Read طوق الطهارة by محمد حسن علوان Online

طوق الطهارة

كانت كتابة الرواية تشبه زراعة حقل من الأفيون يخدرني إلى أجل مسمى. فَصَدَ مني الكثير من الكلام كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة بضع سنين حتى يتراكم كلامٌ آخر.. تفيض به المسارب والطرقات ومحاولات التفادي والإنكاروتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة!...

Title : طوق الطهارة
Author :
Rating :
ISBN : 9781855160194
Format Type : Other Book
Number of Pages : 287 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

طوق الطهارة Reviews

  • Fotooh Jarkas
    2018-11-03 01:49

    طوق الطهارة .. عفة العنوان و إثم المحتوى..وطوق الطهارة هذا لك أن تعتبره الرمز المفقود في الرواية .قصة حب فاشلة تلحقها سلسلة من علاقات عابرة في محاولات أثبتت خيبتها على أعتاب النسيان .. ذاكرة البطل مثقلة بمحاولات التحرش التي تعرض لها في صغره و ذكريات الرغبات الرخيصة التي أشبع نفسه بها على أمل الشفاء ، حاول أن يعلق اللوم على ذكرياته وآلامه السابقة وعلى مدينة الرياض (وهي المتهم البريء ) الذي لم يكن وجودها محببا على نحو ملفت للنظر .الانتقال الرشيق بين الماضي والحاضر والسبر العميق للشخصيات والدوافع النفسية الكامنة وراء كل فعل من الأفعال تجعل الرواية جذابة كأفلام السينماالذكريات الجسدية و العبارات الوصفية الخارجة عن حدود الالتزام الأدبي كانت مزعجة لكن إن كان علوان يراهن على تمكنه من اللعب بالمفردات اللغوية وكفاءته في الصياغة المبدعة كما في كل رواياته فإنه وبلا شك قد كسب الرهان .

  • Sultana Abahussein
    2018-10-26 07:53

    خذ من علوان اقتباساتلكن لا تقرأ كتبه

  • لونا
    2018-10-29 02:40

    لا أعرف لماذا أحسست أن الرواية على مستوى الإمتاع اللغوي متوحشة؟! فبعد سقف الكفاية جهزت نفسي لجرعة جديدة من "الألفاظ" وإخراج جمل عادية بشكل غير عادي .. .. وحدهما "علوان " و "أحلام مستغانمي" التي شممت رائحتها بقوة بين سطور الرواية قادريين عل إمتاعي وإدهاشي "لغوياً" .. .. عند القراءة لهما لا بد أن أتوقف عند كل جملة والمحصلة النهائية من "وااااااو" التي تخرج مني كثيراً لا تُعدحسَّان وحيد والديه حرصا عليه كثيراً وجاء المعلم وفي لحضه خدشه .. .. وظن الوالد أن التبليغ عليه وفصله سيحل المشكلة ولكن هيهات "فالجسد لا ينسى" .. .. التحرش الجنسي حاضر بقوة في الرواية ولكني مللت من ذكر المآسي، أتمنى أن يخرج علينا أحد ويفرد الحلول .. .. .. حسَّان غمرته المرارة والألم فكانت النتيجة الذنوب و انكسار طوق طهارتهالعلاقة السوية التي تجمعه بوالديه أضفت على الرواية جمالية، ومن الغريب أن تكون علاقته بوالده بهذه الصورة فلقد تعودت في أغلب الروايات أن تُفرد سطور الرواية لتأثير الأم .. .. ولكن هنا كان الأب حاضراً بقوة ودائماً ما قفزت الابتسامة على شفتي لا إرادياً عندما يأتي ذكر والده في تسلسل الأحداث لا أعرف لماذا هذا الغضب من "غالية" فتصرفها تحصيل حاصل لإجحاف قانون الحضانة (وقوانين أخرى) التي تقتل المرأة كمداً على طفلها، رغباتها أو حياتها .. .. ولكن الحب عندما يلفظ أنفاسه الأخيرة يكون الحكم قاسي ومجحف ومؤلم .. .. دائماً هناك من يدفع الثمن حسَّان، غالية، ولا أعرف لماذا أيضاً "سارة" التي حضرت في سطور قليلة ولكن تأثيرها كان قوياً على نفسي ( ولكن بالمحصلة دائماً الأنثى تدفع الثمن غالياً) .. .. .. كاتب من هذا النوع يلعب على الوتر الحساس في نفسي "بالمقدرة التعبيرية الفريدة" التي يمتلكها سيجعلني أتغاضى على الكثير ولهذا لا أعتقد أني سأبخل عليها بالنجمات الأربعة فهي تستحقها بجداره

