Read سراج by Radwa Ashour رضوى عاشور Online

سراج

الرواية تقوم على لعبة، حيث أنني أصور مكانًا متخيَّلاً، وفي خلفية المكان المتخيل أرى تاريخًا فعليًّا، وأخلق علاقة بين المكانين.. في المتخيل جزيرة أتصورها في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن، والزمان في الثلث الأخير من القرن الـ19، وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي، أردت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي كتابة "حكاية" لا تزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن، وضع االرواية تقوم على لعبة، حيث أنني أصور مكانًا متخيَّلاً، وفي خلفية المكان المتخيل أرى تاريخًا فعليًّا، وأخلق علاقة بين المكانين.. في المتخيل جزيرة أتصورها في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن، والزمان في الثلث الأخير من القرن الـ19، وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي، أردت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي كتابة "حكاية" لا تزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن، وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة، هي محاولة للاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الرواية~رضوى عاشور...

Title : سراج
Author :
Rating :
ISBN : 9970707955
Format Type : Paperback
Number of Pages : 130 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

سراج Reviews

  • Sherif Metwaly
    2018-12-11 13:39

    مع نهاية الرواية روادني شعور بالغبطة تجاه من عاصروا نشر هذا العمل، حيث لا وجود لثلاثية غرناطة أو الطنطورية، الدُرّتان الخالدتان للسيدة رضوى. من قرأ سراج منذ عقود بنظرة عميقة كان حتمًا سيتمنى أن تطول الحكاية، أن يعيش أكثر مع شخصياتها، أن يستمتع بسردها، ولكنه لا يدري أن سراج كانت تحمل بين طياتها بذور الإبداع التي استقرت في روح السيدة ونضجت على مدار سنوات لتخرج لنا فيما بعد ثلاثية غرناطة والطنطورية وما بينهما وبعدهما من كتب وروايات تمس شغاف القلب من شدة صدقها وجمالها. رضوى عاشور، الروائية التي أفردت مكانة لا نظير لها للقلم النسائي، التي نبحث طوال حياتها وبعد مماتها عمن تسد مكانها في المشهد الروائي، ترسم في هذه الرواية التي كُتبت منذ عقود فكرة بسيطة عن الحاكم والمحكوم، عن ضعف السادة وقوة العبيد، عن طاقة الشباب وخيبات أمل الشيوخ، وضعت كل هذا في ما لا يتعدى المائة وعشرين صفحة بمنتهى التكثيف والإيجاز، بلا خلل أو إطناب في تفاصيل جانبية لا طائل منها. ولكن، أجمل ما هنا، بعيدًا عن المعالجة الجميلة والفكرة الذكية، هي الشخصيات. مائة وعشرون صفحة بقلم رضوى جعلوني أحب وأضحك، ثم أحزن، ثم أتفائل، ثم أغضب وأثور. لم اكن لأشعر بهذه المشاعر لولا إندماجي مع كل شخص مهما صغر دوره، الكل هنا ينبض بالحياة ويتجسد حتى ينتقل من الخيال إلى الواقع. جميلة هي، رضوى كانت وستظل جميلة، كتابتها تخرج من القلب إلى القلب مباشرةً، وحبها دائم مادامت كتاباتها خالدة في الأذهان، طابت وطاب مثواها. تمت.

  • فـــــــدوى
    2018-11-23 18:25

    تقرأ رواية مكونه من 116 صفحه وتباغتك نهايتها .. و تخالف توقعاتك دائماً ما نصنع عالمنا المنشود في الأدب ونتمنى من الكتاب أن يحققوا لنا هذا العالم عن طريق النهايات السعيدة لكن ""سراج"" لن تحقق لك تلك النهاية ...فأحذركما هي عادة رضوى عاشور ترتكز على دراما الماضي ...و تصوغ حكايتها و تستشرف معنا المستقبل ...أنها تحكي حكاية حاكم ثار عليه شعبه ..وأسبغ المستعمر عليه حمايته تحكي لنا قصة سراج حاول تبديد الظلمة ...ولكنه لم يفلح

