Read فرج by Radwa Ashour رضوى عاشور Online

فرج

في سرد روائي جذاب تقدم رضوى عاشور سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها...

Title : فرج
Author :
Rating :
ISBN : 5781174
Format Type : Paperback
Number of Pages : 222 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

فرج Reviews

  • Ahmed
    2018-12-08 17:34

    هنقعد نلعن في حكم العسكر كتير ؟ طبعا , لازم نقعد نلعن فيه , في كل مواصلة سيئة تركبها : العن حكم العسكر.في كل فصل دراسي لا تستفيد منه بشئ : العن حكم العسكرفي كل موظف مرتشي موقف حالك : العن حكم العسكرفي كل مستشفى رديئة : العن حكم العسكر العنه , والعنه بقوة من قلبك , فهو السبب في الانحدار البشع اللى احنا عايشين فيه.من أول ناصر الديكتاتور , للمؤمن السادات (اللى جاب ضلفها) , للبجم الأكبر مبارك , كلهم في البلاء سواء , وكلهم مصوا دمنا لحد ما نشفنا وبقينا مسوخ.في هذه الرواية وبعرض سلس : قدمت رضوى عاشور ( لتتقدس روحها عن كل شائبة) عرض سلس لفترة ال60 سنة سواد اللى عيشناهم من خلال عرض عائلي لعائلة منكوبة بالظلم . لغة سلسة بسيطة تفي بالغرض , ووصف جيد و إلمام رائع بظروف المجتمع قدمت عاشور عمل متميز للغاية .

  • Nawal Al-Qussyer
    2018-12-09 18:30

    أعود لرضوى في "فرج" بعد "ثلاثية غرناطة" لتثبت لي أن مقدرتها اللغوية قادرة على جذب القارئ حتى نهاية الكتاب.. لتثبت لي رضوى أن ماتقدمه هو فعلا أدب راقي في حبكة و أسلوب رائعين..لست من محبي الروايات إطلاقا.. باستثناء كونها من روايات أدب السجون أو عن الأندس أو أي موضوع آخر ليس عن قصص الحب السعودية الفاشلة أو قصص الحب المخزية في بعض الروايات العربية.. والحقيقة أن عدد الروايات التي قرأتها معدود جدا. لكن رضوى ويبدو أنها من الندرة العرب التي تجعلني أفكر باقتناء المزيد من رواياتها..تبدأ الرواية على لسان ندي عبد القادر.. لتبدأ بروي أحداث حياتها من طفولتها وحتى الكبر.. من يوم زيادة ابيها في المعتقل. ثم تبدأ بعد ذلك الأحداث بالتوالي وتأتي الشخصيات تبعا لذلك..تحدث عن اعتقال ابيها وعن تجربتها في الجامعة بالمعارضة والمشاركة في الانشطة اللامنهجية مما ادى الى رسوبها في كلية الهندسة. ثم اعتقالها مدة بسيطة للتحقيق. لتأتي بعد ذلك حقبة أخوتها الصغار وتجربتهم مع الاعتقال.كل هذا فهمت منه. أن الاعتقال والكبت السياسي وكبت الاراء وتكميم الافواه هو شيء متأصل في الجكومات العربية.. لابجيل بعينه.. قبل أن نولد وحتى ولدنا وكبرنا وحتى بعد ان شخنا..هذه هي الحكومات المستبدة، لا رأي.. لا معارضة.. فقط اعتقال..جودة الرواية في ان تقرأها لا أن تقرأ عنها.. فلذلك أنصحك بقرائتها .. يكفيك منها الاسلوب الأدبي السلسمسكت الرواية ولم أستطع فكاكها الا عند النوم و وفور ان استيقظت وأنهي عملي عدت للرواية لالتهم باقيها..لم أكن أشعر بالوقت ولا بأي شيء آخر سوى "فرج".. وكأن هناك علاقة بيني وبين ندى تطورت مع كل صفحة. وكأني زحاورها وأقول لها مره: أفهمك..ومرة: لماذا لم تقومي بهذا العمل.كانت رواية رائعة صراحة.. في الشخصيات والاسلوب . وعلي الرغم انها ليست من الروايات الماتعة لكن اسلوب رضوى بحد ذاته ممتع جدا. مميز فعلا ولم أجد من يشبهها في هذه الميزة.. تعبر ببساطة وبنفس الوقت بقوة وبدون أدنى تكلفات لغوية ومأساوية..ما جعلني أحسم نجمة هو أني قرأتها بسبب توقعي من ماكتب عنها في الغلاف الخلفي أنها تتحدث عن تجربة الاعتقال والسياسة وما الى ذلك.. لكني وجدت حديث الاعتقال ربما ليس كثيرا بما فيه الكفاية بل كان قليلا.. لكن الرواية بشكل عام أعجبتني.. وأقدر أن هذه الرواية لاتحتوي على مقاطع جنسية مؤذية.

  • إسراء مقيدم
    2018-11-18 12:45

    من أين لى أن أبدأ؟!هل أبدأبالحديث عن ندى؛التى وجدتنى فيها فى كثير من المواقف؟وهو امر مريب حقا!)..كل من قرأ تلك الرواية من الفتيات وجد نفسه(او حتى القليل منها فى ندى عبد القادرتارة تكون الطفلةالتى تتصرف ببراءة تجعلها تتجول فى القطار بملابسها الداخلية ؛مما يجعلك تظن ان تلك الفتاة ستكبر لتكن تكرار لبراءة الفتيات فى احلامهن....فارس احلام وزواج وعشرة!ثم تفاجأ بها فى صباها فتجدها "فى خفة طير"..تدخل الهندسة ثم تتركهاتواتيها فرصة للزواج ممن تحب فتهرب منها وتتعلل بالولدين!ترفض ان تكون فتاة عادية (زواج وعشرة واطفال كما قالت عمتها) وتظل ترفض وترجىءالزواج حتى تتحول رغماً عنها لأم لاخوتهاالغير اشقاءآلمنى مستقبل ندى الغامض الذى تم رسمه امامى بسلاسة مربكة؛وكذلك مستقبل اروى وسهام ...مما جعلنى اتساءلهل هو مستقبل حتمى لكل فتاة تقرر ان تكون مختلفة وذات فكر فى الحياة؟ هل الامان حقا فى ان تكون فتاة عادية اقصى احلامها متمثلة فى عرس وزفاف!اربكنى هذا الجزء فى الرواية كثيرا._والآن..هل ندى عبد القادر وتخبطها هو جُل ما تطرحه الرواية؟بالطبع لا فهذا من شيم رضوى عاشور ؛ان تجعلك تطوف بين صفحات الرواية كى تحاول ان تُلم بكل الاطراف.فاذا انتهيت من عقدة ندى الفلسفية تجد نفسك غارقا حتى قدميك فى المعتقلات والظلم وكابوس عبد اللطيف رشدىالاسم_او بالاحرى الفعل_ المتكررعلى مدار ثلاثة اجيالاباها واخاها وهى فى المنتصف._هل تتوقف رضوى عند هذا الحد؟كلا...تنتهى من تلك المعاناة لتجدها تحدثك عن العنف وقمع الحريات فى باريس وفلسطين وبغداد والحركات الطلابية فى مصر.وكأنها تخاطبك بكل اللغات عن اهمية تمسكك بالحرية كما فعل السابقونوكما قالت...كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل.أما عن فرج ...فهذا لُب الروايةالاسم الذى تظل تبحث عنه طيلة قراءتك ولا تجده الا فى الفصل الاخيرشعاع النور الذى يظهر بين حين وآخر فيهون عليك كل صعب! مما يجعلك تتذكر كلام عمة ندى لها عن الدنيا ووصفها لهافتجد نفسك بعد ان تُنهى الرواية تعلق بذهنك جملة واحدة تختصر كل شىءكبيرة وضيقة يابنت أخويا :)

