Read الثائر الإسلامي جمال الدين الأفغاني by محمد عبده Online

Title : الثائر الإسلامي جمال الدين الأفغاني
Author :
Rating :
ISBN : 6383938
Format Type : Hardback
Number of Pages : 193 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الثائر الإسلامي جمال الدين الأفغاني Reviews

  • Ahmed Alaa El-din
    2019-05-28 10:21

    في الحقيقية ما في الكتاب عن جمال الدين الافغاني لا يتعدى ما يُمكن أن يكتب عن الشيخ في موسوعة ويكيبديا.. الكتاب تقريبا ليس عن جمال الدين الافغاني ... بل هو بضع صفحات عن مختصر حياته.. ثم مقالات من جريدة العروة الوثقى .. ثم كتاب ديني للشيخ الافغاني.. و هو ما جعلني أتضايق لأني في الاصل اقتنيت الكتاب لأقرأ عن الافغانينقطة اخرى ان الامام محمد عبده يتحدث عن الافغاني بكل حب و اعزاز .. يتحدث حديث التلميذ عن استاذه .. و الابن عن والده ... أي أن الحيادية غير موجودة بالمرة

  • بلال طه
    2019-06-09 07:04

    قال تعالى :"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"ئحل المشكلة في بضع كلمات.............الكتاب لا يذكر أي تفاصيل دقيقة عن تاريخ الافغاني أولا ثانيا المقالات التي كتبها محمد عبده سببت لي صداعا بسبب أسلوب الكتابة القديم لكن إستفدت منها وفتحت لي مواضيع كثيرة سأبحث عنها لاحقا كمثال حال مصر في عهد إسماعيل وفي عهد الثورة العرابيةأما الكتاب الاخر "رسالة الرد على الدهريين " فأتفق معها قلبا و قالبا فيما عدا الجزء الخاص بفولتيير و روسو سأبحث عنهم بالتفصيل و عندها أقرر في أي خانة سأضعهم

