Read تعليق على ما حدث by أمل دنقل Online

تعليق على ما حدث

قلت لكم مراراإن الطوابير التي تمرُّفي إستعراض عيد الفطر و الجلاءفتهتف النساءُ في النوافذ انبهارالا تصنع انتصاراإن المدافع التي تصطف على الحدود , في الصحارىلا تطلق النيرانَ .. إلا حين تستدير للوراء:إن الرصاصة التي ندفع فيها .. ثمن الكسرة و الدواءلا تقتل الأعداءلكنها تقتلنا .. إذا رفعنا صوتنا جهاراتقتلنا , و تقتل الصغارا...

Title : تعليق على ما حدث
Author :
Rating :
ISBN : 9756378
Format Type : PDF
Number of Pages : 70 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تعليق على ما حدث Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-03-21 18:31

    قلت لكم..لكنكم..لم تسمعوا هذا العبثففاضت النار على المخيماتوفاضت.. الجثث!

  • طَيْف
    2019-03-24 18:42

    أجدتَ...وأبدعتَ...وأوجعتَ!!!0

  • Ibrahim Saad
    2019-04-12 21:50

    قلت لكم في السنة البعيدة عن خطر الجندي عن قلبه الأعمى ، وعن همته القعيدة يحرس من يمنحه راتبه الشهري وزيه الرسميليرهب الخصوم بالجعجعه الجوفاء..والقعقة الشديدة لكنه ... إن يحن الموت فداء الوطن المقهور والعقيدة : فر من الميدان .وحاصر السلطان واغتصب الكرسي وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!...الدم قبل النومنلبسه رداءاًوالدم صار ماءاًيراق كل يومالدم فى الوسائدبلونه الداكنواللبن الساخن تبيعه الجرائد.....رأيت فى هتاف شعبى الجريح(رأيت خلف الصورة)وجهك.. يا منصورة،وجه لويس التاسع المأسور فى يدى صبيح... ... ...رأيت فى صبيحة الأول من تشرينجندك.. يا حطينيبكون،لا يدرون..أن كل واحد من الماشينفيه.. صلاح الدين!

  • Ahmed Oraby
    2019-03-27 18:39

    قلت لكم مرارا إن الطوابير التي تمر.. في استعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارا. إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء. إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء: لا تقتل الأعداء لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا تقتلنا، وتقتل الصغارا !****قلت لكم في السنة البعيدة عن خطر الجندي عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة يحرس من يمنحه راتبه الشهري وزيه الرسمي ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة لكنه.. إن يحن الموت.. فداء الوطن المقهور والعقيدة: فر من الميدان وحاصر السلطان واغتصب الكرسي وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!****ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة .. ليمر النور للأجيال مرة.

  • Marwa Eletriby
    2019-04-16 22:40

    هو الأكيد أن أمل اسلوبه مختلف جدًا عن أي حد تانيحتي القصائد اللي ممكن تبدو قليله نوعًا ما كمستويإلا انها مختلفه برده.يمكن مش بستصيغ بس الكتابات الثورية أو السياسيه ودي حاجه لا تعيبه المشكله عندي يعني

  • Muhammad Samir
    2019-04-09 18:55

    ديوان "تعليق على ما حدث" هو استمرار لاتجاه الديوان الأول المعروف بإسم "البكاء بين يديّ زرقاء اليمامة" الذي لفت إليه أنظار الأمة العربية عام 1969، وكان بمثابة احتجاج وإدانة للعالم الذي أدّى إلى هزيمة يونيو 1967. خصوصاً وأنه الديوان الثاني في رحلة "أمل دنقل" الإبداعيّة.:قصيدة ميتة عصرية:قصيدة تعليق على ما حدث في مخيّم الوحدات - 1970وفي عام 1971 عندما تم نشر الديوان، وبعد سنتين جاء النصر في حرب أكتوبر 1973، تعجب الناس من موقف أمل دنقل الذي لم يكتب حتى شعراً واحداً يمجّد فيه هذا النصر، حيثُ بعدها يصدر ديوانه الثالث "مقتل القمر" في 1974 دون حتى قصيدة واحدة للنصر، بل أنه حذر وتنبأ ماذا بعد النصر.وفي أحد أيام ربيع عام 1976 يلتقي أمل دنقل بالصحفية "عبلة الرويني" التي كانت تعمل بجريدة "الأخبار" فتنشأ بينهما علاقة حب قوية تتوج بالزواج 1978، ولأن "أمل" كان كثير التنقل والترحال فقد اتخذ مقرًا دائما بمقهى "ريش"، وإذا بالصحفية "عبلة الرويني" زوجة الشاعر الذي لا يملك مسكناً، ولا يملك مالاً يعدّ به السكن تقبل أن تعيش معه في غرفة بفندق، وتنتقل مع زوجها من فندق لآخر، ومن غرفة مفروشة لأخرى.:قصيدة ساق صناعية بصوت أمل دنقلhttps://soundcloud.com/khaled-sherazy...:قصيدة في انتظار السيف بصوت أمل دنقلhttps://soundcloud.com/khaledseleem/j...