  • إبراهيم عادل
    2018-11-14 16:51

    هكذا هي ..رضوى عاشور ... كمـا دائمًاتمزج المشـاعر الإنسانية بالسياسة والنضال ورغبات النـاس في الحرية ..لا بأس أن تتراكم الانهزامات والتضحيات .. ولكن لا يأس .. إنها ..تزرع الأمل . والرواية التي تتحدث عن رحلة "ندى" من نضال أبيها إلى نضالها هي الشخصي والعام، وتتعرض فيها للمعتقلات والحركات الطلابية في الستينات والسبعينات حتى التسعينات، لا تسميها إلا باسم الفصل الأخير .. فرج :) . شكرًا رضوى عـاشورــــــــــــــــــــأشعر بفرحة عابرة وأنا أقرأ عمَّا كان يحدث في الماضي، وأمتن لرضوى عاشور على تسجيله ببراعة في هذه الرواية، وما استطعنا أخيرًا أن نتجاوزه إلى نـور الحريـة الساطع ، الذي أتمنى ألا يخبو أبـدًا . لا شـك أنها تحتاج إلى كتابة أكثر، وتوقف أطول، عند تلك "التفاصيل" الإنسانية، وعند ذلك الرصد المتقن والتراوح المستمر بين السياسة والحياة، وبين عرض ما يبدو سيرًا ذاتية لمناضلين وبين خط سير بطلة الرواية العادي .ربما نعود إلى ذلك قريبًا

  • رحاب
    2018-11-22 14:42

    تفاجئني د. رضوى في هذه الراوية تماما بصوت جديد سلس وتلقائي وحميم.. ولغة قريبة جدا تلقط بها أحاسيس تجعلني أقول آه وآخ وأي وأيوه كده وتسلم إيدك :)

  • إسراء البنا
    2018-12-04 17:35

    ها هي د.رضوى عاشور تفعل بي الأفاعيل ثانية بعد " ثلاثية غرناطة " أسلوب في السرد أذهلني إلى حد اللاحد! كيف تتنقل من زمن إلى آخر و من شخص لآخر و من معتقل لغيره دون أن أشعر أني تركت الشخصية المحورية "ندى" أبداً ترافقني في كل حدث يمر أبكتني على "أروى" كما حيرتني " سهام " تُرى لماذا أنتحرت " أروى" حقاً و ما حقيقة حادثة " سهام" و لماذا في هذا الموعد تحديداً كيف رحل "حازم" هكذا؟ ، كما ظهر فجأة في الرواية، حزنتُ لأني لن أستمتع بنكاته ثانية .أذهلتني د.رضوى حين تبدأ الرواية بطفلة صغيرة نصف فرنسية و نصفها الآخر مصري صعيدي ... تحكي ببرائتها ما تمر به و من خلف البراءة تتضح الأحداث و عمقها.لتأتي "ندى" المراهقة الغاضبة المنزعجة المثقفة المنطوية التي تواجه قرار إنفصال والديها بشجاعة لم أتوقعها.فتستكمل " ندى " الجامعية الطالبة في كلية الهندسة و تبدأ نشاطها السياسي الحقيقي و تلك الحركات الطلابية التي تنتهي في تلك السنة بالعودة إلى حضن أمها الفرنسية " مارلين " و النجاة من السجن السياسي، ثم رسوبها .ثم " ندى" الطالبة بكلية الآداب التي ستؤثر أخيراً السلامة و توقف نشاطها السياسي.لم تتخاذل ندى أبداً آمنتُ بحدسها الذي لا يخيب و أخيراً " ندى" الإنسانةتصفعها الحياة فتكملتمتزج البسمة بالبكاءتضع أمومتها في أخويها التوأم و حين يرحلون...ترحل أرادت " ندى" أن تكتب و تحرر كتاباً عن السجون و المعتقلات فأمتزج موضوع كتابها بـ قصة حياتها.طوال الرواية و أنا أبحث عن "فرج" ربما هو سجين ما ، أو ربما أبن آخر أو حفيد ، أو حتى صديق لم أكن أعلم أن "فرج" هو خاتمة الرواية و لم أكن لأبتسم هكذا لو لم يكن "فرج" هو ذلك الفرخ الذي بعث نوراً ما في النفوس بوجوده و حكمة تنهى الرواية .لكلٍ منا _ و خاصة البنات _ شيئاً من ندى ! أو ربما لأن د.رضوى عاشور استطاعت أن تصور شخصية الفتاة المصريةفجعلت "ندى" الأشبه بنا .هي د.رضوى عاشور و كفى !

  • Haytham
    2018-12-11 13:56

    هي رواية مزيج بين الحقيقي والمتخيل من وقائع وأحداث بعضها حقيقي تاريخي معلوم والآخر متخيل من إبداع خيال د. رضوى عاشور، وهذا ما جعل بعض القراء يحسبونها سيرة ذاتية للكاتبة!! فالرواية تبدأ بمشهد البطلة الرئيسية للرواية ندى عبدالقادر سليم ترافق أمها الفرنسية لزيارة والدها المصري أستاذ الجامعة المعتقل في فترة الخمسينيات في سجن المحاريق، ومن خلال المشاهد الأولى للرواية نتعرف على تمرد تلك الطفلة منذ الصغر، وأنها ليست شخصية عادية ولكن لها فكرها وشخصيتها المتفردة. لم تشعر ندى بأي معناة كون والديها من ثقافتين مختلفتين بل بالعكس نجحت في التوفيق بينهما ولم تشعر بفقد الهوية الثقافية المعروف نتاج تلك الزيجات. تتكلم عقدة الرواية عن الصراع والتصادم ما بين المثقف الثوري وبين السلطة من خلال ثلاثة أجيال متعاقبة من نفس الأسرة أي منذ زمن الوالد في الخمسينيات وزمن ندى في السبعينيات وزمن أخوها في الألفية الثانية وتعرضهم ثلاثتهم كونهم من أسرة تهتم بالسياسة للإعتقال السياسي وقمع السلطة خلال خمسين سنة. الرواية مليئة كما قلت سابقاّ بأحداث حقيقية، كمعتقل المحاريق، ثورة باريس 1968، قاهرة الستينيات والسبعينيات وقادة الحركة الطلابية المعروفة في تلك الحقبة، وهم يساريين وإمتداد للحركات اليسارية في الأربعينيات مثل أروى صالح وسهام صبري، مع عرض لأوراق تحقيقات النيابة الحقيقية في تلك الفترة، أيضاً التعرض لأحداث تحرير الجنوب اللبناني والحرب على العراق وغزوها. الرواية مليئة بالشجن وأحداث مؤثرة تعيش من خلالها مع ندى وأسرتها وأهل أبيها في الصعيد وزملاء الدراسة والعمل وسفرها لفرنسا وأحداث كثيرة لا مجال هنا لسردها ولكن علينا أن نعي ما تريد قوله المبدعة رضوى عاشور ألا وهو الإنسان يعيش في معتقل كبير من خلال السلطة والمجتمع المحيط، ليس الإعتقال فقط زنزانة وأسوار عالية ولكن من خلال سلطة قمعية قاهرة محيطة بنا حتى في مجال الوظيفة والعمل فالإنسان يعيش تحت تحكم آلة لا تعرف الرحمة متى يصحو، ومتى يأكل، ومتى يستريح، ومتى ينام...... دوامة بلا قرار ولا توقف إلى الممات!! طوال قراءتك للنص قد تتسائل من يكون المدعو فرج هذا ؟؟ أهو شخص أم فرج من عند الله أم فرج فيلم الكرنك؟!؟! ولكن سوف تتعرف عليه في آخر فصل من الرواية وهو من أروع فصول الرواية إن لم يكن أروعها، ستعرف معنى القهر ومعنى إذلال الإنسان لأخيه الإنسان من سطور الرواية الأخيرة.. هي رواية العسل المر من خلال ثلاثة أجيال، وأحداث كثيرة، وسرد متميز، وحكمة عمة ندى الأمية الصعيدية..... وشكراً وداعاً

