Read الجزار by حسن الجندي Online

الجزار

اعذرنى وددت لو تشاركنى فى تذوق ذلك اللحم ولكن اعرف ان ستمانع قليلا لاسباب شخصيةقال الرجل العبارة السابقة ثم اشار بإحدى يديه اتجاه معين فى جسد الرجل الاخر فما كان من الرجل الاخر الا انه حاول بشئ من الجهد ان يحرك رقبته لينظر للموضع الذى اشار له الرجل الذى ياكل اللحم بعد مجهود استطاع تحريك رقبته لاسفل قليلا ليجد انه نام لون احمر يقابل عينيه اثناء نزولها لاسفل فجأة شاهد الرجلاعذرنى وددت لو تشاركنى فى تذوق ذلك اللحم ولكن اعرف ان ستمانع قليلا لاسباب شخصيةقال الرجل العبارة السابقة ثم اشار بإحدى يديه اتجاه معين فى جسد الرجل الاخر فما كان من الرجل الاخر الا انه حاول بشئ من الجهد ان يحرك رقبته لينظر للموضع الذى اشار له الرجل الذى ياكل اللحم بعد مجهود استطاع تحريك رقبته لاسفل قليلا ليجد انه نام لون احمر يقابل عينيه اثناء نزولها لاسفل فجأة شاهد الرجل شئ ما عند قدمه فاتسعت عيناه برعب ونظر باتجاه الرجل الاخر بسرعةلقد راى نفسه لا يرتدى سروالا وقدمه مبتورتين من عند الركبة وفخذيه مقطعين واجزاء من لحمهم غير موجودة وعظام الفخذ يظهر جزء منها له !!!...

Title : الجزار
Author :
Rating :
ISBN : 9789777780551
Format Type : Paperback
Number of Pages : 322 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الجزار Reviews

  • DỘn Mando
    2018-11-22 22:08

    .. رواية الجزارانتهيت حالا من رواية الجزار للكاتب العبقري حسن الجندىبقول عليه عبقري .. طيب ليه ! لأنه عمل رواية رعب بكل معانيه .. نفسي , جسدي , دموي , الغاز , اطار بوليسي !الرواية تتعمق فى النفس البشرية و تترك اثر كبير في النفس و ستغير تفكيرك فى اشياء كثيرةمن زمان مقرتش رواية رعب كاملة بالشكل دة .. حبكة و دراما و بعض الخيال من الاخر هتقرا رواية اجنبية ينفع تتعمل فيلم اجنبي .. هتقرا رواية عن قاتل متسلسل و قلما قرأنا هذا الأسلوب فى الأدب المصري .. حسن الجندي رائد ادب الرعب بدون منازعبالاضافة للعبقريين .. الدكتور تامر ابراهيم و الاستاذة شيرين هنائي لكن اسلوبهم مختلف تمام الاختلاف عن اسلوب حسن الجندي اللى ممكن يتسمىالرعب الخام .. الرعب كما يجب ان يكون .. حبس الانفاس , التشويق , الارتجاف من الاخر .. جرعة ادرينالين محترمة في الرواية دي :) تقييمي 5/5 .. للنهاية المفاجأة الصادمة العبقرية من حسن الجندىسلبيات الرواية : الغلاف .. منفر و صادم و "مقرف" .. و مكنتش عايز اجيب الرواية بصراحة علشانه لكن لما قررت اجيب الرواية و خلصتها .. فهمت انه انسب غلاف للرواية :)ايجابيات الرواية : عمل ادبي رعب بكل ما تحمله الكلمة من معنى ممتع , مشوق , يحتوى على لغز , اطار بوليسي درامي , جزء سياسي بسيط , قصة انسانية بدون مبالغة تجعلك تبكي :) انصح بشدة بقراءة الرواية

  • Nayra.Hassan
    2018-11-23 02:27

    هل هناك من شاهد فيلمي "هانيبال و سبعة" ولم ينبهر بهما رغم بشاعتهما؟هل هناك من قرأ الجزار و لم يبك في نهاية الفصل الثاني مهما كان قلبه قاسيا؟هل كان من الممكن ان ترى الرواية النور قبل ثورة يناير؟⌛هل في استطاعة حسن الجندي كتابة ما هو أبشع من الجزار؟تساؤلات تقفز في ذهن كل من قرأ الرواية ...تدور أحداثها فى عامين..تم نشرها بعد كتابتها بعامين..تثير النفور بما فيها من ظلم خام مركز..الظلم الذي يخرج كل ما بداخلك من إبداع ..اولا لاستيعابه ..وثانيا للرد عليه لا استطيع تصنيفها ضمن روايات الثار والانتقام التقليدية..فقد تحول المظلوم هنا ..لمريض..لن يشفى الا بعلاج واحدعادة ما يركز حسن الجندي على الحدث الماوراءي وتاتي شخصياته مسطحة..ولكن شخصيات الجزار كانت هي الأفضل والأكثر عمقا حتى يومنا هذا؛ رغم التطويل ..فتقبلنا مصيرها..وصار لاسلوب العدالة الشعرية أكثر من معنى

  • شيرين هنائي
    2018-12-08 22:09

    رواية رائعة..حسن الجندي تفوق في الكتابة البوليسية لدرجة اذهلتني فعلا..الرواية دي من اجمل الروايات البوليسية المصرية اللي قريتها..برافو يا حسن و فعلا موهبتك ملهاش حدود