  • Ghada Essawy
    2018-12-12 19:53

    رواية سراج لرضوى عاشور...تشبه في تفاصيلها ثورة مصر..اخذتني صفحاتها مابين الخيال والواقع وما بين حكايات الغزاة والطغاة، حكت عن العبودية والحرية وعن تواطؤ السلاطين للسيطرة على مقدرات الشعوب وكيف يبسطون نفوذهم بتعميق 'الجهل' عند الشعوب !! ترصد الرواية وقائع حركة جماعية قام بها عبيد الجزيرة والبحارة والصيادين لخلع سلطان الجزيرة الطاغية ...الرواية ليس لها بطل .!!.. فساعة يكون سعيد هو البطل و ساعه اخرى عمار أو آمنه أو تودد!أو محمودأوأم لطيف !!أوالقاضي أو المستبدة زوجة السلطان علياء بنت المحسن تنتهي الرواية بمقتل الشخصيات الرئيسية جميعاً عدا آمنة اللتي تصاحب النجوم وتتحدث إليها وتتذكر قول عمّار : "هذه النجوم في السماء هي أرواح أحبابنا الذين ذهبوا، نارها عذاب الفراق ونورها شوق الوصل والتلاقي".

  • Muhammed Hebala
    2018-11-11 13:46

    ما أجملك يا رضوى !!كيف استطاعت في تلك المساحة الصغيرة أن تشرح وجهة نظرها و أن تحببنا في شخصياتهاو أن تجعلنا نشعر بكل هذا الحزن و الشجن و الألم؟عمار و حب عمره مليحةسعيد و أمه آمنةمحمود و حافظو سراج .. هذه المرأة/الفكرة .. التي تعيش بيننا منذ الأزل .. و التي لا انتهكت و استخف بها و أصبحنا حتى نهزأ كلما سمعنا عنهانجحتي يا رضوى في إيصال رسالتك إلينا .. أنه لا أمل" احذر العبيد يا نعمان هم نصف سكان الجزيرة إن قاموا علينا ضاع ملكنا و ضعنا، تصدق عليهم من مالك و لكن إياك و التساهل معهم، إن تر بوادر تمرد لدى شاب من شبابهم فألق به في القبو عبرة للآخرين، لا تنتظر أن يفعل شيئا بل اكسره قبل أن يتجاسر على الفعل، و هكذا تجتث الكبر من نفوسهم و تبث الخوف في قلوبهم و تضمن انصياعهم لسلطانك"لم اختارت رضوى التاريخ زمنا لروايتها؟ .. ألأن التاريخ يعيد نفسه حقا ؟؟ أم لأننا لم نبرح التاريخ من الأساس؟؟هل اختارته كي نتعلم منه؟ أم لأننا لا نتعلم منه أبدا؟؟و .. هل يجوز أن يتزوج الرجل ابنة زوجته ؟؟الرواية برغم صغر حجمها إلا انها مليئة بالإسقاطات النافذة و الموجعةو حتى النهاية المفاجئة للرواية بعد جرعة الأمل و الشرارة الثورية لم تكن عفوية, فهكذا هي الهزيمة.. نكراء .. لأنها تأتي بغتة

  • Rinda Elwakil
    2018-12-06 17:49

    آخر قراءات العامو الكتاب النهائي في تحدي القراءة كالعام الماضي مسك الختام للسيدة طبتِ حية و ميتة سيدة راء.

  • Mohamed El-Attar
    2018-11-20 16:26

    ."هذه النجوم فى السماء هي أرواح أحبابنا الذين ذهبوا، نارها عذاب الفراق، ونورها شوق الوصل والتلاقي"أليس كذلك، يا رضوى !!؟.

