Read تراب الماس by أحمد مراد Online

تراب الماس

"للمرة الثانية بعد "فيرتيجو" يتّخذ أحمد مراد من الجريمة خلفية تكشف بأسلوب مشوّق كواليس المجتمع و الفساد المستشري وسط كل طبقاته.. وهو بذلك يؤّكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له".. صنع الله إبراهيملم يكن "طه" سوى مندوب دعاية طبية في شركة أدوية؛ حياة باهتة رتيبة، بدلة و كرافتة و حقيبة جلدية و لسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويتهوفي البيت يعيش وحيدًا مع أبيه القعيدكان"للمرة الثانية بعد "فيرتيجو" يتّخذ أحمد مراد من الجريمة خلفية تكشف بأسلوب مشوّق كواليس المجتمع و الفساد المستشري وسط كل طبقاته.. وهو بذلك يؤّكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له".. صنع الله إبراهيملم يكن "طه" سوى مندوب دعاية طبية في شركة أدوية؛ حياة باهتة رتيبة، بدلة و كرافتة و حقيبة جلدية و لسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويتهوفي البيت يعيش وحيدًا مع أبيه القعيدكان ذلك قبل أن تقع جريمة قتل غامضة تتركه خلفها و قد تبدّل عالمه.. للأبدتتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار، يبدأ اكتشافها في دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة، و يجد معه أداة رهيبة لها فعل السحرعندها يبدأ "طه" ومعه الضابط "وليد سلطان" في تتبع قاتل لا يملكان دليلا ضدهسنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل. وكيف يصبح القتل بابًا يكشف لنا عالما من الفساد، وسطوة السلطة التي تمتد لأجيال في تتابع مثير لا يؤكد أبدا أن "طه" سيصل إلى نهايتهhttp://www.titaniumstores.com/dp/9770......

Title : تراب الماس
Author :
Rating :
ISBN : 7704143
Format Type : Paperback
Number of Pages : 389 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تراب الماس Reviews

  • Radwa
    2018-12-12 10:18

    دى اللى يتقال عليها رواية سينمائية فعلا!ربط السياسة بالحياة بالاجتماعية بطريقة سلسة من غير مصطلحات و كلام كبيرو الموت فيه و القتل مش مقزز و مش مستخدم زيادة عن اللزومو الأحداث فيها مفاجأت كثيرة .. لكن النهاية حسيتها ناقصة حاجةحسيتها طبيعية زيادة عن اللزوممشكلته هو إستخدامه لبعض الألفاظ الخارجة!

  • دينا سليمان
    2018-11-20 12:15

    كل نبى بينزل للناس.. إلا موسى هو الوحيد اللى نزل لفرعون..عشان مينفعش تكلم الناس فى مصر ...تكلم الكبير يظبط الصغير

