Read لماذا لا يثور المصريون؟ by Alaa Al Aswany علاء الأسواني Online

لماذا لا يثور المصريون؟

في هذا الكتاب يختار لنا الكاتب علاء الأسواني المجموعة الأولى من مقالاته الصحفية الجريئة والتي نشرها على صفحات جرائد مصرية عديدة حتى 2008. وفيها يتناول همومًا مصرية شغلتنا جميعًا في تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر. يناقش الأسواني ويحلل أوضاع المصريين أمام حكّامهم، والزمن الصعب الذي يعيشونه. ويستعرض أبرز الأفكار السياسية والأزمات الديمقراطية التي لفتت انتباه كل مهموم بمستقبلفي هذا الكتاب يختار لنا الكاتب علاء الأسواني المجموعة الأولى من مقالاته الصحفية الجريئة والتي نشرها على صفحات جرائد مصرية عديدة حتى 2008. وفيها يتناول همومًا مصرية شغلتنا جميعًا في تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر. يناقش الأسواني ويحلل أوضاع المصريين أمام حكّامهم، والزمن الصعب الذي يعيشونه. ويستعرض أبرز الأفكار السياسية والأزمات الديمقراطية التي لفتت انتباه كل مهموم بمستقبل مصر. كما يتطرق إلى الأوضاع العربية وما شهدته الساحة السياسية العربية من تغيرات عنيفة في تلك السنوات القلقة. يسجل علاء الأسواني يومياته ومشاهداته والجدالات التي دخل فيها مع مثقفين مصريين وعرب وأجانب امتازت جميعًا بأسلوب الكاتب الذي اعترف له الجميع بأن كل ما يكتبه يمسك بتلابيب القارئ ولا يدعه حتى ينتهي من القراءة...

Title : لماذا لا يثور المصريون؟
Author :
Rating :
ISBN : 9789770927698
Format Type : e-Book
Number of Pages : 300 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

لماذا لا يثور المصريون؟ Reviews

  • Ibrahimtawfik
    2018-11-23 03:44

    مش هبالغ لو قلت الكتاب ده قلب حياتى راسا على عقب انا قبل الكتاب كنت عايش لنفسى و بس قريته و ابتديت افهم يعنى ايه حقوقى يعنى انه حياتك فى ظل نظام مستعد للبقاء حتى لو خلص على الشعب كله يعنى دمى يتحرق لبتوع العبارة يعنى مصر بلد خربانة من ساسها لراسها يعنى ايه يكون عندك قضية يعنى اجمل حاجةانك تجرب متعة العطاء يعنى الديمقراطية هى الطريق لتقدمنا و انه العيب مش من الشعب ابتديت اتابع المعارضة اروح مقرات احزاب معارضة احب البلد روحت رسالة و جمعيات خيرية كتير بقيت اشترى كتب معارضة و اعرف انه اد ايه مضحوك علينا و بلدنا مسروقة اصحابى كانوا بيخافوا لما بيشوفنى بكتب المعارضه ديه على القهوة و جت ندوة دكتور علاء الاسوانى قبل الثورة بيوم و رحت ناس جريئة بتحب مصر و بتعارض النظام بقوة و بشده و جت ست كبيرة قالت ان شاء الله التغيير قادم و هنخلص من العصابة اللى بتحكم مصر و قد كانت بالفعل الثورة و الخلاص من العصابة بدايتى مع الكتاب ده و انا فى اولى جامعة يعنى من اربع سنين و يالها من ايام

  • Kamal Sabry Shaker
    2018-11-19 03:54

    حادث قطار الإسكندرية فى أغسطس 2017لن يكون الأول ولا الأخير طالما تعاملنا مع أوضاعنا بمبدأ "اللى ميخلصش انهاردة يخلص بكرة" و"الشغل على قد فلوسهم"كان هذا الحادث هو الإيعاز بتناول هذا الكتاب من أحد أرفف مكتبتىففى أعقاب كل مصيبة كبرى تتسبب بها حكوماتنا الرشيدة تعوزنا نظرة على الماضى الذى لا يتعلم منه مسئولينا "الشرفاء" أبداً .. حوادث القطارات المتكررة ومن قبلها حوادث العبارات وحوادث الطرق اليومية فى مصر تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الإهمال والفساد المتوطن فى مؤسساتنا وهيئاتنا إرثاً غالياً لا يتخلى عنه أحد ولن يتخلوا عنه إلا حينما يقضوا نهائياً على المصريين, الأدهى من ذلك أن يُحمل المسئولون فى بلادنا ضحايا الإهمال نتيجة إهمالهم فنسمع عقب كل حادث "الله يرحمه المرحوم كان غلطان" فالأسهل أن نلوم الموتى أفضل من أن نلوم الأحياء إعمالاً لمبدأ "الحى أبقى من الميت".يتناول علاء الأسوانى فى هذا الكتاب مجموعة من المقالات التى كتبت منفردة فى فترة حراك سياسى وإجتماعى 2004-2011 أدت فى النهاية إلى ثورة تاريخية سنظل نبكيها "ثورة لم نحافظ عليها" ولكن يجمعها رابط أو خط وهمى هو الفساد والإهمال ويبحث فيه الأسوانى كيف أن المصريين لا يثورون فى الوقت الذى تقع جميع مسببات الثورة ولكن النتيجة وهى الثورة لا تحدث ولا تقع .. ولذلك عندى رد المصريون على طول تاريخهم شعب واعى وثائر ومُطلع لم يكن يوماً شعباً خانعاً أو راضياً بالذل والدليل أن المصريين هم من وقفوا بصدور عارية على شواطئ الإسكندرية يتصدون للعدوان الإنجليزى على بلادهم بعدما وقفوا فى وجه الخديوى المتآمر توفيق الذى توهم أنه ورث البلاد والعباد أباً عن جد والمصريون هم من توحدت صفوفهم ولم تنل منهم يوماً نار الفتنة الطائفية وتجلى ذلك فى ثورتهم ضد الاحتلال الإنجليزى على مدار 74 عاماً وذروة سنام العمل الثورى المصرى ضد الإنجليز تجلى فى 1919.

