Read ذكريات عربي أفغاني: أبو جعفر المصري القندهاري by أيمن صبري فرج فهمي هويدي Online

ذكريات عربي أفغاني: أبو جعفر المصري القندهاري

هذا الكتاب يسلط الضوء على تجربة مواطن مصري لم ينتم إلى جماعة ولم ينخرط يوما في أي عمل سياسي أو غيره لكنه سمع نداء الجهاد فقرر أن يلبي فشد رحاله إلى أفغانستان في عام 1988 كما يتناول الكتاب المعارك والأحداث التي عاصرها هناك...

Title : ذكريات عربي أفغاني: أبو جعفر المصري القندهاري
Author :
Rating :
ISBN : 9770900776
Format Type : Paperback
Number of Pages : 328 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

ذكريات عربي أفغاني: أبو جعفر المصري القندهاري Reviews

  • نشوى
    2018-12-08 20:53

    ذكريات عربى افغانى .... اخذت ابحث على النت عن اخبار عن ذلك المدعو بابى جعفر القندهارى /د.ايمن صبرى فرج .... فضول انك تشوف شكل اللى انت بتقرا ذكرياته ..لم اجد شيئا على جوجل .... كانه طيف كتب ذلك الكلام واختفى قلما تجد كلمات تحرك قلبك وتستفز عقلك فى آن واحد ... هذا الكتاب يفعل تجدنى ابكى فى صفحات ثم اعود لانتقدها بعد ذلك اجمل ما فى الكاتب أمانته ... أسلوبه النقدى ... لم يقل لك ان الجهاد فى افغانستان كان صورة رائعة ملائكية ... والرجال هناك ملائكة يجاهدون فى الله فقط طوال الوقت .... لا لم يفعل هذا بل انتقد الاحزاب و افهمك الثقافة الشعبية جيدا .... الخلافات بين العرب والافغان .. طريقة التعامل الدسائس والمؤامرات ... الغنائم ... المذهبية ... امراض القلوب ... صاحبتنى ثلاثة اشياء وانا اقرأ ... نفسى بكل اخلاقها واعمالها ... سيرة النبى ... ماذا هو المستقبل ووجدت ان فى سير الجهاد تربية للقلب والعقل معا ... عن القلب تجد ان انهم خدعونا باناشيد الجهاد فالامر اكثر روعة وتضحية من هذا ... ان تجد من يؤمن انه سينتصر يقينا كاملا لان الله ينصر عباده .... تتفاعل فتقول عليهم شجعانا حينا وربما يتطور الامر لتصفهم بالمجانين .... تجد ان كل الاناشيد لا تكفى كل تلك القصص الذى يحكى عنها والتى صنعها هو الاخر .... تعلم ان طريقك لا تزال طويلة جدا وربما يزيد من مآساتك كلماته الاخيرة "والذى نفسى بيده لا اطمع ان اجد فى ميزان حسناتى شيئا مما ذكرته هاهنا اولا لاننى افشيته .. ثانيا لان القلب يتقلب فربما فعلت ما فعلت ليقال شجاع والله الذى لا اله الا هو لو خرجت من هذا االعمل لا لى ولا علىّ فانى اسعد انسان فى هذا الكون "#1

  • عمروعزازي
    2018-12-05 14:45

    سلامٌ على أرض أفغان .. سلامٌ على الشهداء و المجاهدينللتحميل PDF :http://www.4shared.com/office/CrDBAu5...

  • Sara Nasr
    2018-11-25 17:42

    أقرأ كثيرا في كتب المذكرات، لكن هذا الكتاب مختلف .. كان أول بادرة لي في التعرف على حياة المجاهدين في أفغانستان وباكستان... اختلفت كثيرا مع الكاتب، لكني تعاطفت معه في أحيان أخرى، ضحكت وتألمت .. وفرحت، وغضبت .. وشعرت بالعجز، اختلطت لدي الكثير من المشاعر أثناء القراءة... الكتاب به جزءا معرفيا كبيرا عن حياة بلاد القوقاز أفغانستان والدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي سابقا ، تعرفت على طبيعة الحياة هناك والبشر وعاداتهم وتقاليدهم وحبهم ....

  • Hasan El gebaly
    2018-12-08 19:02

    كتاب يقرأ بالقلب لا بالعيون :(رحم الله عبد الواحد و أسد الله و عبد الرازق رحم الله الشهداء

  • أبوأنس السليمان
    2018-12-05 17:45

    انتهيت بفضل الله من -لا أقول قراءة-، بل إمتاع روحي مع كتاب "ذكريات عربي أفغاني" للمجاهد البطل/أبي جعفر المصري القندهاري..كلما قرأت فيه صفحة عدت إليها لا أريد تخطيها -إلا القليل-..لا تسل عن حماسة تتملكني حتى أضرب بيدي على منضدتي الضعيفة وكأني أشارك هذا الهصور توجيه (الجرينوف) وهو يطيح برؤوس الروس الفجرة، ثم دهشة تتركني واجماً، ودموعاً -هي في الغالب حسرة على حالي- حينما أتنسم هواء العزة على جبال "قندهار" وأشم رائحة المسك في دماء الشهداء التي روت ثراها..كم كنت بحاجة لمثل هذا الكتاب..تعلمت منه مالن أجده في غيره -غالباً-..!!١-أصدق وأنقى صور الحياة، هي حياة أهل الثغور..لله در المرابطين!!فتية آمنوا بربهم هجروا اللذائذ، حاملين أرواحهم على أكفهم بائعيها لله..ما يجمع بينهم إلا أن تكون كلمة الله هي العليا..لا هم من الدنيا، ولا الدنيا منهم في شيء..٢-حياة الجهاد أيضاً -وكم كنت أحتاج لرؤية هذا المفهوم واقعياً- ليست مثاليةً لحد الكمال..فالمجاهدون وإن كانوا خير أهل الأرض، إلا أنهم بشر..فلا تعجب أن تجد غيرة تدب، أو فخراً يتسلل، أو حتى حباً للرياسة قد يضعف قلب أحدهم..وتبقى مجاهدة النية هي التحدي الأكبر، ولو في ساحة الوغى، وإلا بم يصطفي الله الشهداء؟!٣- وهذا أهم ما استفدته، وصرت موقناً به كيقيني بالموت: الديموقراطية لن تقيم دولة الخلافة أبداً..!!اعتبروها كما شئتم..ممارسة المتاح، لعبة مصالح ومفاسد، ما عمت به البلوى..أيًا !!ما كان لكن إياكم أن تحاولوا إقناعنا بأنها ستقيم دولة الإسلاماللهم لا تقبضنا إلا شهداء في سبيلك..