  • Odai Al-saeed
    2018-11-18 03:39

    التعليق على رواية كتبها علوان مسؤولية تقع على العاتق نظرا لارتفاع مستوى ما يقدمه هذا الكاتب الموهوب.....كالعادة لغة رفيعة المستوى وكم من التصورات والخيالات تجعلك تغبط كاتبها لتفرده عن غيره من الباقيين.....اصبحت لغة علوان ماركة مسجلة باسمه نادرة ورائعة كما انها تميزه تميزا تجعله في صدارة الكتابة ..لا أبالغ ان قلت لو أنصف هذا الشاب قد يصبح من أوائل من يقدم الأدب الرفيع في العالم العربي ورواياته الثلاثة تستحق الترجمة الى لغات أخرى ....الرواية من حيث السياق اللغوي رائعة ....لي مأخذ بسيط وهو أنه أطال في المقدمة للدخول للب الموضوع ولكن لا ضير طالما من يكتب هو علوان فعزاؤنا هذه الخيالات والابداعات في رسم الرتم الصوري المبدع لكل جمله.....وفاجأني المضمون الذي يتحدث وبكل وضوح عن التحرش الجنسي لطلاب المدارس في السعودية من قبل المعلمين وهذه نقطة لم يتطرق اليها كتاب .....كل طفل أو يافع حباه الله وسامة أو جمال يدرك تماما مدى المعاناة التي عاناها في صغره من الألم النفسي نتيجة الرغبات المكبوتة لبعض المدرسيين الذين استغلوا براءة الأطفال وسذجهم للتغرير بهم فو يشرح تفصيلا مهزلة الشذوذ الذكوري المخبأة في عالم المدارس ويتناقله الجميع شفويا في مجالسهم كظاهرة لا يمكن المجاهرة بها نظرا لحساسيتها....هذا الأمر الذي فد يغير من نفسية الطفل الكثير في مستقبله ولها تأثيرها السلبي الهام في تكوين شخصيته لاحقا...... منهم من سلم ومنهم من كتبت له الفضيحة سواء مع نفسه في الذاكرة أو قد تكون استؤصلت منه روح الرجولة كردة فعل من تاريخه الجنسي المسير..لقد أطلت عذرا .... انتقل الكاتب بعدها الى فصول أخرى من الرواية كنا قد تعودنا على أساها معه في كتبه السابقة ....طوق الطهارة كتبها علوان من بوترلاند (الولايات المتحدة)كانه أراد أن ينظر لمدينته الرياض ويستشف ابداعاته من بعيد كي يصفو له التركيز.......ستة نجوم

  • Bayan Ibrahim
    2018-11-20 05:30

    لغة العلوان جميلة جداً .. لديه منجم مفردات رائعتوقفت عند الكثير من العبارات فعلاً ..ولكن إن تحدثت عنها كـ رواية لا كـ لغة / فلم تروق لي لا يعجبني أن نجعل لغة الجسد والشهوات أسمى من لغة الروح كما فعل هووأسهب في وصفها وكأنها هي المراد من هذا كله !ليته يطوّع قلمه فيما هو أرقى من وجهة نظريويبقى كاتباً معروفاً لديه قدرته المذهله على انتقاء واختلاق الكلمات المناسبة

  • Wafa'a
    2018-11-04 03:28

    تنهيدة طويلة اطلقتها فور فراغي منها .. لا أدري لماذا يستطيع علوان دائماً أن يمسني بقوة وينكأ جراحي .. هل لان كتاباته تتغلغل في داخل النفس وتثير كل مكامنها .. أم وصفه الصادق للحزن هو السبب .. حقا لا أدري !! .. يمتلك علوان أداتين ساحرتين أخاذتين هما اللغة وأسلوب السرد و يأتيان دائما في أبهى وأروع صورة .. رغم ان الرواية زادت من كآبتي وحزني إلا أني أحببتها.. سلمت يا علوان وسلم منبع الجمال الذي تمتلكه..

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-10-22 05:48

    أنهيتها .. و أنا أردد مع نفسي : " الله يا علوُان .. الله , الله ! "عندما يكتب هذا الجميل علوان فهو يكتب للحياة .. و للحياة فقطليعيد ترتيب قوانين الكون و فلسفته , و ليرمز للأشياء برموز منقاموس لغته الخاصة , من السذاجة فعلاً أن أعلق بكلمات على عمل مثلهذا .. لأنهُ أكبر من الكلمات بكثير !!أظنني سأنام الليلة و أنا ألعن نفسي لأنني أستعجلت في قرائته , فقدكنت أوفره لأيام أكثر .. فبقرائته أكون قد قرأت ثلاثية علوُان كاملةمما سيولد لدي شعور بالضجر . فقد يمضي وقت طويل قبل أن أقرأ له منجديد . ولا أظن أنني سأجد من سيعوضني نقص لغته و حرفه : (

