Read Man, His First Two Million Years: A Brief Introduction To Anthropology by Ashley Montagu Online

man-his-first-two-million-years-a-brief-introduction-to-anthropology

Iron Man Wikipedia With his Extremis powers failing, Stark uploads a virus to destroy all records of the Registration Act, thus preventing Osborn from learning the identities Spider Man Wikipedia Spider Man is a fictional superhero created by writer editor Stan Lee and writer artist Steve Ditko He first appeared in the anthology comic book Amazing First Man IMDb A look at the life of the astronaut, Neil Armstrong, and the legendary space mission that led him to become the first man to walk on the Moon on July , . Man Gives His First Class Seat On Flight To Mother Kelsey Zwick was flying from Orlando to Philadelphia so her month old daughter Lucy could be treated for a chronic lung disease, when an American Generous man gives his first class seat to mom Kelsey Zwick and baby Lucy scored a first class seat on their flight to Philadelphia for hospital treatment when a stranger gave them his. A Man Gave Up His First Class Seat for a Mom and It all happened on the man s birthday, one he would later call a birthday to remember. Blind Man Sees His Wife and Son for the First Time A blind man sees his wife and baby boy for the first time watch the video. First Man Official Trailer HD YouTube First Man Official Trailer Coming Soon To Theaters and IMAX On the heels of their six time Academy Award winning smash, La La First Intercourse, First Time Sex Lucky Mojo HAVING S E X FOR THE FIRST TIME It may help you shed inhibitions, but it may also make his erection much difficult to achieve and If it s his first

...

Title : Man, His First Two Million Years: A Brief Introduction To Anthropology
Author :
Rating :
ISBN : 9780313226007
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 262 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Man, His First Two Million Years: A Brief Introduction To Anthropology Reviews