  • Yassin Omar يس
    2018-11-29 13:50

    حتى الآن .. هذه الذكريات هي أمتع ما قرأت !سمعت كثيرا عن روعة هذا الكتاب و الحالة التي تغشى الواحد بعد قراءته ، و قد ظلت نسخة الكتاب التي قرأتها دائرة بين رفقاء أعزاء حتى مللت السؤال عنها إلى أن جاءت فترة الراحة بعد هذا العام المرهق وحصلت عليها بين يدي و كانت خير خلوة و خير راحة مع هذا الكتاب الرفيق ..قد أحلل الكتاب و أنشر ملاحظاتي المتواضعة لاحقا لأنني الآن لا أستطيع سوى تذكر رحلة "أبي جعفر المصري القندهاري" مع رفيق الجهاد "أسد الله" المصري و "أبي دجانة" اليمني تحت أمرة ملا "عبد الرازق" الأفغاني ... يا لعظمة هذا الدين الحنيف الذي تجتمع فيه صفوة شباب المسلمين من كل حدب و صوب لتلبية نداء الجهاد الخالص ، يا للمشاعر الصادقة الخالصة من حب و انكار للذات و تضحية و فداء في سبيل الله و في سبيل نصرة دينه و شرعه ، فما أعظم الجهاد في سبيل الله تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ..."بدون مبالغة ، لقد أحسست أن الذكريات قد انتهت بعد استشهاد الرفقاء الآنفين و الملا "عبد الرازق" .. لكنني أكملتها بالطبع حتى أحب أبا جعفر أكثر و أكثر.. فياله من مجاهد صابر مرابط قوي مخلص ذي ثقافة و علم حقيقيين - بارك الله له فيما علمناه و مالم نعلمه - و والله إني لأغبطه على ساقه التي سبقته إلى الجنة إن شاء الله - نحسبه من الصالحين المخلصين و لا نزكيه على الله العزيز الكريم ...أحسست في هذه الذكريات بالمعنى الحقيقي لإخوة الدين و كيف أن جنسية المسلم عقيدته أولا و أخيرا ، و ولائه و براؤه لله و رسوله و للمسلمين أولا و أخيرا ... فرأينا نساء الأفغان يدلون على الخونة من رجالهم !! و رأينا الطيار التونسي يأبى العلمنة الفاسدة لتونس و جيشها و يفر إلى الجهاد .. و رأينا من يقتل قائده في الجيش النظامي إذ يأمره بقتل مسلم بغير حق و يفر إلى الجهاد.. و رأينا المسلمين من تركيا و سوريا و أمريكا و فلسطين و كلهم تجمهعم راية التوحيد يتركون الدنيا ما فيها طالبين الجنة و ما فيها... يا الله على المشاعر و النبض القلبي الحقيقي لهؤلاء الأحياء .. يا كم خسارتنا و نحن ها هنا قاعدون !!تعرفت أكثر و أكثر على شيخ المجاهدين "عبدالله عزام" رحمه الله و كتبه عنده من الشهداء المتقين - فكان مثالا للعالم الحق العامل الواعي الفاحص لحال الأمة و بالطبع حال الجهاد و المجاهدين ... تأكد لي موقف "أبو عبد الله " أسامه بن لادن و بداياته الناصعة الجميلة و تبين لي معنى الأحزاب المقاومة الأفغانية و بدايات "طالبان" ...أخيرا و بالطبع تبين لي ما يحمل الجين الأفغاني من صلابة و بأس شديدين يكسوان عقيدة إسلامية ملتهبة و هي الجينات التى تأبى إلا حكم الإسلام و رجال الإسلام مهما كان الثمن ... فطوبي للأفغان و طوبي لدماء الأفغان و طوبى لأرض أفغان ...و إلى اللقاء يا أبا جعفر يا من حدثتني بالجهاد و عن الجهاد بحلاوته و مرارته ، ثم تركتني قاعدا ها هنا بلا فائدة ... رحمك الله حيا و ميتا يا قائد الجهاد ......مطروح 2012 أجازة 3 كلية..

  • Abdullah
    2018-11-29 15:47

    عالم المجاهدين هو العالم الذي أجد فيه نفسي.. العالم الذي يأتيني حينما يخنقني اليأس والكراهية لكل ما حولي؛ ليقول لي أن على هذه الأرض ما يستحق البقاء..هو العالم الأقرب إلى الكمال، الذي يحرر قلبي السجين خلف قضبان الهوى وحب الدنيا، ويرسم على وجهي بسمة الارتياح رغم الألم، ويمنحني أحلامًا تحلق بي بعيدًا عن واقعي السقيم..هو عالم نقيٌ شفّاف؛ لأنه إلى الموت أقرب.. كعالم المرضى الذين ينتظرون الموت على أسِرّتهم البيضاء.. فالقريب من الموت ينظر إلى الدنيا نظرة ازدراء، وتتجلّى له تفاهة الدنيا وصغر حجمها.. الفارق بين المرضى والمجاهدين= أن هؤلاء ينتظرون، بينما أولئك للموت يندفعون!ما قرأت أصدق ولا أنقى من ذكريات المجاهدين؛ سطرت حروفها بالدماء، وتناثرت على صفحاتها عطور الوفاء؛ فصارت رائحتها أشبه بريح المسك كما رائحة الشهداء..فما أزال متنقلًا بين الصفحات إلا وأنا أردّد بيني وبين نفسي: " يا ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزًا عظيما "..طوبى للمجاهدين، وطوبى لمن سار على نهجهم ، واقتدى بهم، وافتخر بسيرتهم، في زمن اختلطت فيه المفاهيم؛ حتى صار العدو قدوة، والوغد بطلا، وتزيا الباطل بزي الحق، وألبس الحق لبوس الباطل؛ فصار الجهاد إرهابًا، والعدوان دفاعًا عن النفس.. فلا نامت أعين الجبناء!