  • Mohammed Arabey
    2018-11-18 11:35

    السم..في كوب الشايعارف انت كوب الشاي اللي سكره مظبوط، بمذاق النعنع الحريف...شربت زيه قبل كدة في فيرتيجو..بس هنا سكر زيادة، نعناع زيادةوحفنة من تراب الماسحين تصبح البذاءة اثرا جانبيا"مش فاهمة إيه؟ الرواية انا بلعتها بمية عشان اكتب عنها مقال..يا ابني ده كاتب عنده كبت جنسي..باين في كتابته..بين كل فصل وفصل جنس محشور حشر..والشذوذ عنده عادي..ده غير أن مفيش أسلوب أصلا"ده جزء من الرواية نفسها عادي بيلقح فيه استاذ مراد علي استاذ علاء الاسوانيهنا البذاءة أثرا جانبيا لزيادة جرعة الاثارة..لضمان التوب سيلراثرا جانبيا للنجاح والشهرهHooker وعندما يكون الكاتب فيكتب الكثير من التلميحات من اجل جذب كل الفئات علي حساب الأدبشذوذ , ركوب , دعارةعن تراب الماس..الفيل الازرق..فيرتيجو..وفوقهم هاري بوتر و عماره يعقوبيان...نتحدث******** تراب الماس تتميز فعلا بالحبكه جذابة, لا جدال في ذلكبالرغم من خيوط رفيعه تتشابه مع حبكة روايته اﻷولي فرتيجو الا ان الاثاره زادت والحبكه تعقدوايضا كما في فرتيجو لها رساله جيدة حول محاربه الفساد..والطرق المشروعه لمحاربته ..والغير مشروعه والرهيبهولكن للاسف يأتي معها ضريبه الشهره والنجاحجرعه من الالفاظ الجنسيه "البذيئه" تزيد عن سابقتها العمل الاول للمؤلف-وهي ما ستزيد في روايته التالية-طبعا كميه التقزز الذي شعرت بها بدات منذ بدايه الروايه التي اتخذت من جو مصر في الاربعينات وجو نجيب محفوظ ولكن بالفاظ "الركوب" كلما ذكر المرأة والتي يصر المؤلف المحترم علي استخدامها -راجع ماكينه الهارلي في الروايه التاليه- وتستمر معك في احداث الروايه حتي تصل لوصف اعجاب الرجال بشعر رجل الرجال!!ربما بطريقه اكثر فجا من عماره يعقوبيانوكما قلت من قبل ..لست ضد وجود الجنس في الادب..ولكن الوصف هو ما يفرق, الهدف ايضا والرساله تفرق..والبذاءه من المفترض الا يكون لها مكان في الادب..ليس بالطريقه -التصاعديه- في اعمال احمد مرادهل شاهدت الفيديو الذي اعلنت عنه في ريفيو فيرتيجو؟فيديو احمد مراد يحكي مشوارهاحمد مراد يستخدم لفظ Hooking للتواصل مع طبقه عريضه من القراء؟اذن المؤلف لم يعد يؤلف لنفسه او حبا في الروايه او لتوصيل هدفاو حتي لاستمرار في النجاحوانما ليكون Brand"ماركه"فالكتاب صار للاسف سلعهينفي تماما الرغبه في العالميه وانه يهتم بتقديم الواقع المصريبينما في روايته الاخيره يقدم "كما قال بنفسه" احداث يمكن تغيير المسميات فقط لتصير فيلم بيريطاني "بالطبع طقوس حرق الساحرات كان خير دليل في الفيل الازرق، ولكن ليغير جعلها غرق الساحرات" ويستمر هنا الHookingفي جذب طبقه اكبر فمثلا ستجد سطور وسطور من شعر صدر ورجلين بطل ستار اكاديمي لطبقه ماوسطور اخري حوار سوقي في البدايه عن ركوب الحريم في الاربعيناتوحتي المزاح علي الروايات التي تعج بالجنس ولا مانع من انتقادها لجذب طبقه ما..وجذب الاخري بان عادي ماباولو كويللو كتب عن الجنس!!؟، باولو كويللو الذي لم يقدم رواية إلا لتقديم رسائل ومواقف مضيئة للحياة والنجاح يري فيه احمد مراد يقدم الجنس ليكون هوكر هو كمانالغريب ان احدهم علي صفحات التواصل الاجتماعي يعتقد ان المؤلف "يرمي كلام"علي زميله واستاذه علاء الاسواني وروايه شيكاغو في الحوار عن الروايه التي بها مشاهد جنسيه مقحمهبالرغم من ان الروايه التي بين ايدينا نفسها بها ذلك العيب اعتقد ان هنا يجب ان نتوقف لنغير شعارا لكتاب اليحينما يصبح المؤلفHookerمن اجل نجاح اكبر وجذب لكل الطبقاتثم يأتي للاسف في الفيديو ويعلن ان من ينقد الروايه ينقدها ليمدح مؤلف اخر او كذا او كذا الي اخر نظريات المؤامرات فيقرر الا يتابع اراء القراء ويـHookمع طبقه تانيه وهكذاهل اذا استمع المؤلف للانتقادات البسيطه عن تراب الماس عن بعض الاوصاف التي ضايقت طبقه "ليست بقليله"وتفاداها في الفيل الازرق هل كان سيجد كل هذا النقد؟؟الخلاصهHookingالــاخرته وحشه******************اما عن هاري بوتر هـــاري بوتـــر هو سبب في طفره ضخمه في مجال الكتب بالاخص للجيل الجديدفمنذ 1997-2000 وبصدور الكتاب الرابع كانت المكتبات في العالم تلقي رواج من الاطفال والشباب حول الكتاب الذي اذهل العالمالفيلم صدر 2001 ليزيد من طبعات الكتاب وترجماته يصدر في مصر في 2002 ويلقي نجاحا معقولا مع نهضه مصروايضا مبيعات الكتب الانجليزيه له في المكتبات الجديده في مصر زادت معدلاتهاواستمر نجاح سلسله الكتب تصاعديا حتي وصل لقمته في 2003-2004 بصدور الجزء الرابع في مصر ..أما عالميا فبدأ رواج ضخم في مبيعات الكتب -لدرجه الاشاره لها في كتاب العبقري "دان براون" شفره دافنشي واعترافه بانه اعلي مبيعات بعد الكتب المقدسه..ذلك العبقري الذي نال حقه في الشهره في 2003 بعد عوده الدماء للمكتبات والقراءه والرواياتهنا في مصر زاد ايضا الرواج للكتب وفتحت المكتبات الجديده لعوده شغف الكتب بتلك النجاحات المتتاليه للكتب والروايات بالاخص هاري بوتر ودان براونبالطبع كان الكتاب الاول لعلاء الاسواني الصادر في 2002 "عمــاره يعقوبيان" يقف علي ارض صلبه في المبيعات للتشويق والواقعيه بالروايه وايضا لخبر تحويلها لفيلم مما أدي لزياده مبيعاتها في 2005 لتكون اهم الروايات المصريه التي استفادت بشراره نجاح الروايات..التي اطلقها هاري بوتر في 1997الكتاب الاخير لهاري بوتراعلن عنه في 2005 وبالرغم من حزن الكثيرين من عشاقه بتوقف السلسله الا ان "دماء" القراءه الحاره صارت امرا عالميا ففي نفس العام تبدأ سلسله "توايلايت" وغيرها من الروايات حتي 2007 كان الامر هنا في مصر منتعشا بحق وتم بيع نسخ كثيره من روايه هاري بوتر في بعض المكتبات في نفس يوم صدورها بالطبع مع انتشار اكبر لروائيين جدد كخالد حسيني "عداء الطائره الورقيه" الصادر في 2003 والاقبال علي باقي روايات دان براون وغيرهموبدأ في 2008 الجميع البحث عن كتب شبابيه وروايات اخري فكانThe Hunger Games وغيرها من كتب الديستوبياوفي مصر كانت روايه علاء الاسواني الثانيه شيكاغو, مولود احمد مراد الاول "ورائعته من وجهه نظري" فيرتيجوربع جرام..وغيرها وانتم تعرفون البقيهاذن لدينا هنا نجاح هاري بوتر عالميا والذي أثر بدوره طبعا هنا في حركه الروايات بمصرولدينا عماره يعقوبيان التي اثرت علي الادب المصري المعاصرثم لدينا المؤلف الرائع احمد مراد والذي يبلغنا بحكمته الأدبية العميقة في ان "هاري بوتر" روايه سهله وان ما يكتبه اصعب واقوي من هاري بوتر لانها واقعيه!!!؟ وانه يبذل جهد اكبر ليكتب واقع"بينما لا يخفي علي احد كميه المجهود التي بذلته المؤلفه في "خلق" عالم يكاد يكون واقعيا"لدرجة سب الديك في روايته الاخيرة 1919اعتقد ان هناك من يجب ان يصلح منظوره للكتب وللادب وفيما يقدمههاري بوتر روايه صعبه جدا.واهم بكثير من كل ما كتب لأحمد مراد حتي الانفهي اقوي..ذات رساله عاليه..اصعب في تخيل عالم وشخصيات قريبه من الواقع وفي نفس الوقت مبهره في سحرها يكفي ان بدون ظهور سلسله هاري بوتر اعتقد لما فكر الكثيرين "واعتقد منهم المؤلف نفسه" ان يجعل من نفسهBrandلانتاج سلعه كالكتب صارت تحقق الملايين في وقت بسيطوHookerليجذب قاعده معينه باسلوب كتابتهوينفر البعض الذين لا يفضل الاستماع لأراءهم التي يراها قد تكون كيديه او ماشباه ذلك**********************************************************************************النهايهتراب الماس روايه جيده..يعيبها كما قلت الوصف المبالغ فيهوللاسف بالرغم من اني وقت قراءتها كنت مازلت متحمسا للخطوه التاليه للمؤلفالا ان الفيل الازرق أكد لي ان الــريفيو الفيل الازرق يكفي للاستكمال محمد العربي القراءه من 5 سبتمبر 2012الي 13 سبتمبر 2012"الريفيو في 8 اكتوبر 2013"

  • شيرين هنائي
    2018-12-06 12:15

    بدايه،اشتريت الروايه دي بعد ما أحمد مراد الكاتب عملي غلافين لروايتين ليا..كنت معجبة جدا برؤيته كمصور و مصمم اغلفة محترف جدا..في اليوم اللي اشتريت فيه الروايه،قابلت أحمد مراد في ميعاد غير مرتب لأول مرة..كتبلي اعمق اهداء قريته في حياتي..ثاني يوم بدات اقرا و كنت مسافرة في السوبرجيت من القاهرة لاسكندريه..الغروب و صوت شاديه الدلوع مع بدايه تراب الماس الي رجعتني لزمن بعيييييييييييييد بسهوله شديده..كأن أحمد مراد عاش الزمن ده فعلا مش ابن السبعينات..بعيد عن كون الروايه رائعة كروايه،،هي سابت فيا طعم غريب لسه ملازمني لحد دلوقتي كل ما اشوف الروايه على الرف الزجاجي اللي بحتفظفيه بكتبي المفضله..الروايه دي عامله زي الثقب الاسود..بتمتص الطاقه منك..بتحسسك انك فااااضيييي و مفيش جواك الا طه و تراب الماس...رأيي مش هيضيف كتير لرأي الاف القراء..لكن رأيي ممكن يعني شيء لأخي أحمد مراد ذو الشخصية الملائكيه..