  • Radwa
    2018-12-09 02:52

    بعد قرائتى لهذا الكتاب فعلا أستغرب لماذا لم يثور المصريينو لماذا يصر الكثير جدا على عدم إكمال الثورةلأن كل ما يحدث الأن هو نفسه ما حكاه علاء الأسوانى و كان يحدث منذ سنواتنفس الاعتقالات و التعذيب و الظلم .. نفسها!مجموعة مقالات رااائعة جدا جدا جدا عن حالة مصر من 1998 إلى 2003من خلال مجموعة مقالات منتقاة لعلاء الأسوانى

  • مينا ساهر
    2018-12-01 23:47

    مثل هذه الكتب تؤكد أن الثورة كانت حتمية،و مثل هذه الكتب تؤكد أن الثورة قد فشلت !

  • Sara Hussein
    2018-11-22 01:41

    أولاً ، هذا إنجاز إني خلصت كتاب من العيار الضخم دا :Dكنت فكراه هيتركن على الرف زي غيره بس بجد أسلوب علاء الأسواني ممتع و مشوق جدًا و كمان المواضيع اللي بيتكلم عنها بتهمني فالحمدلله قدرت أخلصهو بعد شهر و يومين :D :Dثانيًا ، أغلب الأحداث اللي كتب عنها حدثت و أنا صغيرة أوييعني دا في حتى مقالات اتكتبت و أنا لسه في اللفة :Dفـ...احم ...كانت حاجة مهمة أعرف اللي حصل أيامها ثالثـًا ، الكتاب دا كان لازم يتسمى (لماذا يجب أن يثور المصريون؟) لأن المقالات التي يحتوي عليها تشجع على الثورة و فورًا !حرب العراق ...العدوان على غزة..الاضطهاد الغربي للعرب...الإجرام النفسي و الجسدي على المعتقلين في السجون ..أشخاص لم أعرفهم كابراهيم الدسوقي ...ياااه ! قد كدا كل دا حصل و احنا كنا ساكتين !! الحمدلله على الثورة ... و الثورة مستمرة حتى تنتصر ان شاء اللهو نجيب حقهم و نعيش نرفع راسنا بحرية و بكرامة ..(لماذا لا يثور المصريون؟)أعرفتم الآن لـِمَ ثاروا ؟!الديمقراطية هي الحل :D :D :D

  • Marwa
    2018-11-17 00:38

    بداية أحب ان أوجه هذا الكتاب ليس للرئيس ولا الحكومه ولكن لكل مواطن مصرى جبان لا ينطق ويطلب بحقوقه حتى فى أتهف المواقف ... حتى فى المواصلات كما فعلت انا اليوم :) ...!ان الكاتب فعلا رائع واسلوبه متميز بالرغم من بعض الألفاظ التى كانت قويه اذ اننى لم أعتد عليها !!!فى بداية قرائتى للكتاب أحسست بشئ من املل اذ قلت " ما احنا عارفين الكلام ده ... ايه الجديد !!!" ولكن عندما تغلغلت بداخله احسسن انى لا أعرف شئ أو بمعنى أخر لم أكن أتوقع ان حالنا وحال بلادنا بهذه السوء!!سوف اتذكر ان هذا أول كتاب قرأته للكاتب علاء الأسوانى وهو أيضا أول كتاب اشتريته من معرض الكتاب :).

  • Ahmed Hassan
    2018-11-20 19:52

    مهم جدا ً نقراه دلوقت..لسه مخلص قراءته من يومين..من امتع المقالات اللي قرأتها..تأريخ لفتره معشتهاش بوعي لصغر سني في بداية الألفية و منتصفها.."كلمات للتأمل" ليست للتأمل فقط و إنما للتأريخ ، المنافقين و تصريحات الحكومات الديكتاتورية تدفعك فعلا ً للتأمل..بينما يسعي كل المنافقين لحرق كتاباتهم القديمة نجد كتب د.علاء حاضرة معبرة عن وضع لم ندركه فعلا ً..ثــار شعب مصر..و بقي إن نتذكر كل مفاله كتبها رجل شريف في هذا العصر..فقط كي لا ننسي من نحن و من هم..كل الإحترام لد.علاء الأسواني..من قال: لا في وجه من قالوا:نعم.