  • Amr Fahmy
    2018-12-06 17:46

    سرد جميل لوقائع من الجهاد الأفغاني في فترة دفع السوفيت وحكومة العميل محمد نجيب الله، وبالتالي نحن أمام مذكرات تشبه الرواية كثيرا ولكن الوقائع الطريفة والمبهرة ليست كل شيء، فدلالاتها وملاحظات المؤلف أهم بكثير.شوهت هذه التجربة كثيرا واقترنت لدى البعض بصورة التكفريين أو على الأقل الوهابيين بالمعنى السلبي للكلمة، والحق أن الغالبية الكاسحة من المجاهدين العرب في أفغانستان لم يكونوا كذلك على الإطلاق، بل اتسم بعضهم -كالمؤلف- بسعة أفق هائلة.. وطرح جانبا من الصورة لم أتصوره شخصيا من قبل كقضية المذهب الحنفي لدى الأفغان ووجود الشيعة داخل الصورة بل وفي معسكر الجهاد. أيضا ذكر المؤلف أن الإنسان يظل هو الإنسان حتى وإن كان يخاطر بحياته في سبيل هدف سام، فالصراع على الإمارة موجود، والرغبة في القيادة ليست مستبعدة، والاقتتال الحزبي الضيق في أشد الأوقات حرجا حاضر وبقوة.. هي تجربة فريدة أحسبه أحسن صنعا بسردها حتى تكون متاحة لنا ولمن يأتي بعدنا عسانا نستفيد

  • Ahmed Zaitoun
    2018-12-05 15:02

    يقول الكاتبوعندما كنت أسأل عن سبب انتصار المجاهدين على السوفييت كنت أقول بكل وضوح أن السبب فى ذلك هو الجهل !! ثم أوضح الأمر بعد ذلك ، فلو كان غالبية الأفغان متعلمين كهولاء الممرضين لكانت "أفغانستان" الآن إحدى جمهوريات "الاتحاد السوفيتى" لذلك فإننى أصرخ بأعلى صوتى للمسئولين عن التعليم فى ربوع العالم الإسلامى : أصلحوا التعليم .. أصلحوا التعليم وإلا الجهل أفضل ! ابحثوا وفتشوا عن الأسباب الخفية فى المناهج التعليمية التى تجعل المتعلمين فئراناً وخرافاً ليس لديهم ثقة حتى فى أنهم يستطيعون أن يتعلموا أو يمكن أن يفكروا فضلاً عن أن يبتكروا أو يخترعوا.

  • Refaat
    2018-12-04 15:11

    هناك كتب لا تعرف كيف تعبر عن مدى استمتاعك بها، بل تحس بأنك قد تظلم الكتاب بتعليق لا يرقى إلى المستوى الذي يجعل القارئ يحس بالحميمية التي جمعت بين قارئ الكتاب و الكتاب نفسه.فكأني كنت مع الكاتب في رحلته يوما بيوم ومعركة بمعركة وحادث بحادثحتي أحسست أنني معه أقاتل و أحببت الأفغان ربما أكثر مما أحبهم هو و تمنيت لو كنت معهم فأسن الأسنة و أشد الأوتار و أجهز المدافع للقتال فسلام على أرض أفغان.. سلام على الشهداء..

  • Mohamed Nida نيده
    2018-12-14 14:50

    "لا أستطيع أن أقرر أنني اتفقت مع صاحب الذكريات في كل ما كتبه، وإنما لا أخفي أن حفاوتي بتلك الذكريات أكبر منها بالآراء والنظرات التي عبَّر عنها في شئون الدين والدنيا. وإن ظلت تلك الآراء مكملة لصورة النموذج الإنساني والذي نحن بصدده. وهو نموذج يدعو للاحترام في أكثر جوانبه، ويثير الخلاف في أقلها." فهمي هويدي وسيادة المبجل أنا :)"الذكريات غطت مرحلة "البراءة" في الجهاد الأفغاني." فهمي هويديالذكريات هامة جداً وتستحق القراءة.. أثناء القراءة خالجتني مشاعر الفرح والحزن، الضحك والبكاء، الفخر والغضب.أبو جعفر المصري القندهاري أو الدكتور أيمن صبري فرج:تخرج من كلية الزراعة والتحق بمعهد الصحراء وكان يحضِّر للدكتوراه، لم يكن له أي انتماء سياسي ولا تابع لأي جماعة، سمع نداء الجهاد فلبَّى، سافر في صيف 1988 م وعاد في أواخر عام 1990 م إثر إصابة فقد فيها ساقه اليسرى.عن أفغانستان:- باريس آسيا: توجد بها الأنهار وينابيع الماء حتى في الصحاري وتنتشر بها الخضرة وتتميز بطبيعتها الخلابة.- جنة العلماء: الأفغان يقدِّرون العلماء أيَّما تقدير ولا يحيدون عن كلمتهم فالكل يجاهد لأن العلماء قالوا بأن الجهاد فرض عين.- الأفغان متعصِّبون جداً للمذهب الحنفي لكنهم يعترفون بباقي المذاهب الأربعة وما دونها كفر وليس بإسلام!- هناك كثير من أهل البيت يعيشون في أفغانستان ولهم مكانة خاصة.- الأفغان يعرفون التاريخ جيداً عامتهم وخاصتهم ويفخرون لأنهم أذاقوا جيش المسلمين أثناء فتح أفغانستان في فترة خلافة عثمان بن عفان الويلات ومع هذا يفخرون لأن الفتح تم في عهد خليفة قوي!- الأفغان لا يخونون، حتى الذين حاربوا ضد المجاهدين وانتهجوا الشيوعية لم يكونوا عملاء لروسيا لكنهم آمنوا بالمعتقد وحاربوا دونه!- للعرب مكانة خاصة في أفغانستان وكان القادة يستجيبون لهم ويحرصون على وجودهم معهم لما لهم من شجاهة وإقدام.- الأفغان يحبون مصر جداً فهم يعرفون عبد الناصر ويحبون السادات لأنه هزم اليهود، وكذلك بسبب حمدي ذلك الطيار المصري والذي كان أول العرب جهاداً في أفغانستان.- أهل قندهار هم السكان الأصليون ولغتهم البشتو الفصحى وقلوبهم قُدَّت من فولاذ ولا يعرفون الجبن أو الجزع أو الاستسلام.- القندهاريون يصعدون فوق الجبال ليشاهدوا الطائرات وهي تقصفهم ويشتمون الطيَّار لأنه أخطأ التصويب!- كانت أشد المعارك في قندهار في الجنوب لذلك أقبل العرب عليها وكان مجاهدو المناطق الأخرى يعجبون من بسالة مجاهديها.- الأمريكان دعموا المجاهدين بالسلاح لرغبتهم في هزيمة السوفييت، لكنهم بعد هذا أعطوهم بعض الأسلحة الفاسدة خوفاً من قيام حكومة إسلامية وتسبب ذلك في مقتل العديد من المجاهدين.- الصين أمدت المجاهدين بالسلاح أيضاً لرغبتها في خسارة السوفييت لكنها اشترطت عدم استخدامها ضد حزب شيوعي يتبع الصين - كان هناك ثلاثة أحزاب شيوعية في أفغانستان اثنان منهما يتبعان الاتحاد السوفييتي والثالث يتبع الصين - لكن المجاهدين رفضوا فأمرت الصين بحل هذا الحزب وأمدت المجاهدين بالسلاح.- السادات كان يمد المجاهدين بالسلاح رغبة منه في كسر حالة المقاطعة من الدول العربية والإسلامية بعد اتفاقية السلام مع إسرائيل وأيضاً بإيعاز من الولايات المتحدة، وكانوا أيضاً يجدون سلاحاً مصرياً في أيدي الجيش الحكومي والعصابات الموالية له!- عندما قُتِل ضياء الحق حاكم باكستان صعدت بنازير بوتو للحكم بعد أن وعدت أمريكا بغلق الحدود أمام المجاهدين الأفغان ووقف البرنامج النووي الباكستاني، لكن الجيش رفض وهددها بالانقلاب.- المجاهدون العرب كانوا يستعجلون الشهادة لكنهم لا يصبرون على الموت والفراق بينما الأفغان كانوا يريدون الموت في نهاية العمر لكنهم صابرون.- أثناء حرب الخليج كان الأفغان مع صدام حسين في حربه ضد أمريكا الكافرة ويعتبرونه خليفة للمسلمين وحزنوا لخسارته! وكانوا يعاملون العرب بطريقة سيئة لأنهم عاونوا أمريكا.- فتنة الوهابية: كانت المملكة السعودية ترسل الكثير من الأموال لدعم الأحزاب السلفية وعملت الحكومة الأفغانية والإذاعات الأمريكية واللندنية - والتي كان يسمعها الأفغان لمعرفة أخبار المعارك - على الوقيعة بين الأفغان والعرب بوصفها كل العرب بأنهم وهابيون وأنهم يُحلّون الحرام وأدى هذا لاحتقان والعديد من المشاكل بين العرب والأفغان.- أهم أحزاب الجهاد هناك كانت أحزاب عبد الله عزام، سياف، حكمتيار ويونس خالص.عن طالبان:-يقول أن الحركة أُُنشئت قبل عام 1994 م ولم يقفزوا على السلطة كما هو مزعوم وكان قوامها من طلاب المدارس الدينية وجاهدوا معهم وقد عزموا على محاربة الوهابيين - قادة الأحزاب - بعد محاربة الشيوعيين.- بعد الانتصار على الشيوعيين انضم إليها المجاهدون وتركوا قادتهم وفي خلال شهور قليلة انضم إليها 90% من الشعب الأفغاني.- أسامة بن لادن: السبب الرئيسي لحماية طالبان لابن لادن هو العنجهية التي عاملتهم بها أمريكا وهذا مرفوض عند الأفغان فقرروا حمايته حتى لو اضطروا لخوض الحروب الضروس.واقعة هامة:كان معه طيار تونسي حكى له عن اجتماع بين ياسر عرفات وشخصيات من منظمة فتح والتي كانت رافضة للمفاوضات مع إسرائيل وكان هذا اللقاء في جنوب تونس، في هذا اليوم جاءتهم الأوامر بالتحليق بالطائرات دون سلاح، وأثناء ذلك شاهدوا طائرات إسرائيلية فأبلغوا القيادة لكنهم لم يحرِّكوا ساكناً، وبعد خروج عرفات بدقائق ضربت الطائرات الإسرائيلية المبنى وقُتل من فيه!فهرسة الكتاب تضم الشخصيات والأماكن ومفيدة جداً لأن العديد من الشخصيات والأحداث تتداخل لذا فالرجوع إليه مهم بين الفينة والأخرى وجميل جداً لو قرأت كل شخية على حدة بعد النهاية :)فبراير 2012

