Read الأخلاق: الضائع من الموارد الخلقية by علي الوردي Online

الأخلاق: الضائع من الموارد الخلقية

نبذة الناشر:قد يصح القول بأن كل ثقافة بشرية تتخذ نظاماً في الأخلاق خاصاً بها، وهي تنظر إلى أخلاق الآخرين بشيء من الريبة والاحتقار. ولهذا وجب علينا قبل البحث في الضائع من الأخلاق العربية أن نعرف ما هو الأساس الذي تبني عليه البحث. إننا بعبارة أخرى يجب أن نعرف ما هي الأخلاق قبل أن نعرف ما هو الضائع منها. وفي سبيل اتخاذ ركيزة استند عليها في طرق هذا الموضوع سأحاول المقارنة بيننبذة الناشر:قد يصح القول بأن كل ثقافة بشرية تتخذ نظاماً في الأخلاق خاصاً بها، وهي تنظر إلى أخلاق الآخرين بشيء من الريبة والاحتقار. ولهذا وجب علينا قبل البحث في الضائع من الأخلاق العربية أن نعرف ما هو الأساس الذي تبني عليه البحث. إننا بعبارة أخرى يجب أن نعرف ما هي الأخلاق قبل أن نعرف ما هو الضائع منها. وفي سبيل اتخاذ ركيزة استند عليها في طرق هذا الموضوع سأحاول المقارنة بين أخلاق البداوة والحضارة. ولي سبب يدعوني إلى ذلك، حيث وجدت أن المجتمع العربي قد اختص من بين كثير من المجتمعات الأخرى بكونه شديد الصلة بالبداوة من ناحية وكونه موطن أعرق الحضارات في التاريخ من لناحية الأخرى....

Title : الأخلاق: الضائع من الموارد الخلقية
Author :
Rating :
ISBN : 8740431
Format Type : Paperback
Number of Pages : 55 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الأخلاق: الضائع من الموارد الخلقية Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-02-04 16:21

    إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديماً. الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل: "غير معيشة المرء تتغير أخلاقه.كانت هذه هي خلاصة الدراسة القصيرة جدا التي قدمها على الوردى في رحلة البحث عن الضائع من الموارد الخلقيةركز بحثه على الفرق بين البداوة و التحضر و لماذا زحفت عادات البدو السيئة إلى الحضر و اختفت عاداتهم الجيدة و لم يحدث العكس. هل استفزت المدن أسوأ ما فيهم أم هي طبيعة الأشياء و قوانين التطور الإجتماعى الطبيعية.دراسة رائعة من أحد معجزات العراق الذى لو لم يخرج لنا إلا على الوردى و هادى العلوى في الفلسفة و الاجتماع لكفى و وفى.لفهم واقعنا الراهن لابد و أن نفهم المجتمع البدوى الذى انحدرت منه غالبية مدننا الحالية التي استوطنت فيها قبائل بدوية منذ القدم و بالذات بعد الفتوحات العربية فاندمجت الطباع البدوية بطباع المدنية و صار لدينا خليطنا الإجتماعى الخاص الذى للأسف انتقى الأسوأ من الطرفين لأسباب وضحها الوردى في هذا البحث.وضح لنا الباحث كيف أن التطورات السياسية قد غيرت من التركيبة السكانية و النفسية و الاجتماعية لسكان المدن و القرى على السواء و كيف تطور الصراع بين البدو و الحضر من صراع بالسيف عماده الكر و الفر و الاستحواذ على المراعى لصراع مكتوم و مبطن نستخدم فيه أسوأ الصفات و الأخلاق التي تساهم في تخلفنا حاليا بشكل أو بأخرالبحث كان عن المجتمع العراقى بصورة خاصة إلا انه يمكن تعميمه على الكثير من مجتمعاتنا العربية