  • Abeya El Bakry
    2018-12-10 23:03

    رأيت هذا الكتاب وانا ازور مكتبة في وسط البلد وفوجئت من العنوان لأنني رأيته عنوانا مستفزا للمشاعر في ظل الظروف الحياتية المصرية في الفترة الأخيرة وكان ذلك في آخر ديسمبر 2010 و قررت أنني سأشتري الكتاب ولكن بعد فترة ثم دخل العام الجديد ومعه حادثة كنيسة القديسين ومعها ثورة تونس ومظاهرات الجزائر وتونس في آن واحد فظننت أن الدنيا تنقلب وإذا بي اقرأ دعاوي إلى الثورة على الفيسبوك والناس يتناقشون ومنهم من يستبعد النزول في يوم 25 يناير ومنهم من هو مقبل عليها وفي كل لحظة يتبادر إلى ذهني هذا الكتاب فإذا كانت هناك دعاوي للثورة لماذا إذن يقال أن المصريون لا يثورون ومع ذلك فإنني أعرف أنهم لا يثورون فأثار الكتاب سؤال تحفه المخاطر ما هي ما هية الثورة المصرية إن حدثت وكيف سوف تحدث ولماذا كان المصريون صامتون كل هذا الوقت وتأخرت في شراء الكتاب حتى يوم 25 يناير وبدأت أقرأ أول مقالة فيه ثم قرأت بعض القصص القصيرة عن الرئيس السابق حسني مبارك ووجدت أنني أرى في القصص الحقيقة متجسدة في الخيال ولكن مع ذلك فإنني لم استشعر الكتاب كطريقا للثورة رغم إحصاء الأسباب التي تؤدي إلى الثورة ثم انتهت الثورة بعد 18 عشرة يوم وكانت المفاجأة اللا مفاجئة إن الكاتب علاء الأسواني كان حاضرا في ميدان التحرير بين المتظاهرين ومن المنادين بالثورة فأصبح السؤال الأكبر ماذا حدث للمصريون ليخرجوا إلى العالم منادين بالثورة وماذا تغير فيهم ليخرجوا إلى التحرير وكيف سيعودوا إلى ديارهم وما الذي سيرضيهم كثمار الثورة الحرة الأبية وهكذا بدأت القراءة للمرة الثالثة لعلها توجهني إلى فهم مصر التحرير والحرية القوية الحية بين الشعوب

  • Remon Talat
    2018-11-26 21:00

    كل ما اقرا مقالات علاء الاسوانيمقالات مكتوبة من سنين لكن منشورة في 2007 وما فوقأستغرب !!!هو أنا كنت عبيط ؟؟مش واخد بالي من مبارك والاشكال الزبالة اللي وراه !!إزاي مفيش مقالة واحدة وقعت في لإيدي بالصدفةمقالة واحدة كانت تكفي انها تقول لي فوووووقإزاي مفيش كتاب واحد من كتب صنع الله إبراهيم أو فرج فودة أو جلال أمين أو عبد الوهاب المسيري أو عبد الحليم قنديل جه بالصدفة في إيديفي الكتاب ده مقالات مكتوبة من سنة 1998ومع ذلك هي في قمة الجرأةوانا ما فقتش غير في 2011 !!!!!!!!آخر كل كتاب موجود فووتر مكتوب فيه مقولات بعض منافقين النظام السابقوشايف ان دي اجمل ما في الكتاب بعد جرأة الكاتبمبارك لو جه على نفسه بس يوم وقرا مقالة واحدة من معارض زي علاء الاسواني كان بقى حاله أفضل بكتييييييييير من فضيحته دي !ع العموم أنا متحيز جدا لعلاء الاسواني بإستثناء كتابه الاخير 2013 نادي السيارات

  • Ahmed ElWakeel
    2018-12-01 22:03

    خالى كان يحدثنى عن هؤلاء الذين يزرعهم النظام فى الجرائد والأوساط الصحفيه والإعلاميه لنقد ومهاجمة الحكومه كأحد وجوه المعارضه . فمهاجمتهم ظاهريه شكليه فهم من الأساس أذرع النظام ,هم كدميه ترتبط بأنامل الحاكم .. ينشر بهم الديموقراطيه المزيفه ويدلل بهم عن كفالة حقوق الإعتراض على الحاكم نفسه وحاشيته . فى بادئ الأمر أيدت وجهة النظر هذه وأكدتها لى المقالات المنشوره فى أعوام سبقت الثوره بعقد او إثنين .. ولكن عذرا يا خالى .. فالأثر النفسى العائد على بعد قرائة الكتاب يحثنى على الثوره . تلك المقالات ليست موجهه من الرئاسه وليست نابعه من شخص تابع لأوامر عليا .. حتما قد غفلت الرئاسه تلك المقالات او كانت مستغرقه فى دراسة منهجية سرقة المواطن المصرى البسيط . عذرا يا خالى .. قد خانك التخمين .. ولكن علاء الاسوانى لم يخن ولم ينس يوما واحدا وطنه المعذب .