  • عمر
    2018-12-13 20:04

    أفغانستان/خراسان، صخرة تحطمت عليها أمواج الإستعمار والعدوان والطموحات التوسعية، شعب قوي عزيز النفس، قُتل على أسوار مدينته 80 من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال حصار استمر لمدة عامين، لكن الفتح الإسلامي هو الوحيد الذي عاش في قلوب هؤلاء الأنقياء الأعزاء، حطم الأفغان الجيوش البريطانية التى أرادت احتلال البلاد وقضوا عليهم كلهم باستثناء واحد لبيلغ الغائبين بما كان، وقف الأفغان بكل صلابة وقوة ضد الطموح السوفيتي وكانوا أكثر من قشة قسمت ظهر البعير بل قتلته شر قتلة، ومن بعدهم أمريكا وقف الأفغان كالجبال العاتية ضد العدوان الأمريكي لتكون أمريكا في قائمة المنهزمين في بلاد الأفغان!.الجهاد في بلاد الأفغان ما يزال مسألة غامضة ولم يتم النشر أو الحديث عن الجهاد بصورة كاملة، فلم يصل إلينا إلا قليل القليل، بطولات نادرة وعجيبة، إنه لعجب عجاب أن تقرأ قصص المجاهدين فتشعر بأنك لا تقرأ عن أشخاص معاصرين أو على الأقل في العصر الحديث بل قل ما شئت ولا بأس، ولا نزكي على الله أحدًا.لله درّكم يا مجاهدين، لله درّك يا أسد الله، يا عكرمة، يا أبا دجانة، يا عبد الرازق، يا كل رجل قاتل في سبيل الله من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله.ملاحظات:1-الشعب الأفغاني متعصب للمذهب الحنفي بصورة كبيرة جدًا ويطبق المذهب ولا يقبل غيره، بل ويعتبر غير ذلك هو بدعة وخرافة وربما كفر!.2-تمكنت أجهزة الإعلام الأجنبية والعربية المناهضة للجهاد من ضرب الأحزاب الإسلامية بعضها ببعض، خاصة ضد الأحزاب التي أطلقوا عليها "وهابية" وهي كلمة تُعتبر سُبة وتعني أنك كافر في نظر الأفغاني الذي لا يعرف إلا المذهب الحنفي.3-قندهار هي المدينة الأكثر شراسة ضد الأعداء وفي الجهاد.4- الكاتب يترك النوايا على الله ولا يقطع بشئ إلا ويذكر معه المشيئة مع ذكر رؤيا أو إشارة تؤيد ما يقول.5-يومًا بعد يوم يزداد حبي للشيخ المناضل عبد الله عزام -نحسبه شهيدًا- فقد اغتالوه هو واثنين من أولاده.6-العجيب كل العجب أن يظن البعض أن كل السلاح الموجود في الجهاد وكل ما كان هو أمريكي/سعودي بحت، فهذا يدل على جهل صاحب هذه النظرة، فمن عاش هناك يُدرك أن أمريكا لم تكن تتحكم في شئ، لأن الشعب الأفغاني لا يعرف إلا العزة والكرامة، ولم يكن يقاتل بدعم وهابي مباشر لأنهم يعتقدون كفر هؤلاء!، والقضية تحتاج إلى المزيد والمزيد من البحث والتأني وتتبع قصص المجاهدين ومعرفة المزيد من الأسرار التي مازالت طي الكتمان.7-أحببت أبا جعفر وأسد الله وعكرمة والمجاهدين الأفاضل، نسأل الله أن يعز المسلمين بالإسلام ويجعلهم أهلًا للنصر والتمكين في الأرض....نصيحة من يريد قراءة الكتاب عليه بتدوين الأسماء في كراسة خاصة حتى لا يختلط عليه الأمر (مع العلم أنه توجد هوامش للأسماء في نهاية الكتاب)....لو كنت تسخر من الجهاد أو من القضية برمتها أو لك تعليق ساخر، احتفظ به لنفسك :)