  • حماس
    2019-04-07 00:57

    الدم قبل النومنلبسه رداءًاوالدم صار ماءًايراق كل يومالدم فى الوسائدبلونه الداكنواللبن الساخنتبيعه الجرائد

  • Heba TariQ
    2019-04-04 01:37

    تلدين الآن من يحبو..فلا تسنده الأيدى ،ومن يمشى .. فلا يرفع عينيه الى الناس ،ومن يخطفه النخّاس :قد يصبح مملوكا يلوطون به فى القصر،يلقون به فى ساحة الحرب ..لقاء النصر ،هذا قدر المهزوم :لا أرض .. ولا مال .ولا بيت يردّ الباب فيه ..دون أن يطرقه جاب .أيتها الحمامةُ التَّعبى:دُوري على قِبابِ هذه المدينةِ الحزينهْوأنشِدي للموتِ فيها.. والأسى.. والذُّعرْحتى نرى عندَ قُدومِ الفجرْجناحَكِ المُلقى..على قاعدةِ التّمثالِ في المدينهْ.. وتعرفين راحةَ السَّكينهْقلت لكم..لكنكم..لم تسمعوا هذا العبثففاضت النار على المخيماتوفاضت.. الجثث!وفاضت الخوذات والمدرعات.أترك كل شيء في مكانه:الكتاب، والقنبلة الموقوتةوقدح القهوة ساخنا،وصيدلية المنزل،وأسطوانة الغناءوالباب.. وعين القطة الياقوتةأترك كل شيء في مكانه،وأعبر الشوارع الضوضاءمخلفا خلفي: زحام السوق..والنافورة الحمراءوالهياكل الصخرية المنحوتةأخرج للصحراء!

  • Amr Mohamed
    2019-04-08 23:38

    رائع كالعادة امل دنقل نفسي اكتب اغلب الديوان فى الريفيو..لكن قلت اكتب اللى مناسب للأيام الى احنا عايشنها ايقاعات الدم قبل النومنلبسه رداءاًوالدم صار ماءاًيراق كل يومالدم فى الوسائدبلونه الداكنواللبن الساخن تبيعه الجرائد تعليق على ما حدث قلت لكم مراراإن الطوابير التي تمر..في استعراض عيد الفطر والجلاء(فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارا.إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارىلا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:لا تقتل الأعداءلكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهاراتقتلنا، وتقتل الصغارا !قلت لكم في السنة البعيدةعن خطر الجنديعن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدةيحرس من يمنحه راتبه الشهريوزيه الرسميليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاءوالقعقعة الشديدةلكنه.. إن يحن الموت..فداء الوطن المقهور والعقيدة:فر من الميدانوحاصر السلطانواغتصب الكرسيوأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة

  • Nada Khaled
    2019-04-10 17:42

    والتين والزيتونوطور سنين، وهذا البلد المحزونلقد رأيت يومها: سفائن الإفرنجتغوص تحت الموجوملك الإفرنجيغوص تحت السرجوراية الإفرنجتغوص، والأقدام تفرى وجهها المعوج،.. وهأنا ـ الآن ـ أرى فى غدك المكنون:صيفا كثيف الوهجومدناً ترتجوسفناً لم تنجونجمة تسقط ـ فوق حائط المبكى ـ إلى الترابوراية العُقابساطعة فى الأوج ..والتين والزيتونوطور سنين، وهذا البلد المحزونلقد رأيت ليلة الثامن والعشرين..من سبتمبر الحزين:رأيت فى هتاف شعبى الجريح(رأيت خلف الصورة)وجهك.. يا منصورةوجه لويس التاسع المأسور فى يدى صبيحرأيت فى صبيحة الأول من تشرينجندك.. يا حطينيبكون،لا يدرون..أن كل واحد من الماشينفيه.. صلاح الدين!يستطيع أن يسرد لك دنقل التاريخ على هيئة قصيدة تتغنج كلماتها أمامك بطريقة لا يقوى علي مثلها سواه..:)

  • Huda Aweys
    2019-04-01 21:45

    قلت لكم مراراإن الطوابير التي تمرُّفي إستعراض عيد الفطر و الجلاءفتهتف النساءُ في النوافذ انبهارالا تصنع انتصاراإن المدافع التي تصطف على الحدود , في الصحارىلا تطلق النيرانَ .. إلا حين تستدير للوراء:إن الرصاصة التي ندفع فيها .. ثمن الكسرة و الدواءلا تقتل الأعداءلكنها تقتلنا .. إذا رفعنا صوتنا جهاراتقتلنا , و تقتل الصغار

