Read الأم by Maxim Gorky فؤاد أيوب سهيل أيوب مكسيم غوركي Online

الأم

يحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينيحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات.فالخصائص والغنى الداخلي عند كل من أبطال الرواية، وقابليته للانفتاح للحياة، وللتأثير عليها، كل ذلك يتوضح من خلال تطور الأحداث التي تنتهي بالحلم على بول وأندريف بتوقيف الأم، ولكن هذه الهزيمة لا تضعف شيئاً من الثقة بالنص النهائي، نصر القيم الإنسانية التي يحملونها في أعماقهم، وكذلك فإن بول وأمه، شخصيا الرواية المحوريتان، كانا يدركان دائماً بألا حظ لهما بتجنب السجن والنفي ولكنهما يدركان أن مصيرهما شخصياً، وهو أبعد ما يكون عن إضعاف الحركة الثورية، يجب أن يكرس لتنشيط هذه الحركة....

Title : الأم
Author :
Rating :
ISBN : 9789953711751
Format Type : Paperback
Number of Pages : 493 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الأم Reviews

  • Ahmad Sharabiani
    2018-10-11 09:58

    765. Mother, Maxim GorkyMother written by Maxim Gorky (Alexei Maximovich Peshkov) in 1906 about revolutionary factory workers.مادر - ماکسیم گورکی (هیرمند) ادبیات روسیه؛ تاریخ نخستین خوانش: ماه اکتبر سال 1975 میلادیترجمه: محمد قاضی (12مرداد 1292 هجری خورشیدی، مهاباد، 24 دیماه سال 1376 هجری خورشیدی، تهران)، ناشر عصر جدید، چاپ دوم 1366، 480 صفحهترجمه: علی اصغر سروش، ناشر: هیرمند، 1382، 496 صفحهرمان در فهرست یکهزارویک کتابی که باید، پیش از سفر به آنسوی و گیسوی باید خواند قرار دارد، و نیز در لیست روزنامه ی گاردین (1000 رمان که هر شخص باید بخواند) نیز هست. نخستین بار که این رمان را خواندم، حتی یادم نمانده و نیست، که مترجمش کدام بزرگوار بودند، انگار هدیه ی بی نظیری گرفته باشید، که از همه ی دنیا برایتان باارزشتر باشد. نمیدانم چگونه بگویم از شوری که در این فراموشکار بیست ساله و دوستانم، در آن روزگار برانگیخت. انگار کنید حاضر بودم برای خواندنش بمیرم. کتاب را تکه پاره کرده بودیم، و هر تکه را لای جلد عنوان دیگری بگذاشته، پنج نفری میخواندیم. بخش نخست را که یکی میخواند، آن بخش را به دومی رد میکرد، و خود بخش دوم را میگرفت، خانه هامان نزدیک هم نبود، یکی پائین شهر تهران مینشست در خانی آبادنو، دیگری در شرق تهران و آن دیگران در خیابان فلسطین امروزین. شبانه تکه ای را که خوانده بودم، به در خانه ی آن که باید میخواند، میرساندم، و سپس میرفتم تا قسمت بعدی را برای خوانش خویش بگیرم. سه روز طول کشید تا بخوانم، خواندن که نه، انگار کنید نوشیدیم. در روزهای انقلاب، که نشر کتاب آزاد شد، انتشارات گوتنبرگ کتابهای بیشتری از گورکی داشت. باز هم مادر را خواندم، ولی انگار همان خوانش نخست با آن هول و هراس، چیز دیگری بود. ا. شربیانی

