Read سياف الزهور by محمد الماغوط Online

سياف الزهور

"أسرعي يا حبيبتي أسرعي، عاشقان خائفان عاشقان أعزلان الا من الليل والتنهدات هما سيف الثورات وترسها. إنني أناديك يا حبيبتي وأصابعي تحوم من فكرة إلى فكرة ومن صفحة إلى صفحة، كفر بأن تشم رائحة جثث ولا تراها، أن موتي قريب لغصن فوق رأسي فكوني الزهور الأخيرة الباسلة، فأنا آخر بستان للشعر في هذا العالم ولا سياج لي أنني نجمة نائية في ليل الفقراء الطويل يجب أن تطفأ صخرة نائية في الطر"أسرعي يا حبيبتي أسرعي، عاشقان خائفان عاشقان أعزلان الا من الليل والتنهدات هما سيف الثورات وترسها. إنني أناديك يا حبيبتي وأصابعي تحوم من فكرة إلى فكرة ومن صفحة إلى صفحة، كفر بأن تشم رائحة جثث ولا تراها، أن موتي قريب لغصن فوق رأسي فكوني الزهور الأخيرة الباسلة، فأنا آخر بستان للشعر في هذا العالم ولا سياج لي أنني نجمة نائية في ليل الفقراء الطويل يجب أن تطفأ صخرة نائية في الطريق في أي قمة يتعثر بها ويلفها الصاعدون والها بطون يجب أن تزول فزمن الخدوش والعقبات الصغيرة قد ولى. ولكني حائر بين ألم السقوط وعار النجدة خائف من الموت وحيداً في إحدى الغرف المظلمة الفتنة وأن لا تكتشف جثتي إلا من الرائحة وتنشقات المارة. فأيامي معدودة، وساعات حبي تتناقص كالمؤن أيام الحصار. يقال أن رؤوس المحكومين بالموت في الثورات الجامحة، حتى بعد أن تطيح بها شفرات المفاصل وتدحرجها نحو أرجل الجماهير، تظل قسمات وجوهها محتفظة للحظات بتعابير الرعب والأمل والخيبة، وتظل نتوسل إلى من حولها بنظرات الدهشة والعتاب والتساؤل. هكذا أنظر إلى حبالك ووهادك إلى أرضك وسمائك يا وطني". عندما يتنتب حب الوطن في القلب يصبح الكلام أحلى، وعندما تسكن صورته المآقي، يصبح المشهد أجمل. هو ذا محمد الماغوط في نصوصه سياف الزهور، وكأنه يحمل الكلمة سيفاً، في مبارزاته في ساحة الوطن....

Title : سياف الزهور
Author :
Rating :
ISBN : 284305460x
Format Type : Paperback
Number of Pages : 384 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

سياف الزهور Reviews

  • Bodour Bahliwah
    2019-02-24 10:32

    نحن في مأزق فالشباب يبقى ونحن نتلاشى*شاعر عربي يخطب في ساحة عامة ، يخرب العالم من حوله وينهض هو

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-03-18 14:48

    من هو الماغوط؟إنّه ذلك الشّاعر المشاكس، الذي يتشاجر مع الحياة، مع الأبجديّة العربية، مع الورقة والقلم، مع الوطن، ومع نفسه إن لم يجد من يتشاجر معه!القراءة لهذا الشّاعر المشاكس تجربة مؤلمة لا يمكن لك، إن خضت فيها، إلا أن تخرج منها بكثيرٍ من الكدمات والرّضوض في روحك؛ فهذا الشاعر سيخنقك ويكتم أنفاسك بسخريته المريرة!‎ولأن التمرّد طبيعة في هذا الشاعر المشاكس، لم يكن من المستغرب أن يخرج على جماعة "شعر" التي رعته طفل، ليستقل بنفسه شاعراً حرًّا خارج التصنيف!وليت الله مدّ في عمره ليعاصر الثورة السورية ليرى بأمّ عينيه -وقريباتها- كيف أنّ آلاف النسخ من الماغوط الثائر والمتمرّد خرجت على هذا الغول الذي ظلّ لعقود يقضم أرواح السوريين وأعمارهم!