  • أحمد عبد الفتاح
    2018-12-05 20:30

    يمكن قراءة فرج بالتوازي مع نص أروى صالح المؤلم "المبتسرون؛ دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية"، كنموذجين للحياة التي تكلمت عنهما عمة ندى عبد القادر؛ الحياة داخل الحياة فتبدو واسعة، أو التفكير فيها من بعيد فتبدو أضيق من خرم إبرة.اختارت ندى أن تعيش داخل الحياة بعد الصدمة في تجربة الحركة الطلابية في السبعينات ومآلاتها البائسة التي حكت عنها أروى صالح باستفاضة، لكن أروى اختارت التفكير في الحياة من بعيد، ولعلها لو كونت أسرة من تلك "الأسر البرجوازية" التي سخرت منها ربما كان مصيرها إختلف.لعل الكتاب يضم أجزءًا من تجربة رضوى عاشور الشخصية، وقد تضمن لذلك كل القضايا التي يناقشها المتأثرون بإدوارد سعيد من القوميين العرب ذوي النزعة اليسارية، أو اليساريين ذوي النزعة القومية.كقضايا كإشكاليات الترجمة بين ثقافتين، ونقد الاستشراق، والموقف من الحداثة في الشرق والغرب على حد سواء، والثورة الطلابية، وتجارب السلطة في دول ما بعد الكولونيالية في العالم العربييلقي الكتاب الضوء أيضًا على أسباب دعم أغلب هذا الجيل للنظام السوري ولحزب الله ضد ثورة الشعب السوري، ,والموقف الملتبس من التجربة الناصرية. فالنسبة لجيل مهزوم كهذا تبدو انتصارات كانتصارات حزب الله في لبنان 2000 و 2006 كتعويض عن هزائمه الأولى، أو كمكافأة نهاية خدمة، وهم يستخدمون أدبيات ما بعد الكولونيالية ونقد الاستشراق لإثبات أصالة القومية العربية العلمانية، وتعدي الغرب عليها.والكتاب كتب بعد انتصار حزب الله في حرب 2006 لذا يمكننا تفهم تبرة الأمل العظيم فيه.ويمكن بسهولة ملاحظة أن رضوى عاشور وفواز طرابلسي (صديق إدوارد سعيد ومترجم سيرته الذاتية إلى العربية) كتبا عن أحمد فارس الشدياق لأنه النموذج الأول في التاريخ العربي الحديث الذي عاش في حياته قضايا كتلك التي تعودوا دراستها، أو رؤية العالم من خلالها.وما يُلاحظ أن كل الخصوم "العلمانيين" للدولة ما بعد الكولونيالية قد أتيحت لهم فرصة التحدث عن أنفسهم ورؤيتهم ولم تتح للإسلاميين بعد فرصة كتلك الفرص التي حصل عليها تقريبًا كل خصوم الدولة ما بعد الكولونيالية في العالم العربي لرواية سرديتهم الخاصة لتاريخ تلك الفترة التي عاشوها بكل كيانهم، بدلاً من تحفظ الدولة على روايتهم وخنقها لأصواتهم.

  • جهاد نجيب
    2018-12-03 13:32

    محطة مصر !!!!أول كلمتين في نص الرواية , وهو ذات المكان الذي قرأتهما فيه كأن النص يلمح بأن ما سأقرأ في المائتين و خمسة عشر صفحة القادمة قد يقترب مني بشدة مما ينذر بالكثير من البكاء و نبشٌ ما دفنته أو أحاول ابعاده عن ذاكرتي المستدعاة باستمرارلم اعتقد انني قد اتمَّ رواية ما يوما بمثل هذا الصبر -ملولةٌ انا بطبعي-لكنني بالفعل لم ادع الرواية من يدي منذ بدأتها-في محطة مصر الساعة التاسعة و النصف مساءا-إلى أن أنهيتها في صباح اليوم التالي سوى مرتين(عندما غادرت القطار للمنزل و عندما انقطعت بالنوم)رأيتني في شخصيتين من شخوصها لا واحدةندى و سهامرأيت ذكريات عشتها تأتي على أحداثهاخصوصا ما يتعلق بالعائلة و المعتقلين منها و ردور الافعال المتباينةبكيت لقصص الحب التي كان سقوطها مدوياًأعجبني أن لم تخصص كاتبة الرواية لقصص الحب من ذكريات البطلة سوى صفحات معدودة بما يتناسب مع شخصية ندى وطبيعة الحب بأنه أقل القضايا التي يجب أن ننشغل بها أهميةاشتعلت برأسي التساؤلات المخبية و تزايد خوفي الأكثر بأن أموت وحيدة كسهامأعترف بأنني لم أر مرآةً في كتاب منذ ان قرأتُ آنا كارنينا في سنوات مراهقتي الأولىفصل الختام استثنائي و اشفى صدري أخيرا بأن عرفني على فرج

  • Tasneem
    2018-11-17 13:54

    هل يكفي أن أمنحها خمس نجوم دون تعقيب؟!!هل يكفي أن أخبركم أني سطوت على هذه النسخة المستعارة و لن أردها لصاحبها مرة أخرى.. لا.. لا يكفي, فهاهي رضوى عاشور تفعلها معي مرة أخرى..بدأت علاقتي بها برائعتها ثلاثية غرناطة. و الآن فقط أعي أن انبهاري حينها ربما يكون قد انصب حول الحقبة و زمن الخسارة و النكسة الأولى , بالإضافة لروعة الحرف و انفصاله عن كل ما يمكن أن يُصنف ككتابة نسوية, بالرغم من أن البطلة الأساسية كانت مريمة..درات أحداث غرناطة في 80 سنة, و لم يفلت من رضوى و لا خيط واحد, أدمت قلوبنا و قرأت علينا تاريخ النكسة..أما في " فرج" و بالرغم من أن الرواية أيضا تدور حول شخصية واحدة محورية هي " ندى سليم عبد القادر", إلا أن رضوى عاشور.. برعت في التنقل بين ثلاثة أجيال دون أن تتعثر في خطوها و لو لمرة واحدة.كانت ندى هي الشخصية المحورية و لكن رضوى جعلتنا نبكي لسجن سليم و سفر مارلين و انتحار أروى.. و موت حازمأذهلتني و خطفت أنفاسي و تركتني أبكي في المواصلات العامة فيرفع الناس حواجبهم للتعجب مما قد يبكيني بين صفحات كتاب..فعلت رضوى ما تفعله دائماً.. تنتقل بسرعة بعد كل وجيعة و أخرى كي لا تسمح لك بالإنهيار و البكاء.. و لو تركت لك العنان لكنت أغرقت صفحات الرواية بدموعك.النكسة.. تطل مرة أخرى برأسها من بين السطور، ليست نكسة 67 ما أتحدث عنها هنا و إن كانت رائحتها تفوح دون الإشارة إليها, و لكن نكسة الآمال و الأحلام.. سجن الأساتذة و المفكرين حين قالوا لا و عارضوا ما تراه الحكومة.. الحكومة التي وضع عليها الكل آماله فخيبتها و كان طبيعي أن تجيء النكسة كنتاجٍ لها.قمع الطلاب - زوار آخر الليل - تغيير المباديء و التلون و اللعب على كل الحبال- تعذيب المعتقلين على يد زبانية الحكومةيا الله... لماذا تتشابه الأحداث و المواقف و الآلام مع ما نحياه الآن، لماذا تتشابه قسمات الزباينة و افعالهم على امتداد الوطن العربي و باختلاف الأزمنة..لماذا يركب الفرسان على أحصنة الحكومة؟هل أفزعتني "ندى" لأني أشبهها و لأني توحدت معها في مواقف كثيرة و جبنت في أكثر؟ لا أدري...كل ما أدريه أني لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي أبداً... و ما زلتُ أفكر أني تركت ندى في القطار, دون أن أعرف المحطة التي نزلت فيها.مازلتُ أحدث نفسي أني ربما أفتح الرواية مرة أخرى فأجد تكملة..ما زالت رضوى عاشور تُبهرني و تخطف أنفاسي و تتركني في تيه محبب.. و أراني أستعذب ألم القراءة لها, علّني أرى بين حروفها ما فاتتني معايشته في أرض الواقعرضوى عاشور... دمتِ و أدام الله مدادك