  • Yousra
    2018-11-29 23:08

    طيب إيه بقى؟؟ :D أقول إيه أنا يعني؟؟أولا: أنا مش مصدقة إني قريت ٣٢٢ صفحة في نص يوم ثانيا: الله يسامح المؤلف والناشر بس أنا مش مسامحة في إن غلاف الطبعة التانية اضطرني لقراية الرواية في المطبخ لأن ده المكان الوحيد اللي ولادي بيبقوا بعيدين عني فيه وغير كدة ماسكة كراسة من بتوعهم أداري بيها الغلاف ومش هارجعها المكتبة إلا بعد أما يناموا (آه هما لسة صاحيين لحد دلوقتي) ومش مسامحة أكتر إني كنت باقراها وأنا باطبخ - واللي قروها هايفهموا ليه أنا مش مسامحة في دي بالذات :))ثالثا: كانت الرواية في نظري بتتأرجح بين نجمتين وتلاته ودة بسبب إن الفكرة مطروقة ويمكن تبقى مستهلكة بس للأمانة المعالجة حلوة ... ورغم إني ماليش في جو الكرنك على دائرة الانتقام وثلاثية فيلم Sawوفيلم Sevenبكآبتهم ودمويتهم مع وجود فكرة طرحها المؤلف في رواية سابقة، إلا إن الرواية عجبتني وده سبب إني استقريت على ٣ نجمات آه تاني .... الكتاب اتفكك في إيدي :( شوفوا حل في صمغ المطبعة ده !!

  • Emy veronica
    2018-11-29 00:25

    من الجزء الأول في الرواية تفقد لترات من دمك حرقا ,, لتغوص في قلب الرواية لتشبع عروقك بدم جديد ,, رواية ممتعة وإسلوب غاية في التشويق .

  • Abdelrahman fathy
    2018-12-07 22:22

    ليلة واحدة ! ليلة واحدة انتهيت فيها من رواية الجزار ! الغريب أن وقت القراءة .يوم الثلاثاء من قبل منتصف الليل الي ما بعد الفجر ..الثالثة صباحا والنصف مثلا ..ما تلك المصادفة ياربي ! لا تعرف ما قيمة هذا التوقيت ! لن أحرق الحدث ..إذا لتقرأ الجزار لتفهم ! *************************************من أين أبدأ يا تري ! بتشويقية الأحداث ..أم التسلسل الرهيب .أم رسم الشخصيات بريشة رسام موهوب الي أبعد مدي ! أم إلي عبقرية الفكرة والمضمون .(.كثيرا ما تري كتابا يجيدون الحصول علي فكرة ثم تنهار الفكرة أمام الاحداث في جلبة من الفوضي ) هنا مع أستاذ حسن كانت كل منهما تصارع الاخري في نزال عظيم ..ما يجعلني اشيد بذلك العمل بغض النظر عن كل ما ذكرته ..هي تلك الدموع التي نزلت علي صفحات كتابك سيدي :') ..قسما نزلت دموعي مني بغير ارادتي في مشهد القبر ... :') ..قلما يؤثر فيا مشهد مرئي أو مصور ..لأجدني الملم ادمعي أمام سطور !!! يا الله ! ************************************** (أخيرا .الخاتمة (إن النهاية رمادية . ألا تراها معي :')).بالنسبة لي العمل هو خاتمة ..لأنها أهم شيء وامتع ما في القصة ..فهل ستكون عشوائية أم مأسواية أم تقليدية ؟؟؟ جاءت عبقرية !! ..نمت عن كاتب ذكي وبذل مجهود شاق لتجميع تلك الحلقات ...بالختام سيدي حسن .أبدعت وقدمت عمل كبير وعظيم أن جد القول ..بحثت عن ما يذهب نجمتي الخمسة ولكنني لم أجد ..تحياتي إليك أستاذي ..بالتوفيق بإذن الله ..

  • Mohamed Shady
    2018-11-24 01:32

    دفعوه إلى الهاوية ولم يتركوا له الخيـار.جعلوه يخسـر كل شئ , فعاد ليجعلهم يخسرون كل شئ.!قتلوا زوجته وتركوا طفلته الرضيعة لتموت جوعا..أكلوا من لحمه , فلم يعد يشبع جوعه سوى أن يأكل من لحمهم!الرواية بوليسية بالدرجة الأولى رغم تصنيفها على أنها رواية رعب.قرأت من قبل روايات لحسن الجندى ولم يعجبنى أسلوبه , ولكن اختلف الأمر هنا .. فاسلوب الرواية جيد وتتابع الأحداث مشوق.تنتظرك مفاجأتان فى النهايـة.