  • Soso
    2018-11-12 05:38

    هذا العري الفاضح لشخصية الذكور في مجتمعنا سبب لي النفور من الروايه فكنت اقرأها جرعات حتى لا اصاب بتسمم رجالي ولم يثر شفقتي في الروايه سوا الرياض وتذمره الدائم منهاهل للمدن ذنوب فعلا .. ام هي ذنوبنا اللتي لاتقبلها مدننا؟لم اتقبل فكرة ان الجنس يمارس كالطعام بدون اي رادع اخلاقي او دنيني وانه حق يجب ممارسته علانية !!أما أسوأ مقوله فكانت:-النبل حالة قابله لأعادة الممارسة , ولهذا انا مرن في خلعه ولبسه مرة اخرى كما تقضي الحاجة

  • Latte
    2018-11-14 07:40

    من رواياتي المفضلة!!لا أستطيع أن أقول أكثر!!أسلوب محترف + فكرة رائعة = طوق الطهارة،،قرأت المقدمة أكثر من مرة.. الشخصيات رائعة.. التصادم في الرواية أروع!!أنصح بها و بشدة !!

  • إبراهيم عادل
    2018-11-18 01:46

    مرة أخرى الرهان على فشل قصة حب، الأمر بادٍ منذ البداية، والسبب مجهول !لأمرٍ مـا استعادت طوق الطهارة الكثير من غزارة ما جاء في الـ(سقف) على الرغم من اختلاف البطلين، ولكن قصة حبٍ موءود تجمعهما ..شاب محبٌ ، وامرأة استثناء، وحب جارف، بل وزواج(كاد) أن يكون ، هذا فارق هنا إذًا ..عائلةٌ مختلفة، وعبث مع أكثر من امرأة، في محاولة للهروب والنسيان على طريقة المداواة بالداء! هذا كله جديد ...والمرض النفسي، والطفل الذي يتعرض لحالات تحرش، وحبس الأب لظروف أمنية ، العلاقة بين بيروت والرياض، والحوار حول المرأة .... كلها فيما أرى قضايا جادة وجديدة .تحسب له إذاًلم يغرق البطل هذه المرة (وإن كنت أرى أن أي مقارنة بين الروايتين ستكون مجحفة لكليهما) لم يغرق حتى أذنيه في حب محبوبة انتهت عندها كفايته، وإن ظل غيابها مؤثرًا وفاعلاً ، إلا أن الحدث الرئيسي للرواية، يبدو من الطرافة( والاجتماع بأحلام مستغانمي مرة أخرى) بحيث بدا "عكس" الرواية التي كانت تكتب لتشكو الهم (سقف الكفاية)، في حين تبدأ هذه من سرد ما أوصل لنتيجة قريبة الشبه، حيث الرواية قد كتبت فعلاً، ووصلت البطل المحب القديم !وهكذا بدا البطل أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على تبرير مواقفه منها، ومن أسرته، ومن المجتمع، وأكثر دراية بالعالم من حوله،وعلى الرغم من المتعة العامة التي تبثها فصول الرواية، وصفحاتها كلها، إلا انه كان بارزًا (ولأول مرة) أن الفصلين الأخيرين جمعا كل أحداث الرواية، واستأثرا بجودة عالية، وبمساحة من الشاعرية (التي اعتدنا عليها معه) أكبر، وأعمق ..كتبت عنـهــا هنــــا :http://www.alalwan.com/novels/Tauq/no...

  • نبال قندس
    2018-11-08 02:29

    إنه علوان نفسه لم بختلف كثيراً عن صوفيا وسقف الكفاية !يمتلك لغة السرد ذاتها وتسحرك عباراته الجميلة وبشكل شخصي أغضبني بالأشياء ذاتهاالحديث بإفراط عن الجنس على مدى الروايةفي الفصول الاخيرة من الرواية حديثه غير اللائق مع الله حقاً كانت أشياء مزعجة جداً جداً

  • عمرو صبحي
    2018-11-07 07:33

    بلاغة محمد حسن علوان بلاغة حقيقية ، يستطيع أن يتغلل داخل النفس البشرية ليخرج بأعقد تفاعلاتها الإنسانية بلغة متماسكة ومبهرة للغاية