  • Lastoadri
    2018-12-11 20:58

    واحدة من تلك الروايات التى تشعر كأنها معزوفة هادئة على مقام الشجن.. دمعت عينى فى آخر فصلين.. خصوصا وهى تحكى عن قصة العصفورة والسجن. كم منا دخل السجن وسيخرج منه دون أن يطير كفرج؟.. ومن منا سيفلح حقا فى الهرب؟..الأمر الآخر والغريب حقيقى، فقد كانت هذه الرواية تدفعنى وبعنف لمحاولة التنبوء بمستقبلى.. رضوى عاشور رسمت العديد من الشخصيات والتى إنتهى حياة بعضها مأساويا، والبعض الآخر إنتهت حياته عكس ما توقع له المحيطين.. فكيف ستسير حياتى؟ وكيف ستنتهى؟لكن بغض النظر عن هذا وذاك، فهى تستحق القراءة. ولو إنى أعيب عليها إفتقادها لشئ ما، لا أستطيع تحديده، كى تأخذك بعنفٍ أكبر.. ربما الشخصيات التى ظهرت وإختفت فجأة طول الرواية، وإغفال أزمنة والإسهاب فى أزمنة أخرى؟.. لا أدرى.. فقد أثارت هذه الرواية فى نفسى الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.. وعلى الأرجح، لن أجد لها أجوبة.

  • Radwa
    2018-12-08 16:28

    الله!أنا بستغرب إزاي اتأخرت كده في أني أقرأ لرضوى عاشور. مكسوفة من نفسي، ولكن الجميل أن الرواية بدأت وانتهت في محطة مصر، وأنا بدأتها وخلصتها في محطة مصر (في أيام مختلفة طبعاً)الرواية تتناول حياة بطلتها "ندى" الطويلة، الفتاة ذات الأم الفرنسية والأب المصري، وذكرياتها المفعمة والمغرقة بالسياسة. "ندى" تعد أحد أكثر الشخصيات الأدبية اللي أشفقت عليها فعلاً، السياسة أفسدت حياتها. في مختلف مراحلها. تبدأ بسجن والدها، ثم سجنها هي، ثم سجن أخيها، فقدان الأحباب والأصدقاء بأبشع الطرق. خلال ذلك كله بتستعرض أهم الأحداث السياسية التي مرت بها مصر وحتى فرنسا، والعراق وفلسطين (لما لهما من تأثير مباشر على مصر والأحداث السياسية بها)حزنت لأمها وعليها، تفككت كل عائلاتها (سواء عائلتها السياسية أو عائلتها الأولى وعلاقة أبيها وأمها المفككة أو عائلتها الثانية التي بدأت بالإنحدار في النهاية). أكثر ما أعجبني علاقتها بالتوأم نادر ونديم. ولكن تظل أمها الفرنسية من أكثر الشخصيات المحزنة والمثيرة للشفقة في الرواية. أما بالنسبة لاسم الرواية "فرج" فكانت الرواية على وشك الانتهاء ولم أجد ما يقر بذكر لذلك الاسم، فقررت أنه ربما له معنى يتعلق بما آلت إليه حياة ندى، حتى أفاجأ بالفصل الأخير لأفهم أخيراً سر الاسم، وتزداد سعادتي بالرواية أكثر وأكثر. ولا أستطيع التحدث بما فيه الكفاية عن سحر أسلوب رضوى عاشور، ولا طريقة سردها المذهلة، جملها السردية البسيطة الشاعرية، التنقل بين الأزمنة والأشخاص والحيوات بكل سلاسة. قدرتها على تلخيص حياة كاملة بكل تفاصيلها الصغيرة في فصل صغير أبهرتني. ليس هنالك كلام كاف عن أسلوب رضوى عاشور الذي أبهرني، لكني فقط سعيدة أنه لازال أمامي 4 كتب أخرى اشتريتها لها لأغرق فيهم :)أعتقد أنه سيكون عام السيدة راء! :)

  • Aya Hassan
    2018-11-30 14:28

    كيف تمزج رضوى عاشور الادب بالتاريخ لينتج هذا المزيج الرائع؟

  • Hagar Shaheen
    2018-11-17 12:36

    ندى التى تشبهنا ...أعرف أن كثيرين سيرون أنفسهم فيها ، أتفهمهم و أستطيع تخيل حياتهم .ندى لم ترد أن تكون تلك الفتاة العادية ، تلمح تمردها منذ الطفولة .. تدخل كلية الهندسة ثم تتركها لتلتحق بكلية اﻵداب ، تتأثر بالظروف السياسية و بالحركة الطﻻبية في السبعينيات ، و بعدما عاشت تجربة اعتقال والدها تعتقل هي .ندى لم تتزوج ، و السبب روح التمرد و أﻻ تكون مثل هؤﻻء من أصحاب الحياة التي يولدون فيها فيكبرون و يتزوجون لينجبوا أبناء يكبرون و يكونون أمثالهم .و كيف صارت ؟ صارت أما ﻷشقائها ، كبروا أحبتهم و أحبوها و لكن عن نقطة ما ، سافروا و تركوها للعمل لأن في مصر ظروف العمل سيئة و ﻷن تجربة اعتقالك كفيلة ﻷن تجعلك تهرب من البلد و ﻻ تعود أبدا .أما عن حلم و ثورية الشباب ؟فندى انخرطت في الحياة العادية و اضطرت للعمل ، ﻷن المظاهرات و اﻻعتصامات و اﻻهتمام بالشأن العام لم يكن ليطعمها هي و ﻻ أخويها .ظلت تتابع اﻷخبار و تهتم بحكايات المعتقلين في العالم .. و سنحت الفرصة و نزلت مظاهرات ضد دخول أمريكا العراق .تحدثنا عن أصدقائها _ رفقاء الحلم _ ، شاذلي حازم أروى سهام .شاذلي الذي اتهمها بتفضيل حياتها الشخصية عن القضية رأته في السيارة الفخمة يعمل في شركة سياحة .. حازم ظل يسخر من الماضي و الحاضر و لكنه مات ، رحل كما يرحل العاديون .أروى انتحرت .أما سهام ، التى أعجبت بها و حارت في أمرها .. فقد اتجهت للعزلة ربما سعت للتصوف .. أتفهم جدا مسعاها اﻵن .سهام ماتت يوم عاشوراء ... ماتت أم انتحرت ؟ ، ﻻ نعرف .ماذا حققت ندى ؟ كيف تمضي ما بقي من حياتها بﻻ زوج و ﻻ ولد و ﻻ أخ و ﻻ أصدقاء ؟ .كلنا نخاف الوحدة ، ﻻ أحد يختارها ، ربما هي قدر و ربما ضريبة ﻷفكارنا و تعقيداتنا .ندى لم ترد الحياة العادية ، و لكني ﻻ أرى أنها حققت أي شيء غير عادى ... يقولون أن التفكير خارج الصندوق ليس إﻻ تفكيرا في صندوق أخر ... غالبا النهاية بائسة و ﻻ جديد ، و للمفارقة من تراهم عاديين هم سعداء الحياة فهذا مرضي جدا بالنسبة لهم .الفرج ...فرخ حمام يظهر أخر الرواية يحبه مساجين في أحد سجون المغرب ، يجدون فيه اﻷمل و يدفعهم للتمسك بالحياة و كأن هذه هي بسمة اﻷمل التى تضعها لنا رضوى عاشور أخر الرواية .حسنا ، فلنتشبث بالحياة و لنرى النور في أي شيء ... لكننا لم نثر ﻷجل فرخ حمام على كل حال ، مثﻻ ما أرجوه حاليا أن تعود الكهرباء بعد انقطاعها للمرة الثالثة في ظرف خمس ساعات ...ليس لي أي تعليق على الرواية ﻷفقدها أي من نجماتها الخمس . مبدعة رضوى عاشور و السجون مؤلمة .