  • Mohammed-Makram
    2018-12-05 01:12

    احنا اسفين يا عمو السفاحاحنا اسفين يا حسن يا جندىاحنا أسفين يا كل افلام ناديه الجندىمن خرج من داره اتقل مقدارهصحيحما قرأته كان مراجعه طازجة بعد قراءة الرواية مباشرة الا اننى ادين بالإعتذار فعلا للجندى و هذه المرة هو اعتذار حقيقىمن يقرأ مراجعتى التالية سيدرك كم ظلمت الجزارالمشكلة هى ان سقف توقعاتى للرواية كان اعلى من اللازم استنكرت كمية الشرو الاجرام التى صورها الجندى فى تعامل امن الدولة مع شاب يعرفون بالفعل انه برىء و لا ينتمى لأى تيارات مباح دمها و مالها و عرضها و تعاملهم على انهم عصابة اجرامية من الدرجة الاولىاستنكرت تقليدية القصة و نمطيتها و كأنك تقرا صمت الحملان مدموجة مع دائرة الانتقامو لكن الاسلوب الرائع و التمكن من السرد و الحوار و المشاهد التى تبدو امامك و كأنك تشاهد فيلم سينمائى و انهائى للرواية فى جلستين فى نفس اليوم و قلب الاحداث رأسا على عقب عدة مرات هى أمور رائعه من حسن الجندى الكاتب المتمكن جداالا اننى كما قلت كنت اتوقع رعب و واقعية و هى خلطة قلما نجدهافى النهاية قررت اضافة نجمة اخرى للتقييم و التوقف عن السير فى هذا الدرب الوعر الذى اكتشفت اننى غير مؤهل له على الإطلاق

  • Sara
    2018-12-10 22:20

    الرواية دي في منتهي العبقرية !!!أبهرتني و خلتني محتفظة بتشويق فيها لحد أخر كلمة فيها قدر يجمع ببراعة بين الكتابة البوليسيةوالألغاز اللي في أطار تشويق و الرعب الدموي و النفسي اللي ضاف علي القصة رونق خاص جداً الرواية تعمقت في خبايا النفس لدرجة كبيرة ، خبايا النفس البشري اللي محدش يعرف عنها حاجة ظهر جزء منها هنا ! مش فاكرة أنى قرأت رواية رعب متكاملة بالشكل بده ، الحبكة و اأسلوب السرد و الدرما و الخيال و الواقعية اللي تحسك أن الأحداث دي موجوده فعلا أستاذ حسن الجمدي جمع في أسلوبه .. التشويق و حبس الانفاس و الأرتجاف كأنك أخدت جرعة أدرينالين ضخمة في عقلكباختصار هو عملاق الرعب الخام الغريبة أن العمل ده متعملش في السينما المصرية ؟؟!!!! مع أنها محتاجه لعمل زي ده عشان ترتقي بالسينما الغربية عمل متكامل جداً يسحتق أن يترجم و ينتج علي أنه فيلم من أربع ساعات متوصلة و علي ثقة أن محدش هيمل نهائياً ،رغم أنى حاسه بالتقززإلا أن لازم اعتراف بمدي براعة الرواية وعبقريتها عمل أدبي جمع بين الرعب النفسي و الدموي و الأطار البوليسي و السياسي و الألغاز و الجانب الانساني اللي لا يمكن حد يتجاهله و الجانب البشري و التشويق والمتعة اللي بلا حدود " تستحق الخمس نجوم عن جدارة

  • محمد الحويف
    2018-12-05 21:19

    هل يختلف أحد علي أن تعريف " الابداع " يتلخص في إبتكار الكاتب لفكرة مبتكرة لم يسبق الكاتب إليها أحد ؟ولكن . . شخصياً أري أن هناك نوعاً اخر من الابداع . . ألا وهو استخدام فكرة مكررة وعرضها في إطار مُبهر يجعلك تُجزم بأنها رواية رائعةإذا أخبرتك أن الرواية تدور حول شاب طموح تزوج عن حب وأنجب طفلة وفجأة ظهر ذلك الجهاز المُسمي - كذباً - أمن الدولة ليدمر حياته ويتسبب في مقتل زوجته وابنته الرضيعة . . فيقرر الإنتقام ممن فعلوا ذلك . . اذا أخبرتك هذا هل سيظل لديك ولو القليل من التشويق لقراءة هذه الرواية ؟ أشك . . ولكن إفعل !الإبداع هنا لم يكن إبتكاراً في الفكرة ذاتها بقدر ما كان ابتكاراً في طريقة توظيفها وعرضهاعندما انتهيت كنت متردداً في التقييم بين أربع أو خمس نجوم . . ولكن حفاظ الكاتب علي اللغة العربية الفصحي طوال الرواية وعدم استخدامه العامية حسم أمر تردديتحية للرائع حسن الجندي . . وللرائع عبد الرحمن الصواف علي هذا الغلاف العبقري

  • Mohamed
    2018-11-25 23:07

    العين بالعين و السن بالسن و الانف بالنف و البادى اظلم !!عندما تغيب العدالة , يتفنن الجزار فى استرجاعها , و لكن عن طريق الشـــــر...اظلم اللحظات فى ناريخ الأمم أن يكون فيه الشر الوسيلة الوحيدة لتحقيق العدالةمن احسن الروايات إلى قرأتها

  • هدى المنعم
    2018-11-29 04:28

    يمكن أنا لا أحب هذا النوع من الروايات،، لكن لا بأس بها كنوع جديد من الأدب غير معتاد عليه فى مصر،،الكاتب فقط بحاجة إلى أنه يشتغل على لغته وأسلوبه لأنهما متواضعان جداً بالإضافة إلى احتواء الرواية على العديد من الأخطاء النحوية استغرب كيف لم ينتبه لها المدقق اللغوى!!،،أيضاً الكاتب بحاجة إلى إحكام الحبكة أكثر فبعض خطوط الرواية جاءت غير مقنعة للقارىءوبالتالى تنتقص منها