  • Abd Al-rahman
    2019-04-14 00:53

    لأنه.. لا يستقيم مَرَحُ الطفل.. وحكمة الأب الرزينة.. مع المُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر.. في السوق.. وفى مجالس الشورىسبحان الله، الحكم و الافكار موجودة بمليون مكان ، بس سماعها باسلوب شعري بيعطيها نوع من السخرية ، وبخليها تاثر اكتر بنفسيتي من سماعها ك فكرة مجردة

  • Ahmad Hajeer
    2019-04-18 01:32

    اه لو املك سيفاً للصراع اه لو املك خمسين ذراع لتسلمت - بايماني الهرقلي - مفاتيح المدينة اه لكني بلا حتى مؤونة

  • F-Read
    2019-03-26 19:44

    - الديوان الثاني (زمنياً) لأمل دنفل، اعتقد انه استمرار طبيعي ل "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"، لكن اللغة اقوى هنا والمعاني اعمق.- الحروب والنكسات المتتابعة صاغت هذا الوجع في شعر امل دنقل.- يكفي اقتباس هذه الأبيات من هذا الديوان:"قلت لكم مرارا إن الطوابير التي تمر.. في استعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارا. إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء. إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء: لا تقتل الأعداء لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا تقتلنا، وتقتل الصغارا"

  • eman
    2019-04-02 20:48

    قلت لكم مرارا إن الطوابير التي تمر.. في استعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارا. إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء. إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء: لا تقتل الأعداء لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا تقتلنا، وتقتل الصغارا !قلت لكم في السنة البعيدة عن خطر الجندي عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة يحرس من يمنحه راتبه الشهري وزيه الرسمي ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة لكنه.. إن يحن الموت.. فداء الوطن المقهور والعقيدة: فر من الميدان وحاصر السلطان واغتصب الكرسي وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!قلت لكم كثيراً إن كان لابد من هذه الذرية اللعينة فليسكنوا الخنادقَ الحصينة (متخذين من مخافر الحدود.. دوُرا)لو دخل الواحدُ منهم هذه المدينة: يدخلها.. حسيرا يلقى سلاحه.. على أبوابها الأمينة لأنه.. لا يستقيم مَرَحُ الطفل.. وحكمة الأب الرزينة.. مع المُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر.. في السوق.. وفى مجالس الشورىلت لكم..لكنكم.. لم تسمعوا هذا العبث ففاضت النار على المخيمات وفاضت.. الجثث! وفاضت الخوذات والمدرعات. ***القصيدة الوحيدة التى أعجبتنى

  • أحمد نفادي
    2019-04-08 23:43

    الشمس (هذه التى تأتى من الشرق بلا استحياء)كيف ترى تمر فوق الضفة الأخرى..ولا تجئ مطفأةْ؟والنسمة التى تمر فى هبوبها على مخيم الأعداءكيف ترى نشمها.. فلا تسد الأنف؟أو تحترق الرئة؟وهذه الخرائط التى صارت بها سيناءعبرية الأسماءكيف نراها.. دون أن يصيبنا العمى؟والعار.. من أمتنا المجزأة؟.. والطفلة الصغيرة العذبةتطلق ـ فوق البيت ـ "طيارتها" البيضاءكيف ترى تكتب فى كراسة الإنشاءعن بيتها المهدوم فوق الأب.. واللعبة ؟وأمى التى تظل فى فناء البيت منكبةمقروحة العينين، مسترسلة الرثاءتنكث بالعود على التربة:رأيتها: الخنساءترثى شبابها المستشهدين فى الصحراءرأيتها: أسماءتبكى ابنها المقتول فى الكعبة،رأيتها: شجرة الدر..ترد خلفها الباب على جثمان (نجم الدين)تعلق صدرها على الطعنة والسكينفالجند فى الدلتاليس لهم أن ينظروا إلى الوراءأو يدفنوا الموتىإلا صبيحة الغد المنتصر الميمونوالتين والزيتونوطور سنين، وهذا البلد المحزونلقد رأيت ليلة الثامن والعشرين..من سبتمبر الحزين:رأيت فى هتاف شعبى الجريح(رأيت خلف الصورة)وجهك.. يا منصورة،وجه لويس التاسع المأسور فى يدى صبيح... ... ...رأيت فى صبيحة الأول من تشرينجندك.. يا حطينيبكون،لا يدرون..أن كل واحد من الماشينفيه.. صلاح الدين!

  • Draziza Ali
    2019-04-06 20:00

    و عندما تحشرج الصوت به . و طالت الوقفة ادرت وجهى حتى لا ارى دمعته العفةو من خلايا جسدى تفصد الحزن..... و بلل المساموحين ظن أننى انامرايته يخلع ساقه الصناعية فى الظلاممصعدا تنهيدة قد احرقت جوفه ...!

