Read أطياف by Radwa Ashour رضوى عاشور Online

أطياف

مزجٌ مدهشٌ تقدمه رضوى عاشور في هذه الرواية الممتعة. إذ تتناول هنا أطيافًا من سيرتها الذاتية بالتضافر مع حكاية "شجر" التي رافقتها من البدء إلى المنتهى، في سرد ذي مرونة عالية، يسمح للكاتبة بحرية الحركة لتكتب حكايات مختلفة من تاريخها الشخصي والأسري والكتابي والجامعي، كما تحلق عاليًا عندما تطلعنا على خلفية ذلك كله من أحداث سياسية واجتماعية تشكل ملامح الوجه العربي في النصف الثامزجٌ مدهشٌ تقدمه رضوى عاشور في هذه الرواية الممتعة. إذ تتناول هنا أطيافًا من سيرتها الذاتية بالتضافر مع حكاية "شجر" التي رافقتها من البدء إلى المنتهى، في سرد ذي مرونة عالية، يسمح للكاتبة بحرية الحركة لتكتب حكايات مختلفة من تاريخها الشخصي والأسري والكتابي والجامعي، كما تحلق عاليًا عندما تطلعنا على خلفية ذلك كله من أحداث سياسية واجتماعية تشكل ملامح الوجه العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.ـ...

Title : أطياف
Author :
Rating :
ISBN : 9770706256
Format Type : Paperback
Number of Pages : 270 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أطياف Reviews

  • Sura✿
    2018-11-15 20:42

    ♥ سياحتي المترفه مع رضوى عاشور ..الكتاب مزيج بين سيره ذاتيه ل رضوى عاشور منذ ولادتها وما عاصرته من احداث في مصر والوطن العربي , وقصه حياه شجر عبدالغفار , الاستاذه الجامعيه لقسم التاريخ في احدى جامعات مصر . لم تختر رضوى شخصيه مضاده لها , لتخلق جو من التناقض والمفارقات على عكس اغلب الادباء, بل اختارت شخصيه لا تختلف عنها كثيرا , حتى بدت لي كأنها ذاتها رضوى , وكان رضوى لا تستطيع التخلي عن مشاعرها الانسانيه المفعمه بالحب والتصالح والامومه والمسوؤليه . شعرت وانا في منتصف الروايه بالاحباط , لم لا تكتب مزيدا من التفاصيل عن شجر؟ لم جعلتها مشروع قصه وتركتها جانبا ؟ وعند وصولي الى الجزء المتعلق بالمهزله الجامعيه -بعد ان مررت بمحطات اخرى - تبين لي ان رضوى ربما اختارت شجر لتمر بما لم تمر به رضوى , وتحكي مالم تحكه هي وتقوم بما لم تفعله, ف شجر هي طيف رضوى الذي وجد ليعايش مالم تعايشه رضوى ويعود الى جسدها مره ثانيه .كم انت رائعه يارضوى ! بصراحه هذه اول مره اقرأ شئ كهذا .. وانا اقرأ تمنيت امنيه مستحيل تحقيقها , هي ان احضر محاضره لرضوى واصبح طالبتها ولو ليوم واحد, او حتى لساعه . عزائي ان اتعرف على شخص قد حضر لها شخصيا وكان طالبا لها واساله عن شعوره تجاه كل ذلك ..استمعت بالجزء المتعلق بحكاياها عن تميم ومريد , وخطر لي كيف استطاعا تجاوز محنه وفاتها .لكن صراحة شعرت بالملل في بدايه الكتاب وتباطأت في قراءته , لكن المتعه بدات من الصفحه 80 ومابعدها . واخيرا .. " لا وحشه في قبر رضوى "

  • Tasneem
    2018-11-17 18:48

    هل كانت تكتب سيرتها الذاتية فزاحمتها شجر و فرضت نفسها..؟ أم حين كتبت شجر أطلت رضوى و أصرّت على أن تحكي هي الأخرى عن أطيافها؟----تقول د. رضوى عاشور أنها بدأت الأمر بشجر.. التي ولدت في نفس يوم ولادة د. رضوى و في نفس المنطقة السكنية و لولا أنها شخصية من وحي الأدب لكانتا التقيتا على سلم كلية الآداب أو في الحرم الجامعي..أردات د. رضوى أن تكتب عن شجر.. أن تضع فيها جزءًا من روحها. لكن رضوى أبت و قررت أن تطل بشحمها و لحمها و أن تُكتب هي الأخرى لتصبح هذه الرواية نوعًا جديدًا من أدب السيّر الذاتية. ضفرت فيها رضوى الحقيقة بالخيال. تحدثت عن نفسها دون مواربة في فصول رضوى و سكبت بعضًا من روحها في فصول شجر.عرفتني بها أكثر. أخبرتني عن تفاصيل لم أكن أعلمها. أوصلتني ببعض الحلقات المفقودة التي كنتُ قد قرأت عنها من قبل و لم أستوضحها. و كعادتها , دست الحقائق التاريخية و حدثتنا عبر شجر عن مذبحة دير ياسين و تحدثت هي كـ رضوى عن صبرا و شاتيلا التي عايشتها. و عن أنها حين كتبت غرناطة لم تكن تكتب كما ظن البعض عن فلسطين بل عن خوفها الشديد إزاء حرب الخليج. أخبرتني عن إجابة السؤال الذي سألته لاحقا في الطنطورية :"كيف احتملنا و عشنا و انزلقت شربة الماء من الحلق دون أن نشرق بها و نختنق؟" و قالت : الإنسان يراوغ ليواصل !بقى لي أن أسألها عن حازم في فرج و يوسف في أطياف. رفيقي الدرب اللذين قضيا تحت وطأة مرارة النكسة. نكسة المباديء و نكسة يونيو التي تطل برأسها القبيح دون أن يُذكر اسمها.

