Read من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية by عبد الوهاب المسيري Online

 من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية

ثمة محاولات تجري الآن لاختراق المقاومة الفلسطينية والالتفاف حولها باسم محاولة وقف العنف والعودة إلى مائدة المفاوضات، وما شابه ذلك من دعاوى إسلامية مصقولة تتجاهل مغارب المجاهدين الفلسطينيين الميدانية، وذلك بدلاً من أخذ هذه المكاسب في الاعتبار، وبدلاً من دعمها عن طريق تفعيل العمق الااستراتيجي العربي والإسلامي على جميع المستويات الرسمية والشعبية، وبدلاً من طرح مبادرات سياسيةثمة محاولات تجري الآن لاختراق المقاومة الفلسطينية والالتفاف حولها باسم محاولة وقف العنف والعودة إلى مائدة المفاوضات، وما شابه ذلك من دعاوى إسلامية مصقولة تتجاهل مغارب المجاهدين الفلسطينيين الميدانية، وذلك بدلاً من أخذ هذه المكاسب في الاعتبار، وبدلاً من دعمها عن طريق تفعيل العمق الااستراتيجي العربي والإسلامي على جميع المستويات الرسمية والشعبية، وبدلاً من طرح مبادرات سياسية ياسندهما ضعط عربي وإسلامي: مبادرات تلبي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف.إن كفاح الشعب الفلسطيني نجمٌ ساطع في زنف الكذابين والمزيفين و(الواقعيين) الانهزاميين، وهم نجم بدد كثيراً من الظلمة والأكاذيب، وهو نجمٌ بدد كثيراً من الظلمة والأكاذيب، وقد أثبت الفلسطينيون مقدرة فائقة على الصمود والمثابرة والإبداع والكفاح من أجل شرف أمتنا وكرامتها ومصالحها وأمنها. ضمن هذه المقاربة يأتي البحث في هذا الكتاب. يتحدث الدكتور المسيري حول الانتفاضة وأثرها على الكيان الصهيوني....

Title : من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية
Author :
Rating :
ISBN : 9771704850
Format Type : PDF
Number of Pages : 157 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية Reviews

  • Amr Mohamed
    2019-02-28 09:39

    كتاب صغير من الدكتور المسيري الله يرحمه يتكلم عن تأثير الانتفاضة الثانية او انتفاضة الأقصى على الكيان الصهيونيفالمسيري يريد أن يوضح مدي تأثير تلك الانتفاضة على اسرائيل فى عدة مجالات منها :1- الوضع الاقتصادى الذى تضرر من الانتفاضة2- رغبة المستوطنين ليس فى ترك مستوطاناتهم فقط والعودة داخل حدود اسرائيل بل يفكرون فى الهجرة من اسرائيل نفسها وذلك بسبب عدم الاحساس بالأمن والخوف3- عدم الرغبة فى التجنيد ورفض الخدمة العسكرية 4- ظهور نقد شديد للمستوطنين وأنهم يكلفون الدولة كثيرا لحمايتهم5- عمل طرق التفافية وجدار عازل لحماية المستوطنين مما يكلف الدولةكل ذلك الضرر الذى تعرض له الصهاينة لن تقوله السلطة الفلسطينية او الحكام العرب , بل يظلوا يتحدثون دائما عن قوة العدو الغاشمة وان من يهاجمهم مجنون , وانه لا سبيل لمقاومتهم , وانهم تحت رعاية القوي العظمى أمريكا, بل أنهم يقبضون على المقاومة , وكل ذلك ليجلسوا الى مائدة مفاوضات يتنازلون بها عن حق اخر من حقوق الفلسطينون والعرب , ويستمرون فى السلطة التى القتها لهم أمريكا واسرائيل. فالمسيري يريد ان يقول ان عند طمئنة المستوطنين والصهاينة يزيدون بطشا وان مقاومتهم والانتفاضة هى التى تخوفهم , مثل بعد اتفاقية اوسلو فالمستوطنين اعتقدوا علاقة الكيان الصهيوني بسلطة فلسطين الحاكمة علاقة كولونيالية فى جوهرها تلعب فى اسرائيل الراعي الامبريالى الذى يوظف الدولة المستَعمره لصالحه اما عن طريق مباشر عن قواه العسكرية المباشرة او من خلال شكل غير مباشر عن طريق سلطة فلسطين الحاكمة مقابل بعض المصالح التى تحققها لنفسها, وهذا فعلا ما حدث .فيجب المقاومة ويجب ان تستمر الانتفاضة لأنها تقول للصهاينة ان الشعب الفلسطينيى مازال حى يتنفس, يقاوم , ولن يترك أرضه بلا تضحية للصهاينة حتى لو حاربوهم بالحجارة وبصدور عارية , وسيحاربون نساءا وأطفالا ورجالا .