  • دايس محمد
    2018-10-09 15:15

    * هذه أفكار عامة و ليست نقدا ً أو محاولة للنقد / للتنويه فقط !كبداية :الرواية خالية من الدوغمائيةالخطابية لدى الماركسيين في تاريخها الطويل ، فهي كثيرا ً ما اعتمدت على خطاب متوازن حول مبادئ المانفستو في أصوله الماركسية الإنجلزية !/مكسيم هنا حوّل المرأة البسيطة إلى أسطورة يومية قائمة على قدمين ، أي حوّل فكرة النضال إلى حس أسطوري قابل للحياة ، للتحقيق و هذا من الأشياء النادرة في التاريخ الأدبي و البشري أيضا ً ، أن يتم صبغ الحدث اليومي بلون أسطوري قابل للتصديق و المعاينة ، فامرأة مثل بيلاجيا بلا تاريخ أو هوية حقيقية أو حتى إيمان يتعدى الدارج اليومي لمعنى الإيمان "الصلوات الخمس" تحوّلت بفعل مكسيم إلى حدث مدهش في الحياة اليومية الروسية ، في فترات النضال الماركسي ما بين 1905-1917 ، فالنضال الماركسي خلال هذه السنوات سار بشكل ٍ شبه مطابق لما هو عليه حال بيلاجيا في الرواية ، فكأن مكسيم كان يتنبأ من بعيدو هو الساكن في أميركا بما يحدث في كل أنحاء روسيا القيصيرية .كل هذا لا يهم !في هذه الرواية كان مكسيم قادرا ً على قراءة المراحل النفسية التي يمر بها أي إنسان تجاه فكرة جديدة و مستحدثة في المجتمع ، فهذه المراحل -النفسية- يمكن تعميمها و إصدارها كإطار عام و حاكم لكل المجتمعات البشرية ، و هذه بالطبع ليست دوغمائية ؛ بل واقع يمكن معايشته في أي مكان في الأرض ، فهذه المراحل بالنسبة لمكسيم تعتبر التشكيلة الأولية لمعنى الحقيقة ، و كيفية الإيمان فيها و انتشارها على النطاق البشري الواسع ، و الذي يرزح بالضرورة تحت نير فكرة مغايرة قائمة على قوى تاريخية و دينية و سياسية إلخ لها أساساتها القوية في اليومي المعاش للإنسان .هنا كانت فكرة السيدة بيلاجيا و التي يمكن سحبها على جميع من شاركوها النضال ، جميع من وقفوا معها و ساندوها ، بل و تأثروا بقصتها و مشوا في دربها ، فالحقيقة التي تبدأ بمرحلة شك سرعان ما تتحول إلى تصميم إذا ما وافقت حالة تعاسة في ذهنية الإنسان الذي يسعى إلى تفعيلها على أر الواقع .ربما كانت كل المخاطر التي قامت بها بيلاجيا ليست من أجل بافل ابنها الوحيد فقط ، فإحساس الأم لا يقود إلى مراحل نضالية عامة مثل ما قامت به بيلاجيا ، بل كان في سبيل كل أبنائها على هذه الأرض ، فالأم بيلاجيا تحمل عدة جوانب للقارئ و ليس جانب الأمومة هو الوحيد فقط ، فهي تحمل الوجه النضالي للحقيقة الماركسية في الأصل ، ثم الوجه الحقيقي للمعاناة الإنسانية في روسيا ، ثم وجه الأم كآخر الوجوه و بالتأكيد أصدقها ، هذه الفكرة التي حاول مكسيم تجسيدها في إطار ماركسي بحت ، من المؤكد أنه كان قادرا ً على تجسيدها في إطارات أيديولوجية أخرى لو كان منتميا ً لتيار ٍ آخر .مقطع استطرادي :الأمر ليس روسيا ً بحتا ً ، بل أشبه ما يكون بحالة تعميم على القارة الأوروبية ما قبل الحرب الكونية الأولى ، فأوروبا الإقطاعية و البرجوازية ما قبل الحرب العالمية الأولى كانت صورة ً شبه مطابقة للصورة الروسية ما قبل ثورة البلاشفة عام 1917 و حالات النضال التي تحدث عنها مكسيم من الممكن تعميمها على حالات ربما من الممكن وقوعها في تلك الأيام في أي مجتمع أوروبي آخر ./في الرواية حالة عالية من النبوءة لدى غوركي ، فالرواية التي تمت كتابتها في المنفى قبل قيام الثورة البلشفية عام 1917 ، تنبأت بالأحداث النضالية من أجل الوصول إلى ثورة شيوعية في روسيا القيصرية - بالطبع هذه الثورة كان من الممكن أن تمتد لتشمل بلدانا ً أخرى إلا أن واقع الحرب أوقفها عند الحدود الروسية – فمجمل ما كان في الرواية كان نبوءات يومية ، يؤمن بها غالبية شخوص العمل الروائي ، فالكل يتحدث عن واقعية التغيير ، و عن حتمية حدوثه في المستقبل القريب ، باستثناء الأم التي كانت تفقد هذا الإيمان ، بل تتمناه ليس إلا ، فهي قد بدأت تفقد إيماناتها بأشياء كثيرة باستثناء جدوى الفعل النضالي ، الذي تربطه بالآمال و مصير بافل كمرتبة ثانية ، فالحرية و العدالة الاجتماعية في نظر الجميع كانت قادمة لا محالة ، إلا أن بيلاجيا كان تأمل بهما ، هي لم تكن تؤمن بهذه الأشياء ، ربما لأن هؤلاء الرفاق يفتقدون القدوة الحقيقية التي هي تمتلكها و المتمثلة في المسيح ، فغياب هذه القدوة أو الملجأ الروحي يجعلها تشكك في حتمية الحدوث و لذا هي ترضى فقط بالتمنّي. الأمر الآخر المصير لدى مكسيم ، هو المنشور السياسي السري ، و الذي لم يكن تحريضيا ً في المرتبة الأولى بقدر ما كان تثقيفيا و توعويا ً بالنسبة لعمال المصنع و الفلاحين إلى آخر الفئات المتعبة و الكادحة في المجتمع الروسي ، إضافة ًإلى الحالة التثقيفية ، كانت هناك الحالة التبشيرية بالمستقبل القريب ، فما على العامل إلا أن يصبر و يناضل و يعي ما يفعل و يظل يناضل ضد أي انحراف في المستقبل ، لذا حالات الشغب لم تكن أشياء اعتيادية من العمال ، بل أضربوا لساعات ٍ قليلة في يوم ٍ واحد ٍ فقط ، بينما تحوّل مدفن أحد الرفاق إلى معركة لإثبات الحق في التعبير ليس إلا ، يبدو مكسيم في الرواية يوحي بأساسيات التغيير في المجتمع و يحض عليها ، و يدعو للتمسك بها ، فمسائل مثل المساواة و العدالة و الحرية و حق الكلام و الاشتراكية ، كلها ليست بالنسبة له مبادئ شيوعية فقط ، بل مبادئ إنسانية خالصة هي من حق الجميع ، و على الأيديولوجيا الماركسية أن تبذلها للجميع .يشير مكسيم إلى قضية جوهرية لدى الإنسان المسيحي ، فهذا الإنسان لا يستطيع التخلص من أيقونة المسيح بشكل ٍ نهائي لأنها في حكم الاستحالة ، لذا فالمسيح مقرون بمصير العامل ، فجبل الجلجلة هو المصنع و المعمل و العمل بشكله العام لدى الإقطاعي و البرجوازي و الرأسمالي ، و الصليب المحمول على أكتاف المسيح هو المقابل من هذا العمل ، لذا فالمسيح قرين الفقراء و مجالسهم ، هو قرين العمال و مجالسهم أيضا ً ، رغم أن الإيمان بالمسيح لا يظهر جليا ً إلا لدى الأم ؛ فهو المحرّض الأساس بالتوازي مع بافل في ضرورة النضال و الاستمرارية فيه .بالنسبة لي فالحالة الإنسانية العامة في الرواية هي الحالة العذابية للإنسان الذي يجد نفسه محاطا ً بآلاف العلل اليومية و المعوقة للوصول إلى جنته الأرضية ، فالشيوعي لا يؤمن بجدوى العيش في جنة ٍ أخرى طالما لا يراها عيانا ً أمامه مقابل عرقه ، فالفقراء بالنسبة له لا يدخلون الجنة فقط ؛ بل يجب أن يعيشوها في حياتهم هذه أيضا ً ، كمية القهر التي يجب أن تنتهي من أجل الوصول إلى كمية الرضا الموعودة في الجنة الأرضية كانت المحرّك الثالث لدى بيلاجيا و التي كانت لدى مكسيم هي الإنسانية عامة في صورتها الروسية ./لا أقول أن بيلاجيا لم تمت كنبوءة ، هكذا أرادها مكسيم في داخله كأم ، كامرأة عادية و بسيطة ، لكن ما أراد له أن يموت ليس الأم بيلاجيا بل القدرة على تخيّل فكرة الألم في عقل الإنسان ، فكرة الاضطهاد و الحيرة في هذا العالم القميء ، من ماتت أو اختفت في محطة القطار كانت الصرخات التي ظلت تتردد لفترة ٍ طويلة في أنحاء هذا الكون ، و هو ما أوجب الحياة التي تحوّلت كمنشور سياسي سري ، إن حياة المناضل تصبح أكثر إيلاما ً حينما يصبح التعاطي معها كحدث يومي اعتيادي ، لذا أصبحت حياتهم أكثر إثارة لأنها غير رتيبة أبدا ً و غير مملة ، بل قادرة على الإبداع في كل لحظة ٍ و في كل آن ، إن ما تمتلكه بيلاجيا الحقيقة بكل تجلياتها ، فالحقيقة في بداياتها تكون مضطربة ، ثم ما تلبث أن تقوى و يصبح صوتها عاليا ً تماما ً كما هو الحال مع نيلوفنا في محطة القطار ، إن هذه المرأة تمثّل الحقيقة التي لا تيأس في التفتيش عمن يحتويها و يحاول احتضانها و الصدح بها في هذا العالم ، إن هذه الأم هي الصورة المغايرة للفكرة العامة التي بطبعها تبدأ مضطربة ثم ما تلبث أن تصبح مشككة حتى إذا ما جاء الوقت اللازم تصبح أكثر قوة ، فتبدأ محاولة إقناع الآخرين بالصراخ بها ، بل و ترى في الخطر الكامن فيها دليلا ً على حيويتها و وسيلة تحفيز قوية . إن القدرة على ممارسة الألم و تحويله إلى وسيلة تسلية من صفات الحقيقة فقط ، وحدها الحقيقة من يستطيع فعل ذلك ، لأنها الوحيدة المؤمنة بذاتها إيمانا ً مطلقا ً ؛ بالنسبة لي هكذا كانت بيلاجيا نيلوفنا ، الوجه البشري للحقيقة في صورتها الماركسية ، الوجه الأكثر إشعاعا ً و جمالا ً لأنها الوجه الأعدل في هذا العالم ، الوجه القابل للحياة حتى لو ضربوه بالمدافع فإنه قابل للحياة لأن مصيره الحياة فقط ، أما الموت فمصير الباطل الذي يعيث في هذه الأرض فسادا . الحقيقة التي كانت بيلاجيا تؤمن بها كانت ذات لغة واحدة هي لغة الفقراء الذين يجب أن ينتهي فقرهم و يمارسوا حقوقهم لأنها الشيء الوحيد الذي يملكونه دون أن يمارسوه .شكرا ً مكسيم !اقتباسات :إن ولادة إنسان في العالم أمر ٌ صعب للغاية ، و الأصعب من ذلك أيضاً تعليمه أن يكون شريفا .خُلقت الأسماك للوقوع في الشبكة الكنيسة هي لحد اللهالحزن مثل جلدنا و نحن في داخله ، تعودنا هذا الثوب الذئاب أيضا ً على حق عندما تمزق أخوتها إربا إربا لن تصيرنّ قديسا ً بمجرد الشخوص إلى الأيقوناتكلما قلّت معرفتك طال رقادكإن شيئا ً صالحا ً لن يخرج من الأسياد قطالناس الذين يكثرون المزاح هم الذين يتألموت أكثر من سواهمكبداية :الرواية خالية من الدوغمائيةالخطابية لدى الماركسيين في تاريخها الطويل ، فهي كثيرا ً ما اعتمدت على خطاب متوازن حول مبادئ المانفستو في أصوله الماركسية الإنجلزية !/مكسيم هنا حوّل المرأة البسيطة إلى أسطورة يومية قائمة على قدمين ، أي حوّل فكرة النضال إلى حس أسطوري قابل للحياة ، للتحقيق و هذا من الأشياء النادرة في التاريخ الأدبي و البشري أيضا ً ، أن يتم صبغ الحدث اليومي بلون أسطوري قابل للتصديق و المعاينة ، فامرأة مثل بيلاجيا بلا تاريخ أو هوية حقيقية أو حتى إيمان يتعدى الدارج اليومي لمعنى الإيمان "الصلوات الخمس" تحوّلت بفعل مكسيم إلى حدث مدهش في الحياة اليومية الروسية ، في فترات النضال الماركسي ما بين 1905-1917 ، فالنضال الماركسي خلال هذه السنوات سار بشكل ٍ شبه مطابق لما هو عليه حال بيلاجيا في الرواية ، فكأن مكسيم كان يتنبأ من بعيدو هو الساكن في أميركا بما يحدث في كل أنحاء روسيا القيصيرية .كل هذا لا يهم !في هذه الرواية كان مكسيم قادرا ً على قراءة المراحل النفسية التي يمر بها أي إنسان تجاه فكرة جديدة و مستحدثة في المجتمع ، فهذه المراحل -النفسية- يمكن تعميمها و إصدارها كإطار عام و حاكم لكل المجتمعات البشرية ، و هذه بالطبع ليست دوغمائية ؛ بل واقع يمكن معايشته في أي مكان في الأرض ، فهذه المراحل بالنسبة لمكسيم تعتبر التشكيلة الأولية لمعنى الحقيقة ، و كيفية الإيمان فيها و انتشارها على النطاق البشري الواسع ، و الذي يرزح بالضرورة تحت نير فكرة مغايرة قائمة على قوى تاريخية و دينية و سياسية إلخ لها أساساتها القوية في اليومي المعاش للإنسان .هنا كانت فكرة السيدة بيلاجيا و التي يمكن سحبها على جميع من شاركوها النضال ، جميع من وقفوا معها و ساندوها ، بل و تأثروا بقصتها و مشوا في دربها ، فالحقيقة التي تبدأ بمرحلة شك سرعان ما تتحول إلى تصميم إذا ما وافقت حالة تعاسة في ذهنية الإنسان الذي يسعى إلى تفعيلها على أر الواقع .ربما كانت كل المخاطر التي قامت بها بيلاجيا ليست من أجل بافل ابنها الوحيد فقط ، فإحساس الأم لا يقود إلى مراحل نضالية عامة مثل ما قامت به بيلاجيا ، بل كان في سبيل كل أبنائها على هذه الأرض ، فالأم بيلاجيا تحمل عدة جوانب للقارئ و ليس جانب الأمومة هو الوحيد فقط ، فهي تحمل الوجه النضالي للحقيقة الماركسية في الأصل ، ثم الوجه الحقيقي للمعاناة الإنسانية في روسيا ، ثم وجه الأم كآخر الوجوه و بالتأكيد أصدقها ، هذه الفكرة التي حاول مكسيم تجسيدها في إطار ماركسي بحت ، من المؤكد أنه كان قادرا ً على تجسيدها في إطارات أيديولوجية أخرى لو كان منتميا ً لتيار ٍ آخر .مقطع استطرادي :الأمر ليس روسيا ً بحتا ً ، بل أشبه ما يكون بحالة تعميم على القارة الأوروبية ما قبل الحرب الكونية الأولى ، فأوروبا الإقطاعية و البرجوازية ما قبل الحرب العالمية الأولى كانت صورة ً شبه مطابقة للصورة الروسية ما قبل ثورة البلاشفة عام 1917 و حالات النضال التي تحدث عنها مكسيم من الممكن تعميمها على حالات ربما من الممكن وقوعها في تلك الأيام في أي مجتمع أوروبي آخر ./في الرواية حالة عالية من النبوءة لدى غوركي ، فالرواية التي تمت كتابتها في المنفى قبل قيام الثورة البلشفية عام 1917 ، تنبأت بالأحداث النضالية من أجل الوصول إلى ثورة شيوعية في روسيا القيصرية - بالطبع هذه الثورة كان من الممكن أن تمتد لتشمل بلدانا ً أخرى إلا أن واقع الحرب أوقفها عند الحدود الروسية – فمجمل ما كان في الرواية كان نبوءات يومية ، يؤمن بها غالبية شخوص العمل الروائي ، فالكل يتحدث عن واقعية التغيير ، و عن حتمية حدوثه في المستقبل القريب ، باستثناء الأم التي كانت تفقد هذا الإيمان ، بل تتمناه ليس إلا ، فهي قد بدأت تفقد إيماناتها بأشياء كثيرة باستثناء جدوى الفعل النضالي ، الذي تربطه بالآمال و مصير بافل كمرتبة ثانية ، فالحرية و العدالة الاجتماعية في نظر الجميع كانت قادمة لا محالة ، إلا أن بيلاجيا كان تأمل بهما ، هي لم تكن تؤمن بهذه الأشياء ، ربما لأن هؤلاء الرفاق يفتقدون القدوة الحقيقية التي هي تمتلكها و المتمثلة في المسيح ، فغياب هذه القدوة أو الملجأ الروحي يجعلها تشكك في حتمية الحدوث و لذا هي ترضى فقط بالتمنّي. الأمر الآخر المصير لدى مكسيم ، هو المنشور السياسي السري ، و الذي لم يكن تحريضيا ً في المرتبة الأولى بقدر ما كان تثقيفيا و توعويا ً بالنسبة لعمال المصنع و الفلاحين إلى آخر الفئات المتعبة و الكادحة في المجتمع الروسي ، إضافة ًإلى الحالة التثقيفية ، كانت هناك الحالة التبشيرية بالمستقبل القريب ، فما على العامل إلا أن يصبر و يناضل و يعي ما يفعل و يظل يناضل ضد أي انحراف في المستقبل ، لذا حالات الشغب لم تكن أشياء اعتيادية من العمال ، بل أضربوا لساعات ٍ قليلة في يوم ٍ واحد ٍ فقط ، بينما تحوّل مدفن أحد الرفاق إلى معركة لإثبات الحق في التعبير ليس إلا ، يبدو مكسيم في الرواية يوحي بأساسيات التغيير في المجتمع و يحض عليها ، و يدعو للتمسك بها ، فمسائل مثل المساواة و العدالة و الحرية و حق الكلام و الاشتراكية ، كلها ليست بالنسبة له مبادئ شيوعية فقط ، بل مبادئ إنسانية خالصة هي من حق الجميع ، و على الأيديولوجيا الماركسية أن تبذلها للجميع .يشير مكسيم إلى قضية جوهرية لدى الإنسان المسيحي ، فهذا الإنسان لا يستطيع التخلص من أيقونة المسيح بشكل ٍ نهائي لأنها في حكم الاستحالة ، لذا فالمسيح مقرون بمصير العامل ، فجبل الجلجلة هو المصنع و المعمل و العمل بشكله العام لدى الإقطاعي و البرجوازي و الرأسمالي ، و الصليب المحمول على أكتاف المسيح هو المقابل من هذا العمل ، لذا فالمسيح قرين الفقراء و مجالسهم ، هو قرين العمال و مجالسهم أيضا ً ، رغم أن الإيمان بالمسيح لا يظهر جليا ً إلا لدى الأم ؛ فهو المحرّض الأساس بالتوازي مع بافل في ضرورة النضال و الاستمرارية فيه .بالنسبة لي فالحالة الإنسانية العامة في الرواية هي الحالة العذابية للإنسان الذي يجد نفسه محاطا ً بآلاف العلل اليومية و المعوقة للوصول إلى جنته الأرضية ، فالشيوعي لا يؤمن بجدوى العيش في جنة ٍ أخرى طالما لا يراها عيانا ً أمامه مقابل عرقه ، فالفقراء بالنسبة له لا يدخلون الجنة فقط ؛ بل يجب أن يعيشوها في حياتهم هذه أيضا ً ، كمية القهر التي يجب أن تنتهي من أجل الوصول إلى كمية الرضا الموعودة في الجنة الأرضية كانت المحرّك الثالث لدى بيلاجيا و التي كانت لدى مكسيم هي الإنسانية عامة في صورتها الروسية ./لا أقول أن بيلاجيا لم تمت كنبوءة ، هكذا أرادها مكسيم في داخله كأم ، كامرأة عادية و بسيطة ، لكن ما أراد له أن يموت ليس الأم بيلاجيا بل القدرة على تخيّل فكرة الألم في عقل الإنسان ، فكرة الاضطهاد و الحيرة في هذا العالم القميء ، من ماتت أو اختفت في محطة القطار كانت الصرخات التي ظلت تتردد لفترة ٍ طويلة في أنحاء هذا الكون ، و هو ما أوجب الحياة التي تحوّلت كمنشور سياسي سري ، إن حياة المناضل تصبح أكثر إيلاما ً حينما يصبح التعاطي معها كحدث يومي اعتيادي ، لذا أصبحت حياتهم أكثر إثارة لأنها غير رتيبة أبدا ً و غير مملة ، بل قادرة على الإبداع في كل لحظة ٍ و في كل آن ، إن ما تمتلكه بيلاجيا الحقيقة بكل تجلياتها ، فالحقيقة في بداياتها تكون مضطربة ، ثم ما تلبث أن تقوى و يصبح صوتها عاليا ً تماما ً كما هو الحال مع نيلوفنا في محطة القطار ، إن هذه المرأة تمثّل الحقيقة التي لا تيأس في التفتيش عمن يحتويها و يحاول احتضانها و الصدح بها في هذا العالم ، إن هذه الأم هي الصورة المغايرة للفكرة العامة التي بطبعها تبدأ مضطربة ثم ما تلبث أن تصبح مشككة حتى إذا ما جاء الوقت اللازم تصبح أكثر قوة ، فتبدأ محاولة إقناع الآخرين بالصراخ بها ، بل و ترى في الخطر الكامن فيها دليلا ً على حيويتها و وسيلة تحفيز قوية . إن القدرة على ممارسة الألم و تحويله إلى وسيلة تسلية من صفات الحقيقة فقط ، وحدها الحقيقة من يستطيع فعل ذلك ، لأنها الوحيدة المؤمنة بذاتها إيمانا ً مطلقا ً ؛ بالنسبة لي هكذا كانت بيلاجيا نيلوفنا ، الوجه البشري للحقيقة في صورتها الماركسية ، الوجه الأكثر إشعاعا ً و جمالا ً لأنها الوجه الأعدل في هذا العالم ، الوجه القابل للحياة حتى لو ضربوه بالمدافع فإنه قابل للحياة لأن مصيره الحياة فقط ، أما الموت فمصير الباطل الذي يعيث في هذه الأرض فسادا . الحقيقة التي كانت بيلاجيا تؤمن بها كانت ذات لغة واحدة هي لغة الفقراء الذين يجب أن ينتهي فقرهم و يمارسوا حقوقهم لأنها الشيء الوحيد الذي يملكونه دون أن يمارسوه .شكرا ً مكسيم !اقتباسات :إن ولادة إنسان في العالم أمر ٌ صعب للغاية ، و الأصعب من ذلك أيضاً تعليمه أن يكون شريفا .خُلقت الأسماك للوقوع في الشبكة الكنيسة هي لحد اللهالحزن مثل جلدنا و نحن في داخله ، تعودنا هذا الثوب الذئاب أيضا ً على حق عندما تمزق أخوتها إربا إربا لن تصيرنّ قديسا ً بمجرد الشخوص إلى الأيقوناتكلما قلّت معرفتك طال رقادكإن شيئا ً صالحا ً لن يخرج من الأسياد قطالناس الذين يكثرون المزاح هم الذين يتألموت أكثر من سواهم