  • Muhammad Galal
    2018-11-13 19:27

    سلام على ابتسامتك الجميلة :)imguploadscreenshot programعندما تحكي رضوى عن نفسها ، عندما تختار لها اسم " شجر" و تدور بنا في أطياف بين رضوى و شجر تضم ذكريات لحياتها، عشناها معها بالابتسامات و الدموع، عندما ينساب الكلام سهلًا يسيرًا من قلمها ، عندما لا تفرط في وصف ما أحسته، و لا تُحمّل ما حدث أكثر مما يحتمل ، عندما تغدق علينا بحياة حاولت فيها أن تنجح أكاديميًا،و أسريًا، و قوميًا، عندما تتزوج بنت النيل من ابن فلسطين، و يتيها معًا في حياة على قدر خناقها الظاهر حول رقبتيهما و رقبة ابنهما " تميم" ، على قدر البراح و الامتنان الذي تجلّى في حروف من نور كتبت بها رضوى سيرتها ، رضوى هي بالنسبة لي التعريف الأمثل للبساطة و عدم الاصطناع،و هي من الشخصيات التي كنتُ أتمنّى سلامًا حقيقيًا لها و هي على قيد الحياة؛ لكن هذا طبع الحياة لا تعطي أحدًا ما يتمناه أو علّني عرفتها متأخرًا بعد أن شارف أجلها على النهاية ،كفاني سلام الروح، قبلة لروحك الطاهرة، و سلامٌ على كل من لم ينسَ، و على كل من لم يَبِع القضية.

  • Dina Said
    2018-12-11 20:32

    فى هذا الكتاب تقدم د. رضوى عاشور سيرتها الذاتية متداخلة مع قصة لدكتورة جامعية تدعى شجر....فى البداية لا تكتشف العلاقة بين رضوى وشجر ولكن بمرور الوقت يظهر أن رضوى خلقت شجر لتجعلها تعيش الأحداث التى لم تعيشها أو تقوم بالأعمال التى لم تقم بهاعلى سبيل المثال بعد توقيع معاهدة السلام تم نفى د. رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وابنهما تميم من مصر ولكن معظم صديقات د. رضوى دخلن المعتقل ولذلك أدخلت د. رضوى شجر المعتقل لتمر بالتجربة التى لم تعيشها...ولكن رغم ذلك كانت د. رضوى هى من تروى ما حدث لصديقاتها فى المعتقل وليس شجروكذلك جعلت د. رضوى شجر تكتب كتابًا عن مذبحة دير ياسين وأفردت صفحات عديدة من الرواية عن الكتاب وجعلتها تذهب لمؤتمر فى لندن لتواجه فكر اليهود وجعلتها تمر بمحنة محاولة قتلها وعيشها بساق معطوبة...ثم تقول دكتورة رضوى أن بعض النقاد ربطوا بين ثلاثية غرناطة التى كتبتها وبين مأساة فلسطين وقالت أنها لم تقو للكتابة عن فلسطين ...فهل جعلت د. رضوى شجر تقوم بما عجزت عن القيام به؟اعتراضات شجر على المهازل التى حدثت فى مجلس جامعة القاهرة والتى سببت أن يموت زميل لها بأزمة قلبية وأن تقدم باستقالاتها من الجامعة...هل كانت هذه مواقف حدثت فى مجلس جامعة عين شمس الذى كانت د. رضوى من أعضائه ولكنها لم تأخذ منها موقفًا فكان الحل أن تقوم شجر بهذه المواقف؟ هناك أشياء جعلتنى أتوقف عندها فمثلًا فجأة وجدت د. رضوى زوجة لمريد البرغوثى وتعيش معاناة زوجة لفلسطينى محسوب على المقاومة ومعاناة ابنها فى اجراءات الإقامة والدراسة ﻷنه من أب فلسطينى...لم تقل د. رضوى لنا كيف قابلت مريد؟ وكيف أحبته؟ ولماذا تزوجته؟ لا يبدو لنا أن هذه التفاصيل مهمة لها..لم أفهم لماذا لم تجعل د. رضوى شجر تتزوج؟ تفرد د. رضوى بعض الصفحات لتشرح المعنى اللغزى لكلمة "قرين" والأصل الفرعونى للباو والكاو...وكذلك "الطيف"...كأنها تقول أن شجر قد تكون بالنسبة لها ككاو أو القرين أو الطيف...ولكنها لم تستطيع أن توصف العلاقة بينهمافى المجمل استمتعت بقراءة الرواية بشدة ..وشعرت أنى أمام لون من الكتابة لم أقرأه من قبل...ثقافة د. رضوى تبدو واضحة فى كل صفحة...أنها شخصية تتمنى أن تقابلها وأن تجلس معها وإن اختلفت معها فى بعض الأفكار والأيدلوجيات..هذه الرواية جعلتنى استمتع بمجالسة رضوى عاشور

  • بثينة العيسى
    2018-11-15 12:53

    أحببتُ الكتاب. رضوى أستاذة فيما تفعله، وهي تشتغل على النص بإخلاص بيّن، والكتابة الروائية بين يديها لا تختلف عن البحث العلمي، لأنها تنبش في الأسئلة وتغرس تلك الأسئلة في كبد التاريخ، وتدميه.يبدو لي أن رضوى اشتغلت على مشروعين في هذا الكتاب: مشروع سيرة ذاتية ( انتقائية وناقصة )، ومشروع رواية. شخصيا تمنيت لو أنها أعطت كل مشروع حقه، عندما كانت تكتب روايتها وشخصيتها " شجر " كنتُ أشعر بالافتتان وأتمنى لو يستمر الحكي إلى الأبد، ولو لم تكن هناك فواصل زمنية بالسنوات بين الفصول تبدو كما لو .. سقطت قصداً.وعندما كانت تتحدث عن شخصها، كنت أشعر بفضولٍ وبرغبة في معرفةِ المزيد، ولم أتفهم حاجة رضوى إلى كتابة " شجر " في هذه الحالة.الفصل الأول كان فاتنا، ليته استمر.