  • خولة حمدي
    2018-12-02 13:10

    أعود إلى تقييمي الأول : 3 نجمات فقطالرواية ممتازة في حبكتها الدرامية، في تسلسلها البوليسي المشوق، في تفاصيلها العلمية و التاريخية، في أسلوبها القصصي و الوصفي الذي يجعلك تتخيل المشاهد بدقة... لكنها "عادية" ما عدا ذلك. ليست من ذلك النوع من الروايات الذي نحس بنماء روحي حين ننتهي منها و نفكر فيها لأيام لأنها تركت فينا أثرا و دعتنا إلى التفكير في قضية ما. ليست رواية حاملة لرسالة.كما أن لدي تحفظات كثيرة عليها :ـ اللهجة العامية التي تختلط بالفصحى، ليس في الحوار فقط، بل في السرد و الوصف أيضا، و لكوني غير مصرية فقد أشكل علي في كثير من الأحيان استيعاب المصطلحات المستعملة.- السباب، الشتائم، السجائر، الحشيش، المخدرات، الخمر، الجنس : ثوابت تكاد تلمحها في كل مواقف و مشاهد الرواية. أظن أن الكاتب تجاوز مرحلة "النقد البناء" بتصوير سلبيات المجتمع المصري إلى مرحلة "التسليم" بهذه السلبيات التي لم يعد يعتبرها كذلك. حضورها المزمن في النص يعكس قبولا و لا مبالاة أزعجتني و أقرفتني في بعض المواضع. أليس هناك أمل بأن نقرأ يوما روايات عربية متميزة تعكس الجانب المحافظ و الملتزم لمجتمعاتنا المسلمة؟ ألم يئن الوقت بعد إلى أن نمر إلى مرحلة الإصلاح بعد مرحلة النقد التي دامت طويلا؟- الفتاة المتحجبة المتناقضة مع نفسها. حجاب موضة أو أكسسوار أكثر منه قناعة و دين. هل تصح المعادلة حجاب + حشيش + رقص + بيرة ؟؟؟ في أحد نقاشاتها مع البطل تقول أنها افضل من غيرها، و تقدم حجة غريبة : أليست مشاهد العري و مقاطع الانحراف تبدأ بمنقبات؟؟ هل تعتقد الشخصية (و من ورائها الكاتب) أن المعنيات منقبات حقيقة؟؟؟ شيء يدعو للعجب !!!- أخيرا، النهاية بدت لي غاية في الغرابة. ليست هناك عبرة جديرة بهذا الاسم. للأسف...معذرة، ربما استرسلت في جرد المؤاخذات و غفلت عن إضافة نقطة لصالح الرواية :) الفكرة العامة للرواية عميقة و تدعو إلى التفكير و هي تتلخص في العبارة التي تكررت على امتداد الأحداث "أحيانا نقوم بأخطأ صغيرة لنصلح أخطاء أكبر"... لكنني انتظرت دون جدوى أن يتوصل البطل إلى الخطأ الفادح في هذه النظرية. عمته حاولت من خلال الحدوتة التي روتها له في آخر الرواية أن تصحح مساره... لكننا لم نر أثرا لكلامها فيما بعد

  • أحمد متاريك
    2018-11-29 12:11

    أحمد مراد كاتب موهوب ولا شكلديه قدرة هائلة على الحكي والسرد والتشويف دون أن تشعر بملل أو غطناب ولو للحظة واحدةالسرد عبقري مع وصف يدخلك فورًا الى الأجواء ويجعلك ترى بعينيه وعينيى أبطالهنقطة ضعف هائلة ..الحشور الجنسي وقلة الأدب المفرطة في حواراته بلا مبرر ومحدش بقولى الواقع الدرامي والبدنجان مش بلاقي مبرر مهما كان لكل هذه الكمية من الحوارات المبتذلة لا يقلل هذا من قيمة الرواية كقصة بوليسية عظيمة ولكن ينقص من قدرها 4 نجوم ولولا كثرة قلة الأدب لكانوا خمس

  • إسراء البنا
    2018-12-08 13:33

    حين يصبح القتل متسلسلاً و مبرراً لفعل الخير (( غلطة صغيرة لتصليح غلطات اكبر ))تبدأ فكرة القتل من قط صغير و يصبح الجاني في جريمة القتل كالطباخ الذي طبخ السم فتذوقه !و هكذا تتابع تلك الجرائم بل يورث القاتل تلك المهنة الى ابنه الوحيد (طه) الذي بدأ في الانتقام لمقتل ابيه .. فاتت جريمة وراء جريمة .بالرغم من ان الراوية خيالية لكني لاحظت ربط بين شخصية الكاتب الحقيقية و البطل الاساسي _ طه _ لفت نظري عندما افصح البطل عن تاريخ ميلاده افاجأ بانه نفس تاريخ ميلاد المؤلف

  • Radwa
    2018-11-18 15:22

    أنهيت الرواية فى يومين فقط رغم حجمها الكبير.من اليسير أن توصف تلك الرواية أنها شقيقة رواية فيرتيجو , لأن التشابهات بينهما كثيرة , و لكن يمكن اعتبار تراب الماس أنها هى الشقيقة الكبرى لأنها أنضج بكثير على مستوى القصة و اللغة.الروايتان تدوران حول نفس الحبكة : الشخص العادى معدوم الحيلة الذى يواجه جريمة قتل يبدأ فى البحث وراءها بدافع الانتقام بمساعدة صديق صدوق , و وقوعه فى الحب فى أكثر أوقات حياته خطرا و ارتباكا, و الانتصار فى النهاية.فى الرواية ينصب حسين الزهار - والد طه - نفسه يدا للعدالة بمساعدة تراب الماس - سره الخاص - و لا يتوقف حتى بعد أن أقعده الشلل و اعتزل الحياة ليراقبها من خلف عدسات نظارته المعظمة من النافذة. يقدم حسين الزهار للشخص المرصود نفحة من تراب الماس و فرصة أخيرة للتوبة و كلمات ذات مغزى : حلمت بيك فى المنام.يجد طه نفسه بعد مقتل والده مدفوعا لاتخاذ أكثر قرارات حياته أهمية : هل يسير فى طريق مفروش بتراب الماس أم يستسلم و يصمت؟الحقيقة لا أود إفساد متعة الرواية و الكشف عن تفاصيلها , لكننى أترك ذلك لمن يحب قراءتها.أشيد كذلك بالغلاف المميز للرواية الذى صممه الكاتب بنفسه : اللون الأحمر و دفتر المذكرات فى يد خلف الظهر و حين يصبح القتل أثرا جانبيا لدواء يشفى بلدا يحتضر على رأى حسين الزهار فى الرواية.