  • K.D. Absolutely
    2018-10-10 15:04

    Maxim Gorky (1868-1946) was a Russian and Soviet writer and a political activist. If magical realism is to Gabriel Garcia Marquez, socialist realism is to Maxim Gorky. His surname means "bitter" because he grew up as an orphan and began writing the bitter truth about the Tsarist regime that he was displeased with. At the time of this book's writing he was already highly associate with Lenin and Bogdanov's Bolshevik's wing of the party. This book was first released in 1907 two weeks after the Revolution of 1905 that was called the "Bloody Sunday." That incident when several peasants and workers perished was one of the key events that led to the Russian Revolution of 1917 when that Tsar was fatally removed from his office.Having stated this short summary from Wiki, Mother is like a propaganda material for the Marxists during that time. However, this is not a cold non-fiction simply enumerating the dreams and aspirations of the revolutionary forces and probably singing hosanna to its leaders like Marx, Lenin or Stalin. Rather, it is a heartfelt and moving story of a simple aging mother Pelagueya Vlasova that is caught in the midst of a changing already awakened nation. Reading this is like being there in action witnessing how a group of student was persecuted and had to hide themselves before coming out to fight for what they believed in. The mother becomes an eyewitness in all these young people's struggles for equality and freedom by being the delivery woman for the subversive books and documents. Her transformation from being a battered wife at the start of the novel to a highly involved mother for an honorable cause was one of the extraordinary character development that I've so far encountered in my four years of voracious reading. The richness of the experience in reading the book can be felt especially at the beginning and the end of the novel. The middle bulk is somewhat boring because the pacing is slowed down to introduce and probably to develop the other characters, the rebel-students. The mother waiting for news about Pavel her son is heartbreaking at first but becomes uncomfortably dragging due to repetitions of same events: students having a meeting, books are being delivered by the mother, authorities find out, students are arrested, mother is waiting for news about his son, etc. The ending, however, is engaging because their efforts paid off, (view spoiler)[ they are victorious, the mother gets his son back and the rebel-students are singing triumphant songs. (hide spoiler)] The writing is somewhat plain maybe because Gorky's target audience was the proletariat so he has to make it plain. But I really like his style of having lines, not just slogans, spoken anonymously by however is in the scene. It's like being there listening to sounds of people's voices and not minding who is speaking because it does not really matter. All of the people are saying the same things because they are doing a collective action and thus having a collective voice. That literary style was effectively used in this book.There are many beautiful quotes in this book but my favorite is this: "A young heart is always nearer to the truth."Overall, reading this book is a great emotional experience. It is a novel of strength and power, a tribute to the dignity of the individual. It is highly recommended for readers who like to know more about the history of Russia and wonder what kind of writer Maxim Gorky was.