  • أحمد
    2018-11-29 14:42

    أول ما قرأت لرضوى عاشور كان - مصادفة - سيرتها الذاتية، أو سيرتَيْها إن شئنا! تمزج رضوى عاشور بين رواية تفاصيل من حياتها مع تفاصيل من حياة الدكتورة (شجر) بطلة هذه "الرواية". لأول مرة أشعر بعد قرائتي لكاتبة أنثى أنني قرأت لكاتبة، فقط! وفهمت السبب مع اطلاعي على "أطياف" من حياتها العارمة.أحمد الديبديسمبر 2009

  • Lamiaa Essam
    2018-11-24 20:39

    أبدًا لا أملّ حكاياتكِ يا رضوى ❤

  • Hussain Hamadi
    2018-12-12 19:37

    مراجعة كتاب "أطياف"📕.اسم الكتاب: أطياف اسم الكاتب: رضوى عاشورعدد صفحات الكتاب : 219 صفحة دار النشر : دار الشروقنوع الكتاب : سيرة ذاتية . .📌 ملخص الكتاب:- مجددا مع مفهوم التاريخ البديل: هو نوع من أنواع الخيال العلمي الذي يفترض حدوث تغيرات في الاحداث. ومن هذا المنطلق تقدم لنا المؤلفة سرد لسيرتها الذاتية حيث نرى من خلال الكتاب الفترة التي عاشتها رضوى عاشور الا انها تقوم بإدخال شخصية ثانية أساسية وهي شخصية شجر عبدالغفار استاذة التاريخ المعاصر في جامعة القاهرة، وهي شخصية عصامية طموحة وعنيدة جدا.. فما وجه التشابه بين الشخصيتين وما وجه الاختلاف بينهم؟! هل هي شخصية استكمالية لرضوى ام هي شخصية مضادة لها؟! وكيف انتهت شخصية شجر؟! اترك ذلك للقارىء دون افساد. .📌 أسلوب الكتابة:-الكتاب ذو لغة سلسلة اعتمدت فيه الكاتبة على البساطة في السرد والحكايات التي ترتبط بالماضي والحاضر مع الاستناد لوقائع تاريخية دونت مراجعها في نهاية الكتاب. . لا انكر إصابتي بالضجر قليلا في بداية الكتاب من اسلوب السرد الا ان الاحداث أصبحت افضل بعد ذلك. .🖊 التقييم:- 3.5 / 5 ✨الكتاب جيد ويعطي القارىء معرفة برضوى وحياتها الشخصية ، واعتقد بان شخصية شجر الافتراضية ما هي الا أفكار كانت تراود رضوى عاشور من منطلق " ماذا لو" وقد احببت تلك الفترة التي عاشتها شجر بالمدرسة وتعلقها بأستاذ مادة التاريخ وتأثيره عليها رغم الفترة الزمنية القصيرة التي كان موجودا فيها بالمدرسة.. تقييمي للكتاب هو عبارة عن رأئي الشخصي فقط 😊.📌اشترك بقناتي مع كتاب لتشاهد المزيد من المراجعات للكتب والروايات 😊.#مراجعة_وتقييم #أطياف#رضوى_عاشور#اقرا_معنا #مكتبتي #قراءاتي2017 #اقراء_لحياة_افضل #اصدقاء_الكتب #اصدقاء_القراءة #محبين_القراءة #قصص_قصيرة #قصص_اجتماعية #التاريخ_البديل #سيرة_ذاتية #مع_كتاب

  • Eslam Mohammed
    2018-12-08 13:27

    ّ<أطياف نص ادبى متميز،زاوجت فيه أستاذتنا رضوى عاشور بين الذاتي والمتخيل،وضفرت فيه المبكي كثيرا بالمضحك قليلا،والمأساوى غالبا،فجاءت النتيجةعملا متكاملا><أحببته وقرأته بتأني وعناية،صارت بينى وبين نصوص الدكتورة رضوى ألفة من نوع ما،ربما لكونى قرأت لهذه السيدة العظيمة معظم اعمالها،وربما للبعد الإنسانى"الملحمى"فى حياتها الشخصية،زوجة شاعر ومناضل فلسطينى كبير،وأم لإبن من نفس الفصيلة،ربما لهذا او لاسباب اخرىنشأت هذه الحميمية من ناحيتى فى تلقى نصوصها والتفاعل معها><رضوى-شجر،الثنائية التى تقوم عليها البنية السردية للعمل،مابين ذكريات رضوى التى وقعت،وذكريات شجر المتخيلة،فلسطين حاضرة ولا داعى لبيان الاسباب,الشتات الأسري قائم وموجع ومؤلم إلى أقصى حد.لاشىء يجعلنا عظماء غير ألم بذات القدر"عبارة ألفريد دي موسيه بتصرف".الرواية،الكتاب،السيرة الذاتية-غير الموضوعية،عمل يستحق القراءة على إجماله>

  • حازم
    2018-11-16 16:35

    من قال أنني لا أمتلك حكايتي ولست فاعلةٌ في التاريخ. قالتها من قبل الدكتورة رضوى عاشور وطبقتّها في كل ما قرأت حتى الآن. في "غرناطة" وثقّت لسقوطها، وفي "فرج" وثقّت للأحداث الطلابية، وفي "الطنطورية" وثقّت للنكبة الفلسطينية، وهنا في "أطياف" أحسست أنها توثّق لمذبحة دير ياسين. فصل المذبحة وجمع الشهادات كان مؤلماً للغاية. ذكرني بمشهد صبرا وشتيلا لبهاء طاهر في الحب في المنفى.أطياف تُعدّ هي السيرة الذاتية للعبقرية رضوى عاشور. أنا من عٌشاقها في الواقع، ولديّ شغف دائم بقراءة السير الذاتية لمن أحب. أريد أن أعرف خطواتهم المسلوكة. في هذه الرواية مزجت دكتورة رضوى حكاياتها بحكاية شخصية روائية هي: شجر، في قالب درامي عذب، كان الزمن فيه مفقوداً كالعادة. تارة تجد نفسك في البداية وتارة في المنتصف وتارة في نهاية الحكاية. وهنا يكمن سِحر رضوى عاشور.تناولت كذلك حياتها الطفولية والعائلية. تحدثت عن زواجها من الشاعر مريد البرغوثي، وذكرت معاناتها لأن زوجها فلسطيني؛ لذا ابنها تميم نُعت بالوافد دوماً. لم تغفل كذلك المظاهرات والحياة السياسية في مختلف الأوقات، وتواجدها في السلك الجامعي. رواية تحمل رائحة رضوى عاشور الزكية، التي يُفضّل برأيي المتواضع أن يكون قارءها قرأ من قبل أيٍ من أعمالها.