  • Fatma
    2018-11-19 14:51

    حينما يكون الجهل نعمه ............ عندما تكتشف انك تتعلم في المدارس والجامعات فقط لتنبهر بقدرات "وامكانات غيرك وتقل ثقتك في ذاتك___ تشعر وقتها ان "الجهل نعمه_الشعب الافغاني لم يتسني له الحصول علي رفاهية التعليم بالمستوي الذي نراه في بلادنا _وان كان ضعيفا ولكنهم رغم ذلك يخرج منهم المجاهدون الذين يصنعون معجزه من اعظم المعجزات البشريه في التاريخ الحديث حيث يحررون بلادهم من قبضة السوفيت و يقفون ندا للجيش الاحمر بكل عدته وعتاده ............ والسبب :انه ليس التعليم الذي نصنع به القنبله هو من ينصرنا وحده وربما لا يكون اطلاقا هو سبب النصر وانما هو ايماننا بقضيتنا و بقدرتنا علي الحياة لها وبها والموت في سبيلها ايضا .............. في بلادنا """ الجهل نعمه """" حينما لا تعرف شيئا عن صورايخ روسيا وقنابل امريكا و النووي بإيران وتعرف فقط انك "صاحب حق وانك تستطيع حماية هذا الحق والزود عنه " فإن انتصارك لقضيتك سيكون امرٌ محتوم

  • Anaszaidan
    2018-12-03 20:10

    كتاب مؤثرقد أحسن المؤلف بالتعريف على جغرافية بلاد الأفغان وطبيعتها السكانية،وقد عرف بعادات الأفغان وبشيء بسيط في تاريخهم.ثم عرج إلى بداياته مع الجهاد الأفغاني. بدءا من سفره إلى باكستان ودخوله معسكر التدريب، إلى مرافقته لصاحبه والأثير إليه أسد الله (مصري).يتحدث المؤلف عن مواقف شجاعة للمجاهدين لا نظير لها لكونه في معسكر قندهاري،الاشتباكات لا تهدأ أبدا.من المقاطع التي تهز النفوس هي لحظة وداعه لأحبابه الذين قتلوا في المعارك،فقد كان الموت يحصد كل يوم تقريبا أرواح شباب أحبوا لقاء الله؛ فباعوا نفوسهم له عله يرضى عنهم.من المقاطع المؤثرة، كلامه عن الاشتباكات المطولة التي كان فيها كر وفر، وشجاعة يندى لها الجبين حين واجه المجاهدون صعوبة في اقتحام حصن وقد فر بعض المجاهدين،حينها صرخ فيهم أحد االمجاهدين لأشراف (أي من أحفاد رسول الله): أمن الجنة تفرون؟ ثم قام يرمي الحصن بالحجارة لما نفدت ذخيرته، وتسلل بعدها إلى الحصن وهو أعزل.ذكرني هذا الموقف بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل قريش( قوة المؤمن منهم تعدل رجلين) وقد فسرها المحدثون بالشجاعة وليس القوة الحسيةيعرج المؤلف أيضاً إلى الحديث عن المشاكل التي كانت تقع بين المجاهدين، أو كانت تواجههم في الحرب.يتحدث أيضاً عن مشاهداته في العراق التي زارها قبيل احتلال الكويت، عن مجزرة شهدها، وقد ظلت طي الكتمان.الكتاب ملئ بالعواطف المبكية كحال الجهاد الذي يقدم فيه المرء حياته حبا فيما عند الله، ويتآخى مع أشعث أغبر حبا له في الله، ويبذل الغالي والرخيص لأجل شعب لا يربطه فيهم نسب أو أدنى قرابة سوى كلمة التوحيد.

  • فراس عالم
    2018-11-30 19:06

    فغانستان.. ما أفغانستان؟.قصة الحلم الكبير أم الخديعة الكبرى؟ أمل الإسلام و أرض الخلافة المنتظرة أم موطن الإرهاب و المخدرات و تصدير القلاقل؟ما الذي جرى و يجري على أرضها منذ أربعين عاماً؟ السوفيت،الجهاد،الاستشهاد، الكرامات، التبرعات،التحرير،الاقتتال،طالبان، تماثيل بوذا،١١ سبتمبر،الإرهاب، المخدرات، بن لادن، تورا بورا، احتلال أمريكي،انتخابات، كرزاي، طالبان مره أخرى، انسحاب أمريكي...و القصة مستمرة؟لن تعرف ما جرى من أصحاب السياسة، و لا من أصحاب التيارات و المواقف الحزبية، ففي بلاد ساخنة لا تعرف إلا لغة الحديد و النار لعقود لا تنتظر أن تسمع رأياً موضوعياً أو محايداً، لا تتوقع أن يخبرك أحد بالحقيقة الكاملة. سيحاول الجميع أن يبرر موقفه، أن يقنعك برأيه، أن يروج لمصالحه و أديولوجياته، لن تجد أحداً يعترف بالأخطاء أو الإخفاقات. رغم كل الرجال الذين عبروا دروبها الوعرة، الأحذية العسكرية الثقيلة أو النعال الخفيفة محلية الصنع، العمائم الضخمة سوداء و بيضاء أو الغتر المكوية أو القبعات الزرقاء و الحمراء. كلهم كانوا على صواب، كلهم أراقوا الدماء تحقيقاً للعدالة و لنصرة الشعب الأفغاني، الشعب الذي لا يكاد يعرفه أحد.في مثل هذه الظروف تتجلى قيمة البراءة، قيمة النظرة المندهشة الغير مسيسة و الغير متحزبة لفئة أو فكرة. تأتي قريبة من القلب و من الحقيقة، تقول لك في كلمات عفوية و بسيطة ما لا تستطيع عشرات المجلدات و البرامج قوله، تسجل يوميات الحياة الحقيقية كما تراها، بحلوها و مرها، بأفراحها القليلة و خيباتها الكبيرة، لأجل ذلك ستحب و تحترم أيمن صبري فرج في كتابه (ذكريات عربي أفغاني) حتى لو اختلفت مع كل أفكاره التي دونها، ستظل منبهراً بتلك اللغة السلسة الصادقة التي دون فيها ذكرياته في أفغانستان أواخر الثمانينات من القرن الماضي و هي الفترة التي سماها فهمي هويدي في تقديمه للذكريات بـ (فترة البراءة) في الجهاد الأفغاني. و كيف قرر و هو شخص عادي غير متدين أن يترك عمله في مصر و يسافر إلى هناك بعد تأثره بمحاضره ألقاها مجاهد أفغاني زارهم في مقر عمله. و كيف تلقى تدريباته البدائية و الحماسة التي شعر بها في فتره وجوده هناك و يوميات الحرب و القصف و فراق الرفاق.منذ أيامه الأولى لاحظ أيمن بوادر الفتنة الكامنة، لاحظ المشاحنات بين العرب السلفيين و الأفغان الأحناف، و هو ما تطور لاحقا لفتاوى متبادله بالتكفير و اغتيالات و مواجهات عسكرية. لاحظ فتنة المال الذي تحركه الميول و الولاءات العقدية، لاحظ زراعة المخدرات و بيعها لتمويل الجهاد!، لاحظ معسكرات القاعدة التي بدأت في تجميع المقاتلين و الحديث المتزايد عن الجهاد خارج أفغانستان.بقدر حماسة أيمن أو أبي جعفر المصري القندهاري كما سمى نفسه هناك بقدر ما كانت خيبته عندما تحول الرفاق إلى خصوم،و انكشفت النوايا. عندما عرف أن ثمرة التحرير التي رويت بدمه و دماء رفاقه كانت شديدة المرارة.عاد أيمن من أفغانستان بساق واحدة، و قلب كسير، لكنه مفعم بالذكريات الحارة و الصادقة عن الشهداء الأبرياء و المقاتلين الشجعان و عن الكثير من المرتزقة و المتاجرين بالدماء..و القصة مستمرة!