  • معتز
    2018-11-22 14:10

    تراب الماسلدي عادة، أن الرواية التي يتحدث عنها الجميع كثيرًا في هذا الزمن و تحت مسمي البيست سيللر و الطبعات المتعددة ألا ألقى بالًا لها لأنها في الغالب يكون مبالغ فيها، وليست بالتحفة أو الأيقونة.مثل أغلب الكتب الساخرة في الفترة الأخيرة، أو شيكاغو و عمارة يعقوبيان،لأعمال يوسف الزيدان.الغالب أنني أصاب بإحباط لأنني كنت أتوقع الكثير، إلا من مرة واحدة و كانت تلك هي رواية عزازيل.ولهذا كانت لدي حساسية من تراب الماس وفيرتيجو..و لكن بجدارة الآن تراب الماس أيقونة و تستاهل كل الضجة التي أثارتها، و أنها غير مبالغ فيها.أحمد مراد يستحق هذا و أكثر..خلال الأعوام الثلاث الفائتة لم يكن هناك أي كاتب أو كتاب قادر على جعلي أمسكه غير قلاقل جدًا.مقدسات الموت، و 1984 و فهرنهايت 451، و أعمال دان براون.و الآن انضم إليهم أحمد مراد بروايته تراب الماس.،،كنت استغرب من كيف لأديب بجحم صنع الله إبراهيم أن يثني على هذه الرواية بهذا الشكل، و هو يقول " وهو بذلك يثبت أن الكاتب يؤكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له"...و لكن زال استغرابي عندما امسكت بالرواية في الثانية بعد منتصف الليل ولم اتركها إلا و قد انهيتها في التاسعة والنصف صباحًا.،،صيحة إعجاب لن تكفي.منذ عامين كنت أخبر ابن عمي الذي يعمل كمحامي، إن بإمكانه كتابة أشياء رائعة من وحي عالمه، معتمدًا في ذلك على كتابات جون جريشام، وكيف كانت رواياته مثيرة و حماسية.أخيرًاأقول أخيرًا وجدت هذا النوع بنكهة مصرية خالصةأن أحمد مراد وضع أسس أحد الأنواع الأدبية التي نفتقدها بشدة، ونفتقد احترافيتها.صنع الله إبراهيم علي حق.. و دهشتي زالت...عن الرواية.الحبكة : أو يمكن نقول عليها اللبنة الأولي.. أو المقدمة المنطقيةو هما اثنين غلطة صغيرة بنصلح بيها غلطات أكبر -12- و مقطع من مذكرات حسين الزهار" هل أصبحنا عميان؟فقدنا القدرة على استئصال بؤر متعفنة تسوقنا لبتر محتم..إن لم يوجد من يتحرك فأنا بلا عاهة..لأكونن نقمة القدر عليهم..سأنتزع جذورهم التي ماتت منذ سنين..شجرتهم التى تساقط علينا طيو الفضلات ..شجرة السموم..لن أكون جزءًا من هذا العالم..سأطرق أبواب الجحيم بيدي ..سأكون "يحي بن زكريا" ..حتي لو قطعت رأسي.. فالقتل قد يصبح أثرًا جانبيًا لدواء يشفي بلد يحتضر .العدالة الغائبة..وفلسفة تطبيقها ما دام القانون لا يطبق على صانعيه.ليكن إلهًا، وليحمل الأثم.مفاهيم كلها يمكن نسج قصة رائعة من وراءها.لن أخوض في التفاصيل حتي لا أحرق أحداث الرواية على أحد.الأسلوب: في البداية لم استسغيه، ربما لأنني لست متعود على السرد القريب من السرد السينيمائي.ظننت هذا في البداية يرجع لكون إن المؤلف درس إخراج و أخرج أفلام من قبل، و لكن بمرور الصفحات تلو الأخرى اكتشفت أنه الأسلوب الأمثل لعرض هذه الحكاية.سواء كالسرد أو الوصف التي قد يعتبرها البعض صادم في أحيان، أو الحديث العامي.لو لم تخرج بهذا الشكل، لما وجدت هذه المتعة.و هو ينطبق عليه وصف أخي عندما حدثني عن رواية حولت لفيلم.. إن الرواية تم اخراجها أكثر من مرة لأنها شهيرة، و على يد أكثر من مخرج، و لكن انظر..المادة الخام واحدة، ولكن هناك نسخة مميزة لمخرج ، ونسخة أخرى أقل من عادية لمخرج أخر.و ده يعتمد على رؤية المخرج نفسه.و قربها لي بتخيل بأن نفس الفيلم صور كما هو بنفس الممثلين و الأبطال، ولكن وضع الكاميرا مختلف.. ستشعر بفارق كبير.الشخصيات:أغلب الشخصيات تشعر بالروح فيها، ولكنها تفتقد العمقحتى طه نفسه، و عندما وصلنا للذروة لم أشعر بالتعقيدات أو الصراع النفسي الذي يخالجه بالقوة الكافية.ربما اعتمد الكاتب على إيضاح ذلك في بعض التصرفات من رؤيته لشبح والده، أو إدارة صورته للحائط، وحتي تقديم الفتات للغراب عندما هدأت العاصفة..ولكن لأنه البطل فهو أكثر روحًا عن الشخصيات الأخرى. ولكن من الشخصيات المفضلة لدي هو صديقه ياسر المحامي - حقًا تبًا..أنه شخصية "فظيييييييعة".لن يمر حوار يجمعه بطه إلا و أن يأسر ضحكتك ويطلق طهقهاتك لعنانها.و اتخيل لو كان الحوار بالفصحي لفقد الكثير من جوهره و حلاوته.الخواجة لييتو، و العمة، و الجد الأكبر، و سارة، كل الشخصيات ستجد أنها حية و تتنفس ولكن ليس هناك الظلال الكافية التي تلقي عليها لإعطاءها هذا العمق.حتي سارة حبيبة طه، لم يكن هناك تركيز كثير عليها، وعندما جاء كان متأخرًا.ولكن بكل الأحوال الشخصيات ممتعة، حتي التي تظهر لمشهد واحد و تختفي..لن تشعر بأنها مجرد كومبارس، سوف تثير دهشتك عندما تفكر أن هناك الكثير منها.السيرفيس.. شخصية لديها جاذبية مظلمة رغم بساطتها.،،الحديث يطول عن الرواية،ولكن لدي امتحانات و لم افتح كتابًا فأظن هذا يكفي.و أخيرًا أقول فخور حقًا بوجود كاتب مثل أحمد مراد يقدم لنا أدب يتفوق على جون جريشام ..لأنه لديه النكهة المصرية التي نتفقدها.

  • AssemA. Hendawi
    2018-11-19 14:18

    في غاية الحزن أن تأخذ هذة الرواية 4 نجوم فما فوقو الا تكسر ملحمة الحرافيش مثلاً حاجز ال 4 نجوم من الأساسو ان دل ذلك على شيء فهو مزيد من الانحدار للذوق العامكنت لأعطيت هذه الرواية نجمتان و هذا أقصى ما تستحق .. و لكن في هذة الظروف .. فأن نجمة واحدة تمثل تماثل صادق