  • Mohamed Samir
    2019-04-13 18:38

    في إنتظار السيف..هذا قدر المهزوم :لا أرض .. ولا مال .ولا بيت يردّ الباب فيه ..دون أن يطرقه جاب ..وجندى رأى زوجته الحسناء فى البيت المقابل)أنظرى أمّتك الأولى العظيمةأصبحت : شرذمة من جثث القتلى ،وشحّادين يستجدون عطف السيفوالمال الذى ينثره الغازى ..فيهوي ما تبقى من رجال ..وأرومة .أنظرى ..لا تفزعى من جرعة الخزى،أنظرى ..حتى تقيئي ما بأحشائك ..من دفء الأمومة .***تقفز الأسواق يومين .وتعتاد على ((النقد)) الجديدتشتكى الأضلاع يومين .وتعتاد على الصوت الجديدوأنا منتظر .. جنب فراشكجالس أرقب فى حمّى ارتعاشكصرخة الطفل الذى يفتح عينيه ..على مرأى الجنود!_______________________________________فقرات من كتاب الموت..كلَّ صَباح..أفتحُ الصنبورَ في إرهاقْمُغتسِلاً في مائِه الرقْراقْفيسقُطُ الماءُ على يدي.. دَمَا!وعِندما..أجلسُ للطّعام.. مُرغما:أبصرُ في دوائِر الأطباقْجماجِماً..جماجِماً..مفغورةَ الأفواهِ والأَحداقْ!!_______________________________________الحداد يليق بقطر الندي..كان (خمارويه) راقدا على بحيرة الزئبق ..في نومه القيلولةفمن تُرى ينقذ هذه الأميرة المغلولة؟من يا تُرى ينقذها؟من يا تُرى ينقذها؟بالسيفأو..بالحيلة؟!_______________________________________صفحات من كتاب الصيف والشتاء.."حمامه"أيتها الحمامةُ التَّعبى:دُوري على قِبابِ هذه المدينةِ الحزينهْوأنشِدي للموتِ فيها.. والأسى.. والذُّعرْحتى نرى عندَ قُدومِ الفجرْجناحَكِ المُلقى..على قاعدةِ التّمثالِ في المدينهْوتعرفين راحةَ السَّكينهْ!"ساق صناعيه"وظلَّ يروي القصصَ الحزينةَ الخِتامْحتى تلاشى وجهُهُفي سُحُب الدُّخانِ والكَلامْوعندما تحشرجَ الصوتُ بِه, وطالتِ الوقْفهْأدرتُ رأسي عنه..حتى لا أرى دمعَتَه العَفَّهْومن خلايا جسدي: تفصَّدَ الحزنُ..وبلَّل المسَامْوحين ظنّ أنني أنامرأيته يخلعُ ساقهُ الصناعيةَ في الظَّلامْمُصَعِّداً تنهيدةًقد أحرقَتْ جوفَهْ_______________________________________تعليق علي ما حدث..قلت لكم مرارا إن الطوابير التي تمر.. في استعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارا. إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء. إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء: لا تقتل الأعداء لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا تقتلنا، وتقتل الصغارا !_______________________________________ميته عصريه..- النيلُ !أين يا تُرى سمعتُ عنه قبل اليومْ؟!أليس ذلك الذي ..كان يضاجعُ العذارى!؟ويحب الدمّْ!؟- مولاي: قد تساقطت أسنانه في الفمّْولم يَعُدْ يقْوى على الحبِّ .. أو الفروسيّة- لا بدّ أن يبرز لي أوراقه الشخصيةفهو صَمُوت!يصادق الرعاعَ ..يهبط القرى ..ويدخل البيوتْ ..ويحمل العشاقَ في الزوارق الليلية- مولاي؟ هذا النيلْ ..!!- لا شأنَ لي بنيلك المُشَرَّد المجهولْأريد أن يبرز لي أوراقه الرسميّة:شهادة الميلاد .. والتطعيمِ .. والتأجيلْوالموطن الأصليِّ .. والجنسيّةحتى يمارسَ الحريَّة!..ويلْقي المعلمُ مقطوعةَ الدرسِ،في نصف ساعة:(ستبقى السنابلْ ..وتبقى البلابلْ ..تغرِّد في أرضنا .. في وداعهْ ..)ويكتب كلُّ الصغار بصدق وطاعهْ:( ستبقى القنابلْ ..وتبقى الرسائلْ ..نُبلِّغها أهلنا .. في بريد الإذاعهْ_______________________________________الوقوف علي قدم واحده..أتأذنين لى بمعطفىأخفى به ..عورة هذا القمر الغارق فى البحيرةعورة هذا المتسول الأميروهو يحاور الظلال من شجيرة إلى شجيرةيطالع الكفّ لعصفور مكسّر الساقينيلقط حبّة العينينلأنه صدّق _ ذات ليلة مضت _عطاء فمك الصغير ..عطاء حلمك القصير .._______________________________________رباب..