  • Bettie☯
    2018-09-26 12:46

    (view spoiler)[Bettie's Books (hide spoiler)]

  • Tisha
    2018-10-18 11:12

    গুডরিডস ঘাঁটাঘাঁটি করার সময় বহুবার চোখের সামনে এসেছে ম্যাক্সিম গোর্কির এই 'মা' বইটি। এড়িয়েও গিয়েছি বহুবার, সাহসে কুলায় নি এই বই শুরু করার! এই ধরনের ক্লাসিকগুলো পড়তে আমার বরাবরই বেশ সাহস নিয়েই বসতে হয়। বইয়ের আসল তাৎপর্য ঠিক কতটুকু বুঝে উঠতে পারব, সে ব্যাপারে একটু সন্দেহ হয়! উপন্যাসটির মূল চরিত্রে আছেন একজন মা, যিনি জন্ম দিয়েছিলেন এক বিপ্লবী সন্তানের। তাঁর সেই সন্তান নিজেকে গড়েছিল এমনভাবে যেন খেঁটে খাওয়া মানুষগুলোর জন্য কিছু করতে পারে। আর তাই শোষিত সমাজের মানুষগুলোর ন্যায্য অধিকার আদায়ের দাবিতে লড়াই করে গিয়েছিলো সে শেষপর্যন্ত। মা প্রথমে ভয় পেয়েছিলেন, কিন্তু পরবর্তীতে নিজেই যোগ দিলেন সেই দাবি আদায়ের বিপ্লবী আন্দোলনে। উৎসাহ যোগালেন অন্যদের মাঝে। এই আন্দোলন তাঁর কাছ থেকে কেড়ে নিয়েছিলো অনেক কিছু। কিন্তু তিনি নিজেকে আবিষ্কার করেছিলেন শুধু একজনের নয়, আরও অনেক সন্তানের মা হিসেবে। কিছুটা ঘাঁটাঘাঁটি করে জানলাম যে, ম্যাক্সিম গোর্কি তাঁর ছেলেবেলায় এমনই একজন মায়ের সাথে পরিচিত হয়েছিলেন এবং সেই মায়ের আদলেই তৈরি হয় এই নিলাভনা চরিত্রটি। আসলে ওয়ান্ডারওমেনরা শুধু গল্প-সিনেমায় না, বাস্তবেও থাকেন। অনুবাদ পড়ে কখনোই পুরোপুরি সন্তুষ্ট হতে পারি না। মনে হয়, লেখকের কিছু কথা হয়তো বাদ পড়ে গিয়েছে অনুবাদ করবার সময়! রাশিয়ান ভাষা জানা থাকলে ভাল হত!

  • Hossein Davani
    2018-10-03 15:56

    This book was forbid in Iran till 1976.I and my cousin boy was named Ebrahim buy this book from somebady and read that speedly and passed book to our friend with fear.All younger support revolutioner in 1960 age read this book and learn to join social revolution against unjustic

  • Maggi
    2018-10-06 12:13

    Wonderful book.....It tells the story of a mother who takes after her son to socialism and works for it.She is kind and affectionate to her son and all his comrades. The story describes how the mother is transformed from a woman who afraid of her husband's beatings tries to make herself inconspicuous to a brave woman who trudges country roads and courts arrests to work for the cause. It her wish to be of use to her son which prompts her. She has seen her son mature into a leader, thoughtful, stern and respected. Like a mother, she loves and grieves for him but quickly takes to her new life of action. In disguise, she goes to many places taking books and leaflets. At her sons arrest and exile she goes to distribute his last speech in the court to the common people but is caught, arrested and dies in her struggle to be a message to the masses. All through we see her love for her son and her struggle to be a mother to him in his cause too. In her attempt she comes to love the comrades with whom she gets acquainted and does her best to take the new ideas of awakening everywhere.

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-09-26 11:57

    "الأم هي الوطن ... و حين تثور الأم فالوطن كلّه سيثور ... " بهيّة " هي نموذج للأم عند أحمد فؤاد نجم هذه الأم التي استكانت عقودا و تغنّي الآن الثورة و التغيير في ميدان التحرير ... الأم هي الوطن ... و بهيّة لن تستكين بعد اليوم .. من بالنسبة للر...moreالأم هي الوطن ... و حين تثور الأم فالوطن كلّه سيثور ... " بهيّة " هي نموذج للأم عند أحمد فؤاد نجم هذه الأم التي استكانت عقودا و تغنّي الآن الثورة و التغيير في ميدان التحرير ... الأم هي الوطن ... و بهيّة لن تستكين بعد اليوم .. من بالنسبة للرواية فلعلّها أهمّ ما ألّف مكسيم غوركي على الإطلاق و أهم ما أُلّف ضمن مدرسة الواقعيّة الاشتراكيّة أيذا التي أسّسها غوركي نفسه , هي رواية التحوّل .. التحوّل السياسي و الاجتماعي الثوري الذي شهدته روسيا مع الثورة الشيوعيّة و التحوّل الأدبي الذي أسّس أو نتج عن ذلك , ولذلك لا بدّ لكلّ مهتمّ بالأدب الروسي من قراءتها .الرواية لديّ من إصدار دار التقدّم في روسيا و بترجمة المحامي سهيل أيّوب و أخيه و هما لا يحتاجان لشهادة تثبت رقيّ ترجمتهما

  • Bushra
    2018-10-04 15:49

    إن كنت تريد النظر للرواية على أنها مسيرة الشعب المقهور في أخذ حقه والأهم قبل ذلك في اكتساب الوعي والصراع ضد الخوف فهي كذلك على وجه العموم.. ويمكنك النظر لها أيضاً كما أرادها الكاتب كشرح عملي لمبادئ الاشتراكية فالنغمة التوعوية فيها واضحة وعالية جداً..حقيقةً توقعتها أفضل لكن أعتقد أن أكثر ما يميز هذه الرواية أن كاتبها أراد لها أن تخدم العصر الذي كتبت فيه ويستفيد منها الشعب.. الحوارات ❤ ❤ سيل من الحكم.. مع تناسبها مع طبيعة كل شخصية.. أسلوبه في الوصف رائع وأذكر قرأت قبل فترة كتاب مذكرات لامرأة روسية صماء عمياء كانت تقول أن القراءة لمكسيم غوركي من الوسائل التي ساعدتها على الانتقال بمشاعرها وتفكيرها من المحسوس إلى المعنوي..جميلة كل الشخصيات على اختلافها الجدية منها أو الهازلة أو الغاضبة.. لكن ما كانت جهودهم لتكتمل لولا الروح التي أضفتها الأم بحبها ودموعها ومشاعرها الجياشة..وكم كان مكسيم مرهفاً في استشعاره لأحاسيس الأم الخفية.. مثلاً كيف أنها تفرح خفيةً عندما يخبرها أصدقاء ابنها أن ابنها دائماً يحدثهم عنها.. ورصده لمشاعرها في أجمل تحول ممكن أن تمر به المرأة رحلة تحولها من امرأة صامتة مستسلمة إلى امرأة تصنع المستقبل..قرأتها بترجمة دار رادوغا أعتقد أنها أفضل من الترجمة الأخرى الشائعة.. كما أن اسم "بافل" أجمل من اسم "بول" في الترجمة الأخرى.. ^^

  • Rıdvan
    2018-09-17 10:07

    Bu kitabı okurken hep şöyle hissettim;"Solcu Olmayanlar İçin Sol""Sol: Başlangıç Seviyesi""Sol'a Giriş 1"sanki böyle bir ders kitabıymışçasına"İleri seviye sol" için Bkz. "Demir Ökçe; Jack London"Bi kadın var. Çocukluk yıllarından çıkıp delikanlılık çağlarına adım atmakta olan oğlula beraber yaşıyor. Kocası ölmüş.Oğlan kasabanın neredeyse tamamı gibi işçi. İŞte öyle böyle darken bu oğlan solcu oluyo.Arkadaşlarıyla beraber köylüyü organize etmeye başlıyorlar el altından. Eylemler meylemler darken tabi tutuklanıyor. Uzun sure hapist kalıyor. Ve ardındanda Sibirya'da sürgün cezasına çarptırılıyor. Ana ise oğlunun ve arkadaşlarının tüm bu mücadelesi sırasında onlara destek oluyor. En yapılamaz işlerin altından bu cahil, okuma yazma bilmez köylü kadın sayesinde kalkıyorlar. Tabi burda Gorki demek istiyorki bence"Analar, köylüler, fakir bırakılmış, zulmedilmiş, hakir görülmüş halkım. Size sesleniyorum. Siz hiç kimse değilsiniz. Siz önemsiz değilsiniz. Tam tersine siz özgürlük mücadelemizin en önemli kişilerisiniz. Siz sömürgeci kaymak tabakayı sırtında taşıyanlarsnız. Silkinin ve atın onları sırtınızdan"Valla okumak için çok çok geç kalmışım. Lisede okunmuş olmalıydı.

  • Tony
    2018-10-08 14:01

    Gorky, Maxim. MOTHER. (1906). ***. Gorky was an interesting figure in Russia in the early 20th century. He was obviously a socialist and believed in the later revolution, but objected to the imposition of the Bolshevists of their style of government. “Maxim Gorky” is a pen name for his long and easily forgotten Russian name. It means “Maxim the Bitter.” This novel, most often titled, “The Mother,” explores the working conditions in a Russian town controlled by the major factory there. The workers toil on and on with no light at the end of the tunnel for their relief. Into this scene comes Pavel (Pasha) Vlasov. He is the son of a drunken father who has recently died and his mother, Pelagueva Nilovna, is the “Mother” of the title. Pavel becomes a devoted and active social activist in the town, standing up for workers’ rights and educating them as to what those rights should be. The novel, a long one, is a bald-faced act of propaganda put into story form, where the common worker is pitched against the evil factory owners. As most novels of this type go, it is written in a very simplistic manner that can only be read on one level. There is nothing very subtle about this tale. You have to put it into perspective, however, in order to realize its importance both to world literature and to the Russian people. Oddly enough, most of the novel was written in America. Gorky was sent to the U.S. on a fund-raising tour. He spent a lot of time in a cabin in the Adirondaks where the text was written. There was a big stink about this trip because it seems that he travelled here with his mistress instead of his wife. Althoug it reads syrupingly today, it was highly thought of at the time and was the basis of several derivative works – the most famous being Brecht’s “The Mother.” Background notes to the novel tell us that the general setting was the ancient city of Nizhni-Novgorod, birthplace of the author, and renamed Gorky in his honor in 1932. The city is situated at the point where the Oka River flows into the Volga. The novel’s characters also have roots in real people in the city. This is a “should-read” novel, but be prepared for what it offers.