  • بيان قدح
    2019-02-21 15:48

    هذا الكتاب أو هذه الدراسة(كما يُطلق عليها د.المسيري) تتناول بشكل أساسي تحليل الوضع الداخلي للكيان الصهيوني من خلال تحليلات إجتماعية وأقتصادية مصدرها الإعلام العبري و أراء ودراسات لِكُتاب عالميين مُهتمين بقضية الصراع بين الشعبين. ويركز المسيري بهذه الدراسة على الآثار الجسيمة التي ألحقتها انتفاضة الأقصى على الدولة الصهيونية من أضرار نفسية ومادية أقتصادية كبيرة والأهم من ذلك انتشار ثقافة الخوف والذعر وفقدان الآمان و شعور المستوطن الصهيوني في الإغتراب وعدم الإنتماء الفعلي لذلك المكان الذي أقنعوه بضرورة وجودة هنا حيث كشفت رغبة أغلب اليهود بالنزوح من دولتهم و رفض الخدمة العسكرية و شعورهم بعدم الأمن والأستقرار عن عدم ارتباط اليهودي بهذه الارض ارتباطاً ايدولوجياً أو دينياً وأنما أرتباط هش قائم على البحث عن مكان آمن يجد فيه رفاهيته ولذته. بالتالي فأن أسطورة الدولة الصهيونية الفولاذية التي لا تهزم والتي لا تخسر حرب ولا تقع لها راية و الجيش الذي يُقهر قد نُسفت بعد الإنتفاضة وبعد العمليات الإستشهادية الفردية والمنظمة أو أي نوع من أنواع المقاومة . ببساطة الحرب النفسية ( المقاومة النفسية) عندما تقف جنباً بجنب إلى المقاومة المسلحة وإلى كافة أنواع المقاومة التي تأتي بعيداً عن التفاوض وطلب السلام المُبطن بالإستسلام الكامل والخنوع والتسليم؛ سوف تحقق قلب بالموازين و تحقق النهاية المطلوبة. الكتاب جميل وسلسل و يُقدم دراسات كميّة تُساعد القارئ على استعياب الفكرة المطروحة بشكل كبير بالإضافة إلى تحليل المسيري للأراء والدراسات التي طرحها بالكتاب. أثناء قراءتي للكتاب كنت اسأل نفسي لماذا لا يتم استخدام مثل هذه المقالات والدراسات في المناهج الدراسية والتركيز عليها بشكل كبير لتكون ذلك الوعي لدى الطالب الفلسطيني وتنسف أي فكرة مفادها قوة واسطورية الصهيونية و ترسيخ فكرة هشاشة الدولة المزعومة وأنه فقط فقط بالمقاومة(بأنواعها) هي الحل !