  • Rola
    2018-11-14 18:31

    أصبح الأمر بمثابة مبدأ راسخ, أغلب الكتب قليلة الصفحات هى كتب ممتعة تتمنى لو طالت إلى الأبد, "سراج" رواية قصيرة جدا للبهية رضوى عاشور تمكنت فيها باقتدار من خلط التاريخ بالحكاية القصيرة و إن كانت غير مخلة.بساطة آمنة "حمالة القسية", و سعيد الذى و إن طالت به الرواية قليلا لنافس السندباد البحرىو بطلتى الشخصية "تودد" التى عشقت الحكايات و المعرفة و حروف الكلام و إن كانت لها بمثابة رسوم و طلامس غامضة فهى لم تعرف أبدا القراءة.أمتعتنى" سراج" و شحذت أفكارى و اصابت الرمز المقصود. أما عن الفصل الأخير الخاص بتجربتها فى الكتابة فرغم كونه لم يتعدى عشر صفحات إلا أنه كان بنفس إمتاع الرواية فرضوى قادرة على حشد أحداث سنين طوال فى سطور قليلة دون أن تشعر بخلل. كم لا يصدق من التواضع و الإحتراف فحتى الرائعة المتمكنة باقتدار رضور عاشور قد عانت فى البداية من شعور بالضآلة و إنعدام الموهبة أمام عظماء الادب .

  • Moataz Ibrahim
    2018-11-28 15:39

    3 نجوم هو مستوي الرواية، أما النجمة الرابعة فهي لسببين: 1. لأن كاتبتها هي رضوي عاشور، السيدة التي أنحاز لها وأعشق كتاباتها بلا تحفظ. 2. لأنها تحدثت في إحدي جزئياتها عن القهوة، وهو شيء يجب عنها أشياء كثيرة.الفكرة لم أقرأ مثيلا لها من قبل، فهي مزيج من الحديث عن أرض خيالية، وبلد واقعية. هي حديث عن جزيرة ما يحكمها سلطان ما في أواخر القرن التاسع عشر. هذه الجزيرة تقع بالقرب من اليمن، ويحاول الإنجليز التدخل في شؤونها.بدايتها كانت مثيرة بدرجة عالية جدا. تحول الكاميرا من مشهد لآخر وزمن لآخر والإقدام والرجوع، كل هذا جعلني مشدودا حتي الثلث الأخير تقريبا. لا أنكر أن الرواية كانت مفعمة بتفاصيل كان من الممكن تجنيبها، لكنني أحببتها رغم ذلك.النهاية صادمة للحالمين. الحالمون سيظنون أن حملة السراج ستنتصر، لكن الواقعيين يعلمون أن الحلم سيوءد عملا بمبدأ "لا تحلموا بعالم سعيد؛ فخلف كل قيصر يموت قيصر جديد". لكنني شعرت أنها اختصرت هذه النهاية كثيرا. كان من الممكن وصف المعركة بأسلوب وكلمات أكثر من ذلك بدلا من أن تبدو كالإفاقة من الحلم والنوم؛ مفاجئة ومبتورة. كان في الإمكان وصف المعركة في صورة لمحات سريعة متوترة من شاب وجد نفسه وسط الطعان. لكنها اختصرت فيها الكثير.ثم ما بعد النهاية، تتحدث رضوي عاشور عن تجربة الكتابة، وإرث الموءودة. لمحة رأيتها فيها في "أثقل من رضوي".أعجبتني.

  • رنا
    2018-11-26 12:38

    هى الرواية دى صغيرة كدا ليه !!!خلصتها فى ليلة واحدة اول مرة احس ان فيه رواية محتاجة تكبر اسلوب رضوى فى الحكى كالعادة رائع حسيت انها بتختصر الأحدث مش بدرجة مخلة بس ارتبطت بالرواية والاشخاص لدرجة انى كنت عايزاها تحكى اكتر واكتر الرواية عبارة عن مزج بين جزيرة خيالية ومصر وقت الانجليز وعرابى ارتبطت الجزيرة بذهنى على الفور بمصر كأنها بتقول ان لازم الجزيرة دى تثور زى ما عرابى ثار على الخديوىالجزيرة فيها سلطان وليه جوارى كتير ومتشبع بالسلط حد التخمة !!عجبنى انها كانت بتجيب نظرة السلطان وانه مش حاسس انه غلطان فى اى حاجة بل انه بيمن على الناس .عجبنى حكايتها الخيالية الى مزجتها فى الرواية بردو بردو لسة عايزة الرواية دى تكبر !!