  • Muhammad عمر
    2018-12-11 12:52

    الدخول إلى "أطياف" ليس كالخروج منها. رضوى نجحت في تحطيم روحي -أكثر ما هي محطمة- إلى أصغر أجزاء يمكن قياس حجمها، خاصةً فيما تعلّق عن "دير ياسين"، كدت أتوقف عند هذا الجزء ولا أُكمل. كذلك السرد الغير خطي والذي قد يتنقل بين ثلاثة أزمنة على الأقل في جملة واحدة صغيرة هي عبقرية لا يصل إليها الكثيرون. ورضوى تستحق -حقيقةً- لفظ الكاتب، فهي ليست من النوع الذي يروي التاريخ من خلال غرفة منغلقة عن الحياة بين المخطوطات والكتب النادرة، وإنما من خلال تجربة حياة كاملة وعرق ودم وأسى يستحق أن ينفخ به الكاتب كلماته من روحها. أكثر جملة أثرت في كانت: "ابتلع يوسف الموت مرتين، ثلاثاً. ثم جرعة أخيرة،أقل ربما، لم يحتملها. قتلته". أما العلاقة بين رضوى وشجر، فأحياناً أقول أنها العلاقة بين الشخص والـ "كا" الخاصة بيه، وأحياناً أقول، بل هي الحبكة، وأحياناً أقول، هذا سؤال يجيب عنه الكاتب فقط ولا شأن لنا به. لن أقرأ لكِ عملاً آخر في القريب حتى أتعافى، وربما لا أتعافى، وأعود إلى عمل آخر لكِ. تحياتي.ـ

  • طَيْف
    2018-11-15 19:35

    "أطياف. الأطياف تفتح عيونها. توقد مصابيحها. تسري في المجرى المستتر. من هذا الذي يحكون له حكايتهم، يملأونه عزما فيملأ أنوفهم بنسيم الحياة، من هذا الذي ينتحب صباح مساء، ولا يفارق حبيبته ولا يطولها؟"تلك هي أطياف رضوى...حياة ممتلئة بخيوط متشابكة شوكية بداخلها حبات البندق... تسطرها بحروفها...وحكايتين...فالذاكرة كما تقول رضوى تصون أشياء دون أشياء...وما لم يسعفها الحديث عنه روته "شجر"...تلك القريبة من عالمها..إرادتنا في تغيير الواقع...لا تعني امتلاك القوة لذلك...مهما بدا لنا الأمر ممكنا...فنتعامل مع واقعنا بمعطياته...ونحن نحمل الحلم والأمل بدواخلنا...لذلك جاءت "شجر" حماية للذاكرة...وبديلا عن الذي فاتنا باختيارنا"شجر" ... ذلك الشئ الذي يطفو فجأة كأنه كان محفوظاً هناك في القاع، مغموراً بالماء، مستتباً كشجيرة مرجان أو لؤلؤة مستقرة في محارةأحببت حكايتيهما...وتمنيت لو أنها أشبعتنا منهما أكثر..ووجدت صعوبة في البداية في ملاحقة تشابكهما...ولكنني عذرتها لأنها أرادت أن تقول أكثرتعرفت على عالم رضوى التي أحب عن قرب...وكنت قد قرأت لها الكثير...وأعجبت بقدرتها الروائيةراقبتها تتزحلق على درابزين السلم الملتف...وتمارس مع إخوتها كل ألعاب الطفولة وشقاوتها...وتأملت كل التفاصيل التي تفننت في سردها...واكتملت بعض الحكايات التي سمعتها سابقا من مريد في "رأيت رام الله"...خاصة تلك المرتبطة بحياتها كمصرية مع فلسطيني..والتي تؤكد ارتباطها بالهم الفلسطيني...والمصاعب التي واجهتها هي وأسرتها نتيجة لهذه التوليفةومن ثم تداخلت مع حكايتها حكاية "شجر"...ومن خلالها استطاعت أن تحدثنا عن مذبحة دير ياسين... وعن هيئة التدريس في الجامعة وما يشوبها من خلل...لتعكس جزءا كبيرا من الواقع الحياتي والهم الوطني المعاشأعلم جيدا من خلال صراحة رضوى ووضوحها أنني وإن اختلفت معها في الكثير من أفكارها...إلا أنها إنسانة أحب حديثها وروايتها للأشياء...أحب استرسالها ووصفها...أحب أن أختلف معها...فأستمع لوجهة نظرها بإمعان

  • فـــــــدوى
    2018-12-11 18:50

    رضوي عاشور تسرد قصه حياتها في توازي مع قصه شجر ...ستفاجأ بهذا العصر الغني الذي عاشت فيه ,,,وكم الشخصيات اللامعه التي أحتكت بها ...سيبهرك مدي تحمل تلك الاسره الصغيره من ألم ...

  • دينا سليمان
    2018-11-29 20:34

    كأنى خائفة أو على مفترق طريق بتفرع أمامى ولاأدرى أيها يقود إلى أين فى الحكايات هناك دائما سكتان، واحدة للسلامة والأخرى للندامة،والغولة التى يتوجب على الشطار تجاوزها بالحيلة والمراوغة،لاأدرى مالذى أريده أصلا لكى أختار سكة من بين السكك، تعددت المراجع وتشابكت الخيوط وبدا انها تزداد كل يوم تعقدا وأنا بعد لاأعى محتوى السلامة ولا الندامة.........................................بعد قراءة قصة قصيرة لرضوى عاشور هذه اول رواية/سيرة ذاتيه أقراءها لها..وان كان كلاهما اعتمدا على نفس التكنيك الكتابى..رضوى عاشور تملك مفاتيح السرد وتتحكم فيها ببراعه.. ذكرتنى بأسلوب صنع الله ابراهيم من سردها لحقائق تاريخيه .. الا ان كتابتها بها من روح الادب اكثر منه..مزج حياتها بحياة شجر .. حتى انى فى بعض النقاط اصبحت لاادرى ايهم سجنت وايهم وقفت لتحاضر بالجامعه..لم تصل معى الروايه لحد الابهار.. لكنها ستكون البداية لدخول عالم رضوى عاشور