  • Sul6an
    2018-10-11 16:07

    ليست أولى قراءاتي في الأدب الروسيِّ ، لكنها الأجملُ - حتى الآن .الأم : يتراءى لي أنَّها تَحمِلُ شِقينِ في الروايةِ ، شِقُ الرمز / الوطن ، روسيا بالأخص ، فهي الأمُّ التي كانت ترزحُ تحتَ طغوةِ الزوج حتى نسيت أن تحلُمَ بالغدِ ، بلِ الهمُّ كـلـهُ أن يكونَ الغدُ أقلَّ وطأةً من سابقهِ ، و هكذا حتى بدأت السماعَ لابنِها ، و دخلتِ النضالَ خطوةً خطوةً ، لا إيماناً قاطِعاً بالقضيةِ قدرَ ما كنتِ الروحُ للشباب الثوريِّ و يدهم الواحِدةُ و نبرتُهم الانسانيةُ هيَ التي دفعتها للدخولِ معهم - الزوجُ يتساوى مع القياصرة و الأبنُ و أصدقائهُ يتساوون مع أبناءِ الوطن الثائرين . و شِقٌ آخرَ للأمِّ بيومياتِها في النضالِ و المخاطرةِ ، و هُنا محورٌ مهمٌ ربما كانَ يُعنى بالإنسانِ عموماً و هو النفسُ و تغيراتِها عندما تبدأُ الأفكار الجديدة بالسيطرةِ و طرحِ الأسئلةِ ، و يتضحُ هذا من حالةِ الأم و إهمالها للصلاةِ التي كانت قبلاً أهمَّ ما في حياتِها .التصويرُ للبيئيةِ في المصانعِ و المزارعِ ، للكادحينَ كان ممتازاً ، و ربما كانَ جديداً عليَّ نقلُ الروايةِ للنظرةِ المتبادلةِ بين العُمالِ و الفلاحينَ ، فهُناكَ نوعٌ مِنَ الازدراءِ في نظرةِ العمالِ للفلاحين . مِن أهم مافي الروايةِ أيضاً : الحورات ، فقد كانت مليئةً بالأفكارِ الأشتراكيةِ ، و عاليةَ النبرةِ الأنسانيةِ ، من المُلفتِ أيضاً : المنشورات ، فلم تكن تحتوي على تحريضٍ بل كانت كُلها لزيادةِ الوعي ، و هذا ما قاله غوركي مرةً : " يجِبُ تسليحُ الرؤوسِ ، قبلَ تسليحِ الأيادي " . عَملٌ جَبارٌ ، يَصعبُ عليَّ اختصارهُ في مُراجعةٍ ، لكن ما أستطيعُ قولهُ أنه عَملٌ لابُدَّ أن يُقرأ .إقتباسٌ :" كيفَ نستطيعُ تنظيفَ المرءِ مِنَ الداخلِ ؟ تِلكَ هيَ القضيةُ ! "" الكنسيةُ هيَ لَحدُ اللهِ "

  • Ahmed Eid
    2018-09-19 09:52

    ما أشبه اليوم بالبارحة ، في ملحمة الأم لجوركي نُقابل الواقع المرير مرة أخري اذا ما كُنا سنربطها بالربيع العربي أو ما يحدث في الأوطان حاليا فسنجد الرواية خطيرة جدًا لأنها تناقش قضية النضّال و الثورة ، فبدأ جوركي الرواية بالحديث عن حياة العمال في المصنع الكبير و مدي القهر القائم فوق أنفاسهم , ثم سحب فرشاته و بدأ يرسم صورة الأم بالألوان القاتمة فهي خاضعة لزوج مُتسلط و مجتمع قاهر و لها ولد .. نشأ علي تربية أبيه السكير الذي كان يضربه بشده هو و الأم ...و تمر الأيام و يصير الفتي شابا مناضلا هو و مجموعة من الرفاق ضد الملكية ، ليحقق العدالة للجميع التي كانت الإشتراكية آن ذاك “أنهم يقتلون ألوف الناس بهدوء دون رحمة او تأنيب ضمير، لا بل في فرح ورضى! إن ما يدفعهم إلى اضطهاد الناس حتى الموت هو الاحتفاظ بفضتهم وذهبهم وارواقهم المالية الحقيرة وكل ذلك المتاع البائس الذي يمكنهم به الاحتفاظ بالسلطة على الناس.” ويحدث الكثير من الأحداث و الثورات و التظاهراتو من أقوي مشاهد الرواية المظاهرة التي قام بها الشباب يوم العيد و مشهد دفن الثائر و مشهد فرار السجناء من السجن أما التحول في شخصية الأم المسكينة التي بدأت تؤمن بالقضية و تبدأ التفكير في أن كل ما يحدث هو الصواب و أن المجتمع بأسره صار منافقًا فسأعرض القليل من الإقتباسات "ن الكنائس في المدن الكبيرة مليئة بالفضة والذهب اللذين لا حاجة لله بهما ، في حين يرتجف على ابواب الكنائس عدد لا يحصى من الفقراء ينتظرون بفارغ الصبر هبات نحيلة تُلقى في أيديهم المفتوحة.”خداع رجال الدين للشعوب مدي الفقر الذي نخر عظام الأمة “لقد افترس الجوع النفوس وصنع مخلوقات ليس لها وجه لإنسان. إنهم لا يعيشون، إنهم يتعفنون في حضن بؤس لا نستطيع أن نتصوره، وتقيم السلطات حولهم نطاقاً من الحراسة اليقظة، تتربص بهم كالغربان لترى ان كنت تملك كسرة خبز زائدة . فاذا رأت تلك الكسرة انتزعتها منك ، ولطمتك ،فوق ذلك ، على فمك” الذل و القهر “لقد ذقت الهوان حتى لم يعد الهوان يثير حنقي ، أهناك فوق سطلح الأرض امرؤٌ لم يُذَلّ ؟” لا تعليق “إن ما يدفعهم إلى اضطهاد الناس حتى الموت هو الإحتفاظ بفضتهم وذهبهم وأوراقهم المالية الحقيرة وكل ذلك المتاع البائس الذي يمكنهم به الإحتفاظ بالسلطة على الناس - إنهم لا يدافعون عن حياتهم عندما يقتلون الناس ويشوهون أرواحهم .. ليس في سبيل ذواتهم ، بل في سبيل ممتلكاتهم يفعلون ذلك.إنهم لا يدافعون عما في داخلهم ، بل عما في الخارج منهم”“ايها الفلاحون. فتشوا عن تلك الأوراق و اقرأوها. لا تصدقوا السلطاتو الكهنة حين يقولون لكم ان اولئك الذين يحملون لنا الحقيقة ليسوا سوى كفرة عصاة، إن الحقيقة تتسرب إلى العالم كله خفية، و تبحث عن اعشاش لها في ضمير الشعب. إنها بالنسبة للسلطات كالسكين، كالنار، إنهم لا يتقبلونها لأنها ستذبحهم و تحرقهم. إن الحقيقة بالنسبة لكم خير صديق، و لكنها بالنسبة لهم عدو اشر...و هي من اجل ذلك تتخفى.” نجح غوركي في خلق شخصيات حية و حدث قوي و نضج لجميع الشخصيات بنهاية العمل ، لم تصعد إلي خشبة المسرح شخصية إلا و قد إكتسبت خبرات جديدة بنهاية العمل ، تميز سرد غوركي هنا بطريقة وصف للمشاهد في منتهي الجمال فتجد الطبيعة تشاطر الشخصيات مشاعرهم ، أرشح العمل للجميع""ما الذي تخافون من خسرانه انظروا إلي حياتكم فقط ؟؟!!!و من تحسب نفسك .... الله ؟؟لا إنه السلطة ""وداعًا أيها الرفيق

  • أحمد جابر
    2018-10-18 14:46

    رواية عظيمة، مكسيم غوركي صاحب النبوءة، الرواية صدرت في 1906، وأحداث شبيهة حصلت فيما بعد في 1917، الثورة الروسية الاشتراكية، ثورة العمال ضد الظلم والتعسف والسلطة.يبدأ قصته بعرض للحياة في ذلك الوقت، سيطرة الأب أو الرجل المطلقة على الزوجة والبيت، السيطرة التي تنتقل للابن فيكون متحكماً بأمه أو أخته، لا تكاد تسمع للإناث صوتاً، العربدة والطيش وغيرهما من الصفات التي جاءت نتيجة اضطهاد هذه الفئة في العمل، فينقلون ما يواجهونه لما هو تحت سيطرتهم، البيت، ضرباً أو صراخاً أو شتائم.ثم تخلق مجموعة شابة واعية من كلا الجنسين ناوية الانقلاب والتمرد وإصلاح الحال والحصول على الحقوق والحياة الكريمة، يرأسها ابن الأم، بافل. أمه تقترب شيئاً فشيئاً منهم حتى تصير منهم خاصة بعد سجن ابنها، فتوزع منشورات الجماعة على العمال.تستمر الحكاية، الرواية، بافل مسجون، وبعض زملائه، وأمه تقود ما بدأه ابنها. يغوص غوركي في الوضع الاجتماعي، والمحادثات والأحوال الحياتية، وكيفية تفكيرهم، سواء من متشجعين أو خائفين أو مترددين. في مثل هكذا روايات، لأن تجد ما تقوله عنها، هذه رواية عظيمة، آسرة، وفي مثل هكذا روايات، ستشعر أن أحد أبطالها سيموت في أي لحظة، كان الخيار في ذهني ما بين بافل أو أمه، ومات أحدهما في النهاية، موتاً غير مستحقٍ لصاحب الحق، لكنّه نجح في إيصال ما يجب إيصاله، الحرية هي الهدف.الأم هنا، أسطورة.

  • إيمان
    2018-10-11 09:46

    جاب غوركي روسيا القيصرية على قدميه لمدة خمس سنوات وقد كان لهذه الرحلة عظيم الاثر في كتاباته خاصة امام الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الروسي في تلك الفترة .ومن رحم مرارة الواقع نفسه تولد روايته "الام" . في قالب لا يخلو من المأساوية و الطوباوية الفكرية ينقل لنا كورغي قصة نضال عدد من الثوريين الاشتراكيين من اجل تحرير الطبقة العاملة و يركز بصفة خاصة على الشخصية الام او بيلاجيا التي تنخرط في العمل النضالي اثر تحررها من اضطهاد زوجها وانتماء ابنها الى صفوف الساعين الى العدالة و الحرية. قد يطول الكلام عن بناء هذه الشخصية ولكن يكفي القول انه جعل منها رمزا للكفاح والشجاعة. الرواية اذن بصفة عامة جيدة رغم عدم اهتمامي بالأيديولوجيات السياسية المختلفة. هي تقريبا .تجربتي الاولى مع الادب الروسي وانصح بالاطلاع عليها

  • Hoda Marmar
    2018-09-18 11:59

    So much to say about this amazing novel! It was a great choice for our book club's theme, book from Russia. Gorky is a genius and I would love to read his other works.