  • علا عنان
    2018-11-28 13:27

    اروع ما في الكتاب أنني عثرت في صفحاته الأخيرة ما يشبه المذكرات الشخصية والتي تحكي فيها د. رضوى عن حبها للكتابة وكيف اكتشفت موهبتها وكيف قامت بتنميتها, وكيف شكّت في كونها كاتبة جيدة ثم قررت أن 'القبول بالنسبيّ أكثر حكمة من التعلق بالمطلق'.أما رواية 'سراج' فهي قصة بديعة اسلوبها سلس وبسيط وعميق في نفس الوقت, احببت شخصيات آمنة والولد محمود وأم إبراهيم وعمّار. القصة تحكي عن سلطان ظالم يستعبد الناس ويستأثر بخيرات الجزيرة لنفسه ولأهل بيته, ولكنه مع ذلك لا ينعم براحة البال.على الطرف الآخر من الرواية هناك سعيد, الذي يحب البحر ويسافر ويلف بلادا عديدة ثم يعود لجزيرته.. يأتي ذكر الثورة في الفصول الأخيرة.. وعندها بدأت بربط الواقع مع رمزية الرواية.أنا أحب رضوى عاشور ♥

  • Marwa Eletriby
    2018-12-06 14:48

    عمل آخر للجميلة رضوى عاشور عمل قصير ممتع واأخيرًابلا استرسال أو حشو .حبيت الجزء الأخير عن تجربتها في الكتابة" إني أحب الكتابة لأني أحبها وايضاً لأن الموت قريب "." اكتب لأنني أحب الكتابة واحب الكتابة لأن الحياة تستوقفني تدهشني ، تشغلني ،تستوعبني ، تربكني ، تخيفني وأنا مولعة بها "..ما بين النجمتين والثلاث

  • Noha Basiouny
    2018-11-20 12:43

    رضوي تاني

  • Dana Al Khatib
    2018-11-16 13:34

    كم انت رائعة يا دكتورة رضوى.كيف استطعتي ان تجلعيني اشعر بكل هذا الحزن والاسى والتعلق بالشخصيات في قصة قصيرة جدا؟اول مرة اقرأ كتاب لا يتجاوز ال١١٨ صفحة واشعر وكأنني قرأت كتابا ذو مئات الصفحات.

  • إسراء فكري
    2018-11-24 12:42

    كُلاً منا له خياله الذي يقحمُه في كل شيء ولا إستثناء للأدب ..." سِراج " تلك الرواية الصادمة بالنسبةِ ليّ .. منذ تفاصيل بدايتها " المؤلمة " رغم كونها تُعد تاريخية ، حيث تأخذك ( رضوي عاشور ) لتُبحر معاها في بحر الخيال الجميل لترسُ بك علي شاطيء الماضي بكُل حكاياته ، فتحكي لنا حكاية حاكم ظالم .. لم يقبل شعبه الذل والهوان , لم يقبلوا أن يتحكم في مصائر ابناءهم ذلك الظالم الذيأحال حياتهم إلي جحيم ، وإستنزفهم لأخر نفس !لتأتي " رؤيا " الولد سعيد لتكون بمثابة ( الســراج ) الذي يُضيء لهم الطريق للصواب ..ثار عليه شعبه .. ولكن يفاجئهم القدر حيث يقوم المستعمر بحمايته ..و تُحبط كل محاولاتهم نهاية غير متوقعة ،وغير مُرضية لخيالي .لكنه عالم رضوي عاشور وأنا اقحمت نفسي فيه ، وتزودت روحي بالأمل رغم النهاية البائسة ! * ولكن يظل السؤال هنا ، كيف لقلم أن يكتب كل هذا الألم والحزن وتلك العقبات المصورة في شخوص حاربوا من أجل تغيير حاضرهم ، حاربوا ضعفهم و صمدوا .. و رغم كل هذا تصل بك في النهاية إلي نقطة اللاأمل !!رواية مليئة بالإسقاطات الموجعة ، "و لكن يبقي الأمل رغم كل هذا البؤس الساكن فينا " : )

