Read الزلزال by مصطفى محمود Online

Title : الزلزال
Author :
Rating :
ISBN : 5987948
Format Type : Paperback
Number of Pages : 105 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الزلزال Reviews

  • Ahmed Salem
    2018-12-08 06:26

    الزلزال هي مسرحية كتبها مصطفى محمود في ظروف استثنائية, عندما صدر قرار من عبد الناصر بايقاف مصطفى محمود عن الكتابة في الصحافة. كتبت هذه المسرحية بشكل اساسي كنوع من استشراف مستقبل المجتمع القائم ساعتها. و اختار محمود العديد من الشخصيات التي تعج بالصفات المتناقضة. فهناك شحصية الطماع و شخصية المتعلم المتفتح و أولئك الذين يحبون الحياة لدرجة العشق و أولئك الذين يهيمون بالموت و مظاهره!يعصف بكل هذه الشخصيات زلزال شديد أو كما اتفقت شخصيات المسرحية انه القيامة. و في ظل هذه الظروف الصعبة يعرض الكاتب ردة فعل كل شخصية من شخصيات المسرحية. كل وفق صفاته و قناعته. و تدور الأحداث كلها بشكل يؤدي الى موت كل شخصيات المسرحية و لا يتبقى منها سوى الأطفال في اشارة من محمود انه لن يبقى من هذا المجتمع الفاسد سوى من يمثلون المستقبل!المسرحية الى حد بعيد جيدة و ان كانت تستطيع ادخال الكآبة الى عالمك

  • Lamis Usama
    2018-11-24 01:33

    مسرحيه مميزه .. استمتعت فى القراءه الا اقصى الحدود وطبعا دكتور مصطفى محمود غنى عن التعريف سواء فى اراءه او اسلوبه فى الكتابه ودى اجزاااء عجبتنى جدااا .*مفيش حد عارف الحقيقة .. يبقى أعيش في الوهم أحسن .. حتى الوهم مش لاقيه .. مفيش حد بيهنينى عليه .. كل ما أخلق لنفسي وهم ألاقي اللي يصحيني منه و يقول لى اصحى .. اصحى .. أنت موهوم .. و أنت مالك يا أخي .. ما تسيبني في حالي .. لا ازاي .. إصحي .. إصحي .. أنت موهوم .. طيب فين الحقيقة .. مفيش حقيقة .. أنا تعبت .. عاوز أنام .. عاوز أحلم .. أحلم .. حلم طويل ما أصحاش منه”* ** بتضحك على ايه ؟؟*بضحك على نفسى لانى عشت طوول عمرىافرح و ازعل اغضب واثور .. والاخر بمووت وانا مش فاهم حاجه ... مش فاهم ليه كنت بتشنج كدا وعلى ايه ..كله هيبقى بسوى الارض كمان يوم او اتنين .. كان لزمه ايه الزعل دا كله .. اما انا كنت مغفل .. ومش عايزنى اضحك كمان ... دا شئ مضحك دا شئ يجنن من الضحك (ضحك هستيرى )****خلاص انا لقيت الحل .. لقيت طريق الخلاص .* ايه ... نسافر المريخ ..!!* مريخ ايه يا عبيط لا نرووح هنا جوه .. نغطس جوا نفوسنا وقلوبنا .. كل واحد يغرق فى روايته الخاصه .. وننسى كل حاجه ... كل واحد يعيش فى همه .. كل واحد يبني له دنيا يعيش فيها .. روايه خاصه بيه يعيش فيها ويقفل مسرحها عليه ... الدخوول بتذاكر يدخل الى يحبه والباقى بره ..

  • Eng. Mohmadali
    2018-12-10 22:28

    بدأت اغير رأى عن مصطفى محمود انه كاتب افضل منه روأى ..لكن بعد مسرحية الزلزال والافيون والاسكندر ...لاقيت انه بيقدر يوصل رسالته فى المسرحية افضل من الكتب الفلسفية ..وولاتخلو اعمالة المسرحية من الفلسفه ..بل ان كل مسرحياته هى فلسفيه فى الاساس ويمكن علشا كده ملقناش ليه اعمالة فى السينما ...مسرحية الزلزال ..بتبين حالتين محتلفتين ..حالة حب الدنيا وحالة الانسان فى الاخرة وهو شايف الدنيا على حقيقتها .وانها لاشء ..فعلا مسرحية من اجمل ماقرأت

  • دينا سليمان
    2018-11-14 04:33

    تعرف انجلترا منحت نيشان الشجاعه فى الحرب لمين ..لا أبدا.. مش للمرشال مونتجومرى.. منحته للكباريه الوحيد اللى استمر فاتح يقول نكت ومونولوجات طول شهور ضرب لندن بالقنابل .........................منتهى الدهشه ان اعرف ان مصطفى محمود يكتب المسرح.. منتهى الابهار ماقرأته له اراه دائما مثقف عالم اكثر منه اديب... لكن فى هذه المسرحيه وجدته اديب يتقن فن الحوار... احببت مسرحه جدا واعتقد انى سأبحث عن باقى انتاجه المسرحى لأتعلم منه