  • Mamdouh Abdullah
    2018-09-21 14:59

    هذه قراءة من 2008 للروايةالقارئ لسيرة مكسيم غوركي سيعرف أن هذا الفتى منذ صباه المبكر وحتى أغلب حياة مراهقته عاش عاملاً منخرطاً في سلك العمال. شاهداً على تسلط أرباب العمل وحالة الفقر والجوع والعمل المرهق التي تصيب العمال. والأهم من ذلك أنه عاش حياة مشردة لا تعرف الاستقرار في عمل واحد. تنقل بين عدة مهام كما هو واضح في ثلاثيته التي تحكي سيرة حياته. لقد أخذ غوركي من البيان الشهير لعصبة الشيوعية كلمتين فقط .. وحولها إلا فكرة رواية أدبية .“يا عمال العالم .. اتحدوا “هذه الجملة الشهيرة بالبيان تحمل الروح والفكرة الأساسية لرواية الأم لمكسيم غوركي. في هذه الرواية لم يكتب مكسيم عن العمال بوجه خاص. كان يكتب نفسه و هو منخرط في سلك العمال. ويكتب جدته عبر تجسيدها في شخصية الأم، وما تمثله الأم من روح ثورية قادرة على صنع الحياة. و يكتب عن جده في تجسيده لشخصية ميخائيل فلاسوف. رغم صرخات و لعنات مكسيم في ثلاثيته إلا أنها لم تكن تحمل رؤية تجاه أرباب العمال و تحسين مستوى العمال و معالجة الأوضاع الاجتماعية القائمة أساساً على الأوضاع الاقتصادية و السياسية. تشكلت رؤيته أخيراً في روايته الأم.تبدأ الرواية ببداية العمل في أحد المصانع صباحاً. وكيف يقوم العمال بتلبية النداء صاغرين لما هو مفروض عليهم القيام به من أعمال. أوصاف العمال وكيف يلبون النداء استطاع مكسيم تصويرها بحرفيه اعتماداً على رؤيته ومشاهداته للعمال وهو عامل في شبابه. وأجاد تصوير على وجه الدقة لحظة انتهاء العمل في هذا المصنع. فالعمال بعد انتهائهم من أعمالهم يُطردون إلى بيوتهم أو للشوارع وقد أسودت وجوههم، تفوح من أجسامهم رائحة الزيت و القذارة.في أحد بيت عمال المصنع تدور الرواية. ميخائيل فلاسوف رجل طاعن في السن و ميكانيكي من عمال المصنع، تتطابق تصرفاته مع أفراد عائلته تصرف رب العمل مع العمال. سكير و عربيد لا يعرف من الحياة سوى التفنن والإبداع في ضرب زوجته بيلاجيا نيلوفنا. وهي بطلة الرواية والمسماة بالأم.في هذا البيت يسير الابن بافل أحد أبطال الرواية الأساسيين على سيرة أبيه في العربدة والسكر، إلا أنه يتغير بعد وفاة الأب. يتجه للقراءة ، حتى شكت الأم بأن ابنها سلك طريق الرهبنة. ولم تدري بأنه يقرأ كتب ممنوعة تدعو للثورة على أرباب العمل و الدعوة للاشتراكية. كانت الفكرة المطروحة في عقل بافل بأنه إذا أردنا معرفة البؤس في الحياة وما يعانيه الفقراء من ظلم يجب أن ندرس أولاً ثم نعلم الآخرين، خصوصاً العمال. ويجب أن نبحث عن مصادر هذا الشقاء و البؤس لإزالته. وكيف يجب أن يعيش الناس اليوم، لا كيف كانوا يعيشون في الماضي.يبدأ بافل بتشكيل جماعة ثورية تتألف من الفقراء و العمال المعدمين في منزله. يأخذهم الحديث باتجاه الاتفاق على أهم المبادئ التي يجب الالتزام بها. في هذا الجو القائم على الحوار الساخن و الحاد أحياناً بين أطراف الجماعة، تتعرف الأم على شخصيات فقيرة تدعو للحياة، ملتزمة بخط لا يمكن الحياد على تنفيذه. هي أمية و لا تعرف بالتحديد عن ماذا يتحدثون، و لكن عاطفة الأمومة أخبرتها بأن ابنها كرس نفسه لقضية جوهرية تصب في مصلحة الإنسان الروسي و العامل الروسي, و سبل تدعيم العلاقات الاجتماعية. رغم قلقها على مصير ابنها إلا أنها تفخر بابنها وهي تشاهده يرأس الاجتماعات ويتحدث بأشياء لا تفهمها. ولكنها لم تكن أمه وحده.. كانت أماً لجميع أصدقائه الذين يجتمعون في بيتها: كان حنانها كأم يفيض عليهم جميعا ويحيط بهم، تمنحهم الدفء والحنان ويمنحونها معنى جديد للحياة. فيأخذها النقاش معهم و تقرر الدخول في هذه الجماعة في الأخير، مرغمة بعاطفة الأمومة.كان بافل وأعضاء الجماعة الثورية يطبعون المنشورات ويوزعونها بين العمال. رغم خطورة هذا الفعل وتربص الجواسيس بهم إلا أنهم قرروا مواصلة عملهم حتى آخر الطريق، لا يحيدون عن الفكرة، والإيمان بقضية العمال المهدورة. كان بافل يهيئ أمه لتلك الساعة التي سيعتقلونه فيها. كان يرفض حتى أن تعبر أمه عن مشاعرها وخوفها ويعتبر ذلك حجر عثرة في سبيل تحقيق هدفه السامي، دون أن يفهم أن مشاعر الأم هي أسمى وأهم من أي قضية أخرىعليك ألا تحزني، ولكن يجب أن تفرحي. أي متى يا رب يكون عندنا أمهات يفرحن في حين يرسلن أبناءهن إلى الموت من أجل الإنسانية؟عندما سجن ابنها تابعت هي مسيرته وأصبحت توزع المناشير مع أصدقائه. بدأت الرواية والأم خائفة ومتوجسة من أصدقاء ابنها ثم تعاطفت معهم ومع قضيتهم وفي النهاية تبنت هي القضية وأصبحت كغيرها من الرفاق المناضلين من أجل القضية.كيف ستكون حياة الأم؟ وما مصير الجماعة الثورية بزعامة بافل؟ هذا ما ستجدونه عند قراءة الرواية. لكن الحقيقة الوحيدة في الرواية، أن الأم كانت ترمز لطريقة أو بأخرى للوطن. رمزاً للمستقبل والنضال والإشراق والتمرد والقوة الإنسانية. أعد من سيقرأ الرواية بعدم نسيان بطل الرواية بافل وهو يخطب في المحكمة بروح حيه ترفض الاستسلام. كان يجسد شخصية الثوري الحقيقية الرافض للعنف، والمؤيد لقيام نهضة اجتماعية وثقافية بين صفوف العمال.http://wp.me/p28q6M-A

  • aljouharah altheeyb
    2018-10-13 16:53

    لم أكن أقوى على فتح الكتاب وقراءته، فقد اخذته من على رف المكتبه لأن الغلاف كان يناديني بشكل غريب، لا أعرف الكاتب والعنوان كان مُخيفاً. مُخيفاً جداً حتى اني كنت أتفادى النظر للكتاب متى ماسقط بصري على كومة كُتبي الجديدة المرميه بجانب السرير. لماذا اشتريته؟ وفي كل مرة تنزلق عيني لتراه تقصر عنه بعيداً، الأمر كان مزعج، لماذا اشتريت كتاباً أنزعج من وجوده دون أن أعرف محتواه حتى؟! لذلك قررت أن آخذه معي في الرحلة القصيرة لبيت خوالي، كإراحة لضميري بأني لم أتركه، ربما العنوان سبب عذاب الضمير الغريب هذا، لكني أخذته على أية حال. وبشكل غريب كفايه اكتشفت أني لم أأخذ معي الكتب التي كُنت مقررة سلفاً قراءتها، فوجدت نفسي مغصبة على قراءته، ويالها من رحلة! عندما انهيت رواية ديستوفسكي الأبله، كُنت قد أخبرت نفسي بأن لا أقرأ أي شيء متعلق بالأدب الروسي، فهو يملأني مشاعراً أنا بغنى عنها، لا أريد أن أغوص بعذابات النفس ومشاكلها، لا أريد أن أقرأ حوارات طويله تلاحقني طوال الليل. لا أريد أن أتعذب بالبشر، هذا ما أخبرت نفسي به. وها أنا أرمي به بعرض الحائط... بداية سأعترف بأن معلوماتي السياسية ضحلة جداً، واضح جداً أن الرواية تهدف إلي التعريف بالإشتراكيه بشكل مبسط ودرامي وقريب جداً إلى النفس. كُل صفحة كُنت أقرأها أقارنها بالصراع القائم في أوكرانيا الآن وأتذكر أندريه وشرخ جديد في قلبي يتوسع. لم يسبق لي أن أحببت شخصية بقوه واندفاع وحزن كأندريه من قبل!! يفترض بي أن أتحدث عن الرواية، انطباعي عنها، آرائي عن صفحاتها وآراء شخصياتها، لكن كل هذا هرب مني الآن، كل مابقي هو الإتباط الغريب بين صورة المسيح الذي تتمسك به الأم، وكأنه الأم نفسها. شعور غريب صراحة، أن ترى المسيح كصورة الأم، كعذاباتها التي تشرحها. لكن هذا ماحدث. هذا ما أشعر به. هذا ما أبكي لها من أجله.

  • زهراء الموسوي
    2018-10-09 14:59

    انتهيت منها منذ أكثر من شهر ولا زلت عاجزة حتى الآن عن كتابة مراجعة تفيها. انها رواية من تلك الروايات التي تعلق بالذاكرة التي بقراءتها لا تعود كما كنت بل تغيرك أو بالنسبة لي على الأقل. أحببت كيف اختار بطل الرواية طريقه وماذا سيكون، أحببت طريقه الذي اختاره و تمرده على واقعه وما الذي يجب كان عليه ان يكونه مجرد نسخة اخرى ستموت بعد خمسين عاما. أحببت أيضا كيف كان أبوه المتوفى شخصا غليظا ومكروها لدرجة أن لم يحزن احد على موته ولكنه اختار ان يكون شيئا آخراً رواية عظيمة نبيلة وعميقة جمعت حب الحرية والثورة وحب الأم وقدرها. وصف الكاتب للملامح للشخوص والمواقف كان رائعا ودقيقا وليس مملا بنفس الوقت، لم أعش أحداث رواية مسبقا كما حدث لي مع هذه الرواية، في هذه الرواية شعرت معهم بشعور الحرية للمرة الأولى شعور نزولهم للشارع في مظاهرتهم الأولى، اقشعر جسدي معهم وتزايد نبض قلبي مع صراخهم وهتافاتهم الغاضبة وشعرت بخطاهم تضرب الأرض بحرقة الأحرار إذا غضبوا والأنبل أن كل ذلك يحصل والأم معهم تساندهم. ما أجمل أن تكون الأم في صفك، ما أجمل أن تتخلى الأم عن أفكارها القديمة وأن تتنازل وتتقبل أفكار ابنها الجديدة والدخيلة والخطيرة، كنت أقرأ هذه الرواية وأنا ألهث معهم في نضالهم.إن الكاتب لم يصورها على أنها ثورة فقراء وعمال روسيا فقط، بل أتى على ذكر أنها ثورة كل فقراء وعمال العالم والمضطهدين الذين يقوم العالم على أكتافهم. آمن الكاتب بالإنسان لا الأوطان ولم يتبجح كثيرا بوطنه بل الإنسان الإنسان. منذ مدة طويلة لم أقرأ عمل بهذا النبل والعمق. ناهيك عن اللغة الأدبية الراقية والترجمة الرائعة حقا. *ملاحظة أخذتها عن دار الفارابي.