  • MohammedAli
    2019-02-06 22:06

    علي الوردي .. ابن خلدون العصر الحديث ." لهذا وجب علينا قبل البحث في الضائع من الأخلاق العربية أن نعرف ما هو الأساس الذي تبني عليه البحث. إننا بعبارة أخرى يجب أن نعرف ما هي الأخلاق .. قبل أن نعرف ما هو الضائع منها . " مسألة الأخلاق مسألة نسبية، فتحديد مفهوم الأخلاق مرتبط بالإنسان ومحيطه، فما يعتبره البعض فعلا مشينا هنا هو عند الآخرين فعل مقبول هناك، أي إنّ معرفة الضائع من الأخلاق مرتبط بمعرفة الأخلاق أو ماهية الأخلاق. فالأخلاق بين البدو والحضر مختلفة، والأخلاق بين الماضي والحاضر مختلفة، والأخلاق بين العربي والأعجمي مختلفة .. وبالتالي ما ضاع هنا ليس بالضرورة ضياع هناك .. فربما كان هذا الضياع محمودا في منطقة ما ومذموما في منطقة أخرى.والضياع هنا يقصد به الإنسلاخ، التحول، التغيير، التغيّر، التبدّل والإنتقال من حالة أخلاقية إلى حالة أخرى أو خصائص أخلاقية إلى أخرى وهو نتاج عوامل مختلفة أهمها تغيّر المحيط والظروف المعاشة .من أجل البحث عن الضائع من الأخلاق العربية قام علي الوردي بدراسة لأهم عنصرين مكونان للمجتمع .. العنصر البدوي والعنصر الحضري ." وهنا نسأل : ما هو الأساس الذي تقوم عليه شخصية المجتمع البدوي ؟ للجواب على ذلك ينبغي أن نقارن بين الشخصية البدوية والشخصية المناقضة لها أي الشخصية الحضرية. ومن الممكن القول في هذه المناسبة أن الشخصية الحضرية تقوم على " الإنتاج " بينما تقوم الشخصية البدوية على " الإستحواذ " وشتان بين أخلاق الإنتاج وأخلاق الإستحواذ كما تعلمون . "طبعا شتان هنا المقصود بها هنا المقارنة والتفضيل ولكن مقصود بها الإختلاف والبون الشاسع بين القيم الأخلاقية للبدوي والقيم الأخلاقية للحضري . ونظرة كل منها للآخر .. فالبدوي يرى غيره من الحضر ( منذ القديم ) على أنّه ضعيف، مهان ( بحكم عمله ومهنته ) ، ديوث إلى حد ما وبعيد عن أخلاق الرجولة، بينما البدوي بالنسبة للحضري همجي، استغلالي، فوضي وبعيد كل البعد عن أساليب التمدّن والتحضر.إن جغرافية وطننا العربي الصحراوية من المغرب الأقصى وحتى العراق تفرض نفسها وبقوة في صقل، وتحديد القيم الأخلاقية للإنسان البدوي والذي اختزله الكاتب بقول الشاعر عمرو ابن كلثوم :ونشرب إن وردنا الماء صفوا ***** ويشرب غيرنا كدرا وطينا.أي إن أخلاق البدوي مستمدة من شح الصحراء وقلة مواردها، فجعلوا تعريف الرجولة ومقاييسها الغلبة والإستحواذ.أما الإنسان الحضري بحكمه تمدنه فهو إنسان ( غدوي) إن صح هذا المصطلح، أن بحكم المهنة التي امتهنها يفكر في غده ومستقبله فتجده يندفع نحو الأعمال التي يراها البدوي منقصة، لذلك دائما ما حدث صراع بين البدو، الحضر، والبدو المتحضر ." الأخلاق في الواقع ليست سوى صورة من صور تكيف الإنسان لمحيطه " لمن أراد التوسع في القراءة عن هذه الفكرة الرائعة أنصحكم بمقدمة ابن خلدون، فابن خلدون شرح هذه الفكرة بطريقة رائعة جدا. أما إذا لم تكونوا مهتمين بهذه الفكرة فأنصحكم بمقدمة ابن خلدون أيضا .. لأنكم لن تندموا بعد قراءتها ." ومن الضار بنا أن نبقى نمدح أنفسنا ونعد قومنا خير الأقوام وأخلاقنا أحسن الأخلاق. وحين نطلع على ما يكتب الباحثون الغربيون عن معائب مجتمعاتهم والضائع من أخلاقهم لوجدناهم يأتون منها بأفظع مما جئت به.والمجتمع الذي ينكر وجود مرض فيه هو كالمسلول الذي ينخر المرض في رئته وهو يأبى أن يستمع إلى ما ينصحه به الطبيب . "بحث قصير وخاص إلى حد ما بالمناطق العراقية ولكن فيه فوائد وإسقاطات تصلح لباقي المناطق العربية.