  • Baghdad Alian
    2019-02-18 12:32

    من خلال الصحافة العبريّة - الإعلام الصهيونيّ- يكشف زيف الأسطورة " الإسرائيلية " الدولة الفولاذية؛ يرصدّ التحول والتغير الذي أحدثته الانتفاضة الفلسطينيّة في المجتمع الصهيوني فما أن يبدأ صاحب الحق ثورته فيجني أول ثمارها بقلب موازين القوى لصالحه من ثمّ تغيير الخريطة الإدراكيّة للمستوطِن المُحتَل بخرق سور الأمان لتسقط أوهام الدولة الفردوسيّة وشعارات قادتهم في المحافل فيعترف بوجود صاحب الأرض بعد أن كان مُغَيَب من الوجدان الصهيوني. المجتمع الصهيوني من الداخل هَش - ﻷنه يبحث عن أرض يحقق فيها راحته ولذته - يُهدِده أي تحرك للفلسطينيّ الأعزل - صاحب الحق- الذي مهما جردوه من سلاحه وتوهموا بإمكانية إحكام القبضة عليه فإنّ روحه وعقيدته يحركانه لأن يثور من جديد معلناً وجوده في ساحة المعركة.. يتمرد على الواقع ويغير قواعد اللعبة فيظهر جلياً أثر ضرباته على مناحي الحياة في المجتمع الصهيوني؛ الوضع الاقتصادي، انعدام الأمان، الوضع النفسي و معدلات الخوف، فشل الخُطط في الحد من العمليات الفدائية، الهجرة والنزوح، رفض الخدمة العسكرية كل هذا وضحه المسيري هنا. الانتفاضة تَصحيح مسار و خَلق وَعي عند الجماهير بجدوى مواجهة المُحتَل، والنصر نتيجة ضربات متتالية مستمرة للمُحتَل.

  • MaRia Hassam
    2019-03-06 11:45

    كان هذا الكتاب مجرد افتتاحية بيني و بين الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي سيلحق بعناوين اخرى ان اشاء الله

  • Walaa
    2019-03-01 08:44

    كتاب جميل لعبد الوهاب المسيري يحكي فيه عن أثر الإنتفاضة الفلسطينية على الكيان الصهيوني سواء في الإقتصاد والأمن والنزوح والسياحة وغيرها..يوضّح فيه الكاتب جبن وخوف الصهاينة وذعرهم من المقاومة الفلسطينية والعمليات الإستشهادية التي تستمر بدافع روحي ومعنوي قوي من الداخل ولن تتوقف إلا بتحرير كافة أرجاء فلسطين بمدنها وقراها وهذه بعض الإقتباسات التي أعجبتني في الكتاب:-"والصهيونية في تصورنا ليست ظاهرة يهودية كما يدّعي الصهاينة وإنما إفراز للتشكيل الإستعماري الغربي, شكل من أشكال الاستعمار الاستيطاني الإحلالي الذي يقوم باغتصاب الأرض من أصحابها وبطرد سكانها الأصليين وإبادتهم إن أمكنها ذلك"" الصراع العربي الصهيوني لم ينشأ بسبب حالة نفسية أو حالة عقلية وإنما لأسباب موضوعية ملموسة، وهي أن كتلة بشرية غريبة وافدة جاءت إلى الأرض الفلسطينية فاستولت عليها وطردت شعبها، ولايمكن إصلاح الوضع إلا بإرجاع الأرض إلى أصحابها وعودة الشعب الذي طُرِد""إن استمرار الانتفاضة أو حرب التحرير الفلسطينية هو وحده الكفيل بترشيد الصهاينة وجعلهم يدركون أن فلسطين ليست(إرتس يسرائيل) وأن للفلسطينيين وجودا متجذرا في وطنهم، لأن المستوطنين الصهاينة، شأنهم شأن الجيس الإسرائيلي هم ضمن آليات الإحتلال والقمع والبطش..إن استمرار الانتفاضة وهزها المجتمع الإسرائيلي من جذوره هو الطريق الوحيد لتحرير الوطن، لأنه إذا توقفت المقاومة وتوقف الجهاد، وإن توقفت حرب التحرير الفلسطينية، فإن الصهاينة سيغوصون مرة أخرى في أحلامهم الاستيطانية ويظهرون المزيد من التطرف واللاعقلانية"

  • Nadali
    2019-03-01 16:47

    حين يكون السلام صورة من صور الضعف والتخاذل..حين يكون السلام قناع للجبن والاستكانة..حينها فقط..اعلم انك فى زمان به شىء يسمى "اسرائيل"...!!