  • Tasneem
    2018-12-01 17:26

    تجربتي الثـالثة مع رضوى عاشور و بالطبع لن تكون الأخيـرة..لن أتحدث عن سلاسة حرف رضوى عاشور و لن أذكر قوة تعبيراتها و لن أُسقط أحداث الرواية على حالنا هذه الأيام و ما سبق من أيام و ما سيجيء من أيام..لن أتحدث عن الخيال الخصب و اختراعها لتلك الجزيرة في مكان بين اليمن و زنزبار..لن أسأل نفس سؤالها الذي لم تجد له إجابة : لماذا العودة للتاريخ؟ هل تحتمي بالتاريخ على ما فيه من ألم، من واقع تستريع النفس منه و لا تملك التعامل الهاديء معه؟ هل تبحث فيه عن سند؟ هل اللجوء للتاريخ.. مواجهة أم هروب؟سأعلق فقط على النهاية التي رآها البعض جاءت سريعة مقتضبة لأقول : أن الهزيمة و انكسار الآمال تأتي بغتة و لا تحتاج لتفاصيل.. يكفيك أن ترى الستار و قد خُط عليه الهزيمة لتعلم أنها النهاية دون الحاجة لمعرفة الأسباب و تحليلها..بنهاية هذه القصة الطويلة .. تجاوب رضوى عاشور عن سؤالها الأزلي.. لماذا التاريخ؟لأن الزمن يا سيدتي لا يمشي للأمـام.. بل يرتد في حركة دائرية للخلف, و لو كنا انتصرنا من قبل.. لبات الانتصار وشيكاً اليوم.ـ

  • فاطمة الشافعي
    2018-11-22 12:54

    غشيت عيونهم عتمة لها رائح القبوريا الله يارضوى..!لم أشعر يوماً أنكِ فارقتينا وواركِ الثرىحروفك حيّةسراج يكتبكِوأنا أقرأ لكِ&&&رواية صغيرة بسيطةكما نعلم أن الجمال يتمثل في البساطةالمغلفة بالعمق&&&رواية تاريخية رضوى سردت أحداثها بامتياز وإنسانية &&&أنا أحببتُ سراج وتوّدد وآمنة والبحر أما النجوم فأنا أعشقها مذ ولدت "فإذا ماسجي الليل وأتت النجوم تحدثت إليها،هذا النجم سعيد،وذاك حافظ،وذلك عمار وتلك توّدد والنجم البعيد هناك محمود"رحمك الله يارضوى العزيزة الغالية

  • AymanAgour
    2018-12-02 19:53

    أدب رضوي عاشور هو مزيج بين الواقع و الخيال,التاريخ و الحاضر …المكان: جزيرة في المحيط الهندي بالقرب من عُمان …الرواية ترمز لفكرة الثورة و مقاومة الظلم .. فتجد فيها سعيد الذي سافر و تعلم و حصَل مجموعة من المعارف أكثر, العبيد المظلومون, القاضي المتزمت الذي ينشر الجهل بتزمته فتجد أن القهوة من المحرمات في الجزيرة …سعيد شاب صغير في السن لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره يعمل بحاراً علي إحدي السفن …آمنه والدة سعيد التي تنتظر بشوق عودته …حافظ صديق سعيد …عمار خادم السلطان الذي تخطي السبعين و أصبح كهلاً عجوزاً غير قادر علي الحركة …تودد بنت عم حافظ و صديقة آمنة …السلطان حاكم الجزيرة الذي قتل أخوه الذي تولي الحكم بعد وفاة والده الملك خالد ليستولي علي الحكم …الأميرة زوجة السلطان بنت ملك اليمن …الشاب محمود الذي يقابله سعيد في الإسكندرية …عم أبو إبراهيم و زوجته أم إبراهيم و عائلتهم …الإنجليز العامل المشترك الذين يضربون الإسكندرية و يضربون ثورة أهل الجزيرة لصالح صديقهم السلطان …الرواية كتبتها رضوي عاشور عام 1989هل يتخلي المستعمر عن الحاكم الذي يتعاون معه ؟بالطبع لاو هذا ما حدث بالفعل في ثورة الخامس و العشرين من يناير فالمستعمر ظل واقفاً بجانب المخلوع حتي إذ أيقن أنه لا محالة ساقط ساقط فاستبدله للحفاظ علي الحكم العسكري و استبدل الحزب الوطني بالإخوان و السلفيين الذين هم أشد و أكثر ولاءً للمستعمر و أشد شرهاً للمنصب و كرسي الحكم …و لكن الثورة فكرة و الأفكار لا تموت ،،،يذهب سعيد للإسكندرية و تدور الأحداث و تشاء الأقدار أن يجلس فى مصر ليري قصف الإنجليز لمدينة الإسكندرية عام 1882م، و تمر الأيام ثم يعود إلى جزيرته و تشتعل الأحداث حتى النهاية الغير متوقعة ،،،تقيينى للرواية هو 4 نجوم ،،،