  • Araz Goran
    2019-01-23 22:06

    دراسة فاحصة ومتعمقة في البنية الأخلاقية للمجتمع العراقي من خلال البحث وتقصي الأصول والبذرة التي شكل الأنموذج الأخلاقي لهذا المجتمع ومن خلال مقاربات ونظرات عميقة تنظر لا بعين المشاهد فقط بل من خلال نبش بدايات تكون المجتمع العراقي في السنوات المائة الماضية على الأقل..من خلال قراءة هذا الكتاب البسيط الذي صاغه الوردي بما لا يتجاوز الـ 60 صفحة يحكي فيه وبشكل موجز الآثار الحية التي نشاهدها في توحش المجتمع العراقي والأمراض المستعصية والتي ظهرت وبشكل طافح ومثير للإعجاب حقيقة خلال السنوات القليلة الماضية من عمليات تهجير وقتل ومذابح طائفية وعرقية وفساد أخلاقي وإجتماعي وتفشي حالة الإستهتار والإنحلال بشكل عجيب في أوساط لا المجتمع فقط بل حتى في فئة النخبة إن وجدت ..لم يكن حدوث كل ذلك التغيير بالشئ المستغرب لدى الوردي الذي تنبأ وبشكل منقطع النظير مآل هذا المجتمع وحالته المستقبلية التي وصفها بحالة حتمية لا يمكن تجاوزها لا من خلال الوعظ الديني والإجتماعي ولا عن طريق قوانين قمعية والتي عن طريقها لن يؤدي سوى لمزيد من التقهقر والتراجع والغرق في مزيد من الضياع الأخلاقي ..الآراء التي ذكرها الوردي والأسباب المباشرة التي أدت إلى المجتمع الذي نراه هي جملة أسباب من بينها الحكم العثماني الجائر على العراق الذي جعل من هذه الدولة مستعمرة صغيرة تؤدي نزوات السلطان ونزعت من العراقي شخصيته وميزاته وخصائصه لصالح نظيره التركي ، وأدى هذا الأمر الى ذوبان الشخصية وإغراقها في عبودية مقيتة أدت إلى تحرر غير متزن وغير منظبط جعلت من الأخلاق حالة ثانوية يلجئ إليها العراقي في غير وقتها وحينما لا يكون الموقف في حاجة اليه اصلاً وكذلك صارت تحكى على شكل مواعظ بائسة وكلمات جوفاء تتردد من غير أن يكون لها أرض إجتماعية صلبة تقف عليها..السبب الآخر الذي ذكره وهو أكثر مباشرة وأكثر تأثيراً في نواة المجتمع وهي الحالة العشائرية والبدوية في العراق والتي مازالت حتى اليوم تلعب دوراً سلبياً في الحياة الإجتماعية والأخلاقية العراقية..هنا يشير الوردي الى زحف أخلاق الفرد البدوي إلى المجتمع المدني العراقي، الفرد البدوي الذي تنتمي حقبة سابقة على الحضارة، شخصٌ يجتمع فيه كل صفات الجلافة والشدة والغلظة وأخلاقيات الأستواذ والسطو والهمجية والتعصب القبلي والحمية الجاهلية، فبعدما أعيته الحيلة للدخول في خط المدنية الجديد الذي رسم للعراق في بداية القرن الماضي، لجأ إلى طرق جديدة ومبتكرة في الزحف والتسلل نحو المجتمع العراقي الحضري وجلب معه كل أخلاقياته البدوية الآنفة الذكر وسعى في الأختلاط بالمجتمع وهذا الأختلاط بدوره أدى وبصورة غير تقليدية إلى إكتساب الشخصية البدوية بعض مساؤى حتى الأخلاقيات الحضرية كالغش والأحتيال والخداع والمداهنة والنفاق والجُبن وترك العفة ونزع الغيرة والعزة من شخصيته، فصار مزيجاً من ينتمي الى الجلافة والشدة في داخله ومن جهة أخرى فقد الكثير من صفاته الأخلاقية التي كان يعتز بها قبل إندماجه في المجتمع الجديد..الأسوء حدث هنا، حيث بدأ الفرد المدني المتحضر نفسه يمتص هذا النمط الأخلاقي الجديد الذي بدأ ينتشر في كل المدن وصار عليه أن يجاري الشخصية البدوية التي تتعامل بأسلوب الغلبة وأخذ الحقوق بالقوة "والواحد لازم يصير سبع" والخاوة كما يقال ، فصار لزاماً عليه أن يتقلد تلك الصفات كي يتسنى له أن يعيش على الأقل بين ظهراني المجتمع كي لا يغدو في النهاية لقمة سائغة في فم ذلك الوحش الدخيل القادم من الصحراء..جرى الأمر هكذا حتى غدا الأخذ بالأخلاق وصفات المودة والطيبة ضرباً من الضعف الخنوع الذي لا يجب أن يلتزم به " الزلم " كما يقال، بل الأخلاق صارت أخلاق القوة وأخلاق الحيلة والخداع "والسبع" هو الذي يجب أن يسيطر ويأخذ بالغلبة.. فالزنا صار حلالاً بين عرف الرجال، فكلما زنى الرجل أكثر وقامت له علاقات صار فحلاً ، والسارق كلما سرق أكثر وجلب النقود عن طريق الحرام صار أكثر أحتراماً في عين الناس ، والمستهتر كلما بطش أكثر صار سبعاً لدى العامة، والبائع في السوق كلما ضحك على الزبون صار أكثر جدارة بالحفاوة والترحيب في السوق وبين أصحابه، والمدين كلما تأخر في تأخير الدين أصبح أكثر ذكاء وشطارة في نظر الناس..هكذا أنقلبت الموازين الأخلاقية ودخلت القيم الأخلاقية في متاهة مظلمة لا تستردها لا المواعظ ولا القوانين الصارمة.. وهذا الأمر كما ذكر الوردي ليس واقعاً محصوراً في العراق، فالبلدان العربية كافة تعاني من نفس المشكلات وإن إختلفت ألوانها وصورها، فالأخلاق لم تعد سوى شعارات جوفاء يتغنى بها المثاليون وأصحاب المنابر ، ولا هي لا تكاد تغير من عنق هذا الإلتواء الأخلاقي شيئاً لا على المدى البعيد ولا القريب..بحث مهم وثري ، وتحليل عبقري للعديد من أمراض المجتمع ومآسيه، مكتوبة بواقعية شديدة وبعيداً عن المثاليات والشرائط الملونة الذي أعتاد البعض أن يزين بها رؤوس مجتمعاتنا المحتضرة، وهذه الدراسة كما صرح الوردي ليست جلداً للذات وحسب ولا تعرية للمجتمع العراقي وفضح مكنوناته با هي أداة تشخيص لمرض قد أستشرى وظهرت نتائجها بصورة واضحة خلال الأعوام القليلة الماضية ومازالت..وأخيراً كما كتب ولخص الوردي العلاج بأختصار كالآتي : -" غير معيشة المجتمع ... تتغير أخلاقه "

  • Talal Alshareef
    2019-01-22 21:04

    التقييم المتدني ليس لاختلافي مع موضوع الكتيب بل لأمور أخرى تتعلق بدار النشر.أدرك أن دور النشر ليست جهات خيرية وأنها وجدت للربح المادي لكن دار الورّاق زادت من العيار قليلاً هنا. فالكتيب عبارة عن مقالة كتبها الوردي لمجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الأمريكية ببيروت وهي بظني لم تتعدى الأربع ورقات، ولكن دار الورّاق وحتى تتمكن من بيع هذه المقالة في كتيّب قامت بتكبير حجم الخط والمباعدة بين الأسطر بشكل مزعج، حتى أن جهد تقليب الصفحات بشكل متكرر أفقدني جزءاً من متعة القراءة.أما موضوع الكتيب فهو باختصار عن الأخلاق لدى الشعوب العربية -والعراق تحديداً- وكيف أن الأخلاق البدوية امتزجت مع أخلاق المدينة. فقدت أخلاق البداوة محاسنها كالصدق والأمانة والوقوف بوجه الظالم وبقيت مساوئها كحب الاستحواذ دون الانتاج، والعصبية بدون عدل. فأصبحت لدينا بالمحصلة شخصية غير منتجة، متعصبّة لقبيلتها/مدينتها، تؤمن بأن الطريق الأفضل للحصول على المبتغى هو عبر التحايل والاغتصاب وقد تفتخر بذلك أمام أقرانها، حتى وإن كانت تسكن في أحدث البيوت وتستخدم آخر ما توصلت إليه التقنية.