  • Enas Yahia
    2018-11-30 03:59

    مجموعة من المقالات مكتوبة بصدق واضح من كاتبها من عام 2000 وحتى 2005 ، فلطالما أشار الأسواني أن غضب الشعب يزداد يوماً بعد يوم ، حركات المعارضة في إزدياد وكفتها تُثقَل من آن لآخر من أحزاب وحركات وجمعيات وطنية ولن تظل هذه الجموع في مرحلة الغليان مدة طويلة وستقول كلمتها التي ستكون بمثابة صفعة على وجه هذا النظام الظالم المستبد ، ولكن كالعادة اللامبالاة كانت الرد الوحيد . لم أحترم الأسواني ككاتب روائي أبداً ، فتجربتي معه في يعقوبيان سيئة للغاية ومن ثم شيكاجو أسوأ ، فلم أتكلف عناء قراءة نيران صديقة ، فما الذي سيزيده الأسواني سوى المزيد من ركاكة اللغة العامية و الوصفات الجنسية البذيئة ، مع الافتقار التام لأي فكرة أو رؤية جديدة يطل بها علينا الكاتب . واستعجب حينما أسمعه يقول أن " مكافأة الكاتب الحقيقية هي التقدير ،، أن تشعر بأن ما تكتبه يؤثر في آلاف القراء ويغير من طريقة رؤيتهم للحياة " ،، ولكن بعد مطالعة الجزء الثاني من مجموعة مقالاته فله كل التحية والإحترام ككاتب ، بعيداً تماما عن ميوله الروائية .

  • أسما حسين
    2018-12-10 01:42

    I trust this man's mind....

  • Esssssllllam
    2018-11-16 00:53

    " لماذا لا يثور المصريون "مقالات الأسوانى حتى عام 2008 تم جمعها ونشرها عام 2010 المقالات مميزة حدا تصف حالة مصر - الحالية مع اختلاف أسماء الحكام - ، أهم ما يميز مقالات الأسوانى ما يتبعه فى نهاية كل مقال "كلمات للتأمل " وفيها يتضح مدى التناقض فى التصريحات الحكومية والواقع المزري!,,,,,,,- إن القليل من القمع أوحتى الكثير منه قد يولد مقاومة عنيفة .أما القمع الكامل فهو يسحق مقاومة الناس ويجعل منهم مخلوقات فاقدة الارادة تتقبل كل ما يجرى عليها بغير اعتراض- إن ما يمنع المصريون من الاحتجاج خبرتهم الأليمة بالقمع ويأسهم الكامل من الاصلاح وقد تعود المصريون أن يبتعدوا عن السلطة بقدر الامكان - المؤسف أن الناس فى مصر قلما يفكرون فى تدهور أحوالهم المعيشية كنتيجة حتمية لانفراد الحاكم بالسلطة - قد يتظاهر آلاف المصريين فى مناسبات مختلفة اعتراضا على العدوان الاسرائيلى أو وعلى زيادة أسعار السلع أو على طبع رواية " وليمة لأعشاب البحر " . لكن مظاهرة واحدة فى مصر لم تخرج اعتراضا على تزوير الانتخابات أو سياسة الاعتقالات أو مد العمل بقانون الطوارىء الذى نحكم به مند عشرين عاما " - داخل كل مقموع يكمن طاغية صغير يتحين الفرصة لكى يمارس ولو لمرة واحدة الاستبداد الذى مورس عليه- إن هذا الحماس الجنونى للكرة فى مصر ظاهرة مرضية يجد الناس فيها تعويضاً عن كبتهم السياسى وعجزهم عن الفعل الحقيقى .-إن الشاب المصرى الذى يعانى من الفقر والبطالة العاجز عن التعبير عن نفسه ، وعن المشاركة فى حكم بلاده .. هذا الشاب سوف يعزيه كثيراً أن يتعلق بكرة القدم ، حيث يمارس شعوراً بالقوة والاثارة والمنافسة الحرة العادلة ، والانتصار والزهو، وكل المشاعر التى حرمته منها الحكومة !-ما معنى اثارة البلبلة ؟ ولماذا تكون البلبلة جريمة ؟! .. ألا يمكن أن يكون البلبلة مفيدة فى هذا العفن والفساد الذى نغيشه ؟!-ان فكرة الديموقراطية لا تنتمى الى الغرب وانما الى التراث الانسانى بمعناه الشامل كما أنه لا توجد ديموقراطية غربية أو شرقية انما توجد ديمقراطية واحدةاما أن نأحد بها فتكفل الحريات وتداول السلطة واحترام كرامة الانسان واما أن نتركها فنقع فى الاستبداد بكل ما يستدعيه من فساد وقمع ونهب واجرام...من جديد نسأل السؤال : لماذا لا يثور المصريون ؟ وكيف يثور المصريون ؟ وماذا بعدما يثور المصريون ؟