  • Mohammad
    2018-11-28 18:34

    من وحي اطياف د رضوى عاشوركأن جيل السبعينات اراد ان يحفر في وعي الاجيال القادمة كل لحظات الخذلان و الامل التي عاشها ، كأنه اراد ان يبرر لنا انه لم يكن صامتا لكن الموج كان اعلي من الجميع ، كأنهم ارادوا ان ينقلوا لنا كل المأسي التي عاشوها .. بدايتهم النكسة و مظاهرات الطلبة في 71 و حرب لبنان الاهلية و كامب ديفيد و اعتقالات سبتمبر و خروج المقاومة من لبنان و صابرا و شاتيلا و و سنوات التحلل و التحنيط في الثمانينات و عاصفة الصحراء و اوسلو في بداية التسعينات .. تجربة جيل ظن يوما انه يستطيع الوقوف في وجه صهاينة الخارج و الداخل فكان جزاؤه الانكسارات و الضربات .. تبدأ د رضوى في اطياف الحكي من مظاهرات الطلبة علي كوبري عباس و تعبر الي مظاهرات الطلبة في 71 .. درة التارج في تاريخ ذلك الجيل .. تحكي بالتوازي ايضا تجربتها مع عمو مريد .. قرأت من قبل رأيت رام الله فكأني ارى وجهي العملة .. تتحدث في بساطة عن ترحيله و شتاتهما معا كما تحكي انت عن ذهابك الي المقهي مع اصدقائك .. ترى بين السطور لعنة الشتات و مأساة الفلسطينيين في تلك الاعوام .. تحكي عن تميم و طفولته و عن العظيم ناجي العلي .. تقفز بين الاحداث و تحكي عن صابرا و شاتيلا ببساطة من يدرك ان كثرة الكلمات او قلتها لن يعني للقارئ شيئا .. كأني بها تقول هل لو كتبت تفاصيل او اختصرت في الوصف سأنقل لك شيئا .. تذكرت غزة .. سأكتب ان صاروخا ضد اطلق من طائرة و سمعنا صوته .. هل يعني لك ذلك شيئا .. ستحكي هي عن صابرا و شاتيلا و تقول ان فلانه قد حدث معها كذا و كذا .. هل يعني لك شيئا .. ذكرت الذباب و تركت لخيالك العنان .. يبدو هذا اوضح في شهادات دير يس التي نقلتها .. تحكي احد الشهادات "زينب محمد اسماعيل عطية (أم صلاح) : والدي و عمي تمركزا فوق سطح المنزل .. تنبها الى ان الجنود يقتربون من أبو العبد صلاح .. كان يتوضأ في حوش داره المقابلة لدرانا . حذراه فهرب الي بيت ابنته المجاور و لكن الجنود داهموه و قتلوا كل من فيه و كان عددهم 27 شخصا . ابنة ابو العبد صلاح و زوجها و حماتها و حماها و اخوة زوجها و عائلاتهم .. الي اخر الشهادة .اقول لنفسي هل لو كتبت في تلك الشهادة 10 .. 100 صفحة هل سيحدث هذا فارقا ؟ كأنك تقرا تحليلا لمباراة كرة قدم .. قتل 27 فردا من عائلة واحدة بنفس البساطة التي يطلق بها الصهيوني النار من بندقيته .. بنفس البساطة التي يقرر بها قائد الاف 16 ان يلقي الصاروخ علي هذا المنزل لا ذاك .. بنفس البساطة التي يوقع بها زعمائنا اوامر الاعتقالات و السحل في السجون .. هل يستطيع الادب ان ينقل لك احاسيس تلك العائلة .. نظرة اخر من قتل منهم ؟ مشاعرة و هو يري اهله واحدا بعد الاخر يقتلون ؟ اخر ما مر برأسه قبل ان تخترقها رصاصات الصهيونية ؟ هل يستطيع الادب وصف مشاعر من بقي حيا ليعلم ان كل اهله ماتوا لأن جيش الانقاذ العربي رفض التدخل لعدم صدور اوامر ؟ هل يستطيع الادب ان يصف الثأر الذي لا تبرد شعلته في الضلوع بينما يقف السادات محتضنا بيجن من اجل نهضتنا الاستهلاكية ؟ .في اخر الرواية تحكي عن اعتقالات سبتمبر و عن لطيفة الزيات و بنفس البساطة تحكي عن السجن و السحل و كانها من روتينيات الحياة .. مثلما نحكي نحن عن شهداء الثورة و مصابيها .. عن ادعاء البطولة في كلماتنا و كأننا جبنا الديب من ديله .. لم تصب و لم تموت و تملأ الدينا ضجيجا .. تبحث عن نفسك وسط كل من ضحى فعلا فلا تجد لك مكان .. هناك من سجن و اعتقل و مات له قريب او حبيب او ضاع عمله من اجل ما يؤمن به .. اما انت فتشعر انك خارق للطبيعة من اجل كام طوبة رميتهم عالامن المركزي و يومين نمتهم عالارض و روحت بيتكم بعدها اسبوع بتعمل كمادات عشان الرطوبة .. حينها تدرك انك لم توضع بعد علي المحك .. لم تتعرض لموقف يضعك في خيار بين مبادئك و مصلحتك الشخصية .. تري ان الطريق مازال طويلا امامك لتقول لنفسك انني ثبتت .. تشعر معها ان رغبة امل دنقل في شهادة الزمن له بعدم الوقوف علي الحياد لا تنبطق عليك .. و ان الطريق مازال طويلا و ان سجل التاريخ لا يدخله الا من مات او اعتقل او قدم تضحية و انك تخشى ان تضل الطريق لانك لا تحتمل تكلفة الوصول .

  • Lauren
    2018-12-03 15:34

    A quick to read but very interesting novel about two academics born on the same day in Cairo - one a historian and the other a literature teacher who is also the author of the novel. Both are writing a book called Spectres, the historian's focus is the massacre at Deir Yessin. It's kind of a little bit of everything - documentary, oral history, memoir and fiction and set against the history of Egypt from the forced labor of the canal building through decades of student activism and repression under Nassar and Sadat. It certainly seemed prophetic regarding last years events in Tahrir Square. A lightbulb went off about half way through when I realized that Ashour is the wife of Mourid Barghouti whose memoir I Saw Ramallah made a huge impact when I read it last year.

  • نبال قندس
    2018-11-24 19:48

    كانت قراءة هذه الرواية تجربة أولى و صعبة مع رضوى عاشور احتاجت مني الكثير من الوقت و التركيز لاستطيع التمييز بين رضوى و شجر تارة تتحدث رضوى و تارة تمسك الزمام شجر أحببت الجزء المتعلق بمجزرة دير ياسين لا تستطيع منع الدمعة العالقة و القشعريرة التي تسري في الجسد و أنت تقرأ عن الطريقة الوحشية التي تمت بها المجزرة شهادات أشخاصٍ كانوا في قلب الحدث رواية جميلة

  • Lio
    2018-11-18 20:28

    تجربة مختلفة تماماًجرّبوها !