  • Fatima Zohra Larbi
    2018-11-26 18:47

    جميلة في مواضع ما لكنها مملة في الغالب

  • Kamal Sabry Shaker
    2018-12-03 19:53

    لا وحشة في قبر رضوىرحمة الله وبركاته على روحك الطاهرة يا رضوىآنستِ وقتى بشخصيات هذه الرواية .. شخصيات قمتِ بإعدادها على النار الهادئة فتخللت القلوب وأحسست وأنا أقرأ الرواية أننى بينهم وانسلختُ من عالمى إلى عالمهم.أسلوب وطريقة رضوى فى السرد مميزة جداً تُمسك بتلابيب فكرك ولا تفلت تركيزك ولا ثانية واحدة حتى الانتهاء من القراءة وحتى حينما تنتهى من القراءة تشعر بالفقد وتتمنى أن تستمر الرواية لفصول قادمة.أقبلت وأدبرت مرات ومرات على قراءة ثلاثية غرناطة أو الطنطورية لكن الآن أستطيع أن أقول أنه أصبح لدى روائى مُفضل جديد أو بالأحرى روائية إلى جانب خالد الذكر نجيب محفوظ.نعود لشخصيات الرواية والحكاية الرائعة التى نجحت الكاتبة فى أن تُخرجها قبل أن تكتبها .. فى أن تنتقل من القاهرة إلى باريس والعكس بين الريف والحضر, فى أن ترسم صورة العمة والأم والأب وزوجة الأب والأخوة: ندى: وهى الشخصية المحورية وعلى لسانها تجرى تقريباً جميعاً أحداث الرواية .. شخصية مستقلة متمردة وثورية وحالمة وحنونة .. نصف فرنسية ونصف مصرية انشطرت من البدء بين أمها وأبيها الذين كانا أيضاً ثوريين وحالمين شاركت أمها فى مظاهرات الطلبة فى فرنسا عام 68 – 1968 كان عاماً إستثنائياً شبت فيه نار المظاهرات الطلابية فى فرنسا وما لبثت أن انتقلت إلى جميع جامعات العالم وفيه قُتل مارتن لوثر كينج وقامت مظاهرات تشيكوسلوفاكيا فيما عُرف بربيع براغ وفيه ظهر ياسر عرفات على الساحة السياسية كقائد للسلطة الفلسطينية - ضد تقييد الحريات والتضييق على المفكرين وأهل الادب والسياسة بحجة الأمن وحماية الجمهورية ومبادئها وكذلك حالة السخط نتيجة خسارة فرنسا لمستعمراتها فى الخارج وعودة ما يقارب مليونى فرنسى للأراضى الفرنسية مرة أخرى فى عهد الرئيس الجنرال شارل ديجول, كما شارك والدها فى الحياة الحزبية والحركة السياسية فى مصر بعد 1952 واعتقل فى مناسبتين قضى خلال أحداها خمسة أعوام سجيناً فى زنازين الرئيس الجنرال أيضاً - وياللمأساة – جمال عبدالناصر عاشت ندى نصف طفولتها محرومة من أبيها والنصف الآخر محرومة من أمها نتيجة الإنفصال لكنها كانت جريئة عندما أقنعت والدها بالاحتفاظ بالولدين الذين رُزق بهما على كِبر وكانا بالنسبة لها الأنيس والصديق وعوضاها عن عدم خوض تجربة الزواج وخلال تلك الرحلة فقدت والدها ووالدتها وتبدلت مشاعرها تجاه زوجة أبيها من السخط إلى الحب ثم الانفصال وتشارك زوجة أبيها تربية الولدين اليتيمين نادر ونديم .. تقرر ندى عن فلسفتها بالحياة أن كل مسعى يلجأ إليه الإنسان لخلق معنى لحياته ليس سوى أوراق توت.وهذه هى ندى وقد ضاع حلمها وحلم جيلها بثورة تُغير ما رسخ من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية إلى الأفضل ولكن حالت أطماع من تعلقت بهم الآمال دون الوصول إلى مبتغاهم فتقول ندى: "غريب هو الإنسان, يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية, لنفترض أننى بقيت, هل كنت أصلح ما فسد هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركةوهل كنت قادرة أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميرى فى حياتنا؟تقول مرآتى القاسية: كنتم كثيرين, ثم هناك شرف المحاولة والاستشهاد فى نهاية المطاف مجد.تقول مرآتى الطيبة: حاولنا, حظينا بشرف المحاولة ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة.مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة, كيف لأمرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه. حلم صعد وانكسر. اتركوا الشهادة للقادمين.أحمل مراياى. تعذبنى. أطيل التحديق فيها ثم أضعها فى درج من الأدراج وأواصل الإيفاء بمتطلبات الحياة اليومية. لقمة العيش. تعليم الصغيرين. والمتعة والمؤانسة فى ملاحظة نموهما يوماً بعد يوم.عبدالقادر سليم: والد ندى الثورى الذى حلم بالحرية والعيش بكرامة لكن اصطدم بنظام ديكتاتورى غاشم لا يفرق بين من ينشر الفوضى ومن يطالب بالكرامة والحرية وزُج بالسجن وخرج منه هشاً ضعيفاً لا يقوى على الوقوف فى وجه من ظلموه وهو ما جعلنى أفكر فى أن هناك أناس تخرج من التجربة أقوى من ذى قبل وآخرون يخرجون من التجربة أضعف من ذى قبل وآخرون لا يخرجون أصلاً .. تكسرهم التجربة وينهارون تحت وطأة الاختبار وهذه هى حالة صديقنا عبدالقادر.. أتسائل دائماً كيف يخرج الإنسان من أحد تجاربه فاقداً لكل شئ هل تسلبه التجربة إرادته أم تسحقها .. هل لا يقوى على المواجهة أم يتجنبها ويستسهل الاستسلام؟ لكن هذه هى فيزياء التجربة الإنسانية مدخلات كثيرة فى ظروف واحدة ومخرجات مختلفة. نادر ونديم: يمثلان جيل فقد الأمل فى أن يحيا حياة كريمة فى بلده وبين أهله رأوا من سبقهم يُعذب ويُقهر ويُنكل بهم فقرر منذ نعومة أظافره أن يغير واقع نفسه فقط وقرر الهجرة فمنهم من نجا ومنهم من ينتظر وقليلُ منهم قرر تكرار المحاولة الفاشلة.