  • Said Al-Maskery
    2019-02-27 13:22

    كتاب مهم جدا يشرح النفسية الصهيونية إزاء الانتفاضة الفلسطينية الدكتور عبدالوهاب ومن خلال هذا الكتاب يشجع على الانتفاضة بالشكل التي انطلقت فيه عام 2000 لأنه يرى أن النفسية الإسرائيلية ترضخ لمنطق القوة ويجعلها أكثر قبولا للحلول السلمية عندما تواجه حقيقة أن صاحب الأرض لن يتنازل عن حقوقه مهما بلغت قوة الآلة العسكرية الصهيونية. قراءة الكتاب في ظل الظروف الحالية مهم لبناء استراتيجية المقاومة للمرحلة المقبلة.

  • Ahmed Almawali
    2019-03-05 09:28

    يتناول المسيري تأثير الانتفاضة الفلسطينية الثانية على الاستيطان الصهيوني من عدة جوانب/ هشاشة الاقتصاد، الرعب والخوف (فقدان الاحساس بالأمن) في سكان المستوطنات، كثرة المهاجرين النازحين والتناقص في أعداد المهجرين لها، التأييد العالمي للقضية الفلسطيني، رفض الخدمة العسكرية، يأتي ذلك كله في سرد مدعم بمصادر من داخل اسرائيل فالمسيري متابع لصيق للصحافة الاسرائيلية وهذا مما جعل للكتاب بعدا مختلفامما تناوله الكاتب أيضا حقيقة التأثير الصهيوني على القرار الامريكي وتفنيد هذه الفكرة بإعتبار ان الصهيونية هو مشروع أمريكي غربي بالأساس.

  • عليّ
    2019-03-07 12:41

    مهم جدًا لكل شخص غير مقتنع بفائدة المقاومة مهما كانت صغيرة، يتحدث الكتاب عن الانتفاضة (انتفاضة الأقصى 1999-2001) وأثرها على جوانب الاقتصاد والاجتماع والنفس والأمن وغيرها في الداخل الصهيوني، ويرصد ذلك من خلال الصحف الصهيونية التي تُنشر من الداخل.

  • بيان
    2019-03-19 12:43

    كتاب رائع كعادة د. عبد الوهاب رحمه الله يوضح فيه أثر الأنتفاضة على الكيان الصهيوني المحتل في المجتمع و فى الاقتصاد و في الأمن .... صورة داخلية عن الوضع الداخلي للكيان المحتل تعطي أملاً وبشارة ,, كيف أن الانتفاضة و كل العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المقاومون الفلسطينيون هي خطوات في ازالة هذا الاحتلال الغاصب باذن الله إن كفاح الشعب الفلسطيني نجمٌ ساطع في زمن الكاذبين و المزيفين و الوثنين و الواقعين و الانهزامين وهو نجم بددّ كثيراً من الظلمة و الأكاذيب و قد أثبت الفلسطينيون مقدرة فائقة على الصمود و المثابرة و الابداع و الكفاح من اجل شرف أمتنا و كرامتها و مصالحها و أمنها

  • نشوى
    2019-03-14 10:40

    كتاب رائع بنبىء بسقوط الدولة الصهيونية من خلال تحليل كلامهم لننى لم اشعر بمتعة الفكر فيه كعادة ما عودنى المسيرى

  • shrouq
    2019-02-26 13:24

    هذا الكتاب سلط الضوء على أثر الانتفاضة الفلسطينية على الدولة الصهيونية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وعن ارتفاع نسبة المهاجرين اليهود في المستوطنات للدول الأوروبية وغيرها ، وتحدث أيضاً عن رفض الكثير الخدمة العسكرية اما لأسباب الخوف من الموت أو لأعتراضهم على القتل والتنكيل بالفلسطينين ، ورصد ردود الأفعال من الصحف الاسرائلية ..