  • نهى
    2019-03-10 16:51

    قبل تحرير فلسطين, يجب تحرير العقل العربي.محمد الماغوط

  • Majd Altujjar
    2019-03-16 13:45

    سياف الزهور...كتاب رائع من روائع محمد الماغوط الكثيرةيتكون الكتاب من 384 صفحة تختلط فيها المقالات مع بعض القصائد النثرية وبعض الخواطر القصيرة ولكن اللاذعة كالعادة من الماغوطكلمات محمد الماغوط كالعادة في مقالاته ونثره تفيض بالنقد اللاذع والحزن على حال العربويظهر جلياً في الكتاب اطلاع الماغوط الواسع على كل ما جرى في زمن كتابة هذا الكتاب فهو لم يغادر صغيرة ولا كبيرة من الاحداث التي حصلت لينسج حولها مقالاً أو يكتب حولها نثراًصادق هو محمود الماغوطواضح هو محمد الماغوطحزين هو محمد الماغوطلغير المهتمين بأحداث التسعينات خاصة قد يبدو الكتاب طويلاً مملا بعض الشيء ولكن للمهتمين بكتابات الماغوط وبهذه الأحداث سيجدون ما يثري أفكارهم عنها من خلال جمل محمد الماغوط المبدعة بلا أدنى شك .مقتطفات من الكتابلقد انتهى الأبد منذ لحظات ** ولكنه مستمر بأشكال مختلفةفلكل طاغية الآن أبده الخاصيتوقف طوله أو قصرهعلى يقظة حراسه ، وغباء شعبه ، وخاصة وضعه الصحيحيث يقاس الآن بميزان الحرارة!!عن طريق الفم ، أو الإبط ، أو المؤخرةكنا أصحاب حق، فصرنا أصحاب سوابق **عمر الإنسان بعمر شرايينه **وعمر الأنظمة بعمر سياطها“ما جدوى أن يكون النظام من حديد والمواطن من زجاج؟” **الطغاة ...كالأرقام القياسيّة **لا بد و أن تتحطّم في يوم من الأيامآه يا وطن الأسلاك الشائكة والحدود المغلقة **والشوارع المقفرةوالستائر المسدلةوالنوافذ المطفأةأما من حل وسط بين الكلمة والسيف ؟بين بلاط الشارع وبلاط السجن ؟سوى بلاط القبر ؟!كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم **يسارع كل نظام عربي ، إلى رفع المظلة فوق شعبهخوفا عليه من الزكامالشهداء ، يتساقطون على حانبي الطريق **لأن الطغاة يسيرون وسطهايتركون لنا بقايا الشمس لندفأ **بقايا الموائد لنأكلبقايا الليل لننامبقايا الفجر لنستيقظبقايا الموسيقى لنسمعبقايا الأرصفة لنمشيبقايا الأصابع لنكتبثم يتركون لنا الوطن من المحيط إلى الخليج لنقاتل ونموت من أجلهلإنني عندما لا أجرؤ على مواجهة النيران **وهي في ذروة اندلاعها وانتشارها،لا أريد أن أكون بطلا على الرماد !!أيتها المرأة البعيدة كالسماء.. كالحرية **اسرعي اسرعيبين الوطن والمنفىخطوة واحدةأو قبلة واحدة وحدهُم الشُّهدَاء لا يختالُون بالأوْسمة **فإذا كنا في زمن الهزائم نعلق الأوسمة ، ففي زمن الانتصارات ماذا نعلق ؟ **

  • M.Samer.Helo
    2019-03-03 16:51

    عندما أقرأ لـ"محمد الماغوط" رحمه الله؛ يتبادر لعقلي سؤال فحواه:كم صُدم هذا الرجل بوطنه؟! كيف يمكن للأشياء الجميلة أن تتهشم هكذا؟!!سرقوا أحلامه، ودفاتره، وقلمه، وشبابه، وجسده. سرقوا أشياءه كُلها؟كان فقيراً في موطن الأغنياء... ضعيفاً في موطن الأقوياء؛ "معتر ومنتوف" مهزوم؛ مقهور؛ ... حتى تراه يقول:"الموت ليس هو الخسارة الكبرى، الخسارة الأكبر هوما يموت فينا ونحن أحياء"!!!لا يمكنني القول أن ما يميز أدب الرجل هو البلاغة والجزالة، لا بل تشعر أن مفرداته البسيطة مليئة بالسخرية والقهر والألم.... متى ينتهي الإنسان إلى السخرية إلا إذا انتهى لأقصى آلامهلا بد وأنت تقرأ للماغوط أن تنتهي للنتيجة التالية...أتعلمون لما يخشى الساسةُ ممن يكتب؟!لأنهم يعلمون أن عصفوراً صغيراً ليس له في الدنيا شيء؛ لا يملك منها سوا غُبار جناحيه؛ يستطيع أن يُوقف أعظم طائرة إذا دخل -ولو بالخطأ- لأحد محركاتها