  • hima saki
    2018-10-13 17:51

    جاي مقدس خالي نمي ماند،جايي كه خدا در ما وجود دارد الوده شده و چنانچه خدا از روح انسان خارج شود زخمي توليد مي گردد---------------------------------------------------------------پاول بايد ايماني جديد احداث كرد ،بايد خدايي قايل گشت كه نسبت به همه عادل باشد .خدايي كه قاضي و جنگجو نبوده بلكه دوستار بشر باشد---------------------------------------------------------------بايد هركس بفهمد كه جز ما هيچكس به كمك ما نمي ايد اگر بخواهيم دشمن را مغلوب كنيم،هركس براي همه و همه براي هر كس بايد ايمان ما باشد

  • Jassimhosfoor
    2018-09-23 16:50

    رواية الأم ٤٧٦ صفحة لمؤلفها مكسيم غوركي، للذين لايبحثون عن الإثارة؛ هي الأم بيلاجيا أمية لا تقرأ ولا تكتب أخذت دور ابنها هي محور الرواية، وصلب موضوعها حقوق العمال إذ استعبدهم الملاكون وأصحاب المصانع واستخدموهم لأعمالهم، فيها الكثير من التضحية والحب الأمومي، الحياة البائسة مع زوج قاسٍ ومحيط متهالك، عدم انجرار الإبن إلى محيطه الذي كانت تكسوه الأمية بشتى أنواعها وحياة السكر في الحانات، الاستقامة شيء غريب في ذاك المحيط.هل التاريخ يكرر نفسه أم حوادث الزمن تتكرر بشكل متشابه أم الأفكار والأساليب لا تموت سواء خير أم شر.الكلمة لها ثمنها وغلق الأفواه واجب إلا للطعام، لا يجب للفكرة والكلمة والمعرفة أن تكون مكتوبة أو مطبوعة على ورق، النشر ممنوع الناس ممنوعون من المعرفة فهي مضرة، هل هي عبودية؟. وعلى الناس فقط العمل؛ وعملهم وجهدهم يتحول لثروة في جيوب الأغنياء.اقتباسات:هذا الخوف هو دمارنا، والذي يستثمروننا يستغلون هذا الخوف ويضاعفون في ذعرنا.الأم - مكسيم غوركي ٤٩إن للأم، دائماً، ما يكفيها من الدموع لكل شيء .. لكل شيء! و إن كانت لك أم، فهي لا بدّ تعرف ذلك.الأم - مكسيم غوركي ٨٨العقل لا يهب الإنسان القوة. إن قلبه من يهب القوة، لا عقله.الأم - مكسيم غوركي ص ٩٦فأحدهما يمسك الشعب من القرنين، والآخر يستدر لبنه حتى يجف.الأم - مكسيم غوركي ص ١١٢لقد كانوا قبلا يسجنون الناس لأنهم يسرقون، أما الآن فهم يزجون بهم هناك لأنهم يقولون الحقيقة.الأم - مكسيم غوركي ص ١١٩يبدو أن إلقاء القبض على اللصوص لم يعد اليوم أمراً ذا بال، وهكذا فقد شرعوا يعتقلون الناس الشرفاء.الأم - مكسيم غوركي ص ١٢١لست تستطيعن السماح للناس بالاعتلاء فوق ظهرك.الأم - مكسيم غوركي ص ١٢٦وقيل لهم: أقيموا حرمة شرائعنا فهي صالحة تيسِّر لنا امتصاص دم الإنسان. وإذا أرهق الإنسان، وبدأ يتمرد على الخضوع، أدخلوا في رأسه عنوة تعاليم تقيّد عقله وتشله.الأم - مكسيم غوركي ص ١٤٤الناس يطلبون أبداً أشياء عديدة، أما الأم فكل ما تبغيه هو الحب.الأم - مكسيم غوركي ص ١٥٨تعمى عيون البعض من البرد والجوع، وعيون البعض الآخر تعمى من الذهب.الأم - مكسيم غوركي ص ٢٨٩كيف تسحق آلة الحياة الثقيلة البشر دون رحمة أو شفقة لتجعل منهم فضة وذهباً.الأم - مكسيم غوركي ص ٢٩٦إنهم لا يسمحون لكم حتى بالاحتفال بمأتم ميت كما يحلو لكم ... إنه أمر مخزٍ حقاً.الأم - مكسيم غوركي ص ٣٢٧ويحدث أحياناً أن الأميين يفهمون أكثر من المتعلمين، وخاصة إذا كان المتعلمون غير جائعين.الأم - مكسيم غوركي ص ٣٧٨في الوسط يوجد أولئك الناس الذين يلحسون أيدي من يدمي أنوفكم، ويمتصون دماء من تدمي أنوفهم. ذلك ما في الوسط.الأم - مكسيم غوركي ص ٣٩٦إن أمامكم فريقين، يقول أحدهما: لقد سرقني وصفعني، والآخر يقول: إني أملك الحق في سرقة الناس وصفعهم لأني أملك بندقية ...الأم - مكسيم غوركي ص ٤٣٩وأعولت سائر النسوة، لا غمّاً، بل خضوعاً لطبيعة البكاء.الأم - مكسيم غوركي ص ٤٤٤

  • Aya Hasan
    2018-10-13 16:52

    هذه واحدة من الروايات التي فتحت عيني علي أشياء لم أكن انتبه لها قبلاً في الحياة فكرة الرواية الرئيسية تدور حول حياة العمال وعملهم الشاق الذي يمثل في حقيقته عبودية العصر الحديث ودور الاشتراكية في تحرير العمال من حياتهم القاسية أعجبني الكثير من المقولات في الرواية وشعرت بأنها تمثل الوضع السياسي الراهن فعن المحاكمات الهزلية التي نشاهدها اليوم يقول بطل الرواية "ليس ثمة مجرمون وقضاة بل ثمة أسري ومنتصرون ليس غير "وعن المثقفين الذين يقفون بجانب الظلم يقول بطل آخر "يجب أن تخجلوا من أنفسكم .إني رجل قليل الثقافة ومع ذلك أستطيع فهم ما هو عدل "وعن تسخير الجنود البسطاء في تحويل حياة الشعب لجحيم يقول أحدهم "إنهم يستعملون ذات أيدينا ليخنقونا بها .ذلك هو سر اللعبة "وعن حياة العمال القاسية والفجوة بين الأغنياء والفقراء يقول أحدهم"إن آلاف الناس يقتلهم العمل يوماً بعد يوم حتي يستطيع مدراؤهم أن يبعثروا المال ذات اليمين وذات اليسار علي سائر أنواع السخافات والهراء وفي النهاية لابد أن أقول عاش كفاح الشعب العامل !

  • meer damad
    2018-09-26 10:45

    خلال فجر هذا اليوم، انتهيتُ من قراءة هذه الرواية، التي قاربت صفحاتها الخمسَ مئة صفحة، حسب طبعة داري الفارابي والتنوير اللبنانيين 2007. كانت الترجمة إلى حدّ كبير على مستوى عال ٍ، كما أن اخراج الطبعة وحجم الكتاب الصغير ومظهره، كـُتب له التوفيق في نظري.الرواية بشكل مختصر، تحكي واقعَ العمّال وأحوالهم في عصور القياصرة، وكيف كانت السلطة تجَابه الفكر والمعارضة بالنفي إلى سيبيريا بعد محاكمَ شكلية. وقد كان ابتناء الرواية على شخصيتين مركزيتين؛ هما الأم وابنها، رغم ما توفر من مناضلِين غيرهما في الروايَة.وأثناء تلك الصفحات، يقف مكسيم على شفا مشاعر الأمّ، واضطلاعها بدور الحاضن للثورة، ليُظهرَها – بعد ترددها وخوفها من المشاركة – بكلماته وتعابيره الجميلة ومفرداته العذبة، التي وافقت ما قرأنا عنه حول الأدب الروسي وقدرته على محاكاة المشاعر النفسانيّة. بل وأكثر من ذلك، ورغم الدعوة الواضحة والعلنية إلى الإشتراكية كمنهج، في سطور هذه الرواية، إلا أنّ الكثير من الحِكم تظهر متناثرة على ألسنة المتحاورين من الشبان الثائرين. ليتحول ذلك بعد تقدّم الرواية، إلى نوع من الحوار الجادّ، وأشباه الخطب الرنّانة، والعميق إلى حدّ ما، حول العمّال والعدالة والمساواة، وحتميّة التغيير.ومن الجميل في الرواية، تكرارُ وصفها لقسوَة البرْد الروسي، وإنْ بطرق ٍكثيرة. فترى الكاتب يجيد حياكة مشهد مـَـا، في ذلك الجوِّ القارس، والإرتعاش المتزايد لفرائص أركانه. إجادة، تشابه تماماً براعة الكاتب غوركي في وصف حبًّ نشأ ولما ينتهي بين بعض الشخصيات. ولي أن أسجل شكري له، فقد وصفه – كلما وصفه في الرواية – بنوع ٍ شديد العفة من ذلك المسمى بالحبًّ العذري.وإضافة لكلّ ذلك، لم يفتْ الكاتب أن يقدّمَ وصفاً شاملاً لأجسام، وأخلاق شخصياته. فتراه يزرع صفة هنا أثناء الحوار، ويؤكد على أخرى هناك، وينتقد صفة بين هذا وذلك أو يثني عليها. في تنوع جميل وتشكيلة واسعة من الصفات الخـَـلـْقيّة والخــُلــُقيّة المنتشرة في ” حياوات ” أبطال روايته.هذه الرواية، كانتْ أولَ تجربة لي مع الأدب الروسي، وفي تقييمي العام لها، لي أن أقيِّمها بعلامة 7.5 من 10. والرواية تباع في المكتبات بمبلغ يقارب الخمسين ريالاً سعودياً. وتوجد لها نسخة قديمة مرفوعة على الانترنت لمن أراد.بعض من المقتطفات من الرواية : - لا مفرّ من ملاحظة الناس عندما يحسنون السلوك، فالمرء يتساءل عندئذ عما حدث. - الناس لا يريدون الاستماع إلى الكلمات العارية، يجب أن تتألم، ينبغي أن تغمس كلماتك في الدم. - لقد نما بغضها لهؤلاء الضيوف الرماديين….فاستهلك مخاوفها وطغى عليها. - كانت ندف ثقيلة من ثلج الخريف تتساقط وراء النافذة، متعلقة بزجاجها برهة وجيزة من الزمن قبل أن تذوب بسكينة وتنزلق عنه تاركة وراءها خطوطاً ندية. - إن ظهركِ لكثير الاستقامة بالنسبة لامرأة عاملة! - لقد خدعونا حتى فيما يتعلق بالله أيضاً: في إشارة إلى تسويق أهل الكنيسة للوضع الظالم بالنسبة للعمال.