  • خلود
    2018-11-07 08:33

    نفسي اقول لمحمد علوانكفايه كفايه استحى على وجهكترا ذنب المراهقين والقراء بصفه عامه في رقبكراعي الله فيما تكتبانت تملك اسلوب كتابي جميللماذا لاتوضفه فيما يرضي اللهلاتصف ان الزنا امر عادي بل هو جريمهلماذا تتحدث عنه كأمر عاديلماذا لماذا تشوه صوره الادب السعودي انت وامثالكخف علينا شوي مو كل روايه لازم تذكر فيها هالشيء قرفت قرفت وكرهت الرويات هذياللي توسخنا وتلوثنا وتضرنا اكثر من تنفعنا

  • سُرى الحريري
    2018-11-06 04:45

    عندما يسمي الرواية ب " طوق الطهارة " فهو يعني ذلك فعلا ، يعني أنه سيكسر في سطوره ذاك الطوق .. إن كنت تحسب أن في " سقف الكفاية " الكثير من التجاوزات الأخلاقية و الاجتماعيةو حتى المنطقية فأنت لم تعلم ما يخبئه علوان في طوق الطهارة ... لم أكمل الرواية و لم أستطع و لن أفعل ... قراءة بضعة أسطر من هنا و هناك ، جعلتني كمن يتقافز بين الصفحات كي يربأ بنفسه عن قراءة خيالات علوان المفرطة في الإسفاف هذه المرة .. إن كنا سنتغاضى عن أن قصة العشق هذه قد باتت مكررةو ممجوجة في روايتين لا تختلفان كثيرا .. فليس في الوسع التغاضي عن خيالية الأحداث و بأنها لا تمت لواقع مجتمعاتنا العربية بصلة .. الأمر الذي كان ممكنا تجاهله في " سقف الكفاية " لعمق اللغة و الأسلوب فيها .. " طوق الطهارة " هي خيبة أمل أو ربما كبوة كاتب فقد إالهامه فسعى لاستنساخ أفكاره ..ملاحظة أخيرة تليق بفجاجة الرواية .. الشهوة شيء .. و الحب شيء .. و شتان ما بينهما

  • رغد قاسم
    2018-10-31 06:33

    التحليل النفسي موجود، القضايا الاجتماعية موجودة، الحب موجود، القصة موجودة، لكن هذا الكتاب الثالث الذي اقرأه لمحمد حسن علوان و اتسائل لم لا يستطيع أن يحمسني و يشدني و يعطيني ذلك الاحساس الرائع الذي تتركه فينا قراءة رواية متقنة.. لا أظلم الكاتب لغته ممتازة و لكن الامر اشبه بمشاهدة مسلسل عاطفي جميل و مليء بالتحليل النفسي المتقن لكن على الورق!

  • Eman gamal
    2018-11-21 03:49

    قصة لم تعنينى كثيرا .. تتكلم عن الحياة فى الرياض وهو مجتمع لا اعرفه ولا افهم طبيعة الحياة فيه لانها فى نظرى مليئه بالتناقضات والعقد النفسية لكنى اعجبت بنهايته كثيرا ربما حزينه وربما هى النهاية الطبيعية التى اتقبلها فهى لى بمثابة المخرج من كل هذه التعقيدات والجو المسمم .. هى بالنسبة لى بداية نسج طوق طهارة جديد لحسان .... !!لم اكن لاكمل قراءتها لولا اسلوب محمد حسن العلوان الذى ابهرنى والذى يجبرك على قراءة القصه للنهاية ... اسلوب ممتع ومبتكر يصف مايريده باسلوب مبتكر .. لغته رائعة وجميلة هى موسيقى عذبة فى عالم الادب فى رايى انصح بقراءتها للاسلوب والعبارات اولا وللرويه ثانيا :)

  • Bayan Al-Dakheel
    2018-11-09 01:45

    صدمني علوان !اغلب الزميلات نصحوني بقراءة الثلاثية صوفيا وطوق الطهارة وسقف الكفايةقرأت طوق الطهارة وسقف الكفايةمتشابهتان.. حقيقة شعرت بالضجر ..!