  • محمود حسني
    2019-01-24 17:03

    إننا لا نستطيع أن نصلح الأخلاق عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان الناس يفعلون قديما .. فالأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها .. وإن لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى .. وبهذا يصدق القول : غيّر معيشة المرء .. تتغير أخلاقه

  • هند
    2019-02-09 20:22

    إن الإنسان لا يفهم المثل العليا التي جاء بها الحالمون، إنما هو يجري في سلوكه على نمط مايحترمه المجتمع عليه : ولو احترم المجتمع قردًا لصار جميع الناس يحاولون أن يكونوا قرودًا والعياذ بالله !إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديمًا.الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها.ومالم تتغير الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى.وبهذا يصدق قول القائل : " غيِّر معيشة المرء تتغير أخلاقه "كتاب لذيذ وخفيف يقرأ في جلسة واحدة.. تحدث فيه الكاتب عن حاضر المجتمع العراقي والأخلاق الضائعة منه ، والمقارنة بين أخلاق البدو والحضر بأسلوب سهل ومبسط.

  • zahraa
    2019-02-02 19:23

    يدرس هذا الكتاب طبيعة المجتمعات البدوية العربية بشكل عام ، والمجتمع البدوي العراقي بشكل خاص.كتاب خفيف و سلس ، عرض معلوماته بشكل مختصر ، أنهيته خلال جلسة واحدة .

  • Eng.Roudha
    2019-01-22 23:01

    "غير معيشة المرء .. تتغير أخلاقه" .. بحث قصير لكن مفيد.

  • Turki Al-Turki
    2019-02-07 22:29

    كتيب لطيف يُقرأ في أقل من ساعةهو مبحث كتبه لإحدى المجلات سنة 58 ، وفي الأصل يتحدث عن المجتمع العراقي ولكن به تشابه كبير بمجتمعاتنا العربية المحتويات :- الضائع من المواد الخلقة ، شخصية المجتمع البدوي ، مقاييس الحضارة ، غلطة بعض المستشرقين ، عندما يتحضر البدوي أخلاق العشائر العراقية، أثر الاقطاع في الأخلاق ، أثر المرابين في الأخلاق ، دافع الربح والأخلاق ، الضائع من أخلاق المدن ، الأخلاق في وضعها الأخيرفي الغالب كانت حول طبيعة المجتمع البدوي ، والمدني ، والزراعي بلمحة لطيفة والتغير التي طرأ عليها وسببه ( اعتقد أنّ السبب هنا كان مخصصاً للمجتمع العراقي ومرحلته التي مر بها ولكنه بشكل عام يشبه العربية كما ذكرت آنفاً )== اقتباسات == كل ثقافة بشرية تتخذ لنفسها نظاماً في الأخلاق خاصاً بها ، وهي تنظر إلى أخلاق الآخرين بشيء من الريبة والاحتقار -------المجتمع الذي ينكر وجود مرض فيه هو كالمسلول الذي ينخر المرض في رئته وهو يأبى أن يستمع إلى ما بنصحه به الطبيب .

  • Jassimhosfoor
    2019-02-12 16:02

    الأخلاق (الضائع من الموارد الخلقية) للدكتور علي الوردي ٥٥ صفحة. يتطرق إلى الضائع من الأخلاق لدى البدو والحضر، وأن التأثيرات الاقتصادية والوضع المحيط بالمجتمعات يكون له تأثير على أخلاق المجتمع، يبحث هنا الدكتور علي الوردي في الأخلاق الضائعة مع تبدل الزمان وتداخل الأخلاق الحضرية والبدوية، كيف أن الباقي من الأخلاق هي السيئة أما الحميدة فصارت في اضمحلال بسبب عوامل متعددة.اقتباسات:قد يصحّ القول بأنَّ كل ثقافة بشرية تتخذ لنفسها نظاماً في الأخلاق خاصاً بها، وهي تنظر إلى أخلاق الآخرين بشيء من الريبة والاحتقار.الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقية دكتور علي الوردي ص ١٠ومن أكبر العار على أحدهم أن يُقال عنه إنَّه صانع أو حائك. فذلك يعني في نظرهم أنَّه ضعيف يحصل على قوته بعرق جبينه كالنساء ولا يحصل عليه بحدّ السيف. ومن هنا أطلقوا على العمل اليدوي اسم (المهنة)، والمهنة مشتقة من المهانة كما لا يخفى.الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ١٥فالأخلاق في الواقع ليست سوى صورة من صور تكيف الإنسان مع محيطهالأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ١٧فتجد أحدهم يبذل كثيراً من ماله على الولائم ومواطن الكرم المألوفة بينما هو يستصعب أداء الدين القليل الذي عليه. وهو قد ينافس أقرانه على الدفع في المقهى أو المطعم ثم يخاصم الحمال والبقال على فلسين استحقا عليه.الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ٣٨ومن الضار بنا أن نبقى نمدح أنفسنا ونعد قومنا خير الأقوام وأخلاقنا أحسن الأخلاقالأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ٥٣والمجتمع الذي ينكر وجود مرض فيه هو كالمسلول الذي ينخر المرض في رئته وهو يأبى أن يستمع إلى ما ينصحه به الطبيب.الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ٥٣إنَّنا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديماً. الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. وما لم تتغير تلك الظروف فإنَّنا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل: ( غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه).الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقيةدكتور علي الوردي ص ٥٥