ألمحُ وجهكِ المٌضيءَ.. يا ربـابفي مستطيل النور عندما يشعُّفي انفراج بابفي وهجِ اللفافةِ الأخيرةفي لمعةِ المنافضِ المزوّقةفي لمسات اللوحةِ المُعلّقةفي دورةِ الفَرَاشِ في السقفوفي انغلاقة الكتابفي ذوبان الثلج في الأكوابفي رنّة الملاعق الصغيرةفي صمتةِ المذياع برهةً قصيرةفي ثنيات الظل في الثيابفي غبش النوافذ الصامت..بعد ساعة الضباب***(بالريح المقهورةبالأمكنةِ المهجورةبسِني الحُب الغارببالقمر الشاحبْوبأعوامي الستة عشروبخصلة شعر:اقسمُ ألا يسفطَ قلبي فيشرك الهدب الأسود.ألا أفتحَ يوماً هذا الباب الموصد!_______________________________________فصل من قصه حب..وها أنا بعد رحيلها المفاجيءأعمى بلا بصيرةفتشت عنها كل حانات المدينة الكبيرةوغرف الطلاب ..والمستشفيات ..والملاجيء ..لكنني لم أر غير الوحشة المريرةوذكرياتها المنثورة ..تنتظر اليد الأميرةتنتظر الخيط .. الذي ينظم اللآليء..كأسك ! حان موعد الاغلاق .لم يتبق الا قطرة واحدة . - كأسك !لن تعيدها الاشواق ! !_______________________________________الهجره إلي الداخل..أتبع الأسلاك، والدم الركام،والدم المنسابأبحث عن مدينتي التي هجرتُها..فلا أراها!أبحث عن مدينتييا إرم العماديا بلد الأوغاد والأمجادردي إلي: صفحة الكتابوقدح القهوة.. واضطجاعتي الحميمةفيرجع الصدى..كأنه اسطوانة قديمة:يا إرم العماديا إرم العمادردي إليه: صهوة الجوادوكتب ..وبعض الخبز في زوادة السفرفقلبه الذي انشطريرقد فوق زهرة اللوتس في المنفي،يطالع المكتوبمنتظرا حتى يفور الكوبفي يده،يدير فوق جسمه رداءه المقلوبلكي يعود في مواسم الحصادأغنية.. أو وردةللباحثين عن طريق العودة!_______________________________________حكايات المدينه الفضيه..‫ﺃﻤﻁﺭﻱ ﻴﺎ ﻗﺒﻀﺔَ ﺍﻟﺯُّﺒﺩِ ﺍﻟﺘﻲ تُدْﻋَﻲ سُحُبْ ‫ﺃﻤﻁﺭﻱ ﺭﻏﻭﺘﻙِ ﺍﻟﺠﻭﻓﺎﺀَ ﻓﻲ ﻜﻭﺏِ ﺍﻟﻠﻬﺏ‬ْ ‫ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺴﻭﺍﺭُ ﻤﺎ ﺭﻗـَّـﺕْ ﻟﺩﻗﺎﺘﻲ ﺍﻟﺤﺯﻴﻨﺔ‬ْ‫ﻭﺸﻌﺎﻉُ ﺍﻟﻘﺒﺔِ ﺍﻟﻔﻀﻴﺔِ ﺍﻟﻤﻠﺴﺎﺀ ﻴﻐﻠﻲ ...‬ ‫ﻓﻲ ﻤﺭﺍﻴﺎﻱ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ‬ْ ‫ﺁﻩ ﻟﻭ ﺃﻤﻠﻙُ ﺴﻴﻔﺎ ﻟﻠﺼﺭﺍﻉ‬ْ !‫ﺁﻩِ ﻟﻭ ﺃﻤﻠﻙُ ﺨﻤﺴﻴﻥَ ﺫﺭﺍﻉْ !‬ ‫ﻟﺘﺴﻠﻤﺕُ ـ ﺒﺈﻴﻤﺎﻨﻲ ﺍﻟﻬِﺭَﻗﻠﻲِّ ـ ﻤﻔﺎﺘﻴﺢَ ﺍﻟﻤﺩﻴﻨﺔ‬ ‫ﺁﻩِ ﻟﻜﻨﻲ ﺒﻼ ﺤﺘﻰ ﻤﺅﻭﻨﺔ !‬ _______________________________________الضحك في دقيقه حداد..ووقفنا في العراءببقايا أغمدهانتظرنا أن يمر الشعراءربما يمنحنا دف الغناءربما.. ليلة حب واحدةوتنَّصتنا لوقع الخطوِ.. غربلنا الهواءلم يكن إلا.. سكون الصحراءوطنين الأفئدة!_______________________________________الموت في الفراش..أيها السادة :لم يبق اختيارسقط المُهرُ .. من الاعياءوانحلت سيور العربةضاقت الدائرة السوداء حول الرقبةصدرنا يلمسه السيفُوفى الظهر الجدار!!..أيها السادة :لم يبق انتظارقد منعنا جزية الصمتِ لمملوكٍ وعبدْ"وقطعنا شعرة الوالى " ابن هند..ليس ما نخسرهُ الان..سوى الرحلة من مقهى الى مقهى!!ومن عارٍ.. لعارْ...فى البيت ، فى الميدانْ!!نُقْتَلُ .. يا سرحانأبخرةُ الشاى .. تدور فى الفناجين ، وتشرئبيلتَمُّ شمل العائلةإلا الذى فى الصحراء القاحلةيرقد فى أمعاء طائرٍ وذئبيهبط من صورته المقابله)يلتف حول رأسه الدامى شريط الحزنْيجلسُ قرب الركنْيصغى إلى ثرثرة الأفواه والملاعق المبتذلةينشقُّ فى وقفته .. نصفينيصبُّ فى منتصف الفنجان .. قطرتينمن دمه(ينكسر الفنجان .. شظيتينينكسر النسيانوهو يعود باكياًإلى إطار الصورة المجللةبآية القرآن..!!_______________________________________ لا وقت للبكاء..فالعلم الذى تنكسينه.. على سرادق العزاءمنكس فى الشاطئ الآخر،والأبناء..يستشهدون كى يقيموه.. على "تبة"،العلم المنسوج من حلاوة النصر ومن مرارة النكبةخيطاً من الحب.. وخيطين من الدماءالعلم المنسوج من خيام اللاجئين للعراءومن مناديل وداع الأمهات للجنود:فى الشاطئ الآخر..ملقى فى الثرىينهش فيه الدود،ينهش فيه الدود.. واليهودفانخلعى من قلبك المفئود