  • Norah Alshamsan
    2018-10-23 07:36

    يصور علوان في طوق الطهارة حالة حب عصية في مدينة كالرياض ، ولا أقول عصية كدلالة على عدم أكتفاء أطرافها بما يريدونه ، بل عصية على التصديق لشدة ما أكتفى أطرافها من رغباتهم في مكانٍ كالرياض وكأن المدينة بأكملها أغمضت أعينها عنهم ! ، لا يرتكز محورها على الطرفين كلاهما بقدر مايرتكز على شخصية " حسان " الطرف الضحية ، أغلقت غلاف الرواية الخلفي وأنا أشعر برضى تامٍ على نهايةٍ أراحت تفكيري المشوش مع الرواية منذ أيام ، لم يبعثر علوان أوراق الحب على مدى 287 صفحة ثم يختتم الموقف بمشهدٍ درامي غير متوقع حتى نصرخ في نهاية الأمر بـ " يا ألله ! والله قهر !! " كما درجت العادة في حبكات قصص الحب السعودية التي طفحت للسطح كثيراً هذه الأيام ، لكنه أختتم المشهد بشكل عادي جداً ، يقتل في عاديته !علوان أدخلنا دهاليز شخصية حسان وجعلنا نرى قبيحه قبل جميله وذنوبه قبل حسناته ، جعلنا نسهب في الإنتقاد ووضع الظنون السيئة نصب أعيننا في كل صفحة جديدة نقلب عليها ، حتى إذا ما اكتملت الصور ، و أصبح المشهد ماثلاً أمامنا ، خجلنا وصفقنا بحرارة ، لا لروعة المشهد ، بل للطريق الذي سلكناه حتى نصل أخيراً لقناعة النهاية .يحاول أن يكون عادلاً في تقسيم سخطه نحو الأشياء التي تقاسمت بطلنا حسان كلقمة سائغة تؤدي بها عملها ، شيءٌ منه حظي به المجتمع ، شيءٌ منه حظي به والداه ، شيءٌ منه حظيت به طفولته ، شيءٌ منه حظيت به الرياض ، شيءٌ منه حظيت به النساء اللواتي مررن في حياته كأسوأ هروب ، وأخيراً .. شيءٌ منه حظيت به غالية ، الفتاة \ الشعرة التي قصمت ظهر البعير ، والتي بمجيئها أنقلبت الأوراق وبدأت أتنحى تدريجياً بجانب حسان في مواقفه و أوافقه على كثير منها على مضض ، حتى تحول هذا الـ " مضض " إلى موافقة تامة على خط النهاية الذي وضعه لقصة كهذه وحدد بكل بساطة ممتنعة كيف سيكون شكل الوصول إليه ، من الذي سيصل متعب الأنفاس جداً لكنه ظفر بما يريحه ومن الذي سيمشي ببرود لا يزيل عنه سوء المشوار حتى وإن وصل النهاية وتوقف ! ، أبدع علوان في رسم مشهد خط النهاية ، هناك حيث لا جمهور عن يمين ويسار الخط يهتفون بأعلامهم بحماس ، وحدهما حسان وغالية كانا المتسابقان الشاهدان على نفسيهما ، لم يكن هناك ثمة شريط أحمر يقطعه الفائز حين يمر عليه بسرعة في منتصف جسده ، كان شريطاً وهمياً غير محسوسٍ أحس به أحدهما وهو تحت الماء المنهمر على جسده كخطوط نهاية و انتصار لا منتهية ، مع كل قطرة تسقط على جسده في تلك اللحظة كان شعور الحبل الذي يقطع الفائز بمرور جسده عليه يأتي ..لا يعيب الرواية في نظري سوى الطريقة التي وصف بها علوان أنهماك بطلنا حسان في سيلٍ متدفقٍ من النساء لأجل إشباعٍ بلا مشاعر على أنها مبررة لبطلنا نتيجة ماحدث له ، وسياق وصف حالة حسان مع تواجد هؤلاء النسوة كان أستعطافياً يضغط على القاريء ليتعاطف معه لكني لم أبرر له ذلك أبداً وبالتالي فتلك الخدعة لم تنطلِ علي :Dكان يمكن لحالة الحزن والكآبة التي ألتفت حوله أن تتدفق نحوى مجرى آخر غير النساء ، لكن ما أراد الكاتب إيصاله واستخدامه كدرع للتبرير هو أن مدينة كالرياض ومجتمعٌ كمجتمعها لا يتركان فرجة لتصريف نفايات الكآبة بطرقٍ جيدة ، لذلك كانت النساء الخيار الوحيد ، وهذا مالم أتفق معه أبداً .في صميم العاطفة ذاتها ، أصفق بحرارة ، وأعترف بتلاحق أنفاس دهشتي التي تحدق بين الأسطر في وصفٍ ولا أجمل لكوارث لذيذة تحط على القلب كـ حبٍ ، كـ حياة ، كجنونٍ لا يسهل إمساكه فضلاً عن كتابته بتعقل ! ، كان وصف شعور اللحظة ، شعور الكلمة ، شعور الموقف والمبدأ ، أجواء الحوار وانفعالاته ، نقياً جداً كماءٍ يعكس وجه السماء الأزرق ، لذيذٌ لدرجة المشي عليه بقلم رصاص يحوله لسيمفونية مقتبسه .