  • Mohamedridha Alaskari محمد رضا العسكري
    2019-01-23 15:13

    الدكتور الخلوق علي الوردي رئع بطرحه دائما ولا انكر انه كان بمثابة السبب الذي جعلني انتفض على واقعي المعرفي الهزيل وادمن على القراءة والبحث والتقصي.خلاصة هذا البحث الذي طبع على هيئة كتاب هو:ان علي الوردي يرى بأن الاخلاق في العراق لاتزال تحمل في ثناياها بعض قيم البداوة، مثلا في احترام الغالب واحتقار المغلوب. ولكنها بالحقيقة قيم ممسوخة جيث خرجت من محيطها الاول وفقدت وظيفتها الاجتماعية. انما بقيت توجه السلوك كالعقدة النفسية من غير ان يكون لها هدف يلائم محيطها الجديد.ولا يخلو بحث الدكتور عن بعض المغالاة والتكلف في بعض الاحيان، لكن مقصده من هذا البحث هو التركيز او الحصر هولفت النظر الى ناحية وجدها مهملة لدى كثير من الباحثين الاجتماعيين العرب.

  • Modhy Alshwyh
    2019-01-25 15:12

    "الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها.وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. و بهذا يصدق قول القائل : ( غير معيشة المرء تتغير أخلاقه) "كتاب خفيف على النفس ممتع. وهو أول كتاب اقرأه للوردي.

  • Omar
    2019-01-23 17:12

    الأخلاقببساطةيبدأ بطبيعة المجتمع العراقي البدوي منه و المتمدن فاضحا فيه طبيعة الانسان بصورة عامة على نزعة الاستحواذ و الغلبة و لكن الغريب في كتابات الوردي انه يكتب متعجبا او متظاهرا بالتعجب بينما الظاهر لنا واظح وضوح الشمس في نصف النهار!يجب علينا ان نفهم ان الانسان لطالما كان ذو رغبة على الاستحواذ و الغلبة (كل الشعوب مع اختلاف النسب) الوردي يفسر فشل آهل البدو العربي الاخلاقي على انها وليدة ظروف اجتماعية (الاقطاعيين، المرابين و الحكم العثماني بالتحديد) ناسيا ان الانسان له عقل و شخصية يستطيع ان يخرج على السائد! بالملخص أوافق الوردي على شي خصه بالمجتمع العراقي و لكني أراه على معظم العقول السائدة في العالم على انهم انهم يقدسون الشخص و يأخذون منه و لا يردون و اراهم فعلوا مع الوردي كذلك!سهولة و سلاسة الكلام هو من العوامل الأساسية لنجاحه، على كل حال الوردي له وجهات نظر تأخذ و ترد !

  • نورة عبدالملك
    2019-02-09 20:16

    "فالأخلاق في الواقع ليست سوى صورة من صور تكيف الإنسان لمحيطه”هذه العبارة تلخص الكتاب وما يريد أن يوصله لنا الكاتب..كتاب خفيييف جدددا مووووجز رغم ثقل موضوعه لكن الوردي هنا تحدث فيه بأسلوب قريب من المحاضرات أو المقالات أشعر بأن الأسلوب أقرب ما يكون لمحاضرة لمدة ساعة ونصف ألقاها الوردي فقاموا بتلخيصها وتعجبت من وصف كتابه بالبحث أشعر بأنه أخف من البحث وأسلوبه بعيد عن البحوث فتغلب على لغة الكتاب لغة الحديث عن رأي الكاتب واعتقاده أكثر من لغة التأكد والمراجع أو الأدلة والشمولية التي تتميز بها البحوث عادة ..كما ذكرت الكتاب خفيف تنهيه في نصف ساعة رائع لاستغلال وقت انتظارك لأمر ما وأشعر بأنه كمقدمة في موضوع الأخلاق رائع ويعطيك نبذة ومدخل لهذا الموضوع..

  • Hajir Almahdi
    2019-02-18 17:12

    ”إنَّنا لا نستطيع أن نصلح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديما. الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. وما لم تتغير تلك الظروف فإنَّنا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل «غيّر معيشة المرء .. تتغير أخلاقه» “

  • Bader
    2019-02-16 23:20

    أول نص أقرأه للوردي يحفز للمضي قدمًا في قراءة المزيد. الجميل في هذه القراءة أنك تستطيع أن تلمسه في واقعنا اليوم كما في الأمس. البداوة وأثر التحضر عليها، البدو المتحضرون، وبقاء السيء هي بعض المواضيع التي تطرق لها ووجدت لها حضورًا في بعض ما أرى في البلاد.

  • Waleed Al-dawood
    2019-02-04 19:11

    كتيب صغير جداً في عدد صفحاته، غني جداً في معلوماتها واستقرأته.استمتعت بكل صفحاته بكل ما فيها.الحضري والبدوي كيف يفكر وكيف ينظر للأمور.