  • Moataz Ibrahim
    2018-11-16 22:17

    لو حبيت أقيم القصة كعمل خاص بيه ، الفكرة حلوة والكتابة حلوة ولسياق والنهاية كويسين. لكن كدة ده مش هيبقي ريفيو.مبدأيا ، الكتاب فكرته مش متفردة وخاصة بيه ، فكرة شخص قتلوا مراته وبنته وهو روحه اتدمرت وطلعوا الوحش اللي جواه وقعد يقتل فيهم واحد واحد بانتقام ذكي فيه بصمته. الفكرة هوليوودية بحتة وموجودة بأشكال لا يمكن حصرها أساسا. قد يكون أول عمل عربي ، لكن ماينفعش أقارنه مع العالم العربي بس.السكريبت نفسه ، أو الأسلوب يعني ، كان إلي حد ما كويس ، لكن في بعض المناطق ماكانش ينفع يبقي ساخر زي ما كان بيحب يكون بصيغة الراوي الساخر.أسلوب الانتقام نفسه قرأته قبل كدة ، وهو شيء منطقي الصراحة.بالمناسبة ، عقار الهلوسة إسمه "إل إس دي" مش "إل سي دي" اللي هي شاشة "ليكويد كريستال ديسبلاي".أحيانا القصة بتكون ممطوطة - جدا - . وأحيانا بتكون نظرة طفولية للأجهزة الأمنية.لكن علي الرغم من كل شيء ، أنا استمتعت إلي حد ما.علي كل ، الكتاب يستحق القراءة.

  • Hussam H Aql
    2018-12-11 01:18

    الجزّار (جزار الأدب) حسن الجندي يخرج عن المسار.أولا/الرواية ليست من أدب الرعبأكره بشدة الخلط بين الرعب؛ والعنف والدموية... فهناك فارق كبير بينهم؛ الدماء والعنف لا تعطيك إحساس بالخوف، بقدر الإحساس بالنفور والتقزز؛ وهذا الفخ يقع فيه الكثير من كُتّاب الرعب، مما يجرّهم إلى ما سميته سابقا "الخروج عن المسار"؛ مسار رعب ما وراء الطبيعة المحبب :)ثانيا/الحبكةبدون الدخول في التفاصيل لتجنب حرق الأحداث، ولكن هناك تصرفات غير منطقية في بعض المواقف؛ مثل إستسلام الضحايا "للجزار" دون مقاومة تذكر، وأحداث ضبابية، مثل عدم ذكر طريقة حصوله على معلومات الضباط ومساكنهم.ثالثا/الجو النفسيوهي النقطة الأفضل بلا منازع في الرواية، كيف قدم الجندي حالة بطل الرواية النفسية، والمراحل التي أدت به لما أصبح عليه، كانت منطقية ومرضية جدا، وتوصيفه لهذه الحالة كان مثاليا، مفصلا؛ يرضي غرور القارئرابعا/النهايةالجندي له طريقته الخاصة في إنهاء الروايات، سواء توقعتها أولا، سواء اعجبتك الرواية أو لا، لكنه جيد جدا في إختيار النهاية التي تجعلك تبتسم وتغلق الكتاب في رضا؛ وأنت غير نادم على هذه التجربة

  • Ah Med Yahia
    2018-12-09 00:14

    في داخل كلا منا جزار إذا تعرض للظلم .. الظلم الذي يسلب الانسان ارادته ويولد الحقد ويكون وحش لا يعرف للانسانية معني!!أنتم من قتلتم ( ادم ) تلك الليلة ، وصنعت بدلا منه غولا يشتهي اللحم .أنا من اتيت من اعماق قلبي .. انا الرغبة مجسدة .. أنا من أردت ان أكونه ، و أخاف أن أكونه .. انا المسخ الذي عاد لكم الجزار لم أقرا مثلها .. مشاهد قاسية أن تري الموت يحيط بك ، ليس الموت الذي نعرفه إنما موت صنعه الانسان لبني جنسه البشاعة التي تنتهك بها الاعراض تولد قلوب سوادء لا تشتهي الا الدماء .. مشهد موت بتول وهي تلفظ اخر أنفاسها تصاعد معها كلمات اكاد اسمع عقلي يرددها ، أم الطفلة الصغيرة فلم تستطع عيني ان تكف عن دموعها ( تركوا ذو العامين يا الله وحيدة لا تقوي علي شئ الا البكاء حتي جفت عروقها وتجمد جسدها فتقبلها يا الله ) انا لست قاتلا يا سيدي ، بل انا رجل قتلني هؤلاء الرجال منذ فترة طويلة ، و كل ما فعلته انني عدت من موتي لانتقم منهم . لم اقتل و لن اقتل .. لانني لست مثلهم ، و لكن كل ما افعل انني آخذ منهم الأشياء التي قتلوني بها ، كي لا يؤذوا شخصا آخر . هل أنا مخطئ ؟ اليوم أقدامي تجرني نحو الموت ، اليوم يموت عقلي الذي دنسته شهوات السلطة ، اليوم يموت من اطاع وراي وسمع ولم ينطق بالحق ، اليوم تموت تلك الاجساد المشبعة بنيران القوة ، اليوم تكتمل الدائرة وينتصر ( اّدم ) الرواية تشبه في فكرتها فيلم ( الظالم والمظلوم ) ولكن اسلوب حسن الجندي اضاف الكثير من الابداع لها لكن السؤال الذي شغل بالي ..... كيف لاّدم أن يدخل بيت ضحاياه ؟؟!!كيف ل سامح ظابط المخابرات أن يفصح عن هويته بمنتهي السلاسة ؟؟ وهي مهنة سرية للغاية