  • Abdulrahman
    2019-02-23 15:48

    تصحيح لمفاهيم كثيرة عن إسرائيل، تحليل لمواطن ضعفها و قوتها بشكل رئيسي بسبب الإنتفاضة، لسان حاله الدكتور تغمده الله بشآبيب رحمته لا يغرنكم المخذلين، لا تركنوا إلى الدنيا بل ضيقوا على المحتل، لا تحقرن أقل الأساليب، مثلا: مقاطعة إقتصادية لمنتجات إسرائيلية أو ظهرها الأمريكية. الكاتب يوضح مفاهيم عديدة تتعلق بإسرائيل مهمة للمسلم مثل أهمية غرس الوعي في المجتمع الدولي و منهم اليهود أن فلسطين هي أرض بشعب و إسرائيل لا تعدو كونها دولة محتلة مصيرها كمصير أي إحتلال يُجابه بمقاومة مستمرة لتقود هذا المحتل إلى الطرد و الإضمحلال.. ينقل تشبيه مجازي رائع بملاكم الوزن الثقيل و ملاكم آخر وزن ريشة.. لو تصارعوا أياما و لم يصرع أحد منهم الآخر لعُد ذو وزن الريشة هو المنتصر في نظر الناس و كذلك المقاومة و العدو المحتل، فالعدو بجبروته و قوته لم يقضي و لن يقضي على المقاومة بإذن الله تعالى و قوته و توفيقه.. الكتاب يتناول جوانب مهمة في مسار القضية مثل التغير في فكر المستوطنين و أثره، و فقدان الإحساس بالأمن لدى الإسرائيلي و أهميته ، تهاوي الدعم بخصوص الإستيطان.

  • Yaser Maadat
    2019-03-16 12:24

    كتب عبد الوهاب المسيري هذا الكتاب أو هذه الدراسة "كما أطلق عليها" إبان اندلاع الانتفاضة الثانية مطلع الالفية،يغلب طابع الحماس و التفاؤل الشديدين على كتابة المسيري "الهادىء عادة" في هذه الدراسة في خضم الهيجان الشعبي المتضامن مع الانتفاضة و المستبشر بقدرتها على تغيير شيء كثير من ميزان القوى.يركز المسيري كثيرا على الحلة الداخلية في الكيان الصهيوني عبر اجراء تحليلات اقتصادية و اجتماعية و سياسية مبنية على آراء مأخوذة من الاعلام الداخلي الصهيوني و عدد من الكتاب الهامين في الغرب ،من أجل بيان أثر الانتفاضة على الداخل الصهيوني المرتعد القلق من تطور الانتفاضة الى حرب تحرير فلسطينية "كما يتمنى المسيري" و لكنه يعود ليؤكد على صعوبة احراز نصر حاسم و نهائي في اطار الدعم غير المحدود الذي يحظى به الكيان و القوةالعسكرية الجبارة التي يحوزها،و لكن المسيري يؤكد عبر عدد من الادلة على اهمية الانتفاضة النفسية اولا في ادخال عناصر جديدة في حرب المقاومة الفلسطينية للاحتلال الصهيوني و التي لا بد ان تأخذ أطوارها التاريخية عبر النضال المستمر حتى التحرير.

  • Bayan Algamdi
    2019-03-21 11:26

    الكتاب هو مجموعة من منشورات أخبار عن حال مستوطني فلسطين اليهود واحصاءات تبعيات الانتفاضة الفلسطينية في عام ٢٠٠١ من مختلف الجرائيد والمجلاد اليهودية .. حبيت أوضح لأنه في البداية اعتقدت انه الكتاب عن تسلسل تاريخيمن أهم ما خرجت منه من هذا الكتاب ، هو حقيقة الفزع الذي يدب في بيوت المستوطنين اليهود في فلسطين ، وكيف تتناول الصحف اليهودية أخبار الانتفاضات ، في النهاية يوجد حس دائم وخوف من المستقبل ، وسؤال : ما هي هوية اسرائيل في المستقبل ؟ " الذي نُشر في مختلف الصحف اليهودية ، هو سؤال مستقبلي يدل في ذاته عن شرعية هذه الدولة ؟ "

  • Shams Eddeen شمس الدين.
    2019-02-24 14:41

    من ضمن الكتب التي تفند مزاعم العدو في جدوي الانتفاضة و اهميته المقاومة عموما