  • نور محمود
    2018-10-27 06:26

    كان حسانْ سيء الحظوكانت غالية الفتاة التي تخلت عن حبُها الحقيقيلاجل ولدها الوحيدحتى لايتم أخذه من زوجها السابق..لملم حسان أحلامهُ وبقي على حافة الانتظاروالاحزان تنهش بهِ في كل مرة..ولم يعلم إن غالية حُبه الوحيدهي فتاة المستقبل التي لن يأخذ مكانها أحدوهكذالم تفرح والدة حسانولم يتحقق حلم حسان..رواية رائعةأستمعت بالمكوث معها ..لمدة 4 أيام:)

  • Sara Alhooti
    2018-11-13 04:49

    قرأت طوق الطهارة لـ محمد حسن علوان ولم أجد اختلاف ـاً بين ـها وبين روايته سقف الكفاية فـ في الروايتين يكتب لـ حبيبة بعيدة ،وعنها ،وإليها ،وأحزانه الجميل في طوق الطهارة حديثه عن أبي حسان .. وكيف كانت الحياة في عائلته الصغيرة وكم كانت لـ طفولته أثر كبير في التعلق بـ النسـاء ،والتنقل من قلب لـ آخر يبدأ الكاتب روايته بـ" هذه المرة أكتب بنيات متعدد وأعرف أن فرقا شاسعا سيؤلم ذهني ،ولن ينتبه إليه أحد. أنا الذي أكتب الآن على ورقٍ يابس ،وأمارس هذا القمار الثقيل ،وقد انقسم إيماني إلى أجزاء لا يعرف أيٌّ منها طريق النافذة ،ولا شكل السماء. لم يبق عندي إلا نصف الشوق ،ونصف الليل ،ونصف اللغة ،بعدما تركتني الأنصاف الأخرى من أجل حياة أكثر جدوى ،وطريق أكثر أمانا " الرواية كـ لغة ممتازة ..،ولكن كـ فكرة لا أجدها جديدة .. ما لا يعجبني في محمد .. تصوير المشاهد الجنسية بـ جراءة ..،وتفصيل ـها رغم أن القارئ لا يحتاج لـ مثل تلك الكلمات والتفاصيل. الرواية بصورة عامة تستحق القراءة إذا ما تجاهلنا بعض المقاطع ،وركزنا على اللغة المستخدمة .. وهنا بعض ما صفقت له :" في وجهه محرابٌ لا يمكن أن تخطئه عيناي . دائما ألمح طائفة من الأحزان تصلي فيه ،ولا أستطيع تمييز أي منها . " " ألم يكن من المناسب أن تدسّ اسمها الشفاف بجوار اسمي ما دامت قد ارتكبت معي كل شيء في الكتاب ،ثم أكملت الطريق إلى نهايته ،ونشرت وحدها هذا الطلسم القلبي المشترك ،من دون علمي ؟" " أقمت سياجا حول قلبي ،وتركته يلعق جراحه في داخله مثل قط. تركته محبوسا خلفه،وجعلت له قضبانا تسمح للنساء بالاقتراب منه ،وإلقاء فتات الحنين إليه من الفتحات ،من وراء السياج فقط ،واعتذرت من قلبي على هذا العزل المهين ؛لأنه كائن يتعاطى الحب بشرهة مؤذية ،وأنا لا يمكن أن أسمح لامرأة أن تصل إليه مرة أخرى ،فلربما نهشها ،وربما خنقته ،ولا بد من سياج كهذا يقيهما حماقة بعضهما بعضاً " " راحت دموعي تتضاعف مع كل سؤال بطيء آخر ينزل على سمعي مثل الإبر الحادة . لم أعرف إلى ماذا يرمي أبي، وما هذه الزاوية الملعونة التي يحاصرني فيها الآن ،ويقيدني فيها بخيوط خفية مثل خيوط العنكبوت ،ليجلدني صوته الهادئ ،وأسئلته البطيئة ،على مهل. لماذا لا يتصرف مثل بقية الآباء عندما يعاقبون أبناءهم؟ صفعات ،ركلات ،أي شيء حركيّ يجعلني أهرب من هذه الغرفة ،وأفكر في كل شيء بعد ذلك بعيدا عنه ." الرواية كـ أغنية .. تسمع ـها ،وقلبك..