  • شمس الدين
    2018-12-10 15:42

    أدعو الله ان يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه عز و جل , و اتعجب , كم من أعمال و سير يحجم أصحابها كتابتها خوفًا من الرياء , و لكنها في الحقيقة تضيع للابد ولا يدري من لم يعايشوا تلك الأحداث أي منها !!!قد تكون النية سليمة و لكن هناك اشياء اخري اهم في رأيي و هي وجود معين و تراث ثقافي غير موجه و غير مؤدلج أو مكتوب بوجهة نظر معينة ... مجرد قص لما مر به و ما حدث ... حتي تتصحح الصورة أو علي الأقل ندركها بحقيقتها لاننا فاشلين اعلاميًا و قيمة التوثيق و مراكمة المعلومات ليست موجودة ما أعحبني فيه أنه لم ينبري بسذاجة للدفاع ع مجتمع المجاهدين الافغان , و لكنه ذكر ما لهم و ما عليهم بمنتهي الحياد , فلم يبرر لهم جهلهم او انسياقهم لدعايا الإعلام المدسوس مثلا .. لأ و هذا يعطي الكتاب مصداقية و انسانية في رأيي , لأن مجتمع الملائكة لم يوجد علي الأرض بعدالكتاب ليس لي تقييم حقيقي فيه , فهو رواية انسانية لمشاهدة مر بها الكاتب , لا يجب ان اتفق كليًا مع نظرته .. و لكني استمتعت بشكل عام به فعلا :)

  • Ahmed Abd Rb El Naby
    2018-11-29 16:55

    تصدق و تؤمن بايه ؟ي ريتني كنت افغاني ي اخيو الله ...ي ريتني كنت افغاني

  • Bara' Ayyash
    2018-11-16 21:10

    ياه.. كتاب يحمل الكثير من المشاعر المختلفة، المختلطة والمتناقضة. وأيضاً الكتاب مهم لفهم طبيعة الجهاد في أفغانستان وبذور الاختلافات

  • Yomna Mar'ey
    2018-12-05 14:03

    كنت وبالرغم من خلفيتي الإسلامية المحبة للمجاهدين و العاشقة لمقاومي فلسطين .. كنت متأثرة بالصورة الإعلامية التى زرعتها القوى العظمي فى نفوسنا عن الأفغانيين .. و رسخ فى ذهنى ( أؤكد بالرغم من من خلفيتي المحبة للجهاد ) أن مجاهدي أفغانستان إرهابيون .. وبالطبع لم أقرأ عنهم أى شيء ولم أجرب أو يحفزنى شيء للبحث عنهم .. لقد وضعوهم فى خانة اللاوعى الثابت بأنهم كذا و كذا و لاوقت للتأكد من هذه الانطباعات ..تزامن قراءتى للكتاب مع مشاهدتى للفيلم الأمريكي KITTY FLIER والذي صور مجاهدي أفغانستان بالوحشية و القسوة و لم يلمّح لأى معلم من حكمهم الإسلامي سوي بمشهد رجم زانية حتى الموت .. الكتاب بتقديم فهمى هويدي و هو الشيء الذي شجعني على القراءة باهتمام والأخذ فى الاعتبار أن ما كُتِب ليس مراهقة أو مبالغة أو كتيّب أو وريقة من المنشورات الغير دقيقة .. هذه نقطة مهمة بالنسبة لمن لا يعرف أى شيء عن موضوع ما و يهمّه أن يطمئن للمصادر التى يقرأ لها .. أحببت المجاهد الذي يكتب ويروي .. ليس فراغا عاطفيا أو مراهقة وحب للشخصية القوية الصارمة بقدر ما هو تعلّق بهذه النماذج الصادقة .. والغريبة عنا ..المذكرات كتبت عن أفغانستان .. الشعب و المجاهدين .. النساء و العادات .. العيوب و الميزات .. وكأنك زرت البلد و تقرأ باستمتاع عن طباع أهلها و أسلوب معيشتهم ..وعن المجاهدين .. هؤلاء الذين لبوا نداء الجهاد من شتى بقاع الأرض .. عن العرب والعجم من أمريكا وهولندا والهند .. عن مجاهدي الغربية و الإسكندرية و دمياط .. عن الشيعي و الحنفي و السلفي .. تلك النفوس التى غادرت لله وأخلصت له رحلتها فكان منهم الصادق و كان منهم الضعيف .. عن اختلافهم الشديد فى المذهب الديني و الخلفية الاجتماعية .. عن الجهل الذي ترعرع فى تلك الأرض و حارب هذه النفوس حربا ضروس ..عن صديق الجهاد الذي تعرف قرب استشهاده حين تروق نفسه وتخف حدته و تسلم سجيته .. والرقة التى تغمره و التهذيب النفسي الذي يساوره قبل أن يلقى الله ..عن الفكاهة .. الهدف .. عن المجاهد الذي يحكي لماذا غادر .. و عن أى شيء يدافع ..عن أخلاقهم .. والتفاصيل التى تدهشك من كم السموم التى اجتاحت بلادنا عن هؤلاء الأتقياء .. فلا هم مدمنى الحشيش ولا هم جشعي النفوس .. عن بلادنا التى لفظتهم .. وعذبتهم .. وشوّهت صورتهم فى نفوس الصغير قبل الكبير فتاه الحلم الجامع لهذه الأمة وتفرّق لمجموعة من العصبيات والقوميات التى تتناحر وتتجاهل عدوها ..عن ذوى اللحي الطويلة و الجلباب الواسع .. غلاظ الطبع رقيقي القلوب .. حفاة الأقدام الذي طردوا وحاربوا السوفييت وهزموهم شر هزيمة ثم ما لبث التفرق و الداء المستتر فى قلب هذه الأمة أن انتشر فتفرقت مساعيهم .الكتاب تجربة جديدة للمعرفة .. غنية بالمشاعر والخواطر .. والأفكار .