  • Mahrous
    2018-11-24 14:23

    1- رواية بوليسية مكتوبة بحرفية عالية .. ولكنها تظل رواية بوليسية،الأحداث واقعية متسارعة تلهث وراءها .. الشخصيات حقيقية بانفعالاتها ولغتها وطريقة تفكيرها ..الحبكة جميلة لا تخلو من عيوب بسيطة يمكن الصفح عنها2- بعد 10 سنوات من الان .. هل ستجد من ينصح أحدا بقراءة رواية (تراب الماس) .. الإجابة: لا .. لماذا ؟ لأنه ليس ما بها ما يجعلها تصمد أمام الزمن .. انها رواية بوليسية كتبت لتصبح في الأكثر مبيعا لبضعة أعوام وكفى.3- رواية يوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم تحكي أيضا عن الفساد ولكنها تقرأ حتى الان .. لماذا ؟4- أعرف أن أحمد مراد كان يكتب روايته لتكون بوليسية مشوقة ممتلئة بالأكشن والاثارة لتمتع القراء امتاعا لحظيا ينتهي مع أخر صفحاتها، ولم يكتبها لتـثري الروح وتثير أسئلة انسانية عميقة تدوم مع القاريء. ومن مبيعاتها، نجد أن الكاتب نجح في مبتغاه نجاحا مبهرا، فهنيئا له.5- نحن نحتاج الروايات البوليسية الشائقة والقصص الرومانسية الحالمة والكتب الكوميدية الرائقة (مثل: تراب الماس – شكلها باظت (عمر طاهر)) بقدر بسيط .. وعلينا أن نتروى ونحن نقيم تلك الكتب على جودريدز، حتى لا نزيد من قيمة ما لا يستحق، ونخدع من هو مقبل على قراءتها ... فكل تلك الكتب لا تستحق الدرجة كاملة، إذ لا جدوى حقيقية فى كتاب إذا لم يكن نبيل المغزى والمعنى، يرشدنا روحيا لنكون انسانيا افضل.

  • Ahmad Rajab
    2018-11-25 13:26

    رائعة، رائعة، رائعة .. ..هي من ذلك النوع الذي يجعلك عازما ومصمما على قراءتها أكثر من مرةاستطاع أحمد مراد أن يجعلك فردا من أفراد هذه الرواية بكل جدارة، راسما أدق التفاصيل وأروعها، مضيفا نكهته الخاصة..جعلني أقف مشدوها بين كل فصل وآخر ، أنتظر ما سيحدث، أحزن وأغضب وأشفق وأتعاطف..رسم كل معالم النفس البشرية وأهوائها، قدرتها على الهروب من الواقع، وقدرتها على الركون إلى مستنقعات الفساد وأوحاله..تستحق أن تصنف مع أفضل الروايات العربية بلاشك، وقد تكون متصدرة..أعتقد أنها جد ملائمة لأن تكون عملا سينمائيا ضخما..(( “هل اصبحنا عميان ؟فقدنا القدرة على استئصال بؤر متعفنة تسوقنا لبتر محتم..إن لم يوجد من يتحرك فأنا بلا عاهة ..لاكون نقمة القدر عليهم ..سأنتزع جذورهم التى ماتت منذ سنين ..شجرتهم التى تساقط علينا فضلات الطيور ..شجرة السموم..لن اكون جزءا من هذا العالم ..سأطرق ابواب الجحيم بيدى ..سأكون "يحيى بن زكريا " حتى و لو قطعت رأسى ..فالقتل قد يصبح اثرا جانبيا لدواء يشفى بلد يحتضر”))

  • Mervat Ali
    2018-12-12 10:28

    احمد مراد..مبدع انت..روايه لا تقرأها لكنك تشاهدها وتتخبل تفاصيلها..ستكون فيلم رائع تفوقت على فرتيجو بمراحل كثيره..اعجبنى الربط بين الروايتين "مقتل الصحفى"الاحداث واقعيه لمسنها فى عصرنا فساد بعض رجال الاعمال والشرطه..تقبلت الاحداث لدرجه جعلتنى اتوقع عدم نجاه البطل لكن تأخذنى الاحداث الى ماهو طبيعى وغير متوقع فوز الخير على الشر وارتباط البطل والبطله..تراب الماس..لا اعلم ان كنت ساضطر استخدامه يوما ما او حتى المواد الكيمائيه فى البانيو او حقنه منmuscle relaxantسأستشيرك حينها..شخصيه سارهتركيبه رائعه لكن شخصيتها منطقيه ومجنونه لم ارتاح لكونها مؤمنه بالابراج ملاحظه :اتمنى الرقابه لا تسمح للمؤلف بمساحه للالفاظ البذيئه وان كانت تضيف الكثير من الواقعيه ولكنها لم ترق لى كقارئوفعلاهناك من يستحق الماس وهناك من لا يستحق الا ترابه... ·