  • مهند
    2018-12-12 01:57

    من افضل الكتب المصرية التي تحلل الفترة الزمنية التي تحكم بها حسني مبارك وزمرته بقلم احد افضل الروائيين والكتاب المصريين الملتزمين:علاء الاسواني.بالرغم من ان الكتاب هو تجميع لمقالات قيمة لعلاء الاسواني في الصحف المصرية المعارضة اي انه كتاب مقالات او كتاب صحفي وليس بمعنى كونه كتاب مؤلف لذاته الا انني لا استغرب كون الكتاب هذا يطبع للمرة الرابعة حسب طبعة 2011 لانه يحمل افكار واراء وتحليلات في قمة القوة والروعة لتلك المرحلة السوداء في تاريخ مصر...لا اظن شخصا يحمل حبا لبلده وشعبه لا يتأثر بأسلوب ومتن هذا الكتاب الذي يؤرخ لحالات مأساوية عديدة حصلت في مصر خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين والعقد الاول من القرن التالي،وهي تعتبر مقالات طويلة وتنتهي بعبارات وكلمات مختصرة لاشخاص او منظمات دولية تتناول الكثير من حالات القتل والتعذيب والاغتصاب والسرقة والفساد من جانب النظام المصري السابق...يتناول كذلك في بعض المقالات حالة البلاد العربية الاخرى وبخاصة العراق وفلسطين وينتقد الوضع المأساوي في مصر والذي جعل اللامبالاة هي التي تسود اغلب طبقات الشعب المصري بسبب سلب ارادته الحرة المستقلة منذ انقلاب 1952 ولقاية سقوط حسني مبارك عام 2011.لا استغرب ان الاسواني من اشهر الكتاب العرب في العالم وترجمت كتبه الى عشرات اللغات لانه كتاب مبدع ومخلص وملتزم بقضايا شعبه وامه ويمتلك حسا انسانيا عاليا قلما يمتلكه الكثير من مرتزقي السلطة الرابعة في العالم العربي...اظهر الاسواني صلابة في الموقف وقوة في الرأي والتحليل ضد الكثيرين ممن باعوا انفسهم للسلطة والمال وبالرغم من ان هؤلاء سادوا بفضل قوة السلطة والفساد الا انه في النهاية انتصر كل المخلصين الاحرار ومنهم الاسواني...لم يكتفي الاسواني بالعرض والتحليل في مقالاته القيمة بل اظهر مقدرة نادرة في اظهار الحلول الرصينة المستندة الى اسس قويمة من الاستدلال تبطل حجج السلطة واذنابهاهذا بالاضافة الى اسلوبه البسيط الذي يخاطب الجميع دون تعقيدات تذكر...هذا الكتاب بأختصار يجب ان يقرأ حتى يعرف القارئ حقيقة الاوضاع في مصر خلال حقبة سوداء بقلم كاتب مبدع وحر يمتاز بثقافة عالية لا توجد الا عند قلة...جدير بالقراءة والاقتناء والاطلاع على واقع ملموس...

  • Sara
    2018-12-11 20:39

    مش بس القصصية ،، انما حتى الكتابة السياسيه للاسوانى بها نفس الدرجه من السلاسه والابهار ونفس الدرجه من الجذب ، برغم ان الكتاب مقالات منفصله الا انى مسكت الكتاب وكنت عايزاه يخلص فى يوم، خلصته فى اتنين، برغم التذكير بالآلام والمآسى وسطور النفاق الا مازالت موجوده ( مع اختلاف الوجوه ) ،، الا ان تكرار الكلام وتشديد الاسوانى على نفس النقط المطلوبه للاصلاح والانتهاكات ، اعطانى احساس غريب،، لو كنت انا مليت من تكرار القراءة وتكرار نفس الجمل والمطالب فما بالك بالأسوانى ، لماذا لم يمل من كثرة ترديده لنفس الكلام على مدار سنين، يا ترى هو ده اصرار صاحب الحق ، اصرار الوطنى الا عايز مصلحة البلد وهيفضل يقول ويعيد ويكرر مهما مرت عليه ايام وسنين!؟ اذا كان مع حلاكة الوضع ايام مبارك كان الاسوانى فى كل مقال يكتب جمله بتعبر عن الامل وعن قرب الفرج ، فالأولى بينا ( واحنا اللى مر بينا سنة ونص فقط ) من الاحباط وانخفاض سقف الامانى والاحلام،، اننا نتعلم من اصرار الاسوانى ( اللى انا اعتقدته فى البدايه ملل ) .. نتعلم اننا نفضل على املنا فى اننا نقدر نحقق الا نفسنا فيه ونستنى الحياة الا بنحلم بيها .علاء الاسوانى كتب رائعه .. وتلك عادته :)

  • عبد الرحمنعلي
    2018-12-06 20:48

    ما يستفيده القارئ لمقالات د. علاء الأسوانى فى هذا الكتاب بعد الثورة هى عملية يمكن أن نسميها " تصحيح الوعى بأثر رجعى " ... وهى عملية مفيدة حيث أن الفهم الصحيح للتاريخ البعيد يساعدك على الفهم الصحيح للماضى القريب .. والفهم الصحيح للماضى القريب والبعيد يساعدك على الادراك الصحيح للحاضر والتنبؤ الصحيح بالمستقبلوجدت نفسى ابان قراءة هذا الكتاب أقرأ الفاتحة على أرواح كل من اكتظ بذكرهم هذا الكتاب من ضحايا نظام مبارك الفاسد والذين فقدوا حياتهم نتيجة الاهمال أو التعذيب الوحشى أو الانتحار يأساً من الحياة البائسة .. أسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وأحتسبهم عنده شهداءً أبراراً كشهداء الثورة الذين دفعوا من حياتهم ضريبة من أجل أن ترى هذه البلاد نور الشمس من جديد من أجمل وأصدق ما قيل عن أسلوب د. علاء الأسوانى هو ما طبعته دار النشر على ظهر الكتاب والقائل بأن كل ما يكتبه يمسك بتلابيب القارئ ولا يدعه حتى ينتهى من القراءة