  • Mostafa farahat
    2019-04-10 01:45

    قلت لكم مرارًاإن الطوابير التي تمرفي استعراض عيد الفطر والجلاء(فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)لا تصنع انتصارًاإن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارىلا تطلق النيران..إلا حين تستدير للوراءإن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمنَ الكسرة والدواءلا تقتل الأعداءلكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارًاتقتلنا، وتقتل الصغارا**قلتُ لكم في السنة البعيدة عن خطرِ الجنديّ عن قلبه الأعمى،وعن همّته القعيدةيحرسُ من يمنحه راتبه الشهريّ وزيّه الرسميّليرهبَ الخصوم بالجعجعة الجوفاء**أيّها السادة:لم يبقَ اختيارٌسقط المهُهرُ من الإعياءوانحلتُ سيورُ العرَبة ضاقت الدائرة السوداء صدرنا يلمسه السيف،وفي الظهر الجدارأيها السادة لم يبقَ انتظارقد مُنعنا جزية الصمت لمملوك وعبد وقطعنا شجرة الوالي " ابن هند "ليس لنا ما نخسره الآن ..سوى الرحلة من مقهى إلى مقهىومن عار.. لعارٍ !

  • ربى عبد الغني
    2019-04-15 17:43

    أشعر بالدُّموع تتفجَّر في خلايا جسدي، الإحساس الذي يمنحك إياه ابن الجنوب " الجنون" أمل دنقل لا يُضاهى، الرَّعدة التي تأخذك في بكاءٍ صامتٍ كلّما قرأته، شئ غريب يجتاحك ... أوصاف بسيطة بمعانٍ عميقة، أنتشي لدى قراءتي إيّاه و كأنّني في غيبوبة، و كلّما قرأته أكثر يلامسني أكثر..يقول: " لا نهدَها ( اليمامة التي تهم بانطلاقها )و لا انحسار الثوب فوق ساقها..هو الذى حاصرنى فى الجسد ـ الجزيرة-لكنه . . شيءٌ بها . . كأنّه اليُتم ..كأنّه الفِرار..يذوب ما بين ذراعي : فتهدأ السّريرةو تلتوي الأنامل البيضاء حول كتفي . .كأنما نحن : الغريق . . والحُطام الخشبيّ !تمسك بي..في لحظة التّخلي عن عِناقها !تمسك بي..حتى مع استرخاءة النّوم القصيرة..اذا انفلت من يديها..و هي في استغراقها !!و صار بيتي بيتنا معًا ، و صار . .أرجوحة وثيرة ..و صارت الألفة ثوبًا واحدًا..نلبسه تحت جلودنا..فلا يبلى..و لا يلحقه الغبار !عارية ـ إلا من الحب ـ تروح و تجيء..يأتى غناؤها بصوتها الدافىء..و هي ترشّ الماء فى الحمام..أو . . جالسة على الأريكة الأثيرة..وهى تسوي شعرها..أو . . و هي عند النار..تعدّ فيها قهوة الإفطار..أو . . تمنح الرّونق للأشياء..فى لمستها الخبيرة..تكوي المناديل الحريريّة .. و التّنورة..أو تمسح الغبار حول صورة ..وها أنا بعد رحيلها المفاجىء..أعمى بلا بصيرة ..فتّشتُ عنها كل حانات المدينة الكبيرة..وغرف الطلاب ..والمستشفيات ..والملاجىء ..لكنّنى لم أر غير الوحشة المريرة..و ذكرياتها المنثورة ..فى البيت، فى مكانها . .تنتظر اليد الأميرة ..تنتظر الخيط . . الذى ينظم اللآلىء ..