  • Abrar
    2019-02-24 15:43

    كنت ادخر هذا الكتاب منذ اشتريته من سنوات لقراءة متمعنة، و مع ثورات الربيع العربي و ثورة سوريا فمحمد الماغوط هو الخيار بنظرته الصافية للصراع العربي الاسرائيليكالعادة يضحكك و يكاد يبكيكرغم أني وحدت سأخون وطني أفضل من سيّاف الزهور، لكن القيمة السياسيّة في العملين متكافئة بنظري. يستعصي الكتاب على التصنيف فهو ليس ديوانًا و لا كتاب يضم مقالات، هو حديث رجل مسن تتلظى كبده بهمومه كمواطن عربيّ عنده "دم" و ربما كان من أواخر الرجال الثائرين ضد اسرائيل بعد أن سقطت القضية في غيبوبة

  • Raafat
    2019-03-03 10:33

    رغم كل هذه القمم ... ما زلنا في الحضيض . عبقرية الماغوط رغم كتاباته من سنين ما زالت عم تترجم بيومنا هذا. قصص قصيرة وخواطر لا تتجاوز إحداها 3 صفحات . هناك تكرار كبير لكنه ممتع جداً ولا يخلو من فكاهة الماغوط رغم قساوة الواقع والقصص . فعلاً الماغوط من أعظم الكتاب السوريين

  • Mira Jundi
    2019-03-07 16:30

    يترنح الكاتب بين نظرته التشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل العربي، وبين أمله الطوباوي في تغيير مايجري.رغم وجود بعد النصوص الجيدة، إلا أنه كتاب ممل ومكرر برأيي، مللت من سماع ما جاء فيه كما مللت من سماع ما جاء في كتب القومية العربية.

  • Sar. Akhlifa
    2019-03-22 11:34

    يُضحك ويُبكي

  • kewan alghofaily
    2019-03-15 12:34

    من الكتب اللي أعجز استمتع فيها لأني طول الوقت اقول لنفسي وينك عنه من زمان أقل وصف يليق به : كتاب لعربي لم يبقى له سوى النقد

  • زاهي رستم
    2019-02-26 16:36

    يحاول الماغوط كعادته، أن يرسم ابتسامة على شفاهنا، أو أن يرسم دمعة في عيوننا.. وفي هذا الكتاب ينجح كعادته في رسومه ولوحاته..غالباً.. وبما أنه أعسر (يساري) فهو يرسم فقط جهة اليسار بنجاح باهر

  • تامر جابر
    2019-03-11 11:52

    كنت اعرف أطال الزمن أو قصر ، سأعود الى الكتابة كما يعود القاتل الى مكان الجريمة ،لقدراجعت كل مكاتب الاستخدام فى العالم ،فأبلغونى بأن يديَّ لاتصلحان إلا للقيود !!

  • Safaa
    2019-03-13 14:40

    انا قراتها من بي دي اف والنسخة غير كامله لكن المقالات رائعة بالفعل واسلوب نقد الماغوط رائع جدا مضحك ومبكي بنفس الوقت