  • Marwa Madian
    2019-06-05 11:09

    هذا كتاب عن عظيمين من عظماء الأمة-نحسبهما كذلك ولا نزكي على الله أحدا- كتبه أحدهما عن الآخر، فزاد الجوهر جمالا وصقلا.هو كتاب بقلم الشيخ محمد عبده الذي يعد من زعماء الإصلاح في العصر الحديث، كتبه عن السيد جمال الدين الأفغاني.ولد الشيخ محمد عبده عام 1849 وتوفي في عام 1905. عُرف بنبوغه منذ نعومة أظفاره. تلقى تعليمه في الأزهر واشتهر بفكره المتجدد والمتعمق في ذات الوقت. اشتغل بالقضاء وعمل كمفتيا للديار المصرية. أوكلت إليه مهمة إصلاح الأزهر. عُرف بغيرته الشديدة على الإسلام والمسلمين وشغف بالتفسير والتصوف. صاحب الأفغاني لسنوات وساعده في إصدار جريدة العروة الوثقى.استهل كتابه بأن روى ألو لقائه بالسيد جمال الدين الأفغاني، والعلوم التي تلقاها على يديه والكتب التي قرأها عليه مثل: الزوراء للدواني في التصوف، وسُلّم العلوم من كتب المنطق، وكتاب "الهداية" و"الإشارات" و"حكمة العين" من كتب الفلسفة.انتقل بعدها ليتناول تفصيلا شخصية الأفغاني كما عرفه بداية من ولادته ونشأته. ولد جمال الدين الأفغاني عام 1839 في بلاد الأفغان. ويعود في نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه. عُني والده بتربيته وحرص على تعليمه، فتلقى من العلوم الكثير مثل العربية فدرس النحو والصرف والمعاني والبيان والكتابة والتاريخ العام والخاص. وعلوم الشريعة من تفسر وحديث وفقه وأصول فقه وكلام وتصوف. وكذلك علوم عقلية من منطق وحكمة عملية سياسية ومنزلية وتهذيبية وحكمة نظرية طبيعية وإلهية، ومنها علوم رياضية من حساب وهندسة وجبر وهيئة وأفلاك، ومنها نظريات الطب والتشريح. وقد استكمل كل ذلك في الثامنة عشر من عمره!بدأ الأفغاني أسفاره برحلة إلى الحجاز لأداء فريضة الحج. ثم سافر إلى الهند ثم الآستانة ثم مصر. وفي مصر استماله صاحب الدولة مصطفى رياض باشا للبقاء وخصصت له الحكومة مبلغ "ألف قرش مصري" كل شهر إكراما له وليس في مقابل وظيفة يعملها. ولكنه فارق مصر في عام 1879 إلى حيدر أباد ثم كلكتا ثم أوروبا حيث نجح هناك بالتعاون مع الشيخ محمد عبده في إصدار جريدة العروة الوثقى.تحدث الشيخ محمد عبده عن منزلة الأفغاني من العلم فوصفها قائلا: "أما منزلته من العلم وغزارة المعارف فليس يحدها قلمي إلا بنوع من الإشارة إليها. لهذا الرجل سلطة على دقائق المعاني وتحديدها وإبرازها في صورها اللائقة بها. كأن كل معنى قد خُلق له. وله قوة في حل ما يعضل منها كأنه سلطان شديد البطش، فنظرة منه تفكك عقدها."وعندما تناول أخلاقه قال: "له حلم عظيم يسع ما شاء الله أن يسع، إلى أن يدنو منه أحد ليمس شرفه أو دينه، فينقلب الحلم إلى غضبـ تنقض منه الشهب، فبينما هو حليم أواب، إذا هو أسد وثاب."روى الشيخ تجربتهما مع العروة الوثقى التي صدر عددها الأول سنة 1884، وكانت نفقاتها باهظة لأنها تصدر من باريس، وكانت تهدى إلى ملوك العرب وأمرائهم وقادتهم، وترسل إلى كل من يطلبها مجانا.وأورد في عدة فصول من الكتاب بعض ما كتبه فيها بقلمه من وحي جمال الدين الأفغاني وبلاغة أسلوبه. تناول موضوعات عدة منها: سياسة انجلترا في الشرق، ومصر بعد الاحتلال، ومطامع الإنجليز، ومؤتمر الدول الكبرى، والمسألة المصرية والإنجليزية، وكيد الإنجليز في مصر. وهنا أقتبس بعض مما كتبه:"فالأوقاف عماد عظيم يقوم عليه عرض الديانة الإسلامية، فقصد رجال الحكومة الإنجليزية بكيدهم أن يجعلوا العلماء الذين يعمرون مساجد الله ومعاهد العلوم الشرعية خاضعين لأحكامهم، مرتبطين بعمالهم حتى يستعملوهم....هكذا رأى اللورد نورث بروك أن يحل مسألة التعويضات بأن تدفع الحكومة الانجليزية قرضا للخزينة المصرية تؤدي به تعويضات الخسائر التي حدثت من ضرب الإسكندرية، على شرط أن تكون الأوقاف العمومية كافلة للقرض وفوائده، وتكون إدارة الأوقاف في تصرف رجال من الانجليز."بالإضافة إلى عناوين أخرى مثل: أيها النوام هبوا، وزلزال الانجليز في السودان، وانجلترا في البحر الأحمر، والدهريون في الهند.ثم أورد رسالة الرد على الدهريين التي كتبها السيد جمال الدين الأفغاني، وترجمها له الإمام محمد عبده عن الفارسية.تناول الأفغاني في هذه الرسالة عدة مسائل منها:1- مذهب النيتشرية والنيتشريين. والنيتشر اسم للطبيعة، وطريقة النيتشر هي التي ظهرت ببلاد اليونان في القرن الرابع والثالث قبل الميلاد، ومقصد أربابها محو الأديان ووضع أساس الإباحة والاشتراك في الأموال والأعراض بين الناس عامة.2- قول داروين إن الإنسان كان قردا. ومن ضمن ما قاله عن داروين: "ومن واهياته، ما كان يرويه داروين من أن جماعة كانوا يقطعون أذناب كلابهم، فلما واظبوا على عملهم هذا قرونا، صارت الكلاب تولد بلا أذناب، كأنه يقول: حيث لم تعد للذنب حاجة كفت الطبيعة عن هبته... وهل صُمّت أذن هذا المسكين عن سماع خبر العبرانيين والعرب، وما يجرونه من الختان ألوفا من السنين، ولا يولد مولود حتى يختن، وإلى الآن لم يولد واحد مهم مختونا إلى لإعجاز."3- تناول الخصال الثلاث التي توارثتها الأمم بما طبعها في نفوسهم طابع الدين وهي: الحياء والأمانة والصدق.4- أباطيل الدهريين، والأمم التي ظهر فيها الدهريون مثل اليونان وفارس وكذلك في العالم الإسلامي حتى مسمى "الباطنية"ويخصص الإمام محمد عبده الفصل الأخير من الكتاب ليكون بعنوان: الدين وسعادة البشر. ويلخص فيه الأمور التي تتم بها سعادة الأمم وهي:1- صفاء العقول من كدر الخرافات2- أن تقبل نفوس الأمم على وجوه الشرف، وتسعى له فتتسابق إلى الفضائل وذلك بإحسان الظن في أنفسهم3- عقائد الأمة تكون مبنية على البراهين القويمة فلا تتبع الآباء من باب التقليد4- أن يكون في كل أمة طائفة تختص بتعليم سائر الأمة وطائفة أخرى تقوم على تهذيب النفوسويختتم الإمام كتابه بخلاصة ذهبية بقوله: "فإذن من الواجب الديني إقامة المعلم"... "وإن من أهم الأركان الدينية في الديانة الإسلامية هاتين الفريضتين: نصب المعلم ليؤدي عمل التعليم وإقامة المؤدب الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر"الكتاب ممتع للغاية وإن اتسمت بعض أجزائه بالصعوبة، خاصة في رسالة الرد على الدهريين. وبالرغم من أن الكتاب يتناول زمان مضى عليه ما يفوق القرن إلا انك تفاجئ بتكرار التاريخ، وأن هناك ما لا يتغير في حياتنا. ربما تغيرت الأسماء ولكن الأحداث كما هي، فتصدق دائما المقولة بأن "التاريخ يعيد نفسه"... وأزيد عليها: ولكن قليل من يعي الدرس!من أسباب الاستمتاع بالكتاب اللغة الجزلة التي كتب بها، فعبارات الإمام محمد عبده منسوجة من عربية بديعة، تتنوع في ألفاظها وتتباين، فلا تجد فيها تكرار أو إطناب يصيبك بالملل. تستمتع معه بفكره، وبالتعمق في شخصيته. إذ ترى كيف كان هذا الرجل صاحب فكر سياسي واجتماعي معتبر. ولأن الطيور على أشكالها تقع، كان لابد وأن يقع على من هو بقدر الأفغاني في العلم والعقل والمنطق والغيرة على الدين والوطن.من أجمل ما تخرج به من هذا الكتاب الصورة البديعة لاثنين من فطاحل العلماء اجتمعا على حب الله والوطن، ومع ثقل قدريهما ارتفع كل منهما بالآخر ليصل إلى هدف أسمى من الدنيا... فهكذا يكون الرجال.الكتاب صادر عن دار الهلال في 193 صفحة