  • Ebtehal Mohamed
    2019-04-11 19:44

    ديوان أخر من دوواوين أمل دنقل القوية يعتبر إمتداد لديوان البكاء بين يدي زرقاء اليمامة, المليئة بالإنفعالات والرفض والثورة .. أسلوبة القوي و توظيفه للتراث العربي أو الإسلامي كله ده خلاني أحب الشعر السياسي حتي ولو كنت مش من مُحبيه ..-------------في الفُندقِ الذي نزلتُ فِيه قبلَ عامْشارَكَني الغُرفهْفأغلقَ الشُّرفهْوعَلَّقَ (السُّتْرَةَ) فوقَ المِشجبِ المُقَاموعندما رأى كتابَ (الحربِ والسلامْ)بين يديَّ: اربدَّ وجهُهُ..ورفَّ جفنُه.. رفَّهْفغالبَ الرَّجفهْوقصَّ عن صَبِيَّةٍ طارحها الغَرامْوكان عائداً من الحربِ.. بلا وسامفلم تُطِقْ.. ضَعْفَهْولم يجدْ - حين صحا - إلا بقايا الخمرِ والطَّعام!ثم روى حكايةً عن الدّمِ الحرامْ(.. الصحراءُ لم تُطِقْ رَشْفَهْ..فظلَّ فيها, يشتكي ربيعهُ صَيْفَهْ..)وظلَّ يروي القصصَ الحزينةَ الخِتامْحتى تلاشى وجهُهُفي سُحُب الدُّخانِ والكَلامْوعندما تحشرجَ الصوتُ بِه, وطالتِ الوقْفهْأدرتُ رأسي عنه..حتى لا أرى دمعَتَه العَفَّهْومن خلايا جسدي: تفصَّدَ الحزنُ..وبلَّل المسَامْوحين ظنّ أنني أنامرأيته يخلعُ ساقهُ الصناعيةَ في الظَّلامْمُصَعِّداً تنهيدةًقد أحرقَتْ جوفَهْ

  • Hosam
    2019-04-07 01:43

    سأخبرك بما الذى صنع من أمل شاعرا عظيما..انها الحروب ، النكسات ، الاستبداد و الفساد.. انه التاريخ هنا يستمر أمل كبقية دواوينه فى تأريخ فترة من عمر هذا الشعب..كتب معظم الديوان خلال عام سبعين ، و سيكفيك قراءة الديوان لتعرف ما حدث فى هذا العام..و تظل الكلمات الاتية هى من اعظم ما كتب أمل..اه ما اقصى الجدار عندما ينهض فى وجه الشروق! ربما ننفق كل العمر كى نثقب ثغرة ليمر النور للأجيال.. مرة ! ربما لو يم يكن هذا الجدار : ما عرفنا قيمة الضوء الطليق!!

  • Ahmed Abdelhafiz
    2019-04-05 22:33

    وعندما تحشرجَ الصوتُ به، وطالت الوقفةأدرتُ رأسي عنهحتى لا أرى دمعته العَفّةومن خلايا جسدي: تفصَّدَ الحزنُوبلَّل المسام..وحين ظنّ أننى أناملمحته يخلع ساقه الصناعية في الظلاممُصَعِّدًا تنهيدةًقد أحرقت جوفه

  • Huda AbuKhoti
    2019-04-11 17:37

    قلت لكم..لكنكم..لم تسمعوا هذا العبثففاضت النار على المخيماتوفاضت.. الجثث!وفاضت الخوذات والمدرعات.

  • Hesham Khaled
    2019-04-08 23:58

    الخمس علامات هم بعد الألف السابعة من النجمات!

  • Ahmad Medhat
    2019-03-22 21:36

    أوجعني و أدماني و أمتعنىهكذا يكون الشعر

  • أحمد أشــرف
    2019-03-25 23:37

    ويلقي المعلم مقطوعة الدرس ، في نصف ساعة :(ستبقى السنابلْ ..وتبقى البلابلْ ..تغرِّد في أرضنا .. في وداعه ..)ويكتب كلُّ الصغار بصدق وطاعه :(ستبقى القنابلْ ..وتبقى الرسائلْ ..نُبلّغها أهلنا .. في بريد الإذاعه .

