفعون الثمن اليوم.وبعد إنجلترا طرد اليهود من فرنسا والنمسا وإسبانيا والبرتغال...الشيطان امرأةوكان البابا هونوريو قد أفتى :يجب على النساء ألا يتكلمن فأفوههن تحمل وصمة حواء التي كانت السبب في ضياع الرجال.بعد ثمانية قرون من ذلك مازالت الكنيسة الكاثوليكية تنكر عليهن الوعظ على المنبر.والرعب نفسه يدفع الأصوليين الإسلاميين إلى ختانهن وتغطية وجوههن.والراحة من تفادي ذلك الخطر هو ما يدفع اليهود المتعصبين إلى بدء يومهم بالهمس :حمدا للرب لأنه لم يجعلني امرأة.ما يشبه تاريخا للبؤسمن دون فضة البيرو والمكسيك ذلك الجسر الفضي الذي كان يجتاز المحيط هل كان لأوربا أن تكون أوربامن دون رأس مال النخاسة من كان سيمول آلة جيمس واط البخارية هاريت توبمان، العظيمات هنّ العظيمات.أول امراة في الحرب الأهلية الأمريكية تقود حملة مسلحة حُرر فيها 700 عبد.كانت تقود عمليات سرية عبر أنفاق وممرات آمنة لتحرير العبيد، بعد هروبها من الرق قادت 13 مهمة سرا لتحرير أكثر من 70 عبد ومن ضمنهم عائلتها.في طفولتها رفضت تقييد عبدا حاول الهرب من سيده وجزاء ذلك عاشت حياتها بإصابة بالغة في الجمجمة كانت تصيبها بهلوسات علامات الجلد في ظهرها دامت معها مدى حياتها . . قادت 19 حملة من الجنوب إلى الشمال لتهريب 300 زنجي وكانت تحمل معها مسدسا تهدد به من يحاول الرجوع إلى الرق وتقول: أنا لا يضيع مني مسافر . . كانت هناك جائزة 40.000 دولار مقابل رأسها.======================أبدع إدواردو أيما إبداع بتكثيف الأديب للغة واختزال الأسلوب الصحفي في عرض مرايا عن عالم رآه بعينيه من دون تجميل . . حتى قراءة أخرى .