  • ♤°◦كَـوْكَب◦°♤
    2018-12-05 04:22

    بين ما تتخيله لمستقبلك وتطمح الي تحقيقه وبين ما يحدُث لك في الواَقع يضيَع الكثير من عُمرك .وانت لا تفعَل اي شئ سواي انكَ تُمارس دورُ المشاهد .وحين تاتي اللحظهَ التي يَبستم لك القدر وتَراي بقَلبك بصَيص من َالاملوان بعضا مما تحلم به سوُف يتحَقق تأتي لك المصُيبه علي هيئه كوَنك مَصري.اه "والله زي مابئقولك كده" ليتحُول حِلمك الي اسَوء كابُوس يُمكن ان تشُاهده في حَياتك=========هكذا بدا الكاتب احداث الروايه لشاب طموح يعمل بإجتهاد يصل الي درجه عاليه في عمله وهوا في سن صغير متزوج بإبنت عمه التي طالما احبها منذ ان فتحت عينيها علي الحياه ويكتمل ذالك الحلم الواقعي بوجود طفله هي نتاج ذالك الزواج الذي سعي له ادمبكل ما أٌوتي من قوه لجَعل ذالك الٌعش الزوجُي سعيدا امنا بعيدا عن اي مشَاكل او احدَاث يمكن ان تَهدم اي من اسوَاره .الي ان يأتي القدر متمثُل في الدوله برَجالها اقصَد" كَلابها" من افراد اَمن الدوله ممن ليس لهم عمل الا قتل كل ما هوا قيم ومُزدهر في هذه الدوله بدَاعي حفظ الامن والامان فيقبض علي ادم بتهمه خرافيه ملفقه ويسُحل وتقتل كرامته وتغتُصب زوجته امَام عينيه وتترك ابنته وحيده تصارع الجوع حتي تموت وحيدَه في الشقه لتنقلب الاحداث ويتحول بطل الروايه منَ شاب طموُح الي قاتل مُحترف متمُرس يعلم كل َتفاصيل الموتوكيفيه الوصول اليه وهنا إسقَاط من الكاتب علي كيفيه َان الدوَله بمن هم فوقها يَقتلون كل ما ُيمت الي اَلحياه بصلَه داخل كل الشباب وان فكره ان ترويع المواطنُون في بيتوهم لَمجرد هاجسَ الامن بدون اي مراعاه لحرمه القانونَ ولا الانَسانيه تلك الفكره الشاذه هي السلاحَ الاقوه َللدوله وقياَدتها .==========الروايه كمضُمون ادبي :اختار الكَاتب موضُوع مُهم علي الساَحه المصريه وهوا سيطره وهيمنه جهاز امن الدوله علي كل مفاصل الحياه وتمكين اقذر خَلق الله فيه بأرفع المَناصب وتشري الفَساد والانَحراف فيهَم الا من فئَه قليله هي فقَط من تُراعي الله فيما تعَمل وتسعي الي تحقَيق الامن َوالامان========= الشَخصيات:تم وضع الشخصيه الرئيسيه في إيطار يُشابه العديد من الشباَب المصرين والذي بدوُره استحوذ علي فكَر القارء من خلاَل خلَق نُوع من التوَحد مع الشَخصيه وتقبل كل ما يقُوم به وذالك التوَحد جعَل من القرَاءه سَلسله بل وجَعل الانفعَال مع الاحَداث يسَير بقَدم وثاق مَع التنَقلات بين الفقَرات والتي كانَ يشُوبها بَعض من الانحرَاف النسَبي عن الحدَث ولكن سرُعان ما يعُود السَياق الي مَساره الطبَيعي وشخَصيات افراد امنَ الدوله وهم الشق المَهم في اكتَمال الشخصَيه الرئيسَيه كَانت للَكاتب َيد علُيا في وُصفهم بالَشكل الذَي هُم عليه َفعلا بكُل مَا يمُت للكلمه بَصله والشخصيه الاخر المحَوريه هي شخَصيه الظَابط المنتُدب مَن المخابَرات العاَمه والذي فًك تفاصَيل القضَيه كَانت الملاَمح الظاَهره لتلَك الشخَصيه توحُي بالاَتزان للعَمل الاَدبي كاَ كل لاسَتيفاء جميعَ عناَصر القَصه من بَدايه واحَداث وزرُوه وعَقده وحَل ونَهايه هَي التي لم اقتَنع بها حيث اننَي من اخَر ربعُ في الرَوايه اَصبحت متخُيل لما هوَا ات وذالك لتاثر الكاتب ببعض الافلم الاجنبيه التي ما ان يسعي البطل الي الانتقام الا ويَصير كل من حُوله من مَخلُوقات واماَكن يُساعده في تحقَيق ذَالك الانتقام دون الوُقوع في اي مُشكله او عُقده والَمشهد الاَكثر مُليودرامَيه والذي هَز مكاَنه الروَآيه هوا مشَهد القتل الاخَير وفكره تغلَب الجزار علي كلُ افراد الامن بل وان يظل ف مكان طيله الساعاتَ التي قضَاها افراد الامَن في التاَمين وهوا اسفلَ السَرير دون ان يلاحظه احد . ولكن يظل الكتاب عمَل جيد مُثير يستَحق القرَاءه

  • Maha Maged
    2018-11-19 20:31

    النهاية الرمادية هي اللي قد تشفع للرواية و ترفعها من "نجمة واحدة" ل"ثلاثة نجوم " .. رواية تجذبك فتنهيها في جلسة واحدة .تقريبا اول 200 صفحة كانت تعبيرات وجهي "ولاااا أي اندهاش " :/ برغم ان الفكرة حلوة أوي بس للاسف طريقة السرد الطفولية الساذجة ما خدمتش الفكرة دي :(رواية بوليسية مفيش أي رعب ، القصة كلها كانت محروقة من أول كام صفحة ، و اللي زاد بقي السذاجة اللي مات بها "عمر" حسيت بكم من الاستخفاف بعقل القارئ بس الحق يُقال اخر 100 صفحة و المفاجآت كفيلة بانها تغفر للرواية كلها ، حسيت فيهم باستمتاع إلي حد كبير ...