  • jana
    2018-11-05 07:39

    القراءة لعلوان هنا أوجعتني. حين تجيء الرواية أشبه ماتكون بصراخ نفسي, وتجسيد لبعض نظريات فرويد تجسيدًا كاملًا, حيث يعتبر أن نظرياته هي التفسير والمبرّر لكل نزعاته النفسية وسلوكيّاته بلا إستثناء, هنا طوق الطهارة: الكتابة التي تكون على حوافّ النهايات, الكتابة التي تمر بكل الأمكنة, بذاكرة كل الأحداث.. لا تنسى شيئًا ولا تغفل عن شيء. الموت مع طوق الطهارة لم يكن سهلًا ولا عاديّاً, جاء بطيئًا جدًا, يستنطِق الشتاء وتلك البرودة التي توسّعت بذاكرة الكتابة.. الصرخة الأخيرة, النهايات الدراميّة التي يرفضها البطل, الخيبات التي يتغذّى عليها وأفكاره المحتملة لكل القصص.. كأي رجل يمرّ بالذاكرة, هذا ماكان يرفضه حسّان, أن يكون كالبقية, بالرغم من أن إحدى علاقاته جعلت من رصيدِ القلب صفرًا... الحديث يطول عن هذه الرائعة لكن أستطيع اختصار مقوّمات نجاحها من وجهة نظري بعدّة أشياء: الأساليب النفسية والتحليلية والفلسفية التي تميّز بها علوان كما أسلفت في السابق كان لها المساحة الأكبر في هذه الرواية أكثر ممّا سبق من كتاباته, بالإضافة إلى اللغة الشعرية العميقة والقيم (مثل العبقرية والنُبل) التي مرَّ عليها الكاتب.. الرواية عمومًا _في نظري_ أفضل ما كتبه محمد علوان.

  • Basheera
    2018-11-17 03:41

    أيقنت أن هذه هي مصافحتي الأخيرة لـ محمد علوان .. ( علمًا أنني قرأت كل رواياته حتى الآن ولكنني لن أقرأ له ما سيكتب مستقبلًا )فأنا أعيب عليه أن رواياته عادة تتناول أفكارًا متشابهة بأسلوب يكاد يكون مستنسخًا لفرط تشابهه .. حتى أنك إن قرأت اقتباسًا وإن كان يتضمن حدثًا ما فإنك لن تعرف من أي روايات علوان هو .. فكلها واحد !الحبكة الدرامية ، الأحداث ، المشاعر كلها متشابهة في رواياته الأربع .. بل حتى بعض التصويرات البلاغية !التعارف في لبنان ، بيروت ، السوليدير ، العيش خارجًا بشكل عام ، الهرب ، الرجل الضعيف الجبان ، علاقات محرمة ، خيانات ، حب مشروخ ، شغف الكتابة ، رمادية الرياض ...... لا جديد !!الماعون هو الماعون !كما لا يكف علوان عن أن يدس جملة أو اثنتين فيهما من التعدي على الله مافيهما ، يقحمهما إقحام من يعرف أنه على خطأ .. ولكن الكتابة والتسويق يقتضيان ذلك .. حتى وإن كانت غالبية الجمهور ضده !ومن باب الإنصاف أكرر أن لغة علوان لا جدال عليها ، ولكن لا أكثر !يكفيك أن تقرأ تحفته الفنية المسماة " سقف الكفاية " و " صوفيا " ، ولا علوان بعدهما !

  • ميقات الراجحي
    2018-11-19 09:50

    كرر علوان نفسه في(طوق الطهارة) الشاب الذي يتجرع مرارة الحب الفاشل، وإن كان (كان لديه) موضوع الأب الذي تعرض لموقف سياسي - يبدو أنه على خطأ ويحصل علي البراءة ويتم الإفراج عنه - أقول كان يمكن أن يستخدمه جيدًا في الرواية لكنها مثل سقف الكفاية ومثل (صوفيا) شاب بقصة حب فاشلة. وفي كل الأعمال التي ذكرت تبقى تسلسل الرواية ولغتها الساحرة الشاعرية الجميلة - للأمانة - العلامات البارزة في أعمال علوان لكن لا تبحث عن تقنية وعن حبكة وعن موضوع تشعر معه بعمق الأثر كالرواية الغربية أو حتى الكثير من الأعمال العربية والمحلية

  • ناصر البراعصي
    2018-10-25 01:47

    أول قراءة لي في عالم محمد حسن علوان..يمتلك لغة رشيقة وسلسة لا تشعر بالملل وأن تقرأهاوصف مبهر للحزن وسيكولوجية النفس وطبيعتها..الحبكة معدومة، الشخصيات لا تشعر بتأثيرها خصوصاً أيمن ومازن.. الاحداث قليلة جداً.. والحوارات أكثر من رائعة.أكثر ما استفزني في الرواية هو استباحة كل ما هو حرام كالخمر والزنا وكأنها أشياء طبيعية يجب علينا ممارستها. وأكثر ما أعجبني هو اللغة وطريقة السرد وعلاقة البطل بأبيه كانت واقعية جداً ومؤثرة.