  • Mona
    2018-11-22 13:44

    رواية تختلط فيها الأحداث بين الخيال والواقعنهايتها حزينة للأسف تعتبر أول تجربة ليا مع رضوى عاشور استمتعت بيها جدا ، عجبني إسمها :)فيها جزء بيتكلم عن القهوة فكرتني بكتاب " ملامح القاهرة فى ألف سنة " القهوة محرمة هنا فى الرواية ، وهي فى الواقع اتحرمت فعلا فى فترة ما الجزء الخاص باحتفال العيد ورقصة العبيد وروح الشجرة كان وصفه جميلبعد انتهاء الرواية فيه حوالى 10 صفحات بتتكلم فيهم عن تجربتها مع الكتابة " عدت للكتابة عندما اصطدمت بسؤال _ماذا لو أن الموت يداهمني ؟_ ساعتها قررت أنني سأكتب لكي أترك شيئا فى منديلي المعقود ، وأيضاً لأنني انتبهت أن القبول النسبي أكثر حكمة من التعلق بالمطلق وأن الوقت قد حان للتحرر من ذلك الشعور بأن على أن أتم بما لم يأت به الأوائل أو أدير ظهري خوفاً وكبرياءً "

  • Nermeen
    2018-11-17 18:46

    لم أستطع مقاومة المقارنة بين الجزيرة المذكورة وبلادنا. فكل عناصر الظلم والاستبداد موجودة بقوة في الحكاية بدءا من السلطان للنفوذ الأجنبي الذي يسيطر على بلادنا وإن اختلفت الصور وانتهاء بالثائرين الذين يلقون مصيرهم المؤلم في النهاية. الرائع هو العالم الذي ترسمه رضةى عاشور وقدرتها على المزج بين الواقع والمتخيل بأسلوب متفرد.الرسالة كما قرأتها هي ضرورة المقاومة والنضال من أجل الحرية حتى وإن كان الثمن حياتنا أو عذابنا.

  • Mohamed Nabil
    2018-11-15 19:40

    وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة، هي محاولة للاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الروايةرضوى عاشور-------مش رواية .. مش خياليه .. ومش تاريخ ... ومش نظريه سياسيةمش عارف أتكلم عنها!ـ

  • Adel salib
    2018-11-18 19:52

    حاسس ان الاحداث دي منطبقة مع الثورة وياخوفي لتبقي نفس النهاية

  • Muhammad Nusair
    2018-12-11 16:27

    رواية قصيرة جيدة لحكاية عربية قديمة جديدة

  • Ahmed EL-komy
    2018-11-14 18:31

    وجع .. هو الوصف الدقيق لشعور عندما تنهى هذه الرواية هل تدرى وأنت فىالصفحات الأولى من هذه الرواية الصغيرة أنك مُقبل على ثورة؟! ، هل تدرك ما ستؤول إليه الأمور مع سعيد وحافظ وعمار بعد صفحات قليلة فى تلك الرواية .. كم الجشع والظلم الذى وقع فى تلك القرية ليحرك كل سكانها على كلمة واحدة ، مهما اختلف بهم العمر واختلف بهم المكانة والمُسميات .. تلك العبودية الحمقاء والتى تجعل حاكم يختبأ خلف عدوه اللدود (الإنجليز) فقط ليحافظ علىئلمه قائماً لا محالة .. رواية تقشعر لها الأبدان ..