  • Dalia
    2019-03-12 01:20

    في البداية كنت سعيدة بقراءة هذا الكتاب، ولكن شيئًا فشيئًا بدأت أحمد الله على أنني أعيش في هذا العصر تحديدًا، فالكتاب كاشف للعنصرية والتمييز، وهو يحيك حكاية العالم منذ البداية لأقرب وقت كتب فيه، وللأسف أغلب الحكايا عن الحروب والدم المراق، وهذا ليس لأن الكاتب يتعمد ذلك، بل لأن تاريخنا البشري ليس سوى سلسلة من الحروب التي لا تنتهي!لاشك أن غاليانو حاول أن تبدو الصورة متوازنة، وحاول ألا تكون قاتمة تمامًا بغته الساخرة التي أحيانًا ترسم ابتسامة ناقصة من المرارة التي نتجرعها صفحة بعد أخرى كقوله مثلًا قرب النهاية:انمي وتكاثري، قلنا، ونمت الآلات وتكاثرت.كانت قد ودتنا بأنها ستعمل من أجلنا.ونحن الآن من نعمل من أجلها.تكثر الجوع الآلات التي اخترعناها لتكثير الطعام.تقتلنا الآلات التي اخترعناها لتحمينا.تشلنا السيارات التي اخترعناها لتحركنا.تباعد بيننا المدن التي اخترعناها لنلتقي فيها.وسائل الاتصال الكبرى التي اخترعناها لنتواصل، لا تسمعنا ولا ترانا.إننا آلات آلاتنا.وهي تدعي البراءة.ومعها حق.وهو محق أيضًا حيث يقول:الخب الذي يمضي، الحياة التي تثقل ، الموت الذي يطأ.هناك آلام لا يمكن تجنبها، هكذا وحسب، ولا وسيلة للخلاص منها.ولكن سلطات الكوكب تضيف آلامًا إلى الآلام، وتتقاضى منا فوق ذلك هذا الصني الذي تقدمه لنا.بنقود عدًا ونقدًا ندفع، كل يوم، ضريبة الألم المضاف.الألم المضاف يتنكر لى شكل كارثة من القدر، كما لو أن الغم الذي يولد من هروب الحياة والغم الذي يولد\ من هروب الوظيفة هما الشيء نفسه.والكتاب يعرض تاريخ كل أجزاء العالم، شرقه وغربه، حتى مصر ذكرت أكثر من مرة، لكن المرة التي توقفت عندها هي قصة درية:في القاهرة في العام 1951، داهمت ألف وخمسمائة امرأة البرلمانزظلت النساء هناك لساعات، ولم تكن ثمة طريقة لاخراجهن. كن يهتفن أن البرلمان كذبة، لأن نصف الشعب لا يستطيع التصويت ولا الترشح.الزعماء الدينيون، ممثلو السماء، أطلقوا صرختهم حتى عنان السماء: التصويت يحط من قدر المرأة ويخالف الطبيعة!الزعماء الدينيون، ممثلو الوطن، اتهموا المناضلات من أجل حق الاقتراع النسوي بخيانة الوطن.حق التصويت كان مكلفًا ولكنه خرج مع مرور الوقت. وكان أحد انجازات اتحاد بنات النيل. وقد منعت الحكومة آنذاك تحولهن إلى حزب سياسي، وحكمت بالاقامة الجبرية على درية التي كانت الرمز الحي للحركة. وليس ذلك بغريب. فجميع نساء مصر تقريبًا كن محكومات باإقامة الجبرية في بيوتهن. لا يستطعن التحرك دون إذن من الأب أو الزوج، وكثيرات منهن لم يكن يخرجن من بيوتهن إلا في ثلاث مناسبات: من أجل الذهاب إلى الحج في مكة، ومن أجل الذهاب إلى الزواج، ومن أجل الذهاب إلى مدفنهن.وهذه مبالغة مجحفة، لا أعرف يقينًا عن حق التصويت، ولا عن درية، لكنني أكيدة أن نساء مصر كن يخرجن أكثر من الثلاث مناسبات المذكورة أعلاه!وهذا الكتاب ملهم من جانب آخر، فهو يجمع التناقضات جنبًا إلى جنب، والتضاد أحيانًا كما تعلمنا في دروس الأدب: يبرز المعني ويوضحه، وفي أحيان أخرى يجبرك أن تدرك أن المعاني أوسع مما قد ندرك! وإدراكنا يمكنه أن يجمع المناقضات ويقتنع بها معًا جنبًا إلى جنب، كالمثال التالي :لا للكتابةقبل حوالي خمسة آلاف عام من شامبليون، سافر الرب ثوت إلى طيبة وعرض على تحتمس، ملك مصر ، فن الكتابة. شرح له تلك الرموز الهيروغليفية، وقال إن الكتابة هي أفضل علاج للشفاء من ضعف الذاكرة وقلة الحكمة.رفض الملك الهدية:ذاكرة؟ حكمة؟ هذا الاختراع سينتج النسيان. فالحكمة في الحقيقة، وليس في مظهرها. لا يمكن التذكر بذاكرة مستعارة. البشر يسجلون، ولكنهم لا يتذكرون. يرددون، ولكنهم لا يعيشون. يعملون بأشياء كثيرة، ولكنهم لا يرفون أيًا منها.نعم للكتابةغانيشا كبير الكرش من شدة حبه للسكاكر، وله أذنا فيل وخرطومه. ولكنه يكتب بيد بشر. إنه معلم بدايات، من يساعد الناس على بدء أعمالهم. ومن دونه ، ما كان لأحد في الهند أن يمتلك بداية. ففي فن الكتابة، وفي كل شيء آخر، البداية هي الأهم. أي بداية هي لحظة عظيمة في الحياة، هكذا كان غانيشا يعلم، وأول كلمات في رسالة أو في كتاب لاتقل أهمية عن وضع اللبنات الأولى في بيت أو معبد.والتناقض هنا واضح في شقي الحكاية بين مصر والهند، فكل من تحتمس وغانيشا يبدو غير حقيقته ونقيض ما يحكيه نه غاليانو وفي الوقت ذاته، كانت الكتابة المصرية هي سبب معرفتنا بعظمة المصريين القدماءولم تكن كتابتهم نسيانًا.