  • Amira Mahmoud
    2018-12-03 20:32

    حسن الجندي بعد كل عمل بقرأه من أعماله , بتأكد أنه كاتب متفوق وأنه دماغ عالية جداً :)أنك تمزج الرعب والدم بقضية أنسانية ومجتمعية , وأنك تحافظ ع التشويق ف كل صفحة ف الرواية من أولها لآخرها عبقرية فعلاً ;)كل الرواية حمادة , ونهايتها حمادة تاني خالص :Dتوقعت أنها يكون فيها حاجة غريبة كدا , تعودنا من الكاتب ع المفاجآت !لازم تتعمل فيلم , أنا بستغرب فعلاً ازاى يكون عندنا روايات بالروعة دى ومتتعملش أفلام !!بالعكس دى ممكن تتضاهي أفلام الغرب كمان , أو ع الأقل ترتقي ولو شوية بالسينما المصرية ونحس أننا عندنا سينما فعلاً مش مجرد أسفاف -_-

  • Asmaa Esam
    2018-11-18 21:08

    هو الكتاب بالنسبه لى متوقع لانى أتوقع اللامتوقع من الكاتب " حسن الجندى " .. وف كل كتاب أقرأه ليه أقول ده كتابى المفضل وأكيد بغير رأى ..الكتاب من وجهة نظرى " مرعب , محزن , غير متوقع , نهايه رائعه " أحسنت يا كاتبى المعقد "حسن الجندى " ^_^

  • Samia
    2018-11-21 03:18

    - أنا من اتيت من اعماق قلبي .. انا الرغبة مجسدة .. أنا من أردت ان أكونه ، و أخاف أن أكونه .. انا المسخ الذي عاد لكم - أنا (آدم ) .. - أي ماض هذا الذي انبش فيه ؟ الماضي هو من عاد لنا من جديد يا سيادة العميد .. عاد في شخص آدم مرة أخرى . " الجزار ..لم أرها قصة رعب بقدر ما رأيتها قصة كئيبة دموية بوليسية مأساوية .. و سوداوية إلى حد كبير .. أثارت في نفسي مشاعر متناقضة .. و شعور بالكآبة دام حتى بعد انتهائي من الرواية .. الإنتقام ! هو ما يميز موضوع الرواية .. قصة تجعلك تقف مع المنتقم , حتى في أكثر اللحظات دموية تبتسم و تقول له أحسنت أكمل إنتقامك سيدي ! - انا لست قاتلا يا سيدي ، بل انا رجل قتلني هؤلاء الرجال منذ فترة طويلة ، و كل ما فعلته انني عدت من موتي لانتقم منهم . لم اقتل و لن اقتل .. لانني لست مثلهم ، و لكن كل ما افعل انني آخذ منهم الأشياء التي قتلوني بها ، كي لا يؤذوا شخصا آخر . هل أنا مخطئ ؟ ..أول قراءة لحسن الجندي .. سرد بسيط للأحداث لكن بتشويق يدوم من البداية إلى غاية انتهاء الرواية .. و هذا ما يميز أعمال هذا الكاتب مثلما رأيت في آراء من قرؤوا أعماله و وجدته صحيحا هنا .. لا أستطيع أن أمنح أقل من ثلاث نجمات لعمل جعلني أبكي أو أبتسم .. حتى لو كان عملا بسيطا .. رواية الجزار جعلتني أعيش هاته المشاعر أثناء قراءتها ..