  • Mohamed Gamal
    2018-11-25 14:48

    أعتقد أفضل شيئ يصف تلك الرواية هي حكاية عربية كما أطلقت عليها الكاتبة بنفسها ، رضوى عاشور القلم النسائي المصري الأكثر رشاقة و عذوبة ، تكتب بكثير من الحرفية و الإبداع حكاية العرب ، في ١١٥ صفحة فقط لا غير ، رواية خالية من الوصف الكثير علي غير عادة المعروف عن رضوى عاشور و هو ما أعجبني كثيرا ، رواية رائعة أعشق شخصيا الروايات القصيرة العظيمة

  • Nouran Attia
    2018-12-04 13:50

    يعني الكتاب بالنسبالي 3.5 مش 4 اوي، بس تعبيراته جميلة، و الفصول اللي البطل بتاعها السلطان eye opening أوي، إزاي أنه شايف أن الجزيرة دي ملكه و حقه، و أنهم عايشين في خيره، مش بلد عايش عليها مواطنين. النهاية صادمة. و يكفي إنها لرضوى عاشور :)

  • إسراء مقيدم
    2018-11-11 14:48

    أنهيتها..والغريب فى الامر هو اعجابى بالتذييل الذى اتت به رضوى عن اسباب حبها للكتابة اكثر من اعجابى بالرواية ذاتها!اما عن الرواية,لا استطيع ان ازعم أنها تشبه رضوى عاشور كثيراًبيد انها تشبه روايتها الاخرى "فرج" من حيث الوثبات السريعة بين الفترات الزمانية والحيلة التى تستخدمها رضوى فى عنونة اعمالها(اتحدث عن اسم الرواية الذى يظل مبهما لديك حتى الفصل الاخير)ولكن فرج كانت اكثر نضجاً بالطبعلا ادرى,ولكن فى سراج ستشعر مدى حداثة قلمها اليافع الذى تنقصه الخبرة اللازمة لصقل الروايةعلى الرغم من المفارقات المرسومة بمهارة شديدة ,والتى استوقفتنى فى اكثر من موضع فى الرواية وانا على يقين انه لو تم اعادة بناءها الآن من قِبل الكاتبة ستخرج تحفة فنية متكاملةاما وانها قد كُتبت فى مطلع مسيرتها الأدبية,فلا بأس بها كتمهيد لطريق أدبى ثرى ولنغض الطرف عن الثغرات الفنيةــــــــــــــــــــجزء من تذييل رضوى عاشور عن اسباب حبها للكتابةلم استطع منع نفسى من اقتباس جزء منهقلت انى احب الكتابة لأنى احبها وأيضاً لأن الموت قريب,قلت ان الواقع يشعرنى بالوحشة وان الصمت يزيد وحشتى والبوح يفتح بابى فأذهب الى الآخرين. او يأتون الى,وألمحت اننى اكتب لأنى منحازة.ولكن لو سألتمونى الآن هل تكتبين لكسب الآخرين الى رؤيتك؟ سأجيب بلا تردد:ليس هذا سوى جزء من دوافعى, اكتب لأنى احب الكتابة وأحب الكتابة لأن الحياة تستوقفنى,تدهشنى,تشغلنى,تستوعبنى,تربكنى,وتخيفنى,وأنا مولعة بها

  • نوران
    2018-11-11 15:42

    ."آمنة تُصاحب النجوم "نورها شوق الوصل والتلاقي ونارها عذاب الفراقرواية عذبة كعذوبة روح رضوى التي فاضت على آمنة ونجومهاسعيد، حافظ، عمار، تودد، محمود...رغم النهاية القاسية الحزينة الجميلة رغم ذلك أو ربما لذلك أكدّت الرواية براعة رضوى-على روحها السلام- في الوصف والحكايةرضوى جميلة ولكنها أجمل حين تحكي وتصفحين تتغزل على لسان أبطالها، حين تحكي عن حزنهم، فرحهم، حين تكتم في نفوسهم المشاعر وتَقبض الملامح أو تبطسهابل حين تصف تلك الملامح لنرسم صورة لأصحابها..اختيار الأماكن التي دارت فيها الرواية.. جميلفي نفسي بعض شيء من سعيد الغريب عن مصر يذهب للقرية بمجرد الوصف ويتحدث فلا فارق في اللهجة أو إشارة لذلك-!! هلك المتنطعون..أعرف- سُخرية رضوى وهي تتكلم على لسان السلطان تُطل فتبعث على الابتسام والتساؤل !عن العبيد الحلال والجواري والخلافة الموروثة بقتل الأخ، عن مخ الحكّام التخين رضوى عظيمة في رسم شخصياتهاكيف مهدّت لكل شخصية ليأتي تصرفها فيما بعد من عمق تجربتها الذاتية التي سبق ذكرها والتوحد معها، وشخصية "تودد" مثال بديع. رواية كالبحر الذي كان خلفية لمعظم أحداثها هادئة حينا وهادرة أحيانًا. *لا أخفي.. وجدت روح مريمة ونعيم وعلي من الثلاثية تحوم حول آمنة وعمار وسعيدلكن يبدو هي روح رضوى وبعض منها فعليها السلام.