  • أحمد الشربيني
    2018-11-20 15:00

    سلامٌ على أرض الجهاد .. والمجاهدين .. والفطرة السليمة والدفاع عن الدين .. سلامٌ على الايمان والتوكل على الله والشجاعة والرجولة يا الله هذا ليس كتابًا بل رحلة تحيا فيها بكل تفاصيلها الممتعة .. الجميل فى هذا الكتاب ان صاحب الكتاب ليس أديبًا .. فكان الناتج ان الكتاب كُتب بالفطرة وتشعر بالصدق فى كل كلماته ووصفه للأحداث .. كتاب يغازل احلامك كمسلم فى الجهاد .. يؤنبك على القعود وبلاد الاسلام تُغزى من كل جانب .. تستشعر فيه مدى بُعدك عن الامة وعدم تأديتك لفرض العين .. رحم الله المُجاهدين وألحقنا بهم عن قريب

  • محمد عبدالعال
    2018-11-27 19:45

    يبدأ كتابا صغيراً في حجمه متوسطاً في عدد صفحاته ثم ام يلبث أن يكبر و يتعاظم .. وأصغر انا و أتضاءل و وأكاد أتلاشى و اذوب .... هذا الذي ينعي على نفسه التأخر في الجهاد و يقص عن رجال نعم رجال يجاخدون و يتعلمون العلم و يعلمون الناس .. بينما نحن غارقون في الشكوى من الحر أو البرد !!!الكتاب فيه فوائد جمة و يفتح أبوابا و يطرح أسماء في موضوعات تحتاج لبحث كبير و شامل

  • Hend M.Nageeb
    2018-12-05 15:09

    هذا الكتاب افضل المذكرات التي قراتها على الاطلاق،كتاب رائع حقا، تمنيت ان لا ينتهي.ودتت ان اعرف اين هو ابو جعفر الآن لكن لا اثر ..لا يوجد في الكتاب اهم فقرات لتوضع، فقط اقرأه رحم الله المجاهدين وسلام على ارض افغانستان.

  • عمرو إسماعيل
    2018-11-25 18:02

    ضحك، بكاء، أمل، حسرة.. تختبر جميع المشاعر الإنسانية في هذا الكتاب.

  • أحمد عبدالعزيز
    2018-12-08 16:45

    أرض الأفغان عشقي، لا أري نفسي إلا بين أهلها، كل حرف أقرأه عن حقبة الجهاد الأفغاني يزداد عشقي وحبي لها ولأهلها وكل من وطئة قدمه أرضها، الكتاب مذكرات للدكتور أيمن صبري (أبو جعفر المصري القندهاري) سطرها بجهاده قبل قلمه حتي أصيبت قدمه في سبيل الله ، تحدث في الكتاب عن الأفغان ومعاركهم ضد الروس وعملائهم من الشيوعيين، تكلم عن القادة وعن الجهاد وعن المجاهدين وعن الفتنة بين العرب والأفغان، كتاب يتكلم عن مجاهد مصري كان يقاتل علي الجبهات، فتكلم عن الموجهات التي لقوها حتي اندحر الروس وعملائهم، كذلك تكلم عن الشهداء وكرامتهم، وتكلم عن المجاهدين العرب وكيف كانت حياتهم قبل الذهاب للجهاد في بلادهم.

  • Marwan
    2018-11-14 15:03

    رغم كونى مسلما و لكنى لا أنتمى الى التيار الأسلامى السياسى و الذى هو بكل تأكيد علامة من علامات زماننا الحالى . أهمية الكتاب لا تكمن فقط فى كم المعلومات القيمة عن أفغانستان متمثلا فى تاريخها و جغرافيتها و طباع شعبها و أعراقها و أيضا ما حولها من بلاد لكن أهميته بالأساس تكمن فى كون الكتاب نادر فى المكتبة العربية فموضوعه ألا و هو الجهاد موضوع شبه مسكوت عنه ! فكل المعلومات التى ترد ألينا هى أما من أطراف أجنبية حذرة منه فى أحسن الأحوال إن لم تكن منحازة ضده من الأساس ! أو من مصادر شفاهية مؤيدة له بأنحياز تام, وبعيدة تماما عن الموضوعية و هى متضمنة فى الخطب المختلفة فهى من ذلك النوع من الكلام الحماسى الذى يتسم بالسذاجة الشديدة و لا يصلح إلا لأفساد عقول البسطاء .الكتاب يعتبر مصدر أو مرجع يستحق التقدير لهذه الفترة من تاريخنا, فالأسلاميين ليس بينهم كتاب أو شعراء أو فنانين كى يخلدوا دورهم فى زماننا و النتيجة أن جزء فى غاية الأهمية من تاريخنا سينسى الى الأبد, و كل من يريد الكتابة عنه لاحقا لن يجد سوى المصادر المعادية.الكاتب يحكى لنا عن الكلاشنكوف الروسى و المصرى ومدفع الجرينوف العظيم و الزوكو ياك الخارق للدروع و المشى وسط الألغام و الطلقات المضيئة و الأحتماء من القذائف بالصخور و التدريبات الشاقة التى أساسها تسلق الجبال الشاهقة. الكتاب يحكى عن تموين مصر لجيش نجيب بالسلاح و فضح المجاهدون الأمريكيون لخدعة القذائف الأمريكية المفخخة التى تذهب بأرواح المجاهدين و تواطوء تونس مع أسرائيل فى قذفها لأجتماع منظمة التحرير كذلك عن ديماجوجية حزب البعث العراقى و نفاقه فيما يتعلق بالتحريض على العمال المصريين. و أيضا عن قوة المذهب الحنفى فى أفغانستان و المشاكل المذهبية و الطائفية المترتبة و التى تؤدى أحياننا الى الموت! وكذلك بخبرنا بأحترام المجاهدين الأفغان الشديد للمجاهدين العرب حتى ان بعضهم يخاطبونهم باللفظ التفخيمى (صاحب( لكن المميز فعلا فى الكتاب هم الأشخاص الذين يدور عنهم الحديث , جنسيات مختلفة من شباب يافع قوى يعرف ماذا يريد, مؤمن بشدة بقضيته و يحارب من أجلها , فهذه الدنيا ليس بها متسع من الوقت كى نتوه فيها و نهيم على وجوهنا و لكن فى الغالب قد يوجد بها ما يكفى من الوقت كى ننجز الأمور التى نرى أنه علينا أنجازها.الكاتب يربط ضعفنا و تخاذلنا بالتعليم الذى نتلقاه فينتهى بنا الأمر جهلاء لا قوة فينا فالحقيقة أن نظام التعليم عندنا و فى العالم كله يخنق الطلبة و يقوم تدريجيا بتدجينهم و تطويعهم لأشكال السلطة المختلفة, فالحرص الشديد على الدرجات و التفوق يبعد عن الرياضة و الأختلاط بالناس و القراءة الحرة و غيرها من الأنشطة التى تبنى الأنسانلكن هناك شىء واحد أتمسك فيه بالأختلاف مع تيار الأسلام السياسى و تمثل فى مشهد اللقاء الصحفى بين المجاهد و الصحفى الفرنسى صاحب الموقف المشبوه من الجهاد والذى ذهل من رد المجاهد الذى كان يتكلم عن الهجوم على الدول الأخرى بعد الأنتهاء من تحرير أفغانستان (حتى وإن كان على سبيل المزاح). ذلك أن الأسلام السياسى ليس فيه أى مساحة للآخر ولا للأختلاف, فهو لا يقبل بما هو أقل من الخضوع التام للخصم ! و هذا ما يجعله على الرغم من كل قوته , و فتوته بل و جماهيريته غير قادر على أجتياح و لا حتى تمثيل المنطقة العربية و الأسلامية بشكل كامل حتى اليوم برغم تصدره كتيار سياسى رئيسى فى المنطقة منذ ما يزيد عن 30 عاما , فهذه الصفة لا و لن يقبلها إلا الأتباع المغالون لهذا التيار