  • Rozan Aljubory
    2019-02-22 21:25

    Rozan Aljubory:كتاب الأخلاق للدكتور علي الوردي يصف لنا الكاتب الفرق بين شخصية الفرد المتحضر وشخصية الفرد البدوي اذا تكون صفة المتحضر قائمة على الأنتاج بينما شخصية البدوي قائمة على الاستحواذ (والمقصود هنا بكلمة البدوي برأيي ليس البدو المعروفين بسكان الصحراء والخيم بل كل مجتمع عشائري يقوم على العادات والتقاليد القديمة والاعراف المتوارثة اذا يحترم العيب قبل الحرام والأصول قبل العقول )ولهذا شرح لنا بشكل مختصر ماهي الاسباب التي دفعت الشخصيتين لتبني هكذا صفات مثلآ الاخلاق اذ تعتبر موضوع نسبي يختلف من مجتمع لأخر حيث لاتستطيع الحكم على شخص اخلاقه لم تعجبك لأن بهذه الحالة ستكون اخلاقه صفة مكتسبة نتيجة الظروف التي تحيط به اي اننا لانستطيع اصلاح الأخلاق عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ماكان يفعل الناس قديمآ فالأخلاق وليدة الظروف الأجتماعية التي تحيط بها وأن لم تتغير تلك الظروف فأنا لانأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى وبهذا يصدق القول غير معيشة المرء تتغير اخلاقه ..علي الوردي عندما اقرأ له أول مايخطر لذهني مجتمعي كأنه عايشه بكل تفاصيل الحياة وكأنه يعرف حتى صفات افراده (الكذب / النفاق / الغيبة / الغدر / الظلم) ولهذا اعتبره من اكثر الكتاب العراقيين الثائرين على العادات والتقاليد البالية واللذي وفق في ايصال صورة كاملة عن شخصية الفرد العراقي بصورة عامة تقييمي عن هذا الكتاب او البحث الذي نشر على شكل كتاب هو 4 من 5 سلبياته مختصر وايجابياته يحتوي على مضمون غني بالحقائق والوقائع عن مجتمعاتنا الواجب لايجاد حلول اجتماعية لهكذا مشاكل هو الوعي والأدراك للفرد لأن (أن الله لايغير مابقوم حتى يغيرو مابأنفسهم )

  • Yassmeen Altaif
    2019-02-21 19:02

    في هذا الكتاب البسيط كانت دراسة للدكتور على الوردي عن الأخلاق في العراق، وبنظري رغم إنه كان يتحدث عن المجتمع العراقي ولكنني رأيت إنه هذا ما هو حاصل في معظم المجتمعات العربية ليس العراق فقط. أهم ما ورد في الكتاب هو:* شخصية الفرد البدوي: البدوي (نهاب وهاب) ينهب ويهب الآخرين عندما يكون ذلك رمزاً للقوة.وكما هو صادق ولا يحب الرياء والمراوغة.وبعد أن استقرت هذه القبائل في المدن فقدت الصدق والأمانة والصراحة ولكنها بقت متمسكة بالعصبية القبلية والثأر.النظام الحاكم كان له دور كبير في هذا الضياع الأخلاقي، فالحكومة كانت تشجعهم على القتال والنهب في سبيل إضعافهم. * شخصية الفرد الحضري: أهل المدن لم يثقوا بالحكومة على إنها تستطيع حماية أرواحهم وأموالهم.فأصبح هناك تكتل قبلي، كل جماعة تدافع عن نفسها وعن جماعتها. * الأخلاق في وضعها الحالي: هذا ماكانت عليه الأخلاق في المجتمع العراقي قبل الحرب العالمية الأولى أثناء الحكم العثماني، وهذا الوضع بدأ يتغير مع الظروف الجديدة، ولكن بعض من هذه القيم القديمة مازالت موجودة. وختم الدكتور كتابه بصلاحيات ختامية أهم هذه الملاحظات كانت أن هذا البحث جاء بالداء ولكن لم يصف الدواء "إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ماكان القدماء يفعلون قديماً. الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل: (غير معيشة المرء تتغير أخلاقه)"

  • L chemical
    2019-02-21 21:16

    الاخلاق ، د . علي الوردي -بحث اكثر من رائع قدمه الدكتور علي الوردي ، لخص فيه طبيعه المجمتع العراقي ( البدويه و الحضريه ) ليلفت نظرنا الى السلوكيات التي أصبحت عاده عند البعض و ضاع الهدف الذي ورائها ، يتطرق في بحثه الى النزعه القاسيه لسكان الباديه و ذات الوقت الى محاسنهم ، فكما وصفوا انهم ( نهابون وهابون ) .. اكثر ما ركز عليه الوردي في كتابه هذا و كتاب وعاظ السلاطين ان ( غير ضروف الناس تتغير اخلاقهم ) و هذا وصف دقيق جدا ، فالضياع الاخلاقي ماهو الا نتيجه الحروب و الصراعات التي مر بها الوطن العربي و العراق على وجه الخصوص ، لا اطيل اكثر فالكتاب صغير و تتضح فكرته .. ليس جديد على الوردي هذا الابداع

  • Menna
    2019-02-10 19:04

    " الأخلاق وليدة الظروف الإجتماعية التى تحيط بها" كتاب متميز

  • Hassan Khalil
    2019-02-08 19:10

    كتاب جميل يوضح لك اسباب اختلاف اخلاقيات كل مجتمع من بدو وحظر والعوامل التي أثرت إيجابا وسلبا عليها. كان البحث محصورا على المجتمع العراقي