  • Sarrah Sulaymane
    2018-11-13 12:41

    رواية صغيرة تصفها المؤلِّفة أنها متواضعةتبرز فيها لغة رضوى الراقيّة الأخّاذة ..تتحدث عن جزيرة عربية صغير - متخيّلة - بالطبع .. عن أحوالها .. عن شعبها و عبيدها .. عن نسائها .. عن سلطانها .. عن الطامعين فيهاثم تتداخل الخيوط و تتشابك حينما ترد حكاية سعيد - و هو ابن آمنة التي تخشى البحر و لكنها تكذب علي قلبها ( بطلة الرواية) - فنري الأسكندرية ايام عرابي.و في الرواية يقوم العبيد المقموعون بثورةٍ ضد سلطانها، و لكن و كنتيجة لتدخّل القوات البريطانية تفشل الثورة و تذهب في خبر كان.و أعتقد أن فشل ثورة عبيد السلطان في الجزيرة ماهو إلا معادل موضوعي لفشل الثورة العرابية في الأسكندرية نتيجة لاستعانة الملك بالأجانب.رواية رائعة تأخذك من مكانك لتلقي بك علي شطآن الجزيرة فتجد نفسك جالسًا بجوار آمنة التي تخشي البحر و لكنها تكذب علي قلبها :)أنصح بقراءتها

  • Heba Ghandy
    2018-12-06 13:47

    رضــوى عاشور .. كنت مأجلة القراية ليها لحد ما أكون فى الحالة التى تستحقها رضوى عاشور .. لكنها حدثت بالفعل و كان النصيب لـ " ســـراج "أنا فعلا لازم اسجل انبهارى بالرواية دى .. فالبداية لم يكن لدى أى ترشيحات مسبقة ليها بعكس الطنطورية او فرج أو تقارير السيدة راء . و كل توقعاتى التى استنتجتها بنفسى عن هذة الرواية استطاعت رضولى عاشور بجدارة أن تضرب بيها عرض الحائط .. و تفاجأنى فى كل فصل جديد ..وصف الأماكن و الأحداث بدقة جميلو و غير مملة ..نســج الشخصيات بتفاصيلها بدون اى تشتيت .. و القضية اللى اتكلمت عنها .. كل هذا صنع حالة فريدة .. مش ممكن كاتب تانى يقدر يعملها إلا هذة السيدة ..حقيقى استمتعت جداً بالرغم إن النهاية و جعتنى بشدة :)))))))))

  • Hiba Abu khamseh
    2018-11-26 18:31

    و يكأننا لم نغادر التاريخ , يبدو أننا ما زلنا عالقين هناك عالقين في زمن الظلم و القهر , زمن التواطؤ مع العدو لقتل أبناء الأرض ..الكتير من الأحداث و الوقائع من ظلم حاكم و تواطؤ خائن و استعمار العدو يمكن اسقاطها على واقعنا اليوم ..تحكى رضوى قصة قرية وقع عليها ظلم من حاكمها و تعاونه مع العدو ليحافظ على حكمه فيها و يرمي في أقبية السجون كل من حاول أن يعترض من شعبه . تكمل سردها عن حاجة شعب للحرية فكانت هناك الثورة و الإنقلاب على الحاكم الظالم , لكن ليست دائمًا كل النهايات سعيدة , أو ربما لم تكن النهاية , لتعود آمنة بعد ذلك في كل مساء إلى السماء و البحر و تتحدث هناك مع سعيد و تودّد و عمّار و الولد محمود و حافظ لتؤنس وحشتهم بعد الرحيل.