  • Moaz Mohamed
    2018-12-10 16:29

    .. رواية متوسطة المستوى .. هي أضعف روايات الراحلة رضوى عاشور .. تتحدث الرواية عن ندى .. والتي عاصرت السجن في ثلاثة أزمنةفي عهد عبد الناصر حين سُجِن والدها .. وفي عهد السادات عندما سُجِنت هي ورفيقاتها في الكلية .. والثالثة عندما تم القبض على أخيها غير الشقيق في عهد مبارك .. شعرت بالملل أثناء قراءة الرواية في العديد من الأوقات خصوصًا أن الرواية تشمل جانب شخصي لندى لم يكن له فائدة في ذكره ..خلاصة الرواية .. أن النظام العسكري في مصر والممتد من 1952 إلي وقتنا هذا لا يعترف إلا بالإعتقالات وبالقبض العشوائي على المعارضين .. وببسط السيطرة على البلاد عن طريق بناء المعتقلات والسجونختامًا .. وفي الفصل الاخير من هذا الرواية فصل " فرج " شوقتني الرائعة رضوى عاشور لقراءة رواية تزممارت: الزنزانة رقم 10 لأحمد المرزوقي والتي تناول فيها أبعاد قضية إنقلاب الصخيرات والذي تسبب في سجنه لمدة 20 عامًا تقريبًا .. دون أن يقترف أي ذنب .. ورأي أمامه المئات الذين يموتون بسبب الجوع والبرد والأمراض والتعذيب ..

  • Ali Alghanim
    2018-11-15 19:51

    * لم تُحقِّق النيابة في قيام مدير المباحث العامة يوم اعتقالي بإهانتي و سبي و اتهامي بأنني أقبض أموالاً من جهة أجنبية لأقوم بما أقوم به.لم تحقق النيابة في قيام عناصر من البلطجية بضرب الطلاب بالعصي و السلاسل يوم مظاهرة 3/1 . لم تحقق في أمر السكين الذي كان يحمله أحدهم و يهدد به الطلاب.لم تحقق في إصابة عشرات الطلاب الذين حملهم زملاؤهم إلى الحرم الجامعي ، و كان بعضهم مصاباً في رأسه و بعضهم ينزف ، و منهم من كان مصاباً بالاختناق من القنابل المسيلة للدموع ، أو فاقداً للوعي.لم تحقق النيابة فيما قام به جنود الأمن من تحطيم السيارات و كسر زجاجها بهراوات ضخمة لاتهام الطلبة بعد ذلك بأنهم يثيرون الشغب.لم تحقق فيما قام به رجل من رجال الأمن و هو يسحب خلفه طالباً أعرج ، يشده شداً و الولد لا يستطيع ملاحقة خطوته السريعة فيتعثر في مشيته و يقع على الأرض و من ورائه عساكر يضربونه بالعصي و يركلونه بالأقدام و يدفعونه دفعا للقيام و الركض فيقوم و يحاول فلا يساعده وضعه فيسقط مرة ثانية فيركلونه. * يحكي الواحد منا عن أمر موجع لحجب الأمر الأكثر إيلاما .

  • Rania
    2018-12-10 17:29

    لم ترق لي كثيرا...بحثت في طياتها عن رضوى عاشور التي أحبها فلم أجدها.تتميز رضوى بلغتها الراقية وأسلوبها الشيق في السرد والذي عهدته منها في الثلاثية والطنطورية (رغم أن لم أكملها بعد)ولكني لم أستطع الإندماج مع "فرج" أو مع بطلة القصة المحورية "ندى" بكل أسف. فكرة الرواية في مجملها جيدة ولكنها مختصرة ومقتضبة في بعض الأجزاء التي تتطلب الإستفاضة. من المفترض أنها تدور حول ندى واهتمامها بالسياسة واعتقالها لمدة شهرين بسبب نشاطها السياسي، واعتقال أبيها من قبلها مرتين أطولهما خمس سنوات قضاها في السجن خلال طفولة ندى، واعتقال احدى اخوتها التي قامت بتربيتهما حيث أنها تكبرهما يفارق يسمح لها أن تكون في مكانة الأم.ولكني لم أجد أي تفاصيل تخص اعتقال أباها أو أخاها وتكتفي الكاتبة بكونهما حدثين مرا بـ"ندى" دون التطرق لتفاصيل مر بها الأب أو الإبن من خلال الإعتقال.شعرت بالملل وانا أقرأها فيما عدا بعض الأجزاء...يوجد الكثير من الحشو الذي وجدته غير مبرر ولم يضف شيئا الا كونه زاد من نفوري من الرواية. ثلاث نجمات من أجل بعض الأجزاء التي أعجبتني

  • Rola
    2018-11-15 19:56

    وجعتى قلبى يا ندىاستدرجتينى بكل عذوبة و براءة الأطفالو بكل طاقات الطفولة السعيدة الممكنةثم أطلقتى العنان لأوجاعك و آلامك فوجعتى قلبى و عينى و روحىكنتى انتى كفاية جدا بجميع ما مررت به كان ضرورى تخلينى أبكى على أروى و أبحث عن سهام ؟؟لسة مش مصدقاكى ، مش ممكن تكون الأحداث دى حصلت فى خمسين سنة بس، أكيد فى ألف سنةيعنى كنت كل ما أوصل مرحلة أقول خلاص هتعمل إيه فى باقى الكتاب،لسة فاضل إيه تحكيه!!! أتارى كل مرحلة بتبدأ و كأنه عمر جديد بتحكيه من الأولرضوى عاشور الموسوعية علما و مشاعرا أرتنى كل شئ عاشته ندى و أبكتنى على كل ما أحزنها و حيرتنى أكثر مما احتارت ندىوجعتى قلبى يا ندى

  • JooDy
    2018-11-21 14:36

    انت رائعة يا رضوى .... شكرا لك و لو متأخر أعتذر لانني لم أقرأ لك ....هذا اول عمل اراك من خلاله ربي يرحمك و يجعل مثواك جنات النعيم

  • Dania Abutaha
    2018-12-07 13:55

    و كانني اقرأ رضوى....لروحك السلام...كونوا واقعيين و اطلبوا المستحيل...و لا شيء ممنوع... المنع هو الممنوع...و نديم ندى نادر...مثلث متماسك...عائله ثلاثيه...هل تشبه عائلتها بصغرها و قوتها...شخصيه ندى تمسك بتلابيبك و لا تتركك الا و انت معلقا بها لحظه بلحظه....قابضه على الحياه بتماسك بعنفوان ووعى قل له نظير...هي قطره الندى النادره هي نديمك و صديقك و ظهرك الذي تسند عليه....تقودك رضوى طوال الروايه حتى الفرج....الذي تؤمن بانه سياتي خلال رحله العمر....حتى لو قمعت من سلطه تضع عينها و مخالبها عليك ...تحسب و تحبس انفاسك و تعد ايامك تستقوى عليك في بيتك...لكنك اقوى و ستستمر... هي هكذا ...حاولو ا دفننا و لم يعلموا اننا بذور...رضوى انت نبض نادر ندي كونى نديم لنا... لروحك و مرقدك الف الف سلام