  • Tasnim
    2018-11-23 03:41

    لم أستطع فهم المغزى إلا بعد أن اطّلعت على بعض آراء القرّاء حول هذا العمل المسرحي. أعجبني ريڤيو أحدهم حينما قال أنَّ هدفه من إبقاء الأطفال الوحيدين الناجين من هذا الزلزال هو من أجل إيصال فكرة أنَّه لن يبقى من هذا المجتمع الفاسد سوى من يمثّلون المستقبل.بدون تقييم. :)

  • Aya
    2018-12-09 04:35

    اول عمل أدبي أقراه لدكتور مصطفى محمود اسلوبه جميل جدا وبسيط طول مانا بقرا السرد مش بيدل غير على انه عمل مسرحي الا انه في النهاية بيتضح انه مش عمل مسرحي لكنه فقط بيتكلم عن مسرح الحياة الي احنا عايشين فيه

  • Taghrid
    2018-11-18 00:37

    أكلك منين يا بطة ☺لا أعرف كيف فكر الدكتور مصطفى محمود بنشر مسرحية بهذا البؤس سيئة جدا اسوء كتاب قرأته في حياتي

  • Mohammed Youssef
    2018-11-20 03:19

    مبدئيًّا لا أحب قراءة الأعمال الدينية التي يُفترض أنها أدبية والتي بدأت منذ أول رواية أو مسرحية كتبها قس يعمل في السلك الكنسي وصولاً إلى الروايات والمسرحيات الدينية التي كتبها الشيوخ.يُمكننا عرض المسرحية بمنتهى السلاسة عندما يتم وقف مصطفى محمود عن الكتابة على صفحات الجرائد وقيل أن السبب في ذلك إنتقاده للإشتراكية إلى أن يطلبه هيكل في مكتبه ويقول له بما في معناه هل فهمت الدرس؟ ومصدري في هذا كتاب: اعترافات مصطفى محمود للصحفي محمود فوزي وهو عبارة عن حوارات مع الكاتب نفسه.القصد: جاءت ساعة فراغ على الكاتب بعد وقفه عن العمل فقرر أن يكتب مسرحية عن المجتمع الذي يعيش فيه بظلمه وفحشه، وكنت أنتظر من كلامه عن تلك المسرحية في كتاب اعترافاته أنها مسرحية قوية التأثير وعبقرية في عرض الأفكار إلخ إلخ.لكني عندما قرأتها شعرت بالفاجعة.بعد أن شرب مشروبه الساخن وشرع في كتابة عمله، ابتكر عدّة شخصيات وهم في نظره ممثلي المجتمع، العجوز البخيل التي تقبع على صدور أبنائها وأحفادها وتعطيهم الفلوس "بالقطارة"، الإبن الذي ينهب أهل بلده، الممثلة التي تحاول بجسدها الوصول لسلم المجد الفني، الزوج الذي يمنح لزوجته صك العُرّي لجلب الأموال والمجد، الإبنة العانس التي تصب عقدها على الغير.كل هؤلاء خطائين ولكن ليست لهم توبة في المسرحية، لهم النهاية فقط!. يدخلهم "جنهم" أو يميتهم في "الزلزال" لأنهم السبب في إيقافه عن العمل أو لإعتبارات نفسية أو لإعتبارات أيديولوجية دينية, لا أعلم!.ويبقي الأطفال "صناع المستقبل" في نفس المجتمع الخطأ، من سيحميهم من أمثال زنوبة, هنومة, مراد, أحمد, نفسية. الذين أراد الكاتب أن يمحيهم من الوجود؟.هو عمل ديني صب اللعنات على مذنبين وليس منّا من لا يذنب وليس منّا الغير خطائين. ولكن ماذا أستفاد عندما يتحول الكاتب إلى قاضٍ ويصعد إلى المنصة ويقرر الحكم على مجموعة فاسدين -وكل منا فاسد- بالموت؟06/02/2015