  • Maryam Watever
    2019-03-25 13:23

    الأمة العربية في واقع الحال.. لا تشبه إلا سيارة باص ريفية هرمة موديل الأربعيناتأو الخمسينات، مخلخلة الدواليب، مرقعة الإطارات.. متآكلة الطلاء.. مخّلعة الأبواب، ممزقةالمقاعد، بلا مكابح أو دولاب احتياطي، أو قطع غيار، وبلا مصابيح أمامية أو خلفية وبدون نمرة،والسائق بدون رخصة. وركابها يتكدسون فوق بعضهم البعض على المقاعد وبينها.. وعلى السطحوالرفاريف وعلى المؤخرة وغطاء المحرك ، وهم يهزجون ويمرحون ويلوحون للمارة بحرارة،وهي تترنح بهم ذات اليمين وذات الشمال على طريق جبلية وعرة بين الصخور الناتئة والوديانالسحيقة نحو هاوية لا يعلم إلا الله قرارها .ومع ذلك كتب على مقدمتها ومؤخرتها وعلى جميع جوانبها: عين الحسود فيها عود. أو: عين!الحاسد تبلى بالعمى

  • Shaden Al-laham
    2019-02-28 17:53

    ساخر ..ناقد..لاذع.. بسيط.. عفوي .. صريح حد الضحك..وعميق حد الألم .. ..ملخص الحال في اخر الصفحات "ولذلك فإن الأمة العربية في واقع الحال، لا تشبه إلا سيارة باص ريفية هرمة موديل الأربعيناتأو الخمسينات، مخلخلة الدواليب، مرقعة الإطارات، متآكلة الطلاء، مخّلعة الأبواب، ممزقةالمقاعد، بلا مكابح أو دولاب احتياطي، أو قطع غيار، وبلا مصابيح أمامية أو خلفية وبدون نمرة،والسائق بدون رخصة. وركابها يتكدسون فوق بعضهم البعض على المقاعد وبينها، وعلى السطحوالرفاريف وعلى المؤخرة وغطاء المحرك ، وهم يهزجون ويمرحون ويلوحون للمارة بحرارة،وهي تترنح بهم ذات اليمين وذات الشمال على طريق جبلية وعرة بين الصخور الناتئة والوديانالسحيقة نحو هاوية لا يعلم إلا الله قرارها .ومع ذلك كتب على مقدمتها ومؤخرتها وعلى جميع جوانبها: عين الحسود فيها عود. أو: عينالحاسد تبلى بالعمى.

  • Shaden Al-Laham
    2019-03-19 09:33

    ساخر ..ناقد..لاذع.. بسيط.. عفوي .. صريح حد الضحك..وعميق حد الألم .. ..ملخص الحال في اخر الصفحات "ولذلك فإن الأمة العربية في واقع الحال، لا تشبه إلا سيارة باص ريفية هرمة موديل الأربعيناتأو الخمسينات، مخلخلة الدواليب، مرقعة الإطارات، متآكلة الطلاء، مخّلعة الأبواب، ممزقةالمقاعد، بلا مكابح أو دولاب احتياطي، أو قطع غيار، وبلا مصابيح أمامية أو خلفية وبدون نمرة،والسائق بدون رخصة. وركابها يتكدسون فوق بعضهم البعض على المقاعد وبينها، وعلى السطحوالرفاريف وعلى المؤخرة وغطاء المحرك ، وهم يهزجون ويمرحون ويلوحون للمارة بحرارة،وهي تترنح بهم ذات اليمين وذات الشمال على طريق جبلية وعرة بين الصخور الناتئة والوديانالسحيقة نحو هاوية لا يعلم إلا الله قرارها .ومع ذلك كتب على مقدمتها ومؤخرتها وعلى جميع جوانبها: عين الحسود فيها عود. أو: عينالحاسد تبلى بالعمى.

  • Amel El idrissi
    2019-03-24 09:37

    لا أعلم لما أحب هذا الرجل ؟؟ لا لا بل أعلم يقينا لما أحبه هذا الذي أطلق على نفسهِ " أحدب نوتردام " ، هذا الذي يمشي بعكازتهِ على جراحه المنضودة و يتقلب على شقهِ العاري على شوك و حصير بالي هذا الذي ما إن تصافحه حتى يترك على كفك دمعا متحجرا بل طريا و أحمرا ترى فيه فلسطين و العراق و لبنان و سوريا و دول العرب من المحيط إلى الخليج سياف الزهور يا صديقي أخذ كل شيءٍ و أقفل المحل و ها نحن عراةالماغوط وحده يُعلمك في هذا الكتابِ الحزين الممزوج بحسه السخري كيف أن الكلمات تتحول إلى مرسى من جثث و قبور و أحلام متكتلة بالفاجعة ،.