  • Dina Said
    2018-11-15 18:47

    وأكثر الأدب امتاعا ما يكون صادقًا لدرجة الوجع، ولكنه رغم ذلك يحمل بارقة أمل. في رواية "فرج" تأخذنا رضوى عاشور لزمان قريب بعيد، تتحدث فيه عن الحركة الطلابية الثورية في السبعينات فتشعر أنك كثيرًا من الجمل والمواقف تكاد تكون متطابقة مع ثورتنا الحالية، حالة الوهج والأمل، سيطرة النظام على الطلاب، الاعتقالات، ثم ظهور الطغاة الصغار وانقسام الثوار إلى مجموعات وظهور خلافات بينهم وصولا بانتحار البعض وانسحاب البعض الذين منهم بطلة الرواية "ندى".ندى هذه البنت ذات الأم الفرنسية والأب المصري الأستاذ الجامعي الذي قضى معظم حياته في سجون عبد الناصر ورغم ذلك بكى يوم تنحيه عن الحكم وهو الشىء الذي لم تفهمه قط الثورة الفرنسية فيبدو أنها واحدة من خصائص الشعب المصري المحيرة جدًا، كذلك لم تفهم ما العلاقة بين الحزن على الميت وعدم تحضير أسرة زوجها للطعام واعتبارهم سؤالهم عن الطعام وقاحة "ﻷن الرجل لم يبرد في قبره بعد".. ندى هذه الفتاة الرقيقة التي تابعنا مراحل نموها في الرواية منذ أن كانت طفلة تزور والدها في المعتقل، ثم شابة في وسط الحركة الطلابية، ثم مترجمة محترفة ومربية ﻷخويها الأصغر منها. لا تتحدث كثيرًا عن تفاصيل حياتها العاطفية ولا ماذا حدث بينها وبين زميلها الجامعي الذي أحببته، ولا تعطي تفاصيل أكثر حتى عن الرجل الذي أحبته لمدة ثلاثة أيام.. ولكنها تستفيض في الحديث عن المعتقلات والسجون والسياسة والحركة الطلابية وعلاقتها بامها وأبيها وزوجته وأخويها.. تكاد ترى بعينك ندى وهي جالسة مع عمتها الصعيدية على الأرض وتشعر بكل تفاصيل حديثهما... وتضحك معها وهي تحاول أن تتعلم الكمبيوتر من أخويها وتدمع عيناك وهما يحتفلان بعيد ميلادها.. ثم تتساءل لماذا يا ندى لا تتحدثين بهذه الاستضافة عن مشاعرك تجاه الرجال أو عن حياتك العاطفية؟ طوال الرواية وأنا أتساءل من هو فرج؟ حتى جاء الفصل الأخير الذي بدا مفصولا عن الرواية واتضح أن فرج هو فرخ حمام صغير ولد داخل أحدى المعتقلات وكان سببا في سعادة المعتقلين هناك والتخفيف عنهم. فما هي علاقة "فرج" بندى أو بالرواية؟ هل تشير أن ميلاد أخويها ورعايتها لهما كان بمثابة الفرج لها الذي أعطي لحياتها البهجة والسعادة؟ أم أن فرج هو بداية انتصار حزب الله على اسرائيل والذي رأت فيه ندى بعضا من البشرى في نهاية حياتها؟ أم أنها تعني ب"فرج" انتظار لأمل وميلاد جديد؟لقد حذرني كثير من الأصدقاء من هذه الرواية لما فيها من كآبة خاصة عن الحديث عن انتحار صديقتين لندى وعن المعتقلات، ولكن رغم هذه الكآبة ألا أن الرواية ممتعة وفيها كثير من البهجة. أما أكثر ما أثر في في الرواية هي هذه الفقرة التي قرأتها عشرات المرات ﻷني شعرت أنها تصف مشاعري بمنتهى الدقة."“غريب هو الانسان، يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكاية. لنفترض أنني بقيت، هل كنت أصلح ما فسد، هل كنت أحول دون ذبول حلم وحركة، هل كنت قادرة بذارعين لا ثالث لهما وساقين اثنتين فقط وعينين في رأس واحدة وقلب لم تمنحني أمي سواه، أن أوقف تلك العجلة الشيطانية لجرافة هائلة تقترب ثم تعمل فعلها التدميري في حياتنا؟تقول مرآتي القاسية: كنتم كثيرين، أذرعا وسيقانا وعقولا، ثم تستدرك، ثم هناك شرف المحاولة، والاستشهاد في نهاية المطاف مجد.تقول مرآتي الطيبة: حاولنا، حظينا بشرف المحاولة. ولكن المواصلة حين تبصر العينان أن لا فائدة غباء وحماقة.مرآة ثالثة تقول: الشهادة باطلة، كيف لامرئ أن يشهد على زمانه وهو منه وفيه. حلم صعد وانكسر. اتركوا الشهادة للقادمين.”

  • Mohamed El-Attar
    2018-12-12 18:57

    .الممتع دائماً حينما تقرأ لرضوى او السيدة رضوى كما لقبها مريد، أو الخالة رضوى كما أحب أنا أن ألقبها، أنك ستجد فى كل بطالات رواياتها جزء منها، ومن شخصيتها .. فكل بطالاتها تشبهها فى خفة روحها، وتحليقها داخل عالمها، بين من تعرفهم من البشر، فهي ترشف من رحيقهم، وتتعلق بهم، وتسعى دائماً من أجل خدمتهم وادخال السعادة على قلوبهم، ودائماً قلقة على الجميع، من تعرفه أو لا تعرفه، فتجدها قريبة من الكل، والكل متعلق بها .. كما أنها لا تستطيع أن تكف الثرثرة عن ذاتها، وعن علاقتها بما ومن حولها، وارتباطها بهم، ومدى تأثرها وتأثر حياتها بكل مستجد قادم لحياتها، حتى وإن كانت آلة كمبيوتر محمول كما حدث مع بطلة تلك الرواية "ندى" .. رضوى، وبطالات رواياتها، يشعرونك أنهن منك قريبات، لا توجد غربة بينك وبينهن، تألفهن بسهولة، وهذا لأنك لا تألف بطلة الرواية، ولأنك تألف رضوى نفسها، وتعرفها جيداً، وتحب أن تستمع إليها .. ولأن كل بطالات رواياتها يحملن جزء منها، أو بالأدق تكتب رضوى فتحملهن بجزء من شخصيتها عليهم، فتشعر معهن دائماً بألفة سريعة.تلك الرواية المفترض أنها تحكي عن السجن والسجون فى مصر فى ثلاث عهود، أو تجربة السجن بصفة عامة حيث حكت رضوى من خلال روايتها "فرج" عن بطلة تسمى ندى عبد القادر سجن أباها فى عهد عبد الناصر، وسجنت هي فى عهد السادات كما سجن زميلاتها فى الجامعة وزملائها، وسجن أخوها الصغير فى عهد مبارك بعد غزو العراق، أثناء مظاهرة قامت داخل جامعة القاهرة، قبض النظام فيها على الكثيرين من طلاب الجامعة .. وتتطرق إلى صورة السجن بصفة عامة فى بلدان وكتب عن السجون تذكر منها مقتطفات تتضمنها الرواية .. ولكن إن أردنا أن نحكم على تلك الرواية القصيرة أنها خاصة بأدب السجون، أو أنها الخالة رضوى حققت فيها ما أرادات، فهذا لم يحدث إطلاقا، بل كانت الرواية في هذا الجزء لا يسمن ولا يغني من جوعأما الأربع نجمات في تلك الرواية ليست للرواية نفسهاأو لقلم رضوى الذي أعشقه، أو لأدب السجون الذي أتى على استحياء ضمن صفحات الروايةأو العنوان البديع المقتبس من كتاب 10 سجن تازممرات عن تجربة الإعتقال في الجزائرولا لكوني رأيت ان تلك الرواية هي البذرة الإبداعية فى خلق رواية الطنطوريةالأربع نجمات لشخصية ندى عبد القادر بطلة الروايةأو بالأدق لما حملته رضوى عاشور لبطلتها من شخصيتهافكأنها لم تمت رضوىولن تمترحم الله الخالة والسيدة والدكتورة والأم الحنونرضوى عاشور.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-11-19 20:57