  • Ahmed
    2019-01-21 22:24

    هو كتاب عن الإنسان، أو عن علم هذه الكلمة الجميلة (الأنثروبولوجيا)، والتي تكوّنت – مثلما كُتب - من دمج كلمتين إغريقتين، (أنثروبوس) وتعني الإنسان، و(لوجوس) وتعني المعرفة المنظمة، أي حسب تعريف الكتاب أن أي شيء يتعلق بالإنسان يدخل في اختصاص عالم الأنثروبولوجياونحن جنس لطيف له قدرة فائقة على التكيّف، وعلى درجة (عالية) من الذكاء الاجتماعي، فإننا نجد لذة في التجمع والارتباط، ويعترينا الانقباض في غيبة الرفاق!، ونحن سواسية كأسنان المشط، ونحن – كما يقول المؤلف (الذي ينتمي أيضًا إلى الجنس البشري) – أكثر المخلوقات على وجه الأرض إثارة للاهتمام وأزهرها مستقبلاً، وهذا ليس صلفًا أو غرورًا لكي نتحدث عن أنفسنا بمثل هذا الأسلوب، (وإن كنّا نحتاج إلى تشجيع من حين إلى آخر) فمرّة واحد مُنعم قال وهو يغازل زوجته بشكل سخيف: "أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر!"، ويبدو أن الحس الديني لدى زوجته كان مرتفعًا أو كانت ثقتها في جمالها ضئيلة لأنها قامت واحتجبت عنه وهي تقول في دهشة: "طلقتني!"، ثم لما أتى الفقهاء، قال واحدٌ منهم: "لا حرج!، لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"!، فعادت إليه!يقول المؤلف في الصفحات الأولى:إذا كان يبدو أن معرفتنا اليوم اوسع من معرفة أسلافنا، فإن هذا لا يرجع إلى أن لنا عقولا أكثر نموًا وتقدمًا مما كانت عليه عقولهم، وإنما يرجع إلى أننا ورثنا كل ما وهبوه لنا في صورة معرفة وحكمة، ونحن اليوم نستطيع أن نرى على مدى أبعد وعلى نطاق اوسع مما كانوا هم يرون، وليس هذا لأن لنا عيونًا أفضل من عيونهم، وإنما لأننا نقف – إن صح هذا التعبير – فوق أكتافهمواختتم المؤلف القدير كتابه بهذه الكلمات بعد كلامه السابق بنحو من مائتين وأربعين صفحة:إذا كانت هناك أي دروس يمكننا تعلمها مما تلقنّا إياه الأنثروبولوجيا فإن أهمها جميعًا أن وراء كل ما يبديه البشر من إختلافات في العادات وفي شكل الجسم، يوجد تشابه جوهري بينهم، وأن هذا التشابه يفوق كل الاختلافات، وإذا كانت بعض المجموعات البشرية أكثر تقدمًا من غيرها في بعض الجوانب الثقافية، فإن هذا يرجع إلى أن فرصهم كانت أعظم، ولا يرجع إلى أيّ تفوق غريزي قد يُدّعي وجوده، وليست هناك مجموعة من البشر أقل قيمة في المقياس الإنساني من أي مجموعة أخرى، ويمكن اعتبار كل ثقافة من الثقافات نتيجة تاريخية لمحاولة شعبٍ ما أن يكيّف نفسه لظروف بيئتهوما بين هذي وتلك، كان الكتاب عن الإنسان حقًا، كأي مادة مجردة نضعها تحت البحث!، كان شعور القارئ (ولا أدري كيف هو شعور الكاتب ذاته) كأنه يقرأ عن نفسه، كأنه يقرأ دليل استخدامه تقريبًا، فالفصل الأول يبدأ بكلمة "اسمح لي أن أقدّمكَ لنفسكَ" .. شكرًا!، ودعني إذن أرحّب بنفسي!، فإني من سلالة كانت في الأصل واحدة ومن أب واحد، تكاثرت وانتشرت على رقعة الأرض وحدثت الطفرات حسب قانون الانتخاب الطبيعي، فانساب الشَعر وتجعّد، وتفتّحت البشرة واسودّت، وضاق الأنف واتسع، وما إلى ذلك فالأنف العريض – مثلا – عظيم النفع في المناطق الحارة، لأنه – فيما يبدو – يسمح لأكبر كمية من الهواء الساخن بالخروج في حركة الزفير، أما الأنف الأقنى (الضيق) فما أنفعه في البلاد الباردة، حيث يحتاج الأمر إلى تدفئه الهواء قبل دخوله إلى الرئتين، فهكذا تعددنا واختلفنا رغم مجيئنا من رحم واحد، وكم طفرة حدثت في الجنس البشري ليتكيف مع ظروف الحياة الجديدة حوله!، والطفرة في حد ذاتها عبارة عن تغيّر قابل للإنتقال بالوراثة!كبرنا وأتفق أثنان منا أو أكثر على إعطاء معنى ثابت لأصوات معينة، فتكوّنت اللغة، وأحببنا نقلها من الهواء إلى الأرض فكانت الكتابة!، ثم شعرنا بالجوع، فكانت سلسلة من التطورات، ابتدأت بالصيد وصناعة الآلات وتشحيذ الحجر واكتشاف النار، وخرج الرجال للصيد، فكان المأوى الآمن للنساء، وضاقت النساء بقعدة البيت وطول الغياب، فاكتشفن فلاحة الأرض وأيضًا – في أغلب الظن – الزراعة، (فعاد إليها زوجها!) وتكاسلنا فأتخذنا الحيوانات للمساعدة في الزراعة والرعي والصيد، وأحببنا يومًا غلي الماء فحفرنا حفرة في الأرض ودعّمنا جوانبها وصببنا الماء وألقينا فيها حجرًا محميًا على النار، فجاء أحدنا وأحب أن يجعل هذه الحفرة شيئًا يسهل حمله ونقله، فاستخرج هذه الحفرة من الأرض، فكانت القدور والأواني الحجرية، فزادت الممتلكات، وفشى الحسد بين الناس، وأكتشف أحدهم – بشكل مؤسف – أنه في إمكان الإنسان زيادة ثروته بالاستيلاء على ثروة جاره، فكانت الحروب والقتال والأسر، واكتشف أحدهم أيضًا أنه من الممكن أن يستفيد من الأسير بدلا من قتله، فظهر نظام العبودية في العالم!هذا عرض مخل للغاية في الحقيقة، وإنما هو محاولة مني للتذكر، وإلا فالكتاب يسير بشكل موضوعي منطقي في تعليل ظهور العادات والتقاليد، ونشأة الفن والآداب والموسيقى والرقص (بغض النظر على تفسيره لمنشأ الدين بالتأكيد!)، ومن الطريف إنه أثناء تحدثه عن نظم الحكم والقيادة قال فيما قال:ويبدو إن السلطة لها أثر مفسد على كثير من الناس، وفي معظم المجتمعات يقنع الناس بقبول الحكّام على علاتهم طالما هم يقومون على خدمة المجتمع بسداد، ويقومون على حفظ النظام ورعاية القانون، ولا يعملون على استغلال مراكزهم استغلالا سيئًا جدًاضحكت لأن الآن الغول والعنقاء والخل الوفي وحفظ النظام ورعاية القانون = جملة مفيدة!..كتاب بسيط وموجز

  • Michael David
    2019-02-10 03:21

    Ashley Montagu prefigured this segment of Bojack Horseman when he spoke of civilization as 'not the justness of a society's weights and measures which is the proper mark of its civilization, but its kindness. The overt expression of the inner civilization of a person is kindness; the same is true of the community. (p. 108)' Yeah, all you are really is just the things you do. Anyway, this is a good survey of anthropology.