  • Rabab Al.aswad
    2019-02-02 23:13

    🔺🔺🔺#اقتباسات ¥فالأخلاق في الواقع ليست سوى صورة من صور تكيف الإنسان مع محيطه¥🔺🔺¥ومن أكبر العار على أحدهم أن يُقال عنه إنَّه صانع أو حائك. فذلك يعني في نظرهم أنَّه ضعيف يعصل على قوته بعرق جبينه كالنساء ولا يحصل عليه بحدّ السيف. ومن هنا أطلقوا على العمل اليدوي اسم (المهنة)، والمهنة مشتقة من المهانة كما لا يخفى¥🔺🔺إننا لا نستطيع اصلاح اخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ماكان القدماء يفعلون قديماً. الاخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. ومالم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل ان تتغير الاخلاق كما نهوى وبهذا يصدق قول القائل "غير معيشة المرء تتغير أخلاقه"🔺🔺#الاخلاق_الضائع_من_الموارد_الخلقية للدكتور #علي_الوردي يتناول الكتاب الاخلاق الضائعه بين الحضر والبدو في المجتمع العراقي وكيف تأثرت الاخلاق بالمعيشة البدوية والصحراوية حيث نجد الكثير منهم يتصف بالهمجية والسطو والتسلط والنهب والسرقة وسهولة الدين وصعوبة اعادة هذا الدين لاصحابة وكيف كان للقوة دور بين العشائر العراقيه والبدوية بحيث البقاء للاقوى ويتفاخر كل منهم بما فعل بالاخرين دون خجل لان المجتمع يعيش حالة من الفوضى و أحد الاسباب التي اثرت به المعيشة الصحراية للبدو والحكم العثماني الغاشم الذي سلب اصالة المجتمع العراقي انذاك بوحشيته وفساده والقتل والنهب والطائفية وغيرها من الامور التي اثرت سلباً على الافراد...وكما قال الوردي يجب علينا معرفة ماهي الاخلاق قبل ان نعرف ماهو الضائع منها، فكل مجتمع وليس العراقي فقط تتكون اخلاقه تبعاً للبيئة التي وُلِد وترعرع وتربى وكبر فيها ويكتسب منها كل ما بها من الخير والشر والصالح والطالح وماعاشه المجتمع العراقي ليس بالامر السهل كل الامور التي عرضت للمجتمع العراقي من حكم جائر وقتل وتشريد ونهب وفساد وطائفيه كان لها دور بأن يكتسب الافراد اخلاق الهمجية والغلظة والسطو والقتل وغيره.. وحتى بعد تداخل الحضارتين البدو والحضر ليس من السهل التخلص من الاخلاق التي عاش عليها الفرد سنوات عديدة وربما الحضر ايضاً سينهلون لا ارادياً من تلك الصفات الغير محببه من خلال معاشرتهم واختلاطهم ببعضهم البعض.🔺🔺استنكرت النظرة الدونية لمن يعمل بائع "خضّار" او يعمل في "الحياكة" ويعتبر عار ويستحقره الجميع ولايتم الارتباط به بأي طريقة كانت!!! وذلك لاسباب واهيه وغير عقلانية فهذه صنعه يدوية شريفه ويستطيع الانسان العيش من خلالها ويعتبر رزقه ورزق عياله ولكن الافكار التي تورثتها الاجيال في تلك الحقبة جعلت من هاتين الصنعتين عار بنظر الكثيرين.🔺🔺واتفق مع الوردي ان ليس المجتمع العراقي هو الوحيد الذي يعاني من تأصل بعض الاخلاقيات وبعض الاخطاء الغير مقبولة ولو بحث كل منا في مجتمعه لوجد امثالها واكثر ولكنها تحتاج لقليل من الجرئة والواقعيه والبحث في الحقبات القديمة قبل التحضر ليجد التشابه بالاخلاقيات التي كان ومازال البعض يتصف بها في زمننا الحالي.🔺🔺كتاب رغم صغر عدد صفحاته الى انه عميق جداً وسلط الضوء على قضية مهمه وتحتاح لوقفة وبحث وتأمل وعلاج كذلك.. كتاب انصح به🔺🔺كان كتابي (135) للعام 2017🔺🔺🔺

  • عمرو الحكمي
    2019-02-12 23:10

    تعجبني صراحة علي الوردي التي يرجو منها أن يعرّي الحقيقة التي نسترها بالنفاق الاجتماعي والتنقيب عن الإيجابيات في كل شيء .. ويذكرنا -رحمه الله - في آخر مقطع بأن الظروف الاجتماعية هي من تحدد حياة المرء. ولن تفيد المواعظ ولا النصائح إلا على العواطف التي سرعان ما تؤب إلى محركها "العقل" و"المنطق"

  • Majeda
    2019-02-12 19:17

    دكتور علي الوردي عظيم جدًا بطرحه وأسلوبه المترابط ولغته القوية، كتاب من ٥٥ صفحة ولكن قيمته كبيرة بمحتواه المهم. أنهى الكتاب ب "الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها، وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل: "غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه"