  • Asmaa
    2018-11-20 19:51

    قرأته ربما بعد قيام الثورة فقد ابتعته فى صالون للكاتب و شرفت بتوقيعه و كانت تحدثنى نفسى بأن أقول له ها نحن قمنا بثورة أخيرا و لكننى أثناء القراءة تأثرت جدا بكم القصص المهينة للكثير من المصريين و استشعرت مهانة أن تكون مهدر الكرامة فى وطنك كما أن التذييل الذى يضعه الأسوانى فى نهاية كل مقال و الذى يحوى مقولات لبعض الشخصيات العامة و الفاعلة فى المجتمع سواء إن كانت على سبيل التوثيق أو التهكم أصابتنى أحيانا بالغثيان و أخرى بالاشمئزاز .. شعرت أن أمامنا الكثير من الوقت لكى نطهر أنفسنا و كى نخرج من المستنقع الذى لازلنا نابى مغادرته .. و أرى ألا يقرأه أصحاب القلوب الرحيمة قبل النوم لأنه يتسبب فى كوابيس مزعجة ..اتمنى لك لا قرأءة ممتعة لأنها ربما لن تتحقق بقراءة مثل تلك النوعية من الكتب و لكن أتمناها قراءة مُلهمة :)

  • Asem Elshora
    2018-11-14 20:36

    مبدئيا دا لينك للكتاب http://www.mediafire.com/?2rdvp7cn8i5...(إن السلطة الظالمة عاصفة هوجاء وقد تعلم المصري كيف ينحني أمامها حتي تمر وتعلم مضطراأن ينافق ويكذب حتي يستمر في الحياة)كان هذا التعليق من الدكتور علاء أفضل تشخيص لسؤاله لماذا لايثور المصريون؟ إن مايميز هذا الكتاب وإن كان مقالات مجمعة هي قدرة الكاتب علي طرح المشكلة والحل وليس الاكتفاء بإلقاء الضوء والغوص في تحليل عميق للمشكلة دون التوصل لنتائج قابلة للتطبيق بل يطلق من خلال هذا الكتاب صرخة ويعيرنا أمام أنفسنا لماذا سكتنا عن كل هذا الاستبداد طوال هذا الوقت؟لماذا لانسعي للأفضل؟كيف قدمنا لقمة العيش علي الكرامة؟وفي النهاية فإن افتنا هي الاستبداد والحل هو الديمقراطية.

  • Ahmed Abdelhafiz
    2018-12-01 23:03

    امتدت قراءته لأنتهي منها بعد أن أصبح اسمه أبعد ما يكون عن الواقعفثار المصريون ضد الطغيان والظلم والاستبداد ثورة تاريخية عظيمة طالبين حريتهم وكرامتهم واضعين حدا للنظام القديموسيكتب التاريخ عنها كثيرا بعد أن كانت المقالات تُكتب استنكارا لتأخرها طويلاــالمقالات مكرّرٌ معظم ما جاء فيهايغفر لذلك كونها مقالات متفرقة ثم جمعها الناشر في الكتاب

  • Mohamed Youssef
    2018-12-01 01:35

    دوائر مفرغه من الظلم و الاستبداد ...اصابني بكم من الاحباط لا نهائي .. ليس لانه اضاف جديد و لكن اثناء قراءته تتعري الحقيقه الكامله الشعب من صنع الحاكم و هو اول من طاله ظلم الحاكم ... كم هو ضعيف صوت الحق كم تبدوا الثوره حلم جميل ... حقائق تعرفها عن ظهر قلب و لكنها تظل مؤلمه ..هذه هي الحال في هذه المقالات ..كتاب جميل اعيب علي الكاتب تكرار بعض الفقرات بشكل ممل

  • Samar Abo el-sood
    2018-11-27 04:00

    علاء الأسواني في الكتاب دا كان أكثر من رائع وبالرغم من عنوان الكتاب المحبط إلا أنه كان عبارة عن تأريخ لفترة ما قبل الثورة وممكن نعتبر المقالات المجمعة في الكتاب دا بمثابة العناوين الجانبية لأسباب قيام ثورة يناير

  • Omima Mostafa
    2018-11-17 00:03

    كتاب يخليك تفهم الدنيا الذاى بس حاسب لحسن تغرق فى الكابه

  • Mahmoud
    2018-11-29 23:01

    رائع...هو وصف حى جدا لما وصلت مصر إليه من خلال أسلوب الدكتور علاء الأسوانى الذى يمسك بتلابيب القارىء فعلا ولا يتركه حتى ينتهى من قراءة أعماله

  • Khaled Eider
    2018-11-27 22:55

    علاء الأسواني العظيم في نضاله منذ البداية وحتى الآن

  • Eslam Elsayed
    2018-11-24 03:04

    كتاب فجر بداخلى الكثير من الطاقات الداعية للسخط على الظالمين وكان من أول أسباب الثورة بالنسبالى