  • Ahmed Salem
    2018-11-24 23:38

    الزلزال هي مسرحية كتبها مصطفى محمود في ظروف استثنائية, عندما صدر قرار من عبد الناصر بايقاف مصطفى محمود عن الكتابة في الصحافة. كتبت هذه المسرحية بشكل اساسي كنوع من استشراف مستقبل المجتمع القائم ساعتها. و اختار محمود العديد من الشخصيات التي تعج بالصفات المتناقضة. فهناك شحصية الطماع و شخصية المتعلم المتفتح و أولئك الذين يحبون الحياة لدرجة العشق و أولئك الذين يهيمون بالموت و مظاهره!يعصف بكل هذه الشخصيات زلزال شديد أو كما اتفقت شخصيات المسرحية انه القيامة. و في ظل هذه الظروف الصعبة يعرض الكاتب ردة فعل كل شخصية من شخصيات المسرحية. كل وفق صفاته و قناعته. و تدور الأحداث كلها بشكل يؤدي الى موت كل شخصيات المسرحية و لا يتبقى منها سوى الأطفال في اشارة من محمود انه لن يبقى من هذا المجتمع الفاسد سوى من يمثلون المستقبل!المسرحية الى حد بعيد جيدة و ان كانت تستطيع ادخال الكآبة الى عالمك

  • Ahmed Gohary
    2018-11-27 00:24

    الاعمال المسرحية بلا شك ليست هى النوع الأدبي الافضل لمصطفى محمود فهو في رأيى لا يماثل عباقرة المسرح مثل الحكيم و باكثير المسرحية فكرتها عادية ،ماذا لو قامت القيامة علي أسرة بها الشخصية المسنة البخيلة التي تملك المال والابن الطماع وممثلة الاغراء مع وجود بعض الشخصيات الثانوية الأخرى فمن الطبيعي انهم يجزعون ويندمون علي أفعالهم السابقة وهذا ما حدث فعلا هل هي رسالة تحذير لبعض التيارات داخل المجتمع أو هو التمني بحدوث ذلك لعبد الناصر وأعوانه بعد إصدار قرار بمنع مصطفي محمود من الكتابة كما ذكر بعض الزملاء عموما قد قرأت العمال أكثر قوة و تأثيرا عن يوم القيامة مثل مقرور ومسرور لأحمد بهجت

  • Shaimaa
    2018-11-23 03:27

    ربما لأن توقعاتى منها كانت عاليةللأسف لم أجدها كما تخيلتالمسرحية بسيطة و مباشرة جدا فى رسالتها لدرجة أفقدتنى الاستمتاع بجمالهاو الفكرة مكررة جدا و شكل عرصها الجديد لم يكن على مستوى توقعاتىلكن تظل لمصطفى محمود تلك النكهة المحببة فى أعماله الأدبيةنجمتان و نصف

  • وضحى
    2018-11-19 04:38

    مسرحية رائعة.. تتدرج فيها الأحداث الدرامية بتراجيدية أخاذة..عبرة: الدنيا فانية وابن آدم يغرق فيها ملء نفسه كرها وطمعا وحقدا..فلا ينجو من سوادها وسمومها إلا ملائكة الله في أرضه,, أحباب الرحمن: الأطفالمشوقة للغايةقصيرة وخفيفةانتهيت منها جرعة واحدة.. مع انتهاء آخر قطرة قهوة من كوب المساء :)

  • راجية
    2018-12-11 04:36

    باضحك على نفسي .. لأني عشت طول عمري أفرح و ازعل و اغضب و أثور و اتجنن .. و الآخر باموت و انا مش فاهم حاجة ..مش فاهم ليه كنت باتشنِّج كده و على إيه .. كله حايبقى بِسِوا الأرض كمان يوم و لا اتنين .. كان إيه لازمة الزعل ده كله .. ؟!أما انا كنت مغفل .. !

  • Doha Ahmed
    2018-11-18 23:29

    فانتازى أوى , الرسائل اللى فى وسط النص مفهومة , بس ما اعتقدش انى فهمت العبرة من النهاية :Sعجبنى :)

  • نهى أبوعسل
    2018-11-12 00:42

    تعرف انجلترا منحت نيشان الشجاعه فى الحرب لمين ..لا أبدا.. مش للمرشال مونتجومرى.. منحته للكباريه الوحيد اللى استمر فاتح يقول نكت ومونولوجات طول شهور ضرب لندن بالقنابل

  • شروق عبدالغنى
    2018-11-22 03:15

    ويبقى الموت القوة الخفية التى تظهر للنفس ضعفها وقلة حيلتها ووحدتها فى هذا الكون ..

  • Maha Yehia
    2018-12-01 01:41

    اعتبره افضل ما كتب د/مصطفي محمود.......فالمسرحيه تصور وبدقه مدي دونية وحقارة حياتنا اذا كان الهدف الاسمي لها هو اشباع الغرائز والشهوات ......واننا لن نرحم فالعذاب قادم والقيامة حقيقة لا شك دونها ولكننا لا نتذكرها نقضي كل يوم من ايامنا وكأنة هدف في حد ذاتة وتلهو بنا نفوسنا ويتملكنا الغرور لأسباب تافهة .....الجمال ..المال..العزوة ..النفوذ.....كل شئ يقودونا الي الهاوية التي ستراها وجها لوجه في هذه المسرحية.....والناجي الوحيد هو من وقف قليلا ونظر الي كل شئ حوله وادرك انه لاشئ ثابت ولا احد خالد ......فالخلود والابدية والازلية هي صفات الهية نأخذ منها قليلا ........ولكننا نهلك اذا خلعناها علي انفسنا.