  • مصطفي سليمان
    2018-11-26 00:16

    هبدأ من نقطين انا مليش فيهم اني أدخل ودول اللي خلوني اد تلات نجوم وانا بقول بشكل واضحمليش اني أتكلم فيهم ولا أتدخلالغلاف - الاسم - التبرير المريب للاجهزة الامن مع كامل أحترامي للمؤلف و المصمم والله ما قصدي شئ بس الغلاف تجاري بشدة بشدة بشدة بشدة الاسم نفس الشئ هيجي يسئلني حد وفيها ايه يا كابتن مدحت؟اقوله يا ابني حسن الجندي بيكتب حلو والجزء التجاري حلو وكل شئ بس يعني برده يبقي فيه حد ادني التفسير الامني بتاع الاجهزة الاجنبية اللي بتخلينا نكره الاجهزة الامنيةوالله يعني مش عارف اقول ايه:))يعني لو اتفرجنا علي اي هري من الافلام الامريكيه هتكره نفسك للانك عارف ان دا احلامبينما اي مواطن لطيف عندنا كان بيقلق يعدي من قدام قسمولما طلع علينا زعيم المخابراتبتاع افكورس باط هويناعتقد الموضوع يعني محتاج اعادة نظرما علينامتدخلنيش ف تفاصيل يا مدحت:))*************************احتمال يبقي فيه حرق للاحداثالرواية قوية جدا انا فعلا اتشديت ليها وخلصتها ف جلسة واحدةعارف ان اغلب الاراء اللي انتقدت الرواية علي فكرة انه فيه ثغور كثيرة وفتحات تعدي فيلة متوسطة الحجم انها تعديلكن الرواية بالنسبة لي عبارة عن معالجة ل فكرة ال Cult او الجرائم القائمة علي فكرة الطائفة معالجة فكرة الانتقام البني ادم اللي الظروف اختارته يكون ضحية مرضيف بيتحول للوحشالشخصية الرئيسية هنا آدم المحاسب الناجح اللي بيتقبض عليه كدا لتشابه الاسماءمراته بيتم اغتصابهاقدامه وبيغتصبوه قدامها والبت الصغيرة بنتهم بتموت لانها متسابه لوحدها ف البيتبينهار وبعدين بيروح مستشفي وبتاع وفجاءة بيختفي وبيقرر الانتقام اكل لحمهم زي ما اكلوا لحمه " بصورة مجازية طبعا " الاغتصاب وكداالاجواء قوطية بامتيازالاسلوب مسلي بسيط واضحمحاولش يقول قيم ولا كلام كبيرولا رسالة القصة كذاودا اكتر شئ بيعجبني في حسن الجنديانه واضح بشدة انا بكتب شئ ليه علاقة بالرعب او بالخيالبسمفيش هري بقي مفيش ان القتل وحش عيب متأكلش اللي جنمبكوعلشان كدا اتضايقت لما قريت المبرر بتاع المخابرات وامن الدولة:))رواية حلوة ومسلية للغاية اعجبتني وكدا هقرأ بقية الشغل:))شكرا حسن الجندي ع السهرة المريبة بتاعت امبارح

  • Omnia
    2018-11-26 22:09

    فى البداية اترعبتلما قبضوا على آدم اترعبت أكتر خفت يكون هو المقصود بأول صفحة ...هو اللى هيعذبوه و ياكلوا لحمهاللى حصل فى أمن الدولة لآدم و بتول حاجة بجد توجع القلبناس كتير حصل فيهم كده و اتبهدلوا بدعوة الحفاظ على أمن البلد و حماية المواطنينلكن مش مهم بقى و أنت بتنفذ ده تقتل و تدّمر مواطنين تانينتعسف و ظلم و عشان صورة الجهاز متتهزش ضحوا بأى حد !!من بداية لما دخل آدم المستشفى و أنا حاسة إنه بيمثل و إنه مش مريضلكن بيخطط ينتقماللى حصل فيه كان صعب و انتقامه كان أصعب مش هحكم عليه فى الجزء الثانى مكنش عندى شك إن اللى عمل كده آدمفى الجزء الثالث بدأت أشك فى حسنصدقت لما قتل حسن نفسه فى النهايةلكن استغربت من نقطة لو كان مريض نفسى هيعرف إزاى مكان فلوس والد آدم ؟و فين جسم آدم أو جثته ؟و ظهرت الحقيقة فى النهايةضحك علينا الكاتب :Dفاصل من الرعب جميل ..استمتعت بالرواية :)

  • Wedad
    2018-12-11 02:11

    رواية رااائعة ... تستحق 15 نجمة ... نهايتها غير متوقعة أحداثها مشوقة ... مخيفة ومرعبة لحد الموت ... تجد نفسك لا إراديا متعاطفا مع " الجزار " ومتعجبا لذكائه ومكره ...رواية متكاملة جدا ... لم أجد فيها أي خطأ يذكر ...

  • شريف سالم
    2018-11-25 02:12

    قبل ان اكتب رايي راجعت بعض التقييمات السابقة للرواية علي صفحتها،فكرة الانتقام تكررت، الطابع الدموي موجود، رسائل سفاح حاضرة طبعا،ما ابحث عنه هو الصنعة، ان يمزج كل تلك العوامل في شكل ممتع، وحسن الجندي صنايعيبعض اجزاء الرواية قد تكون شاهدتها في افلام اجنبي رعب، جبتها من نادي الفيديو اللي كان فاتح في وش بيتكوالكن الاسلوب والحبكة، هما الفرقالرواية مصروف عليها بتاع كيلو الا ربع بن من عند شاهينندي كل حاجة حقها يا جماعةانبسط للتفاصيل طبعا بالنسبة لي ابتسم فانت ميت تظل افضل منهاولكن علي اي حال، شابوه

  • Omnya
    2018-12-10 20:06

    ايه الروايةة دي *__________*ايه الجماال والابداااع دا :D بجد بجد انا كنت بحاااول ااخر نفسي بقدر امكانني اني مخلصهااش بسبب حب فيهاا واني عايزة افضل اقرأ فيهاا ♥ ♥في اخر تهت حبه في موضوع حسن داا :D بس لماا فهمت الحصل والله يستااهل :D والكاتب كان عبقري في وصفه لحالت ادم النفسية و انه عرفت يوصف اكتر من حالة وانا حبيت الروايات البوليسية خلاص :D

  • Rinda Elwakil
    2018-11-28 23:04

    ممطوطه جدا ...ليست من أفضل ما كتبه حسن الجندي ..