  • أحمد الكيلانى
    2018-11-12 00:43

    مقالات تصلح لتأريخ تلك الفترة

  • Ahmed
    2018-11-13 21:53

    الكتاب حلو مفيش أي مشكلة وبيتناول موضوع الديمقراطية وتداول السلطة في الدول المحترمة ومقارنتها بالطريقة اللي بتدار بيها مصر بشكل بسيط وسلس لايبعث علي الملل.. بس مش قادر افهم ايه تصميم الكاتب في تلميع صورة جمال عبد الناصر وإظهاره انه الملاك البرئ عن طريق حدوتة تافهة بتتجسد في ظهور روحه في إطار قصة عبثية لايقبلها العقل ولا المنطق ولا يمكن حتي طفل صغير يصدقها وكإن جمال بعد الخراب اللي مصر شافته في عهده فجأة بقي هو الشخص اللي مات وهو حزين علي حال مصر وخرج من عالم الأموات عشان ينصح مبارك يعمل ايه وياعيني زعلان قوي علي الفقراء والمعدمين مع ان اللي عمله مبارك وغيره مايختلفش كتير عن اللي عمله جمال والتاريخ مش كداب من أول فساد قانون الإصلاح الزراعي وأخد أراضي من الفلاحين بالقوة وتوزيعها علي أصحاب السلطة لحد تكميم الأفواه وحملات الاعتقالات اللي تمت في عهده مرورا ب فساد المخابرات اللي كان رئيسها صلاح نصر فيما يعرف باسم .."قضية انحراف المخابرات" ده غير اقصاؤه لزمايله من الظباط الأحرار لمجرد اعتراضهم علي آراؤه وأهواءه الشخصية وغير كمان تحديد اقامته لمحمد نجيب صديقه :ومنع اقاربه من الزيارة ولأ أنسي كلمة محمد نجيب الشهيرة لما قاللا أريد أن أنسب لنفسي ما هو ليس لي , ولكن الحقيقة تقتضي أن أقول أني أول من أطلق عبارة "الظباط الأحرار" على التنظيم الذي أسسه جمال عبد الناصر، وأنا الآن أعتذر عن هذه التسمية , لأنها لم تكن اسماً على مسمى فهؤلاء لم يكونوا أحراراً إنما كانوا أشراراًوغير ترقيته للمشير عامر صديقه الوفى ثلاثة رتب دفعة واحدة بدون مبرر ثم التخلص منه بعدها بفترة وادعاء انه مات منتحر يا أستاذ علاء الشخص اللي بتحاول تجميله وتلميعه لايختلف كثيراً عن مبارك بل قد يكون أسوأ منه ودليل من ضمن أدلة كتيرة علي سبيل المثال وليس الحصر حمزة البسيوني اللي كان مدير السجن الحربي ف عهده وطرق التعذيب البشعة اللي كان بيستخدمها واللي كانت علي مرأي ومسمع من الرئيس آنذاك..والتاريخ مهما اتزيف مابيكدبش

  • Rania
    2018-11-29 23:04

    "الديمقراطية هي الحل.."