  • فهد الفهد
    2018-11-23 11:13

    تنبيه: فيما يأتي كشف لأحداث الرواية.تراب الماس هذه هي الرواية الثانية لأحمد مراد، يفصلها عن الرواية الأولى حسب تاريخ الطبع، ثلاث سنوات تقريبا ً، وهذه فرصة جيدة للمقارنة بين العملين، حيث يفترض أن يتجاوز الكاتب أخطاء عمله الأول، ويطور أسلوبه والتقنيات التي استخدمها، والأهم أن لا يكرر نفسه، إن بشكل مباشر أو بشكل مبطن، وهذه مهمة صعبة لأن الكاتب ينجذب عادة ً إلى مواضيع معينة تشغله، فلذا نلاحظ تكرر تناوله لها في عدد من أعماله، الفارق هو أن الكاتب المبدع يأتي بالجديد في كل مرة يتناول فيها موضوعه، بينما يكرر الكاتب العادي أو الرديء ذات الوصفة التي نجحت مرة، على أمل أن تنجح مرات أخرى. كما الرواية الأولى وكما يجب لمصور ومصمم، فغلاف (تراب الماس) من تصوير وتصميم أحمد مراد، ويحمل فوق العنوان عبارة غامضة "حين يصبح القتل أثرا ً جانبيا ً"، وهي عبارة سنجدها على لسان أحد شخصيات الرواية فيما بعد، يأتي بعد هذا، الإهداء الموجه للرئيس المصري (محمد نجيب)، والذي يجعلنا نستشرف رواية تاريخية عن مصر الثورة وسنوات ما بعد الملكية، ولكن هذا لا يحدث، يلي ذلك عبارة مأخوذة عن فلسفة العدميين تقول "أظلم الأوقات في تاريخ الأمم هي الأوقات التي يؤمن فيها الإنسان بأن الشر هو الطريق الوحيد للخير". تفتح الرواية بعد هذا في فصلها الأول على سنة 1954 م، وتأخذ الأحداث مكانها في حارة اليهود في القاهرة، حيث نتعرف على حنفي الزهار صاحب (عطور الزهار) ونتابع ولعه بحلاوة الفتاة الجميلة التي تأتيه من حين إلى حين لتشتري منه لوازمها، وعلاقته باليهودي لييتو عندما كان اليهود لايزالون يعيشون في مصر، وهذه العلاقة بينهما هي علاقة سهر ومنادمة، تنتهي وينتهي الفصل بموت حنفي المفاجئ. نقفز في الفصل التالي إلى العام 2008 م، حيث نتابع انتهاك قبر حنفي الزهار من قبل حفار قبور غريب، يستخرج جمجمته ويسحقها ويعطيها لشاب، ونفهم من الهامش أن مسحوق الجماجم يستخدم في تصنيع الهيروين !!! يمكنني أن أقول الآن وقد أكملت الرواية أنه كان يمكن للكاتب أن يسقط هذين الفصلين من دون أن تتأثر الرواية، هل هو إغراء التأريخ الذي دفعه إلى كل ذلك الجهد في بناء هذين المشهدين من غير حاجة حقيقية لهما؟ لا أدري. في الثلاث الصفحات الأولى من الفصل الثالث، يلخص لنا المؤلف حياة ابن حنفي، حسين الزهار، لنصل بعدها إلى البطل الأساسي (طه حسين الزهار) – ولا أرى أن دلالات للاسم في الرواية تربطه بالعميد طه حسين -، طه هذا يعمل في شركة أدوية كمندوب مبيعات، كما يعمل في صيدلية في الحي كعمل مسائي، يعود بعد هذا إلى والده المقعد في المنزل، والذي أقعدته خسارته لكل مدخراته في إحدى الشركات الوهمية التي تنهار وينهار معها مساهموها، أما أم طه فقد تركت زوجها بعد انهياره، وتزوجت رجلا ً آخر أخذها إلى الخليج. نلاحظ لدى الرجل المقعد هواية تناسب وضعه، وهي متابعة الناس بالمنظار من غرفته، يطلب بعدها من ابنه أن يأخذه إلى ثري يسكن مقابلهم في الحي، ويسيطر على مقعد الدائرة في مجلس الشعب يدعى (محروس برجاس)، يعرفنا المؤلف على محروس، بسرد قائمة من عناوين الصحف التي تناولته هو وابنه هاني، وكلها تبرز نفوذهما وفسادهما، اللقاء بين محروس وحسين يسير بشكل غريب، ينهيه حسين بإخبار محروس أنه حلم به البارحة، وأنه سيموت بعد ثلاثة أشهر. طه من جهة أخرى يواجه مشكلة مع بلطجي يسمى (السيرفيس)، مشهور بأنه يقدم خدماته لمحروس برجاس، حيث يرفض طه إعطاءه حاجته من المخدر، فيكسر السيرفيس زجاج المحل، ويسجل طه بلاغا ً ضده. تتسارع الأحداث عندما يعود طه إلى الشقة حيث تتم مهاجمته وضربه من قبل مجهول، يتركه في غيبوبة، ينهض منها طه ليكتشف موت والده، بعد هذه الحادثة تتكشف له أشياء لم يكن يعرفها عن أبيه، مفكرة يفهم منها أن والده كان رغم أنه مقعد إلا أنه أخذ على عاتقه القضاء على الفساد، بضرب المفسدين، وفي سبيل ذلك كان يزورهم، ويفرغ في قهوتهم (تراب الماس)، وهو مسحوق يتسبب لصاحبه بسرطان في المريء، يقود إلى موت بطيء ومؤلم يمتد على ثلاثة أشهر، وأنه فعل ذلك في البداية لليهودي (لييتو) صديق والده، والذي كان حسين يعمل لديه ويعشق ابنته، ولكنه قتله بعدما اكتشف خيانته وتعامله مع إسرائيل، ثم قتل بعده (سليمان اللورد) الرجل الذي كان يبيع الخمور والمخدرات في الحي، وها هو يضرب ضربته الأخيرة قبل وفاته ويسمم محروس برجاس. تتكاثر شكوك طه وتتركز حول السيرفيس، فيقرر قتله بطريقة والده، فيلتقي به ويدعي أنه يصفي الجو بينهما، وأنه سيمنحه خلطة المخدر التي طلبها، ولكنه يضيف إليها (تراب الماس). شخصية مهمة في الرواية تخوض هي الأخرى صراعاتها، ولكن مع الرؤوس الكبيرة حيث نتعرف على (وليد سلطان) رئيس المباحث في الدائرة، والذي يصطدم بهاني برجاس – ابن محروس والذي يأخذ مكانه، ونعرف أنه شاذ – عندما يودع فتاه في السجن ويرفض الإفراج عنه، فيرسل هاني من يقتل الفتى في سجنه، ويدبر لوليد فضيحة تقيله من منصبه، عندها يسعى وليد للانتقام من هاني، وتسنح له الفرصة عندما يكشف له السيرفيس حالته الصحية وأنه يموت، وأنه يشك في أن طه حسين هو من فعل به هذا، فيقتحم وليد مع السيرفيس شقة طه في غيابه، ويجد مفكرة والده و (تراب الماس) وحالما يعود طه، يقوم وليد بقتل السيرفيس، ويطلب من طه أن يتخلص من جثته أولا ً، وأن يقوم بقتل هاني من أجله ثانيا ً، ويخبره أن هاني هو من أمر السيرفيس بقتل والده، لأن والده وبمنظاره رأى حفلة شاذة لهاني. يندفع طه في الخط المرسوم له، يتخلص من السيرفيس بطريقة رهيبة، ثم يتسلل وفق الخطة التي وضعها له وليد وينجح في قتل هاني، ويكاد يخرج من مصر هاربا ً إلى إيطاليا، ولكنه يعود عندما تقع عيناه بالصدفة على جريدة قديمة تثبت أن هاني لم يكن في الفيلا تلك الليلة التي يفترض أن والده شاهده فيها، ثم يجد مفكرة أخرى لوالده تكشف أن وليد سلطان كان يتعامل مع سليمان اللورد وأنه هو من رتب لقتل حسين الزهار، عندها يقتله طه بذات الطريقة، (تراب الماس) الذي يضعه في قهوته، ويخبره أنه رأى فيه حلما ً. الموضوعة الرئيسية للرواية كما نرى هي الفساد، فساد رجال الأعمال، والسياسة، وحتى الشرطة، البلد يغرق في فساد يحتاج لتطهيره إلى فلسفة العدميين، أن يكون الشر – أي القتل – هو الوسيلة الوحيدة لفعل الخير. تتشابه (تراب الماس) مع (فيرتيجو) رواية أحمد مراد الأولى في أن الموضوعة واحدة، الفساد، كما تتشابه في أن أحمد كمال المصور في فيرتيجو تقع بيده صور معلمه جودة، والتي تجعله يقضي على رموز الفساد في البلد، وكذا تقع بيد طه حسين الصيدلي في هذه الرواية تركيبة كيميائية ومعلومات تجعله هو بدوره يكمل ما بدئه والده في القضاء على رموز الفساد. حضور فتاة البطل في هذه الرواية كان عن طريق سارة، الصحفية الشابة، التي تسكن في ذات الحارة، وتعيش حياة متناقضة فهي محجبة، ومع ذلك ترتاد المراقص، وتشرب الخمور، وتحاول كشف غموض طه وما يخفيه عنها، وهي تقترب من القصة أكثر من غادة بطلة فيرتيجو، حيث تجري سارة تحقيقا ً صحفيا ً تحاول فيه كشف حالات الوفاة الغريبة التي حدثت كلها في منطقة واحدة متقاربة جغرافيا ً، وبالطبع تنتهي الرواية بلقائها بطه على شاطئ شرم الشيخ.

  • Nada Emam
    2018-11-19 09:35

    على غير العادة عمري ما بدأت قراءة حاجة واخلصها في نفس اليومبتشد بشكل رهيب أحمد مراد دماغه تخوفك ساعات من كتر الحبكة ..ماتوقعتش النهاية كدا:)بس عامة الرواية فيها حال البلد المهبب دا باختصار كدا:كل نبى بينزل للناس.. إلا "موسى" هو الوحيد اللى نزل لـ "فرعون".. عشان مينفعش تكلم الناس ,, فى مصر تكلم الكبير يظبط الصغير ..