  • Samir Nammoor
    2018-12-11 00:36

    الزلزال.. مسرحية ساخرة، عبثية.. ذكرتني بعبارة سارتر في المسرحية الرائعة جلسة سرية " الجحيم، إن هو إلا الآخرون".. فها هو الزلزال يكشف القناع عن حقيقة النفس البشرية، بطمعها و أنانيتها و حبها للحياة.. و ربما للموت أحياناً.لم تعجبني اللهجة العامية كثيراً، إلا أن الشخصيات بتناقضها و تكاملها مع بعضها البعض جعلت العمل ككل تجربة تستحق القراءة.

  • ميقات الراجحي
    2018-11-19 03:25

    سيس مصطفى محمود الكثير من كتاباته ضد السياسية المصرية وشخصن بعضها ضد عبد الناصر والسادات وخصوصًا الأول لسوء سياسته - كما يراها مصطفى محمود - خلاصة المسرحية من سيعيد إعمار هذه البلد بعد الزلزال غير الجيل الجديد دومًا في أي حياة

  • Tamara Minawi
    2018-11-20 02:27

    ﻷول مرة اقرأ مسرحية ولا أظن اني أحببت هذا النوع من الكتابات !

  • عبداللهأبو النجا
    2018-11-22 06:27

    مسرحية جيدة تتصاعد فيها الاحداث تدريجياً بطريقة شيقةالاشخاص يعبرون عن انواع البشر وانواع غرائزهم وشهواتهم واطماعهمومصائرهم فى النهايةلكنها ممله فى بعض اجزائهافى المجمل كتاب جيد

  • ضُحى
    2018-11-13 02:12

    Bahrain 1-2-2011

  • آيةالخواجة
    2018-11-15 22:12

    مسرحيــه رائــعه :))

  • Asmaa
    2018-12-05 01:21

    أعجبني الفكرة وطريقة السرد وكانت ممتعة جدا وذكر لعل الذكري تنفع.

  • Moamen Eltokhy
    2018-12-04 06:24

    نص مسرحى يبين حب الإنسان للحياة،لكن إذا لم تكن القيامة أتت فى المسرحية حقا فما كانت تلك السماء الحمراء الغاضبة؟

  • Amir mogy
    2018-12-06 00:40

    مسرحية معبرة , صادمة , صادقة , حقيقية

  • Feras
    2018-11-13 02:39

    كم تصبح الاولويات بلمحة عين لا قيمة لهاكيف للزلزال أن يغير حياتنامللت في أول المسرحية وعند نهاية الفصل الأول أتى الزلزال وتغير كل شيء

  • Raneem
    2018-12-03 22:37

    أول مرة اقرأ مسرحية لمصطفى محمود..أظن ان اامسرحيات لا تتناسب و ذائقتي الأدبية

  • احمد اسماعيل
    2018-11-11 04:16

    وتبقى اللمسة الفلسفية واضحة وبقوة فى جميع اعماله حتى الساخر منها مسرحية بسيطة استخدم دكتور مصطفى طبيعة شخصيات ابطاه مسرحيته وشائعة قيام القيامة فى الثمانينات من القرن الماضى لخدمة احد ابرز افكاره الفلسفية

  • عادل الشرقاوي
    2018-12-06 00:27

    “السبكي: أنا عاوز أفهم أنت بتضحك على إيه دلوقت ..أحمد : بضحك على نفسي.. لأني عشت طول عمري أفرح و أزعل و أغضب و أثور و أتجنن و الآخر بموت و أنا مش فاهم حاجة .. مش فاهم ليه كنت باتشنج كدة و على إيه .. كله حايبقى بسوا الأرض كمان يوم و لا اتنين .. كان إيه لازمه الزعل دة كله .. أما كنت مغفل..” مفيش حد عارف الحقيقة .. يبقى أعيش في الوهم أحسن .. حتى الوهم مش لاقيه .. مفيش حد بيهنينى عليه .. كل ما أخلق لنفسي وهم ألاقي اللي يصحيني منه و يقول لى اصحى .. اصحى .. أنت موهوم .. و أنت مالك يا أخي .. ما تسيبني في حالي .. لا ازاي .. إصحي .. إصحي .. أنت موهوم .. طيب فين الحقيقة .. مفيش حقيقة .. أنا تعبت .. عاوز أنام .. عاوز أحلم .. أحلم .. حلم طويل ما أصحاش منه”حوار خرافى