  • Najwa Al Nassir
    2019-03-24 09:52

    استمتعتُ بقراءة هذا الكتاب جداً رغم أني لم أكن يوماً من هواة السياسة ولا القراءة فيها. عرض الماغوط أوجاع أمته العربية بأسلوب ساخر يتوسط دموع الروح على ما تعانيه الشعوب العربية من وجع واضطهاد وتفرقة ويأس. سهلٌ ممتنع. ومع أن الكتاب تم نشره منذ عام 2001 وبعض النصوص/المقالات كانت منشورة منذ العام 1992، إلا أنني لم أشعر فيه بغربةٍ عن الواقع الحاليّ عدى عن أن اللعب أصبح "ع المكشوف" أكثر والضربات صارت "على عينك يا تاجر"!

  • Gray Side
    2019-03-04 16:39

    يعرف الماغوط أن تحرير فلسطين لن يأتي إلا بعد تحرير العقل العربي ؛ فمتى يشملنا جميعاً يقين هذه المعرفة !"ولأننا في مأزق.. فالضباب يبقى ونحن نتلاشى!" سيطول انتظارنا لرؤية وجه حنظلة، ولن نجد مانقوله لهم ونحن في طريقنا للمقبرة "فماذا أقول لهم أكثر مما يقوله الكمان للعاصفة؟"يكتب سيّاف الزهور لنقرأ عن يومنا الشبيه بالأمس وما قبله، متتاليات بائسة تميت العاطفة والفكر، وحين تلتمع دماء الأطفال على الشاشات نصحو كمن كدّرت نومه الكوابيس يستعيذ منها ثلاثاً ويعود آمِناً إلى النوم.

  • Malak Alkary
    2019-03-19 16:29

    أغلقتُ الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب و أنا أدور و أهذي في هلوسات ماغوطيّة، و لم أسمِّها بالهلوسات إلا لأننا نعيش في مصحة عقلية يُطلق عليها العالم الثالث. يصفعني حرف و تغرقني كلمة و تبتلعني جملة. في مداراته الفريدة من الجُمَل و ضدّها، الكلمات و مرادفاتها، الأنظمة السياسية و تفاصيلها و جنونها و غطرستها، تركني الماغوط في محراب الألم، أتضرّع لمن خلقني و خلقه، أن تنعم روحه التي عُذّبت على مدى اثنين و سبعين عاماً ، بالسلام الذي كان يُنشده طيلة حياته و مؤلفاته و صفحاته. رحم الله الماغوط

  • Radhia Tanit
    2019-03-19 16:53

    كتاب ساخر لاذع، يجعلك تضحك بصوت عالي، وتبكي بصوت خافتالأسلوب واضح يتغلغل بداخلك ليجعلك تشعر بعمق الخيبة.أعتقد أن هذا النوع من الأدب يجب أن يقرأ في زمنه، وليس بعد سنوات من كتابته لأنه يتحدث عن حقبة محددة، وإن تشابهت الأحداث اليوم فالتفاصيل تختلف.

  • Mohammed
    2019-03-11 13:38

    يمكن تصنيف الكتاب ككوميديا سوداء عن حال العرب تمتزج فيه السخرية بالشعر

  • Mohammed AL-Khd
    2019-03-11 11:25

    روعة أسلوب الماغوط و دقة وصفه لا يعكرهما سوى القليل من الكلمات المرادفة التي قد تمل من مشاهدتها بشكل عام لا أظن أن هناك كاتب عربي أسلوبه ساخر و قادر على لمس الواقع و تحطيمه أحياناً كالماغوط

  • Aisha
    2019-03-10 13:38

    صورة صادقة ركيكة

  • Zakiyh rahmeh
    2019-02-25 13:35

    كاسك يا وطن..