  • ندى الأبحر
    2018-11-30 16:39

  • Mohamed El-Attar
    2018-12-14 15:25

    العمل الأدبى / لا يعتمد فقط على عنصر التشويق ، والإثارة والحبكة الدرامية .. العمل الأدبى يعتمد على الأسلوب اللغوى والتجديد فى سرد القصة ، والتطرق إلى أبواب مجهولة لم يطرق إليها أحد كل هذا فى إطار التشويق والإثارة .. تراب الماس لأحمد مراد ، وهي أولى قراءاتى له .. كانت بالنسبة لي - وأنا شخص عاشق ومجنون سينماأفهم جيداً لغتها وأدواتها - ليست أكثر من فيلم عربى مليئ بالكليشيهات المكررة فى مئات الأفلام المصرية والأجنبية ، بل وجدت بعض المشاهد مكررة بنفس كيفية إخراجها فى تلك الأفلام ، سواء كانت فى مشاهد طه مع سارة ، أو طه مع ياسر ، أو طه مع وليد سلطان ، أو حتى بمفرده .. وكذلك تلك الشخصيات التى تكررت فى الكثير من الأفلام بردود أفعالها ونمطية أدائها وسطحية تصويرها فى عمل أدبى أمثال وليد سلطان - السرفيس - بشرى صيرة - هانى برجاس .. وحتى الشخصيات المهمة والمؤثرة فى الرواية كـ / ياسر - طه - سارة .. أيضاً صراعتها الداخلية نمطية ومكررة ولا تجديد فيها .. وجدت نفسى كأنى أشاهد مزيج من أفلام تيتو أو أبو على أو الغول لعادل إمام أو ضربة شمس لنور الشريف .. إلخ ، من مثل تلك النمطية من الأفلام التى دائماً يكون بطلها شخص سلبى منطوى عن الحياة الإجتماعية وعن المجتمع ثم تحدث جريمة ما تقلب حياته رأساً على عقب ليدخل بعد ذلك فى سراديب المجتمع ودهاليزه ليكتشف فساده ويكتشف ( أنه أصغر وأحقر شئ فى بلده ) .. . لكنى وبصراحة ، رغم كل تلك النمطية لم أجد أي ملل أو رغبة فى إنهاء تلك الرواية التى كنت أتوقع أحداثها مسبقاً .. بل كانت الرواية شيقة - وهي عادة تلك النوعية من الحكايات - وكانت تتميز أيضاً بحوار شيق وممتع ومتطور وعصرى إلى أقصى حد ، فمراد إستطاع أن يقتلع الضحكة من أعماق قلبى فى إيفيهات ياسر وطه ، وكذلك يخرج التوتر الكامن فى الأحداث ضمن حواره المميز .الرواية بالطبع رواية ناجحه ، ولكن ليست متميزة أو مبهرة كعمل أدبى .. ومراد كاتب أتوقع أن يكون له شأن عظيم جداااً / إذا دخل عالم السيناريو .. فنحن نحتاج لمثل هؤلاء الكتاب فى صناعة السينما .

  • إسراء مقيدم
    2018-11-20 09:31

    حقاً عاجزة عن استيعاب كل هذا التهافت على الرواية!اراء القراء هيأتنى لتحفة أدبية كالمحفوظيات مثلا...ولكن للاسف لم اجد هذا؛ولكى اكون منصفة...الرواية حقاً ممتعة سردياً ولا جدال ان اسلوب احمد مراد السردى من الطراز الذى يجذبك منذ الوهلة الاولى.(كل المشكلة انها بالنسبة لى كانت اقرب لـ((فيلم اكشن من بطولة كريم عبد العزيزالكاتب فى بادىء الامر ابدع حقاً فى الحبكة الدرامية للرواية..ولكنها تحولت الى امر مبالغ فيه مع تتابع الاحداث!لا ادرى ...ولكن كل تلك المؤامرات والمهاترات و(الجانب المظلم )لكل شخصية الذى يتوالى ظهوره اضحكنى الاحداث متوقعة حتى انى كنت اراهن نفسى على الحقيقة التى عرفها حسين الزهار كما لو كنت تماما(فى فيلم روائى مصرى(الفكرة اتهرست فستين فيلم يا افندم :Dربما اكون قد ابخست الرواية قدرها؛وربما يرجع هذا لتفضيلى جو الحارة المصرية الذى يخلقه نجيب محفوظ على جو الفورسيزونس وشرم الشيخ والدرامز.على كلِ؛الرواية جيدة سردياً و روائياً ؛ولكنها لا تصنف كأدب عربى

  • أحمد وحيد
    2018-12-12 11:10

    مش هتكلم كتير ... أنا مستني الفيلم بقى و مليش دعوةعمة طه أظن إنها ممكن تكون (هالة فاخر) .. على فكرة أنا حاسس إن الرواية ممكن يطلع لها أجزاء تانية .. حاجة كده زي فيلمsawلو حد شافه يعني(وليد سلطان) = (خالد الصاوي) بلا منازع(طه) = لسه مش لاقي حد مناسب

  • Haytham
    2018-12-09 12:24

    هناك تطور ملحوظ في أسلوب الكاتب الأدبي مختلف تماماً عن فيرتيجو، كما أن حبكة الرواية متقنة من حيث تسلسل الأحداث وتشعبها وعدم وجود ثغرات درامية. دراسة الكاتب السينمائية جعلتنا نشاهد الأحداث من خلال الكلمات، لا شعور بالملل إطلاقاً خلال قراءة الرواية بل بالعكس تزداد الإثارة والترقب كلما أبحرت أكثر في الصفحات، زادت الجرعة السياسية من عرض لأوضاع الوطن المتهتكة من فساد عام مستشري كالسرطان لا فكاك منه منذ سنوات الثورة وحتى الآن.. عرض أحمد مراد لبعض مشكلات المجتمع في سياق الرواية بشكل رائع بدون الكلام الإنشائي الخطابي الممل كفساد الضباط الأحرار (شالوا البشوات وحطوا الضباط ورجال الأعمال البشوات أيضا!!!) – الهجرة غير الشرعية على قوارب الموت – الشذوذ الجنسي – فساد رجل الأمن – البلطجة – قوادة الصفوة تحت مسمى خدمة المجتمع وغيرها الكثير مما نلحظه حولنا..إستعمال الكاتب للغة الشارع كان له تأثير جيد من فكاهة لطيفة.... كما أشيد بإهداء أحمد مراد الرواية للسيد الرئيس محمد نجيب الرئيس المنسي حياً وميتاًبرافو أحمد مراد!!!

  • Ahmed
    2018-12-02 09:27

    افضل ما كتب احمد مراد من وجهة نظرى مش هنتكلم كتير عن ذكاء احمد مراد فى اختياراته لمواضيع اعماله ولا ذكاءه فى عرض المواضيع دى بطريقه تخليه الاعلى مبيعات والاعلى انتشارا بين الشباب فعلافى الروايه دى عرض باسلوب سهل فكرة عامة وقدمها بصورة ذكيه تحسس القارئ انها بتمسه شخصيالغة شارع مبتذلة و تفاصيل بها بعض الحممية مع شئ من شجاعة زائفة , ستجد في النهاية بعض المتعة المؤقتة أثناء قراءتها .