  • The
    2018-12-06 02:05

    استفدت كتير والكتاب وضحلى حاجات حصلت وانا صغير ومكنتش مستوعبها او منتبه ليها

  • Nadia Jarray
    2018-12-10 21:42

    إن ما يمنع المصريين من الإحتجاج خبرتهم الأليمة بالقمع ويأسهم الكامل من الاصلاح ففي مصر من الظلم والفساد والإستبداد ما يكفي لإشعال 10 ثورات في بلد آخر.. فلم لا يثور الناس ؟الجواب بسيط :حال الزعماء مع مناصريهم في مصر هي نفسها منذ أمد ! كلما لم شملهم زعيم وصفقوا له وهللوا إلا وخذلهم و كسر آمالهم رجعوا القهقهرى مذمومين وانتهجوا السلبية ! ثم أن القمع أصبح سلوكاً مألوفاً الكل يتجنب مواجهة بؤرة الظلم و الإستبداد الرئيسية و يبحث عن سلطة "على قده" نذيق من خلالها من هم تحتها سم القهر الذي بداخله.يظن المصريون أو لنقل نسبة كبيرة من الشعوب العربية أن كل ما يقع خارج بيوتهم و لا يمس عائلاتهم و لا يصلهم شخصياً، لا يتطلب اهتمامهم بل هو من مشمولات الحكومة. الحكومات التي يعاقبها ' حسب رأيه ' بعدم مبالاته بكل ما ' يخصها '.مفهوم العدل يختلف عندنا عن الدول المتقدمة, هم يعتبرون أن العدل واجب و ليس خصلة أخلاقية يحكمها مزاج و يمحوها تعصب. واجب العدل يتخطى كل هذه الشذرات النفسية ليتحقق. مفهوم العدل هذا لا يمكن أن يستوعبه مواطن لا يلقى أبسط أنواع العدل كأن يمشي في حال سبيله دون أن يتبلى عليه ضابط شرطة و يمارس عليه سلطته, أو أن يقضي حاجةً له في المصالح الحكومية دون أن يكون ضحية سوء مزاج الموظف. و هذا يعزز شعور المواطن بأن حكومته تظلمه, تحتقره, و تسرقه مما يطمس لديه معنى الواجب فيعطي لنفسه الحق أن ينتقم 'منها' و يرد الفعل بطرق أخرى فلا يرى ضرراً من تهربه من الضرائب و مساعدته التلاميذ في الغش. لم يعد لمفهوم الوطن و العمل عنده أي معنى, نحن في إحتدام دائم مع الحكومة! سياسة : من ينكد حياة الأخر أكثر !تآمر على الوطن ..شدني ما أردفه الأسواني عن نسبية القمع ! قليل من القمع يأجج نار المقاومة أما حين يسري القمع في عروق الدولة و مختلف دواليبها فكانما رمى رمادا على النار فأطفأها ! أينما إلتفت المحتج لم يجد منفذاً و لقي سداً وكلما صرخ لا يتردد صدى صوته.. شيئاً فشيئاً تسلب ارادته و ييأس ويذعن !ظاهرة " اعمل نفسك ميت" : إن المصائب التي حالة على هاته الأمة لا تعد ولا تحصى، لكننا لا ننشغل بها بل نتجاهلها ونتناساها، نتعامل معها بسلبية تامة وكأنها لا تعنينا !الإحتلال الصهيوني مثلاً، لم يعد يحرك فينا شيئاً، نحن فقط على أمل أن تحدث معجزة و " يتخلص الشعب الفلسطيني " منه ! أما نحن فما دخلنا ؟ ماذا نستطيع أن نفعل ؟ إن أقصى ما يمكن فعله هو التعاطف معهم والدعاء لهم ! هذا تماما ما أصل غيابنا وقت الشدائد: قصر اليد وضعف الحيلة ! ذلك اننا نقابل المصائب بالهرب منها والإهتمام بصغائر الأمور التي "نقوى عليها" ! غريب ما يفعله الحكام العرب.. مليارات تصرف على الأمن الرئاسي، مخابرات تعمل فقط على حماية الرئيس، مصالح شعب تعطل فقط من أجل أن يمر موكب الرئيس بسلاسة إلخ إلخ.. دولة كاملة بكل دواليبها تسهر فقط على أمن الرئيس ! فما نفع الشعب ؟!! إنه لعنة تؤرق الرئيس ! عذراً على الإزعاج، ما كان عليكم سيدي أن تبذلوا كل هذا الجهد في القلق منا..هاجم الأسواني التعتيم الإعلامي الذي شهده مرض الرئيس مبارك، ومدى نفاق بعض المصريين في التعبير عن قلقهم على صحته ! في المقابل حين أصيب الرئيس الأمريكي ريجان بسرطان تم نشر تقرير مفصل عن حالته وإستدعاء أطباء لتفسير تأثيرات عملية الإستئصال على صحته ومداركه العقلية..و على سياق النفاق، أي تطور نصبو له في ظل نظام ينتدب الوزراء والمسؤولين حسب نسبة تملقهم للنظام وللرئيس خاصة ؟ أي خير نرجوه منهم وهم بدون حول ولا قوة يهزون رؤوسهم إيجاباً وتأييداً فقط لكل رئيس جديد وفد على إختلاف إديولجياتهم.. حين بدأت مطالعة الكتاب لم انتبه إلى تاريخ نشره.. لكن من الواضح أنه كتب وقت كان مبارك على الحكم وأنا التي توقعت فالالبداية أنه كتب زمن السيسي ! ما أثار ابتسامي في أحيان كثيرة طريقة الأسواني في التهكم - أو ربما لا- كأن يقول : لأننا واثقون أن الرئيس مبارك يحب البلاد كما نحبها، الرئيس أمد الله في عمره، سيادته .. إن المواطن العربي بدون قيمة - بدون مبالغة - فهو عرضة للإهانة والتنكيل من أبناء جلدته ودينه ووطنه ! نفس هؤلاء الأشخاص لا يجرؤون على فعل ربع هاته الأعمال الوحشية على مواطن أمريكي أو أوروبي أو حتى أسيوي !ذلك اننا مواطنون درجة ثانية في بلدنا ! تجربة الأسواني في بيت الكتاب في سويسرا مع الكاتبتين العنصريتين و مع جريدة الفايننشال تايمز و في مهرجان القلم الدولي وما ذكره عن أكل الفئران لوجه رضيع متوفٍ في مستشفى حكومي، تسابق فلاحين لإرتداء جلابيب الموتى بالطاعون لقاء مكافأة مالية تعطى من الباحثين البريطانيين،حادثة إبراهيم الدسوقي، إلخ إلخ تثير في نفسي إشمئزازاً وبعض التنكر للهوية ! لماذا علينا تحمل كل هذا ؟!مع نهاية هذا الكتاب، لا يسعني اء أقول إلا .. نحن منكوبون منكوبون منكوبون ..رفقاً يا مولاي ! أخشى أن يرحمنا الله يوماً و يرفع عن القهر والإستبداد فنختنق ونبحث عن مستبد ! ترى ما طعم الحياة دون ذل ؟ترى ما طعم الثورة ؟ لا أقصد تلك الإنتفاضة التي مررنا بها ..بل أعني " الثورة " ..