  • Moujan Taghavi
    2018-10-16 10:11

    کشش کتاب خوب بود، ولی خب انتهاش از ابتدا مشخص بود. از داستان هایی همانند موضوع این کتاب خیلی لذت نمیبرم ولی کتاب هدیه بود و مجبور بودم بخونم :))

  • Sabbir Ahmed
    2018-10-15 11:52

    মা। মমতাময়ী মা সন্তানদেরকে স্নেহ আদরে ভালবাসায় গড়ে তুলেন। কেনই বা করবেন না? নিজের রক্তে মাংসেরই তো গড়া এই সন্তান। কোন মা-ই চায় না তার সন্তানের গায়ে একটি আচড় লাগুক। মায়ের ভালবাসায় সিক্ত সন্তানও চায় না মায়ের মনে একটু কষ্ট আঘাত হানুক। এটাই তো মা-সন্তানের সম্পর্কের অলিখিত সংবিধান।কিন্তু কি হবে যখন এই দুই ব্যাপারটির মধ্যে সংঘর্ষ হয়? কালের ডাকে, যুগের ডাকে, বিভিন্ন সংগ্রামী পরিস্থিতিতে যখন মাতৃকা স্বরূপ দেশের প্রয়োজনে তার সন্তানদের যখন ডাক এসে যায়, যেখানে বৃহত্তর স্বার্থে ক্ষুদ্রত্তর স্বার্থের বিসর্জনের প্রয়োজন হয়ে পড়ে তখন কি হবে সেই সংবিধানের?সন্তান কি পারবে মায়ের মনে আঘাত করে নিজের জীবন বিপন্ন করে কালের আহ্বানে সাড়া দিতে?কিংবা মা কি পারবে তার আদরের টুকরো নিজ সন্তানকে অকাতরে বিলিয়ে দিতে?সেই সংবিধানে সংশোধনের ক্ষমতা একমাত্র মায়েরই আছে। একমাত্র মা-ই পারেন বিপ্লবী সন্তান তৈরী করতে। যেমনটি আমরা দেখলাম, ম্যাক্সিম গোর্কির উপন্যাসটিতে "পেলাগেয়া নিলাভনা" চরিত্রে। স্বামী হারিয়ে যখন তিনি তার একমাত্র সন্তান পাভেল ভ্লাসভ কে নিয়ে সংসার গুছাচ্ছিলেন ঠিক সেই সময়ই পাভেল অংশ নেয় রুশ বিপ্লবে। স্বামীর অত্যাচারে নিপীড়িত, মুর্খ মা বিপ্লবের কিছুই বোঝেন না। সন্তানের অনুপস্থিতি তাকে সর্বদা পীড়া দিত। ঐদিকে পাভেলও কি করবে বুঝে উঠতে পারে না। একদিকে মা, অন্যদিকে তার আদর্শ।শেষপর্যন্ত মা ই এগিয়ে আসলেন। ছেলের সাথে আরও আন্তরিকভাবে মেশতে লাগলেন। বুঝতে চেষ্টা করলেন ছেলের আদর্শগত মতবাদ। সত্যকে বুঝতে পেরে সাহয্যও করা শুরু করলেন। মাকে পেয়ে পাভেলও যেন আরও অনুপ্রাণিত হয়ে ঝাপিয়ে পড়ল কর্মকান্ডে। মায়ের সাড়া যেন যাদুর মত কাজ করল। যে নিলাভনার স্বপ্ন ছিল একটি সন্তান পাভেল কে নিয়ে বেঁচে থাকার, তিনি কখনও ঘুণাক্ষরে কল্পনা করেননি তার জীবদ্দশায় তিনি এত এত সন্তানের মা হবেন। সংগ্রামে অংশগ্রহনকারী সকলেরই মা হয়ে গেলেন নিলাভনা। যেমন- শুধু রুমীই নয়, সকল মুক্তিযোদ্ধাদের মা জাহানারা ইমাম।এরকম মা ই দিতে বসুন্ধরাকে দিতে পারেন যোগ্য পুত্র যারা যুগে যুগে অন্যায়ের প্রতিবাদ করে ধরাকে টিকিয়ে রাখবে, সত্যকে করবে সমুজ্জ্বল।তাই তো রবীন্দ্রনাথ বলেছিলেন,অন্ধ মোহবন্ধ তব দাও মুক্ত করি।রেখো না বসায়ে দ্বারে জাগ্রত প্রহরী,হে জননী, আপনার স্নেহকারাগারেসন্তানেরে চিরজন্ম বন্দী রাখিবারে।বেষ্টন করিয়া তারে আগ্রহপরশে,জীর্ণ করি দিয়া তারে লালনের রসে,মনুষ্যত্ব-স্বাধীনতা করিয়া শোষণআপন ক্ষুধিত চিত্ত করিবে পোষণ?দীর্ঘ গর্ভবাস হতে জন্ম দিলে যারস্নেহগর্ভে গ্রাসিয়া কি রাখিবে আবার?চলিবে সে এ সংসারে তব পিছু পিছ?সে কি শুধু অংশ তব, আর নহে কিছু?নিজের সে, বিশ্বের সে, বিশ্বদেবতার-সন্তান নহে গো মাতঃ সম্পত্তি তোমার।।

  • Ibrahim Jabarin إبراهيم جبارين
    2018-09-27 12:15

    من أفضَل الروايات التي تحكي عن نضال الشعب الروسي، والنضال الإفتراضي لأي شعبٍ من الشعوبِ المضطهدة..!قرأتها بِنهَمْتلكَ الأمّ التي تعرّضت للضربِ من زوجها، ثمّ بكَتْ إبنها الذي يرفُضُ مشاعر الحنان، والتي ناضلَتْ في إطعامِ المضطهدين في المصنع، بوجباتها الدسمة من المأكولات، والمنشورات..!مشاعر إنسانية أججتْ في قلبي تعاطفاً كبيراً مع الشعبِ الروسي آنذاك، وسخطاً على تلكَ الكنيسة التي كانتْ تخدعهم، حتّى فيما يتعلّق بـ "الله" على حدّ قول مكسيم.. تلكَ الأمّ، التي في النهاية، سحقَ أنفاسها جنديٌّ أجرَبْفهمتُ في النهاية، أنّ هذهِ الأمّ هيَ الوطنُ الذي يحتضننا، ولا يخذلنا، مهما طالَت الأزمنة.. تصويراته لشخصياتِ الرواية، كانت دقيقة جداً، وتفصيلية، وقدّمهم لنا وكأنهم مرسومونَ بالألوان أمامنا.. أكثر ما أعجبني: ثمّةَ عواطف، تحرم الإنسانَ من العيش

  • Capsguy
    2018-10-06 12:02

    I realise this was probably written for the average individual in mind, given the political nature of the novel (and the fact that Gorky was one of the main players behind the second Russian Revolution), but the simplicity of the prose did at times become tiresome for me in my reading of this.Rather one-dimensional characters, with a lack of character development, but given the time and the place this was written, I'm willing to look through this as well.Pretty much, documents the growing discord, and alignment of the peasants and working class towards revolution against the bourgeois and the social class under the Czar's ruling. I personally prefer Emile Zola's attempts at workers rebelling against those with power, which was written around the same time (but in France).

  • Tenink EndangMart
    2018-09-28 17:02

    Long time ago when i was in the junior high school, i found this book among my father's old books.Old Indonesian translation, of course. Never forget its smell.. Old book's smell, some pages were tore out.Mother...a story about a woman we call her "Mother".Her weakness is her strength.Her strength is on her tears.She fights for her son, to find him then get him free from prison with her own ways.When people think she is no one then she is someone.When Mother fights for her child, it will turn the world up and down, if needed.Do we, as a child, do the same thing ?

  • Mina
    2018-10-04 13:10

    مادر، خاطرات مبازره ي نسلي بود كه اكنون دوران ميان سالگي را مي گذراند و چه بسا به جرم داشتن همين كتاب، سال هاي سال پشت ميله هاي زندان ديكتاتوري به سر برده است.براي آنان پاول يك قهرمان بود كه بايستي نطق كوبنده اش را در دادگاه بخوانند، به خاطر بسپارند، در سياه چال هاي زندان براي ساير زندانيان بازگو كنند.

  • Sirisha Tadepalli
    2018-10-03 16:59

    Set in the backdrop of pre-Russian Revolution period, Mother is the story of Pelagueya Nilovna, mother of a young Socialist leader Pavel Vlasov. It is the story of transformation of a woman from being the spouse of a wife beating drunkard factory worker to walking in the path of liberation and freedom with her Socialist Son. Pelagueya notices that her son isnt like the rest of the drunken unhappy factory workers. Pavel and his friends (comrades) print leaflets on miserable working conditions and distribute them among factory workers. Though Pelagueya is naturally frightened to see the new strangers who are his friends, she notices they are much warmer, more gentler than the people with whom she lived all of her life. She slowly starts warming up to his friends and even offers taking in Audrey, one of Pavel's comrades as their house guest.Because of his stern intelligence, Pavel slowly starts gaining confidence in the workers despite their curiosity at his strange activities. Mother notices with fascination that workers start approaching Pavel for advice. This inspires Mother to start believing in her son and in his ideals. Once during a protest, Pavel and his comrades will be arrested. Though shattered by the arrest, due to several reasons, Palagueya decides to continue the work her son started. What makes her choose this path and what happens as a consequence will make a very interesting read. Though the book ends on a very melancholic note, Pelagueya becomes representative of a mother supporting her children fighting for their rights. She says:“Our children are treading the path of truth and reason, bringing love to the hearts of men, showing them a new heaven and lighting up the earth with a new fire- the unquenchable fire of the spirit. From its flames a new life is springing, born of our children's love for all mankind. Who can extinguish this love? Who? What force can destroy it? What for can opposite it? The earth has given it birth, and life itself longs for its victory. Life itself!”Mother is the best work of Gorky - realistic, idealistic and thought provoking.