  • محمد إنسان
    2018-12-09 14:38

    فى 5 ساعات متواصلة دخلت عالم تانى .. كل مشهد فى الرواية كنت شايفه وحاسس انى جواه وده بسبب وصفك العبقرى لادق التفاصيل . مشوقة جداً وبتكشف فساد كبير موجود فى مجتمعنا لحد دلوقتى .. عبقرى كعادتك وتستاهل الفول مارك

  • Mimi
    2018-12-08 11:19

    سيناريو فيلم:هايل، وكعمل أدبي :ضعيف

  • Aya Ibrahim
    2018-11-30 14:13

    أسلوب متميز وللمرة التانية بخلص الرواية من غير ما أحس بمللبس وجود الكمية دى من "قلة الأدب " فى الرواية بيفصلنى تماما .. عن كونى بقرأ رواية "المفروض " واللى كاتبها أديب "المفروض برده " مش واحد قاعد فى الشارع .. اللى بيسمعه بيكتبه !!والمشكلة الأكبر انى مش لاقياله تفسير أو عذر لكدا .. لأن كان ممكن الشخصية والأحداث تمشى تمام جدا ويوّصلنا نفس المعنى بدون اللجوء لهذا التدّنى مش عارفة ده نوع جديد بدأ يظهر متوافق مع الأفلام الهابطة اللى انتشرت مؤخرا "تحت مسمى تجارى " وهيكون التبرير عنه ان ده اللى بيجذب الجمهور برده ولا ايه !!المفروض يحترم قراءه أكتر من كدا والأهم انه يحترم الأدب اللى الروايات جزء منهرغم إن الرواية من حيث الأحداث جيدة إلا إن كمية الإلفاظ واللغة اللى فيها دى تخلينى أديها تقييم أقل كتير مما كنت أتمنى يمكن فيه ناس كتير جدا أو الغالبية تغاضت عن موضوع التجاوز ده فى الألفاظ مقابل المضمون والفكرة والأحداث .. بس أنا مش قادرة أتغاضى عنها ويمكن تكون دى آخر قراءاتى لأحمد مراد

  • Rinda Elwakil
    2018-12-15 09:31

    أقرب أعمال مراد إلي قلبي..

  • وائل المنعم
    2018-12-17 16:22

    الرواية مشوقة وأحداثها محبوكة بدرجة كبيرة من الحرفية، اللغة جيدة والحوار واقعي، ولكن العمل الذي بين أيدينا يفتقد لعنصرين أساسيين وهما المضمون والأصالة. فليس دور المبدع أن يكشف كواليس المجتمع وفساده وفقط لأن صفحة الحوادث وبرامج التوك شو تقوم بنفس الأمر، المبدع إن أراد أن يتناول الواقع لا يكتفي بعرضه إنما يحلله ويصب شخصيته في هذا التحليل أي لا يكون موضوعيا حتى، يعرض ويحلل الواقع بعيون فنان وليس بعيون مراقب أو مؤرخ. الرواية التي بين أيدينا فارغة وشخصياتها سطحية لدرجة التفاهة أحيانا وهذا لا يصنع مضمون وهو بسبب افتقادها للأصالة. الأحداث والشخصيات وحتى المفاجأة في نهاية الرواية تشعر بأنك شاهدتهم من قبل في أعمال روائية أخرى أو في فيلم أجنبي. تشعر بأن الكاتب كتب روايته من واقع قراءة الجرائد وروايات الآخرين ومشاهدة الأفلام.سأقرأ لأحمد مراد مرة أخرى لأنه مسلي وهي تسلية يحتاجها القارىء من فترة لأخرى.على هامش الرواية : "راح الامين شاتمه، قال له بتبرطم بإيه يا (...) أمك"، "يا ابن المـ(...).. ده أنت بيزنس مان" ما الداعي للنقط فالجميع فهم الكلام وعرفه بل نطقه بينه وبين نفسه. إذن ما الداعي لها؟ إما أن تملك شجاعة كتابة الكلام كما هو أو تبحث عن مخرج، لأن موضوع النقط مستفز وسخيف.

  • Aliaa
    2018-12-12 12:29

    يمكن الشيء الوحيد اللي يعيب الرواية هو فرط الإتقان . أحداثها متلاحقة لا تعطي القاريء مجالاً للملل حتي نهاية النهاية . تمكن أحمد مراد بخياله الخصب مع تجاربه الكثيرة أن يظهر وجهاً أسود لحقائق في البلد و في جهاز الشرطة و في المجتمع بعدما أتي بنا من هدوء الخمسينات الي صخب الوقت الراهن .. الرواية يفترض إن بها عبرة و لكنها في نظري اختفت وسط بعض المبالغة في محاولة ايصالها . أهم ما يميز اسلوبه في نظري هو قدرته علي رسم المشاهد أمام عيني القارئ بحذافيرها كفيلم سينيمائي ممتع و سريع الإيقاع .. بالتأكيد سأتابع أعمال أحمد مراد من هنا و رايح :)

  • Mohammed Atef
    2018-11-23 13:28

    رغم أن الرواية لا تحمل قيمة فنية او أدبية عالية، لكنها تحمل الكثير من المتعة، و هو المطلوب أحياناً

  • Amira
    2018-11-16 12:20

    كنت دايما بقول اللى عنده فكرة حلوة لا يطلعها باسلوب محترم لا يخليها فى نفسه , للاسف ما اتبعتش الفكرة دى الروايه بس غضب عنى كانت بتشدنى مع كل صفحه اعرف ايه اللى هيحصل, الروايه كانت مليانه بالفاظ بذيئه ممكن تكون عادى ان ناس تتقبلها بس بالنسبه كانت بتفتحنى على حوار وثقافه ناس وطريقه عمرى ما كنت احب اتعامل معاها – دى اللى هيا الالفاظ – بس وجودها اضفى واقعيه شديدة , المرعب فى الامر ان دى فعلا لغه وطبقه موجوده فى الدنيا وعددها مش قليل. بالنسبه للرواية بقه رانعة جدا و دى كانت اول حاجه اقراها لاحمد مراد الحبكة كانت فى الصميم كأن الواحد بيتفرح على فيلم وشايف كل التفاصيل , بداية بقه من نص الكتاب مقدرتش اسيبه الا لما خلص الاحداث كانت بتجرى فيه ورا بعضها

  • دينا عماد
    2018-12-08 16:15

    القصة رائعة مشوقة جدا تجذبك الاحداث فتتفاعل معها وتشعر انك جزء منهااستمتعت بها جداا تكشف عن مدى الفساد الموجود فى المجتمع بربط الاحداث وبحبكة درامية رائعة ومتميزةالا ان لغة الحوار والالفاظ البذيئة وبعض الوصف بطريقة فى رأيى خادشة للحياء لم يعجبنى وكثيرا ما كان يخرجنى من حالة الاستمتاع بالاحداث والاندماج فى الروايةاعلم جيدا ان الحوار قد يحتاج الى جرأة ولكنى اراها "اوفر شويتين"فى المجمل مقدرش غير انى احيي الكاتب على الرواية الرائعة وهى اول رواية اقرأها له... وفى طريقى لقراءة فيرتيجو ان شاءالله