  • Karim gamal
    2019-06-03 11:06

    الكتاب ضعيف للغاية !بخلاف ذلك السرد التاريخي الذي وضعه الإمام محمد عبده في تأريخ سيرة الثائر جمال الدين الأفغاني ، الكتاب لا يحتووي علي قيمة تاريخية ودينية تذكر !حتي المقالات التي عرضت في وسط الكتاب علي أنها مقالات قديمة ترجع لمجلة العروة الوثقي كانت تعابير إنشائية تاريخية تخص سياسة عصر معين ... اما كتاب الافغاني الموجود في أخر الكتاب فهو مجرد استعراض بليغ لا يغني ولا يثمن من جوع ... !

  • Dalia
    2019-05-28 09:03

    tanks

  • Adel
    2019-06-25 08:13

    بدأت الكتاب ومن عنوانه ظننت أنني امام سيرة ذاتية عظيمة لثائر ما في زمن ما للعلم . . الكتاب عبارة عن أي حاجة في رغيف.

  • عبدالرحمن الدلال
    2019-05-28 12:09

    الكتاب بدايته ضعيفة قليلا ، شعرت بأن بعض الأجزاء أكثر إفادة من أجزاء أخرى كأنها حشو للكتاب، أظن بأن الكتاب في مجمله جيد