  • Mohsin Sultan
    2019-03-16 10:29

    قطوف من كتاب ' سياف الزهور ' لـ محمد الماغوطنقلها لكم: Mohsin Sultan♦ كراهيتي للإرهابلم تترك لي فرصة،حتى لمحبة الله.♦ كم أنت موحش أيها الليلدون امرأة أو سلطة.وكم أنت طويل أيها الطريقدون شجرة أو ذكرى.♦ أيتها المرأة البعيدة كالسماء.. كالحريةاسرعي اسرعيبين الوطن والمنفىخطوة واحدةأو قبلة واحدة.أنتِ خائفة؟ ممن،من العالم؟ أنا العالممن الجوع؟ أنا السنابلمن الصحراء؟ أنا المطرمن الزمن؟ أنا الطفولةمن القدر؟وأنا خائف أيضاًودقات قلبي عندما ألمسك أو أراكلا تشبهها إلا ضربات الغرباء.على أبواب المنازل المعلقة.ولكن معك يصبح الخوف شجاعةوالذل كبرياء.والخجل وطناً.أسرعي يا حبيبتي أسرعيعاشقان خائفانعاشقان أعزلان إلا من الليل والتنهيداتهما سيف الثورات وترسها.إنني أناديك يا حبيبتيوأصابعي تحوم من فكرة إلى فكرةومن صفحة إلى صفحةكغربان تشم رائحة جثث ولا تراهاإن موتي قريب كغصن فوق رأسيفكوني الزهوة الأخيرة الباسلةفأنا آخر بستان للشعر في هذا العالمولا سياج لي.♦ لكي تكتب، وتقرأ، وتسمع، وتهتف، وتتظاهر، وتلّوح بقبضتك كما تريد يجب أن تكون حراً. ولكي تكون حراً، يجب أن تكون قوياً.ولكي تكون قوياً، يجب أن تكون منتجاً. ولكي تكون منتجاً، يجب أن تكون مستقراً. ولا يمكن أن تكون مستقراً في منطقة غير مستقرة. وهذه المنطقة لن تعرف الاستقرار، مادام الصراع العربي-الإسرائيلي يستنزف كل طاقاتها.♦ قبل تحرير فلسطين، يجب تحرير العقل العربي♦ لم أجد أغرب وأعجب من حياتنا نحن العرب: بلادنا غارقة في المرض والجهل والبطالة والديون والعمالة والجنس والحرمان والمهدئات والمخدرات والوصولية والأصولية والطائفية والعنف والدم والدموع. ونحن مشغولون بغرق "تيتانيك".♦ إسرائيل وحّدتها الحروب، ومزّقها السلام ونحن مزّقتنا الحروب ووحّدنا السلام♦ كل قصيدة، وقيثارة، ولوحة، أو زهرة، أو عصفور، أو سيمفونية، أو قصة حب، أو أصابع متشابكة، أو ذكريات، أو صداقة، أو وفاء لمبدأ، أو تراث، أو طفولة، أو عالم متفوق، أو طالب مجد، أو شاعر متميز، وكل ما هو جميل ونقي وحنون في هذا العالم، هو، هدف عسكري. وكل جسر يربط بين حضارتين، أو ثقافتين، أو حارتين، هو هدف عسكري. وكل أقلية، يجب أن تُحمى وتصان، حتى تصير أكثرية، وكل أكثرية يجب أن تُباد حتى تصبح أقلية.♦ من يستعرض ما مر على هذه الأمة من أزمات وتحديات ولحظات حاسمة ومنعطفات تاريخية، وكيف تمت إدارتها واستغلالها لمصالح شعوبها، يتأكد بما لا يقبل الشك، من أن إسرائيل لو مسكت التراب لتحوّل بين يديها إلى ذهب. وأن العرب لو مسكوا الذهب لتحوّل بين أياديهم إلى تراب، وغير قابل للزراعة أيضاً.♦ بعد كل أزمة أو محنة أو مفاوضات... إسرائيل تأكل الموز، ونحن نتزحلق بالقشور.♦ لم أحب ولم أكره في حياتي سوى الفقراء...♦ هل أنا بحاجة إلى "كابل" لرأسي..؟؟ كل هذا بسبب إسرائيل والتفكير بإسرائيل، وما فعلته وتفعله إسرائيل. وتهرع إلى بيتك، وتغلق الأبواب والنوافذ، هرباً منها ومن أخبارها وكل ما يذكّرك بها. تضع شريطاً موسيقياً حالماً، فتكتشف أن العازف يهودي. فيلماً مشوقاً، أو مسلياً، فتكتشف أن المخرج أو كاتب السيناريو، يهودي. تطالع رواية تاريخية، فتكتشف أن البطلة أو البطل يهودي. تأخذ حبوباً مهدّئة، منوّمة منشّطة، فتكتشف أن الشركة المنتجة أو الموزعة يهودية. وتهرب من الأدوية والموسيقى والأدب والفن السابع، والفن العاشر، وتلجأ إلى أقرب الكتب السماوية إلى قلبك ويدك، وأو كلمات تطالعك في أول صفحة تفتح عليها هي: يا بني إسرائيل، أو انفخ في الصور يا إسرافيل. فماذا سينفخ وعلى من؟ ومتى؟ الله أعلم.♦ آه، ما أسهل الحياة لولا الكرامة!!♦ يبدو أننا نحن العرب،لن تنظفنا سوى "حمامات الدم"!♦ كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالميسارع كل نظام عربي، إلى رفع المظلة فوق شعبهخوفاً عليه من "الزكام".♦ لماذا يبدو العرب متمسكين بكل شيء، وبأي شيء؟هم على وشك الغرق؟♦ كلما اجتمع عربيان، كانت المخابرات ثالثهما♦ الشهداء، يتساقطون على جانبي الطريقلأن الطغاة يسيرون وسطها.♦ الوحدة الوطنية الحقيقية في أي بلد عربيهي في المقابر الجماعية.♦ بعد أن كاد الشعب يكفر بكل شيءصار كل قادته مؤمنين!!♦ كنّا أصحاب حق، فصرنا أصحاب سوابق♦ الالتزام أصعب من الخيانة♦ الأرض لمن يحترمها، لا لمن يملكها♦ لا أجهزة تنصّت في الوطن العربي في أي مكان...لأنه في الأصل لا أحد يتكلم♦ عندما أكون جائعاًلا أكتب بل أقاتل♦ إنني في هذا العالم المتغير العجيبمثل أعمى في انتخاب ملكات الجمال♦ هذه المسرحية ستكسّر الدنيا هذه الأغنية ستكسّر الدنيا هذا المسلسل سيكسّر الدنياولذلك الفن عندنا "حطام"♦ لا أضلاع مثلثة في العالمبل أضلاع محطمة.♦ لا أرى في هذه الأيام منابع الجمال في أية قصيدة حديثة أو قديمة بل منابع البترول.♦ لا أراهن على نفاذ الخبز أو الماء أو الوقود،بل على نفاذ الصبر.♦ العرب كطائرة الهليكوبترضجيجها أكثر من سرعتها.♦ ما جدوى أن يكون النظام من حديدوالمواطن من زجاج؟♦ أيتها الأمّة الكذوبأين أجدادي الصناديد، الكماة، الفاتحون المغيرون؟ما الذي يؤخرهم؟إشارات المرور؟؟♦ كان الفن عندنا وعلى جميع الصعد يبدأ منذ الصغرمن المدرسةمن الحضانةمن الجامعةأما الآن فإنه يبدأ من فوق الركبة♦ قد يعود دخان القطار المتصاعد إلى أعماق السماءإلى الفوهة التي انطلق منهاولن تعود أبداً أحلامنا السابقة إلى رؤوسنا ودفاترنا♦ حيث يوجد يساري، توجد مصيبة♦ قبر مفتوح على البحرولا قصر مفتوح على الصحرء♦ الكاتب الحقيقي مثل إسرائيل...ليست له حدود واضحة،... ولا يلتزم بشيء!♦ الأخطار التي تهدد الشعوب، ليست من الأنظمة،بل من المواد ”الحافظة” لها.♦ طوال عمري وأنا خائف من اللهثم اكتشفت أن الله هو... ملاذي♦ في أعماقنا رعد وبرق وعواصف وأمطار، لا تشير إليها الأرصاد الجوية أبداً♦ الغرفة السرية في مراكز الاقتراع العربية، مثل غرفة القياسات في محلات بيع الألبسة النسائية، لها ألف ثقب، وفتحة، وشق غير منظور، للتلصص والمداهمة، إذا لزم الأمر.♦ الطغاة... كالأرقام القياسيةلا بد وأن تتحطّم في يوم من الأيام...،، ،، ،، ،، ،، ،، ،، ،، ،، ،، ،،