  • Maryam Same Same
    2018-11-23 02:28

    روايه الجزار قريت كثير مدح عنها في صفحات القراءه و كثير نصحني فيها فقريتها قالوا لي روايه مشوقه ورعب لقيتها روايه مملله و مقرفه ما ارتعبت انقرفت كثير و الاحداث متوقعهاذا لم تقرا الروايه لا تكمل القراءه لانه فيها حرق للاحداث تتكلم عن ادم الموظف الناجح اتهم بجريمه ارهابيه فعذب بامن الدوله و تم الاعتداء ع زوجته امامه و توفت ابنته الصغيره من الجوع فعاد لينتقم باكل لحم واعضاء اللي اكلوه و انتهينا الروايه فيها اخطاء كثيره وغير منطقيه 1- صابر وحسن بعد تعذيبهم لادم ضلت لعنه تلك اليلله تطاردهم لدرجه واحد استقال من شغله و الثاني ضل يزوره في المستشفى اللي يعذب في الاقسام الامنيه ما يعذبه ضميره وخصوصا لونه يكرر هالشي يوميا يصير قلب ميت هو مبرر لنفسه انه يعذب عشان يحمي الوطن وعشان هما مجرمين فليه يعذبه ضميره وتطارده الكوابيس ؟؟حسن الضابط المشغول معقول كل ثلثاء يذهب يزور ادم في المستشفى عشان ضميره يانبه ايش يعني ادم هو فرد ضمن الكثير اللي عذبوا فما له داعي 2-- الجرايم اللي ارتبكها بعد خروجه من المستشفى صعبه يرتكبها شخص اعرج و ما يرى بعين واحده و ايضا عنده هزال تحتاج واحد صحته حديد 3- الرتب الكبيره تكون عليها حراسهه كما اعرف فكيف يقدر يدخل بيوتهم 4- طريقه عمل الجزار و التقطيع كانت مقرفه و مقززه مش مرعبه قريت روايتين تكلموا عن فلاد المخوزق الشخصيه التاريخه اللي عذب الناس و كانت في اجزاء صعبه بس مش مقرفه بالدرجه هذي و اخر شي لو قفل الروايه ع انه حسن هو ادم كانت بتكون ترقيع للروايه وتحسب لها النهايه بدل هالنهايه ادم كان يحق ضحايه بالمخدر لما يقطعهم المفروض ما يكونون مخدرين عشان يتعذبون و لما دخل شقه الضابط ذبحه وترك زوجته مع ان هو اذى زوجته المفروض انه ذابحها الصحفي و الجريده مش مكتوب اسم الجريده و اكتفى الكاتب بالنقط المفروض يسمي الجريده باي اسم لا يتركها نقط اي اسم الخبر الحدث الروايه سيئه جدا جدا ما حبيتها لا اسلوب و لا لغه و طويله فوق 300 صحفه كانت ممكن تكتب بميه صفحه وحرفيه اكثرفكره عاد لينقم كان ممكن تقدم بطريقه افضل من كذا استغرب ان اكثر الريفيوهات بالجودريدز تشيد فيها و تعطيها 5 مش مستاهله ابداغلاف الروايه جدا مقرف ومقزز كان ممكن يكون غلاف فيه دم وسكين بس بطريقه فنيه و ابداعيه هالغلاف مقزز جدا و سئ

  • Rana Abid
    2018-12-09 22:25

    :) :) :)رعب... اكشن. .. غموض. .. نهاية غير متوقعة او محتملة....مبدع... اسلوب مشوق... رواية محبوكة.... تعالج قضية وتخدم مجتمع.... استمتعت بها جدا... منذ زمن لم أقرأ رواية رعب بمثل هذه الجودة

  • Nona
    2018-12-01 21:32

    من اجمل الروايات اللى قريتها وحسن ابدع كالعادة والنهاية كانت غير متوقعة اما بالنسبة للغلاف ف جامد جدا

  • محمد المرابت
    2018-12-06 02:14

    الرواية تصلح لأن تتحول إلى فيلم سينمائي ناجح، لكنها كرواية بعيدة كل البعد عن الإبداع الأدبي المتكامل: لغة ضعيفة بل كارثية، أسلوب تعبيري ركيك، حبكة تفتقد إلى القوة والغموض لأنني توقعت مستقبل الأحداث أكثر من مرة...لكن رغم ذلك فكل ما سبق يمكن تجاوزه إذا استغل الكاتب ذكاءه وخياله الواسع في العمل على تحسين أداءه سواء في الطبعات اللاحقة من هذه الرواية أو فيما استجد له من أعمال...وأنصحه كخطوة أولى في سبيل ذلك: أن يطلق مدققته اللغوية تلك طلاقا لا رجعة فيه، ويرسلها للتدقيق في كتب الطبخ لتفيد وتستفيد...نصيحتي هذه أملاها عليّ تساؤل مُلح وهو: هل هؤلاء الكتاب الشباب يستعينون بالمدققات اللغويات من أجل تزكية تلك الأخطاء البدائية؟ أم من أجل إذكائها وتعضيدها بأخطاء أخرى أكثر كارثية؟ أم لشيء آخر لا نعلمه؟ وإلا فما تفسير أن يوجد بهذه الرواية ما معدله ثلاثة إلى خمسة أخطاء تقريبا في كل صفحة، ومثل ذلك في روايته "ابتسم فأنت ميت"، ونفس الأمر بالنسبة لروايتي أحمد خالد مصطفى "أنتيخريستوس"،و "أرض السافلين"، مع العلم أن الكاتبين استعانا بمحققات ومدققات لغويات يبدو أنهن لا يفرقن بين تدقيق اللغة ودقيق الحلويات