  • Rana
    2018-12-03 13:53

    كتاب غريب نوعا ما لانه يمزج بين قصة الكاتبة وقصة بطلة الرواية بالفعل تهت بعض الوقت لكي افهم ماتريد قولهولكن اكثر فصول الرواية صعوبة هو فصل شهادة اهل دير ياسين علي المذبحة

  • أمنية عمر
    2018-11-19 16:55

    فى البداية حتى لا يضيع وقت البعض هباءا .. هذا ليس تقييما ولا تحليلا للكتاب فلا ينتظر أحدا بهذا التعليق أن يخرج بفائدة .. فلا دآعى للإطلاع عليه ..لأني ككل مرة لن يكون تقييمى بالخمس نجوم إلا أقل ما يمكن أن أعطيه !هذا التعليق انما هو نثرا لأحاسيس خالصة .. أسجلها هنا .. دون أن أدري ما الفائدة من ذلك لكنها الرغبة فى الحديث_ او الهذيان_ ليس إلافهذة السطور قد لا تكون مرتبطة ببعضها ولا يظهر ما يجمع بينها.. ولكنها بداخلى متشابكة كعقدة لا تنفك خيوطها .. أو يظهر أنها مغالاة صرفة .. ولكن لا يهم مادمت أنا من يشعر بكل كلمة ! !كعادتى من اول سطر فى أي كتاب لرضوي _ لا أدعوها باسمها رفعا للتكلفة ولا لعدم حفظ مقامها ومكانتها وانما لشدة قربها من قلبى وشدة وقع اسمها عليه _أن أشرد فيها .. فى كتابتها فى مدي الحب الذي أتحسسه فى كل سطر لها .. وحدها من تتملكنى بكل جوارحي !لآ أدري حقا كيف أحبها كل هذا الحب ولا أدري كيف يمكن أن تجود الأرض بمثلها يوماولا كيف يمكن أن أجد متعة بعد ذلك فى قراءة لغيرها ؟! !لآ أعى كيف بكتاب واحد أن تملؤني حنينا ومجافاة .. كرها وحبا .. اقبالا واعراضا .. أملا وخيبة أمل .. همة وتقاعسا .. كيف تجبرنى على الضحك والبكاء فى آن واحد ؟!لا اعى حتي الآن كيف تجتمع كل تلك المتنقاضات معا !عندما أقرأ كتابا لها أتذكر غرناطة مريمة جعفر سليمة على .. تاريخا عظيما لا يزال محفورا ومنقوشا فى كل دروب الذاكرة المتشعبة !أتحسس تلك النقوس على صناديق الكتب فى حارة البيازين .. أشم رآئحة الورق ورائحة الحريق معا .. أشعر بمرارة فى حلقى لفقداننا لتاريخنا لعزتنا .. أتذكر الظروف التى كنت أقرأ فيها الثلاثية .. فى أيام مجزرة الحرس .. .. وبكاءي وما أجده بين سطور الرواية من عزاء !ثم مرارة الحسرة والصدمة والفقد واللاحيلة مرة أخري بعد مجزرة المنصة (جامعة الازهر .. جامعتي !)ثم أجد بين سطور الرواية العزاء !أري كل كلمة كنت قد قرأتها وكأنها حقيقة أمام عينى وهذا ليس غريبا علي أحد وانما انكر علي نفسى كيف يجتمع كل هذا فى الذاكرة مرة واحدة عند مجرد ذكر اسم رضوي !كيف أتذكر تميم ومريد كأنهما من بعض أهلى .. كيف أتذكر تلك الحادثة او غيرها ممن ذكرتها فى أثقل من رضوي ؟!ثورة تونس .. وشيبة ذاك الرجل وقولته _لقد هرمنا من أجل هذة اللحظة التاريخية_يا مصر هانت وبانت وميدان التحرير .. نوارة وذلك الطبيب سيد وصديقه .. الشوارع الثوار والاعلام ,, رائحة الغاز والكر والفر والبرد والمطر .. ومكابدة المرض والغربة هناك فى امريكا.. أتذكر فلسطين وترابها التى قد لا تطأه قدمي يوما ما _ أو قد تطأه .. من يدري _ والثورة والمقاومة والشهداء والدماء ورائحتها .. كل شىء يجتمع معا فى الذاكرة مرة واحدة ,, ولآ ادري متي سأفسر كيف لكل ذلك أن يعتمل فى صدري وذاكرتي فى آن واحد ؟! !أن يضج رأسي بالأفكار ويزدحم بها وينعقد اللسان ويعجز الافصاح عن أي فكرة !يجب أن انهي حديثى والا لو تركت نفسي لما فرغت من حديث هو في الاصل لا يفى بما يليق بما أريد قوله حقيقة ! فـ إنهارضوي السيدةالعظيمة الجميلة المقاومة !هى التي جعلت من هشاشتها اسمها آخر للصلابة _كما قال مريد _وهى التى لأنها لم تسع إلي أي ضوء غدت بذاتها ضوءا فى عتمه البلاد !وأخيرا لآ أحد يجرؤ على الرحيل مخلفا وراءه كل هذا الحب رحمة الله على روحها النقية الجميلة !

  • Salma Khattab
    2018-11-28 15:29

    لو 1000 واحد حلفولى على المية تجمد أن رضوي عاشور مراحتش فلسطين قبل كدة ومن خلال زيارتها دي جمعت المشاهد والقصص اللي كتبتها فى الطنطورية وأطياف مش هصدقهم... زي ما أنا برضة مش مصدقة أنها مكنتش عايشة فى الأندلس وقت سقوط غرناطة... وأنها على علاقة شخصية بأبو جعفر وسليمة ونعيم ومريمة وعلى!من أين تأتي رضوي عاشور بهذه التفاصيل.. كيف تنتبه لكل ذلك وتكتبه، ومن هي شجر التي تزاحمها سيرتها وحياتها، تتشابه المرأتان.. يلتقي طيفهما.. تغزل الحكاية.. تكتب رضوى ما تعيشه شجر، وأحيانا تحقق شجر لرضوي ما تمنت أن تعيشه. أكثر ما اعجبني فى الكتاب فكرة أشخاص الرواية ... الكاتب يملك حياة هؤلاء الأشخاص.. يحيهم ويميتهم، يجعلهم يحبون ويكرهون يسافرون يعودون من جديد أو يقضوا العمر رحيل، حياة موازية لحياة الكاتب يعيشها فى أرواح أبطال روايته، ورضوي رائعة كعادتها تضفر العام بالخاص، تكتب عنها ما عاشته، وعن شجر ما ينسجه خيالها.لو كل ما قرأته لرضوي عاشور رائع..فأطياف في ظني الأروع :)