  • Ammar
    2019-03-01 19:17

    تهتم كتب التاريخ إجمالاً بسرد وقائع وأحداث، وتولي الروايات إجمالاً اهتماماً خاصاً بالمشاعر والانطباعات. ولكن.. ماالذي فعله إدواردو هنا!!؟أن تنقل تاريخ العالم، مضمناً فيه دمعة امرأة، تنهيدة رجل، صرخة إنسان..أن تنقل تاريخ العالم فلا تغفل ظلم حكومة، ولا اعتداء دولة، ولا جور سلطان..أن تكتب الحياة، بدل أن تكتب عن الحياة..أن تلخص تاريخ النضال الإنساني..فتنقل تلك الصدامات المتكررة حد التطابق بين الحقوق والمصالح..أن تجرد البشر من أقنعتهم، وتنزع عن الأيدلولجيات بهرجاتها اللفظية وقدسياتها المبتذلة..أن تعيد نقل تلك الصور مراراً وتكراراً دون أن يصيب القارئ أي ملل..أن تملك سطورك قوة إخراج دموع قارئها ولو كان المكان الذي يجلس فيه غير ملائم..أن نرى أنفسنا! مجردين، في مرايا لاتجمّل..أن ترى الإنسان..أن تعرف الإنسان أكثر من أي وقت مضى..لطفاً بنا أيها الكاتب العظيم!!إن كان لي أن أصنف هذا الكتاب -ولأ أملك أدنى فكرة عن سبب رغبتي في ذلك- فسوف أقول إنه أغزر ماوقعت عليه عيني من ناحية المعلومات.الكتاب كثيف، جداَ، جداَ! استغرقني مايفوق الثلاثة أشهر وأنا أقرأه، ولا أعتبر مافعلت سوى اطلاع سطحي على محتواه.لابدّ من محاولة قراءة أخرى، وحتى ذلك الوقت..أريد أن أقول إنها لخسارة عظيمة، أن توجد في هذه الحياة ولا تطلع على عمل بهذه القيمة. أخبرنا داروين أننا أبناء عمومة القردة، وليس الملائكة. وعلمنا بعد ذلك أننا جئنا من الأدغال الافريقية ولم يأتِ بنا أي طائر لقلق من باريس. ومنذ وقت قريب جداً عرفنا أن جيناتنا مطابقة تقريباً لجينات الفئران.لم نعد نعرف إذا ماكنا أعمالاً بارعة أنجزها الرب، أم أننا مزحة خبيثة من عمل الشيطان.فنحن، البشر الصغار:مبيدو كل شيء.صيادو القريب.مخترعو القنبلة الذرية، والقنبلة الهيدروجينية..إننا الحيوانات الوحيدة التي تخترع آلات.والوحيدون الذين يعيشون في خدمة الآلات التي اخترعوها.والوحيدون الذين يلتهمون بيتهم.والوحيدون الذين يسممون الماء الذي يوفر لهم الشراب والأرض التي توفر لهم الطعام.والوحيدون القادرون على تأجير أنفسهم أو بيعها وعلى استئجار أمثالهم أو بيعهم.والوحيدون الذين يقتلون لمتعة القتل.والوحيدون الذين يعذبون.والوحيدون الذين يغتصبون.ونحن أيضاً:الوحيدون الذين يضحكون.والوحيدون الذين يحلمون مستيقظين.ومن يصنعون حريراً من فم الدودة.ومن يحولون القمامة إلى جمال.ومن يكتشفون ألوانأً لايعرفها قوس قزح.ويبدعون كلمات كيلا يصب البكم الواقع وذاكرتهم.

  • أحمد شاكر
    2019-03-15 18:52

    اختصر غاليانو تاريخ العالم، أو حاول ذلك في 560 نص قصير. متوقفا عند أهم اللحظات (بطريقة لا تخلو من فن وطرافة ) التي مرت بها البشرية: تأسيس النار، تأسيس الجمال، تأسيس التلوث، تأسيس الطبقات الإجتماعية، تأسيس تقسيم العمل، تأسيس الكتابة، تأسيس الحانة، تأسيس الدجاجة، تأسيس الكتاب الصيني، تأسيس الذكورة، تأسيس منظمة التجارة الدولية، تأسيس البريد، تأسيس الموسيقى، تأسيس اللغات، التأسيس الديني للعنصرية، التأسيس العلمي للعنصرية، التأسيس الأدبي للكلب، تأسيس عدم أمان المواطن، تأسيس سانتا كلوز، تأسيس الجحيم، تأسيس السكر، تأسيس الطفولة، تأسيس الشوكة، تأسيس الرياح البحرية، تأسيس أميركا، تأسيس الحرب الجرثومية، تأسيس التخدير، تأسيس اللقاح، تأسيس المواكب، تأسيس المصعد، تأسيس وكالات الأنباء، تأسيس الكرواسان، تأسيس المائدة الفرنسية، تأسيس الإيكولوجية، تأسيس حكايات الحوريات، تأسيس اليابان الحديثة، تأسيس اللغة، تأسيس حرية الضغط، تأسيس معسكرات الاعتقال، تأسيس الفاروست، تأسيس الاختفاءات، تأسيس الديموقراطية، تأسيس الجامعة، تأسيس الحزن، تأسيس الإعلان، تأسيس القصف الجوي، تأسيس الجاز، تأسيس التانغو، تأسيس السامبا، هوليود، تأسيس الفن الحديث، تأسيس الرواية الحديثة، تأسيس (الأردن، السعودية)، تأسيس كوبا، تأسيس المعانقات، تأسيس حركة المرور المدينية، ....

  • AJ Conroy
    2019-03-15 18:02

    NPR Recommendation: Imagine Howard Zinn's A People's History of the United States, but penned by a poet and expanded to include the history of the entire world. Framed in inventively organized tiny vignettes — most just a paragraph or two long — Eduardo Galeano's Mirrors explodes our ideas of history in both content and form. Fiercely political and fiercely human, Mirrors is a feast for the browser, armchair historian, poet and activist. Galeano rewrites the histories of the forgotten and the unsung, holding the guilty accountable in lyrical, inspired and unapologetically passionate prose. The table of contents alone is satisfying, with listings like "Adventures of the mind in dark times," "Wigs," "The despicable human hand," "Forbidden to be a woman," "Jazz," "Lenin," "Mark Twain" and "Django Reinhardt." A sumptuously written and bravely constructed mosaic of history, this book dares the reader to reflect, respond and speak out at every turn.