  • Ali
    2018-12-08 13:51

    من احلى الكتب عن الجهاد , مكتوب بلغه سهله مش عاميه و مش فصحى لغه مناسبه للحدث منظم و مش مبالغ. بيحكيلك اللى حصل و يقولك و جهه نظره و انت حر. مش واخد وجهه نظر د.راغب مثلا ان التاريخ الاسلامى ناصع البياض و مش واخد وجهه نظر المستشرقين ان التاريخ شديد القتامه . واخد وجهه نظر ان اللى حصل كذا كذا كذ. مبين المجاهدين على انهم بشر فعلا فيهم الشجاع و فيهم الجبان و فيهم الغرور و التواضع و فيهم الطمع و الجشع و المكر زى ما فيهم الاخلاق العاليه و الهمم الجباره و المثابره و الجلد و الثبات . دخلنى حاله نفسيه راقيه و لولا تواجدى فى اماكن مناوشات ايام جمعه الغضب و محمد محمود مكنتش صدقت حاجات كتير. بيوريك ازاى ايمان شخص بفكره حتى لو كانت غلط (من وجهه نظر الماقبل ليه ) بتخليه يقاتل حتى اخر طلقه . حكى قصتين عن اشخاص من الشيوعين و ازاى ايمانهم بأفكارهم خلتهم يحاربوا و يؤخروا تقدم العرب لمده كبيره.و ازاى اللى بيجاهد عن عقيده ممكن يثبت فى مواجهه الجبال و فى المقابل اللى بيقاتل لمال او جاه او قبليه بيفر من اقل حاجه (الجمله دى عن المسلمين او الغير مسلمين) . حاجه كمان لاحظتها انه حكى ازاى ممكن الفهم الخاطئ للدين بيؤدى الى اعوجاج للحياه يعنى المجاهدين اللى كانوا بيشربوا حشيش (ذكر انهم قله) او مثلا الاجاهد اللى طرد الروس و زرع الارض حشيش و وزع على الاهالى ارباح التصدير الفكره مش انه كان عايز يغتنى بس فى خلل خلاه يفكر ان ده صح . و ازاى ان رغم كل الناس بتجاهد لطلب الجنه ممكن الشيطان يدخل فى اصغر حته ممكنه ان مثلا دول عرب و دول افغان و تحصل فتنه شديده .الكاتب فى الكتاب مش عايز يقنعك او يجذبك للجهاد هوه بس عايز ينقلك تجربته و احساسه بيها. فى اول الكتاب كنت متخيل انه هيطلع اى كلام و زى كتب كتير بتتكلم عن الجهاد كانه درس بلاغه انما الكاتب فعلا غير وجهه نظرى و قدر يشدنى للكتاب و يخلينى اديله 5 نجوم مش لاسلوبه بس لاحساسى بيه

  • دعاء
    2018-11-25 18:51

    الجهاد في أفغانستان.. عنوان كنت أجهل عنه الكثير أو بالأحرى كانت أفكاري عنه مرتبطة بالتطرف و الإرهاب كما روجت لذلك وسائل الإعلام العالمية, و إذا بهذا الكتاب يطلعني على مرحلة روحانية من عمر الأمة برزت فيها نماذج بشرية بلغ بها الإخلاص و الورع و البسالة مبلغًا لم أقرأ عنه سوى في قصص الصحابةو كم أسرتني عبارة الكاتب في وصف مجاهدي أفغانستان إن الأمة التي يعرف رجالها كيف يموتون هي الأمة الجديرة بالحياة

  • Basem Omar
    2018-11-16 15:12

    رغم اختلافي مع الكتاب في جميع الآراء تقريبًا..لكن الكتاب اكمل لي صورة الصراع عن افغانستان كل معلوماتي السابقة عن البلاد كانت في الفترة من بداية اعتلاء طالبان للحكم احداث الكتاب التي قام بها الكاتب بنفسه تدور في الفترة بين عام 1988 و 1990فترة الحرب ضد الإتحاد السوفيتي و معلوماتي عن هذه الفترة كانت شبه معدومة

  • Sameh Kamal
    2018-11-27 20:50

    الكتاب شيق جداً , يحكي عن قصة مجاهد مصري في أفغانستان و ما صادفه من معارك وجهاد .. الكتاب بعيداً عن الحكاية مليىء بالعبر في قصص المجاهدين و أحوالهم و العبرة و أجمل شيىء هو عادات الشعب الأفغاني و فطرته الاسلامية و فكر الجهاد ضدالشيوعية

  • Muhammad Yousef
    2018-12-03 14:43

    قراءة مثل هذه الكتب تعرفك حجمك الحقيقي تحت اقدام هؤلاء العظام !!رحم الله الشهداء ..... و أعز الله المجاهدين