  • د.حنان فاروق
    2018-11-27 19:38

    أطياف تأخذك بين رضوى وشجر...من رضوى ومن شجر؟ ..تلك هي فكرة الرواية أو حلم الرواية...كلنا كبشر لسنا واحداً فقط ..كلنا عدة شخصيات..فالإنسان هذا العالم الكبير المتفرد يحيا عدة حيوات في حياة..والمبدع بصفة خاصة يسكن هناك..في العمق..ربما يستقي خبرة القلم من خارجه لكنه حين يحتفظ بصور وأصوات كل ما رأى وسمع داخله يحول الجميع إلى كائن أو كائنات جديدة تنبض بحياة جديدة ودم مختلف...شجر ورضوى وجها العملة والحياة...الرواية سيرة ذاتية تحتضن جنون الإبداع..لذا كانت تجربة شديدة الصدق والعمق معاً

  • Nour
    2018-11-29 18:42

    هي عبارة عن سيرة ذاتية تكتبها الكاتبة, وتختلط سيرتها بشخصية "شجر" وهي شخصية تبتكرها الكاتبة لتروي سيرتها الذاتية من خلالها. هذا الكتاب من أجمل السير الذاتية التي قرأتها على الإطلاق! وأجمل ما فيه المقاطع التي تروي فيها رضوى عن زوجها مريد البرغوثي وابنها تميم, أحسستها تنقل نفس القصص التي كتبها مريد في كتابه "رأيت رام الله", ولكن من وجهة نظر الأم هذه المرة.

  • Tariq A
    2018-11-18 17:55

    تروي رضوى عن حياتَيْن، حياتها، وحياة "شجر".من تكون شجر؟ الحياة الأخرى التي رغبتها رضوى؟ أم نافذة تقول عبرها ما لم تقُله مباشرة؟الكتاب مناسب لمن قرأ سابقا روايات رضوى عاشور، وأحبَّها، لأنها تُدخِلك فيه إلى حياتها الشخصيةأجمل المشاهد التي اختارتها مشاهد معاناة زوجها، لأنها تمثل معاناة كل الفلسطينيين الذي أُخرِجوا من أرضهم إلى وطن عربي كبير يلفظهم ويحاول طردهم هو الآخر!

  • Zeinab
    2018-11-21 20:51

    اطياف >> شجر .. رضوى كلتاهما تحتاج الى كتبا لتُروى حكايتهما فكيف وهما مجتمعتان معا فى نفس الصفحات فى محاولة لمزج احداهما بالاخرى ,والتى على الاغلب باءت بالفشل فظهرت كل منهما كحالة منفردة بذاتها فماان تقرأعن شجر حتى تفاجأك رضوى بالتسلل عبر الصفجات وقبل ان تعترض تجدك تنسل لحكايتها فجأه متناسيا شجر ليستا متشابهتين ,ولم يكونا منفصلتيناتخيل الان رضوى عاشور وهى تكتب ,تشرع فى رواية شجر ,ربما قررت ان تكتب عن نفسها فى بعض التفاصيل متوارية خلف شجر ,لكن بعض التفاصيل اكبر من تختفى خلف خيال ,فظرت رضوى لتعلن عن نفسها بوضوح كنت هنا وهناك ,ولعل ذلك قد افاد شجر ,فلم اتعامل معها على انها مجرد نسج خيال ,بل كحقيقة مؤكدة صورة اخرى مما كان من الممكن ان يحدث لرضوى ,ربما اشياء تمنتها لنفسها ,بعضها احسن حالا وبعضها اسوأتحدثت رضوى عن مأساتها هى ومريد ,عن اسرة ظلت 10 سنوات تلتقى ف المطارات والندوات ليست المرة الاولى التى اقرأفيها عن حياتهم ,لكنها هنا كانت تحكى الامر ببساطة غريبة يجبرك ان ترى الحزن المعلن خلف الكلمات ولم تسلم شجر من المعاناه ,حين شرعت تكتب عن صبرا وشاتيلا عن الحدث الذى لن يغفره لنا التاريخ وأى شىء اسوأ من الفجيعة ... سوى تنصل القاتل منها,على مرأى ومسمع منا ..... وصمت تلك ..هى احدى صفحات التاريخ الملطخة بالدماءلاادرى لماذا تصيبنى كتابات رضوى بشىء ماليست كآبه ولا حزن لكنها اقرب الى وجع ف الروح ريثما اتعافى منه.. فيمضى تاركا اثرا ف مكان ما عندما ذكرت كتابتها للثلاثية ,غرناطة ,مريمة ,الرحيل تبادرت الى ذهني الاحداث , احداث لاتسقطها الذاكرة بسهولة حتى وان كانت نسج خيال لا ادرى ان كانت رضوى موفقة بكتابته سيرتها كجزء من روايتها عن شجر او ان كان العكس لكنى اعلم انى استمتعت باطياف رضوى وشجر كل منهما تجذبنى للاخرى بخيط خفى وددت لو عرفت اكثر عن رضوى واكثر عن شجر لماذا لم تذكر اكثر عن كريم ,كان طفلا مرحا ثم فجاه صارا كبيرا ثم دخل السجن لماذا وكيف ربما آثرت رضوى ان تقطتع احداث من حكايتها لكن لماذا فعلت المثل مع شجر اتعجب !كانت اقرب لحكايات ناقصة , باحداث كاملة