  • فيّ السياب
    2019-03-29 22:30

    قلتُ لكم في السنةِ البعيدةعن خطر الجندي عن قلبه الاعمى وعن همّـته القعيدةيحرس مَنْ يمنحهُ راتبه الشهريّْوزيّـهُ الرسميقلتُ لكم كثيراًإن كان لابد لكم من هذه الذرية اللعينةفليسكنوا الخنادق الحصينة

  • تسنيم
    2019-03-20 22:55

    التأثر بالتاريخ و التناص مع القديم ، يجعلان دائمًا لشعر أمل دنقل جمالًا خاصًا :)” أموتُ في الفِراش.. مثلما تموتُ العير “أموت. والنفيريدقُّ في دمشق..أموت في الشارعِ: في العطور والأزياءأموتُ والأعداء..تدوس وجهَ الحق” وما بجسمي موضع إلا وفيه طعنة برمح “.. إلا وفيه جُرح،إذَن.” فلا نامت عيون الجبناء “.

  • Sohayla
    2019-04-04 18:32

    ..تفقر الأسواق يومين -- و تعتاد على النقد الجديدتشتكى الأضلاع يومين -- و تعتاد على السوط الجديديسكت المذياع يومين -- و يعتاد على الصوت الجديد.. إن المدافع التى تصطف على الحدود فى الصحارى لا تطلق النيران إلا حين تستدير للوراء إن الرصاصه التى ندفع فيها ثمن الكسره و الدواء لا تقتل الأعداء .. لكنها تقتلنا .. إذا رفعنا صوتنا جهاراتقتلنا ؛ و تقتل الصغارا قلت لكم فى السنة البعيده عن خطر الجندى عن قلبه الأعمى ؛ وعن همته القعيده يحرس من يمنحه راتبه الشهرىوزيه الرسمى ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء و القعقعه الشديده لكن إن يحن الموت فداء الوطن المقهور والعقيده فر من الميدانوحاصر السلطان و أغتصب الكرسىو أعلن الثوره فى المذياع و الجريده !! قلت لكم كثيرا إن كان ولابد من هذه الذريه اللعينه فليسكنوا الخنادق الحصينهلو دخل الواحد منهم هذه المدينه :يدخلها .. حسيرايلقى سلاحه .. على أبوابها الامينه لأنه لا يستقيم مرح الطفل و حكمة الأب الرزينه مع المسدس المدلى من حزام الخصر فى السوقو فى مجالس الشورى .. ويلقى المعلم مقطوعة الدرس فى نصف ساعه ستبقى السنابل ..و تبقى البلابل ..تغرد فى أرضنا .. فى وداعه و يكنب كل الصغار فى صدق و طاعه ستبقى القنابل .. و تبقى الرسائل نبلغها أهلنا .. فى بريد الأذاعه .. اسقط واقفا و خائفا ..ان يحمل الصدى ندائى للهوائيات فوق اسطح البيوت أن تفشى الرمال صوتى المضئ صوتى المكبوت !أبكى إلى أن يستدير الدمع فى الحفره أبكى .. إلى أن تهدا الثوره ..ابكى إلى أن ترسخ الحروف فى ذاكرة التراب أعود ضالا .. أتبع الأسلاك و الدم الركام و الدم المنساب أبحث عن مدينتى التى هجرتها .. فلا أراها !..يا بقايا المومياء : نحن أسبلنا العيون الرمده حين أنكرناك قبل الفجر ..( والفجر إلى اللحظه لم يأت )و جاء .. بدلا منه : الوباء كلما أستشرفت النظره أفق النور : شمت جسده فتراجت .. مقعده و أنتظرنا الصيف فى فصل الشتاء و أغتسلنا ننشد البرء نهار الأربعاء و دعونا الله أن يكشف عنا الغمه المنعقده :أعطنا ليلة حب واحدهأعطنا ليلة طهر واحده أعطنا ليلة صدق واحده و تنسمنا صدى الدعوه ؛ غربلنا الهواءلم يكن إلا .. الوباء جربا تحت الجلود :الظفر لا يجدى .. ولا يجدى الدواء ! جرب أوغل .. حتى الأفئده !!..أيها الساده : لم يبق أختيار سقط المهر من الأعياء و أنحلت سيور العربه ضاقت الدائره السوداء حول الرقبه صدرنا يلمسه السيف و فى الظهر : الجدار !أيها الساده : لم يبق أنتظار قد منعنا جزية الصمت لمملوك و عبد و قطعنا شعرة الوالى ابن هند ليسما نخسره الآن .. سوى الرحله من مقهى إلى مقهى .. و من عار .. لعار !!.. الدم قبل النومنلبسه .. رداءوالدم صار ماءا يراق كل يوم ..