  • سهيلة الجابري- الأهواز
    2019-01-25 15:09

    کتاب:الأخلاق:الضائع من الموارد الخلقیة/المؤلف:د.علي الوردي/الطبعة الأولى لشركة دار الوراق،2007م،التوزيع:الفرات للنشر والتوزيع،بيروت،لبنان.....................................المضمون:هذا الكتاب يتحدث عن القيم الخلقية الخاصة بالمجتمعات العربية وبالتحديد قيم العشائر العراقية.بتعبير الكاتب (قد يصح القول بأن كل ثقافة بشرية تتخذ لنفسها نظاما" في الأخلاق خاصا" بها وهى تنظر إلى أخلاق الآخرين بشئ من الريبة و للإحتقار).حاول الكاتب المقارنة بين أخلاق البداوة و الحضارة. و السبب أن المجتمع العربي قد إختص من بين كثير من المجتمعات الأخرى بكونه شديد الصلة بالبداوة من ناحية وكونه موطن أعرق الحضارات في التأريخ من الناحية الأخرى.بحث الكاتب أهم الأسباب لضياع الموارد الخلقية بين العشائر العراقية ومن ضمن أهم الأسباب أشار الى(اثر الصحراء ،اثر السلطة الحاكمة ،اثر الإقطاع،اثر المرابين،دافع الربح والخ).رسالة الكتاب:الأخلاق ليست سوى صورة من صور تكيف الإنسان لمحيطه. وهى وليدة الظروف الإجتماعية التي تحيط بالإنسان. ***إن كل ماذكر في هذا الكتاب من أهم أسباب ضياع القيم الأخلاقية للمجتمعات العربية يجب أن يدرج ضمن العوامل الداخلية والذاتية لدى هذه المجتمعات وهناك عوامل كثيرة أخرئ يجب أن تدرج ضمن العوامل الخارجية لهذا الموضوع.من الجيد جدا" أن ننتقد أنفسنا ونذكر مساؤنا لكي نعالج امراض مجتمعاتنا.وكل ما نستلهمه من هذا الكتاب هو: إن الله خلق الإنسان على فطرة سليمة،ولاكن قيم الإنسان وأخلاقه وسلوكياته متأثرة من الظروف المحيطه به(العوامل الطبيعية والإنسانية).

  • Hajer Alkabee
    2019-02-01 18:01

    من العار للرجل ان تكون احدى نسائه مزنيا بها لكن من الفخر ان يكون هو الزاني ابسط صوره صورها علي الوردي عن تناقضات الفرد البدوي فتارة تجده صاحب قيم وكرم وعزة وتارة اخرى يسلب وينهب وتجده فخورا بما عمل بل ويعتبرها من سمات الرجوله وصف علي الوردي التحول في سلوكيات واخلاق الفرد البدوي نتيجة الانتقال من الريف الي المدينة وعزا ذالك الي العامل الاقتصادي والاداري للحكومات حيث جعل الفرد البدوي يكذب في سبيل حياته اي انه فقد سمه من سمات البداوه وهي الصدق في القولمن ايجابيات البحث هو الحقيقه والموضوعيه والجرأه لكن يفتقر لكثير من الحلول وهذا رأيي في كثير من مؤلفات علي الوردي حيث نجد الاسباب والمشاكل لكن لا نجد الحلول برأيي لكل ما تطرق له علي الوردي من مشاكل كان نتيجة نمط الحياة السائد انذاك من مشاكل الاقطاع وغيرها من المشاكل الاداريه كانت السبب في تحول وضياع كثير من مبادئ الفرد البدوي وايضا الحضري برايي الواقع المعيشي والضرف الاقتصادي وتحسين المعيشه هي من افضل السبل للقضاء على الظواهر الاجتماعيه كذالك الوعي الثقافي للفرد

  • محمود النوري
    2019-01-26 16:16

    أنّنا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان يفعل القدماء لأن الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير تلك الأخلاق كما كنا نتمنى (غيِّر معيشة المرء تتغير أخلاق).هكذا قال الوردي في هذا البحث الذي لامس فيه خبايا المجتمع العراقي بدون حرج، كيف عاشوا وتعاملوا قديما في حياة البدو وما الذي تغير في قيمهم وقياسهم للأمور بعد أن سكنوا المدن.شجاعة الوردي غيرت بعض المفاهيم عندي، أثار في بعض التساؤلات! لماذا نخاف من حقيقتنا، ولماذا نكذب على أنفسنا!

  • Ebrahim Abdulla
    2019-01-22 17:08

    بحث/محاضرة عن موضوع الأخلاق في العراق , ركّز في الكتاب على نسبية الأخلاق و أخلاق البداوة في محاولة لفهم طبيعة المجتمع العراقي . يقول فيه بإن البدوي المتحضر أضاع محاسن أصله البدوي و أخذ مساوئ المدنية وهو في ذلك يصدق فيه قول القائل : أنه أضاع المشيتين! فالبدوي الذي يستحيل أن يخونك أو يكذب عليك تراه عندما يتمدن يصبح على الضد من ذلك, ويروي الوردي قصة طريفة عن طبيعة المجتمع العراقي في ذلك الوقت عند أخذ الحكومة للإحصائيات؛ فعندما تكون الإحصائية عن السكر والمنحات يكون عدد سكان العراق قرابة 20 مليون شخص .. بينما عندما يتعلق الأمر بالتجنيد في الجيش لا يتعدى عدد السكان 7 ملايين !

  • Jumana Taha
    2019-02-16 15:30

    ليس كتاباً بل دراسة كُلف بها د.علي من قبل هيئة الدراسات العربية عن الضائع من الموارد الخلقية ، استند على المقارنة بين أخلاق البداوة والحضارة في المجتمع العراقي.وكخلاصة خرجت بها :" إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديماً ، الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. ومالم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى ، وبهذا يصدق قول القائل (غير معيشة المرء تتغير أخلاقهم