    بين سجنٍ وسجن .. سجنٌ آخر. ولكل سجنٍ -من هذه السّجون - سجّانٌ وسجينٌ .. وحكاية!هكذا أستطيع تلخيص هذه الرواية التي تقدم فيها رضوى عاشور، من خلال سرد روائي جذاب ، سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين، أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض!رغم أن الرواية يتم تصنيفها -كما قرأت هنا وفي أماكن أخرى- ضمن أدب السجون إلا أنني أتحفظ كثيرًا على هذا الوصف، فالرواية حسبما رأيت تتناول تاريخ السجون من الخارج ولا تلج إلى ما خلف القضبان إلا في صفحات بسيطة لا تتجاوز أصابع اليدين!ولا أعرف حقيقة إن كانت رضوى عاشور قد عايشت/عاشت تجربة السجن في فترة سابقة من حياتها، إلا أنني شعرت وأنا أقرأ الرواية أن سيرتها الذاتية تتماهى مع سيرة بطلة الرواية في بعض أجزائها (ربما تكون لدي هذا الانطباع نتيجة قراءتي للرواية بالتزامن مع قراءتي لسيرتها الذاتية)!أما من الناحية الفنية فالرواية متماسكة بشكل جيد، واستطاعت عاشور أن تقبض على حبل السرد بشكل بارع وإن كان قد انفرط منها في منتصف الرواية إلا أنها سرعان ما استعادت سيطرتها عليه بقوة!مع ذلك تمنيت أن تكون الرواية أطول قليلا لتترك مساحة كافية للشخصيات والأحداث لتتفاعل مع بعضها البعض بشكل عضوي، فقد أحسست أن قصر الرواية دفع عاشور لتسريع عجلة الأحداث بشكل سبب نوعا من الاضطراب في بنية العمل!ولكن ذلك لم يمنعني من الاستمتاع بالرواية وبموهبة عاشور في نسج تفاصيل الرواية!

  • رغد قاسم
    2018-11-15 12:36

    تجربتي الأولى مع رضوى عاشور وهي تجربة مبهرة الجمال وبالأخص وأنا أستمع للكتاب بصوت قريب للقلب كصوت مروة راشد التي قرأت الكتاب مشكورة على موقع الكتب الصوتية للمكفوفين صوتها انطبع في رأسي كأنه هو صوت ندى عبد القادر، كأنه صوت رضوى الجميلة بذاته رغم أنني تأخرت في اتمام الاستماع للكتاب بانتظار الانترنت إلا أنني تعلقت بالصوت ولم ارغب في قرائته ككتاب ..ندى عبد القادر التي تقدمها لنا رضوى.. صورة للشباب الذين كانوا يرغبون حقاً بالتغيير، يحلمون فعلاً بالتعديل ..الشباب الذين ضاعوا ويضيعون بسبب هذه الرغبة التي لم تنتج سوى الدمار والخراب المستمر والعوائل التي تتشتت والامهات الحزانى. في هذهِ البلاد بذاكرتها المؤقتة كمريض مصاب بضربة على الرأس لا يتذكر ما قبل اللحظة ولن يتذكر ما بعدها هذهِ الكتب ضرورية، لتقول لنا ما ننساه كما الاوشام على جلد فاقد الذاكرة في فيلم مومنتو "تذكر .. سامي جانكز"هذهِ الكتب تقول لنا : تذكر وتذكر وتذكر ..أحببت الكتاب ربما لأنني مثل البطلة ندى شغوفة في قراءة ذاكرة السجناء وأنوي بالفعل كتابة كتاب جامع لهذهِ المذكرات هذا ما أردت وفاجئتني رضوى بأن هناك من هم مثلي بهذا الشغف.

  • فـــــــدوى
    2018-12-01 12:51

    ندى ...رمز لجيل عاش تغيرات جمه و أراد ان يشارك في الحدث ويكون صانع للقرار ...ناضلوا و ساهموا ثم تعب البعض والبعض الاخر باع القضيه ..كانت ندى نموذج ممن استشرفوا المستقبل ...وعلموا انهم صوت ضائع مع غيرهم من الاصوات ...تؤنب نفسها كثيرا لانها تركت زملاء لها في عراء الحياه ...تجد العزاء في اخوه جاءوا علي غير توقع ليمدوها بأمل تتزود منه سنين ...ندى طرقت لديا ابواب التساؤل عن معني النضال والايمان بالفكره ..تسرب الي اليأس بسببها ..او لعلها دعمته ...يبدو ان تلك الطعنه تلقتها رضوى عاشور يوما ...لانها أبرزتها في اكتر من عمل ""صوره القيادي الذي يتخلى عن فكرته ويتنازل في مقابل المصلحه الشخصيه ""ويبدو ان هذا النموذج أنتشر بشده في وقت كفاحها ...هل غياب هذا النموذج مؤشر لسلامه الافكار او عدم وجودها !! لازال السؤال مطروحكذلك تطرح رضوى عاشور في تلك القصه صوره النضال في ثلاث أجيال متتاليه ..ومدي تأثير هذا النضال كذلك تحدثت عن التعذيب و المعتقلات في ثلاث دول مختلفه فيما يشبه دراسه مصغره ...على الرغم من القالب البحثي للروايه إلا أنها لم ينقصها التشويق ...

  • Lio
    2018-11-12 19:29

    رواية تحكي عن تجربة ثلاثة أجيال مع القمع .. بسلاسة ومرونة لا تنبغي إلا لرضوى عاشور .. يمكنك حقاً أن تترك نفسك لتنساب مع كل قطرة من هذه الأعجوبة .. تستحق رضوى عاشور أن تكون المونتير الأفضل دائماً .

  • Hayel Barakat
    2018-11-24 20:34

    توقعت أن تكون الرواية أجمل، كما عهدنا رضوى عاشور في ثلاثية غرناطة والطنطورية. واتوقع كون هذه الرواية سيرة ذاتية عن ندى عبد القادر سبب عدم نجاحها كالروايات الاخرى

  • Marmor Owais
    2018-12-09 19:45

    كم هى مُبدعة ومُبهرة رضوى !!اختلطت بى مختلف المشاعر والأحاسيس والانفعالات أثناء قراءتى ل"فرج"..كعادة رضوى عاشور تجعلك تندمج فى الرواية وتتعايش مع شخصياتها، تقربك منهم وتتخيلهم جزء من حياتك ..ندى التى كانت قريبة من كل من قرأ الرواية فى جانب او آخر من حياتها،حتى فى العلامة المسجلة لإعلان الغضب طوال فترة مراهقتها وهى ركع الباب .. أضحكتنى بشدة !!تناولت رضوى الحديث عن نضال ثلاثة أجيال واعتقالهم، نضال ضد القهر والظلم والاستبداد، اختلفت الأشخاص والمكان والزمان ، لكن النضال واحد والظلم نفسهوالروح نفسها .. كونوا واقعيين واطلبوا المستحيل ..لا أدرى ما مدى صحة ما ذكره بنثام فى حديثه عن "البَانوبتيكون" من انه علاقة السلطة بالمواطنين فى المجتمع الحديث وتغلغلها فى حياتهم بما يجعلها جزءاً من تكوينهم فتحكمهم من داخلهم كما تحكمهم من الخارج، فالسجن بالتالى هو إطلاق قدرة النظام على التصرف فى حرية الشخص ووقته فالسجن هو نفسه وإن اختلف ..ولكن الحياة دائما تحمل الأمل ووالفرج بأن الافضل لم يأتِ بعد ..عنوان الرواية لم يكن ليكون أروع من ذلك -فرج- .. والذى جاء فى النهاية للمساجين فى معتقل تازمامرت على صورة فرخ الحمام الذى كان يطير من سجين لسجين منهم ..ويذهب ويعود .. وهكذا هو الفرج يأتى فى النهاية ويمر على كل شخص منا فهو ملك للجميع ..وكل منّا ينتظر "فرج"ـه !!مفارقة:انقطعت الكهرباء أثناء كتابتى للريفيو واضطررت أن ابدأ فيه من البدايةوهو حدث مشابه لموقف حدث مع ندى أثناء بداية تعاملها مع الكومبيوتر .. :)