  • فاطمة عبد الرحمن
    2018-11-11 14:48

    "لماذا تصون الذاكرة أشياءً دون أخري؟ " لا أدري يا رضوي لماذا تتشبث بأشياء ربما تحمل من الألم مالا نُطيق، وتُخفي أخري في القاع، لا تمحوها ولكن تُقصيها جانبا لوقتها؟ ، مُراوغٌ ومُحتال ذلك النسيان كما أقررتي علي لسان شجر!من؟ شجر؟ هل صدقا كان هناك ثمة أمرأة أخري أم ثلاثة؟ رضوي وشجر الجدة ، والدكتورة شجر؟ لا أدري هل كان هذا المزج الرائع مقصودا أم أجزاء رضوي الخفيّة فرضت نفسها فأعطت هذا الخليط الرائع "أطياف "هنا مزجت رضوي بين نفسها وبين ذاك الجزء الخفيّٰ الذي حال الواقع دون حدوثهتبدأ بالحديث عن الجدة شجر التي توفي عنها زوجها وتحمّلت قدرها بكل شجاعة وتولت عُهدة القدر إليها وجابهت الجميع حتي أقروا بأنها بألف رجل! ثم تتداخل رضوي وتُسمعنا ذاك الضخب المُتدافع داخلها، وتسرد وتحكي، وتظهر شجر الحفيدة، تكبر وتكبر رضوي وتغوض الجدة مع أطيافها، وتتعاقب الأحداث وتُحيط رضوي أطيافها وتسبح الدكتورة شجر في الأطياف وينتهي الحَكيْ ، وتتيه بينهن ولا تفقد من انبهارك مثقال ذرة، حيث أن رضوي تدُخلك في عالمها وتذوب معها كأنك تعرفها منذ عقود! هذا المزيج رائع وثقيل من كثرة حكاويه وآلامه ولكنه الثِقل المحبوب والمُؤلم في ذات الوقت ! ما يؤلمني أكثر أن رضوي لن تكتُب ثانيةً!

  • Malak Alkary
    2018-11-18 14:36

    لا أظنّ أن شجر الرواية هي رضوى الثانية .. بل هي رضوى التي لم تكن .. أستغرب هذا المزج المستحيل بين مقتطفات من سيرة ذاتية ما مع ومضاتٍ من رواية -ليست كالروايات المعهودة -خطرت على بال قلم!! الرواية المعهودة : شخصيات .. زمان ومكان .. تسلسل أحداث .. حبكة فنية .. ذروة .. ثم تسلسل حتى الخاتمة .. عناصر لم أستطع تمييزها في "أطياف" فلستُ أدري متى كانت الذروة!! هل كانت في التغيير المفاجيء في بحث رسالة الماجستير الخاص بشجر.. أم كانت أحداث ما بعد زواج رضوى بمريد ونفيه خارج مصر .. أم تراها حادثة سجن شجر ... أنا ضائعة في تحديد تلك العناصر .. ولربما يكون هذا هو عين الابداع في نص رضوى... الرواية جميلة .. أسلوب الكاتبة متين و دقيق و عفوي في ذات الوقت .. وصفها لمذبحة ديرياسين كان مبنياً على أساس علمي وتاريخي .. برغم زخم الآلام في الرواية لم تَخلُ فصولها من روح الفكاهة .. كان وصف الأماكن مبالغٌ فيه بعض الشيء لكنه مر بسلام. ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتبة ولن تكون الأخيرة ... رحمها الله من مبدعة

  • Abeer
    2018-11-28 14:52

    "هل يضحك الإنسان بعد أن تمر وطأة اللحظة أم يضحك وهو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحري لا يريق دماء ولكنه يحمي ، وأيضاً يقلب معادلة الغالب والمغلوب "حكمة جميلة خرجت بها من هذه الرواية الرائعة. تأثرت كثيراً بها وبكيت في مشهد وفاة د.يوسف وربط وفاة أستاذ الجامعة الشريف والنزيه بوفاة الجامعة بعد التردي والفساد الذي وصل إليها وبدأ يتمكن منها منذ اواخر السبعينياترواية ثرية غنية بتفاصيل ، تعكس واقعا عاشته د.رضوى ومزجت بين ما تعرضت له وما عاشته رفيقتها شجر ، تعرضت فيها لحوادث الغش والتزوير أزمة الأستاذ الجامعي أو المثقف المصري بوجه عام خلال هذه الفترة التي شهدت فيها مصر تحولات أدت لما نعاني منه من انحدار في مستوى التعليم الجامعي وفقدان الجامعة المصرية لمكانتها وسط جامعات العالم

  • Asma Adnan
    2018-12-06 14:28

    أن تقرأ شَجَر يعني أن تقرأ رَضوى .. لم أعد أفرّق بينهم، تداخلت تفاصيل حياتهم .. كما حدث مع رضوى وهي تكتب شجر .. هذا الكتاب هو بداية معرفتي برضوى الكاتبة، الزوجة، والأم. عندما كانت تتحدث عن مريد وتميم شعرت بألفة الحديث أكثر وكأن مريداً قد تحدث معي عنهما، قرأت لمريد "رأيت رام الله" و "ولدت هناك ولدت هنا" وبعض التفاصيل قد قرأتها في كتبه .. عن حياتهم في الغربة وافتراقه عن رضوى وابنهما، عن لقاءاتهم وعودتهم، شعرت وأنا أقرأ لرضوى هنا بأني أعرف عمّاذا تتحدث، شعرت بأني أعرفها لكن ليس جيّداً، ليس بعد. لكني أعلم بأني أقترب منها أكثر، كلما تذكرت بأننا نتشارك يوم الميلاد ذاته، أشعر بالفخر أكثر .. رحِمك الله أيتها العزيزة.

  • Omar
    2018-11-17 20:30

    أطياف "رضوى عاشور" هذه المرة كانت مزج بين سيرتها الذاتية و حكاية " شجر " ، مزج فرضه تشابه حياة كل منهما ، السيرة الذاتية تكمل فيها ما بدأه زوجها "مريد" فى كتابه البديع "رأيت رام االله " و تضيف عليه قصتها الخاصة عن نشأتها و معاناة عائلتها المشتتة و المرتبطة بالمطارات اكثر من بيت العائلة و لا يفوتها أن تحكى عن جو العائلة المطعم بالبهجة و الشعر و النضال ، أما عن حكاية شجر فأراها تعبر-بشكل أساسى-عن مأساة التعليم الجامعى التى بات وجودها مألوفا للجميع بل و مقبولة من الجميع ، الفساد و الغش و امتهان قيمة العلم ظواهر ترصدها الكاتبة بدقة و تضعها فى اطار انسانى يحاول أن يفهم التطور الحادث فى بنية المجتمع المصرى