  • Reham Kareem
    2019-02-25 17:24

    إنني أناديك يا حبيبتي وأصابعي تحوم من فكرة إلى فكرة ومن صفحة إلى صفحة، كفر بأن تشم رائحة جثث ولا تراها، أن موتي قريب لغصن فوق رأسي فكوني الزهور الأخيرة الباسلة، فأنا آخر بستان للشعر في هذا العالم ولا سياج لي أنني نجمة نائية في ليل الفقراء الطويل يجب أن تطفأ صخرة نائية في الطريق في أي قمة يتعثر بها ويلفها الصاعدون والها بطون يجب أن تزول فزمن الخدوش والعقبات الصغيرة قد ولى. ولكني حائر بين ألم السقوط وعار النجدة خائف من الموت وحيداً في إحدى الغرف المظلمة الفتنة وأن لا تكتشف جثتي إلا من الرائحة وتنشقات المارة. فأيامي معدودة، وساعات حبي تتناقص كالمؤن أيام الحصار. يقال أن رؤوس المحكومين بالموت في الثورات الجامحة، حتى بعد أن تطيح بها شفرات المفاصل وتدحرجها نحو أرجل الجماهير، تظل قسمات وجوهها محتفظة للحظات بتعابير الرعب والأمل والخيبة، وتظل نتوسل إلى من حولها بنظرات الدهشة والعتاب والتساؤل

  • Hawra
    2019-02-25 10:34

    قضيت وقتًا طويلًا محاولةُ انهاء هذا الكتاب، وأنهيته اليوم بعد القراءة البطيئة. محمد الماغوط يضع أيديه وأصابعه وأطرافه وجسده عبثًا على أوجاع الأمة، ويكثر التذمر. له في الأسلوب سخرية تجعل القارئ يبتسم على "خيبته". وعلى كل ومن وجهة نظر شخصية، أن المقالات السياسية لها تاريخ انتهاء ويخيل لي بأننا نعيش حقبة جديدة بعد الربيع العربي وإن كانت بعض الأخطاء مكررة ولكن الحركة مُختلفة، وإن كانت بعض الأوجاع مستمرة وأن جراح الأمة فائضة. ولكن لا أعتقد بأنها ممتعة كما لو قرأتها في وقتها. الكتاب ليس سيئًا لكنه لم يتناسب مع مزاجي في القراءة أبدًا. لهذا النوع من الأدب جمهوره.

  • Abeer
    2019-03-25 10:41

    ثري جدا وجذاب جدا ، رغم مأساوية النثريات وابيات الشعر وربما الخواطر التي كتيها الأديب السوري الرائع محمد الماغوط عن حال العالم العربي وحالة الإحساس بالضياع وفقدان الهوية والكرامة عند المواطن العربي التعيس ، تبكي مع الماغوط "رحمه الله" أكثر مما تضحك ، تلمس وجعه وألمه من خلال تهكمه العميق من واقعنا المؤسف كعرب نعيش دائما في حالة هرب دائم من مخبري أجهزة الاستخبارات والامن التي لا تعني إلا بأمن السلطة بينما تحرم المواطن من أن يأمن على ملابسه الداخلية !!كم أمتعتني يا أيها الكاتب الرائع رحمك الله

  • Mazen Alloujami
    2019-03-21 15:39

    يقول المؤلف: أنا أضع اللمسات الأخيرة لتمثال اليأس الخالد من كل شيء عربي.ثم، وفي مسابقة، يطرح السؤال التالي على المتسابقين: كم كان عدد الدول العربية أيام المد الرجعي والشعوبي والانعزالي؟ وما هو عددها الآن؟ وكم دولة داخل الدولة؟ وكم مدينة داخل المدينة؟ وكم حارة داخل الحارة؟ وكم طائفة داخل الطائفة؟ وكم حزباً داخل الحزب؟ وكم جهاز تنصت داخل كل جدار؟ وكم عميلاً داخل كل عميل في زمن المد الوحدوي، والنقاء الثوري، والتلاحم مع الشعوب والجماهير؟