  • Mohammed
    2018-11-11 03:54

    هل يشفع الحرف الجميل لقصة رديئة؟قلت قبل البدء: مهما كانت القصة ضعيفة إلا أنّ جمال الأسلوب ورقة الكلمة ونبع الأوصاف غنيمة، ودلل على ذلك مقدمتها التي قرأتها مرات كثيرةقلت في ثلثها الثاني: يبدو أن القصة بعد أن كانت واعدة في ثلثها الأول كتبت على نفسها سقوطاً حرّاً غير مبررقلت بعد نهايتها: أنقذ علوان الرواية بجراحة تجميلية لم تستطع أن تغطي كل العيوب لكن أنهتها على نحوٍ مقبولعلوان بارع لكن لماذا لا يبذل جهداً أكبر قليلاً لتخرج رواية أفضل؟آخر الكلام لا تقرأها إن كانت غايتك القراءة فقط.

  • Marwa Eletriby
    2018-10-30 07:37

    “يا غاليةإن كل قبلة من شفتيك الناعمتين لا تقف حيث تضعينها من جسدي فحسببل تدخله وتفتح مدرسه ومرزعة وسوقاً صغيراًوتنجب اولاًداً واحفاداوتحاصرني من الداخلوتنشيء مجتمعاً صغيراً من المشاعروتحكمه باسمكما بين 3 و4 نجماتبعيداً عن اي شيء ..لغته بتعقدني حقيقي ..جبّار!

  • Abeer ✿ ~
    2018-10-23 08:27

    للباحثين عن احداث مترابطة لقصة معينة ، استطيع ان اقول لكم ان اختياركم للرواية خاطئانها رواية للمتعطشين لأسلوب علوان اللغوي الفاخر ، ليس إلا.

  • Ahdab Dahlawi
    2018-11-04 04:44

    لا أدري كيف يستطيع أن يعبر عن كآبته وحزنه بشكل فاخر

  • حنان القعود
    2018-10-25 07:36

    ..لم تغب في هذه الرواية اللغة العَلوانية الشاعرية التي اعتدناها في أعماله والتي بلا شك تعطيه امتيازًا يتفوق به على الكثيرين. لكن وجدت أن طوق الطهارة هي الحَلقة الأضعف بين رواياته.فبالرغم من كونها أقل حشوًا من سقف الكفاية إلا أن الأخيرة تفوقت عليها في بناء الشخصيات. وبالرغم من قصر صوفيا الشديد إلا أنها أكثر منها تماسكًا وحبكة.ولن أتحدث عن القندس وموت صغير إذ أني أراهم الأقوى والأنضج.بالحديث عن الحبكة هناك حلقات مفقودة أو ربما هو تسلسل السرد ما أفقدني الاتساق مع الأحداث القليلة في الرواية. كما أنه أتى على ذكر شخصية تدعى مريم يجدر بالذكر أنها إحدى العابرات الكثر في حياة البطل لكن الحديث عنها انقطع فجأة دون الإشارة إليها بعد ذلك. والسؤال هنا إن كانت شخصية هامشية غير مهمة لما تم إعطائها اسم دونًا عن الأخريات وجاء ذكرها تحديدًا دون استكمال الحدث بطريقة توحي للقارئ بأن لهذه الشخصية دورٌ ما سيتم ذكره؟ إلا إن كان ذكرها جاء على سبيل الحشو فقط.أما بالنسبة لبناء الشخصيات فتركيبة البطل كانت منطقية نظرًا لظروفه لكن ما لم أجده منطقيًا هو بناء شخصية (غالية) إذ لم أقتنع بأن فتاة بمثل ثقافتها واستقلاليتها وجرأتها التي أشير إليها منذ الطفولة عوضًا عن أنها كاتبة تخوض في أمور سياسية، قد تنهار في لحظة ولا تحسن التصرف وتتخبط بالشكل الذي وجدته في الرواية حيث أن شخصيتها استحالت إلى كائن هش لا يحسن وزن الأمور ولا حساب الأولويات ولو أننا أخذنا على فرضية أن عاطفة الأمومة القوية قادتها لما فعلت فسيبدو ذلك أقل منطقية، إذ أن الأمومة حس فطري يبدأ من قبل الإنجاب فكيف تستطيع من تحمل كل هذا الحنان على طفلها أن تجهض بإرادتها جنينها الآخر؟!ختامًا.. تبقى كبقية أعمال عَلوان ويروقني فيها كغيرها سبر أغوار النفس البشرية وقدرته على جعل الشخصيات تتحدث عن ما يخجلها وما يدور في نفسها وما اعتدنا السكوت عنه.تقييمي ٣ من ٥.#حنان_القعود

  • Lauren Nader
    2018-11-19 07:28

    طوق الطهارة المكسور:بلاغة لغوية مبهرة.سلاسة السرد.عدم وجود أي ترابط بين مقدمة الرواية ومضمونها.